ترجمة الموؤلفِين دل الأوقاف). 4- «مصادر الدراسة الأدبية» ("/ .)1٠١ 17-1١71 065- «معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين» (/51). 15- «تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الحهجري») (؟//5619- فما بعد). /1- «رجال من التاريخ» (ص .)5٠١ (ظ0 0 و يت 03
عدد الصفحات ١١٣١١ ترحمة المؤْلْفين ثانياً: ترجمة محمد عز الدين بن عبدالقادر القسام (:١864-1١اه - المدراده198م) ولد سنة ١0٠7١ه الموافق 18487م, وذكر بعض مترجميه أنه ولد سنة ١م . وهذا خطأء وأثبت ذلك علي حسين خلف في كتابه «عز الدين القسام» حيث قال (ص 0): «وضعف التاريخ المكتوب والشفوي لتلك المرحلة» لا يبرر للدارسين استسهال نقل المعلومات من مصدر واحدء, دون تدقيق» وبإشكالية حولت القسام من شخصية حقيقية إلى شخصية احتمالية» فكل الذين نسبوا تاريخ ميلاده إلى عام 4/١ استناداً إلى كتابات صبحي ياسين» خسرواء دون أن يدروا تتلمذه ه على يد الشيخ محمد عبده. إذ يكون القسام قد درس في الأزهرء قبل وجود الشيخ محمد عبده بعشر سنوات» وتخرج قبل مجيئه بستتين! ولم يتطوع واحد من الباحثين بذكره ماهية هذا التتلمذ.» دينياً وسياسياً». وكان مسقط رأسه في جبلة الأدهمية من أعمال اللاذقية في شمالي سورياء نشأ في بلده في بيئة إسلامية» وهو من أسرة كريمة. ما أن بلغ الرابعة عشرة من عمره؛ حتى استطاع والده تأمين رحلة دراسية له إلى الأزهر الشريف. وتتلمذ فيه على يد الشيخ محمد عبده؛ فقد كان رئيس رواق الشام في الأزهر الشريف في عصره. وعندما عاد عز الدين القسام إلى قريته «جبلة» حاملاً شهادته الأهلية من الأزهر عام "1407»؛ حاول أبوه الشيخ عبدالقادر أن يقنعه بضرورة أن يذهبا معأ إلى قصر الأفندي ديب, ليسلما عليه» فرفض الابن نصيحة أبيه قائلاً: أيسلم الوافد على المقيم؟! وكانت أول بادرة تكسر العُرف المقلوب؛ إرضاء لأسياد الأرضء وتسترد للمواطن حقه في عدم الإنحناء. ثم عين الشيخ عز الدين القسام مدرساً للجامع الكبير في جبلة «جامع
عدد الصفحات ١١٤ترجمة المؤلْفِيْن ل إبراهيم بن أدهم»؛ حيث لا يستطيع الاتحاد والترقي الذي كان مسيطراً على الدولة العثمانية في أواخر عهدها أن يمس الشيخ سوم لأنّ من صالحه الحافظة على الشكليات الدينية» إلا إذا هددت سلطته تهديدا مباشراً وفي الصميم. وعند احتلال الفرنسيين لسورياء قامت ثورات ضدهاء وانضم الشيخ عزالدين القسام إلى ثورة عمر البيطار» ولكن هذه الثورة لم تطل؛ لفقر المصادر التموينية والسلاح والذخيرة وضعف التنظيم؛ وقضى القسام حوالي السنة متنقلا بين غابات الفرلق وصلنفة وجرود جبال العلويين في سورياء بعد أن حطت الثورة أثقاها» واستمرت مطاردة الفرنسيين له ولرفاقه» وصدر عليه حكم الإعدام من الديوان العرفي في اللاذقية» ثم فاوضوه أثناء مطاردته على إلغاء الحكم؛ وتحقيق كل ما تصبو إليه نفسه من مال ومركزء فرفض ذلك؛ ثم م يجد بدا من الرحيل إلى ذ فلسعلين» وكان قد أجخرى اتصالات مسبقة مع صديقه القديم -الذي شاركه في تأليف هذا الكتاب- وهو الشيخ كامل القصاب”" وهو من علماء فلسطين» ولعب دورا في قضية فلسطين» فذهب هناك واستقر في ضاحية الياجور قرب حيفاء ومعه الشيخان محمد الحنفي والحاج عبيد؛ )١( كانت الصلة بين (القصاب) و(القسام) وثيقة جدأء ولاكت الألسنة (تهمة) موالاة (القصاب) ل(الإنكليز)» وسوّغوا علاقة (القسام) -وهو البريء حقاً وجزماً من ذلك- معه؛ بأنه تعامل معه (بوصفه مواطن يمكن صلاح حاله! وتقويم ما اعوج من سلوكه)! وليست هذه التهمة إلا لتشويه صورة العلماء» وهذا ديدن الأعداءء أو الحساد. ولا يسلم واحد من العلماء منهاء على اختلاف الأعصار والأمصار. وانظر في علاقة (القسام) مع (القصاب): «عز الدين القسام» لعاصم الجندي (ص 7 00-594 730), و«الشيخ المجاهد عز الدين القسام» لعبدالستار قاسم (ص ))١7 و«ثورة عز الدين القسام» لعرني جديع (ص 5لا-لالاء 97), و«القسام» لعبدالله الطنطاوي (ص الاء لالم 2١17-1152 944-97 .41-94٠ واعز الدين القسام شيخ المجاهدين في فلسطين» لشراب (7”58-1"54).
