المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإعجاز العلمي في البيت العنكبوتي

محمد بن فنخور العبدلي

صفحة ٢ من ٢

17 كال ثـالى ( مَثَيُ إلَّذٍِنَ إتخذَشُوإ مِن دُونِ إللّذِ أَوًََِْ اء كَََثَيِ إًْـَيىَدُوتِ نذ أَوَُْنَ إًْحَُُوتِ ًَحَُْتُ إًْـَيىَدُوتِ ًَوْ كََهُوإ ًَـََْمُونَ ) ّ إتخذَشَتْ تَُْذاً وَإ كال إًحاحر لَود ؿلً لَس ؿلً : ما أٔؾؼم ُشٍ إلًْٓة إًتي جض حَ إًشرك تحُت إًـيىدوت ، فاًشرك مزدصف ومزٍن ونشلك تُت إًـيىدوت ، ومن أٔوى إٍٕيهلٌ ُلك حس َاً و مـيويً ، فِا لذسرة من أٔشرك بالله وأٔىىص وحود الله أٔو حـي مـَ أًِٓة أٔدصى أٔو دؿا كيرٍ أٔو حـي تٌَُ و تٌَُ وسائط و شركَء ، فِشإ ما حشر مٌَ جمَؽ إلْٔهخِاء ودؾت إًََٕ جمَؽ إلْٔدين إًتي أٔىزًِا الله و إًتي تحشر إًياس من إًشر وتحضِم ؿلى إلرير في إلدهَا وإلْٓدصة ، وكال إًحاحر كسعاس إٕجصإُيم إًيـيمي : س َاق إلًْٓة ؾحارة ؾن مثي ضرتَ الله ثـالى مض بها تَ حال إلمشرنين ، وإتخاذهم ٌَشركَء من دون الله كَثي إًـيىدوت في إتخاذُا تُذاً عجَحاً في صكلَ ومادة تيائَ ، وفى ضرب إلْٔمثال من ثلصٍص إلملعود مالا يخفى ، لْٔن إلمثي أٔؾون شيء ؿلى إًحَان ، إٕذ إًلصض من إلمثي جضخَِ إلرفي بالدلً وإًضاُس باًلائة ، وفَِ أًٔضاً ثحىِت إلرعم ، كال ثـالى ( مَثَيُ إلَّذٍِنَ إتخذَشُوإ مِن دُونِ إللّذِ أَوًََِْاء كَََثَيِ

عدد الصفحات ١٧

18 إًْـَيىَدُوتِ إتخذَشَتْ تَُْذاً وَإّنذ أَوَُْنَ إًْحَُُوتِ ًَحَُْتُ إًْـَيىَدُوتِ ًَوْ كََهُوإ ًَـََْمُونَ ) فالمض حَ إًشرك وإلمض حَ تَ تُت إًـيىدوت ووخَ إًض حَ ُو وُن إًشرك وُوإهَ هوُن تُت إًـيىدوت وُوإهَ ، ولَّلك نجس أٔن إلمفسرٍن كس أٔذشوإ ُشإ إًوخَ من إًدضخَِ دون كيرٍ لْٔهَ كس دفي ؾنْم أٔوخَ أٔدصى ؿَمِا إًَوم ؿَلٌء إًعحَـة تـس كصون من ىزول إلًْٓة إًىصيمة 0 كال إًلصظبي في إًخفسير : كال إًفصإء : ُو مثي ضرتَ الله س ححاهَ لمن إتخش من دوهَ أًِٓة لا ثيفـَ ولا ثضرٍ ؛ نلٌ أٔن تُت إًـيىدوت لا ًليها حصإ ولا جصدإ ، ولا يحسن إًوكف ؿلى ( إًـيىدوت ) لْٔهَ لما كعس باًدضخَِ ًحُتها إلَّي لا ًليها من شيء فض بهت إلًِْٓة إًتي لا ثيفؽ ولا ثضر تَ ، وإٕن أٔوُن إًحَوت أٔي أٔضـف إًحَوت ًحُت إًـيىدوت ، كال إًضحاك : ضرب مثلا ًضـف أًِٓتهم ووُنْا فض بهِا تحُت إًـيىدوت ، ًو كَهوإ ًـَمون ( ًو ) مذـَلة ب ( تُت إًـيىدوت ) أٔي ًو ؿَموإ أٔن ؾحادة إلْٔوثان كَتخاذ تُت إًـيىدوت إًتي لا ثلني ؾنْم صُئا ، وأٔن ُشإ مثَِم - لما ؾحسوُا ؛ لْٔنهم ًـَمون أٔن تُت إًـيىدوت ضـَف ، وكال إجن نثير في إًخفسير : ُشإ مثي ضرتَ الله ثـالى ٌَمشرنين في إتخاذهم أًِٓة من دون الله ، ٍصحون هصرهم ورزكِم ، وٍتمسىون بهم في إًضسإئس ، فِم في ذلك هحُت إًـيىدوت في ضـفَ ووُيَ فَُس في أًٔسي ُؤلاء من أًِٓتهم إٕلا كَن ٍتمسم

