المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البناءات الجمالية في النص القرآني

رائد مصباح الداية

صفحة ٢٤ من ٢٧

359 اﻟ رﻏمﻋﻠﻰ ذﻟك ﻣن أدرك، ﻓﻘد اﻟﻌﻠم أﻫﻝ ، و اﻟﻔﻬومأﺻﺣﺎب ، و اﻷذوو اﻟﻌرﺑﻳﺔاذو أرﺑﺎب ﻣن ق ، ﻣن اﻟﻘرآﻧ اﻟﻧص ﻓﻳﻪ اﻧطﻠق اﻟذي اﻟوﻗتاﻟﻌﺻر ﻫذا إﻟﻰ وﻣﻌﺟزا ﻣﺗﺣدﻳﺎ ﻲ اﷲ، ﺷﺎء ﻣﺎ وإﻟﻰ – ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻳﻛون أن ﻟﻪ ، ﺟﻣﻳﻌﺎ أدرﻛوا - وﻣؤﻣﻧﻬم ﻛﺎﻓرﻫم -ﺷﻌرا ﻟﻳس اﻟﻘرآن أن ﻛذﻟك، أﻣرﻩ دام وﻣﺎ . ﻓﻠﻳس وﺗﺄﻟﻳﻔ ﻧظﻣﻪ ﻓﻲ ﻳﻛون أن ﻣﺎﻧﻊ اﻟﻳﺳﻳرﻣن اﻟﻧزر ﺑﺎﻟﻘدر اﻟﺷﻌر أوزان ﻣن ﻪ ، ﺷﻌرا ﻳﺟﻌﻠﻪ ﻻ وﻫذا اﻟﺑﺗﺔ ﻣﺣﺿﺎ. ﺷ ﻟو أن واﻟﻔﺻﺎﺣﺔ اﻟﺑﻼﻏﺔ ﻷﻫﻝ ﻳوﺣﻲ ذﻟك ﻟﺟﻌﻠﻪوإﻧﻣﺎ ﺷﻌرا ﻳﺟﻌﻠﻪ أن اﷲ ﺎء ، اﻟﻧﻬﻰوﻛ ﻷوﻟﻲ اﻟﻘرآن ﻣن إﺷﺎرة ذﻟك ، ﻣن أﺑﻠﻎ وﻧظﻣﺎأﻧﻪ وﺗﺄﻟﻳﻔﺎ ﺑﻳﺎﻧﺎ ﺗﻧظﻣون اﻟذي ، اﻵﻳﺔ وﻫو ﺳﺗظﻝ اﻟﺗﻲ اﻷﻗوامواﻟﻣﻌﺟزة أﻓﻬﺎم أﻣﺎﻣﻬﺎ ﺗﺗﻘﺎﺻر ، ﺑﺂﻳﺔ وﻟو اﻟﻔﺻﺎﺣﺔ ﻣن أوﺗوا ﻣﺎ ﻣﻊ ﻳﺄﺗوا أن ﻣن ﻣ اﻟﺳﺎﻋﺔﻣن ﻗﻳﺎم ﺣﺗﻰ ﺛﻠﻪ. اﻷوزان ﻫذﻩ ﻣﺛﻝ ﺳﺎﻫﻣت وﻗد إﺛﺑﺎﺗﻪ اﻟﺑﺎﺣث ﻳرﻳد ﻣﺎ ﺗﺄﻛﻳد ﻓﻲ ، أﻧﻬﺎ ﻣن ﺑﺎﻹﻳﻘﺎع اﻟﻐﻧﻲ اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻧص ﻣن ﺟزء واﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ، . وأﻧﻬﺎ – أﻳﺿﺎ -اﻟﺳﻳﺎق ﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ اﻣﺗداد ، اﻟذي اﻵﻳﺔﺗﻘﻊ ﻓﻳﻪ . اﻟﺗوازن أﻣﺎ ، اﻟﺗﻣﺎﺛﻝاﻟذي ﻣن ﻳﺗوﻟد اﻟﺗﺟﺎﻧس، أو اﻟﺗﻘﺎرب، أو ﺻوﺗﻳن، ﺑﻳن اﻹﺗﺑﺎع أو ، ﻓﻲ ﻓﻳظﻬر ﺻور ﻋدة ﻓﺈن،" ﻟﻠﺗوازن ﺣﻔظﺎ وﺗﺣذف ﺗزﻳد اﻟﻌرب ﻟﻪ، وإﻳﺛﺎرا . أوﻻ : اﻟزﻳﺎدة اﻷوﻝ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ اﻟظﱡﻧُوﻧَ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ ﴾ﺎوَﺗَظُﻧﱡونَ )اﻷﺣزاب 10( ، ﻓﺈن ﻋﻠﻰ دﻟت ﻫﻧﺎ اﻹطﻼق أﻟف اﻟﻧﺎسإط ﻣن ﺗﻘﻊ ﻟﻬﺎ ﺣد ﻻ ظﻧون ﻼق اﻟﻧﻔس، ﻣﺣض ﻣن ظﻧون ، و أﺧرى ﻳﻠﺑس اﻟذي اﻟﺷﻳطﺎن ﻣن ﺑﺎطﻼ اﻟﺣق واﻟﻬوى، اﻟﻧﻔس ﻣن اﻹﻧﺳﺎن ﻓﻲ اﻟﺷر ﻗوى ﻓﻳﻬﺎ اﺷﺗرﻛت وظﻧون . اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿اﻟﺳﱠﺑِﻳ ﴾ﻼﻓَﺄَﺿَﻠﱡوﻧَﺎ )اﻷﺣزاب 67(ا أﻟف ذﻛرت وإﻧﻣﺎ أن ﺑﻐﻳﺔ ﻹطﻼق ﻣطﻠق اﻟﺿﻼﻝ طرﻳق ﻗﺻد، ﻻ وﺟﻬﺔ، وﻻ ﻟﻪ، ﺿﺎﺑط وﻻ دﻻﻟﺗﻬﺎ، ﻳؤﻛد ﻣﺎ ﻣوﺳﻳﻘﺎﻫﺎ ﻣن وﻛﺎن . ﺛﺎﻧﻳﺎ: اﻟﺣذف اﻷوﻝ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ اﻟﺗﱠﻧَﺎدِ ﴾ﻳَوْمَ )ﻏﺎﻓر32( ﻣن، اﻟﺣﺎﺻﻝ اﻟﺗﻧﺎدي ﻓﺈن اﻟﺑﺷر ﻣن ﻻ اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻳن ﻫﻲ، اﻟﺗﻲ اﻟﺑﺷر ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻳﺎء ﺣذف ﻓﻧﺎﺳب اﻟﺗﻐﻧﻲ ﻻ اﻟذﻫوﻝ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻗﺎﻝ: ﴿ ﻫِﻲَ ﻓَﺈِذَا ﻛَﻔَرُواﺷَﺎﺧِﺻَ اﻟﱠذِﻳنَ أَﺑْﺻَﺎرُ ﴾ﺔٌ)اﻷﻧﺑﻳﺎء97( . اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿اﻟﺗﱠﻼﻗِﻲ ﴾ﻳَوْمَ )ﻏﺎﻓر15()1( . ﻟﻪ اﻟﻳوم ذﻟك ﻓﻲ اﻟﺣﺎﺻﻝ اﻟﺗﻼﻗﻲ ﻓﺈن ﺑﻌﺿﻬمﻣ ﻋن اﻟﻧﺎس ﻳﺷﻐﻝ ﻣﺎ اﻟرﻫﺑﺔ ن ، ﺑﺗﻼق ﻫو وﻣﺎ ﺗﻼق ﻳﻔزﻋونﻓﻬو ﻣﺎ ﺷدة ﻣن . اﻟ ﺗﺣدر ﻫو اﻟذي اﻻﻧﺳﺟﺎم اﻷﻋﺎﻟﻲأﻣﺎ ﻣن اﻟﻣﺎء ﻛﺗﺣدر ﻛﻼم ﻓ، أرﻛﺎن ﻣن اﻟﺳﻳوطﻲ اﻋﺗﺑرﻩ ﻘد اﻟﻘرآ اﻟﻌﻘدةاﻹﻋﺟﺎز ﻣن ﻟﺧﻠوﻩ ﻧﻲ ﻣ، ﻓﻳﻪ اﻷﻟﻔﺎظوﻣﺎ وﻋذوﺑﺔ اﻟﺗراﻛﻳب ﺳﻬوﻟﺔ ن2( . ﻫو اﻧﺳﺟﺎم وأي 1 ﻳﻧظر اﻟﺛﻌﺎﻟﺑﻲ، اﻟﻌرﺑﻳﺔ، وﺳر اﻟﻠﻐﺔ ﻓﻘﻪ ،333. 2)( ﻳﻧظر اﻟرﺣﻣناﻟﺳﻳوطﻲ، ﻋﺑد ؛ اﻟدﻳن ﺟﻼﻝ ، اﻷﻗرانﻣﻌﺗرك اﻟﻘرآن إﻋﺟﺎز ﻓﻲ ﺗﺣﻘﻳق،: اﻟﺑﺟﺎوي ﻣﺣﻣد ط،1 ، اﻟﻘﺎﻫرة اﻟﻌرﺑﻲ، اﻟﻔﻛر دار د،.ت ،56.

عدد الصفحات ٣٦٩

360 ﺳورة ﻓﻲ اﻟﺳﻳن ﺟرس ﻣن ﻟﻠوﺟدان أﻟذ" اﻟﻧﺎس" ﺑﺎﻟﻬﻣس اﺗﺻﻔت اﻟﺗﻲ اﻟﺧﻧس ﻣﻊ ﻟﺗﺗﻔق ؛ اﻟﻬﺎﺗف اﻟﺷﻳطﺎن ﻣن اﻟﻧﺎس ﻧﻔوس ﻓﻲ . و أرﻗﻰ ﻫو اﻧﺳﺟﺎم ﺗﻌﺎﻟﻰوأي اﷲ اﺳم اﻧﺳﺟﺎم ﻣن أﻣﺗﻊ" اﻟﻐﻔور" اﺳﻣﻪ ﺗﺑﻌﻬﺎ اﻟﺗﻲ" اﻟرﺣﻳم " ﻓﻲ اﻟﻘرآن آﻳﺎت ﻣن ﻛﺛﻳر ﻓواﺻﻝ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ، ﻫذﻩ إﻻ ﻣﻌﻬﺎ ﻳﺻﻠﺢ ﻻ اﻟﺗﻲ اﻟﺳﻳﺎﻗﺎت ﻣﻊ ﻣﻧﺳﺟﻣﺔ ، ﻓﺗواﻓﻘت اﻷﺟراس ﻣﻊ واﻟدﻻﻻتواﻹﻳﻘﺎﻋﺎت اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ، ﻪﻣﻌﻓﺄﻧﻌم إﻋﺟﺎز ﻣن. اﻟﻌﺎﺷر اﻟﻣﺻدر: واﻟﺗﺄﺧﻳر اﻟﺗﻘدﻳم " ا ﻓﻲ اﻟﻘﻠب اﻟﻌرب ﺳﻧن اﻟﻘﺻﺔوﻣن وﻓﻲ ﻟﻛﻠﻣﺔ اﻟﻛﻠﻣﺔ، ﻓﻲ أﻣﺎ ، ﻬمﻟﻓﻛﻘو: وﺟﺑذ ﺟذب ... وأﻣﺎ اﻟﻘﺻﺔ ،اﻟﻔرزدق ﻓﻛﻘوﻝ : اﻟرﺟم ﻓرﻳﺿﺔ اﻟزﻧﺎء ﻛﺎن ﻛﻣﺎ أي: اﻟزﻧﺎ ﻓرﻳﺿﺔ اﻟرﺟم ﻛﺎن ﻛﻣﺎ1( . ﻓﻲ ﺟﺎء ﺑﻳﻧﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺗﺻر ﻓواﺋدﻩ أن اﻟﺑﻌض وﻳظن اﻟﻘرآن اﻟدﻻﻟﺔ اﻟﻧﻐم، ﻋﻠﻰ ﺗﻧﺳﺣب ﻓواﺋدﻩ أن ﻟﻠﺑﺎﺣث وﻳﺗﺄﻛد واﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ، اﻟﺑﺳﻳط، ذﻟك ودﻟﻳﻝ ، ﺗﺣرﻳك أن اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻟﻪ، اﻷذن ﻣﺞ ﻓﻲ ﻳﺗﺳﺑب ﻣوﺿﻌﻬﺎ؛ ﻣن ﻓﻌﻼ أو اﺳﻣﺎ أو ﻛﺎﻧت ﺣرﻓﺎ ﻣﻧﻪ، واﺳﺗﻐراﺑﻬﺎ ، اﻟذي اﻟﺣﺳن ﻏﻳر ﻋﻠﻰ ﻧﺳﻘﻪ ﺗﻐﻳﻳر ﻣن اﻟﻧﻔس ﻓﻳﻪواﻧدﻫﺎش اﻵﻳﺔ ﻛﺎﻧت . اﻟﺗﻲ اﻟﺷواﻫد ﺑﻌض وﻫذﻩ ذﻟك ﺗؤﻛد . اﻷوﻝ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ﻟَﺗَﻧُوءُ ﻣَﻔَﺎﺗِﺣَﻪُ إِنﱠ ﻣَﺎ اﻟْﻘُوﱠةِ أُوﻟِﻲ ﴾ﺑِﺎﻟْﻌُﺻْﺑَﺔِ )اﻟﻘﺻص76( ، وإﻧﻣﺎ ﺑﺎﻟﻣﻔﺎﺗﻳﺢا ﺗﻧوء اﻟﻘوة أوﻟو ﻟﻌﺻﺑﺔ" وإ وﺗﺄﺧﻳر ﺗﻘدﻳم ﻣن اﻟﻔﺻﺣﺎء ﻟﺳﺎن ﻋﻠﻰ ﺟرت إﻧﻣﺎ اﻟﺳﻧن ﻫذﻩ ن اﻟﻛﻼموﻗﻠب ﻳﺧﺗص ﺣﺗﻰ اﻻ، ﺑﻬذا اﻟوﺟدانوﻳراد وإطراب اﻷذﻫﺎن ﺷد ﺧﺗﺻﺎص ، ﻳﺳﺗﻘﻳم ﻻ ﻓﻬو ﺑذﻟكﻟﻸ إﻻ إﻳﻘﺎﻋﺎ ذن . وإن ﻣنﻓﻲ اﻟﺗرﻛﻳب ﻫذا ﺟذاﺑﺎ إﻳﻘﺎﻋﺎً واﻟﺗﺄﺧﻳر اﻟﺗﻘدﻳم ، ﻣﻣﻳزاً وﺗﻧﻐﻳﻣﺎً. ﻏﻳرﻩواﻟﻌر واﻟﻣﻘدم اﻟﺷﻲء ﺑذﻛر ﺗﺑﺗدئ ب . اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺛﺎﻝ: وﺟﻝ ﻋز ﻗﺎﻝ: ﴿ ﻣَرْﻳَمُ ﻳَﺎ وَاﺳْﺟُدِ ﻟِرَﺑﱢكِ اﻟرﱠاﻛِﻌِﻳاﻗْﻧُﺗِﻲ ﻣَﻊَ وَارْﻛَﻌِﻲ ﴾ني)ﻝآ ﻋﻣران 43( . أﺳ ﻟﻬﺎ ﺗﻠق ﻟم اﻵﻳﺔ ﻫذﻩ أدﻳرت وﺟﻪ أي ﻓﻌﻠﻰ ﺧرﺟت اﻟذي أﺻﻠﻬﺎ ﻣن إﻳﻘﺎﻋﺎ ﻪﻣﻌﻣﻰ ، ﻋن ﻓﺿﻼ ودررﻣﻌ ﻵﻟﺊ ﻣﻧﻬﺎ ﺗﻧﻔﻠق اﻟﺗﻲ ﺎﻧﻳﻬﺎ ،ﻗﻳﻝ ﻓﻠو" :اﻟراﻛﻌﻳن ﻣﻊ ﻟرﺑك وارﻛﻌﻲ واﺳﺟدي ﻣرﻳم ﻳﺎ اﻗﻧﺗﻲ" أو" اﻟراﻛﻌﻳنﻳﺎ ﻣﻊ وارﻛﻌﻲ ﻟرﺑك واﺳﺟدي اﻗﻧﺗﻲ ﻣرﻳم " أو " وارﻛﻌﻲ ﻣرﻳم ﻳﺎ واﺳﺟدي اﻗﻧﺗﻲ ﻟرﺑك ﻣﻊ اﻟراﻛﻌﻳن " اﻟﺗﻘﻠﺑﺎت ﺗﻠك وﻏﻳر وﺟودﻫﺎ، أﺻﻝ ﻓﻲ ﻛﺎن اﻟذي ﻣﻌﻧﺎﻫﺎ ﺿﺎرﻋت ﻟﻣﺎ ، اﻹﻳﻘﺎع ﻋن ﻓﺿﻼ واﻧطﻔﺄ ﻫﻣد اﻟذي . اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ﻣُؤْﻣِنٌ وَﻣِﻧْﻛُمْ ﻛَﺎﻓِرٌ ﴾ﻓَﻣِﻧْﻛُمْ)اﻟﺗﻐﺎﺑن2( .ﻟو وﻫذﻩ ﻓﻳﻬﺎ ﻗﻳﻝ " :ﻣﻧﻛم ﻛﺎﻓر ﻣﻧﻛم وﻣؤﻣن" اﺳﺗﻬو ﻟﻣﺎ اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ؛ ى ﻣﻌﻧﺎﻫ و ﺎ إﻳﻘﺎﻋﻬﺎﻻ. 1( اﻟﺛﻌﺎﻟﺑﻲ اﻟﻌرﺑﻳﺔ، وﺳر اﻟﻠﻐﺔ ﻓﻘﻪ ،371.

