المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موطأ الإمام مالك تحميل PDF

مالك بن أنس

صفحة ١ من ٥١

0--3- 4 -. 5-- -. > -- 05 ب 3 ال ري م 0 5 79 سم 5-5-0-0 ا ا لي حي او حا ع _- 59-- : سه سمه : ع 3-5 - 6 د ٠‏ --07--- 2-6 م . > ايك جع 2 *- حا | سوه /1 - 2 م( د ع _- ب :* _-2 : 2 عدم - 0 6 ا عسس»ه 2 اده ل عه م ٠‏ كم انيه - 3-2 مجح ب 1 ِ ع : كص ا -2- عجوي “يسا ف" 5 0 ١‏ , حبر - - 230 . --- 1 أ ع2 : ءءء 2 5 3 - و 1 1 ء عي . ب - م ا - 5 ' _- 2 0 و-2 - عبتعسبيوران 0 : .2 9 2-6 - 0/0 : 0 رد 77-7 لتستيز ١ ٠.‏ 1 - 9 : 7 8 7 5-5 5 5 1 95 3 : 07 1 23 ل 2 #سسب-, 37 0 3 9 2-6 * 0 - 7 ب ١‏ #بسسعيرق اس ع ا د 2 - 0 ض اكاتب»: , > 5 ا20 ١‏ # نا ماسبب- ََ 7 1 : 3 1 ' 1 عد 215 ل : تارم 7 2 > 5 5 ع ٠.‏ , 7 ع" ع -- 3 مذ 42 ِِ 7 7# 0 ' 5-9 حت .م م ١‏ 2 5 جستسورف 2 ع 2 “يامو . 2 بمسلد حر ة 52 - 1 1 2 ب 1 وه 4 3 س.- » سر - 1" 5 3 و7 -_ ت-- 2 ار

عدد الصفحات ١

ص ١‏ ل ودار ”

عدد الصفحات ٢

م : - رش ار ل 0 را ار 0 1 8 20 219 1 د 7 2 1 7

عدد الصفحات ٣

!58(1 978-9933-23-226-9 2 ِ 2 0 3 ١ 85 956 2‏ وم ع بد م 0 25 2 2-5 2 © -- 3 لمم ا حمس © 0-7 3 2 © (0 بت م لك - ١‏ نم م بز 5 - 1١‏ همه اا - مم © نا 9 و بييه١‏ 13 8 5 ع : ١‏ سه ال 3 0 8 5 ا د : 0 3 ]1 4 4ه 0 2 ند بم <- 1 ا < 8 نرق 5 ا 11 5 1 0 هه ", 3 5 يمد كشي نه ير + : 0 0غ 0 9 عم و وهف سيو س0 000 يييجنتك» / بفاييو 62 ان “اببسم دين :<< 00 0 5900 6 5-98 0 و43 00 00 2 0 ا 0 9 25080 309 2 0 0 20 0 0 000501700050 00 مجه

عدد الصفحات ٤

26 7 تت 100099900000 مقدمة العمل يمام ل الف ا ا صر ظ اله درف العالية: اديه بسحت كن الحكيمء القائل فيه: 6 عََن با أَلرَّم وَإِنَا آَم لفظُو» [الحجر: وأفضل الصلاة وأ تم التسليم على سيد المرسلين» العبعرت نرنكية للعالفيو» المذكر المغمز عدا الذقر برالو نيوا حكا تب الدق انون عليه رب العزة: ##وأرلنآ ِبِكَ لكر لِبَينَ لئاس ما نَرْلُ إِلم» [التحل: ]0 6 عليه وعلى آله وصحبه» ومن منان عل تهاخه إلى يوم 0 القائل : إن العُلّماء الأنبياء»”' . وتموياق طح عيزاقه التبرة )إلا الدلميء وقد وريه جاده تتملدم ».مقن لمحا وتقالن بهم آياته الكريمة بحفظ ذكره وشريعته» تلقوا هذا الموروث بفهم وبصيرة» وحب وولاء. وإعزاز وتكريم» جالوا للدي سيل احميله ويجنينه وتبليغه» فحققوا قول الباري جل جلاله: ## ممم حَير أَمٍَ تَوِ أِْجَتَ للنّاسس تَأَميْوتَ بالمعروف وَتَنْهُوْبَ عَنِ لكر » [آل عمران: »٠‏ وكانوا في عهده يَكْةِ لا يكتبون سوى القرآن”'' حفاظاً عليه من الاشتباه بكلامه كله أو كلام الناس» وبقي الأمر على ما هو عليه في عصر الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين إلى أن انعقد الإجماع على جواز كتابه العلم» بل على استحبابه بها" لعلمهم بأنه كان من أسباب نهيه كك أن تتوافر هممهم على القرآن وحدهء وليمتاز بالكتابة عما سواه من السئن - النبوية» فيؤمّن بذلك ذكر الله الحكيم من اللبس والاشتباه» فلما زال ذلك المحذور ووضح - أن القرآن لا يشتبه بكلام الناس» ودعت إلى كتابة العلم وتقييده حاجة الناس» ولإبقاءه لمن )١(‏ أخرجه أبو داود: ٠ 255١‏ والترمذي: 47»؛» وابن ماه رفقة رجه هلاال وهو حسن فيه إلا من رخص له في ذلك كعبد الله بن عمرو بن العاص» وأبي شاه جه «اراجيه لاك 00 والبخاري: .١١7‏ ظ ظ (9) «فتح الباري»: (2)594/1 و«علوم الحديث» ص 187 .