عدد الصفحات ١٨

19 تحُت إًـيىدوت ، فإهَ لا يجسي ؾيَ صُئا ، فَو ؿَموإ ُشإ إلذال لما إتخشوإ من دون الله أٔوًَاء ، وُشإ بخلاف إلمسلم إلمؤمن كَحَ لله ، وكال إًعبري في إًخفسير : ًلول ثـالى ذهصٍ : مثي إلٍَّن إتخشوإ إلًِْٓة وإلْٔوثان من دون الله أٔوًَاء ٍصحون هصرُا وهفـِا ؾيس حاحتهم إٍٕيها في ضـف إحذَالهم ، وكدح روإيتهم ، وسوء إدذَارهم لْٔهفسِم ، ( كَثي إًـيىدوت ) في ضـفِا ، وككٍ إحذَاًِا ًيفسِا ، ( إتخشت تُذا ) ًيفسِا ، فلم ًلن ؾنْا صُئا ؾيس حاحتها إًََٕ ، فىشلك ُؤلاء إلمشرهون لم ًلن ؾنْم حين ىزل بهم أٔمص الله ، وحي بهم سخعَ أٔوًَاؤهم إلٍَّن إتخشوهم من دون الله صُئا ، ولم ًسفـوإ ؾنْم ما أٔحي الله بهم من سخعَ تـحادتهم إٕيهم ، وكوله : ( وإٕن أٔوُن إًحَوت ) ًلول : إٕن أٔضـف إًحَوت ( ًحُت إًـيىدوت ًو كَهوإ ًـَمون ) ًلول ثـالى ذهصٍ : ًو كَن ُؤلاء إلٍَّن إتخشوإ من دون الله أٔوًَاء ، ًـَمون أٔن أٔوًَاءهم إلٍَّن إتخشوهم من دون الله في ككٍ قيائهم ؾنْم ، نلياء تُت إًـيىدوت ؾنْا ، ًىنْم يجَِون ذلك ، فِحس حون أٔنهم ًيفـونهم وًلصتونهم إٕلى الله زًفى ، وكال إًصإزي في إًخفسير إًىدير : إٕصارة إٕلى ما تٌُا أٔن كل تُت ففَِ إٕما فائسة الاس خضلال أٔو كير ذلك ، وتُذَ ( إًـيىدوت ) ًضـف ؾن إٕفادة ذلك لْٔهَ يخصب تبٔدنى شيء ولا ًحلى مٌَ ؿين ولا أٔثص فىشلك عَِْم ًو كَهوإ ًـَمون 0 كال إلدنخور ظلاح رص َس : رحـت إٕلى نخة إًخفسير ووخست أٔنها أٔجمـت ؿلى أٔن إلملعود تحُت إًـيىدوت في ُشٍ إلْٓيت ُو إًحُت إلمادي بمـنى إلمسىن إلَّي

