المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التجديد في الدراسات القرآنية

إسماعيل مخلف خضير الزبدي

صفحة ٢ من ٢

16 وكان حفظو الله قد وجَّوَ عنايتو إلى كُتُب التَّجويد، فأخرج لنا نفائس الدخطوطات مِنَ الإندثار في الدكتبات إلى الننور، وقد حققها تحقيقا عِلْمِيًّا بديعا، لكنَّ ذلك لم يُشْبِعْ نـَهَمَوُ للعلم، ورأى أنَّ ىناك حاجة إلى إعادة كتابة علم التَّجويد وتحرير مسائلو لحاجة الناس إليو، فامتطى صَهْوَةَ قلمو وَكَتَبَ في ىذا الفَنٍّ بحوثا عِلْمِيَّةً لزَُرَّرَةً تحريرا بديعا، فأجاد وأفاد، وانتفع بِعِلْمِوِ الكثتَ من طلبة العلم. ومن الدلبحظ على كتاباتو في التحقيق والتأليف أنو فيها: عَذْبُ العبارة، لطيفُ الإشارة، فَصِيحُ الكلبم، حَسَنُ الإفهام، جَيٍّدُ التـَّفْريع للمسائل، جَمن الفَوائدِ . هؤلفاته وتحقيقاته: للدكتور غالً قدوري مؤلفات كثتَة، وتحقيقات عديدة، ومن أىم الدؤلَّفاتُ لو : 5. رسم الدصحف دراسة لغوية تاريخية . 4. لزاضرات في علوم القرآن . 4. الدراسات الصوتية عند علماء التجويد . 3. علمالتجويد دراسة صوتية ميسرة . 1. علم الكتابة العربية . 3. الددخل إلى علم أصوات العربية . 1. الأجوبة العلمية على أسئلة ملتقى أىل التفس. 3. شرح الدقدمة الجزرية . 1. الشرح الوجيز للمقدمة الجزرية . 51. الديسر في علم التجويد 55. أبحاث في علوم القرآن 54. الديسر في علم رسم الدصحف 54. أبحاثفي علم التجويد. 53. أبحاث في العربية الفصحى 51. ظواىر لغوية في القراءات القرآنية 53. مسائل في الرسم والنطق التَّحقيقات : 5. أوراق غتَ منشورة من كتاب المحكم، للدا . 4. التنبيو على اللحن الجلي واللحن الخفي، للسعيدي. 4. التمهيد في علم التجويد، لابن الجزري . 3. التحديد في الإتقان والتجويد، للدالٍ.

عدد الصفحات ١٧

17 1. الدر الدرصوف في وصف لسارج الحروف، للفخر الدوصلي . 3. الجامع لدا يحتاج إليو من رسم الدصحف، لابن وثيق الأندلسي . 1. أخلبق حملة القرآن،للآجري . 3. الدوضح في التجويد، للقرط . 1. بيان العيوب التي يجب أن يتجنبها القراء، لابن البناء . 51. البديع في معرفة مارسم في مصحف عثمان، للجهتٍ . 55. الجمع والتوجيو، لشريح الرعي . 54. كتاب الخط، للزجاجي . 54. البيان في عد آي القرآن، للدا. 53. اختلبف القراء في اللبم والراء، للسعيدي . 51. التمهيد في معرفة التجويد، للعطار . 53. كتاب اَّالس، للخطيب الإسكا. 51. فهرست تصانيف الدا . 53. كتاب الألفاتومعرفة أصولذا، للعقيلي . 51. تنزيل القرآن، لابن زلصلة . 41. الدختصر في مرسوم الدصحف، لأبي طاىر العقيلي . 45. تحفة الطالبتُ في تجويد كتاب رب العالدتُ، للسمانودي . 44. الفرق بتُ الضاد والظاء، للدا. 44. نزىة الدشتغلتُ في أحكام النون الساكنة، لابن القاصح . 43. كتاب في تجويد القراءة ولسارج الحروف، لابن وثيق .(1) الوطلة اول : جهىده في رسن الوصحف . لقد أولى الدكتور غالً قدوري ىذا العلم اىتماما بالغا بل إن رسالتو في الداجستتَ كانت في ىذا العلم بعنوان (رسم الدصحف دراسة لغوية تاريخية )،وألف كتابا آخرا منفردا فيو بعنوان ( الديسر في علم رسم الدصحف وضبطو)وتكلم عنو أيضا في كتابو (لزاضرات في علوم القرآن)، إذ تناول في ىذه الكتب ما تعنيو عبارة (رسم الدصحف) فقال عنها :ىي طريقة رسم الكلمات في الدصحف من ناحية عدد (1) - ينظرشبكة الألوكة / موقع الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن معاضة الشهري ، غالً قدوري الحمد ودراساتو التجديدية في علم التجويد، و ترجمتو في موقع الرقيم: بقلم عمار الخطيب. و : شبكة التفستَ والدراسات القرآنية /اللقاء مع الدكتور غالً قدوري.