عدد الصفحات ٣٧٠

361 اﻟراﺑﻊ اﻟﻣﺛﺎﻝ: اﻟﻘرﻧﻳن ذي ﻋن ﺣﻛﺎﻳﺔ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ﻗِطْراً ﻋَﻠَﻳْﻪِ أُﻓْرِغْ ﴾آﺗُوﻧِﻲ)اﻟﻛﻬف96( ،ﺗﻘدﻳرﻩ : ﻋﻠﻳﻪ أﻓرغ ﻗطراً آﺗوﻧﻲ. ﻓﻲ ﻳﺳﺑﺢ ﺑﻧﻐﻣﻬﺎ ﻳﺣس ﻟﻶﻳﺔ اﻷﺳﻠوبﻓﺎﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ذﻟك ﺑﻘوة وﺟداﻧﻪ ، ﺑﺗﻘدﻳم اﻟﻘوة إﻟﻰ ﻳﺣﺗﺎج اﻟذي اﻹﻓراغ ﺗﺑﻌﻪ اﻷﻣر ، اﻟﺟﺎروﺗﺑﻌﻪ واﻟﻣﺟرور اﻟﻘطر إﻓراغ ﺑﺳرﻋﺔ اﻟﻣوﺣﻲ . اﻟﺧﺎﻣس اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺟﻼﻟﻪ ﺟﻝ ﻗﺎﻝ: ﴿ اﻟْﻛِﺗَﺎبَ ﻋَﺑْدِﻩِ ﻋَﻠَﻰ أَﻧزَﻝَ ﻋِوَﺟَﺎ ﻟَﻪُ ﻳَﺟْﻌَﻝْ وَﻟَمْ ﴾ﻗَﻳﱢﻣﺎً)اﻟﻛﻬف1( . أﻋ دﻳﻓﻠو ﻣﺎ اﻵﻳﺎت ﺑﻳن ﻣوﻗﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻣﻌﺎﻧﻳﻬﺎ أﻟﻔﺎظﻬﺎ عﺎاﺳﺗطإﻧﺗﺎج أﺣد أﻏﻣرﻳأن اﻟذي ﺣﻘﻬﺎ ﺟﻠب. اﻟﺗﻐﻳﻳرات ﺗﻠك إﻟﻰ ﻓﺎﻟﻧﺎظر ﻳدرك، اﻟﻧظم ﺑﻬﺎء أذﻫﺑت ﻛﻳف ، ﻓﻠوﻗﺎﻝ" :ﻋﺑدﻩ ﻋﻠﻰ اﻟﻛﺗﺎب أﻧزﻝ" ﻗدم ﻓﻌﻧدﻣﺎ" اﻟﻛﺗﺎب" ﻋﻠﻰ" ﻋﺑدﻩ ﻋﻠﻰ" ﻗدم ﺣ اﻟﺗﺄﺧﻳرﻣﺎ اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻓﻲ ﻘﻪ اﻟﻛﺗﺎب، وﻫو ﻳﻛن، ﻟم ﻓﻠو ﻛﺗ أﻧزﻝ ﻟﻣﺎ ﺎبرﺳوﻝ . ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ ﻣن ﻛﺎن ﻣﺎ ﻓﺎﻟﺣق . اﻵﻳﺔ ﻣن اﻟﻣوﻗﻊ ﻫذا ﻣﺛﻝ ﻓﻔﻲ اﻹﻳﻘﺎع أﻣﺎ أﻟ ﻗﺑﻠﻪ ﺑﺻوت اﻻﻧﺗﻬﺎء اﻟﺗﻐﻧﻲﻳﺳﺗﺣﺳن ﻣﺟري ﻓﻳﻬﺎ اﻟﻣد ﻟﻳﺟري ف؛ ، ﺣاﻧﻓﺈذا ﻛﺎﻧت اﻟﻠﺳﺎن ﻣن درت ﻳﻛون ﻣﺎ أﻋذب . اﻟﺳﺎدس اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﻣِﺛْﻠِﻬَﺎ أَوْ ﻣِﻧْﻬَﺎ ﴾ﺑِﺧَﻳْرٍ )اﻟﺑﻘرة 106( .ﻟﻘوﻟﻪ اﻟﺗﻘدﻳم ﺣﺻﻝ وﻟو" :ﻣﺛﻠﻬﺎ" ﻋﻠﻰ" ﻣﻧﻬﺎ ﺧﻳر" ﻓﺻﺎرت " ﻣﻧﻬﺎ ﺧﻳر أو ﻣﺛﻠﻬﺎ" ﻟﻬﺎ ﻳﻛن اﻟﻟم ﺟرس ﻛﺎﻷوﻟﻰ اﻟﺟﺎذب ﻧﻐماﻟوﻻ ، وذﻟك أن" ﻣﺛﻠﻬﺎ" وﺑﻳن ﺑﻳﻧﻬﺎ ﺑوﻋد " ﻣﻧﻬﺎ" ﺑﻛﻠﻣﺗﻳن ﺟﺎﻧﺳﺗﻬﺎ اﻟﺗﻲ . ﻓﻲ وﺗﺟﺎﻧﺳﺗﺎوأﻣﺎ اﻟﻛﻠﻣﺗﺎن ﻓﺗﻘﺎرﺑت اﻵﻳﺔ ، اﻟﺟرس ﻓﺣﺳن اﻟوزن، واﺳﺗﻘﺎم . وإن " اﻟﻛﻼم أﻟﻔﺎظ ﺑﻌض ﺗﻘدﻳم و ﺗﺄﺧﻳرﻫﺎ إﻧﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﺗﻔﻧن ﻟﻘﺻد اﻟﻔﺻﺎﺣﺔ أﺳﺎﻟﻳب، ﻋدة ﻋﻠﻰ اﻟﻛﻼم وإﺧراج . وﻗدﻛﺗﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﺳﻳﺑوﺑﻪ ﻗﺎﻝ : ﺑﻳﺎﻧﻪ اﻟذي ﻳﻘدﻣون ﻛﺄﻧﻬم أﻫم أﻋﻧﻰ، ﺑﺑﻳﺎﻧﻪ وﻫم " 1( . نإﻛﻣﺎ" اﻟﻌ ﻓﻲ ﺗﺄﺧﻳر أو ﺗﻘدﻳم ﻛﻝ ﺟدﻳداً ﻣﻌﻧﻰ ﻳوﻟد اﻟواﺣدة ﺑﺎرة 2( . ﻟﻪ ﻓﺈن- أﻳﺿﺎً - ﻣﺧﺗﻠﻔﺎً وإﻳﻘﺎﻋﺎ ﻧﻐﻣﺎ. اﻟﻘرآن ﺟﺎء وﻟﻣﺎ و ﻪﻓﻳاﻟﻛرﻳم اﻵي اﻟﺑﻌض ﺗﺿم اﻟﺗﻲ ﺗﺄﺧﻳر ﺗﻘدﻳماﻟو ، ﻛﺎن اﻟﺟﻣﺎﻝذﻟك ﻣﻧﺎﺣﻲ ﻣن و واﻟﺗﻘدﻳم، اﻟﺗﺄﺧﻳر اﻣﺗﻧﻊ ﻟﻌدﻟو ؛ ﻋﻧدﺋذ اﻟﺟﻣﺎﻝ ﻣن ﺧﻠوا . و واﻟﺗﺄﺧﻳر اﻟﺗﻘدﻳم ذﻟكﺑﺳﺑب ﻓﻲ ، اﻷﺳﻣﺎعﻳﺗو إﻟﻳﻪ ﺗﺷد اﻟذي اﻟﻧﻐم اﻓر اﻷطﻣﺎع، إﻟﻳﻪ وﺗﺗوﺟﻪ . وﻣن اﻟﺗﻘدﻳم أﺳﺑﺎب ﻫذا ﺑﺣﺛﻧﺎ ﺗﺧدم اﻟﺗﻲ واﻟﺗﺄﺧﻳر " ﻳﻛون ﺑﺎﻟﺗﻧﺎﺳبﻟأن إﺧﻼﻝ ﻠﺗﺄﺧﻳر ﻟﻣﺷﺎﻛﻠ، ﺔﻓﻳﻘدم اﻟﻛﻼم اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ، وﻟرﻋﺎﻳﺔ . اﻷوﻝ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﻝﺎﻗ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ ﺗَﻌْﺑُدُونَ إِﻳﱠﺎﻩُ ﻛُﻧْﺗُمْ إِنْ ﺧَﻠَﻘَﻬُنﱠ اﻟﱠذِي ﻟِﻠﱠﻪِ ﴾وَاﺳْﺟُدُوا)ﻓﺻﻠت37( ،ﺑﺗﻘدﻳم" إﻳﺎﻩ" ﻋﻠﻰ" ﺗﻌﺑدون" ﺔﻟﻣﺷﺎﻛﻠ اﻵي رءوس . اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﻝﺎﻗ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ﻣُوﺳَﻰ ﺧِﻳﻔَﺔً ﻧَﻔْﺳِﻪِ ﻓِﻲ ﴾ﻓَﺄَوْﺟَسَ )طﻪ67( أﺧر، ﻟو ﻓﺈﻧﻪ" ﻧﻔﺳﻪ ﻓﻲ" ﻋن" ﻣوﺳﻰ" ﻗﺑﻠﻪ ﻷن اﻟﻔواﺻﻝ؛ ﺗﻧﺎﺳب ﴿ﻓﺎتﺗَﺳْﻌَﻰ أَﻧﱠﻬَﺎ ﺳِﺣْرِﻫِمْ ﻣِنْ إِﻟَﻳْﻪِ ﴾ﻳُﺧَﻳﱠﻝُ ) طﻪ66( ، ﴿وﺑﻌدﻩ أَﻧْتَ اﻷَﻋْﻠَﻰإِﻧﱠكَ )طﻪ68( . )1( ﻣﺳﻌود ﻣﺣﻣد ﻋﻳﺳﻰ؛ اﻟﻠﻐوي، اﻟﻔﻬم ﻓﻲ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘراءات أﺛر ، ط1 ﻣﺻر، اﻟﺳﻼم، دار ،2009م ،77. 2) (ﺻﺎﻟﺢ ﻓﺎﺿﻝ اﻟﺳﺎﻣراﺋﻲ؛ واﻟﻣﻌﻧﻰ، اﻟﻌرﺑﻳﺔ اﻟﺟﻣﻠﺔ ط،1 ﺑﻳروت، ﺣزم، اﺑن دار ،2000م ،230.

عدد الصفحات ٣٧١

362 اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﻝﺎﻗ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ اﻟﻧﱠﺎرُ وُﺟُوﻫَﻬُمْ ﴾وَﺗَﻐْﺷَﻰ )إﺑراﻫﻳم 50( اﻟﻔﺎ، ﺗﺄﺧﻳر ﻓﺈن اﻟﻣﻔﻌوﻝ ﻋن ﻋﻝ ﺑﻌدﻩ ﻟﻣﺎ ﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺗﻪ" 1( . اﻟراﺑﻊ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰﺎﻗ ﻝ: ﴿ﻣُﺳَﻣًّﻰ وَأَﺟَﻝٌ ﻟِزَاﻣﺎً ﻟَﻛَﺎنَ رَﺑﱢكَ ﻣِنْ ﺳَﺑَﻘَتْ ﻛَﻠِﻣَﺔٌ ﴾وَﻟَوْﻻ )طﻪ129( ، أراد ﺳ ﻛﻠﻣﺔ ﻟزاﻣﺎوﻟوﻻ ﻟﻛﺎن ﻣﺳﻣﻰ وأﺟﻝ رﺑك ﻣن ﺑﻘت . اﻟﺧﺎﻣس اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﻝﺎﻗ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ ﻣِنْ رِزْﻗﺎً ﻟَﻬُمْ ﻳَﻣْﻠِكُ ﻻ ﻣَﺎ اﻟﻠﱠﻪِ دُونِ ﻣِنْ وَﻳَﻌْﺑُدُونَ اﻟﺳﱠﻣَوَاتِ وَاﻷَرْضِ ﻳَﺳْﺗَطِﻳﻌُونَ وَﻻ ﺷَﻳْﺋﺎً)اﻟﻧﺣﻝ73( ، ﻣﺎﻻ اﻟﺳأراد ﻣن رزﻗﺎً ﻟﻬم ﻳﻣﻠك ﻣوات ﻳﺳﺗطﻳﻌون وﻻ واﻷرض ﺷﻳﺋﺎً" 2( . ﻣﺻﺎدر نﻳاﻟﺗﺣﺳ اﻟﻠﻔظﻲ اﻟﺑدﻳﻊ ﻓﻧون ظواﻫر ﻓﻲ اﻟﺑ وﺳورﻩﺳﻳﺗﻧﺎوﻝ اﻟﻘرآن آﻳﺎت ﻓﻲ ﻣﺑﺛوﺛﺔ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ ﻓﻳﻬﺎ ﺗﺟﻠت ظواﻫر ﻋدة ﺣث ، وﻗﺑﻝ اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻧص ﻓﻲ واﻟﺗطرﻳب اﻟﻧﻐم إﺣداث ﻓﻲ وﺟودﻫﺎ ﺳﺎﻫم اﻟﺗﻲ اﻟظواﻫر ﺗﻠك اﺳﺗﻌراض . ﻳﻣﻛن ﻣﺻدر اﻟﻣظﺎﻫرإﻳﺟﺎز ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ اﻟﺗﺎﻟﻲ، اﻟﺑﻳﺎن ﺣﺳب وذﻟك : أوﻻً : ﺑﻳن ﺣروفاﻟاﻟﺗﻣﺎﺛﻝ وﺗﺗﻣﺎﺛﻝ، ﻓﺗﺗﺷﺎﺑﻪ ﺣروف اﻟواﺣدة اﻟﺟﻣﻠﺔ ﻓﻲ اﻷﻟﻔﺎظ اﻟﻧص، ﻓﻲ اﻟﻘرآﻧﻲ ، اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ ﻧﺑﻊ ﻓﻲ ﺳﺑﺑﺎ ﻳﻛون وذﻟك . ﺛﺎﻧﻳﺎً: اﻟﺣروف ﺣرﻛﺎت ﻓﻲ اﻟﺗﻣﺎﺛﻝ ، اﻷوﻝ اﻟﺣرف ﺣرﻛﺔ ﻓﺗﺗواﻓق اﻷوﻟﻰﻓﻲ اﻟﻛﻠﻣﺔ . ﺣرﻛﺔﻣﻊ اﻷوﻝ اﻟﺣرف اﻟﺛﺎﻧﻳﺔﻓﻲ اﻟﻛﻠﻣﺔ وﺗطرﻳب، ﻧﻐم اﻟﺣرﻛﺎت ﻣﺟﻣوع ﺗﻣﺎﺛﻝ ﻣن ﻓﻳﻧﺑﻊ . ﺛﺎﻟﺛﺎً: اﻟﻌدد ﻓﻲ اﻟﺗﻣﺎﺛﻝ ، ﻳﻛﺄن ﻋددﻛون اﻷوﻟﻰ اﻟﻛﻠﻣﺔ اﻟﺛﺎﻧﻳﺔﺣروف ﻋدد ﻣﺛﻝ ، ﻋﻧدﺋذﻓﻠﻪ ﻧﻐم وﺟرس ، إﺣداﻫﻣﺎ ﻋدد ﻛﺎن اﻟﺛﺎﻧﻳﺔوإذا ﻣن أﻛﺑر ﻛﺎن، آﺧر ﻧﻐم ﻟﻬﺎ . ﻟﻛﻝاﻟوﻛﻣﺎﻝ ﺟﻣﺎﻝ ﻣوﻗﻌﻪ ﻓﻲ . راﺑﻌﺎً : اﻟﺣروف ﻓﻲ اﻟﺗﻣﺎﺛﻝ وﺣرﻛﺎﺗﻬﺎ، اﻷوﻟﻰ، اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ وأﻋدادﻫﺎ ، اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻣﻊ اﻟﺟﻣﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ ةواﺣداﻟ ﻣﺛﻝ،" ﺳﺎﻋﺔ" و"ﺳﺎﻋﺔ" ﻋﻳن ﺗﻛاوﻫذا ﻣﺎﻝ ﻓﻲ اﻟﻠﻔظﺔاﻟﺟﻣﺎﻝ ، ﻓﻲ ﻟﻬﺎ ﻧﻔساﻟوأوﻗﻊ ، وأﺑﻠﻎ اﻟﺗﺄﺛﻳر ﻓﻲ . و اﻟﻣﻌﻧﻰإ وﺟود ﻣﻊ ذﻟك ن اﻟدﻻﻟﺔ، وراﺋﻌﺔ أﻋﺟزﻩ، ﻣﺎ ﻛﻼﻣﺎً ﻳﻧﺗﺞ ، ﻓﻲ آوﻫو اﻟﻘرآن ي ﻳﺟﺎري ﻻ اﻟذي ﻛﺛﻳر . ﺧﺎﻣﺳﺎً: اﻟﺟﻣﻝ ﻓﻲ اﻟﻛﻠﻣﺎت ﺗوازن وﺳﻬوﻟﺗﻬﺎ، أﻟﻔﺎظﻬﺎ، ﻧطق وﺧﻔﺔ اﻟﻠﺳﺎن، ﻋﻠﻰ واﻧﺣدارﻫﺎ ، ﻧﺳقو ﻓﻲ اﻧﺗظﺎﻣﻬﺎ . إن اﻟﻣﺻﺎدرأﺟود ﻫذﻩ اﻷﻟﻔﺎظ، ﻓﻲ ﻛﻼﻣﺎ ﻣﺎﻳﺣدث أ و ﻧطﻘﻪ، أﻋذب ﺳُﻬﻝ و إﻳﻘﺎﻋﻪأدرﺟُﻪ، ﺟﻣﻝ ، ﻧﻐﻣأو ﻪﻛﺛر ، ﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ ﺗﺣﺎروأﺣدث اﻟﻧﻔوس وﻗﻌﻬﺎ ﺣﺳن ﻣن ﺟﻣﺎﻟﻬﺎ، ﻓﻲ إﻟوﺗطرﻳﺑﻬﺎ ﻓﺗدﺧﻝ اﻟﻧﻔس، ﻰ ، ﺑواﻋثو ﻓﻳﻬﺎ ﺗﺣرك واﻟطرب، اﻟﻌزف آﻻت ﻣن ﺗﻘﻊ ﻻ ﺗﻛون واﻟروح ﻓﻲ ﺳﺗﻣرﻣﺗوق ﻪ؛ﻟﺳﻣﺎﻋ ﻷﻧﻪ ﻳﺟﺎوز ﻣن ﺗﻘﻊ اﻟﺗﻲ اﻟﻠذة ﻓٌواﺣﺔ، زﻫرة وأﻋطر ﺧٌﻼﺑﺔ، ﻣﻧﺎظر ﻛﻝ واﺣدذﻟك ﻧص ﻓﻲ ﺳﺑق ﻣﺎ ﻛﻝ ﻳﺗﻔق ﻋﻧدﻣﺎ . 1( اﻟزرﻛﺷﻲ اﻟﻘرآن، ﻋﻠوم ﻓﻲ اﻟﺑرﻫﺎن ،771. )2(ﻗداﻣﺔ ﺟﻌﻔر؛ اﺑن اﻟﻧﺛر، ﻧﻘد ﺑﻳروت، اﻟﻌﻠﻣﻳﺔ، اﻟﻛﺗب دار ،1995م ،73.

