1
عدد الصفحات ١2 إٕن إلسس لله نحمسٍ ووس خـَيَ ووس خلفصٍ وهـوذ بالله من شرور أٔهفس يا ومن سُئات أٔؾلًٌيا من يهسٍ الله فلا مضي له ومن ًضَي فلا ُادي له وأٔصِس أٔن لا إٕله إٕلا الله وحسٍ لا شرًم له وأٔصِس أٔن لَسإ ؾحسٍ ورسوله ، كال ثـالى { يَ أَيههَا إلَّذٍِنَ أٓمٌَُوإ إثذلُوإ إللّذَ حَقذ ثُلَاثَِِ وَلا ثَمُوحُنذ إّلاذ وَأَهْتُْ مُسَِْمُونَ }، وكال ثـا{ يَ أَيههَا إًيذاسُ إثذلُوإ رَجذكُُ إلَّذِي ذَََلَكُْ مِنْ هَفْسٍ وَإحِسَةٍ وَذَََقَ مِنَْْا زَوْجَََا وَتَرذ مِنُْْمَا رِخَالاً نَثِيرإً وَوِسَاءً وَإثذلُوإ إللّذَ إلَّذِي جَسَاءًَُونَ تَِِ وَإلَْْرْحَامَ إّنذ إللّذَ كََنَ ؿََََْكُْ رَكِِحاً } ، وكال ثـا{ يَ أَيههَا إلَّذٍِنَ أٓمٌَُوإ إثذلُوإ إللّذَ وَكُوًُوإ كَوْلاً سَسًِسإً، ًُعَِْحْ ًَكُْ أَعَْْاًَكُْ وًََلْفِصْ ًَكُْ ذُهُوجَكُْ وَمَنْ ًُعِؽِ إللّذَ وَرَسُولهَُ فَلَسْ فَازَ فَوْزإً ؾَؼِيمً } أٔما تـس كال ثـالى ( وَإّنذ أَوَُْنَ إًْحَُُوتِ ًَحَُْتُ إًْـَيىَدُوتِ ًَوْ كََهُوإْ ًَـََْمُون ) ، كَهت ُشٍ إلًْٓة ثفسر ؿلى أٔن وُن تُت إًـيىدوت ُو وُن ٌَحُت ذإثَ ذو إًحياء إًض حكً وُشإ إلَّي درج ؿَََ إلمفسرٍن إلْٔوإئي فلاًوإ أٔن إلملعود ُو ضـف إًحُت إًـيىدوتي ، وإلذلِلة ؾيس إًيؼص ًحُت إًـيىدوت نجس أٔهَ ًُس باًحُت إلمـصوف وإٕنما ُو ص حىة ركِلة وناعْة لا ثلي من جصد ولا حص ولا معص ، تي ُو معَسة لْٔن فَِ مادة ًزكة ثَخعق باًفصٌسة 0
عدد الصفحات ٢3 إًـيىدوت حشرة مثَِا مثي كيرُا ( في إًؼاُص ) من إلذشرإت وإلذَوإنات إلْٔدصى ، وًىنّ إًـلم إلذسًر إلَّي كاص في دداي وأٔسرإر ُشٍ إلذشرة درإسة وبحثاً ، ػِصت له دداي لم حىن مـصوفة لْٔحس ، وأٔسرإر لم ًعَؽ ؿَََ أٔحس ، فاٍنمي وإًيحي مثلا وكيرُا من إلذَوإنات ثـُش ؿلى َُئة حلٌؿات وأٔسر وؿلى إًـىس تماماً فاًـيىدوت لا ًـُش إٕلا وحِسإً فصًسإً ، حِاثَ كذي وتخَط من تني خلدثَ ( إلْٔب وإلْٔم وإًزوج وإًزوخة وإلْٔجن وإًحًت ) حِاة لا ثـصف إلْٔ سرة وإلذَاة إلْٔسرًة ، تي ح ِاة إلْٔناهَة ، لَّإ أٔظحح تُت إًـيىدوت من أٔوُن إًحَوت 0 من ُشإ إلميعَق جصزت فىصة بحر ؾن إًـيىدوت ، جمـت فَِ ما ثُسر لي من مـَومات ، وكس كسمخَ إٕلى كسمين رئُس َين ُلٌ : إًلسم إلْٔول : مـَومات ؿامة حول إًـيىدوت إًلسم إًثاني : الاعجاز إًـَمي في إًحُت إًـيىدوتي فالله أٔسبٔله إًخوفِق وإًسسإد 0