عدد الصفحات ١٨

18 حروف الكلمة ونوعها، لا من حيث نوع الخط وجماليتو، ويستند رسم الكلمات في الدصحف إلى طريقة رسمها في الدصاحف التي نسخت في خلبفة عثمان( رضي الله عنو ) والتي ع رفت في الدصادر الإسلبمية بأسم (الدصاحف العثمانية)، كما صار رسم الكلمات فيها يعرف بالرسم العثمالٍ (1) وينقل إلينا فتوى الإمام مالك رحمو الله عندما سُئِلَ: (ارأيت من استكتب مصحفا اليوم أترى أن يكتب على ما احدث الناس من الذجاء اليوم فقال لا أرى ذلك ولكن يكتب على الكتبة الأولى قال أبو عمرو ولا لسالف لو في ذلك من علماء الآمة)(2) وظل ىذا الدوقف منالالتزام بالرسم العثمالٍ في كتابة الدصاحف إلى زماننا (3) وتكلم أيضا عن مصادر الرسم العثمالٍ إذ إن مصادره ترجع إلى تلك الدصاحف التي نسخها عثمان رضي الله عنو إلى الأمصار الإسلبمية وسار الدسلمون إلى نسخ الدصاحف منها حرفا بحرف وكلمة بكلمة وإقامة مصاحفهم بعرضها عليها . (4) حتى نص بعض العلماء على أن( القول الحق الذيب الدصتَ إليو أنو لابد لكل من قصد نسخ مصحف من أصل يعتمد عليو، فإن من وكل إلى نفسو في انتحال مصنوع تعب ومل) (5) واشتهر أئمة بالإقراء في الأمصار كذلك وجو ىؤلاء الأئمة عنايتهم إلى ضبط رسم الدصاحف على لضو ما جاء في الدصحف الإمام (مصحف عثمان).الذي وجو إليهم وى كذا قامت الدصاحف الدنسوخة من الأمهات مقام الأصول لأنها منقولة عنها (6) فروى الأئمة عن الدصاحف العثمانية– أصولا ً وفروعا ً - وطريقة رسم الكلمات. وما إن وصلت تلك الرواية إلى عصر انتشار تدوين العلوم حتى سارع العلماء في وقت مبكر إلى تسجيل تلك الروايات في كتب كانت أساسا لحفظ صور الكلمات في الدصاحف ومرجعا إلى جانب الدصاحف الدنسوخة لدن (1 )ينظر :رسم الدصحف /د. غالً قدوري الحمد (ص 155-157) (2 )الدقنع في رسم مصاحف الأمصار /لأبي عمرو الدالٍ (ص 19)، وينظر: رسم الدصحف ( ص 199 ) (3 )أصدرت لجنة الفتوى في الأزىر سنة 1355 ه ) فتوى بعدم جواز طبع الدصحف بالإملبء الحديث (ينظر: لرلة الأزىر مج 7/ ج14 )شوال1355ه– باب الأسئلة والفتاوي. (4 )ينظر: الدصاحف لأبي داود131-156) (5 )لستصر ما رسم في الدصحف الكرلَ / للعقيلي . لوحة 29) (6 )ينظر :الوسيلة إلى كشف العقيلة (شرح رائية الشاطبي) للسنماوي (ص 13)، ودليل الحتَان شرح مورد الظمآن :للمارغتٍ (ص17.)

