المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

توظيف مفهوم السياق القرآني في التوجيه النحوي دراسة في تفسير روح المعاني للألوسي

إسراء أحمد محمود

صفحة ٣ من ١٣

التمهيدمفهوم السياق ٕٛ رقل قاح وام ًا عة ا ننعقي هن ب ناس(و بسمت اعت – م غ ن( ن م( ون ّ بسلجنه – لعقمةا ن س نةّ ا ماة متعجنة مةمِ(ط سمةّه سمّنا ومن بسوناح ر ناح لونمّ لج نا عُقِننعَ ننن س قننلط بةما(هننا لتعنناظع بسوننل(ط س ننا هنن ب منن نةّنن يننام سوما ننة بسونناح غ نن( مشاهو س ا لسل شاهوتَ ا سمة َ ن نا نعن(ل لسعِظَنع بسوناح رني ةفنت تقن بسمن( نط ننن لقو ق ح س ت بسمُرنَ ( ماسمعا ِ لسل سع ة ح بس ةا ه ب بسشاع( وناح هن ه بسمن(نط ن لسنه لومّ لج ا سع ةعن(ل نه و ة تعاظع بلم( س ا " ٔ . ةيتشنننع( مننن قنننلح بنننن جةننني بسينننانق ن ّ مشننناهوط بلونننوبو عننن عقننن برننن(بع بسمعاةي بر(بجًا رتقل مما سل ما ميملعًا لن ّ بسيام وت ف ع من(بو بسمنتمقع جنب ب فاده نتق بسملبقل بسمُرنّهط ل(بء بس لح ٕ . نمّا بن عوفل( ٜٙٙهنن رون تونوو عن بسون(لل نمّنو نةّ نا تع ني معناةيَ مرتقفة ب ب ورق ري ي اقا مرتقفة لن ّ بسو(ل بسل بوو ف ع ي وفستن رني ت(م نب لبوو ب قاح " لنمّا بسو(ل رـ ع ي ري و ، لبوو نمة( م معة لبوو رني غ ن(ه رننإ وحّ بسوننن(ل عقنن معة نن رونناعوًب ةوننل مِنن ْ بستنني تمننل سقتنعنن لفنتننوبء بسغا ة لفيتغ(بق بسجةت لما نشن ا من بسون(لل رإةّمنا سن رني نلقنا مرتقفنة نف ت(ى ن ّ بسمـع بس تمل ر ه مِ ْ مُنع ضَة ف تمل ر ه فنتوبء بسغا ة " ٖ . لمةح هدفء بسةواط هتي عنو بس اه( بسج(جناةيّ وناوب ةظ( نة بسنةظع لهني ممنا قاح عة ا بسومتل( تماع ويّا ٕٔٔٓع " ن من موالسنة ستفين ( بسعـقنا بسين اق ة ري تا( ل بس ت(بو بسع(ني بس بد " ٗ . قنناح عنننو بس نناه( بسج(جنناةي " لبعقننع نةّنن ب ب (جعنن َ بسنن ةفيِنن عقمنن َ عقمًننا ف عت(ضننننه بسشنننن ّ ن ْ ف ةظننننعَ رنننني بسمَقِننننع لف ت(ت ننننب وتّنننن ُعقَّننننق نعضنننن ا ننننننع ل ُنةنننن ٔ بسروائ ٔ/ٕ٘ٗ – ٕٙٗ . ٕ ةظ( بسي اق ري متب بستفي ( ٜٚ . ٖ ش(ق جمح بسلجاجي ٔ/ٜٛ ل ُةظ( وفسة بسي اق ٘ٙ . ٗ بسقغة بسع(ن ة معةاها لمنةاها ٙٛٔ .

عدد الصفحات ٣٥

التمهيدمفهوم السياق ٜٕ نعضنن ا عقنن نعنن لتُجعننح هنن ه نينننب، منن تقنن هنن ب مننا ف ج قننه عاقننح لف رفنن عق نوو، م بسةات " ٔ . ظ نن( ن ّ عنننو بس نناه( ةوننل رنناس سننه نالينناس ب مع(رننة لناسةوننل و(ب ننة له ب هل ما هوبه سلض ه ه بسةظ( ة ٕ بستني تدمنو ن ّ بسمَقِنع ف ممن ن ةنتظع بفّ ب ب تعقّق نعضه ننع لنسّ ل ض(نًا م بستةايق له ب ما دموه بسي اق . ب ّ تهم نننو بسةوننناط بسنننوبئع عـقنننة بلسفننناظ لبةتظام نننا رننني بست(م نننب هنننل مننن ع ننني بسمل ننة س ننا ب بةّ ننا تظ نن( نمظ نن( ُفوننا عنن نـغننة بسمقننع بسع(ننني . هنن ب بفهتمنناع منن بسةواط – ممنا ظ ن( – لب و(بم نع بسين اق لبو ع قن تقن بسجمنح لبسعننا(ب نينقلنًا رن( رني بستق ني لةنّننه عنن ر ةنة لةيننق بسمننـع هن ه بسف ةننة جعقنن بنن هشنناع ٔٙٚهننن نن(ى ن ّ بسونننن(ل بسلبوننننو – مننننةـً – رنننن(ع عقنننن نةننننلبر متعننننووط نويننننب ل(لوه رنننني ينننن اقا مرتقفة رمما م(ه بنن هشناع نةّنه بةت ن بسن ن ّ معناةي بسنلبل رمينةَ عشن(َ معةًن ٖ له ب ما ةنّه عق ه قنقه بن عوفل( عق ن ّ بسةونل لتلظ نل بسين اق ف نل عةنو ةونل ّ معنن لف عةننو وننوّ بسونن(ل نل بسجمقننة نننح شننمح بسننةظع بسع(ننني مقّننه عقنن يننعته نت(بم نننه لمعاة ه . ةعننع ب ّ نةنن( بسينن اق قننو ظ نن( رنني مجنناح نمةنن( منن رنن( ٗ لقننو مننل توقنن ق ع (مّ ل عق بسجمح بسوغ (ط ف بستامّة ٘ سم ه ب ف قح م ق مة ما قوّمه هدفء سن بسةتاع بس ظ ن( رني بسن(ن نن بسجمنح لبلإشنا(ط بسن بس ن(بئ نلونف ا عـمنا مة لقنة نل ممتلنة م ( ةة بسم ان ة لبس(تنة لبسةظاع لبلإع(بب بس عوم م نهع بس ن(بئ بسمفونوة ع بسمعة ٙ . ٔ وفئح بلإعجال ٘٘ . ٕ ةظ( بسوفسة لبسةول ٕٖ . ٖ ةظ( مغةي بسقن ب ٔ/ٜٖٛ . ٗ ةظ( وفسة بسي اق ٚٚ . ٘ ةظ( وفسة بسي اق ٚٚ. ٙ ةظ( بسوفسة بسي اق ة عةو بسقغل ٓٓٔ – ٔٓٔ .