عدد الصفحات ١١٥1 ترحمة المؤلفين وكانت حيفا سريعة النمو في عمرانهاء فهي مرفأ فلسطين الأول» ولتحقيق أهدافه الجهادية ضد اليهود دخل الانتخابات في جمعية الشبان المسلمين» وانتخب رئيساً لهاء ثم طلب أن يكون خطيباً ومدرسأء ولأنه كانت له قدرة فائقة على الله أسندت إليه هذه المهمة في جامع الاستقلال» ثم طلب تعيينه مأذونا شرعياء فتم له ما أراد» وأخذ يخرج إلى القرى ويدرس نفسية الشعب» ويدعو للمحبة والوفاق. والعودة إلى مبادئ الدين الإسلامي الحنيف. ولاحظ أن حكومة الانتداب تسعى لتعميق الخلافات على طريقتها المعروفة (فرق تسد)» فبدأ ثورته بتأليف القلوب؛ ونشر المحبة وإزالة الخصوماتء وقام بتأسيس مدرسة ليلية لتعليم الأميين من العربء فكانت مكانا لتجميع الناس وبث فكرة الجهاد فيهم؛ واستمر على ذلك وأسى جسية لذللقه وجمصع التبترعات» ودرب من انضم إليه تدريباً عسكرياً بعد أن .غيأة دينياً لذلك. ثم وبعد أسبوعين من مهاجمة قوات البوليس الإنجليزي للمتظاهرين العرب في القدسء وفي ليلة ١7 تشرين الثاني 1915م جمع القسام إخوانه في حيفاء وأبلغهم أنه قرر إعلان الجهاد المقدس, واختار أرض المعركة في المناطق الجبلية» فتوجه موكب المجاهدين إلى جبال جنين» وكان الاستعمار يراقب تحركات القسام بواسطة الخونة» وبعد يومين -أي: في ١4 تشرين الثاني- ارتكب أحد مناضلي القسام خطأ كان سببا في افتضاح أمر الثورة قبل إعلانها رسميا. وكانت خطة القسام أن يتوزع رجاله على قرى المناطق الجبلية» حتى يضموا إليهم أكبر عدد من المناضلين» حتى إذا اكتمل. العدد الذي يريد هاجم مدينة حيفاء واحتل دوائر الحكومة ومراكز الشرطة والميناء» وبعد أن يستتب له الأمرء يعلن قيام الحكومة العربية» ويكون أعوانه في المدن الأخرى قد قاموا بذات عملية الاحتلال» فينتهي بذلك مأساة تهويد فلسطينء التى لم تحل دونها حتى الآن جميع المفاوضات والاحتجاجات والمظاهرات.