عدد الصفحات ١٩

19 أراد أن ينسخ مصحفا (1) وخلبصة ما توصل إليو الدكتور غالً قدوري الحمد، أن أئمة القراء ىم عماد الرواية في رسم الدصحف الذين كانوا ينقلون طريقة رسم الكلمات في مصاحف أمصارىم (2) ومن ثم تكلم الدكتور عن أىم الكتب الدؤلفة في ىذا العلم وأشهر القراء الذين كانوا رواد ىذا الدضمار، وبعدىا ذكر موقف السلف الصالح (رحمهم الله) من ظواىر الرسم والتزامهم بو في كتابة الدصحف، ومن ثم تعليلو لبعض ظواىر الرسم بعلل لغوية أو لضوية وختم كتابو بالدراسة اللغوية والتأريخية للرسم القرآلٍ مشبعا القول فيو (3) الوطلة الثاني :- جهىده في القراءاخ إن القراءات القرآنية ىي من أىم علوم القرآن، إذ صرف إليها العلماء كثتَا من عنايتهم وجهودىم من عصر الصحابة إلى وقتنا ىذا رواية وتعليقا وتوجيها وتأليفا، وذلك لأن موضوع القراءات ىو موضوع شديد الصلة بنص القرآن الكرلَ ؛ لأنو يعتٌ بكيفية النطق بألفاظ الكتاب العزيز. لذلك أولى أستاذنا الكرلَ الدكتور غالً لذذا العلم عناية خاصة فأشبع فيو القول متناولا جميع أصولو وفروعو إذ أفرد لذذا العلم الشريف مبحثا أو مبحثتُ في معظم كتبو فكان من جهوده في ىذا الدضمار، أنو يبتُ الأسباب التي تحمل الدارستُ على النظر في موضوع القراءات والبحث في أصلها إذ قال أن ىنالك سببتُ في الأقل لذلك: الأول: انتشار التسجيل الصوتي لقراءات قرآنية غتَ قراءة عاصم يعجز كثتَ من الناس في زماننا عن فهم حقيقتها ومعرفة أصلها فتكون لذلك موضع تساؤل وتشويش لا يزيلو إلا الوقوف على تاريخ ىذا الدوضوع وتفصيلبتو . والثالٍ: إن علم القراءات من أكثر علوم القرآن بحثا وتأليفا ولابد لدارس علوم القرآن على الوقوف على الدعالم البارزة لذذا العلم الذي يتعلق بضبط النص القرآلٍ والمحافظة عليو (4) ومن ثم ذكر بعدىا سبب تعدد القراءات وعقّب على حديث الأحرف السبعة، إذ الحديث عن أصل القراءات القرآنية يستدعي بحث قضيتتُ الأولى: تحديد مصدر القراءات والثانية: تحديد السبب الذي أدى إلى ظهورى ا، ومناقشة ىاتتُ القضيتتُ مرتبط بالظروف التي ظهرت فيها الدعوة الإسلبمية، وطبيعة اَّتمع العربي (5) ومن ثم بتُ أستاذنا فحوى القراءاتومضمونها، (1 )ينظر تاريخ التًاث العربي / فؤاد سزك 1/147) (2 )ينظر: رسم الدصحف / د. غالً قدوري 167) (3 )ينظر :الدصدر نفسو233) (4 ) ينظر: لزاضرات في علوم القرآن / د. غالً قدوري (ص 146 ) (5 )ينظر :لزاضرات في ع لوم القرآن : 146

