روا لعورمب - ا رٍِ التْعز تحضصلق وترم الطعة السادسة عدا لامع رمارون
عدد الصفحات ١الناشر : دار الممارف - ١١١8 كورنيش النيل القاهرة ج. م. ع.
عدد الصفحات ٣ام مقدمة الطعة الأول الحمد لله رب العالمين . وصل الله على رسوله محمد المبعوث بالكتاب المبين . وعلى آله وصحبه . وسلم تسلما . وبععلك : فقد بَدَا لنا أن ننشر نفائسٌ الشعر في العصور الأول وما بعدها. والشعر ديوان العرب © وتَرجمان أفكارهم ' وعنوان مقأخرهم ؛ ورافع ألوية عظمتهم » ثم هو المرآة الصادقة لحياتهم . فكاين من عادة لهم ارلا الشعر أنْسَت طي الكمان » وحال لولاه أضحت نَهِب التسيان . وهو الذي حفظ على العرب تاريخ مجدهم الأديّ » الذي تاهوا ولا يزالون يتيهون به بين الشعوب والأمم ؛ ويرفعون به الرأس عالياً . وإنه لنتجلى قدرتهم على البيان وسحره » في هذا التراث الذي ساقه الرواة إلينا » ق صدق وأمانة . وإنه ليعجبكَ حا أن تَرُوض نفسّك بفهم أسرار هذا البيان » فإذا أنت تستزية ونستزيدٌُ ولا يفارقك العجب منه » والإكبار له ؛ وأن تَغْرمَ به غراماً . وى رأبنا أننبداً ف ذلك بنشر كتب ال ئمة المتقدمين .: الى اختاروا فها عيونَ الشعر ومحامّنه » وأن نجعلها مجموعات متنامسةٌ منتاليةً . وهذه المجموعة 3 تافر 2 ل 00 ' - الأول منها ١ كتب القصيد » وهى أربعة كتب ٠ تخراحج ف استة أجزاء : القتصاءد الآأبيات ١ المفضليات جزءان ٠١١ يخفف | الاصمعات جع 0 و وم ١ جمهرة أشعار العرب جزءان 8 11 1 مختارات ابن الشجرى جزء 6 ١ 0
عدد الصفحات ٥وقد رتبناها على ترتيب تاريخ تأليفها ؛ الأقدم فالأقدم . هذه المجموعة الأول فيها من القصائد +90 قصيدة » لم يكرر منها بين كتاب وأخحر إلا "١ قصيدة . وق هذا التكرار فائلة ؛ من زيادة أو اختلاف رواية أو نحو ذلك . وعدد أبياتها 6١1/ وقد يزيد هذا العدد بعد التحقيق والتصحبح . وشعراؤها هه١ شاعرا » كلهم ممن كان في الجاهلية أو صدر الإسلام » ومن شعره أكثرٌ شواهد العربية » في الغريب والبلاغة والنحو والتصريف . وقد حاولنا أن نَعْرض هذا الشعرّ على القارئ أجمل عرض وأوضحه وأوجِره . فلا نَعْرِضُ لاختلاف الرواة في الرواية ؛ إلا أن نُضطر إلى ذلك اضطررًا . وإما ييه الشاعر إلى القارئ تعريفاً موجرًا كافياً » ثم نذكةٌ جو القصيدة وها قيلت فيه من أغراض ومعان وتاريخ » ثم نُحَرجُها » فنذكر ما وصل إليه علمنا من مواضع وجودها » أو وجود أبيات مها » في الكتب الأصول المنمدة . وقد رأينا أن كثيرًا من هذا الشعر أو أكثره » مستشهد به فى لسان العرب وفي معجم البلدان » فوجدنا أن لو نصصنا على موضع كل بيت منه فيهما طال الأمر جدا » فتركنا النضّ على ذلك » لأَنَّ سهلاً على القارئ أن يجد ما يريد في هذين الكتابين المرتبين على الحروف . | لم نفس ر كل بيت بشرح ما فيه من الغريب شرحأَبِينًا ؛ لاإخلال ولا إطناب. وإن كان ني معنى البيت ضفاءٌ لايكنى في بيانه شر حالغريب » فسرنا معناهنفسي وسطأ » لآ يتجاوز ما يعجب لإيضاحه ؛ مراغيرم في ذلك حال القارى المتوسط »ع يصل إلى معى البيت من غير عناة ولا عدت ؛ مع الحرص على أداء المعنى باوجز قول وأدقه مطابقة للمراد . وش الممضلات تخاصة عنينا بالمجثيار جود الأقوال وأأصحها وأنقاها لفظاً
