المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سبعة عشرة كتاب للدكتور سالم أحمد سلامة ج 7

سالم أحمد سلامة

صفحة ١ من ٣

دور الوالدين والأسرة في حياة المعاق في الكتاب والسنة فضيمة الشيخ الدكتور سالم أحمد عبد الهادي سلامة الاستاذ المشارك في كمية أصول الدين رئيس رابطة عمماء فمسطين

عدد الصفحات ١

2 ممخص البحث يركز هذا البحث عمى الدور الهاـ ، الذي يقع عمى عػاقؽ والػدي العاػاؽ ، لععػاعدقي ػ الوصػػوؿ إلػػى القوا ػػؽ الالاصػػ وا، قعػػاع ، لمػػقلامص ععػػا يااايػػي عػػف عاػػك ت باعػػدت بياػػي وبػػيف القوا ػػؽ العػػميـ ػػ الوعػػط الػػذي ياػػيش يػػي وعػػيكوف بح اػػا – بحػػوؿ ا – ععػػقابطام عػػف دعقور الإع ـ عف كقاب ا وعاة رعولي  ليػر الاػالـ كمػي أف هػذا الػ ديف هػو الػديف الحػؽ ، وأاي قد حفظ لمعااؽ حقي الحياة الكريعػة ، وعػاعدل لملاػروج عػف أزعقػي ، وليكػوف عػاع م ػاع م ع قعاي ، وليس عالة أو كعِّا ، ائدة عاي كعا عيقارض البحػث إلػى العػؤ رات ػ اق اهػات الوالػديف احػو الإعاقػة وعػا هػو الػدور الذي يعكف أف ققدعػي العؤ ععػات العلاقصػة بالإعاقػات لقلهيػؿ الوالػديف والعػرة لمقيػاـ بػوا بهـ ػ عيع عراحؿ الإاعاف طف م وصبيام واابام وكه م بسم الله الرحمن الرحيم دور الوالدين والأسرة في حياة المعاق في الكتاب والسنة تمهيد :

عدد الصفحات ٢

3 لقػػػد عاػػػ الإعػػػ ـ بالإاعػػػػاف كوػػػ م ، عػػػميعام وعااقػػػام، ولػػػػـ يفػػػرؽ بيػػػاهـ إ، ػػػ الوا بػػػػات والفرائض الق رضها ا عبحااي وقاالى عمى عبادل ، ذكورام واكاا ام ، كؿ حعػب طاققػي واكعكاااقػي ، قاؿ عبحااي وقاالى : ( ، يوكَمّْؼو المَّيو اَفْعام إِ،َّ ووعْاَهَا ) 1 ولئف ااقبي عمعاء الافس والقربية الاصر الحديث إلى هذل ا لفئة العااقة ، العاوات اللايػػػرة قػػػط ، وألاػػػذوا يااضػػػموف عػػػف أ ػػػؿ قحعػػػيف العااعمػػػة لهػػػذل الفئػػػة ، و امػػػوا ياصػػػوف ػػػ دعػػاقيرهـ عمػػى ضػػرورة قحقيػػؽ اػػ ء عػػف الاػػدؿ والععػػاواة وقكػػا ؤ الفػػرص أعػػاـ عيػػع العػػواطايف وأقاعوا لهػـ ال عايػات القػ قحعػيهـ عػف القعػوؿ ، والاػيش الكفػاؼ ، وا،عقعػاد عمػى إحعػاف أهػؿ اللاير والفضؿ ، إف ديااا الإع ع الحايؼ ، قد عبؽ الامعاء وغيرهـ ، القابي إلى هذل الفئة ، وذكرها وحَثَّ عمى حعف القااعؿ عاها ، والإحعاف إليها عاذ بدء اللاميقة قػاؿ قاػالى : ( وَلَقَػدْ كَرَّعْاَا بَاِ آدَـَ وَحَعَمْاَاهوـْ ِ الْبَرّْ وَ الْبَحْرِ وَرَزَقْاَاهوـْ عِػفَ الطَّيّْبَػاتِ وَ َضَّػمْاَاهوـْ عَمَػى كَ ِيػرَّ عِعَّػفْ لاَمَقْاَػا قَفْضِػػي م ) 2 وهػػذا القكػػريـ لباػػ آدـ عياػػام ذكػػورام واكاا ػػام ، أصػػحاء وعاػػاقيف ، ولػػـ يفػػرؽ بػػيف أحػػد عاهـ بالقكريـ وحرـ القرآف الكػريـ العػلارية عػف أي عػف عبػاد ا عػب حااي وقاػالى ، عػواء أكػااوا عػميعيف أـ عاػػاقيف ، وعػػدـ ا،عػػقهزاء بهػػـ بعػػبب إعػػاققهـ ، قػػد يكواػػوف عاػػد ا عػػبحااي وقاػػالى أ ضػػؿ ععف يعقهزئ بهـ قاؿ قاالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِيفَ آعَاووا ، يَعْلاَرْ قَوْـٌ عِفْ قَػوْـَّ عَعَػى أَفْ يَكوواوػوا لاَيْػرام عِػػاْهوـْ وَ، اِعَػػاءٌ عِػػفْ اِعَػػاءَّ عَعَػػى أَفْ يَكوػػفَّ لاَيْػػرام عِػػاْهوفَّ وَ، قَمْعِػػزووا أَاْفوعَػػكوـْ وَ، قَاَػػابَزووا بِالَْلْقَػػابِ بِػػئْسَ ا،ِعْـو الْفوعووؽو بَاْدَ الِْيعَافِ وَعَفْ لَـْ يَقوبْ َلوولَئِػؾَ هوػـو الظَّػالِعووفَ ) 3 والمقػب هػو ا،عػـ الفعػوؽ الػذي يغضػػػب إذا عػػػػا اػػػودي بػػػػي صػػػاحبي – كػػػػالعور أو الععػػػى ، أو العػػػػرج أو العاػػػموؿ إلػػػػ – الإع ـ حث عمى دعج العااقيف ػ الحيػاة الكريعػة عػع بقيػة أ ػراد الع قعػع ، وأف ياػاركوهـ ػ حياة ع قعاهـ بقدر عا قععح بي قدراقهـ واكعكاااقهـ ، وأف يحا ظ عمى ااورهـ وكراعقهـ كعا ورد ع ؿ ذلؾ حد يث رعوؿ ا  قد رو الإعػاـ ععػمـ رحعػي ا ػ صػحيحي عَػػفْ أَبِػػ هورَيْػػرَةَ  قَػػاؿَ قَػػاؿَ رَعوػػوؿو المَّػػيِ ،َ قَحَاعَػػدووا وَ،َ قَاَا َاوػػوا وَ،َ قَبَاغَضوػػوا وَ،َ قَػػدَابَرووا وَ،َ يَبِػعْ بَاْضوػكوـْ عَمَػى بَيْػعِ بَاْػػضَّ وَكوواوػوا عِبَػادَ المَّػيِ إِلاْوَ اامػا الْعوعْػػمِـو أَلاوػو الْعوعْػمِـِ ،َ يَظْمِعوػيو وَ،َ يَلاْذولوػػيو وَ،َ يَحْقِرولو القَّقْوَ هَاهواَا وَيواِػيرو إِلَػى صَػدْرِلِ َػ َثَ عَػرَّاتَّ بِحَعْػبِ اعْػرِئَّ عِػفْ الاَّػرّْ أَفْ يَحْقِػرَ أَلاَػالو الْعوعْػمِـَ كوؿُّ الْعوعْمِـِ عَمَى الْعوعْمِـِ حَرَاـٌ دَ عويو وَعَالويو وَعِرْضويو "4 1 - عورة البقرة آية رقـ 286 2 - عورة الإعراء ، رقـ الآية 77 3 - عورة الح رات ، آية رقـ 11 4 - صحيح ععمـ ، كقاب البر والصمة والآداب ، باب قحػريـ ظمػـ الععػمـ ولاذلػي واحققػارل ودعػي وعرضػي وعالػي ، رقـ الحديث 4657

