المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السر في أنفاس الصوفية الأمام

غير معروف

صفحة ٦ من ١٩

81 «81 » أولا : الحالة السياسية عاش الإمام الجنيد في القرن الثالث الهجري في عهد الخلافة العباسية ، وكان له حظ معايشة أحداثه ، إذ استغرقت حياته معظم سنوات هذا القرن . ولقد قسم المؤرخون حكم العباسين إلى عصرين أساسيين هما : عصر القوة ، وهو العصر العباسي الأول ، وعصر الاضمحلال ، وهو العصر العباسي الثاني ، ولكن الاضمحلال لم ينعكس بصورة واضحة إلا في الناحية السياسية ، لأن العلوم كانت ماضية في طريق النمو والنضج لقرون عديدة . ويلاحظ أن الإمام الجنيد ولد في العصر العباسي الأول ، في عهد المأمون في تقدير الدكتور على عبد القادر ، وفي عهد المعتصم حسبما يروى الدكتور محمد مصطفى . ولا شك أن هذه الفترة من الحكم العباسي الأول سواء أكان عهد المأمون أو المعتصم إنما هي من وجهة نظرنا تستغرق فترة النشأة ، وبداية طلب العلم ، والوقوف على أعتاب فترة الشباب . ويبدأ العصر العباسي الثاني بالمتوكل ، وفي هذه الفترة قضى الإمام الجنيد معظم حياته . وفيها كانت الأحداث الهامة المؤثرة فيها .

عدد الصفحات ٨١

82 «82 » وابتداء من عهد المتوكل ، بدأت حياةالخليفة العباسي أو تنحيه ، مرهونة برضاء الجنود الأتراك وأغوات القصر ، ولذلك جعل المؤرخون بداية عهده سنة 232 ه بداية العصر العباسي الثاني ، عصر بداية الاضطراب والتمهيد لنشوء الدويلات في الأمصار ، إلى أن زال بغزو المغول لبغداد سنة 656 ه«1 . » وإذا جئنا إلى الجنيد وجدنا عهده مهما بالنسبة له ، فقد بلغ قمة التحصيل وخاصة في علم الفقه القائم على السنة لا الرأي ، فلم تمض سنة 240 ه ، إلا والجنيد يفتى في حلقة أبي ثور المشهورة في القرن الثالث الهجري والقائمة على النقل والاتباع . ولذلك يمكن استنتاج فرحه الشديد بانتصار أهل السنة وتوارى المعتزلة . ولكنه بلا شك قد عانى نوعا من الحزن أيضا لوفاة شيخه الحبيب الحارس المحاسبي سنة 243 ه ، وللضائقة الشديدة التي أهلكت الكثيرين من مواطنيه البغداديين وينضاف الورع إلى ................................................................... ( 1 ) حسن إبراهيم حسن : تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي ( القاهرة : طبعة القاهرة العاشرة ، سنة 1402 ه1982 م ، ج3 ، ص4 - 7 . )

عدد الصفحات ٨٢

83 «83 » الحزن لما يراه من وسائل التعذيب ، والدس ، والكيد ، ولصبرورة خلفاء بنى العباس لعبة في أيدي الموالى والرقيق . وعندما جاء المعتز سنة 252 ه- 255 ه ظهرت ثورة الخوارج ، وخرج أهل همزان ، وظهرت ثورة الزنج ذات الفظائع البشعة قريبة من الجنيد في البصرة ، ثم انتهت لعبة الأتراك ، بقتل المعتز شر قتلة . وبلإضافة إلى هذه الهموم العامة ، كان هناك حدث كبير فيما يتعلق بهمومه الخاصة ، فقد سنة 253 ه شيخه الذي قام له مقام الأب أيضا وأعنى به خاله«السرى السقطي » ومن المؤكد أن الجنيد كانت له حلقته الصوفية العامرة ، بعيدة بروحها عن هذه التقلبات السياسية والاقتصادية ، فقد ثبت أنه جلس للتدريس في : «الشونيزية »قبل وفاة السقطي . ومنذ تلك الفترة أصبح الجنيد أحد شيوخ بغداد ، بل صار أشهر شيوخها على الإطلاق . ثم جاء المعتمد سنة 256 ه- 279 ه . وفي عهد هذا الخليفة الذي توفى فجأة ومن أهم أحداث هذا العهد ، والتي كانت ذا أثر خطير في حياة المسلمين إلى اليوم : شيوع إختفاء الإمام الثاني عشر ، ومن ثم بدأت فرقة ( الاثنا عشرية ) في التكوين .

