47 ضمرة بن ضمرة البشل تقل بيد 3 ومشعّلة كالطَيْرٍ لهنهت وردها إذا مأ الجبان يَدعِي وهو عاند بف "ٍ عليها الكمّاة والحديكٌ فينهم تماطيط تهري للسوّام . كانما إذا مَبَطت غوطاً كلاب طوارد أذيق الصديق رَأفتي وإحاطي وقد بتشتكي ملي العزاة الأباعل ا - © ار السب 5 ع الى ص وذى ترة أو جعده وسلقته قل ضصمر عي ممعت أ وهو جاه 0 سل ىأر " 7 و رم ثر 4 يَرَاني إذا لاقيّته ذا مُهابة 2 ويُقصرعني الطرفوالوّجة كامة ك بن المنذر فزرى عليه للذى رأي من دمامته وقصره ع فقال النعان : تسمم بالمعيدي لا أن تراء | فقال : أبيث اللمن » إن الرجال لا تكال بالقفزان » ولا توزن مبزان » وإما المرء بأصغريه » بقابه ولسائه » إن صال صال بئان » وإن قال قال ببيان . فقال له الامان : أنت ضمرة بن ضمرة ) بريد أنت كأبيك ؛ فصاراسمه ضمرة , قال الحاحظ في البيان ٠١١:1١ ( وكان ضضمرة خخطيباً » : وكان فارساً شاعراً شريفاً سيدا , . وكان أحد سحام بي ممم المشبورين ٠: انظر النقائضس 5م٠١ وأمثال ميد الي أ ح ”اب وباأوع الأر ب ١ :ا /اة؟# سس ١ع" , وأبن أبيه مبشل بن -درى ذن صصمرة شأعر محيد ممرو ف. وااقصيرة: تحوم معائيبا دول الجاسة » إذ هو يفخر بغلبته الكتائب العتيدة » ويصف هذه الكعائب وما مبا من الككاة والحديد » ويفخر كذلك بغلبعه لأقراته . ثم هو بعد يتمدح >وده و رعايئه لطارق الليل في الزمان الحديب » وبأنه رجل حماعة » ببمه أمر القبيلة وعزها أكثر ما ميمه أمر نفسه . كم هو يفسذر مجد الآباء التااد » وشيان ما بين مجد ثااد ومجد طريف . تجا ؛ البييان ١ ؛ 7 فى التوادر ١5١ , والبيعان ؛ » ه ف ديوان المماني ١١ : ١ . واتغار الشى سح ات ا / 5 1 , )١( المشعلة : بفتم العين : الكتيبة تشعل للحدرب » شهها بالئار المشعلة » وجعلها كالطير لسرعتها » وإنما تسرع لاثقة بشدة البأس ٠» أو جعلها كالطير في كثرتها . وبالكسر هي المنتشرة المتفرقة . نهنهت : كففت . الورد : القطبع من الحيش والطير . يدعي : ينتسب . العائد : المنحرف . )١( العوالي : أعالي الرماح . والمعنى : نهم تأسرر وآخر كس ٠. (8) شماطيط : متقطعة لسوام : الإبل الراعية » كالساكمة . أراد أن الكعيبة تسرع للغنائم, الغوط : جمع غائط » وهو الواسم مطيئن من الأرض . طوارد : قوائص . وهذا البيت لم يروه أبو عكرمة . (0) الرة : الثأ (1) أي سابي » ولا ملآ عينه من النظر إلي » استعظاما لي وفرقاً مي | كامد : أسود .
عدد الصفحات ٣٢٥© مر م ع في 3 7 راس لو 5 مر ص قر | وقد علم الأقوام ن أرومتي يفاع إذا عد الرواني المواجد سه “”سية # الأوس 7 الى 7 م 0 التو 7 1-2 الم اس ا 8 18 7 ار 6 اس اص حَشَاه السئان ثم حر لأَننيه قَطْرّ الكَمْسَ المورب تاهد 2 2 1 , - 4 - ب مير ٠ وطارق لَبْل كنت َيِه إذا قل ني السي الجميع الروَافة 7 وبر ىم ار امم ما ص لع لاو ل ار 0 110 حمر و ١١ وقلت له اهلا وسهلا ومرحبيا و به 2-8 غدأ وهو 20-8 0 وى ”> فر ا ل م هام 7 ' ١ مما أنا بالساعي ليخرز نفسّه و«لكنني عن عَوْرَةٍ الح ذائِدُ 0 # را اى تم . ا 07 عست سر شرو : ١١ وإن يلك مجد ني تمم فإنه تمَاني اليمَاع تهشّل وعطارد حر سني سس © 7 قر 1 سات د ار 5 وما جمعا من آل بره يف ومالك ودعص زناد القوم علث وكاسد 2 9 ا 7 5 0 5 > سح لللر ١ من يتبلغ بالحّديش فإنة علي كل قَوْل قِيلَ راع وشاهد (7) الأرومة : الأصل . اليفاع /! ا مرتفع , المواجد : العظيمة , ( 8 ) القرن. : الكفء في الشجاعة . النجيع : الشديد الحمرة . الحاسد : اللازق .2 (9) حشاه السئان : دخل في أحشائه . قطره : رماه على قطريه » أي ناحيتيه . الكعب : عظر يلعب به . المؤرب من الكعاب : بكسر الراء كما ضبط في الأصول : اهحرف » أى الحاد الأطراف » وهذا الحررف ل يذكر فى المعاجم . الناهد : الصي المرتفع . ير يد أنه طعنه ؤربى به على رأسه كا ورمي المي الكعب . 000١ حم مبيته : قصد مبيته » والمم القصد , المي الحميع : الكثير , الروافد : جمع رافد ٠ والرقد المدولة . )١١( انظر نظير الشطر الأول في 519 )١١( .1١١: محرز : محفظ ويصون . يدول : لا أجعل كبر همي إحراز نفسي ولككني أحامى عن حي وأذود عنهم عدوهم )١8( ٠. ماني : رفمي . )١4( الزئاد : حمع زند » وهو الذي بقدح به النار . الغلث » بسكون اللام ؛: صفة من قوم « غلث الزند» من باب م فرح » ل يور ناراً ؛ وهذه الصفة لم تذكر في المعاجم . الكاسد : من قوم و كسدت السلعة » بارت » اراد أن بعض القوم ميل النسب , وانظر م7 ؛ #؟ , )١5( يقول : من كان يتبلغ في الناس بشرفه الحديث فإن الناس يعرفون قدىم شري و يفصاون بين باطل الفخر وبحقه ,
