موقف النبي صلى الله عليه وسلم ممن ذاا بقلم عبدالرحمن بن عبدالعزيز الجفن
عدد الصفحات ١موقف النبي صلى الله عليه وسلم ممن آذاه 2 بسم الله الرحمن الرحيم تقدمة الحمد لله رب العالمين والصلا ة والسلا لى بيياا حممد ولى له وصحيه أجمعين . أما بعد .. ييتى المؤمن بقدر إيمابه الذي و هيه الله إياه ليمحص دياه ولياظر قدر احتسابه , و ليكون أكثر بقاءً , ولهذا لم يسىم أحدٌ من المؤماين من الابتلاء من لدن د لىيه السلا حتى يوماا هذا , وإن كان ذلك يشتد أو يضعف بحسب ما يحمل المؤمن من إيمان , فقد جاء في مساد الإما أحمد أن الابي صى الله لىيه و سىم سئل : أي الااس أشد بلاءً ؟ قال (الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل) 1, وهذا يدل لى أن الابتلاء هو ساة التمكين لعمو المسىمين من الأبيياء والعىماء والدلاة وغيرهم , ولهذا لما قيل لىشافعي رحمه الله : يا أبا ليد الله أيما أفضل لىرجل أن يمكّن أو ييتىي؟ قال : لا يمكّن حتى ييتى فإن الله ابتى بوحاً وإبراهيم وموس وليس وحممداً صىوات الله وسلامه لىيهم أجمعين فىما صبروا مكّاهم , فلا يظن أحدٌ أبه يخىُص من الألم أليتة . 1 - رواه الإما أحمد في مساده برقم 27079 . )
عدد الصفحات ٢موقف النبي صلى الله عليه وسلم ممن آذاه 3 وقد مكّن الله لدلوة بيياا حممد صى الله لىيه وسىم حتى أظهرها لى العالمين .. ولقد كان من أشد الا اس بلاءً بيياا حممد صى الله لىيه وسىم , فلا يُعىم حتى الآن أن أحداً من الخىق لا يزال الكفارُ وأتيالهم متعىقين بالكلا فيه بسيه وأذيته مثل بيياا حممد صى الله لىيه وسىم , ولم يسىم من ذلك حتى أزواجه و صح ابته و دلوته بل كل من ا بتسب إليه بصدق , حتى إبك لترى أ ذيته تتجدد وتتىون من وقت لآخر , فصىوات الله وسلامه لىيه , وقد جاء في المساد أن الابي لىيه الصلاة والسلا قال : (لقد أوايت في الله وما يؤاى أحد وأخفت في الله وما يخاف أحد ، ولقد أتت علي ثلاثة من بين يوم وليلة وما لي وبلال طعام يأكله او كبد إلا ما يواري إبط بلال) 1 . ولقد تعددت واختىفت صور مواقفه لىيه الصلاة والسلا ممن ذاه كما جاءت الساة بذلك , بحسب بوع الأذية وصاحيها ووقتها , ولهذا قد ترى ميادرتَه لىعقوبة في وقت وامتااله لاها في وقت خر , ييين هذا موقفه صى الله لىيه وسىم من ذي الخويصرة وماع قتىه لما كان في 1 - رواه اما احمد في المساد برقم ( 12212. )
عدد الصفحات ٣موقف النبي صلى الله عليه وسلم ممن آذاه 4 المدياة أول أمره و موقفه من ابن خطلٍ وأمره الصحابةَ قتىه ولو كان متعىقاً بأستار الكعية حياما لَز الإسلا ُ كما سيأتي توضيح ذلك . ولعىاا في هذه الورقات أن بيين ماهج الابي لىيه الصلاة والسلا في ذلك , وطريقة تعامىه مع من يؤذيه , وقد تكّون هذا الميحث من مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة , وكان لى الاحو التالي : الفصل الأول : في موقفه صى الله لىيه وسىم من أذى المخالفين للإسلا . وتحته ثلاث مياحث : الميحث الأول : موقفه صى الله لىيه وسىم من أذى المشركين . الميحث الثاني : موقفه صى الله لىيه وسىم من أذى أهل الكتاب . الميحث الثالث : موقفه صى الله لىيه وسىم من أذى الماافقين . الفصل الثاني : موقفه صى الله لىيه وسىم من أذى بعض الماتسيين للإسلا . وتحته خمس مياحث : الميحث الأول : موقفه صى الله لىيه وسىم من أذى أهل الأهواء . الميحث الثاني : موقفه صى الله لىيه وسىم من قصة الإفك .
