33 و يلزمُ من تنْزيلِ الحكمِ بشيءٍ من أوصافِ الكفارِ على أحدِ العصاةِ، أنه مُتَّصفٌ بكاملِ أوصاف الكفارِ، وإاسَّ لكان الكلامُ عن الكفار، اس عن المؤمني. والأمثلة على أثر أتباب النزول في تفسير القرآن كثيرة وقد اكتفيت بما تقدم رغبة في ااسختصار . المبحث الرابع: إنزال القرآن على واقع الأمة وقضاياها، ونعني بذلك أن القرآن الكريم لَ ينزل لزمان معي واس لمكان معي، بل نزل صالحا للعمل به وتطبيقه في كل زمان ومكان، وهو اس يفهم حيا غلا طريا إاس بإنزاله على واقع الأمة وقلاياها، فلكل زمان كفاره ومنافقوه، ولكل مكان فراعنته وظالموه، لذا كان من الخطم والزلل إنزال القرآن على غير منازله، فمن أنزل آيات المؤمني على الكافرين أوالعكس، أو جعل المؤمني الصالحي منافقي كافري ن؛ فقد ضل تواء السبيل. وخصيصة إ نزال القرآن على الواقع هذه؛ تفرَّد بها طائفة من العلماء دون عامة أهل العلم، قال الله تعالى: ﱹأَفَلاَ يـَتَدَبـَّرُونَ ٱلْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيرِْ ٱللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ ٱخْتِلاَفا كَثِيرا . وَإِذَا جَآءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ ٱلأَمْنِ أَوِ ٱلخَْوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلىَ ٱلرَّتُولِ وَإِلىَٰ أُوْليِ ٱلأَمْرِ مِنـْهُمْ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسْتـَنْبِطُونَهُ مِنـْهُمْ وَلَوْاسَ فَلْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحمَْتُهُ اسَتـَّبـَعْتُمُ ٱلشَّيْطَانَ إِاسَّ قَلِيلا ﱸ أي: اتتنباطات أهل التممل من العلماء بالقرآن ووقائع الأمور من الأمن أو الخوف. أما حي يتصدَّر للحكم على الوقائع أهل الأهواء يحصل عند ذلك الخلط والجهل، ومن تممل تاريخ المسلمي رأى عامة أهل البدع على غير هدى، كالخوارج الذين نزَّلوا آيات الكفار على المؤمني، وكالرافلة في التلاعب بآيات القرآن وتقسيمها بمهوا ئهم بي أهل البيت وبقية الصحابة. ـ النساء: 32-33.
عدد الصفحات ٣٣34 ولعل واقع اسلمي اليوم وما هم فيه من وضع اس يحسدون عليه، ما يشير إلى أن السبب من وراء ذلك كله هو الجهل بمنهج التدبر، والخطم في ربطها بالو اقع. إن كثيرا مـا نقـرأ القـرآن الكـريم ونغفـل عـن ربطـه بواقـع حياتنـا، ونفصـل بينـه وبـي أعمالنـا، وننسـى تطبيقـه علـى أحوالنـا، وتبعا لذلك فقد وجد في المسلمي من يقرأ القرآن طلبا لبركته فقط دون أن يفهـم معانيـه، ووجـد مـن يقـرؤه هـذَّا بلسـانه، واس يعقل توى مبانيه، وأت و أ منه من يقرؤه على أنه ماض انتهى، وحكايات تتلى اس علاقة لها بواقعه وأحواله . قال ابن القيم: "ولكن أكثر الناس اس يشعرون بدخول الواقع تحته – أي القرآن - وتلمنه له، ويظنونه في نوع وفي قوم قد خَلَوا من قبل ولَ يعقبوا وارثا ، وهذا هو الذي يحول بي القلب وبي فهم القرآن " . لقد عني أهل العلم قديما وحديثا بتدبر القرآن العظيم وتممل آياته، والوقوف عند أحكامه وتوجيهاته، واتتنباط العلاقة بي الواقع وحكمه وهداياته، وكان من الأئمة الأعلام، والعلماء الكرام، الذين عاشوا حياتهم بالقرآن ومع القرآن فقها وفهما ، وتدبرا وعلما ، وتطبيقا وعملا . فخطاب القرآن عام لمن بلغه، ومتناول لمن أتى بعد عصر الرتول صلى الله عليه وتلم، ففي تورة التكاثر، أورد ابن القيم قول من قال في قوله تعالى: ﱹثمَُّ لَتُسْمَلُنَّ يـَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ ﱸ 2 إنه خاص بالكفار، ورد عليه بما صحَّ في السنة النبوية حي قال النبي صلى الله عليه وتلم لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما: (والذي نفسي بيديه لتسملن عن هذا النعيم يوم القيامة) 3 علَّقابن القيم فقال: ـ مدارج السالكي، ابن القيم الجوزية، تحقيق: رضوان جامع رضوان ، المكتب الثقافي، القاهرة (د.ت): /235. 2 ـالتكاثر:3. 3 ـرواه مسلم في صحيحه،كتاب الأشربة - باب جواز اتتتباعه غيره إلى دار مـن يثـق برضـاه بـذلك وبتحققـه تحققـا تامـا واتـتحباب ااسجتماع على الطعام ، برقم : 3155.