عدد الصفحات ١٩

21 ثخزشٍ إًـيىدوت سىٌا ًِا ، وكس وظفت نخة إًخفسير ُشإ إًحُت ؿلى أٔهَ لا ًلني ؾنْا صُئا ، ُو أٔضـف إًحَوت لا ًليها حصإ ولا جصدإ ، ضـَف ووُن ، ولا ًوخس تُت أٔضـف مٌَ ، فِو أٔضـف إًحَوت ًخفاُخَ وحلارثَ 0 كال إلدنخور زكَول إًيجار ( بحر وشر في حصًسة إلُْٔصإم ؿسد (66869): ) كال ثـالى ( إٕن أٔوُن إًحَوت ًحُت إًـيىدوت ) ُشإ إًيط إًلصأٓني إلمـجز ٌضير إٕلي ؿسد من إلذلائق إلمِمة إًتي منْا : 3- إًوُن إلمادي : أٔن تُت إًـيىدوت ُو من إًياحِة إلمادًة إًححخة أٔضـف تُت ؿلى إلإظلاق ، لْٔهَ مىون من لٍوؿة دِوط حصٍصًة كاًة في إلدكة ثدضاتم ، مؽ تـضِا إًحـغ تارنة مسافات تًَِة هحيرة في أٔكَة إلْٔحِان ، ولَّلك فِىي لا ثلي حصإرة شمس ، ولا زمهصٍص جصد ، ولا تحسث ػلاً كَفِاً ، ولا ثلي من معص ُاظي ، ولا من ريح ؿاظفة ، ولا من أٔدعار إلمِاجمين ، وذلك ؿلى إًصغم من إلإعجاز في تيائها 0 6- إًوُن في تُت إًـيىدوت وًُس في إلرَوط : كال ثـالى ( إٕن أٔوُن إًحَوت ) وُيا إٕصارة صريحة إٕلى أٔن إًوُن وإًضـف في تُت إًـيىدوت وًُس في دِوط إًـيىدوت وهي إٕصارة دكِلة خسإً فخَوط تُت إًـيىدوت حصٍصًة دكِلة خسإ ، ًحَف سمم إًوإحسة منْا في إلمخوسط وإحسإً من إلمََون

عدد الصفحات ٢٠

21 من إًحوظة إلمصتـة ، أٔو حزءإً من أٔرتـة أٓلاف حزء من سمم إًضـصة إًـادًة في رأٔس إلإوسان ، وهي ؿلى إًصغم من دكتها إًضسًسة فِىي أٔكوى مادة تَوًوحِة ؾصفِا إلإوسان حتى إلْٓن ، وثـخبر إلرعلات إلذصٍصًة إًتي حىون وس َج إًـيىدوت أٔكوى من إًفولاذ ، ولا ًفوكِا كوة سوى إًىوإرحز إلمعِور ، وٍتمسد إلرَط إًصفِؽ مٌَ إٕلى خمسة أٔضـاف ظوله كدي أٔن ًيلعؽ ، ولَّلك أٔظَق إًـَلٌء ؿَََ إسم إًفولاذ إلذَوي أٔو إًفولاذ إًحَوًوجي أٔو إًحَوظَة ، وُو أٔكوى من إًفولاذ إلمـسني إًـادي تـشرٍن مصة ، وثحَف كوة إحتماله 300.000 رظ ٌَحوظة إلمصتـة ، فإذإ كسر خسلا وحود حدي سمَم بحجم إٕظحؽ إلإبهام من دِوط إًـيىدوت فُِمْىٌَِ حمَي ظائصة خامدو جكل سِوكٌ 0 3- إًوُن إلمـيوي : أٔن تُت إًـيىدوت من إًياحِة إلمـيوًة ُو أٔوُن تُت ؿلى إلإظلاق لْٔهَ تُت محصوم من مـاني إلمودة وإًصحمة إًتي ًلوم ؿلى أٔساسِا كل تُت سـَس ، وذلك لْٔن إلْٔهثى في تـغ أٔهوإع إًـيىدوت ثلضي ؿلى ذهصُا بمجصد إٕتمام عََْة إلإدعاب وذلك تلذله وإفترإس حسسٍ لْٔنها أٔنبر حجلٌ وأٔنثر شرإسة مٌَ ، وفي تـغ إلذالات ثَتهم إلْٔهثى ظلارُا دون أٔدني رحمة ، وفي تـغ إلْٔهوإع تموت إلْٔهثى تـس إٕتمام إٕدعاب تَضِا إلَّي ؿادة ما تحخضيَ في نُس من إلذصٍص ، وؾيسما ًفلس إًحَغ تخصج فذجس هفسِا في مكَن صسًس الازدحام بالْٔفصإد دإذي نُس إًحَغ ، فِحسأٔ إلإدوة إلْٔصلاء في الاكذخال من أٔخي إًعـام أٔو من أٔخي إلمكَن أٔو من

