17 خطة البحثتقسيمات البحث )): تشتمل خطة البحث على: مقدمة، و فصلين، وخاتمة: المقدمة :وفيها أسباب اختيار الموضوع وأهميته ومنهج الدراسة والتي تشمل على فصلين وخاتمة: الفصل الأول : الدراسة التأصيلية وتشمل على ثلاثة مباحث: 3- المبحث الأول : تعريف سجدات التلاوة وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول : تعريف السجدة المطلب الثاني: معنى سجود التلاوة المطلب الثالث : مشروعية سجود التلاوة 2- المبحث الثاني :فضل سجود التلاوة ومواضعه وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول : عدد سجدات التلاوة المطلب ا لثاني : فضل السجود المطلب الثالث: الذكر الوارد في سجود التلاوة 1- المبحث الثالث :أثرسجدات التلاوة في علوم القرآن: وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: أثرها في تسمية السورة المطلب الثاني : أثرها في آداب التلاوة المطلب الثالث: أثرها في المكي والمدني المطلب الرابع : أثرها في ضبط المصحف
عدد الصفحات ١٧18 الفصل الثاني :الدراسة التحليلية(تفسير سجدات التلاوة) وتشمل على مبحثين: المبحث الأول : السجدات التي ورد فيها الخبر عاماً عن جميع المخلوقات وفيه خمسة مطالب: المطلب الأول : سجدة الأعراف المطلب الثاني : سجدة الرعد المطلب الثالث: سجدة النحل المطلب الرابع: سجدة الحج "الأولى" المطلب الخامس: سجدة فصلت المبحث الثاني : السجدات التي ورد فيها الخبر عن البشر وفيه عشر مطالب: المطلب الأول :سجدة الإسراء" المطلب الثاني :سجدة مريم المطلب الثالث: سجدة الحج " الثانية المطلب الرابع:سجدة الفرقان المطلب الخامس: سجدة النمل المطلب السادس:سجدة سورة السجدة المطلب السابع:سجدة ص المطلب الثامن: سجدة النجم المطلب التاسع: سجدة الانشقاق المطلب العاشر: سجدة العلق الخاتمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة : تشتمل على : أهم النتائج والتوصيات الفهارس العامة : فهرس الآيات القرآنية فهرس الأحاديث النبوية فهرس المصادر والمراجع
عدد الصفحات ١٨19 الفصل الأول : الدراسة التأصيلية وتشمل على ثلاثة مباحث: 3- المبحث الأول : تعريف سجدات التلاوة وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول : تعريف السجدة المطلب الثاني: معنى سجود التلاوة المطلب الثالث : مشروعية سجود التلاوة 2- المبحث الثاني :فضل سجود التلاوة ومواضعه وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول : عدد سجدات التلاوة المطلب ا لثاني : فضل السجود المطلب الثالث: الذكر الوارد في سجود التلاوة 1- المبحث الثالث :أثر سجدات التلاوة في علوم القرآن وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: أثرها في تسمية السورة المطلب الثاني : أثرها في آداب التلاوة المطلب الثالث: أثرها في المكي والمدني المطلب الرابع : أثرها في ضبط المصحف
عدد الصفحات ١٩21 المبحث الأول : تعريف سجدات التلاوة،ومشروعيتها. وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول : تعريف السجدة . المطلب الثاني: معنى سجود التلاوة. المطلب الثالث: مشروعية سجود التلاوة
عدد الصفحات ٢٠21 المطلب الأول : تعريف السجدة مأخوذة من السجود و السجود في اللغة: الطاعة والخضوع، يقال: س ج د ، سُجُودا ، أي: خضع وتطامن (2) ،ومنه قوله تعالى:ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ.... ﮜ ﭼ (1) فهذا لسان حال تلك المخلوقات في الطاعة والخضوع، وكل شيء ذلّ فقد سجد (1) ، وهو ساجد. والجمع سُجّد، وسُجودٌ (4. ) والس جّادُ: الكثير السجود(5) ، ورجل سجّاد: على وجهه س جّادة، أي: أثر السجود (6. ) والمسج دُمواضع السجود من بدن الإنسان(7) ، والجمع م س اجِدُ، والمساجِدُ من بدن الإنسان: الأعضاء