المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سبعة عشرة كتاب للدكتور سالم أحمد سلامة ج 7

سالم أحمد سلامة

صفحة ٢ من ٣

14 عَائِاَةَ قَالَتْ كَافَ رَعووؿو المَّيِ  يَقووؿو المَّهوـَّ عَا ِاِ ِ َعَدِي وَعَا ِاِ ِ بَصَرِي وَا ْاَمْيو الْوَارِثَ عِاّْ ،َ إِلَيَ إِ،َّ المَّيو الْحَمِيـو الْكَرِيـو عوبْحَافَ المَّيِ رَبّْ الْاَرْشِ الْاَ ظِيـِ وَالْحَعْدو لِمَّيِ رَبّْ الْاَالَعِيفَ 32" وأف يقػذكر هػػؤ،ء ااعػة ا عمػػيهـ ، ػ يزدرواهػػا ، وأاػػي عا ػاهـ هػػـ يقعقاػوف يعػػا أااػػـ عمػػيهـ عػػف ااػػـ العػػعع والبصػػر والحركػػة والكػػ ـ والفهػػـ إلػػ وألاػػرج الإعػػاـ القرعػػذي عَػػفْ أَبِػػ هورَيْػػػرَةَ قَػػػاؿَ قَػػػاؿَ رَعوػػػوؿو المَّػػػيِ  عَػػػفْ رَأَ عوبْقَممػػػى َقَػػػاؿَ الْحَعْػػػدو لِمَّػػػيِ الَّػػػذِي عَا َػػػااِ عِعَّػػػا ابْػػػقَ َؾَ بِػػػيِ وَ َضَّمَاِ عَمَى كَ ِيرَّ عِعَّفْ لاَمَؽَ قَفْضِي م لَـْ يوصِبْيو ذَلِؾَ الْبَ َءو " 33 وأف يعللوا ا أف يقـ عاا اقي لهـ وعميهـ الدايا والآلارة : ألارج الإع اـ القرعذي رحعي ا عَفْ أَاَسِ بْفِ عَالِؾَّ أَفَّ رَ و م َاءَ إِلَى الاَّبِ ّْ  َقَاؿَ يَا رَعووؿَ المَّيِ أَيُّ الدُّعَاءِ أَ ْضَؿو قَاؿَ عَؿْ رَبَّػػؾَ الْاَا ِيَػػةَ وَالْعواَا َػػاةَ ِػػ الػػدُّاْيَا وَالآْلاِػػرَةِ وػػـَّ أَقَػػالو ِػػ الْيَػػوْـِ ال َّػػااِ َ قَػػاؿَ يَػػا رَعوػػوؿَ المَّػػيِ أَيُّ الػػدُّعَاءِ أَ ْضَؿو َقَاؿَ لَيو عِ ْػؿَ ذَلِػؾَ وػـَّ أَقَػالو ِػ الْيَػوْـِ ال َّالِػثِ َقَػاؿَ لَػيو عِ ْػؿَ ذَلِػؾَ قَػاؿَ َػإِذَا أوعْطِيػتَ الْاَا ِيَػةَ ِػ الدُّاْيَا وَأوعْطِيقَهَا ِ الآْلاِرَةِ َقَدْ أَ ْمَحْتَ 34" وألارج أ يضام عَفْ الْاَبَّاسِ بْفِ عَبْدِ الْعوطَّمِبِ قَاؿَ قومْتو يَا رَعوػوؿَ المَّػيِ عَمّْعْاِػ اَػيْئما أَعْػلَلويو المَّػيَ عَزَّ وَ َؿَّ قَػاؿَ عَػؿْ المَّػيَ الْاَا ِيَػةَ َعَكَ ْػتو أَيَّاعمػا وػـَّ ِئْػتو َقومْػتو يَػا رَعوػوؿَ المَّػيِ عَمّْعْاِػ اَػيْئم ا أَعْػلَلويو المَّػيَ َقَاؿَ لِ يَا عَبَّاسو يَا عَـَّ رَعووؿِ المَّيِ عَؿْ المَّيَ الْاَا ِيَةَ ِ الدُّاْيَا وَالآْلاِرَةِ" 35 ومن أسباب حدوث الإعاقة والوقاية أو التخفيف منها ما يمي أولا : أسباب أو عوامل قبل الولادة : 1- العػػباب الاائػػدة إلػػى الاواعػػؿ الورا يػػة والوقا يػػة عاهػػا باقبػػاع قاػػاليـ الػػديف الإعػػ ع والػػذي ح اػػا عمى قغريب الاكاح ، وا،اققػاء لاطفاػا ػإف الاػرؽ دعػاس ودليمػي عػا ألار ػي ابػف عا ػة ػ عػااي 32 - عػػاف القرعػػذي ، كقػػا ب الػػدعوات عػػف رعػػوؿ ا  ، بػػاب عػػا ػػاء ػػ ػػاعع الػػدعوات عػػف الابػػ ، رقػػـ الحديث 3473 قَاؿَ أَبوو عِيعَى هَذَا حَدِيثٌ حَعَفٌ غَرِيبٌ عَعِاْت عوحَعَّدما يَقوػوؿو حَبِيػبو بْػفو أَبِػ َابِػتَّ لَػـْ يَعْػعَعْ عِػفْ عورْوَةَ بْفِ الزُّبَيْرِ اَيْئما وَالمَّيو أَعْمَ ـو 33 - عػػاف القرعػػذي ، كقػػاب الػػدعوات عػػف رعػػوؿ ا  ، بػػاب عػػا يقػػوؿ إذا رأ عبقمػػى ، رقػػـ الحػػديث 3354 قَاؿَ أَبوو عِيعَى هَذَا حَدِيثٌ حَعَفٌ غَرِيبٌ عِػفْ هَػذَا الْوَ ْػيِ" وقػاؿ الهي عػ ػ ع عػع الزوائػد 17/138 :" روال البػزار والطبراا الصغير والوعط باحول واكعاادل حعف 34 - عاف القرعذي ، كقاب الػدعوات عػف رعػوؿ ا  ، بػاب عاػي ، رقػـ الحػديث 3434 ، قَػاؿَ أَبوػو عِيعَػى هَػذَا حَدِيثٌ حَعَفٌ غَرِيبٌ عِفْ هَذَا الْوَ ْيِ إِاَّعَا اَاْرِ ويو عِفْ حَدِيثِ عَمَعَةَ بْفِ وَرْدَافَ " 35 - عػػاف القرعػػذي ، كقػػاب الػػدعوات عػػف رعػػوؿ ا  ، بػػاب عاػػي ، رقػػـ الحػػديث 3436 ،قَؤؤا َ أَبُؤؤو عِيسَؤؤى هَؤؤ َا حَؤؤدِيثٌ صَؤؤحِيحٌ وَعَباؤؤدُ اللنؤؤمِ باؤؤنُ الحاَؤؤارِثِ باؤؤنِ سؤَواََؤؤلٍ قَؤؤدا اَِؤؤعَ مِؤؤنا الاعَبنؤؤاسِ باؤؤنِ عَباؤؤدِ الامُ نلِؤؤ ِ . ، وأن رتؤؤم اممؤؤار أ ؤؤد في الدسؤؤند رقؤؤم الحؤؤديث 1687 .

عدد الصفحات ١٤

15 عَفْ عَائِاَةَ قَالَتْ قَاؿَ رَعووؿو المَّػيِ  قَلاَيَّػرووا لِػاوطَفِكوـْ وَااْكِحوػوا الَْكْفَػاءَ وَأَاْكِحوػوا إِلَػيْهِـْ 36 وهػذا ياػد عف الاواعؿ الدالامية وقد ألارج الإعاـ البيهقػ ػ اػاب الإيعػاف عػف ابػف عبػاس رضػ ا عاهعػا قػاؿ : … ، وقػاؿ رعػػوؿ ا  الاػػاس عاػػادف ، والاػػرؽ دعػػاس ، وأدب العػػوء كاػػرؽ العػػوء 37 والعااػػى أف الر ػػؿ إذا قزوج عابت صالح ي ء الولد ياػبي أهػؿ الزو ػة ػ الاعػؿ وا للاػ ؽ واحوهعػا ، وعكعػي باكعػي 38 وقػػد ورد عػػف أبػػ عػػايد اللاػػدري عػػف الابػػ  قػػاؿ : إيػػاكـ ولاضػػراء الػػدعف قيػػؿ: وعػػا لاضػػراء الدعف ؟ قاؿ : العرأة الحعااء عابت العوء" وعااى ذلؾ أف الريح ق عػع الػدعف وهػ الباػر ػ العكػاف عػػف الرض ػـ يركبػػي العػاق يابػػت ذلػػؾ العكػاف ابقػػ ام ااععػام غضػػام يػروؽ بحعػػاي وغضػػارقي ، ق ػػ ء الإبػػؿ إلػػى العوضػػع وقػػد أعيػػت ربعػػا أكمقػػي الإبػػؿ قعػػرض يقػػوؿ ،قاكحػػوا العػػرأة ل عالهػػا وهػػ لابي ة الصؿ لف عرؽ العوء ، يا ب عاي الولد وقاؿ الااعر: وقد يابت العرعى لى دعف ال ر وقبقى حزازات الافوس كعا ه يا 39 واعقطيع أف ااقبر ذلػؾ عػف الاواعػؿ اللاار يػة ، أي البيئيػة ، قػد بػت ػ العػاة الابويػة أاها قؤ ر الولد ا ابة أو ب دة إف البيئة إذا كاات عاوهة أو عصابة بإدعاف عمػى علاػدرات أو ععكرات إف الإصابات العحقعمة عمى الحعؿ وال اة واردة ، ريب يها يقوؿ باض الامعاء : " قؤدي اواقج القدلايف إلى حدوث اػروخ ػ عػـ الكروعوعػوعات القػػ قحعػػؿ الصػػفات الورا يػػة ععػػا يػػؤدي إلػػى الاػػذوذ الػػورا وقاػػول ال اػػة وكػػذلؾ الطفػػاؿ العولػػػػودوف عػػػػف أعهػػػػات عػػػػدلااات يكػػػػوف هػػػػاز العااعػػػػة عاػػػػدهـ ضػػػػايؼ ػػػػدام ، ب ااػػػػب الػػػػاقص العمحوظ أوزااهـ باد الو،دة عباارة " 47 36 - ابف عا ة العاف ، كقاب الاكاح ، باب الكفاء ، رقـ الحديث 1958 37 - ااب الإيعاف ، ل عاـ أب بكر أحعد بف الحعيف البيهق ت458هػ ، دار الكقب الامعية ، الطباة الولػى ، بيروت 1417هػ ،7/455 38 - يض القدير ، لماي عبد الرؤوؼ العااوي ، العكقبة الق اريػة الكبػر ، عصػر عػاة 1356هػػ ، طباػة أولػى 3/241 39 - أع ػػاؿ الحػػديث ، ل عػػاـ أبػػ الحعػػف بػػف عبػػد الػػرحعف بػػف لاػػ د الراعهرعػػزي ت 576هػػػ ،قحقيػػؽ أحعػػد عبػػد الفقاح قعاـ ، عؤععة الكقب ال قا ية ، بيروت ، طباة أولى 1479هػ ،1/121 47 -قحذير الععمعيف عف أضرار القدلايف ، بقمـ أيعف بػف عػارؼ الدعاػق ، عركػز العػا ة لمبحػث الامعػ ، عكقبػة العاة ، ص 12-13

