ٔ الرسالة المفٌدة فً شرح الفابدة الجلٌلة أكرم غانم إسماعٌل تكاي الإصدار الأول الموصل - العراق محرم - ٖ٘ٗٔھ
عدد الصفحات ١ٕ
عدد الصفحات ٢ٖ ۞ اٌاّك ان تتكلّم فً مسؤلة لٌس لك فٌها امام. الامام احمد بن حنبل سٌر أعلام النبلاء للإمام الذھبً إن الأدب مع الله تبارك وتعالى ھو القٌام بدٌنه والتؤدب بآدابه ظاھرًا وباطنًا. ۞ ولا ٌستقٌم لأحد قط الأدب مع الله إلا بثلاثة أشٌاء: معرفته بؤسمابه وصفاته، ومعرفته بدٌنه وشرعه وما ٌحب وما ٌكره، ونفس مستعدة قابلة لٌنة متهٌبة لقبول الحق علمًا وعملاً وحالاً ، والله المستعان. الشٌخ ابن القٌم الجوزٌة مدارج السالكٌن ۞ وكل ما توھمه قلبك أو سنح فً مجاري فكرك أو خطر فً بالك من حسن أو بهاء أو شرف أو ضٌاء أو جمال أو شبح مماثل أو شخص متمثل، فالله تعالى بخلاف ذلك، وإقرأ (لٌَْسَ كَمِثْلِهِ شًَْء )، ألا ترى أنه لما تجلى للجبل تدكدك لعظٌم ھٌبَتِهِ ، فكما أنه لا ٌتجلى لشًء إلا اندك كذلك لا ٌتوھمه قلب إلا ھلك، وارض لله بما رضٌه لنفسه وقف عند خبره لنفسه مسلماً مستسلماً مصدقاً . مرعً بن ٌوسف الكرمً المقدسً أقاوٌل الثقات فً تؤوٌل الأسماء والصفات والآٌات المحكمات والمشتبهات لو أننا نإمن بما تقتضٌه أسماء الله وصفاته لوجدت الاستقامة كاملة فٌنا، فالله المستعان. ۞ الشٌخ محمد بن صالح العثٌمٌن شرح العقٌدة الواسطٌة ۞ ولا شك أن الإنحراف الخطٌر الذي ٌعٌشه العالم الإسلامً الٌوم - فً العقٌدة وغٌرھا - ناشا من التخبط فً دراسة العقٌدة الإسلامٌة، والعدول عن مصادرھا الأصلٌة، ومن التخبط فً المنهج الذي تدرس به ھذه العقٌدة. الدكتور عبد الرحمن المحمود القضاء والقدر
عدد الصفحات ٣ٗ
عدد الصفحات ٤٘ بسم الله الرحمن الرحٌم المقدمة إنَّ الحمد لله نحمده ونستعٌنه ونستؽفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سٌبات أعمالن ا من ٌهد الله فلب مضل له ومن ٌضلل فلب هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شرٌك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. (ٌَا أٌَُّهَا الَّذٌِنَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَّ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ) (آل عمران/ٕٓٔ) (ٌَا أٌَُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَ ا رِجَالاً كٌَِِراً وَنِسَاًً وَاتَّقُواْ اللهَّ الَّذِ ي تَسَاًلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَّ كَانَ عَلٌَْكُمْ رَقٌِباً ) (النساً/ٔ) (ٌَا أٌَُّهَا الَّذٌِنَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهََّ وَقُولُوا قَوْلاً سَدٌِداً ۞ ٌُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وٌََؽْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن ٌُطِعْ اللهََّ وَرَسُولَ هُ فَقَدْ فَازَ فَوْ زاً عَظٌِماً ) (الأحزاب /ٓؤ). ٔ أما بعد فإن أصدق الحدٌث كتاب الله تعالى وخٌر الهدي هدي محمد صلى الله علٌه وآله وسلم وشر الأمور محدِاتها وكل محدِة بدعة وكل بدعة ضلبلة وكل ضلبلة فً