عدد الصفحات ٦١ وأبلغها عبارة ) ممأ نفل أبو محم الأنبارئ قْ شر ده إباها عه الأئة من شيوشمه برهم )وسحرصنا قُ هذا على إثبات لفغله . انظ مل فيمثه التاريخية) وما حوى من دقة التعبير » ونصاعة القول » وجزل الكلام . إلا أن يكون ما قاله خطأً فنتجاورّه إلى الصواب » أو مقصرًا فنلجاً إلى البيان » وإلاً ما أهمل شرححه ؛ مما كان في عصره معروفاً » فصار | ف عصرنا غريباً :'ووجدنا فما 3 ل موحميك من التفسير حريفا فسيرها معان 0 كر في الاجم 6 أو د : |م ب لان © مها » لامها فوائد جديدة ( تزيد الأدباء ثروة و فق اللغة »؛ يجب الاإشمادة بذكرها » والتلبيه عليها . م ْ طٍِ وقد وضعنا للقصائد أرقاماً منتابعة في كل كتاب من الأربعة » ووضعنا , مه للآبيات أرقاما ' في كل قصيدة ) ليكون ذلك 3 ضبط للاحصاء »؛ وأوجز ف الاشارة إليها عند الحاحة ) وأبسر إرشادًا في في الفهارس(١) 3 ونرجو الله سبحانه أن يوفقنا لإتمام ما اضطلعنا بالقيام به » على أحسن بحه وآ كمله » ونسأله سبحائه الهدى والسداد » والعصمة والتوفيق » وأن أحمد محمد شاكر عبد السلام محمد هارون ربيع الاخحر سئة |٠51١ مايو سئة ١5417 . جعلنا اارق, الأول في هذه القصيدة والثالي البيت )١(
عدد الصفحات ٧مقدمة الطبعة الثاسة هذه هي الطبعة الثانية من طبعات المفضليات » نقدمها إلى جمهرة الأدباء والعلماء ثوب جديد » منقّحة مزيد! فيها كثير من التحقيقات والتصحيحات ؛ والتخريجات والشرو ح لم نأل في ذلك جهدا » ولم ندّخر وسعاً . ولقد لقيت الطبعة الأول من إقبال الأدباء وتقديرهم ما أوجب علينا أن نقابل إقبالهم وتقديره, بمضاعفة الجهد في هذه الطبعة الممتازة . والله ول العون » ومله نستمدك التوفيق . ه - ربيم الثانى سئة ١101 الشارحان ع ديثاير ١ سئة ها مقدمة الطبعة الغالئة هذه هي الطبعة الثالثة من طبعات المفضليات » ولسست أملك وقد اختار الله لجواره شريكي وأستاذى المخفور له الشيخ أحمد شاكر » الذى قاسمني يذل الجهد والعناية هذا الكتاب ٠ فكان نعم العون ونعم المرشد - لست أملك إلا أن أستمطر رحمة الله عليه ومغفرته ورضواته . وقد حفظت له أمانة المشاركة . فلم أزد في صلب هذا العمل شيقاً . وما عن لي من تعليق إضاني أو استدراك » أفردته في نهاية النسخة منسوباً إل وقد امتازت هذه الطبعة بزيادة في الفهارس البي صنعتها » وهي فهرس الألفاظ اللغوية الواردة في الشعر . وألله المستعان » ومنه التوفيئق . عبد السيلام محمل هاروب أول شعان سنك # 4م ١ ديسمبر سئة 5 8 !ا
عدد الصفحات ٨كتي الاختيار : نستطيع أن نقول : إن هذه المجموعة الشعرية العظيمة » نعي المفضليات أقدمٌ مجموعة صنعت في اختيار الشعر العريّ » فكان الرواة قبلها يصنعون أشعار القبائل » يضمّون أشتات شعر المنتمين إلى قبيلة واحدة » ويجعلون كلا منها كتاباً . لا نعلم أحدا قبل اللفضل الضي أقدم على أن يصنع للناس اختيارا من الشعر ٠ إذ كان جل هم الرواة أن يقتنصوا هذه الثروة الفنية الى وصات إليهم ؛ وأن يتلقفها أحدهم عن الآخر » حريصاً