المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

من اسمه عطاء من رواة الحديث تحميل PDF

الطبراني

صفحة ١ من ٤

2 ا «أحديث 377 فى لوقتا ست سامان ا بنانوث_الطيرانى ق

عدد الصفحات ١

سلسلة الالجزاء الحد بية من اسم عط ناء مرح رواة ١‏ كيف د لدم ١ 00 0 5000 -ٍ 0 ٠.٠.‏ لك اامام الحاظ أت الاسم سليهان بن اتمرين ابوب الطبراف (30؟ ل.جمم) حمق هد أإبى اسماعيل هسام بن ١سا‏ عرل السمّا ايضة

عدد الصفحات ٢

منت ون للختت 6 م .-0580م. دارعالم الحب للنشر والتوزيع العليًا - المتارع العام ات 57ت اكت 1157ماع ص.ب, ٠‏ الربداض .2112

عدد الصفحات ٣

1 ال ع ونألنة ال[ إن الحمدلله نحمذه ونستعينه ونستغفره وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبد الله ورسوله يكن أما بعد فقد كان اختيار هذا ا جزء ليخرج من محبسه 5 إلى أمرين : أوهما: “مكانة مصئُفه فهو الإمام الحافظ الذي صنف المعجم الكبير وهو ما هو فضلاً عن غيره من كتبه الكثيرة» ولا شك أن مكانة المصئّف تأتي - إلى حد كبير- من مكانة المصئّف لا نرى في المكتوب من صفة الكاتب. ثانيههما: أن هذا الجزء من مهمات الأجزاء في رواة الحديث.» وقد ذكره العسقلاني في جهذيب التهذيب فنقل عنه وكذلك فقد راه الحافظ الزيلعي ونقل منه في كتابه (نصب الراية) (١5/1١5)»؛‏ والنسخة التي رجعنا إليها نسخة جيدة فريدة فهي من مصورات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عن مكتبة سليمان بن صالح بن حمد البسام الخاصة بعنيزة» وعليها خط الحافظ الثبت راويها: (الدمياطي) وهو شيخ الذهبي. وسماع عليه سنة اثنتين وسبعمائة.» بل وسماعات من الأصل المنقولة عنه بعضها سنة اثنتي عشرة وخمسمائةء وهي نسخة موثقة مروية بإسناد صحيح إلى مصنفها من طريق عدد من أكابر الحفاظ كالدمياطي ويوسف بن خليل وأبي نعيم الأصبهاني صاحب الحلية وغيرهم .

عدد الصفحات ٥

ولعلماء الحديث طرق في الكلام عن رواة الحديث منها (١).تصنئيف‏ أسماء الرواة جميعهم وخير ما 52 فيه التاريخ خ الكبير للبخاري وكل من جاء بعده كابن أبي حاتم وغيره تابع له ناقل ناسخ مله . (؟) إفراد أسماء الثقات وتراجمهم أو الضعفاء أو الصحابة 0 التابعين أو الرواة من أهل بلد كذا أو عصر كذا فهذه تصانيف لمن تجمعهم صفة واحدة. () إفراد أسماء الشيوخ كلمعاجم والفهارس (على اصطلاح المغاربة) . (5) الكلام على الإسم المفرد من رواة الأحاديث وتمييز الخلط بينه وبين غيره ممن يشتبه به وهذا كثير في مصنفات ابن حبان البستي وغيره. ومن المثير للنظر أن الخطيب البغدادي ‏ ذلك الذي لم يترك فنا من فنون علم الحديث إلا وصنف فيه قد صنف كتاباً سماه: (كتاب من اسمه عطاء عن أبي هريرة) - أنظر: مجلة معهد المخطوطات بالكويت (/55/7/5). وقد ضاق وقتي ووقت محققه عن العناية بهذا الجزء.ء وحسبنا أنا صنعنا ما استطعنا مع عدم التفرغ وكثرة المشاغل» وعسى أن ييسر الله جل وعلا نشرة تالية يستدرك فيها ما فاتء والله المستعان. ولم نشأ الترجمة لمصنفه إذ قد أفرد بتراجم عديدة منها ما نشر في الجزء الأخير من المعجم الكبير وما في تذكرة الحفاظ وسير أعلام النبلاء للذهبي . ولله الأمر من قبل ومن بعدٌ. وكتب أبو عبدالله محمود بن محمد الحداد لست بقين من شهر جمادي الآخرة سنة أربع وأربعمائة وألف.