عدد الصفحات ٨٣

84 «84 » وقد ابتلى الجنيد ، بالإضافة إلى ذلك كله من الجهد والحزن بفقد شيخه في الحديث الحسن بن عرفة سنة 257 ه ، وصديقه وأحد رفاقه الكبار في مدرسة بغداد الصوفية الخراز سنة 257 ه ، وأبى يزيد البسطامي الذي كان يتتبع أقواله الشائكة ويفسرها لأهل بغداد سنة 261 ه ، إلى جانب الكبار من العلماء والمفكرين الذين جعلوا القرن الثالث عملاقا بين القرون من بينهم الإمام البخاري سنة 256 ه ، والإمام مسلم سنة261 ه وأبو زرعة سنة270 ه ، وابن قتيبة الدينوري سنة 270 ه ، وابن ماجة سنة273 ه ، وأبو داود السجستاني سنة275 ه ، وأبو حاتم الرزاى سنة 277 ه ، والترمذي سنة279 ه ، والبلاذري المؤرخ البغدادي سنة 279 ه ، ولابد لنا من أن نشير إلى جانب ذلك أيضا إلى بلاء شديد تعرض له الجنيد مع كبار الصوفية في بغداد ، فيما عرف ب ( فتنة غلام الخليل ) فقد توفى الأخير سنة 275 ه وفي سنة 296 ه روع الجنيد مع أهل بغداد بانقسام الجند إلى طائفتين ، فقد ولت طائفة منهم ( ابن المعتز ) الذي لم تستمر خلافته سوى ثلاثة أيام . وفي عهد المقتدر لحق بربه سنة 298 ه

عدد الصفحات ٨٤

85 «85 » ولكن بغداد ،في القرن الثالث الهجري ، على الرغم من قوتها الاقتصادية ، عانت من ألوان متعددة من الفساد الاقتصادي ، خاصة في النصف الأخير من هذا القرن مع بداية العصر العباسي الثاني ، وقد تمثلت في انتشار الرشوة والاختلاس في أهل الدواوين . ووسط هذه الهزات والوفرة وشبهات الحلال والحرام التي كان يدقق فيها كبار العلماء والصالحين من أهل بغداد ، من أمثال : بشر بن الحارث ، والإمام السرى السقطي ، والإمام الجليل أحمد بن حنبل ، احتفظ الجنيد بدينه ، وبعشقه لدوام التوجه إلى الحق ، في هذا المعترك الاقتصادي ، وعلى وجه الخصوص في معترك التجارة الصاخب . يقول تلميذه أبو جعفر الفرغاني : كنا عند الجنيد : فجرى ذكر ناس يجلسون في المساجد يتشبهون بالصوفية ، ويقصرون ، عما يجب عليهم من حق الجلوس ، يعيبون من يدخل السوق ، فقال الجنيد : كم ممن هو في السوق حكمه أن يدخل المسجد ، فيأخذ بإذن من هو فيه فيخرجه ويجلسه مكانه ، وإني لأعرف رجلا يدخل السوق ، ورده في كل يوم ثلاثمائة ركعة ، وثلاثون ألف تسبيحة ، قال : فسبق إلى وهمى : أنه يعنى نفسه »

عدد الصفحات ٨٥

86 «86 » ثالثا : الحالة العلمية عاش الإمام الجنيد عصرا على جانب كبير من الخصوبة العلمية ، فالحركة العلمية فيه كانت أنشط حركة شهدتها العصور الإسلامية ، لأنه عصر بداية النضح والتكوين الحقيقي للعلوم ، فقد تكاثرت فيه قضايا البحث في العلوم المختلفة لتنشىء العلوم المستقلة أو تثريها ، فكانت الأساس لما تفخر به الحضارة الإسلامية من علوم وثقافة إلى الآن . ويرجع الفضل في ذلك كله إلى الإسلام ، الذي حمل لواءه العرب إلى معظم بقاع العالم القديم ، وهو يدعو إلى العلم ، وكان في ذاته علما يمحو به الله ظلمات الجهل . ثم يأتي العصر العباسي ، وهو ما نهتم به ، لأنه عصر الجنيد ، والعصر العباسي يتميز بالمميزات التالية : تدوين العلوم ، أو بتعبير أدق : كثرة التدوين وتنظيمه ؛ والاستفادة بالعلوم الأجنبية عن طريق الترجمة . وقد بدأت هذه الظاهرة في القرن الثاني : فنرى ابن جريج بمكة ، وبالمدينة «مالك بن أنس»مع الموطأ ، والأوزاعي بالشام ، وابن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة بالبصرة ، وسفيان الثوري في الكوفة ، وابن إسحاق مع مغازيه ،