عدد الصفحات ٣

4 مشكمة الموضوع قو د – أحيااام – باض العموكيات الغريبة ػ القااعػؿ عػع الطفػؿ العاػاؽ أو العصػاب ، وقد ققراوح طرؽ العااعمة عف إيقاع الذ عمى الطفؿ العااؽ أو العصاب بإصابة أعاققي ، وعدـ قحعؿ هذل الععئولية لااصة أوؿ العر ، حيث يموـ الوالداف أافعهـ إف ظاا أاهـ كااوا العػبب الإعاقة ، كزواج القارب ع م وقد يصؿ إلى حد الهروب عف الحياة إلى ب د بايدة ، أو ا،اقحػار والايػاذ بػا وي ػب أف ا ؽ أو،م با عبحااي وقاالى أاي الاقار لاا ال ضؿ حياقاا الدايوية ، والاقزف لاا ال ر حياقاا اللاروية وقػػؤ ر عاػػكمة الإعاقػػة عمػػى الوالػػديف والعػػرة باػػكؿ كبيػػر ، ولامػػي أكبػػر عػػف قل يرهػػا عمػػى الطفؿ افعي ، أو العصاب الذي قمقى إرادة ا عبحااي وقاػالى وققبمهػا بقبػوؿ حعػف كمعػا زادت ادة الإعاقة ، زادت عااااة الوالديف والعرة وقلاقمػػؼ عواقػػؼ الوالػػديف والعػػرة بػػيف هػػؤ،ء العاػػاقيف أو العصػػابيف باػػكؿ كبيػػر ، عػػاهـ عف يكوف حزياػام ػدام ، وقغعػرهـ الاػفقة عمػى طفمهػـ لدر ػة أاهػـ يفرطػوف ػ حعايقػي ، والإ اضػة عميػػي عػػف الحاػػاف وعػػاهـ عػػف يكػػوف عوقفػػي عكػػس ذلػػؾ قعاعػػام ، ير ضػػوف هػػذا الطفػػؿ العاػػاؽ ، ويظهروف اعػقياءهـ عاػي ، وكػرههـ لػي ، وكلاػي عػار عمػيهـ ، و، يعحػى هػذا الاػار إ، بعػوت هػذا الطفؿ العااؽ وعػػف العامػػوـ عػػف الػػديف بالضػػرورة أف الـ هػػ القػػ ققحعػػؿ الاصػػيب الو ػػر عػػف الاعػػؿ والاااية بالطفؿ ، لذا قد قصاب العرأة بالاحوب والهزاؿ وكػػػلا بالدراعػػػات العػػػابقة والقػػػ أ ريػػػت عمػػػى ع قعاػػػات غيػػػر إعػػػ عية ، أقػػػت بفوائػػػػد يعػػػقطيع الوالػػػداف أف يفيػػػدا عاهػػػا ، ولكػػػف باػػػدهـ عػػػف العػػػاهج الإعػػػ ع بالقااعػػػؿ عػػػع العاػػػاؽ أو العصػػػاب بإصػػػابة أعاققػػػي ، امهػػػػـ يعػػػق اوف الااعػػػؿ الإيعػػػاا ػػػػ عوا هػػػة الوالػػػديف لع ػػػؿ هػػػػذل الحا،ت ، والصبر عميها والاعؿ عمى قلهيمها أهمية الدراسة : 1- قبحػػث هػػذل الدراعػػة ػػ كقػػاب ا وعػػاة رعػػولي  ، واعػػقاباط عػػا ياػػيف الوالػػديف عمػػى قفهـ الحالة الق ياياها ولدهـ العااؽ 2- قوضػػح هػػذل الدراعػػة دور القػػرآف الكػػريـ والعػػاة الابويػػة العاػػر ة إق ػػال ذوي ا،حقيا ػػات اللااصة ، واكلارا ها لمااس حقى يروا أف ديااا لـ يقرؾ صغيرة و، كبيرة، لعػميـ و، لعاػاؽ إ، وبياها واص عمى حقي العاروع يها

عدد الصفحات ٤

5 3- إف هػػذل الدراعػػة قظهػػػر أف عػػا يػػزعـ الغػػػرب أو الاػػرؽ عػػف عظػػػاهر الرقػػ والقااعػػؿ عػػػع العااؽ ، قد عػبقهـ إليػي الإعػ ـ بػا،ؼ العػايف ، وأف الػذي وصػموا إليػي قػد يكػوف عققبعػام عف عموـ الععمعيف الوليف 4- قعػهـ هػذل الدراعػػة ػ ردؼ العكقبػة الاربيػػة والإعػ عية بعػا يفيػػد ط باػا ودارعػياا ، ػػ كيفية قااعؿ الوالديف عع العااؽ إع عيام 5- ققػػػػدـ هػػػػذل الدراعػػػػة باػػػػض العققرحػػػػات والقوصػػػػيات القػػػػ قعػػػػاعد القػػػػائعيف عمػػػػى اػػػػئوف العااقيف – وعمى رأعهـ الوالداف – عمى اعق عار طاقاقهـ واكعكاااقهـ البعػيطة ، وقبصػير الآبػػػاء والعاػػػر يف بعػػػبؿ العااعمػػػة ال ئقػػػة بالعاػػػاقيف ، وععػػػاعدقهـ ػػػ حػػػؿ عاػػػك قهـ ، وعحاولة إاباع حا ياقهـ ، وقاظيـ براعج القلهيؿ العها لهـ أهداف الدراسة : 1- دراعػػػة أ ػػػر الإعاقػػػة عمػػػى الوالػػػديف وقلافيػػػؼ الآ ػػػار الافعػػػية العػػػمبية الػػػذي يقركػػػي لابػػػر الإعاقة عمى الوالديف 2- الحػػػث عمػػػى القصػػػبر وا،حقعػػػاب عاػػػد قمقػػػ لابػػػر العصػػػيبة عػػػواء عاػػػد الػػػو،دة أو وقػػػت الإصابة 3- الكاػػؼ عػػف كاػػوز ديااػػا ػػ القااعػػؿ عػػع العاػػاؽ واعقبػػار الإعاقػػة عاحػػة إلهيػػة ، ولػػيس عحاة دايوية 4- عحاولة الإ ادة عػا أعكػف ععػا عاػد العاػاؽ عػف طاقػات واكعكاايػات ، وعاػاعمقهـ حعػب عػا لديهـ عف ذلؾ ، وعدـ قحعيمهـ عػا ، يعػقطياوف ، ليقوعػوا بػدورهـ ا، قعػاع والإاقػا الع قعع ، وذلؾ باعؿ براعج عهاية لااصة بهـ ، كؿ حعب إعاققي حعب الإعكاف منهج الدراسة : اعقلادـ الباح اف العاهج الوصف القحميم حدود الدراسة : عقققصر الدراعة عمى كقاب ا وعا ة رعولي  الكقب القعاة ، و، ألارج عاها إ، لفائػػدة ، وعػػا ح ػػا – الكقػػاب والعػػاة - الوالػػديف عميػػي عػػف صػػبر وحعػػف عااعمػػة لمعاػػاؽ ، وااقظػػار ال زاء الو ى عف ا عبحااي وقاالى تعريف الإعاقة :