عدد الصفحات ٣٦

التمهيدمفهوم السياق ٖٓ لسيننةا رنني وننوو عنن( مننحّ مننا جنناء رنني متننب بسةونناط ر ننل مة نن( ل سمةّةننا ةقننتمت م بو(بم ع للع ع بسي اق ما ةوالح تلظ فه لإر(بع ة ّ ُة ن عمّا هب بس ه بسةوناط وتّننن قنننوَّ ملب سةنننا مةننن لمننن نع نننو ةونننلًب قلبمنننه بسيننن اق لنيينننه تتنننن بسقفنننظ لبينننتناةته رننني ت(بم ننب راوننة تتلبضنن منن مننحّ بسظنن(لل بسمو ننة ننناسة منن يننام لمُ تَ قَننق لمرا ننب لغ (ها . لنر نن(ًب " نننول سقةنناظ( بسمةوننل رنني تنن(بو ... بسمفمنن( بسعنن(ب بس ننوماء رنني هنن ب بسمجاح نةّ ع قو تعجّ قلب ق ميارة بست ل( بستي لوح بس ا بسو(ت بسقغل ري مة ن( من لجله ننا لسعننحّ نغقننب مننا بهننتعّ نننه عقمنناء بسقغننة بفجتمنناع ل بس ننلع لتلوّننقلب بس ننه رنني ة نناق و(بيننت ع بسميننتل ا بسقغل ننة قننو نسف ةننا سغل ةننا بس ننوما ء فننل بس ننه مو نن ننن س ةلعًننننا منننن بسينننننق بسنننن ممنننن سقناوننننو بسمتننننهةي تشر وننننه لجننننـء مع اتننننه بسةظ( ننننة لبست ن ة نما مل نيايًنا ل نوًب لب جان ًنا بسن ننعنو و(جنة رني بةونال نلسئن بس نوماء بس ننقلب نـءبً ويةًا ري نةاء و(ق بسعقلع بسع(ن ة " ٔ . ٔ بسقياة ا بفجتماع ة عةو بسع(ب ٗٙٔ .

عدد الصفحات ٣٧

المـقـدّمـــــــة 1  اـقـم ّ دـــة الحمدُ لله الذي أنزل القرآن بأبمغ النظم ، وجعل كلامَهُ محكمًا منتظمًا ، والصلالاة والسلالالام ىملالار الألالار اينلالاام سلالالأّدنا محملالاد بمّلالاغ الرسلالاال َ وأدّ ايمانلالا َ ، كلالاان الالااتم النبلألالالأن والمرسملأن وىمر آله وصحبه أجمعلأن ، أمّا بعدُ ... لالاّنّ مَلالانْ تصلالابو نلسُلالاهُ ِ در اكِ ىِ مْلالامٍ لالاا القلالارآن الكلالارلأم – ألأًّلالاا كلالاان الالاذا العملالام – لأجلالاد نلسَلالاهُ ممزمًلالاا بتتبلالاا انتظلالاام المللالاظ القرآنلالاا ، وجملالاا المعلالاانا ، و تعلالارّف مقاصلالادو وملاالأملالاه ىامّلالا ؛ إذ لا لأمكلالان اىتملالااد النظلالارة الجز لألالا ملالاا القلالارآن الكلالارلأم ؛ لارتبلالااآ آلأاتلالاه وأحكاملالاه ومعانلأه بعضها ببعض ، واذا او المقصود بالسلأاق القرآناّ . وتعلالالادل ىملالالاوم المرلالالا العربلألالالا إحلالالاد العملالالاوم المرتبآلالالا ارتباآًلالالاا سولأًّلالالاا بالسلالالالأاق ، سلالالاوا ٌ الصلالاوتلأ أو الصلالالار لأ أَ و النحولألالا أو الدلاللألالالا منهلالالاا ، وملالاا لأاصّلالالانا لالالاا الالاذو الرسلالالاال الالالاو تقصّلالالاا أالالالار السلالالالأاق لمالالالارو ج بتوجلأهلالالاات نحولألالالا صلالالاحلأح تتناسلالالاب و بلاغلالالا َ القلالالارآن الكلالالارلأم و صلالااحتهَ وا ىجلالاازوَ ؛ إذ لأنملالااز المللالاظ العربلالاا بمجموىلالا اصلالاا ي تجعملالاه أحلأانًلالاا متعلالادّد الدلالات ، و متنوع التوجلأهات ، وملان الاذو الاصلاا ي ع تعلادّد معنلار الصلالأر ، وا لاتراك الكالأر من المعانا بتركلأب واح لاد ؛ سوا أكان اذا التركلألاب اسلامًا ، أم علالاً ، أم حر ًلاا ، ومنهلالالالاا ألأضًلالالالاا احتملالالالاال التركلألالالالاب الواحلالالالاد لمحلالالالاذف واللالالالاذكر ، والوسلالالالاف والابتلالالالادا ، واللصلالالالال والوصلال ، وا مكلاان تعمّلاق الكالألار ملان التراكلألاب بعضلاها بلابعض ىملار أكالار ملان توجلألاه إللالار غلأراا من العلاسات النحولأ (ٔ) ؛ لذلك لأعدل اىتماد السلأاق سببًا مهمًّا لتحدلألاد الاذو الصلالأغ وااتلأار المناسب منها لكلِّ مقامٍ . وسلالاد كنلالاتُ وأنلالاا أسلالارأ كتلالاب اللالادكتور ( اضلالال السلالاامرا ا) تسلالاتوسلنا بلاغلالا التعبلألالار ، وحكم التنزلأل ، سألتُ اللهَ تعالر أن لأُلأسّرَ لا دارس ً تُعنر بهذا الجانلاب ، والاا دارسلا تتمالالالال بلالالاأىظم كتلالالااب تَمَلالالااللاً لأبهلالالار العقلالالاول ولأاآلالالاف القملالالاوب ، كنلالالاتُ مَعنلأَّلالالا ً آلالالاوال السلالالان (ٔ) لأنظر ع البلأان ا روا ا القرآن ع ٕٔٔ ، ٕٕٔ .