عدد الصفحات ٣4 إًـيىدوت دوًحة ثًسج في إًِوإء وؿلى رأٔس إًحئر وسجاً ركِلاً مهَِلاً ثعَس تَ ظـامها ، وهي من رثحة إًـيىدَات ًِا أٔرتؽ أٔزوإج من إلْٔرخي ، وإلزؽ إًـيىدوتات وؾَيَانِةُ وؾَياهَةُ وؾِكََب وؾُىُةْ وأٔؾىة وثعليرُا ؾُيَىِةٌ وُو تَلة إٍيمن ؾَىٌَْحاةٌ وًلال ًِا أًٔضاً ؾيىداٍ وؾيىدوٍ وحكى سُدوًَ ؾيىداء ، وكال إجن إلْٔؾصإبي إًـيىة إلَّهص منْا وإًـيىدة إلْٔهثى ، وكِي إًـيىةُ خًس إًـيىدوت وُو ًشهص وًؤهر ، وٍىنى تبٔبي دِثمة وأٔتو كضـم وإلْٔهثى أٔم كضـم ( ًسان إًـصب 9/634 ،وإلمـجم ص436 ،وثفسير إًلصظبي 33/669 ،وحِاة إلذَوإن 3/604 ) إًـيىدوت من رثحة إًـيىدَات ًِا أٔرتؽ أٔزوإج من إلْٔرخي ثًسج وسجاً ركِلاً مهَِلاً ثعَس تَ ظـامها ( إلمـجم إًوس َط ص436 ) ،وًوخس من إًـياهة زلازون أًٔف هوع تي كس ًعي إًـسد إٕلى مائة أًٔف هوع وحجم تـغ إًـياهة أٔظلص من رأٔس إلدتوس ، وتـضِا هحير بحَر ًعي إٕلى حجم ًس إلإوسان ، ًـخلس تـغ إًياس تبٔن إًـياهة من فعَكٍ إلذشرإت ، وًىن إًـَلٌء ًعيفونها ؿلى أٔنها من إًـيىدَات إًتي تخخَف ؾن إلذشرإت
عدد الصفحات ٤5 في ؿسة أٔص َاء ، نلٌ ًعيف إًـَلٌء إًـياهة إٕلى ؾياهة حلِلِة وؾياهة إًصثَلاء تياءً ؿلى فصوق مـَية تبٔحسامها ، ويمىن وضؽ إًـياهة في لٍوؿات ثحـاً ًعصًلة حِاتها ، فِياك ؾياهة كازكٌ ًٌَس َج أٔي ثلزل إًًس َج لْٔخي إًعَس تَ ، وؾياهة ظَادة أٔي تجصي ذَف إلذشرإت وتخخبئ مترظسة ًِا وُياك إًـياهة إًلافزة وؾياهة إلماء وإًـياهة إًسلٌنة وؾياهة إًسرظان وؾياهة إلَّئة وؾيىدوت إًخََ وإًـيىدوت إلمثَر 000 إ ( إلموسوؿة إًـصتَة إًـالمَة 34/489,483,480 ) ،كال إًلزوًني : إًـيىدوت أٔظياف نثيرة ًكل ظيف فـي عجَة ( عجائة إلمخَوكات ص663 )0 حِوإن ظلير له ثماهَة أٔرخي وًلزل دِوط جض حَ إلذصٍص ، ولزَؽ إًـياهة أٔهَاب ولمـؼمِا كسد سامة جس خـمَِا في إًعَس ، وثخفاوت أًٔوإن إًـياهة وأٔصكًَِا وأٔحجامها ثضكل هحير ، ثُلير تـغ إًـياهة ًونها إلْٔتَغ إٕلى إلْٔظفص ًخخلاءم مؽ ًون إلْٔزُار إًتي تخخبئ بها ( إلموسوؿة إًـصتَة 34/ 483,489) ،وكال إلدميري : وهي كعار إلْٔرخي هحار إًـَون ٌَوإحس ثمان أٔرخي وست ؾَون ، وكال أٔفلاظون أٔكٌؽ إلْٔص َاء إًـيىدوت ( حِاة إلذَوإن 3/604 ) ،ويمخاز إًـيىدوت بالَّكَء ( ؿالم إلذَوإن ص 36 )، ومنْا إًلعير وإًسمين وإًعوًي وإًيحَف وإلمس خسٍص ، وأٔرخَِا كس حىون كعيرة وكََؼة أٔو ظوًكٍ ونحَفة وًون مـؼمِا تني أٔو رمادي أٔو أٔسود وتـضِا مَون وًُس ًِا ؾؼام تي ًِا خلد ظَة ، ووجَِا له صـص وُسب ( إلموسوؿة إًـصتَة 34 / 483 )0