النار. وبعد: الفابدة الجلٌلة هً فصل من كتاب بدابع الفوابد للعلبمة ابن القٌم الجوزٌة رحمه الله تعالى، وهً فابدة قٌمة ونفٌسة جمع فٌها رحمه الله تعالى أهم القواعد فً باب الأسماً والصفات. وسبق أن اعتمدت هذه الفابدة الجلٌلة لما فٌها من القواعد المهمة؛ مع شرح ٌسٌر لها من كلبم شٌخ الإسلبم ابن تٌمٌة والعلبمة ابن القٌم رحمهما الله تعالى، وأقوال السادة العلماً المعاصرٌن جزاهم الله خٌرا، وذلك فً كتاب الأسماً الحسنى فً الكتاب والسنة (الإصدار الِانً)، وكتاب الوجٌز فً توحٌد الأسماً الحسنى (الإصدار الأول)، ولأهمٌة الموضوع رأٌت من الأفضل افرادها بشرح مستقلٕ؛ مستفٌدا مما توفر لدي من مصادر جدٌدة لكتب الاعتقاد على منهج أهل السنة والجماعة. والقواعد فً باب الأسماً والصفات كٌِرة، الا ان ما ذكره العلبمة ابن القٌم رحمه الله تعالى ٌعد من أهم القواعد الجامعة، وتجد ؼٌرها منِورة فً كتب الاعتقاد لأبمة وعلماً أهل السنة والجماعة جزاهم الله خٌرا. أسؤل الله سبحانه وتعالى أن ٌجعله خالصا لوجهه الكرٌم، وٌبارك فً جهود العاملٌن للئسلبم، وٌرزق الجمٌع حسن القصد وإتباع الحق. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمٌن والصلبة والسلبم على نبٌنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانهٖ أجمعٌن. وكتب ذلكم أكرم ؼانم إسماعٌل تكاي الموصل / محرم ٖ٘ٗٔ ه E-mail: agtdٔٙyahoo.com Gmail: agtdٔٙgmail.com ٔ هذه خطبة الحاجة التً كان رسول الله صلى الله علٌه وآله وسلم ٌعلمها أصحابه، وكان السلؾ الصالح ٌقدمونها بٌن ٌدي دروسهم وكتبهم ومختلؾ شإونهم. انظر سلسلة الأحادٌث الصحٌحة ٔ/ ص2 للشٌخ الألبانً، وخطبة الحاجة له، وهً رسالة لطٌفة جمع فٌها طرق الحدٌث وألفاظه، نشرها المكتب الإسلبمً – زهٌر الشاوٌش. ٕ النسخة المعتمدة فً الشرح من تحقٌق الشٌخ علً بن محمد العمران واشراؾ الشٌخ بكر بن عبد الله أبو زٌد، الناشر دار عالم الفوابد، مكة المكرمة، الطبعة الأولى، ٕ٘ٗٔه. ٖ قال رسول الله صلى الله علٌه وآله وسلم: (وددت أنا قد رأٌنا إخواننا، قالوا: أولسنا إخوانك ٌا رسول الله؟ قال: أنتم أصحابً، وإخواننا الذٌن لم ٌؤتوا بعد). رواه مسلم عن أبً هرٌرة، وؼٌره بلفظ: (إخوانً الذٌن آمنوا بً ولم ٌرونً)، وهو مخرج فً السلسلة الصحٌحة للشٌخ الالبانً برقم / 0.
عدد الصفحات ٥ٙ
عدد الصفحات ٦0 الرسالة المفيدة في شرح الفائدة الجليلة
عدد الصفحات ٧2
عدد الصفحات ٨6 تمهٌد أقسام ما ٌجري صفة أو خبرا عن الرب تبارك وتعالى قال العلامة ابن القٌم الجوزٌة رحمه الله تعالى: فابدة جلٌلة أقسام ما ٌجرى صفةً أو خبراً على الربِّ تبارك وتعالى ما ٌجرى صفةً أو خبراً على الربِّ تبارك وتعالى أقسام : أحدھا: ما ٌرجع إلى نفس الذات، كقولك: ذات ، وموجود ، وشًء . الثانً: ما ٌرجع إلى صفات معنوٌة؛ كالعلٌم، والقدٌر، والسمٌع. الثالث: ما ٌرجع إلى أفعاله، نحو: الخالق والرزاق. الرابع: ما ٌرجع إلى التنزٌه المحض، ولا بد من تضمنه ثبوتاً ؛ إذ لا كمال فً العدم المحض؛ كالقدوس والسلام. الخامس: ولم