المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المفضليات تحميل PDF

المفضل الضبي دار المعارف

صفحة ٢ من ٣٤

١5 حم من بعده المفضل 4 لم 2 بعتدة للأصمعي 74 وهذا عمود الكتاب بني 7 عليه © وهو هرت وأكثره » ثم من بعل هم لخيرهم ممن عرفناأ ومدن لم نعرف |! 1 َ َ 0 2 / نسستث كلها للمفضل والااصمعى 4 أو نسب ! كثرها لالمفضل واقلها للاصمحعي 4 8 يستطيعوا أن يجزموا في بعض القصائد فينسبوها لاختيار واحد بعيئه » كما يروي أبو الفر ج الأصبهاني » ني الأغانى (" : ‎)8٠١‏ يشأن قصيدة الحادرة ؛ وى المفمضلية ( .م )ا ع ن أن عبيدة معمر , بن المي المدوق .4ك ‎١ ' 51١‏ في 2 مختار الشعر 7 أصمعية مفاضاية . ذفهذا أبو عبيدة عصيري الممصل والأأصمعي ‎١!‏ َ 1 بستطم أن بحرم أن همه المصصيدة اخشيار أيهم فآوك 00 #2 9 1 1 . 4 للم ‎١ م٠ ١‏ أن لا يستميع من بعدة"أا ثم هذه |أنسعخة لي نقل منها الشذميطي بقية الأصمع.ات ‎١‏ نرّها 3 وأولذ ظروف الحرب المحاضرة لاحتهدنا ق إحضار نسسخة مصورة عنها لندرسها » اعلنا كنا نستنبط منها أشياء لا نسطيعها 1 7م 3 َ ع بن وهي غائبة . ولكن الشنقيطى بذ كر أن عليها خط ابن الانبارى » والظاهر أنه أبو بكر محمد بن القاسم » الذي رَوى المفضليات وشرحها عن أبيه ني محمد القاسم بن محمد بن بشار الأنباري . فلو صح هذا كان عجباً ! أن قصائكل (إانضية الأصمعيات ( نيه تسعة عشر قصيدة سبقت ق النسحة ق ف المفضليات » إن كانت االسحخة توافق المفضلات | ي بأيدينا 5 فهل ل ابن الأننارئ على هذا التكرار كما نبه 0 5 8 سكت عئه ؟ (1) ولد أبو عبيدة سنة ‎١١١‏ هوالمفضل مات سنة ‎١78‏ على الراجم عندنا » والأصمعى ولد سند ‎١١‏ وماث سنة ‎5١5‏ تقريباً . (0) وف اللسان ‎1٠١5 : ١‏ عن الحرمى البيتان 4 » 5 من المفضلية ‎"١‏ » وثقل عن الخرمى قال : « والقصيدة في الحز الأول من الأصمعيات » . وفي شواهد العيني البيت م من الأصمعية مه وقال : إلى وشم ف لفضليات 0 المعارق ‎١‏ دشح الراء) . ونحو ذلك قول ابن السيد البطاووسي ص ‎5٠809‏ : كلامه على البيت /ا من الأصمعية ‎١5‏ : «هذا البيت للأجدع بن مالك اطمداني أنشده الأصمحي والمفضل

عدد الصفحات ١٩

0 وهل نبه على شيء تي الرواية غير ذلك أو لم ينبه ؟ لا ندري » ولكن الذي ندريه وهو بين أيديئا أنه وصئ الأصمعيات بأنها «بقية الأصمعيات الى أحلت ها الفضليات »؛ . وكلمة «أخلت ؛ م يضبطها الشدقيطيى ي خطه ل بوضع فتحة فوقها سى كات شدة على اللام (1) » فقد يقروها القارى بادئٌ ذي بدء «أخلت » فعلا مبيناً للفاعل : من «الخلل » » ويكون معنى الجملة أن هذه القصائد بقية الأصمعيات التي أهماتها المفضليات وأخلّت مها ! ! وهو معنى باطل لا يستقم. لأن المفضلبات لا تكون أَخدّت بباق الأصمعيات إلا أن يكون مزلفها رأى الأصمعيات والتزم في كتابه أن ينقلها » ثم أل ببعضها فلم يذكره . وهذا شيء ل يكن » بل الذي كان أن الأصمعي هو الذي رأى المفضليات وزاد فيها » والمفضل معاصر للأصمعيّ ولكذه أسبق منه وأقدم . أو أن يكون الفضصل التزم نوعاً من القصيد معينا يستوعبه » فلم يعي بما التزم » أو جاء دبعض وأعرض عن بعض » فقد يصدق على كتابه إذ ذاك أنّه أخل عا ترك ؛ وهذا لم يكن أيضاً » ولم يلتزم المفضل استيعاب هذا النوع أو ذاك من القصيد . فبطل إذن أن تقرأً الكلمة «أخلّت » عل أي وجه . ' وإنما يجب أن تقراً «أخلت ) فعلاً مبنيا لما لم يسم فاعله . من قولهم 2 مك ير سل ليه «خل الذي > قْ الشبيء : أنفذه ) ومنه (التخليل ) و «التسخلل » » يقال مر 7 3 وخطل أصابعّه ولحيته » » قال صاحيا النهاية واللسان : «أصله من إدخال 0 الثيء تي خلال الشيء »2 وهو وسطه ) . فقولهم و« خلل » مبالغة بالتضعيف ؛ ‎)١(‏ وهذا هو أصطلاح بعس الأقدمين في ضبط الحرف المشدد المفتو سم يضعون الفعحة تحت الشدة 4 وبعصبم بضعها فوق الشدة 1 وأما أصطلام المطابع ألآن بوضع الكسرة لحمسث الشدة وقوق ال حرف ف الخرف المخندد المكسور 014 فإله مهب مر جوم 8 لبيك الأمر على الشارى . وأجود ميك أن لوضم الكمرة تحت احرف .