عدد الصفحات ٥6 ثـس إًـياهة مفِسة ًلإوسان لْٔنها ثخلشى بالذشرإت إًضارة وإلديادب وإلدصإد وكلِا ث خَف إلمحاظَي ، ونشلك ثخلشى بالَّباب وإًحـوض إًياكَين ًلٔمصإض ، وثخلشى إًـياهة تعفة ذاظة بالذشرإت إٕلا أٔن تـضا منْا ًخلشى تفصإخ إًضفادع وإلْٔسلٌك إًعليرة وإًفئرإن ، نلٌ ثخلشى تـغ إًـياهة تـياهة أٔدصى ، تي كس ثخلشى تـغ إلإناث تشهورُا ، وكس ثَحق إًـياهة إًضرر بالإوسان باٌلدغ إٕذإ أٔثارُا ثضسة ( إلموسوؿة إًـصتَة 34 /489 – 480 )0 ثـُش إًـياهة في أٔي مكَن ًخوإفص تَ كشإؤُا ، ويمىن مضاُستها بالذلول وإًلابات وإلمسدٌلـات وإًىِوف وإًعحاري ، وُياك هوؿا منْا يمضي مـؼم حِاثَ تحت إلماء ، وتـضِا ًـُش ؿلى إلد حال وفي إلميازل ومخازن إلذحوب ومخخَف إلمحاني وؿلى إلدسرإن ، وثخكَثص إًـياهة ؾن ظصًق إًتزإوج تين إلَّهص وإلْٔهثى ثم يموت تـس إًتزإوج ، وثضؽ إلْٔهثى إًحَغ تـس ؿسة أٔساتَؽ أٔو أٔصِص ، وًخفاوت ؿسد إًحَغ ثحـا لذجم إلذَوإن هفسَ ، فمن 300 تَضة إٕلى 600 تَضة ، ونثير من إلإناث ثضؽ إًحَغ في نُس من إلذصٍص ، وتـغ إلإناث تموت تـس تجِيز إًىُس مداشرة ، وتـضِا تـس فلس إًحَغ ، وثلوم إلْٔهثى تخـََق ُشإ إًىُس ؿلى إًًس َج ، وتـضِا ؿلى أٔورإق إًيحات ، وتـضِا تحمله وُىشإ ، وتـس ذلك
عدد الصفحات ٦7 ًفلس إًحَغ وثحسأٔ ظلار إًـياهة حِاة خسًسة ، ثـُش تـغ إًـياهة س ية وإحسة فلط ، وتـضِا ًـُش ؿسة س يوإت ، وتـغ إٕناث إًصثَلاء ؿاصت في إلْٔسر ؾشرون ؿاما (إلموسوؿة إًـصتَة 34 /489 – 480 – 489 – 493) ثخىون دِوط إًـيىدوت إلذصٍصًة من جصوثين ًت ثعيَـَ في كسد إلذصٍص ، وًوخس في إًـياهة س حـة أٔهوإع من كسد إلذصٍص ، وكل هوع من ُشٍ إًلسد ًًذج هوؿا مخخَفا من إلذصٍص ، نلٌ ثًذج تـغ كسد إلذصٍص مادة سائكٍ ثخحول إٕلى مادة ظَحة ذارج إلدسم ، تُنما ًًذج تـضَ حصٍصإ لاظلا ًحلى نشلك دون ثلَير ، ولا ًشوب حصٍص إًـيىدوت بالماء ، وُو ًـس أٔكوى أٔهوإع إلًَْٔاف إًعحَـَة ؿلى إلإظلاق ( إلموسوؿة إًـصتَة 34 /483 )، ًلوم إًـيىدوت في بادئ إلْٔمص تًسج دِوط كير لاظلة ، وؾيسما ًوصم إًحياء ؿلى الاىتهاء ًـود فوكَ ثاهَة تعحلة من إًًس َج إٌَزج إًلاظق ، نلٌ ًلاحغ أٔهَ ًترك مٌاظق مـَية في تُذَ ذاًَة من إٌَزوخة كي ٍتمىن من إًخحصك في أٔنحاء إًحُت دون أٔن ًخـصض لرعص الاًخعاق ، وكس