عدد الصفحات ٣٧٢

363 ظ اﻹﻳﻘﺎعو اﻫر اﻟﻘرآن ﻓﻲ واﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ اﻟﻘرآنﺗﺗ ﻓﻲ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ اﻟﻣظﺎﻫر ﻌدد ، ﻓﻧون ﻣن ﻣﺟﻣوﻋﺔ اﻟﺗﻲﻟﺗﺷﻣﻝ اﻟﺑدﻳﻊ اﻟﻘﺎﺋم ﺑﺟﻣﺎﻟﻬﺎ ﺗﺗﻣﻳز ﻓﻳﻬﺎ واﻹﻳﻘﺎﻋﻳﺔ اﻟﺻوﺗﻳﺔ اﻟﺟواﻧب ﺧﻼﻝ ﻣن اﻟﻣوﺳﻳﻘﻲ اﻹﺛراء ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻧون، ﺗﻠك ﻣن: اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ، واﻟﺟﻧﺎس اﻟﺻدر، ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺟز ورد ﺔواﻟﻣﺷﺎﻛﻠ، ... اﻟﺦ . اﻟﺣﺳن ﻛﻠﻪوأﺻﻝ ذﻟك ﻓﻲ" اﻷﻟ ﺗﻛون اﻟﻌﻛسأن دون ﻟﻠﻣﻌﺎﻧﻲ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻔﺎظ أي، : اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﺗﻛون أن ﻻ ﺗﻠﻳق أﻟﻔﺎظﺎً ﻷﻧﻔﺳﻬﺎ طﻠﺑت ﺳﺟﻳﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗرﻛت إذا اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﻷن وذﻟك ﻟﻸﻟﻔﺎظ؛ ﺎﺑﻬﺗواﺑﻊ ، ﻓﻳﺣﺳن ﺟﻣﻳﻌﺎ واﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻠﻔظ ، ﻰﺗأوإن ﻟﻬﺎ ﺗﺎﺑﻌﺔ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ وﺟﻌﻝ ﻣﺻﻧوﻋﺔ ﻣﺗﻛﻠﻔﺔ ﺑﺄﻟﻔﺎظ ، ﻋﻠﻰ ﻛظﺎﻫر ﻛﺎن ﺑﺎطن ﻣﺷوﻩ ﻗﺑﻳﺢ، ﻣﻧظر ﻋﻠﻰ ﺣﺳن وﻟﺑﺎس ﻋ، ذﻫب ﻣن ﺧﺷبوﻏﻣد ﻣن ﻧﺻﻝ ﻠﻰ ، أن ﻓﻳﻧﺑﻐﻲ اﻟﻠﻔظﻳﺔﻳﺟﺗﻧب اﻟﻣﺣﺳﻧﺎت ﻣن ﺷﻲء ﺑﺈﻳراد ﺷﻐف ﻟﻬم اﻟذﻳن اﻟﻣﺗﺄﺧرﻳن ﺑﻌض ﻳﻔﻌﻠﻪ ﻣﺎ ، ﻓﻳﺻرﻓون ﻋد ﺟﻣﻊ إﻟﻰ ةاﻟﻌﻧﺎﻳﺔ اﻟﻣﺣﺳﻧﺎت ﻣن" 1( . إو ﻟﻠﻔظ اﻟﺑﺗﺔ إﻏﻔﺎﻝ ﻻ ذﻟك نﻣﻊ ﺟذاﺑﺎﻛﺎن ﺳﻠﻳﻣﺎ ، ﻳﺷد اﻵذان ، اﻟوﺟدان وﻳﺛﻳر– ﻳﻣﺎﺳﻻ –اﻟﺗﺄم إن وﺗﻼﺣم، وﺗﻌﺎﺿد، وﺗﻧﺎﻏم، وﺗﻧﺎﺳق، ﺗﺟﺎورﻩ، أﻟﻔﺎظ ﻣﻊ. " ﺑر ﻣﻣﺎ اﻟﻔﺻﻳﺢ اﻟﺑﻳﺎنواﻟﻛﻼم أﻫﻝ ﻣن اﻟﺑﻠﻐﺎء ﻧظﻣﻪ ﻓﻲ ع ، ﻋذوﺑﺔ ﻣن ﺟﻣﺔ ﺟواﻧب ﻣن ﻳﺧﻠو ﻻ واﻟﺣروفاﻟﻛ ﻠﻣﺎت واﻟدﻫﺷ، واﻻﺳﺗﺣواذ اﻹﺛﺎرة ﻣن اﻟﺳﺎﻣﻊ ﻧﻔس ﻓﻲ ﺗﺳﻠﻛﻪ ﺔوﻣﺎ ، ﻫذا ﺷﺄن وﻣن ﻣن اﻟﺟﻳدة اﻟﻣرﺗﺑﺔ ذي اﻟﻛﻼم ﺗﺄﺛﻳرا اﻟﺣس ﻓﻲ ﻳؤﺛر أن اﻟﻔﺻﺎﺣﺔ ، ﺗﺗﺧﻠﻝ اﻟﺗﻲ اﻷوزان ﻟﻣزاﻳﺎ وذﻟك اﻷﻟﻔﺎظ ، اﻟﺣرو ﺗﺟﻠﻝ اﻟﺗﻲ اﻟﺷﺟﻳﺔ اﻟﻣؤﺛرة اﻟﻌذﺑﺔوﻟﻸﺟراس اﻟﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ اﻷﻟﺣﺎن ذوات ف ، ﻋﻠﻰ وذﻟك ﺗﺗﻔﺎوت وﻛﻼمأﻗدار ﻛﻼم ﺑﻳن ﻣﺎ اﻟﺑﺷر ﻛﻼم ﻓﻲ وﻣوﺳﻳﻘﺎ، ﺑﻠﺣﻧﻪ اﻟﻛﻼم ﻳﺳﻣو ﻩﻓﻘد ﻣرة ، ﻳﻧﺣدر ﺛم أﺧرى ﻣرة ﻫﺎﺑطﺎً ﺿﻌﻳﻔ، ﺟﻣﺎﻝﻟﻳﻛون وﻻ ﺳﺣر ذي ﻏﻳر ﻛزاً ﺎً" 2( . ﻧﺑﻝ اﻟذي اﻟﻘرآن آي ﻓﻲ إﻻ ﻣﻌﻧﺎﻩ وﻣوﺳﻳﻘﺎﻩ، ﻧﻐﻣﻪ ﻟﻠذوق وﺳﻠم. اﻟﺑﻠﻳ ﻟﻔظ ﻳﻛون ﺑﺄن اﻟﺻﻧﺎﻋﺗﻳن ﺻﺎﺣب ﻧﺻﺢ وﻗد ﻎﻫذا " ﺷرﻳﻔﺎً ﻋذﺑﺎً ، ﺳﻬﻼً وﻓﺧﻣﺎً" 3( .ﺣﺎﻟﻪ ﻫذا اﻟﻘرآن وﻓﻲ. ﺣﺎﻟﻪ ﻫذا ﻛﺎن وإذا ﺣﺳ ﻣﻊ اﻟﻛﻼم ﺑﻳن اﻟﺳﺑك ن اﻟﻧظم وﺑراﻋﺔ واﻟﻣوﺳﻳﻘﻰﺳﺗﺗﺟﻠ، اﻟﻣﻌﻧﻰ ﺟﻣﺎﻟﻳﺎت ﻓﻳﻪ ﻰ ﻟﻠﻧﻔوس، اﺳﺗﻘطﺎﺑﺎ أﻛﺛر ﻓﻳﻐدو ، وﺗﺄﺛﻳرا ﻋﻠﻳﻬﺎ. اﻟﻧظ اﻟﻧﻔوسوﻋﻧد ﻋﻠﻰ اﺳﺗﺣواذﻩ ﻓﺈن ﻟﻠﺷﻌر ر و، ﻣوﺳﻳﻘﺎﻩ وﻣﺣﺎﺳن ﻣﻌﻧﺎﻩ ﻟﺷرف إﻧﻣﺎ" إﻧﻣﺎ اﻟ ﻏرﻳزة واﻹﻳﻘﺎعﻫو اﻟوزن ﺣب وﻏرﻳزة ﻣﺣﺎﻛﺎة... ﻓ واﻟﻣوﺳﻳﻘﻰواﻹﻧﺳﺎن اﻟﻧﻐم ﺣب ﻋﻠﻰ طر"4( . اﻷذنوإﻻ ﻟﻣﺟﺗﻪ اﻟﻧﻔس، ﺗﺳﺗﻠطﻔﻪ وﻟم ﺟﺎﻣدا، راﻛدا ﻓﺻﺎر. اﻟﻧﻔوس ﻋﻠﻰ اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟذي واﻟﺳﺣر ، اﻟﻛﻬﺎن وﺳﺟﻊ واﻟﻧﺛر اﻟﺷﻌر ﻣن أﺑﻠﻎ . 1) (؛ﺎزاﻧﻲﺗاﻟﺗﻔ ﻋﻣر ﺑن ﻣﺳﻌود اﻟدﻳن ﺳﻌد اﻟﻣطوﻝ، اﻟﻌﻠوم، ﻣﻔﺗﺎح ﺗﻠﺧﻳص ﺷرح ، ط1 ﺑﻳروت، ، اﻟﻛﺗب دار اﻟﻌﻠﻣﻳﺔ ،2001م ،706. 2) (اﻟﻌزﻳز ﻋﺑد اﻟﻘرآن، إﻋﺟﺎز ،98. )3( اﻟﻌﺳﻛري اﻟﺻﻧﺎﻋﺗﻳن، ،152. )4( ﻋزﻳز ﺷﻛري ؛ اﻟﻣﺎﺿﻲ اﻷدب، ﻧظرﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺣﺎﺿرات ط،2 ﻗﺳطﻧطﻳﻧﻳﺔ، اﻟﺑﻌث، دار ،1984م ،30.

عدد الصفحات ٣٧٣

364 ﻟذا " اﻟﺑﺣﺗري ﻛﺎن)ت: 284ه (ﻣﻌﺎﻧﻳ ﻋن ﻣﻌﺑرا ﻷﻟﻔﺎظﻪ اﻟﺻوﺗﻲ اﻟﺟرس ﻳﻛون أن ﻋﻠﻰ ﻪﺣرﻳﺻﺎ ، ﺎﺑﻬوﻣوﺻﻳﺎ ، ﻟﻪ اﺧﺗﺎر اﻟﻌﻧﻳف اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻋن ﻳﻌﺑر أن أراد اﻟﻘويﻓﺈذا اﻟﺻوﺗﻲ اﻟرﻧﻳن ذات اﻷﻟﻔﺎظ ، اﻷﻟﻔﺎظ ﻟﻪ اﺧﺗﺎر اﻟرﻗﻳق اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻋن ﻳﻌﺑر أن أراد اﻟﻧﺎﻋموإذا اﻟﻬﺎدئ اﻟﺻوﺗﻲ اﻟرﻧﻳن ذات" 1( . وإن ﻫذا" ﻣﻌﻧوﻳﺔ ﺳﻳﺎﻗﺎت إﻟﻰ اﻟﺻوﺗﻳﺔ ﺑﺎﻟﺧﺻﺎﺋص اﻟﻣرﺗﺑط اﻟﺣﺻر ﻫذا ﺗﺗﻌدى اﻹﻳﻘﺎﻋﻳﺔ اﻟﺑﻧﻳﺔ ﺗؤ وﻣوﺿوﻋﻳﺔ ﻟﻠﻧصوإﻳﺣﺎﺋﻳﺔ اﻟداﺧﻠﻲ اﻟﻧﻐم ﺣرﻛﺔ ﻓﻳﻬﺎ ﺛر ، اﻻﻧﻔﻌﺎﻝ ﻪﻣﻌوﺗﺣرك اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ﻋﻧد . ﻟﺳﺎﻧﻳﺔ ﻟﻐوﻳﺔ ﻣوﺳﻳﻘﻰ ﻣﺟرد ﻋن ﺗرﺗﻔﻊ اﻷدب ﻓﻲ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ إن ﺑدﻻ، وﺗﺳﺗﻌﻳن ﻣﺟرد ﻏﻳر أﺧرى ﻻت اﻟﻣﺧرج واﻟﻧﺑرةدﻻﻻت ، اﻟﺗردﻳدو ﻓﻲ ﺗوﺟد واﻟﻣﻣﺎﺛﻠﺔ، ، ﺔاﻟﻣﺷﺎﻛﻠو واﻟﻣﻘﺎﺑﻠﺔ، واﻟﺗوﻗف، واﻻﺳﺗرﺳﺎﻝ، ، واﻹﻳﻘﺎع . ﻋﻧﻪ اﻟﻣﻌﺑر اﻟﺷﻌور ﺗﺻﺎﺣب وﻫﻲ ﺟﻳﺷﺎﻧﻪ، وﺗﺳﺎﻳر وﻣﻘدارﻩ، درﺟﺗﻪ وﺗﺣﻛﻲ" 2( . وﻋﻧد ﺣدﻳث" ﻗطب ﺳﻳد" -اﷲ رﺣﻣﻪ - ﻳﻌﺗﺑ اﻟذي اﻟﺗﺻوﻳر اﻟﻘرآﻋن أﺳﻠوب ﻓﻲ اﻟﻣﻔﺿﻠﺔ اﻷداة نرﻩ ، ﻣﺑﻳﻧﺎ إدراك أن اﻟﻘرآ ﻓﻲ اﻟﻔﻧﻲ اﻟﺗﺻوﻳر ﻫذا ﻳﺳﺗآﻓﺎق ﻓﻳﻪن اﻟﺗوﺳﻊ وﺟب ﻟﻳﺷﻣﻝ، واﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ اﻟﻧﻐم . ﻓﻬو ﻗوﻟﻪ ﺣﺳب" :ﺑﺎﻟﻠون ﺗﺻوﻳر ﺑﺎﻟﺣرﻛﺔ، وﺗﺻوﻳر ﺑﺎﻹﻳﻘﺎع، وﺗﺻوﻳر ، ﻳﺷﺗرك ﻣﺎ وﻛﺛﻳرا اﻟوﺻف واﻟﺣوار اﻟﻛﻠﻣﺎت، وﺟرس اﻟﻌﺑﺎرات، وﻧﻐم اﻟﺳﻳﺎق، وﻣوﺳﻳﻘﻰ ، إﺑراز ﺻورةﻓﻲ ﻣن اﻟﺻور ﻰﺗﺗﻣﻠ، واﻷذن اﻟﻌﻳن واﻟﺧﻳﺎﻝ، واﻟﺣس واﻟوﺟدان، واﻟﻔﻛر 3(. " ﻓﻲ ﻳﻘﻊ وﺳﻣﺎﻋوﻟذﻟك ﺗﻼوﺗﻪ ﻋﻧد اﻟﻧﻔوس ﻪ ﻫﻳﺑﺔ اﻟﻘﻠوب ﻳﻣﻸ ﻣﺎ اﻟروﻋﺔ ﻣن ﺧﺷﻳﺔ، واﻟﻧﻔوس اﻷﺳﻣﺎع، وﺗﺳﺗﻠذﻩ ، ﺑﺎﻟﺣﻧﻳن إﻟﻳﻪ اﻟطﺑﺎعوﺗﻣﻳﻝ ، ﻟﻣﻌﺎﻧﻳﻪ ﻓﺎﻫﻣﺔ ﻛﺎﻧت ﺳواءً ﻓﺎﻫﻣﺔ، ﻏﻳر أو. ﻳﺣﺗوﻳﻪ ﺑﻣﺎ ﻋﺎﻟﻣﺔ ﻋﺎﻟﻣﺔ، ﻏﻳر أو ، ﺟﺎء ﺑﻣﺎ ﻪﻣﻌﻛﺎﻓرة ﻣؤﻣﻧﺔ أو" 4( . ﻳﺗﺧﻠﻠﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻣظﺎﻫر ﺗﻠك ﻓﻲ واﻟﺗواﻷﺑرز اﻟﺗواﻓق وﻏﻳر واﻟﺗوازن واﻟﺗﺟﺎﻧس ﻣﺎﺛﻝ ذﻟك ، ﻓﻲ ﺗظﻬر إﻧﻣﺎ اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻣﻘطﻊ أو اﻵﻳﺔ أو اﻟﻛﻠﻣﺗﻳن ﻓﻲ ﺳواء اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ" اﻟﺳﺟﻊ" واﻟﺟﻧﺎس ، اﻟﺗرﺻﻳﻊو ،اﻟﺻدر ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺟز ورد . و" ﻓﻧ أﺑرز ﻣن واﻟﺟﻧﺎس اﻟﺳﺟﻊ ﺗﺄﻟﻘﺎً وأﻛﺛرﻫﺎ اﻟﻠﻔظﻲ اﻟﺑدﻳﻊ ون ، أﺛراً وأﻗواﻫﺎ ، ﺟﻣﺎﻻً وأﻧداﻫﺎ وأﺷﻳﻌﻬﺎ، ذﻛراً . أن ﻫذا ﻋﻠﻰ دﻟﻳﻼً وﺣﺳﺑك ﻳﺗﺄﺛرون ﻣﺎ ﺳرﻳﻌﺎً اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻳﻬﻣﺎ ﻳﻌﺟﺑونو ﻣﻧﻬﻣﺎ ، ﻣﺳﺟوﻋﺎً أو ﻣﺟﻧﺳﺎً ﻛﻼﻣﺎً أﺣدﻫم ﺳﻣﻊ ﻓﻣﺗﻰ إﻟﻳﻪ اﻧﺗﺑﺎﻫﻪ اﺷﺗد أﺳرﻩ، وزاد . وﻋدوﻩ اﻟرﻓﻳﻊ اﻟﻔن ﻣن ﺿرﺑﺎً اﻟ، ﻏثٌ ﻛﺎن وإن ﻣﻌﻧﻰﺣﺗﻰ اﻟﺑﻧﺎء، رﻛﻳك اﻟﻠﻔظ، ﺳوﻗﻲ اﻹﻋراب، ﻋدﻳم"5( . واﻟﻣﻌﻧﻰ ﺻورةﻓﻛﻳف أﺑﻬﻰ ﻓﻲ ، ﺗﺂﻟفوأﺣﺳن ﺗﺄﻟق، وأﺳﻣﻰ ﺑﻬﺎء، وأﻛﻣﻝ أ، ﻟﻔظ ﻧﻳقﻣﻊ ، وﻛﻼم رﺻﻳن ﻣوزوﻧﺔ، وأﺻوات ﻣ، ﻧﺳوﻗﺔوﻛﻠﻣﺎت. اﻟﺑﻼﻏﺔ ﻓﻲ اﻟﻛﻣﺎﻝ ﻫو ﻓﺣﺗﻣﺎً اﻟﻔﺻﺎﺣﺔ، ﻓﻲ واﻟذروة ، اﻟﻌرب ﻣن اﻟﻔﻬوم أﺻﺣﺎب ﻣﺟﺎراﺗﻪ ﻣن ﻟﻬذا ﻳﻘدر ﻓﻠم ، اﻟﻘدر وﺟود ﻋﻧدﻫمﻣﻊ واﻟﻣﻠﻛﺔ ة ، ﻣﺎ ﻓﺄﻋﺟزﻫم ﻓﻳﻪ ﻣ، ﻧظم ﻳﺟﺎرﻳﻪﻋن أو ﻳﺿﺎﻫﻳﻪ ﺎ " .ﻣﺳﺟوﻋﺎً ﻣﺟﻧﺳﺎً اﻟﻛﻼم ﻛﺎن إذا اﻟﺣﺳن ﻏﺎﻳﺔ ﻋﻧدﻫم وﻳﺑﻠﻎ 1) (ﻋﻠﻲ أﺑو ، اﻟﻘر ﻟﻐﺔ ﻓﻲ وآراء نآﻣﻧﺎﻫﺞ ،17. 2) (اﻟﻌف اﻟﺟﻣﺎﻟﻲ، اﻟﺗﺷﻛﻳﻝ ،242. 3) (ﻗطب ، اﻟﻘر ﻓﻲ نآاﻟﺗﺻوﻳراﻟﻔﻧﻲ ،30. )4(اﻟﻌﺎﻳد اﻟﻛرﻳم، اﻟﻘرآن ﻓﻲ ﻟﻐوﻳﺔ ﻧظرات ،47. 5) (؛اﻟﻣطﻌﻧﻲ إﺑراﻫﻳم اﻟﻌظﻳم ﻋﺑد واﻷﻟﻔﺎظ، اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﻣن اﻟﺑدﻳﻊ ط،1 اﻟﻘﺎﻫرة، وﻫﺑﺔ، ﻣﻛﺗﺑﺔ ،2002م ،129.