عليها » ضنيئا ما فكل بيت يروونه #وكلٌ قصيدة يتلقرنها » إنما هو دعامة من دعائم هذه اللغة : ابي يدعوهم الدين والقومية أن لا يفرّطوا منها تي شيء » وأن يسعَوًا إلى حفظها ما أمكنتهم الفرصة » وطاوعتهم الحال . ولم يؤثر عنهم شيء من من الاختيار ء فيا نعلم » إلا ما يُروى من تنازعهم على أفخر بيت للعرب » وأهجاه » وأغزله » ومن مجادلتهم فى أشعر الشعراء وأجود هم قولاً » وإلاً ما يُروى عن اختيار العرب في جاهليتهم للقصائد المعلّقات : الي تكن مرة سبعاً » ومرة نمانياً » ومرة عشرا ؛ والي ذهب جمهور الرواة أنها إعاسمّيت بذلك لأن العرس علقوها باستار الكعبة » إعجاباً مما وإكيارا لقدرها . وقد ظهر بعدها من كتب الاخخقيار «الأصمعيات » لأني سعيد عبد املك ال 1 َ: اين قريب الاصمعي و «جمهرة أشعار العرب » لأبي زيد محمد بن أبي
عدد الصفحات ٩١ الخطاب المرشي ؛ و( مختارات شعراء العرب ) لأنى السعادات ابن الشجري . ومن كتب اختبار الشعر ضرب آآخر » بدأه أبو تمام بديوان الحماسة ؛ جرى فيه على تبويب معاني الاختيار » وحذا حذوه البحتريّ » والخالديان . وابن الشجرئ . وأدو هلال العسكرى »؛ والأعلء ذ الشدْسَمَرى قُْ حماسا مهم : وأبو هلال العسكري في ديوان المعالى » وغيرهم كثير أولبة المفضليات : هذه المفضليات في يدنا ١١5 قصيدة » شرحها أبومحمد الأنباري الكبير ؛ يضاف إليها أربع قصائدَ ألحقت مبا وؤجدت في بعض النسخ . فتلك ٠١١ قصيدة نستطيع أن تجزم أنها ليست كنا من اختيار الفضّل الضي" 0 إنه ليس له من الاختيار فيها إلا القليل » وإلا أن قرأ عليه بعضّها تلميذه أ لشي اله + حين كان ل امه لي أي عفر امنصورة"! ذم 2 : 40 د ١ قرئت عليه بعد ذللكُ ونسيث إليه » وعرفث بأسيمة . وذلك : م , ءِ ٠ سي ص 0 و اأضم 1 أن أبا الفر ج الأصبهانيصاحبّ الأغاني رَوى فى كتابه« مقاتل الطالبيين!' ) بأسانيده عن بن الأعاي عن أي عمان اليقطري » وعن عل بن أني الحسن كان إبرهم بن عبد الله بن الحسن 7" متوارياً عندى ؛ فكدت أخرج وأتركه » فقال لى : إنك إذا خرجت ضاق صدري ؛ فأّحرج إل شيئاً من )١( مات المنصور ف 5 ذي اللمجةسئة فولىي بعده ابنه المهدي ()ا ص ضرت اول طبعة القاهرة , 3 هو إبرهيم بن عبد الله بن سحسن بن -حسن بن علي بن أي طالب ) الذرثي الاشبى . درج بالبصرة على ألي جعفر المنصور » وجرث عليه ويمل آله أهوال ويععاوب © حى قتل في ذي الطححة سنة 16 ورج مية ككير من العلاء » ومعبم المفضمل الفسى :
عدد الصفحات ١٠١١ كتبك أتفرجٌ به . فأُحرجت إليه كتباً من الشعر » فاختار منها السبعين ,.» قصيدة 1 الي صدرت م اختيار الشعراء “ثم أتمعمت عليها باقي الكتاب وأن أبا عل القالي روى ني الأمالى )'١ عن أَني الحسن عل بن سلمان الأخفش عن أني جعفر محمد بن الليث الأصفهاني قال : (أمل علينا أبو عكرمةة الضي"!" المفضليات 4 أولها إلى آخرها ء وذ كر أن اللفضل أخرج منها ثمانين قصيدة للمهدي » وقرئت بعد على الأصمعي” : فصارت مائة وعشرين . قال أبو الحسن يعني الأخفش - أخبرنا ثعلب أن أبا العالية الأنطاكي والسدري وعافية بن شبيب » وهولاء كلهم بصريون من أصحاب الأصمعي ؛ المخير وه أنهي قرؤٌوا عليه المفضليات ثم تقر وها الشعرّ » فأخذوا من كل شاعر خيارٌ شعره وضموه إلى المنضصليات » وسالره عما فيه مما أشكل عليوم من معاني الشعر وغريبه » فكَدْرّت جذًا » . وأن ابن النديم قال ق ترحمة الضبى من كتاب الفهرسيت!'