المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

دراسة حديثية تحليلية تطبيقية على مسند البزار

أمين عمر مصطفى محمد

صفحة ٢ من ٢

494 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص478- 506( محرم 1441هـ / سبتم2019م دراسة حديثيّة تحليليّة تطبيقية على مسند البزار قلت : الحديث روي من طريقين : إحداهما مرسلة وهي من طريق أبي عامر ، عن كثير بن شنظير ، عن الحسن ، عن عمران بن الحصين ، عن رسول الله( 37) ،وهذا الطريق ضعيف بسبب الانقطاع فيه ؛ فالحسن البصري لم يسمع من عمران بن حصين. قال ابن أبي حاتم الرازي : الحسن لا يصح له سماع من عمران بن الحصين ، يدخل قتادة عن الحسن ( هياج بن عمران البرجمي ) ، عن عمران بن حصين ، وسمرة . ذكره أبي عن إسحاق ابن منصور الهروي فيما كتب إلِّ . قال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : الحسن لقي عمران ابن حصين ؟ قال : أما حديث البصريين فلا ، وأما في حديث الكوفيين فنعم(38). قلتهذا الإسناد من رواية البصريين عن الحسن . وقال الشيخ شعيب :وما وقع في هذا الإسناد من تصريح بالسماع خطأ من ( مبارك بن فضالة ) وخلاف رواية الجمهور عن الحسن ، ثم مبارك مدلس وقد عنعن( 39.) والأخرى موصولة من طريق قـَتَادَةَ، عَنِ الحَْسَنِ ،أَنَّ هَيَّاجَ بْنَ عِمْرَانَ، أَتَى عِمْرَانَ بْنَ حُصَينٍْ فـَقَالَ: إِنَّ أَبيِ قَدْ نَذَرَ لَئِنْ قَدَرَ عَلَى غُلاَمِهِ لَيـَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَابِقًا أَوْ لَيـَقْطَعَنَّ يَدَهُ. فـَقَالَ: قُلْ لأَِبِيكَ: يُكَفِّرْ عَنْ يََِينِهِ، وَلاَ يـَقْطَعْ مِنْهُ طَابِقًا؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ " يحَُثُّ فيِ خُطْبَتِهِ عَلَى الصَّدَقَةِ، وَيـَنـْهَى عَنِ الْمُثـْلَةِ " ثمَُّ أَتَى سمَُرَةَ بْنَ جُنْ دُبٍ فـَقَالَ لَهُ: مِثْلَ ذَلِكَ( 40)،وهذا الطريق حسنه الشيخ شعيب بقوله : إسناده حسن( 41.) قلت: هذا الطريق ضعيف أيضاً للأسباب اآتتية : 1- مخالفة قتادة للرواة عن الحسن فقد رواه عنه ، عن ( هياج بن عمران عن، عمران بن حصين ، قال البزار : وَهَذَا الحَْدِيثُ قَدْ رُ وِيَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَينٍْ مِنْ غَيرِْ وَجْهٍ وَرَوَاهُ عَنِ الحَْسَنِ غَيرُْ وَاحِدٍ، عَنْ عِمْرَانَ وَلمَْ يُدْخِلْ بَينَْ عِمْرَانَ وَالحَْسَنِ أَحَدًا غَيرَْ قـَتَادَةَ (42 .) (37)رواه الإمام أحمد في المسند حديث رقم 19857) ج33، ص90، وكشف الأستار عن زوائد البزار – كتاب النكاح – باب جاء في المثلة – حديث رقم( 1537 ) ج2، ص210،211 (38 ) المراسيل ص 39 (39)مسند الإمام أحمد ج33،ص171 (40 ) رواه الإمام أحمد في المسند حديث رقم 19844،19846 ،19847 ) ج33، ص78-81 (41 )مسند الإمام أحمد ج33، ص78 (42 )مسند البزار حديث رقم 3605) ج9، ص75