السبعة التي يسجد عليها، وهي: الجبهة واليدان والركبتان والقدمان ( 7. ) والم سجِدُ: بيت الصلاة 2) ، ومكانها المخصص. والم سجِدُ الحرام: الكعبة، والمسجِدُ الأقصى: مسجد بيت المقدس(22)، قال تعاﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ (22) . ____________ (2 )الفيومي ،أبو العباس أحمد بن محمد بن علي ،المصباحالمنير،بيروت ،المكتبة العلمية ، مادة"سجد" 2/166. (1) سورة الحج : آية 27 (1 )المرجع السابق 2/ 166 . (4 )إبراهيم مصطفى وأحمد الزيات وحامد عبدالقادر ومحمد النجار، المعجم الوسيط ، القاهرة ،دار الدعوة ،مادة "سجد" 2/426 . (5) ا لمرجع السابق 2/426 (6) الزمخشري ، أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد ،أساس البلاغة ، بيروت ، دار الكتب العلمية ،مادة "سجد"2/417 (7 )المصباح المنير، مادة سجد2/426 (7) المعجمالوسيط ،مادة سجد، 2/426. (2)المصباح المنير ، مادة سجد2/426. (22) المعجم الوسيط (22)سورة الإسراء
عدد الصفحات ٢١22 السجود في الاصطلاح و السُّجُودُ فيِ الاِصْطِلا حِ: و ضْعُ الجْ ب ْ ه ةِ أ وْ ب عْضِه ا ع ل ى الأْ رْضِ أ وْ م ا اتَّص ل بهِ ا مِنْ ث ابِت مُسْت قِرٍّ ع ل ى ه يْئ ة مخ ْصُوص ة . (1). وحقيقته: وضع الجبهة وباطن الكفين والركبتين وطر الإبهامين من القدمين على الأرض. ع نِ ابْنِ ع بَّاس ر ضِي اللَّهُ ع ن ْهُم ا، ق ال : ق ال النَّبُِِّ ص لَّى اللهُ ع ل يْهِ و س لَّم : «أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبـْعَةِ أَعْظُمٍ عَلَى الجَبـْهَةِ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ عَلَى أَنْفِهِ وَاليَدَيْنِ وَالرُّكْبَتـَيْنِ، وَأَطْرَافِ القَدَمَيْنِ » (2). (1) الموسوعة الفقهية ،ص121 (2) صحيح البخاري ،كتاب الأذان ، باب السجود على الأنف، رقم الحديث 721
عدد الصفحات ٢٢23 المطلب الثاني : معنى سجودالتلاوة. سُجُودُ التِّلا و ةِ: هُو الَّذِي س ب بُ وُجُوبِهِ - أ وْ ن دْبِهِ - تِلا و ةُ آي ة مِنْ آي اتِ السُّجُودِ (1). إذن هو السجود بسبب التلاوة. "والإضافة فيه من قبيل إضافة المسبب إلى السبب كخيار العيب وحج البيت، وأقوى وجوه الاختصاص اختصاص المسبب بالسبب" (2). وقد أورد عليه : (( التلاوة سبب في حق التالي والسماع سبب في حق السامع، فكان ينبغي أن يقول: باب في سجود التلاوة والسماع. وقد أجاب العيني:بأنه لا خلاف في كون التلاوة سبب ا. واختلفوا: في سببية السماع، فقال بعضهم: ليس السماع سبب ا، وكذلك اقتصرت إضافة السجدة إلى التلاوة دون السماع، أو يقول: إن التلاوة أصل في الباب، لأنها إذا لم توجد لم يوجد السماع، فكان ذكرها مشتملا على السماع من وجه، فاكتفي به ))(3). (1) الموسوعة الفقهية (2) العيني ،محمود بن احمد بن موسى، البناية شرح الهداية ،فقه حنفي ، 2412ه ، بيروت: دار الكتب العلمية (3) المرجع السابق
عدد الصفحات ٢٣24 المطلب الثالث : مشروعية سجود التلاوة لق د ذم الله تع الى ت ارك الس جود ، ق ال س بحانه : -- ﭽ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﭼ(1). وثبت عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة في شأن سجود التلاوة ، منها: ما ورد في الصحيحين عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال:(( كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يـَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَنَحْنُ عِنْدَهُ، فـَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ مَعَهُ، فـَنـَزْدَحِمُ حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُنَا لِجَبـْهَتِهِ مَوْضِعًا يَسْجُدُ عَلَيْهِ )) (2). وقد أجمعت الأمة على أن سجدةالتلاوة مشروعة عند قراءة