عدد الصفحات ٥

اللي م0 لال بعدهم سالماً سليماً من الوهم والخطأ» قاموا بتقييد العلوم» فكتبوا حديث رسول الله وَل ورأوا أن الحاجة ماسة إلى جمع السنة النبوية الشريفة حين خافوا من ذهاب العلم بموت حامليه» وأن في تدوين العلم ضبطاً له» وإبقاءً عليه للأجيال المسلمة» فكتب الخليفة الأموي عمر بين عبدالعزيز_رحمهالله (ت: ١١٠ه)إلى‏ أبي بكر بن حزم (ت: ١٠١ه).»‏ وكان والياً على المدينة المنورة: انظر ما كان من حديث رسول الله كَلِ أو سنة ماضية أو حديث عَمْرة”'' فاكتبه» فإني خفت دروس العلم وذهاب أهله”'' . كما أمر بذلك المحدتٌ الفقيه ابن شهاب الزهري (ت: 5١7١ه)70".‏ ثم عمِّمٌ الخليفة ذلك حفاظاً على السنة النبوية: وصباتة لها سم أن تموف موث غنائلها :لين كانواتو انها فاه دون أنه دوه : لذا كانت البداية في مهاجّر رسول الله يلوه ملتقى العلم والعلماء» ومجمع الحديث والمحدتتن :> زميكالس الفقه الققياءة وكاقت: الفدينة النتورة متضيدا. هاما لكين شه كانوا يرحلون في طلب الحديث والفقه من علماء هذه الأمة, لا" لمكملن] حديف الحجازيين فحسبء» ولكن ليأخذوا عن العلماء الوافدين إليها في مواسم العبادة والزيارة. فكان تدوين الحديث في هذه المدينة المباركة قبل كل الأمصار. (فألف فيها الإمام محمد بن شهاب الزهري المدني شيخ مالك (ت: 1154ه), وموسى بن عقبة المدني شيخ مالك أيضاً (ت: ١4١ه)»‏ ومحمد بن إسحاق المطلبي (رت: ١15١ه).‏ وابن أبي ذئب محمد بن عبد الرحمن المدني (ت: 608١ه).‏ وألف في زمن هؤلاء وبعدهم غيرهم من أئمة الحديث والسنة في : مكة المكرمة» والكوفة» والبصرة» وخراسان» ولكن السبق في تدوين السنة كان لعلماء المدينة الأعلام)7*' . فلا تكاد تجد أحداً من أهل الرواية فى الأمصار إلا وله صحيفة أو نسخة» ثم لحق )١1(‏ قال ابن حجر في «تغليق التعليق» (1/ :)94٠‏ وإنما خص عمرة دون غيرها بالذكر لأنها خالة أبي بكر بن حزم» وكان أبو بكر عاملاً بالمدينة لعمر بن عبد العزيز فلهذا كتب إليه» والله أعلم . (؟) أخرجه البخاري: 89/م دون قوله: «أو سنة ماضية أو حديث عمرة»» وأخرجه بتمامه الخطيب البغدادي في «تقييد العلم» ص 2٠١6‏ وابن سعد في «الطبقات الكبرى»: (8/ .)58٠‏ (9) «فتح الباري» : /١(‏ 10/6). (5) مقدمة الشيخ عبد الفتاح أبو غدة على «التعليق الممجد على موطأ محمد» للكنوي ص7١‏ .