عدد الصفحات ٣٢٦4 عورف بن عطية بن الجرع بس 9 مس ىا قراس وه 2 ىم قم 114 -” 0 2 م #٠ تق 9 م نج بي 1 ٍِ 7 أب و ولر ١ لِنِعُمَ فتيان الصباح لَقِيتَمُ وإذا النساتم حواسر كالعتقر ماه الل لي 5" -> هع م أ مم 7 . م ؟ من بين واضعة الخمار وأخحتيها تسعى ومنطقها مكان اليثزر لاخر ول 2 7 3 آ رن 7 الي سم ؟ يَكر أَللآم' عل أخراهم كر المُحَلاٍ عن خلاط المَصْدَرٍ بر ماد 0 1 3 , 5 رو لي . #660 وام فهم ثلاثة أفرقاة : فسابح تيالرمح_يَعْثر فى النجيع الأحْمَرٍ بورع أ م ير ١ 1 9 7 ل ل م 4 واس وملحى يفدى بوافر ماله إن كان صاحب هجمة أو أدصر 2 حل # سمل سر هق َِ - 7 هِ ثر 5 أو بَيْنَ مَمْنونٍ عليه وقوه إن كان شاكرها وإن لم يشكر م /تمصسكم: هوعوف بن عطية بن عمروبن عبس بن وديعة بن عبد الله بن لؤي بن مرو بن الحرث بن تيم بن عبد مئاة بن أد بن طاعخة بن الياس بن مضر . و « الجرع » لقب جده ممرو . وف اللسان ؛ : 4؛ أن «الرع» لقب أبيه عطية » وهو خطأ . وعوف من فرسان العرب » شاعر جاهل مفلق . وذكر أبو عبيد البكري في السمط بالام » م١7 أنه جاهلي إسلامي » وم يثؤيده أحد في ذلك »؛ ولم يذكره الحافظ ابن حجر في المحضرمين ي الإصابة . جوالتميرة: مخاطب بها قوم غزاهم ف فتيان من عشيرته » ويصض ما أصاب لساء هؤلاء القوم » من ذهول واسطراب لما فجعن وررئن . ثم يصور حال الرجال » بين سابح في الرمح » وأسير » ومذون عليه بالغداء . ثم فخر بقبيلته التي هي مُأوى الصارخ ء وملجاأ المستغيث . جما : أنفار الشرح 51810 - 089 . )١( الميّر ؛ أصل البقل والقصب والبردي ما دام أبيض مجتمعاً وم يتلون باون وم ينتشر . وريه أنمن ووجثن بالغارة لين فهن سووأسر . , / أراد أمبن لما فزعن واشتددن بعي رين ' استريعت النطق فصارت مكان الأزر . (#) لحلا" : البعير يمنع من ورود الما . المصدرههنا : صدور الإبل عن الماء . وخخلاطها ؛ عقالطها . يعي نطردهم كطرد الإبل عن الماء . (4) أفرقاء : حم ذريق . سابح في الرمح ؛ يريد أنه طعنه » ثم أجره الرمح .2 (ه) المكبل : المقيد . الهجمة : القطمة من الابل » ماثة أو نوها . الأيصر : الكساء حمل فيه الحشيش , وانظر 8١ : "5 .
عدد الصفحات ٣٢٧0 هة عوف بن عطية بن الجخرع ور ام ه ع م 6 مو ” ه ” لا وتحل أحياكٌ وَرَاءَ بيوتنا حَذْرٌَ الصّباح ونحن بالمستمطر 4 1 مر و ٠ م 03 ب مد 0007 3 ل قل 3 راح سن قر ١ لعمرك إنني لاحو حفاظ وي يوم الكريهة غير غُمْرٍ ًّ 3 5 | ١ 1 على الاباعب.ل باجتداء 3 أحرم ذوى قرلى وإصر . - ا سه 3 فاعلمره ؛ : من نحشو هِ 2 أل ؛ وما أَزمَى حبر . 22 3 سم ”7 " 00007 : 1 2 0 مردّى -جسر ونب سمي كأتنا دفاع بحر ٠ مَلْبَسُ للْمَدرٌ جرد أشد إذا تَلْقاض” وجُلرة تير 5 -_ 7 مم | 0 7 2 2 5-5-0-7 عير عر 2 7 ب انام ,/ ف الى بو ابعر اعل هام !ا : بها 5 0 ' كلهم عَدو عير هبق حليث فرجده يسعى ل اناا 7 يسبب انا لض إل لزي واس و ااا تسسا ووو ور “لف1222 10ل كم ٠7 ( ) يقول : ل الباس و راءنا لنغيهم إن فزعوا , بالمستمطر. : بالموضع الظذاهر . زاائميدة: وف هذه الأببات ينعت نفسه بالمحافظة وصادق التجربة » وابؤود الذي ع الأداعد وذوي القرلى » وأنه ليس بالماه.م ولا المتكير , وفخر بعد ذلك بشدة بأس قومه في امروب »© ويمزه ) ومحشية الأقوأم جأتيهم مع ما يضمر ون م من عدأوةٌ ومناقسة , كؤقسا! نظر الشرح "4٠0-599 . )١( الحفاظ : الذب عن امخارم والمنم طا عثد الحروب . الغمر : الذي لم برب الأمور . (؟) الاجتداء : السؤال » أراد أنه جود حين يسألونه . الاصر : العهد . (8) الخشوع ؛ لآل . أزهى : أتكبر . (4) ءردى حروب : أي نقوم ببا » وأصل المردى الحجر يرى به , تسبل : صف كخرمهم (5) أي ذرعى ححيث شئنا من بلاد هؤلاء » وكلهم لنا عدر غير مبق : ا ددر ون عل ملعئأ . ) 7 أي أصيناه رأ حلا حا يشا فهو يطاءعا وله تحفل به ونح على ذلك نرعى بلاده .