عدد الصفحات ٥

6 لغة : ورد لعاف الارب 5 : عوؽ : ر ؿ عوؽ أي ذو قاويؽ وعاقػي عػف الاػ ء ياوقػي عوقػام : صر ي وحبعي وعاي القاويؽ وا،عقياؽ وذلؾ إذا أراد أعرام صر ي صارؼ والاوؽ : العػر الااغؿ وعوائؽ الػدهر : الاػواغؿ عػف أحدا ػي والقاػوؽ : الق بػيط والقاويػؽ : الق بػيط و ػ القازيؿ : (قَدْ يَاْمَـو المَّيو الْعواَوّْقِيفَ عِاْكوـْ وَالْقَائِمِيفَ لإِِلاْوَااِهِـْ هَموـَّ إِلَيْاَا وَ، يَلْقووفَ الْبَلْسَ إِ،َّ قَمِي م) 6 تعريف الإعاقة في الاصطلاح لقد قاددت قاريفات الإعاقة ، وهااحف اذكر باضام عاها : 1- الاػػلاص العصػػاب بػػاقص ػػ عػػعي أو الػػذي يبػػدي قصػػورام عقميػػام بحيػػث قكػػوف الإعكاايػػات ،كقعاب أو حفظ ععؿ عا ااقصة وضػايفة ، أي أف العاػاؽ هػو الاػلاص الػذي يبػدي ع ػزام أو قصورام قدراقي البداية أو الاضوية أو الاقمية 7 2- وعرؼ عؤقعر الع ـ الاالع والقلهيؿ لمعااؽ الالاص العااؽ بلاي :" كؿ رد يلاقمؼ ععف يطمػؽ عميػي لفػػظ عػوي أو عػادي ػػ الاػواح ال عػعية أو الاقميػػة أو العزا يػة أو ا، قعاعيػػة إلػػػى الدر ػػػة القػػػ قعػػػقو ب ععميػػػات القاهيػػػؿ اللااصػػػة حقػػػى يصػػػؿ إلػػػى اعػػػقلاداـ أقصػػػى عػػػا قععح بي قدراقي وعواهبي 8 3- هػػػػػو الاػػػػػلاص الػػػػػذي ياحػػػػػرؼ عػػػػػف ععػػػػػقو اللاصػػػػػائص ال عػػػػػعية الاقميػػػػػة ، ا،افااليػػػػػة أو ا، قعاعية ، بحيث يحقاج إلى لادعات لااصة ، لاد قدرقي عمى إاباع حا اقي 9 4- هػػو كػػؿ ػػرد ذو عاهػػة عػػعية أو عقميػػة قكػػوف عقبػػة ػػ اقصػػالي بػػالآلاريف وقااعمػػي عاهػػـ ، و ػػ اضػػط عي بلعبػػاء ععمػػي واكعػػهاعي ػػػ الااػػاط ا،ققصػػادي و ػػ عاايقػػي بافعػػي وقػػػدبير اػػػػئواي اللااصػػػػة بالوعػػػػائؿ الااديػػػػة ، ععػػػػا يعػػػػقو ب رعايقػػػػي حقػػػػى يػػػػزداد قػػػػدرة عمػػػػى قحعػػػػؿ ععئوليات افعي وباض ععئوليات ع قعاي 17 5 - لعاف الارب ،بف عاظور ، ط 1988ـ ، ص279-287 6 - عورة الحزاب ، رقـ الآية 18 7 - عاػػاقوف لكعػػف عظعػػاء ، دراعػػة قو يقيػػة ، العؤلػػؼ ميػػؿ وديػػع اػػكور ، الػػدار الاربيػػة لمامػػوـ ، بيػػروت لباػػاف، الطباة الولى 1995ـ ، ص13 8 - عطيػػػات عبػػػد الحعيػػػد اااػػػد ، د ت ، العااػػػة الااعػػػة ل قحػػػاد الاربػػػ لجلاصػػػائييف ا، قعػػػاعييف عػػػف أ ػػػؿ العااقيف ، ال زء الوؿ ص 67 ، باغازي 9 - العااػة الااعػػة ل قحػاد الاربػػ ل قعػاعييف عػػف أ ػؿ العاػػاقيف ، عحعػد عبػػد العػااـ اػػور ، ال ػػزء الوؿ ، ط 1971ـ ، باقازي ، د ت ص 278 17 - الرعاية ال قا ية لمعااقيف ، العؤلؼ ععر القوـ الايباا ، الدار الاربية لمكقاب ط 1989ـ ، ص14

عدد الصفحات ٦

7 5- كؿ الاص ليعت لي قدرة كاعمة عمى ععارعة اااط أو عػدة أااػطة أعاعػية لمحيػاة الااديػة، اقي ة إصابة وظائفي الحعية أو الاقمية أو الحركيػة إصػابة ولػد بهػا أو لحقػت بػي باػد الػو،دة وقد قـ اعقعاد هذا القاريؼ القااوف القواع لمعااقيف 11 6- كػػؿ ػػرد ياػػ اا عػػف ع ػػز كاعػػؿ أو اقػػص زئػػ دائػػـ أو عؤقػػت ػػ باػػض إعكاااقػػي وقدراقػػي البداية أو الحركية والاصبية أو الحعػية أو الاقميػة أو الافعػية يحػوؿ بياػي وبػيف القيػاـ بصػورة كاعمػػة بعاااػػط الحيػػاة ال قا يػػة ا، قعاعيػػة ا،ققصػػادية ، عػػا يعػػقو ب رعايقػػي قا يػػام وصػػحيام وافعػػيام وقربويػػام و قلهيميػػام وا قعاعيػػام وعهايػػام لزيػػادة ققػػديرل لذاقػػي ، و ققػػي بافعػػي ، وزيػػادة كفاءقػػي ا، قعاعيػػػػة وا،ققصػػػػادية ، وزيػػػػادة قدرقػػػػي عمػػػػى قحعػػػػؿ ععػػػػئوليات افعػػػػي وباػػػػض ععػػػػئوليات ع قعاي ، وزيادة قدرقي عمى القوا ؽ عع افعي ، وعع ع قعاي ، وعمى القعقع بلوقات راغي ، وعمى ا،اقفاع بعا ع قعاػي والحيػاة عػف حولػي عػف ػرص ولاػدعات علاقمفػة عااعػبة لػي ػ ع اؿ القاميـ والقدريب والقلهيؿ والقاغيؿ والوقاية والا ج والقوعية والق قيؼ الااـ 12 7- وير الباح اف أف العااؽ هو : أ - كؿ إاعاف غير عميـ عف الااحية ال ععية أو الاقمية أو الروحية – الافعية ب -أو هػػو كػػػؿ ػػػرد غيػػػر قػػػادر عمػػػى أف يحيػػى حيػػػاة طبيايػػػة اقي ػػػة قصػػػور عقمػػػ أو حعػػػ أو حرك أو افع تطور نظرة الناس إلى المعاق : أولاً : ما كان عميه الناس قبل الإسلام في كثير من المجتمعات : 1- كػػاف عػػف عػػادة القػػدعاء أف يققمػػوا كػػؿ وليػػد باػػ ء اػػاذ ػػ عػػعي باعقبػػارل اػػذير اػػؤـ ، ودليؿ عمى غضب الآلهة ، ظاام عػاهـ أف قػقمهـ يرضػ الآلهػة ، لػذا قػد كااػت كػؿ ئػات العاػػاقيف عابػػوذة عػػف الع قعاػػات القديعػػة ػػ أوروبػػا 13 وقػػد ظمػػت هػػذل ال كػػار العقامقػػة بالإعاقة عائدة حقى عاقصؼ القروف الوعطى ، حيث كااػت الكايعػة ققػوؿ : إف العػرض ب عيػػع أاواعػػي قصػػاص عمػػى عػػا اققر ػػي الإاعػػاف عػػف ذاػػوب ، واكف الإعاقػػة ققهقػػر كػػري قضاؼ يها الروح وقعيطر عميها العادة 14 11 - العصدر العابؽ 12 - ققدير الذات والقوا ؽ الافع وا، قعاع لد عااق ا،اقفاضة عػعيام بقطػاع غػزة ، رعػالة عا عػقير ػ عمـ الافس ، إعداد عحعد حاعد الا ار ، ال اعاة الإع عية ، 1417هػ العوا ؽ1997ـ ، ص21 13 - عف أعرار الحياة والكوف ، عبد العح عف صالح ، كقاب الارب ( 15) ، ط1987ـ ص43 14 - الإع اػػػات والعوا يػػػؽ الاربيػػػة والععيػػػة اللااصػػػة بحقػػػوؽ العاػػػوقيف ، العؤلػػػؼ عصػػػطف أحعػػػد الاصػػػراوي ، الع مة الاربية لمقربية ، العاة ال ااية ، الادد ( 1) عاة1982ـ ، ص176