! : «يقال إنه خرج مع إبرهم بن عبد الله بن حسسن ؛ فظفر به المنصور )2 فعفا عنه وألزمه المهدي . وللمهدي عَم الأشعارَ المخثارة » المسهاة المفضليات , وهي مائة ويمانية وعشرون قصيدة » وقد تزيد وتنقص » وتتقدم القصائد وتتأخر » بحسب الرواية عنه . والصحيحة التي رواها ابن الأعراي » . وأن العلامة السيد عبد العزيز الميمني ذكر في شرحه على ذيل الأّمالي!14 : أذه «يوجد في بعضص النسخ - بععي البغدادية بذار التحف اليريطانية قصيدة بعضها فى طبعة الأصمعيات ؛ ولكن كاتبها يظن جميعها من 001( الأمالي م» : ١٠. طبعة دار الكتب 0 هو أبر ع؟ رمة عامر بن عمراث بن ز ياد الفسي » رمى المفضليات عن ابن الأعراني » وأخذها عنه أبو محمد القاس, الأنباري الكبير . وكان أعلم الناس بأشعار العرب وأر واه ها . وكان في أخلاقه شراسة . ماث سئةٌ 76٠ . عن 0 الأأّدباء لياقوت 5 : 9لم؟ . 69 ص ” ١٠١ طبعةٌ مصر : 6 5 اللي م
عدد الصفحات ١١١ الفضليات » حيث يقول بآخرها : هذا آخر المفضليات المعروف ؛ ورأيت في نسخة بخط اين وداع صاحب ثعلب قصائد أنا مثبتها بعد هذا إن شاء : لله ا ه. والاختلاف في نسخ الأصمعيات أيضاً غيرٌ هيّن في عداد القصائد يتضح لك ذلك من نسخة كتاب الاختيارين » ففيه نحو نصف القصائد فكانه مجموع اخيار رجال لم يُثبتوا أسماءهم ء: ٠ مما لا يوجد في أيتهما وكذا كرجه . هذا والذي يتخلّص من كل هذا أن المفضليات صنعة الأنبارى مما يوئق به ) . وبجانب هذا كله يقول أبو محمد القامم بن محمد بن بشار الأنباري : في أول شرح المفضليات : «أْلى علينا عامرٌ بن عمرانٌ أبو عِكْرِمَة الضي هذه القصائد المختارة ؛ النسوبة إلى المفضل بن محمد الضي » إملاء » مجلساً مجلساً » من أولها إلى آخرها . وذكر أنه أخذها عن أَني عبد الله محمد بن زياد الأعراني2 . وذكر أنه أخذها عن المفضل الضيّ : قال أبو محمد : وكنت أسأل أبا عمرو بَئدَارَ الكرخي ('' وأبا بكر العبدي » وأبا عبد الله محمد بن سم » والطوسي وغيرهم » عن الشيء بعد الشيء منها » فيزيدونني على رواية أي عكرمة البيت والتفسير ؛ وأنا أذكر ذلك في موضعه إن شاء الله . فلما فرغنا منها صرت إلى أي جعفر أحمد بن عبيد بن ناصح" فقرأتها عليه إلى آخرها ؛ شعرها وغربيها » فأنكر على أني عكرية أضياء » أن مها في 010( كان من أكابر أمة اللغة المشار إلهم في معرفها » نحوياء راوية لأشعار القبائل» ناسيا . وكات ربيبا للمنضل ؛ سمع مئد ألدواوين وتمحها , ولد سئة ده ومات 9 8؟ سئة , (؟) هو بتدار بن عبد الحميد » أخد عن ألي عبيد القاسم بن سلام . وكان أحفل أهل زمائه للشعر وأعلمهم به . عاش نحو 4١ سئة . (0) هو أبو جعفر أحمد بن عبيد بن ناصح بن بلنجر ؛ ويعرف بأني عصيدة . روى عن الواقدي والأصمعي وأني داود الطيالسي » إمام في النحو ضعيف في الحديث .مات سنة #لا؟ .