عدد الصفحات ٢٠

1 ولكن كلمة «أخل » في هذا المعنى » بالهمزة بدل التضعيف » لم تذكر قي المعاجم ؛ وهو مما اختلف في إجازته بالقياس أو وجوب الوقوف فيه عند السماع والنص » ولسنا بصدد الاحتجاج لجوازه أو منعه » لأن كاتب الكلمة لم يثبت أنه ممن يحتج بتعبيره قي اللغة » وإنما نريد أن نثبت أنه كتب كلمة أراد مما معنى » وثريك أن نستبين المعبى الذي أراد 2 أصاب ق في الاستعمال اللغوي أم أخطأ . وقد بينا إحالة المعنى المتبادر عند قراء” بالبناء للفاعل » وِيَعَيِنَ إرادة المعنى الثاني . فمعنى « أُخيدّت ما المفضليات » : خُلَْتْ مها » أَدْخِدَتْ في خلالها . وهذا بيّن واضح . ومما يؤيده أن الجملة نفسها ثابتة في نسخة المفضليات المخطوطة الموجودة بمديئة «فينا » © وهي إحدى النسخ التي اعتمد عليها المستشرق ليَالَ في طبع المفضليات بشرح الأنباري » ونقلها ني المقدمة التي كتبها باللغة الإنجليزية » ونقل الكلمة مضبوطة بالشكل ‎١‏ أخلت 0/0 . ثم إن الجملة في نسخة «فينا » أكمل وأضبط مما نقل الشنقيطي عن عن نسخة كوبرلى » ونصها : « كَمُلت المفضليات وسائر الزيادات ولله الحمد وخالص الشكر . وهذه بقية الأأصمعيات التي أخلّت ما المفضليات » وقد زادنا هذا النص الصريح ثقة ما قلنا استنباطاً : أن هذه المفضليات الي شرح ابن الأنبارى ليست كتاب المفضّل خالصاً » وأن فيه زيادات للرواة ؛ وأن فيه قصائد من الأصمعيات » وأن الأصمعيات ليست كل ما اختار الأصمعيّ بل أدخل بعضه ني القسم الأول الذى مُيْرَ باسم «المفضليات » . والحمد لله على التوفيق . والأنباريّ نفسه رَوَى القصائد في شرحه عن أنى عكرمة الضيّ » ثم زاد عليها روايات أخر » كما نقلنا قوله تي مقدمة شرحه » وقد راعى الأمانة التامة

عدد الصفحات ٢١

؟ 2 لرقايم ‎٠‏ فئم فنص على الأبيات والقصائد الي لم يروها أبو عكرمة ‎٠‏ وهي كشيرة 8 ‎٠‏ قب أشتناها ف مواضعها من شرحنا هذا ‎٠‏ فعن أظهر مشل ذلك 1 ّ' وأقواه 1 أن الفعسدة 5 2 فصمصسدة المرار بن منقذ ؛ وشى من المختارة وأكبرها ء أبباتما ءلم دروها أدو عكرمة . ومن اضطراب العلماء فى نسسة هله المفضلبيات والأصمعمات ؛ لاختلاف النسخ واختلاف الروايات . أن البغدادىّ ذكر ني الخزانة (4 :هه 5ه) بيث عمرو بن معدي كربا : 100 1 وخيّلٍ قد دلفت لهأ بسخيّل تحية بسيمهم صرب وجيع وقال : «والعجب من شيخنا الشهاب الخفاجي أنه نسبه إليه في حاشية البيضاوي » وقال : هو من قصيدة مسطورة له في المفضليات ! مع أنه غير موجود شعره في المفضليات » لا من كثيره ولا من قليله ) ! ! وأصات البغدادي وأخطأ » ليس لعمرو شيء في المفضليات . وله في الأصمعيات ثلاث قصائد ؛ إحداها القصيدة ‎"١‏ على هذا الوزن والروي » وليس فيها هذا البيت » ولعاه فيها قي رواية أخرى وبعدٌ : فهل هذه القصائد المختارة اللي نسب اخثيارها إلى المفضل » م إلى الأصمعي هي كل ما انحتار المفضل 5 الأصمعي ؟ أَما الملفضل فلا نستطيع أن نثشبت أو نني » ولكنا نستطيع أن ذرجح أن اختياره واختيار صددقه برهم دن عبد لله بن حسن من قبله أثست كله فبها لم تراه منه ثبىء . وأما الأصمعي فنستطيع أ ن نجزم أن له اختيارًا دثبيت في هذه ل ار القصائد 2 قال ف طبقات الشعراء ‎7751١‏ : (وليس كل الشعر يختار ويحفظ على ‎١‏ كيف ضاع أو زف ؟ قلا حرق : وذاك أن ابن فثيسية

