المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الطريق إلى التقدم العلمي

عيد الدويهيس

صفحة ١ من ٧

  £ — ” … D *  ™ u Ž f D *  ¡ D (*   J w  D *  € { ¤ Ÿ M K w G *  w ¤ <

عدد الصفحات ١

الطريق اإلى التقدم العلمي عيد الدويهيس

عدد الصفحات ٢

حقوق الطبع حقوق طبع هذا الكتاب مهداه من المؤلف إلى كل مسلم وجزي الله خيرا من طبعه أو أعان على طبعه وغفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين

عدد الصفحات ٣

الفهر المدخل لقراءة هذا الكتاب الطريق إلى التقدم العلمي والتنموي تخطيط بلا علم التنمية الحالية مبنية على الجهل اجتهاد بلا دراسات علمية تحرير العلم والتقنية تطوير إداري حقيقي هل تريد إعادة اختراع العجلة ؟ خبراء اقتصاديون فاشلون فشل النظام العلمي العربي الحالي نظام العلم والتقنية كيف نتقدم علميا ؟ 1

عدد الصفحات ٥

2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 كتب للمؤلف

عدد الصفحات ٦

الطريق اإلى التقدم العلمي عيد الدويهي

عدد الصفحات ٧

7الطريق إلى التقدم العلمي مقدمة إن الحمد لله نحمده ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد . يتطرق هذا الكتاب إلى مواضيع هامة جدا، مثل كيف نحقق التقدم العلمي لدولنا ونلحق بمن سبقونا في العلوم المادية ؟ وهل لدينا رصيد علمي وطني يكفي التنمية ؟ وكيف نربط العلم بالتنمية ونربط أهل العلم بأهل التنمية ؟ وكم من إجابات كثيرة سمعتها أو قرأتها على هذه الأسئلة ولكن للأسف أغلبها إجابات خاطئة أو جزئية، والسبب الرئيسي في اعتقادي هو أنه ليس عندنا متخصصين في مجال « العلمية والذي كانت دراساته وأبحاثه تهدف إلى خدمة التنمية، واستفدت بما في التجربة من نجاحات وإخفاقات، واستفدت كذلك مما قرأت من كتب وما حضرت من مؤتمرات، واقتنعت بأهمية عمل نظام قوي للعلم والتقنية يقوم بتقديم دراسات علمية كثيرة وعميقة وشاملة تتطرق إلى مشاكل المجتمع وطموحاته من حل مشكلة البطالة وتطوير الاقتصاد والإدارة والصناعة والزراعة وغير ذلك ويقول هذا النظام للمسئولين والتجار والسياسيين وغيرهم أنتم لستم علماء وليس لديكم ما يكفي من الدراسات العلمية ولا نريد أن تقود عقولكم وآراءكم التنمية فلا تضعوا خططا وبرامجا، ولا تأخذوا قرارات واتركوا هذه المهمة لمعاهد علمية كبيرة ومتخصصة وغيرها من المؤسسات العلمية فنحن نريد أن يقودنا العلم لا عقولكم والفرق كبير جدا بين الحالتين، ونريد من العلماء والمتخصصين أن يعملوا بصورة جماعية كثيرا من الدراسات العلمية عن مشاكل المجتمع وطموحاته، وأن يوجدوا لها حلول يمكن تنفيذها، ولا نريد أن تنشغلوا بدراسات بناء على اقتناعاتكم الشخصية أو تطوير

عدد الصفحات ٨

8الطريق إلى التقدم العلمي واختراعات، وباختصار وجود أهل التنمية في واد وأهل العلم في واد أخر سبب فشل الفريقين كما أن ضعف الرصيد العلمي الوطني والعربي من العلم أضعف التنمية فلا تنمية قوية بلا علم قوي فليكن العلم وأهله هما السلطة الأولى في كل دولة عربية وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان . وفي الختام أشكر كل من ساعدني في إنجاز هذا الكتاب وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجزيهم خير الجزاء ، وأن يجعل عملي خالصا لوجهه الكريم وأسأل من انتفع بشئ منه أن يدعو لي ولوالدي وللمسلمين أجمعين . عيد بطاح الدويهيس الكويت في 22

