المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الفرق بين الأحرف السبعة والقراءات السبع

نشوان عبده خالد

صفحة ٢ من ٢

17 | P a g e الفرق بين الأحرف السبعة والقراءات السبع _______________ معهد الشاطبي للدراسات القرآنية 17 الذي يجري عليه العمل هو القراءات سواءً السبعة منها أو العشرة المتواترة ، بينما الأحرف السبعة فهي ما تضمنتها القراءات ليس السبعة فحسب بل العشرة المتواترة ، وهي ما تضمنها أوجه التغاير التي دلت عليها الأحرف السبعة. ر ابعا من حيث العدد: الأحرف السبعة كما نص عليها الحديث هي أحرف سبعة ولا يجوز لنا أن نقول أنها أحرف ثمانية أو عشرة لأن سبيلها التوقيف بينما القراءات فيجوز لنا القول بأنها سبعة وبأنها ستة أو ثمانية ، أو عشرة ، وأما ما شاع على أفهام الناس أنها سبعة فهو غير صحيح وربما اتبع الناس ما فعله ابن مجاهد لأنه أول من سبع السبعة40، وإلا فالقراءات يصح كونها أربعة أو خمسة أو ثلاثة. خامسا من حيث أول من سبعها: أول من سبع السبعة الأحرف هو النبي صلى الله عليه وسلم كما ثبت ذلك في الأحاديث الصحيحة المتواترة ، بينما القراءات السبع فإن أول من سبعها هو ابن مجاهد رحمه الله في كتابه "السبعة" وهو اجتهاد من ابن مجاهد ولا يفيد القطع ، أما ا لأحرف السبعة فهي قطعية لأن مصدر ها التوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم. سادسا من حيث التوقيف: الأحرف السبعة سبيلها التوقيف لأن مصدرها الوحي وأذنها من الله تبارك وتعالى ، بينما القراءات سبيلها التواتر لأنها تروى بالتواتر ، ومنها ما هو غير متواتر فما كان منها متواتر فسبيله التوقيف وما كان منه غير متواتر فسبيله ا لرد. سابعا من حيث الشروط: الأحرف السبعة ليس لها شروط معينة يمكننا من خلالها الحكم أن هذا الحرف صحيح أ و غير صحيح، بينما القراءات فلها شروط معينة وهي: موافقة الرسم العثماني ولو احتمالاً ، وموافقة العربية ولو وجه منها ، وصحة السند. ثامنا من حيث التواتر: 40 انظر: الحموي، أحمد بن عمر بن محمد، القواعد والإشارات في أصول القراءات، تحقيق: د. عبد الكريم بكار، (دمشق: دار القلم، الطبعة الأولى، 1406هـ) ص31.

عدد الصفحات ١٧

18 | P a g e الفرق بين الأحرف السبعة والقراءات السبع _______________ معهد الشاطبي للدراسات القرآنية 18 الأحرف السبعة وحي من الله تبارك وتعا ، أنزل الله القرآن عليها ، كما وردت بذلك الأحاديث ، بينما القراءات فالب عض منها غير متواتر كما هو الحال في الأربع القراءات الشاذة ، أما القراءات السبعة فهي متواترة. تاسعا من حيث المضمون: الأحرف السبعة هي القرآن الكريم أو هي مضمون القرآن الكريم ، بينما القراءات فهي طرق النطق بالقرآن الكريم. عاشرا من حيث التقدم الزمني: الأحرف ال سبعة متقدمة زمنياً لأنها ارتبطت بنزول القرآن وتنزله عبر فترة نزول الوحي المقسمة على ثلاث وعشرين سنة ، بينما القراءات فهي متأخرة زمنياً إذ ارتبطت بجمع عثمان رضي الله عنه، ونشوء المدارس القرآنية كمدرسة عبد الله بن مسعود ، وأبي بن كعب ، وعبد الله بن عباس، وكذلك ارتبطت بمرحلة التدوين للعلوم ، وكما نعلم أن أول من ألف في القراءات هو أبو عبيد القاسم بن سلام في القرن الثالث الهجري. المطلب الثاني: أوجه التوافق بين الأحرف السبعة والقراءات السبع. ما ذكر من أوجه الاختلاف يفهم منه أن ما عداه هو أوجه ت وافق، فكل من الأحرف ا لسبعة والقراءات السبع متعلق بالنص القرآني ، وما يهمنا هنا هو بيان بعض تلك الأوجه التي يتوافق فيها الأحرف السبعة مع القراءات السبع. أولا من حيث التوقيف: فالأحرف السبعة سبيلها التوقيف لأن مصدرها الوحي الإلهي بواسطة جبريل، والقراءات المتواترة كذلك سبيلها التو قيف لأن مصدرها النقل عن الوحي النبوي. ثانيا من حيث التعلق: كلاً من الأحرف السبعة والقراءات السبع له تعلق بكلام الله عز وجل، وإن كانت الأحرف السبعة هي عين المصحف، والقراءات هي طرق النطق به ، إلا أن كليهما متعلق بكلام الله تعالى ، وله صلة مباشرة باللفظة القر آنية.