عدد الصفحات ٣٧٤

365 ﻣﻌﺎً . ﻳوﺣﻰ ﻪﻌﻣﺑﻣﺎ اﻷﻟﻔﺎظ ﺗﺄﻟق ﻣن ﻏﺎﻟﺑﺎً اﻟﺟﻧﺎس اﻟﺳﺟﻊ، ﻳﺷﻳﻌﻪ وﺑﻣﺎ" اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ" اﺗﺳﺎق ﻣن ﻏﺎﻟﺑﺎً اﻷﻧﻐﺎم اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ، وﺣﺳب ﺑﻬذﻳن اﻟﻔﻧﻳن وإﻗﻧﺎﻋﺎً إﺑداﻋﺎً. اﻟﺷﻌ اﻟﻔﻧﺎن ﻳﺗﺧذ وﻟﻬذا اﻟﺟﻧﺎس ﻣن ﺑﻲ واﻟﺳﺟﻊ ﻟﻔﻧﻪ ﻣﻘوﻣﺎت اﻟﺳﺎﻣﻊوﻣرﺗ، ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺄﺛﻳر ﻗوة ﻟﺑﻠوغ ﻘﻰ ، ﻛﺎن ﺗﻠﺣﻳنﺳواء أﻏﻧﻳﺔ ﺧﻼﻝ ﻣن ذﻟك ، أو ﻳﻧﺷ دﻣواﻝ ﻳرﺗﻝ، ﺗوﺷﻳﺢ أو ﻳﻘدم، ﻣﻧوﻟوج أو" 1( .ﻣ اﻟﻔﻧﺎن ﻫذان اﺟﺗﻣﻊ ﻟﻣﺎ وﻟﻛن أﺧرى ﻣظﺎﻫر ﻊ اﻟﻐﻧﺎﺋﻳﺔ ﻣﻧﻬﺎ ﻧﺑﻌت اﻷﺛر، أﺑﻠﻎ ﻟﻬﺎ اﻟﻧﻔوس ﻓﻲ ﺻﺎر . اﻷوﻟﻰ اﻟظﺎﻫرة اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﺗﻌرﻳف" :اﻵ آﺧر ﻛﻠﻣﺔ ﻳﺔﻫﻲ: اﻟﺳﺟﻊ وﻗرﻳﻧﺔ اﻟﺷﻌر ﻛﻘﺎﻓﻳﺔ. اﻟداﻧﻲ وﻗﺎﻝ : آﺧر ﻛﻠﻣﺔ ﻣﻠﺔاﻟﺟ" 2(. "اﻻﺳﺗراﺣ ﻋﻧد اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ وﺗﻘﻊ اﻟﻛﻼم ﻟﺗﺣﺳﻳن اﻟﺧطﺎب؛ ﻓﻲ ﺎﺑﻬﺔ اﻟ، اﻟطرﻳﻘﺔ وﻫﻲ ﺗﻲ اﻟﻘرآن ﺎﺑﻬﻳﺑﺎﻳن اﻟﻛﻼم ﺳﺎﺋر . ﻓو اﻟﻛﻼﻣﺎنوﺗﺳﻣﻰ ﻋﻧدﻫﺎ ﻳﻧﻔﺻﻝ ﻷﻧﻪ اﺻﻝ؛ آﺧر، أن وذﻟك اﻵﻳﺔ وﺑ ﺑﻳﻧﻬﺎ ﺑﻌدﻫﺎﻓﺻﻝ ﻣﺎ ﻳن أﺳﺟﺎﻋﺎ، ﻳﺳﻣوﻫﺎ وﻟم" 3( . ﻓواﺻﻝ أم أﺳﺟﺎع ا ﻫذﻩ ﻣن ﺑﻐض اﻹﺳﻼم أن اﻟدارﺳﻳن ﻟﺑﻌض ﺑدا اﻟرﺳوﻝﻗد ﻗﺿﻰ ﺣﻳن اﻟﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ ﻟظﺎﻫرة - ﺻﻠﻰ وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ- اﻟﺟﻧﻳن ﺑدﻳﺔ ﻣﺟﻠﺳﻪ، ﻓﻲ رﺟﻝ ﻓﻘﺎﻝ: أﻛﻝ وﻻ ﺷرب ﻻ ﻣن ﻧدى ﻛﻳف ، ﻣﺎ ﺻﺎح وﻻ اﺳﺗﻬﻝ ، دﻣﻪ اﻟرﺳوﻝوﻣﺛﻠﻪ ﻓﻘﺎﻝ ؟ ﻳطﻝ -وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ" :-مإﻳﺎﻛ اﻟﻛﻬﺎن وﺳﺟﻊ" . اﻟﺣوﻗد ﻫذا اﻷﺛﻳر اﺑن ﺑﻘوﻟﻪﻳدﻓﺳر ث : ﻟم اﻟﻧﻬﻲ ﻧﻔﺳﻪإن اﻟﺳﺟﻊ ﻋن ﻳﻛن ، ﺣﻛم ﻋن اﻟﻧﻬﻲ وإﻧﻣﺎ اﻟﻣﺳﺟوع ﺑﺎﻟﻠﻔظ اﻟوارد اﻟﻛﺎﻫن4( .أﺳﺟﺎﻋﻬم ﻓﺈن-اﻟﻛﻬﺎن–ﺑرﻳﻘﻬﺎ اﻷذﻫﺎن ﻓﻲ اﻟواﻗﻊ ، ﺎﺑﻬﻳﻧﺳﺟون واﻷﺑﺎطﻳﻝ ﻛاﻷﻛﺎذﻳب ﻟذا اﻟﻛﻬﺎن؛ ﺧﻠف اﻻﻧﺟرار ﻋن اﻟﻧﻬﻲ ﺎن ﻳﻧطﻘون؛ ﻣﺎ ﻟﻌذوﺑﺔ ، ﺑﻧطﻘﻬم ﻓﻳﻔﺗﻧون اﻟﻘﻠوب اﻻﻓﺗﺗﺎن، ﻣن اﻟﻛﻠم ﺳﻠم ﻓﺈذا إذن، اﻟﻧﻬﻲ ﻓﻠم اﻟﺧطﺎب، ﺑﺣﺳن ﻣﺄﻣورون واﻟﻣؤﻣﻧون ، واﻟﺳﺟﻊ ﻳﻧﻛر ﻻ ﻟﻠﻛﻼم ﺗﺟﻣﻳﻝ ﻓﻳﻪ ﻣﺣﺳﻧﺎ، ﻓﻧﺎ اﻟﺑﻼﻏﺔ أﻫﻝ ﻋدﻩ ﻟذا ﻓﻲ، اﻟﺑﺎﺣث رأي وﻫذا اﻟﺳﺟﻊ . وﻣﻊ ذﻟك ﻋﻧﻪ، ﻣﻧﻬﻳﺎ ﻟﻳس ذاﺗﻪ ﺑﺣد اﻟﺳﺟﻊ ﻛﺎن وإن أ، اﻟﺧطﺎب ﺟﻣﺎﻝ ﻣن ﻓﺈن ﻛﻠﻪ اﻟﻛﻼم ﻳﻛون ﻻ ﻣﺳﺟوﻋﺎ اﻟﻔواﺻﻝ، ﺗﻧوﻋت وﻛﻠﻣﺎ أﻧﻔﻊ، ﻟﻠﻘﻠب ذﻟك ﻛﺎن أﺟﻣﻝ، وﻟﻠﻧﻔس أدﻫش، وﻟﻠﻌﻘﻝ . ﻫو وﻫﻛذا اﻟﻘرآن . ﻓﺈﻧﻪ" ﻧزﻝ وﻋﺎداﺗﻬم ﻋرﻓﻬم وﻋﻠﻰ اﻟﻌرب ﺑﻠﻐﺔ اﻟﻔﺻﻳ، ﻛﻼوﻛﺎن ﻳﻛون ﻻ ﻣﻧﻬم ﺢ ﻛﻠﻪ ﻣﻪ ﻣﺳﺟوﻋﺎ أ، ﻣن ﻓﻳﻪ واﻟﺗﺻﻧﻊﻟﻣﺎ واﻻﺳﺗﻛراﻩ اﻟﺗﻛﻠف ﻣﺎرات ، ﻛﻠﻪ ﻳرد ﻓﻠم اﻟﻛﻼم ﻣن ﻳطوﻝ ﻓﻳﻣﺎ ﻻﺳﻳﻣﺎ ﻋر ﻋﻠﻰ ﻣﻧﻪ ﺟرﻳﺎ ﻛﻼﻣﻬمﻣﺳﺟوﻋﺎ ﻣن اﻟﻌﺎﻟﻳﺔ اﻟطﺑﻘﺔ ﻓﻲ ﻓﻬم ، ﻳﺣﺳن ﻷﻧﻪ ؛ اﻟﺳﺟﻊ ﻣن ﻳﺧﻝ ﻓﻠم 1(اﻟﻣطﻌﻧﻲ واﻷﻟﻔﺎظ، اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﻣن اﻟﺑدﻳﻊ ،130. 2) (اﻟزرﻛﺷﻲ اﻟﻘرآن، ﻋﻠوم ﻓﻲ اﻟﺑرﻫﺎن ،50. 3) (اﻟزرﻛﺷﻲ اﻟﻘرآن، ﻋﻠون ﻓﻲ اﻟﺑرﻫﺎن ،50. 4) (أﻧﻳس اﻷﻟﻔﺎظ، دﻻﻟﺔ ،204.

عدد الصفحات ٣٧٥

366 اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ اﻟﺻﻔﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻛﻼم ﺑﻌض ﻓﻲ ﻛﻼﻣﻬم، ﻓﺻﻳﺢ ﻓﻲ ورد وﻋﻠﻳﻬﺎ ﻓ، أن ﻳﺟز ﻠم ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻳﺎ ﻳﻛون اﻟﻔﺻﺎﺣﺔ ﺷروطﻬﺎ، ﻣن ﺑﺷرط ﻓﻳﻪ أﺧﻝ وﻗد. ﻛذﻟك ﺑﻌﺿﻪ ورود ﻓﻲ اﻟﺳﺑب ﻫو ﻓﻬذا ، وﺑﻌﺿﻪ ﻪﺑﺧﻼﻓ" 1( .ذﻛرﻩ ﺗﻔﺳﻳر وﻫﻧﺎك اﻟﺟﺎﺣظاﻟﺑﻳﺎن ﻓﻲ ﻳﻘوﻝ،" :ﻋ اﻟﺻﻣدﺑﻗﺎﻝ د : اﻟﻣﺗﻛﻠم ﻫذا أن ﻟو اﻟوزن ﻟﻬذا اﻹﻗﺎﻣﺔ إﻻ ﻳُرد ﻟم ﺑﺄس، ﻋﻠﻳﻪ ﻛﺎن ﻟﻣﺎ ، و أراد ﻳﻛون أن ﻋﺳﻰ ﺣقﻟﻛﻧٌﻪ إﺑطﺎﻝ ، ﻓﺗﺷﺎدق اﻟﻛﻼم ﻓﻲ. اﻟﺻﻣد ﻋﺑد ﻏﻳر وﻗﺎﻝ: اﻟﺷﻌ روﺟدﻧﺎ واﻟرﺟز اﻟﻘﺻﻳد ﻣن ، اﻟﻧﺑﻲ ﺳﻣﻌﻪ ﻗد ﻓﺎﺳﺗﺣﺳﻧﻪ ﻪﻣﻌوأﻣر ﺷﻌراءﻩ . اﷲ رﺳوﻝ أﺻﺣﺎب وﻋﺎﻣﺔ  ﻗﺎﻟوا ﺷﻌراﻗد ، ﻛﺛﻳراً أم ذﻟك ﻛﺎن ﻗﻠﻳﻼً ، واﺳﺗﻣﻌوا وأﻧﺷدوا . واﻟﻣزدوج ﻓﺎﻟﺳﺟﻊ واﻟرﺟز اﻟﻘﺻﻳد دون أﻛﺛرﻳﻛﻓ، ﻫو ﻣﺎ ﺗﺣﻝ ،ف أﻗﻝﺗو ﻫو ﻣﺎ ﺣرم " 2( . أﻟوان ﻣن ﻟون أو ﻛﻔن ﻣﻧﻪ ﻣﻣﻧوﻋﺎ أو ﻣﺣظورا ﻟﻳس اﻟﺳﺟﻊ أن ﻣن اﻟﺑﺎﺣث إﻟﻳﻪ ﻳذﻫب ﻣﺎ وﻫذا ﻛﻼم ﻣن ﺳﺑق ﻟﻣﺎ اﻟﺑﺗﺔ اﻟﻛﻼم ﺗﺣﺳﻳن ، ﺣﻳث واﻟﻔﺎﺻﻠﺔ اﻟﺳﺟﻊ ﺑﻳن اﻟﻔﺎرق إﺿﺎﻓﺔ ﻣﻊ ﻳﻘﺎﻝ ﻻ ﻷواﺧر ﻓواﺻﻝ ﺑﻝ أﺳﺟﺎع اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟﻛﻠم ﻟﻘوﻝ، ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ: ﴿آﻳﺎﺗﻪ ﴾ﻓﺻﻠت)ﻓﺻﻠت: 3( ﺗﻧزﻳﻬﺎ ، ﻟﻣﻘﺎﻣﻪ وﺗﺷرﻳﻔﺎ ﺑﻳﻧﻬﻣﺎ، وﻟﻠﻔرق " ﻫو اﻟﺳﺟﻊ ﻛﺎن ﻣﺗﺗﺎﻟﻳﺗﻳنﻓﺈذا ﻛﻠﻣﺗﻳن ﻓﻲ ﺣرﻓﻳن اﺗﻔﺎق ، ﻓﺈن ﻳﻧﺗﻬﻲ اﻟﺗﻲ اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻫﻲ ﺎﺑﻬاﻟﻔﺎﺻﻠﺔ اﻟﺟﻣﻠﺔ ﻣﻌﻧﻰ ﻋﻧدﻫﺎ، اﻟﺳﻛوت وﻳﺣﺳن. وﻋ اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﻓﺈن ذﻟك ﻠﻰ اﻟﺳﺟﻊ ﻣن اﻟﻔﺎﺻﻠأﻋم ﻷن ﻣﺳﺟوﻋﺔ؛ وﻏﻳر ﻣﺳﺟوﻋﺔ ﺗﺄﺗﻲ ﺔ . ﻳوﺟد ﻣﻔوﻗد ﻛﻠﻣﺗﻳن ﻓﻲ اﻟﺳﺟﻊ ردﺗﻳن ﺟﻣﻠﺔ ﺗرﻛﻳب ﻓﻲ داﺧﻠﺗﻳن ﻏﻳر ، ﻋﻠﻰ ﺳﻳﺎﻗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺟﻣﻠﺔ ﺗﺣﺗوى وﻗد ﺣرف آﺧر ﻓﻲ ﻣﺗﻔﻘﺗﻳن ﻛﻠﻣﺗﻳن ﻓﻳﻬﻣﺎ ، اﻟﻣﻌﻧﻰوﻟﻛﻧﻬﻣﺎ ﺑﺎﻧﺗﻬﺎء ﻳؤذﻧﺎن ﻻ ، اﻟﻛﻼمو ﻓﻲ اﻟﺷطرﻳن ﺑﻳن ﻳﻔﺻﻼن ﻻ ، اﻟوﻗوف ﻳﺣﺳن وﻻ ﻋﻧدﻫﻣﺎ. ﻓﻲ إﻻ ﺗوﺟد ﻓﻼ اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ أﻣﺎ ﺗرﻛﻳب إﻻ، ﺗوﺟد ﻻ أي ﺳﻳﺎق ﻓﻲ وﺟودﻫﺎ ﻷن ﻪﻌﻣ؛ وﻣن أﺟﻠﻪ. آﻳﺔ رأس ﻛﺎﻧت وﻟﻬذا3( . اﷲ رﺳوﻝ ﻓﺈن ﻟذﻟك–وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ –آﻳﺔ اﻟﻘرآن ﻳﻘرأ ﻛﺎن آﻳﺔ آﻳﺔ، ﻛﻝ رأس ﻋﻧد ﻳﻘف وذﻟك، اﻷﺣﺎدﻳث ﻣن اﻟﺻﺣﺎح ﻓﻲ ﻋﻧﻪ وارد اﻷد، أﺑرز ﻣن أﻳﺿﺎ وﻫذا ﻟﺔ اﻟﺗﻐﻧﻲ ﺑروز ﻷن ﺑﺎﻟﺗﻐﻧﻲ؛ اﷲ رﺳوﻝ اﻫﺗﻣﺎم اﺛﻧﺎنﻋﻠﻰ ﻋﻠﻳﻪ ﻳﺧﺗﻠف ﻻ اﻟﻔواﺻﻝ ﻓﻲ واﻟﺗطرﻳب . أﻳﺿﺎ" اﻟﺣروف ﺑﺎﺗﺣﺎد ﺗﻛون ﻗد اﻟﻔواﺻﻝ ﺗﻘﺎرﺑﻬﺎ، ﺑﻣﺟرد ﺗﻛون وﻗد ، ﺑﺎﺗﺣﺎد ﺗﻛون واﻷﺳﺟﺎع روفاﻟﺣ" 4( .ﺑﻳﻧﻬﻣﺎ ﻳﻔرﻗوا ﻟم اﻟﻌرﺑﻳﺔ ﻋﻠﻣﺎء ﺑﻌض أن ﻳﺟد اﻟﻔوارق ﻫذﻩ ﻣﻊ اﻟﺑﺎﺣث ﻟﻛن ﻋﻧد اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن آي ﻋن ﺣدﻳﺛﻬم ﺑﻛﺑ، ﻟﻳس وﻫذا إن ﻣﺣظوراﻳر ﻟﻳس اﻟﺳﺟﻊ أن اﻋﺗﺑر ، ﻗد ﻳﻛوﻧوا وإﻧﻣﺎ واﺳﻌﺎ ﺿﻳﻘوا . 1) (اﻟزرﻛﺷﻲ اﻟﻘرآن، ﻋﻠوم ﻓﻲ اﻟﺑرﻫﺎن ،53. 2) (اﻟﺟﺎﺣظ واﻟﺗﺑﻳﻳن، اﻟﺑﻳﺎن ،1 :288. 3) (ﻳﻧظر اﻟﺛﻌﺎﻟﺑﻲ، اﻟﻔﺻﺎﺣﺔ، روﺿﺔ ،100. 4) (؛اﻟﻧﻔﺎض أﺣﻣد اﻟﻐﻧﻲ ﻋﺑد واﻟﺗﻣﺛﻳﻝ، اﻟﺗﺄﺻﻳﻝ ﺑﻳن اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟﻠﻐوي اﻹﻋﺟﺎز ، ط1 اﻟﻘﺎﻫرة، ، دار اﻟﻌﻔﺎﻧﻲ ،2009م ،9.