ٌذكره أكثر الناس، وھو الإسم الدالُّ على جملة أوصاف عدٌدة لا تختص بصفة معٌنة، بل ھو دال على معانٍ لا على معنى مفرد، نحو: المجٌد، العظٌم، الصمد، فإن المجٌد: من اتصف بصفات متعددة من صفات الكمال، ولفظه ٌدل على ھذا، فإنه موضوع للسَّعة والكثرة والزٌادة، فمنه:(استمجَدَ المَرخُ والعَفَارُ )ٗ وأمجد الناقة علفا. ومنه: رب العرش المجٌد، صفة للعرش لسعته وعظمه وشرفه. وتؤمل كٌف جاء ھذا الإسم مقترنا بطلب الصلاة من الله على رسوله كما علمناه صلى الله علٌه وآله وسلم؛ لأنه فً مقام طلب المزٌد والتعرض لسعة العطاء وكثرته ودوامه، فؤتى فً ھذا المطلوب باسم ٌقتضٌه، كما تقول: (اغفر لً وارحمنً إنك أنت الغفور الرحٌم)، ولا ٌحسن (إنك أنت السمٌع البصٌر)، فهو راجع إلى المتَوَسَّل إلٌه بؤسمابه وصفاته ، وھو من أقرب الوسابل وأحبها إلٌه. ومنه الحدٌث الذي فً المسند والترمذي (ألظوا بٌاذا الجلال والإكرام)٘ ومنه (اللهم إنً أسؤلك بؤن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بدٌع السماوات والأرض ٌا ذا الجلال والإكرام)ٙ فهذا سإال له وتوسل إلٌه وبحمده، وأنه الذي لا إله إلا ھو المنان، فهو توسل إلٌه بؤسمابه وصفاته، وما أحق ذلك بالإجابة وأعظمه موقعا عند المسإول، وھذا باب عظٌم من أبواب التوحٌد أشرنا إلٌه إشارة، وقد فتح لمن بَصَّرَهُ الله. ولنرجع إلى المقصود، وھو وصفه تعالى بالإسم المتضمن لصفات عدٌدة؛ فالعظٌم من اتصف بصفات كثٌرة من صفات الكمال. وكذلك الصمد، قال ابن عباس: ھو السٌد الذي كَمُل فً سإدده. وقال ابن وابل: ھو السٌد الذي انتهى سإدده. وقال عكرمة: الذي لٌس فوقه أحد، وكذلك قال الزجاج: الذي ٌنتهً إلٌه السإدد فقد صمد له كل شًء. وقال ابن الأنباري: (لا خلاف بٌن أھل اللغة أن الصمد السٌد الذي لٌس فوقه أحد، الذي ٌصمد إلٌه الناس فً حوابجهم وأمورھم). واشتقاقه ٌدل على ھذا، فإنه من الجمع والقصد فهو الذي اجتمع القصد نحوه، واجتمعت فٌه صفات السإدد، وھذا أصله فً اللغة كما قال: ٗ المَرخُ والعَفَارُ: نوع من الشجر، سرٌع الوري، وٌقال فً المِل: (فًِ كُلِّ شَجَرِ نَارٌ، واسْتَمْجَدَ المَرْخُ والعَفَارُ) اسْتَمْجَد: اسْتَفْضَلَ، أَي (استَكَِْرَا من النَّارِ) كؤَنّهما أَخَذَا مِن النارِ مَا هُوَ حسْبُهُمَا فصَلَحَا للبقتداحِ بهما، وٌَُقَال: لأَنهما ٌُسْرِعَانِ الوَرْيَ، فشُبِّهَا بِمن ٌُكِِر من العَطَاًِ طَلَباً للمَجْدِ. وانظر ؼٌر مؤمور تاج العروس من جواهر القاموس / محمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق الحسٌن ً، أبو الفٌض، الملقّب بمرتضى، الزَّبٌدي (المتوفى: ٕ٘ٓٔهـ)، تحقٌق مجموعة من المحققٌن. ٘ رواه الترمذي عن أنس واحمد والنسابً والحاكم عن ربٌعة بن عامر. قال الشٌخ الألبانً: (صحٌح) وانظر ؼٌر مؤمور الحدٌث/ٕٓ٘ٔ فً صحٌح الجامع الصؽٌر وزٌادته. ٙ رواه أبو داود والنسابً وأحمد والبخاري فً الأدب المفرد، وصححه الألبانً / وانظر ؼٌر مؤمور تخرٌج الحدٌث – ٕٖٗٔ فً صحٌح أبً داود، والأدب المفرد الحدٌث /٘ٓ – الألبانً ٖٗ٘.
