التفسير العلمي: مفهىمه، المىقف منه، ضىابطه 07 كمن أمثلة التفستَ العلمي الدردكدة لعدـ ووفر ىذا الشرط أ – وطبيق قولو وعالذ في كصف الدلامكة : ﭽ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮦ ﮨ ﮩ ﮪ هﮪ ﭼ(1)،على الديكركبات. يقوؿ الدكتور لزمد ووفيق صدقي: "كآية فاطر التي كرد فيها ذكر الأجنحة للملامكة يدكن أيضان وطبيقها على الديكركبات، فقد سبق أف لبعض الديكركبات أىدابان مثتٌ كما في ميكركبات الكولتَا، كا شك أف الجناح يطلق على الجنب ك اليد كالعضل كالإبط، كمنو قولو وعالذ: ﭽ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﭼ (2)، فلا مان من إطلاقها على ىذه الأىداب التي ىي بمثابة الأيدم للميكركبات"(3). فهذا مثاؿ مردكد، وبطلو اللغة كالشرع؛ فتفستَ الدلامكة بالديكركبات غتَ معركؼ في لغة العرب، فلا يصح التفستَ بو، كما أف النصوص دلت على كجوب الإيداف بالدلامكة كبما كرد من أعمالذم، كقد جاء في النصوص – أيضان – ما يدؿ على صفاتهم، كمنها الأجنحة. ب – وفستَ قولو وعالذ: ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮦ ﮨﮩ ﮪ ه ﮪ ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯤ ﯥ ﯢ ﯣ ﯦ ﯧ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯨ ﯩ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯮ ﯮ ﯮ ﭼ(4) بنظرية داركين في أطوار النشوء كااروقاء. يقوؿ مصطفى لزمود: "كفي سورة السجدة نستشف حكاية التطور من استطراد الآيا ت 7،8،9، ففي البدء كاف الطتُ، ثم كانت سلالة من ماء مهتُ ، ثم كانت التسوية كالتخليق كالتطوير عبر ىذه السلاات ، كىذا ااستطراد بهذا السياؽ الدتسلسل ينفي عن الذىن أف آدـ جاء دفعة كاحدة من الطتُ ... كيقتًح وفستَان وطوريان لنشأة الخلق"(5) . كىذا وفستَ باطل مردكد، لدصادمتو نصوص الشرع التي ونقض ىذه النظرية، كوثبت أف أصل الخلق ىو آدـ عليو السلاـ. (1) سورة فاطر ، الآية 1 . (2) سورة طو ، الآية 22. (3) دركس سنن الكامنات18/593) ضمن لرموع لرلة الدنار . (4) سورة السجدة ، الآيات 7-9 . (5) القرآف لزاكلة لفهم عصرم (ص 69 ).
عدد الصفحات ١٧التفسير العلمي: مفهىمه، المىقف منه، ضىابطه 08 ثالثاً : أن تحتمل الآية ىذا القول المفسَّر بو، وأن يتناسب مع سياقها. كىذا ضابط مهم؛ إذ لصد كثتَان من وطبيقات التفستَ العلمي قد وكلف كوعسف أصحابها في وأكيل الآيات كتحم يلها ما ا تحتمل، كما ا يتناسب م سياقها السابق أك اللاحق. كمن أمثلة التفستَ العلمي الدردكد لعدـ ووفر ىذا الشرط: أ – في وفستَ قولو وعالذ: ﭽ ﯮ ﯮ ﯮ ﯮ ﯮ ﯮ ﯮ ﭼ(1). يقوؿ الدكتور لزمد راوب النابلسي: "عرضت إحدل أقول ككاات الفضاء في العالد من خلاؿ مرصد عملاؽ عبر موقعها الدعلوماتي في صورة ا يشك الناظر إليها لحظة أنها كردة جورية ذات أكراؽ تزراء قانية، لزاطة بوريقات خضراء زاىية .. أما حقيقة ىذه الصورة فهي صورة انفجار لصم عملاؽ اسمو عتُ القط .. بل إف صورة ىذا النجم عند انفجاره ىو وفستَ ىذه الآية .. فلا أحد يخطر في بالو أف لصمان ينفجر في السماء على شكل كردة تدامان"(2). فهذا وفستَ مردكد يأباه السياؽ كيبطلو، فسياؽ الآيات يتحدث عن يوـ القيامة ح ونشق كونفطر السماء فتكوف تزراء ﭽ ﯽ ﯾ ي ﯮ ﯮ ﯮ ﯮ ﯮ ﭼ(3)، ككل ىذا يكوف يوـ القيامة. ب – في قولو وعالذ: ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﭼ(4) . يقوؿ أتزد لزمد الصديق الغمارم: "الدرس ت عرفان الطامرات الحربية، حيث إنها مرسلة لذا قيادة ورسلها، كىي وقصف بقنابلها العاصفات عصفان ، كولقي الدنشورات في الديداف كعلى الأىالر ... كىي وفرؽ الكتامب كالجموع فرقان؛ لأف الرعب كالذزيدة بالطامرات أشد من غتَىا"(5). (1) سورة الرتزن ، الآية 37 . (2) موسوعة الإعجاز العلمي في القرآف كالسنة (الآفاؽ) (ص71). (3) سورة الرتزن ، الآية 39 . (4) سورة الدرسلات ، الآيات 1-4 . (5) مطابقة الدختًعات العصرية لدا أخبر بو سيد البرية (ص 16 ).