عدد الصفحات ٢١

22 أٔخَِ مـا فِلذي إلْٔخ أٔذاٍ وأٔدذَ ، وثلذي إلْٔدت أٔدتها وأٔذاُا حتي ثًتهىي إلمـصنة تحلاء ؿسد كََي من إًـيَىدات إًتي ثًسَخ من خلدُا ، وتمزق خسإر نُس إًحَغ ًخرصج إًوإحسة ثَو إلْٔدصى ، وإًوإحس ثَو إلْٓدص تشهصيت ثـُسة ، ًَيدشر إلزَؽ في إًحُئة إلمحَعة وثحسأٔ كل أٔهثي في تياء تُتها ، ويهلك في إًعصًق إٕلي ذلك من يهلك من ُشٍ إًـيَىدات ، وٍىصر من ًيجو منْا هفس إلمبٔساة إًتي تجـي من تُت إًـيىدوت أٔنثر إًحَوت شرإسة ووحض َة ، وإهـسإما لْٔوإصر إًلصبى ، ومن ُيا ضرب الله ثـالى تَ إلمثي في إًوُن وإًضـف لافذلارٍ إٕلي أٔثسط مـاني إًترإحم تين إًزوج وزوخَ ، وإلْٔم وظلارُا ، وإلْٔخ وصلِلَ وصلِلذَ ، وإلْٔدت وأٔدتها وأٔديها ، وكال ؾحس إلدإئم إًىحَي في موكؽ الاعجاز إًـَمي : تُت إًـيىدوت ُو إلْٔضـف ؿلى إلإظلاق ، فجمَؽ إلمخَوكات ثخني تَوتاً مذَية وثخحمي ؾوإمي إًعلس إٕلا إًـيىدوت إلَّي ًخني تُذَ في إًـصإء وُو مـصض ًكل إًـوإمي إًعحَـَة من معص وريح ورظوتة 0 مـؼم إًكَئيات وإلذشرإت ثخني أٔؾضاصِا وتَوتها تعصًلة زلازَة إلْٔتـاد ، ؿلى ؾىس إًـيىدوت إلَّي ٍىون تُذَ في مـؼم إلذالات زيائي إلْٔتـاد أٔو مسعح ،