عدد الصفحات ٨٦

87 «87 » وأبا حنيفة في الفقه والرأي ، وكذلك هشيم ، وابن لهيعة ، وابن المبارك ، وأبا يوسف ، وابن وهب «1 . » وكان الأمر كما يلاحظ أحمد امين مع الذهبي«كثرة تدوين العلم وتبويبه ، ودونت كتب العربية ، واللغة ، والتاريخ ، وأيام الناس ، وقبل هذا العصر كان الأئمة يتكلمون من حفظهم « »2 . » ومن بين هذه المراكز العلمية الكبرى ، كان لبغداد القدح المعلى . وهي موطن الجنيد الذي لم يبرحه إلا قليلا ، فأصبحت العاصمة العلمية للعالم الإسلامي ، بل للعالم أجمع في تلك الأزمنة ، كما كانت العاصمة السياسية : فقد توفرت لها جميع العوامل التي تؤدى إلى صدارتها . ومن أهمها . كونها مركزا للخلافة والخلفاء المحبين للعلم وزينته ، ومركزا للتجارة والمال ، وتوسطها بين العالم المتحضر وقتئذ ، واعتدال مناخها النسبي ، بالإضافة إلى تاريخها في العلم والثقافة والملل والنحل ، وازدهار صناعة الورق في سوق الخز . ................................................................... ( 1 ) محمد مصطفى : دراسات عن الجنيد البغدادي ، ص86 . (2 ) أحمد أمين : ضحى الإسلام القاهرة : دار النهضة المصرية ، الطبعة التاسعة سنة 1398 ه1978 م ) ، ج2 ، ص12 - 17 .

عدد الصفحات ٨٧

88 «88 » وهي أشهر من أن توصف ، وأحسن من أن تنعت ، وأعلى من أن تمدح . وهو ما يردده الخطيب البغدادي في موسوعته : «تاريخ بغداد»، التي ترجم فيها عما يزيد عن الألف شخصية ، من المهتمين بالعلم والأدب . ولقد كان العلم يستخدم كل الأماكن في بغداد ، في حياة الجنيد : في القصور ، والدور الخاصة ، والمساجد ، والزوايا ، والكتاتيب . ولقد ظلت بغداد أهم مركز علمي إلى نهاية القرن الخامس الهجري ، بعد الجنيد بقرنين من الزمان في كل العلوم التي أهتم بها المسلمون .

عدد الصفحات ٨٨

89 «89 » الفصل الثالث مؤلفات الإمام الجنيد أولا : مؤلفات منشورة ، ومحققة ، ومترجمة إلى الإنجليزية . ثانيا : مؤلفات منشورة حققها الدكتور محمد مصطفى . ثالثا : مؤلفات مخطوطة . رابعا : قطع من مؤلفات مفقودة . خامسا : مؤلفات مفقودة ولم يبق منها أجزاء . سادسا : مؤلفات منحولة .

عدد الصفحات ٨٩

90 «90 » الفصل الثالث مؤلفات الإمام الجنيد يتناول الدكتور محمد مصطفى هذا الموضوع تحت عنوان : «الإنتاج العلمي ومصادر الدراسة »فيقول : نتناول ثلاث قضايا أساسية ، هي : المحاولات الإحصائية لمؤلفات الجنيد ، والمصادر الأساسية التي يمكن أن نستمد منها المادة العلمية الضرورية لدراسة شتى مناحيه العلمية . وطريقته في التأليف والتعبير . ويعود فيقول : نستطيع أن نقسم انتاج الجنيد العلمي في البداية ، وكملاحظة عامة ، إلى قسمين : الروايات المختلفة التي نقلت إلينا أقواله وهي كثيرة ، ومتناثرة في شتى المصادر والمراجع ، وخاصة عند المترجمين له من المؤرخين للفكر الإسلامي وشخصياته . والمؤلفات التي خطها الجنيد بقلمه ، أو أملاها ونسبت إليه . هي مما يشكو الباحثين من قلته بالمقارنة إلى قوائم المكثرين من التأليف في تاريخ الفكر الإسلامي «1 . » ................................................................... (1 ) محمد مصطفى : تاج العارفين ، دراسات عن الجنيد البغدادي ، ص91 - 92 .