عدد الصفحات ٦

جزء فيه من إسمه عطاء من جمع أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانٍ بن موسى بن مهران عنه رواية أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد المصري عنه رواية أي جعفر محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح الصيدلاني حضورا رواية الحافظ أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبدالله الدمشقي عنه قرأه عليه عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن الدمياطي

عدد الصفحات ٧

قرأت على الشيخ الإمام الحافظ شمس الدين أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبدالله قلت له: أخبركم أبو جعفر أحمد بن نصر الصيدلاني سبط حسين بن مندة» قرأه عليه الحسن بن أححمد بن الحسن الحداد قرأه عليه وأنت حاضر تسمع ف صفر سنة ائنقي عشرة وحمسمائة فأقر به: ثنا أبو نعيم أحمد بن عبدالله بن أحمد )١(‏ الشيبي: نسبة إلى بني شيبة» وهو حجبي نسبة إلى حجبة البيت الحرام. وهو عبدري كذلك نسبة إلى عبد الدارء وفي اسم أبيه اختلاف: قيل عبد الله وقيل النضر. قال أبو عمر بن عبد البر: (في صحبته نظر) روى عله ابئه ابراهيم وفطر بن خليفة انظر الإصابة (؟/ 4817) وتجريد أسماء الصحابه للذهبي /١(‏ 17857 -7807) والمعجم الكبير للطبراني (/ا١/ .)١7٠١‏ 4

عدد الصفحات ٩

(1) الحافظ ثنا سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني: ثنا محمد بن عبدالله الخضري. ثنا أحمد بن عثمان بن حكم الأودي . ثنا محمد بن القاسم الأسدي. ثنا فطر بن خليفة عن عطاء رجل من بني شيبة أدركه فطر بهم وهو كبير قال: كح جع يح د د ا د د ا 0 (01) أ الحديث رواه الطبرانٍ في المعجم الكبير 449/170/190) به مثله وزاد إسناداً آخر فقال (حدثنا محمد .بن يحي بن منده الأصبهاني ثنا جعفر بن عمران التعلبي قالا - يعني جعفر وعثمان ‏ ثنا محمد بن القاسم) به ول يذكر (لا نعلمه روق...). ورواه كذلك البغوي في معجم الصحابة وغيره كما قال العسقلاني في الأصابة (؟/*488) - قال أبو عبد الله: قلت (ومدار الحديث على محمد بن القاسم الأسدي كا قال الطبراني وأوماً إليه العسقلاني. وهو ضعيف جداً كذبه أحمد والدراقطني . (الميزان )1١1١/14‏ ومع أنه هو الأسدي إلا أن الهيثمي في مجمع الزوائد (4/7ه) تردد فيه فقال: (محمد بن القاسم الأسدي اثنان وكلاهما وثق وفي أحدهما ضعف كبير) وكأنه لم يطلع على الميزان ففيه التفرقة بينهما في الطبقة والرواية. وهذا مما ينتقد على الهيثمي . وقول الطبراني: ( لا نعلمه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث) إنما هو على قدر علمه. وإلا فقد قال الذهبي في تجريد أسماء الصحابة (1/ث1م” ل 5 : (له حديث قابلوا النعلين روأه ابن عبد البر وأبو نعيم وابن مندة) وكذلك ذكر أن ابنه إبراهيم روى عنه وراوي حديث الطبراني عنه (فطر) وليسن له طريق غيره وكذلك قوله (روى) هذا بمطلق الرواية لا بصحتها عنه فمدار الرواية الأولى على ابن القاسم وحاله ىا علمت والأولى أن يقال: (روي عنه) وبيان الفرق بين اللفظين في رسالة البيهقي إلى الجويني بتحقيقي . انتهى . . ب - وأصل الصلاة في النعال صحيح فقد روى مسلم في صحيحه (584) عن ع ٠١