عدد الصفحات ٣٨

المـقـدّمـــــــة 2 التحضلأرلأ من الدارس بقضلأ السلأاق القرآناّ ، وكنتُ دا م السلاؤال يسلااتذة سسلام المرلا العربلألالا وملالانهم (اللالادكتور محملالاد ىبلالاد الرسلالاول) اللالاذي استلالارح ىملالااَّ الالاذا الموضلالاوع ، وبلضلالال الالاذا الاستلالاراح ىزملالاتُ ىملالالار الالالالاوض لالاا الالالاذا العنلالاوان والبحلالاث لألالالاه ، وسلالاد ااتِلألالارَ تلسلالالالأر الآلوساّ ملأدانًا لمدراس ؛ لسع المادة و ىنالأ صاحبه بالقضالأا النحولأ . ولعلّ كلّ ىملالٍ لمملارة ايو للار تعترضلاه بعلاض الصلاعوبات وممّلاا اىترضلانا منهلاا ع سلالالاع التلسلالالالأر اللالالاذي لأقلالالاا لالالاا الاالالالالأن جلالالاز اً لأنملالالااز بلالالاالنقول الكالألالالارة ، وايابلالالاار العدلألالالادة ، والاسلالاتآراد المسلالاتللأض مملالاا لأسلالاتدىا ملالان القلالاارئ التلالادبّ ر ، وآلالاول التلكّلالار محلالااولاً اللصلالال والتملألأز غلأرَ أنّ التوكل ىملار الله ، والقلارا ة المسلاتمرة ، والرجلاوع إللار ا لتلسلالأر يكالار ملان مرّة اوّن تمك الصعوبات ولله الحمد . وسد اىتمد البحث ىمر مصادرَ ومراجاَ أغنت الرسال كان أامّها كتب التلسلالأر؛ لملالالاا انملالالاازت بلالالاه ملالالان التعملألالالال واستصلالالاحاب المللالالاظ مجموىلالالا ىواملالالال اارجلألالالا ت سلالالااىد ىملالالار إلأضلالااح اللالانيّ ، ضلالالاً ىلالان مصلالاادر أالالار سلالالأجداا القلالاارئ مابتلالا لالاا ابلالات المصلالاادر والمراجا . وسبل الحدلأث ىن الاآ المعتمدة ا تقسلالأم الرسلاال أَ ودل ا لاارة إللار آا للا ٍ ملان ايملاور المهملا التلاا لأجلادر ذكرالالاا ؛ لملاا لهلاا ملان أاملألا لالاا ا صلااح ىلان الملانه المتَّ بلالاا ا الرسال ، واا ع ٔ- منهجلالاا لالاا لالارح المسلالاأل الماتلالاارة أن أُ سلالادم الآلألالا الكرلأملالا ، الالامّ أُ ردِ هلالاا بايوجلالاه المحتمم لأها ما بلأان المعنر المترتب ىملأها ، امّ أ َصِّل القول وال رح ا اذو ايوجه ، امّ أدلّ القارئ ىمر من سال بها من العمما ، ولم أىمد حلالأن التعلارض للأوجلالالالاه النحولألالالالا – لالالالاا الراللالالالاب – أن أارجهلالالالاا ملالالالان مظ انّهلالالالاا وا ن ذكلالالالار أغمبهلالالالاا الآلوساّ وأار تها بعد ال رح ؛ ينِّ ا وجدتُ أنّ الاذو ايوجلاه ومعانلأهلاا متكلاررة لاا أغملالاب المصلالاادر ، وا ن نسلالابتها ابتلالادا ً ا لظهلالار ىنلالادي التكلالارار والتلالاداال ، عملالاد تُ إللار نسلابتها بعلاد بلألالاان لارحها ملاا ايالاذ بالحسلالابان ا لاارة إللار ايوجلاه وا لمعلالاانا الماتمل بلأن العمما نسبتها إلر سا ملأها . ٕ- للالالالام أُ ىلالالالانَ لالالالالالالالالا لالالالاا الراللالالالاب لالالالالا بتقلالالالادلأم رأي الآلوسلالالالااّ أولاً لالالالاا المسلالالالاا ل المدروسلالالالا جملأعهلالالاا ، وملالالاردّ ذللالالاك إللالالار سلالالاببلأن ع ايول ع تلالالاأرلأااّ ، لالالاالمعروف أنّ الآلوسلالالااّ من العمما المتأارلأن وسد احتو تلسلأرو ملاا احتوتلاه الكتلاب السلاا بق ، لألاأتا رألأُلاهُ

عدد الصفحات ٣٩

المـقـدّمـــــــة 3 أحلأانًلالااردًّا ىملالار سلالاابق ، أو زلألالاادةً ىملألالاه ، أو إلأضلالااحً ا للالاه مملالاا اسلالاتدىر أن لأقلالادّم رأي ملالان سلالابقه الالامّ لأُلالاردَفَ بلالارأي الآلوسلالااّ ؛ للأَظهلالارَ اللالانيّ مكلالاتملاً والسلالالأّاق بلأّنًلالاا ، الآالالار ع االالاتلاف الآلوسلالااّ ملالاا ملالان سلالابقه بلالاالتوظلأف ، قلالاد نجلالاد لهلالام ااتلا ًلالاا لالاا التوجلأه ، ولأأتا توظلأف الآلوساّ حلاًّ للااتلاف ، وللاو سلادّم رألألاه لظهلار التوجلألاه غلألالار منسلالااق ولظهلالار اللالانيّ آالالارُ وُ سلالاابقاً أولَلالاه ، هلالاو أملالارٌ ملالارادٌ منلالاه ترتلألالاب اللكلالارة وانتظام الكلام . ٖ- ظهر ا الرسال النقل ىن الآلوساّ بلاالمعنر ملان دون اللانيّ كالألارًا ؛ و ملاردّ الاذا إِللالار آبلأعلالا السلالالأاق ملالان جهلالا كونلالاه لا لأظهلالار أحلأانًلالاا لالاا موضلالاا ال لالاااد حسلالاب مما لأسلاتدىا ا حلاالات المتعلادّدة ، وا للار سلاع المقلاال ىنلاد الآلوسلااّ لاا المسلاأل الواحدة التا سد تتجاوز الاث صلحات أو أربعًا من جه أار . ٗ- للالالام أُ تلالالارجم لسلوسلالالااّ ؛ لكونلالالاه ملالالان العمملالالاا المعلالالارو لأن(ٔ) ؛ وينّ در اسلالالاتا الالالاذو سلالالاد سلالابقت بدراسلالااتٍ متعلالاددة لالاا تلسلالالأرو ىُنلألالات كمّهلالاا بالترجملالا للالاه منهلالاا ع (الدراسلالاات النحولألالالا والمرولألالالا لالالاا تلسلالالالأر الآلوسلالالااّ ) لملالالادكتور (سلالالاعدون املالالاف اللالالادللأماّ ) ، و (أبنلألالا الصلالارف لالاا تلسلالالأر روح المعلالاانا يبلالاا الانلالاا الآلوسلالااّ – دارسلالا صلالار لأ دلاللأ ) لمباحا ( لأما متعب محمود) وغلأرا ما . ٘- سُ سِّلالالامتْ اللصلالالاول تقسلالالالأمات نحولألالالا ، وا ن كلالالاان أملالالااما تقسلالالالأمٌ آالالالار لأعتملالالاد أنلالالاواع السلأاق ؛ ذلك يَنَّ المسأل الواحدة سد لأُوظّف لأها أكار من سلأاق لأكلاون ملادىاةً لمامآ والتداال . ٙ- املالالاو الرسلالالاال ملالالان دراسلالالا بعلالالاض المسلالالاا ل النحولأّلالالا كالتقلالالادلأم والتلالالاأالأر ، والحلالالاذف والذكر ؛ والاذ راجلااٌ إِللار آبلأعلا توجلألاه الآلوسلااّ لهلاذوِ المسلاا ل ، قلاد وجلادناو لاا مسلالالاا ل التقلالالادلأم والتلالالاأالأر لأقتلالالارب ملالالان المعالجلالالاات البلاغلألالالا منهلالالاا إِللالالار المعالجلالالاات النحولأ ، و ا مسا ل الحذف واللاذكر وجلادناو لأحملال المعنلار ىملار المجلااز ملارّة ، ولأؤول المعنر مرّة أُار ، مما أَارج اذو المسا ل من اذا الباب . (ٔ) تنظلالالالالالار ترجمتلالالالالالاه لالالالالالاا ع حملألالالالالالا الب لالالالالالار ع ٖ/ٓ٘ٗٔ – ٘٘ٗٔ ، وايىلالالالالالالام ع ٚ/ٙٚٔ ، ٚٚٔ ، والتلسلأر والملسرون ع ٔ/ٕٓ٘ – ٕٚ٘ ، والنهض ا سلاملأ ع ٕ/ٖٖ – ٚٗ .

