المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سؤال وجواب للمسند المجاز في تجويد القرآن

مجدي خليل صالح أبو دف

صفحة ١٠ من ١٠

السؤال الرابع ع: أسئلة في متن الجزرية 141  ماذا يجب قارئ القرآن أن يعلمه كما ورد في المقدمة؟ وما السبب؟ إذ وَاجِب عَلَي هِم مُ َت ــــــم مَََارِجَ الْ ر وفِ وَالصِّفَ ـــاتِ مُ َرّرِي الت ج ويدِ والمواقِ ـــفِ مِن كُ ّ مَق ط وعٍ ومَو صولٍ بهَا قَب لَ الشرر وعِ و لا َ أ ن َ أ يَع لَم ـوا لَِِل فِظ وا ف صَحِ َ بِأ اللرغَ ـــــــاتِ ومَا الذي ر سِم في المصَاحِ ـــفِ ن ثََ لَم تَك ن ت ك تَب وتَاءِ أ بِهَا حيث يجب على قارئ القرآن قبل الشروع في تعلم القرآن الكريم وتعليمه أن يتعلم (مَارج الْروف) أي مواضع خروج الْروف الصحيحة، وأيضاا أن يعلم صفات كُ حرف من الشدة والرخاوة... إلى غير ذلك. كُ هذا حتى يلفظوا وينطقوا بأفصح اللغات وأعذبها، وهي اللغة العربية، لغة القرآن الكريم، جاء في الأثر أن رسول الله ﷺ قال: (أحب العرب لثلاث: لأني عربي، والقرآن عربي، ولسان أهل الجنة في الجنة عربي). واللغات جمع لغة وهي أصوات ي عَبِّّ بها كُر قوم عن أغراضهم. أي مُققين بهذا تجويد القرآن على أتم وجه، عالمين به، وعالمين بمواضع الوقف ومواضع البتداء، وأيضاا عالمين بما رسم مقطوعاا وما رسم موصولا في المصاحف العممايية، وما ر سم مكتوباا بالتاء المفتوحة والذي ر سم بالتاء المربوطة، من تاءات التأييث.  اذكر أراء العلماء في عدد المخارج وحدد الرأي المعمول به؟ اخت لِفَ في عدد مَارج الْروف، فالفصيح عند الناظم وجماعة من المحققين أيها سبعة عشر مَرجاا وهو الذي اختير من حيث الختبار، وقال كميرون من النحاة والقراء أيها ستة عشر لإسقاطهم مَرج الجوفية وهي حروف المد فجعلوا مَرج الألف من أقصى الْلق، والواو والِاء من مَرج المتحركة، وذهب آخرون إلى أيها أربعة عشر لإسقاطهم مَرج النون واللام والراء فجعلوها من مَرج واحد.

عدد الصفحات ١٤٦

142 السؤال الرابع ع: أسئلة في متن الجزرية  ما معني (عبارة فر من لب ؟ (وَصَاد ضَاد طَاء ظَاء ) م ط بَقَه وَ(فِر مِن ل بِّ) الْ ر وفِ المذلقة معناها: هرب الجاهل من العاقل.  وهوأيضا حلية التلاوة وزينة الأداء والقـــــــــراءة علام يعود الضمير (هو) في البيت؟ يعود على التجويد.  ما المقصود ب (التلاوة– الأداء – القراءة)؟ (التلاوة) قراءة القرآن متتابعاا للأوراد والأسباع. (الأداء) الأخذ عن المشايخ . (القراءة) تطلق عليهما فهي أعم منهما.  ما المقصود ب(تاء أنثى لم تكن تكتب بها)؟ المقصود بهذا تاء التأييث التي لم تكتب بتاء مربوطة بل تكتب بتاء مبسوطة.  ما اللامات التي نص الناظم على ترقيقها في مقدمته؟ لَمِ لِـل ــهِ - لَــنَــا - وَلِ َتَلَط ـف وَعَلَـى الـل ـهِ وَلَ الـض اللامات هي: 1) لم الجرالداخلة على لفظ الجلالة (ولله الأسماء الْسنى). 2) اللام من لفظ (لنا)، اللام الثايية من لفظ (ولِتلطف) لمجاورتها الطاء. 3) اللام من (على) ممل قوله تعالى (وعلى الله قصد السبيل) لمجاورتها لم لفظ الجلالة المغلظة. 4) اللام من ( ول الض) في قوله تعا ( ول الضالين) لمجاورتها الضاد.  لماذا أوصى الناظم بالحرص على الشدة والجهر في (الباء والجيم)؟ الْرص على صفتي الشدة والجهر اللتين فيهما ضمن ما اتصفتا به من الصفات لئلا تشتبه الباء بالفاء والجيم بالشين.

عدد الصفحات ١٤٧

السؤال الرابع ع: أسئلة في متن الجزرية 143  ما الفائدة التي تعود على القارئ من معرفةالمقطوع والموصول؟ أوجب علماء الأداء على القارئ معرفة المقطوع والموصول في الرسم من كلمات القرآن، لِقف على كُ كلمة حسب رسمها في المصاحف العممايية، فإذا كايت الكلمة مفصولة عن غيرها جاز للقارئ الوقف عليها في مقام التعلم، أو المتحان، أو ضيق النفس، أو نحو ذلك، وإذا كايت موصولة بما بعدها لم يجز له الوقف إل على الكلمة الثايية منهما، وإذا كان مَتلفاا في قطعها ووصلها جاز له الوقوف على الأولى، أو الثايية من الكلمتين (إل أيه إذا اتفق على رسم معين كان اتباعه أولى).  (أبياتها قاف وزاي في العدد) إلام يرمز الناظم في العبارة السابق؟ عدد أبيات منظومته (ابن الجزري) 101، وذلك في قوله (أبياتها قاف وزاي في العددفالقاف مائة، والزاي سبعة، بحساب الجمّل. لكن في النسخة التي عليها شرح الشيخ زكريا الأيصاري، يبلغ العدد 101، مع أيه قال في أوائل الشرح (وعدة أبياتها مائة وسبعة على ما في أكثر النسخ، ومائة وثمايية على ما في أقلها) !! وفي النسخة التي عليها شرح الشيخ عبد الرزاق بن معروف عدد الأبيات 101، وليس فيها البيتان (وإن تلاقيا البيان لزم).