عدد الصفحات ٣٢٨5 بشس بن أني حازم 1 45 1 بر ابر بي م »# وقال بسر بن الى حازم ر « صكم: هو بثر بن أل حازم بن عمرو بن عوف بن حيري بن ثاشرة بن أسامة بن والبة بن الحرث بن ثعابة بن دودان بن أسد بن خز مة بن مدركة بن الياس بن مثسر بن نزار , شاعر فارس فحل جاه قديم ؛ شبد حرب أسد وعلى : ؛ وشهد هو وابئه ذوفل بن بشر الحلف ببلهما , وكان بشر في أول أمره وماك أوس بن -حارتة بن 2 الطاي ؛ وذ كر أمه ف بعص هحجوة ) فأسرته بنو لببآن *ن لي ٠ ؛ ذر كب أوس إلبهم فاستوهبه مهم » وكان قد نذر ليحرقنه إن قدر عليه » فقالت له أمه سمدى : قبح الل رأيك ؛ أكرم الرجل وخل عنه » فإله لا بمحو ما قال غير لسائه ! ففعل » فجعل بشر مكان كل قصيدة هجاء قصياءة مادج له . وكان بشر أغار ف مظنب من قومه على الأبباء من بي صحصهة بن معاوية ؛ وكل 7 صعصعدة إلا عامر بن صمصعةٌ يدعون الآ بباء وشم وائلة ومازن وسلول » فلما جالت اليل مر بشر بغلام 0 بي وائلة » فقال له دشر : اسأر ع فقال [ه الوانلي : لتذمن أو لأرشقنك يسوم دن كناني فأب بشر إلا أسره » فرماه بسبم على ثندوته » فاعتئق يشر فرسه وأسخذ الغلام أُوئق: ؛ فلما كان في اليل أطلقه بشر من وثافه وخل سبيله » وقال : أعلى فوسك أنك قعلت بشراً . وقد رى بكر نفسه بغصيدة رالعة ٠6 بيعاً في منبى الطلب ١١١ -165 : ١ يقول فها : فإن أباك قد لاقى غلاماً من الأبباء يهب البابا وإن اوائلي أصاب قلبي بهم لم يكن لكشا لفاب فرجى الخير وانتظري إياني إذا ما القارظ العنزىي آبا وهلا للملا هو علس ( أو مرو ) سس حذار : يحى أنا أي » و يدعى د العئق 1 وكان شحاعاً , و ١ أبو ححا لي م » بالحاء واازاء المعجمئين ») ودرسم في كثير من الكتب بالحاء دن غير نقط ؛ وهو تصحيف . جوالتسيدة: قاها بشر » يسجل بها ما كان في يوم النسار . وكان من أمر هذا الهوم أن 97 فبة حالفت بي أسد على بي نمم » وكان معهم في الحاف طيء وعدي » وكانث ضبة أصابت من بي 'مم نفراً » فهربت إلى بني أسد ع فحالفوهم عل أن يقاتلوا العرب ثلاث سنين معهم . فلما بلغ بى يم حلف به بعثث إلى لي عامر بالنسار »© بالنسار أجبل متجاورة ) حا .وهم . وقالت باو أسد لضبة : بادروا بتي عامر بالنسار قبل أن تصير إلهم بنو ممم . ففلوا » فقتلوا منهم مقئلة مظيمة . فناشدتهم بنو عامر وقالوا : هذه أموالنا نشاطر ٠» فرضوا بذلك وكفوا عنهم وشاطروهم . 1 وانظر تفصيل الخبر عن يوم النسار في الشرسم عدوم - إبام والتقائض مم - هع" 6 .ولاء :دوا سا لاكء ١ والوعقل “" : باه وان الأثسر ١ :ع مه؟ - وؤه؟ والممدة ١ ؛: 114 وقد حرى -
عدد الصفحات ٣٢٩١ ١ إل ورف 5 بشر بن أني معازم رام اه اي | الى ا 400 م ا اج لس ار ١ قير برس عفت من سليمى رامة فكثيبها وشطلت بها عن كالنوى وشعوبها ا .' 0 ها 7 # عر سم عر ١ عمل © / ئٍ وغيرها ها غير الناس قبلها قبانت وحاجات الفواد تصيبها -ى ر# 7 الى إل ص ص ص اي 0" ةم 0 2 قراس ألم يَاتِها أن الدموعَ نطاقة لِعَيّن يُوَائي في المَئام حَبيبها 7 ب ب لاس َ. : خرص الى م وس تنموك ار ىر بر فرصم تحدر مام الغرب عن جرشية> على جربة تعلو الدبار غروبها 7 نه ب 1 سس وار رم 0 0 ار ار ا سمس 2 و 1 1 2 ير فر ور م بغرب و«مربوع وعود تقيمه محالة خطاف تصر ثقوبها سم و الت - ىو حت بشر في هذه القصيدة على عادة بمض القدماء » من بدء القصيدة بذكر أطلال الحبيبة . ثم شبه دموعه الساكبة مما يتحدر من الدلو العظيمة » ولعت الدلو وما حيط بها . ثم وصف رحلا والنية الي انتوتها , وتحدث عن صلعه . ثم ساق إلى وجه القصيدة » وهو الحديث عن دوم النسار » وما كان فيه من نتلك بالأعداء » وتشتيت لشملهم » و إلحاق طون بهم » وأن الذسول والأوتار كانت تحفز ههمم قوبه وتذ كي عزا “مهم في استتصال العدو . وتحدث أيضسا عما لحق نساء الأعداء من فزع وسي واسترقاق , وطالب العدو في آنخخر بيت أن يتركوا ل سني البحر و يجلوا عهما . باه منبى الطلب ١ : 8مه١ - 4ه١ عدا البيت 5 . والبيت في الفصول والغايات 4ء؛ . والآبيات م- ١لء لا(1 2156 "له وزع وؤرء ٠6١ ف النقائف 1١+ - ه4” . وألبيت ٠١ في الكنز اللذوي هه , والبيت ١١ في النقائض ١٠4١ . والبيت 5١ في جمهرة أبن دريد ؟! :17 . وهو أيضاً في اللسان 49 : 5١ وغ ينسبه . وانظر الشرح ١٠514-م584", : عفت ؛ درست . رامة : بلد . شطت ؛ بعدت . النوى: لية السفر . الشعوب )١( تصيها : تريدهاء )١( 2. حم شعب ء وهو القبيلة أو اليلد الذي شعب إليه أي ذهب من قول الله عز وجل ( رخاء حيث أصاب) أي حيث أراد » قال الأصمعي : وبنه قوم أصاب والبحر ٠١4 م ٠١# : الصواب فأسطأ المواب ء» أي أراد الصواب . وانظر تفسير الطبري «؟ : نطافة : بكر الاون ء سائلة » نطف الشيء إذا سال . وثطافة » بفتحها )( ٠. ب : موم وأهلها ٠ مفسسدة ور سم لكيرة دموعها . (4 ) الرشية : ناقة منسوبة إلى جرش واي أرض بالمن يستقنون على الإبل . الحربة : المزرعة . الدبار : جمع دبرة » وهى القطعة من المزرعة , الغروب : جمع : غر ب » وهو الدلو الفحمة .اشببه الحدر دموعه باحدر ماء على جر بة من غُرو ب يساتى عامها (ه) المربوع : حبل فتل على أريع قوى, العود : البعير المسن » وقال الطوبي : العود ؛ المعتترض احور » وهذا المعى ليس ف المعاجي . االة : البكرة . المطاف : الحديد الذي في جائبها .