عدد الصفحات ٩ٓٔ ألا بكر الناعً بخٌر بنً أسد بعمرو بن ٌربوع وبالسٌد الصمد والعرب تسمً أشرافها: بالصمد؛ لاجتماع قصد القاصدٌن إلٌه، واجتماع صفات السٌادة فٌه. السادس: صفة تحصل من اقتران أحد الإسمٌن والوصفٌن بالآخر، وذلك قدر زابد على مفردٌهما نحو: الغنً الحمٌد، العفو القدٌر، الحمٌد المجٌد، وھكذا عامة الصفات المقترنة والأسماء المزدوجة فً القرآن، فإن الغنًُّ صفة كمال، والحمد كذلك، واجتماع الغنى مع الحمد كمال آخر، فله ثناء من غناه، وثناء من حمده، وثناء من اجتماعهما، وكذلك: العفو القدٌر، والحمٌد المجٌد، والعزٌز الحكٌم، فتؤمله فإنه من أشرف المعارف وأما صفات السلب المحض؛ فلا تدخل فً أوصافه تعالى إلا أن تكون متضمنة لثبوتٍ ؛ ك (الأحد) المتضمن لانفراده بالربوبٌة والإلهٌة، (والسلام) المتضمن لبراءته من كل نقص ٌضاد كماله، وكذلك الإخبار عنه بالسُّلُوب؛ ھو لتضمنها ثبوتا كقوله تعالى: (لاَ تَؤْخُذُهُ سِنَة وَلاَ نَوْم ) (البقرة/ٕ٘٘)، فإنه متضمن لكمال حٌاته وقٌومٌته، وكذلك قوله تعالى: (وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ ) (ق/3)، متضمن لكمال قدرته، وكذلك قوله: (وَمَا ٌَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فًِ الأَ رْضِ وَلاَ فًِ السَّمَاء) (ٌونس/ٔٙ)، متضمن لكمال علمه، وكذلك قوله: (لَمْ ٌَلِدْ وَلَمْ ٌُولَدْ ) (الإخلاص/ٖ)، متضمن لكمال صمدٌته وغناه، وكذلك قوله: (وَلَمْ ٌَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَد ) (الإخلاص/ٗ)، متضمن لتفرده بكماله وأنه لا نظٌر له، وكذلك قوله تعالى: (لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ ) (الأنعام/ٖٓٔ)، متضمن لعظمته، وأنه جلَّ عن أن ٌُدرَك بحٌثُ ٌُحاط به وھذا مطرد فً كل ما وَصَفَ به نفسه من السُّلُوب .) 7 أقسامما ٌوصؾ به الله تعالى وٌخبر عنه سبحانه: قلت: الصفة: أي ما ٌضاؾ الى الله عز وجل على وجه الصفة والنعت، وهً المعنى القابم بالذات فقط (بالموصوؾ). أما الخبر: فهو ما ٌخبر به عن الله تعالى؛ وهو ؼٌر الصفة (أي: لٌس وصفا). قوله: أحدها: ما ٌرجع إلى نفس الذات كقولك: ذات وموجود وشًً. أي ما ٌرجع إلى نفس الذات، وذات الشًً حقٌقته ونفسه. وهذا من باب ما ٌجري خبرا عن الله تعالى، كقولك ذات وموجود وشًً. فٌصح أن ٌخبر عن الله تعالى بؤنه شًً، بل هو أكبر كل شًً، قال تعالى: (قُلْ أَيُّ شًًٍَْ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللهِّ شَهٌِدٌ بٌِْنًِ وَبٌَْنَكُمْ وَأُوحًَِ إِلًََّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَػَ أَبِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللهِّ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّ نًِ بَرِيًٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ) (الأنعام /6). وروى الامام البخاري فً صحٌحه / كتاب التوحٌد / بَاب (قُلْ أَيُّ شًًٍَْ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلْ اللهَُّ ): (فَسَمَّى اللهَُّ تَعَالَى نَفْسَهُ شٌَْبً ا) إه.2 فابدة: ٔ/ الإخبار لٌس وصفا قابما بالذات، وانما هو راجع للذات نفسها. ٕ/ الإخبار أن ٌخبر عن الله تعالى بؤلفاظ تدل على معنى صحٌح، وإن لم تكن واردة فً الكتاب والسنة. ٖ/ الإخبار أن ٌخبر عن الله عز وجل بمضامٌن ما تحمله الأسماً والصفات (التوقٌفٌة) من معانً، ولا ٌوصؾ الله عز وجل بهذه المضامٌن فضلبً من أن ٌُسمى عز وجل بها. 0 بدابع الفوابد/ الإمام أبً عبد الله محمد ابن أبً بكر ابن أٌوبٔ-ٔ٘ه)، تحقٌق: علً بن محمد العمران، الطبعة الأولى، دار عالم الفوابد، مكة المكرمة، ٕ٘ٗٔه، -ٔ/ ص ٓ -ٗ. 2 صحٌح البخاري / كتاب التوحٌدٕٔ-باب (قل أي شًً أكبر شهادة قل الله) الأنعام/6.