عدد الصفحات ١١٦ترجمة المؤلمَيْن ش ١ ولكن الخطأ الذي ارتكبه أحد أعوانه عرّض الخطة إلى الفشل» ففي ليلة 4 تشرين الثاني 1975., كان المناضل محمود سالم المخزومي يقوم بالحراسة قرب قرية فقوعة» فشاهد دورية بوليس من الفرسان يقودها شاويش يهودي؛ وهي قادمة من مستعمرة عين حارود» فدب الحماس في المناضل الحارس عندما وجد أنه يسيطر على موقع يستطيع منه التحكم في الدورية» فأطلق النار على الشاويش اليهودي فقتله؛ إلا أن زميله استطاع المرب؛ فأبلغ مركز البوليس بالواقعة» وفي اليوم التالي قامت قوات كبيرة بتطويق جميع القرى المجاورة» ولما اقتربت من مواقع أعوان القسّام؛ اشتبكت معهم في قرية (البارد)» ونشبت المعركة التي قتل خلالها المناضل الشيخ محمود الحلحولي» وقتل اثنان من البوليس الإنكليزي» وتطورت الأمور» فأيقنت حكومة الانتداب أن الشورة المسلحة قد أشرفت على القيام» وأن الجهاد الحاسم على وشك الاستنفار» عندئذ عقد اجتماع في مكتب المندوب السامي تقرر فيه ضرورة القضاء على هذه الثورة» وهي في مهدها مهما كلف الأمر قبل استفحال خطرها. وأرسلت نجدات من رجال البوليس الإنكليزي من كافة المدن الفلسطينية إلى حيفاء تساندهم طائرات استكشافية» وفي صباح يوم ١9 تشرين الثاني؛ زحفت قوات البوليس إلى جبال جنين» وطوقت منذ طلوع الفجر قرى: يعبد» واليامون» وبرقين» وكفر دان» وفقوعة» وكان الشيخ القسام مع أحد عشر مناضلا في أحراش قرية (يعبد) في خربة الطرم في الجهة الشمالية الشرقية من أما إخوانه فهم: الشيخ محمد الحنفي أحمد, والشيخ يوسف الزيباوي» والشيخ حسن الباير» والشيخ أحمد جابر» والشيخ أسعد كلشء» والشيخ غمر السعدي» وعرابي البدوي, وتوفيق الزيري» وناجي أبو زيد, ومحمد يوسفء وداود خطاب.
عدد الصفحات ١١٧1 ترحمة المؤلفين وعرفت القوات الإنكليزية أنّ الشيخ القسام هو قائد الثورة» وأنه يقيم في أحراش يعبد» فأرسلت إليه حمس مئة جندي؛ فرضت عليه طوقا بحيث لا يمكنه الانسحابء كما لا يمكن للنجدات أن تصل إليه. «اوحين طلب منه أن يستسلم أجاب: إننا لن نستسلم, إن هذا جهاد في سبيل الله والتفت إلى زملائه قائلا: موتوا شهداء). ودارت معركة بين قوتين غير متكافئتين بالعدد والعدة» وكان كل مجاهد يقاتل أربعين جندياًء ونشبت المعركة في الفجرء واستمرت حتى الظهر فانتهت بموت قائد الثورة الشيخ عز الدين القسام. والشيخ محمد الحنفي أحمد. رفيق جهاده في سورياء والشيخ يوسف الزيباوي» كما جرح جميع إخوانه. . ووقع في الأسر الجرحى من المناضلين» وهم: أحمد جابر» وعرابي البدوي» ومحمد يوسفء وتمكن الآخرون من الإفلات من طوق الجنود. وقد قتل من الإنكليز عدد كبير» إلا أن البلاغ الرسمي لم يعترف إلا بمقدل ثلاثة جنود. ثم أصدرت السلطات البريطانية بلاغاً نعتت فيه القسام وصحبه بالأشقياء» وجرت بعد ذلك محاكمات تاريخية للأسرى من الجرحى وغير الجرحى. وبذلك تمكن الإنكليز من القضاء على قائد الشورة وعدد من إخوانه الأبرار» وفشلت الخطة المقررة لاحتلال دوائر الحكومة في حيفاء والاستيلاء على الأسلحة التى ستسلم إلى اجاهدين للقيام بأعمال ثورية واسعة: لمنع إقامة دولة يهودية في أي جزء من أرض فلسطين. وبعد سقوط العالم القائد امجاهد الشيخ عز الدين القسام واثنين من إخوانه الأبرار في ساحات الشرف والكرامة» واعتقال خمسة منهم. اضطر الآخرون إلى الاختفاء في الجبال لإتمام رسالة القسّام الثورية المقدسة في الوققت