عدد الصفحات ١٤٨

411 متن الجزرية 4 يَقُـولُ رَاجِــي عَـفْـوِ رَب سَـامِ ــــــعِ (مَُُـمَّـدُ بْـنُ الْـجَـزَرِي الشَّافِـعِ ــــي) 2 (الَْْـمْـدُ لـلَّـهِ) وَصَـلَّ ـــــــى الـلَّــهُ عَـلَــى نَـبِـي ــهِ وَمُـصْـطَـفَـ ــــــاهُ 3 (مُـحَـمَّـدٍ وَآلِــهِ وَصَـحْـبِـ ــــــهِ وَمُـقْـرِئِ الْـقُـرْآنِ مَــعْ مُـحِـب ـ ــــهِ 1 (وَبَـعْــدُ إِنَّ هَـــذِهِ مُـقَـد مَــ ــــــهْ فِيـمَـا عَـلَـى قَـارِئِـهِ نْ َ أ يَعْـلَـمَ ـــــهْ 5 إذْ وَاجِــب عَلَـيْـهِـمُ مُـحَـتَّـ ـــــمُ قَـبْـلَ الـشُّـرُوعِ وَّلا َ أ نْ َ أ يَعْـلَـمُـــوا 6 مَـخَـارِجَ الْـحُـرُوفِ وَالـص ـفَ ـــــاتِ لَِِلْـفِـظُـوا فْـصَـحِ َ بِـأ الـلُّـغَـــــــاتِ 7 مُـحَـر رِي التَّـجْـوِيـدِ وَالمَـوَاقِـــــفِ وَمَـا الَّـذِي رُس ـمَ فِـي المَصَـاحِ ـــفِ 8 مِـنْ كُـل مَقْطُـوعٍ وَمَوْصُولٍ بِـهَ ــــا وَتَـاءِ نْثَـى ُ أ لَـمْ تَكُـنْ تُكْـتَـبْ ب ـهَـا 9 مََ ــارِجُ الُْـرُوفِ سَبْـعَـةَ عَـشَ ـــــــرْ عَلَـى الَّـذِي يََْتَـارُهُ مَــنِ اخْتَـبَـ ـــرْ 41 للجوفِ: لِف َ أ خْتَـاهَـا ُ وأ وَهِـــــــــــي حُــرُوفُ مَــد للْـهَـوَاءِ تَنْـتَـهِـــــــي 44 ثُـم قْصَـى َ لأ الَْـلْـقِ هَـمْـز هَ ــــــــاءُ ومنْ وَسَ ـطِـهِ : فَـعَـيْـن حَـ ـــــــــــاءُ 42 دْنَــاهُ َ أ غَـيْـن خَـاؤُهَـا والْـقَــــــــافُ قْصَـى َ أ الل سَـانِ فَـوْقُ ثُــمَّ الْـكَــــافُ 43 سْفَـلُ َ أ وَالْوَسْـطُ فَجِيـمُ الش ـيـنُ يَ ـــــا وَالـضَّـادُ مِــنْ حَافَـتِـهِ إِذْ وَلِـيَــــــــا 41 اَلأضَْْاسَ مِـنْ يْـسَـرَ َ أ وْ َ أ يُمْنَـاهَ ـــــا وَالـــلاَّمُ دْنَــاهَــا َ أ لِمُنْـتَـهَـاهَ ــــــــا 45 وَالنُّونُ مِـنْ طَرْفِـهِ تََْـتُ اجْعَـلُــــــوا وَالــرَّا يُدَانِـيـهِ لِظَـهْـرٍ دْخَــــــــلُ َ أ 46 وَالطَّـاءُ وَالـدَّالُ وَتَـا مِـنْـهُ وَمِــــــنْ عُلْيَـا الثَّنَـايَـا والصَّفِـيْـرُ مُسْتَـكِـ ـــنْ 47 مِنْهُ وَمِـنْ فَـوْقِ الثَّنَـايَـا السُّفْـلَ ـــــى وَالـظَّـاءُ وَالــذَّالُ وَثَــا لِلْعُـلْـيَ ــــــا 48 مِـنْ طَرَفَيْهِمَـا وَمِـنْ بَـطْـنِ الشَّفَ ــــهْ فَالْفَـا مَـعَ اطْـرافِ الثَّنَايَـا ِفَ المُشْْـــهْ 49 لِلشَّفَتَـيْـنِ الْــوَاوُ بَــاء مِـيْـــــــــمُ وَغُـنَّــة مَْـرَجُـهَـا الخَـيْـشُـ ـــــــومُ