عدد الصفحات ٢٢

0 جودة اللفظ ولمعنى » ولكنه قد يختار ويحفظ على أسباب » منها . وقد يحفظ ويختار على خفة الرويّ » كقول الشاعر : يا تَمْلِك يا تَمُللي ‏ صلِيني وري عَدَلي ين 8 2:1 اظى شن ذريني وسلاجي غنم شدي الك بالقفزل ونَبلٍ وفّاها كعَرَاقيب قط طخل وهني نظرة بعدي وني نظرة قل وتُوبَاي جديدانٍ وأرخي شرك التعل ونا مت يا تَمْلي فكُوني خُرةَ هلي وهذا الشعر مما انحتاره الأصمعي بخفة روه 7ن فهذه القطعة نسبها ابن قتيبة لاختيار الأصمعيٌ » ولبست في الأصمعيات ولا في المفضليات . شروح المفضليات : م نعوف ممن شرح الفضليات إلا خمسة من الأعلام » هر أبو محمد القاسم بن محمد بن بشار الأنباري (-05") ؛ وأبو جعادر أحمد بن محمد ابن إسماعيل النحوى المصري المعروف بابن النحاس (-8") » وأبو على أحمد بن محمد المرزوق (-١؟4)‏ » وأبو زكريا يحبى بن علي بن الخطيب التبريزى ‎41١(‏ - 501) » وأبو الفضل أحمد بن محمد بن أ سرهم الميدانى صاحب معجويعم الأمثال ( /ماه). سكهرأت دن 1 4 ء ا : 1 2 3 : ولده أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار (1/اا-/0؟7) , )001( م السب أبن يسك هله الأبات 0 وروها أبو سيك السراق 2 كناب أخمار الندويبن البصريين ص 75 ونسها لامرى القيس بن عابس الكندي ‎٠»‏ وهو شاعر جاهل أدراه الإسلاة وأسلم » وزاد فما بيتين . ورواها صاحب االسان ‎00:٠‏ وزادها أربعا » ورواها أيضاً برواية أخرى 88:1 .

عدد الصفحات ٢٣

1 وبعخصض العلماء نيتس ) الشرح إلى أني بكر ؛ وممهم صاحب نزهة الألباء وياقوت . والحق أن الذي صنع الشر ح هو والده أبو محمد » وأن أبا بكر إغا يرج | إليه فضل الرواية والقراءة . ويجد القنارءء في آخر نسسفة لشرح ا الأنباري » "كما أن : في أول نسخة الشرح : «... 0 ابن القاسم الأنباري قال : قرأأت عل أي هذا 7 ؛ الشعر والتفسير . 2 1 قر عبس ار لأبي «.حمد . ويحدث تي كثير من كتب الأقدمين أن يُنسّب الكتاب إلى إلى راويه لا إلى صانعه . طبعات المفضليات : أقدم مأ طبع منها الجرزء الأول اسحرسجه المستشرق توريكة 5 بمزييج بسيطاً أبو بكر بن عمر داغستاتي المدني سنة ‎١74‏ . ثم طبع اشرق لال شرح الأنباري كاملا قي مطبعة الآباء اليسوعبين ببيروت سسنة ‎197١‏ على نفقة كلية أكسفورد . ثم تولى الأستاذ الأديب حسن السندوبي طبع المفضليات مع شرح موجز في سدلة ‎١485‏ بمصر . ترجمة المفضل : الفضل بن محمد بن يَخْى بن عامر بن سام ؛ الضبي الكوق اللغوي 4 كان علامة رأوبة للأخمار والاداب وأيام العرب 4 موثقاً ف روايته م وكان أحد القراء الذين أتحزوا عن عاصم ‎٠‏ سمح سماك بن حرب وأبا إسحاق السبيعي وعاصم ‎١‏ بن أي النجود ومعجا هك من روعي ؛ والأعمش وعيرهم ‎٠‏ روى عنه أبو زكريا

عدد الصفحات ٢٤

١ يحبى بن زياد الفراء » وعلي بن حمزة الكساني » وأبو كامل الجحدري . وأبو عبد الله محمد بن زياد بن الأعرانٌ . وجدّه يعلى بن عامر كان على خراج الرّيّ وهمذان والماهين . قدم المفضل بغداد ني أيام هارون الرشيد . وقدم البصرة أيضاً » قال محمد بن سلام الجمحي في طبقات الشعراء (ص ‎١5‏ من طبعة مصر) : «وأعلل مّن ورد علينا من غير أهل البصرة المفضل بن محمد الضبى الكوق » . وليس عندنا خبر عن تاريخ مولده » ولكن شيوخه الذين سمع منهم كانت وفاتهم بين سنتي 187 - 148 . ونعرف أن المفضل كان قد خر ج مع إبرهم ابن عبد الله بن حسن كما تقدم » وأسر المفضل ف الوقعة » وكات سنة ه . فالظى أنه ولد تي العَشّر الأول من القرن الثاني . وأما تاريخ وفاته فإن كل الذين ترجموا له » ما بين مسهب وموجز , سكتوا عنه » إِلّا ثلاثة : الحافظ الذهبي ني تاريخ الإسلام وميزان الاعتدال ؛ والحافظ ابن الجزري في طبقّات القراء » وابن تغري بردي في النجوم الزاهرة . أرحه الأولان في سنة ‎٠58‏ والثالث قي سنة ‎171١‏ . وكلاهما خطأ فما ترى ونرجح . أما أولاً : فإن أخبار ورود المفضل بغداد ى أيام الرشيد » وما نقل من قصص ف ذلك ومناظرات وأسئلة » كثرت حتى لا يكاد يَشْك فيها . والرشيد ولي الخلافة سنة ٠/اا‏ . وأما ثانياً : فإن صاحب النجوم لم يذكر سنده فها أرخ عن أحد من المؤرعين » وما نظن إِلّا أنه أراد أن يقرب تاريخ وفاته إلى ما بعد ولاية الرشيد. وأما ثالثاً : فإن أبا جعفر الطبريّ يذكر في تاريخه شيئاً يسنده إليه يتعلق بخروج يحبى بن عبد الله بن حسن (الطبري ‎٠١‏ : 55) . وتاريخ