عدد الصفحات ٤٠

المـقـدّمـــــــة 4 وسلالالاد سُ سّلالالامتِ الرسلالالاال بحسلالالاب الملالالاادة ىملالالار الاالالالا صلالالاول مسلالالابوس بتمهلألالالاد ومنتهلألالالا بااتملالا بلالاأامّ النتلالاا التلالاا توصّلالال إللأهلالاا البحلالاث ع أمّلالاا التمهلألالاد كلالاان لالاا ملهلالاوم السلالالأاق ، وجلالالالالاا مقسّلالالالالامًا ىملالالالالار الالالالالالاث قلالالالالارات ع تناو للالالالالاتُ لالالالالاا ايوللالالالالار منهلالالالالاا تعرلألالالالالاف السلالالالالالأاق ل رلالالالالا ً واصآلاحًا، وأمّا الاانلأ كانت لاا أنلاواع السلالأاق القرآنلااّ وأاملأتلاه ، وأمّلاا الاالالا تناو للاتُ لأها النحاة القدامر و السلأاق. لالالالاا حلالالالالأن جلالالالاا اللصلالالالال ايول لالالالاا توظلألالالالاف ملهلالالالاوم السلالالالالأاق القرآنلالالالااّ لالالالاا تو جلألالالالاه ايسلالالالاما وسلالالالاد سسلالالالامناو ىملالالالار أربعلالالالا لا مباحلالالالاث ع ايول منهلالالالاا ع كلالالالاان لالالالاا توجلألالالالاه ايسلالالالاما المر وى ، والاانا ع ا توجلأه ايسما المنصلاوب ، والااللاث ع لاا توجلألاه ايسلاما التلاا لم تظهر ىملأها العلام ا ىرابلأ ، والرابا ع ا توجلأه ىود الضملأر . وجا اللصل الالاانا لاا توظلألاف ملهلاوم السلالأاق القرآنلااّ لاا توجلألاه الجملال و أَ لاباو الجمل وسد سسّمناو ىمر أربع مباحث ع ايول ع ا توجلأه التراكلأب وما لأآرأ ىم لأهلاا ملان ترلأرات تآلا لارأ ىملار الجمملا ، والالاانا ع لاا توجلألاه محلال الجملال ملان ا ىلاراب ، والااللاث ع ا توجلأه الجمل المتعاآل ، والرابلاا ع ا توجلأه أَ باو الجمل . أمّلالالاا اللصلالالال الااللالالاث كلالالاان ىنوانلالالاه ع توظلألالالاف ملهلالالاوم السلالالالأاق القرآنلالالااّ لالالاا توجلألالالاه الحلالالاروف وايدوات ، وسلالالاد اىتملالالادتُ لالالاا تقسلالالالأمه ىملالالار جملالالاا المت لالالاابه منهلالالاا ملالالاا مراىلالالااة الترتلألالالاب ايللالالالاف بلالالالاا ا لأهلالالالاا، كلالالالاان ايَول ع لالالاا حلالالالاروف الجلالالالارّ ، والالالالالاانا ع لالالالاا حلالالالاروف العآلالاف ، والااللالاث ع لالاا حلالاروف وأَدوات أُالالار ، الالامّ أىقبلالاتُ اللصلالاول بالااتملالا لأملأهلالاا ابلالات المصادر والمراجا . اذا ما جا ت الرسال به وغالأ ما سصدتْ إللأه ، أسأله تعالر حسنَ العملال ، ولا أدّىلالاا الكملالاال الكملالاال للالاه وحلالادَوُ ، لالاّنْ كلالاان الالاذا الجهلالادُ بملالاغ درجلالا القبلالاول ؛ مملالاه اللضلالال والمِنّلالالا أولاً وآالالالارًا ، وا نْ كانلالالات ايُ الالالار حسلالالابا أنّلالالاا سلالالادّمتُ ملالالاا اسلالالاتآعت إللألالالاه سلالالابلألاً ، وحسبا أنّنا ىقدتُ دراستا ا أىظم كتاب أنزله الله تعلاالر والاو القلارآن الكلار لأم ، جعمنلاا من المنتلعلأن به والنا علأن . الباحثة

عدد الصفحات ٤١

الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 13 الفصل الأول توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء المبحث الأول توجيه الأسماء المرفوعة لا يختصّ الرفع بحالة واحدة مف صور الإعراب ، بؿ يتعػدّد بتعػدد صػور ر ػور الاسـ بيف الابتداء ، والإخبار ، والفاعميػة ، والإتباع في حالات الرفع وغيرها . وهذا المحؿّ ير ر بالسياؽ بيسر فػي ااففػة مػف الجمػؿ ، أمّػا فػي بع ػ ا ا خػر فيأتي الرفع عمى أكثر مف توجيه فتتعدد احتمالات المحؿّ الإعرابي للاسـ . وفػػػي هػػػذا المبحػػػث سػػػ درس بعػػػو صػػػور الاسػػػـ المرفػػػوع التػػػي تحتمػػػؿ التعػػػدد ، ويكوف لمسياؽ القرآ يّ الف ؿ في ترجيح أحد هذه الأوجه ، وس و ح ه با تي بيا ه: 1- توجيه الرفع بين العطف والابتداء - قااااااااااا تع لااااااااااااى :ﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﭼ [ٕ٘ٛ] احتمؿ الاسـ المرفوع (المؤم وف) توجي يف ٔ- يكوف رفعه بالفاعمية عافًا عمى الرسوؿ ، فيُتوقّؼ عميه(ٔ) ، وتكوف الجممة : آمف الرسوؿ بما أُ زِؿَ إليه مف ربِّه والمؤم وف كؿٌّ آمفَ باللهِ ... جملاة واحاادة جملة أخرى ٕ- يكوف رفع ه بالابتداء ، ف و مبتدأ خبره الجممة الاسمي ة (كؿٌّ آمفَ) ، فالجممػة هػي : آمف الرسوؿ بما أُ زِؿَ إليه مف ربِّه والمؤم وف كؿٌّ آمفَ باللهِ ... جملاة جملة أخرى فعمى الأوؿ يكوف المؤم وف مشتركيف مع ا لرسوؿ في فعؿ الإيمػاف (آمػف) وتكػوف (كػػؿّ) عافػػػدة عمػػػى الرسػػوؿ والمػػػؤم يف ، وهػػػو مػػف بػػػاب التفصػػػيؿ بعػػد الإجمػػػاؿ ، وعميػػػه تكوف الواو عاافة . (ٔ) ي رر : إي اح الوقؼ والابتداء : ٔ/ٜ٘٘ .