عدد الصفحات ٣٤35 "فهذا الحديث الصحيح صريح في تعميم الخطاب وأنه غير مختص بالكفار، وأيلا فالواقع يشهد بعدم اختصاصه، وأن الإلهاء بالتكاثر واقع من المسلمي كثيرا ، بل أكثرهم قد ألهاه التكاثر. وخطاب القرآن عامٌّ لمن بلغه، وإن كان أول من دخل فيه المعاصرون لرتول الله صلى الله عليه وتلم، فهو متناول لمن بعدهم، وهذا معلوم بلرورة الدين، وإن نازع فيه من اس يُعتدُّ بقوله من المتمخرين . فنحن اليوم ومن قبلنا ومن بعدنا داخلون تحت قوله تعالى: ﱹيٰمَيـُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قـَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تـَتـَّقُونَ ﱸ ونظائره ، كما دخل تحته الصحابة _رضي الله عنهم _باللرورة المعلومة من الدين"2. ولما ولي ابن العربي القلاء، أجرى أحكامه على أصول الشريعة، والسنن المرعية، وناهض الجهال، والأغمار، وقلاة الجور، ومن صنائعه المحمودة في هذا الباب: أنه أحيى تنة ثابتة كاد أن يندثر رسمها في الأندلس، وهي بعث الحَكمي إلى الزوجي المتخاصمي، فلما وقف عند تفسير ق وله تعالى: ﱹوَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بـَيْنِهِمَا فَٱبـْعَثُواْ حَكَما مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَما مِّنْ أَهْلِهَآ إِن يُرِيدَآ إِصْلَٰحا يـُوَفِّقِ ٱللَّهُ بـَيـْنـَهُمَآ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيما خَبِيرا ﱸ3 قال: " وهي من الآيات الأصول في الشريعة ، ولَ نَّد لها في بلادنا أثر ا ، بل ليتهم يرتلون إلى الأمينة4 ف بكتاب الله واس بالأقيسة احتَ ذوا، وقد ندبت إلى ذلك فما أجابني إلى بعث الحَ كمي عند الشقاق إاس قاضٍ واحد، واس إلى القلاء ـ البقرة :33. 2 ـبدائع التفسير الجامع لتفسير الإمام ابن القيم الجوزية ، يسري السيد محمد، دار ابن الجوزي ، الطبعة الأولى 4 4 هـ:5/3 1. 3 ـالنساء:35. 4 ـأي :يجعلان على يدي أمي (كما في القرطبي): 5/ 1.