عدد الصفحات ٤موقف النبي صلى الله عليه وسلم ممن آذاه 5 الميحث الثالثموقفه صى الله لىيه وسىم من خِطية لىي رضي الله لاه لاباة أبي جهل الميحث الرابع : موقفه صى الله لىيه وسىم من أذيته بعد موته . الميحث الخامس : موقفه صى الله لىيه وسىم من قصة الأبصاري والزبير . الفصل الثالث : في الجواب لى بعض الشيه . وتحته أربع مياحث : الميحث الأول : شيهة رحمته صلى الله عليه وسلم بالااس . الميحث الثاني : شيهة تركه صى الله لىيه وسىم لغىظة الألراب معه . الميحث الثالث : شيهة لد ابتقامه لافسه صى الله لىيه وسىم . الميحث الرابع : استدلالهم بقوله تعالى : (ودع أااهم ) الخاتمة . وصى الله لى بيياا حممد ولى له وصحيه أجمعين .. كتيه / ليدالرحمن ليدالعزيز الجفن ربيع ثان 1438ه Jafn100@gmail.com
عدد الصفحات ٥موقف النبي صلى الله عليه وسلم ممن آذاه 6 الفصل الأول موقفه صلى الله عليه وسلم من أاى المخالفين للإسلام المبحث الأول موقفه صلى الله عليه وسلم مِن أاى المشركين فقد كان لىيه الصلاة والسلا في مكة يسمع من الم شركين صاوف الأذية سواء كابت قولاً أو فعلاً أو إلابةً أو تحريضاً , وكتب أهل السير طافحةٌ في ذكر أذية قريش لى وجه الخصوص له ولأ تياله , إلا أبه لىيه الصلاة والسلا لم يكن لياتقم ماهم أول الأمر لىماع الإلهي له لىيه الصلاة والسلا كما في قوله تعالى ( واصبر على ما يقولون واهجرهم هجراً جميلاً ) 1 ,وهذاالخطاب الإلهي كما هو معىو في العهد المكي , مع هذا لم يكن يظهر لهم صى الله لىيه وسىم ما يدل لى لفوه لاهم لأن الأذية كابت متعىقة بايوته ودلوته وشخصه الكريم . روى الإما أحمد بساد صحيح أن الابي صى الله لىيه وسىم لما مر بافر من قريش وهو يطوف لاد الكعية غمزوه بيعض ما يقول فقال لهم 1 سورة المزمل اية 10
عدد الصفحات ٦موقف النبي صلى الله عليه وسلم ممن آذاه 7 لىيه الصلاة والستسمعون يا قريش ، والذي نفس محمد بيد لقد جئتكم بالذبح) 1 . ومثىه مارواه الإما أحمد أيضاً أن قريشاً تعاقدوا باللات والعزى ومااة الثالثة الأخرى ونائىة وإسا ف : لو قد رأياا حممداً لقد قماا إليه قيا رجلٍ واحدٍ , فأخبرتْ فاطمةُ رضي الله لاها الابيَّ صى الله لىيه وسىم فىما خرج لىيهم أخذ قيضةً من التراب فقال : (شاهت الوجو ) ثم حصيهم بها , فما أصاب رجلاً ماهم من ذلك الحص إلا قتل يو بدر 2 . وغير ذلك من الآثار الم ييّ اة أ ن الابي لىيه ا لصلاة والسلا لم يكن ليدع ألداءه يتكىمون في شخصه أو بيوته حتى ييين موقفه من ذلك و يعري فيه صايعهم , وذلك أن القضية تتعىق بالإسلا ذاته , و ترك ذلك يعني إقراره بما يقال لاه ولن رسالته . فىما ابتقل إلى المدياة الايوية كان لىيه أن ييين حقيقة موقف الشريعة من أولئك الصااديد وأبه لا يصح شرلاً تركهم وقد بىغت الأذية ماهم ذلك الميىغ , ولهذا لما فدى من فدى ماهم بعد غزوة بدر أبق بعضاً ممن بىغت أذيته لرسول الله صى الله لىيه وسىم ميىغها لعقوبة القتل , فقد روى الييهقي في السان الكبرى أن الابي صى الله لىيه وسىم لما أقيل بالأسارى 1 - المساد برقم 7036. ) 2 - المساد برقم 4853. )