عدد الصفحات ١٢١ مواضعها )2 ومسي إل أني جعفر مأ فسر وروى »© ف موضعه إن شاء الله . والمعينٌ الله جل وعز » والحولٌ له والقوة به . وعَمودٌ الكتاب على نسَّق ألي عكرمة وروايته . . . وَحَلِثُتْ أن أبا جعفر المنصورٌ تقدم إلى المفضل في اختيار قصائة للمهديّ » فاختار له هذه القصائد » فلذلك تُسبت إلى المفضّل » . وهذه أخبار كما ترى » فيها اخدلاف وفيها اضطراب ! وى ترجبح بعضها على بعض عسر وحرج » بل لعله غينٌ مستطاع » إِذْ أكثرٌ روائها من رجال الأدب » الذين ام تنقد تراجمهم وأخبازهم ورواياتهم بالنقد العلميّ الدقيق ) الذى سار عليه حُفاظٌ السنة في نقد روا الحديث. ولكثا سنحاول أن نخرج من بينها رأياً وسطاً » يُصدقها في جملتها ومجمرعها » وإن خالف بعض تفاصملها وجزثياتها . ولعله أَقَرتُ الاراء إلى الصواب إن شاء الله . فإنه لا يخالجنا ريب في أن المفضل لم يخرج كل هذه القصائد الي شرحها الأَنباريّ » والثي تسمى «المفضليات » » وأن كثيرًا منها أدخل في أثناثها من بعده . ونرى أن أصلها السبعون التي اختارها إبرهيم بن عبد الله ابن حسن . والي يقول المفضل فيها «صدّرت بها اختيارٌ الشعراء » ثم أتممت عليها باتي الكتاب » ء وأنه زادها بعدٌ عشرا » حين تقدم إليه المنصورٌ في اختيار قصائدَ للمهدئ » فصارت ثمانين » وأن هذه المانين هي أصل الكتاب عن المفضل » لم يتجاوزها ثم قرت على الأصمعي » فأقرها وزادها قصائد » وزاد في بعض قصائدها أبياتً'"'2 » واختار قصائد آَخْرٌَ . ثم جاء من بعد الأصمعي ؛ وزادوا ى القصائد - أصلها ومزيدها أبياتاً دخلت ني روايتي المفضل والأصمعي حتى اختلطت كلها » فلم يكن ميسودًا أن يجزم جازم مما كان أصلاً وما كان مزيدًا » إِلّا قليلاً » ونحن موقنون أن . من القصيدة لا ١5 مثل ألبيت )١(
عدد الصفحات ١٣١ السبعين الي بي عليها الكتاب » والعشر التي زاد المفضل » ليست الانين الأول من هذه اللجموعة » وإثما هي تمانون قصيدة مغرقة في الكثاب » لا لوقن في قصيدة بعيتها أنها منها أو من غيرها » إِلّا قليلاً أيضاً ؛ مل قصيدة السيب بن عَلّس(11) ؛ فقد روى القالى فى الأمالى١' عن أي عكرية قال : م أبو جعفر المنصور بالمهدي وهو دشك المفضل قصيدة امسبب ابي أولها ” أرَحَذْتَ " - وذكر القصيدة ثم قال - : فلم يزل واقفاً من حيث لا يشعّر به حبّى استوفى سماعها » ثم صار إلى مجلس له ؛ وأمر بإحضارهماء فحدث المفضل برقرفه واسمّاعه لقصيدة المسيب واستحسائه إياها » وقال له : و عَمَدْت إلى أشعار المقليه ٠ واحئرت َناك لكل شاعر أجيدٌ ما قال : لكان ذلك صراباً ! ففعل المفضل » . فبهذه نستطيع أن نجزم أنها من الهانين''! . ومثل قصيدة الكلحبة”'! فقد قال أبو الحسن علي بن سلمان الأخفش ف روايته لكتاب النوادر لأنى زيد الأنصاري /4! : (قال أبو الحسن : هكذا قرأنا في هذا الكتاب فأدرك إبطاء العرادة كلمها" ورواية الأصمعي ٠ وهي أحب إلي “فأدراة إبقاء العرادة ظلعها " ؛ شم ذكر البيت الثافى من القصيدة ٠ وصدره بقوله : «وزاد الأصمعي » . فهذا نص يرجح لدينا أن هذه القصيدة من اختيار الأصمعيّ » وأنها ليست مما اختار المفضل ؛ () الأآمالي + ., .