عدد الصفحات ٩٠

91 «91 » من هنا يقول الدكتور محمد مصطفى : في الواقع لا نستطيع إصدار حكم قاطع حول غزارة إنتاج الجنيد أو قلته لسببين : أولهما : ورود إشارات كثيرة إلى كتب ورسائل يمكن إضافتها إلى ما عرفناه من كتبه ورسائله . وثانيهما : ما يمكن استنتاجه من الروايات المتعلقة بوصاياه وهو على فراش الموت ففي واحدة منها يوصى بأن يدفن معه جميع ما نسب إليه من مؤلفات ، معللا ذلك بتعليل ديني ينتظر ممن هو في مثل مكانته ، فهو مهتم برجوع طالب العلم إلى المصادر الأصلية الأولى ، للعلوم الإسلامية : القرآن الكريم ، والسنة النبوية المطهرة «1 . » ويذكر الدكتور محمد مصطفى تصنيفا لمؤلفات الجنيد موضوعيا جاء على الترتيب« » *التالي 1 ) مؤلفات تتحدث عن الأحوال الصوفية بعمق ودقة ، وهي «كتاب الفناء»، و «في الفرق بين الصدق ................................................................ ( 1 ) محمد مصطفى : تاج العارفين ، دراسات عن الجنيد البغدادي ، ص 92 . ( * ) أورد الأستاذ الدكتور محمد مصطفى هذا التصنيف في كتابه : ( تاج العارفين ص : 95 - 96 . ولقد استفدنا استفادة كبيرة من هذا المؤلف .

عدد الصفحات ٩١

92 «92 » والإخلاص»، و«كتاب الميثاق»و«رسالة إلى يحيى بين معاذ الرازي» 2 ) مؤلفات ورسائل تتناول قضايا مشتركة بين الكلام والتصوف وإن كانت الصبغة الصوفية هي الأوضح ، وهي : «في الألوهية»، و«المسائل التي تعنون بعنوان : مسألة أخرى في التوحيد »، ويطلق عليها المحدثون : «مسائل في التوحيد»، أو«كتاب التوحيد»، و«رسائل في الرد على من زعم رؤية الحق في الدنيا » 3 ) مؤلفات تشرح غوامض أقوال الصوفية ، أو ما يسمى«الشطحيات»، وهو تفسير شطحات أبى يزيد البسطامي . 4 ) مؤلفات تتناول كيفية التوجه إلى الحق ، تبارك وتعالى ، بالدعاء مع اتخاذ أسلوب واحد يتسم بهذه السمة ، وهو : «كتاب المناجاة» 5 ) مؤلفات تتناول تفسير النص تفسيرا صوفيا ، وهو الذي يسمى«التفسير الإشارى »، ويقع تحتها«كتاب الميثاق»، و«وأمثال القرآن »

عدد الصفحات ٩٢

93 «93 » 6 ) مؤلفات تركز على بدايات الطريق وقواعده ، وما يتميز به طريق التصوف ، وهي : «الوصايا»، و«تصحيح الإرادة»، و«نسخة كتاب الجنيد إلى عمرو بن عثمان المكي »، و«دواء الأرواح» 7 ) مؤلفات تتناول قضية الصوفية الهامة«الخواطر »، وهي«أدب المفتقر إلى الله » 8 ) مؤلفات تركز على بعض النواحي السلبية التي يمكن أن تنشأ أمام السالك ، أو يقع فيها عن غفلة ، وهي : «دواء التفريط» 9 ) مؤلفات تتناول موضوعات شتى ، وهي بقية المؤلفات من الكتب والرسائل ويقول الدكتور محمد مصطفى : فإنه وإن كان التصنيف الموضوعي قليل الجدوى ، فإننا نستطيع أن نتحدث عن مؤلفات الجنيد من بعض الزوايا الأساسية ، ولاعتبارات متعددة : كون الإنتاج صحيح النسبة إليه أو منحولا ، ووجوده بصورة مستقلة أم لا ، وكونه مخطوطا أو مطبوعا ، وكون المطبوع محققا أو غير محقق ، وأخيرا من حيث كونه موجودا أو مفقودا «1 . » ................................................................... (1 ) محمد مصطفى : تاج العارفين ، دراسات عن الجنيد البغدادي ، ص 96 .

