المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السر في أنفاس الصوفية الأمام

غير معروف

صفحة ٣ من ١٩

33 «33 » هذا عن الورقتين الأولى والأخيرة من المخطوط بنسختيه تشابهتا تماما فلا فرق بينهما على الإطلاق . أما بالنسبة للصفحات بداية من الصفحة الثانية حتى الصفحة التاسعة والثلاثين في المخطوط بنسختيه السابقتين تشابهت كل صفحة من نسخة دار الكتب مع كل صفحة من نسخة معهد المخطوطات . أي أن عدد صفحات المخطوط بنسختيه تشابهتا من أول صفحات المخطوط إلى آخر صفحاته . من هنا نؤكد أن هاتين النسختين من المخطوط نسخة واحدة مصورة بالميكرو فيلم 19239 تصوف287 ، إحداهما بدار الكتب المصرية ، والأخرى بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة . ولما كان البحث والدراسة في تحقيق المخطوطات يتضمن الحصول على أكبر قدر من المخطوطات بالنسبة للموضوع الواحد حتى يتأكد الباحث أن جملة هذه المخطوطات كلها لموضوع واحد ومؤلف واحد . لذلك توجهت إلى أماكن أخرى للبحث عن هذا المخطوط فلم أجد أصلا له في الأماكن التالية : - مكتبة جامعة الإسكندرية ( قسم المخطوطات ) . - مكتبة جامعة القاهرة . ( قسم المخطوطات ) . - مكتبة جامعة الأزهر . ( قسم المخطوطات ) .

عدد الصفحات ٣٣

34 «34 » - مكتبة المسجد الأحمدي بطنطا ( قسم المخطوطات رابعا : ولما كان موضوع دراستنا وتحقيقنا هو : « السر في أنفاس الصوفية » للإمام أبى القاسم الجنيد كان لا بد وأن نوضح نسبة هذا المخطوط للإمام الجنيد أوضح الدكتور محمد مصطفى في كتابه : «تاج العارفين دراسات ونصوص منشورة وغير منشورة »تحت عنوان «مؤلفات منحولة»أن كتاب« السر في أنفاس الصوفية »للإمام أبى القاسم الجنيد ضمن المؤلفات المنحولة . وسوف نوضح ذلك بشئ من التفصيل عند الحديث عن مؤلفات الإمام الجنيد . كما أوضح أن كتاب : « السر في أنفاس الصوفية » مخطوطات : دار الكتب المصرية بالقاهرة287 تصوف ، صائب بأنقره4120 /2 ،45 ق ،704 ه وهذا ما أثبتناه فيما تقدم بالبحث والتقصي عن هذا المخطوط . كما يضيف الدكتور محمد مصطفى قائلا : وينسبه بروكلمان إلى الجنيد . ( ملحق 1 : 345 . ) ولكن آر برى يرى أنه ليس للجنيد . انظر : ( نشرة المخطوطات لفرع بومباى من مجلة ج . ر . س ، مجلد 15 ، لسنة1937 م

عدد الصفحات ٣٤

35 «35 » وانظر : ( على حسن عبد القادر : رسائل الجنيد63 رقم5 ) وبها ينتهى حديثه عن المؤلفات المنحولة . ولكننا نتفق مع بروكلمان فيما ذهب إليه بصدد أن كتاب : « السر في أنفاس الصوفية »ضمن مؤلفات الإمام الجنيد ، ونختلف مع«آبرى»، وكذلك الدكتور على حسن عبد القادر بأنه من المؤلفات المنحولة للأسباب الآتية : 1 ) يبدأ المخطوط في صفحة الثانية بذكر« السر في أنفاس الصوفية »من كلام سلطان الحقيقة وملك الطريقة الإمام أبو القاسم الجنيد . 2 ) أن المتمرس في قراءة الكتب والرسائل التي كتبتها الإمام الجنيد يوقن أن هذا المؤلف هو ضمن مؤلفات الإمام الجنيد نظرا لتمييز أسلوبه ، ووضوح خصائصه ، واستخدام تعبيرات ومصطلحات ونصوص تشتمل عليها غالبية مؤلفاته . وكذلك ذكره لأستاذه وخاله «السرى السقطي»الذيسمع منه ، ونقل عنه وهو طفل صغير درسا في الشكر ، وما نقله عنه : أربع خصال ترفع العبد : العلم ، والأدب والعفة ، والأمانة .