عدد الصفحات ٣٣٠5 ٠ ١ ١ فكانواكذات القِدْرٍ تدر إذ غلت 5 بشر بن ألي محازم امام 2 0 الهو يار سرس 1[ انه باه لحر لاص معالِيَة لا هم إِلَّا مت وحرة لَيْل السهل منها ولوبها 7 د" الى 101 ام ها ره سه 7 بير رأتنيى كافحوص القطاة ذوابتي ومأ مسلها 22 ملعم يستثيبها ص هالص 00-2 2 ل ل 2 5 ل هه عات أَجَسنا بنى سعد بن ضبة إذ دعوأا و لله مَوَ دعوة لا بجيبها َ | الراك 7 20 م 01 7 رات ابر وكنا إذا قلنا : هوازن أقبلل إلى الرشد ء لويات السدادخطيبها صر بهن نر سن قل وى وم 8 ا اتا بر ا ور 7ه 75 5 ص ١ عطفناله معط فالضروسمنالمّلا 2 بشهباء لا يَمْسْي الضرَاء رَقيبها 00-2 مساج ا 2 8 7 ره ره اراه رع ابر ١ فلّما رَأَوْنا بالنسّار كأننا تشاص الثريا هيجتها جنوبها ماس #©# -. -. -:. _ فى ل 0 7 1 تنزلها مُذمومّة أُمْ تذيبها 29 )١( معالية : يريد أنها تقصد المالية » رجم إلى ذكر المرأة » أي شطت معالية . لا هم : أي لا هم ها . محجر » يفتح المى وكسرها : موضع . اللوب : مع لوبة » وهي الحرة » وهي اللابة أيضا وجمعها لاب , (1) يريد أنه صلم حتّى صار رأسه كأفحوص القطاة » وذلك أنها تفحص الأرض فتبيض »ء فيقول : ل يكن ذهاب شعري لأني أسرت فجزت ناصيتي على طلب القواب » وكذلك كانوا يفعلون » إذا أسر أحدهم رجلا شريفاً جز رأسهء أوفارساً جز فاصيته؛ وأخذ من كنائته سبما ليفخر بذلك. (8) مولى دعوة : أي صاحب دعءرة لا بحيب إذا دعي . قال « لله » وهو ههئا ذم » كا تقول ولله أنت ألا أجبث » , قال ابن الأعراني : دعت يال شندف فأجبتها بأسد » وهذا يوم النسار . (4) السدادء بفتس السين : القصد والصواب في الأمر . )٠١( أي عطفنا لم يمكروه وشر . الضروس ههئا : الحرب الشديدة » وهو ثيل بالناقة السيئة الحلق , الملا » مقنصور : الصحراء . الشبباء : الكتيبة الي علا ألوان الحديه . الضراء : ما واراك من شجر » وفلان يماي الضراء : إذا مشى مستخفياً فيه . الرقب : الناظر . يقول : لا نختل ولكنا نجاهر .0 )١١( النسار : موضضم . نشاص العريا : ما ارتفع من السحاب يئوئها » شبه الككتيبة في كثرتها بهذا السحاب . بجذوها : الماء ترجم على الاريا : فإذا كان مم السحاب ريح كان أكثر له » لآن الحدوب تؤلب اللحاب )١١( . فكاذوا : الغاء زائدة كا تزاد الواو » قال أبو عبيدة : يقولون « والسلام عليك » . يقول : لما لقيناهم سقط ي أيهم فعجزوا وانمزموا » شيههم بامرأة نصبت قدرها لسلء سمئها فأقبل نازل فروأت في أمرها » أتتم نضج قدرها فتقري مها ضيفها أم تنزها فتفسد علبا ولا يرضاها ضيفها » فأي الأمرين فعلت فهو شاق علما .
عدد الصفحات ٣٣١اس بشر بن أن بخازم سن ال سس باص قَطحْنامُ فباليمَامة فِرقة وأخرَى بأُؤطاس تهر كَلِيبُها ١ تملناهم نعل الكلاب سجراها على كل مَعْلُوبِ تو عَكوبها ه ١ 0 / لحو العصي وى فأضبّحوا على آلة يَشك الهوان حسريبها إذا ما لحقنا نهم )| بكتيبة تذكرٌ منها ذخلها وذنوبها . في #ث 9 التي ”وت 9 بني عار إنا تر كنا سات كم مِن الشلوالايجاهب تدنى عجوبها لوس ١ ين لي ى, , وتر برام ٠ ؟ عَضَارِيطنامُسْتبْطِنو البيضكا 00 مضرحة بالزعفران جيوبها )0 العامة وأوطاس : موضعان . كايب بنمع كلاب , أي هروك مثل هرير الكلاب . (14) نقلنام ) كاذو در بنا فالمقاوا من بلدهم . الحراء مع جرو , المعلوب : الطريق الموطوم المعبد . العكوب ؛ الغبار » وأنث الضمير لتأئيث الطريق » وثرك لفظ « معلوب » .2 )١50( اللحو . قشر العود ؛ يريد أخذنا يع مالي . الآلة ؛ الحالة . الهريب : الذي سلب ماله . وصدر البيت في النقائض » أضر سم حصن بن بدرقأصيدوا د )١5( أي فتلناهم من الغدوة إلى الليل . المبقيات : اللاي نب عض جربها تدخره . االغوب : الإعياء عانظر ؟ :هو ه١١٠1: 8؟. (110) جعان يعي شيل بي أسد ؛ جعلث همها بى قشير » إذ كانت الهحرب من أجلهم ؛ وكاثوا آلدر الئاس , الأشطان : الحبال الاويلة. القليب : البثر , يقول: قصدذا [ابهم لا ثلتوي ميئاً ولا شمالا » كا مد الحبل , )١8( المعى أنه إذا ذكرت الأحول ؛ وهي الغارات » كان أقد القعال . (15) الشل : الطرد . الإبحاف : السير الشديد . العجوب جمع مجحب © بلسكاون 2-1 4 وهو أندر العصعصض , بريد أبن حملن على غير وطاء وأسرع من السير فدمين لذاك )٠١( . العضاريط : التباع والأجراء . البيض ؛ أراد النساء من أعدائه ؛ وهو بابر على الإضافة » و بالاصب هنءول « مستبطدو » وحذف الدون مها في النصب كحذفها في الإضافة » وانظر شرح الأشونٍ على الألفية في باب الإضافة » وانظر أيضاً مأ مشضبى ١8م : ” ,