عدد الصفحات ٦

بذلك فترة اهتم فى الها بالتصنيف والتبويب» وفق طرائق غير مسبوقة ة ومناهج غير ظ مطروقة عند أسلافهم. فخطوا بذلك خطوة كان لها سن 0 0 الإسلامية. وعملية تدوين 5500 مرت بمراحل ا ثلاث: 0 الأولى : مرحلة كتابة الحديث : يانه البرطلة توا ليرا لاننانيى راهن تساي وأوائل عصر التابعين في كراريس صغيرة أطلق على الواحد منها اسم صحيفة أو الثانية: مرحلة تدوين الحديث : وخلالها جمعت الكتابات المتفرقة في نهاية القرنالأول» وبداية ‏ القرن الثاني . ومن أعلام هذه المرحلة ابن حزم (ت : ١‏ )والزهري(ت: 55١ه).‏ ظ ظ .ون ساتيى لمر جلقين كانه القصيه من القعابة رالفقوين + اننظ والكيقدكا رن لالم يكن لهما أي نظر إلى الناحية الإسنادية أو التناسب المعنوي. ظ اع 5 كك الثالثة : مرحلة تصنيف الحديث : اياك بر يي را 5 أبواب حسب الموضوعات, وكان ذلك في نهاية العصر الأموي وبداية العصر العياس :وا ستمر ذلك الاهتمام في الفترات اللاحقة < 0 وقد كان الإمام مالك في أعظم مرحلة في جمع الحديث وضبطه ا 35 والعوئيق يق في اختيار رجاله» إذ كان جمع الحديث لم ينضح بعدء ف به الإمام مالك .. خطوات رائعة مباركة» َل فيها لمن بعده طرقاً كانت صعبة؛ وأصولاً كانت مبتكرة. 0 وما ابتكره في نمط الترتيب والتبويب» والتحري في مضامين الأحاديث» والتنبت من 1 سلامتها من الطعن على منهجه في النقد يعد من المؤلفات التي كانت لها الريادة في .. الحفاظ على سنة الرسول الأعظم يل وعمل جيل الصحابة والتابعين في الأحكام 0 الشرعية» وما كانت تفرضه الوقائع في زمنه» فكان هذا الكتاب كتاب حديث وفقه متصل ١‏ اتصالاً وثيقاً بواقع الحياة» ومصالح الناس» له الريادة في تصنيف الحديث؛ كما يعد من 2 , أوائل الكتب التي وصلتنا مرتبة على :الأبواب الفقهية؛ وذلك مما م يط به كتاب يعود تاريخه إلى القرن الثاني . ات اي اين ا : و(تأليف الحديث 11000 لهي لا ينض ب إل فقي يدري

عدد الصفحات ٧

ل ل لي و سس سي يجيي بيني نتونة الحدل معاني الأحاديث» ويفقه مداركها ومقاصدهاء ويميز بين لفظ ولفظ فيهاء وهذا النمط من العليتاة المصسوقين النقيادديعة تدرا يرا بالتقار إلى عدر ةالمتحدتين الروات..والشفاظ الأثبات؛ إذ الحفظ شيء» والفقه شيء آخر أميز منه وأشرف وأهم وأنفع)"'"' . (وهذه الأوصاف عزيزة الوجود في العلماء قديماء فضلاً عن شدة عزتها في الخلف المتأخرء ويخطئ خطأ مكعباً من يظن أو يزعم أن مجرد حفظ الحديثء أو اقتناء كتبه والوقوف عليه يجعل من فاعل ذلك فقيهاً عارفاً بالأحكام الشرعية» ودقيقٍ الاستنباط)'" . ويعزى السبب في تأليف هذا الكتاب العظيم إلى : أن الإمام مالك رأى تصنيف عبد العزيز بن عبد الله بن سلمة الماجشون (ت: 55١ه)ء‏ فانتقده لعدم اعتماده على الآثار النبوية وغيرها حيث قال: (ما أحسن ما عمل» ولو كنت أنا الذي عملت لابتدأت بالآثارء ثم شددت ذلك بالكلام) " . - وسبب ثان يذكر: أنها كانت استجابة لرغبة الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور دت: 68١ه)‏ وفيها روايات. فقد روى الإمام مالك رحمه الله أن أبا جعفر المنصور قال له: يا أبا عبد الله ضم هذا العلم ودرّن كتباً» وجنب فيها شدائد ابن عمر»ء ورُخص ابن عباس» وشواذ ابن 50 مسعود» واقصد أوسط الأمور وما اجتمع عليه الأئمة والصحا؛ وذكر ابن أبي حاتم رواية أخرى: عن خالد بن نزار قال: وبعث أبو جعفر إلى مالك حين قدم المدينة فقال له: إن الناس قد اختلفوا بالعراق فضع للناس كتاباً تجمعهم عليه فوضع «الموطأ)0' . وذكر الواقدي رواية ثالثة عن مالك قال: لما حج أبو جعفر المنصور دعاني فدخلت عليه فحادثته. وسألني فأجبته فقال: إني عزمت أن آمر بكتبك هذه التي وضعتها - يعني )001 مقدمة الشيخ عبد الفتاح على «التعليق الممجد على موطأ محمد للكنوي ص ١8١٠‏ . (؟) المرجع نفسه. (*) «التمهيد» لابن عبد البر: .)857/١(‏ (:) «ترتيب المدارك» للقاضي عياض : .)١7/15(‏ () «الجرح والتعديل»: (١/؟7١).‏