عدد الصفحات ٢٥

ومن عجب أن القفطى يسهب ف ترجمته ى (إنياه الرواة) ويعد بتصئيف كتاب مفرد في أباره » ثم لا يذ كر تاريخ وفاته ! أن التواريخ التي كد 7 ع صنفءت على السنين » كتاريخى ابن الاثير وابن كثير وشذرات الذهب 6 لم يترجمرا له أصلا » والذي نراه أقرب إلى ما بين أيدينا من نصوص أن ىو طاس د م يكون تاريخ وفاته سنة ‎١٠8‏ ؛ وأن كلمة «سبعين » بالكتابة صحفت على بعض القارئين أو الناسخين فجعلت «ستين »؛ وأن يكرن ابن الجزريّ نقل وللمفضل تراج مفصلة ومختصرة في الكتب الآنية ‎١‏ الفهرست لابن النديم ‎١٠١١‏ ‏1 تاريخ بنداد الخطليب ‎١1١١:1١17‏ ؟١١‏ « ١الأنساب‏ السبعالي ديم 4 ذزهة الألباء لابن الأنباري 510 4 : تاريخ الإسلام الذهمي ( مخطوط ) ميزأن الاعتدال الذهى “م: هوا إنباه الرواة للقفطي ( مخطوط ) معجم الأدياء لياقوت ا : ‎١/1‏ سه 7# | طبقات القراء لابن الحزري :007٠م‏ ‎٠‏ لساث الميزآن لابن حجر ‎6١:5‏ ‎١١‏ بغية الوعأة السيوطي “وم ع مك سس يي

عدد الصفحات ٢٦

اشوا للونالر جين أإر جو 0 قال تابط شرا* تيبي ‎١‏ ياعيد مالك من صوق وإيراق ‏ ممّر طَيْف عل الأهوال طَرَاقَ ‏م م 1 57 ّ ار ”ات 1 م 7 ‏ترصمتم؛ هو ثابت بن جابر بن سفيان بن عدي بن 5عب بن حرب بن ديم بن سعد بن فهم ابن غمرو بن قيس بن عيلانت بن مضر إن ذرار دقكى «تأبط شر ) لأثه تأبط يما ورج : فقيل لأمه : أين هو ؟ فقالت : تأبط شرا ورج ؛ وهذا أشبر ما قيل في سيب ثلقيبه به . وكان أسحد لصوص العرب المغيرين »© قرينئا للشنفرى الآزدي وعمرو بن براق » وكاذوا تلاثهم من العدائين » الذين يعدون على أرجلهم فلا يدركهم الطلب » بل كانوا أعدى العدائين في العرب » لم تلحقهم اليل . وسيافي وصف جيك له في قصيدة ابن أشجه الشتفري رقم ‎٠١‏ يي الأبيات ‎.١0-14‏ وتجد كلاماً على تأبط شرأ في ( الفصول والغايات ) لأف العلاء الممري ‎"88:1١‏ » ولي لسان العرب ‎١75:1‏ و ‎:١4‏ ‏1" . وقبك أيضا :خم" | ما دنهم مذه أنه إسلانى العصر . وفيه *“: 8م أن له أخا يفال له رريش لغب » . ‏والقصيدة؛ قبا يصف الطيف » ويذكر حادث هربه من نبجيلة حين أرصدوا له كيئا على ماء » فأخذوه وكتفوه بودّر . ثم دبر حيلة بارعة هو وعمرو بن براق والشنفري » ممكن بها الثلاثة من النجاء عدوأ على الأقدام » والقصة مفصلة في الحزانة ؟:+1١7-1١.‏ وفيهاتصوير جيد لقّوة جريهء وسدةٌ عدوه , 5 وصف للرجل السيد الذي يركن إأية . كم فخر «تجشمه الأخطار » وإشادة بكرمه » ندا من يلومه على إثلفاق ماله . ‏وبا : منهى الطلب ؟ : لاء ؟-م ‎.٠ ١‏ والبيث م حر ف حماسة البحئري ١م‏ - 5 , والبيت م فق الكئز اللفوى ١"؟.والأبيات‏ السبعة الآخيرة ف الشعراء ه/ا١‏ - ‎١75‏ والظر الشر م 5-- ‎5١‏ , (1) العيد : ها اعتتاد من حزن وشوق . مالك : ما أعظمك . الإيراق : مصدر « أرقه يورقه » من الآرق . أراد ‎١‏ يأمبا المعتادي مالك من شوق ع كقولك : مالك من فارس ؛ وأَنْث نتعحب من فروسييه وممدحه . طراق : يقول يعارقنا ايلا قٍِ م وضع البعد وانحكافة , 609 بسري الطيف : يسير ليلا . الأين : ذوع من الحيات » أو : الأعياء . محعفها : افيا . ‎١‏