عدد الصفحات ٢٠

24 ومضمونها، وذلك لأن القراءات ىي في جانب منها نشاط لغوي، ومن جانب آخر ىي نشاط فكري ينعكس على سلوك الفرد والجماعة (1) وبعدىااختار الدكتور أن الأحرف السبعة ىي حلب ً لدشكلة واجهت الصحابة في عصر النبوة، حيث يسرت عليهم تلبوة القرآن من غتَ أن يختل نظمو أو تتحرّف كتابتو، قال ابن قتيبة وكل ىذه الحروف كلبم الله تعالى نزل بو الروح الأمتُ على رسولو (صلى الله عليو وسلم) فهي من باب التيستَ على عبادة الدؤمنتُ(2) فأصل القراءات القرآنية يرجع -إذن- إلى رخصة الأحرف السبعة التي يسر الله تعالى ُّا على الصحابة في قراءتهم للقرآن، فكل القراءات القرآنية ترجع إلى قراءات الصحابة، الذين كان رسول الله يقول لذم (اقرؤوا كما علمتم وينهاىم عن الجدال في ال قرآن وقراءتو ) (3) وبعد ذلك تكلم استاذنا الجليل عن نشأة مدارس القراءة فأحسن في ذلك كثتَا، إذ تناول قراءة القرآن بمراحلها الثلبث : الأولى: قراءة القرآن في عصر النبوة . الثانية: قراءة القرآن في عصر الخلبفة الراشدة. الثالثة: بروز ملبمح مدارس القراءة. (4) وقد أشاد الدكتور بجهود الصحابة الأوائل الذين تصدوا لتعليم القرآن، وجهود من سار على نهجهم من الصحابة والتابعتُ، وقد عدىا أكبر حملة عرفتها البشرية لتعليم القراءة، فصار يلهج بالقرآن الدلبيتُ من الناس آناء الليل وأطراف النهار، وكانت تلك الجهود قد أرست أسس مدارس القراءة في الأمصار الإسلبمية(5) وقد بذل أستاذنا الكرلَ جهدا آخرا أكثر لشا سبقو من الجهود، وىو أنو تناول القراء السبعة (6) إذ بسط القول في ذكر القراء السبعة وأصول قراءة كل قارئ منهم، مع ذكر رواتهم، و ولم يقف جهده عند ىذا الحد بل تجاوز إلى بيان معرفة القراءة الصحيحة من الشاذة وبيان أركان الصحيحة وشروطها(7) وخرج بنفس النتيجة التي خرج الإمام الجزري ُّا وىي: أن كل قراءة وافقت العر بية ولو بوجو، ووافقت أحد الدصاحف العثمانية ولو احتمالا، وصح سندىا فهي القراءة الصحيحة (1 )ينظر :الدصدر نفسو (2 )ينظر: تأويل مشكل القرآن /لابن قتيبة (ص 144) (3 )ينظر: مسند أحمد / الرسالة 2/244)، ومسند البزار2/99)، ومسند أبي يعلى الدوصلي1/448)، وتفس الطبري/أحمد لزمد شاكر (1/23)، ولزاضرات في علوم القرآن (ص118.) (4 )ينظر: لزاضرات في علوم القرآن 118) (5 )ينظر :الدصدر نفسو (ص118) (6) ينظر :الدصدرنفسو (ص123-132) (7) ينظرالدصدر نفسو (ص 134- 147 )

عدد الصفحات ٢١

21 اللا يجوز ردىا، ولا يحل إنكارىا، بل ىي من الأحرف السبعة التي نزل ُّا القرآن ووجب على الناس قبولذا، سواء كانت القراءة من الأئمة السبعة أم العشرة، أم عن الأئمة الدقبولتُ ، ومتى اختل ركن من ىذه الأركان الثلبثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة، سواء كانت عن السبعة أم عمن ىو أكبر منهم، ىذا ىو الصحيح عن أئمة التحقيق من السلف والخلف(1) الوطلة الثالث :جهىده في علن التجىيذ لقد بذل استاذنا الفاضل الدكتور غالً قدوري جهودا مضنية في علم التجويد وقد خرج بنتائج طيبة لاسيما والدوضوع يتعلق بأشرف علم، إذ إن شرف كل علم ىو من شرف متعلقة ومتعلق علم التجويد ىو القرآن الكرلَ إذ ألف حفظو الله في ذلك كتب عدة، فأبدع في ذلك أيدا إبداع فبرزت في قيمتها وعرفت من خلبلذا شخصية غالً قدوري العلمية فكان بحق من الدبدعتُ في علم التجويد والصوت وقل نظرائو ومنافسوه في ىذا الدضمار . ومن الكتب التي ألفها في علم التجويد 1- الديسر في علم التجويد 2- شرح الدقدمة الجزرية 3- الشرح الوجيز على الدقدمة الجزرية 4- علم التجويد دراسة صوتية ميسرة 5- الدراسات الصوتية عند علماء التجويد 6- أبحاث في علم التجويد إذ تناول في أثناء وحشايا ىذه الكتب جميع موضوعات ومسائل علم التجويد والصوت فأشبع القول فيها، كيف لا علم التجويد: ىو العلم الذي يعتٌ بنطق ألفاظ القرآن نطقا صحيحا وذلك بإعطاء كل صوت حقو من الدخرج والصفات وما يلحقو في التًكيب من أحكام (2) وىو بذلك يختلف عن علم القراءات الذي يهتم بضبط وجوه النطق التي رواىا علماء القراءة من التابعتُ وتابعيهم عن الصحابة( رضي الله عنهم)، على لضو ما بناه سابقا، وبعدىا بتُ الدكتور غالً قدوري إن علم التجويد ىو مكمل لعلم القراءات لأنو لا يدكن للقارئ تلبوة القرآن بصورة صحيحة ما لم يعرف قواعد التجويد، مهما كانت القراءة التي يتلو ُّا القرآن ومن ثم كان واجبا على قارئ القرآن أن يعرف قواعد ىذا العلم والقدرة على تطبقها في القراءة ليجري لسانو (1) ينظر: النشر في القراءات العشر 1/9) (2) ينظر لزاضرات في علوم القرآن / غالً قدوري ( ص 156 )