عدد الصفحات ١٠ٔٔ ٗ/ الإخبار أوسع من باب الأسماً والصفات والافعال، لان الاخبار باب مستفاد من اللوازم، لوازم كلبم الله تعالى وكلبم رسوله صلى الله علٌه واله وسلم، إن صح أنه لازم (أي إن دلت علٌه النصوص دلالة صحٌحة بدلالة اللزوم). مِاله: ٌصح الاخبار عن الله تعالى بانه (الاعز)، لان من اسمابه الحسنى (العزٌز) قال تعالى: (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزٌِزِ الرَّحٌِمِ ) (الشعراً/0)، ومن صفاتهالعلى (العزة) قال تعالى: (وَلاَ ٌَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ للهَِِّ جَمٌِعً ا هُوَ السَّمٌِعُ الْعَلٌِمُ ) (ٌونس/٘ٙ). ومن فعله سبحانه وتعالى أنه (ٌعز من ٌشاً) قال تعالى: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُإْتًِ الْمُلْكَ مَنْ تَشَاًُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاًُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاًُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاًُ بٌَِدِكَ الْخٌَْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شًًٍَْ قَدٌِرٌ ) (آل عمران/ٕٙ). وقد جاً فً الأِر من باب الاخبار عن عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر رضً الله عنهما؛ أنهما كانا ٌقولان فً السعً بٌن الصفا والمروة: (رب اؼفر وارحم، وتجاوز عمَّا تعلم؛ إنك أنت الأعزُّ الأكرم).6 وٌصح الإخبار بإن الله ساتر، لأنه جاً فً الحدٌث عن النبً صلى الله علٌه واله وسلم أنه قال: (من ستر أخاه المسلم فً الدنٌا، ستره الله ٌوم القٌامة)ٓٔ، فؤضاؾ الستر إلى الله تعالى، فالساتر من باب الخبر لا من باب الأسماً والصفات. قوله: الِانً: ما ٌرجع إلى صفات معنوٌة كالعلٌم والقدٌر والسمٌع. الِالث: ما ٌرجع إلى أفعاله نحو الخالق والرازق. قلت: تنقسم صفات الله تعالى إلى ِلبِة أقسام: ٔ/ ذاتٌة معنوٌة. الصفات المعنوٌة: هً الملبزمة لذات الله تعالى، والتً لم ٌزل ولا ٌزال متصفا بها. أو بمعنى آخر: هً الصفات الدالة على معنى قابم بالذات (لا تنفك عن الذات) ولا تعلق لها بالمشٌبة. وٌمِل للصفات الذاتٌة: بالسمع والبصر والحٌاة والوجود وؼٌر ذلك. وهً معنوٌة، لأن هذه الصفات معان. والأسماً الحسنى متضمنة للصفات الذاتٌة (المعنوٌة) وهً مشتقة منهأٔ، فاسم الله تعالى الخالق متضمن لصفة الخلق، واسمه تعالى الرازق متضمن لصفة الرزق ، واسمه تعالى السمٌع متضمن لصفة السمع ، واسمه تعالى البصٌر متضمن لصفة البصر، واسمه تعالى العلٌم متضمن لصفة العلم، واسمه تعالى القدٌر متضمن لصفة القدرة. 6 رواه ابن أبً شٌبة فً (المصنؾٗ/2)، والطبرانً فً (الدعآً)، والبٌهقً فً (السنن) (٘/٘)؛ موقوفاً على ابن مسعود رضً الله عنه، ورواه ابن أبً شٌبة (ٗ/6) موقوفاً على ابن عمر رضً الله عنهما وصحح الحافظ العراقً فً (تخرٌج إحٌاً علوم الدٌن) (ٔ/ٕٖٔ) إسناد الموقوؾ على ابن مسعود رضً الله عنه. وقال الحافظ كما فً (الفتوحات الربانٌة) (ٗ/ٔٓٗ-ٕٓٗ) عن أِر ابن مسعود: (موقوؾ صحٌح الإسناد). وقال الشٌخ الألبانً فً (مناسك الحج والعمرة) (ص 2): (رواه ابن أبً شٌبة عن ابن مسعود وابن عمر رضً الله عنهما بإسنادٌن صحٌحٌن). ٓٔ قال الشٌخ الالبانً فً السلسلة الصحٌحة / ٖٕٔٗ: أخرجه أحمد (ٗ / ٕٙ و٘ / ٘) عن عبد الملك بن عمٌر عن هبٌب عن عمه قال: بلػ رجلب من أصحاب النبً صلى الله علٌه وسلم عن رجل من أصحاب النبً أنه ٌحدث عن النبً صلى الله علٌه وسلم أنه قال (فذكره). ٔٔ قلت: مشتق منها أي أن كل اسم من أسماً الله تعالى دال على صفة كمال، بل أن بعض الأسماً دلت على جملة اوصاؾ.