عدد الصفحات ٧موقف النبي صلى الله عليه وسلم ممن آذاه 8 حتى إذا كان بعرق الظيية أمر لاصم بن ثابت بن أبي الأقىح أن يضرب لاق لقية بن أبي معيط , فجعل لقية يقول : يا ويلاه , للا أقتل من بين هؤلاء ؟ فقال لىيه الصلاة والسلا : ( بعداوتك لله ولرسوله) ثم قال لىيه الصلاة والسلا : (يا عاصم بن ثابت قدمه فأضرب عنقه) فقدمه فضرب لاقه 1 . ومثل ذلك في فتح مكة حياما هَز قريشاً ودخىها صى الله لىيه وسىم لزيزاً أمر بقتل بفرٍ من قريش ذوه لىيه الصلاة والسلا , فإبه لما دخىها صى الله لىيه وسىم جاءه رجل فقال : ابن خطل متعىق بأستار الكعي ة , فقال صى الله لىيه وسىم : (اقتلو ) , والقصة في الصحيحين 2 , وكان قد استعمل الابي صى الله لىيه وسىم ابن خطل هذا لى الصدقة , وأصحيه رجلاً يخدمه فغضب لى رفيقه لكوبه لم يصاع له طعاماً فقتىه , ثم خاف أن يقتل فارتد واستاق إبل الصدقة , وكان يهجو رسول الله صى الله لىيه وسىم ويأمر جاريتيه أن تغايا بذلك . والابي صى الله لىيه وسىم لظّ م أمر ردته لهجائه إياه ولهذا أمر بقتىه ولو كان متعىقاً بأستار الكعية ..! 1 - سان الييهقي برقم 18026. ) 2 - في اليخاري برقم 1846) ومسىم برقم 1357. )
عدد الصفحات ٨موقف النبي صلى الله عليه وسلم ممن آذاه 9 وكذلك القياتان الىتان كابتا تغايان بهجائه صى الله لىيه وسى م , وقد ورد أمره صى الله لىيه وسىم بقتىهما ولو كاَّ ا متعىقتين بأستار الكعية , وذكر ابن تيمية رحمه الله أن قصتهما مشهورة مستفيضة لاد أهل السير 1 , مع العىم أن الاساء لا يجوز تعمد قتىهن لمجرد الكف ر بالإجماع , ومع ذلك لم يعف لاهما صى الله لىيه وسىم بأبي هو وأمي . فقد روى ابن أبي شيية في مصافه أن الابي صى الله لىيه وسىم قال : (من دخل دار أبي سفيان فهو ذمن إلا ابن خطل ومقيس بن صبابة الليثي وعبدالله بن سعد بن أبي السرح والقينتين فإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة فاقتلوهم) 2 . ومن هاا يتيين لاا أن ترك الابي لىيه الصلاة والسلا لقوبة المشركين قيل الهجرة لا يعني لفوه لاهم كما تيين لاا من الاقولات . 1 - ابظر الصار المسىول لابن تيمية1/126 . 2 - مصاف ابن أبي شيية برقم 36900. )
عدد الصفحات ٩موقف النبي صلى الله عليه وسلم ممن آذاه 10 المبحث الثا موقفه صلى الله عليه وسلم مِن أاى أهل الكتاب فمع حرصه صى الله لىيه وسىم لى إسلامهم ومتابعته لهم في بعض أمورهم أول مهاجره إلى المدياة إلا أن موقفه من أذيتهم له صى الله لىيه وسىم لا يقل وضوحاً لن موقفه من أذية المشركين , مع لىمه لىيه الصلاة والسلا أن العرب كابت تاتظر فيه الفرصة التي تتفق كىمة ألداءه لىيه , و ليس هااك ألظم من فرصة تأليب أهل الكتاب لىيه . ثيت في الصحيحين أن الابي صى الله لىيه وسىم قال : (من لكعب بن الأشرف فإنه ذاى الله ورسوله) ؟ فقا حممد بن مسىمة فقال : أتحب أن أقتىه ؟ قال صى الله لىيه وسىم : (نعم) فقتىه 1 . وكان كعب اليهودي قد هجا الابي صى الله لىيه وسىم فىما قُتل جاء أصحابه إلى الابي صى الله لىيه وسىم فقالوا : اغتيل وهو سيدنا .! فقال رسول الله صى الله لىيه وسىم ( لو قر كما قر غير لما أواي لكنه نال منا الأاى وهجانا بالشعر ، ولم يفعل هذا أحد منكم إلا كان السيف ) 2 . 1 - رواه اليخاري برقم 3031) ومسىم برقم 1801. ) 2 - في الصار المسىول1/287 لزاه لأهل ا غازي .