مواضع مخصوصة من القرآن الكريم ولكن اختلفوا في حكم هذا السجود، فهو السنية للتالي والمستمع، باتف اق ثلاث ة م ن الأئم ة ( مالك (3) ، وأحمد (4) والشافعي (5) )، وخالف أبو حنيفة فقال بالوجوب (6) . وس ب بُ الخِْ لا فِ: اخْ تِلا ف ُهُمْ فيِ م فْهُ ومِ الأْ و امِ رِ بِالسُّ جُودِ، و الأْ خْب ارِ الَّ تيِ م عْن اه ا م عْ نى الأْ و امِ رِ بِالسُّجُودِ، مِثْلُ ق وْله ت ع الى : ﭽ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﭼ(7). ه لْ هِ ي مح ْمُول ةٌ ع ل ى الْوُجُ وبِ، أ وْ ع ل ى النَّ دْبِ ((ف أ بُو ح نِيف ة حم ل ه ا ع ل ى ظ اهِرِه ا مِ ن الْوُجُ وبِ، و م الِ كٌ و الشَّ افِعِيُّ ات َّب ع ا فيِ م فْهُومِهم ا الصَّ ح اب ة إِذْ ك انُوا هُ مْ أ ق ْع د بِف هْمِه م الأْ و ا مِ رِ الشَّرْعِيَّةِ ))(8) . (1) سورة الانشقاق آية 12 (2) رواه البخاري في كتاب الجمعه ،باب من لم يجد موضعا للسجود مع الإمام من الزحام، حديث رقم2276ورواه مسلم في كتاب الصلاة ،باب سجود التلاوة. (3) الأصبعي،مالك بن أنس، المدونة ،فقه مالكي،2425ه ، بيروت ،دار الكتب العلمية (4) المقدسي ،موفق الدين عبدالله بن أحمد بن محمد بن قدامة ،المغني ،فقه حنبلي ،مكتبة القاهرة (5) الشافعي ،أبو عبدالله محمد بن إدريس بن العباس ، الأم ،فقه شافعي، بيروت، دار العرفة (6) العيني ،محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين بدر الدين ،البناية شرح الهداية،فقه حنفي، 2412ه ،بيروت،دار الكتب العلمية (7) سورة مريم ،آية 57. (8) ابن رشد ،أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد ،بداية المجتهد ونهاية المقتصد ،فقه مالكي ، 2415ه القاهرة ،دار الحد يث.
عدد الصفحات ٢٤25 والراجح قول الجمهور بأنه والراجح قول الجمهور بأنه سنة في ح ق الت الي والمس تمع سنة في ح ق الت الي والمس تمع ،،ف إذا لم يس جد الق ارو أو الس امع لا ف إذا لم يس جد الق ارو أو الس امع لا يأثم ولكن يكون تاركا للسنةيأثم ولكن يكون تاركا للسنة (1)... وأدلة الجمهور على سنية سجود التلاوةوأدلة الجمهور على سنية سجود التلاوة: 1- ع نْ ز يْدِ بْنِ ث ابِت ، ق ال «قـَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﭽﭑﭼ فـَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا»(2). 22-- عن ر بِيع ةُ عن عبدالله أنه حضر عُم ر بْنِ الخ طَّابِ ر ضِي اللَّ هُ ع نْ هُ، ق ر أ ي وْم الجُمُع ةِ ع ل ى المِنْبر ِ بِسُ ور ةِ النَّحْ لِ ح إَّ إِذ ا ج اء السَّ جْد ة ن ز ل ، ف س ج د و س ج د النَّ اسُ ح إَّ إِذ ا ك ان تِ الجُمُع ةُ الق ابِل ةُ ق ر أ بهِ ا، ح إَّ إِ ذ ا ج اء السَّجْد ة ، ق ال : «يَا أَيـُّهَا النَّاسُ إِنَّا نَمُرُّ بِالسُّجُودِ، فَمَنْ سَـجَدَ، فـَقَـدْ أَصَـابَ وَمَـنْ لَـمْ يَسْـجُدْ، فَـلاَ إِثْـمَ عَلَيْـهِ وَلَـمْ يَسْجُدْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ » (3) . فالشاهد قول عمر رضي الله عنه : إنا لم نؤمر فالشاهد قول عمر رضي الله عنه : إنا لم نؤمر بالسجود فم ن س جد فق د أص اب بالسجود فم ن س جد فق د أص اب ومن لم يسجد فلا إثم عليهومن لم يسجد فلا إثم عليه.. (1) الصنعاني، محمد بن إسماعيل بن صلاح الحسني ،سبل السلام ،دار الحديث (2) رواه البخاري ،كتاب الجمعة ،باب من قرأ السجدة ولم يسجد ، حديث رقم 2271 (3) صحيح البخاري،كتاب الجمعة ، باب من رأى أن الله عز وجل لم يوجب السجود ، رقم الحديث 2277
عدد الصفحات ٢٥26 المبحث الثاني :فضل سجود التلاوة ومواضعه وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول : عدد سجدات التلاوة. المطلب الثاني: فضل السجود. المطلب الثالث : الذكر الوارد في سجود التلاوة.