عدد الصفحات ٤٢

الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 13 وعمػػػى الثػػػا ي يكػػػوف الفعػػػؿ (آمػػػف) خاصكػػػا بالرسػػػوؿ ، وتكػػػوف (كػػػؿّ) عافػػػدة عمػػػى المؤم يف حسب ، والواو تكوف استف افية . ويبدو أفّ اعتماد السياؽ القرآ ي مف ا ية الكريم ػة أف ى إلى القػوليف كمي مػا، فذهب قسـٌ مف العمماء إلى الأوؿ ، وذهب قسـ آخر إلى الثا ي ، في حيف دعػت حجػ الاػػػػرفيف قسػػػػمًا ثالثًػػػػا إلػػػػى القػػػػوؿ ب مػػػػا معًػػػػا . وقػػػػد لخَّػػػػص ا لوسػػػػيّ حجػػػػ القػػػػوؿ بكػػػػلا التوجي يف بما يبعثػه سياؽ ا ية(ٔ) ، وعمى ال حو ا تي : - حجج القو ب لعطف : ٔ- كو ػػػػه أف ػػػػػى لمبلاغػػػػػة ذلػػػػؾ أفّ الرسػػػػػوؿ  يكػػػػػوف أصػػػػلاً فػػػػػي الإيمػػػػػاف ، والمؤم وف تبعٌ له فيه . ٕ- يستدعي القوؿ بالابتداء أف يكوف إيماف المؤم يف أقوى مف إيمػاف الرسػوؿ  ، ذلػػؾ أ ّػػه عُبِّػػر عػػف إيمػػا ـ بجممػػة اسػػمية ، وعػػف إيما ػػه بجممػػة فعميػػة، والاسمية أدعى لمثبوت . ٖ- عُزِّز هذا القوؿ بقػراءة عمػيّ (كػرَّـ الله وج ػه) (تٓٗهػػ) (وآمػف المؤم ػوف) عمػى إر ار الفعؿ(ٕ) . - حجج القو ب لابتداء : ٔ- إفّ فيه تعريمًا لمرسوؿ  بإر ار الفرؽ بيف إيما ه وا يمػا ـ ، فإيما ػه إيمػاف مشػػاهدة وعيػػاف ، وا يمػػا ـ إيمػػاف حجػػة وبرهػػاف(ٖ) ، فمػػا داـ هػػذا الاخػػتلاؼ فػػي الإيمػػػػاف فمػػػػيكف الاخػػػػتلاؼ فػػػػي التركيػػػػب أي ًػػػػا ، فيترتػػػػب عميػػػػه أف لا يشػػػػترؾ الرسوؿ مع ـ في الفعؿ (آمف) . ٕ- إذا حُمِػػػؿَ الإيمػػػاف بمػػػا يميػػػؽ بم زلتػػػه  سػػػواءٌ مػػػف حيػػػث الػػػذات أَو التعمّػػػؽ ، فيصػػػػػعب إ ػػػػػزاؿ إيمػػػػػاف المػػػػػؤم يف م زلتػػػػػه فيػػػػػه ، وا ف حُمِػػػػػؿَ الإيمػػػػػاف بمػػػػػا يميػػػػػؽ (ٔ) ي رر : روح المعا ي : ٖ/ٚٙ – ٛٙ . (ٕ) قرأ ب ا أي ًا ابف مسعود و امحة ، ي رر : شواذ القراءات : ٙٓٔ . (ٖ) ي رر : أ وار الت زيؿ : ٔ/ٙٙٔ .

عدد الصفحات ٤٣

الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 11 بالمؤم يف كاف حاكا مف إيما ه – وحاشاه – إذ إ ّه مصػدرٌ مػف مصػادر إيمػا ـ ولا يمكف التسوية بي ما . ٖ- يػػدفع القػػوؿ بػػالعاؼ السػػياؽ اللاحػػؽ مػػف ا يػػة ، وهػػو قولػػه تعػػالى : (لا ُفػػرِّؽ بيف أحػدٍ مػف رسػمِهِ) ، فػلا يمكػف أف يكػوف الرسػوؿ  مشػتركًا مع ػـ فػي هػذا القوؿ ، ف و خاصٌّ بآحاد الأمة . والرػػػاهر أفّ ا لوسػػػيّ ع ػػػده حجػػػ القػػػوؿ بالابتػػػداء أقػػػوى ولػػػذلؾ ردَّ ب ػػػا القػػػوؿ بالعاؼ ، فتعيّف عميه أ ّه اختار التوجيه الثا ي م ما(ٔ) . وذهب الرازي (ت ٙٓٙهػ) إلى أفّ الوجه الأَوؿ "يُشػعر بأَ َّػه (عميػه الصػلاة والسػلاـ) مػا كػاف مؤم ًػػا بربػه ، ثػػـ صػار مؤم ًػػا بربػه ، ويُحتَمَػػؿ عػدـ الإيمػػاف عمػى وقػػت الاسػػتدلاؿ ، وعمى الوجه الثا ي يشعر المفر بػأفَّ الػذي حػدث هػو إِيما ػه بالشػرافع التػي أ زلػت عميػه ، كما قاؿ : ﭽ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭼ [ الشورى مف ا ية: ٕ٘] وأَمَّػا الإِيمػاف بػا وملافكته وكتبه ورسمه عمى الإِجمػاؿ ، فقػد كػاف حاصػلاً م ػذ خمقػه الله مػف أَوؿ الأَمػر ، وكيػػػؼ يسػػػتبعد ذلػػػؾ مػػػع أفَّ عيسػػػى    حػػػيف ا فصػػػؿ عػػػف أمػػػه قػػػاؿ:ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﭼ [مػريـ مػف ا يػة:ٖٓ]، فػإِذا لػـ يبعػد أَفَّ عيسػى   رسػولاً مػف ع ػد الله حيف كاف افلاً ، فكيػؼ اسػتبعد أَف يقػاؿ : إِفَّ محمػدًا كػاف عارفًػا بربػه مػف أَوؿ ما خمؽ كامؿ العقؿ"(ٕ) . وذهب البقاعي إِلى أَفَّ هذه ا ية تت اسب مع ما ابتدأت بػه وهػو قولػه تعػالى : ﭽ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭼ [البقػػػرة ٕ – ٗ]عػػػؿ رأس ـ الرسوؿ  تعريمًا لممدح وترغيبًا في الوصؼ وأَ َّ ـ آم وا بما أ ػزؿ إِليػه وآم ػوا (ٔ) ي رر : روح المعا ي : ٖ/ٚٙ . (ٕ) مفاتيح الغيب : ٚ/ٗٔٓ ،ويُ رر : المباب في عموـ الكتاب : ٗ/ٖٕ٘ – ٕٗ٘ .