عدد الصفحات ١١ٕٔ ٕ/ ذاتٌة خبرٌة. صفات خبرٌة ِبت بها الخبر من الكتاب والسنة. والعقل لا ٌدركها، ولولا أن الله سبحانه وتعالى أخبرنا عنها ما علمنا بها، وهً لٌست معنى ولا فعلب. مِل: الوجه، والعٌن، والساق، والٌد. قال تعالى: (وٌبقى وجه ربك ذو الجلبل والإكرام) (الرحمن/0)،وجه الله سبحانه وتعالى صفة من صفاته، والوجه صفة ذاتٌة خبرٌة، ولٌس صفة ذاتٌة معنوٌة، ولا فعلٌة. ٖ/ فعلٌة. الصفات الفعلٌة: هً أفعال الله تعالى التً تتعلق بمشٌبته واختٌاره؛ أو بمعنى آخر هً أفعال الله تعالى التً تقع باختٌاره وإرادته ومشٌبته. فمتى ما شاً فعلها ومتى شاً لم ٌفعلها. وأن كل صفة فعلٌة فإنها حادِة النوع لكنها قدٌمة الجنس. وتسمى الصفات الفعلٌة بالصفات الاختٌارٌة. قال تعالى: (اللهَُّ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْؾٍ ُِمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْؾٍ قُوَّةً ُِمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشٌَْبَةً ٌَخْلُقُ مَا ٌَشَاًُ وَهُوَ الْعَلٌِمُ الْقَدٌِرُ ) (الروم/ٗ٘). وٌمِل للصفات الفعلٌة: بالنزول إلى السماً الدنٌا فً ِلث اللٌل الآخر، والرضى والؽضب والخلق والرزق والاماتة والاحٌاً ونحو ذلك. والصفات الاختٌارٌة أعم من الصفات الفعلٌة لأنها: ٔ/ تشمل بعض الصفات الذاتٌة التً لها تعلق بالمشٌبة، مِل: الكلبم، السمع، البصر، الإرادة، المحبة، الرضا، الرحمة، الؽضب، السخط. ٕ/ تشمل الصفات الفعلٌة ؼٌر الذاتٌة: مِل: الخلق، الإحسان، العدل. والاستواً، المجًً، الإتٌان، النزول. وأفعاله سبحانه وتعالى نوعانٕٔ: ٔ. أفعال لازمة: ما كان منها متعلقاً بالذات الإلهٌة، ولٌس لها تؤٌِر على المخلوقات، كالتكلم والنزول والاستواً إلى السماً والاستواً على العرش ومجًً الله تعالى ٌوم القٌامة ونحو ذلك. وتسمى هذه الأفعال أفعال الصفات. ٕ. أفعال متعدٌة: ما كان منها متعدٌاً إلى ؼٌره، ولها تؤٌِر على المخلوقات، كالخلق والرزق والإحٌاً والإماتة وأنواع التدبٌر الأخرى. فهً أفعال لله عز وجل، لكنها متعدٌة إلى الخلق، وتسمى هذه الأفعال أفعال الربوبٌة. فابدة: قد تكون الصفة ذاتٌة وفعلٌة باعتبارٌن، كالكلبم؛ فإنه باعتبار أصله صفة ذاتٌة؛ لأن الله لم ٌزل ولا ٌزال متكلماً ، وباعتبار آحاد الكلبم صفة فعلٌة؛ لأن الكلبم ٌتعلق بمشٌبته، ٌتكلم متى شاً بما شاً، وكل صفة تعلقت بمشٌبته تعالى فإنها تابعة لحكمته، وقد تكون الحكمة معلومة لنا، وقد نعجز عن إدراكها، لكننا نعلم علم الٌقٌن أنه سبحانه لا ٌشاً إلا وهو موافق لحكمته، كما ٌشٌر إلٌه قوله تعالى: (وَمَا تَشَاًُونَ إِلاَّ أَنْ ٌَشَاًَ اللهَُّ إِنَّ اللهََّ كَانَ عَلٌِماً حَكٌِماً ) (الإنسان/ٖٓ). ٖٔ ٕٔ انظر ؼٌر مؤمور مجموع الفتاوى / شٌخ الاسلبم ابن تٌمٌة 2/6، تحقٌق عبد الرحمن بن محمد بن قاسم، الناشر مجمع الملك فهد لطباعة المصحؾ الشرٌؾ، المدٌنة النبوٌة، المملكة العربٌة السعودٌة، ٙٔٗٔهـ/٘م. ٖٔ توحٌد الأسماً والصفات / الشٌخ محمد إبراهٌم الحمد، صٕ٘-ٕٙ، بدون ناشر.