عدد الصفحات ١١٨ترجمة المؤلفين ) المناسب. ولقد أكرم سكان مدينة حيفا البواسل الشهداء -فيما نحسب- الأبرار وتحدوا السلطات الغاشمة» وجرت جنازة مهيبة» اشترك فيها عشرات الألوف من أبناء الشعب» وجرت مظاهرات وطنية أئناء تشييع جنازة الشهداء؛» حيث هاجم أبناء الشعب الثائر دوائر البوليس»ء والدوريات الإنكليزية بالحجارة"”". ونشرت تلك المظاهرات”" وعياً في صفوف الشعب الفلسطيني العربي المسلم؛ وأخذ كل فرد يفكر بالثورة المسلحة على الظلم والطغيان؛ وأخذ إخوان القسام من العلماء يحرضون الشعب على القتال. وكان للعالم الشيخ كامل القصاب وزملائه دور بارز في استلام زمام المبادرة بعد القسام. وسار موكب الجنازة مجللاً بالأعلام العربية» حيث صُلي على الشهداء -نحسبهم على الله عز وجل- في المسجد الكبير» وشيع القسام إلى قبره في قرية الياجور التى تبعد عن حيفا نحو عشرة كيلومترات» سارتها على الأقدام حاملة )١( انظر تفصيل ذلك في: «القضية الفلسطينية في مختلف مراحلها» لمحمد عزة دروزة 5-1971 «تاريخ فلسطين الحديث» (7591-1795). / إفرة يفت العلماء -اليوم- بمنع هذه المظاهرات -وهو حق-». والمشاهد فيما رأييت ورأى جميع الناسء أن الذي يقع في ديار المسلمين فيه أذيه لهم من تكسير الحلات» وزجاج السيارات» وغير ذلك من أعمال التخريب. وأن القائمين بذلك يظنون أنهم يخدمون الإسلام!! وهم في الحقيقة يعطلون مسيرة (الدعوة إلى اللّه)؛ ويضرون بأموال المسلمين» ويشيعون الفوضى بينهم؛ ويسلطون الحكام عليهم» وعلى هذا فتوى المشايخ: ابن بازء وابن عثيمين» والألباني -رحم الله الجميع- وجمع آخرين» وانظر لتأصيل ذلك: مقالة «ظاهرة الاعتصامات والمظاهرات والثورات الشعبية والإضراب في فتاوى الأئمة والعلماء» المنشورة ف مجحلتنا «الأصالة»: (العدد »)7١ الصادر بتاريخ 6 شوال/١5:7١ه (ص 560-04), «التصفية والتربية وأثرها في استئناف الحياة الإسلامية» (ص )١18 لأخينا الشيخ علي الحلبى -حفظه الله تعالى-.
عدد الصفحات ١١٩0 ترحمة المؤلفين نعشه - رحمه الله-. للثورة. وزرع بذور الحقد على الاستعمار البريطاني الغاشم وربيبته الصهيونية» وترك للأمة عشرات المخلصين قاموا بالدور الرئيسي البارز بالثورة الكبرى التي اندلعت في )١9( نيسان سنة 197”5. وقد أزعج القسام السلطة المنتدبة حتى بعد موته؛ فقد استدعى مدير المطبوعات أصحاب الصحف ورؤساء تحريرهاء وحظر عليهم كتابة شيء عن القسام, وهدد بمحاكمتهم وتعطيل صحفهم. ولقد ألقت ثورة القسام ظلاً كبيراً على المسرح السياسي الفلسطيني» وأصبحت كل محاولة لإقامة تقارب بين الفلسطينيين والسلطات الحكومية محكوماً عليها بالفشل. وتعتير اللجنة العربية العلياء وليدة ثورة الشعب التي أعلنها إخوان القسامء واستجاب لها الشعب بتأليف لحان عديدة في البلاد. وبموت الشيخ القسام انطوت صفحة مجيدة من صفحات البطولة والتنظيم والتخطيط الإسلامي في معارك فلسطين إلا أن ثورة القسّام لىتمت بموته» بل بقيت منارة لأحرار فلسطين يؤمنون بأنه لا حياة لهم ولا كرامة بدون السير على خط ونهج القسامء الذي عمل على نهج الني # في تعليم الناس دينهم؛ وتصحيح عقائدهم وعباداتهم؛ وجهد في محاربة (الخرافة) و(البدع)''' )١( على الرغم من حرص الشيخ القسام على الجهاد, إلا أنه لم ينس تعليم الناس ومحاربة البدع المنتشرة بين الناس» وهذا يدل على أنه اعتبر الشرع فوق أهواء عامة الناس وميولهمء فلم يتنازل عن الأحكام الشرعية التي يعتقد بها؛ على الرغم من حرصه على الصلة بالناس» وتهيئتهم للجهاد ومواجهة الاستعمار.