عدد الصفحات ٣٣٢بشر بن أ حازم جف م ما و عم را الت 55" لسبتث النساء المُرضعات برهوة تفرع من نوب الجئان قلوبها بوكر قم و > فى 5 . 78 ان > 4# 2 سمدى : 1 ذُعوا منبت السيفيّن إنهما نا إذا مضر الْسَمراك شبت حروبها / هم و م ا وقال بشر أيضا 5 2ه #ى لهم ال الس مير 2 ع وى بر #8 اس اه 1 ادق م رابسث مر احتلام أمر الاهوال اد صم حيى ليام تير 7 00 8 0 زر ور تي 7 ل ؟ أل طلعنت لئيتها إدام وكلي وصال غانية رمسام (١؟) الرهوة : ما ارتم من الأرض وما اتخفض » أي فررن فاستتّرن فما الشفس » أو من أفلت مين علا شرفاً ايظر من شدة الحذر . الحئان :| القلب , (؟) السيفين | ايعوى سيق البحر 4 وامسمف با لكسر الساحل 1 وسر حيتت ) مشر الموراء 4 يك من أدم وهمبا تؤار مر * « جزالئسي: أوطا حديث عن الطيف » وعن ردلة صاحسيته وقطعها الوصل » وتما كان بيبا من ود ا تل إلى زمان المشيب , 9 استعاد ذ كريات الصببا واللهو »© ولعث سشلياته ورضاما ووجهها » وشسبها بالظبية المطفل . ثم وصف الفلاة الموحشة واختراقه إياها بناقة شببها في سرعما بثور الوحش » ولمته في الأبيات ؟١ - ١4 , ثم شاطب بني سعد ومواليم بأنه قد أعذر إذ أتذرهم من قبل أن يعتصموا بالصليم »؛ ولكتهم أبوا إلا العداء . ثم أشار إلى أله سيمنعهم ذزول أرض ذكرها في البيت ١8 وأشار إلى خصب هذه الأرض | م فخر دقومه 6 وكيفب مم ستديدون مأ شار ون من لخصيب الأرض وفرعها ) وأنمم ماوت لوأدسسم دككرة عددهي ء وأمهم فرسان يكادون لا مشون على أرجلهم ) لكدزة خيلهم » ولعت هله الخيل في الأبيات ه؟ - مم , ثم تحدث عن قبيلة جذام » وكيف أنهم بذوا على بى أسد ؛ فأجلوهم دؤلاء إلى الشأم » واستقامت أحواط, وشيبوا بذلك آمال جذام . . جما : قال أبو عمرو بن العلاء : و ليس للعرب قصيدة على هذا الروي أجود ينها : رشي الي ألحقت مأ بالفدول , ٠ فوشي منحرى الطلب ١ : .٠ه( - إو١ . وإالبيتان ه » + في ابن السكيت ٠١١5 والسمط 9١م . وعجز البيت ١ في ابن السكيث 8107م وف الأبالي ١٠١١ : ٠ و بلسبه . وألبيث ١ ف السمط ١؟؟ . والبيكان "١ , ؟*؟ في ديوان المماتي ؛ ١# , واليدمان مم ) 4" في الشعراء 5 ؛ ١ والموشح وه والخزانة ؟ : 55١ . وانظر الشرح م548 9ه٠”. )١( احعلام : حل في المنام. 2 )١( إدام : اسم امرأة , الرمام : الخلق البالي .
عدد الصفحات ٣٣٣"سور الزرزييي ا 11 سر سمي سس مر . 3 2 ر_ 7 م كر الى ار سبالم تسيتساتث ددي عرواب كان رضاأده وهدا مد ام ألم يثدق الحَدث. ف نسَظ عل تراغمه القّسّاه 4 حٍْ وأبلج مسمر في سس مر بسن 7 مراعمة ١ 1-002 طم ع ! مر كل ص 2 ني ا ير ا 0 5 8 عم 4 ابر 6 راب :' 4 وصاحبها غضيض الطرفب أحْوَى بيضوع فؤرادها مله بغام م 5 و يو ال 06 9 . م 7 وخحرق تعزفا الجنئان فيه فيافيه تحن بها السسهام را الي ليم ل سس ال ب 2 1 ٠ ذعرت ظباءئّها متغورات إذا أدرعت لوامعها الا كام اع 58 2 امل ل م م سم | م في ١ بِذْغْلِبة بَرَاها النص حتى بَلَعْتَ نضَارَهًا وقنى السسنام ( 4 ) تغى بئا ونغى بها في مجاورتنا ء أي أقمنا وعشنا فيا نموى. (ه ) تستبيك ؛ بعقلك » تصير كالبي طا . الغذروب ؛ أشرزٍ الأسئان . الوهن : بعد ساعة من الليل » شبه 7 عند تثير الأثواه بالامر . (1) وأبلج : أى و بوجه أ بلي ٠ والأبلج اواضيح الحسن . الفح : المكسو من الحم . يسن : يصب . المراغم : الآنف وما حوها . القسام : الحسن. ( ١ ) المدرى : القَرن . الأب : الفليظ . أراد ظبية غليظة القرن » وأئها صغيرة لأن قرنها غليظ أول ما يعللم ثم يدق إذا كبرث . الحذول : الى تتحلف عن قطيعها على ولدها . صاحة : بلد . الأسرة : باون لوي السلام » بكس السن : شجر » الوأسدة سلمة بفتحها ع والسلام بالفتح : شجر أو يبت )2 وأمحده سلم أو ملامة (8) صاحها : وريد ولدها . غضيض الطرف : فار العين . الأحوى : ما لوثه بين الشقرة والكعة يضوع فؤادها : يذهب بقلبها . البغام : صوت الظى .2 (4) الحرق : اللاة تنخرق فها الريح . العزيف : صوت تسمعه كصوت الطبل . الحنان : الحن . تحن : تصوت , السهام » بفتح السين : ريحم حارة .2 )٠١( ذعرث : أفزعت . متفوراث : قائلات نصف البار, اللوامم الاب ٠ الكاء : حمع أكة . وأدرعت السراب ؛ ليسته فغطاها , )١1١( الذعلبة : السريعة » يريد ثاقة . ألنص : شدة السير . نضارها : صلابها وطبيعتها » ونضار كل ثيء شالصه . يعي مار عليها حى ذهب الحمها ورهلها ورجعت إلى جسمها الأول . فى بفدئح ألذون : لغة طائية في فى ».