عدد الصفحات ١٢ٖٔ قوله: الرابع: ما ٌرجع إلى التنزٌه المحض ولا بد من تضمنه ِبوتاً فلب كمال فً العدم المحض؛ كالقدوس السلبم. قلت: وهو اِبات الصفة من خلبل النفً، وتنزٌه الرب جل وعلب عن النقابص والعٌوب، وعن مماِلة المخلوقات. وكل ما نفاه الله تعالى عن نفسه فإنه ٌتضمن معنى ِبوتً وإذا لم ٌتضمن المعنى الِبوتً لم ٌكن مدحا بل هو عدم. فالمعنى الِبوتً كمال ضد المنفً، فنفً الظلم ٌتضمن ِبات كمال العدل. أما النفً الصرؾ فهو عدم، والعدم لٌس بشًً. فابدة (الصفات فٌها مِبت وفٌها منفً، أما الأسماً فكلها مِبتة. لكن أسماً الله تعالى المِبتة منها ما ٌدل على معنى إٌجابً، ومنها ما ٌدل على معنً سلبً، وهذا هو مورد التقسٌم فً النفً والإِبات بالنسبة لأسماً الله. فمِال التً مدلولها إٌجابً كٌِر. ومِال التً مدلولها سلبً: السلبم. ومعنى السلبم، قال العلماً: معناه: السالم من كل عٌب. إذاً ، فمدلوله سلبً، بمعنى: لٌس فٌه نقص ولا عٌب، وكذلك القدوس قرٌب من معنى السلبم، لأن معناه المنزه عن كل نقص وعٌب. فصارت عبارة المإلؾٗٔ سلٌمة وصحٌحة، وهو لا ٌرٌد بالنسبة للؤسماً أن هناك أسماً منفٌة، لأن الاسم المنفً لٌس باسم لله، لكن مراده أن مدلولات أسماً الله ِبوتٌة وسلبٌة).٘ٔ قوله: الخامس: الاسم الدال على جملة أوصاؾ عدٌدة لا تختص بصفة معٌنة مِل المجٌد، العظٌم، الصمد. قلت: اسم اللهَُّ تعالى الصَّمَدُ : (أي المقصود فً جمٌع الحوابج. فؤهل العالم العلوي والسفلً مفتقرون إلٌه ؼاٌة الافتقار، ٌسؤلونه حوابجهم، وٌرؼبون إلٌه فً مهماتهم، لأنه الكامل فً أوصافه، العلٌم الذي قد كمل فً علمه، الحلٌم الذي قد كمل فً حلمه، الرحٌم الذي كمل فً رحمته الذي وسعت رحمته كل شًً، وهكذا سابر أوصافه).ٙٔ (وَالصَّمَدُ : هُوَ الَّذِي ٌُصْمَدُ إِلٌَْهِ فًِ الْحَاجَاتِ، أَيْ : ٌُقْصَدُ لِكَوْنِهِ قَادِرً ا عَلَى قَضَابِهَا، فَهُوَ فَ عَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ كَالْقَبْضِ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ لأَِنَّهُ مَصْمُودٌ إِلٌَْهِ، أَيْ : مَقْصُودٌ إِلٌَْهِ، قَالَ الزجاج: الصّمد: السّند الَّذِي انْتَهَى إِلٌَْهِ السُّإْدُدُ، فَلبَ سٌَِّدَ فَوْقَهُ . قَالَ الشَّاعِرُ : أَلاَ بَكَّرَ النَّاعًِ بِخٌَْ رِ بَنًِ أَسَدٍ بِعَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ وَبِالسٌَِّّدِ الصَّمَدِ وَقٌِلَ : مَعْنَى الصَّمَدِ : الدَّابِمُ الْبَاقًِ الَّذِي لَمْ ٌَزَلْ ولا ٌزول. وقٌل: معنى الصمد ما ذكره بَعْدَهُ مِنْ أَنَّهُ الَّذِي لَمْ ٌَلِدْ وَلَمْ ٌُولَدْ . وَقٌِلَ : هُوَ الْمُسْتَؽْنًِ عَنْ كُلِّ أَحَدٍ، وَالْمُحْتَاجُ إِلٌَْهِ كُلُّ أَحَدٍ . وَقٌِلَ : هُوَ الْمَقْصُودُ فًِ الرَّؼَابِبِ، وَالْمُسْتَعَانُ بِهِ فًِ الْمَصَابِبِ، وَهَذَانِ الْقَوْلاَنِ ٌَرْجِعَانِ إِلَى مَعْنَى الْقَوْلِ الأَْوَّلِ . وَقٌِلَ : هُوَ الَّذِي ٌَفْعَ لُ مَا ٌَشَاًُ وٌََحْكُمُ مَا ٌُرٌِدُ . وَقٌِلَ : هُوَ الْكَامِلُ الَّذِي لاَ عٌَْبَ فٌِهِ ).0 ٗٔ ٌقصد شٌخ الاسلبم ابن تٌمٌة، وقوله فً الواسطٌة. ٘ٔ شرح العقٌدة الواسطٌة / الشٌخ محمد صالح العٌِمٌن، ٔ / 0-2. الناشر دار ابن الجوزي، المملكة العربٌة السعودٌة، الطبعة السابعة، ٕٕٗٔه. ٙٔ تٌسٌر الكرٌم الرحمن فً تفسٌر كلبم المنان/ الشٌخ عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي (المتوفى ٙهـ)، تحقٌق عبد الرحمن بن معلب اللوٌحق، الناشر مإسسة الرسالة، الطبعة الأولى ٕٓٗٔهـ -ٕٓٓٓ م، ص0. 0 فتح القدٌر/ العلبمة محمد بن علً بن محمد بن عبد الله الشوكانً الٌمنً (المتوفى ٕٓ٘ٔهـ)، الناشر دار ابن كٌِر، دار الكلم الطٌب -دمشق، بٌروت، الطبعة الأولى -ٗٔٗٔ هـ، ٘/ٖٖٙ-ٖٗٙ.