عدد الصفحات ١٥

16 2- عدـ اقباع قاميعات الطباء ، والق اعقعدت العحاكـ الاػرعية ، عػف عػدـ العػعاع بػإ راء أي عقد بيف عروعيف ، حقى ياقوا بلوراؽ الفحص لعػرض الق عػيعيا ، وهػو عػرض – يعػبب الإعاقػة – الاقمية وال ععية أحيااام وهو عرض ورا والوقاية عاها باقباع القاميعات 3- قااوؿ الاقاقير الطبية لجعهات الحواعؿ ، بػدوف اعقاػارة الطبيػب ، ععػا يعػبب قػل يرام عػمبيام عمػى الـ وال اػػػيف ، أو عمػػػى ال اػػػيف حعػػػب والوقايػػػة عػػػف ذلػػػؾ بػػػلف قاصػػػح العهػػػات باػػػدـ قاػػػاوؿ الاقاقير عا أعكف أ ااء الحعؿ، أو قااوؿ ذلؾ عاد الضرورة وقحت إرااد الطبيب 4- إصػػابة الـ الحاعػػؿ بػػالحعى أو الزهػػري أو قعػػعـ الحعػػؿ أو الحصػػبة اللعاايػػة أو عػػوء القغذيػػة إل والوقاية عاها الفحص الدوري لجـ قبؿ و أ ااء الحعؿ ثانياً : أسباب الإعاقة في أثناء الولادة : ا،اقبال والحذر أ ااء ععمية الوضع ( الو،دة ) لااصة الطباء والقاب ت ، وذلؾ : أ – أ ااء ععمية الافط قد يصاب رأس العولود ععا يعبب لي قلامؼ عقم أو امؿ دعاغ ب- أ ااء الو،دة وعحب العولود عف أعي ، يعبب لي لامع الكقؼ ج- اقص الكع يف أ ااء الو،دة ثالثاً : أسباب الإعاقة بعد الولادة وفي مرحمة الطفولة : 1- عػػػدـ إرضػػػا ع الطفػػػؿ عػػػف أعػػػي ، ععػػػا يعػػػبب عػػػدـ اكقعػػػب الطفػػػؿ العااعػػػة القػػػ قحػػػوؿ دوف إصػػابقي بػػالعراض القػػ قصػػيب الطفػػاؿ ػػ ع ػػؿ ععػػرل والوقايػػة عػػف ذلػػؾ با،عقعػػاد عمػػى الرضاعة الطبياية عف الـ قدر الإعكاف 2- زيػػػػادة حػػػػرارة العصػػػػاب والطفػػػػاؿ بو ػػػػي لاػػػػاص ػػػػ العرحمػػػػة الاعريػػػػة الولػػػػى وهػػػػ عرحمػػػػة الرضػاعة ، أو قػللار اعػػو الطفػؿ وظهػػور ذلػؾ عاػد وزاػػي كػؿ اػػهر ، أو اعو ػاج عػػاقيي ، أو اصػػفرار عيايػػي أو مػػدل ، أو قػػللار الاطػػؽ ، أو الحبػػو أو العاػػ ، أو قمػػة العػػعع والوقايػػة عف ذلؾ بزيادة ا،اقبػال عػف قبػؿ الـ ، ويقظقهػا ػ أ اػاء قغعػيؿ الطفػؿ ، واكعػ ـ الطبيػب أو الععرضة اللاا صة عف كؿ عا ق حظي الـ عف ا ء غير طبيا ػػػإذا قػػػـ كاػػػؼ ع ػػػؿ هػػػذل الحػػػا،ت عبكػػػرام ، قػػػد يعػػػهؿ ع هػػػا ويعػػػق يب العصػػػاب إلػػػى الاػػػ ج والقلهيػػػؿ عبكػػػرام ، وبالقػػػال يلافػػػؼ الك يػػػر الك يػػػر عػػػف أعبػػػاء الاػػػ ج والقلهيػػػؿ عػػػف كاهػػػؿ الوالديف والعااؽ والع قعع آف واحد 3- الحعى الاوكية، والقػ قصػيب أك ػر عػا قصػيب الطفػاؿ والوقايػة عاهػا أف اباػد الو،د والكبػار عػػػف العصػػػابيف ، وأف يح ػػػر العصػػػابوف ػػػ عكػػػاف كالعاػػػا ، وأف ياطػػػى أعػػػر العصػػػابيف رعػػػات الوقاية عف العرض ، لاي ، يقؼ عاد الطفاؿ حعب

عدد الصفحات ١٦

17 4- الاػػػز،ت العاويػػػة والإعػػػهاؿ لااصػػػة عاػػػد الطفػػػاؿ والوقا يػػػة عاهػػػا بالعحا ظػػػة عمػػػى الصػػػغار لااصػػػة، والكبػػػار وعرضػػػهـ عمػػػى الطبيػػػب وعػػػدـ الإهعػػػاؿ بػػػذلؾ حقػػػى يصػػػاب أحػػػدهـ بال فػػػاؼ ، ويعقفحؿ العر ، ويصاب باد ذلؾ الا ج 5- القهػػاب العػػحايا عاػػد الطفػػاؿ والوقايػػة عاػػي باػػرض الطفػػاؿ عمػػى الطبػػاء عاػػد ظهػػور أي عرض عف أعراض العرض 6- ااطػػػ ؽالو،د عاػػػد غػػػروب الاػػػعس ، وهػػػذل عػػػاعة لاطيػػػرة يحػػػذر عاهػػػا العصػػػطفى  ، لاػػػدـ وضوح الرؤية ، وااف ت الاياطيف والوقاية عػف ذلػؾ بإععػاؾ الو،د وح ػزهـ عػاعة غػروب الاػعس ودليمي حديث الاب  عف ابف عباس رض ا عاهعا أحعبي ر اي قاؿ : " إذا غربت الاػعس كفػوا صبيااكـ إاها عاعة قاقار يها الاياطيف " 41 7- الحوادث أ – حوادث العيارات ، اقي ة ك رقها والعرعة الفائقة والوقاية عاها بالعحا ظة عمى الو،د ، وعااهـ عػػف الماػػب ػػ اػػوارع العدياػػة أو العاعػػكر أو البمػػدة ، ولػػيكف هاػػاؾ أعػػاكف لااصػػة لماػػب والقر يػػي إف أعكف ب - حػػوادث العػػقوط عػػف عػػؿَّ ، كاعػػارة أو ػػدار أو اػػ رة والوقايػػة عاهػػا بالعحا ظػػة عمػػى الو،د، وعدـ قركهـ يصادوف ع ؿ هذل الاياء ج - حعؿ العصاب بطريقة لااطئة عاد اقمي إلى العافى ، أو إلى عيارة الإعػااؼ ، عػف الععكػف أف يعبب الحعؿ اللاطل إعاقة لمعصاب والوقاية عف ذلػؾ أف يقػرؾ العصػاب لحػيف وصػوؿ الإعػااؼ أو الطباء والععرضيف الذيف يار وف كيؼ يقااعموف عع العصاب د - ا،ققػػراب ولعػػس الاػػياء العاػػبوهة عػػف ألاػػاب وغيرهػػا ععػػا يعػػبب إصػػابة الو،د أو الكبػػار عاػػد ااف ار ع ؿ هذل الاياء والوقاية عف ذلػؾ باصػح الوالػديف وقحػذيرهـ عػف لعػس أو ا،ققػراب عػف ع ػؿ هذل الاياء وعدـ العمؿ عف قكرار هذل الاصائح هػ - لماب وا،عقهقار بباض اللااب الاارية ، كللااب العياد والعفرقاات ، لئ قاف ر بيف أيديهـ ، قعػػبب لهػػـ الإعاقػػات الحركيػػة أو البصػػرية أو العػػعاية أو غيػػر ذلػػؾ والوقايػػة عػػف ذلػػؾ بعاػػع الماػػب بع ؿ هذل اللااب الاارية وال عفرقاات ، وعمى كاهؿ الدولة يقع عاع اعقيراد هذل الاياء ، و عاها عف العواؽ بلي طريؽ كاات 8- ك رة الإصابات الق قحد ها القوات العحقمة ، والق قطمؽ الاار عاػوائيام عمػى العػواطايف ، وعمػى الععػاكف والعػدارس ، وا،غقيػػا،ت عػف طريػػؽ الطػائرات الحربيػػة ( f 16) والباقاػػ ، واعػقلاداـ قػػذائؼ 41 - لرمع الزوا د8/111 ، وقا الذيثمم : روا ال براني وَيم ليث بن أا سليم وهو مدلس وبقية رتالم خقات