عدد الصفحات ١٨التفسير العلمي: مفهىمه، المىقف منه، ضىابطه 09 كىذا التفستَ مردكد– أيضان – يبطلو السياؽ، حيث يشتَ إلذ ما يوعد بو الناس يوـ القيامة، كليس في الدنيا؛ كىذا كاؼو في رد ىذا التف ستَ ، كيف كقد اجتم معو لسالفة للغة، كلرانبة لتفستَ السلف. رابعاً : أن لا يجزم أن التفسير العلمي الذي يذكره ىو التفسير الذي لا يدل النص على سواه. يبلغ الحماس ببعض الدولعتُ بالتفستَ العلمي ادعاؤىم أف ما يذكركنو من التفستَ العلمي ىو الدراد بالآية، كا يراد سواه، كىذا مثار الدعتًضتُ على التفستَ العلمي؛ إذ يركف فيو جرأة على التفستَ كتخطئة للسلف في وفستَىم؛ كلو أنهم ذكركا ىذا على أنو كجو من التفستَ يحتملو اوساع الدالة لكاف مقبوان، كمن ىنا كاف لزامان عليهم أف ا يقصركا معتٌ الآية على ىذا التفستَ العلمي الدعاصر. خامساً : الاقتصار في التفسير العلمي على الحقائق العلمية القطعية دون النظريات والفرضيات القابلة للتغير والتبدل. كىذا ضابط مهم يذكره الدنظٌركف للتفستَ العلمي، إا أف كثتَان من وطبيقات التفستَ العلمي لد يلتزـ أصحابها بهذا الضابط، ثم إفٌ ىذا الضابط مشكله بالنسبة للمختصتُ في العلم الشرعي، الذين ا يدلكوف الأدكات التي يديزكف بها ب تُ الحقيقة العلمية من غتَىا؛ كمن ثم كجب ااحتياط عند وناكؿ قضايا التفستَ العلمي. يقوؿ الشيخ لزمد متولر الشعراكم (ت 1425ىػ): "إف لزاكلة ربط القرآف بالنظريات العلمية أخطر ما نواجو .. ذلك أف بعض العلماء في اندفاعهم في التفستَ كفي لزاكاتهم ربط القرآف بالتقدـ العلمي، يندفعوف في لزاكلة ربط كلاـ الله بنظريات علمية مكتشفة .. يثبت بعد ذلك أنها غتَ صحيحة .. كىم في اندفاعهم ىذا يتخذكف خطوات متسرعة كيحاكلوف إثبات القرآف بالعلم، كالقرآف ليس في حاجة إلذ العلم ليثبت .." (1). كيقوؿسيد قطب (ت 1386ىػ): "ليس لنا أف نتلمس للنصوص القرآنية مصداقان من النظريات التي وسمى "العلمية" حتى كلو كاف ظاىر النص يتفق م النظرية كينطبق، فالنظريات العلمية قابلة داممان للانقلاب رأسان على عقب، كلما اىتدل العلماء إلذ فرض جديد، كامتحنوه (1) معجزة القرآف 1/85).