عدد الصفحات ١٢٠ترجمة المؤلفين المقدسة. ١5١ ولم يفت الشعر الوطنى أن يعبر عن حادثة استشهاد القسامء فهذا الشاعر محمد صادق عرنوس يردد: من شاء فلي أخذ عن القسام وليتغ ذه إذا أراد تخغلمصساً ترك الكلام ورصفهلحواته أو ما ترى زعماءنا قد أتخمواأل أنموذج الجندي في الإسلام من ذلهالموروث خير إمام وبضاعة الضعفاء محض كسلام آذان قولاً ليها إتخحام فإذابهوهم من الأوهام ويقول الشاعر فؤاد الخطيب في قصيدة له: أولت عمامتك العمائم كلها إن الزعامة والطريق مخحوفة شهداء ر ع تهللت در والبقي مصادر ترحمته: شرف تقصر عندله التيج ان غير الزعامة والطريق أمان في بردتيه يضمهاإنسان في الخلد لا عنت ولا أحزان فرحا وهش مرحبا رضوان .)505 رقم 59 /١( «الأعلام الشرقية» -١ .)578-1517/5( «الأعلام» للزركلي -١ - المعجم المؤلفين» .)591-799/1١١( 5- «عز الدين القسام» لعلى حسين خلف. 6- «عز الدين القسام منهجاً ورجالاً» لعونى جدوع العبيدي.
عدد الصفحات ١٢١0 ترحمة المؤلفيْن 5- «تاريخ فلسطين الحديث» لعبدالوهاب الكياللي (ص .)591/-59١ /ا- «القضية الفلسطينية في مختلف مراحلها» محمد عزة دروزة /١( .)١15١-98 8- «بلادنا فلسطين» لمصطفى الدباغٌ (ق"/ ج"/ /-38) و(ق7/اج /ا/ 5 60). 4- «الشورة العربية الكبرى في فلسطين» (1974-197*5) لصبحي ياسين (ص .)١9 -٠١ «فلسطين والانتداب البريطانى» )١1974-١977( لكامل خلة (ص 77/7). ْ .)7570 «الإسلام بين العلماء والحكام» لعبدالعزيز البدري (ص -١ -١ «جهاد شعب فلسطين خلال نصف قرن» لصالح مسعود أبو بصير (ص .)١7297/ .)7١7 لصوت الشعر في قضية فلسطين» لمحمد صادق عرنوس (ص -١ 5- «عز الدين القسام شيخ المجاهدين في فلسطين» محمد محمد حسن شَرَاب. 06- «تجربة الشيخ عز الدين القسام» لعلى حسين خلف. 5- «جوانب مجهولة من حياة الشيخ عز الدين» لحسين عمر حمادة. ١١7 - «الشيخ عز الدين القسام» لحسني أدهم جرار. - «الشيخ المجاهد عز الدين القسام» لعبدالستار قاسم. 4 «القسام» لعبدالله الطنطاوي. - «من ثورة المجاهد عز الدين القسام إلى ثورة أبطال الحجارة» لعبدالوهاب زيتون.
عدد الصفحات ١٢٢ترجمة المؤْلْفيْن ١0 -١ «الشهيد عز الدين القسام» لمجموعة من الكتاب,. ندوة برعاية المستشارية الثقافية للجمهورية الإيرانية؛ بدمشق. 7- «بسمة النور وثورة القسام» لشوقي خير الله. 7- «عز الدين القسام أبو الفدائيين العرب» لمجموعة (ضمن: أبطال العرب). 5"- «عز الدين القسام» لعاصم جندي. 06- «ثورة عز الدين القسام» لعوني جديع. 7- «الوعي والثورة» (دراسة في حياة وجهاد الشهيد عز الدين القسام) لسميح حمودة» صادر عن جمعية الدراسات العربية - القدس. 17- «الموسوعة الفلسطينية» في مواطن متفرقة: ترجمة عز الدين القسامء ثورة 41970 وثورة 1917م: وتراجم أصحاب القسام'". ظ - «القضية الفلسطينية في مختلف مراحلها» )17-١١94/١( محمد عزة دروزة. 4- «وثائق الحركة الوطنية الفلسطينية» (1914١-1974م) من أوراق أكرم زعيتر. ٠ «المقاومة العربية في فلسطين» لناجي علوش. -١ (مقدمة من تاريخ فلسطين الحديث» لعبدالعزيز محمد عرض. 7- (كفاح شعب فلسطين» لعبدالقادر ياسين. '7- «تاريخ فلسطين الحديث» لعبدالوهاب الكيالي. )١( هم: فرحان السعديء نوح إبراهيم» يوسف أبو درة. وانظر من «الموسوعة» (ثورة 1975م) و(ثورة 1975م).