عدد الصفحات ١٨

19 | P a g e الفرق بين الأحرف السبعة والقراءات السبع _______________ معهد الشاطبي للدراسات القرآنية 19 ثالثا من حيث التعبد به القرآن كله متعبد بتلاوته بل بالحرف الواحد منه ، سواء إذا قلنا بتضمنه للأحرف السبعة أو إذا طبقنا ما فيه من القراءات والروايات والوجوه والاختيارات ، فالأمر سيَّان فهو متعبد بتلاوته. رابعا من حيث الحكمة منهما: كلاً من الأحرف السبعة والقراءات له حكمة هي التيسير والتخفيف ، رفع المشقة والحرج عن الناس، وذلك بجواز القراءة بأي قراءة أو رواية من الروايات المتواترة بما يناسب اختلاف الناس وتعدد لغاتهم لهجاتهم. خامسا من حيث اشتمال الرسم العثماني عليهما: لا خلاف في أن القراءات المتواترة بمجم وعها قد شملها الرسم العثماني ، ولكن الخلاف في الأحرف السبعة هل شملها الرسم العثماني أم لا فعلى قول الجمهور أن المصاحف العثمانية قد تضمنت الأحرف السبعة تتفق القراءات والأحرف السبعة على اشتمال المصاحف العثمانية لهما. المطلب الثالث: أمثلة تطبيقية تحتوى معظم آيا ت المصحف على جوانب اختلاف بين القراء في طريقة النطق بالكلمات القرآنية ، هذا الاختلاف قد يكون من ناحية أصول القراءات ، أو من ناحية فرش السور41، وما يعنينا هنا هو بيان الاختلاف بين القر اء في النطق بالكلمات القرآنية وفق أوجه التغاير التي تضمنها معنى الأحرف السب عة. و وفقاً للقول الراجح بأن الأحرف السبعة هي أوجه التغاير السبعة وسوف أذكرها مع الأمثلة عليها كما ذكرها ابن الجزري في كتابه "النشر في القراءات العشر" 42: الأول: الاختلاف في الإعراب بما لا يزيل صورتها في الخط ولا يغير معناها نحو قوله تعالى: ﴿هَؤُلاء بـَنَاتيِ هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ﴾ [78]، وقوله 41 وتعرف الأصول بأنها : القواعد الكلية التي تتكرر في سور القرآن ، والتي ذكر فيها قواعد القراء وأحكامهم حال اطرادها ، ويعرف فرش الحروف بأنه: النشر والبسط للحروف في مواضعها في القرآن الكريم (انظر: سيد لاشين أبو الفرح ، خالد بن محمد الحافظ العلمي، تقريب المعاني في شرح حرز الأماني في القراءات السبع ، المدينة النبوية، مكتبة دار الزمان ، الطبعة الرابعة ، 1421هـ) ص183-184. 42 انظر: ابن الجزري ، النشر في القراءات العشر ، مرجع سابق ، ج1، ص39.