عدد الصفحات ١٩التفسير العلمي: مفهىمه، المىقف منه، ضىابطه 21 فوجدكه أقرب إلذ وفستَ الظواىر الكونية من الفرض القديم الذم قامت عليو النظرية الأكلذ، كالنص القرآني صادؽ بذاوو، اىتدل العلم إلذ الحقيقة التي يقررىا أـ لد يهتدً، كفرؽ بتُ الحقيقة العلمية كالنظرية العلمية، أما النظرية العلمية فهي قاممة على ف ر ض وفستَ يفسر ظاىرة كونية أك عدة ظواىر، كىي قابلة للتغيتَ كالتبديل كاانقلاب .. كمن ثم ا يحمل القرآف عليها كا تحمل ىي على القرآف، فلها طريق غتَ طريق القرآف، كلراؿ غتَ لراؿ القرآف" (1). سادساً : الاعتدال في تناول التفسير العلمي، بحيث لا يطغى على بقية مباحث التفسير. ينبغي للمشتغل في التفستَ العلمي أف يستحضر أف القرآف الكريم كتاب ى داية كإرشاد، كأف العلوـ التجريبية ليست من موضوعاوو الأساسية، كبالتالر عليو أا يسرؼ في وفصيلات كدقامق ىذه العلوـ التجريبية كالكونية، فيخرج بالقرآف الكريم عن مقصده الأسمى كىو الذداية، كيخرج بالتفستَ عن كونو وفستَان إلذ أف يصبح أشبو بكتب العلوـ كالفلك كالطب ... إلخ. كلذذا السبب عاب لزمد رشيد رضا (ت 1354ىػ) على الرازم (ت 606ىػ) ووسعو في مباحث العلوـ كالفلك كلضوىا؛ فقاؿ: "زاد الفخر الرازم صارفان آخر عن القرآف ىو ما يورده في وفستَه من العلوـ الرياضية كالطبيعية كغتَىا من العلوـ الحادثة في الدلة على ما كانت عليو في عهده كالذيئة الفلكية اليونانية كغتَىا، كقلٌده بعض الدعاصرين بإيراد مثل ذلك من علوـ ىذا العصر كفنونو الكثتَة الواسعة .. فهو يذكر فيما يسميو "وفستَ الآية" فصوان طويلة بمناسبة كلمة كالسماء كالأرض من علوـ الفلك كالنبات كالحيواف وصد قارمها عما أنزؿ الله لأج لو القرآف"(2). إف نظرة كاحدة لتفستَ مثل وفستَ "الجواىر في وفستَ القرآف" لطنطاكم جوىرم (ت 1358ىػ) وعطيك قناعة وامة بأهمية ىذا الضابط في منهجية التفستَ العلمي، كبظتٍ أف وصحيح مسار التفستَ العلمي ينبغي أف ينطلق من ىذه الزاكية، كىي أف القرآف الكريم كتاب ىداية كإرشاد، كمن ىنا يجب ااعتداؿ في وناكؿ قضايا التفستَ العلمي بحيث ا وطغى على التفستَ كوفقده مهمتو الرميس ة في بياف الدقصد الأسمى من كتاب الله وعالذ. (1) في ظلاؿ القرآف4/1857 ). (2) وفستَ الدنار1/7 ).
عدد الصفحات ٢٠التفسير العلمي: مفهىمه، المىقف منه، ضىابطه 20 أجزـ أف ىذه الضوابط التي ذكرىا الباحثوف ستقوٌـ مستَة التفستَ العلمي في حاؿ التزـ بها الدفسركف بهذا اللوف، كسيكوف التفستَ العلمي حينها لزل قبوؿ عند الغالب إف لد يكن عند تري أىل العلم.