عدد الصفحات ٣٥36 باليمي مع الشاهد إاس قاضٍ آخر، فلما واسّ ني الله الأمر أجريتُ السنة كما ينبغي، وأرتلتُ الحَ كمي، وقمتُ في مسائل الشريعة كما علمني الله تبحانه من الحكمة والأدب لأهل بلدنا لما غمرهم من الجهالة" . ففي هذا الموضع قارن الإمام ابن العربي بي واقعه وبي الحكم الشرعي المنصوص عليه في الآية، وبيَّ مخالفة قلاة عصره لهذا التوجيه القرآني الكريم، ومن ثمََّ ذكر تطبيقه للحكم في عصره . ولما مرَّ بقوله تعالى : ﱹٱلَّذِينَ هُمْ فيِ صَلاَتهِِمْ خَاشِعُونَ ﱸ 2 أنكر على أهل زمانه إخلالهم بالخشوع في الصلاة، وانشغالهم بمحوال غيرهم، فقال: " صليت المغرب ليلة .. ومعنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن المغربي الزاهد، فلما تلمنا تمارى رجلان كانا عن يمي أبي عبد الله المغربي ، وجعل أحدهُا يقول للآخر : أتمت صلاتك، ونقرت نقر الغراب، والآخر يقول له: كذبت بل أحسنت وأجملت، فقال المعترض لأبي عبد الله الزاهد : ألَ يكن إلى جانبك فكيف رأيته يصلي؟ فقال أبو عبد الله : اس علم لي به، كنت مشغواس بنفسي وصلاتِ عن الناس وصلاتهم، فخال الرجل وأعاب الحاضرون بالقول . وصدق شيخنا أبو عبد الله الزاهد، لو كان لصلاته قدر، أو له بها شغل وإقبال بالكلية لما علم مَن عن يمينه، أوعن مااله، فللا عن معرفته كيفية صلاته "3 . وذكر أبو حيان في البحر المحيط عند قوله تعا: ﱹإِنَّ ٱلْمُنَافِقِيَ يخَُادِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَادِ عُهُمْ وَإِذَا قَامُوۤاْ إِلىَ ٱلصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالىَٰ يـُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ وَاسَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ إِاسَّ قَلِيلا ﱸ ما يلي: ـ أحكام القرآن ، أبو بكر بن العربي، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الثالثة 424هـ2003م : /531. 2 ـالمؤمنون: 2. 3 ـأحكام القرآن ، أبو بكر بن العربي:3/3 3- 3 4.
عدد الصفحات ٣٦37 "أيمتواني اس نشاط لهم فيها؛ لأنهم إنما يصلُّون تستر ا وتكلفا ، وينبغي للمؤمن أن يتحرز من هذه الخصلة التي ذُ مَّ بها المنافقون، وأن يقبل إلى صلاته بنشاط وفراغ قلب وتمهل في فعلها واس يتقاعس عنها فعْ لَ المنافق الذي يصلي على كر ه اس عن طيب نفس ورغبة ، ومازال في كل عصر منافقون يتسترون بالإتلام ويحلرون الصلوات كالمتفلسفي الموجودين في عصرنا هذا "2. وعند قول الله تعالى: ﱹأَفـَلَمْ يَدَّبـَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءهُم مَّا لََْ يَمْتِ آبَاءهُمُ الأَْوَّلِيَ . أَمْ لََْ يـَعْرِفُوا رَتُولهَُمْ فـَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ ... ﱸ3 الآيات. قال ابن القيم: " والناصح لنفسه العامل على نَّاتها: يتدبر هذه الآيات حق تدبرها، ويتمملها حق تمملها، وينزلها على الواقع، فيرى العاب، واس يظنها اختصت بقوم كانوا فبانوا، فالحديث لك واسمعي يا جارة ، والله المستعان"4. وعند تفسقوله تعالى: ﱹفـَتـَقَطَّعُوۤاْ أَمْرَهُمْ بـَيـْنـَهُمْ زُبُرا كُلُّ حِزْبٍ بمَِا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﱸ 5 قال ابن القيم: " فمن تدبر هذه الآيات ونزَّلها على الواقع تبي له حقيقة الحال، وعلم من أي الحزبي هو، والله المستعان"2. الخاتمة: (نسأل الله حسنها) ـ النساء: 42. 2 ـالبحر المحيط، أبو حيان الأندلسي، دار الفكر، الطبعة الثانية 403 هـ: 3/353. 3 ـالمؤمنون: 23 - 25. 4 ـمدارج السالكي، ابن القيم الجوزية : 2/ 3. 5 ـالمؤمنون:53. 2 ـبدائع التفسير الجامع لتفسير الإمام ابن القيم الجوزية : 3/233.