عدد الصفحات ١٠موقف النبي صلى الله عليه وسلم ممن آذاه 11 وبعدها ذلّت يهود وحذرت من يو قتل كعب بن الأشرف , فمع كون كعب سيد يهود وكييرهم إلا أ ن الابي صى الله لىيه وسىم لم يمهىه ولم يخش من أثر ذلك الفعل من قريب أو بعيد . ومثىه ما رواه اليخاري في صحيحه أ ن الابي صى الله لىيه وسىم بعث ليدالله بن لتيك ورهطاً من الأبصار إلى أبي رافع اليهودي الذي كان يؤذي الابي صى الله لىيه وسىم فقتىه وهو في حصاه نائماً , والقصة فيها طول ذكرها ا ليخاري في صحيحه كامىة 1 , وقد جاء في سانالييهقي أن الابي صى الله لىيه وسىم حين رأى ابن لتيك ومن معه رضي الله لاهم وهو لى المابر يو الجمعة قال : (أفلحت الوجو ) فقالوا : أفىح وجهك يا رسول الله , قال : ( أقتلتمو ) ؟ قالوا : بعم 2 . وأيضاً روى أبو داود رحمه الله تعالى في سااه ان يهوديةً كابت تشتم الابي صى الله لىيه وسىم وتقع فيه , فخاقها رجل حتى ماتت فأبطل الابي صى الله لىيه وسىم دمها 3 . بل الألفاظ التي كابوا يىمزوبه بها لم يكن يدع حقه فيها , ففي اليخاري أن لائشة رضي الله لاها قالت : دخل رهط من اليهود لى رسول الله صى الله لىيه وسىم فقالوا : السا لىيك ففهمتُ ها فقىتُ : لىيكم السا 1 - اليخاري برقم 4039. ) 2 - السان الكبرى لىييهقي برقم 5840. ) 3 - سان أبي داود برقم 4362)
عدد الصفحات ١١موقف النبي صلى الله عليه وسلم ممن آذاه 12 والىعاة فقال رسول الله صى الله لىيه وسىم (مهلاً يا عائشة فإن الله يحب الرفق في الأمر كله) فقىت : يا رسول الله : أولم تسمع ما قالوا ؟ فقال رسول الله صى الله لىيه وسى م: (فقد قلت : وعليكم) 1 . كل هذا يدل لى أبه صى الله لىيه وسىم لم يكن يىتفت إلى مسألة العفو لن أهل الكتاب أو الصبر لىيهم من أجل دلوتهم أو خوف تشويه صورة الاسلا من الابتقا ماهم , بل كان يأخذ حقه ماهم بطريقة لا تعجب بعض العصريين الماهزمين , وذلك أن ا لأمر يتعىق بدين الإسلا لموماً . 1 - اليخاري برقم 6024. )
عدد الصفحات ١٢موقف النبي صلى الله عليه وسلم ممن آذاه 13 المبحث الثالث موقفه صلى الله عليه وسلم من أاى المنافقين أما الماافقون فكان أمرهم لسير وشرهم مستطير وذلك لإظهارهم الإسلا وإبطانهم الكفر , وقد شق لى الابي صى الله لىيه وسىم أمرهم , وكذا الصحابة رضي الله لا هم , حتى صعب لىيهم كشفهم لىااس , و حتى اختىف لأجىهم بعض أصحاب الابي صى الله لىيه وسىم , و قد كان الماافقون يتحياون الفرصة لكل ما يمكن أن يسيء لىمسىمين , ولى وجه الخصوص بيياا حممد صى الله لىيه وسىم , إلا أبه لىيه الصلاة والسلا لم يكن ليستعجل من حسم مثل هذه القضايا التي من الممكن أن تقسم الااس وتحدث بياهم فتاة خاصة أن دولة الإسلا في أولى مراحىها . وقد جاء أن ليدالله أبي بن سىول بعد لودة الابي صى الله لىيه وسىم من بعض غزواته قال ( لئن رجعاا إ لى المدياة ليخرجن الألز ماها الأ ذل ) 1 , فقال لمر رضي لاه : دلني أضرب لاقه , فقال صى الله لىيه وسىم : (إان ترعد له أنوف كثيرة في المدينة) , والقصة أصىها في الصحيحين . وهذا يعني أن الابي صى الله لىيه وسىم لم يكن ليدع معاقية ليدالله بن أبي بن سىول لفواً لاه , بل لمفسدة راجح ة , وقد جاء في الصحيحين خر 1 - ياظر مرويات لزوة حاين لإبراهيم قري 1/389