كصر إًلصأٓن إًىصيم تبٔن أٔهثى إًـيىدوت هي إًتي ثلوم تلزل تُتها ووسجَ وتياءٍ ؾن ظصًق زإئسة تخصج من حسمِا جض حَ إلْٔهحوتة ، وثلوم تخٌاء تُتها في مهارة عجَحة ونماذج ُيسس َة محكمة ؿلى َُئة دوإئص ومثَثات ومحَعات ، وٌضترط في إًحياء إًياحِة إلزاًَة ، ومؽ أٔنها ؾيسما حصًس ملادرة تُتها فإنها ثلوم تلزل دِط حصٍصي ثَلصإفي ًوظي إًحُت بجسمِا ، فإذإ أٔظسمت حشرة باًحُت فإن إُتزإز إًسلك
عدد الصفحات ٧8 ًعي لدسمِا فذـسو مسرؿة إٕلى تُتها ًترتط إًفصٌسة بخَوظِا وتحلنْا ثسمِا ، فاًحُت جس خزسمَ ٌَعَس وإًخرزٍن ، ومؽ أٔن تُت إًـيىدوت ؿلى درخة ؿاًَة من إلإثلان إًِيسسي إٕلا أٔهَ لا يحلق ًعاحدَ أٔتسإ من ناحِة إًلوة ما يحللَ أٔي تُت ًكَئن حي أٔيً كَن ، فدَت إًـيىدوت لا ٌستر ما تسإذله فدَتها أٔوُن إًحَوت نلٌ كال ثـالى ( ؿالم إلذَوإن ص 36 – 39 )0 أٔدصج إلرعَة ؾن ؿلً كال : رسول الله (دذَت أٔنا وأٔتو جىص إًلار فاحتمـت إًـيىدوت فًسجت باًحاب فلا ثلذَوُن ) ( فذح إًلسٍص 6 /606 ) ، وكال إًلصظبي : وسج إًـيىدوت ؿلى فم إًلار وًِشإ نهىى إًيبي ؾن كذله ( ثفسير إًلصظبي 8/93 ) ،وأٔما حسًر ( إًـيىدوت ص َعان مسزَ الله فاكذَوٍ ) وحسًر ( إٕن إًـيىدوت ص َعان فاكذَوٍ ) فلس كال إلًْٔحاني تبٔهَ موضوع ، وكال أًٔضاً مما ًسل ؿلى تعلان ُشإ إلذسًر أٔهَ مخاًف لما زخت في صحَح مسلم مصفوؿاً ( إٕن الله لم يجـي لمسخ وسلاً ولا ؾلداً ) ، وهلي ؾن إجن حزم في إلمحلى : وكل ما خاء في إلمسوخ في كير إًلصد وإلرنزٍص فداظي ونشب موضوع ( إًضـَفة ًلًٔحاني 3/386 حسًر رقم 363 ) ،أٔما إٕذإ حعي منْا أٔذى فِجوز كذَِا ًضررُا والله أٔؿلم (رإحؽ فذاوى إٕسلامِة 6/663,660 )، وأٔما حك أٔكلِا فلال إلدميري : يحصم أٔكلِا لاس خلشإرُا ( حِاة إلذَوإن 3/608 )0
عدد الصفحات ٨9 ًِا فضي ؾؼيم فلس وسجت ؿلى إًلار إلَّي إدذبئ فَِ إلمععفى ومـَ ظسًق ورفِق درتَ أٔتو جىص إًعسًق ؾيسما ُاحصإ من مىة إٕلى إلمسًية ، كال إًلصظبي : فإذإ باًـيىدوت كس وسج ؿلى إًلار ( ثفسير إًلصظبي 8/93 ) ،وكال إًحَضاوي : وإًـيىدوت فًسجت ؿَََ (ثفسير إًحَضاوي 3/606) ، وكال إًضوكَني : ؾن ؾعاء إلرصساني كال : وسجت إًـيىدوت مصثين ، مصة ؿلى دإود وإًثاهَة ؿلى إًيبي ( فذح إًلسٍص 6/606 ) ، وكال إلدميري : وٍىفي باًـيىدوت فخصإً وشرفاً وسجِا ؿلى رسول الله في إًلار ( حِاة إلذَوإن 3/608 ) ،وكال إًض َخ لَس جن ؾحس إًوُاب : فًسجت إًـيىدوت ؿلى باتَ ( مخخصر سيرة إًصسول ص 368 )0 ورد الاسم مصتان : كال ثـالى ( مَثَيُ إلَّذٍِنَ إتخذَشُوإ مِن دُونِ إللّذِ أَوًََِْاء كَََثَيِ إًْـَيىَدُوتِ إتخذَشَتْ تَُْذًا وَإّنذ أَوَُْنَ إًْحَُُوتِ ًَحَُْتُ إًْـَيىَدُوتِ ًَوْ كََهُوإ ًَـََْمُونَ ) ( إًـيىدوت : 63 )