عدد الصفحات ١٠

[رأيت رسول الله يله يصلى عند المقام وعليه نعلان سبتيتات] . وليس له طريق غير هذا. يصلي ف النعلين: قال نعم. وانظر أحاديث الصلاة في النعال في صفة الصلاة للألباني (من )5١- 5١‏ وهذا الأمر من جملة السنن الغريبة غرابة الإسلام في أهله والسنة في كثرة البدع والتمسك وسط الموسوسين» ومن العجيب أنهم يستدلون بجهلهم على إبطال هذه السنة بالقرآن وهذه الدلالة أصل من أصول البدع إذ لا تضرب السنة بالقرآن ولا القرآن بالسنة وهذا باب طويل عظيم.ء المهم أنهم يستدلون بقول الله تعالى لموسى (اخلع نعليك) والرد عليهم أمران أولهم) بقية الاية وهي كالتعليل للخلع (إنك بالواد المقدس طوى) والقياس عليه غير صحيح.ء والثاني أنه قد يكون من شرع موسى وشرعنا فيه قول الله تعالى (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً) وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: (خالفوا اليهود وصلوا في نعالكم) وفيه إنكاره ‏ صلى الله عليه وسلم ‏ على الصحابة حين خلعوا نعالهم في الصلاة فيا رواه أبوسعيد الخدري عنه (ما بالكم ألقيتم نعالكم) ومن العجب ظَنهم أن ذلك النعل بالأرض لا يذهب ما فيه من قذر مع مخالفة ذلك لأمره صلى الله عليه وسلم بدلكه, ولكنها مشاعهة القلوب لقلوب اليهود والنصارى حتى صا ' مح باع العقلية أو البدعية شيئاً جارياً على قلوب وغقول بعضن آهل العلم إن صح أ نهم أهل علم حتى رأيت ذلك التتبع على وجوههم فلا لحىٍ ولا تقصير للشارب وعلى ثيامهم المسبلة وعلى هينتهم فإلى اله .المشتكى . والمسألة : فيها طول لكثرة ة شبههم » وهذا التفصيل موضع غير هذًا. والله المستعان . ١١

عدد الصفحات ١١

["] عطاء بن يسار: مولى ميمونة زوج النبي كيد من كبار التابعين كان ينزل المدينة له رواية كثيرة روق عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري وعائشة وابن عمر وجابر بن عبد الله وغيرهم . (2) حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا عبيد الله بن عائشة ثنا عبد الله سسب م ا ل ع حا أ (؟) عطاء بن يسار 190 -*١٠ه)‏ روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن وعمرو بن دينار وزيد بن أسلم وغيرهم . ثقة كثير الحديث . انظر تهذيب التهذيب (1107/7) وسير أعلام النبلاء للذهبي (448/4) وميزان الاعتدال له (م/ /الا) والتاريخ للفسوي .)0854/١(‏ . قال أبو عبد الله : وبنو يسار: عطاء وسليمان وعبد الملك (ثقات ابن حبان ة). غير مسلم بن يسار مولى طلحة بن عبيد الله والله أعلم . أ الحديث رواه أبو نعيم في الحلية (180/4) من طرق عن عبد الله بن المبارك به بلفظ : 0١‏ 2 (من صام رمضان فعرف حدوده وعرف ما ينبغي له أن يحفظ منه كفر ما قبله» وقال أبو نعيم : (غريب لم يروه عن عطاء إلا عبد الله بن قرط تفرد به عنه يحبى بن أيوب). وطرق أب نعيم عن غير شيخه ‏ في جزئنا هذا يعني الطبراني.. ورواه الخطيب في التاريخ الياقتضه من طريق ابن المبارك به بلفظ: (يعرف حدوده ويحفظ ما ينبغي أن يحفظ منه). قال أب هنك الف" لم أجده في الزهد لابن المبارك ولعله في مسنده. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (41/7ة ط عمارة) فقال: (عن أبي سعيد. .. رواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي). وهو عند ابن حبان في الصحيح (ص١١”‏ ح لام موارد الظمان) ولم أجده في السنن الكبرى للبيهقي كما هو متبادر من إطلاق لفظ ٠‏ (رواه البيهقي) فلعله في شعب الإيمان له. ورواه أحمد في مسنده (06/7) وأبو يعلى في - ١