عدد الصفحات ٢١التفسير العلمي: مفهىمه، المىقف منه، ضىابطه 22 الخاتمـــــــة الحمد لله الذم بنعمتو وتم الصالحات، فقد تم اانتهاء من ىذا البحث كإتدامو بعوف الله كووفيقو؛ كمن أبرز النتامج التي يحسن ودكينها ما يأتي: 1. يعد التفستَ العلمي من أبرز صور التجديد في التفستَ في العصر الحديث. 2. كاف اختلاؼ مواقف العلماء كالباحثتُ من التفستَ العلمي، ككجود الخلط عند بعضهم بينو كبتُ الإعجاز العلمي أثره في اختلافهم في تحديد مفهوـ التفستَ العلمي. 3. التعريف الأضبط كالأكثر تحديدان لدفهوـ التفستَ العلمي ىو أنو"استخداـ العلم التجريبػي في زيادة إيضاح معاني الآيات القرآنية كووسي مدلواتها ". 4. وباينت مواقف العلماء من التفستَ العلمي ما بتُ مؤيد كمعارض، كمن خلاؿ النظر إلذ موقف الفريقتُ كما يحتجٌاف بو من أدلة يتضح أنهما ينطلقاف من زاكيتتُ لستلفتتُ، كتذة أمور كثتَة يتف ق عليها الطرفاف. 5. الدوقف الدختار ىو قبوؿ التفستَ العلمي، كلكن بالشركط كالضوابط التي ويبقي ىذا اللوف من التفستَ ضمن دامرة التفستَ بالرأم الجامز. 6. أبرز ضوابط التفستَ العلمي ىي أ- ضركرة ووفر شركط الدفسر فيمن يتصدل للتفستَ العلمي. ب- أف يكوف الوجو الدفسَّر بو في التفستَ العلمي صحيحان في ذاوو. ج- أف تحتملو الآية كيتناسب م سياقها. د-أا يجزـ أف التفستَ العلمي ىو التفستَ الذم ا يدؿ النص على سواه. ق-ااقتصار في التفستَ العلمي على الحقامق العلمية دكف النظريات كالفركض. ك-ااعتداؿ في التفستَ العلمي، بحيث ا يطغى على بقية مباحث التفستَ.
عدد الصفحات ٢٢التفسير العلمي: مفهىمه، المىقف منه، ضىابطه 23 كفي الختاـ أسأؿ الله أف يغفر لر خطأم، كيتجاكز عن وقصتَم، كآخر دعوانا أف الحمد لله رب العالدتُ، كالصلاة كالسلاـ على سيد الدرسلتُ نبينا لزمد كعلى آلو كصحبو أترعتُ.
عدد الصفحات ٢٣التفسير العلمي: مفهىمه، المىقف منه، ضىابطه 24 ثبت المصادر والمراجع 1 - اتجاىات التجديد في وفستَ القرآف في مصر، دلزمد إبراىيم شريف، ط 1، 1402ىػ، دار التًاث القاىرة 2 - اتجاىات التفستَ في القرف الراب عشر، د.فهد بن عبدالرتزن الركمي، ط 3، 1418ىػ، مؤسسة الرسالة، بتَكت 3 - الإوقاف في علوـ القرآف، لجلاؿ الدين عبدالرتزن السيوطي، تحقيق: مركز الدراسات القرآنية بمجم الدلك فهد لطبا عة الدصحف الشريف، 1426ىػ 4 - إحياء علوـ الدين، لأبي حامد لزمد الغزالر، دار الدعرفة، بتَكت 5 - البرىاف في علوـ القرآف، للإماـ بدر الدين لزمد بن عبدالله الزركشي، تحقيق: مصطفى عبدالقادر عطا، ط 1422ىػ، دار الكتب العلمية، بتَكت 6 - التجديد في التفستَ نظرة في الدفهوـ كالضوابط، د.عثماف أتزد عبدالرحيم، الإصدار الحادم عشر ضمن مطبوعات كزارة الأكقاؼ كالشؤكف الإسلامية بالكويت. 7 - التجديد في الفكر الإسلامي، د.عدناف لزمد أمامة، ط1،1424ىػ، دار ابن الجوزم، الدماـ. 8 - التفستَ الحديث، د.لزمد عزة دركزة ، ط 1381ىػ، دار إحياء الكتب العرب ية، القاىرة. 9 - وفستَ الرازم (مفاويح الغيب أك التفستَ الكبتَ)، لفخر الدين لزمد بن عمر التميمي الرازم، ط 1،1421ىػ، دار الكتب العلمية، بتَكت 10 - التفستَ العلمي التجريبػي للقرآف الكريم، جذكره كوطبيقاوو كالدوقف منو، د.عادؿ بن علي الشدم، ط1،1431ىػ، مدار الوطن للنشر، الرياض. 11 - التفستَ العلمي للقرآف الكريم بتُ النظريات كالتطبيق، د.ىند شلبي، ط 1، 1406ىػ، مطبعة وونس قرطاج 12 - التفستَ العلمي للقرآف الكريم في الديزاف، د.أتزد أبو حجر، ط 1، 1991ـ، دار ابن قتيبة، الكويت