عدد الصفحات ٢٢

22 بالنطق الصحيح الفصيح، فيكون بذلك مستوفيا لشروط القراءة راجيا ثواُّا متجاو زا لإثم التقصتَ فيها (1) وقد قال ابن الجزري في مقدمتو والأخذ بالتجويد حتم لازم من لم يجود القرآن آثم (2) وقال شرّاح الدقدمة الجزرية: إن مراعاة قواعد التجويد والأخذ بذلك أي العمل بو فرض عتُ لازم لكل قارئ قرأ القرآن ومن لم يراع ذلك في قراءتو عاص آثم بعصيانو والإثم معاقب عليو . (3) ومن أىم القضايا التي أشار إليها أستاذنا الفضل الدكتور غالً قدوري في كتب التجويد ىي 1 – أهمية دراسة لسارج الحروف وصفاتها لدارس قواعد التلبوة، وىذا كان لزل عناية الأقدمتُ، لكن كتب المحدثتُ أهملت ىذا الجانب إلى حد كبتَ ، وىذا النقص يجب تلبفيو . 2 – تقدمة دراسة علم الأصوات اللغوية في زماننا تقدما ملحوظا ولم يستفد دارسوا علم التجويد في زماننا من الحقائق الصوتية التي كشف عنها ىذا العلم، وىو أمر يخالف منهج علماء السلف الذين بنوا كتبهم في علم التجويد على حقائق علم الأصوات ا للغوية كما يعرض علماء اللغة العربية . 3 – للتطبيق العملي والتمرين الشفهي أهمية كبرى في ضبط الأداء وفهم دقائق التلبوة، ومن تكفي القراءة في كتب علم التجويد إن لم تقتًن بالتلقي من الدعلم الدتقن الضابط لقراءة القرآن . (4) وقد أبدع الدكتور غالً قدوري كثتَا بالتطبيق العملي، إذ أولى لو اىتماما كبتَا، الذدف منو تقريب الدعلومة و تجسيدىا للقارئ، وىذا ما يوافق منهجو العام الذي تكلمنا عنو سابقا، فكان يستعتُ بالرسم أحيانا وبالتمرين أحيانا أخرى وىذا ما ظهر جليا في كتابو: الشرح الوجيز على الدقدمة الجزرية، والديسر في علم التجويد إ أجاد وأفاد في شرحو الوجيز للجزرية باذلا قصارى جهده في ذلك معقبا بالقول على كل بيت منها شارحا إياه من حيث اللغة والإعراب وما فيو من مسائل التجويد والأصوات، ومرجحا بتُ الأقوال في مسائل الخلبف، وىذا جهد شاق وكبتَ، فكان لأستاذنا الكرلَ في ذلك نفس طويل وهمة عالية (5).إذ تكلم عن لسارج الحروف وصفاتها حرفا حرفا بالشرح والتفصيل وبالرسوم أحيانا وبالتطبيق أيضا(6) . (1) ينظر: لزاضرات في علوم ال قرآن/د. غالً قدوري (ص 159 ) (2) متن الجزرية /لابن الجزري (ص 14) (3)ينظر: الحواشي الدفهمة /لابن الجزري 22ظ)، و اللآلئ السنية للقسط14و)، و شرح الجزرية / لطاش كبري زادة (15و (4 )ينظر: لزاضرات في علوم القرآن / د. غالً قدوري (ص 161) (1) ينظر: الشرح الوجيز على الدقدمة الجزرية / د. غالً قدوري (ص 38-39) (6 )ينظر: الشرح الوجيز على الدقدمة الجزرية / د. غالً قدوري (ص 34)، و الديسر في علم التجويد / د. غالً قدوري (ص44-45)