عدد الصفحات ١٤٩

متن الجزرية 145 21 صِفَاتُهَـا جَـهْـر وَرِخْــو مُسْتَـفِـ ــــــلْ مُنْفَـتِـح مُصْمَـتَـة وَالـض ـدَّ قُـــــــــلْ 24 مَهْمُوسُهَـ ـــا (فَحَثَّـهُ شَخْـص سَـكَـتْ) شَدِيْدُهَـا لَفْــظُ جِــدْ َ (أ قَــطٍ بَـكَـتْ) 22 وَبَيْـنَ رِخْـوٍ وَالشَّدِيـ ــــدِ ( لِـنْ عُمَـرْ) وَسَبْعُ عُلْوٍ (خُصَّ ضَغْـطٍ قِـظْ) حَصَـرْ 23 وَصَـادُ ضَـاد طَـاءُ ظَـاء مُطْبَـقَ ـــــــهْ وَ (فِـرَّ مِـنْ لُـب ) الُْـرُوفِ المُذْلَقَــهْ 21 صَفِيـرُهَـا صَــاد وَزَاي سِـيـ ـــــــنُ قَلْقَـلَـة (قُـطْـبُ جَــد ) وَالـل ـيـــنُ 25 وَاو وَيَـاء سُ ـك ـنَـا وَانْـفَـتَـحَ ــــــا قَبْلَهُـمَـا وَالنْـحِــرَافُ صُـح ـحَـ ـــا 26 فِـي اللاًَّامِ وَالـرَّا وَبِتَكْرِيـرٍ جُـعِـ ـــلْ وَللتَّفَش ـي الش ـيْـنُ ضَــاداا اسْتَ ـطِـ ــلْ 27 خْـذُ َ وَالأ بِالتَّـجْـوِيـدِ حَـتْــ ـــم لزِمُ مَــنْ لَــمْ يُـصَح ِّحِِّ الْـقُـرَ انَ آثِــــــمُ 28 نَّــهُ َ لأ بِـــهِ الإِلَـــهُ نْــ َ أــــــــــزَلَ وَهَـكَـذَا مِـنْـهُ إِلَـيْـنَـا وَصَـ ــــــلاَ 29 وَهُـوَ يْـضاـا َ أ حِـلْ ـيَ ـةُ الـت ـــــلاَوَةِ وَزِيْــنَـــةُ دَاءِ َ الأ وَالْــقِــــــــرَاءَةِ 31 وَهُـوَ إِعْـطَـاءُ الْـحُـرُوفِ حَقَّـهَـ ــــا مِــنْ كُ صِـفَـةٍ وَمُستَحَـقَّـهَ ـــــا 34 وَرَد كُـــل وَاحِـــدٍ صْـلِـ َ لأــــــهِ وَاللَّـفْـظُ فِــي نَـظِـيْـرِهِ كَمِـثْـلـــــهِ 32 مُكَم لاا مِـنْ غَـيْـرِ مَــا تَكَـلُّ ــفِ بِاللُّطْـفِ فِـي النُّطْـقِ بِــلاَ تَعَـسُّـ ـفِ 33 وَلَـيْـسَ بَـيْـنَـهُ وَبَـيْـنَ تَـرْكِـــــهِ إِلَّ رِيَـاضَــةُ امْـــرِئٍ بِـفَـك ـــــــهِ 31 فَرَق ـقَـنْ مُسْتَـفِـلاا مِـنْ حْـ َ أــرُفِ وَحَــاذِرَنْ تَفْخِـيـمَ لَـفْـظِ لِـ َ الأــفِ 35 وَهَـمْـزَ لَْْـمْـدُ َ أ عُـ َ أــوذُ إِهْـدِنَ ـــا ألـلَّــهُ ثُـــمَّ لَمِ لِـلَّــهِ لَــنَــــــــا 36 وَلَِْتَلَطَّـفْ وَعَلَـى الـلَّـهِ وَلَ الــضْ وَالْمِيـمِ مِـنْ مَْمَصَـةٍ وَمِـنْ مَ ـــرَضْ 37 وَبَـاءَ بَــرْقٍ بَـاطِـلٍ بِـهِـمْ بِـــــذِي وَاحْرِصْ عَلَـى الش ـدَّةِ وَالجَهْـرِ الَّـذِي 38 فِيهَـا وَفِـي ِيـمِ الجْ كَحُـب الصَّـبْـ ــرِ وَرَبْــوَةٍ اجْتُـثَّـتْ وَحَــج الْفَـجْ ـــرِ 39 وَبَـي ـنَـنْ مُـقَـلْـقِ ـلاا إِنْ سَـكَنَـ ــا وَإِنْ يَكُـنْ فِـي الْوَقْـفِ كَــانَ بْيَـنَـا َ أ 11 وَحَـاءَ حَصْحَـصَ حَـطـتُّ َ أ الَْْـ ــقُّ وَسِـيـنَ مُسْتَقِـيـمِ يَسْـطُـو يَسْـقُ ـــو

عدد الصفحات ١٥٠

416 متن الجزرية 14 وَرَق ــقِ الــرَّاءَ إِذَا مَـا كُـسِـ ـــــــرَتْ كَـذَاكَ بَعْـدَ الْكَسْـرِ حَيْـثُ سَكَـنَ ــتْ 12 إِنْ لَمْ تَكُـنْ مِنْ قَبْـلِ حَـرْفِ اسْتِعْـ ـلاَ وْ َ أ كََنَـتِ الكَسْـرَةُ لَِْـسَـتْ صْـ َ أــــلاَ 13 وَالخُْلْـفُ فِـي فِـرْقٍ لِكَسْـرٍ يُوجَـ ـــدُ خْـــفِ َ وَأ تَـكْـرِيْـراا إِذَا تُـشَـ ـــــــدَّدُ 11 وَفَخ ـمِ الــلاَّمَ مِــنِ اسْـ ــــــمِ الـلَّـهِ عَـنْ فَتْـحِ أوْ ضَــم كَعَـبْـدُ الـلَّــــــهِ 15 وَحَـرْفَ السْتِعْـلاَءِ فَخ ـمْ وَاخْصُصَ ــــا الِ طْبَـاقَ قْـوَى َ أ نََْـوَ قَـالَ وَالْعَـصَ ـــــــا 16 وَبَي ـنِ الإِطْبَـاقَ مِـنْ حَـطـتُ َ أ مَـــــعْ بَسَطـتَ وَالخُـلْـفُ بِنَخْلُقْـكُـمْ وَقَــــــعْ 17 وَاحْرِصْ عَلَـى السُّكُـونِ فِـي جَعَلْنَ ـــا نْعَمْـتَ َ أ وَالمَغْضُـوبِ مَــعْ ضَلَلْـنَ ــــــا 18 وَخَل صِ انْفِتَـاحَ مَـحْـذُوراا عَـسَ ــــى خَـوْفَ اشْتِبَاهِـهِ بِمَحْظُـوراا عَـصَ ـــــــى 19 وَرَاعِ شِـــدَّةا بِــكَــافٍ وَبِـتَ ــــــــا كَشِـرْكِـكُـمْ وَتَـتَـوَفَّـى فِـتْـنَـتَـــــــــا 51 وَّلَ َ وَأ مِـثْـلٍ وَجِـنْـسٍ إنْ سَـكَ ــــــنْ دْغِـمْ َ أ كَـقُـل رَّ ب وَبَــل لَّ بِـ َ وَأــــــــنْ 54 فِ يَوْمِ مَـعْ قَالُـوا وَهُـمْ وَقُـلْ نَعَــــــمْ سَب ـحْـهُ لَ تُــزِغْ قُـلُـوبَ فَلْتَـقَ ـــــــمْ 52 وَالـضَّـادَ باسْتِـطَـالَـةٍ وَمَـخْـ ــــرَجِ مَي ـزْ مِـنَ الـظَّـاءِ وَكُُُّـهَـا تَـجِـ ــــــــي 53 فِ الظَّعْنِ ظِـلُّ الظُّ هْـرِ عُظْمُ ِفْـ الْْــظِ أيْقِـظْ َ وَأنْظِ ـرْ عَظْـمِ ظَـهْـرِ اللَّـفْـــــــظِ 51 ظَاهِـرْ لَظَـى شُـوَاظُ كَـظْـمٍ ظَلَمَـ ــــا اُغْلُـظْ ظَـلامَ ظُفُـرٍ انْتَـظِـرْ ظَـمَ ــــــا 55 ظْفَـرَ َ أ ظَنًّـا كَيْـفَ جَـا وَعَـظْ سِ ـــوَى عِضِيـنَ ظَـلَّ النَّحْـلِ زُخْـرُفٍ سَـ ـــــوَى 56 وَظَـلْـتَ ظَلْـتُـمْ وَبِـرُومٍ ظَـلُّـ ــــوا ِـجْـرِ كََلْْ ظَـلَّـتْ شُـعَـرَا نَـظَ ــــــــلُّ 57 يَظْلَلْـنَ مَُْـظُـوراا مَـعَ المُحْتَـظِـ ـــــرِ وَكُـنْـتَ فَـظًّـا وَجََِـيْـعَ الـنَّـظَ ــــــــــرِ 58 إِل بِـوَيْـل هَـلْ ولَـى ُ وَأ نَـاضِ ــــــرَهْ وَالْغَيْـظُ لَ الرَّعْـدُ وَهُــود قَـاصِ ـــــــرَهْ 59 وَالَْْـظ لَ الَْْـضُّ عَـلَـى الطَّعَـ ــــامِ وَفِــي ظَ نِـيْـنٍ الْـخِـلاَفُ سَـامِـ ــــــي 61 وَإِنْ تَـلاَقَـيَــا الـبَــيَــــــــانُ لَزِمُ نْـقَـضَ َ أ ظَـهْـرَكَ يَـعَـضُّ الظَّـالِـ ــــــمُ 64 وَاضْطُ ـرَّ مَـعْ وَعَظْتَ مَـعْ فَضْـتُ َ أـــــمُ وَصَــف هَــا جِبَاهُـهُـم عَلَـيْـهِ ـــــــمُ