عدد الصفحات ٩

9الطريق إلى التقدم العلمي المدخل لقراءة هذا الكتاب 1 من دعاء وصلاة وإخلاص النية.... الخ ودعوة المسلمين لذلك يظن أنه لا يؤمن بوجود أسباب مادية للنصر والقوة والأمن وغير ذلك، ومن يراه يأخذ بالأسباب المادية من استعداد عسكري وسياسي وفني وإداري يظن أنه لا يؤمن بوجود أسباب إيمانية للنصر والقوة والأمن.... إلخ ومنهجه صلى الله عليه وسلم الأخذ بالأسباب الفكرية والمادية معا وبأقصى ما يستطيع ولكن للأسف المسلمين اليوم أهملوا كثيراً الأخذ بالأسباب المادية في السلم والحرب والتي عمودها الفقري تحقيق تقدم كبير جدا في علوم التخطيط والإدارة والاقتصاد والزراعة والصناعة وأنظمة المعلومات والتعليم والتدريب..... إلخ ، وهذا الكتاب يركز على كيفية تحقيق التقدم العلمي المادي ؟ وما هو دورنا كأفراد ومؤسسات ودول ؟ 2 (الإيمانية) والمادية وهذا يتطلب وجود علماء ومعاهد علمية وجامعات وإدارات للدراسات في الوزارات والمؤسسات وأنظمة معلومات ومكتبات حديثة.... إلخ وما يوجد عندنا في العالم العربي من رصيد علمي ضعيف نوعاً وكماً وليس بقادر على القيادة العلمية للتنمية الشاملة، أي ليس قادر على إعطاء المعلومات الكثيرة ووضع الخطط والمساعدة في اتخاذ القرارات، ومطلوب ثورة كبيرة جدا تعمل على حشد الطاقات البشرية والمادية بأسرع وأقوى ما يمكن لتحقيق رصيد علمي وطني كبير جدا، فمشكلتنا الأولى الجهل لا الفاسدين أو الأعداء فنحن لازلنا نعيش في عالم الآراء للمسئولين والمتخصصين وليس في عالم العلم والدراسات والأبحاث. 3 قيادة التنمية وأن يكون السلطة الأولى في الدولة، فالمعاهد العلمية هي عقول الدولة

عدد الصفحات ١٠

10الطريق إلى التقدم العلمي وعيونها التي بعد وجودها سيرى كثير من المخلصين الحقائق النظرية والواقعية في كثير من المجالات مما يؤهلهم لوضع الخطط الصحيحة واتخاذ القرارات الحكيمة على مستوى الحكومات والمؤسسات والمنظمات والشركات والأفراد، وسنخرج بإذن الله تعالى من كثير من الاختلافات بالآراء والتناقضات في الاقتناعات فالعلم يوحد والجهل يفرق، وعندها يمكن أن نتحدث عن تنمية إدارية صحيحة وتنمية اقتصادية صحيحة وغير ذلك وأتمنى أن نتذكر عندما نختلف أن نسأل أين الدراسات العلمية حتى تحكم بيننا ؟ 4 وإرسال البعثات والاستعانة بالمستشارين، وأقول أريد اقتناع أقوى من ذلك بكثير ولو كان هذا الاقتناع القوي موجود لما كان عدد المعاهد العلمية الكبيرة المتخصصة قليل ولما صرفنا القليل على البحث العلمي والتدريب ولأوجدنا مؤسسات فعالة تبحث عن الكفاءات العلمية وتستقطبها وأي مقارنة مع اقتناع الدول المتقدمة علميا كالدول الغربية وما تفعله للعلم مع ما نفعله نحن له يبين أن اقتناعنا وإيماننا بالعلم وأهله ضعيف والواقع المحلي والعالمي هو كتاب كبير ومفتوح ويقول أن قطاعنا العلمي متخلف بدرجة كبيرة وأنه أقل بكثير مما يمكننا تحقيقه بما يوجد عندنا من إمكانيات وعلى سبيل المثال: نجد مساهمة الأغنياء والقطاع الخاص في بناء الرصيد العلمي للوطن ضعيفة إن لم تكن غير موجودة. 5 وصناعتهم فأنا أرى أن هذا مطلوب ومطلوب أيضا بناء دولة موهوبة ومتميزة علميا، أي نظام علمي يجعل الدولة متميزة والمؤسسات متميزة، ففريق كرة القدم مهما كان فيه من متميزين فإن لم يلعبوا بصورة جماعية وضمن خطة فلن يتحقق الفوز والبحث عن القياديين المتميزين أمر مطلوب ولكن الأكثر منه فعالية هو إيجاد نظام للمؤسسة يجعل القيادة العلمية فيها جماعية وتشاوريه، فأنا أدعو إلى

عدد الصفحات ١١

11الطريق إلى التقدم العلمي إنشاء نظام علمي قوي يتكون من معاهد علمية ومكتبات متخصصة وأجهزة بحث عن الكفاءات العلمية، وما يقال عن الدولة الموهوبة يقال عن المؤسسات الموهوبة والأحزاب الموهوبة والجماعات الموهوبة والإدارات الموهوبة.... إلخ فإن لم تكن هناك إرادة شعبية وحكومية لبناء رصيد علمي كبير فلن يتم تحقيق التطور العلمي ولن يتم بالتالي تحقيق قفزات في التنمية الشاملة.