عدد الصفحات ٣٧٦

367 واﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ وﺛﻳﻘﺔ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻳﻧﻬﻣﺎ" ذﻛر اﻟزﻣﺧﺷري ﻛﺷﺎﻓﻪ ﻓﻲ اﻟﻔواﺻﻝ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺣﺎﻓظﺔ ﺗﺣﺳن ﻻ أﻧﻪ اﻟﻘدﻳم ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﺑﻘﺎء ﻣﻊ إﻻ ﻟﻣﺟردﻫﺎ اﻟﻧﻬﺞ ﻋﻠﻰ ﺳدادﻫﺎ واﻟﺗﺋﺎﻣﻪ اﻟﻧظم ﺣﺳن ﻳﻘﺗﺿﻳﻪ اﻟذي . ﻻ ﻛﻣﺎ ﺗﺧﻳر ﻳﺣﺳن اﻟﺳﻣﻊ ﻓﻲ اﻟﻣؤﻧﻘﺔ اﻷﻟﻔﺎظ ﻣ، ﻣﺟﻳﺋﻬﺎ ﻣﻊ إﻻ اﻟﻠﺳﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻠﺳﺔ ﻟﻠﻣﻌﺎﻧﻲ ﻧﻘﺎدة اﻟﻣﻧﺗظﻣﺔ اﻟﺻﺣﻳﺣﺔ. اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﺗﻬﻣﻝ أن ﻓﺄﻣﺎ وﺣدﻩ، اﻟﻠﻔظ ﺑﺗﺣﺳﻳن وﻳﻬﺗم ، ﻓﻲ اﻟﺑﻼﻏﺔ ﻣن ﻟﻳس وﻫذا ﻧﻘﻳر أو ﻓﺗﻳﻝ ، ﻳﻛون ذﻟك وﻣﻊﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ: ﴿ ﻳُوﻗِﻧُونَ ﻫُمْ ﴾وَﺑِﺎﻵﺧرَةِ )ةاﻟﺑﻘر4( ،ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗوﻟﻪ: ﴿ وَﻣِﻣﱠﺎ ﻳُﻧﻔِﻘُونَ ﴾رَزَﻗْﻧَﺎﻫُمْ )اﻟﺑﻘرة 3( ﺑﻳن اﻟﻌطف ﻓﻲ اﻟﺗﻧﺎﺳب رﻋﺎﻳﺔ ﺗرك ﻓﻳﻪ ﻳﺗﺄﺗﻲ ﻻ اﻟﻔﻌﻠﻳﺔ اﻟﺟﻣﻝ ، إﻳﺛﺎرا أﻣرﻟﻠﻔﺎﺻﻠﺔ ذﻟك ﻷن ؛ ﺗﺣﺗﻪ طﺎﺋﻝ ﻻ ﻟﻔظﻲ. اﻻﺧﺗﺻﺎص ﻟﻘﺻد ﻫذا إﻟﻰ ﻋدﻝ وإﻧﻣﺎ " 1( .ﺗ وﻟو م اﻵيﺗ ﻓﻲ ودورﻫﺎ اﻟﻔواﺻﻝ ﺗﺑﻊ ﻟوﺟد، ﻣراﻋﺎﺗﻬﺎ أن ﺑﺎﻟﻳﻘﻳن ﻓﻘط اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ وﻟﻘﺻد ﻋﺑﺛﺎ ﻳﻛن ﻟم ، وﻟو ﻣوﻗﻌﻬﺎ ﻓﻲ واﻟﺣﺳن اﻹﺟﺎدة ﻋن ﺗﺧرج ﻟم ﻓﻬﻲ ﻛذﻟك اﻷﻣر ﻛﺎن ، اﻟﺗﺄﺛر ﺎﺑﻬوﺗﺣﻘﻳق وﻟﻛن، ذﻟك ﻣﻊ ﺟﻣﻳﻌﻬﺎ ﺑﺎﻟﻣواﺿﻊ ﺟﻲء ﻟو أﺣﺻﺎ، اﻟﺗﻲ اﻟﻌﻠﻣﺎءﺗﻠك ﻫﺎ اﻟﺳﻳوطﻲ، اﻹﻣﺎم وﻣﻧﻬم–اﷲ رﺣﻣﻪ –ﻓﻲ ذﻛر ﻛﻣﺎ ﻣوﺿﻌﺎ أرﺑﻌﻳن ، ﻟﻠﻔﻟوﺟد اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﻣراﻋﺎة ﻣﻊ إﻻ اﻟﺳﻳﺎق ﻳﻛﻣﻝ ﻻ ﻣﻌﺎن ﺣﻣﻠت أﻧﻬﺎ واﺻﻝ ﺎﺑﻬ ﻣﻌﻬﺎ، إﻻ ﻳﺟﻣﻝ وﻻ . و ذﻟك ﻣنﺗﻌﺎﻟﻲ ﻗوﻟﻪ: ﴿وَمُوسَى ھَارُونَ بِرَبﱢ ﴾)طﻪ: 70( .ﻛﺎن ﻟﻣﺎ ﻓﺈﻧﻪ ﻣوﺳﻰ -اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -ﻋﺻﺎﻩ ﻣﻊ ﻣﺷﻐوﻻ " اﻟﺛﻌﺑﺎن" اﻟﺳﻣﺎء ﻣﻌﺟزة اﻷﻋﻳن أﻣﺎم ﻟﻳظﻬر ، ﻳﺟد ﻟم ﻋﻠﻳﻪ ﻟﻠﻧداء ﻫﺎرون ﻣن أﻗرب اﻟﺳﺣرة ، ﺛم أﺗﺑﻌو ﻣوﺳﻰ ﻋﻠﻰ ﻧداءﻫم ﻩ- اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻬﻣﺎ- إ ﻛﻣﺎ اﻵﻳﺔ ن ذﻛرت ﻟوﻣوﺳﻰ–اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –أوﻻ ﻫﺎرون، ﻟذﻛر داع ﻣن ﻛﺎن ﻟﻣﺎ ﻛﻼﻣﻬم ﻓﻲ اﻟﻌرب ﻋﺎدة ﻷن ؛ ﺷﺄﻧﺎ اﻷﻗﻝ ﻳذﻛروا أن ؛ﻓﺎﻷﻋظم، اﻟ أﺣﻳﺎﻧﺎﻘﺻد ﻟﻣﻔﺎﺟﺄة . أن ﻳﺗﺿﺢ ﺳﺑق ﻣﺎ ﺧﻼﻝ وﻣن وﻫﻛذا اﻟﺳﺟﻊ-ﻟﻠﺑﺎﺣث ﻳﺑدو ﻛﻣﺎ –ﺣﻳث ﻣن اﻟﻧﺑويﻣﻌﻧﺎﻩ اﻟﺣدﻳث ﻣﻊ ﻳﺗﺿﺎد ﻻ ظﻬر، أن وﺳﺑق اﻟﺳﺑب اﻟﺣدﻳث ذﻛر ﻷﺟﻠﻪ اﻟذي. ﻣﺻطﻠﺢ اﺳﺗﺧدام وإن " اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ" وأﻧﺳب أدق اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻧص ﻣﻊ ، ﻓﻬﻧﺎك ﻓر اﻷﺧذ ﺟدﻳر اﻟﻣﺻطﻠﺣﻳن ﺑﻳن ﺎﺑﻬوق . ﻣوﺿﻊ ﻓﻲ ﻣوﺿوﻋﺔ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ أن أﺑرزﻫﺎ واﻟﺗﻲ اﻟﻣﻌ ﻓﻳﻪ اﻟﻛﻣﺎﻝﻳﻛﺗﻣﻝ ﻳﻛون ﻣﺎ أﺣﺳن ﻋﻠﻰ ﻧﻰ اﻟﺗﻧﺎﺳوﻟ، ﻷﺟﻝ أو زاﺋدة ﺗﺄت م دون ﻓﺣﺳب ب ﻣﻧﻬﺎ اﻟدﻻﻻت إطﻼﻟﺔ. ﻓﺣﺳب واﻟﺗﻧﺎﺳق اﻟوزن ﻷﺟﻝ أﺣﻳﺎﻧﺎ ﻓﻳﺄﺗﻲ اﻟﺳﺟﻊ أﻣﺎ ، دون اﻟﻣﺗﻣم ﻣﻛﺎﻧﻪ أﺧذ واﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﻟﻠدﻻﻻت . اﻟﻣﻌﺗد اﻟﻔروق ﺑﺗﺎوﻣن ﻣﺳﺟوﻋﺔ ﺗﺄﺗﻲ اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ أن ﻛذﻟك، ﺗﺄﺗﻲ ﻻ وﻗد ، ﻓﺻﺎرت اﻟﺳﺟﻊاﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﻣن أﻋم ﺑذﻟك . 1) (اﻟزرﻛﺷﻲ اﻟﻘرآن، ﻋﻠوم ﻓﻲ اﻟﺑرﻫﺎن ،61.

عدد الصفحات ٣٧٧

368 ﻧﻬﺎﻳﺎت ﻓﻲ اﻟﻔواﺻﻝ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﺳور : أوﻻ : اﻟﻔواﺻﻝ ﺗﻣﺎﺛﻝ اﻟﺳورﺟﻣﻳﻌﺎ ﻓﻲ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ . اﻟﺳور ﻗﺻﺎر ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻧﻬﺎ، اﻟﺑﺎﺣث وﻳذﻛر: اﻟﻧﺎس –اﻹﺧﻼص –اﻟﻣﺳد –اﻟﻛوﺛر -اﻟﻔﻳﻝ –اﻟﻌﺻر -اﻟﻘدر -اﻟﻬﻣزة –اﻟﺷﻣس–اﻟﻠﻳﻝ - اﻷﻋﻠﻰ –اﻟﺑﻳﻧﺔ –اﻹﻧﺳﺎن –اﻟﻣﻧﺎﻓﻘون –اﻟطﻼق –اﻟﺟن –اﻟﻘﻣر–اﻟﻔﺗﺢ -اﻟﻛﻬف -اﻟﻣؤﻣﻧون . ﺛﺎﻧﻳﺎ : اﻟﺳور ﻓﻲ اﻟﻔواﺻﻝ ﺗﻣﺎﺛﻝ واﺣدةاﻟﻘرآﻧﻳﺔ آﻳﺔ ﻓﻲ واﺣدة ﻓﺎﺻﻠﺔ ﻋدا ﻣﻧﻬﺎ . ﻫﻲ اﻟﺳور : اﻹﺳراء اﻟﻔرﻗﺎن، ،واﻟﻧﻣﻝ واﻷﺣزاب، وﻳس، واﻟدﺧﺎن، واﻟﺟﺎﺛﻳﺔ، واﻷﺣﻘﺎف، وﻣﺣﻣد، واﻟﺣﺟرات، ، واﻟﺟﻣﻌﺔ واﻟﻘﻠم، واﻟﻣطﻔﻔﻳن، ، اﻟﺗﻳنو . ﺛﺎﻟﺛﺎ : ﻓﻲ اﻟﻔواﺻﻝ اﻟﺗﺗﻣﺎﺛﻝ آﻳﺎت ﺳورﺑﻌض اﻵﺧر، أﻛﺛرﻫﺎ واﺧﺗﻠف ﻣﺛﻝ،: اﻷﻋراف –اﻟﻣﺎﺋدة –اﻟﻧﺣﻝ –ﻏﺎﻓر –اﻟزﻣر –اﻟﺣدﻳد –اﻷﺣزاب –ﻳوﺳف –إﺑراﻫﻳم ﻧﻬﺎﻳﺎت إن اﻟﻧﻔﺳﻲ اﻟﺗﺄﺛﻳر ﻣن ﺣﺎﻟﺔ إﺣداث ﻓﻲ ﺟﻠﻳﺎ إﺳﻬﺎﻣﺎ أﺳﻬﻣت اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻵﻳﺎت اﻟﻧﻐم ﻣن اﻟﻣﺗوﻟد ﻣﻧﻬﺎ واﻹﻳﻘﺎع اﻟذ، اﺳﺗﺟﺎﺑﺔ إﻟﻰ ﺗدﻋو وقواﻟﺗﻲ ﻟﻬﺎ ، اﻟﻣﻔﻌﻣﺔ اﻟﻧﻬﺎﻳﺎت أﺻوات ﺗﻣﺎﺛﻝ ذﻟك ﻣن ﺑﺎﻹﻳﻘﺎع ﺗﺑدى اﻟذي ﺑﺎﻟﺟﻣﺎﻝ ، اﻟراﺋﻌﺔو اﻟﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ اﻟﻧص، دﻻﻟﺔ ﻣﻊ ﺗﻧﺎﺳﻘت اﻟﺗﻲ . وإن " ﻗراﺋﻧﻪأ ﺗﺳﺎوت ﻣﺎ وﻧﺣوﻩ اﻟﺳﺟﻊ ﺣﺳن ﻧﺣو،: ﴿ مَخْضُودٍ سِدْرٍ فِي *مَنْضُودٍ وَطَلْحٍ *وَظِلﱟ مَمْدُودٍ﴾)اﻟواﻗﻌﺔ : 28–30()1( ، ﺑﺗﺳﺎوي اﻟﻘراﺋنوﻳﻘﺻد اﻟﺣروف، ﻋدد ﺗﺳﺎوي اﻟوزن، واﺗﻔﺎق . وﻣن أن اﻟﻣﻌﻠوم" اﻟﻛر اﻟﻘرآﻧﻳﺔ ﻣوﺳﻳﻘﻳﺎاﻵﻳﺎت ﻣﻧﺳﺟﻣﺔ ﺑﻔواﺻﻝ ﺗﻧﺗﻬﻲ ﻳﻣﺔ ﺑﻌض، ﻣﻊ ﺑﻌﺿﻬﺎ ، وﻣن اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن أن اﻟﻣﻼﺣظ واﺿﺣﺔ ﻋﻧﺎﻳﺔ اﻻﻧﺳﺟﺎم ﺑﻬذا ﻳﻌﻧﻰ ﻛﺑﻳر، ﺗﺄﺛﻳر ﻣن ﻟذﻟك ﻟﻣﺎ اﻟﺳﻣﻊ ﻋﻠﻰ ، اﻟﻧﻔس ﻓﻲ ﻣؤﺛر ووﻗﻊ" 2( . ﺗﻠك اﻟﻘرآنوﺗﺗﻧوع ﻓﻲ اﻟﻔواﺻﻝ اﻟﻌﺎﻓ، اﻟﻣد ﺑﺣﻛم ﻳﻧﺗﻬﻲ ﻣﻌظﻣﻬﺎ ر ض ﻟﻠﺳﻛون اﻟﻌوض، ﻣد أو ، ﺑﻌضو ﻫذﻩ ﻣﺎأﻣﺛﻠﺗﻬ : ﻟﻠﺳﻛون اﻟﻌﺎرض اﻟﻣد ﺑﺣﻛم ﺗﻧﺗﻬﻲ ﻓواﺻﻝ ذﻛرﻩ، ﺳﺑق وﻗد وﻣﺛﺎﻟﻪ، : " ﺗﻌﻠﻣون ﺗؤﻣﻧون، ﺗﺗﻘون،" اﻟﻣد ﻣن اﻟﻧوع وﻫذا اﻟﻘرآﻧﻳﺔ، اﻵﻳﺎت ﻓواﺻﻝ ﻓﻲ اﻟورود ﻛﺛﻳر ، ﻣن ﺗﺧﻠو ﻗﻠﻣﺎ ﺳورةإذ ذﻛرﻩ ، ﻣن وﻟﻪ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻲ اﻟﺟرس ، وﺗﺄﺛرﻫﺎ اﻟﻧص ﻣﻊ اﻟﻧﻔس ﺗﻔﺎﻋﻝ ﻳﻛﻔﻝ ﻪﺑﻣﺎ إﻟﻳﻪ، وﻣﻳﻠﻬﺎ ، اﻟﻧﻔس ﻋﻠﻰ اﻟﻧص وأﺛر ﻋظﻳﻣﺎ ﻳﻛون اﻟﻣﺗﺣدة، اﻟﻔواﺻﻝ ﻣن اﻟﻧﺎﺑﻊ اﻟﻧﻐم ﺑﺟﻣﺎﻝ ﻳﻐدق ﻋﻧدﻣﺎ ﺧﺎﺻﺔ ، ﺗﺷﺑﻌت إذا ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻣد. 1) (اﻟﺳﻳوطﻲ اﻹﺗﻘﺎن، ،3 :380. 2) (؛اﻟﺳﺎﻣراﺋﻲ ﻓﺎﺿﻝ اﻟﻘرآﻧﻲ، اﻟﺗﻌﺑﻳر ط،6 ﻋﻣﺎن، ﻋﻣﺎر، دار ،1998م ،221.