عدد الصفحات ١٥١

متن الجزرية 147 62 ظْهِـرِ َ وأ الغُنَّـةَ مِـنْ نُــونٍ وَمِــــــنْ مِـيْـمٍ إِذَا مَــا شُــد دَا خْـفِـيَـ َ وَأـــــــنْ 63 الْمِـيْـمَ إِنْ تَسْـكُـنْ بِغُـنَّـةٍ لَـــــدَى بَـاءٍ عَلَـى المُخْتَـارِ مِـنْ هْـ َ أـــــلِ الأدَا 61 وَأظْهِرَنْهَـا عِـنْـدَ بَـاقِـي ح َ الأــْ ـرُفِ وَاحْـذَرْ لَـدَى وَاوٍ وَفَــا أنْ تََْتَـفِ ــــــي 65 وَحُـكْـمُ تَنْـوِيْـنٍ وَنُـونٍ يُـلْـفَ ــــى إِظْـهَـار ادْغَــام وَقَـلْـب إخْـفَـــــــــا 66 فَعِنْـدَ حَـرْفِ الَْلْـقِ ظْهِـرْ َ أ وَادَّغِـــمْ فِـي الـلاَّمِ وَالــرَّا لَ بِغُـنَّـةٍ لَــــــــزِمْ 67 دْغِـمَـنْ َ وَأ بِغُـنَّـةٍ فِـي يُـومِــــــنُ إِلَّ بِكِـلْـمَـةٍ كَـدُنْـيَـا عَـنْـوَنُـــــــوا 68 وَالقَلْـبُ عِـنْـدَ الـبَـا بِغُـنَّـةٍ كَـــذَا الِ خْفَـا لَـدَى بَاقِـي الُْـرُوفِ خِــ ُ أــــذَا 69 وَالـمَــد لَزِم وَوَاجِـــب تَـ َ أـــــى وَجَـائِـز وَهْــوَ وَقَـصْــر ثَـبَـتَ ـــــــــا 71 فَـلاَزِم إِنْ جَـاءَ بَعْـدَ حَـرْفِ مَـــدْ سَـاكِـنُ حَالَـيْـنِ وَبِالـطُّـولِ يُـمَــــــدْ 74 وَوَاجِــب إنْ جَـاءَ قَـبْـلَ هَـمْــــزَةِ مُـتَّـصِـلاا إِنْ جُـمِـعَـا بِـكِـلْـمَـــــــةِ 72 وَجَـائــز إِذَا تَــى َ أ مُـنْـفَـصِـ ـــــلاَ وْ عَـرَضَ َ أ السُّكُـونُ وَقْـفاـا مُسْـجَـ ـــلاَ 73 وَبَـعْـدَ تَـجْـوِيْـدِكَ لِلْـحُ ـــــرُوفِ لَبُــدَّ مِــنْ مَعْـرِفَـةِ الْـوُقُ ـــــــــوفِ 71 وَالبْـتِــدَاءِ وَهْــيَ تُـقْـسَـ ــــمُ إِذَنْ ثَـلاَثَـةا تَــام وَكَـــافٍ وَحَـسَـ ـــــــنْ 75 وَهْـيَ لِمَـا تَـمَّ فَــإنْ لَـمْ يُـوجَـ ـــــدِ تَعَـلُـق وْ َ أ كَــانَ مَعْـنَـىا فَابْـتَ ـــــدي 76 فَالتَّـامُ فَالْكَـافِـي وَلَفْـظاـا فَامْنَعَــنْ إِلَّ رُؤُوسَ الآيِ جَـــو زْ فَالْـحَـسَـ ـــنْ 77 وَغَـيْـرُ مَـا تَـمَّ قَبِـيْـح وَلَــــــــهُ ألْـوَقْـفُ مُضْـطَـرًّا وَيُـبْـدَا قَبْـلَـــــهُ 78 وَلَيْسَ فِ الْقُرْآنِ مِـنْ وَقْـفٍ وَجَـبْ وَلَ حَـرَام غَيْـرُ مَــا لَــهُ سَـبَـ ـــــبْ