عدد الصفحات ١٢

12الطريق إلى التقدم العلمي الطريق اإلى التقدم العلمي عيد الدويهي

عدد الصفحات ١٣

13الطريق إلى التقدم العلمي الطريق اإلى التقدم العلمي والتنموي كتبت الأخت العزيزة الدكتورة موضي الحمود في جريدة القبس بتاريخ 2013 العزيز مبارك الدويلة ولن نستفيد كمجتمع من تبادل الاتهامات حول أسباب ضعف نظامنا التعليمي فتشخيص أوضاعنا التعليمية والإدارية والاقتصادية والاجتماعية والصناعية.... الخ يجب أن يكون من اختصاص معاهد كبيرة ومتخصصة يعمل بها المتخصصون والعلماء وليست من اختصاص أهل السياسة وأهل التنمية من حكومة وأحزاب وجماعات وقطاع خاص وأفراد لأن هؤلاء ليسوا متخصصين وعلى سبيل المثال العاملين في وزارة التربية من وزراء ووكلاء وموجهين وغيرهم لا يقبل أن يكونوا هم الخصم والحكم وليس في الوزارة الحد الأدنى المطلوب من المتخصصين المتميزين الذين يعملون بحرية وموضوعية إذن نحن بحاجة إلى معهد كبير للدراسات التعليمية يكون تابع لرئيس الوزراء ويتولى هذا المعهد عمل المقابلات والاجتماعات مع المسئولين عن التربية وغيرهم ومع الطلاب وكل من له علاقة ويقوم بالتعرف على تجارب الدول المتقدمة تعليميا ثم عمل الدراسات العميقة الشاملة والمتشعبة التي تشخص الواقع التعليمي وتضع له العلاج من قرارات وبرامج وخطط ويكون دور وزارة التربية التنفيذ وهذا نشاط مستمر للمعهد وبدونه سيكون أهل السياسة وأهل التنمية من حكومة وقطاع خاص وغيرهم هم من يشخصون الأوضاع وهم من يصفون العلاج ويكون دور المتخصصين المتميزين ضعيف أي أهل التنمية وأهل السياسة في واد وأهل العلم في واد آخر وهذه هي الحالة التي يعيش بها العالم العربي منذ خمسين سنة وحتى الآن ولهذا حدثت كثير من المشاكل وهذا لا ينفى وجود إنجازات ولكن أخذت المشاكل تكبر وتخنق التنمية فلابد من إيجاد نظام قوي للعلم والتقنية يكون عموده الفقري المعاهد العلمية الكبيرة المتخصصة وهذا

عدد الصفحات ١٤

14الطريق إلى التقدم العلمي ينطبق على مجالات التعليم والاقتصاد والصناعة والزراعة والإدارة والتخطيط.... الخ إذن لسنا بحاجة إلى من المتخصصين يعملون بصورة انفرادية ومؤقتة فالتشخيص والعلاج بحاجة إلى جهود علمية كبيرة وما قلته بحاجة إلى شرح وتفصيل لا تكفيه سطور قليلة فإن كان البعض يريد أن يعرف الطريق إلى التقدم العلمي والتنموي فليرجع إلى بعض الكتب التي ألفتها وهي موجودة على شبكة الإنترنت فهل هناك من يريد أن يقرأ أو يسمع؟ أم أن حالة تبادل الاتهامات ستكون هي السائدة ولا نجد من يقول لنحتكم للعلم والعلماء والدراسات العلمية والأرقام وليكن دورنا هو التنفيذ. وأنبه هنا إلى أن أهل السياسة بل حتى كثيراً من أهل التنمية من مسئولين وحكومات يفتقدون حالياً خططاً صحيحة وشاملة تحدد ملامح المستقبل وموقف غالبيتهم الساحقة غامض من كثير من القضايا وكيفية التعامل معها كالتعليم والبطالة والاقتصاد والإصلاح الإداري... فهم يفضلون العيش في عالم المبادئ العامة والشعارات والحلول الترقيعية ويركزون فقط على الصراع الفكري والسياسي وأخطاء وانحرافات الخصوم أو حتى اتهامهم بالباطل أما عملية بناء نظام للعلم والتقنية للدولة والاحتكام للعلم وأهله فهذا أمر لا نجد من يهتم به فهل نغير ما بأنفسنا وعقولنا حتى يتغير واقعنا للأفضل أسأل الله أن يوفقنا لذلك فقد طالت فترة ضياعنا. وستؤدي المعاهد العلمية إن شاء الله إلى القضاء على كثير من الاختلافات والتي هي مرض وطني وعربي استعصى على العلاجات التي قدمها كثير من المخلصين « المعاهد خرائط طريق لكل قطاعات التنمية وسيسعى المخلصون في أي موقع كانوا إلى تطبيقها قدر ما يستطيعون وهذا يعني أن حكومات عاجزة علمياً وخرجت من أيدي المعارضة بكافة أشكالها والتي عادة ما تركز على الإخلاص والثقة في الأفراد والوعود وليس على برامج عمل ناهيك عن

عدد الصفحات ١٥

15الطريق إلى التقدم العلمي الخطط وخرجت أيضاً من آراء مفكرين ومتخصصين جهلاء لوثوا الواقع الحكومي والشعبي باقتناعات خاطئة أو قضايا هامشية فلنقل وداعاً لكثير من العلمي ولكنها في ميزان العلم كلام فارغ فهذه الأمراض وغيرها سيتم القضاء على كثير منها لأن المعاهد العلمية هي التي تشخص الواقع وتضع العلاج.

عدد الصفحات ١٦

16الطريق إلى التقدم العلمي الطريق اإلى التقدم العلمي عيد الدويهي

عدد الصفحات ١٧