عدد الصفحات ٣٧38 إن فهم القرآن وتدبره مواهب من الكريم الوهاب ، يعطيها لمن صدق في طلبها وتلك الأتباب الموصلة إليها بجد واجتهاد، أما المتكئ على أريكته المشتغل بشهوات الدنيا ويريد فهم القرآن ؛ فهيهات هيهات ولو تمنى على الله الأماني. أما من أخذ بهذه القواعد وأمثالها؛ فإنه تياد بإذن الله تعالى أن معاني القرآن تتدفق عليه، حتّ ربما يملي عليه وقت طويل اس يستطيع تَاوز آية واحدة من كثرة المعاني التي تفتح عليه ، وقد حصل هذا للسلف الصالح من قبلنا والأخبار في هذا كثيرة مشهورة . قال تهل بن عبد الله التستري: " لو أعطي العبد بكل حرف من القرآن ألف فهم لَ يبلغ نهاية ما أودع الله في آية من كتابه لأنه كلام الله وكلامه صفته ، وكما أنه ليس لله نهاية فكذلك اس نهاية لفهم كلامه .. وإنما يفهم كل بمقدار ما يفتح الله على قلبه وكلام الله غير مخلوق واس يبلغ إلى نهاية فهمه فهوم محدثة مخلوقة " والواقع يشهد بصحة هذا الكلام، فإن الناس متفاوتون في فهمهم وإداركهم لآيات القرآن الكريم وتنزيلها على أمور حياتهم، و قد ينفتح اسمرئٍ فهمٌ لبعض الآيات ويتمثر بها، ويمتِ في وقت آخر يقف أمام الآية نفسها وقد أغلقت دونه، فسبحان الله! إنه كلام الله، اس يشبع منه العلماء، واس يمله الأتقياء، واس يخلَق على كثرة الرد. فمن اتتعمل هذه القواعد في التدبر كمن اتتعمل منظارا لتقريب وتكبير الصور ، فبهذه القواعد تكبر المعاني في نظر المتدبِّر وتزداد عمقا وزخما ، ويغزر فهمه لملامينها فينتبه إلى معان وألفاظ لَ يكن يدركها من قبل . فتذوَّ ق - أخي الكريم - ألذَّ وأطيب ما في القرآن الكريم؛ من المعاني والكنوز مستعينا بهذه القواعد وغيرها تـَ نـْ عُ م بنعيم مقيم، وتحوز على كنوز القرآن التي بها فتحت للسلف الصالح كنوز الأرض وخيراتها فكانوا خير أمة أخرجت للناس . النتائج التي توصل إليها الباحث: ـ البرهان في علوم القرآن، محمد بن عبد الله الزركشي، تحقيق : محمد أبو الفلل إبراهيم، دار التراث، القاهرة (د.ت): 5.
عدد الصفحات ٣٨39 بعد هذه السياحة الماتعة توصل الباحث إلى النتائجالتالية: ـ أن التدبر هو النظر في عواقب الأمور والتفكر فيه، ومعاني ألفاظ القرآن الكريم تُفهَم من خلال التدبر، وهو وتيلة لزيادة التقوى والإيمان . 2 ـيستحق أن يكون التدبر علما مستقلا بذاته؛ منفصلا عن علوم القرآن، بل من العلوم المعاصرة التي التي تُفرَد لها المؤلفات والكتابات الخاصة، كما يستحق أن تنشم له المؤتسات التربوية . 3 ـأن من القواعد الأتاتية للتدبر معرفة لغة العرب وأتاليبهم البيانية، لأن القرآن الكريم نزل بلغة العرب وبلسانهم، وهو اس يفهم إاس بفهم ما به نزل، ولن يؤتِ التدبر أُكُلَه، وتنلج ثمرته، إاس إذا اعتنى المتدبِّر باللغة التي نزل بها هذا القرآن الكريم. 4 ـأن من قواعد التدبر دراتة تنته وتيرته صلى الله عليه وتلم، لأنه كان الترجمان الحقيقي للقرآن الكريم، فهو المبيِّ لمجمله، والموضِّح لمشكله، بل كانت حياته كلها قواس وفعلا وإقرارا من حي مبعثه إلى وفاته بيانا لهذا القرآن. 5 ـ أن من القواعد الأتاتية لتدبر القرآن؛ معرفة أتباب النزول والمناتبات والوقائع التي نزلت لمعالجتها؛ إذ هي التي تعي على معرفة وجه الحِكْ مة الباعثة على التشريع . 2 ـ أن من القواعد المهمة لتدبر القرآن الكريم هي إنزاله على واقع الأمة وقلاياها، لأنه نزل صالحا للعمل به وتطبيقه في كل زمان ومكان ، فلكل زمان كفاره ومنافقوه، ولكل مكان فراعنته وظالموه، إاس أن هذه الخصيصة تفرَّد بها طائفة من العلماء دون عامة أهل العلم. وأخيرا أتمل الله تعالى أن يجعلنا مَن يرعى هذا القرآن حق رعايته، ويتدبره حق تدبره، وأن يهدينا لأعلامه الظاهرة، وأحكامه الباهرة، وأن يجم ع لنا به خيرَ يْ الدنيا والآخرة، ف إنه أهل التقوى وأهل المغفرة . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