عدد الصفحات ٨

الي ل تر ا 12 «الموطأ) ‏ فتنسخ : ثم أبعث إلى. كل مصر من أمصار المسلمين منها بنسخة» ا وآمرهم أن يعملوا بما فيهاء ولا يتعدوه إلى غيرهء ويَدَعُوا ما سوى ذلك من هذا العلم . المحدّثء فإني رأيت أصل العلم رواية أهل المدينة وعلمهم"'". (والمستخلص من مجموع الروايات أن الإمام مالك رحمه الله عزم على كتابة «الموطأ») بعد اطلاعه على عمل ابن الماجشون؛. ولما حج المنصور تحدث مع الإمام مالك في موضوع التأليفء وجَمْع ميراث التبوة عند علماء أهل المدينة» لإقبال الناس عليه وانقيادهم له» فشجع مالكاً على المضي في عمله. وفي حجة تالية لما اطلع على بعض عمله أوصاه أن يتجنب فيما يدونه شدائد ابن عمرء. وررخص ابن عباس ء روا اين الخليفة من نسخه لهذا الكتاب وتوزيعه في الأمصار للعمل بمقتضاهء فيقول للخليفة: لا وب 0 الور اس الي مء وعملوا به ودانوا له من اختلاف أصحاب رسول الله يي وغيرهم "". وذلك دليل على تمام علم مالك واتصافه بالإنصاف والديانة والخبرة. أما سبب تسمية الإمام تأليفه ب«الموطأ» فقد اختّلف فيه على أقوال: ١‏ قال محمد بن إبراهيم الكناني الأصفهاني : قلت لأبي حاتم الرازي: موطأ مالك لِمَ مي اسوكلا ؟ تقال حا روا لاي عن دل بر مالك» كما قيل جامع ظ سفيان9©© , ١‏ - وقيل: إن سبب التسمية ما قاله مالك رحمه الله: عرضت كتابي على سبعين فقيهاً من فقهاء المدينة» اكليم راطاي عليم فسميته الموطأ”*". . )010( االامام مالك وعمله بالحديث من خلال كتابه الموطأ» (رسالة ماجستير). إعداد : محمد بن ينحبى مبروكء إشراف : مصطفى ديب البغا ص ١187‏ وما بعدها. (1) مقدمة «تنوير الحوالك» تحقيق: عبد الرحيم يوسفان (رسالة ماجستير) إنراك الدكتور نور الدين عتر. (9) «ترتيب المدارك»: .)١197/١(‏ ظ (5) «تنوير الحوالك»: »07/١(‏ و«شرح الزرقاني» ص 770 . (60) المصدر نفسه