سرب وعسمو, (؟) وفي شرح أدب الكاتب لابن السيد (ص 55") عند الكلام على البيث 5 من المفضاية 9 قال ابن السيد : « الشعر لعبد الله بن سلمة بن الحرث . أنشده الأصبعي في اتياراته » . فهذا يدل على أن تلك القصيدة أصمعية . والمفضلية ٠٠ لعبه يغوث بن وقاص ٠» ذقل الألباري بعد البيث !| مسأ أن الأصبعى قال : « إف ههنا سمعث من هذه القصيدة ؛ ول أسمم بقيتها » . نقد يرجم هذا أنها من أصل المفضليات ) رأنها حين قرئت عل الأسبعى عرف مما ما سمع » وأخبر أله لم يسمع ما بق مها من شيوحه وروأته , . والبيت ١4 من المفضلية 4١ نص الأثباري على أنه م يروه أبو عكرمة وأنه من رواية الأصمعي . (؟) التوادر “م ت- عه( ,
عدد الصفحات ١٤هم ١ في حين أنها القصيدة الثانية في الكتاب . ومثل القصيدة (04) للمرقش لأكبر » التي أرلها : » هل بالديارٍ أن تجِيب صَمّمْ ٠ فهي قصيدة مثبئة في المفضليات ٠ رواها أبو عكرمة الضيّ » وقد رواها صاحب منتهى الطلب :09س ١ا#) ول يذكر أنها مفضلية » مع أنه التزم في كتابه أن يستوعب المفضليات أجمع » وأن ينص فٍ كل قصيدة منهاصريساً على أَنها مفضليءة ١ )١١ وقد ضَرب ابن قتيبة فى طبقات الشعراء (؟1-.١) هذه القصيدة مثلاً للشعر الذى «تأخر معناه وتأحر لفظه » . فقال : ومن هذا الضرب أيضاً فول المرقش ) ثم قال : (والعجب عندي من الأصمعي : إِذ أدخله ي متدخيره ؛ وهو شعر ليس بصحيح الوزن » ولا حسن الروِي » ولا متخير اللفظ ؛ ولا لطيف المعبى » ! ! فابث قتيبة في القرن الثالث يصر ح بآن هذه القصيدة من اخخشيار الأصمعي ؛ وصاحب منتهى الطلب في القرن السادس يذ كرها ولا بنسبها للمفضليات مع استيعابه إياها . ألا يكنى هذان فى إثبات أنها من الأصمعيات وأنها ليست من المفضليات ؟ ! وأكثرٌ من هذا أن صاحب المنتهى بقول فى مقدمة كتابه » الذي اخمارَ فيه ألفَ قصيدة من متخير الشعر : وأدخلت فيها قصائدك المفضليات وقصائد الأصمعي الى اختارها ) . وهو بذكر لكل شاعر ما اخشار من قصائده متتابعاً في موضع واحد ؛ ويلص علل نصائد المفضليات بالتعيين داماً » ويذكر في أكثر أحيانه أنه قرأها على شيخه ابن الخشاب » ثم يروي للمرقش الأكبر ثلاث قصائد (8:1:- )"١١ وهى القصائد المفضلية (! » ٠ه ١ 54) ويقول ى أولاها : (وهى مفضلية ٠» يقرأتها في جملة المفضليات على شيخي ابن الخشاب رحمه الله . ذكرها صاحب متبى الطلب » ولم يذكر أنبا مفضلية 7١ وأيضاً فالقصيدة )١(