عدد الصفحات ١٧

495 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص478- 506( محرم 1441هـ / سبتم2019م د. أمين عمر مصطفى محمد 2- جهالة ( هياج بن عمران) كما قال ابن المديني ، والذه 43.) 3- أعلّ البزار رواية الحسن عن سمرة بقوله : وَهَذَا الحَْدِيثُ قد رواه جماعة عَنِ الحَْسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَينٍْ وَالصَّوَابُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَينٍْ(44.) الحديث السادس: روى الإمام البزار في مسنده قال : حَدَّثـَنَا محَُمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا سَهْلُ بْنُ حمََّادٍ أَبُو عَتَّابٍ، ثنا الْمُخْتَا رُ بْنُ نََفِعٍ، عَنْ أَبيِ حَيَّانَ التـَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ النَّبَِِّ - صَلَّى اللََُّّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَعَ فيِ بـَيْضَةٍ مِنْ حَدِيدٍ قِيمَتـُهَا أَحَدٌ وَعِشْرُونَ دِرْهمًَا .قال البزار : وَهَكَذَا حَدَّثـَنَا بِهِ محَُمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ أَبيِ عَتَّابٍ ، عَنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ أَبيِ حَيَّانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، وَرَوَاهُ غَيرُْهُ عَنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ أَبيِ مَطَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبيِ طَالِبٍ - رَضِيَ اللََُّّ عَنْهُ –(45) الكلام على الحديث: تخريجه: رواه الإمام الدارقطني في كتابه السنن - كتاب الحدود والديات وغيره - حديث رقم ( 3437 )،ج 4، ص264، وابن عدي في كتابه الكامل في الضعفاء ج6، ص2436. الحكم عليه: ضعّف هذا الحديث كل من البزار ، وعَبْدُ الحَْقِّ ، وابن القطان، والهيثمي( 46). قلتهذا الحديث روي من طريقين إحداهما : رواها كل من ( البزار ، والدارقطني ، وابن عدي) من طريق محمد بن مرزوق ، عَنْ أَبيِ عَتَّابٍ، عَنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ أَبيِ حَيَّانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ النَّبَِِّ - صَلَّى اللََُّّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مرفوعاً ، وهذه طريق ضعيفة في (43 )ميزان الاعتدال ج 4، ص318 (44 )مسند البزار حديث رقم 4598) ج10، ص442 (45 )مسند البزار ، مُسْنَدُ عَلِيِّ بْنِ أَبيِ طَالِبٍ حديث رقم ( 807) ج3، ص52 (46 )مسند البزار ج 3، ص52، وبيان الوهم والإيهام ج3، ص567 ، ومجمع الزوائد ج6، ص274

عدد الصفحات ١٨

496 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص478- 506( محرم 1441هـ / سبتم2019م دراسة حديثيّة تحليليّة تطبيقية على مسند البزار إسنادها ( المختار بن نَفع ) ضعفه ابن حجر العسقلاني(47)،والأخرى روها البزار في مسنده قال : وَرَوَاهُ غَيرُْهُ عَنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ أَبيِ مَطَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبيِ طَالِبٍ - رَضِيَ اللََُّّ عَنْهُ –(48)،وهي أيضاً طريق ضعيفة في إسنادها( أبو مطر ) مجهول لا يعرف( 49.) الحديث السابع: روى الإمام البزار في مسنده قال : حَدَّثـَنَا صَالِحُ بْنُ مُعَاذٍ أَبُو يُونُسَ، ثنا محَُمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ وَاقِدٍ، ٍ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ خَازِمٍ، عَنْ أَبيِ الأَسْوَدِ، عَنْ نََفِعِ بْنِ جُبَيرِْ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللََِّّ - صَلَّ ى اللََُّّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نهََى أَنْ تـُقَامَ الحُْدُودُ فيِ الْمَسَاجِدِ. قَالَ الْبـَزَّارُ: هَذَا أَحْسَنُ إِسْنَادٍ يـُرْوَى فيِ ذَلِكَ، وَلا نـَعْلَمُهُ بِِِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ، وَقَدْ تَكَلَّمَ بـَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ فيِ محَُمَّ دِ بْنِ عُمَرَ، وَضَعَّفُوا حَدِيثَهُ(50.) الكلام على الحديث: تخريجه: رواه الطبراني في المعجم الكبير حديث رقم ( 1590) ج2، ص139، ورواه الإمام عبد الرزاق في مصنفه - كتاب الصلاة- باب هل تقام الحدود في المسجد- حديث رقم (1709)، ورقم1710) ، ج1، ص437 (47 ) قال ابن حجر في كتابه تهذيب التهذيب ج 10،ص69: المختار بن نَفع التيمي ، ويقال العكلي أبو إسحاق التمار الكوفي، قال أبو زرعة : واهي الحديث، قال البخاري والنسائي وأبو حاتم : منكر الحديث. وقال النسائي في موضع آخر :ليس بثقة. وقال ابن حبان :كان يأتي بالمناكير ع ن المشاهير حتَّ يسبق إلى القلب أنه كان المعتمد لذلك .وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم .قلت : وقال العجلي :كوفي ثقة . وقال الساجي: منكر الحديث. (48 )مسند البزار ج 3، ص52 (49 ) قال ابن أبي حاتم في كتابه الجرح والتعديل ج 9، ص445: أبو مطر البصري الجهني روى عن على -رضي الله عنه - روى عنه مختار بن نَفع التيمي. مجهول لا يعرف. (50 )مسند البزار - حَدِيثُ جُبَيرِْ بْنِ مُطْعِمٍ عَنِ النَّبِِِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حديث رقم ( 3453) ج8، ص373