عدد الصفحات ٧

8 2- الاصػػر الإغريقػػ ، حيػػث اػػاد أ طػػوف بو ػػوب الػػقلامص عػػف الطفػػاؿ العاػػاقيف عػػف طريؽ قػقمهـ أو إباػادهـ وافػيهـ إلػى لاػارج الػب د ، لمعحا ظػة عمػى اقػاء الااصػر الباػري عهوريقي أو أف يقركو ا عمى القؿ والاهـ يعوقوف 15 3- إعبرطة ، واقي ة لمقربية الاعكرية ، قد كاف ا،ق ال العائد هو اعقبار الطفاؿ عػف عقاـ ال عاـ غير صالحيف لمقيػاـ بػلي ععػؿ و، يبا ػوف عمػى لاػر أوليػاء أعػورهـ بهػـ بالإضا ة إلى قؿ أعبائهـ وعقطمباقهـ عمى والديهـ وأعرهـ إذ كػاف ا لقػااوف يػاص عمػى الػػقلامص عػػاهـ بقارضػػهـ لمبػػرد القػػارس أو بإلقائػػي ػػ اهػػر أورقػػاس أو إلػػى عكػػاف عػػحيؽ بقاع ال بؿ اظرام لاي يع ؿ عبئام عمى افعي وعمى غيرل عف هة ، ولف الآلهػة قػد حرعقػي عػػف القػػوة و عػػاؿ القكػػويف عػػف هػػة ألاػػر ، وكػػاف يػػقـ الػػقلامص عػػف العاػػاقيف بالققػػؿ ػػ إعػػبرطة ، كعػػا كػػاف يػػقـ ققػػؿ الصػػـ بل ياػػا ، والػػقلامص عػػف العاػػاقيف ذهايػػام إعػػا بالققػػؿ أو الاف لاارج العدياة 4- الاصر الروعاا : قد كاف عصير العااقيف عامقام بيد اي القبيمة الذي كػاف بيػدل وحػدل ققريػػر عصػػائرهـ ، اعقعػػادام عمػػى در ػػة ققػػديرل ل عاقػػة ، وعمػػى عػػا قحقا ػػي عػػف لاػػدعات اققصػػادية أو ا قعاعيػػة وياػػير باػػض الكقػػاب إلػػى أاػػي كػػاف يػػقـ الػػقلامص عػػف العاػػاقيف عف طريؽ إلقائهـ إلى الاهار أو قركهـ عمى قعـ ال باؿ ليعوقوا بفاؿ الظػروؼ العاالايػة 16 5- و الاصور الوعطى : ظهرت باػض ا،ق اهػات العااديػة باعقبػار العاػاقيف ئػة قحقػاج إلػػى عػػ ج ، إ، أف هػػذا ا،هقعػػاـ أذ إلػػى اقػػائج عػػمبية ، حيػػث اعقعػػد القاػػلايص عمػػى قاريفػػػات أدت إلػػػى اكبػػػة العاػػػاقيف أك ػػػر ععػػػا ععمػػػت عمػػػى قػػػو ير الااايػػػة لهػػػـ ، إذ كااػػػت القاريفػػات قػػرد ػػ اػػكؿ أوصػػاؼ عافػػرة ققامػػؽ بػػققعص ال ػػف لػػباض ال عػػاد أو حمػػوؿ لااػػػة الآلهػػػة عمػػػى عػػػف وقػػػع عمػػػيهـ الغضػػػب ععػػػا أد إلػػػى قحػػػوؿ قمػػػؾ القاريفػػػات ػػػ الاصور الوعطى إلى عفاهيـ قااؤعية عاهعت إعداد عقػوؿ عػواطا قمػؾ الحقبػة عػف الزعف لققبؿ كرة القلامص عف العااقيف قحت عقار عحاربة العحر وعطاردة الحرة 17 و، ااعػػى عػػا كااػػت عميػػي عحػػاكـ القفقػػيش عػػف ظمػػـ حيػػث ععمػػت عمػػى اضػػطهادهـ واكيػػذائهـ بدعو ققعص الاياطيف ل ع ادهـ ، وبذلؾ قد أصػبحوا صػاائع لماػيطاف كعػا ععػدت 15 - القربيػػػة عبػػػر القػػػاري ، العؤلػػػؼ عبػػػد ا عبػػػد ا لػػػدايـ ، دار الامػػػـ لمع يػػػيف ، بيػػػروت ، الطباػػػة ال اايػػػة، ط 1978ـ ، ص72 16 - عيكمو ية الإعاقة ، العؤلؼ رعضاف عحعد القذا ، الدار الاربية لمكقاب، ط 1988ـ ، ليبيا ص15 17 - عيكمو ية الإعاقة لمقذا ، ص15

عدد الصفحات ٨

9 إلػػى اقهػػاعهـ بععارعػػة العػػحر ، ععػػا امهػػـ عرضػػة لباػػع صػػاوؼ القاػػذيب الػػذي كػػاف يفض إلى العوت ، بإحد الوعائؿ العقاذرة والعارو ة ذلؾ الاصر 6- أعػػا الاػػرب قبػػؿ الإعػػ ـ – ػػ ال اهميػػة - قػػد عر ػػوا الااهػػات ، والقػػ لػػـ قكػػ ف قعاػػع صاحبها عف أف يقاعـ أعمى العااصب وأاػر ها قػد كػاف الاعػى عػف الااهػات العارو ػة بيف الارب ال اهمية ، إ، أف هذل الااهة لـ قعاع زهرة بػف كػ ب ، وعبػد العطمػب بػف هااػػـ ، والابػػاس بػػف عبػػد العطمػػب أف يكواػػوا عػػادة لقػػوعهـ ، وكػػااوا ياػػدواهـ عػػف أاػػراؼ الاعيػػػاف إ، أف ال اهميػػػة عاػػػد الاػػػرب كعػػػا عاػػػد غيػػػرهـ هػػػو اهميػػػة ، ولػػػو أف عػػػا عاػػػد الارب ، يصؿ إلػى عااػار عػا عاػد غيػرهـ عػف العػوء ػ الاظػرة إلػى العاػاقيف إ، أاػي قد ورد أف الارب ال اهمية كااوا يايبوف عػف أصػيب بػالاور ، ويرعواػي بػالمؤـ واللابػث كعا كاات قريش قلااؼ عف البرص ، حاية ا لادو ، كاات قباد عف يصػاب بػي حقػى ولو كاف عف أارا ها ، حيث يقض هائعام ويعض الميؿ ااب ال باؿ ثانياً : نظرة الإسلام : عاػػدعا ػػاء الإعػػ ـ الحايػػؼ ، وهػػو ديػػف ا لكػػؿ الباػػر ، عػػربهـ وع عهػػـ ، صػػحيحهـ وعقيعهـ ، ااد الإع ـ بادـ القفرقة بيف البار ، وطالػب بإقا عػة الععػاواة بيػاهـ كعػا أكػد عمػى و ػػوب الاظػػػر إلػػػى الإاعػػاف عمػػػى أعػػػاس ععمػػي ، ولػػػيس بعقػػػدار طولػػي أو وزاػػػي أو كيفيػػػة قركيػػػب أعضائي ، و، بالموف أو ال اس أو المغػة ، بػؿ اػؿ العقيػاس الػذي ي ػب أف ياقعػد عاػد الع قعػع الععػػمـ هػػو عػػا ذكػػرل الحػػؽ ػػ عحكػػـ آياقػػي ( يَػػا أَيُّهَػػا الاَّػػاسو إِاَّػػا لاَمَقْاَػػاكوـْ عِػػفْ ذَكَػػرَّ وَأواْ َػػى وَ َاَمْاَػػاكوـْ اواووبام وَقَبَائِؿَ لِقَاَارَ ووا إِفَّ أَكْرَعَكوـْ عِاْدَ المَّيِ أَقْقَاكوـْ إِفَّ المَّيَ عَمِيـٌ لاَبِيرٌ ) 18 بػػػػػؿ بػػػػػت ػػػػػ الكقػػػػػاب الازيػػػػػز أف ا عػػػػػبحااي وقاػػػػػالى قػػػػػدـ باػػػػػض أصػػػػػحاب الااهػػػػػات (العاػػاقيف) الععػػمعيف عمػػى الصػػحاء الكػػا ريف ألػػـ يقػػدـ الحػػؽ عػػبحااي وقاػػالى عبػػد ا بػػف أـ عكقوـ ( الععى )  وأازؿ الاي قرآاػام عػا زاؿ يقمػى إلػى أف يػرث ا الرض وعػف عميهػا قاؿ قاالى : (عَبَسَ وَقَوَلَّى أَفْ َاءَلو الَْعْعَى وَعَا يودْرِيؾَ لَاَمَّػيو يَزَّكَّػ ى أَوْ يَػذَّكَّرو َقَاْفَاَػيو الػذّْكْرَ أَعَّا عَفِ اعْقَغْاَى َلَاْتَ لَيو قَصَدَّ وَعَا عَمَيْؾَ أَ،َّ يَزَّكَّى وَأَعَّا عَػفْ َػاءَؾَ يَعْػاَى وَهوػوَ يَ لاْاَػى َلَاْتَ عَاْيو قَمَهَّػى كَػ َّ إِاَّهَػا قَػذْكِرَةٌ َعَػفْ اَػاءَ ذَكَػرَلو ِػ صوػحوؼَّ عوكَرَّعَػةَّ عَرْ ووعَػةَّ عوطَهَّػرَةَّ) 19 وهذا لار عا بادل لار أف يااقػب ا عػبحااي وقاػالى ابيػي عحعػدام عػف أ ػؿ عبعػة ػ و ػي عبد ا بف أـ عكقوـ  ، عع أاي لـ يرها ، إ، أف ا عبحااي وقاالى رآهػا وعػ مها ػ كقابػي الػػذي ، يلقيػػي الباطػػؿ عػػف بػػيف يديػػي و، عػػف لامفػػي وصػػار الابػػ  كمعػػا قابػػؿ عبػػد ا بػػف أـ 18 - عورة الح رات ، رقـ الآية 13 19 - عورة عبس ، رقـ الآيات 1-14