عدد الصفحات ١٩

20 | P a g e الفرق بين الأحرف السبعة والقراءات السبع _______________ معهد الشاطبي للدراسات القرآنية 20 تعا﴿وَهَلْ نجَُازِي إِلاَّ الْكَفُورَ ﴾ [17]، حيث قرئ ب"يجازى" بالياء ، والضم في الكفور، وقرئ ب"نجازي" بالنون ، والفتح في الكفور، وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يـَبْخَلُونَ وَيأَْمُرُو نَ النَّاسَ باِ لْبُخْلِ ﴾ [37 ]، وقرئ ب"البخُل" بضمها، وقوله تعالى: ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَ ةٍ فـَنَظِرَةٌ إِلىَ مَيْسَرَةٍ ﴾ [280] الس، وقرئ "ميسُرة" بضم السين. والثاني الاختلاف في إعراب الكلمة وحركات بنائها بما يغير معناها ولا يزيلها عن صورتها نحو قوله تعالى: ﴿فـَقَالُوا رَبـَّنَا باَعِدْ بـَينَْ أَسْ فَارِناَ ﴾ [19] الع، و"باعد" بالمد قبل العين ، وقوله تعالى: ﴿إِذْ تـَلَقَّوْنَهُ بأَِلْسِنَتِكُمْ ﴾ [15]رأت بإثبات "إذ" قبل "تلقونه" وبإبدالها بالواو وهذه القراءة شاذة. والثالث: الاختلاف في حروف الكلمة دون إعرابها بما يغير معناها ولا يزيل صورتها نحو قوله تعالى:﴿وَانظُرْ إِلىَ العِظَامِ كَيْفَ نُنشِ زُهَا ثمَُّ نَكْسُوهَا لحَْمًا﴾ [259]ها بالراء ، قرئ بلفظ "ننشزها" بالزاي مكان الراء. وكقوله تعالى: ﴿حَتىَّ إِذَا فـُز ِعَ عَن قـُلُوبهِِ مْ ﴾ [23] "فز ِعوقرئ بالتشديد مع الفتح "فزَّع". والرابع: أن يكون الاختلاف في الكلمة بما يغير صورتها ومعناها نحو قوله تعالى: ﴿وَالنَّخْلَ باَ سِقَاتٍ لهََّا طَلْعٌ نَّضِيدٌ ﴾ [10 ] في موضع سورة ق ، وقوله تعالى: ﴿وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ ﴾ [الواقعة29] في موضع آخر . والخامس: أن يكون الاختلاف في الكلمة بما يغير صورتها في الكتاب ولا يغير معناها نحو قوله تعالى:﴿وَمَا يَنظُرُ هَؤُلاَء إِلاَّ صَيْحَةً وَ احِدَةً مَّا لهََا مِن فـَوَاقٍ ﴾ [15] واحدة" وقرئ "ذقية واحدة" وهي قراءة شاذة ، وكقوله تعالى: ﴿وَتَكُونُ الجِْ بَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ ﴾ [5 ] أيضاً