عدد الصفحات ٢٦27 المطلب الأول : عدد سجدات التلاوة اتفق أهل العلم على أنه ليس في القرآن أكثر من خمس عشرة سجدة ،ومواضعها في السور التالية : 11--س ورة الأع راف س ورة الأع راف في قول ه تع الى : قول ه تع الى : ﭽ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﭼ. (1). 22-- س ورة الرع د س ورة الرع د في قول ه تع الى قول ه تع الى : : ﭽ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ (2). 33-- س ورة النح ل س ورة النح ل في قول ه تع الىقول ه تع الى::ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮪ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﭼ (3).. 44--س ورة الإس راء س ورة الإس راء في قول ه تع الى :قول ه تع الى :ﭽ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭼ (4). 55-- س ورة م ر س ورة م ريم في قول ه تع الى : قول ه تع الى : ﭽ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﭼ (5). 66-- س ورة الح ج س ورة الح ج في قول ه تع الى قول ه تع الى :: ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﭼ(6).. 77-- س ورة الح ج س ورة الح ج في قول ه تع الى :قول ه تع الى : ﭽ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ (7). 77--س ورة الفرق ان في قول ه تع ا س ورة الفرق ان في قول ه تع الى : ﭽ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﭼ(8). 99-- س ورة النم ل س ورة النم ل في قول ه تع الىقول ه تع الى::ﭽ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ (1) سورة الأعراف ، آية 126 (2) سورة الرعد ،آية 25 . (3) سورة النحل آية 42-52 (4) سورة الإسراء آية من آية 227-222 (5) سورة مريم ،آية 57 (6) سورة الحج ،آية 27 (7) سورة الحج الآية 77 (8) سورة الفرقان الآية 62
عدد الصفحات ٢٧28 ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﭼ(1). 1111-- س ورة الس جدة س ورة الس جدة في قول ه تع الى : قول ه تع الى : ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ (2). 22-- س ورة ص س ورة ص في قول ه تع الى : قول ه تع الى : ﭽ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮪ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭼ(3).. 1212-- س ورة فص لت س ورة فص لت في قول ه تع الى : قول ه تع الى : ﭽ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭼ(4) . 1313-- سورة النجم سورة النجم في قوله تعالى : قوله تعالى : ﭽ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﭼ(5) . 1414--سورة الانشقاق في قوله تعا سورة الانشقاق في قوله تعالى ::ﭽ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﭼ(6). 1515--سورة العلق سورة العلق في قوله تعالى :قوله تعالى :ﭽ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭼ(7). واتفقوا على مشروعية السجود في عشر منهاواتفقوا على مشروعية السجود في عشر منها (8) ،وهي السور التالية،وهي السور التالية : الأعراف ( الأعراف ( 216216)،الرعد )،الرعد ( 1515)،النح ل)،النح ل (5151)،الإس راء )،الإس راء ( 119119)،م ر)،م ريم (5858)، الأولى م ن الح ج)، الأولى م ن الح ج(1818 ) ) ، الفرقان ، الفرقان ( 6161)،)، النمل (النمل (2626) ،السجدة) ،السجدة (1515)،فصلت)،فصلت (3737.).) واختلف وا في ك ل م ن : الموض ع الث اني م ن س ورة الح ج واختلف وا في ك ل م ن : الموض ع الث اني م ن س ورة الح ج ( 7777) ، وس