عدد الصفحات ٩11
عدد الصفحات ١٠11 كالإًحاحر كسعاس إٕجصإُيم إًيـيمي : إًوُن ًلة ًـني إًضـف ، وُشإ إلمـنى ُو إًعحَح في ًلة إًـصب تسون ذلاف ، فيمىن أٔن هعَق ؿلى كل شيء فَِ ضـف في تيائَ أٔو في كوثَ أٔو في مٌؼصٍ أٔو في مذاهخَ ، أٔن فَِ وُن ، كال زهصي ؿَََ إًسلام ﴿ كَالَ رَبِّ إّنيِّ وََُنَ إًْـَؼْمُ مِنيِّ وَإص ْخَـَيَ إًصذأِسُ صَُْداً وًََمْ أَنُن تِسُؿَائِمَ رَبِّ صَلِِّاً ﴾مصيم: 6 ]، ًلول إًفصإَُسي : إًوَُْنُ : إًضذـْفُ في إًـمي وفي إلْٔص َاء ، ونشلك في إًـَؼْم ونحوٍ وكس وََُنَ إًـَؼْم يهَِنُ وَُْياً وأَ وَُْيََ ًُوُِِيَُ ورخيٌ وإُنٌ في إلْٔمص وإًـمي ، ومَوُْونٌ في إًـَؼْم وإًحَسَن 0 إلموسوؿة إلذصة وٍىِحَسي لا ثحسأٔ إلْٔهثى في تياء ُشإ إًحُت إٕلا حِنما ثعي إٕلى مصحكٍ إًحَوغ والاس خـسإد ٌَزوإج ، فذلوم ؾيس ذلك تخٌاء تُتها وإلَّي ٍىون ؿامي
عدد الصفحات ١١12 خشب كوي ٌلذهص كير إًلادر ؿلى إًحياء تعحَـة ذَلذَ وتـس أٔن ثت مصحكٍ إًتزإوج وًًتهىي إلَّهص من ثَلِح إلْٔهثى ، ثلوم إلُْهثى تلذي إلَّهص وأٔكلَ تـس الاىتهاء من عََْة إًخَلِح ، ويحسث ذلك تين نثير من أٔهوإع إًـياهة وأٔنثرُا صِصة ؾيىدوت إلْٔرمكٍ إًسودإء ، وُشإ إلْٔكل لا تس أٔن ًت حِر إٕن أٔوسجة إلَّهص مهمة في عََْة إٕهضاج إًحَغ ، وفي تـغ أٔهوإع إًـياهة فذترك إلْٔهثى إلَّهص ًَـُش في إًـش تـس عََْة إًخَلِح ًَلوم إلْٔتياء تلذله وأٔكلَ تـس أٔن يخصحوإ من إًحَغ ، وفي تـغ إلْٔهوإع إلْٔدصى ثلوم إلْٔهثى تخلشًة ظلارُا حتى إٕذإ إص خس ؾودهم كذَوإ أٔمهم وأٔكلوُا ، وفي حالات أُدصى ثَتهم إلْٔهثى ظلارُا دون أٔدني رحمة ، وفي تـغ إلْٔهوإع تموت إلْٔهثى تـس إٕتمام إٕدعاب تَضِا إلَّي ؿادة ما تح خضيَ في نُس من إلذصٍص ، وؾيسما ًفلس إًحَغ تخصج فذجس هفسِا في مكَن صسًس الازدحام بالْٔفصإد دإذي نُس إًحَغ ، فِحسأٔ إلإدوة إلْٔصلاء في الاكذخال من أٔخي إًعـام أٔو من أٔخي إلمكَن أٔو من أٔخَِلٌ مـا فِلذي إلْٔخ أٔذاٍ وأٔدذَ ، وثلذي إلْٔدت أٔدتها وأٔذاُا حتى ثًتهىي إلمـصنة ت حلاء ؿسد كََي من إًـيَىدات إًتي ثًسَخ من خلدُا ، وتمزق خسإر نُس إًحَغ ًخرصج إًوإحسة ثَو إلْٔدصى ، وكال إًحاحر لَود ؿلً لَس ؿلً : إلدرإسات إلمس خفِضة في ؿلم إلذشرإت إثفلت ؿلى أٔن ذهص إًـيىدوت لا يمىٌَ إٕظلاكاً تياء إًحُت ، و أٔن من ًخني إًحُت هي إلْٔهثى فلط ، من ذلال ملزل ذاص في نهاًة تعنْا ذاص بالإناث ولا ًوخس هؼيرٍ في إلَّهور ، فِشإ إٕعجاز بحثي و ًلوي كيم خسإً ، ثم نجس حلِلة أٔدصى وهي أٔن إلْٔهثى لا ثحسأٔ تياء إًحُت إٕلا ؾيس تَوقِا إس خـسإدإً ٌَزوإج ، فذحني ُشإ إًحُت ًَجشب ذهصإً
عدد الصفحات ١٢13 ؿاحزإً ؾن تياء تُت ًيفسَ تعحَـة ذَلذَ ، وُشإ إًحياء إًـجَة ثًسجَ إلْٔه تخسإذلات ُيسس َة بارؿة ، فِىون صسًس إلذساس َة لْٔي إُتزإز ذارجي ، و ُو نشلك مض حؽ بمادة صملَة ًخَعق تَ أٔي حشرة ؾيس الاكترإب مٌَ ، فِلوم إًعمف باًخىدَي حتى ثبٔتي إلْٔهثى فذفترس ُشٍ إلذشرة إًضحَة ، ثم تـس ذلك مصحكٍ إًتزإوج ، فدـس ثَلِح إلَّهص ًلٔهثى ثضؽ تَضِا في مكَن تـَس أٓمن ، ثم إٍنْاًة إلمؤسفة أٔن ثـود إٕلى إلَّهص إلمعمئن في تُذَ فذيلغ ؿَََ وثبٔكلَ ، وُشإ أٔمص لاتس مٌَ لْٔن إًحَغ ًن ًيضج إٕلا في وحود أٔوسجة إلَّهص ، وبهشإ نجس أٔن تُت إًـيىدوت تُت وإُن حس َاً مـيويً ؛ حس َاً إٕذ لا ًلي سانيَ حصّإً ولا كصّإً ولا ًسفؽ ؾيَ ؿسوإً ، ومؽ هوهَ بهشٍ إلدكة و ُشإ إًوُن إلذسي ، فوُيَ مـيوي في هوهَ معَسة وشرََكًَ لْٔي حشرة تحاول إلإً وإء إًََٕ ، ُشإ من جَة ، و من جَة أٔدصى رهون إلَّهص إًََٕ و ػيَ إٕيٍ أٓمٌاً حتى ًفجبٍٔ إًلسر ، و ًَلى مصرؿَ حِر ػن إلْٔمان ، وكال إًحاحر كسعاس إٕجصإُيم إًيـيمي : وضف إًـلم مؤدصإً أٔن أٔهثى إًـيىدوت هي إًتي ثًسج إًحُت وًُس إلَّهص وهي حلِلة تَوًوحِة لم حىن مـَومة إٕلى و كت كصًة، نلٌ وضف إًـلم أٔن دِط إًـيىدوت أٔكوى من مثَله من إًعَة زلاث مصإت وأٔكوى من دِط إلذصٍص وأٔنثر مٌَ مصوهة فِىون وس َج إًـيىدوت باًًس حة لاحذَاخات إًـيىدوت وإفِاً باًلصض وزيدة وٍىون باًًس حة له كَـة أٔمِية حعَية ، وإًوإكؽ أٔن ُياك سرإً تَوًوحِاً وضف إًـلم ؾيَ ًيا مؤدصإً، فالذلِلة إٕن تُت إًـيىدوت ُو أٔتـس إًحَوت ؾن ظفة إًحُت بما ًَزم إًحُت من أٔمان وسىِية وظمبٔهٌُة فاًـيىدوت إلْٔهثى ثلذي ذهصُا تـس أٔن ًَلحِا وثبٔكلَ ، وإلْٔتياء ًبٔكلون