عدد الصفحات ١٩

497 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص478- 506( محرم 1441هـ / سبتم2019م د. أمين عمر مصطفى محمد الحكم عليه: ضعّف هذا الحديث كل من ( البزار ،وعبد الحق الإشبيلي ، والهيثمي)؛ لأنه من رواية (الواقدي) محمد بْنُ عُمَرَ بْنِ وَاقِدٍ( 51.) قلت: في الحديث علة أخرى هي أنه روي موصولاً ، وروي مرسلاً لكن للحديث شاهد عن ابن عباس – رضي الله عنهما - ضعّفه كل من البزار ، والترمذي( 52)، والراجح أنه حديث ضعيف ، قال عبد الحق الإشبيلي عن هذه الأحاديث : لاَ يَصح مِنـْهَا شَيْء( 53.) الحديث الثامن: روى الإمام البزار في مسنده قال : حَدَّثـَنَا أَبُو سَعِيدٍ عُبـَيْدُ اللََِّّ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا حَبِيبُ بْنُ خَالِدٍ الأَنْصَارِ يُّ، ثنا الأَعْمَُِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَنْكَرَ النَّاسُ مِنْ أَمِيرٍ فيِ زَمَنِ حُذَيـْفَةَ شَيـْئًا، فَأَقـْبَلَ رَجُلٌ فيِ الْمَسْجِدِ، مَسْجِدِ الأَعْظَمِ، يـَتَخَلَّلُ النَّاسَ، حَتََّّ انـْتـَهَى إِلىَ حُذَيـْفَةَ، وَهُوَ قَاعِدٌ فيِ حَلَقَةٍ، فـَقَامَ عَلَى رَأْسِهِ، فـَقَ الَ: ياَ صَاحِبَ رَسُولِ اللََِّّ -صَلَّى اللََُّّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَلاَ تأَْمُرُ باِلْمَعْرُوفِ وَ تـَنـْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ؟ فـَرَفَعَ حُذَيـْفَةُ رَأْسَهُ فـَعَرَفَ مَا أَرَادَ، فـَقَالَ لَهُ حُذَيـْفَةُ: إِنَّ الأَمْرَ باِلْمَعْرُوفِ وَالنـَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لحََسَنٌ، وَلَيْسَ مِنَ السُّنَّ ةِ أَنْ تُشْهِرَ السِّلاحَ عَلَى أَمِيرِكَ. قَالَ الْبـَزَّارُ: وَلاَ نـَعْلَمُ رَوَى هَذَا الحَْدِيثَ عَنِ الأَْعْمَِِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ حُذَيـْفَةَ إِلاَّ حَبِيبُ بْنُ خَالِدٍ(54.) الكلام على الحديث: تخريجه : روى هذا الحديث كل من الأئمة البخاري في كتابه ( التاريخ الكبير) حديث رقم ( 2602) ج2، ص317 ،والبيهقي في كتابه ( شعب الإيَان ) - كتاب الجهاد- باب التمسك بما عليه الجماعة- حديث رقم ( 7098 )،ج10 ، ص12 (51 ) قال الإمام ابن حجر العسقلاني في كتابه تقريب التهذيب ج 2، ص194: محمد بن عمر بن واقد الأسلمي الواقدي ، نزيل بغداد ، متروك مع سعة علمه . (52 ) مسند البزار ،ج 11، ص114،وجامع الترمذي - أَبـْوَابُ الدِّياَتِ عَنْ رَسُولِ اللََِّّ -صَلَّى اللََُّّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -حديث رقم ( 1401) ج4، ص19 (53 ) بيان الوهم والإيهام ج3، ص565 (54 )مسند البزار ، مُسْنَدُ حُذَيـْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ - رَضِيَ اللََُّّ عَنـْهُمَا – حديث رقم ( 2815) ج7، ص239