عدد الصفحات ٤٤

الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 13 بالملافكة وبجميع الكتب والرسؿ وفي قوله اشعار بتأييػد العاػؼ (ٔ) ، "ف ػذا ختػاـ يت اسػؽ مع البدء كأ ّ ا دفتا كتاب"(ٕ) . وذكر القرابيّ (تٔٚٙهػ) في سبب زوؿ هذه ا يػة أ ّػه لمَّػا أُ ػزؿ قولػه تعػالى : ﭽ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﭼ [ البقػػػرة ٕٗٛ]عمػػػى بيػػػه اشػػػتد ذلؾ عمػى أَصػحاب رسػوؿ الله  ، فػأتوا رسػوؿ ا  ثػـ بَ َركػوا عمػى الركػب ، فقػػالوا : أي رسػػوؿ الله ، كُمِّف ػػا مػػف الأعمػػاؿ مػػا ايػػؽ : الصػػلاة ، والصػػياـ ، والج ػػاد ، والصػػدقة ، وقػػد أَ ػػزؿ الله عميػػؾ هػػذه ا يػػة ولا ايق ػػا ، قػػاؿ رسػػوؿ الله  : أتريػػدوف أفْ تقولوا كما قاؿ أَهؿ الكتابيف مػف قػبمكـ : سػمع ا وعصػي ا ، بػؿ قولػوا : سػمع ا وأَاع ػا غفرا ػؾ ربَّ ػػا وا ِليػػؾ المصػػير ، فقػػالوا : سػػمع ا وأَاع ػا غفر ا ػػؾ ربَّ ػػا وا ِليػػؾ المصػػير ، فممَّػػا اقترأها القوـ ذَلَّت ب ا أَلسػ ت ـ ، فػأَ زؿ الله فػي إثرهػا : ﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﭼ [ البقرة ٕ٘ٛ](ٖ) . وزاد الشػػػعراوي (ت ٜٜٛٔـ) عمّػػػة أُخػػػرى لتأييػػػد القػػػوؿ بػػػالعاؼ : وهػػػي أَفَّ إِيمػػػاف الرسػػوؿ هػػو أَصػػؿُ الإِيمػػاف ثػػـ يػػأتي بعػػده إِيمػػاف المػػؤم يف ، فيمتػػزج الإِيما ػػاف ، فيكػػوف إِيمػػاف الرسػػوؿ هػػو إِيمػػاف المػػؤم يف ، وا ِيمػػاف المػػؤم يف هػػو إِيمػػاف الرسػػوؿ . وهػػذا أَمػػرٌ ابيعػػي لأَفَّ الرسػػوؿ مامػػوب م ػػه حػػيف يػػؤمف بػػالله أَفْ يػػؤمف بأَ َّػػه رسػػوؿ الله ، واحػػت بقولػػه  : أَشػػ دُ أَفَّ محمػػدًا رسػػوؿ الله ، وأ َّػػه كػػاف إِذا أَعجبػػه شػػيءٌ فػػي سػػيرته ذات ا يقوؿ : أَش دُ أَ َّي رسوؿ الله(ٗ) . (ٔ) يُ رر : رـ الدرر : ٗ/ٛٙٔ – ٓٚٔ . (ٕ) في رلاؿ القرآف : ٔ/ٜٖٖ . (ٖ) الجامع لأَحكاـ القرآف : ٗ/ٜٗٗ . (ٗ) يُ رر : تفسير الشعراوي : ٕ/ٖٕٛٔ .

عدد الصفحات ٤٥

الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 13 ومػػػػػف الػػػػػذيف قػػػػػالوا بػػػػػالعاؼ أبػػػػػو البقػػػػػاء العكبػػػػػريّ (تٙٔٙهػػػػػػ)(ٔ) ، وأبػػػػػو حيػػػػػاف (ت٘ٗٚهػػػػ)(ٕ) ، وابػػػف عاشػػػور (تٖٜٖٔهػػػػ) (ٖ)، بػػػؿ عػػػدَّ ابػػػف عاشػػػور القػػػوؿَ بالابتػػػداء شػػذوذًا عػػف الػػذوؽ العربػػيّ (ٗ) ، وذهػػب إِليػػه قبمػػه القاسػػميّ (تٕٖٖٔهػػػ) "لأفّ المقػػاـ – ع ػػػده – لتعػػػداد المُػػػؤمَ ف بػػػه وذلػػػؾ يشػػػترؾ فيػػػه الرسػػػوؿ وأتباعػػػه ، وا ف كػػػاف ك ػػػه إيمػػػاف الرسوؿ لا يشاركه فيه غيره ، فالمقاـ ليس مقاـ الخصوصية " (٘) . عمػػػى حػػػيف ارت ػػػى القػػػوليف البػػػاقولي(ٙ) ، و البي ػػػاويّ (ت٘ٛٙهػػػػ)(ٚ) ، والسػػػميف الحمبيّ (تٙ٘ٚهػ)(ٛ) . وأميػػؿ إلػػى القػػوؿ بالابتػػداء وذلػػؾ مراعػػاة لملاحػػؽ مػػف الجممػػة وهػػو قولػػه : ﭽ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﭼ ، وهػو قػوؿ المػؤم يف خاصػة ػ كمػا بي ػوه ػ وقولػه : ﭽﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﭼ لأَفَّ هػػػػذا القػػػػوؿ خػػػػاص بػػػػالمؤم يف عمػػػػى مػػػػا أَر ػػره سػػبب ال ػػزوؿ ولػػـ يكػػف الرسػػوؿ مػػف ػػمف مَػػف قػػاؿ بػػه ، بػػؿ هػػو ا مػػر بقولػػه وعميػػػه ولإ سػػػياؽ القػػػوؿ مػػػف المػػػؤم يف ، ولعػػػدـ قاػػػع السػػػياؽ فػػػي ـ أَميػػػؿ إِليػػػه والله أَعمػػػـ بالصواب . وعميػػه ير ػػر أهميػػة اعتمػػاد تراكيػػب ا يػػة الكريمػػة ، فب ػػ ا يتغيّػػر المع ػػى ويختمػػؼ التو جيه ، وهو ما ورّفه ا لوسيّ واستعاف به في التوجيه . (ٔ) ي رر : التبياف في إعراب القرآف : ٔ/ٖٖٕ . (ٕ) ي رر : البحر المحيا : ٕ/ٖٛٚ . (ٖ) ي رر : التحرير والت وير : ٖ/ٕٖٔ . (ٗ) ي رر : المصدر فسه . (٘) محاسف التأويؿ : ٕ/ٜٕٚ . (ٙ) كشؼ المشكلات : ٔ/ٕٙٓ (ٚ) ي رر : أ وار الت زيؿ : ٔ/ٙٙٔ . (ٛ) ي رر : الدر المصوف : ٕ/ٜٔٙ .