عدد الصفحات ١٣موقف النبي صلى الله عليه وسلم ممن آذاه 14 اديث قوله صى الله لىيه وسىم : (لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه) 1 . والصحابة رضي الله لاهم في بداية الأمر اختىفوا لى ليدالله بن أبي ابن سىول لخفاء حاله لن بعضهم , فإن ابن سىول لم يكن يعىن بفاقه لى الااس سِوى في بعض مجالسه الخاصة , ولو ألىن لعو قب كما لوقب غيره ممن صرح بكفره أو ردته . يوضح ذلك ما في الصحيحين أيضاً كما في قصة الإفك وما قيل في لائشة رضي الله لاها من قيل الماافقين , حياما وقف الابي صى الله لىيه وسىم لى المابر فقال : (من يعذرني في رجل بلغ أاا في أهل بيتي ) فقال سعد بن معاذ : أنا ألذرك , إن كان من الأوس ضربت لاقه .. الحديث 2 . فىم ياكر الابي صى الله لىيه وسىم قول سعدبل أقره , و حقه لىيه الصلاة والسلا لم يدله بل قا من لى المابر وقال مقولته تىك طىياً في أخذه من الفالل بأبي هو وامي , حتى من الماافقين الذين هم رؤوس في قيائىهم . 1 - في اليخاري برقم 3330) ومسىم2584. ) 2 - رواه اليخاري برقم 2637) ومسىم2770. )
عدد الصفحات ١٤موقف النبي صلى الله عليه وسلم ممن آذاه 15 الفصل الثا موقفه صلى الله عليه وسلم من أاى بعض المنتسبين للإسلام . المبحث الأول موقفه صلى الله عليه وسلم من أاى أهل الأهواء تعامل الابي لىيه الصلاة والسلا في أذية أهل الأهواء له من الخوارج شييه بتعامىه مع الماافقين , وذلك أن كىيهما ماتس ب للإسلا وحاله تخف لى لامة المسىمين , وأهل الأهواء المعاصرو ن لىابي لىيه الصلاة والسلا من الخوارج اختىف أهل العىم في إسلامهم 1 , بياما الماافقون لم يختىف لىماء الإسلا في حقيقة كفرهم وبزولهم إلى أسوأ دركات الكفر وقد لىم الابي لىيه الصلاة والسلا كفرهم ا لياطن . و قد جاء في الصحيحين وغيرهما أن ذا الخويصرة الخارجي قال لىابي لىيه الصلاة والسلا حياما كان يقسم الغاائم : الدل يا حممد ! فقال له لىيه الصلاة والسلا : ( ويلك ، ومن يعدل إاا لم أعدل ) 2 فهمّ لمر رضي الله لاه بقتىه , فأمره الابي لىيه الصلاة وال سلا بتركه وذلك خشية أن 1 - ياظررر ا الخرروارج دراسررة وبقررد لمررذهيهم ا لااصررر السررعوي 202 , ومسررائل ابررن باز لابررن مررابع 1/33 . 2 - رواه اليخاري برقم 3610) ومسىم برقم 1063. )
عدد الصفحات ١٥موقف النبي صلى الله عليه وسلم ممن آذاه 16 يتيالغ الااس أن حممداً يقتل أصحابه كما صرح بذلك لىيه الصلاة و السلا . فهاا الابي لىيه الصلاة والسلا لم يدع ذا الخويصرة لعفوه لاه أو لترك حقه بل خشيةَ أمرٍ ألظم من ذلك , وهو كون ذي الخويصرة ماسوباً إلى الإسلا وأن ألداء الإسلا قد يستفيدون من قتىه إتها ببي الإسلا بقتل أصحابه , وقد أوص لىيه الصلاة والسلا أصحابه بقتل أتياع ذي الخويصرة من الخوارج , بل لحرصه لى ذلك أخبرهم بأوصافهم الخَ ىقية والخُ ىقية , وأقسم كما في الصحيحين إب ه إن أدركهم أن يقتىهم قتل لاد 1 . 1 - رواه اليخاري برقم 7432) ومسىم برقم 1063. )
عدد الصفحات ١٦