عدد الصفحات ٩٣

94 «94 » أولا : مؤلفات منشورة ، ومحققة ، مترجمة إلى الإنجليزية يبدأ الأستاذ الدكتور محمد مصطفى قائلا : «ويلاحظ أن المحققين لها ، اعتمدوا على رسائل الجنيد في مجموع ( شهيد على 1374 ه2 ،1 بعنوان«رسائل التوحيد والتصوف » وهو نسخة وحيدة بخط تلميذابن العربى إسماعيل بن سودكين 646 ه ، وقد نشر أحدهما «آربرى»وهو«دواء الأرواح »، والباقي نشره الأستاذ الدكتور على حسن عبد القادر تحت عنوان : «رسائل الجنيد»، وهو يحتوى على الرسائل والكتب التالية : ( 1 ) كتاب دواء الأرواح مخطوط بدار الكتب المصرية ( 298 تصوف ) ، والأزهر3359 (956 حليم ورقة 22 - 23 لسنة999 ه ، وضمنمجموعة شهيد على 1374 /3 ورقة52 أ- 54 أ ، كتبت في القرن السابع الهجري بالخط النسخ الواضح ، وقد نقلها أبو نعيم في الحلية ( ج 1 ، ص105 - 107 . ) وقد حققها ونشرها أربرى مع ترجمة إلى الإنجليزية في مجلة

عدد الصفحات ٩٤

95 «95 » ( ج . ر . أ . س1937 ص219 - 231 « )1 » . (2 ) رسالة أبى القاسم الجنيد إلى بعض إخوانه حققها ونشرها ، مع ترجمة إلى الإنجليزية الدكتور على حسن عبد القادر ( رسائل الجنيد : 1 - 2 ) على أساس من مجموع ( شهيد على1374 /01 ورقة3 ب- 4 أنقلا عن الأستاذ الدكتور محمد مصطفى ولقد جاء في فهرس التصوف والآداب الشرعية بالمعهد العربي للمخطوطات بالقاهرة أن هذه الرسالة ضمن مجموعة رسائل عدد صفحاتها 247 صفحة منها62 صفحة باللغة العربية ، م 185 ص دراسة وتعليق ، ف4 ص مؤسسة لزواك ، مطبعة ( 3 ) رسالة أبى القاسم الجنيد إلى يحيى بن معاذ الرازي حققها ونشرها ، مع ترجمة إلى الإنجليزية الدكتور على حسن عبد القادر ( رسائل الجنيد : 2 على أساس من مجموع شهيد على1374 /1 ، ق3 ب ................................................................... ( 1 ) محمد مصطفى : دراسات عن الجنيد البغدادي ، ص97 على حسن عبد القادر : مقدمة رسائل الجنيد ، ص : 60 رقم8 . )

عدد الصفحات ٩٥

96 «96 » ويلاحظ المحقق أنها ليست من بين الرسائل التي نقلها السراج«في اللمع»كما اعتقد بروكلمان «1 . » 4 ) رسالة لأبى القاسم الجنيد إلى بعض إخوانه يقول الدكتور محمد مصطفى : ( وهي في الأصل بدون عنوان . وقد وضعه الدكتور على حسن عبد القادر الذي حققها ونشرها ، مع ترجمة إلى الإنجليزية ، على أساس مجموع ( شهيد على 1374 /3 ق33 أ- 34 أ ويلاحظ أن بروكلمان لم يشر إليها . ( الطوسي : اللمع ، ص : 4 . ) ( على حسن عبد القادر : رسائل الجنيد3 - 6 . ) 5 ) نسخة كتاب الجنيد إلى عمرو بن عثمان المكي : حققه ونشره مع ترجمة إلى الإنجليزية الدكتور على حسن عبد القادر ، على أساس مجموع ( شهيد على 1374 /3 ق34 أ- ب ) . ( على حسن عبد القادر : رسائل الجنيد : 7 - 26 . ) وقال أيضا : كما نلاحظ أنها تذكر«علي بن سهل»وللجنيد معه مراسلةوالاحتمال الأخير أن تكون لصوفى آخر معاصر للثلاثة . ................................................................... ( 1 ) بروكلمان ، كارل : تاريخ الأدب العربي وملاحقه ، ترجمة عبد الحليم النجار وأخرين ( القاهرة : دار المعارف ، سنة 1403 ه1973 م ، ص65

عدد الصفحات ٩٦