عدد الصفحات ٣٥

36 «36 » ومما نقله عنه قوله«قال بعض الأنبياء لقومه : ألا تستحيون من كثرة ما تستحيون . وبه سمعت السرى يقول : أصفى ما يكون ذكرى إذا كنت محجوبا »ولعله يقصد بذلك حجبته عن الخلق . وكذلك ما نقله عنه قوله : «قلوب المقربين معلقة بالسوابق ، وقلوب الأبرار معلقة بالخواتيم ، هؤلاء يقولون : بماذا يختم لنا ، وأولئك يقولون : سبق من الله لنا ؟ وبإسناده قال : سمعت السرى يقول : رأيت الفوائد ترد في ظلم الليل . ولقد سمع الجنيد السرى يقول : إذا ابتدأ الإنسان ، ثم كتب الحديث ، فتروى إذا ابتدأ بكتبه الحديث ، ثم تنسك ، نفذ . كما قال الجنيد : كان السرى يقول لنا ونحن حوله : أنا لكم عبرة ، يا معشر الشباب ، اعملوا فإن العمل في الشبوبية . وكان إذا جن عليه الليل دافع أوله ، ثم دافع ، فإذا غلبه الأمر أخذ في النحيب والبكاء . كما قال أيضا : سمعت السرى يقول : إني لأنظر إلى أنفى كل يوم مخافة أن يكون وجهي قد اسود ، وما أحب أن أموت حيث أعرف ، أخاف أن لا تقبلني الأرض فافتضح ، هذا هو السرى الذي تعلم منه الإمام الجنيد توفى سنة ثلاث وخمسين ومائتين .

عدد الصفحات ٣٦

37 «37 » 3 ) ذكر المخطوط من أوله وفي معظم صفحاته طائفة من النصوص لابن عطاء وهو أبو العباس ، أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الآدمي ، البغدادي من المعاصرين للإمام الجنيد وربما نقل عنه وأخذ منه ، حيث كانت وفاته سنة تسع وثلاث مائة . أي بعد وفاة الإمام الجنيد بإحدى عشرة سنة . فالنصوص المنقولة بهذا المخطوط عن ابن عطاء توضح أنه سلك منهج الإمام الجنيد في الأخذ عنه والنقل منه . 4 ) جاء بالمخطوط نصوصا منقولة عن رويم البغدادي ، فهو الإمام الفقيه المقرئ ، الزاهد العابد ، أبو الحسن ، رويم بن أحمد ، وقيل : رويم بن محمد بن زيد البغدادي ، شيخ الصوفية ، ومن فقهاء الظاهرية ، تفقه بداود ، وهو رويم الصغير ، وجده هو رويم الكبير ، وكان في أيام المأمون . عاصر الإمام الجنيد . مات سنة ثلاث وثلاث مائة . أي بعد الإمام الجنيد بخمس سنوات . والنصوص المنقولة بهذا المخطوط لرويم توضح أنه سلك منهج الإمام الجنيد في الأخذ عنه والنقل منه . 5 ) احتشد المخطوط بطائفة من النصوص لأبى على الروذباري شيخ الصوفية وقيل : اسمه : أحمد بن محمد

عدد الصفحات ٣٧

38 «38 » ابن القاسم بن منصور ، وقيل : اسمه حسن بن هارون سكن مصر ، صحب الجنيد ، وأبا الحسين النوري ، وأبا حمزة البغدادي ، وابن الجلاء . وتوفى سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة . أي بعد الإمام الجنيد بأربع وعشرين سنة . والنصوص المنقولة بهذا المخطوط للروذبآرى نوضح أنه سلك منهج الإمام الجنيد في الأخذ عنه والنقل منه . 6 ) تناول المخطوط بعض النصوص لذي النون المصري ، فهو شيخ الديار المصرية ، عاصر الإمام الجنيد . وكانت وفاته سنة ست وأربعين ومائتين . 7 ) ركز المخطوط على طائفة متعددة من النصوص لشيخ الطائفة ، أبى بكر الشلبى البغدادي الصوفي ، صحب الجنيد وغيره ، وصار من شأنه ما صار . توفى ببغداد سنة أربع وثلاثين وثلاث مائة . 8 ) ذكر بالمخطوط نصوصا لأبى حمزة البغدادي ، فهو شيخ الشيوخ ، وأبو حمزة ، محمد بن إبراهيم البغدادي الصوفي . جالس بشرا الحافي ، والإمام أحمد ، وصحب السرى بن المفلس . وعاصر الإمام الجنيد .