عدد الصفحات ١٧

18 عاضػبة بػاليوراايوـ، وذات زاػػة كبيػرة 1777 كيمػػو راـ) طػف ، ققػػذؼ بهػا الاعػػارات عمػى عػػاكايها 42 والوقاية عاها بزواؿ ا،حق ؿ 9- الحقػػػػف الاضػػػػمية لمعرضػػػػى ، قػػػػد قحػػػػدث اػػػػم م يػػػػدعى اػػػػمؿ إرب ، يصػػػػيب اليػػػػدي والر ػػػػؿ ياكس اق اههعا ، وياد عض قهعا ، ويعبب ضعوره عا والوقاية عاي بالحذر عاد إعطاءل 17- أعراض الايلاولاة 11- الإعاقة الق يحد ها الض يج ، وعمى رأعها الإعاقة الععاية الخصائص العامة لممعاق : 1- إف لمعااؽ حا اقي اللااصة الق قاال عف إعاققي والق قعقمزـ إقباعها بإ راءات لااصة وقػد قلاقمػؼ عػػف الإ ػراءات القػػ ققبػع ػػ قمبيػػة حا ػات ال ػػراد غيػر العاػػاقيف ، وقػد قلاقمػػؼ عػػف طريػػؽ لآلاػػر الإعاقػػة قحػػد عػػف قػػدرة الفػػرد عمػػى القيػػاـ بوظيفػػة أو أك ػػر عػػف وظػػائؼ الحيػػاة اليوعية بطريقة طبياية 2- إف الإعاقة الق قصيب الفػرد هػ عػف العػور ال زئيػة ، بحيػث إف الفػرد العصػاب قػد يكػوف عااقام بالاعبة لاعؿ عف الععػاؿ أو أعػر عػف العػور ، و، يكػوف كػذلؾ بالاعػبة لاعػؿ أو أعػر آلار و، قاا الإعاقة قاطي م اهائيام لقدرات العااؽ ، بؿ إف القػدرات الااعػة لماػلاص يعكػف قاايطها با،عقعاد عمى عؤه قي العقبقية وقدراقي القاويضية 3- إف العاػػػػوقيف عهعػػػػا قاوعػػػػت صػػػػور إعػػػػاققهـ لػػػػديهـ طاقػػػػات وقػػػػدرات وحػػػػوا ز لمػػػػقامـ والاعػػػػو وا،اػػدعاج ػػ الحيػػاة الااديػػة لمع قعػػع ، وهػػذا يققضػػ القاػػديد عمػػى عػػا يعػػقطياواي عػػف قامػػـ وعااركة 4- إف الالاص العااؽ ، يلاقمؼ بك ير عف غيرل عف غير العاػاقيف ، عػف عيػع الاػواح بػؿ يلاقمؼ عاهـ قط الااحية الق يقع يها الا ز أو الإعاقػة ، وربعػا كػاف قاػابهي عػع غيػرل عػػػف غيػػػر العاػػػاقيف أك ػػػر عػػػف الاق ػػػي عػػػاهـ ، هػػػو ع ػػػؿ أي اػػػلاص ػػػ حا ػػػة إلػػػى العػػػف والطعلاياػػة ، والحػػب والاطػػؼ والققػػدير وال قػػة بػػالافس والا ػػاح وبمػػوغ عػػا هػػو ػػ اعػػقطاعق ي، وهػػو عػػا حا ػػة بصػػورة لااصػػة إلػػى القاػػرؼ عمػػى أاػػلااص عػػاداء عقكيفػػيف عػػع أافعػػهـ وعػػع ع ػقعاهـ ، وعمػػى الػػرغـ عػػف أاػي لػػيس لهػػـ الإعاقػػة أو الااهػة افعػػها ، لف أ كػػار ع ػػؿ هػػؤ،ء الالااص لها قيعة لااصة قا ياي وععاعدقي عمى القكيؼ عع افعي وعع ع قعاي وأيػام كػاف اػوع الإعاقػة القػ يصػاب بهػا الفػرد إاهػا ، قعػقطيع بػلي حػاؿ عػف الحػػواؿ أف قطعس الاصيقي وقعااي عف إبراز عواهبي وعهاراقي العقبقية إذا عا و د الاااية اللااصة بقاعيقها 42 - كالق ألقيت عمى الخ القائد الاهيد ص ح احادة ، عاـ2772ـ

عدد الصفحات ١٨

19 والاػلاص العاػػاؽ هػػو عػػواطف ػػ بمػػدل و ػػرد ػ ع قعاػػي ، قبػػؿ كػػؿ اػػ ء ، وبهػػذا ا،عقبػػار إاػػي يابغ أف يكوف لي عف الحقوؽ والفرص عا لغيرل عف العواطايف وال راد بمدل وع قعاي 5- وعف الااحية الافعية إف العااقيف بقطػع الاظػر عػف اػوع إعػاققهـ ، وعػف در ػة واػدقها وعػف الفػػروؽ الفرديػػة بيػػاهـ وعػػف الاػػق ؼ الظػػروؼ البيئيػػة القػػ ياياػػوف يهػػا قغمػػب عمػػيهـ صفففات أو سمات نفسية معينة لخصت في : أ – الاػػػاو ر الزائػػػد بػػػالاقص – الاػػػاور بػػػر ض الػػػذات ، وعػػػف ػػػـ كراهيقهػػػا – ليقولػػػد عاػػػد العاػػػاؽ ااور واضح بالدواية ععا ياوؽ قوا قي ا، قعاع العميـ ب- الاػػػػاور الزائػػػػد بػػػػالا ز : ا،عقعػػػػ ـ لمااهػػػػة وقبولهػػػػا بوقاهػػػػا وبا زهػػػػا ، ليقولػػػػد لػػػػد الفػػػػرد إحعػػػاس بالضػػػاؼ وا،عقعػػػ ـ لهػػػذا الضػػػاؼ ، عػػػع رغبػػػة ااعػػػحابية اػػػبي دائعػػػة ، وعػػػموؾ عػػػمب اعقعادي ج- عػػدـ الاػػاور بػػالعف : هػػو إحعػػاس عػػاـ بػػالقمؽ واللاػػوؼ عػػف الع هػػوؿ وقػػو س الاػػر الاػػبي دائػػـ وقػػد يكػػوف لهػػذا الاػػاور أعػػراض غيػػر ظػػاهرة كػػالقوقر ، أو القغمػػب ا،افاػػال وقػػد يكػػوف لػػي أعراض ظاهرة كا،ضطرابات العيكوعوعاقية د – عػػدـ ا،قػػزاف ا،افاػػال : وهػػو عػػدـ قااعػػؽ ا،افاػػاؿ عػػع العوقػػؼ صػػاودام أو هبوطػػام ، وهػػ صػفة قللاػذ الاعوعيػػة عػع العاػاقيف ، وقػػد يػؤدي هػذا الاػػاور إلػى قوالػد علاػػاوؼ وهعيػة عبػال يهػػا يؤدي إلى أحد اعاذج الاصاب أو الذهاف هػػػ – عػػيادة عظػػاهر العػػموؾ الػػد اع وأبرزهػػا ، الإاكػػار والقاػػويض والإعػػقاط والقبريػػر ، وقكػػوف بع ابة حعاية لذاقي العهددة دائعام عع الآلاريف عواء بصػورة عبااػرة كالعػلارية الواضػحة أو بصػورة غير عااعبة ، أو عدـ إعارقي ا،هقعاـ الكا 43 أجر الصبر عمى الإعاقة أ بت الإع ـ ػ الكقػاب والعػاة الاػريفة أاػي حػث عمػى الصػبر ػ عيػع الحػا، ت القػ قصػيب الإاعػػاف ، عػػف إعاقػػة أو عػرض كعػػا قاقبػػر هػػذل الحاديػث الابويػػة الاػػريفة بع ابػػة إراػػاد وقلهيؿ افع لمعااؽ ولموالديف والعرة ، أي البيئة الق قحيطي قػػد ألاػػرج الإعػػاـ البلاػػاري رحعػػي ا عَػػفْ أَبِػػ عَػػاِيدَّ الْلاوػػدْرِيّْ وَعَػػفْ أَبِػػ هورَيْػػرَةَ رضػػ ا عاهعا عَػفْ الاَّبِػ ّْ  قَػاؿَ عَػا يوصِػيبو الْعوعْػمِـَ عِػفْ اَصَػبَّ وَ،َ وَصَػبَّ وَ،َ هَػـ وَ،َ حوػزْفَّ وَ،َ أَذم وَ،َ غَـ حَقَّى الاَّوْكَةِ يواَاكوهَا إِ،َّ كَفَّرَ المَّيو بِهَا عِفْ لاَطَايَالو " 44 43 - الرعاية ال قا ية لمعااقيف ، لاعر الايباا ، ص 18-19 44 - صحيح البلااري ، كقاب العرضى ، باب عا اء كفارة العرض ، رقػـ الحػديث 5217 ، وصػحيح ععػمـ ، كقػػاب البػػر والصػػمة والآداب ، رقػػـ الحػػديث 4677 احػػول ، والقرعػػذي ، كقػػاب ال اػػائز عػػف رعػػوؿ ا  ، رقػػـ