عدد الصفحات ١٣ٗٔ قوله: السادس: صفة تحصل من اقتران أحد الاسمٌن والوصفٌن بالآخر وذلك قدر زابد على مفردٌهما نحو: الؽنً الحمٌد، العفو القدٌر، الحمٌد المجٌد، الاحد الصمد. قلت: قوله تعالى: (والله ؼنً حمٌد) (التؽابن/ٙ) فالؽنى صفة كمال، والحمد صفة كمال، واقتران ؼناه بحمده كمال أٌضا. قوله تعالى: (والله علٌم حكٌم) (النساً/ٕٙ)، علمه كمال، وحكمته كمال، واقتران العلم بالحكمة كمال أٌضا. قوله تعالى: (وَاللهَُّ قَدٌِرٌ وَاللهَُّ ؼَفُورٌ رَّحٌِمٌ ) (الممتحنة/0)، قدرته كمال ومؽفرته كمال، واقتران القدرة بالمؽفرة كمال اٌضا. قوله صلى الله علٌه واله وسلم: (الواحد الصمد)، (هذٌن الاسمٌن ٌستلزمان سابر أسماً الله الحسنى وما فٌها من التوحٌد كله قولاً وعملبً والنبً صلى الله علٌه وسلم ذكر هذٌن الاسمٌن فقال: (الله الواحد الصمد تعدل ِلث القرآن)2،وذلك أن كونه أحداً وكونه الصمد ٌتضمن أنه الذي ٌقصده كل شًً لذاته ولما ٌطلب منه وأنه مستؽنٍ بنفسه عن كل شًً وأنه بحٌث لا ٌجوز علٌه التفرق والفناً وأنه لا نظٌر له فً شًً من صفاته ونحو ذلك مما ٌنافً الصمدٌة وهذا ٌوجب أن ٌكون حٌاً عالماً قدٌراً ملكاً قدوساً سلبماً مهٌمناً عزٌزاً جباراً متكبراً ).6 قال ابن القٌم رحمه الله تعالىوفً هذا أظهر الدلالة على أن أسماً الرب تعالى مشتقة من أوصاؾ ومعان قامت به، وأن كل اسم ٌناسب ما ذكر معه، واقترن به، من فعله وأمره، والله الموفق للصواب).ٕٓ 2 قال الشٌخ الالبانً فً صحٌح الترؼٌب والترهٌب / 22 -(صحٌح): وعن أبً سعٌد رضً الله عنه قال: قالالنبً صلى الله علٌه وسلم: (أٌعجز أحدكم أن ٌقرأ ِلث القرآن فً لٌلة فشق ذلك علٌهم وقالوا أٌنا ٌطٌق ذلك ٌا رسول الله فقال الله الواحد الصمد ِلث القرآن) رواه البخاري ومسلم والنسابً. 6 بٌان تلبٌس الجهمٌة فً تؤسٌس بدعهم الكلبمٌة/ تقً الدٌن أبو العباس أحمد بن عبد الحلٌم بن عبد السلبم بن عبد الله بن أبً القاسم بن محمد ابن تٌمٌة الحرانً الحنبلً الدمشقً (المتوفى 2هـ)، تحقٌق مجموعة من المحققٌن، الناشر مجمع الملك فهد لطباعة المصحؾ الشرٌؾ، الطبعة: الأولى، ٕٙٗٔهـ.ٗ/ٕٗ٘. ٕٓ مدارج السالكٌن بٌن منازل إٌاك نعبد وإٌاك نستعٌن/ محمد بن أبً بكر بن أٌوب بن سعد شمس الدٌن ابن قٌم الجوزٌة (المتوفى ٔ٘هـ)، تحقٌق محمد المعتصم بالله البؽدادي، الناشر دار الكتاب العربً –بٌروت، الطبعة الِالِة، ٔٗٔٙ هـ -ٙم، ٔ/ٓٙ.
عدد الصفحات ١٤٘ٔ القواعد العشرين في باب الأسماء والصفات
عدد الصفحات ١٥ٙٔ
عدد الصفحات ١٦