عدد الصفحات ٣٣٤١ كأختس ناشطا باتت عليه بحربّة ليل فيها جَّهام 4 فم مله 1 ارات ١ 5 ىم ١ فبات يقول أصبح ليل حتتى نجلى عن صريهدته الظلام ً* ص لأس ف ارات ار و ار اه ا تيم سيم 2 سا و 4 فأَصْبَّمَ تاصلا منها ضحيا نصول الدر أسلمُه النظام “قر ال ف بر يا عم 7 وا قر م ى قو من و م ١ كد الل ١5 لبدموه الرشاد وندحدن دوم لتارك ودثا ق الحدرب دام - بي 9 7 الل و2 . فى لل ار ص فير الي ١ فإد صمرت عياب الود مذكم ولي ذلك بمئئا فيها ذمام 2 ةي ”5 ا عرن” 0 م صر قي 6 فإن الجزعٌ جرع عرييِنَات وبرقة عَيْهم منكم حرام سا نسار ص ه | © على | تر 8 م ب قر ١ سدمنعهاأ وإن كانت بلادا بها ل الخواصر والسمنام 0 مس لس 3 1 2 اننع اا ” بها قرت لبون الاس عَيْناً وحل 5 عزاليها الغمام وس سس ووو يسكور زا 00-6 يتن عم لتييهينا )١0( الأخنس : ااتأخر الأئف عن الوجه ٠» وأراد به الثور . الناشط : الخارج ه إلى آخر 1 ندر بية * د وتام 1 الحهام : غاب فل هراق مأءة 1 )1١( ليس 9 ول 2 وإيما ن بلد أراد أن الثور لشدةٌ ما هو فيه كأنه يتمى الصبح . صر هته ؛ رملته الي كان فما. )١4( ناصلا منها : خارجاً من ليلته كا ينصل العقد حين ينقطم شيطه . )١50( الصرام ؛ آشعر اللبن إذا اسحتاج إليه الرجل وجهد حابه » جعله دملا الحرب . وجعل اللفئل علماً عليها . )1١5( نسومك : نريد ذلك مئكم . الذام : العيب . وهذا البيت ل يروه أبو عكرمة ورواه العطوبى )١0( . صرت : خلت . العياب : حمم عيبة ؛ وهي ما جحل فيه القغياب » أراد بعياب الود القاوب . الأمام : ٠١ حافظت عليه وعنيت به . )١8( المزع : بيكس اليم : جائب الوادي . عريتئات : واد . البرقة : الرملة مخلطها حصى . عمهم : مكان . يقول : إذ م يكن بيدنا و بيد ود منعنا كر الرعي في هذه المواضع . (19) ثربو : تعظر وتنتفخ » يمي الإبل وأنها تسمن بها ١. (70) البون : ذات اللبن » جعلها ههنا مما ولفظلها لفظ الواحد . العزائي : جمع عزلاء » وهو في المزادة الأسفل حيث ثر بط » يقال للسحابة إذا أميمرث بالمطر الحود ن حلت عزاليها » . والغام ؛ مم غامة » وقد أعاد الضمير إلى الغهام مذ كراً في الفعل ومؤئثاً في المفعول » وهذا الاستمال الفصيح » جاء مثله في كلام الشافعى في الرسالة رقر 96٠+ .
عدد الصفحات ٣٣٥6 هاما م 1 71 و عر صن ألو 7 و و ال م ابو 51 وعيتثت أحيجم الرواد عه به ذفل وحوذان توام صر صل م ١ ساب ألر 1 سملن َّ نا : 70 قر "١ تغالى ننئسه وأعتدم حنى كان مناست العلجان شام عر و الر 07 7 0 سم سر امل 0 فر 1 بحنئأة بحي دي جلال إذا م ربع مربهم أقاموا 6 تلرر 1 ا : كر كن 7 قل 78 0 ما بنك النا 9 محلة منهم فء 4" وما يندوهم النادي ولككن بكل مُحّلة منهم فثاء اا ف كرابو ار هك م يي 0 0 رسالل ل قي 0 17 : 7 2 غير را 7 وعم ١ 7 َه سي عبر يخ ص 5 فباتت ليلة وأد يوم علي الومهي يجز لها الشغام سر لي سرع ان 7" رِ 71 ور فلما أَسشيلت مه ذى م 7 95 0 أثرن عَجَاجَة فَحْرَجْنَ منها ١ كما رج تون العرض السهام ا كه 97 50" 4 سم اه 78 9 2 فى ظور ث8 م ور 1 بكل قرارق من حيث جالتك ركسة سنبك فيها أنثلام (١؟) أحج الرواد عنه : لنع أهله إياه . النفل والموذان : توعان من النبت . تقام : لبت تننين ثذتين أكثرة الغيث , (؟١) تغالى : طال وكتر , اعم : ألتف . العلحان : نبت . شام : بين ظاهر كثير » فهو من كثرته وسواده كأنه شام » والشام مع شامة .2 (م) أبحناء جعلئا ذلك الغيث مباحا , الحلال : الماعات من البووت . وأحدتها حلة . ريع : أفزع . سرهم : إبلهم . أي إذا فزعت إبلهم أقاموا لمزهم .2 (4؟) ما يندوه النادي : ما يسعهم المجلس لكثرتهم . الفئام : الجاعات .2 )١5١( يقول : لا مشون عل أرجلهم ولكن للى فضول خيل يركبوتها . الصائم من الول : القائم الساكث الذي لا يطعي شيئا . وهذا البيث لم يروه أبو عكرمة . 50؟) أدم يوم ! بعي صدر الهار . الممهى : 3 موضع . الشفام : ليت أبيض الزهر والمر »ع أي مز ها لعلف . )١0( أسبلت : صارت إلى السهل . ذو صباح . يقئح الصاد وضمها : موضع . المدافم : مدأقم الماء إلى الرياض والأودية . (58) الغرض : الحدف , )١5( القرارة نفسه له ي الفصيدة 6 في البيث 6 4 بتغيير القافية ذقط ,