عدد الصفحات ١٢٣١" ترجمة المؤلفين «ذكريات علي الطنطاوي)» (0/ 45 ؟ و85/8). 0- «منهج الجهاد القرآني» لحسن الباش (ص .)177-١79 5"- مجلة «التراث العربي» /١5-17( 4:0-1/6). - مجلة «الفتح». ؟ رمضان/ 05١١ه. د د
عدد الصفحات ١٢٤ورقق الضط المكة الشرعرة في عدد الصفحة دحم مااي مبرشه عع انيه 2 معن عا لمر سر ١ ريق ل لما رم لياط ساليل عابر جف م لتطهر م سم 1 لز وق غير سق ! ف حمر ع عا لالت ار لز دع سين معا امع تراط الرقل في دح 0 هر حو الزر م؛ دمر فو ألم و حرمز/ لصاور؟٠ وانرهان وال ما و ١ ضييردت لمر في ع ال وعرالة بنو و عدم مشر عل ترد حل الغ ور مرخ و اززامزث ص امي م اليا طر لل عر ! لمهم م .” دمل و لس قم كر و" عفر د الزقام اصل رك املسم دنم صالوا بر لهو 0 لماي مهن يورا رن مل و يكور سعف ها عم د هما لزاه ر و بغزم امو لفرت كل يدمن' لومود_ بمرئ لم . 5أأا زه لأ© عم لماعتم سما بز ريمع 0 دنم قر مط كل رع ١ 3 م + لو ير ا لواف 3 مما قز وبي فر سر لزع صقو عقن | رز وو و دم جروضر (مرمرر ثم وال ] قظامم ماسب الجللمر له ب لاماي الس + ذم خم انز و حطسم سعية لزي ذلى جاش ل الوريم علأصبلا 00 مك مقن 8 عا م ذنم بق نل ذ لمم ون 21 ا لاس ار و سر» ولا لوا سمس 5005 رنه. ا ل فهر جر انماء رمسا ملا دل بل سثموء ١ فير نظا امار رعانعا ات 6 عم دنا رع بر , صر,٠ نئل فو 20 عقر دغل رشا لر؟ نم تدم ]| ص ١م مأتويد | ققد سما ١ زم لل لو با لدم عش “زوك امنا ل هي 1 لر اذغ خم 17 المض' لني عه الا ا الع مد ىا لد لطي ملا 2001 ٠ اسل راسمو الد 3 * أن - ون المها ءاثر عر لام عوسن 6 الما لالنت رار مل. عم [ لزه جيم مب الول ريسما مرطر ا ابه بوط عالق > لبس اعرذ ا «البخراط 0ن و عد ر فمظر لم و ل عا ٠ وسشويرت انها اما" 7 «وهزن سم [ لاتق ان ايساد للم هل ١١ لش 6 دك لمناا جر دل ععراءي لاعو”, 1م 22 مع الصماء م 8 أرما فصر كس م.... 1 مز وم الجر 0 مرضي - 57 بال 7 00ظظ الب يس سم مولن مال 3 رصم المي ١ 5-55 1 سرع سم 1 أل ...ع [هذا عشول فيا مغر “تع ثبو ١ يهنا عرصي لعاب باو ا أو لضان جره لما الر 3 ور 1 حم رليم [نا عر جو 1 ماما للطاسم و لق جر د صرت جح ]ين الرالر والر ْ 0 بد لسغل ل وعال مالم باقر بن 06 ِ دل ذ ل فى لي لواالصه ل م ان 0 بت 1 عات د رز 000 5-7 - رزين ل ايا دترع نصها للدم و | ما 8 الم قلف عله ريه عع 7 تاودا 8 ماه اك ١ حل در المقن الم حرا لزاع ع لحم إصسا وول عل ”” ل درق مو م عارك اليل كمه ل 1 ( #عيسهة حي مم يتك ا اين م صورة عن خط الشيخ عز الدين القسام؛ وفي الصفحة التى بعدها بيان ما فيها