جدة) ، وس جدة س ورة س ورة ص(ص(2424) ،وس جدات) ،وس جدات المفصل الثلاث :المفصل الثلاث :سجدة سورة سجدة سورة النجم (النجم (6262)،)،وسجدة سورة وسجدة سورة الانشقاق (الانشقاق (2121) ،) ،وسجدة سورة وسجدة سورة العلق (العلق (1919.).) ((((فعدد السجدات عند المالكية إحدى عشرة سجدة، منها العش ر فعدد السجدات عند المالكية إحدى عشرة سجدة، منها العش ر ال تي بالإجم اع ،بالإض افة لس جدة ال تي بالإجم اع ،بالإض افة لس جدة سورة ص سورة ص )))) (9) .. (1) سورة النمل الآية 15 (2) سورة السجدة الآية 25 (3) سورة ص الآية 14 (4) سورة فصلت الآية 17 -17 (5) سورة النجم الآية 61 (6 )سورة الانشقاق الآية 12 (7) سورة العلق آية 22 (8) مالك بن أنس ،مرجع سابق ج 2ص222 (9) مالك بن أنس /مرجع سابق ص 222،الكافي ص162،بداية المجتهد ج2،ص 114
عدد الصفحات ٢٨29 واتفق الحنفية مع المالكية على سجدةواتفق الحنفية مع المالكية على سجدة س ورة س ورة ص ، وع دد الس جدات عن دهمص ، وع دد الس جدات عن دهم ((((أرب ع أرب ع عش رة س جدة : العش ر ال تي بالإجم اع ،وص ،وال ثلاث ال تي في المفص ل وه ي : ال نجم ،الانش قاق ، العل ق عش رة س جدة : العش ر ال تي بالإجم اع ،وص ،وال ثلاث ال تي في المفص ل وه ي : ال نجم ،الانش قاق ، العل ق )) )) (1).. ولم تدخل السجدة الثانية من سو ولم تدخل السجدة الثانية من سو رة الحج في عدد السجدات لكل من المالكية والحنفية. رة الحج في عدد السجدات لكل من المالكية والحنفية. وق ال الش افعية والحنابل ة : الس جدات أرب ع عش رة س جدة ،العش ر ال تي بالإجم اع ،وك ذلك الس جدة وق ال الش افعية والحنابل ة : الس جدات أرب ع عش رة س جدة ،العش ر ال تي بالإجم اع ،وك ذلك الس جدة الثانية من الحج،وثلاث من المفصل ، ولم يروا في ص سجدة ؛ لأنها سجدة شكر الثانية من الحج،وثلاث من المفصل ، ولم يروا في ص سجدة ؛ لأنها سجدة شكر (2). إذن الذي اختلف في السجود فيهإذن الذي اختلف في السجود فيه : 11-- السجدة الثانية من الحجالسجدة الثانية من الحج(7777)، والصواب أنها من مواضع السجود)، والصواب أنها من مواضع السجود .. (3).. ومما يدل على ذلك من السنةومما يدل على ذلك من السنة : عن عُقْب ة بْن ع امِر ق ال : ق ُلْتُ لِر سُولِ اللَّهِ ص لَّى اللهُ ع ل يْهِ و س لَّم : يارسول الله أ فيِ سُور ةِ الحْ جِّ س جْد ت انِ؟ ق ال : «نـَعَمْ، وَمَنْلَمْ يَسْجُدْهُمَا،فَلاَ يـَقْرَأْهُمَا »..(4).. 22-- سجدة سورة ص سجدة سورة ص ( 2424) ،والصواب أنها من مواضع السجود) ،والصواب أنها من مواضع السجود .. (5).. ومما يدل من السنة على ذلكومما يدل من السنة على ذلك: ع نِ ابْنِ ع بَّاس ر ضِي اللَّهُ ع ن ْهُم ا، ق ال « :لَيْسَ ص مِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ، وَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِيهَا»..(6) وع نْ مجُ اهِد ، ق ال : ق ُلْتُ لاِبْنِ ع بَّاس : أ ن سْجُدُ فيِ ص؟ ف ق ر أ - ح إَّ أ ت ى - {74- 22] ع بَّاس ر ضِي اللَّهُ ع ن ْهُم ا: نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ أُمِرَ أَنْ يـَقْتَدِيَ بِهِمْ "(1).. (1) العيني ،مرجع سابق الكاساني ،أبو بكر بن مسعود بن أحمد ،بدائع الصنائع ،فقه حنفي ، دار الكتب العلمية ط1 ،2426،ص221 (2) الماوردي ،أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن حبيب البصري،الحاوي الكبير ،فقه شافعي،تحقيق:علي محمد عوض و عادل أحمد عبدالموجود،ب وت ،دار