عدد الصفحات ٣٩40 المصادر والمراجع: ـ القرآن الكريم . 2 ـأحكام القرآن ، أبو بكر بن العربي، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الثالثة 424هـ2003م. 3 ـأتباب النزول، علي بن أحمد الواحدي النيسابوري ، تحقيق : كمال بسيوني زغلول ، دار الكتب العلمية ، الطبعة الأولى 1411هــ1991م. 4 ـااسعتصام، إبراهيم بن موتى الشاطبيّ ، تحقيق: محمد رشيد رضا ، المكتبة التاارية الكبرى (د.ت). 5 ـاقتلاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم ، أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، تحقيق: ناصر بن عبد الكريم العقل، مكتبة الرشد، الرياض، (د.ت). 2 ـالبحر المحيط، أبو حيان الأندلسي، دار الفكر، الطبعة الثانية 403 هـ. 1 ـبدائع التفسير الجامع لتفسير الإمام ابن القيم الجوزية ، يسري السيد محمد، دار ابن الجوزي ، الطبعة الأولى 4 4 هـ. 3 ـ البرهان في علوم القرآن، محمد بن عبد الله الزركشي، تحقيق : محمد أبو الفلل إبراهيم، دار التراث، القاهرة (د.ت). 5 ـتاج العروس من جواهر القاموس، محمد مرتلى الزبيدي، تحقيق : عبد الكريم العزباوي، مطبعة حكومة الكويت، 353هـ 512م. 0 ـ التعريفات ، علي بن محمد الشريف الجرجاني، طبعة 535م، بيروت. ـ تفسير ابن عطية المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، عبد الحق بن عطية الأندلسي، دار ابن حزم (د. ت). 2 ـ تفسير التحرير والتنوير، محمد الطاهر بن عاشور، الدار التونسية، 534م. 3 ـتفسير الخازن المسمى لباب التمويل في معاني التنزيل ، علي بن محمد البغدادي الصوفي، دار الفكر، بيروت 355 هـ515 م. 4 ـتفسير الطبري جامع البيان عن تمويل آي القرآن، محمد بن جرير الطبري، تحقيق : عبد الله التركي، دار هار (د.ت). 5 ـ تيسير التحرير ، محمد أمي المعروف بممير بادشاه، طبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر 350هـ. 2 ـالجامع لأحكام القرآن والمبي لما تلمنه من السنة وآي القرآن، محمد بن احمد القرطبي، تحقيق : عبد الله التركي وغيره، مؤتسة الرتالة ببيروت، الطبعة الأولى 421هـ2002م. 1 ـدرء تعارض العقل والنقل، أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، تحقيق: محمد رشاد تالَ، جامعة الإمام محمد بن تعود، الطبعة الثانية، 4 هـ55 م. 3 ـ الذيل على طبقات الحنابلة، عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، تحقيق: عبد الرحمن بن تليمان العثيمي، مكتبة العبيكان، الرياض، الطبعة الأولى 425هـ،2005م. 5 ـ زاد المعاد في هدي خير العباد، محمد بن أبي بكر المشهور بابن القيم الجوزية، تحقيق : شعيب وعبد القادر الأرنؤوط، مؤتسة الرتالة بيروت، الطبعة الثالثة 4 3هـ553م. 20 ـطبقات الشافعية الكبرى، عبد الوهاب بن علي السبكي، تحقيق: عبد الفتاح الحلو وغيره، دار إحياء الكتب العربية (د.ت). 2 ـالفائق في غريب الحديث ، محمود بن عمر الزمخشري، تحقيق : محمد أبو الفلل ابراهيم وغيره، الطبعة الثانية، عيسى البابي الحلبي (د.ت).