عدد الصفحات ١٥٢

418 متن الجزرية 79 وَاعْـرِفْ لِمَقْطُـوعٍ وَمَوْصُـولٍ وَتَ ـــــا فِـي الْ مُصْحَـفِ الإِمَامِ فِيمَـا قَـدْ تَ َ أــــى 81 فَاقْطَـعْ بِـعَـشْـرِ كَـلِـمَــــــاتٍ أنْ ل مَـــعْ َ مَـلْـجَــأ وَلَ إِلَـــــــــــــهَ إِلَّ 84 وَتَعْـبُـدُوا يَاسِـيـنَ ثَانِـي هُـــــودَ لَ ِكْـنَ يُشْْ تُشْـرِكْ يَدْخُلْـنَ تَعْلُـوا عَلَــــى 82 نْ َ أ ل يَقُـولُـوا لَ قُـــولَ َ أ إِنْ مَـــــــا بِالرَّعْـدِ وَالمَفْتُـوحَ صِـلْ وَعَـنْ مَــــــا 83 نُهُوا اقْطَعُـوا مِـنْ مَـا بِرُومٍ وَالن سَ ــــا خُـلْـفُ المُنَافِقِـيـنَ مْ َ أ مَــنْ سَّـسَـ َ أـــا 81 فُص لَـتِ الن سَـا وَذِبْـحٍ حَـيْـثُ مَــــا نْ َ وَأ لَـمِ المَفْـتُـوحَ كَـسْـرُ إِنَّ مَـــــــا 85 الَ نْعَـامَ وَالمَفْـتُـوحَ يَدْعُـونَ مَـعَ ــــا وَخُـلْـفُ النْـفَـالِ وَنَـحْـلٍ وَقَـعَــــــا 86 وَكُـل مَـا لتُْـمُـوهُ َ سَـأ وَاخْـتُـلِـــــــفْ رُدُّوا كَذَا قُـلْ بِئْسَمَـا وَالْوَصْـلَ صِ ـــفْ 87 خَلَفْتُمُونِ وَاشْتَـرَوْا فِـي مَـا اقْطَعَـ ـــا وحِـيْ ُ أ فَضْتُـمُ َ أ اشْتَهَـتْ يَبْلُـوا مَـعَــــا 88 ثَـانِـي فَعَـلْـنَ وَقَـعَــــــتْ رُوم كِـلاَ ِيْـلُ تَنْْ شُعَـرَا وَغَـيْـرَ ها صِـ ــــــــــلاَ 89 يْنَمَـا َ فَأ كََلنَّـحْـلِ صِـلْ وَ مُْتَـلِـ ـــفْ فِ الشُّعَرَا حْـزَابِ َ الأ وَالن سَـا وُصِ ــــفْ 91 وَصِـلْ فَإِلَّـمْ هُـودَ لَّــنْ َ أ نََْـعَـ ــــــلاَ نََْمَـعَ كَيْـلاَ تََْزَنُـوا سَـوْا ْ تَأ عَــــــلَـى 94 حَــج عَلَـيْـكَ حَـرَج وَقَطْـعُـهُـ ــــمْ عَنْ مَـنْ يَشَـاءُ مَـنْ تَوَلَّـى يَـوْمَ هُــــمْ 92 ومَــالِ هَــذَا وَالَّـذِيــنَ هَــــــــؤُلَ ِيـنَ تََ فِـي الإمَـامِ صِـلْ وَوُه ـــــــــلاَ 93 وَوَزَنُـوهُــمْ وَكَـالُـوهُـمْ صِـ ــــــــلِ كَـذَا مِـنَ الْ وَيَـا وَهَـا لَ تَفْـصِـ ـــــلِ 91 وَرَحَْْـتُ الـزُّخْـرُفِ بِالـتَّـا زَبَــــــــرَهْ العْـرَافِ رُومٍ هُـودَ كَــافِ الَْْـقَـ ــــرَهْ 95 نِعْمَتُـهَـا ثَـلاثُ نَـحْـلٍ إبْـرَهَــــــــمْ مَعاـا خَيْـرَات َ أ عُقُـودُ الـثَّـانِ هُـــــــمْ 96 لُقْـمَـانُ ثُـمَّ فَـاطِــر كَـالـطُّـ ـــــــورِ عِـمْـرَانَ لَعْـنَـتَ بِـهَـا وَالـنُّـــــــــورِ 97 ت َ وَامْـرَأ يُوسُـفَ عِمْـرَانَ الْقَصَ ـــــصْ تََْرِيْـمُ مَعْصِيَـتْ بِقَـدْ سَمِـعْ يََُ ــــــصْ 98 شَـجَـرَتَ الدُّخَـانِ سُـنَّـتْ فَـاطِـ ـــــرِ كُــلاًّ وَالنْـفَـالِ وأُخْرىِ غَـافِــــــــــرِ 99 قُـرَّتُ عَيْـنٍ جَـنَّـت فِـي وَقَـعَــــــتْ فِطْـرَتْ بَقِـيَّـتْ وَابْـنَـتُ وَكَُِـمَـ ــــــتْ 411 وْسَـطَ َ أ اَلعْـرَافِ وَكُُّ مَـا اخْتُلِ ـــفْ جََْعاـا وَفَـرْداا فِيْـهِ بِالـتَّـاءِ عُــــــــرِفْ

عدد الصفحات ١٥٣

متن الجزرية 149 414 ْ وَابْدَأ بِهَمْزِ الْوَصْـلِ مِـنْ فِعْـلٍ بِضَ ـــــمْ إنْ كَـانَ ثَالِـث مِـنَ الفِـعْـلِ يُـضَـ ـــــمْ 412 وَاكْسِِْهُ حَـالَ الْكَسْـرِ وَالْفَتْـحِ وَفِــي السْمَـاءِ غَيْـرَ الـلاَّمِ كَسُِْ هَـا وَفِـــــــي 413 ابْـنٍ مَـعَ ابْـنَـةِ امْـرِئٍ وَاثْنَـيْــــــنِ وَامْــرَأةٍ وَاسْــمٍ مَـــعَ اثْنَـتَـيْـــــــــنِ 411 وَحَـاذِرِ الْـوَقْـفَ بِـكُـل الَْـرَكَـــــــهْ إِلَّ إِذَا رُمْــتَ فَـبَـعْـضُ حَـرَكَــ ـــــــهْ 415 إِل بِـفَـتْـحٍ وْ َ أ بِـنَـصْـبٍ شِــ َ وَأــــــمْ إِشَـارَةا بِالضَّـم فِـي رَفْــعٍ وَضَــ ــــــــمْ 416 وَقَـدْ تَقَـضَّـى نَظْـمِـيَ المُقَـد مَ ــــهْ مِـن ـي لِـقَـارِئِ الـقُـرَ انِ تَـقْـدِمَ ـــــــهْ 417 بْيَاتُهَـا َ أ قَــاف وَزَاى فِـي الْـعَــــدَدْ مَـنْ يُُْسِـنِ التَّجْوِيـدَ يَظْفَـرْ بِالرَّشَـ ــــدْ 418 (وَالـحَـمْـدُ للهِ) لَـهَـا خِــتَـ ــــــامُ ثُــمَّ الـصَّـلاَةُ بَـعْــدُ وَالـسَّـ ــــــــلاَمُ 419 عَـلَـى النَّـبِـي المُصْطَـفَـى وَآلِــــــهِ وَصَـحْـبِـهِ وتَـابِـعِـي مِـنْـوَالِــــــــــهِ