عدد الصفحات ١٩

21 1- إف الإعاقة عاد الععمعيف عاحة إلهية ، ي اب عميها العااؽ إف صبر ألارج الإعػاـ البلاػاري صحيحي عف عَطَاءو بْفو أَبِػ رَبَػاحَّ قَػاؿَ قَػاؿَ لِػ ابْػفو عَبَّػاسَّ رضػ ا عاهعػا : أَ،َ أورِيػؾَ اعْػرَأَةم عِػفْ أَهْػػؿِ الْ َاَّػةِ قومْػػتو بَمَػػى قَػاؿَ هَػػذِلِ الْعَػػرْأَةو العَّػوْدَاءو أَقَػػتْ الاَّبِػ َّ  َقَالَػػتْ إِاّْػػ أوصْػرَعو وَاكِاّْػػ أَقَكَاَّػػؼو َػػادْعو المَّػػيَ لِػػ قَػػاؿَ إِفْ اِػػئْتِ صَػػبَرْتِ وَلَػػؾِ الْ َاَّػػةو وَاكِفْ اِػػئْتِ دَعَػػوْتو المَّػػيَ أَفْ يواَا ِيَػػؾِ َقَالَػػتْ أَ صْػػبِرو َقَالَتْ إِاّْ أَقَكَاَّؼو َادْعو المَّيَ لِ أَفْ ،َ أَقَكَاَّؼَ َدَعَا لَهَا " 45 وألارج الإعاـ القرعذي عااي عَفْ عو ْعَافَ بْفِ حواَيْؼَّ أَفَّ رَ و م ضَػرِيرَ الْبَصَػرِ أَقَػى الاَّبِػ َّ صَمَّى المَّيو عَمَيْيِ وَعَمَّـَ َقَاؿَ ادْعو المَّيَ أَفْ يواَا ِيَاِ قَاؿَ إِفْ اِئْتَ دَعَوْتو وَاكِفْ اِػئْتَ صَػبَرْتَ َ هوػوَ لاَيْػرٌ لَؾَ قَاؿَ َ ادْعويْ قَاؿَ َػلَعَرَلو أَفْ يَقَوَضَّػلَ َيوحْعِػفَ ووضوػوءَلو وَيَػدْعووَ بِهَػذَا الػدُّعَاءِ المَّهوػـَّ إِاّْػ أَعْػلَلوؾَ وَأَ قَوَ َّػيو إِلَيْؾَ بِاَبِيّْؾَ عوحَعَّدَّ اَبِ ّْ الرَّحْعَةِ إِاّْ قَوَ َّهْتو بِؾَ إِلَى رَبّْ ِػ حَػا َقِ هَػذِلِ لِقوقْضَػى لِػ َ المَّهوػـَّ َاَػفّْاْيو ِ َّ " 46 وألاػػرج الإعػػاـ البلاػػاري ػػ صػػحيحي ػػ اػػلف عػػف صػػبر عمػػى الإعاقػػة البصػػرية أف لػػي ال اػػػة : اَػػػفْ أَاَػػػسِ بْػػػفِ عَالِػػػؾَّ  قَػػػاؿَ عَػػػعِاْتو الاَّبِػػػ يَقوػػػوؿو إِفَّ المَّػػػيَ قَػػػاؿَ إِذَا ابْقَمَيْػػػتو عَبْػػػدِي بِحَبِيبَقَيْيِ َصَبَرَ عَوَّ ضْقويو عِاْهوعَا الْ َاَّةَ يورِيدو عَيْاَيْيِ "47 2- وقد قحدث الإعاقة طارئة ، أي لـ قولد عع صاحبها ، ععا يا ع عمى الصبر عمى الإعاقػة وقحعػػؿ العبػػاء القػػ قحػػدث اقي قهػػا أف ا عػػبحااي وقاػػالى ي يػػب صػػاحبها عمػػى كػػؿ ععػػؿ عػػف أععاؿ الدايا كعا لو كاف صحيحام بارط أف العااؽ كاف ياعؿ هذا الاعػؿ يػوـ أف كػاف صػحيحام ودليمػي عػا ألار ػي الإعػاـ البلاػاري ػ صػحيحي " قَػاؿَ عَػعِاْتو أَبَػا بوػرْدَةَ وَاصْػطَحَبَ هوػوَ وَيَزِيػدو بْػػفو أَبِ كَبْاَةَ ِ عَفَرَّ َكَافَ يَزِيدو يَصووـو ِ العَّفَرِ َقَاؿَ لَيو أَبوو بورْدَةَ عَعِاْتو أَبَا عووعَى عِرَارما يَقووؿو قَػاؿَ الحديث 889 ، وععاد أحعد رقـ الحديث 7684 ،8777 ،8851 بعااال ، 17584 ،17714 ،17759 ، 17978 ،11724 ،11155 ،11345 45 - صػػحيح البلاػػاري ، كقػػاب العرضػػى ، بػػاب ضػػؿ عػػف يصػػرع عػػف الػػريح ، رقػػـ الحػػديث 5227 ، وصػػحيح ععمـ ، كقاب البر والصمة والآداب ، رقـ الحديث 4673 ، وععاد الإعاـ أحعد رقـ 3777 46 - عػػاف القرعػػذي ، كقػػاب الػػد عوات عػػف رعػػوؿ ا  ، بػػاب دعػػاء الضػػيؼ ، رقػػـ الحػػديث 3572 ، قَػػاؿَ أَبوػػو عِيعَى هَذَا حَدِيثٌ حَعَفٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ،َ اَاْرِ وػيو إِ،َّ عِػفْ هَػذَا الْوَ ْػيِ عِػفْ حَػدِيثِ أَبِػ َاْفَػرَّ وَهوػوَ الْ لاَطْعِػ ُّ وَعو ْعَػافو بْفو حواَيْؼَّ هووَ أَلاوو عَهْؿِ بْفِ حواَ يْؼَّ وألار ي ابف عا ة عااي ، كقاب إقاعة الص ة والعػاة يهػا ، رقػـ الحػديث 1375 47 - صحيح البلااري ، كقاب العرضى ، باب ضؿ عف ذهب بصرل ، رقـ الحديث 5221 والقرعذي عااي ، كقاب الزهػد عػف رعػوؿ ا  ، رقػـ الحػديث 2324 ولفظػي :" قَػاؿَ رَعوػوؿو المَّػيِ صَػمى المَّػيو عَمَيْػيِ وَعَػمَّـَ إِفَّ المَّػيَ يَقوػػػوؿو إِذَا أَلاَػػػذْتو كَرِيعَقَػػػ ْ عَبْػػػدِي ِػػػ الػػػدُّاْيَا لَػػػـْ يَكوػػػفْ لَػػػيو َػػػزَاءٌ عِاْػػػدِي إِ،َّ الْ َاَّػػػةَ " ، وععػػػاد أحعػػػد ، رقػػػـ الحػػػديث

عدد الصفحات ٢٠

وػػػوؿو إِذَا أَلاَػػػذْتو كَرِيعَقَػػػ ْ عَبْػػػدِي ِػػػ الػػػدُّاْيَا لَػػػـْ يَكوػػػفْ لَػػػيو َػػػزَاءٌ عِاْػػػدِي إِ،َّ الْ َاَّػػػةَ " ، وععػػػاد أحعػػػد ، رقػػػـ الحػػػديث 12712 ،12135 ،13517 احو حديث القرعذي