عدد الصفحات ١٢

بن المبارك عن يحبى بن أيوب عن عبدالله بن قريط عن عطاء ابنيسار عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله كل : [من صام رمضان وعرف حدوده وتحفظ مما ينبغي له أن يتحفظ منه كفر ما قبله]. قال أبو القاسم: لا نعلم هذا الحديث يروى بهذا اللفظ عن رسول مسئنده ( ١77‏ زوائد مسنده ص 41/4 - )48١‏ كلهم من طريق ابن المبارك به. ب درجة الحديث: ذكر الهيثمي في مجمع الزوائد )١54 ١47/7(‏ أن فيه ابن قريط وقد بيْض له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل .)١40/68(‏ قال أبو عبد الله: مدار الحديث على ابن المبارك عن يحي بن أيوب عن عبد الله بن قريط به وعبد الله ينظر في حاله فقد قال الحسيني في التذكرة (مجهول) وقال ابن حجر في تعجيل المنفعة (78) : (ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات). وتبييض ابن أبي حاتم له أي لم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ‏ ليس هو بالتوثيق لا عنده ولا عند البخاري وغيرهما إلا من اشترط إيراد الثقات كابن حبان في ثقاته ونحو ذلك. وعبد الله اختلف في اسم أبيه : - فقيل: قرط: ذكره العسقلاني في التعجيل عن البكري. ووقع كذلك في مطبوعة زوائد ابن حبان. وعلى تقدير صحة ذلك فهو غير ابن قرط الصحابي وابن قرط الراوي عن أبي ذرء فصاحبنا كأنه متأخر عن ذلك الراوي والله أعلم . - وقيل: فارط : كذا وقع في مطبوعة تاريخ بغداد للخطيب في سند الحديث» وقرخيلا: - وقيل: قريظ: كذا وقع في مطبوعة زوائد أبي يعلى. وهو خطأ. - وقيل: قرظ: كذا وقع في مطبوعة الحلية» وهو خطأ. والصحيح (قريط) على التصغير ى) في الجرح والتعديل وتعجيل ال منفعة. 1١

عدد الصفحات ١٣

الله إلا من حديث عطاء عن أبي سعيد - الخدري ‏ مبذا الإسناد. [؟] عطاء بن يزيد الليئي: من كبار التابعين نزل الشام . روى عن أب هريرة وأبي سعيد وأبي أيوب وغيرهم . روى عنه: الزهري وهلال بن أبي ميمونة وإبنه سليمان بن عطاء بن يزيد ومما تفرد بروايته. . هذا اللفظ يروى عن رسول الله كله من حديث عطاء الخراساني بهذا الإسناد. [؛ ]عطاء الشامي : غير منسوب لا نعلمه أسند إلا حديئاً واحداً: (5) كذا سقط من. النسخة الحديث. ٠ : عطاء الشامي‎ (١ ذكره ابن حبان في الثقات. وقال البخاري لم يقم حديئه. وذكره العقيلي في‎ الضعفاء.‎ أنظر الميزان (/ /ا/ا) وتبذيب التهذيب 77١/7(‏ - 7377). قريبا) .