عدد الصفحات ٢٠

21 | P a g e الفرق بين الأحرف السبعة والقراءات السبع _______________ معهد الشاطبي للدراسات القرآنية 21 والسادس: أن يكون الاختلاف بالتقديم والتأخير نحو قوله تعالى: ﴿وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ باِلحَْ ق ِ ﴾ [19]، وقرئ بتأخيره وتقديم لفظ "الحق" وهذه أيضاً قراءة شاذة. والسابع: أن يكون الاختلاف بالزيادة والنقصان نحو قوله تعالى: ﴿وَمَا عَمِلَ تْهُ أَيْدِيهِمْ ﴾ [35]، وقرئ بإثبات الهاء. وكقوله تعالى: ﴿وَمَن يـَتـَوَلَّ فَإِنَّ اللَََّّ هُوَ الْغَنيِ الحَْمِيدُ ﴾ [24] تعا﴿إِنَّ هَذَا أَخِي لَ هُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نـَ عْجَةً ﴾ [ص23 ] قرئ بزيادة لفظ "أنثى" بعد لفظ "نعجة" وهذه قراءة شاذة أو قل تفسيرية. ومما سبق من الأمثلة التطبيقية وغيرها الكثير أن الأوجه التي سبق بيانها هي المقصودة بالأحرف السبعة ، وهي التي احتوتها مصاحف عثمان رضي الله عنه مما كتبه وثبت في العرضة الأخيرة على النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك لم ينقل لنا من الأمثلة التي جرى عليها العمل إلا ما وافق هذه السبعة الأوجه ، وأما الأمثلة التي فيه تغاير الكلمة الواحدة إلى سبعة لغات أو سبعة معاني مختلقة كما سبق معنا مثل: هَ لُ مَّ وأقبل و تعال... وغيرها فلا تصح عملاً في القراءة والإقراء به ا. الخــاتمة والنتائج الحمد لله أولاً وآخراً ، وظاهراً وباطناً ، هو أهل المحامد كلها ، لا يحصي الخلق ثناءً عليه، فله الحمد ملئ السموات وملئ الأرض وملئ ما بينهما وملئ ما شاء من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، وكلنا له عبد... هذا وقد تو صل الباحث إلى النتائج الآتية: 1. إن أقرب الأقوال في معنى الأحرف السبعة: أ نها سبعة أوجه من وجوه التغاير ، وهذا القول اختاره كثير من المحققين في هذا الشأن كأبي الفضل الرازي، وابن قتيبة، والباقلاني، وابن الجزري والسخاوي، ومكي بن أبي طالب، وأبي عمرو الداني، وغيرهم .

عدد الصفحات ٢١

22 | P a g e الفرق بين الأحرف السبعة والقراءات السبع _______________ معهد الشاطبي للدراسات القرآنية 22 2. لقد تبين من خلال البحث أن حصر هذه الأوجه لا يخلو من إشكال؛ لأن مبنى ذلك على الاستقراء، وهو استقراء ناقص باعتبار أن عثمان حرف واحد وهو حرف قريش، ومن ثم لم تصل إلينا جميع الأحرف السبعة، وإنما بعضها ، وغاية ما هنالك أن نمثل على وجوه التغاير هذه فنقول مثلاً: من ذلك: اختلاف الأسماء بالإفراد وال تثنية والجمع والتذكير والتأنيث ، وكالاختلاف في وجوه الإعراب، والاختلاف في التصري ف، وهكذا ما كان بتغيير حرف، إلى غير ذلك من الأوجه التي يحصل بها التغاير. 3. إن حكمة الله تعالى في إنزال القرآن على سبعة أحرف هي التيسير والرحمة بالخلق ، وهذا مقصد عظيم من المقاصد التي نزل القرآن لأجلها. 4. إن القراءات السبع هي مذهب يذهب إليه إمام بالنطق بالقراءة مخالفاً به غيره معتمداً ذلك على عزو الناقلة المتواتر، وإنها ـ أي القراءات ـ علم بكيفية النطق بالكلمات القرآني ة بعد دخول التغيير عليها من ناحية الشكل فقط دون المعنى. 5. إن أمر تسبيع السبعةوحصرها في سبع قراءات أمر ليس توقيفي بل هو أمر اجتهادي من الإمام ابن مجاهد رحمة الله ، ولا تعني حصر القراءات في سبعة فقط بل القرا ءات أكثر من ذلك فهي عشر متواترة ، وهو يختلف عن تسبيع الأحرف السبعة التي سبعها رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6. إن أهم الفروق بين الأحرف السبعة والقراءات السبع أن الأحرف السبعة أعم وأشمل وأوسع مفهوماً ومدلولاً من القراءات السبع. 7. إن الأحرف السبعة هي القرآن نفسه وأن القراءات السبع هي طرق نقلها الأئمة القراء ورواتهم بشكل متواتر عن كيفية النطق بكلمات القرآن حسب اللهجات والتي تضمنها الرسم العثماني في مصحف عثمان رضي الله عنه. 8. إن نشأة القراءات السبع تنب ئ عن أصالة علم القراءات ، وكيف حظي هذا العلم باهتمام العلماء، وأعطوه اهتماماً بالغاً من حيث التأليف والتصنيف، والبحث والتدقيق.