الكتب العلمية. -الشيرازي ،أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف،المهذب ،فقه شافعي ، دار الكتب العلمية. - ابن قدامة ، مرجع سابق. -المقدسي ،عبدالرحمن بن إبراهيم بن أحمد ،العدة شرح العمدة،فقه حنبلي،القاهرة دار الحديث. (3) اللاحم ،صالح بن عبدالله ،سجود التلاوة وأحكامه ،دار ابن الجوزي ، ط 2 ،2412ه (4) رواه أبوداود ،كتاب الصلاة ، باب تفريع أبواب السجود ، رقم الحديث 2421، وحسنه الألباني رحمه ا (5) اللاحم ، مرجع سابق ص 52. (6) رواه البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء، باب: واذكر عبدنا داود ذاالأيد إنه أواب ،رقم الحديث 1411
عدد الصفحات ٢٩31 وروى ابْنِ ع بَّاس ، أ نَّ النَّبَِِّ ص لَّى اللهُ ع ل يْهِ و س لَّم س ج د فيِ ص و ق ال « :سَجَدَهَا دَاوُدُ تـَوْبَةً، وَنَسْجُدُهَا شُكْرًا» (2).. 1- سجدات المفصل الثلاث: النجم (النجم (6262)،الانشقاق)،الانشقاق (2121) ،العلق) ،العلق (1919.).) ((((والصواب أنها من عزائم السجود والصواب أنها من عزائم السجود )))) (3).. ومما يدل على ذلك من السنةومما يدل على ذلك من السنة : عن أبي إسحاق قال سمعت الأسود عن عبد الله رضي الله عنه قال )):قرأ النبي صلى الله عليه وسلم النجم بمكة، فسجد فيها، وسجد من معه ،غير شيخ أخذ كفا من حصىً أو تراب فرفعه إلى جبهته وقال: يكفيني هذا ،فرأيته بعد ذلك قتل كافرا)) (4) . . وعن ابن عباس رضي الله عنهماوعن ابن عباس رضي الله عنهما :(( أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس ))(5) . . وع ن أبي راف ع ق ال وع ن أبي راف ع ق ال:" صـــليت مـــع أبـــي هريـــرة العتمـــة فقـــرأ:" إذا الســـماء انشـــقت " فســـجد صـــليت مـــع أبـــي هريـــرة العتمـــة فقـــرأ:" إذا الســـماء انشـــقت " فســـجد ،فقلت له،قال :"سجدت خلف أبي القاسم ،فقلت له،قال :"سجدت خلف أبي القاسم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاهفلا أزال أسجد بها حتى ألقاه".(6) . . وع ن أبي هري رة رض ي الله عن ه ق ال وع ن أبي هري رة رض ي الله عن ه ق ال:" ســجدنا مــع النبــي ســجدنا مــع النبــي فــي "إذا الســماء انشــقت" و" اقــرأفــي "إذا الســماء انشــقت" و" اقــرأ باسم ربك"باسم ربك" (7).. (1) رواه البخاري. كتاب أحاديث الأنبياء ،باب (واذكر عبدنا داود ذاالأيد إنه أواب )، رقم الحديث 1412 (2) رواه النسائي ، كتاب الافتتاح ، باب سجود القرآن السجود في ص ، رقم الحديث 257 ،وصححه الألبا (3)اللاحم ،مرجع سابق ص 67. (4)رواه البخاري ،كتاب الجمعة ،باب سجدة النجم ،رقم الحديث 2272 (5)رواه البخاري ،كتاب الجمعة ،باب سجود المسلمين مع المشركين والمشرك نجس،رقم الحديث 2272. (6)رواه البخاري ،كتاب الجمعة ،باب سجدة إذا السماء انشقت ،رقم الحديث 2274. (7) رواه مسلم ،كتاب المساجد ومواضع الصلاة ،باب سجود التلاوة ،رقم الحديث 227
عدد الصفحات ٣٠31 وع نْ أ بيِ س ل م ة بْنِ ع بْدِ الرَّحمْ نِ، أ نَّ أ ب ا هُر ي ْر ة ، ق ر أ له ُمْ «إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ فِيهَا، فـَلَمَّا انْصَرَفَ أَخْبـَرَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِيهَا »(1) . . المطلب الثاني : فضل سجود التلاوة. السجود عبادة عظيمة ، وفيه دلالة على كمال الخضوع لله جل وعلا ؛ حيث يسجد العبد على الأرض ،وفي ذلك غاية الذل لله. و الأحاديث التي بيّنت فضل السجود-عموما - كثيرة منها: 2- ما