عدد الصفحات ٢٤التفسير العلمي: مفهىمه، المىقف منه، ضىابطه 25 13 - وفستَ القرآف الحكيم (وفستَ الدنار)، لزمد رشيد رضا، ط 2، دار الدعرفة، بتَكت. 14 - التفستَ بمكتشفات العلم التجريبػػي بتُ الدؤيدين كالدعارضتُ، د.لزمد بن عبدالرتزن الشاي ، ضمن لرلة جامعة الإماـ لزمد بن سعود الإسلامية، العدد الراب ، رجب، 1411ىػ 15 - التفستَ كالإعجاز العلمي في القرآف الكريم، ضوابط كوطبيقات، د.مرىف عبدالجبار سقا، ط1،1431ىػ، دار لزمد الأمتُ، دمشق 16 - التفستَ كالدفسركف، د.لزمد حستُ الذىبي، دار الأرقم بن أبي الأرقم، بتَكت. 17 - التفستَ، نشأوو، ودرجو، وطوره، أمتُ الخولر، ط 1،1982ـ، دار الكتاب اللبناني، بتَكت. 18 - الجواىر في وفستَ القرآف الكريم، طنطاكم جوىرم، انتشارات آفتاب تهراف. 19 - دركس سنن الكامنات، د.لزمد ووفيق صدقي، مطبوع ضمن لرلة الدنار، ج18 . 20 - سنن أبي داكد، سليماف بن الأشعث السجستاني، مطبوع ضمن (موسوعة الحديث الشريف الكتب الستة)، بإشراؼ الشيخ: صالح آؿ الشيخ، ط 3، 1421ىػ، دار السلاـ، بتَكت 21 - سنن التًمذم، للإماـ أبي عيسىمد بن عيسى التًمذم، مطبوع ضمن (موسوعة الحديث الشريف الكتب الستة)، بإشراؼ الشيخ صالح آؿ الشيخ، ط3،1421ىػ، دار السلاـ الرياض 22 - الصحاح، لإسماعيل بن تزاد الجوىرم، تحقيق: أتزد عبدالغفور عطار، ط4،1990ـ، دار العلم للملايتُ، بتَكت 23 - عوف الدعبود شرح سنن أبي داكد، لأبي عبدالرتزن لزمد أشرؼ العظيم آبادم، ط2،1415ىػ، دار الكتب العلمية، بتَكت 24 - في ظلاؿ القرآف، د.سيد قطب، ط17،1412ىػ، دار الشركؽ، بتَكت
عدد الصفحات ٢٥التفسير العلمي: مفهىمه، المىقف منه، ضىابطه 26 25 - القاموس المحيط، لمجد الدين لزمد بن يعقوب الفتَكزآبادم، ط 8، 1426ىػ، مؤسسة الرسالة، بتَكت 26 - القرآف، لزاكلة لفهم عصرم، م صطفى لزمود، 1976ـ، دار الدعارؼ، القاىرة. 27 - لساف العرب، لأبي الفضل لزمد بن مكرـ ابن منظور الأنصارم، ط1414ىػ، دار صادر بتَكت 28 - لمحات في علوـ القرآف كاتجاىات التفستَ، د.لزمد لطفي الصباغ، ط 3، 1410ىػ، الدكتب الإسلامي، بتَكت 29 - الدستدرؾ على الصحيحتُ، للحافظ أبي عب دالله لزمد بن عبدالله الحاكم، تحقيق: مصطفى عبدالقادر عطا، ط1،1411ىػ، دار الكتب العلمية، بتَكت 30 - مطابقة الدختًعات العصرية لدا أخبر بو سيد البرية، أتزد لزمد الصديق الغمارم، ط 6،1971ـ، مكتبة القاىرة 31 - معجزة القرآف، للشيخ لزمد متولر الشعراكم، ط 2،1982ـ، أخبار اليوـ، القاىرة. 32 - مفهوـ تجديد الدين، بسطامي سعيد، ط 1،1984ـ، دار الدعوة، الكويت. 33 - من آيات الإعجاز العلمي في القرآف الكريم، د.زغلوؿ النجار، ط 1، دار الدعرفة، بتَكت. 34 - مناىل العرفاف في علوـ القرآف، للشيخ لزمد عبدالعظيم الزرقاني، ط 1، 1416ىػ، دار الفكر، بتَكت 35 - الدوافقات، لإبراىيم بن موسى الشاطبي، تحقيق: أبو عبيدة مشهور آؿ سلماف، ط1،1417ىػ، دار ابن عفاف 36 - موسوعة الإعجاز العلمي في القرآف كالسنة، د.لزمد راوب النابلسي، ط2005ـ، دار الدكتب، دمشق
عدد الصفحات ٢٦