عدد الصفحات ٩

يي مين 00 ا الا فنمت فرأيت النبي 5 للق وى الموطأً ف الغ سيا ا أي كتاب الموطأ: قال لاد ار العربي ا ادن العرمدئ: الب 0 ارولف 05 وقال الإمام الشافعي ‏ رحمه الله تعالى ‏ حاكماً على كتاب الموطأ بالصحة والصواب: ما على وجه الأرض بعد كتاب الله أصح من كتاب مالك" ". وقال الحافظ ابن حجر تعليقاً على قول الشافعي: فإنما قال ذلك قبل وجود كتابي البخاري وَصدل 5*7 وقال الزرقاني في مقدمة شرحه على الموطأ: وأطلق جماعة على الموطأ اسم الصحيح.» واعترضوا قول ابن الصلاح : أول من صنف فيه البخاري» وإن عبّر بقوله والبلاغات0*) وقد قال الحافظ مغلطاي مؤكداً أن الموطأ يطلق عليه اسم الصحيح: لا فرق بين الموطأ والبخاري في ذلك لوجوده أيضاً في البخاري من التعاليق ونحوها"''. وقد قال الحافظ ابن حجر في الفرق ما ب بين الموطأ من المنقطعء وبين البخاري وما فيه من التعاليق : 60 المصدر نفسه. هع المصدر نفسه (9) «آداب الشافعي ومناقبه» ص95١.‏ (5) «إرشاد الساري مقدمة فتح الباري») ص١١‏ . (5) «شرح الزرقاني» ص8. 030 اشبرخ الزرفاني» صن 3

عدد الصفحات ١٠

١ مقدمة‎ (فقد استشكل بعض الأئمة إطلاق أصحية كتاب البخاري على كتاب مالك مع شتراكهما في اشتراط الصحة والمبالغة في التحري والتثبت . وكؤن البخاري أكثر حديقاً . لا يلزم منه أفضلية الصحة. 0 والجرات عن للك أنبداك جب بعلن امن اتكراطة السددةونقما اك انيري ” الانقطاع في الإسناد قادحاًء فلذلك يخرج المراسيل والمنقطعات والبلاغات في أصل ١‏ موضوع كتابه» والبخاري يرى ذلك علة فلا يخرج ما هذا سبيله إلا في غير أصل موضوع' كتابه كالتعليقات والتراجم» ولا شك أن المنقطع وإن كان عند قوم من قبيل ما يحت به | فالمتصل أقوى منه إذا ا شترك كل عن رؤاتهما في العدالة والحفظ: يي كتاب البخاوى). ظ : وناك على ذلك هف جذامن الناداء إلى أن موطاً إناء حال المكرة ةأول 52505 الصحيح» وذهب جمهور أهل العلم :إلى دنا ول ب سير : النحرة ١‏ والتحقيق في ذلك ما 'ذكره الأستاذ الدكتور وو لديو قدر قله الل 5 0 ْ (والتحقيق أن الاختلاف في هذا يسير يمكن أن يعتبر خلافاً ا وذلك بأن نقول: 1 الموطأ أول كتب الصحيح وجوداً بالنظر إلى مطلق الجمع للحديث الصحيح» نعني جمعه . ممزوجاً بغير المرفوع من أقوال الصحابة والتابعين» وذلك وصف الموطأء فإنه جمع في الباب بعض ما ورد فيه من الحديث المرفوع ومن أقوال الصحابة وفتاوى التابعين» وكثيراً 0 ما يعقب علبها ببيان العمل بها .وما يتفرع عليها من مسائل الفقوء فلم يكن الموطأ مجر للحديث المرفوع» بل ممزوجاً بغيره. 00 أما الجامع الصحيح للإمام الكاري قير أزل مسف السنين الي الحية 0 البخاري ميز أقوال الصحابة والتابعين فلم يوردها في سياق راحدات لحنت اللرارم بل أورد منها أشياء في تراجم (أي: عناوين) الأبواب)2 . . ونتيجة لهذا الاختلاف اختلف لعلماء في أي مرت بين كتب السة يكون مركا 0 )202 مقدمة «الفتح» ص1 ف «منهج النقد» ص١0١؟.‏