عدد الصفحات ١٥٤

051 تحفة الأطفال 0 يَقُـولُ رَاجِـي رَحْمَـةِ المغَـفُــــــــــورِ دَوممًـا سُلَيممَـانُ هُـوَ الجَممـــــــــــــزُوري 2 الْمَممـدُ لـلَّـهِ مُصَلِّـيًـا عَـلَـــــــــى مَُُـمَّـد وَآلــهِ وَمَــنم تَـــــــــــــــــلَ 3 وَبَعمـدُ هَــذَا النَّـظمـمُ لِلممُـرِيـــــــــدِ فِـي النُّـونِ والتَّنموِيـنِ وَالممُــــــــــــدُودِ 4 سَمَّيمـتُـهُ بِتُحمـفَـةِ طمـفَـ َ الأـــــــــالِ عَنم شَيمخِنَـا الممِيهِـىِّ ذِي المكَمـــــــــالِ 5 رمجُـو َ أ بِـهِ نم َ أ يَنمـفَـعَ الطُّـلَّبَـ ـــــــــا جمــرَ َ وَالأ وَالمقَـبُـولَ وَالثَّـوَابَــــــــــــــا 6 لِلـنُّـونِ إِنم تَسمـكُـنم وَلِلتَّنمـوِيـــــــــنِ رمبَـعُ َ أ حمـكَـام َ أ فَـخُـذم تَبميِيـنِـــــــــــــي 7 وَّلُ َ فَـالأ الإظمهَـارُ قَبمـلَ حمـ َ أـــــــرُفِ لِلمحَلمـقِ سِـت رُتِّبَـتم فَلمتَـعمـــــــــــرِفِ 8 هَممـز فَهَـاء ثُـمَّ عَـيمـن حَ ـــــــــــــاءُ مُهممَلَـتَـانِ ثُــمَّ غَـيمـن خَــــــــــــــــاءُ 9 والثَّـانِ إِدمغَــام بِسِـتَّـة تَــ َ أــــــــــتم فِ يَرممَلُـونَ عِنمدَهُـمم قَـدم ثَبَتَــــــــــتم 01 لَكِنَّهَـا قِسممَـانِ قِـسمـم يُدمغَـمَـ ــــــا فِـيـهِ بِغُـنَّـة بِيَنمـمُـو عُلِـمَــــــــــــــا 00 إِل إِذَا كَــانَ بِكِلمـمَـة فَــــــــــلَ تُدمغَـمم كَدُنميَـا ثُـمَّ صِنمـوَان تَــــــــــلَ 02 وَالثَّـانِ إِدمغَـام بِغَـيمـرِ غُـنَّــــــــــهم فِـي الـلَّمِ وَالـرَّا ثُـمَّ كَرِّرَنَّــــــــــــهم 03 وَالثَّالـثُ الإِقمـلَبُ عِنمـدَ المـبَــــــــاءِ مِيمًـا بِغُـنَّـة مَــعَ الإِخمـفَ ــــــــــــــاءِ 04 وَالرَّابِعُ الإِخمفَـاءُ عِنمـدَ المفَاضِ ـــــــلِ مِـنَ الُْـرُوفِ وَاجِـب لِلمفَاضِـ ــــــــــــلِ 05 فِ خََمسَة مِنم بَعمدِ عَشمـر رَممزُهَــــــــا فِ ممِ كِِ هَذَا البَيمـتِ قَـد ضَّمَّنمتُهَـ ـــــــــا 06 صِفم ذَا ثَنَا كَمم جَادَ شَخمص قَدم سَمَ ـا دُمم طَيِّبًا زِدم فِ تُقً ضَـعم ظَالِمَـ ـــــــــــا 07 وَغُـن مِيمًـا ثُـمَّ نُونًـا شُــ ـــــــــدِّدَا وَسَـمِّ كُـلً حَـرمفَ غُنَّـة بَـــــــــــــدَا 08 وَالمِيمُ إِنم تَسمكُنم تَجِ قَبمـلَ المهِجَـ ـــا لَ لِـف َ أ لََِّنَـة لِــذِي ِـجَـ الْمـــــــــــا 09 حمكََمُهَـا َ أ ثَلَثَـة لِـمَـنم ضَبَـ ـــــــطم إِخمفَـاء ادمغَـام وَإِظمهَـار فَـقَ ــــــــــــطم 21 وَّلُ َ فَالأ الإِخمفَـاءُ عِـنمـدَ المـبَــــــــاءِ وَسَـمِّـهِ الشَّـفمـوِيَّ لِـلمـقُ ـــــــــــــــرَّاءِ 20 وَالثَّـانِ إِدمغَـام بِمِثملِـهَـا تَ َ أـــــــى وَسَمِّ إدمغََمًـا صَغِيـرًا يَـا فَتَ ـــــــــــــى 22 وَالثَّالِـثُ الإِظمهَـارُ فِ البمَقِـيَّـ ـــــــهم مِـنم حمـرُف َ أ وَسَمِّهَـا شَفمـوِيَّـ ــــــــــــهم 23 وَاحمذَرم لَََى وَاو وَفَـا نم َ أ تََمتَفِـ ــــــي لِقُرمبِـهَـا وَلتِّـحَـادِ فَـاعم ـــــــــــــرِفِ