عدد الصفحات ٢٢

23 تي إٕن تُت إًـيىدوت ًخبٔثص تـوإمي إلذصإرة وإًصظوتة وإًصيح وباًخالي ًفلس مصوهخَ تـس ًوم من تيائَ ، مما ًضعص إًـيىدوت لْٔكلَ من أٔخي ظياؿة دِوط خسًسة 0 إلْٔم يمىن أٔن ثبٔكل زوجَا أٔو أٔولادُا أٔو أٔي ؾيىدوت أٓدص مثي إلْٔخ وإلْٔدت وإلْٔب وإلْٔ م ، إٕنها حِاة مفىىة لْٔتـس إلذسود جض حَ حِاة إلمَحس إلَّي فلس إلإيمان بالراًق وأٔوكل أٔمصٍ ٌلدهَا 0 إلمخَوق إًوحِس إلَّي ًـُش مٌفصدإً ُو إًـيىدوت ولا ًـُش ضمن مجتمـات مٌؼمة ، إًـيىدوت لا يحة إًخـاون ولا يحة إًخضحَة أٔو إلإًثار أٔو حة إلرير ًلٓدصٍن تـغ أٔهوإع إًـياهة مثي إلْٔرمكٍ إًسودإء فإن إًزوخة ثبٔكل إًزوج تـس إٕتمامَ عََْة إًخَلِح ، ولَّلك فإن إًزوج يهصب ؿلى إًفور ، فذرََوإ مـي ُشٍ إلذَاة إًزوحِة إًخـُسة وُشإ إلمعير إلْٔسود ٌَزوج ، ًلول إًـَلٌء إٕن ػاُصة إًـيىدوت فصًسة من هوؾِا في ؿالم إًكَئيات إلذَة 0

عدد الصفحات ٢٣

24 ًلول إًـَلٌء إٕن دِط إًـيىدوت أٔظَة من إًفولاذ بخمس مصإت ؿلى إلْٔكي ، وؿلى إًصغم من ذلك ٍتمزق ثسِوكٌ لماذإ؟ لْٔن إًـيىدوت لا يمىن أٔن ًعيؽ دِعاً سمَكًَ تي إٕن إلرَوط رفِـة خسإً ، وأٔرفؽ من صـصة إًصأٔس تـشر مصإت ، وًو أٔن الله ثـالى كال ( أٔوُن إلرَوط ) ، ًكَن ُياك دعبٔ ؿَمي ، وًىٌَ كال ( أَوَُْنَ إًْحَُُوتِ ) وباًفـي ُشإ إًخـحير دكِق من إًياحِة إًـَمَة ، فس ححان الله إًلائي ؾن هفسَ ( وَمَنْ أَظْسَقُ مِنَ إللّذِ حَسًِثًا ) إًًساء www.kaheel7.com/ar كال إًحاحر كسعاس إٕجصإُيم إًيـيمي : إٕن وظف تُت إًـيىدوت تبٔهَ أٔوُن إًحَوت فَِ دلاكٌ وإضحة ؿلى إٕعجاز إًلصأٓن وأٔهَ من ؾيس الله ، حِر لم ًلي إًلصأٓن دِط إًـيىدوت أٔو وس َج إًـيىدوت ، لْٔن إلرَط تشإثَ له ظفات ذاظة تجـله من إلرَوط إًلوًة ، وُشإ ما تٌُاٍ في فلصة تُت إًـيىدوت من مٌؼور ؿَمي ، وإٕنما كال تُت إًـيىدوت ، وًـي إًخفصًق تين وُن إًحُت وكوة إلمادة إًتي ًخني منْا ًثخذَ إس خـلٌل إلًْٓة إًىصيمة ًكلمة ( تُت) وًُس ( دِعاً ) أٔو ( ص حىة ) ، ًَحلى إًلصأٓن ٌسعص ًيا أٓيت وتٌُات مـجزة ، تخصس ًِا إلًْٔسن إلذسإد ، وثشُي ًِا إًـلول إلميعفة ، نلٌ حسزدٌا إلًْٓة ؾن وُن تُت إًـيىدوت ، فِرعص في بال سامـِا لْٔول وُكٍ إلميؼص إلمتهالك إلملزز ًحُت إًـيىدوت وإلَّي جضمئز مٌَ