عدد الصفحات ١٥١ تعالى » ويسكت عن الأخريّيّن » ثم نجد للمرقش الأكبر ني المفضليات عش رقصائد ( 48 24 ) لا نستطيع أن نجزم في واحدة منها أنها من المفضليات ؛ بل نستطيع أن ننفيها كلها عن اختيار المفضل » لأن القصيدة الواحدة الي رواها صاحب المنتهى عن شيخه على أنما مفضلية (وهي 05) وجدنا نص ابن قتيبة على أنها أصمعية » فتكون مما أدخل في الفضليات من الأصمعيات » في بعض الروايات » وهي الي وفعت لابن الخشاب ؛ نستطيع أن نظن أن القصيدتين (/0؛ . 50) أصلهما من الأصمعيات لأن صاحب ٠ أيضاً؛ أدخلهما بعض الرواة تي بعض نسخ الفضليات : لمنتهى رواهما ني كتابه ء وإن لم يذكر أنبما من الأصمعيات أو من غيرها ثم نستطيع بعل أن نجزم بأن السبع الباقيات دَسْنَ من اخهيار المفضل ولا من اختيار اللأصمعيّ ؛ ولعلها من اختبار أَني العالية الأنطا كي وإخوانه » الذين أو من اختيار غيرهم ٠ )١7بلعث سبقت تسميتهم عن القاللي عن الأخفش عن ممن م يصل إلينا خحبره » أَخَلُوا المفضليات بالأصمعيات وبغيرها من القصائد ؛ فا دخلرا ي ناما ما شاوؤٌوا وما أعجبهم . وهو صليع جيد قي الأدب ؛ وإِن كان غير جيد ولا مرضي قي التاريخ والرواية . ونحوَ هذا صنعوا فما اختير من شعر المرقش الأصغر : له في المفضليات خمس قصائد (هه وه) الذلاث الأولى منها رواها صاحب المنتهى ؛ ولم ينسب شيئاً منها إلى المفضليات ؛ والباقيتان لم يذ كرهما بتة . فككما قلنا ِي تلك نقول في هذه : الثلاثة لعلها . من الأصمعيات » والثنتات ليستا منها ولا من المفضليات أمَا أن قصائد من الأصمعيات أدخلت في المفضليات » وبقّيبت فيها وامتنجت بها » فإنًا نستطيع أن نقطع بذلك لا نشك فيه » لا أسلفنا من .)١١-مس ١١ انظر ما مفى عن الأمالي (ص )1١(
عدد الصفحات ١٦1 حجج تقول : ولدليل آخر بين ٠لا يتطرق إليه احّال . وذلك : أنا رأينا الأصمعيات » أول ما رأيئاها مطبرعة في الجزء الأول من (مجموع أشعار العرب) الذي جمعه المستشرق ولم بن الورد البروسي ؛ وطبعه في مدينة ليزيج سنة “٠19١م (ص " 4/) » مرتبة على حروف المعجم للقواي . ثم بعد البحث والاستقصاء » وجدنا نسخة مخطوطة منها بدار الكتب المصرية بخط. الإمام اللغوي العالم الكبير (محمد محمود بن التلاميد التركزي الشنقيطي » رحمه الله'''» نقلها من النسخة المخطوطة المحفوظة بيخزانة كبرل عند مشهد السلطان محمود خان بالآمثانة . ووجدناها مخالفة مخالفة تامة للدسخة المطبوعة !"