عدد الصفحات ١٥٥

تحفة الأطفال 151 24 لِـلَمِ لم َ أ حَـالَنِ قَبمـلَ حمـ َ الأـــــــرُفِ ولَهُمَـا ُ أ إِظمهَـارُهَـا فَلمتَـعم ـــــــــــــرِفِ 25 قَبملَ ارمبَع مَعم عَشمـرَة خُـذم عِلممَ ـــــــهُ مِنِ ابمـغِ حَجَّـكَ وَخَـفم عَقِيمَـــــــــــهُ 26 ثَانِيهِمَـا إِدمغََمُهَـا فِـي رمبَـ َ أـــــــــعِ وَعَشمـرَة يمضًـا َ أ وَرَممزَهَـا فَـــــــــــــــعِ 27 طِبم ثُمَّ صِلم رُحْمًا تَفُزم ضِفم ذَا نِعَ ـــــمم دَعم سُوءَ ظَـن زُرم ِيفًـا شََ لِلمكَ ـــــــــــرَمم 28 وَاللَّمُ الُولَـى سَمِّهَـا قَمم ـرِيَّــــــــهم وَاللَّمَ الُخمـرَى سَمِّهَـا شَممسِيَّـ ـــــــــــهم 29 وأظمهِـرَن لَمَ فِـعمـل مُطملَـقَـ ـــــــا فِ نََموِ قُلم نَعَـمم وَقُلمنَـا وَالتمَقَـ ــــــــــــى 31 إِنم فِ الصِّفَاتِ وَالمَخَـارِجِ اتَّفَ ــــــقم حَرمفَـانِ فَالممِثمـلَنِ فِيهِمَـا حَـ َ أـــــــــــقم 30 وَإِنم يَكُونَـا مََمـرَجًـا تَقَـارَبَـــــــا وَفِـي الصِّفَـاتِ اخمتَلَفَـا يُلَقَّـبَــــــــــــا 32 مُتَقَارِبَـيمـنِ وم َ أ يَكُونَـا اتَّـفَـقَـــــــا فِ مََمـرَج دُونَ الصِّفَـاتِ حُقِّقَـ ـــــــــــا 33 بِالممُتَجَانِسَـيمـنِ ثُـمَّ إِنم سَـكَـ ــــــنم وَّلُ َ أ كُــل فَالصَّغِـيـرَ سَمِّـيَـ ـــــــــــــنم 34 وم َ أ حُرِّكَ الَْرمفَانِ فِ كُـل فَقُـــــــلم كُـل كَبِيـر وافمهَمَـنمـهُ بِالممُـثُـــــــــــــلم 35 وَالممَـد صملِـي َ أ وَ فَرمعِـي لَـــــــــــهُ وَسَــمِّ وَّلً َ أ طَبِيعِـيًّـا وَهُــــــــــــــــــو 36 مَا لَ تَوَقُّـف لَـهُ عَلَـى سَبَـ ـــــــبم وَل بِدُونِـهِ الُْـرُوفُ تُُمتَـلَـ ــــــــــــــبم 37 بلم يُّ َ أ حَرمف غَيمُ هَممز وم َ أ سُكُ ـــــونم جَا بَعمـدَ مَـد فَالطَّبِيعِـيَّ يَكُـ ـــــــــــونم 38 وَالآخَرُ المفَرمعِـيُّ مَومقُوف عَلَــــــــى سَبَبم كَهَممـز وم َ أ سُكُـون مُسمجَـ ــــــــــل 39 حُـرُوفُـهُ ثَـلَثَـة فَعِـيـهَـــــــــــا مِنم لَفمظِ وَاي وَهمَ فِـي نُوحِيهَـ ــــــــــــا 41 وَالكَسمُ قَبملَ الَمَا وَقَبملَ المواوِ ضَـ ـــــمم شََمط وَفَتمـح قَبمـلَ لمـف َ أ يُلمتَـــــــــــــزَمم 40 وَاللِّيـنُ مِنمهَـا الَمَا وَوَاو سُكِّـنَـ ــــــــا إِنِ انمفِتَـاح قَبمـلَ كُـل عملِـنَـ ُ أـــــــــــــا 42 لِلممَـد حمـكَـام َ أ ثَـلَثَـة تَــــــــدُومم وَهمَ الموُجُوبُ وَالجمَوَازُ وَاللُّ ـــــــــــــــزُومم 43 فَوَاجِب إِنم جَاءَ هَممـز بَعمـدَ مَــــــــدم فِـي ممَـة كِِ وَذَا بِمُتَّصِـل يُـعَـــــــــــــــدم 44 وَجَائِـز مَـد وَقَصمـر إِنم فُصِ ــــــــلم كُـل بِكِلممَـة وَهَـذَا المُنمفَـصِـ ــــــــــــلم 45 وَمِثمـلُ ذَا إِنم عَرَضَ السُّـكُـ ـــــــونُ وَقمـفًـا كَتَعملَـمُـونَ نَسمتَـعِـيـ ــــــــــــــنُ 46 وم َ أ قُـدِّمَ المهَممـزُ عَََ المَـــــــــدِّ وَذَا بَـدَلم كَآمَـنُـوا وَإِيمَـانًـا خُـ ــــــــــــــذَا 47 وَلَزِم إِنِ الـسُّـكُـونُ صِّـ ُ أـــــــلَ وَصمـلً وَوَقمفًـا بَعمـدَ مَــــــــــــــدـ طُوِّلَ

عدد الصفحات ١٥٦

052 تحفة الأطفال 48 قمـسَـامُ َ أ لَزِم لَََيمـهِـمم رمبَـعَـ َ أــــــــهم وَتِلمكَ ممِـي كِِ وَحَـرمفِـي مَـعَــــــــــــــهم 49 كِلَِهُمَـا مُـخَـفَّـف مُـثَـقَّ ــــــــلُ فَـهَــذِهِ رمبَـعَــة َ أ تُـفَـصَّـ ـــــــــــــــلُ 51 فَإِنم بِكِلممَـة سُـكُـون اجمتَـمَـ ــــعم مَعم حَرمفِ مَد فَهمـوَ ممِـي كِِ وَقَــــــــــــعم 50 وم َ أ فِ ثُلَثِـيِّ الُْـرُوفِ وُجِـ ـــــــدَا وَالمَـدُّ وَسمطَ ـهُ فَحَـرمفِـي بَــــــــــــــدَا 52 كِلَِهُـمَـا مُثَـقَّـل إِنم دمغِـمَـ ُ أــــــــا مَََفَّـف كُـل إِذَا لَــمم يُدمغَـمَ ـــــــــــــا 53 وَاللَّزِمُ الْمَرمفِـيُّ وَّلَ َ أ الـسُّ ــــــــوَرم وُجُـودُهُ وَفِـي ثَمَـان انَمَـصَـ ـــــــــــــرم 54 يََممَعُهَا حُرُوفُ كَمم عَسَـلم نَقَ ــــــصم وَعَيمُ ذُو وَجمهَيمِ والطُّولُ خَـ َ أـــــــــــصم 55 وَمَا سِوَى الَْرمفِ الثُّلَثِ لَ لِـ َ أــــــفم فَـمَـدُّهُ مَـدًّا طَبِيعِـيًّـا لِـ ُ أـــــــــــــــفم 56 وَذَاكَ يمضًا َ أ فِـي فَوَاتِـحِ السُّـ ــــــــوَرم فِ لَفمظِ حَ طَاهِـر قَـدِ انَمَصَـ ــــــــــــرم 57 وَيََممَـعُ المفَوَاتِـحَ رمبَعم َ الأ عَشَـ ـــــــرم صِلمهُ سُحَيمًا مَنم قَطَعمكَ ذَا اشمتَهَ ــــــــــرم 58 وَتَـم ذَا النَّـظمـمُ بَِِـممـ ــــــــدِ اللَِّّ عَلَـى تَمَـامِـهِ بِــلَ تَنَـاهِـــــــــــــــي 59 بميَاتُـهُ َ أ نَـد بَـداَ لِــذِ ي النُّـهَــــــــــى تَارِيخُهَـا بُشمـرَى لِمَـنم يُتمقِنُـهَــــــــــــــا 61 ثُـم الصَّـلَةُ وَالـسَّـلَمُ بَــ َ أـــــــــدَا عَلَـى خِتَـامِ نمبِـيَـاءِ َ الأ حمـمَ َ أـــــــــــــدَا 60 وَالآلِ وَالصَّحمـبِ وَكُـلِّ تَـابِــــــــــعِ وَكُـلِّ قَــارِئ وكُـلِّ سَـامِـ ــــــــــــــــعِ