عدد الصفحات ٢٧

م اص عر | اخ 7 اه عي قر انم 0 1 4 نَجِوْت منهاتجائ ون بَجيلة إذ أَلْقَيّت ليلة حَبّت الرهط أرواق عه 2 الل و - قر ار 0 58 : ابي 1 الى : أو أم خشف بذِى شث وطباق 7 . و 1 9 ل م الى لا لاشىء أسرّع مني ليس ذاعدّر وذا جناح بجنب الريّدِ خفاق 3 و تبر سس 9 4 حى بجوت ولما ينزعوا سَلَي بواله مين قبيض الشد غيِداق 1 الل تنه ألو 8 0 ولا أقرل إذا ما خلة صَيرَمَت 2 يا ويح نفسي ون شوق وإشفاق () الحلة : الصداقة . وتقال للصديق » وتطلق على المذكر والمؤنث والمشى واللمع » وأنث الفمائر من أجل اللفظ . التائل : ما يئال . بضعيف الوصل ؛ تحيل ضعيف . الأحذاق : المتقطم . (4) تجيلة : القبيلة التي أسرته . الحبت : اللين من الأرض . الرهط : موضع . ألقيت أرواقي : استفرغت مجهردي ف العدو . يقول : إِذا ضن عى صديى يثائله » وكان وصاله ضعيفا أحذاقا » خليته وجوت منه كتجاتي من مجيلة ‎ .‏ (ه) العيكتان : موضع . معدي : مصدر ميمى » أو امم مكان : من «عدا يعدو » . أبن براق - هو عمرى ء وهو والشنفري صديقا تأيط شرأء وكانا معه ليلة أنفلا ته من يجيلة .2 (8) حفحثوا : حركوا » من الحث . القوادم : ما ولي الرأس من ريش المتاح . والخض : جمع أحص » وهو ما تنائر ريشه وتّكس ع يشير بذاك إلى الظلم ع وهو ذ كر النعام . الث : ولد الظبية . الشث والطياق : فيتان طيبا المرعى » يتصمرات راعيبما ويشدان لحمهما . أي : كأنما حركوا حركتهم إياي ظليماً أو ظبية . والتعام والظباء مضيرب المثل في سرعة العدو . (9) العذر : جمع عذرة » وهى ما أقبل من شعر الناصية على وجه القرس . الريد : الشمراح الأعلي من ابلبل . يقول : لا شيء أسرع مي إلا الفرس ء وإلا الطائر الخارح الذي يأوي إلى ابطبل » إذ هو أسرع طيرانا من جارح المهل . و « ليس» في هذا الموضع أداة استثناء » وتارك فيه موحدة في التغنية والحمع ء وف المؤنث يغير علامة التأنيث . (م) السلب : ما يسلب في الحرب . الواله : الذاهب العقل , الشد القبيض : الخري السريم . الغيداق : الكبير الواسع » من « الغدق ىن وهو المطر الكثير . يريد : أنه نجا من #يلة مسرعا كالواله ء فيكون قد جرد من نفسه شخصا كاد يذهب عقله من سرعة أطرب »© والطلب وراءه . (9) صرمت : قطعت .

عدد الصفحات ٢٨

3 ‏تأبط شرا‎ ١ ره ل . 8 ىم ‎١‏ م عي 1 2 7 8 نيه ‎٠‏ لكنما عَوَليإِنَ كنت ذا عَوّل على بصير يكسب الحمد سباق اي 1 ص 1 ص 7 ور تي ِ 8 7 0-1 ‎١‏ سباق غاياات مجد في عشيرته ‏ مرجع الصوت هدا بين أرفاق ام قر ى 2 7 قر هَ 2ج ساس اص 4 ‎١‏ عارى الظناييب »مُمْتد تَوَاشِرُهُ ‏ مدلاج أَدْمم رَاهِي الماء مساق أن سس قنع ص 92 تس 7 سه نم ‎١‏ حَمال ألوية » شهاد أندية ‏ قوال مُحْكمَّة . وا آفاق م اضيا 00 005 الور نَعاق قمر بو اص 7 1 نه ‎١‏ كالحقي ب حل أه النامونقلت له : دو ثلتين وذو و 55 ‎١‏ ويل كسان الرمح باررّة ضَحْيّانَة ففشُهور الصَيضِ يحرّاق ‎)1٠١(‏ العول » بفتح الواو مع فتح العين وكسرها : مصدر ممعى العو يل ء وهو رقع الصوت بالبكاء والاستعاثة ؛ وبالكسر فقط جمع «عولة » بفتح فسكون . أو ممعنى المعول عليه المستغاث به بد في وصف الرجل الكامل يبكى فقد صداقته » أو الذي يعول عليه . ‎)١١(‏ مرجم الصوت : يصيم آمرأ ناهياً . هدا : رافعاً صوته ؛ مصذر وقم حالا . الأرفاق : الرقاق » يصقه بأته رئيسهم ع يصدرون عن رأيه فما يأمر ديمى . ‎)١١(‏ الطنابيب : جمع « ظلتبوب » وهو حرف عظم الساق ع جعلها عارية فْرْأهًا ‎٠‏ والعرب بمدم اغزال وبهجو السمن . التواشير : عروق ظاهر الذراع . مدلاج : كثير سفر الليالي بطوها _ الأده : اليل . واهى الماء : مطر شديد ء سحابه لا بمسك الماء . الغساق ‏الشديد الظلمة 1 وما دعت للادهم 1 يقول - يدل قّ الليل الممطر المظلم ح“ فهو دو عرم وجرأة . 6 اللحكة . الكلمة الفاصلة . حواب أفاق : صأاحب أسفار وغرزو . ‎)١(‏ غْرَوي ‏ممقصدى ؛ من الغو وضو الأقصد . ضاي الرأس : كثير الشعر . تاق وثعاق عحى 4 وى ] رواجعانت هنا 1 ‎)1١(‏ الحقف : ما !عوج من الرمل . وبحدأه النامون : أي صلبوه يدوبهم إياه وصعوده عليه ع وهذ! احرف 0 في المعاجم »© وفسره أبو محمد م . والنامون من « نمى » معبى 0 ‏والثلة : من الخم . والهم : أولاه الشاء 1 : امم ‎١‏ رنى »ع بكسر فسكون 3 وهو حيل يدل كاللجلقة الشك نه صغار الغم زعب لرضصع ّ شمة 98 شدر الراعى التاق بالكتف الذي لبذه الامو ‏عليه » ثم يقول له : أنت ذو ثلتين » مالك ولحرب ! يحقره بذلك . ويريد أنه يستغيث يمن وصف قبل » إذا استغاث غيره بمثل هذا الراعى . ‎)١5(‏ القلة : أعلى الحبل . ضحيانة : بارزة للشمس . ‏اق : محرق من فها ,