عدد الصفحات ٢٤

25 إًيفس ، كير إٕهَ لا يخعص في باًيا ولا يمىن أٔن يخعص ساؿة سلٌع إلًْٓة أٔن إًوُن يمخس ًُضمي تـسإ أٓدص وفِلٌ خسًسإ ومـصفة كس دفِت ؿلى من س حلٌا في إًـعور إلماضَة ، ذلك إًفِم وإلمـنى ُو إًسَوك إلدإذلً ٌَـيىدوت ووُن تُتها من إًياحِة إلْٔذلاكِة والاحتماؾَة ، تُت لا ًلعن فَِ إٕلا إلموتى من أٔظياف إًفصإئس إًتي إهلضت ؿَيها إًـيىدوت إلْٔهثى ، فلا أٔولاد ًـُضون في دفئ أٔحضان إلْٔم ولا أٔب ًسٍص أٔمور إًحُت ولا أٔم ًِا كَة إلْٔمومة ، ولا تُت يحمي سانيَ من ؿاثَات إًزمان ، ثيرص فَِ إًصيح وتمزكَ أٔدنى كعصإت إلمعص ، لا ٌستر من دإذله ولا ًسفؽ إًحاقي من ذارخَ ، تي أٔوضبٔثَ إلْٔهثى ٌَحلي وإًلذي وإلدمار ، فدئس إًحُت ُو تُت إًـيىدوت وهـم إًوظف إلإًِىي له تبٔهَ ( وَإّنذ أَوَُْنَ إًْحَُُوتِ ًَحَُْتُ إًْـَيىَدُوتِ ًَوْ كََهُوإ ًَـََْمُونَ ) ، ُشٍ إلذلائق لم حىن مـصوفة لْٔحس من إلرَق في زمن إًساتق ، حِر لم حىدضف إٕلا تـس درإسات مىثفة في ؿلم سَوك حِوإن إًـيىدوت إس خلصكت مئات من إًـَلٌء ًـشرإت من إًس يين حتى ثحَورت في إًـلود إلمخبٔدصة من إًلصن إًـشرٍن ، ولَّلك دت رتيا ثحارك وثـالى إلًْٓة إًىصيمة تلوله ( ًَوْ كََهُوإ ًَـََْمُونَ ) وؿلى ذلك فإن إًوظف إًلصأٓني ًحُت إًـيىدوت تبٔهَ أٔوُن إًحَوت ، لم ٍىن هدِجة مضاُسة ؿاجصة ًحُت إًـيىدوت وُو ٍتمزق هدِجة إًصيح إًـاثَة ، ولم ٍىن من وسج دِال إٕوسان ؾىف ؿلى درإسة سَوهَات إلذشرإت في ثلك إلْٔزمان إًلاجصة ، إٕهَ وظف ىزل تَ إًصوح إلْٔمين ؿلى ًسان رسول هصيم ، في أٔمة كَهت كاًحُتها إًساحلة من إلْٔمِين من كدي أًٔف وأٔرتـلٌئة س ية ، فِو إٕذن س حلا ؿَمَا لا يمىن ًـاكي أٔن ًخعور له معسرإ كير الله ، حتى

عدد الصفحات ٢٥

26 ًحلى ُشإ إًىذاب إًـزٍز حجة ؿلى إًياس كَفة إٕلى ًوم إلدٍن ، وًحلي ما فَِ من إلذق صاُسإً ؿلى أٔن إًلصأٓن إًىصيم ُو كلام الله إلراًق ، وصاُسإ نشلك باًيحوة وباًصساكٌ ٌَيبي إلراتم  ، وًُس إًـجة في أٔن ىىدضف إٕعجازإ ؿَمَا في زمن إًـلم وإًخىٌوًوحِا ، وًىن إًـجة ممن لا ًـلي ُشٍ إلْٓيت فِصر مس خىبرإ كٔن لم ٌسمـِا 0 إًحُت إًـيىدوتي ٌض تمي ؿلى أٔوُان تـضِا فوق تـغ وفاًحُت من ناحِة هوهَ وس َج أٔو ص حىة أٔو دِوط ثَلي وحودٍ إًصيح أٔو إًَس ونحو ذلك ، ومن ناحِة هوهَ تُت مذكَمي إًحياء فِو لا ًلي من جصد ولا حص ولا معص ولا ريح ولا كير ذلك ، و من ناحِة إًترإتط إلْٔسري فم ـسوم لْٔهَ تُت أُ سس ؿلى إًلذي وإًخسمير والاس خئثار ، فالْٔهثى ثلي إلَّهص وثبٔكلَ ، أٔو كس ثلذي تـغ أٔتيائها ، وإلْٔتياء ( إلْٔدوة ) ًلذي تـضِم تـضا ، و من أُٔسإفَ إلْٔساس َة أٔن ٍىون ص حىة ظَس ، فِي مثي ُشإ إًحُت ًوخس تَ إس خلصإر أٔسري ، تُت ُشإ حاله فإهَ لا صم سوف ًـاني من إًوُن إلمـيوي إلَّي ُو أٔوُن تُت ؿلى إلإظلاق ، لْٔهَ تُت محصوم من مـاني إلمودة وإًصحمة إًتي هي أٔساس كل تُت سـَس ، فبٔسرة إًـيىدوت أَوْهَ إلْٔسر حصإتعا وثبًٓفا 0