عدد الصفحات ٢٠

21 رَعووؿو المَّيِ إِذَا عَرِضَ الْاَبْػدو أَوْ عَػا َرَ كوقِػبَ لَػيو عِ ْػؿو عَػا كَػافَ يَاْعَػؿو عوقِيعمػا صَػحِيحما 48 والعػرض عاـ العؤقت أو العزعف ، أي الااهة الععقديعة 3- عدـ قعا العااؽ أو العريض العوت لضر أصابي ، لف لي بي أ رام ، ولف قعوت افس حقػى قعقو رزقها وأ مها ، واكذا ااقد عميي العػرض اميػي أف يػدعو بهػذا الػدعاء الػذي ورد عػف رعػوؿ ا  يعا ألار ي البلااري : عَفْ أَاَسِ بْفِ عَالِؾ  قَاؿَ الاَّبِػ ،َ يَقَعَاَّػيَفَّ أَحَػدوكوـْ الْعَػوْتَ عِػفْ ضور أَصَػابَيو َػإِفْ كَػافَ ،َ بوػدَّ َػاعِ م َمْيَقوػؿْ المَّهوػـَّ أَحْيِاِػ عَػا كَااَػتْ الْحَيَػاةو لاَيْػرما لِػ وَقَػوَ َّاِ إِذَا كَااَػتْ الْوَ َاةو لاَيْرما لِ " 49 4- بػػؿ وكااػػت الإعاقػػة لػػباض العػػؤعايف حػػا زام لصػػاحبها أف يػػدلاؿ ال اػػة ويعػػابؽ غيػػرل ودليػػؿ ذلػػؾ عػػا قػػاـ بفامػػي عبػػد ا بػػف ععػػرو بػػف ال عػػوح ػػ عاركػػة أحػػد ، قػػد ألاػػرج الإعػػاـ أحعػػد ػػ ععػػادل عَػػفْ أَبِػػ قَقَػػادَةَ أَاَّػػيو حَضَػػرَ ذَلِػػؾَ قَػػاؿَ أَقَػػى عَعْػػروو بْػػفو الْ َعوػػوحِ إِلَػػى رَعوػػوؿِ المَّػػيِ  َقَػػاؿَ يَػػا رَعووؿَ المَّيِ أَرَأَيْتَ إِفْ قَاقَمْتو ِ عَبِيؿِ المَّيِ حَقَّى أوقْقَؿَ أَعْ اِ بِرِ ْمِ هَذِلِ صَػحِيحَةم ِػ الْ َاَّػةِ وَكَااَػتْ رِ ْمويو عَرْ َاءَ قَػاؿَ رَعوػوؿو المَّػيِ  اَاَػـْ َقوقِموػوا يَػوْـَ أوحوػدَّ هوػوَ وَابْػفو أَلاِيػيِ وَعَػوْلمى لَهوػـْ َعَػرَّ عَمَيْػيِ رَعوػوؿو المَّػيِ  َقَػػاؿَ كَػػلَاّْ أَاْظوػػرو إِلَيْػػؾَ قَعْاِػػ بِرِ ْمِػػؾَ هَػػذِلِ صَػػحِيحَةم ِػػ الْ َاَّػػةِ َػػلَعَرَ رَعوػػوؿو المَّػػيِ  بِهِعَػػا وَبِعَوْ،َهوعَا َ واِمووا ِ قَبْرَّ وَاحِدَّ " 57 ردود أفعال الوالدين والأسرة نحو المعاق قلاقمػػػؼ ردود الفاػػػؿ ق ػػػال و،دة طفػػػػؿ عاػػػاؽ عػػػف عائمػػػة إلػػػػى ألاػػػر حيػػػث قاػػػير باػػػػض الدراعػات العػػابقة إلػػى أن وجففود المعففاق فففي البيففت يسففبب مشففاكل مختمفففة ومع ففدة ، قاػػعؿ كػػؿ عظاهر حياقي الاائمية ، وأف طبياة ععقو الإعاقة وال و الااطف الق يو رها الوالداف البيت وعد قحعؿ الع قعع وققبمي لمعااؽ ، كؿ هذل الاواعؿ قؤ ر عمى لاطة الآباء عحاولة الإيفػاء باحقيا ػات طفمهػـ العاػاؽ51 وقعػـ كػؿ عػفDavis , Kint 52 ذوي مجموعفة مفن الأطففال الوالدين ) إلى أربعة أقسام : 48 - صحيح البلااري ، كقاب ال هاد وال عير ، باب يكقب لمععا ر ع ؿ عػا كػاف ياعػؿ ػ الإقاعػة ، رقػـ الحػديث 2774 ، وأبػػو داود ػػ عػػااي ، كقػػاب ال اػػائز ، رقػػـ الحػػديث 2687 بمفػػظ :" إِذَا كَػػافَ الْاَبْػػدو يَاْعَػػؿو عَعَػػ م صَػػالِحما َاَػػغَمَيو عَاْػػيو عَػػرَضٌ أَوْ عَػػفَرٌ كوقِػػبَ لَػػيو كَصَػػالِحِ عَػػا كَػػافَ يَاْعَػػؿو وَ هوػػوَ صَػػحِيحٌ عوقِػػيـٌ " ، وععػػاد أحعػػد ، رقػػـ الحػػديث 18848 ،18918 49 - صحيح البلااري ، كقاب العرضى ، باب قعا العريض العوت ، رقـ الحديث 5239 57 - ععاد الإعاـ أحعد ، رقـ الحديث 21511 51 - Koch , Richard and Dobson , James C (1971) : " The Mentally Retarded Ch ild and Hes family , New York , Brunner Mazel , publishers . pp.269 . 52 - Koch , Richard and Dobson , James C (1971) : " The Mentally Retarded Child and Hes family , New York , Brunner Mazel , publishers . pp.269 .

عدد الصفحات ٢١

22 1- الوالداف ك يرو الإلحاحDemanding Parents وهـ الػذي يػو روف رصػام يػدة لمطفػؿ ل يقامـ و عائم عريح وك ير الحوا ز 2- الوالػػداف اػػديدو القمػػؽOver Anxios Parents ، ويقوعػػوف برعػػـ طعوحػػات كبيػػرة لو،دهػػـ ، ويػػزداد قمقهػػـ قػػدري يام بعػػبب لاػػو هـ عػػف عػػدـ قػػدرة أباػػائهـ عمػػى قحقيػػؽ هػػذل الطعوحات 3- الوالػداف الااديػافNormal Parents وهػـ صػبوروف وعقعػاعحوف عػع أو،دهػـ ، ولكػف القت افعي حازعوف ، وهؤ،ء الآباء ي دوف العقاة قربية الو،د ، كعا يو روف له ـ الحااف الكا الوالػػػداف ال عباليػػػاف Unconcerend Parents ، وهػػػـ راضػػػوف عػػػاداـ أطفػػػالهـ بايػػػديف عػػػف العااكؿ وغير لحوحيف عطالبهـ ، هـ عمى الغمب عاوائيوف ولكااا الإع ـ قلاقمؼ ردود أ ااؿ الوالديف حعب در ة الإيعاف با عبحااي ، ودر ة قبػػوؿ هديقػػي ، والصػػبر عمػػى ابق ئػػي وهػػذا غػػاب عػػف أذهػػاف الك يػػر عػػف البػػاح يف لااصػػة غيػػر الععػػمعيف ، لاهػػـ ياقبػػروف الطفػػؿ العاػػاؽ عصػػيبة ازلػػت عمػػى الاائمػػة ، ويبح ػػوف ػػ قصػػر ات الاائمة – لااصة الوالديف - واكذا كاف غير الععمعيف ياقبر و،دة طفؿ ديػد عػادي عاػا ى عبئػام عمى كياف الاائمة ، كيؼ بهـ إذا كاف هذا الطفؿ عااقام ؟! الطفؿ العااؽ يقطمب اهقعاعام وعااية وافقػػات أكبػػر ععػػا يحقا ػػي الطفػػؿ الاػػادي ، وعػػف أوائػػؿ الاػػياء القػػ يقطمبهػػا الطفػػؿ العاػػاؽ أاػػي يللاذ أغمب وقت أعي ، والذي كاات قلاصصي لبيي واكلاوااي ونستطيع أن ن سم الوالدين إلى فئات ثلاثة : الفئففة الأ ولففى : وهػػ الفئػػة العؤعاػػة الصػػابرة وهػػ صػػاحبة ردود ال اػػاؿ الااضػػ ة (Mature )، وهػػ القػػ ققفػػؽ عػػع واقػػع العاػػكمة ويققبمػػوف يهػػا طفمهػػـ كعػػا هػػو ، و، يكػػوف هاػػاؾ عظػػاهر لي ارقباؾ حياة العرة أو الا قات بيف العرة والقارب أو بيف العرة والبيئة وأقػػػػوؿ وبػػػػا القو يػػؽ : إااػػا ، ااكػػر أف و ػػود العاػػاؽ ػػ البيػػت يعػػبب باػػض العاػػاكؿ ، وأف طبياػػة ععػػقو الإعاقة يكوف لي ال ر الواضح ، ولكف ، بد وأف اضع بيف أعيااا أف هذل الحالة عقد ع الك يػريف وأولهػـ والػدي الطفػػؿ العاػاؽ ، والعػػرة إلػى اػػكر ا دائعػام وأبػػدام اعق ػا،م لعػػر ا عػبحااي وقاػػالى والػػذي قػػد اءاػػا عمػػى لعػػاف رعػػولي عحعػػد  اَػػفْ صوػػهَيْبَّ قَػػاؿَ قَػػاؿَ رَعوػػوؿو المَّػػيِ صَػػمَّى المَّػػيو عَمَيْػػيِ وَعَػػمَّـَ عَ َبمػػا لَِعْػػرِ الْعوػػؤْعِفِ إِفَّ أَعْػػرَلو كومَّػػيو لاَيْػػرٌ وَلَػػيْسَ ذَاؾَ لَِحَػػدَّ إِ،َّ لِمْعوػػؤْعِفِ إِفْ أَصَػػابَ قْيو عَػػرَّاءو اَػػكَرَ َ كَافَ لاَيْرما لَيو وَاكِفْ أَصَابَقْيو ضَرَّاءو صَبَرَ َكَافَ لاَيْرما لَيو " 53 53 - صحيح ععمـ ، كقاب الزهد والرقائؽ ، باب العؤعف أعرل كمػي لػي لايػر ، رقػـ الحػديث 5318 ، وععػاد أحعػد رقـ الحديث 18171 ،18175 ،22798