عدد الصفحات ٤٦

الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 13 - قاااااااا تعاااااااا لى :ﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆ ﯇ ﯈ ﭼ [ػراف : ٚ] ير ػػػر أفّ توجيػػػه الاسػػػـ المرفػػػوع (الراسػػػخوف) فػػػي ا يػػػة الكريمػػػة يعػػػدّ مػػػف أمّػػػات المسػػػافؿ المشػػػكمة ه ػػػا لاحتمػػػاؿ توجي ػػػه عمػػػى وج ػػػيف ، وقبػػػؿ الخػػػوو فػػػي تو ػػػيح توريؼ السياؽ في توجي ه عمد إلى تو يح التوجي يف المحتمميف ، وهما : ٔ- يكوف رفعه عافًا عمى لفػر الجلالػة ، فػالواو عاافػة والمع ػى : إفّ تأويمػه يعممُػهُ الله تعػػػػػالى ويعممػػػػػهُ الراسػػػػػخوف فػػػػػي العمػػػػػـ ، فيكػػػػػوف الوقػػػػػؼ عمػػػػػى قولػػػػػه : (فػػػػػي العمـ)(ٔ). ٕ- يكوف رفعه عمى الابتػداء وخبػره جممػة (يقولػوف) فػالواو للاسػتف اؼ والمع ػى : إفّ تأويمػػه ممػػا اخػػػتصَّ عمػػـ الله بػػه ، فالراسػػػخوف غيػػر داخمػػيف فػػػي معرفتػػه بػػؿ هػػػـ (يقولوف آم ا به) وعميه يكوف الوقؼ عمى لفر الجلالة(ٕ) . والرػػاهر أفّ م شػػأ الإشػػكاؿ فػػي توجي ػػه راجػػعٌ إلػػى الاخػػتلاؼ فػػي مع ػػى التأويػػؿ مػػف ج ػػة ، وت ػػافر السػػياقيف : المقػػاليّ والمقػػاميّ عمػػى تػػرجيح كػػلا الػػوج يف مػػف ج ػػة أخرى ، حتّى إفّ قسمًا مف العمماء ذهب إلى القوؿ بكلا التوجي يف . والحقيقػػػة أفّ هػػػذا الأمػػػر غيػػػر مق ػػػع لأ ّ ػػػـ إمّػػػا يعممػػػوف تأويمػػػه أو لا يعممػػػوف ، ومِفْ ثَـَّ إمّا (الراسخوف) مرفوع بالعاؼ أو الابتداء . والمشػػػػػكمة كمػػػػػا قم ػػػػػا تػػػػػوارد السػػػػػياقات المختمفػػػػػة لتػػػػػرجيح القػػػػػوليف ، وسػػػػػ ر رهما محػػػاوليف الإيجػػػاز لأفّ المسػػػألة ممػػػا أاػػػاؿ في ػػػا العممػػػاء ، مبتعػػػديف عػػػف الخػػػوو فػػػي مع ػػػى التأويػػػؿ إذ لػػػيس مػػػدار البحػػػث عميػػػه ، ومعتمػػػديف فػػػي إي ػػػاحه عمػػػى مػػػا قدّمػػػه ا لوسػػي مػػف حجػػ (ٖ) ، مػػع ذكػػر حجػػ ااففػػة مػػف العممػػاء مع ػػا ، ولػػـ جعم ػػا بعػػده (ٔ) ي رر : إي اح الوقؼ والابتداء : ٕ/ٙٙ٘ . (ٕ) ي رر : المصدر فسه : ٕ/٘ٙ٘ . (ٖ) ي رر : روح المعا ي : ٖ/ٗٛ – ٜٛ .

عدد الصفحات ٤٧

الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 13 لمراد ا إر ار الحج كاممةً لكػؿّ توجيػه آخػذيف بالحسػباف الإشػارة إلي ػا ليتميػز رأي ػـ مػف رأي ا لوسيّ . - حج القوؿ بالعاؼ ، وهي : أ- الحجج بدلالة سي ق الآية : ٔ- ير ػػر بػػالاختلاؼ فػػي التركيػػب ، فمػػو أُريػػد جعػػؿ الراسػػخيف فػػي مقابػػؿ الػػذيف فػػي قمػػوب ـ زيػػقٌ لقػػاؿ : وأمّػػا الراسػػخوف فػػي العمػػـ فيقولػػوف ، فتكػػوف مػػع مثيمت ػػا عمػػى ارازٍ واحد وهو قوله : (وأمّا الذيف في قمو ب ـ زيق ... )(ٔ) . ٕ- لػػو كا ػػت ابتػػداءً لمػػا بَقِػػيَ لمع ػػى الرسػػوخ فافػػدة لأ ّ ػػـ يتسػػاووف مػػع غيػػرهـ مػػف المػػؤم يف الػػذيف لػػيس فػػي قمػػوب ـ زيػػقٌ بكػػو ـ يقولػػوف : آم ػػا بػػه ، وقػػد عمّػػؽ ابػػف عاية (تٙٗ٘هػ) عمى ذلؾ فذكر أفّ تسميت ـ بالراسخيف يدؿّ عمػى تمكػ ـ فػي العمـ ، ويترجّح عميه أ ّ ـ يعرفو ف أكثر مف المحكـ وهو المتشابه(ٕ) . ٖ- يسػػػتدعي القػػػوؿ بالاسػػػتف اؼ أف يكػػػوف مػػػع المحكػػػـ والمتشػػػابه ػػػوعٌ ثالػػػثٌ لأفّ الراسخيف في العمـ لو توصّموا إلى شػيء فػي القػرآف وهػو ممػا لا يمكػف عػدّه مػف المحكـ ولا يمكػف عػدّه مػف المتشػابه – لأفّ الله تعػالى اسػتأثره بعممػه – اسػتدعى أف يكػػوف وعًػػا ثالثًػػا لػػيس مػػف المحكػػـ ولا مػػف المتشػػابه ، و ػػص القػػرآف يسػػتدعي أ ّ ما وعاف لا ثالثَ ل ما ، هذا باعتبػار أفّ مع ػى المحكػـ : هػو الوا ػح البػيِّ ف الػػذي لا يخفػػى مع ػػاه عمػػى أيِّ شػػخصٍ ، والمتشػػابه : هػػو مػػا احتػػاج إلػػى اػػوؿ تفكر وتأمؿ لموصوؿ إليه(ٖ) . ٗ- يسػتدعي القػو ؿ بالابتػداء أفّ فػي القػرآف أشػياء لا تُعػرؼ ، ويبعػد أف يخااػػب الله عبادَهُ بما لا سبيؿ لأحػدٍ م ـ إلى معرفته لأ ّه زؿ لتبييف مصالح ـ(ٗ) . ب- الحجج بدلالة السي ق المق مي : (ٔ) ي رر : روح المعا ي : ٖ/ٗٛ . (ٕ) ي رر : المحرر الو جيز : ٔ/ٖٓٗ . (ٖ) ي رر : روح المعا ي : ٖ/ٗٛ . (ٗ) ي رر : البرهاف في عموـ القرآف : ٕ/ٖٚ ، وروح المعا ي : ٖ/ٗٛ .