عدد الصفحات ٢٠

498 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص478- 506( محرم 1441هـ / سبتم2019م دراسة حديثيّة تحليليّة تطبيقية على مسند البزار الحكم عليه: ضعّف كل من ( البزار ، والهيثمي) هذا الحديث ؛ فأعله البزار بتفرد حَبِيبُ بْنُ خَالِدٍ به ، وضعّفه الهيثمي( 55) بحَبِيبُ بْنُ خَالِدٍ.قلت : الحديث ضعيف لضعف خبيب بن خالد ، وتفرده . قال ابن أبي حاتم الرازي : سألت أبي عن حبيب بن خالد فقال : شيخ لم يكن صاحب حديث ، وليس بالقوي(56). الحديث التاسع: روى الإمام البزار في مسنده فقال : حَدَّثـَنَا أَحمَْدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا نـُعَيْمُ بْنُ حمََّادٍ، ثنا رِشْدِينُ، ثنا عُقَيْلٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبَِِّ -صَلَّى اللََُّّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -كَانَ لا يـُقَاتِلُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ، إِلا عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ. قَالَ الْبـَزَّارُ: لا نـَعْلَمُ أَحَدًا تاَبَعَ رِشْدِينَ عَلَى هَذَا(57.) الكلام على الحديث: تخريجه: روى هذا الحديث البزار في مسنده - مسند عائشة – رضي الله عنه – حديث رقم (158) ج18 ، ص181 ، و الدارقطني في كتابه السنن –كتاب النوادر – حديث رقم (4286) ج5، ص261 الحكم عليه ضعّف كل من البزار ، والهيثمي هذا الحديث ؛ فأعله البزار بتفرد رشدين به . وضعّ فه الهيثمي بضعف رشدين( 58.) قلت: الحديث ضعيف لتفرد رشدين وضعفه. قال ابن حجر العسقلاني : رشدين بن سعد بن مفلح المهري ،أبو الحجاج المصري ، ضعيف( 59.) (55 ) قال الهيثمي في مجمع الزوائد ج5، ص224 :رَوَاهُ الْبـَزَّارُ، وَفِيهِ حَبِيبُ بْنُ خَالِدٍ وَثـَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَقَالَ أَبُو حَاتمٍِ: لَيْسَ باِلْقَوِيِّ (56) الجرح والتعديل ، ج 3، ص99 ، وميزان الاعتدال ج 1، ص454 (57 )مسند البزار ، مسند عائشة – رضي الله عنه – حديث رقم ( 158) ج18 ، ص181 (58 ) مجمع الزوائد ج6،ص13 (59 ) تقريب التهذيب ج 1،ص251