عدد الصفحات ٢٣

23

عدد الصفحات ٢٤

24 الخاتمة الحمد لله الذي تتم بنعمتو الصالحات ، والصلبة والسلبم على صاحب أعلى الدقامات ،وعلى الآل والاصحاب أىل الجود والكرامات . وبعد .. وكان من نتائج البحث : 1- الدعوة الى التجديد دعوة جديرة بالأخذ والاعتبار ، إذا وضعت في إطارىا الصحيح وكان الذدف منها حل الدشكلبت وإزاحة العقبات التي تقف حائلبً أمام تقدم الأمة ونهضتها . 2- للدكتور مساعد الطيار جهود مباركة في تجديد علم التفستَ ، فهو بتُّ أصول التفستَ وقواعده . 3- للدكت ور الشاىد البو شيخي جهود كبتَة في تجديد الدصطلحات القرآنية . 4- للدكتور غالً قدوري الحمد جهود طيبة في رسم الدصحف والتجويد والقراءات ، ومؤلفاتو تعد مرجعاً مهماً لا يدكن الاستغناء عنو في ميدان الصوت والتجويد ورسم الدصحف. وختاماً لعلي قدمت جهداً متواضعاً في ىذا البحث ، فما كان فيو من صواب فمن الله وحده ،فلو الحمد في الاولى والآخرة ، وما وجد فيو من خطأ أو زلل أو سهو فمن نفسي والشيطان واستغفر الله لذلك. والله أسأل أن يجعل ىذا العمل خالصاً لوجهو ، وأن يعلمنا ما ينفعنا ، وينفعنا بما علمنا إنو ولي ذلك والقادر عليو ، وصلى الله على سيدنا لزمد وعلى آلو وصحبو وسلم .

عدد الصفحات ٢٥

25 الوصادر والوراجع القرآن الكريم 1- احمد بن فارس وريادتو في البحث اللغوي والتفستَ القرآلٍ ، ىادي حمودة ،عالم الكتب ، 1447ه 2- أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ، لزمد الامتُ الشنقيطي، الرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية ، الرياض ، 1443ه. 3- تاريخ التًاث العربي: لفؤاد سزكتُ ، ترجمة :د. فهمي أبو الفضل، مراجعة :لزمود فهمي حجازي، الذيئة الدصرية العامة للتأليف والنشر،القاىرة، 1971م 4- تأويل مشكل القرآن: لأبي لزمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (الدتو 276ىـ)،المحقق السيد أحمد صقر، الناشر: دار إحياء الكتب العربية، القاىرة 1954م 5- التبيان في اقسام القرآن ، لابن قيم الجوزية ( ت 751ه) ، تحقيق طو يوسف شاىتُ ، دار الكتب العلمية ، بتَوت 1442ه 6- جامع البيان عن تأويل آي القرآن ، لابي جعفر لزمد بن جرير الطبري ت 314ه ) طبعة البابي الحلبي ، ط3، د.ت. 7- جلبء الافهام في فضل الصلبة والسلبم على ختَ الانام ، لابن قيم الجوزية ( ت 751هتحقيق شعيب الأرناؤوط ، دار العروبة ،ط2،1447ه 8- الحواشي الدفهمة في شرح الدقدمة :لابن الجزري، تحقيق: عمر عبد الرزاق معصراتي، دمشق 1426 ىـ 9- دليل الحتَان على مورد الظمآن: لأبي إسحاق إبراىيم بن أحمد بن سليمان الدارغتٍ التونسي الدالكي (الدتوفى: 1349ىـ)،الناشر: دار الحديث- القاىرة. 14- رسم الدصحف دراسة لغوية تاريخية / للدكتور غالً قدوري الحمد للبحتفال بمطلع القرن الخامس عشر الذجري الطبعة الأو1982م 11- زاد الدستَ في علم التفستَ ، لابي الفرج جمال الدين ابن الجوزي ( ت 597ه) تحقيق لزمد بن عبد الرحمن عبدالله، دار الفكر ، 1447ه 12- شرح الجزرية لطاش كتَي زادة، تحقيق: د. لزمد سيدي لزمد لزمد الأمتُ، الناشر: لرمع الدلك فهد لطباعة الدصحف الشريف. الددينة النورة 1421 ىـ