عدد الصفحات ١٢٥س -١ ما هي موانع التكاح؟ س 7- ما الفرق بين النكاح الفاسد والباطل؟ س 7- ما الحكمة من أن يكون الطلاق بيد الزوج لا بيد الزوجة؟ س 4- ما حكمة المنع في تزويج الصغار وما حكمة اشتراط الولي في تكاحهم؟ ج -١ هي حق الغير» واختلاف الجنسء وحرمة المصاهرة والرضاع والنسبء واختلاف الدين؛ والجمع والزيادة عن الأربع؛ وعدم شرط من شروط النكاح الشرعية والقانونية. ْ ج -١ النكاح الباطل؛ هو: غير المنعقد من أصله؛ ولا يترتب عليه شيء من حقوق الزواج أصلاً؛ كتكاح حارم مثلء والنكاح الفاسد؛ هو: الذي ينقض بعض الشروط ويكون منعقداً من وجه الظاهر ويقترن بالظهورء فيترتب عليه بعض الحقوق بعد ظهور فساده؛ كنكاح خامسة بعد الأربع» وبإدخال الأمة على الحرة. ج 7- الحكمة من كون الطلاق بيد الزوج لا بيد الزوجة؛ هي: كمال عقل الزوج» وأنه يحسن وضع الأمور في محالهاء فيطلق حسب المصلحة» ويمسك زوجه حسب المصلحة:؛ ولأنه قيم على الزوجة بطبيعة الخلق التي جاءت الشريعة على حسبهاء من جعل الرجال قوامين على النساء؛ فيناسب أن يكون إطلاق السراح وإدامة النكاح بيده؛ ولا يسبب غضاضة في نفس الزوجة» مخلاف العكسء مما يؤدي بحسب الشعور إلى اختلال نظام العائلة» وبما ينفق الرجل من ماله حسب الآية -أيضاً-: ولأنّ أصل النكاح أنه يرد على ملك التمتع ببضع المرأة قصداء وهذا يقتضي أن يكون الطلاق بيد الزوج لا بيد الزوجة. ج 4- الحكمة من منع تزويج الصغار؛ هي: المحافظة على المقصد المطلوب من النكاح. الذي هو استدامة بقاء الجنس الإنساني -خصوصا المسلم منه- بحالة طبية متناسبة مع الهناء والنمو العقلي والديني والجسماني في النسل الذي يخرج من بين الزوجينء فحيث أن الصغار لا يحرزان قبل سن البلوغ الأهلية لتربية ذراريهم هذه التربية: فيكون من إباحة تزويجهم ضرر هائل في المجموع الإنساني والمجتمع الإسلامي» هذا عدا عما يترتب على إباحة تزويج الصغار من الإضرار بعقوهم وأبدانهم؛ والإسراع بهم إلى الفناء» وغير ما يقصده كثير مسن الأولياء الجاهلين: من استغلال قصور البنات» واستجلاب ثروات آباء الصغيرات بعد الموت بسبب ذلك النسبء الذي لا يقصد من مثله إلا المنافع الدنيئة» وذلك موجب لكثير من الفتن بين العائلات؛ وهذا منع الآباء من تزويج الصغار في بعض الأحوال. مع العلم بشدة المرحمة بين الوالد والولد؛ لأنْ هذه المرحمة استبدها جهل الآباء بالمظلمة» وللاحتراز من الوقوع في شيء من تلك المفاسد» اشترط الولي في نكاح الصغار؛ لأنه أرجى لصلاح حالهم بالنظر لعقل الولي ومحافظة بحسب العاطفة النسبية على مصلحة الصغير» ولذلك لم يعتبر الشرع تصرفسات الصغار في التكاح وغيره بالنظر لعدم استكماهم العقل المتوقف على البلوغ. حمادى الآخرة ١59 الجيب: عز الدين القسام ل ورقة الإجابة التى تقدم بها الشيخ عز الدين القسام لامتحان المحكمة الشرعية في حيفا الخاص بالمتقدمين لوظيفة «مأذون أنكحة»
عدد الصفحات ١٢٦