عدد الصفحات ٣٣٦ع 5 *# #2 فو اتا أنه 1 ساحميها المسللام ميحز مات 7 7 ظ م قرام | همي ل عار ى أن م م ألم تر أن طول الدممر يُسْلي 4“ وكانوا قومنا فبَغوا عَلينا 9 ىو ع ثى تي :2 3 4" وكلا دودهم حصنا حصنا 1 الى 7 فى ّ ل 0 ا ليه بك . ع 000 سر ص 7" أثاق من خزيْمة رَاسِيَات ك ص ل سي بسي ا ا ب 1م بأحقها : الأحي جنع محقدو ٠١ ألقث أرلادها فسئمث الملاء لهلام أسواذ (:9) التجليح ؛ الإقدام عل العدو . نواصيها قيا وظو معقد ا . مده : /1" ؟ مجلحة 2) نُواصيها 5 قيام 92 007 و تم ار كان جد اععها اك جالام كما يتفارط الثمّد الحمسام وبنبيي مثْل م لست ٠ سكام كر اه فسقناهم إلى اليلد الشافي #بى بيني لَنَا الرّأش المقَدَمُ والسنَام فَكانَ لَنَا وقد ظُعَدْا مقام لها حل المثاقب و«الحرام أنُطّح 'ذى المّجّاز لَهُ أَنَام بابعلح 'ذي المجاز له أثام :| جمع جذع ) وهو الفرس ف الثالثة من مره 1 أصاد : عشيا ؛ وهى مم أصيل . الحلام 5 جمع جلم وهو الحدي ه نييها بها لفسمرها : وألظر الأصمعية مه" : ""” , (؟") يبارين : أي تباري الخيل أسنة رأ كبيها ءوده / مصغفيات : فبلهدت رؤوسها إذأ أشءل عدوها , 0 : المأء اليل ' دعقا رطه اهام : يلسا دق اهام إلهه , م جل ام : قبيلة , أخيه : أقويت ؛ قفهم فا وكاك 4 يشول : : 1 0 قال الأصمعي ابعل وأنظر وشح أحداء ” ؛ لنا الحل والرم . : لما قال بشر هذا ألبيت قال له سوادة أبن (0") المناقب : الطرق . وضر ب الأثاني نحن ثلاث قبائل كالأثاني » يعي ريشأ وأسداً وكنائة »> فالعز يستوي بيئنا والشرف ؛ اسعواء القدر المنصوبة عل ثلاث أثاف . وخزمة أبو أسد . فيقول : الحرم وي الخلال »ع وحدرام المناقب مك . دريك ذه الأثائي ما كان خاريجأ عن (8) الأبطم : بطن ااوادي تمخلطه حصي ٠ ذو لجاز م سروق دن أسواق العر ب 1 له 4 الدعاء الذى ف ١) لعو )ا ٠. الآثام :
عدد الصفحات ٣٣٧3-3 6 بشر بن أن محازم م1 ن6 الد وقال بشر 3 0007 ام كر ار مس فور اص 5 ٍ بت ألا بَانَ الْخَلِيط «م يِرَارُوا صَلْبّك في الظعائن مستعار 41 م 0 0" : © 0م تا 3 1 الى 2 ا 9 3 2 1 و الى سيد يبيب جزالتصيرة: هم أن هذه القصيدة حماسية يشيع في جرها حديث الحرب بالغلبة والظافر ؛ دو ددس والحداً وعشر ين بيدا فى أوها محديث الغزل . قهو يشاهد رسسيلة صأحبته و يتبع ذلك واصاماً طريق السدر ؛ و يذعث الظعائن والأوانس ويعممين وأحسا دهن » ويذ كر ما لحقه لذلك من السهاد ؛ و رعي النجوم : 6 هو ينفث شكواه الناس ب كياً أياء الشباب . ثم إذا فرغ من هذا إله يتحاءث عن عرز 5ومهة © وعن لمر ب التي شبث ذيراتا طيء » وهم حلفاء ثومه بي أسد » ,أن هذه الحرب قد أفزعت مار ١ وهي بلاد 1 زد عمان , وأن قوم حار على بعد أرضهم قد ذزءوا من حر ببم . ويتحدث أن قومه حموا بي سديع وصدوا عنهم من مخافوله . ثم ذكر في البيت /ا١ عمروبن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم و كيف وى ذوبه عن الحرب وببم قوة » فكان كن جدع أنفه من غير أن يقهر . ثم أشار إلى هرب القبائل المعادية خوفاً من يأس الحرب » فذكر فرارالرباب » ومميرء وبي كلاب » وسلم » وأشجم » ومرة بن سعد بن ذبيان ؛ وهار بة بن ذبيان » وضمن هذا الحديث مدحا في بي خز بمة . ثم طلب من يبلغ قومه كنائة ما “كان لعشيرته من سطوة » و وصف خيلهم في الأبيات 4 - 4ه . ثم ذوه بفضل الثبات في اهرب . كمساء منعهوى الطلب ١ : مها مها عدأ الأبيات 6 0 7 0 5 17 7( وألبيت 6 ف ديوان المماني ١ ؛ الم 7 . والبيت ٠٠١ فى حمهرة ابن دريد م : 44؛ وأمثال الميداني (١ :هما .ولأبيات ١+؛ -*؛ » مه- :ه في الحيل لأني عبيدة ١5١ . والآبيات +::4: . ٠ه » 41 في الاقتضاب 850 . واألبيت 45 في الجمهرة #١١ : ١ » # : 4" . والييت 44 في النقائض 91١107 والميل لأني عبيدة ١١17 والبيان ؟ : ٠١ وشرح الحاسة ؟ : ٠ا. وعجز البيت 45 في نقائض أي تمام بام . والبيت ١ه في الكامل بشرح المرصى 4 : ١8٠١ وذكر المرص أبياتاً ئها وشريحها. وهو أيشاً في تفسير الكشاف ١4 : ١ غير منسوب . والبيت ١ه في اليل لألي عبيدة م١١ . والبيت 6 ف الممهرة ١ : "ا" 6 ” : م٠ : والأغاني ١٠١ : /ا 21١ والظر الششر سم 4 - الأ . : الحداة ؛ جمع الحادي . نخل )١( , الحليط: من تخالعله » يقال لأواحد وغيره )١( » اسم موضمم. أبانين : مثى « أبان » وهما أبان وسلمى ؛ جبلان » والتثنية على التغليب كا تقول « العمرين . ازوراد : اثحراف وعدول عنه. (8 ) أي أعمي على صاحيي لثلا يفطن بنظري و يعلم موجدثي بهم