عدد الصفحات ٩

11 عكقوـ يقوؿ لي : أه م بعف عاقبا يي رب لقد كاف قؿ عبد ا بف أـ عكقوـ أ قؿ عاد ا عف كؿ الصحاء الكفػار بػؿ ، يعػقلهؿ هػؤ،ء الكفػار أف يقػرؾ الابػ  ر ػ م ذا عاهػة ( أععػى عف أ مهـ ااظروا كيؼ يكرـ ا عبحااي وقاالى عبادل العؤعايف دوف الاظر إلى إعاقاقهـ وقػػػػػػػػػػػػػػػػد عمعاػػػػػػػػػػػػػػػػا ديااػػػػػػػػػػػػػػػػا الحايػػػػػػػػػػػػػػػػؼ كيػػػػػػػػػػػػػػػػؼ اقااعػػػػػػػػػػػػػػػػؿ عػػػػػػػػػػػػػػػػع هػػػػػػػػػػػػػػػػؤ،ء العاػػػػػػػػػػػػػػػػاقيف : 1- قد ألارج الإعاـ القرعذي رحعي ا عَفْ عوعَػرَ أَفَّ رَعوػوؿَ المَّػيِ  قَػاؿَ عَػفْ رَأَ صَػاحِبَ بَػ َء َقَاؿَ الْحَعْدو لِمَّيِ الَّ ذِي عَا َااِ عِعَّا ابْقَ َؾَ بِيِ وَ َضَّمَاِ عَمَى كَ ِيرَّ عِعَّفْ لاَمَػؽَ قَفْضِػي م إِ،َّ عوػو ِ َ عِػفْ ذَلِػػؾَ الْػػبَ َءِ كَائِامػػا عَػػا كَػػافَ عَػػا عَػػاشَ وَقَػػدْ رووِيَ عَػػفْ أَبِػػ َاْفَػػرَّ عوحَعَّػػدِ بْػػفِ عَمِػػ أَاَّػػيو قَػػاؿَ إِذَا رَأَ صَػػاحِبَ بَػػ َ ءَّ َقَاَػػوَّذَ عِاْػػيو يَقوػػوؿو ذَلِػػؾَ ِػػ اَفْعِػػيِ وَ،َ يوعْػػعِعو صَػػاحِبَ الْػػبَ َءِ 20 " يقولػػي القائػػؿ دوف أف يوعْعِع العبقمى أو العااؽ ، لف ذلؾ قد يؤ ر افعيقي 2- إف الإعاقة ، قعبب الحرج لصاحبها ، بؿ قعهؿ لي العور العااع ت عع الااس ، وه قعػقدع الرعايػة والرحعػة والععػػاعدة ألاػرج الإعػاـ البلاػاري ػػ صػحيحي عَػفْ أَبِػ ذَر  قَػػاؿَ عَلَلْتو الاَّبِ َّ  أَيُّ الْاَعَؿِ أَ ْضَػؿو قَػاؿَ إِيعَػافٌ بِالمَّػيِ وَ ِهَػادٌ ِػ عَػبِيمِيِ قومْػتو َػلَيُّ الرّْقَػابِ أَ ْضَػؿو قَػاؿَ أَعْ َهَا َعَاما وَأَاْفَعوهَا عِاْ دَ أَهْمِهَا قومْػتو َػإِفْ لَػـْ أَ ْاَػؿْ قَػاؿَ قواِػيفو ضَػايِاما أَوْ قَصْػاَعو لَِلاْػرَؽَ قَػاؿَ َػإِفْ لَػـْ أَ ْاَؿْ قَاؿَ قَدَعو الاَّاسَ عِفْ الاَّرّْ َإِاَّهَا صَدَقَةٌ قَصَدَّؽو بِهَػا عَمَػى اَفْعِػؾَ " 21 و ػ روايػة الإعػاـ ععػمـ وأحعد ( أف قايف صاااام ) واللارؽ الذي ، يققف عا يحاوؿ امي ، ويادرج قحقي العااؽ 3- أو ػػب الإعػػ ـ عيػػادة العػػريض ، و امهػػا عكفػػرة لمػػذاوب ، وي ػػاب اعمهػػا ، كعػػا أاهػػا قاطػػ العػػريض – عهعػػػا كػػػاف عرضػػػي بعػػػيطام – كيػػػؼ بالعاػػػاؽ ، راحػػػة افعػػػية ، و قػػػة بافعػػػي ، وق امػػػي ياػػار بػػلف إلاوااػػي الععػػمعيف لػػـ ياعػػول رو البلاػػاري رحعػػي ا ػػ صػػحيحي عَػػفْ أَبِػػ عووعَػػى الَْاْاَرِيّْ قَاؿَ قَاؿَ رَعووؿو المَّيِ  أَطْاِعووا الْ َائِعَ وَعوودووا الْعَرِيضَ وَ وكُّوا الْاَااِ َ 22 وعػػف العػػاة أف يػػزور الععػػمـو ألاػػال العػػريضَ وأف يضػػع يػػدل عمػػى بهقػػي ويػػدعو لػػي بػػدعاء الاب  بالإضاة إلى عا ذلؾ عف حعف اللامؽ ، وحعػف العااعمػة ، فيػي إحعػاس لمعػريض 27 - عاف القرعذي ، كقاب الدعوات عف رعوؿ ا  ، باب عا يقػوؿ إذا رأ عبقمػى ، رقػـ الحػديث 3353 قَػاؿَ أَبوػػو عِيعَػػى هَػػذَا حَػػدِيثٌ غَرِيػػبٌ وَ ِػػ الْبَػػاب عَػػفْ أَبِػػ هورَيْػػرَةَ وَعَعْػػروو بْػػفو دِياَػػارَّ قَهْرَعَػػافِ آؿِ الزُّبَيْػػرِ هوػػ وَ اَػػيْ ٌ بَصْػػرِيّّ وَلَيْسَ هووَ بِالْقَوِيّْ ِ الْحَدِيثِ وَقَدْ قَفَرَّدَ بِلَحَادِيثَ عَفْ عَالِـِ بْفِ عَبْدِ المَّيِ بْفِ عوعَرَ " وقاؿ ا لهي عػ ػ ع عػع الزوائػد 17/138 : " روال الطبراا الوعط و يي زكريا بف يحيى بف أيوب الضرير ، ولػـ أعر ػي ، وبقيػة ر الػة قػات " 21 - صػػحيح البلاػػاري ، كقػػاب الابػػؽ ، بػػاب أي الرقػػاب أ ضػػؿ ، رقػػـ الحػػديث 2334 ، وصػػحيح ععػػمـ ، كقػػاب الإيعاف ، رقـ الحديث 119 ، وععاد الإعاـ أحعد ، رقـ الحديث 27368 ،27476 ،27524 22 - صػػحيح البلاػػاري ، كقػػاب العرضػػى ، بػػاب و ػػوب عيػػادة العػػريض ، رقػػـ الحػػديث 5217 ، وأبػػو داود ػػ