عدد الصفحات ٢٢

23 الفئففة الثانيففة وهػػ ئػػة العبػػرريف ػػ إلافػػاء أو قبريػػر الحقيقػػة ( Disguise of Mature Attitude ) وهػػؤ،ء ير اػػوف الإعاقػػة إلػػى عواعػػؿ غيػػر واقايػػة يق ػػي الوالػػداف إلػػى الوصػػفات البمدية والعحرة والعااوذيف ععا يزيد عف إحباطهـ عاد عدـ ظهور أي قحعف الفئفففة الثالثفففة : وهػػػ ئػػػة الإاكػػار والاػػػاور بالػػػذاب ولهػػػـ عػػدة أوصػػػاؼ اػػػذكر عاهػػػا باػػػض ردود أ االهـ كالآق : ومن أهم ردود الأفعال عند والدي المعاق من الفئة الثالثة : 1- الإنكارDenial: ) اقي ة لادـ ا،اقبال إلى إعاقة الطفؿ العولود ، أو هؿ الآباء بالإعاقات وعقطمباقهػا ، أو ا،عػػقحياء أف يقولػػوا إف عولوداػػا عاػػاؽ يقاكػػر عاظػػـ الآبػػاء لإعاقػػة طفمهػػـ ، كاليػػة د ػػاع لققميػػؿ ال رح الذي عيصيب الاا ، عاهـ عف ياقبر أف الطفؿ العااؽ غير عو ود ، وياقذروف عف ذلؾ بقبرير عحدودية قدراقي عمى أاها كعػؿ أو ، عبػا،ة ، يكػوف ذلػؾ عايقػام لاعميػة ا،كقاػاؼ العبكػر ل عاقػػػة ، وهػػػذا ععػػػا يعػػػبب الإربػػػاؾ ل لاقصاصػػػييف العاػػػال يف ، يقػػػللار القلاطػػػيط لماػػػ ج ، أو القلهيػؿ ، وقػػد قػػزداد الإعاقػػة عػوءام اقي ػػة لػػذلؾ ، أو يفقػػد العاػػاؽ عرحمػة ععريػػة عػػف حياقػػي ، كػػاف بالإعكػػاف أف يعػػقغمها الوالػػداف لماػػ ج أو القلهيػػؿ 54 وذلػػؾ يعػػقمزـ عاػػا أف اػػزود العػػر ولااصػػة العهػػات بلاصػػائص اعػػو الطفػػؿ ، ولػػذلؾ ليعػػاعد ػػ اكقاػػاؼ الإعاقػػة عبكػػرام ، وكػػذلؾ قزويػػدهـ بالبراعج القاميعية والقدريبية باد اكقااؼ الإعاقة ولعػاذا هػػذا الإاكػار ، والػػذي لػـ يكػػف ػ يػػد الوالػديف اػػيئ ام لػردل أو إزاحقػػي ، وأيػف هػػذا عػػف قوؿ ا عبحااي وقاالى : (الَّذِيفَ إِذَا أَصَػابَقْهوـْ عوصِػيبَةٌ قَػالووا إِاَّػا لِمَّػيِ وَاكِاَّػا إِلَيْػيِ رَا ِاوػوفَ ) 55 هػذا عػا ي ب أف يكوف عميي رد العؤعف الععقعمـ لعر ا إذا أصابقي عصيبة ، كيؼ إذا كاات هذل هبة وعاحة عف ا عبحااي وقاالى قعقو ب الاكر عميها ؟! 2- إظهار مشاعر المومProjection of blame :) وهذل عبارة عف آلية د اع ألار قحدث ك يرام ، ربعا يموـ الوالداف أافعهـ اقي ة ققصيرهـ ػػ ااػػػب عػػف وااػػػب الوقايػػة عػػػف الإعاقػػػة ، كاػػدـ إ ػػػراء الفحػػص قبػػػؿ الػػزواج أو ألاػػػذ الحيطػػػة والحػػذر عاػػد الإصػػابة عػػف الحػػوادث وقػػد يكػػوف الاػػلااص الع عػػوف هػػـ الطبػػاء عػػ م ، اقي ػػة حدوث لاطل عا أو لامؿ أ ااء الو،دة أو لاي عمى احو عا كاف ععؤو،م ، ولاذؿ الاائمػة باػدـ إلابارهـ عف احقعالية حػدوث الإعاقػة لطفمهػـ وهكػذا يظهػر الوالػداف عاػاعر المػوـ ضػد الآلاػريف 54 - اسظرEden , D.J. (1975) : Mental Handicap : An introduction , Unwin , London . 55 - سورة البقرة ، آية رقم 156 .

عدد الصفحات ٢٣

24 حقىيحعوا أافعهـ عف عااعر الذاب 56 وهذا عاد غياب الوع الديا الإع ع ، والذي يلعر الإاعػػاف بػػلف يرضػػى بعػػا قعػػـ ا لػػي ، كيػػؼ إذا كػػاف العػػر قػػدرام عقػػدورام والإيعػػاف بالقػػدر لايػػرل واػػرل عػػف ا هػػ الػػركف العػػادس عػػف أركػػاف الإيعػػاف ، ػػ يقبػػؿ إعػػ ـ اعػػرئ إ، بالإيعػػاف بػػي ، وا،عقعػػ ـ لػػي ألاػػرج الإعػػاـ ععػػمـ ػػ صػػحيحي عػػف عَبْػػدو المَّػػيِ بْػػفو عوعَػػرَ بْػػفِ الْلاَطَّػػابِ قَػػاؿَ َلَلاْبِرْاِ عَفْ الإِْيعَافِ قَاؿَ أَفْ قوؤْعِفَ بِالمَّيِ وَعَ َئِكَقِيِ وَكوقوبِػيِ وَروعوػمِيِ وَالْيَػوْـِ الآْلاِػرِ وَقوػؤْ عِفَ بِالْقَػدَرِ لاَيْػرِلِ وَاَرّْ لِ "57 حدوث الإعاقة هو اوع عف القدر لايرل وارل عف ا وهذا ، ياا عدـ اللاذ بالعباب عف حوص طبية وافعػية ، لاو ػام عػف عواعػؿ الورا ػة أو البيئػة ، وه عاقبرة إع عيام كعا عر عابقام 3- الرغبة في تمني الموت لممعاق Mourning and death wishes يكوف رد اؿ ا باء الول باض الحياف عاد و،دة طفؿ عااؽ هو قعاػ العػوت لػي ، وياياػػوف قحػػت عػػيطرة أ كػػار عقعػػمطة ع ػػؿ : عقػػى عػػيعوت الطفػػؿ ؟ أو هػػؿ عػػف ال ضػػؿ أف يعوت الطفؿ ؟ وياكر ك يػر عػف الآبػاء هػذل الرغبػة إذا عػا وا ههػـ بهػا أحػد عػف الاػاس لاهػـ غيػر قادريف عمى ا،عقراؼ بهذل الرغبا ت اللافية عمى ععقو الااور 58 والعاػػاعر قلاقمػػؼ عػػف إاعػػاف عػػؤعف إلػػى إاعػػاف آلاػػر ، ػػليف الإيعػػاف الػػدا ع لصػػاحبي أف يقبػػؿ عػػا قػػدر ا لػػي ، لف الولػػد هبػػة عػػف ا ، قػػاؿ قاػػالى (لِمَّػػيِ عومْػػؾو العَّػػعَوَاتِ وَالَْرْضِ يَلاْموػػؽو عَػػا يَاَػاءو يَهَػػبو لِعَػػفْ يَاَػػاءو إِاَا ػػام وَ يَهَػػبو لِعَػػفْ يَاَػػاءو الػػذُّكوورَ أَوْ يوػػزَوّْ وهوـْ ذوكْرَااػػام وَاكِاَا ػػام وَيَ ْاَػػؿو عَػػفْ يَاَػػاءو عَقِيعام إِاَّيو عَمِيـٌ قَدِيرٌ ) 59 هذا العولود هبة عف ا عبحااي وقاالى ولياظػػر أحػػداا إلػػى عػػف ياػػااوف عػػف عػػدـ الإا ػػاب ، يقعاػػى أحػػدهـ أف يا ػػب أي اػػ ء عميعام كاف أو عااقام ـ أيف الصبر والذي اؿ ا وابي ال اة ، كعا قػاؿ ا عػبحااي وقاػالى : (قوؿْ يَا عِبَادِ الَّذِيفَ آعَاووا اقَّقووا رَبَّكوـْ لِمَّذِيفَ أَحْعَاووا ِ هَذِلِ الدُّاْيَا حَعَاَةٌ وَأَرْضو المَّيِ وَاعِاَةٌ إِاَّعَا يووَ َّى الصَّابِرووفَ أَ ْرَهوـْ بِغَيْرِ حِعَابَّ) 61 وعضاعفة ال ر لهـ يوـ القياعة بعبب صبرهـ كعا ألابر بذلؾ 56- اسظؤرChinn , Philipc , et al , (1975) , Men tan retardation , A lifr cycle approach , St. louis , The c.v. mosby- company . 57 - صحيح مسلم ، كتاب اماان ، باب ، بيان اماان وامسلار وامحسان ، رقم الحديث 9 ، واليم ي في السؤنن ، كتؤاب اماؤان عؤن رسؤؤو ا  ، بؤؤاب مؤؤا تؤؤاء في وصؤؤف تبريؤؤل للنؤؤ اماؤؤان وامسؤؤلار ، رقؤؤم الحؤؤديث 2535 ، والنسؤؤا م في السؤؤنن ، كتؤؤاب اماؤؤؤان وشرا عم ، رقم الحديث 4914 ، وأبو داود، في سننم ، كتاب السنة ، رقم الحديث 4175 ، ابن ماتة في السؤنن ، الدقدمؤة ، رقؤم الحؤديث 62 ، وأ د في الدسند رقم الحديث 179 ،346 ،352 . 58 - اسظؤرCarver , Vida and Redda , Michael (1978) : Disability and the Environment , New York Schocken books . 59 - سورة الشورى ، آية رقم 49-51 . 61 - سورة الزمر ، آية رقم 11 .