عدد الصفحات ٣٣٨بشر بن ألي حازم م 3 .0 عه 1 - 7 ”هم سير وى و م ار أحاذر أن تبين بلو عقيل بجارتنا فقد حق الحذار رس ص 78 7 مر م لل #ى اس . 1 8 مر لاس في مر 7 بير 5و 7 1 طش عي بي ' 1 0 5 م سر اتن عل اروم, وشارة عن 0 كلها تعار م م و . أ عل صر م بر كأن طِبَاء إسنمة عليها كوّايس قالصاً عنها المغار 0 8 سس 1 والسم الل 0 ور له : ا 2 2 41 1 - 1 3 م يفلجن الششفاه عن اقحوان جلاه غب سارية قطار :. 5 ار تن ار 3 ين أل بر و ل نر لاقل 4 وق الاظعان ائسة لعصوب تيدم اهلها بلدا فساروا 7 0 غير عسي قر 7 . 74 و 1 اير ه 7 ثن 7 قرا مل م .7 مر 1١١ غلاها فارص يجري عليها ومعحفس حون نلمتعث العشار سن م فر . 1 وى 8ه سل ا اقل : - ارهن 7 . 5 تبيلة مَوْضِع الحِجُليّن خحوؤد «بي الكشحَين والبّطن اضطمار (ه ) لأيا : أي بعد بطء , قالية : ماء لبي سأيم 6 أو أراد بر بنفس كألية » دن درطم في سياءه ) أي أزعه . تلم البار : ارم ' ((5) أروء ) وشابك ؛ وتعار : أسماء جبال . (07 ) أسلمة ؛ موضمم . عليها : على الظعائن . كوانس : ظباء دخلن الكناس . المغار : مع مغارة » مثل مثار ومئارة » والذي في المعاجم أن المغار والمغارة واحا . شبه النساء بالظباء الى قد صغرت عنها كنسها وقلصمث فرعيس أحسادها ارج ؛ دردك أن هؤلاء النساء جسام عغلام فصغرات عبن «وأد جهن . (4 ) أي يكشفن الشفاه عن ثنور كأنها أقحوان ء وهو ثبت له ذور أبيض » مشى شرحه في 58:15. حلاه : كشمه , السارية : السحابة تق ليلا . قعذار : جع قار . فوصف الأقحوان معار أصسا به فهر أرف” له . )١١( القصيمة » بالتكبير والتصغير » والأوار : موضعان .2 )١١( القارص : الحامض من ألبان الابل خاصة . يجري عليها : هو داملها في كل يوم » يتّبين في وجهها وني <سن الا حسن غذائها . اليس : اللبن حين حاب وذهبت رغوته . العشار : جمع عشراء 6 وهي الي مفى علبها من حملها عشرة أشمر . وتبتعث : يعني تبتعث للحلب لا للسير » أو إذا أل الئاس ا بتمفت لبعار علها . )١9( الثبل هنا : حسن موضم الملخال مع غلظه الود : الشابة , الكشحان : الحاصرتان . اضطار : 98 0-2
عدد الصفحات ٣٣٩1 و إن سا 8 ري / - 0 | ل 03 الى ١ ثمال كلما رامت قداما وفيهاأ حين لذدة مهار 8 2 قر سر ل ع و لها م لب : ص 7 27 1 ٠١ قبت مُسَهَدَا أرقا كأني تَمَشتَ في مَفَاصِل العقار ص و 9 1 7ه 6 ص عمل قر ىس 0 م الى ه ١ أرافس 82 السماع بذات لحان وقفء دارت كما عطف الصموار ان ل 7 1 الى لسن لو ا 5 | وعاندت الشريا بعك هل عا مه لهسا العيوق سار 3-0 آزَّ عار وان ( ا فى . صم م للم - 0 0 7 الى عل ليه © 4 | لص ا 1 ١/ فإن تكن العقيليات شطت بهن وبالرهينات الديار 77 3 0-2 عم تر نا َِ حل ها صسابج تل | ضر و 4 فقد كانت لَنَا ولَهنَء حثى (َرَّنْنَا الحرب» أيام قصَسار اليك ا ال م © 0 1 لخ 0 2 ىلا ال 0" 3 لبالي لا طاو ع من نهاني ونضفو ذوفق كعبي الإزار َه جاه ا شمر اس ا 8 1 2 م 0 ” "١ فاعصى عاذلي وأصيب لهوا وأوذي في الزيارة من يغار 92 ع3 ”7 ب سر لل عر مر ير او أله هر يا 005" ؟ ولما أن رأيّنا الناس ضاروا أعادي ليس بينهم أثتثمار راسمس ] واب ير 0 صر صمي 0 حمر 5 0 8 6 ص ار ؟؟ مضى سلافنا حتى تزلئا بارض قد تحامثها نزار )١9( الثقال . العظيمة العجيزة » اللفاء الفخذين » الممكورة الساقين ؛ ولا تكون ثقالا حي توصف بهذا كله . وم تفسر هذه القوود في المعاجى . الاقبار : انقطاع النفس , )١4( العقار ؛ الحمر . (ه١1) سهر يراقب النجوم . وخص بناث لعش لآنها لا ليب عم النجوم » هي تدو روتنعطف في جائب السماء حى يبرها الصبم أي يذهب بضرئها , الصوار ؛ سماعة البقر . وعطفه أله رأى شيعا فزع مئه ذراغ عله . وخص بيقر الوحشى لبياضه . )١5( عائدت ؛ سقطت المغيب . بعد هده : بعد ذهاب صدر عن الليل . العيوق : كوكب أحمر مضبيء يال الثريا في فاحية لغمال . )١8( شطت الديار ؛ بمدت . أي شططن وقلوبنا ممهن رهائن )١9( . زوينا : عدلتنا وصرفتنا . قصار : لما هه فيه من القر ب والمواصلة » فطيبها قصرها » وإن كانت طويلة . () الضاي : السابع . (؟؟5) الّار : مؤامرة ومشاورة . أي جل الأمر عن السفراء والمراسلة , (0؟) السلاف : الأوائل المتقدمون , تحاممًا : لم تجترئ عليبا » فنزلداها نحن .
عدد الصفحات ٣٤٠