عدد الصفحات ٣٧٨

369 اﻟﻌوض ﻣد ﺑﺣﻛم ﺗﻧﺗﻬﻲ ﻓواﺻﻝ وﻣﺛﺎﻟﻪ، : " ﺧﺑﻳرا ﻛﺑﻳرا، ﺑﺻﻳرا، ﻋﻠﻳﻣﺎ، ﺣﻛﻳﻣﺎ،" اﻵﻳﺎت ﻓواﺻﻝ ﻓﻲ اﻟورود ﻛﺛرة ﺣﻳث ﻣن اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻧوع وﻫذا ، إﻟﻳﻪ اﻟﻧﻔس ﻳﺟﻌﻝ ﻣﺎ اﻟﺟرس ﻣن وﻟﻪ ﺗرﻧو ﻳﻣﻳﻝ، إﻟﻳﻪ واﻟﻘﻠب ﻳﻧﺟذب، ﻧﺣوﻩ واﻟﺳﻣﻊ . ﺑﺈﺑ ﺗﻧﺗﻬﻲ اﻟﺣروفﻓواﺻﻝ ﺻﻔﺎت ﻣن ﺻﻔﺔ راز وﻣﺛﺎﻟﻬﺎ، : 1 - اﻟﻘﻠﻘﻠﺔ ﺣﻛم : ﻣﺛﻝ اﻟﻣﺳد ﺳورة اﻵﺗﻳﺔ، اﻟﻔواﺻﻝ وﻓﻳﻬﺎ : وﺗب ﻛﺳب، ﻟﻬب، ﺣطب، . اﻹﺧﻼص ﺳورة اﻵﺗﻳﺔ، اﻟﻔواﺻﻝ وﻓﻳﻬﺎ : أﺣد ﺻﻣد، ﻳﻠد، ﻳوﻟد، أﺣد، . 2- اﻟﻬﻣس ﺣﻛم : ﻣﺛﻝ  اﻟﻧﺎ سﺳورة اﻵﺗﻳﺔ، اﻟﻔواﺻﻝ وﻓﻳﻬﺎ : اﻟﻧﺎس اﻟﺧﻧﺎس، 3- اﻟﺗﻛرﻳر ﺣﻛم: ﻣﺛﻝ اﻟﻘﻣر ﺳورة اﻵﺗﻳﺔ، اﻟﻔواﺻﻝ وﻓﻳﻬﺎ : اﻟﻘﻣر ﻣﺳﺗﻣر، ﻣﺳﺗﻘر، ﻣزدﺟر، ﻓﻌﻘر، ... اﻟﺦ اﻟﻛوﺛر ﺳورة اﻵﺗﻳﺔ، اﻟﻔواﺻﻝ وﻓﻳﻬﺎ : اﻟﻛوﺛر اﻧﺣر، أﺑﺗر، . اﻟﺑﺎوﻗد ﺣثﺗﺗﺑﻊ ﺳورة " اﻟﺑﻘرة " اﻟﻘرآن ﻣن ﺔواﻟﻣﻛوﻧ، ﻣن48 ﺻﻔﺣﺔ أن، ﻓوﺟد اﻟﻌﺎرض ﻣد ﺣﻛم اﻵﺗﻲ ﺣﺳب ﻓﻳﻬﺎ ﻳﻘﻊ ﻟﻠﺳﻛون : آﻳﺎت ﻋدد" اﻟﺑﻘرة ﺳورة " "286 "آﻳﺔ . ﺑﻣﻘطﻊأﻣﺎ اﻟﻣﻧﺗﻬﻳﺔ اﻟﻣﺗﻣﺎﺛﻠﺔ اﻟﻔواﺻﻝ ﻋدد" ون" ﻣﺛﻝ: ﻳﻛﺗﺑون و"ﻳن" ﻣﺛﻝ: اﻟﻣؤﻣﻧﻳنﻓ ﺑﻠﻐت، ﻘد" 193 ﻓﺎﺻﻠﺔ" .ﺑﻳﻧﻣﺎ اﻟﻣﻧﺗﻬﻳﺔ اﻟﻣﺗﻣﺎﺛﻠﺔ اﻟﻔواﺻﻝ ﻋدد ﺑﻣﻘطﻊ" ﻳم" ﻣﺛﻝ: ﻋﻠﻳم ﻗد ﺑﻠﻐت" 54 ﻓﺎﺻﻠﺔ" ﺑﻣﻘطﻊو اﻟﻣﻧﺗﻬﻳﺔ اﻟﻣﺗﻣﺎﺛﻠﺔ اﻟﻔواﺻﻝ ﻋدد" ﻳر" ﻣﺛﻝ: ﻗدﻳر و"ور" ﻣﺛﻝ: اﻷﻣور و"ار" ﻣﺛﻝ: اﻟﻧﺎر ﻗد ﺑﻠﻐت" 21 ﻓﺎﺻﻠﺔ" . أﻣﺎ اﻟﻣﺗﻣﺎﺛﻠﺔ اﻟﻔواﺻﻝ ﻋدد ﺑﻣﻘطﻊ اﻟﻣﻧﺗﻬﻳﺔ" اب" ﻣﺛﻝ: ﻣﺗﺎب ﻗد ﺑﻠﻐت" 9 ﻓﺎﺻﻠﺔ" . ﺑﻣﻘطﻊوﺑﻠﻎ اﻟﻣﻧﺗﻬﻳﺔ اﻟﻣﺗﻣﺎﺛﻠﺔ اﻟﻔواﺻﻝ ﻋدد "اد" ﻣﺛﻝ: اﻟﻣﻬﺎد و"ﻳد" ﻣﺛﻝ: ﻳرﻳد ﺑﻠﻐت،" 7 ﻓواﺻﻝ " . ﺑﻣﻘطﻊﺑﻳﻧﻣﺎ اﻟﻣﻧﺗﻬﻳﺔ اﻟﻣﺗﻣﺎﺛﻠﺔ اﻟﻔواﺻﻝ ﻋدد "اق" ﻣﺛﻝ: ﺧﻼق ﺑﻠﻐت، وﻗد" واﺣدة ﻓﺎﺻﻠﺔ" ، اﻟﻣﻧﺗﻬﻳﺔو اﻟﻣﺗﻣﺎﺛﻠﺔ اﻟﻔواﺻﻝ ﻋدد ﺑﻣﻘطﻊ" ﻳﻝ" ﻣﺛﻝ: "اﻟﺳﺑﻳﻝ :ﺑﻠﻐت" واﺣدة ﻓﺎﺻﻠﺔ" . ﻓ ذﻟك اوﻋﻠﻰ ﻓﻲ اﻷﺻوات ﻫذﻩ ﺗﻣﺎﺛﻝ ﺈن اﻟﻌدد ﺑﻬذا ﻟﻔواﺻﻝ ﻳﻧﺳﺣب ﻛﺛﻳر ﺳورةﻋﻠﻰ ﻣن اﻟﻘرآن ﻟﻠﻣوﺳﻳﻘﻰ، ﻣرﻛزﻳﺔ ظﺎﻫرة ﻳﻌﺗﺑر ذاﺗﻪ ﺑﺣد اﻻﻧﺗﺷﺎر وﻫذا ،

عدد الصفحات ٣٧٩

370 واﻹﻳﻘﺎع واﻟﺟرس، . ﺗﺑدى ﻟو ﻛﻳف اﻟطوﻳﻠﺔ اﻟﺣرﻛﺎت ﻛﺄﺻوات أﺧرى ﻣﺻﺎدر ﻛﻠﻪ ذﻟك ﻣﻊ ، وﻏﻳرﻫﺎ ﺗﻘﻊﻣﺛﻝ اﻟﺗﻲ اﻟﻔواﺻﻝ ﺗﻠك ﻗﺑﻝ اﻟﺑﺎﺣث، ﻣﺛﻝ ﻛﻣﺎ. ﻳﺗﺣﻘق ﻋﻧدﺋذ ﺗﻠك وراء ﻣن اﻟﺟﻣﺎﻟﻲ اﻷﺛر ذﻟك اﻟﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ اﻟﺗﻲ، واﻟﻘﻠب اﻟوﺟدان ﺳوى ﻟﻬﺎ ﻗرار ﻻ . ﺗﺗﺑﻊاﻟﻣو ﺳورةﻟ " اﻟﻘﺻص" ﻳﺟد ﻧﻬﺎﻳﺎت ﻓﻲ اﻟﺻوﺗﻲ اﻟﺗﻣﺎﺛﻝ ﻳﺗﺟﻠﻰ اﻵﻳﺎتﻛﻳف ﺟﻣﻳﻊ ﻓواﺻﻝ ﻓﻳﻬﺎ ، اﻵﺗﻲ اﻟﻣﺛﺎﻝ ﻓﻲ ﺳﻳﺗﺿﺢ ﻛﻣﺎ : اﻟﺳورة آﻳﺎت ﻋدد" 88 آﻳﺔ" . ﺑﻣﻘطﻊأﻣﺎ ﻧﻬﺎﻳﺎﺗﻬﺎ ﺗﻣﺎﺛﻠت اﻟﺗﻲ اﻟﻔواﺻﻝ ﻋدد" ﻳن" ﻫو" 52 ﻓﺎﺻﻠﺔ" وﻫﻲو اﻟﻣﺗﺑﻘﻳﺔ اﻟﻔواﺻﻝ ﻧﻬﺎﻳﺎت" ﻳم" و"ون" و"ﻳر" ﻓﻲ ﺑﻠﻐت" 36 ﻓﺎﺻﻠﺔ" . ﺑﻌﺿﻬﺎ ﻣﻊ ﺗﻧﺳﺟم ﻛﻠﻬﺎ ، اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﻣﻊ اﻧﺳﺟﺎﻣﻬﺎ ﻋن اﻟﺳورةﻓﺿﻼ آﻳﺎت ﺟﻣﻳﻊ ﻓﻲ . راﺑﻌﺎ : اﻟﻔواﺻﻝ اﺧﺗﻼف ﺗﺎﻟﻳﺗﻬﺎ، ﻋن ﺗﺧﺗﻠف ﻓﺎﺻﻠﺔ آﻳﺔ ﻟﻛﻝ ﻣﺛﻝ، : ﻗرﻳش ﺳورة ﻏﻳرﻫﺎ اﻟﻘرآن ﻓﻲ ﻳوﺟد وﻻ. اﻟﻣﺗﻣﺎﺛﻠﺔ اﻟﻔواﺻﻝ ﺗﺗﺑﻊ وﺑﻌد ، اﻟﺳور ﻋﻠﻰ اﻻطﻼع ﻧﻔﺔآﻳﻣﻛن اﻟﻣﻼﺣظﺎت ﺑﻌض ﻟﺗﺳﺟﻳﻝ اﻟذﻛر؛: 1 - اﻟﺳورة ﻣن ﻣﻘطﻊ ﻛﻝ ﻓﻲ اﻟﻔواﺻﻝ ﺗﻣﺎﺛﻝ اﻷﺧرى اﻟﻣﻘﺎطﻊ ﻓﻲ ﺗﺧﺗﻠف ﺑﺄﺻوات ، ذﻟك وﻋﻠﻰ اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﺳور ﻣﻌظم. 2 -آ ﻣﻌظم ﻓواﺻﻝ ﺗﺗﻣﺎﺛﻝ ﻣﺎ اﻟﺳور ﻣن ﻳﺎﺗﻬﺎإن ﻟﻔﺎﺻﻠﺗﻳن، ﺗﻧوﻋت ﻣﺎ وﻣﻧﻬﺎ ﻟ، ﻛﺎن ﻣﺎ وﻣﻧﻬﺎ ﻛﻝ ﻓﺎﺻﻠﺗﻪ ﻣﻘطﻊ ﺑﻔﺎﺻﻠﺔ، آﻳﺔ ﻛﻝ ﻳﺟد اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ أن وﻣﻧﻬﺎ. ا ﻣن وﻫذا ﻋن ﻟﻠﻔﺎﺻﻠﺔ اﻟﻣﻣﻳزة ﻟﻔوارق اﻟﺳﺟﻊ ، ﺑﺄن ﻗﺎﻝ ﻣﺳﺟوعﻟﻣن اﻟﻘرآن . إن ﻳزﻳد ﻛﻠﻪ ﻫذا ﻓﻌﻝ ﻓﻲ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ اﻵﻳﺎتاﻟﻣؤﺛرات ، وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ ﺗﻠك ﻣن اﻟﻧﺎﺑﻊ ﺟﻣﺎﻟﻬﺎ ﻣن ﻳزﻳد . اﻟﻘرآنو ﺑﻬﺎ ﺗﻘدم اﻟﺗﻲ اﻹﻳﻘﺎع اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ اﻟﻔواﺻﻝ ﻫذﻩ إن ، اﻟﺳﺂ اﻟﻧﻔس ﻋن واﻟﻣﻠﻝﺗدﻓﻊ ﻣﺔ وﺗﺷﺣذ، اﻟذﻫن اﻟوﺟدان، وﺗﻬﻳﺊ. أدرﻛﻪ اﻟذي اﻟﺷﻲء ﻓﻲ اﻟذواق اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن . وﻣﻌﺟزا ﻏرﻳﺑﺎ اﻟﺗﺄﺛﻳر ﻫذا ﻣﺛﻝ ﻳﻛن وإن اﻟﻣﺗﺄﺧرﻳ، واﻟﻧﻘﺎد اﻟﺷﻌراء أن نإﻻ ، أذﻫﻠﺗﻬم اﻟﻣﺳﺟوﻋﺔاﻟﻣوﺷﺣﺔ اﻟﻘﺎﻓﻳﺔ ذات . ﻳﻘوﻝد. ﺿﻳف ﺷوﻗﻲ " :ﻓﻲ ﺻﺎرم ﺣﺎد اﻟﻧﻐم اﺋﺗﻼف ﻓﻘﺎﻧون اﻟﻣوﺷﺣﺔ ﻓﻳﻪ، ﺗﻧوع ﻣن ﻳﺑدو ﻣﺎ رﻏم ﻧ، ﻣن ﻳﺗﻐذى ﻓﻬو اﻟﻘدﻳمﻔس اﻟﻧﻐم أﺷﻌﺔ اﻟﻘﺻﻳدة ﻓﻲ وﺑﻣﺟرد ، ﺗطرق ﺷدﻳدأن وﺗوازن ﺑﺗﻌﺎدﻝ ﺗﺣس واﻟﺑطﻳﺋﺔ اﻟﺳرﻳﻌﺔ اﻟرﻧﺎﻧﺔ ﺑﺈﻳﻘﺎﻋﺎﺗﻬﺎ اﻷذن ﻓﻲ، ﻳطرٌد ﺗوازن وﻫو اﻟﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ ﻛﺗﺎﺋﺑﻬﺎ ﻛﻝ ﻓﻲ أو وأدوارﻫﺎ ﻣراﻛزﻫﺎ ﻛﻝ ﻓﻲ ﺟﻣﻳﻌﻬﺎ اﻟﻣوﺷﺣﺔ ، ﻳﻛون ﻣﺎ أﻗوى ﺿﺑط ﺗوازن اﻟﺿﺑط" 1(. وﺟﻣﺎ واﻟﻌذوﺑﺔ اﻟرﻗﺔ ﻣن ﺑﻠﻐت اﻹﻳواﻟﻣوﺷﺣﺔ اﻟﻧﻐمﻝ وﺧﺎﻟص ﻘﺎع وﻟﻛﻧﻬﺎ، " ﻟﻳﺳت ﻟﻌﻠﻬﺎ ﺑﻝ ﺳﻬﻼً ﻋﻣﻼ اﻟﻘﺻﻳدة ﻣن وﺗﻌﻘﻳداً ﺻﻌوﺑﺔ أﻛﺛر ، ﺗﻌدد أو اﻟوزن ﻟﺗﻌدد ﻣﻧﻬﺎ ﺳﻘط ﻣﺎ ﻓﺈن ﻋﺎد اﻟﻘﺎﻓﻳﺔ ﺻوﺗﺎً وأﺑﻬﺞ أداءً أروع إﻟﻳﻬﺎ2( . آﺧر ﻣوﺿﻊ وﻓﻲﻳﻘوﻝ " :اﻟﺷﻌراء ﺑﻌض أراد وﻋﻧدﻣﺎ ﻣﻧﻬﺎ واﻟﺗﺣرر اﻟﻘﺎﻓﻳﺔ إﻟﻐﺎء ، ﺗﻘﻳد أﻧﻬﺎ ،اﻟﺧﻳﺎﻝظﻧﺎً واﻻﻧطﻼق اﻟﺗﻔﻛر ﻓﺿﺎءات اﻟﻌﻘﻝ أﻣﺎم وﺗﺗﻣﺗرس ، 1)( ﺿﻳف اﻷدﺑﻲ، اﻟﻧﻘد ﻓﻲ ،105. )2( ﺿﻳف اﻷدﺑﻲ، اﻟﻧﻘد ﻓﻲ ،106.