عدد الصفحات ٢٢

23 | P a g e الفرق بين الأحرف السبعة والقراءات السبع _______________ معهد الشاطبي للدراسات القرآنية 23 قائمة المصادر والمراجع ابن الجزري ، محمد بن محمد، منجد المقرئين ومرشد الطالبين، (بيروت: دار الكتب العلمية، د.ط، 1400هـ ابن عاشور، محمد الطاهر، التحرير والتنوير، (تونس: دار سحنون للنشر والتوزيع ، 1997م ابن فارس، أبو الحسين أحمد، معجم مقاييس اللغة، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، (دار الفكر، الطبعة 1399هـ- 1979م ابن منظور، محمد بن مكرم الأفريقي المصري ، لسان العرب، (بيروت: دار صادر –الطبعة الأولى). آل إسماعيل، نبيل محمد بن إبراهيم ، علم القراءات، (الرياض: دارة الملك عبد العزيز ، الطبعة الثانية، 1423هـ-2002م

عدد الصفحات ٢٣

24 | P a g e الفرق بين الأحرف السبعة والقراءات السبع _______________ معهد الشاطبي للدراسات القرآنية 24 الجزري ، محمد بن محمد، النشر في القراءات العشر، تحقيق: علي محمد الضباع ، (بيروت: دار الكتب العلمية، د.ط). الحموي، أحمد بن عمر بن محمد، القواعد والإشارات في أصول القراءات، تحقيق: د. عبد الكريم بكار، (دمشق: دار القلم، الطبعة الأولى، 1406هـ الداني، أبو عمرو، الأحرف السبعة للقرآن، تحقيق: د. عبد المهيمن طحان، (مكة المكرمة: مكتبة المنارة ، الطبعة الأولى، 1408هـ-1988م الدمياطي، شهاب الدين أحمد بن محمد، اتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربع عشر، تحقيق: أنس مهرة ، (لبنان: دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1419هـ1998م الدمياطي، شهاب الدين أحمد بن محمد، اتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربع عشر، تحقيق: أنس مهرة ، (لبنان: دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1419هـ1998م الذهبي، شمس الدين، معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار، تحقيق: بشار عواد معروف، شعيب الأرناؤوط، صالح مهدي عباس، (بيروت: مؤسسة الرسالة ، الطبعة الأولى، 1404هـ الرازي ، محمد بن أبي بكر، مختار الصحاح، تحقيق: محمود خاطر، (لبنان: مكتبة لبنان ناشرون، الطبعة الأولى، 1415هـ1995م الزرقاني ، محمد عبد العظيم، مناهل العرفان في علوم القرآن، (مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه ، الطبعة الثالثة، د.ت). الزركشي ، بدر الدين محمد بن عبد الله، البرهان في علوم القرآن، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم ، (دار إحياء الكتب العربية ، الطبعة الأولى، 1376هـ-1957م السيوطي، جلال الدين، الإتقان في علوم القرآن، تحقيق: مركز الدراسات القرآنية ، (المدينة المنورة: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ، د.ط). عبد الله، محمد محمود، الأحرف السبعة وأصول القراءات، (القاهرة: دار الصابوني ، الطبعة الأولى، 1427هــ-2006م

عدد الصفحات ٢٤

25 | P a g e الفرق بين الأحرف السبعة والقراءات السبع _______________ معهد الشاطبي للدراسات القرآنية 25 القاصح، أبو القاسم علي، سراج القارئ المبتدئ وتذكار المقرء المنتهي، (بيروت: دار الفكر، د.ط، 1401هـ القطان، مناع ، نزول القرآن على سبعة أحرف ، (القاهرة: مكتبة وهبة ، د.ط).

عدد الصفحات ٢٥