عدد الصفحات ١١

سي يي يي شي الغيل وذلك على أقوال حيث قدمه بعضهم» وأخره آخرون» في حين أن هناك من جعله في مراتب بين هاتين المرتبتين : فالقائلون بتقديمه على الصحيحين كابن العربي وجمهور المالكية؛ إذ هو أول من صنف”' في الصحيح» وسبب تقديمهم للموطأ على غيره من كتب السنة ما يأتي : ١‏ مكانة الإمام مالك في معرفة الحديث ورجاله؛ وما عرف عنه من التثبت والتمحيص» وصحة النقلء وأنه الرائد فى هذا المجال» وعلى نهجه سار المحدثون فى ؟ ‏ اعتماد الشيخين على أحاديث الموطأء وتخريجهم أحاديث من طريق الإمام مالك. فهو أولى بالتقديم بهذا المعنى”". أما القائلون بتأخير رتبة الموطأ بعد الصحيحين وهو رأي جمهور المحدثين وذلك لما 6 ١-الموطأ‏ مصنف خاص بالأحكام, وفيه أشياء جامعة لا تدخل تحت باب معين خصه مؤلفه باسم (كتاب الجامع). بينما الصحيحان اشتملا على كتب الحديث الثمانية» ولم يقتصرا على ما أورده الإمام مالك من الكتب في موطئه”**. ؟ ‏ الموطأ يحتوي على البلاغات والمنقطع والمرسل» وكما أنه يحتوي على آراته وآراء غيره في المسائل الفقهية التي وضعها الإمام مالك للاستدلال» أما الشيخان فقد جردا أصل كتابيهما للحديث الصحيحء ولم يقصدا البلاغات والآثار» إنما أورد البخاري المعلقات للاستئناس والاستشهاد”". . ١١ص و(إضاءة الحالك»‎ »)0 /١( «تجريد التمهيد» ص 4» و«عارضة الأحوذي»:‎ )١( (6) انظر: «السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي»: (727/5)» و(إضاءة الحالك» ص9١‏ . (9) «إضاءة الحالك») ص »١68‏ و«أسباب اختلاف المحدثين» : (؟/ 575). (5) «الإمام البخاري محدثاً» ص١١١.‏ )0( «الرسالة المستطرقة» .)5/١(‏ و«السنة ومكانتها فى التشريع الإسلامى») ص 2577١‏ و«مكانة الصحيحين» ص 085 _ 2017 وافتح المغيث»: .)758/١(‏

عدد الصفحات ١٢

تقئكة العمل عع يآ تس يت 1117 وقد جعله بعضهم بعد الكتب الخمسة قبل س: سئن أبن ماجه» كبن الأثير الجزري؛ لتفرد ابن ماجه بأحاديث ضعيفة عن رجال متهمين بالكذب وسرقة الحديث”١‏ ظ وقد جعله أبو الفضل بن ظاهر بعد الكتب الستة» بعد ابن ماجهء ا ارد ظ ماجه من الزوائد الكثيرة على الخمسة, أما الموطأ فإن ل ل ظ الخمسة مند مج معها" '". وفريق ثالث جعلوه , 2000 ولكن إذا نظرنا إلى العؤافل «الداضمة لكل معهي فى تاليت ها اله وما يحيط به من التأثيرات» فلا يفاضل بينهم» فعلى سبيل المثال نذكر: أن الإمام مالك ألف الموطأ ليحافظ على الموروث الثقافي الفقهي المدني الكيسة الذي هو أقرب ما كان للنبي يك بأدلته وآثار الصحابة وعمل أهل المدينة» وذلك حتى منتصف القرن الثاني للهجرة النبوية الشريفة. ا وذلك ما كانت الحاجة تدعو إليه في تلك الفترة للعمل والفتوى كما كان اقتراح الخليفة المنصور. ظ والإمام البشارى الذي ألنك بعك العقز الثاني كان تأليفه مخازلق مه لتجريد الصحيح من الأحاديث المسندةء لما كانت تقتضيه الحاجة في زمنه رحمه الله . ظ والعدل يقتضي عدم المقارنة بين كتابين لوحي وهلانيما: وطريقتهما في التصنيف والجمع والاستدلال. ظ ورحم الله الإمام ابن حنبل عندما قيل له: مالك وإبراهيم» فقال: (هذا ضعه مع أهل زمانه) يعني إبراهيم النخعي». ويس بجي بي والله أعله”". ‏ : ظ ظ فإذا تجاوزنا هذا (فإن صحيح البخاري أصح من موطأ مالك على ما استقر عليه اصطلاح المحدثين من تعريف الحديث الصحيحء وهو مساو للصحيحين إذا أردنا مطلق - .)4 /١( و«الرسالة المستطرقة»:‎ »)078٠ /١( «النكت على ابن الصلاح»:‎ )١( . (؟) «الحطة في ذكر الصحاح الستةه ص77 وما بعدها‎ .)77/١( «التمهيد»:‎ )5(