عدد الصفحات ٢٩

7 كن ا م 7 عر الى نغ ‎١!‏ 7ه 13 اس | سم : 5 بادّرت قنتها صحي وما كسلوا ‎١‏ حتى نميت إليها بعد إشراق ‎٠‏ س هم الى ص 1 31 7 3 1 14 8 1 شى 2 ىْ ريدها إل نعامتها منهأ هريم وملها فائم بأف ني ىن اي عي 7 7 4 قر , ل م عير ل ‎٠4‏ بعَرتَة علي يُقَى لاد ا ضددث فيها تريح بعة إطرَاقٍ 00 سل كن ع لز سَ 2 ”7 وصرر ص “ بل من لكعذالة خذالة أشب حرق باللوم جلدي أي تحراق 7 ]سني ره .تيت 4 . 8ع ع إل ‎١‏ بيقول أهلكت مالا لو قئعت به من دوسب صدق ممن بز وأعلاق 7 - - - او ” م ألم ام أل 3 ىن دام بو 1 ؟؟ عاذلى إن بعص اللوم معنف وهل مناع وإنت ابقيته باف 5 ميدن 00 5 على ”اس ف 2 اع اس 31 إني زعم لقن لم تتركوا عذلي ان يسثل الحى عنى أهل افاف 4" أن بسكل القوم عنى أهل مَعْرفَة فلا يخبرهم عن ثابست لاق َ 0 7 7 لك عن | سملن ‎١‏ حم 00 بن الل سس . ؟ سياد نحلاللت من مال لجمعة حتى دلا في الذي كل أمرى لاق س 7 ٍ 7: (1) القنة والقلة معتى» أراد أعلى جزء منها. عميت: ارتفعت . يريد أله سبقهم وهم على جد . (18) الريد: أعلى الخحبل . النعامة : خشبات تكون في أعلى الحبل يأوي إلما الربيئة : ودو العين والطليمة في القتال . مها : من خشبات التعامة . هزيم : متكسسر .2 ‎)١9(‏ بشرثة خلق : يقول : صعدت إلى هذه القئة بنعل مزقة . السرم : السهور تشد بها النعل . الإاراق : أن بجعل تحت النعل مثلها . (*) بل » للاضراب الانتقالي . العذالة : الكثير العذل . والمذالة : الذي يكثر خذلان صاحبه . والتاء فبهما المبالغة . والآشب : الخلط المعترض . يريد : من يعيني على هذا العذالة ‎)8١( .‏ ثوب صدق : مقابل ثوب سوء ء عبى به الحيد . واليز : الثياب أو السلاح ' الأعلاق : كرائم الأموال : يريد أنه يأمره بالبخل وإءساك ماله . (7؟) معلفة : عنف . (0؟) زعم : كفيل وضمين (4؟) ثابت : هو تأبط شرا , ‎)١5(‏ الخلال : حمم خلة ؛ وهى الخاجة والفقر . يفول : سد مالك فقرك حتى تلاق الموت . وهذا المعنى أجدر به أن يكون من قول العاذلة ء» ويؤيده أن ابن قتيبة وضعه في روايته بعد البيت ‎7١‏ . وأما وضعه هنا فؤول بأنه حض علي إنفاق المال ويذله ؛ حى يعرف بسداد الحصال» من قوط وسدده » : قومه وجمله سديداً . والخلال ؛ المصال ؛ حمع خلة بالفتتح .

عدد الصفحات ٣٠

0 0 سس ل ص ؛ ' و 1 ص ره رار اس فال الكلدحة الء 5 حني يله تت لبمار 717 ا ‎١‏ فإِنْ تَنْبّمنها يا حَزِيم بن طارق فقد تر كت ماخلىظهرك بلقا ؟ ونادى مُنادي الحى أَنْ قد أتيتم” وقد صَربّت ماع الْمَرَادَة أجمعا (؟) لتقر عن » ويتذكرت ؛ هما خحطاب للرجل العاذلة » بكسر العين والتاء » أو بفتحهما : ‏#رجمتم: أصل الكلسبة : صوت الثار وطيبا . وهذا لقب له»وف اللسان ‎١١:٠١‏ أن الكلحبة أمه؛ فلو صم هذا كان تلقيباً له ياسم أمه» وهو من ثادر التلقيب» واسمه هبيرة بن عبد مناف ‏ابن عرين بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن "ميم » أحد فرسان بني تمي وساداتها , شاعر محسن . 'النسبة إلى جده «وعربي » بفتح العين و إثبات الياء . ووقع فى رواية ألي عكرمة بشم لمن » ويحذف الياء . ونقل الأثباري عن أحمد بن عبيد قال : « لم يكن الكلحبة من عرينة . 5 غاط من أني عكرمة ومن قال له » . ونص على ذلك أيضاً أ بو الحسن الأخفش في أول كامل المبرد , وأكثيم دقُول و الكلحية الدر دوعي ) . ‏جالتصيدة: كان حزيمة بن طارق التغلبى أغار على رهط الكلحبة فاستاق إبلهم » فأتام الصر بخ ؛ ذركبوا في إثره » فهزم حزمة » واستدقذ مئه ما كان أخذ » وأفلت حز بمة من الكلحبة ؛ 3 ثم أسره غابره . فقال الكلحية الأبيات بعقدر ب أفلت بك سول -. مه 1 ‏تسسا : النوادر لألي زيد مه ١ح ‎١4‏ باختلاف , والخزانة 2150-1851 5 ندم ‏مغ ؟ - 74 والبيت “# في أول الكامل ‎٠‏ والمؤزلف للآمدي م07١‏ - ‎١0"‏ والأبيات كلها في نقائض جرير والأخطل لأبي تمام ص م4 - 4و باختلاف بي الرواية واللرتيب . وانظر الشرح ‎١‏ 88 , ‎)١(‏ منها : من فرس الكلحبة » وكانت تسمى , العرادة » . حزيم : ترخيم حزيمة » بفتح لجاء . البلقع : الأجرد الذي لاشىء فيه . يقول : إن تحدوت مما فقّد ذهبث مالك . والعرب كشراً ما تسئد عملها إلى الحيل » لأنمم عليها فعلوا وأدركوا . ‎)١(‏ المزادة : إثاء كبير من جال هتزود فيه الماء . قال الشار.ح ‎٠‏ « وقد سقيت فرس الكلحية الفراغ أ مع 6 وهو حوض عظيم من أدم » والفراغ بكسر الفاء وتخفيف الراء. يَقَولِ أتاهه الصريخ وقد شر بت فرسه فعاقها عن الحري» فهو يعتذر عن اتنفلاث محر مة مله . وخيل العرب إذ| عليت أنه يغار علها وكانت عطاشا » فسا ما يشرب دعض ‏الشرب ولا يروى »© و بعضبا لا يشرب البتة .