عدد الصفحات ٢٤

25 عبحااي وقاالى : (أوولَئِؾَ يوؤْقَوْفَ أَ ْرَهوـْ عَرَّقَيْفِ بِعَا صَػبَرووا وَيَػدْرَأووفَ بِالْحَعَػاَةِ العَّػيّْئَةَ وَعِعَّػ ا رَزَقْاَػاهوـْ يواْفِقووفَ) 61 4- الرفضRejection) إف اصط ح الر ض عاد الوالػديف ، أصػبح يحعػؿ عاػي د،،ت عػمبية ، ذلػؾ أف أي والػد يوصػؼ بلاػػي يػػر ض طفمػػي العاػاؽ ، ك يػػرام عػػا قؤلاػػذ عاػي كػػرة بلاػػي لػػيس أبػام غيػػر كػػؼء حعػػب ، واكاعا هو ػرد غيػر ااضػج ، وع ػرد عػف القػيـ الإاعػااية القػ ااقػز بهػا وقلاقمػؼ اػدة ا،عػق ابة وردود الف اػػؿ باػػكؿ كبيػػر بػػيف الآبػػاء ، وذلػػؾ بعػػبب عواعػػؿ ك يػػرة ع ػػؿ الاصػػية الفػػرد ، وطبياػػة الا قػػػات الزو يػػػة ، وطعوحػػػات الآبػػػاء ، والعاػػػاعر الااق ػػػة عػػػف الإعاقػػػة ، والطبقػػػة ا، قعاعيػػػة وغير ذلؾ ، ولكف عف الع حظ أف باض الآباء لديهـ عااعر عمبية أك ر عف غيرهـ ع ؿ القابير عػػف الاػػاور بالػػذاب ، ولايبػػة العػػؿ ، والإحبػػاط الغضػػب ، والاػػاور بػػاللازي والاػػار والعػػؼ 62 عف الآباء عف يرعؿ بالطفػؿ العاػاؽ إلػى بيػوت الإيػواء الدائعػة ، أو اصػؼ الاهاريػة ، ويقولػوف ، اريدل ، عف يللاذل عاا لجبد وقد قـ هذا علايعاا ، حيث قد أصيب زعيماا الفصؿ ببقػر قدعيػػي ، ػػرا ء حػػادث قطػػار ، وقاػػازؿ عاػػي والػػدال ، وقمقفقػػي دور الااايػػة بالعاػػاؽ حيػػث قػػـ قلهيمػػي بقدـ صػااعية ، وقاميعػي المغػة الإا ميزيػة ، ووظفػول عمػى البدالػة ، وزو ػول اصػرااية كػاف حقػام عمى والديي أف يقوعا بالصبر وا،حقعاب ، والبحث عف عؤععات قؤهمي لف الععمعيف ياظروف إلى أف هذا العولود هو هبة عف ا عبحااي وقاػالى ، وأاػي قػدر عػف أقػدار ا الق ، يعكف لعؤعف أف يردها (وَكَافَ أَعْرو المَّيِ قَدَرام عَقْدوورام) 63 معاذا الر ض ؟ 5- الشعور بالذنب Guilt ) عاد قالايص حالة الطفػؿ ، قػد ياػار باػض الوالػديف بعاػاعر الػذاب الاػاور بالػذاب ، يكوف لي أعاس الحقيقة ، واكاعا هػو رد اػؿ طبياػ يظهػر لاػ ؿ القااعػؿ عػع العػئمة القػ ققامؽ بلعباب الإعاقة والق ، ي دوف الإ ابة الاا ية عميها 64 وأي ذاػػب اققر ػػي الوالػػداف حقػػى ياػػاروا بػػي ؟! ، يكػػوف الػػذاب إ، عػػف عققَػػرِؼَّ لػػي يامػػـ أف إعكاايػػة حػػدوث الإعاقػػة وارد ة وكيػػؼ يكػػوف الاػػاور بالػػذاب عاػػد الععػػمـ وهػػو يامػػـ أف هػػذل هػػ الصػػػورة ال ضػػػؿ لهػػػذا العولػػػود قػػػاؿ قاػػػالى : ( ِػػػ أَيّْ صوػػػورَةَّ عَػػػا اَػػػاءَ رَكَّبَػػػؾَ) 65 إذف هػػػذل هػػػ 61 - سورة القصص ، آية رقم 54 . 62 - اسظؤؤر ردود ايمَعؤؤا النفسؤؤية لؤؤ وي ال فؤؤل عقليؤؤاً ، للؤؤدكتور َؤؤا ووَيؤؤ شؤؤعبان ، والؤؤدكتور لزمؤؤد صؤؤار َؤؤار م ؤؤران ، لرلؤؤة معوقؤؤات ال فولة ، مايو 1997ر ، العدد السادس ص313 –311 . 63 - سورة ايمحزاب ، آية رقم 38 . 64 - اسظؤرDavid M. Boswell and Janet M. Wingrove (1974) the Handicapped Persom in the Community Tavistock Publications , London . . 65 - سورة اسسف ار ، رقم الآية 8 .

عدد الصفحات ٢٥

26 الصورة الكعؿ وال عؿ لهذا العولود ، وقد يبدلي ا عبحااي وقاالى بلاياء يفققر إليها الصػحاء ، قػػد يكػػوف قيهػػام أو اػػاعرام أو كاقبػػام أو عالعػػام ػػ قلاصػػص عػػا ، ويكػػوف لديػػي عػػف حػػدة الػػذكاء ، وحدة الععع ، أو غيرها عف الحواس وقد يصؿ إلى باض العااصب الق يقعاى أف يصؿ إليهػا الك ير ألـ يصؿ د طي حعيف إلى عاصب ععيد الدب الارب ؟! وغيرل ك ير 6- التناقض الوجداني / الثنائية المتناقضة Ambivalence ويقصد بذلؾ العااعر الإي ابية والعمبية القػ قظهػر ػ وقػت واحػد احػو الطفػؿ ، واحػو أهعيػػػة ا،قصػػػاؿ وعرا اػػػة ذوي ا،لاقصػػػاص عػػػف العاػػػال يف ، هاػػػاؾ عاػػػاعر الػػػر ض والغضػػػب والحػػػزف كعػػػا أف هاػػػاؾ دوا ػػػع غريزيػػػة ، قػػػد ع الوالػػػديف إلػػػى حػػػب الطفػػػؿ والااايػػػة بػػػي ، وا، حقفػػػاظ بلاصوصية عااكمهـ وعحاولة حمها باكؿ ععققؿ66 هذل العااعر قػد قكػوف عو ػودة ، ولكػف ، بػد أف يغمػب أحػدها عمػى الآلاػر ، ويكػوف هػو الظاهر والععيطر ، وقلاقف العااعر اللار رويدام رويدام والععمـ ، يعكف أف يلاطر ببالػي أف يقلامص عف طفمي العااؽ ، ولكػف ، يعاػع أف يكػو ف عاػدل الاػاور بػالحزف لعػا عػيكوف عميػي حػاؿ مذة كبدل الإرشاد الأسري وأهميته : ااا بالإرااد العري ع اؿ رعاية الطفاؿ العاوقيف : هػو ع عوعػة عػف القو يهػات الامعيػػة القػػ ققػػدـ لعػػرة الطفػػؿ العاػػوؽ ، عػػيعا الوالػػديف بهػػدؼ قػػدريب وقامػػيـ أ ػػراد العػػرة عمػػى اكقعاب العهارات واللابرات الق قعاعدها عوا هة عاػك قها العقرقبػة عمػى و ػود طفػؿ عاػوؽ لػػديها عػػواء عػػا يقامػػؽ عاهػػا بالقااػػئة ا، قعاعيػػة لهػػذا الطفػػؿ أو عػػا يقامػػؽ بقلهيمػػي باعػػقلاداـ كػػؿ الوعػػػائؿ العقاحػػػة أو القػػػ يعكػػػف إقاحقهػػػا لققميػػػؿ الآ ػػػار العقرقبػػػة عمػػػى الإعاقػػػة حقػػػى يبمػػػ الطفػػػؿ العاػػوؽ أقصػػى اعػػقفادة ععكاػػة عػػف قدراقػػي 67 ولػػذا ػػإف أعػػرة الطفػػؿ العاػػوؽ اظػػرام لعػػا ياػػاا عاػػي الطفؿ عف اضطرابات ه بحا ة إلى إرااد دائـ بكيفية القااعؿ عع العااؽ ػ كػؿ عراحػؿ اعػول هااؾ عدة عبررات قعقدع إرااد ذوي العااؽ وأهعها : 1- المسففئولية الشففرعية إف الرعايػػة القػػ أو ،هػػا ا عػػبحااي وقاػػالى إلػػى الوالػػديف ، قعػػقو ب عميهعا أف يقوعا بها عمى أحعف عا يكوف هذل أعور وا بة ، والقاعدة الارعية قػاص عمػى أف : "عػػا ، يػػقـ الوا ػػب إ، بػػي هػػو وا ػػب " وقػػوؿ الابػػ  يعػػا ألار ػػي الإعػػاـ البلاػػاري 66 - David M. Boswell and Janet M. Wingrove (1974) the Handicapped Persom in the Community. 67 - دور امرشؤؤاد ايمسؤؤري في رعايؤؤة ايمطفؤؤا الدعؤؤوق ، ل سؤؤتاذ سؤؤلامة منصؤؤور لزمؤؤد عبؤؤد العؤؤا ، لرلؤؤة معوقؤؤات ال فولؤؤة مؤؤايو 1997ر العدد السادس ص 165-181 .