عدد الصفحات ٢٦

26 13- فتح الباري شرح صحيح البخاري : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلبلٍ الشافعي، دار الدعرفة - بتَوت، 1379ه ، رقم كتبو وأبوابو وأحاديثو: لزمد فؤاد عبد الباقي . 14- كتاب الدصاحف/ لابن أبي داود (أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستالٍ (ت 316 ىـ) صححو آرثر جفري، الدطبعة الرحمانية بمصر، الطبعة الأو 1936م 15- كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي القسطنطيتٍ الدشهور باسم حاجي خليفة أو الحاج خليفة (الدتوفى: 1467ىـ) مكتبة الدثتٌ - بغداد (وصورتها عدة دور لبنانية، بنفس ترقيم صفحاتها، مثل: دار إحياء التًاث العربي، ودار العلوم الحديثة، ودار الكتب العلمية) تاريخ النشر: 1941م . 16- الكلياتلابي البقاء الكفوي ( 1494ه) تحقيق عدنان درويش ، لزمد الدصري ، مؤسسة الرسالة ، 1412ىـ. 17- اللآلئ السنية شرح الدقدمة الجزرية للقسطلبلٍ، نشره حسن بن عباس، مؤسسة قرطبة، الطبعة الأولى 2444م 18- متن الجزرية: لابن الجزري / ُّامشها شرح زكريا الأنصاري، طبع لزمد علي صبيح، القاىرة 1956م 19- لزاضرات في علوم القرآن / للدكتور غالً قدوري الحمد، دار عمار للنشر والتوزيع – عمان . الطبعة الأولى – 2441م 20- مسند ابي يعلى ، ابو يعلى احمد بن علي الدثتٌ الدوصلي ( ت307ه) تحقيق حستُ سليم أسد ، دار الدأمون للتًاث ، دمشق 1984م 21- مسند الإمام أحمد بن حنبل أبو عبد الله أحمد بن لزمد بن حنبل بن ىلبل بن أسد الشيبالٍ (الدتوفى: 241ىـ تحقيق شعيب الأرناؤوط - عادل مرشد، وآخرون مؤسسة الرسالة ، 2001 م . 22- مسند البزار ، ابو بكر احمد بن عمرو العتكي الدعروف بالبزار ( ت 292ه) تحقيق لزفوظ الرحمن زين الله ، صبري عبد الخالق ، مكتب ة العلوم والحكم ، الددينة الدنورة ، 2009م 23- معجم البلدان: شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي (الدتو 626ىـ)الناشر: دار صادر، بتَوت الطبعة: الثانية،1995 م

عدد الصفحات ٢٧

27 24- الدقنع في رسم مصاحف الأمصار: عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو الدالٍ (الدتوفى: 444ىـ)،المحقق: لزمد احمد دىان، الناشر: دار الفكر، دمشق1944م 25- الدوافقات، إبراىيم بن موسى بن لزمد اللخمي الغرناطي الشهتَ بالشاطبي (الدتوفى: 794ىـ)المحقق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان الناشر: دار ابن عفان ، الطبعة الأولى 1417ىـ1997م 26- موسوعة أعلبم العراق في القرن العشرين" للؤستاذ حميد الدطبعي، الطبعة الأو 1995 / دار الشؤون الثقافية العامة التابعة لوزارة الثقافة والإعلبم العراقية 1/151 )، 27- النشر في القراءات العشر: لشمس الدين أبو الختَ ابن الجزري، لزمد بن لزمد بن يوسف (الدتوفى: 833 ىـ)،المحقق: علي لزمد الضباع (الدتو 1384 ىـ)،الناشر: الدطبعة التجارية الكبرى 28- النكت والعيون، أبو الحسن علي بن لزمد بن لزمد بن حبيب البصري البغدادي، الشهتَ بالداوردي (الدتوفى: 454ىـ)تحقيق: السيد ابن عبد الدقصود بن عبد الرحيم الناشر: دار الكتب العلمية - بتَوت / لبنان. 29- الوسيلة إلى كشف العقيلة (شرح رائية القحطالٍ): للسنماوي علم الدين علي بن لزمد، تحقيق د. مولاي لزمد الإدريسي الطاىري، مكتبة الرشد، الطبعة الخامسة، الرياض 1426ىـ المواقع الالكترونية والمجلات 34- موقع دار السلبم : http://www.dar-alsalam.com 31- موقع اىل الحديث http://www.ahlalhdeeth.com 32- www.onislam.ne t 33- www.saaid.net/leqa/41.htm 34- http://www.attyyar.net 35- لرلة أخبار الدصطلح العدد 4، رمضان 1418ىـ/يناير 1998م . 36- لرلة الذدى : الشاىد البو شيخي ، العدد 33، ص35

عدد الصفحات ٢٨