عدد الصفحات ١٥٧

أحكام القراءة في قصر المنفصل، مع توسط المنفصل 153 نظم الشيخ عامر السيد عثمان لقصر المنفصل من طريق روضةالمعدل قال رحمه الله: 1 حممِدتُ إلهي ممعْ صملاتِِ مُسملِّم ــــــــا عَلمم المُصْطمفَم ومالآلِ ومالصَّحْبِ ومالْ ـــوِلا 2 ومبمعْدُ فمخُذْ مما جماءم عمنْ حمفصِ عامص ــم لَممى رموْضمة لابنِ المُعمدِّلِ تُُْتم ـــــــــلى 3 فمقمصرِّر لِممفْصُول كمعميْْ ومومسِّطم ــــــــنْ بْدِل ك م لِمُتَّصل أ ألآنم تُقْبم ــــــــــــلا 4 وميملهمثْ بِإدْغَمم كمبما لرْكمبْ ومأدغِ ــــمنْ بِنمخْلُقْ كُ مُ بالمُرسملاتِ تمنم ــــــــــزَّلا 5 وم نون بِإظْهمار كم ـ يماسِيْم قم ــــــدْ رُ وِي ومدمعْ غُنَّة فيِ اللامِ ومالرَّاءِ تُ قْبمـــــــــلام 6 وملا سمكْتم قمبْلم الهممْزِ كَملأرْبمعِ اعْلمممنْ نْ ُ ومأشْمِمْ بِتمأممنَّا بِيُوسُفم أ ـــــــــــزِلا 7 عْرماف كميمبْصُطُ م ومبمصْطمةم أ مُصميْطِ ـــرُو نم سِيْر كذا قل فيِ الثَّلاثمةِ تُقْبم ـــــــلا 8 تماكم الصَّادُ فيِ بِمُ م ومفِِ هملْ أ سم يطــــــر مِّ م ومدمعْ ومجْهم تمكْبِير ومكُنْ مُتمأ ــــــــلا 9 ومفِرْق بِتمفْخِيم وم أتمانِ فماحْذِفم ــــــــنْ بِنممْل لَممى ومقْف كمذماكم سملاسِ ـــــــلا 11 ومبالفتح فيِ ضمعْف ومضمعْف ا بِرُومِ ــــهما ومذما مِنْ طمرِيقِ الفِيلِ عمنْهُ تمنمقَّ ـــــــلا 11 ومضممَّ لَممى زمرْعامنم فيِ الرُّومِ يم ـــــا فمتى وم نونر بِإدْغَمم كميماسِيْْم تُُْ تمـــــــــــلى 12 عْرماف وميمبْسُطُ م ومبمسْطمةم أ بِصم ــــــادِهِ ومفِِ الطُّورِ سِيْر ممعْ مُصميْطِر نُ ــــــزِّلا 13 وفيما عدا هذا الذي قدْ ذمك ــــــرْتُهُ فكالحرزِ في كُُِّ الأمور روى المــــــــلا 14 م ومأِي هْدِى صملاتِِ ممعْ سملامِِ تَم ــــــَّ ة إلى المُصْطمفَم المُهْدم ى إلى النَّاسِ مُرْسملا 15 وآل وصحب مع كرام أئمــــــــــة صلاة تباري الريحم مسكا ومنــــــدلا

عدد الصفحات ١٥٨

154 أحكام القراءة في قصر المنفصل، مع توسط المنفصل جدول يبيْ أوجه الاتفاق والاختلاف بيْ توسط المنفصل وقصر المنفصل (الفيل/ذرعان) موضوع الخلاف طريق الشاطبية طريق الشاطبية (روضة الحفظ) السورة الخلاف توسط المنفصل الفيل ذرعان عين 4-6 2 2 مريم- الشورى يس ﭻ ، ﭜ، ﮩ التسهيل الإبدال الإبدال الإبدال الأنعام، النمل بصطة يس، ﮉﮊ ﮋ الإظهار الإظهار الإدغَم يس، القلم مسيطر ﭒ إدغَم كَمل/ ناقض إدغَم كَمل إدغَم كَمل المرسلات ضعف عوجا، ﭱ ﭲ ﭳ ، مرقدنا، ﭻﭼ ﭽ . وجوب السكت لا سكت لا سكت الكهف، القيامة، يس، المطففيْ ﯜ الروم والإشمام الإشمام الإشمام يوسف بسطة، يبسط. وجوب السيْ وجوب السيْ وجوب الصاد الأعراف المصيطرون جواز السيْ والصاد، والصاد أولى وجوب السيْ وجوب السيْ الطور بمصيطر وجوب الصاد وجوب الصاد وجوب السيْ الغاشية فرق تفحيم وترقيق الراء تفخيم تفخيم الشعراء ﭘ حذف الياء /إثباتها حذف الياء حذف الياء النمل سلاسلا حذف الألف / إثباتها الحذف وقفا الحذف وقفا الإنسان ضعف الضم/ الفتح الفتح الضم الروم

عدد الصفحات ١٥٩