عدد الصفحات ٢٦

27 كال إلدنخور ظلاح رص َس : إٕن إًحياء الاحتماؾي وإًـلاكات إلُْسرًة في تُت إًـيىدوت ثخعف تبٔنها مديَة ؿلى معالح مؤكذة حتى إٕذإ إىتهت ُشٍ إلمعالح إهلَة إلْٔفصإد أٔؿسإء وكام تـضِم تلذي تـغ ، فِشٍ أٔهثى إًـيىدوت جسمح ٌلذهص تسدول ؾضِا ًوحود معَحة إًخَلِح حتى إٕذإ كضت أٔربها مٌَ إهلَحت ؿَََ وكامت تلذله وأٔكلَ ، وأٔدصى ثلسم زوجَا ظـاما لْٔولادُا ، وفي هوع أٓدص ًبٔكل إًعلار أٔمهم أٔول ما ثلوى أٔؾوإدهم ، وُشإ إًـسإء إًضسًس إلَّي ًخجلى فلط تـس إهلضاء إلمعالح ، وُشٍ إًـلاكات إًِضة إًضـَفة تين أٔفصإد تُت إًـياهة يجـي ُشإ إًحُت بحق أَوْهَ تَوت إلمخَوكات إلمـصوفة ، وكال إلدنخور زكَول إًيجار ( بحر وشر في حصًسة إلُْٔصإم ؿسد (66869: ) ) تُت إًـيىدوت ُو أٔوُن إًحَوت ؿلى إلإظلاق من إًياحِخين إلمادًة وإلمـيوًة ، وُو ما أٔزحدذَ إلدرإسات إلمخبٔدصة في ؿلم درإسة حِوإنات إلْٔرض ، وفي موك ؽ الاسلام وًة : تـغ إًحاحثين ثوظي إٕلى أٔن أٔهثى إًـيىدوت هي إًتي ثلزل إًحُت ، وحصقة إلَّهص بالددول إًََٕ ، وثلوم أٔمامَ بحصكَت ملصًة ، وجسمـَ تـغ إلْٔلذان إًعياهة ، فِبٔوي إٕلى تُتها ، فإذإ ًلحِا ، إفترس خَ وأٔكلخَ ، ثم ثبٔكل أٔولادُا من تـس ، وًبٔكل أٔولادُا تـضِم تـضاً ، فضـف إًحُت مـيوي أًٔضاً ، ًضـف ؿلاكذَ إلدإذََة ، وظسق الله (وَإّنذ أَوَُْنَ إًْحَُُوتِ ًَحَُْتُ إًْـَيْىَدُوتِ )،فِو تُت وإُن حس َاً ومـيويً https://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=25268 إٕذنولا ًوخس ماهؽ شرؾي أٔو ؾللً من إًلول بها جمَـا

عدد الصفحات ٢٧

28

عدد الصفحات ٢٨