عدد الصفحات ٢٦

27 رحعػػي ا ػػ صػػحيحي : "أَفَّ عَبْػػدَ المَّػػيِ بْػػفَ عوعَػػرَ يَقوػػوؿو عَػػعِاْتو رَعوػػوؿَ المَّػػيِ صَػػمَّى المَّػػيو عَمَيْػػيِ وَعَمَّـَ يَقووؿو كومُّكوـْ رَاعَّ وَكومُّكوـْ عَعْئووؿٌ عَفْ رَعِيَّقِيِ الإِْعَاـو رَاعَّ وَعَعْئووؿٌ عَفْ رَعِيَّقِيِ وَالرَّ وػؿو رَاعَّ ِػ أَهْمِيِ وَهووَ عَعْئووؿٌ عَفْ رَعِيَّقِػيِ وَالْعَػ رْأَةو رَاعِيَػةٌ ِػ بَيْػتِ زَوْ ِهَػا وَعَعْػئوولَةٌ عَػفْ رَعِيَّقِهَػا وَالْلاَػادِـو رَاعَّ ِ عَاؿِ عَيّْدِلِ وَعَعْئووؿٌ عَفْ رَعِيَّقِيِ قَاؿَ وَحَعِبْتو أَفْ قَػدْ قَػاؿَ وَالرَّ وػؿو رَاعَّ ِػ عَػاؿِ أَبِيػيِ وَعَعْػئو وؿٌ عَفْ رَعِيَّقِيِ وَكومُّكوـْ رَاعَّ وَ عَعْئووؿٌ عَفْ رَعِيَّقِيِ " 68 2- مفهففوم البيئففة الكميففة حففول الطفففل رعايػػة الطفػػؿ ، ققكاعػػؿ إ، بقكاعػػؿ اللاػػدعات حػػوؿ الطفؿ الصحية عاها والقربوية وا، قعاعية والافعية والقلهيميػة والقاػرياية وغيرهػا ، حيػث إاػي كمعػػا كااػػت اللاػػدعات عقكاعمػػة ػػ بيئػػة الطفػػؿ ، كمعػػا كػػاف أ ػػر البر اػػاعج القاميعػػ والقػػدريب أ ضؿ 3- الاكتشاف المبكر للإعاقة كمعا اكقافت الإعاقة وقت عبكر ، وكمعا بدأ برااعج قامػيـ الطفؿ وقلهيمي عرحمة عبكرة أيضام ، كمعا كاات االيػة البراػاعج أك ػر احقعػا،م وأباػد أ ػرام وعف ـ إف قاميـ الوالديف واكراادهـ ياقبر أعاعيام حياة الطفؿ العااؽ 4- إف الوالديف بحا ة إلى اظاـ قاميع علاطط لػي ، يعػاعدهعا عمػى قغييػر أاعػاط القفاعػؿ عػع طفمهعا العاوؽ ، وهعا بحا ة إلى عهارات ديدة لمقفاعؿ عع الآلاريف 5- إف الوالػػديف بحا ػػة إلػػى القحػػدث ل لاػػريف عػػف عحاو،قهعػػا الاا حػػة أوالفااػػمة لضػػبط عػػموؾ الطفؿ العازؿ ، وهػذا عػف الععكػف أف قاػود عمػى العاػاؽ وعمػى ذويػي بالفائػدة العر ػوة عػف ق ارب الآلاريف 6- إف الوالػػديف بحا ػػة إلػػى عار ػػة العؤععػػات القػػ ققػػدـ اللاػػدعات لطفمهعػػا العاػػوؽ لمحصػػوؿ عمى ا،عقاارات العااعبة عف العهاييف والعقلاصصيف 69 التوصيات 1- ااصح الباح يف بلف ، يعق اوا ال ااب الإيعاا البحوث الإاعااية 2- الإيعاف هو الػدا ع الوؿ ل اعػاف لققبػؿ الإعاقػة عهعػا عظعػت ، لعػا أعػد ا لمصػابريف عػف أ ر عظيـ يميؽ ب لي عبحااي وقاالى 68 - صؤؤحيح البخؤؤاري ، كتؤؤاب الجمعؤؤة ، بؤؤاب الجمعؤؤة في القؤؤرى والدؤؤدن ، رقؤؤم الحؤؤديث 844 ، وفي كتؤؤاب اسوقؤؤراد وأداء الؤؤديون والحجؤؤر والتفليس رقم الحديث 2232 ، وكتاب العت ، رقم الحديث 2368 ،2371 ، وكتؤاب الوصؤايا ، رقؤم الحؤديث 2546 ، وكتؤاب الناؤاح ر قم الحديث 4789 ،4811 ، وكتاب ايمحاار 6615 ، وصحيح مسلم ، كتاب اممارة ، رقم الحؤديث 3418 ، واليمؤ ي في السؤنن ، كتاب الج اد عن رسو ا رقم الحديث 1627 ، وأبو داود في السنن ، كتاب الخؤراج واممؤارة والفؤمء 2539 ، واممؤار أ ؤد في الدسؤند رقم الحديث 4266 ،4921 ،5635 ،5753 . 69 - اسظؤؤؤر دور امرشؤؤؤاد ايمسؤؤؤري في رعايؤؤؤة ايمطفؤؤؤا الدعؤؤؤوق ، ل سؤؤؤتاذ سؤؤؤلامة منصؤؤؤور لزمؤؤؤد عبؤؤؤد العؤؤؤا ، لرلؤؤؤة معوقؤؤؤات ال فولؤؤؤة مؤؤؤايو 1997ر العدد السادس ص171 .

عدد الصفحات ٢٧

28 3- الاعؿ عمى قوعية الوالديف وقاميعهـ قبؿ الزواج ، وقدريبهـ باد هبة ا لهـ بالعولود العاا ؽ ، وقاػػػريفهـ ظػػػروؼ الإعاقػػػة وقاػػػ ياهـ عمػػػى ققبػػػؿ قػػػدرات الطفػػػؿ العاػػػاؽ (الاقميػػػة والحعػػػية وال عػػدية) ، واكقاػػاعهـ بإعكاايػػة اعػػقغ ؿ هػػذل القػػدرات لععػػاعدقي ػػ أف يكػػوف عضػػوام ػػاع م الع قعع 4- قزويد العر بالبراعج القاميعية والقدريبية لماااية بلطفالهـ العاوقيف وعقاباة حا، قهـ 5- قو ير الدعـ العال والعااوي لجعر الق قرعى الطفاؿ العاوقيف 6- قاػػ يع الوالػػديف عمػػى ا،قصػػاؿ بالعؤععػػات الرعػػعية والهميػػة القػػ قااػػى برعايػػة العاػػوقيف ل عقفادة عف لابراقها ولادعاقها هذا الع اؿ 7- ععؿ براعج قميفزيواية ، ولقػاءات عػع العهايػيف والعقلاصصػيف ػ علاقمػؼ الإعاقػات وكيفيػة القااعػػػػػؿ عاهػػػػػا لمقوعيػػػػػة الع قعايػػػػػة ، والقاريػػػػػؼ بالعؤععػػػػػات القػػػػػ قرعػػػػػى العاػػػػػاقيف باػػػػػقى قلاصصاقها 8- ععػػؿ لقػػاءات عػػع رؤعػػاء العؤععػػات القػػ قااػػى برعايػػة العاػػاقيف ػػ الع ػػ ت وال رائػػد ، لإبػػراز دور العؤععػػة ػػ قامػػيـ وقػػدريب العاػػاقيف ، وعػػا ققدعػػي عػػف لاػػدعات قامي عيػػة وقدريبيػػة واكبراز إا ازات العااقيف عبر العاارض وعهر ااات القعويؽ لمبضائع الوطاية 9- ، بػػد أف ياػػارؾ العاػػاقوف بػػالإد،ء بػػارائهـ القػػ قافػػع عؤععػػات القلهيػػؿ ، لف العاػػاقيف هػػـ القػػدر عمػػى قحديػػد احقيا ػػاقهـ ، وحقػػى ، ياػػاروف بػػلف الآلاػػريف ياظػػروف إلػػيهـ عػػف ااحيػػة إعاققهـ وع زهـ ، وليس عف ااحية قدراقهـ واكا ازاقهـ و، ياظر العاػاقوف إلػى غيػرهـ اظػرة يهػػا قػػو س وحقػػد وغيػػرة وحعػػد ، ويقربصػػوف بهػػـ الػػدوائر ، و، ي امػػوا عػػف أافعػػهـ ع قعاػػام عغمقػػػام ، لػػػئ يعػػػقطيع غيػػػرهـ أف يلاقػػػرقهـ ، ويقااعػػػؿ عاهػػػـ باػػػفا ية وبالقػػػال اعػػػقطيع أف اوظؼ إعاققهـ لإص ح عا يعكف إص حي عف العااقيف الآلاريف هـ أقدر عمى هـ حا،قهـ ، والقااعؿ عع إعاقاقهـ ، يكوف الا ج أا ع والوعيمة أعمـ والوقت أقصر 11- قد ياارؾ الع قعع اظرة العااقيف إلى غيرهـ بالاظرة العمبية أ - لعاذا ، يدعوف إلى ا، قعاعات أو الاػدوات القػ يكػوف يهػا إبػداء لمػرأي ؟ واكف و ػد ذلؾ هو عحدود وقميؿ ب - لعاذا ، ياارؾ العااقوف العهر ااات بعا لديهـ عف قدرات وعهارات ؟ ت - لعاذا لـ يكيؼ لهػـ الع قعػع العحمػ عػف عؤععػات وغيرهػا عػا يعػاعدهـ عمػى البػذؿ والاطاء ، يحعوف با،اقعاء لهذا الع قعع ث - لعاذا ياظر إليهـ الع قعع العحم باظرة قاارهـ بلاهـ أقػؿ اػلاام ، أو باظػرة اػفقة ، ياػػاروف بالػػد،ؿ الزائػػد بػػؿ ي ػػب أف أحقرعػػي ع ػػؿ غيػػرل عػػف أ ػػراد الع قعػػع ، وأف أعهؿ لي العر كمعا احقاج ذلؾ

عدد الصفحات ٢٨