عدد الصفحات ١٤

(3) حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني» ثنا أبي» ثنا زهير» عن عبدالله بن عيسى عن عطاء عن أبي أسيد الساعدي قال: قال رسول الله كن : [كلوا الزيت وادهنوا به فإنه يخرج من شجرة مباركة ]. [6]عطاء العطار: بصري. لا نعلم أسند إلا حديثاً وَاخدا, (3) رواه الطبراني في الكبير (55/779/19ه و91ه) عن أحمد بن يحبى الحلواني ثنا سعيد بن سليمان عن زهير بهء وعن عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع عن سفيان ‏ هو الثوري ‏ عن عبد الله بن عيسى به فهذه ثلاثة طرق للطبراني فيه الى عبد الله. ورواه البخاري في الكنى من تاريخه (5/9) والترمذي )١191(‏ والدارمي )٠١08(‏ والحاكم (89417/17 - 48") ووافقه الذهبي وأحمد (97/9) والنسائي في مجلسين من الأمالي (ق 5/08) والدولابي في الكنى )١16/١(‏ والعقيلٍ في الضعفاء (4*”) والخطيب في الموضح ( 44/7) والبغوي في شرح السنة(١٠7417-‏ 41731؟) من طرق عن سفيان به وقال الترمذي هذا حديث غريب من هذا الوجه إنما نعرفه من حديث سفيان الثوري عن عبد الله فلن "عيسو بد وقال الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (4/ا”) وهما ثقتان محتج بها في الصحيحين وإنما علته عطاء هذا وكأنه خفى حاله على الترمذي وإلا لأعله به كا فعله العقيل. . ْ وأخرج ابن ماجة نحوه (714) ولفظه (أثتدموا بالزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركه). وأخرجه أيضا (890) بلفظ (كلو الزيت وادهنوا به فإنه مبارك. وفي إسناده عبد الله بن سعيد المقبري قال في تقريب التهذيب: متروك. (6) عطاء العطار. قال في الميزان (”/ /ا/) عطاء البصري العطار شيخ كان قبل المائتين. ذكره أبو داود فقال: (ليس بشيء) .

عدد الصفحات ١٥

يروي عن عكرمة. (4) حدثنا علي بن عبد العزيز عن الحجاج بن المنهال. ثنا. حماد بن سلمة عن عطاء العطار عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي كَلِهِ قال: [من وقع على امرأته وهي حائض فليتصدق بديئار فإن لم يجد فبنصف دينئار]. [1] عطاء بن فروخ: بصري. لا نعلمه أسند إلا حديثاً واحداً. (5) حدثنا الحسين بن إسحاق التستري». ثنا ابن عائشة» ثنا حماد بن (4) رواه أبو داود (2755» 5568. 585) والترمذي )١7 .١5(‏ والنسائي . والدارمي‎ )51٠0( وابن ماجه‎ )١6"/١( من طريق مقسم عن ابن عباس . قال الألباني في حاشية مشكاة المصابيح: سنده صحيح وصححه جماعة من المتقدمين والمتأخرين. انظر آداب الزفاف ص(44؛ ‏ 40/607). وقد أطال أحمد بن محمد شاكر في تتبع طرق الحديث والحكم عليه في شرحه على سنن الترمذي . عطاء بن فروخ. هو بصري روى عن عثمان بن عفان وابن عمر وابن عمرو. روى عنه يونس بن عبيد وعلى بن زيد بن جدعان. ذكره ابن حبان في الثقات وقال: عداده في أهل المدينة كان انتقل الى البصرة روي له النسائي وابن ماجه حديثاً واحداً عن عثمان «رحم الله رجلا سهلا بايعا أو مشتريا...» الحديث. (5)[... أدخل الله الجنة. - أخرجه ابن ماجة (5707) وأحمد (8/1ه - 517. ١٠7)|والخرائطي‏ في مكارم الأخلاق ص «(04) وأعله البوصيري في الزوائد بالانقطاع بين عطاء وعثمان. وأخرجه الطيالسي في مسنده /587/١(‏ ترتيب) من طريق رجل عن عثمان كذا ذكره مبهما. 5