عدد الصفحات ٣١

الى ع 3 عي سي عسل 7 7 قر 2 سحمر ملي وقلت لكأس : ألجويها فإنما نزلنا الكئِيب من زرود لتفزعًا 2 00 يهار 0 ايان ىا الى تراس قن امل + كان بليتيها وبلدة نعحر هأ من النبل كراث الصريم المنزعاأ ير نه فأذْرَك إبقاء العرادة ظلَعُها وقد جعلتنى من دزعة إصبّعًا وال ٍٍ م در ‎١‏ 7 رهاظ تي لامر 1 ص جحت إن مار سحل ار صل سل مم ليع 0 إذا المرة لم يَغْشالكرية أُوْشْكَت 2 حبال الهرَيْنًا بالفتى أن تَمَطَمَا 69 كأس : أمم بنته » والعرب لا تثق بأحد يي شميلها إلا بأولادها ونساثها . الككب : القطعة من الرمل مستطيلة محدودبة . زرود : موضم . الفزع هنا : الإغاثة » وهو من الأضداد . يقال للاستغاثة أيضا ‎ .‏ (1) الليت » بكسر اللام : صفحة العئق . بلدة النحر : ثغرته وما سحوها , الكراث : ثبت . الصريم : قطم من الرمل . المتزع : المازوع » لآن ساق الكراثة تكون في الرمل فإذا نزعت أشببت السهم . يصف كثرة ما أصاب فرسه من السبام ‎ .‏ (ه) المبقية من الميل : الب تبى بعضى جر بها تدخره . الظلع : العرج والغمز في المشي . يقول : إن شرب العرادة أضعف جربها : فغلب ظلعها إبقاها ء ففاها حر يمة وهو قيد إصبم مما وانظر البيت ‎١١‏ من المفضاية ‎5١‏ . والبيت #؟ من المفضلية ه١١‏ . (5) اللوي » بالكسر والقصر : ما الترى من الرمل , ومثمرجه ؛ سحيث اتعرج . وصدر هذا الييت يشبه صدر ألبيت 5 من الأصمعية م . (70) الويى : الرفق والدعة , قال أبو محبد الأخياري : م يقول ‎٠:‏ من لم يركب اطول تقطم أمره . وقد كان يقال : من أشعر نفسه الحراءة والغلبة ظفر » ومن تذكر الذحول أقدم » .

عدد الصفحات ٣٢

+ الكلحية العرقي ‎١‏ م وقال الكلحية* 6ا ال 0 6 م ا ! 200 ‎١‏ تسائلني لسسس 100 بن بار 7 حمر |2 العر أد 1 جم 7 | 0 " ري ' 7 أو 0 وو ‏؟ شي الشرس الي كت عاسيهم عليها الشمييخ كالاسيد الكلم ‎٠‏ إِذَا تَحْضِيهم عادّت عليهم قَيدَمَ الرماح فمّا تريم 70007 اسم ع ف ”" ‏4 تنعادج من فوائمها ثلاث بتحجيلر 4 وفا يمه ف عع “ا 1 تن - أكميتث غير ممحلفة لكن كلون الصرف 0 به الأَدِيم ‏اا ووه بي الا د دل عي ا 0 2ة ‏لتسسالم1 مضت ف ال لقصيدة السايقة . جر لمسيرة : كان الكلحية 1" جاور 5 8 بل بن مرو سس الحاف دن قضاعة ي. فاغار علمهم م جم 0 بكر 3 من بي نخلس 1 فقائل طعو وابئه خم بلى م وول أخذ كو جم أمواخ, 3 حى ردها وجرم أبنه فات . فقال الكلحبه يذكر قتاله » و ينعت فرسه العرادة . زمسا: ليت ‎١‏ قّ اللساث 4 5 هلل" ‎٠» + 5٠١ ٠‏ 4 والميتان أ ؟يي الفصول والغايات ‎١‏ نخ١‏ ؛ءوالسيث هد هيد ‎5١‏ :5م" .4 :١م ‎٠١.15‏ : اء؛ » ‎١١‏ : 84 وف الكنر اللذوي م مكسوياً لسلمة بن ا رشب »وق | #صص 5 : * ‎١5‏ واين السيد ‎"4٠‏ غص منسوب وسياق : نصبدثه رفم 5 هو والذي قبله , وانثار الشرح 5 ه58 . ‎)١(‏ تسائلي : أنث فيه الفمل » وهو جائز + كا ف 3وله نعالي - يوس ٠ه‏ - بر إلا الذى أدلحمث به بنذو إسرائيل » , الغراء ؛: مونث الأغر » وهو الذي ف جسوية بياضن , لمهم : ما 0 وأدد لا تخلطه غيره » الذكر والأث فيه سواء . بول : تسائلتي وعندم الخبر 2 (؟) الكل : المخروح . صفة الشيخ ( بحي دك تسد . 60 شيم : بفتح الناء بمعى مضي - ف ؟ عدى الفعل بنأفسه مع أزومه » وهو ما أشانه المحاحم , ما ثرثم : ما تغادر دكانها . يفول : إدا هلم ي القمال دود لمم عقيل بمسهم 6 ؛ ثم أثنلها را فلم نر سم / )4 ذعادي : دوالى ابم © فحل ماف )ع أو وهو مخفف من « تتعادى » . التحجيل : البياض في موضع القيد من قوائم الفرس » ينعث قوائم فرسه . يعي أن بلانا من قوائمها محجلة وقامة لا نحجيل فبها . (0) الكيت: ما اوفه بين السواد والحمرة ع ليس بأشذر ولا أده » يكون في الخيل والابل وغيرها » ويستوي فيه المذكر والمؤنث . غير متلفة : خالصة الاين لا تخلف عليها أَم ا ليست كذلك ء لا ينبه لونها على الناار . العرف : صيم أحمر ‏تحسم 44 الحاود عل : ‏1 سي مرة تعد أخرى 1 والحراد الصبغ . الأدم : للد :