عدد الصفحات ٤٠41 22 ـالفروق اللغوية، أبو هلال العسكري، تحقيق: محمد ابراهيم تليم ، دار العلم والثقافة، القاهرة (د. ت). 23 ـ قواعد التدبر الأمثل لكتاب الله عزوجل ، عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني، دار القلم، دمشق، الطبعة الرابعة 430هـ 2005م. 24 ـالكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التمويل ، محمود بن عمر الزمخشري ، تحقيق: أحمد عادل وغيره، مكتبة العبيكان، الطبعة الأولى 4 3هـ553م. 25 ـلسان العرب، محمد بن مكرم المشهور بابن منظور، دار صادر بيروت (د.ت). 22 ـمجموع فتاوى شيخ الإتلام أحمد بن تيمية، جمع عبد الرحمن بن قاتم ، طبع مجمع الملك فهد، 425هـ2004م. 21 ـالمحكم والمحيط الأعظم، علي بن إسماعيل بن تيده، تحقيق: عبد الستار أحمد فراج وغيره، معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية ، 311هـ 553م. 23 ـمختصر منهاج القاصدين، أحمد بن عبد الرحمن المقدتي، تحقيق : شعيب وعبد القادر الأرناؤوط، مكتبة دار البيان، 353م. 25 ـمدارج السالكي، ابن القيم الجوزية، تحقيق: رضوان جامع رضوان ، المكتب الثقافي، القاهرة (د.ت). 30 ـ المراحل الثمان لطالب فهم القرآن، عصام بن صالح العويد، مركز التدبر للاتتشارات التربية والتعليمية، الرياض، الطبعة الأولى 430هـ2005م. 3 ـمعاني القرآن وإعرابه ، إبراهيم بن السري الزجاج، تحقيق : عبدالجليل عبده الشلبي، عالَ الكتب، الطبعة الأولى 403هـ 533م. 32 ـمعام مقاييس اللغة، أحمد بن فارس، تحقيق: عبد السلام هارون، طبعة دار الفكر (د.ت). 33 ـ مفتاح دار السعادة، ابن القيم الجوزية، تحقيق : تيد إبراهيم وغيره، دار زمزم (د.ت). 34 ـمقدمة في أصول التفسير، أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، تحقيق: عدنان زرزور، الطبعة الثانية، 352هـ512م. 35 ـمنهج الفرقان فى علوم القرآن ، محمد علي تلامة، مطبعة شبرا، القاهرة، 533م. الشبكة العنكبوتية: 32 ـموقع المسلم: http://www.almoslim.net/node/139579
عدد الصفحات ٤١42 المحتوى المسلسل الموضوع رقم الصفحة مقدمة 2 2 تمهيد 5 3 ـ تعريف المفردات 5 4 ـ شروط التدبر 1 5 ـ عوائق التدبر 0 2 ـ ثمرات التدبر 1 ـ التقسيم الأنسب للتدبر 3 3 قواعد فيتدبر القرآن الكريم 4 5 المبحث الأول: معرفة لغة العرب وأتاليبهم البيانية 4 0 المبحث الثا: دراتة تنته وتيرته صلى الله عليه وتلم 2 المبحث الثالث: معرفة أتباب النزول والمناتبات والوقائع 21 2 المبحث الرابع : إنزال القرآن على واقع الأمة وقلاياها 33 3 الخاتمة 33 4 نتائج البحث 35 5 المصادر والمراجع 4 2 المحتوى 43
عدد الصفحات ٤٢