عدد الصفحات ٣٨٠

371 ﻣرﺳﻝ ﺑﻛﻼم اﻟطوﻳﻠﺔ اﻟﻘﺻﺻﻳﺔ اﻟﻘﺻﺎﺋد ﻧظم دون وﺗﺣوﻝ أذواﻗﻧﺎ، ﻋﻠﻰ ﺷذوذاً ﻫذا ﻓﻛﺎن ، ﻷﻧﻬﺎ ﻻ ﺑﻝ ﻓﺣﺳب ﺗﺄﻟﻔﻪ ﻷﻧﻪﻻ ؛- ﻓﻌﻼً- اﻷذن ﻳﺻْدم " 1( .واﻋﺗﺑر د . ﺷوﻗﻲطرﻳ ﻳﺟد اﻟﻣﻘﻔﻰ اﻟﺷﻌر ﻘﻪ اﻷذن إﻟﻰ اﻟﻣﻠﻝ، ﻋﻧﻬﺎ وﻳدﻓﻊ ، اﻟﻣﻛرروﻳﺑﺗﻌد اﻟﻣﻘﻔﻰ ﻋن اﻟﻘﺻﻳدة، طﺎﻟت إذا ﺧﺎﺻﺔ2( . و ﺗﻧوع إن ﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ ﻟﻪ ﺗﺟﻌﻝ ﻓﻳﻪ اﻟﻘﺎﻓﻳﺔ وﻧﻐﻣﺎ، اﻟﻣﻌﻧﻰ، ﻣﻊ ﻳﺗﻔق . ﻓﻲ اﻟﺗﺄﺛﻳر ﺻﺑﻐﺔ ﻳﻛﺳﺑﻪ اﻟذي اﻟﺷﻲء اﻷذﻫﺎن ﻟﺳﻣﺎﻋﻪوا، اﻟﻣﻬﻳﺋﺔ اﻟﻧﻔوس ﻓﻲ ﻟﺗﺟدﻳد . ﺑﺧﺎﺻﻳﺔ ﻓواﺻﻠﻪ ﺗﺗﻣﺗﻊ اﻟﻘوﻝ ﺳﺑق ﻛﻣﺎ واﻟﻘرآن اﻟﺗﻧوع . ﺗ أﺑﻠﻎ ﻓﻳﻪ واﻷﻣر ﺄﺛﻳرا، ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ اﻟﺳﱠﻣَوَاتِ ﻓِﻲ إِنﱠ ﻟِﻠْﻣُؤْﻣِﻧِﻳنَ ﻵﻳَﺎتٍ وَاﻷَرْضِ *ﺧَﻠْﻘِﻛُمْ وَﻓِﻲ دَاﺑﱠ ﻣِنْ ﻳَﺑُثﱡ وَﻣَﺎ ﻳُوﻗِﻧُونَ ﻟِﻘَوْمٍ آﻳَﺎتٌ ﺔٍ *رِزْقٍ ﻣِنْ اﻟﺳﱠﻣَﺎءِ ﻣِنْ اﻟﻠﱠﻪُ أَﻧزَﻝَ وَﻣَﺎ وَاﻟﻧﱠﻬَﺎرِ اﻟﻠﱠﻳْﻝِ وَاﺧْﺗِﻼفِ ﺑِﻪِ ﻓَﺄَﺣْﻳَﺎ اﻟرﱢﻳَ وَﺗَﺻْرِﻳفِ ﻣَوْﺗِﻬَﺎ ﺑَﻌْدَ ﻳَﻌْﻘِﻠُوناﻷَرْضَ ﻟِﻘَوْمٍ آﻳَﺎتٌ ﴾ﺎحِ)اﻟﺟﺎﺛﻳﺔ3-5(. اﻟﻔﺎﺻﻠﺔإن ﻓﻲ اﻟﺗوازن ﻫﻧ اﻟﺟﻣﻝوﻗﻊ ﻧﻬﺎﻳﺎت ﻓﻲ ﺎ" ﻳوﻗﻧون ﻟﻘوم آﻳﺎت" و"ﻳﻌﻘﻠون ﻟﻘوم آﻳﺎت" اﻟﺻرﻓﻲﺑﺗ اﻟوزن ﻓﻲ ﺛﻼث ﻛﻠﻣﺎت وازن اﻟﺣروف، وﻋدد اﻟﺣرﻛﺎت، وﺗﻣﺎﺛﻝ اﻟﻛﻠﻣﺎت، وﻋدد وﺗرﺗﻳﺑﻬﺎ، ، اﻷوﻟﻰ اﻟﺟﻣﻠﺔ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺗوازن ﻫذا وﻗﺎرب " ﻟﻠﻣؤﻣﻧﻳن ﻵﻳﺎت" . اﻟﺛﻼث اﻟﺟﻣﻝ ﺑﻬﺎ اﻟﻣﻧﺗﻬﻳﺔ اﻟﻛﻠﻣﺎت ﻧﻬﺎﻳﺎت ﻓﻲ اﻟﺗﻣﺎﺛﻝ" ﻟﻠﻣؤﻣﻧﻳن" و"ﻳوﻗﻧون" و"ﻳﻌﻘﻠون" . ﻓﻘد ﺑــ اﻟﺛﻼث اﻟﻔواﺻﻝ اﻧﺗﻬت "و اﻟﻧوناﻟواو . "وإن اﻵﻳﺔ، ﻓﻲ اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﺑﻪ ﺗﻧﺗﻬﻲ اﻟﺗﻲ اﻟﻌﺎرض اﻟﻣد ﻟ اﻟﺗدﺑر ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻊ وﻧظﺎﻣﻬﺎﻟﺗﺗﻧﺎﺳب ﺑﻧﺳﻘﻬﺎ اﻟﻣﺗﻔﻛرة اﻟﻌﻘوﻝ ﺗﺑﻬر اﻟﺗﻲ اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ اﻟﻣﺷﺎﻫد ﻬذﻩ ، اﻟﺗﻲ و اﻟﺧﺎﻟق ﺑﺗوﺣﻳد ﻳﻌظﺗﺗﻧﺎدي اﻟﺗﻔﻛرﻣﻪ، إﻟﻰ اﻟداﻋﻳﺔ ﺧﻠق ﻣﻌﺎﻟم ﻓﻲ اﻟﻛون، ﺑﺎﻟﺳﻣوﺟزﺋﻳﺎﺗﻪ، ﺎﺑدءا وات اﻟﻘﺎﺋﻣﺔ ا، ﺑﺎﻟرﻳﺎح واﻧﺗﻬﺎء اﻟﻣﻟﻌﺎﺗﻳﺔ، ﺑﺎﻷرض ﻣروراً داﺑﺔ، ﻛﻝ ﻣن ﻓوﻗﻬﺎ واﻟﺧﻠق ﺳﺗﻘرة، أﺣواﻝ ﻣﻊ وﻧﻬﺎراً ﻟﻳﻼً ﻓﻳﻬﺎ اﻟﻌﻳش ﻣﻊ، ﻓﻳﻬﺎ أرزاﻗﻬم .و ﻗد ﺻوتﺗﻛر ر" اﻟﻼم" ﻣرة ﻋﺷرة ﺳﺑﻊ ، ﺻوتو" اﻷﻟف" ﻣرة ﻋﺷرة ؛ﺳت ﻟﻳﺷﻛﻼ ﺎﺑﺗوزﻳﻌﺎﺗﻬﻣ اﻵﻳﺎت ﺧﻼﻝ إﻳﻘﺎﻋﺎ ﺻوﺗﻳﺎ ﺟﺎذﺑﺎ ﻛﻠﻣﺔ، ﺗﻛررت وﻗد" آﻳﺎت" ﻣرات ﺟﻣﻠﺔﺛﻼث ﻛﻝ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻗﺑﻳﻝ . ﻣوﻗﻊو إن " اﻵﻳﺎت" ﻓﻲ ﻫذا اﻟﺣرﻛﺎت وﺑﻬذﻩ اﻟﺳﻳﺎق ﺗوازﻧﺎ ﻳﺷﻛﻝ ﻓﻳﻪ ﺻوﺗﻳﺎ وﻳوﺟﻪ، ﺎﻟﻐﺎﻳﺔﺑ اﻟﺣس اﺳﺗﺟﺎﺑﺔ اﻟﻘﺻوى إﻟﻳﻪ ﻧﺣوﻩ، واﻟذوق اﻹدراك ﺟذب وﻗوة ﻣﻊ، دﻻﻟﺔ واﺿﺣﺔ ﻓﻳﻬﺎ اﻟﺧﺎﻟق ﻋظﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ. اﻹ ﻳﻘﺎعإن ﻓﻲ اﻟﻣﺗﻌددة اﻟﻔﺎﺗﻧﺔ ﺑﻣظﺎﻫرﻩ اﻵﻳﺔ ﻳﺳﺗﻣر ؛ ﻓﻲ ﺣﺿورﻩ ﻐﻧﺔاﻟﻟﻳظﻬر ﻧﺑﻌﺗاﻟ تﻲ ﺣرﻛﺗﻳن ﺑﻣﻘدار اﻟﻧون ﺻوت ﻣن ﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ" اﻟﻧﻬﺎر" و"إن". و ﻧﺗﻬﻳﻛﻳف ذﻟكﻲ ﺻوت ﺗﻛرار ﻣن اﻟﻣﻧﺑﻌث واﻟﺗﻧﺎﺳق اﻟﺗﻧﺎﻏم" واﻟﺗﻧوﻳناﻟﻧون " ﻋﺷر ﻣرةﺛﻣﺎن ة. ﺗﻛ اﻟﺗﻲ اﻵﻳﺎتواﻟﻣﻳم ﻧﻔس ﻓﻲ ﻣرة ﻋﺷرة اﺛﻧﻲ ررت. ﻓ ﻣﺎ ﻳﻣﻊ اﻟﺣﺎﺻﻝ اﻟﻧﻐم ﻣن ﻬﻣﺎ أﺻﻠﻬﻣﺎ ﻣن ﻧطﻘ ﻬﻣﺎﻋﻧد ﺗﺷدﻳد، ﻫﻣﺎوﻣن" .ﺛﺎﺑ ﺻﻔﺔ أﺣواﻟﻬﻣﺎواﻟﻐﻧﺔ ﺟﻣﻳﻊ ﻓﻲ واﻟﻣﻳم ﻟﻠﻧون ﺗﺔ" 3( . وﻓﻲ 1( ﺿﻳف اﻷدﺑﻲ، اﻟﻧﻘد ﻓﻲ ،107. 2) (ﻳﻧظر ﺿﻳف، اﻷدﺑﻲ، اﻟﻧﻘد ﻓﻲ ،108. 3) (اﻟﺟﻣﻝ اﻟﻣﻐﻧﻲ، ،99.

عدد الصفحات ٣٨١

372 اﻟﻣﻧﻐم اﻟﺗﻧوﻳن ، ﺣﻛمو ﻓﻲ اﻟﻣﺗﻛرر اﻹدﻏﺎم ﻣن ﻛﻝ ﻓﻲ" ﻟﻠﻣؤﻣﻧﻳن ﻵﻳﺎت" و"ﻳوﻗﻧون ﻟﻘوم" و" ﻣن رزق" و"ﻟﻘوم آﻳﺎت" و"ﻳﻌﻘﻠون ﻟﻘوم . " اﻟﻣﻧﻐم اﻟﺗﻧوﻳن وﻓﻲ ، ﺣﻛمو ﻓﻲ اﻟﻣﺗﻛرر اﻹﺧﻔﺎء ﻣن ﻛﻝ ﻓﻲ" أﻧزﻝ" و"داﺑﺔ ﻣن " اﻟطﺑﻳﻌﻲ اﻟﻣد ﻳﻠﻳﻬﺎ ﻓﻲ" اﻟﺳﻣوات " اﻟﻣدﺑﻧﻔ ﻣﻘدار س ﻛﻠﻣﺔ، ﻓﻲ اﻟﺑدﻝ ﻣد ﻳﻠﻳﻪ" ﻵﻳﺎت" اﻟﻣد ﻣﻘدار ﻧﻔس وﻓﻳﻬﺎ ، واﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﺑ ﺗﻧﺗﻬﻲ ـاﻟﺗﻲ"اﻟﻳﺎء" ﺑﺎﻟﻘﺻر ﻣداً ﺗﻣد اﻟﺗﻲ ﻋﻠﻳﻬﺎ اﻟوﻗف ﻋﻧد واﻟطوﻝ واﻟﺗوﺳط ﻏﺎﻳﺔ ﻟﻳﺣﻘق ؛ اﻻﻧﺳﺟﺎم. ب اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ اﻵﻳﺔ ﻟﺗﺑدأ" اﻟﻳﺎ" ﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ" ﻓﻲ" طﺑﻳﻌﻳﺎً ﻣدا اﻟﻣﻣدودة وﻛذا،" اﻷﻟف" ﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ" ﻣﺎ" ﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﺳت ﺑﺣرﻛﺎﺗﻬﺎ ﻻزﻣﺎ ﻣداً اﻟﻣﻣدودة اﻷﻟف إﻟﻰ ذاﻫﺑﺔ ﺗﻣﺿﻲ ﺛم" داﺑﺔ" ﻣﺎ إذا ﺣﺗﻰ أﻟف ﻓﻲ اﻟﺑدﻝ ﻣد ﺗﺑﻌﻬﺎ اﻧﺗﻬت" آﻳﺎت" أﻟف وﻛذا" آﻳﺎت" ﺗﻧ اﻟﺗﻲ اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ ﺑﻣﺎ وﺻﻠﻬﺎ ﻋﻧد ﺑﺣرﻛﺗﻳن ﺗﻬﻲ ﺑﻌدﻫﺎ ، وﻳأﻣﺎ واﻟطوﻝ واﻟﺗوﺳط اﻟﻘﺻر ﻓﻳﻪ ﻳﺟوز ﻓﺎﻟﻣد ﻋﻠﻳﻬﺎ وﻗﻔت إن ﺳت أو أرﺑﻌﺎ أو ﺣرﻛﺗﻳن ﺑﻠﻎ ﺣرﻛﺎت ، اﻻﻧﺳﺟﺎم ﻣن اﻷوﻟﻰ اﻵﻳﺔ ﻋﻧد ﻟﻪ وﻗﻊ ﻣﺎ ﺳﻣﻌك ﻓﻲ وﻗﻊ اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ إﻟﻰ اﻧﺗﻬﻳت إذا ﺣﺗﻰ ﻣن ﻛﻝ ﻓﻲ وذﻟك واﻟﺗﻧﻐﻳم " ﻟﻠﻣؤﻣﻧﻳن ﻳوﻗﻧون، ﻳﻌﻘﻠون،" أﻋذ ﻣﺎ ﷲ اﻷﺟراسﻓﻳﺎ ﺗﻠك ب ، أﺟﻣﻝ وﻣﺎ إﻳﻘﺎﻋﻬﺎ . ﻫذا ﻓطن وﻗد ﺟﻧﻲ اﺑنﻟﻺﻳﻘﺎع واﻟﺟرس، واﻟﻐﻧﺔ، . ﺑﻳو اﻷﺻواتﻓرق ﺻﻔﺎت ن ، ﻣﻛرر ﻓﻬذا ﻋﻧدﻩ ﻣﻬﻣوس، وذاك ﻗوي، ﺟرﺳﻪ وﻫذا ﺧﻔﻲ، واﻵﺧر ،ﻳﻘوﻝ" :وأﺣﺳن ﺑﻳن ﻓﻳﻪ ﺑوﻋد ﻣﺎ اﻟﺗﺄﻟﻳف اﻟﺣروف ، ﻣﺧر ﺗﺟﺎور اﻟﺣرﻓﻳنﻓﻣﺗﻰ ﺟﺎ ﻳﺄﺗﻠﻔﺎ، أﻻ ﻓﺎﻟﻘﻳﺎس ، ذﻟك ﺗﺟﺷﻣوا ﺑدءواوإن ﻣن ﺑﺎﻷﻗوى اﻟﺣرﻓﻳن ﻧﺣو، وذﻟك" :أرﻝ" و "ورﻝِ" و"وﺗد" ﻓﺑدءوا اﻟﻼم ﻗﺑﻝ ﺑﺎﻟراء واﻟﺗ، أﻗوى ﻷﻧﻬﻣﺎ اﻟداﻝ؛ ﻗﺑﻝ ﺎء ﻣﻧﻬﻣﺎ. واﻟداﻝ اﻟﻼم ﻋﻠﻰ واﻟﺗﺎء اﻟراء ﻗوة وﻳدﻟك ﺳﺎﻛﻧﺗﻳن، ذﻗﺗﻬﻣﺎ إذا أﻧك وﺟدت، ﻋﻠﻳﻬﻣﺎ ووﻗﻔت ﻗوي ﺑﺟرس اﻟﺗﺎء ﻋﻧد ﻳﻧﻘطﻊ اﻟﺻوت ﺑﺟرس، اﻟداﻝ ﻋﻧد ﻳﻧﻘطﻊ ووﺟدﺗﻪ ﺧﻔﻲ وذﻟك، ﻗوﻟك" :إت" و"إد" اﻟر واﻟﻼموﻛذﻟك اء. اﻟراء ﻋﻠﻰ وﻗﻔت ﻓﺈذا ، ﻣﻛرراً ﻫﻧﺎك اﻟﺻوت وﺟدت …ﻋﻠﻰ وﻗﻔت وإذا اﻟﻼم وﻏﻧﺔ ﻟﻳﻧﺎً اﻟﺻوت ﻓﻲ وﺟدت ﻗوﻟك، وذﻟك" :إر" و "إﻝْ"1( . وإ اﻟﻠﻔظن ﻳﺣﺳن اﻟﺣروف ﺗﺑﺎﻋد ، وﻳﺟودﻩ . اﻟﺣروف ﺑﺎﻣﺗزاج ﻳﺑﻧوا أن اﻷﺑﻧﻳﺔ أﺣﺳن أن ،اﻟﻣﺗﺑﺎﻋدةواﻋﻠم " أﺿرب ﺛﻼﺛﺔ اﻟﺗﺄﻟﻳف: أﺣدﻫﺎ: اﻟﻣﺗﺑﺎﻋدة اﻟﺣروف ﺗﺄﻟﻳف أﺣﺳﻧﻪ، وﻫو اﻟﻌرب، ﻛﻼم ﻓﻲ أﻏﻠب وﻫو 2( .ﺑ واﻟﻣﻘﺻود ﻘوﻟﻪ اﻟﺣروف ﻣﺧﺎرج ﺗﺑﺎﻋد ﻫو إﻧﻣﺎ ﺣﺳﻧت، ﺗﺑﺎﻋدت إن ﻓﺈﻧﻬﺎ اﻟﻠﺳﺎن، ﻣن ﺧروﺟﻬﺎ وﺳﻬﻝ. 1( ﺟﻧﻲ اﺑن اﻹﻋراب، ﺻﻧﺎﻋﺔ ﺳر ،2 :814. )2( ﻳﻧظر اﻟﺳﻳوطﻲ، اﻟدﻳن؛ ﺟﻼﻝ اﻟرﺣﻣن ﻋﺑد ، اﻟﻌرﺑﻳﺔ اﻟﻠﻐﺔ ﻋﻠوم ﻓﻲ وأﻧواﻋﻬﺎاﻟﻣزﻫر ط،3 اﻟﻘﺎﻫرة، اﻟﺗراث، دار ، 194 :1.