عدد الصفحات ٣٣

: قال الحم* وقال الجميح ‎١‏ سيت أمامة صِمنًا م دكلمنا امحليلة أ ست أهل شروب 0 6 لل 2 1 0 را مغر 31 5 5 5 7 لجبيا برا كب ملهوز فال لهأ 1 صر يي الجيح ا بتعذيب 3 5 لل . ‎٠‏ ولو أحسابت لقالت ء ومّْى صادقة إنَّ الرّياضة لا تَنْصِبّْكَ لِلشيب الى 07 الى “أت يعب فى أهرث نَ 56 ل دودآن 0 اسل بن خزمة , سس ا 2 إلبأس لل - عا * : ٍ. الى هداء ري عاء نات أ أحد فُرسيان الحاهايك عم 1-8 5 و ذلك 0 : وكأن من فسان ذى أساء ميدن . عكاث مزاء . وكان صاحب الغارة على إبل التعان بن ماء السماء . ويوم جملة كان قبل / ام فاك على الذما نس 01 ,وأدوة الماح »)هو صاحب «رى الفيس » الذي دعل وعك نأناد " روم © 11 هم 5 أائاعك 35 دك 3 صار 4 املك إلى و لكب 0 فتشكر له وقثله 1 وإدأه عي ى أدر ؤ القبس بكدوأه : 08 - م 1" ع ‎٠‏ 7" 0 سَ هل لثما 1 ا أ لعلمما ح من يعات د 8 ص ل 1 : 4ن 2 | لك مأ 536 5 ! 35 م الأ در ديم 5 ل ودوك مم 4 | وأماأ 0 لرحل 2 | على | ل حرضهما 0 دعبا دبك 4 فأ م ‎١‏ 0 401 ل تسم لس لاله دا لذ كاء ودوة العزم وثال التحر بة ولحلكا السن و دميحاات عن دراسا نام . عيبل سين با في الشدائد لا تغى ذيعاً . ويّبمها بأن قد كان لفقره أثر في تشوزها . ويأءرها أل در #40 دؤءاها الميسسرة شعى_اء الأبيات رسم فى المزائكذ ‎١95:4‏ . والببتان ١»؟‏ في الكدر اللغوي ‎١4‏ . و لآ "”* 8 اديب الالغائل ٠اه.‏ والابياث 41 ف مجم الممدات ‎١:‏ اءوالست ‎١!”‏ ف | للسياتث ‎١ 14‏ .ابت سسهو لصم و السب لمادةء 4 ب حةدل 1 والدستٍ ا ف محجم امات م الى وال سك الل قْ الأمالي فم م (,واأتعلر الاح حم ن» 60" ‎١‏ ) لعامة : روجه 2 وصقى مل ‏أنف الثاقة السعدي . صمدا : ٠صدر‏ قام مقام ‏ع ‏بي رايم 91 المالى 5 تحسم العاد وذاكسدها . سور ونب ث© 8 م 8 شولك : 91 ها أمسث صامئ.ةه 34 أنيا املها حون 3 ع ‏ام أ.ى .نا لسسلى ©# نا الا جم دُومها ‎٠.‏ فافُسدوها فخصيث 0 ِ 6 ولهوز وصضهب لامحمل + فكشوق الل 3 سن أل و ‏ا ‏ألو م الى أسل كد بداء ا« سممكه :, أمر دن (( مسن ) من با 1 لحب )ا ى لل( 0 09 اه كا 8 تدردما هذا لملاقها فيس وديأ . 609 ار باضه : العذاءل والمعا له / تنصيلتٌ به 1+« 2 لع د هم ا« “رس أشيت ؛ وطضو مكعاق : أر باضه ث فى (ا ا تمعبيتٌ ( 3 وق دبرا لاك ؛ وشو ‎١‏ ا 9 0 9 م 0 بل بعك ن. الراسم حواره ‏ والظار اللزاته . وتقدور الكلام سر إن الرياضة لابب لا تنعبك » . سم * ير 6 1 ‎٠6‏ محا ف ‏| !أ ا 3 أ دكار دجم ‎١ : |‏ 5" 1 | 06 ْ ثاأن29؛ ناضتك أنباه عنذا ا لء أصايت لقانت لخرفها : لإ تتعب نفسك فق ريافة المسان » فإ رياضتك إياهر عناء م 1 , 0 53 ‎١‏ ' 8 9 الل "'* لسليى عات شمعا © فإميم لا يدون ها يقهر ون به » لا معهم هن التجر به ,

عدد الصفحات ٣٤