حدّث به م عْد انُ بْنُ أ بيِ ط لْح ة الْي عْم رِيُّ ق ال : ل قِيتُ ث وْب ان م وْلى ر سُولِ اللَّهِ ف قُلْتُ أ خْبرِْنيِ بِع م ل أ عْم لُهُ يُدْخِلُنيِ اللَّهُ بِهِ الجْ نَّة أ وْ ق ال ق ُلْتُ: بِأ ح بِّ الأْ عْم الِ إِلى اللَّهِ ، ف س ك ت ، ثمَُّ س أ لْتُهُ ف س ك ت ، ثمَُّ س أ لْتُهُ الثَّالِث ة ف ق ال : س أ لْتُ ع نْ ذ لِك ر سُول اللَّهِ ف ق ال ((عَلَيْكَ بِكَثـْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ ؛ فَإِنَّكَ لا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلا رَفـَعَكَ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْكَ بِ هَا خَطِيئَةً))(2). (1) رواه مسلم ،كتاب المساجد ومواضع الصلاة ،باب سجود التلاوة ،رقم الحديث 227 2)) صحيح مسلم ، كتاب : فضل السجود والحث عليه ، حديث رقم 4725 ،1/172.
عدد الصفحات ٣١32 1- وما حدّث به ر بِيع ةُ بْنُ ك عْب الأْ سْل مِيُّ ق ال : كُنْتُ أ بِيتُ م ع ر سُولِ اللَّهِ ف أ ت يْتُهُ بِو ضُوئِهِ و ح اج تِهِ ف ق ال ليِ: ((سَلْ)) ، ف قُلْتُ: أ سْأ لُك مُر اف ق ت ك فيِ الجْ نَّةِ ق ال : ((أَوْ غَيـْرَ ذَلِكَ)) ، ق ُلْتُ : هُو ذ اك ق ال : ((فَأَعِنِّي عَلَى نـَفْسِكَ بِكَثـْرَةِ السُّجُودِ)) (1). 3- وع نْ أ بيِ هُر ي ْر ة أ نَّ ر سُول اللهِ ص لَّى اللهُ ع ل يْهِ و س لَّم ق ال : «أَقـْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ، وَهُوَ سَاجِدٌ، فَ أَكْثِرُوا الدُّعَاءَ » (2).. ومن السجود المشروع سجود التلاوة ، ففيه طاعة للرحمن ومخالفة للشيطان وهو سنة عن النبِ ، وقد حرص الصحابةعلى أدائه ؛ اتباعا لسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم ، فقد ورد في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :(( كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يـَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَنَحْنُ عِنْدَهُ، فـَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ مَعَهُ، فـَنـَزْدَحِمُ حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُنَا لِجَبـْهَتِهِ مَوْضِعًا يَسْجُدُ عَلَ يْهِ )) (3) . وسجود التلاوة "نوعان 2-خبر عن أهل السجود ومدحلهم. مثاله: قوله تعالى: ﭽ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﭼ (4) . 1-أمر به وذم على تركه . مثاله :قوله تعا ﭽ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﭼ (5) . والحديث الوارد على فضل السجود مارواه أبو هريرة عن الن قال:(( إِذَا قـَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتـَزَلَ الشَّيْطَانُ يـَبْكِي، يـَقُولُ: يَا وَيـْلَهُ - وَفِي رِوَايَةِ أَبِي كُرَيْبٍ: يَا وَيْلِي - أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فـَلَهُ الْجَنَّةُ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأَبـَيْتُ فَلِيَ النَّارُ )). (6). (1) المصدر السابق ، كتاب :فضل السجود والحث عليه ، حديث رقم 4726 ،1/172 . (2) المصدر السابق ،كتاب الصلاة،باب مايقال في الركوع والسجود، حديث رقم 471 (3)رواه البخاري في كتاب الجمعه ،باب من لم يجد موضعا للسجود مع الإمام من الزحام، حديث رقم2276ورواه مسلم في كتاب الصلاة ،باب سجود التلاوة. (4) سورة مريم ،آية 57. (5) سورة النجم :آية 61 (6) صحيح مسلم كتاب الإيمان، باب إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة
عدد الصفحات ٣٢