عدد الصفحات ٢١

499 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص478- 506( محرم 1441هـ / سبتم2019م د. أمين عمر مصطفى محمد الحديث العاشر: روى الإمام البزار في مسنده قال : حَدَّثـَنَا إِبـْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللََِّّ الرَّقِّيُّ، ثنا محَُمَّدُ بْنُ وَهْبٍ( 60)،ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ خَالِدُ بْنُ أَبيِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْمَكِّيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللََِّّ، وَجَابِرَ بْنَ عُمَ يرٍْ، فـَقَالَ أَحَدُهمَُا لِصَاحِبِهِ: أَمَا سمَِعْتَ رَسُولَ اللََِّّ -صَلَّى اللََُّّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يـَقُولُ: كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرٌ للََِّّ فـَهُوَ لَغْوٌ إِلا أَرْبـَعًا؛ مَشْيَ الرَّجُلَينِْ بَينَْ الْغَرَضَينِْ، وَتأَْدِيبَهُ فـَرَسَهُ، وَتـَ عْلِيمَهُ السِّبَاحَةِ، وَمُلاعَبـَتَهُ أَهْلِهِ . قـُلْتُ - أي الهيثمي- عَزَاهُ صَاحِبُ الأَطْرَافِ إِلىَ عِشْرَةِ النِّسَاءِ، وَلمَْ أَرَهُ فيِ الْمُجْتَبََ. قَالَ الْبـَزَّارُ: لا نـَعْلَمُ أَسْنَدَ جَابِرُ بْنُ عُمَيرٍْ إِلا هَذَا، وَهُوَ مَشْهُورٌ إِمَامُ مَسْجِدِ بَنيِ خَطْمَةَ باِلْمَدِينَةِ( 61.) الكلام على الحديث: تخريجه: روى الإمام النسائي الحديث في كتابه السنن الكبرى - كتاب عشرة النساء – باب ملاعبة الرجل زوجته – حديث رقم ( 8889)،8890) ،( 8891) ، ج8، ص176،177 والطبراني في المعجم الكبير حديث رقم 1785)ج2،ص193،والطبرا المعجم الأوسط حديث رقم ( 8147 ) ج8، ص118 الحكم عليه: اختلف العلماء في الحكم عل يه فمنهم من حسّن إسناده وهم (المنذري ، والهيثمي ، وابن حجر العسقلاني، والألباني)(62)،ومنهم من ضعّ فه وهم ( البزار ، والطبراني ) . أما البزار فأعله بتفرد جابر بن عمير ، و الطبراني بتفرد محمد بن سلمة(63.) (60)قلت : سقط من إسناده ( محمد بن سلمة ) الراوي عن أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزبد (61)كشف الأستار عن زوائد البزار - كتاب النكاح -باَبُ مَنْ الرمي - حديث رقم ( 1704 )ج2، ص279-280 (62 ) الترغيب والترهيب من الحديث الشريف ج 2، ص180، ومجمع الزوائد ومنبع الفوائد ، كتاب الجهاد -باَبُ مَا جَاءَ فيِ الْقِسِيِّ وَالرِّمَاحِ وَالسُّيُوفِ - حديث رقم( 9390 ) ج5، ص269، و تهذيب التهذيب ج2، ص44 ، وصحيح الجامع الصغير وزياداته حديث رقم 4534 ) ج2، ص833 (63 ) المعجم الأوسط ج8، ص118

عدد الصفحات ٢٢

500 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص478- 506( محرم 1441هـ / سبتم2019م دراسة حديثيّة تحليليّة تطبيقية على مسند البزار قلت: إن العلة التي أعل هذا الطبراني الحديث وهي تفرد ( محمد بن سلمة ) به علة ليست بعلة قادحة ؛ فقد تابعه ( موسى بن أعين) كما في السنن الكبرى للنسائي( 64). وأما تحس الشيخ الألباني له فقد حسنه من طريق محمد بن سلمة ، عن أبي عبد الرحيم ، عن عبد الوهاب ، عن عطاء ، عن جابر ، وضعّف بقية طرقه. غير أني أرجح بأنه حديث ضعيف للاختلاف الواقع في ( جابر بن عمير ) هل هو صحابي أو لا ؟ فأثبت البخاري الصحبة له ، وقال ابن حبان : يقال له صحبة(65). المطلب الثاني : أنواع العلل الواقعة في الأحاديث العشرة المختارة تناولت في هذا المبحث الكشف عن أنواع العلل الواقعة في الأحاديث العشرة المختارة فكانت على النحو اآتتي: 1- التعليل بسبب التفرد.أكثر الإمام البزار في مسنده من التعليل بعلة التفرد فتراه يعقب على الحديث بقوله : ( لم يروه إلا فلان ) ، أو (لم يروه عن فلان إلا فلان )،وقد أشار الحافظ ابن حجر العسقلاني إلى وقوع التفرد في كثير من الأحاديث التي رواها الإمام البزار في مسنده فقال : وفي مسند البزار ، والمعجم الأوسط للطبراني أمثلة كثيرة على التفرد (66)، ومن خلال هذه الدراسة تبين لِ بأن الغريب عند البزار في مسنده وقع على نوعين هما : النوع الأول : الغريب المطلق : وهو ما تفرد به الصحابي كما في الحديث رقم ( 5،10 ) ، النوع الثاني : الغريب النسبِ : كما في الأحاديث رقم 1،2،4،5، 8،10.) 2- التعليل بسبب ضعف الراوي.أعل البزار في مسنده بعض الأحاديث بسبب ضعف الراوي. مثاله : حديث رقم ( 7) من الدراسة 3- التعليل بسبب تعارض الوصل مع الإرسال.مثاله :حديث رقم 4) من الدراسة 4- التعليل بسبب سلوك طريق الجادة. مثاله: حديث رقم 4) من الدراسة 5- التعليل بسبب الاختلافصحبة الراوي.مثاله : حديث رقم (2) من الدراسة 6- التعليل بسبب تعارض الوقف مع الرفع. مثاله : حديث رقم 6) من الدراسة (64 ) السنن الكبرى- كتاب عشرة النساء – باب ملاعبة الرجل زوجته – حديث رقم ( 8891) ج8، ص177 (65 ) التاريخ الكبير ج 2، ص208، والثقات ج3، ص53 ، وتهذيب التهذيب ج2، ص44، ج3، ص53 (66 ) النكت على ابن الصلاح ،ج2، ص708