عدد الصفحات ١٠

ـ الحديث 119 ، وععاد الإعاـ أحعد ، رقـ الحديث 27368 ،27476 ،27524 22 - صػػحيح البلاػػاري ، كقػػاب العرضػػى ، بػػاب و ػػوب عيػػادة العػػريض ، رقػػـ الحػػديث 5217 ، وأبػػو داود ػػ العاف ، كقاب ال اائز رقـ الحديث 2699 ، وععاد أحعد رقـ الحديث 18696 ،18812

عدد الصفحات ١٠

11 أو العاػػاؽ بلاػػي عحبػػوب وقريػػب إلػػى افػػوس زائريػػي ، وهػػاهـ يػػدعوف ا عػػبحااي وقاػػالى أف ياا يػػي وياا يي ، ويل رل إصابقي أو إعاققي دليمي عا ألار ي البلااري عَفْ عَائِاَةَ بِاْتِ عَاْدَّ أَفَّ أَبَاهَػا قَاؿَ قَاَكَّيْتو بِعَكَّةَ اَكْوما اَدِيدما َ َاءَاِ الاَّبِ ُّ  يَاوودواِ َقومْتو يَا اَبِ َّ المَّيِ إِاّْ أَقْروؾو عَػا،م وَاكِاّْػ لَػـْ أَقْػػػروؾْ إِ،َّ ابْاَػػػةم وَاحِػػػدَةم َلووصِػػػ بِ ومو َػػػ ْ عَػػػالِ وَأَقْػػػروؾو ال ُّموػػػثَ َقَػػػاؿَ ،َ قومْػػػتو َلووصِػػػ بِالاّْصْػػػؼِ وَأَقْػػػروؾو الاّْصْؼَ قَاؿَ ،َ قومْتو َلووصِ بِال ُّموثِ وَأَقْروؾو لَهَػا ال ُّمو َػيْفِ قَػاؿَ ال ُّموػثو وَال ُّموػثو كَ ِيػرٌ وػـَّ وَضَػ عَ يَػدَلو عَمَػى َبْهَقِيِ وػـَّ عَعَػحَ يَػدَلو عَمَػى وَ ْهِػ وَبَطْاِػ وػـَّ قَػاؿَ المَّهوػـَّ ااْػؼِ عَػاْدما وَأَقْعِػـْ لَػيو هِ ْرَقَػيو َعَػا زِلْػتو أَ ِػدو بَرْدَلو عَمَى كَبِدِي ِيعَا يولاَاؿو إِلَ َّ حَقَّى العَّاعَةِ " 23 وعَػػفْ عَائِاَػػػةَ رَضِػػػ َ المَّػػػيو عَاْهَػػػا أَفَّ رَعوػػػوؿَ المَّػػػيِ  كَػػػافَ إِذَا أَقَػػػى عَرِيضمػػػا أَوْ أوقِػػػ َ بِػػػيِ قَػػػاؿَ أَذْهِبْ الْبَاسَ رَبَّ ال اَّاسِ ااْؼِ وَأَاْتَ الاَّا ِ ،َ اِفَاءَ إِ،َّ اِفَاؤوؾَ اِفَاءم ،َ يوغَادِرو عَقَعما " 24 4- عمعاا الإع ـ كيؼ اقااعؿ عع عف أغع عميي ، بلف ااضح عمى و هي باض العاء ، حقى يفيػػؽ دليمػػي عػػا ألار ػػي الإعػػاـ البلاػػاري عػػف َػػابِرَ بْػػفَ عَبْػػدِ المَّػػيِ رَضِػػ َ المَّػػيو عَاْهوعَػػا يَقوػػوؿو عَرِضْػػتو عَرَضما َلَقَااِ الاَّبِ ُّ  يَاوودواِ وَأَبوو بَكْرَّ وَهوعَا عَااِيَافِ َوَ َدَااِ أوغْعِ َ عَمَ َّ َقَوَضَّػلَ الاَّبِػ  وػـ صَبَّ وَضووءَلو عَمَ َّ َلَ َقْتو َإِذَا الاَّبِػ ُّ  َقومْػتو يَػا رَعوػوؿَ المَّػيِ كَيْػؼَ أَصْػاَعو ِػ عَػالِ كَيْػؼَ أَقْضِػ ِ عَالِ َمَـْ يو ِبْاِ بِاَ ْءَّ حَقَّى اَزَلَتْ آيَةو الْعِيرَاثِ " 25 وهذا عف العااعمة الحعاة القػ ي ػب أف يقمقاها العريض ، كيؼ بالعااؽ الذي يحقاج إلى عف يللاذ بيدل إلى قضاء حا ياقي ؟! 5- وقػػد لافػػؼ الإعػػ ـ باػػض العبػػاء عمػػى العػػريض ذي الحا ػػة ، إذا لػػـ ي ػػد عػػف يعػػاعدل أو يلافؼ عاي دليمي عا بوب لي البلااري كقاب القيعـ بَػاب القَّػيَعُّـِ ِػ الْحَضَػرِ إِذَا لَػـْ يَ ِػدْ الْعَػاءَ وَلاَاؼَ َوْتَ الصَّ َةِ وَبِيِ قَاؿَ عَطَاءٌ وَقَاؿَ الْحَعَفو ِ الْعَرِيضِ عِاْدَلو الْعَاءو وَ،َ يَ ِدو عَفْ يواَاوِلويو يَقَيَعَّـو وعف قيعير ا عػبحااي وقاػالى عمػى الصػحاء العػميعيف عػا هعػي عمعاؤاػا الوائػؿ ، قػد بوب البلااري رحعي ا كقاب ال عاة قاؿ : "بَاب الصَّ َةِ عِاْدَ عواَاهَضَةِ الْحوصووفِ وَلِقَاءِ الْاَدووّْ 23 - صحيح البلااري ، كقاب العرضى ، باب وضع اليػد عمػى العػريض ، رقػـ الحػديث 5227 ، وصػحيح ععػمـ ، كقاب الوصية ، رقـ الحديث 3779 ، وععاد أحعد رقـ الحديث 1394 ع مي 24 - صحيح البلااري ، كقا ب العرضى ، باب دعاء الاائد لمعريض ، رقـ الحديث 5243 25 - صػػحيح البلاػػاري ، كقػػاب العرضػػى ، بػػاب عيػػادة العغعػػى عميػػي ، رقػػـ الحػػديث 5219 ، وصػػحيح ععػػمـ ، كقاب الفػرائض ، رقػـ الحػديث 3731 ،3732 ،3733 ،3734 ، والقرعػذي ، كقػاب الفػرائض عػف رعػوؿ ا  ، رقػػـ الحػػديث 2723 ، و ػػ كقػػاب القفعػػير عػػف رعػػوؿ ا  ، رقػػـ الحػػديث 2941 ، والاعػػائ ػػ كقػػاب الطهػػػارة ، رقػػػـ الحػػػديث 138 ، وأبػػػو داود ػػػ كقػػػاب الفػػػرائض ، رقػػػـ الحػػػديث 2577 ، وابػػػف عا ػػػة ػػػ كقػػػاب الفػػػرائض ، رقػػػـ الحػػػديث 2718 ، وععػػػاد أحعػػػد رقػػػـ الحػػػديث 2671 ،13779 ، وعػػػاف الػػػدارع ، ػػػ كقػػػاب