عدد الصفحات ١٣14 تـضِم تـضاً تـس إلرصوج من إًحَغ، وًِشإ ًـمس إلَّهص إٕلى إًفصإر بجلدٍ تـس أٔن ًَلح أٔهثاٍ ولا يحاول أٔن ًضؽ كسمَ في تُتها ، وثلزل أٔهثى إًـيىدوت تُتها ًَىون فخاً وكََياً وملذلاً ًكل حشرة ظليرة ثفىص أٔن ثلترب مٌَ وكل من ًسذي إًحُت من زوإر وضَوف ًلذي ، ولَّلك ًؼن إًحـغ أٔن وُن تُت إًـيىدوت ٍكمن في وُن دِوظَ ، وًىن إًوُن في تُت إًـيىدوت نلٌ رأًٔيا ساتل اً ُو وُن في إًـلاكات الاحتماؾَة وإلذَوًة في ُشإ إًحُت ، ؿلاوة ؿلى وُن ؿسم إلساًة من إًـوإمي إًحَئِة إلرارحِة مثي : إلمعص ، وإلذص ، وإًبرد ، وإًضمس ، وإلْٔحصتة نلٌ كال تـغ إلمفسرٍن كسيماً ، لْٔن تُت إًـيىدوت من إًياحِة إلمـيوًة ُو أٔوُن تُت ؿلى إلإظلاق فِو ت ُت محصوم من مـاني إلمودة وإًصحمة إًتي ًلوم ؿلى أٔساسِا كل تُت سـَس، وذلك لْٔن إلْٔهثى في تـغ أٔهوإع إًـيىدوت ثلضي ؿلى ذهصُا بمجصد إٕتمام عََْة إلإدعاب وذلك تلذله وإفترإس حسسٍ لْٔنها أٔنبر حجلٌ وأٔنثر شرإسة مٌَ ، وفي تـغ إلذالات ثَتهم إلْٔهثى ظلارُا دون أٔدنى رحمة ، وفي تـغ إلْٔهوإع تموت إلْٔهثى تـس إٕتمام إٕدعاب تَضِا إلَّي ؿادة ما تحخضيَ في نُس من إلذصٍص ، وؾيسما ًفلس إًحَغ تخصج إًـياهة إًعلار فذجس هفسِا في مكَن صسًس الازدحام بالْٔفصإد دإذي نُس إًحَغ ، فِحسأٔ إلإدوة إلْٔصلاء في الاكذخال من أٔخي إًعـام أٔو من أٔخي إلمكَن أٔو من أٔخَِلٌ مـا فِلذي إلْٔخ أٔذاٍ وأٔدذَ، وثلذي إلْٔدت أٔدتها وأٔذاُا حتى ثًتهىي إلمـصنة تحلاء ؿسد كََي من إًـيَىدات إًتي ثًسَخ من خلدُا، وتمزق خسإر نُس إًحَغ ًخرصج إًوإحسة ثَو إلْٔدصى، وإًوإحس ثَو إلْٓدص تشهصيت ثـُسة ، ًَيدشر إلزَؽ في إًحُئة إلمحَعة
عدد الصفحات ١٤15 وثحسأٔ كل أٔه تياء تُتها ، ويهلك في إًعصًق إٕلى ذلك من يهلك من ُشٍ إًـيَىدات ، ومن ًيجو منْا هفس إلمبٔساة إًتي تجـي من تُت إًـيىدوت أٔنثر إًحَوت شرإسة ووحض َة ، وإهـسإما لْٔوإصر إًلصبى ، لْٔن أٔضـف تُت، تُت كاتت مٌَ إلمودة وإًصحمة : فالْٔهثى ثبٔكل إلَّهص ؾلة إًخَلِح وإًسفاد ، وإلْٔتياء ًبٔكلون أٔمهم تـس إص خسإد ؾودهم ، ويهصب مٌَ إلَّهص دوفاً ؿلى حِاثَ ، فِو تُت ًلوم ؿلى إلمعالح وإلميافؽ إلمادًة إلدهَوًة إلمؤكذة ، فإذإ إهخفت إلمعالح ، وإىتهت إلميافؽ ، ساءت إًـلاكة فَِ تـس ذلك ، فالْٔهثى ثلازل إلَّهص وثلصًَ وحصحة تَ وثتزٍن له ؾيسما تحخاج إٕلى سفادٍ فلط ، وتحاول إًلضاء ؿَََ تـس ذلك ، فيهصب إلَّهص حفاػاً ؿلى حِاثَ من إفترإس إلْٔهثى وفىووِا إًلاثكٍ وإًسامة ، تُت ًؼي إًعلار فَِ ُادئين ، معَـَين في نيف إًىدار ، حتى إٕذإ إص خس ؾودهم وكوًت