عدد الصفحات ٣٨

39 «39 » 9 ) ذكر بالمخطوط نصوصا للنوري : وهوأحمد بن محمد الخرسانى البغوي الزاهد ، شيخ الطائفة بالعراق ، وأحذقهم بلطائف الحقائق ، وله عبارات دقيقة ، يتعلق بها من انحرف من الصوفية . صحب السرى السقطي وغيره ، وكان الجنيد يعظمه ، ولكنه في الآخر رق له وعذره لما فسد دماغه . ومن وصايا الإمام الجنيد أن يدفن بجانب صاحبه النوري وهذا يدل دلالة واضحة على أن الجنيد كان أكثر التصاقا بالنورى ، توفى النوري قبل الجنيد ، وذلك في سنة خمس وتسعين ومائتين . 10 ) ذكر المخطوط نصوصا لسهل التستري . فهو شيخ العارفين أبو محمد التستري ، الصوفي الزاهد . صحب خاله محمد بن سوار ، ولقى في الحج ذا النون المصري وصحبه . توفى سهل سنة ثلاث وثمانين ومائتين . ومن تاريخ الوفاة يتضح معاصرته للإمام الجنيد . 11 ) أورد المخطوط نصوصا للجوزجانى . فهو الشيخ المحدث الثقة القدوة ، أبو عبد الله ، أحمد بن علي بن العلاء ، الجوزجاني ثم البغدادي . توفى سنة ثمان وعشرين وثلاث مائه . عاصر الإمام الجنيد . والنصوص المنقولة بهذا المخطوط عنه توضح أنه سلك منهج الإمام الجنيد في الأخذ عنه ، والنقل منه .

عدد الصفحات ٣٩

40 «40 » 12 ) النصوص التي وردت بالمخطوط للبسطامى . فالأمر هنا واضح بالنسبة له فهو سلطان العارفين . عاصر الإمام الجنيد . توفى سنة إحدى وستين ومائتين ، ولقد قام الإمام الجنيد بتفسير أجزاء كبيرة جدا من شطحاته أفردت لها رسائل خاصة أوضحها الإمام الطوسي في «اللمع»لذلك نؤكد أن هذا المخطوط للإمام الجنيد ولم يكن ضمن مؤلفاته المنحولة . 13 ) من الشواهد التي تؤكد نسبة المخطوط للإمام الجنيد عرضه لبعض الأحوال والمقامات التي احتشدت بها مكاتباته ورسائله . كما أنه دأب في مؤلفه هذا على الاستشهاد ببعض النصوص عندما يعرض لمسألة من المسائل ، وكذلك ذكره العلماء من رجال الصوفية الذين لقن عنهم العلم كشيخه السرى كما تقدم بسطه ، وأيضا العلماء من رجال الصوفية الذين قابلهم . 14 ) الواضح لنا من أسلوب المخطوط أنه ينقل عن عصر الإمام الجنيد ( القرن الثالث الهجري ) . ومن البيئة العراقية البغدادية التي عاش فيها وتوفى بها ، فضلا عن ذكره بالتحديد للعلماء والأئمة والصالحين والأمراء ورجال الحكم الذين قابلهم ، وما تم بينه وبينهم من أحاديث ، وما وقع من الأولياء منهم من كرامات ،

عدد الصفحات ٤٠

41 «41 » وما حدث لأرباب الحكم من وقائع ، وأحداث على يد أهل 15 ) وينتهى المخطوط بقول الإمام الجنيد«الهمة لسان السر ، ومن ليس له نطق السر يعجز عن الظاهر لأن كلام السر مع الرب من الربوبية . آخر كتاب السر » لكل هذه الأسباب نستطيع أن نؤكد أن ( كتاب ) ضمن مؤلفات الإمام الجنيد ولما كان الإمام الجنيد أوصى أن يدفن معه جميع مؤلفاته وجميع ما كتب عنه ، كما يروى الخطيب البغدادي : «لما حضرت الجنيد بن محمد الوفاة ، أوصى بدفن جميع ما هو منسوب إليه من علمه ، فقيل له : ولم ذلك ؟ فأجاب : أحببت أن لا يراني الله ، وقد تركت شيئا منسوبا إلىّ ، وعلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين ظهرانيهم ) . فالذين نقلوا عن الإمام الجنيد أو نسخوا له إنما فعلوا ذلك من بطون المصادر المتعددة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر : - تاريخ بغداد ، للحافظ أبي بكر : أحمد بن علي ، الخطيب البغدادي 463 ه