عدد الصفحات ٤٨

الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 13 ٔ- روي عف ال بي  أ ّه دعابف عباس بقوله : (الم ػـَّ فَقِّ ْػهُ فػي الػديف وعَمِّمْػهُ التأويؿ)(ٔ) ، فمو كػاف التأويؿ في عمـ الله فقا لما بقي لمدعاء فافدة(ٕ) . ٕ- روي عف ابف عباس أ ّه قاؿ : (أ ا ممف يعمـ تأويمه)(ٖ) . ٖ- تػػواتر القػػوؿ عػػف ااففػػة مػػف الصػػحابة و هػػـ : ابػػف عبػػاس ، والربيػػع (ت ٜٙهػػػ)، ومجاهػػد (تٗٓٔهػػػ) ، ومحمػػد بػػف جعفػػر (تٖٕٓهػػػ) ، وهػػؤلاء ذكػػرهـ الابػػري (تٖٓٔهػ) و قؿ ع ـ أقوال ـ(ٗ) ، وقد ذكر ا بع ا . عمػػػى أفّ هػػػذا التوجيػػػه يسػػػتدعي أف يكػػػوف العاػػػؼ عاػػػؼ المفػػػرد عمػػػى المفػػػرد ، وتكػػوف جممػػة (يقولػػوف) فػػي مو ػػع الحػػاؿ ، وهػػي ع ػػد مجاهػػد : إفّ الراسػػخيف فػػي العمػػـ يعمموف تأويمه ويقولوف : آم ا(٘) . مما جعػؿ قولػه هػذا مػدعاةً لػرفو هػذا التوجيػه لأفّ فيػػه حػػذؼ الفعػػؿ والفاعػػؿ فػػلا يصػػح أف يقػػاؿ (عبػػد الله راكبًػػا) عمػػى يّػػة (أقبػػؿَ عبػػد الله راكبًا) ف و مستقبحٌ في العربية(ٙ) . وفي ػػا و جػػه آخػػر وهػػي أف تكػػوف الجممػػة معاوفػػة بحػػرؼ عاػػؼ محػػذوؼ ، وا ّمػػا لـ يكف العاؼ مف قبيؿ عاؼ الجمؿ لأفّ الله تعػالى سػيكوف داخػلاً ػمف مػف يقػػوؿ : (آم ا به)(ٚ) وهذا غماٌ بيّف . - حجج القو ب لابتداء أ- الحجج بدلالة سي ق الآية : (ٔ) صحيح البخاري : ٔ/ٙٙ ، رقـ ( ٖٗٔ) ، وي رر : صحيح مسمـ : ٗ/ٕٜٚٔ رقـ ( ٕٚٚٗ) (ٕ) ي رر : روح المعا ي : ٖ/ٗٛ . (ٖ) جامع البياف : ٘/ٕٕٓ . (ٗ) ي رر : المصدر فسه والصفحة فس ا . (٘) ي رر : تفسير مجاهد : ٔ/ٕٕٔ . (ٙ) ي رر : الجامع لأحكاـ القرآف : ٘/ٕٙ ، وأ واء البياف : ٔ/ٕٖٔ . (ٚ) ي رر : أ واء البياف : ٔ/ٕٕٖ .

عدد الصفحات ٤٩

الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 13 ٔ- روى عبػػد الػػرزاؽ (ٔ) (تٕٔٔهػػػ) عػػف ابػػف عبػػاس أ ّػػه كػػاف يقرؤهػػا : (ومػػا يعمػػـ تأويمه إلاّ الله ويقوؿ الراسخوف في العمـ آم ا به)(ٕ) ، وكػذلؾ قػرأ أُبػيّ (تٖٓهػػ) : (ويقوؿ الراسخوف) (ٖ) . ٕ- لو كاف الراسخوف يعمموف المحكػـ والمتشػابه لمػا بَقِػيَ لجممػة (كػؿٌّ مػف ع ػد ربّ ػا) فافدة(ٗ) . ٖ- اعتُرِوَ عمى كوف الاسـ معاوفًا لأفّ جممة (يقولوف) تبقى وحدها ، ولػو قيػؿ : إ ّ ػػا فػػي محػػؿ صػػب حػػاؿ لوجػػب رجوع ػػا عمػػى كػػؿّ مػػا تقػػدّـ ، فػػإف رُدَّ هػػذا القػػوؿ بجػػو ازه ، قيػػؿ : إفّ جممػػة الحػػاؿ هػػي قيػػد لصػػاحب ا فيسػػتدعي أفّ قػػول ـ : (آم ا به) في حاؿ أ ّ ـ يعمموف تأويمه ، فإف كا وا لا يعمموف تأويمه لا يقولػوف : آم ا به ، وهو بااؿٌ (٘) . ٗ- رُدَّ عمى القوؿ : بأفّ الابتداء يذهب بفافدة مػدح ـ بالراسػخيف ، كػو ـ عمػى هػذا الوجه مَدَحَ ـ أكثر ذلػؾ أ ّ ػـ مػع عػدـ عمم ػـ بػه آم ػوا بػه ففيػه إعػلاءٌ لشػأ ـ وا ر ارٌ لإيما ـ (ٙ) . (ٔ) عبػػد الػػرزاؽ بػػف همػػاـ بػػف ػػافع الحميػػري الصػػ عا ي (عػػاـ ٕٔٔهػػػ) روى ع ػػه أحمػػد بػػف ح بػػؿ ويحيػػى بػػػف معػػيف ، كػػػاف جامعًػػػا وحافرًػػا ومصػػػ فًا تػػوفي بعػػػد أف عمػػػي ، ت رػػر ترجمتػػػه فػػػي : الثقات : ٛ/ٕٔٗ . (ٕ) تفسير القرآف : ٔ/ٙٔٔ ، وي رر : جامػع البياف : ٘/ٕٛٔ ، وتفسير ابػف الم ذر : ٔ/ٖٓٔ – ٖٔٔ . (ٖ) معا ي القرآف (لمفراء) : ٔ/ٜٔٔ ، وي رر : جامع البياف : ٘/ٕٜٔ ، وشواذ القراءات : ٚٓٔ. (ٗ) ي رر : الجامع لأحكاـ القرآف : ٘/ٕٚ (٘) ي رر : أ واء البياف : ٔ/ٕٖٔ – ٕٕٖ . (ٙ) ي رر : روح المعا ي : ٖ/ٙٛ .

عدد الصفحات ٥٠