عدد الصفحات ٢٣

501 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص478- 506( محرم 1441هـ / سبتم2019م د. أمين عمر مصطفى محمد 7- التعليل بقوله :وهذا أحسن إسناد يروى في ذلك.مثاله : حديث رقم7) من الدراسة الخاتمة: بعد هذه الدراسة التحليلية التطبيقية على مسند البزار فقد أعلّ البزار خمسة من هذه الأحاديث العشرة بعلة التفرد ، كما أعلّ بعلل أخرى كسلوك طريق الجادة ، وتعارض الوصل والإرسال ، والرفع والوقف، وقوله : وهذا أحسن إسناد يروى في ذلك. فالتعليل عند البزار في كتابه ا لمسند جاء موافقاً لأنواع العلل التي أعلّ هذا العلماء الأحاديث إلا أنه أكثر من التعليل بالتفرد وكان الصواب إلى جانبه في الحكم على هذه الأحاديث. النتائج والتوصيات 1- أظهرت الدراسة مكانة الإمام البزار ، وإمامته في علم علل الحديث. 2- كشفت الدراسة عن أنواع من التعليل عند البزار في كتابه المسند ، وأنه شارك غيره من علماء الحديث هذه الأنواع إلا أنه أكثر من التعليل بالتفرد. 3- أهمية علمعلل الحديث ،وحاجة الدارسين و المشتغلين بتصحيح الأحاديث وتضعيفها إليه. 4- كشفت الدراسة عن وجود اختلاف في ن سخ مسند البزار فالحديث (الثالث ، والعاشر) غير موجودين في النسخة المتداولة من مسند البزار ،وهماموجودان في كتاب( كشف الأستار) عن زوائد البزار. 5- تدعو الدراسة إ دراسة مصطلحات البزار في مسنده ك مصطلح الحسن عنده ، والتعليل بالتفرد، وهذا أحسن إسناد يروى في ذلك ، و آرائه في الجرح والتعديل، والكشف عن أنواع التعليل الأخرى عنده.

عدد الصفحات ٢٤

502 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص478- 506( محرم 1441هـ / سبتم2019م دراسة حديثيّة تحليليّة تطبيقية على مسند البزار Abstract An Applied Hadith Study on Al-Bazzar's Musnad This research is based on studying ten chosen Hadiths from Al- Bazzar's Musnad, and clarifying those Hadiths in a critical Hadith study. The research consists of three sections which are: Section1: Introducing Al-Bazzar Imam and his Musnad, where I introduce Al- Bazzar and a description of his Musnad. Section 2: Studying the ten chosen Hadiths from Al-Bazzar's Musnad, where I root the ten Hadiths to their original resources and clarifying whether they are a week or correct Hadiths, based on the judgment of previous Hadith Imams. Section 3: Types of Illain the ten Hadiths And finally,a conclusion, results and recommendations.