ا » فهى غير مرتبة عبى قاعدة معينة ٠» شائها كشن اللفضليات » قصيدة بعد قصيدة » وفيها شروح لبعض الغريب » وفيها قصّص لحوادث كانت سببًا لبعض القصائد » وفيها زيادات في بعض القصائد لم تذكر 'ي المطبوعة » وفيها تصحيح للرواية يدل على أن المطبوعة طبعث عن نسخة سقيمة غير معتمدة . فمن مُثل ذلك أن القصيدة (+)7) وهي قصيدة خفاف بن نَدْبَة فى المخطوطة 8" بيتاً » وذكرت ف المطبوعة على أَنها قصيدتان (١ه ٠ 7ه)”؛) الأولى ٠١ بيتاً والثانية ١5 بيتاً » وسقط بينهما بيئان . وكذلك القصيدة )١8( وهي قصيدة مالك بن حَرِيم الهمداني ؛ في المخطوطة 4٠ بيتاً » وق المطبوعة قصيدتان 4١( 2 47) كل منهما ١9 ينا » وسقط بينهما بيتان. والقصيدة )١١( وهي قصيدة عمرو بن الأسود» . ١99 مات سئة )١( (0) وهم أخونا العلامة الكبير السيد عبد العزيز الميمي الراجكوتٍ » في كتابه ( ذيل اللاي شرح ذيل الأمالي ) إذ قال ني حاشية (ص 1١ ) أنها لا تختلف عن المطبوعة في برلينو بيهم مأ سترى 6 من لاف وأسع المدى . م هذا رقمها فى الأصمعيات امخطوطة ؛) وي ابي اعتمدئاها ف التحقيق والطبع (4) هذان رقاهما ي مطبوعة لببزيج .
عدد الصفحات ١٧1 في المخطوطة ١97 بيتأ » وف المطبوعة قطعتان (/ا5 582) الأول سيان ' دأم يذكر الثالث ٠ والثانية باقي القصيدة » ونْسبَ خطاً لأني الفضل الكناني . وهكذا مما ستراه في مواضعه في الأصمعيات بتحقيقنا في هذه المجموعة الأول « ديواث العرب » إت شاء الله ٠ ومن أهم أوجه الخلاف ديئهما أن يي المخطوط 94 قصيدة لم تذكر ف المطبوع وهي /١( 88 ) وهي ثابتة أيضاً في الفضليات )١118-٠( وقليل منها يوافق رواية المفضليات » وأكثرها يخالفها زيادة ونقصأ » كالقصيدة )١( هي في الأصمعيات ؟ أبيات » وبي المفضليات ه أبيات فقطا » ونحو ذلك . ولعل هذه القصائد التسع عشرة كانت في النسخة الى طبعت عنها المطبوعة » ثم حلفها المستشرق المصحح ٠١ بأنها ابعة في اللفضليات ؛ أو لعلها لم تكن فيها » حذفها ناسخها الأول . وأَنًا ما كان فإن هذه مخالفة جرهرية بين النسختين »؛ ولثبوت هذه القصائد في الأصمعيّات دلالته . ثم نجد أول الأصمعيات المخطوطة هكذا : «وهذه بقية الأصمعّيات التي أخلّت ما المفضليات » . ويقول العلامة الشنقيطي في آخرها : «والنسخة المنقول منها عليها خط ابن الأنباري ؛ وأ كل الدهر محل تاريخها». ثم كدب ني الحاشية بخطه أيضاً : «وهذه النسخة التي نقَلت منذها جمعت بين المفضليات والأصمعيات ؛ فدقلت منهاأ الأصمعيات فقطا 2 لآن المفضليات وشرحها عندى ) . وكتب أيضاً بجوار كل قصيدة من التسعة عشر التي ني المفضليات كلمة «مكرر » » إشارة منه إلى أنما مكررة في الكتابين » وهما مجموع واحد في تلك النسخة . فهذه الأصمعيات هذا الوصف ليست كتاباً مستقلا فصل عن المفضليات وبان منها وبانت منه »بل هما كتاب واحد » أصله كتابان أو كتنب » دخل بعضها فى بعض) . 0.0000 هك ١ ظ حى لم يتبين أيها هذا وأيها ذاك . اختيارات لإبرهم بن عبد الله بن حسن ؛
عدد الصفحات ١٨