عدد الصفحات ٤١

42 «42 » - التعرف لمذهب أهل التصوف لتاج الإسلام أبى بكر ، محمد الكلاباذي380 ه - رسائل الإمام الجنيد جميعها التي أرسلها إلى إخوانه . - اللمع لأبى نصر السراج الطوسي . - الرسالة القشيرية للإمام القشيري . - حلية الأولياء للأصبهانى . - قوت القلوب لأبى طالب المكي . - كشف المحجوب للهجويرى . لذلك يمكن أن يضاف هذا السبب لنؤكد أن كتاب : « السر في أنفاس الصوفية »ضمن مؤلفات الإمام الجنيد خامسا : وصف المخطوط : المخطوط في صفحته الأولى مسجل عليه مشترى من تركه قاسم باشا بمبلغ 2500 قرشا وأضيف في26 أبريل سنة1881 نم16376 تصوف287 . وكذلك يوجد بعض الكلام المكتوب بخط نسخ غير واضح ليس له صلة باسم المخطوط . ويوجد أسفل الصفحة الأولى جهة اليسار ختم على شكل دائرة مكتوب داخله بخط مطموس : ( الكتبخانة الخديوية ) . المخطوط معنون في صفحته الثانية بالعنوان الآتي :

عدد الصفحات ٤٢

43 «43 » «كتاب من كلام سلطان الحقيقية وملك الطريقة أبى القاسم الجنيد نور الله ضريحه » وهذا العنوان مكتوب بخط النسخ الكبير الواضح . مع ملاحظة أن ناسخ المخطوط بدأ هذه الصفحة بالبسملة والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وفي نفس الصفحة من ثلثها الأعلى معنونة أيضا بعنوان كبير مكتوب بخط النسخ الكبير ، يجمع بين خطى النسخ والثلث : ( باب صفة الأنفاس ) . والمخطوط في جملته مكتوب بخط النسخ الواضح المنسق الجميل ، وكذلك يجمع الناسخ بين خطى النسخ والثلث في طريقة الكتابة . ولا شك أن ناسخ المخطوط استمد البركة من سيده أبى القاسم الجنيد ( سيد طائفة الصوفية ) فجاء الخط على هذا التنظيم والتنسيق الذي يطمئن القلب ويشرح الصدر لقراءة هذا المخطوط . لقد أثبتنا فيما تقدم أن المخطوط يقع في عشرين ورقة . أي أربعين صفحة .

عدد الصفحات ٤٣

44 «44 » فالنظام المتبع هنا في التسلسل هو نظام للصفحة . فالورقة مقسمة إلى قسمين أحدهما أيمن والآخر أيسر . ولكنهما يأخذان في الترقيم رقمين لا رقما واحد . والورقة الأولى من المخطوط تبدأ من الجانب الأيسر وتأخذ الرقم ( 1 ) فهي الصفحة الأولى من المخطوط . أما الجانب الأيمن من هذه الورقة فلا يوجد به شئ . فهو فارغ من النسخ . ولعل السبب في ذلك أن هذا المخطوط أراد ناسخه أن يكون هناك فاصلا بينه وبين غيره من مخطوطات أو رسائل أخرى . كانت منسوخة معه ضمن مجموعة . على الرغم من كون هذا المخطوط قائم بنفسه ليس ضمن مجموعة كما هو مصور بالميكو فليم 19239 تصوف287 . لقد ذكر ناسخ المخطوط في صفحته السادسة والثلاثين في السطر الأخير منها ، وكذلك في السطر الأول من صفحته السابعة والثلاثين ما نصه : «هذا آخر ما وجدت في النسخة حسبما ذكر في النسخة المنتسخ منها ولله الحمد والشكر والمنة والصلاة على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم .

عدد الصفحات ٤٤

45 «45 » لذلك نؤكد أن للمخطوط ثلاث نسخ . نسختان في حوزتنا والنسخة الثالثة هي التي نسخ منها الناسخ . وهذا يعنى أن هناك نسخ أخرى غير التي بأيدينا . ربما تكون أولى النسخ المنسوخة . كما ننبه في هذا الصدد أن ناسخ المخطوط لم يطلعنا على تاريخ النسخ ولا مكانه . أي زمان ومكان نسخ المخطوط . وهذا يوضح لنا أن نسخ المخطوط تم بعد وفاة الإمام الجنيد . لذلك نقول : إن ناسخ المخطوط لم يكن تلميذا مباشرا للإمام الجنيد كتبه عنه حين أملاه . - يوضح المخطوط بطريقة كتابته وعرضه أن ناسخه أكثر من ناسخ ، ربما يكون اثنين أو أكثر . والدليل على ذلك أن الناسخ الأول كان يجمع في كتابته بين خطى النسخ والثلث الواضح المنسق الجميل . بينما الناسخ الآخر كان يكتب بخط النسخ العادي . - استأنف المخطوط في صفحته السابعة والثلاثين ، بعد أن سجل نهاية كتاب : « السر في أنفاس الصوفية » في ثلثها الأول ما نصه : ( بسم الله الرحمن الرحيم قال الفقير أبو المعالي أسعد بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن طاهر بن يحيى الشافعي النهاوندي رحمه الله : «هذه ألفاظ ألقاها على أحوال