عدد الصفحات ١٦

سلمة. عن يونس بن عبيد عن عطاء بن فروخ أن عثمان بن عفان اشترى من رجل أرضاً أو داراً فندم البائع فاستقال عثمان فأقاله» قال عثمان: سمعت رسول الله كَلخِ يقول: [أدخل الله الجنة رجلا كان سهلاً بائعاً أو مشترياً. قاضياً أو مقتضياً] . 2. [17] عطاء بن أبي ميمونة, يكنى أبا معاذ بصري : روى عن أنس بن مالك وعن محمد أبي رافع الصايغ . وما تفرد به : (6) حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي » ثنا عمرو بن مرزوق. ثنا 0 وقال الألباني في الصحيحة )١١8١(‏ أخرجه البخاري في التاريخ الكبير //077 والنسائي (/74) وقال ‏ أي الألباني ‏ رجاله ثقات رجال الشيخين غير عطاء بن فروخ فوثقه ابن حبات فقط وذكر علي بن المديني في العلل أنه لم يلق عثمان رضي الله عنه. ذم ذكر شواهد للحديث يصير مها حسنا عطاء بن أبي ميمونة : روى عن عمران ول يدركه وعن جابر وغيرهم . روى عنه: أبناه ابراهيم وروح وخالد الحذاء وشعبة وغيرهم. وثقة ابن معين وأبو زرعة والنسائي والفسوي وشعبة وابن حبان وغيرهم. وحديثه في الصحيحين. انظر (الميزان / 75) وتبذيب التهذيب والتاريخ للفسوي )١١4/7(‏ أخرجه البخاري ١49(‏ و0١9١)‏ من طريق شعبة . بنحوه . - وأخرجه مسلم (ني الطهارة باب الاستنجاء بالماء من التبرز(165/1١)‏ من طريق شعبة بنحوه (؟) من اسمه عطاء

عدد الصفحات ١٧

شعبة» عن عطاء بن أبي ميمونة» أنه سمع أنس بن مالك يقول: كان رسول الله ككلِ ينطلق لقضاء الحاجة فانطلق أنا وغلمان من الأنصار معنا إداوة من ماء فيها ما يستنجي ‏ فيستنجي - منها النبي كلل : ل يروه عن انين إلا عطاء بن أبي ميمونة مبذا الإسناد. [4] عطاء بن بخت: مكي . روى عن أبي سعيد ‏ الخدري ‏ لا نعلمه أسند إلا حديئاً واحداً: (7) حدثنا إسحاق الدبري عن عبد الرزاق عن ابن جريج» أخبرني (8) عطاء بن بخت: سجع أبو سعيد |الخدري . وعنه. عمر بن عطاء بن أبي الخوار ١‏ ولم يذكر البخاري وابن أبي حاتم فيه جرحا ولا تعديلا . (البخاري في التاريخ الكبير 5/ 457 وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل )98١/5‏ ) - الحديث من طريق عطاء بن يزيد الجندعي عن الخدري : رواه عبد الرزاق في مصنفه به ورواه البخاري في الصحيح (كتاب مواقيت الصلاة ‏ باب لا يتحرى الصلاة قبل غروب الشمس) ومسلم والنسائي (7/5ا7). وقد ورد الحديث من زواية عدد من التابعين عن أبي سعيد. .وعن عدد من الصحابة غيره: أ فرواه أبو نعيم في الحلية )١594/9(‏ عن أبي ذر نحوه ولفظه (لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ولا بعد الصبح حتى تطلع الشمس إلا بمكة). ب -ورواه البخاري في الباب السابق والخطيب (5/8”) من طريق أبي هريره . - 14

عدد الصفحات ١٨