عدد الصفحات ١٣

ال ير 22 امد الصحة دون اعتبار ما استقر عليه الاصطلاح من وجوب اتصال السندء والله تعالى أعلم)”'' . أما ما يتعلق بمضمون الكتاب: الأمر الذي لا ريب فيه أن موطأ الإمام مالك أول كتاب جمع بين الحديث والآثر والفقه» وهو أيضاً أول كتاب مهد لمن بعده الطريق في الجمع والتدقيق. يقول الزواوي صاحب «مناقب الإمام مالك»: فإن قيل: كيف قلتم: إن مالكاً فتح الباب للمؤلفين وقد ألف قبله جماعة كعبد الملك بن جريج ‏ (ت: ١6١ه)‏ -» وسعيد بن أبي عروبة ‏ (ت: 85”5١ه)‏ -»2 وعبد العزيز بن أبي سلمة ‏ (ت: *7كاه) 97ب وأبي بكر بن محمد (ت: ١١١ه)-»‏ وأبي حنيفة ‏ (ت: ١6١ه) ‏ على الخلاف في المتقدم منهم إلى ذلك» قلنا: أولئك لم تكن تآليفهم على مثل الموطأ في الجمع بين الحديث والآثر والفقه» وصحيح النظر» وترتيب الكتب» ووضع التراجم» وحسن السياق في التأليف. وترتيب التصنيف» وهذا مما لم يسبق مالكاً أحدٌ إليه» ولا وقع نظر غيره قبله عليه فلذلك ظهر تأليفه واشتهرء وشاع ذكره وانتشرء مع ما قرنه الله به من التوفيق» وسعادة مؤلفه بحسن نيته على التحقيق . لقد نظم الإمام رحمه الله تعالى مادة كتابه وفق المضمونء فقد رتب كتابه حسب الأبواب الفقهية» وصنفه على الكتب» بحيث يشتمل كل كتاب على موضوع رئيس تندرج تحته مجموعة من الأبواب» ويذكر تحت كل باب ما عنده من المرفوع» وقد تكون متصلة أو منقطعة . قد يذكر المرفوع ثم يبين أن العمل على خلافه» وذلك ليبين اطلاعه عليه؛ فلا يدع مجالاً بيع انايكرن إجما لم يعمل منا ناك بهاذ لديف لأله ملح #حريت حيان السعلس: الذي قال مالك بعد أن ذكره: وليس لهذا عندنا حدَّ معروف ولا أمر معمول به فيه . وكإيراده الأحاديث الواردة في السجود في مواضع من المفصل ثم قال: الأمر عندنا أن عزائم سجود القرآن إحدى عشرة سجدة ليس في المفصل منها شيء”'" . . مقدمة «تنوير الحوالك» تحقيق : عبد الرحيم يوسفان ص05 (رسالة ماجستير)‎ )١( مقدمة «تنوير الحوالك» تحقيق: عبد الرحيم يوسفان ص78.‎ )0(

عدد الصفحات ١٤

ثم يسوق الموقوف على صحابة رسول الله كل أيضاً متصلة أم منقطعة ومن ثم يسوق المقطوع متصلاً أو بلاغاً. ظ يقول الزرقاني: فائة ذكر هذا ونحوه بعد المرقوع الإشارة لبقء العمل به فلا يطرق اتناك اليا ظ ثم يأتي بعمل أهل المدينة فيقول: الآمو المجتمع عليه عندناء أو: السنة التي لا 0 اختلاف فيها. وقد لاا يكود عنده في الباب حديث» فيكتفي بعمل أهل المدينة . وفي غالب الأمر يبين رححمه الله آراءة واجتهاداته . ظ وفل أورد في آخر مصدّفه كتاباً سمأه «كتاب الايد أوزة افهنا لا يدخل تحت الأبواب التي صنف عليه موطأه» فعلى هذا سو سب ش الفقهية الهامة التي يحتاجها المسلمون في عباداتهم ينصريره العضر. | يقول الكييفادي في «هدي الساري) 5 (افتتح الإمام مالك كتابه العوينا بالبسملة» دون د ولا خطبة يبين 3 55 000 وشروطه ومصطلحاته التي استعملها فيه وكانت ثلك سنةٌ درج عليها غمل الكثير من: ٠‏ الأئمة المصنفين» وطريقةٌ في تصنيف الحديث فيما قبل || لوم 2 ْ وقد كان لهذا الكتاب مر العلم فتلقوه ودرسوة ل 05 7 3 : ووصلوا بلاغاته ومنقطعاته. ".. ظ 0 اشر ح الزرقاني»:‎ )١( 5 (/0). ظ < () وصل البلاغات والمنقطعات في «الموطأ» ابن عيد البر الأندلسي في كتا المشهور «التمهيذ لما في الموطأ من المعاني والأسانيد»» إلا أربعة أحاديث وهي: 2١‏ ١‏ -حَدَّئِي يَحْيَى » عن مَالِكِ أَنْهُ بَلَعَهُ أنَّ رَسُولَ الله يك قال : ني 0 قال ابن عبد البر في «التمهيد»: (5؟/ 1/0”): أما هذا الحديث بهذا اللفظ فلا أعلمه يروى عن النبي ' يل بوجه من الوجوه مسنداً ولا مقطوعاً من غير هذا الوجه» والله أعلم. وهو أحد الأحاديث الأربعة في الموطأ التي لا توجد في غيره مسندة ولا مرسلة» والله ا عدم ومعناه صحيح في الأصول. 0 0 وَدَئي عن مالك أله أذ سول ال فق كان م يَقول : الل‎ -١ عُدَيْفَةٌ) . 1”"1]. 0 ظ‎ قال ابن عبد البر في «التمهيد» (15/ //ا8): هذا حديث لا 2-7 الو‎