عدد الصفحات ٤٥

46 «46 » أهل الصفوة الذين صفت سرائرهم عن أكدار أهل الهفوة ولقبها المعجم في حروف المعجم » وأبو المعالي هذا يشترك مع الإمام الجنيد في نسبه إلى «نهاوند» وهذا ما أوضحته الدراسة فيما سيأتي عندما نتحدث عن نسب الإمامالجنيد . - عدد أوراق المخطوط كما أسلفنا عشرون ورقة وتنقسم كل ورقة إلى صفحتين متقابلتين ، أي أن عدد صفحات المخطوط أربعون صفحة . أما عن حجم المخطوط : الطول : 3 و20 سم ، والعرض4 و16 سم ، والسمك6 وسم ، وعدد سطور الصفحة الواحدة بداية من الصفحة الثانية حتى الصفحة التاسعة والثلاثين خمسة عشر سطرا ما عدا الصفحة الأولى التي قمنا بوصفها فيما تقدم فإن عدد سطورها اثنا عشر سطرا ، وكذلك الصفحة الأخيرة فإن عدد سطورها أربعة سطور . - وعدد الكلمات الأفقية في السطر الواحد تتراوح ما بين سبع كلمات ، وثمان كلمات ، وتسع كلمات . والخط المكتوب به المخطوط خط عادى واضح يجمع بين خطى النسخ والثلث ، والحبر المستخدم أسود غامق ، ومدون

عدد الصفحات ٤٦

47 «47 » باليد مع ملاحظة أن الناسخ يسقط الهمزة من كتابته . وكذلك يقوم ناسخ المخطوط بكتابة العناوين الجانبية بالخط الأحمر الثلث ، فيكون العنوان الجانبى مرة على الهامش جهة اليمين ، ومرة أخرى على الهامش جهة اليسار . - يوجد بالمخطوط جمل مكررة للإمام الجنيد مثل قوله : «ليس شئ أشد على أولياء الله من حفظ الأوقات عند الأنفاس » - مكتوب في هامش الصفحة الخامسة من المخطوط جهة اليمين لأسفل«كلام الجنيد أعجب من العجائب فافهم » ولا شك أن هذا يلفت أنظارنا إلى قيمة كلام الإمام الجنيد هذا من جانب ، ومن الجانب الآخر يؤكد لنا أن هذا المخطوط ضمن مؤلفات الإمام الجنيد وكذلك سجل ناسخ المخطوط بنفس الصفحة بهامشها جهة اليسار في الثلث الأخير هذه العبارة : «قال على رضىتعالى عنه : كفى لي عزا أن تكون لي ربا وكفى لي شرفا أن أكون لك عبدا » في نهاية كل صفحة من صفحات المخطوط من أوله إلى آخره مكتوب بهامشها من أسفل جهة اليسار : «الكلمة الأولى»الموجودة بالسطر الأول من الصفحة التي بعدها . اختتمت كل فقرة من فقرات المخطوط في جميع صفحاته بعلامة هكذا ( 5 ) أحيانا ، وأحيانا هكذا ( 0 ) على شكل دائرة

عدد الصفحات ٤٧

48 «48 » صغيرة جدا غالبا ما تكون مطموسة . وأحيانا أخرى غير مطموسة يقوم ناسخ المخطوط بكتابة السطور متساوية من بداية الصفحة إلى نهايتها . وإذا كان هناك في أحد السطور كلمة تجعله زائدا يكتب بداية الكلمة بالسطر ، ثم يكتب بقية الكلمة بالهامش مرة جهة اليمين وأخرى جهة اليسار . وينتهى كتاب » «في الصفحة السادسة والثلاثين وفي نهاية هذه الصفحة وبداية الصفحة السابعة والثلاثين أوضح ناسخ المخطوط أنه انتهى من نسخ المخطوط من نسخته الأصلية . كما أوضح المخطوط من منتصف الصفحة السابعة والثلاثين إلى آخره في صفحته الأربعين الألفاظ التي ألقاها الإمام الجنيد على أهل الصفوة الذين صفت سرائرهم عن أكدار أهل الهفوة ولقبها : « المعجم في حروف المعجم» - يغلب على المخطوط في جميع نصوصه عرضا للإمام الجنيد وغيره من الصوفية الذين عاصرهم . - المخطوط في صفحته الثانية بعد ذكر «البسلمة»، وكذلك ذكر اسم الكتاب» « سجل المؤلف أيضا هذا العنوان

عدد الصفحات ٤٨