عدد الصفحات ٣٨٢

373 أﻗﺳﺎم اﻟﻘرآناﻟﻔواﺻﻝ ﻓﻲ: ﻣطرف وﻣرﺻﻊ، ، ﻣﺗوازو وﻣﺗوازن، . اﻷوﻝاﻟﻧوع : اﻟﻣطرف ،وﻫو قﺗﻔﺎا اﻟوزن ﻓﻲ ﻻ اﻟﺳﺟﻊ ﺣروف ﻓﻲ. اﻷوﻝ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﻝﺎﻗ ﻰﺗﻌﺎﻟ: ﴿ وَﻗَﺎراً ﻟِﻠﱠﻪِ ﺗَرْﺟُونَ ﻻ ﻟَﻛُمْ ﻣَﺎ *أَطْوَاراً ﺧَﻠَﻘَﻛُمْ ﴾وَﻗَدْ )ﻧوح 13 -14( . إن ﺑﻔﺎﺻﻠﺗﻳن اﻧﺗﻬﺗﺎ اﻵﻳﺗﻳن ﻫﺎﺗﻳن" وﻗﺎرا " و"أطوارا " اﻷﻟﻔﺎظ ﺣﻠﻝ ﺗﻛون ﻣﺎ أﺑﻬﻰ ﻣن ﻓﻛﻠﻣﺔ،" وﻗﺎرا " اﻟﺗﻲ ﻗﺑﻠﻬﺎ ﺟﺎءت" ﺗرﺟون " اﻟر ﺣﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻛرﻳر ﺻﻔﺎﺗﻪ ﻣن اﻟذي اﻟراء ﺣرف ﺑﺗﻛرار دﻟﺗﺎ ﻗد اﻟﻣﺗوﻗﻌﺔ ﺟﺎء اﷲ ﻧﻌم ﻳراﻗب ﻣﻣن– ﺗﻌﺎﻟﻰ –ﻋﻠﻳﻪ داﻓق، ﻧﻔﺳﻲ أﺛر اﻟﺗﻛرﻳر ﻟﺟرس ﻛﺎن وﻗد ﻟﺗﺣﻘﻳق اﻟﻧﻔس دﻓﻊ ﻓﻲ اﻟرﺟﺎء ﻫذا. وﻛﻠﻣﺔ" أطوارا " اﻟﻧﺳﻝ اﻟﻧﺳﻝ ﺗﺗﺎﺑﻊ دﻻﻻﺗﻬﺎ ﻣن اﻟﺗﻲ ، اﻟﺟﻳﻝواﻟﺟﻳﻝ ، اﻟراء ﺣرف أﺗﻰ ﻳ اﻟذي اﻷﺟﻳﺎﻝ ﻣن اﻟﺗﺗﺎﺑﻊ ذﻟك ﻟﻳؤﻛد اﷲاﻟﻣﻛرر؛ ﻗدرة ﻓﻲ اﻟﺗدﺑر ذﻛرﻩ ﻣن اﻷﺻﻝ ﻛون–ﺗﻌﺎﻟﻰ – اﻟﺧﻠق ﻋﻠﻰ. اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﻣﻬﺎدا اﻷرض ﻧﺟﻌﻝ أﻟم*أوﺗﺎدا ﴾واﻟﺟﺑﺎﻝ )اﻟﻧﺑﺄ6-7( . ﺟﻣﻠت وﻫﻧﺎ اﻟﻛﻠﻣﺗﻳن ﻣﺧﺎرج وﺳﻬﻠت اﻟﻛﻠﻣﺗﻳن؛ ﻧﻬﺎﻳﺔ" ﻣﻬﺎدا أوﺗﺎدا،" اﻟ إﺛراء ﻓﻲ ذﻟك واﻟﻣﻌﻧﻰﻓﺳﺎﻫم دﻻﻟﺔ ، اﻟﻧﻔس ﻓﻲ وﺗﺣﻘﻳﻘﻪ . اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﻝﺎﻗ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ وَاﻹِﻧﺟِﻳﻝَ وَاﻟﺗﱠوْرَاةَ *وَرَ إِﺳْرَاﺋِﻳﻝَ ﺑَﻧِﻲ إِﻟَﻰ ﴾ﺳُوﻻً)ﻋﻣران آﻝ48-4( . إن اﻟﻔﺎﺻﻠﺗﻳن" اﻹﻧﺟﻳﻝ إﺳراﺋﻳﻝ، " ﺣرﻓﻳﻬﻣﺎ آﺧر ﺗﻣﺎﺛﻝ ، ﻋﻠﻰ أﻧزﻝ ﻣﺎ ﻣﻊ ذﻟك ﻟﻳﺗﻧﺎﺳب ﻣن اﻟﻳﻬود اﻟﻛﺗب اﻹﻧﺟﻳﻝ، وﺧﺎﺻﺔ إﻟﻳﻬم، واﻟﻛﺗب اﻟرﺳﻝ ﺑﺈرﺳﺎﻝ إﻻ ﻗﻠوﺑﻬم إﻟﻰ ﺑﻪ ﻳﻧﻔذ طرﻳﻘﺎ ﻳﺟد ﻓﻠم. اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻧوع : اﻟﻣرﺻﻊ اﻟﻔﻘرﺗﻳن أﻟﻔﺎظ اﺗﻔﺎق ﻫو واﻟﺗﻘﻔﻳﺔ، اﻟوزن ﻓﻲ أﻛﺛرﻫﺎ أو . اﻷوﻝ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﻧﻌﻳم ﻟﻔﻲ اﻷﺑرار إن*اﻟﺟﺣﻳم ﻟﻔﻲ اﻟﻔﺟﺎر ﴾وإن )اﻻﻧﻔطﺎر13-14( . ﻣﺎ اﻟﺗﻧﺎﺳق ﻫذا أﺟﻣﻝ واﻟﺗﻘﻔﻳﺔ، اﻟوزن ﻓﻲ اﻻﺗﻔﺎق ﻫذا أروع وﻣﺎ اﻟﻧﻐم، ﺑﻬﻣﺎ زاد اﻟﺗطرﻳب، وﺣﺳن . اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﺿﺑﺣﺎ واﻟﻌﺎدﻳﺎت *ﻗدﺣﺎ ﻓﺎﻟﻣورﻳﺎت*ﺻﺑﺣﺎ ﻓﺎﻟﻣﻐﻳرات *ﺑﻪ ﻓﺄﺛرن ﻧﻘﻌﺎ*ﺟﻣﻌﺎ ﺑﻪ ﴾ﻓوﺳطن)اﻟﻌﺎدﻳﺎت1 -5( .اﻵﻳﺎت ﻓﻲ اﻟﻛﻠﻣﺎت أوﻝ اﺗﻔﻘت" اﻟﻌﺎدﻳﺎت" و"اﻟﻣورﻳﺎت" و"اﻟﻣﻐﻳرات " وﺗﻘﻔﻳﺔ وزﻧﺎ ،اﻟﻔواﺻﻝ وﻛذﻟك" ﺿﺑﺣﺎ" و"ﻗدﺣﺎ" و"ﺻﺑﺣﺎ" و"ﺟﻣﻌﺎ . " اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﺣﺳﺎﺑﻬم ﻋﻠﻳﻧﺎ إن ﺛم إﻳﺎﺑﻬم إﻟﻳﻧﺎ ﴾إن)اﻟﻐﺎﺷﻳﺔ25 -26( ﻫذا أﺟﻣﻝ ﻣﺎ ﺑﻳناﻟﺗ وازن " إﻟﻳﻧﺎ" و"ﻋﻠﻳﻧﺎ" وﺑﻳن" إﻳﺎﺑﻬم" و"ﺣﺳﺎﺑﻬم" ﺑﺗﻛرار اﻟﺣﺳن وزاد " إن" اﻟﻣﺷددة ﻓ، أروع ﻣﺎ اﻟﻧﻐمﻫذا ﻣﻧﻪ ﻧﺑﻊ اﻟذي اﻟﺗوازن اﻟﺗطرﻳب، ﺑﻪ وﺣﺳن . اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻧوع : اﻟﻣﺗوازي اﻟﺳﺟﻊ وﺣروف اﻟوزن ﻓﻲ اﻟﻛﻠﻣﺗﺎن ﺗﺗﻔق أن ﻫو . اﻷوﻝ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﻝﺎﻗ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ ﻣَرْﻓُوﻋَﺔٌ ﺳُرُرٌ ﻓِﻳﻬَﺎ *ﻣَوْﺿُوﻋَﺔٌ ﴾وَأَﻛْوَابٌ )اﻟﻐﺎﺷﻳﺔ13-14( . اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﻋﺻﻔﺎ ﻓﺎﻟﻌﺎﺻﻔﺎت ﻋرﻓﺎ ﴾واﻟﻣرﺳﻼت )اﻟﻣرﺳﻼت 1 -2( . اﻷﻟﻔﺎظ ﺳﻬﻠﺔ اﻵﻳﺗﺎن ﺑﻬﺎ اﻛﺗﻧزت اﻟﺗﻲ ﺗﻠك اﻟوزن، ﻓﻲ اﺗﻔﺎق اﻟﻔواﺻﻝ، ﻓﻲ واﺗﺣﺎد ﻓرح، ﺟرس ﻋﻧﻬﻣﺎ ﺗوﻟد ، اﻷوﻟﻰ ﻓﻲ ﺳﺎﺣر وﺗطرﻳب اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ، ﻓﻲ ﻋﺎﺻف ﻗوي ﺟرس .

عدد الصفحات ٣٨٣

374 اﻟراﺑﻊ اﻟﻧوع : اﻟﻣﺗوازن اﻟﺗﻘﻔﻳﺔ دون اﻟوزن ﻓﻲ اﻟﻔﺎﺻﻠﺗﻳن اﺗﻔﺎق ﻫو أ، ي ﻳراﻋﻲأن اﻟﻛﻼم ﻣﻘﺎطﻊ ﻓﻲ ﻓﻘط اﻟوزن . اﻷوﻝ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﻝﺎﻗ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ ﻣَﺻْﻔُوﻓَﺔٌ وَﻧَﻣَﺎرِقُ *ﻣَﺑْﺛُوﺛَﺔٌ ﴾وَزَرَاﺑِﻲﱡ )اﻟﻐﺎﺷﻳﺔ15–16( . اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﻝﺎﻗ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ اﻟْﻣُﺳْﺗَﺑِﻳنَ اﻟْﻛِﺗَﺎبَ وَآﺗَﻳْﻧَﺎﻫُﻣَﺎ *اﻟﺻﱢرَاطَ وَﻫَدَﻳْﻧَﺎﻫُﻣَﺎ ﴾اﻟْﻣُﺳْﺗَﻘِﻳمَ)اﻟﺻﺎﻓﺎت117 -118( ﻓﻠﻔظ،" اﻟﻛﺗﺎب" و"اﻟﺻراط " ﻣﺗوازﻧﺎن وﻟﻔظ،" اﻟﻣﺳﺗﺑﻳن" و"اﻟﻣﺳﺗﻘﻳم" ﻣﺗوازﻧﺎن "1( . اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ أرﺳﻠﻧﺎ أﻧﺎ ﺗر أزاأﻟم ﺗؤزﻫم اﻟﻛﺎﻓرﻳن ﻋﻠﻰ اﻟﺷﻳﺎطﻳن *ﻋﻠﻳﻬم ﺗﻌﺟﻝ ﻓﻼ ﻋدا ﻟﻬم ﻧﻌد إﻧﻣﺎ)ﻣرﻳم 83 -84 ( . اﻟراﺑﻊ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ وَﻣِنْ ﻣُﺧْﺗَﻠِفٌ وَﺣُﻣْرٌ ﺑِﻳضٌ ﺟُدَدٌ اﻟْﺟِﺑَﺎﻝِ ﺳُودٌ وَﻏَرَاﺑِﻳبُ ﴾أَﻟْوَاﻧُﻬَﺎ )ﻓﺎطر: 27( اﻟزرﻛﺷﻲ، ﻗﺎﻝ : " ﻟﺗﻘدﻳمإن اﻟﻣوﺟب " اﻟﻐراﺑﻳب " ﻣﺗﺳﺎوي ﻧﻣط ﻋﻠﻲ وﺟرﻳﺎﻧﻬﺎ اﻟﻛﻠم، ﺗﻧﺎﺳب ﻫو اﻷﻟﻳقاﻟﺗرﻛﻳب، ﻛﺎن إﺗﺑﺎع دون واﻟﺣﻣر اﻟﺑﻳض ﺗﻘدم ﻟﻣﺎ أﻧﻪ وذﻟك وﺗ اﻟﻧﺳق ﺑﺣﺳن أن اﻟﻧظﺎم رﺗﻳب ﻛذﻟك، اﻟﺳود ﻓﻲﻳﻛون ﻛﺎن ﻟﻣﺎ وﻟﻛﻧﻪ" اﻟﺳود" اﻷﻟﻳق ﻛﺎن اﻟوﺻف زﻳﺎدة ﻫﻧﺎ ﻳﺗﺑﻊ أن اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻓﻲ ذﻟك، ﻳﻘﺗﺿﻲ وﻫوﺑﻣﺎ " اﻟﻐراﺑﻳب " اﻟﻣﻌﻧﻰ وﺣظ اﻟﻠﻔظ ﺣظ ﻓﻳﻘﺎﺑﻝ اﻟﺧطﺎب، ﻓوﻓﻰ اﻟﻐرﺿﺎن وﻛﻣﻝ ، ﺟﻣﻌﻳﺎ" 2(. ﻣ اﻵﻳﺎتوﻫذا ﺧﺗﺎم ﻓﻲ اﻟﻔواﺻﻝ ﻣراﻋﺎة ن. و" ﻳﺟﺊ ﻟم إﻧﻣﺎ واﺣدﻋﻠﻰ أﺳﻠوب ﻻ ﻷﻧﻪ ؛ ﻋ ﻣﺳﺗﻣرا ﻳﻛون أن ﺟﻣﻳﻌﺎ اﻟﻛﻼم ﻓﻲ ﻳﺣﺳن ﻣن اﻟطﺑﻊ ﻓﻲ وﻟﻣﺎ اﻟﺗﻛﻠف، ﻣن ﻓﻳﻪ ﻟﻣﺎ واﺣد ﻧﻣط ﻠﻰ ﻋﻠﻳﻪ؛ اﻟﻔﺻﺎﺣﺔاﻟﻣﻠﻝ ﺿروب ﻓﻲ اﻻﻓﺗﻧﺎن وﻷن واﺣد ﺿرب ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺗﻣرار ﻣن أﻋﻠﻰ .وردت ﻓﻠﻬذا ﻣﺗ اﻟﻘرآن آي اﻟﻣﻘﺎطﻊﺑﻌض ﻣﺎﺛﻠﺔ ﻣﺗﻣﺎﺛﻝ، ﻏﻳر وﺑﻌﺿﻬﺎ" 3( . ﺧﺗم أروع وﻣﺎ اﻵﻳﺔ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ اﻷوﻟﻰ: ﴿ ﻗَ ﺷَﺎﻋِرٍ ﺑِﻘَوْﻝِ ﻫُوَ ﺗُؤْﻣِﻧُونوَﻣَﺎ ﻣَﺎ ﴾ﻠِﻳﻼً)اﻟﺣﺎﻗﺔ41( ، ﻟﻬﺎ اﻟﺗﺎﻟﻳﺔ وﺧﺗم ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻘوﻟﻪ: ﴿ وَﻻ ﻛَ ﺑِﻘَوْﻝِ ﺗَذَﻛﱠرُونَ ﻣَﺎ ﻗَﻠِﻳﻼً ﴾ﺎﻫِنٍ)اﻟﺣﺎﻗﺔ42( .ذﻟك ووﺟﻪ " :ظﺎﻫرة اﻟﺷﻌر ﻟﻧظم اﻟﻘرآن ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ أن ، وواﺿﺣﺔ ، أﺣدﻻ ﻋﻠﻰ ﺗﺧﻔﻰ ﻗﺎﻝﻓﻘ، ﻣن وﻝ: ﺷﻌر ﻣﺣض، وﻛﻔر ﻋﻧﺎد ، ﺧﺗﻣﻬﺎ ﻓﻧﺎﺳب ﺑﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ﺗؤﻣﻧون ﻣﺎ ﴾ﻗﻠﻳﻼ. اﻟﻛﻬﺎن ﻟﻧظم ﻣﺧﺎﻟﻔﺗﻪ وأﻣﺎ اﻟﺳﺟﻊ، وأﻟﻔﺎظ إﻟ، ﻓﺗﺣﺗﺎج وﺗذﻛر؛ ﺗدﺑر ﻰ ﻧﺛر ﻣﻧﻬﻣﺎ ﻛﻼ ﻷن ، ﻟﻬﻣﺎ ﻣﺧﺎﻟﻔﺗﻪ اﻟﺷﻌرﻓﻠﻳﺳت ﻛﻣﺧﺎﻟﻔﺔ أﺣد ﻟﻛﻝ وﺿوﺣﻬﺎ ﻓﻲ ، ﺑﺗدﺑر ﺗظﻬر وإﻧﻣﺎ ﻣ اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟﻔﺻﺎﺣﺔﻣﺎ ن واﻟﺑﻼﻏﺔ، واﻟﺑداﺋﻊ، اﻷﻧﻳﻘﺔ، واﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ، ﺧﺗﻣﻪ ﻓﺣﺳنﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻘوﻟﻪ: ﴿ قَلِيلاً تَذَكﱠرُونَ مَا﴾. ﺣﻳث اﻟﻔواﺻﻝ ﻣﻘﺎطﻊ ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ إﻳﻘﺎع أن واﻋﻠم " ﺗطرد " ﺟدا ﻣﺗﺄﻛد ، ﻓﻲ وﻣؤﺛر اﻟﻛﻼم ﻓﻲ، ﻣوﻗﻌﻪ وﺣﺳن ﻋظﻳﻣﺎ ﺗﺄﺛﻳرا اﻟﻧﻔس ﻣن اﻟﻳﻘﻳن" 4( . اﻟﻛﻠﻣﺎت ﺗوازن ﺣﻳث ﻣن أﻣﺎ 1) (ﻳﻧظر اﻟزرﻛﺷﻲ، اﻟﻘرآن، ﻋﻠوم ﻓﻲ اﻟﺑرﻫﺎن ،64.وﻳﻧظر ﻋﻠوان، اﻟﻘرآن، ﺑﻼﻏﺔ ﻣن ،256.وﻳﻧظر ﻏﻧﻳم، ، ﻋﻠم اﻟﺟﻣﻳﻝ اﻟوﺻوﻝ ط،1 ﻓﻠﺳطﻳن، اﻹﺑداع، أﻛﺎدﻳﻣﻳﺔ ،2008 م ،74. 2) (اﻟﻌﺎﻳد اﻟﻛرﻳم، اﻟﻘرآن ﻓﻲ ﻟﻐوﻳﺔ ﻧظرات ،254. 3) (اﻟزرﻛﺷﻲ اﻟﻘران، ﻋﻠوم ﻓﻲ اﻟﺑرﻫﺎن ،54. 4) (اﻟزرﻛﺷﻲ اﻟﻘرآن، ﻋﻠوم ﻓﻲ اﻟﺑرﻫﺎن ،55 .

عدد الصفحات ٣٨٤