عدد الصفحات ١١

ػػػرائض ، رقػػػـ الحػػػديث 2577 ، وابػػػف عا ػػػة ػػػ كقػػػاب الفػػػرائض ، رقػػػـ الحػػػديث 2718 ، وععػػػاد أحعػػػد رقػػػـ الحػػػديث 2671 ،13779 ، وعػػػاف الػػػدارع ، ػػػ كقػػػاب الطهارة ر قـ الحديث 727

عدد الصفحات ١١

12 وَقَػػاؿَ الَْوْزَاعِػػ ُّ إِفْ كَػػافَ قَهَيَّػػلَ الْفَػػقْحو وَلَػػـْ يَقْػػدِرووا عَمَػػى الصَّػػ َةِ صَػػمَّوْا إِيعَػػاءم كوػػؿُّ اعْػػرِئَّ لِاَفْعِػػيِ َػػإِفْ لَػػـْ يَقْػػدِرووا عَمَػػى الإِْيعَػػاءِ أَلاَّػػرووا الصَّػػ َةَ حَقَّػػى يَاْكَاِػػؼَ الْقِقَػػاؿو أَوْ يَػػلْعَاووا َيوصَػػمُّوا رَكْاَقَػػيْفِ َػػإِفْ لَػػـْ يَقْػػدِرووا صَػػمَّوْا رَكْاَػػةم وَعَػػ ْدَقَيْفِ َػػإِفْ لَػػـْ يَقْػػدِرووا ،َ يو ْػػزِئوهوـْ القَّكْبِيػػرو وَيوؤَلاّْرووهَػػا حَقَّػػى يَػػلْعَاووا وَبِػػيِ قَػػاؿَ عَكْحوػػوؿٌ وَقَاؿَ أَاَسو بْفو عَالِؾَّ حَضَرْتو عِاْدَ عواَاهَضَػةِ حِصْػفِ قوعْػقَرَ عِاْػدَ إِضَػاءَةِ الْفَ ْػرِ وَ ااْػقَدَّ ااْػقِاَاؿو الْقِقَػاؿِ َمَـْ يَقْدِرووا عَمَى الصَّ َةِ َمَـْ اوصَؿّْ إِ،َّ بَاْدَ ارْقِفَػاعِ الاَّهَػارِ َصَػمَّيْاَاهَا وَاَحْػفو عَػعَ أَبِػ عوو عَػى َفوػقِحَ لَاَػا وَقَاؿَ أَاَسو بْفو عَالِؾَّ وَعَا يَعورُّاِ بِقِمْؾَ الصَّ َةِ الدُّاْيَا وَعَ ا ِيهَا 26 " هػذا لمصػحيح العػميـ الػذي يقاقػؿ العداء ، كيؼ إذا أصيب العرء بإعاقة ، عف باب أولى القعهيؿ عميي وعف العاموـ أف ا عبحااي وقاالى قد لافؼ عف عبدل الععمـ عا ، يعقطيع امي ، فػ الصػػػ ة إذا لػػػـ يعػػػقطع القيػػػاـ لمصػػػ ة ، ميصػػػؿ العػػػام ، ػػػإف لػػػـ يعػػػقطع عضػػػط اام ، ػػػإف لػػػـ يعقطع اائعام ، إف لـ يعقطع ميوعئ بايايي وكذلؾ الصياـ ، و ػ الحػج عبػدأ القيعػير هػو الصؿ قاؿ قاالى ػ اػلف ريضػة الصػياـ : (أَيَّاعػام عَاْػدوودَاتَّ َعَػفْ كَػافَ عِػاْكوـْ عَرِيضػام أَوْ عَمَػى عَفَرَّ َاِدَّةٌ عِفْ أَيَّاـَّ أولاَرَ وَعَمَى الَّذِيفَ يوطِيقوواَيو ِدْيَةٌ طَاَاـو عِعْكِيفَّ َعَفْ قَطَوَّعَ لاَيْرام َهووَ لاَيْػرٌ لَػيو وَأَفْ قَصووعووا لاَيْرٌ لَكوـْ إِفْ كواْقوـْ قَاْمَعووفَ اَهْرو رَعَضَافَ الَّذِي أواْزِؿَ ِيػيِ الْقوػرْآفو هوػد م لِماَّػاسِ وَبَيّْ اَػاتَّ عِػفَ الْهودَ وَالْفورْ قَافِ َعَفْ اَهِدَ عِاْكوـو الاَّهْرَ َمْيَصوعْيو وَعَفْ كَافَ عَرِيضام أَوْ عَمَى عَفَرَّ َاِػدَّةٌ عِػفْ أَيَّػاـَّ أولاَػرَ يورِيػػػدو المَّػػػيو بِكوػػػـو الْيوعْػػػرَ وَ، يورِيػػػدو بِكوػػػـو الْاوعْػػػرَ وَلِقوكْعِموػػػوا الْاِػػػدَّةَ وَلِقوكَبّْػػػرووا المَّػػػيَ عَمَػػػى عَػػػا هَػػػ دَاكوـْ وَلَاَمَّكوػػػـْ قَاْكورووفَ) 27 وألاػػرج الإعػػاـ البلاػػاري رحعػػي ا عَػػفْ عَبْػػدِ المَّػػيِ بْػػفِ عَعْػػرِو بْػػفِ الْاَػػاصِ أَفَّ رَعوػػوؿَ المَّػػيِ  وَقَؼَ ِ حَ َّةِ الْوَدَاعِ بِعِامى لِماَّػاسِ يَعْػلَلوواَيو َ َػاءَلو رَ وػؿٌ َقَػاؿَ لَػـْ أَاْػاورْ َحَمَقْػتو قَبْػؿَ أَفْ أَذْبَػحَ َقَػاؿَ اذْبَػػحْ وَ،َ حَػػرَجَ َ َػػاءَ آلاَػػرو َقَػػاؿَ لَػػـْ أَاْػػاورْ َاَحَػػرْتو قَبْػػؿَ أَفْ أَرْعِػػ َ قَػػاؿَ ارْـِ وَ،َ حَػػرَجَ َعَػػا عوػػئِؿَ الاَّبِػػ ُّ صَمَّى المَّيو عَمَيْيِ وَعَمَّـَ عَفْ اَ ْءَّ قودّْـَ وَ،َ أولاّْرَ إِ،َّ قَاؿَ ا ْاَؿْ وَ،َ حَرَجَ " 28 26 - صحيح البخاري ، كتاب الجمعة ، باب الصلاة عند مناهضة الحصون ولقاء العدو 27 - سورة البقرة ، آية رقم 184-185 . 28 - صحيح البخاري ، كتاب العلم ، باب الفتيا وهو واقف على الدابة ، رقم الحديث 81 ، وفي باب السؤاا والفتيؤا عنؤد رمؤم الجمؤار ، رقم الح ديث 121 ، وكتاب الحج ، باب الفتيا على الدابؤة عنؤد الجمؤرة ،رقؤم الحؤديث 1621 ،1622، وفي كتؤاب ايماؤان والنؤ ور ، بؤاب إذا حنؤؤث ساسؤؤياً في ايماؤؤان ، رقؤؤم الحؤؤديث 6172 ، وصؤؤحيح مسؤؤلم ، كتؤؤاب الحؤؤج ، بؤؤاب مؤؤن حلؤؤ قبؤؤل النحؤؤر أو ؤؤر قبؤؤل الرمؤؤم ، رقؤؤم