عدد الصفحات ١٥

« يرسيس يي ب تت و ا اا لت لق العمل وسأورد هنا ما أورده صاحب «كشف الظنون» على هذا الكتاب المبارك حيث يقول”" : الموطأ في الحديث للومام مالك , دن انين الحميري الأصبحي المدني». إمام دار الهجرة. المتوفى سنة ١794‏ تسع وسبعين ومئة. وهواكتاب قديم مبارك قصد فيه جمع الصحيح. لكن إنما جم الصحيح عنذده ا على اصطلاح أهل الحديث» لأنه يرق المراسيل والبللاغات صحيحة. كذا فى «النكت الوفية». ١ م‎ سر ححه . أبو محمد عبد الله بن محمد النحوي البطليوسي المتوفى سنة 07١‏ إحدى وعشرين وخمس مئة . وأبو مروان عبد الملك بن حبيب المالكي المتوفى سنة 774 تسع وثلاثين ومئتين. والشيخ جلال الذيخ غيل الرحمن فى أبن بكر السنوطى وسماه اكشف المغطا فى شرح الموطأ» وله «تنوير الحوالك على موطأ الإمام مالك» . وجرد أحاديئه في كتاب أيضاًء وله كتاب آخر وهو المسمى «إسعاف المبطأ في رجال الموطأ». وتوفى سنة 4١١‏ إحدى عشرة وتسعمئة. وصنف الحافظ أبو عمر بن عبد البر يوسف بن عبد الله القرطبي كتابا سماه «التفضي بيحذيث الموطأ) وتوفى سنة 411 ثلاث وسكئين وأربع مئة . - "'- وحَدَّنَِي عن مَالِكِ أَنْهُ سَمِعَ مَنْ يَئِقُ به مِنْ أَهُل العلم يَقُولَ : إِنَّ رَسُوَلَ الله كك أي عْمَارَ النَّاسِ تلك ]نكا قاء اللقية نللقه نكال تقاض أغغار امنقه أن لا تراه مِنَ العمل مِثْلَ الْذِي بَلَمّ غَيْرَهُمْ في ظولٍ العُمرِء كَأَعْطَاءُ الله لَيْلهَ القَدْرِءِ حَيْرَ مِنْ ألفٍ شّهْر. [7/75]. ل ا لا أعلم هذا الحديك يرق نبكدا نو ردس الوجوةه ولا أعرفه في غير «الموطأ» مرسلا وال فيلا وا بن جبْلِ قال : آخِرمَا أَوْصَانِي به رَسُولُ الله يك جِينَ وضَعْتٌ رِجُلِي في العَرْزْ أن قال: ١‏ خسن خُلْقَكَ لِلنَّاسِ : يَا معاد بنّ جَبَلٍ) . [5؟ل/ ١‏ ]. م واو الو ا 55000 معاذ ولا غيره بهذا اللفظ . ثم جاء الحافظ ابن الصلاح فوصلها في رسالة خاصة «رسالة في وصل البلاغات الأربعة في الموطأ» وقد نشرها الشيخ عبد الفتاح أبو غدة مع تعليقاته الجليلة عليه في كتاب سماه «خمس رسائل في علوم الحديث». .)١1908- 19١ال/ا'( )١(‏ ا

عدد الصفحات ١٦