فىووِم وثوفصت سمومهم ؾلوإ إًىدار وؾلصوهم وأٔكلوهم ، وحِر أٔن إلْٔب ُارب من ػلم إلْٔم ، فِم ًبٔكلون أٔمهم ، وُشإ مثال ٌَحُت إلَّي ًعصد مٌَ الاجن أٔمَ وأٔباٍ ، وكس ًلذَِلٌ لإفساح إلمكَن ًزوحذَ وأٔولادٍ 0 تُت إًـيىدوت فَِ إلَّهص ٌَسفاد ( إًخَلِح ) وإلمـاشرة إلدًس َة ، وإلْٔكل ، وإًصإحة ، فإذإ إحذاج إٕلى ذلك دذي إًحُت ، ومارس دور إلَّهص ، حتى إٕذإ كضى وظصٍ ، فص ُارباً ذائفاً مشؾورإً ، فِو تُت إًلوإمة فَِ ًلٔهثى ، فِىي إًتي ثحًَِ وجسمح ٌلذهص بالددول فَِ ، وثفضي إلذَاة فَِ تـَسإً ؾن كِس إلَّهص ، وإٕذإ أٔرإد إًحلاء فَِ فِو مهسد ذًَي ، حِر ًلذصر دور إلَّهص ؿلى إًخَلِح والارتماء ؾيس
عدد الصفحات ١٥16 كسإلْٔهثى كي ثبٔكلَ تـس إىتهاء عََْة إًتزإوج ، وُشإ إلمعير إلمخَف حـي تـغ إلمفسرٍن ٍصون أٔن إلملعود في إلًْٓة إًىصيمة ُو وُن إًحُت من إًياحِة الاحتماؾَة وإلْٔذلاكِة لا إلمادًة وإلمَكَهَىِة ؛ فدالملارهة حتى مؽ ؿالم إلذشرإت ًـس تُت إًـيىدوت أٔوُن إًحَوت من إًياحِة إ لْٔسرًة وأٔنثرُا أٔناهَة وشرإسة ؛ فالْٔهثى ثبٔكل إلَّهص تـس إًخَلِح وكس ثبٔكل أٔتياءُا تـس دصوجَم من إًحَغ نلٌ إلإدوة تـضِم إًحـغ كللٌ س يحت لهم إًفصظة ، إلدسٍص بالَّهص أٔن كلمة إًـيىدوت وردت في إلًْٓة إًىصيمة تعَلة إًخبٔهُر لا إًخشنير ﴿ إتخذَشَتْ تَُْذًا ﴾ ، فاًـَلٌء لم ٍىدضفوإ إٕلا مؤدصإ أٔن أٔهثى إًـيىدوت هي من ًلوم تفصز إلمادة إلذصٍصًة وخسل إلرَوط وقزل إًض حىة ، وكلمة ﴿ إتخذَشَتْ ﴾ لا جضير فلط إٕلى أٔهثى إًـيىدوت تي وإٕلى وحود عََْة تياء حلِلِة ثلوم بها تلصض إًسىن وإًخفصيخ ، وكال إًعحُة مععفى لَود في نخاتَ إًلصأٓن محاوكٌ ًفِم ؾصري : إلمصإد باًوُن ُو إًخفىم إلدإذلً تين أٔفصإد إلْٔسرة إًـيىدوثَة ، لْٔن إلًْٓة دتمت تلوله ثـالى ( ًَوْ كََهُوإ ًَـََْمُونَ ) ، ففَِ سرٌّ تَوًوجي كَن إلمشرهون بميبٔى ؾن مـصفذَ ، وأٔن الله كال : تُت ، و لم ًلي : دِط ، أٔو وس َج ، فالذلِلة أٔن تُت إًـيىدوت ُو أٔتـس إًحَوت ؾن ظفة إًحُت بما ًَزم إًحُت من أٔمان وسىِية وظمبٔهٌُة ، فاًـيىدوت إلْٔهثى هي إًتي ثخني إًحُت وثلزل دِوظَ ، و هي إلذاكَة ؿَََ ، وهي ثلذي ذهصُا تـس أٔن ًَلحِا وثبٔكلَ ، وإلْٔتياء ًبٔكل تـضِم تـضاً ، وًِشإ ًـمس إلَّهص إٕلى إًفصإر بجلدٍ ، وثلزل إلْٔهثى إًـ يىدوت تُتها ًَىون فخاً وكََياً وملذلاً ًكل حشرة ، أٔي : إٕهَ ًُس تُذاً تي مشبحة 0
عدد الصفحات ١٦