عدد الصفحات ١٢

كتؤاب ايماؤان والنؤ ور ، بؤاب إذا حنؤؤث ساسؤؤياً في ايماؤؤان ، رقؤؤم الحؤؤديث 6172 ، وصؤؤحيح مسؤؤلم ، كتؤؤاب الحؤؤج ، بؤؤاب مؤؤن حلؤؤ قبؤؤل النحؤؤر أو ؤؤر قبؤؤل الرمؤؤم ، رقؤؤم الحؤؤؤديث 2311 ، وسؤؤؤنن اليمؤؤؤ ي ،كتؤؤؤاب الحؤؤؤج عؤؤؤن رسؤؤؤو ا  ، رقؤؤؤم الحؤؤؤديث 839 ، وسؤؤؤنن أا داود ، في كتؤؤؤاب الدناسؤؤؤ ، رقؤؤؤم الحؤؤؤديث 1712 ، وسؤؤؤنن ابؤؤؤن ماتؤؤؤة في كتؤؤؤاب الدناسؤؤؤ ، رقؤؤؤم الحؤؤؤديث 3142 ،ومسؤؤؤند اممؤؤؤار أ ؤؤؤد رقؤؤؤم الحؤؤؤديث 6196 ،6211 ، 6519 ،6593 ،6663 ،6736 ، وموطؤؤا اممؤؤار مالؤؤ ، في كتؤؤاب الحؤؤج 827 ، وسؤؤنن الؤؤدارمم في كتؤؤاب الدناسؤؤ ، رقؤؤم الحؤؤديث 1828 ،1829 .

عدد الصفحات ١٢

13 وعَػػفْ عَائِاَػػةَ رَضِػػ َ المَّػػيو عَاْهَػػا أَاَّهَػػا قَالَػػتْ عَػػا لاويّْػػرَ رَعوػػوؿو المَّػػيِ صَػػمَّى المَّػػيو عَمَيْػػيِ وَعَػػمَّـَ بَػػيْفَ أَعْػرَيْفِ إِ،َّ أَلاَػػذَ أَيْعَػػرَهوعَا عَػا لَػػـْ يَكوػػفْ إِ ْعمػا َػػإِفْ كَػػافَ إِ ْعمػا كَػػافَ أَبْاَػػدَ الاَّػاسِ عِاْػػيو وَعَػػا ااْػقَ قَـَ رَعوػػوؿو المَّػػيِ صَمَّى المَّيو عَمَيْيِ وَعَمَّـَ لِاَفْعِيِ إِ،َّ أَفْ قواْقَهَؾَ حورْعَةو المَّيِ َيَاْقَقِـَ لِمَّيِ بِهَا " 29 6- كعػػا كااػػت اظػػرة الععػػمعيف لمعاػػاقيف إي ابيػػة ، إذ يػػرو أف الوليػػد بػػف عبػػد العمػػؾ قػػد أعطػػى الااس الع ذوعيف ، وقاؿ :" ، قعللوا الااس " وأعطى كؿ عقاد لاادعام ، وكؿ ضرير قائدام 37 ووصػػػؿ العػػػر ػػػ الع قعػػػع الععػػػمـ إلػػػى أف قهػػػقـ الدولػػػة باػػػلف العاػػػاقيف ، ولػػػـ ققػػػركهـ لموالديف ، والذيف قد يكوااف غيػر قػادريف عمػى قحعػؿ الاػبء ػ كفالػة عقطمبػات العاػاؽ ، والقيػاـ بوا باقػػي مػػـ يهعػػؿ الع قعػػع الععػػمـ أعػػر عػػ ج الإعاقػػات القػػ كػػاف ع هػػا عارو ػػام ػػ ذلػػؾ الوقػػت ، وعػػف ذلػػؾ قػػد ػػرت الإاػػارة إلػػى أاػػي كااػػت قاعػػة العػػراض الباطاػػة عاقعػػعة إلػػى أقعػػاـ ألار : قعـ لمعحعوعيف ( العصابوف بالحعى ) ، وقعـ لمععروريف ( عرض ال اوف العبا ) واكف الاػػرب ػػ الإعػػػ ـ كػػااوا ياطفػػػوف عمػػى العرضػػى الاقميػػػيف وضػػااؼ الاقػػػوؿ ، لف إصابقهـ عف ا وقدرل ، ولقد اء صؾ الوقاؼ القػ حػبس رياهػا لصػالح الععقاػفى الاػووي أو الاقيؽ بحمب : أف كؿ ع اوف كاف يحظى بلاادعيف يازعاف عاي يابي كؿ صباح ، ويحععااي بالعػػاء البػػارد ، ػػـ يمبعػػااي يابػػام اظيفػػة ، ويحع اػػي عمػػى أداء الصػػ ة ، ويعػػعاااي قػػراءة القػػرآف ، يقرؤل قارئ حعف الصوت ، ـ يفعحااي الهواء الطمؽ ، ويعػعح لػي ػ الآلاػر با،عػقعاع إلػى الصوات ال عيمة " 31 العوامل التي تساعد عمى زيادة أعداد المعاقين ، والوقاية منها بعا أف ا عبحااي وقاالى هو العااـ بالصحة والاا يػة وهػو العػااع لهعػا ، امػى الإاعػاف الععػمـ أف يهػرع إلػى ا عػبحااي وقاػالى ػ كػػؿ حػيف أف يحفػظ عميػي ااعقػي وعاا اقػي ولػذا قػػاـ الإعػ ـ بالعحا ظػة عمػى الإاعػاف قبػؿ حػدوث الإعاقػة أو الإصػابة ، اػؿ لػي وقايػة عػف الإعاقػػة قبؿ حدو ها هاهو يامعاا كيؼ ااقؿ هذل الااـ بالاكر قد ألارج الإعاـ القرعذي رحعي ا عَفْ 29 - صحيح البخؤاري ، كتؤاب الدناقؤ ، بؤاب صؤفة النؤ  ، رقؤم الحؤديث 3296 ، وفي كتؤاب ايمدب ، قؤو النؤ يسؤروا وس وعسؤروا ، رقؤم الحؤؤديث 5661 ، وفي كتؤؤاب الحؤؤدود ، بؤؤاب إقامؤؤة الحؤؤدود واسستقؤار لحرمؤؤات ا ، رقؤؤم الحؤؤد يث 6288 ، وفي صؤؤحيح مسؤؤلم ، كتؤؤاب الفضؤؤا ل ، بؤؤاب مباعدوؤؤم لاخؤؤار وانتيؤؤار مؤؤن الدبؤؤاح أسؤؤ لم ، رقؤؤم الحؤؤديث 4294 ،4295 ، وسؤؤنن أا داود ، كتؤؤاب ايمدب ، بؤؤاب التجؤاوز في ايممؤر ، رقؤم الحؤديث 4153 ، وفي مسؤند اممؤار أ ؤد رقؤم الحؤؤديث 23411 ،23686 ،23712 ،23838 ،24127 ، 24311 ،24381 ،24574 ،24686 ،24765 ،25161 ، وفي موطا مال ، كتاب الجامع ، باب ما تاء في حسن الخلؤ ، رقم الحديث 1411 . 37 - قاري البيعارعقااات الإع ـ ، العؤلؼ أحعد عيعى ، دار الفكر الارب ، ط 1981ـ ، ص17 31 - العصدر العابؽ

عدد الصفحات ١٣