عدد الصفحات ٢٥

503 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص478- 506( محرم 1441هـ / سبتم2019م د. أمين عمر مصطفى محمد المصادر والمراجع: 1- الإصابة في تمييز الصحابة، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ، تحقيق عادل أحمد عبد الموجود وعلى محمد معوض ، دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى - 1415 هـ 2- الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث ،أحمد محمد شاكر، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان - الطبعة الثانية 3- بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام، علي بن محمد بن عبد الملك الكتامي الحميري الفاسي، أبو الحسن ابن القطان (المتوفى : 628هـ ، تحقيق د. الحسين آيت سعيد، دار طيبة – الرياض الطبعة الأولى ، 1418هـ-1997م 4- تاريخ بغداد، أبو بكر أحمد بن علي بن ثَبت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي (المتوفى: 463هـ، دار الغرب الإسلامي – بيروت، تحقيق الدكتور بشار عواد معروف ، الطبعة الأولى، 1422هـ- 2002 م 5- الترغيب والترهيبمن الحديث الشريف ، عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله، أبو محمد، زكي الدين المنذري (المتوفى: 656هـ)، تحقيق إبراهيم شمس الدين، بيروت- دار الكتب العلمية ،الطبعة الأولى 1417 6- تقريب التهذيب ، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ ، تحقيق محمد عوامة، دار الرشيد – سوريا ، الطبعة الأولى، 1406 - 1986 7- التقييدوالإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح ، أبو الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم العراقي (المتوفى: 806هـ، تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان - المكتبة السلفية بالمدينة المنورة ، الطبعة الأولى، 1389هـ-1969م 8- تهذيب التهذيب، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ، مطبعة دائرة المعارف النظامية ، الهند ، الطبعة الأولى 1326هـ 9- جامع الترمذي ،محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، الترمذي، أبو عيسى (المتوفى: 279هـ، تحقيق وتعليق أحمد محمد شاكر ، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبِ – مصر الطبعة الثانية، 1395 هـ- 1975 م

عدد الصفحات ٢٦

504 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص478- 506( محرم 1441هـ / سبتم2019م دراسة حديثيّة تحليليّة تطبيقية على مسند البزار 10- الجرح والتعديل ، أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي، الرازي ابن أبي حاتم (المتوفى: 327هـ، طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن – الهند - دار إحياء التراث العربي – بيروت - الطبعة الأولى، 1271 هـ1952 م 11- جهود المحدثين في بيان علل الأحاديث ، علي بن عبد الله الصياح، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة 12- الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة ، أبو عبد الله محمد بن أبي الفيض جعفر بن إدريس الحسني الإدريسي الشهير بـ الكتاني (المتوفى: 1345هـ ، تحقيق محمد المنتصر بن محمد الزمزمي ، دار البشائر الإسلامية ، الطبعة السادسة 1421هـ-2000م 13- السنن الكبرى ، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى: 303هـ ،حققه وخرج أحاديثه: حسن عبد المنعم شلبِ ، أشرف عليه: شعيب الأرنَؤوط ، الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت ، الطبعة الأولى، 1421 هـ- 2001 م 14- شرح علل الترمذي ، زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن، السَلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، الحنبلي (المتوفى: 795هـ، تحقيق الدكتور همام عبد الرحيم سعيد ، مكتبة المنار - الزرقاء – الأردن ، الطبعة الأولى، 1407هـ- 1987م 15- سير أعلام النبلاء ، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايَْاز الذهبِ (المتوفى : 748هـ،تحقيق مجموعة من المحققين بِشراف الشيخ شعيب الأرنَؤوط ، مؤسسة الرسالة ،الطبعة الثالثة ، 1405 هـ- 1985م 16- صحيح الجامع الصغير وزياداته بو عبد الرحمن محمد نَصر الدين، بن الحاج نوح بن نَاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ ، المكتب الإسلامي 17- الضعفاء الكب،أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن حماد العقيلي المكي (المتوفى: 322هـ، تحقيق عبد المعطي أمين قلعجي، دار المكتبة العلمية – بيروت ، الطبعة الأولى، 1404هـ- 1984م 18- طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري المعروف بأبيِ الشيخ الأصبهاني (المتوفى: 369هـ، تحقيق عبد الغفور عبد الحق حسين البلوشي، مؤسسة الرسالة – بيروت ، الطبعة الثانية، 1412 - 1992 19- العلل الواردة في الأحاديث النبوية، أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار البغدادي الدارق طني (المتوفى: 385هـ) ، تحقيق وتخريج محفوظ الرحمن زين الله السلفي، دار طيبة – الرياض ، الطبعة الأولى 1405 هـ- 1985 م

عدد الصفحات ٢٧

505 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص478- 506( محرم 1441هـ / سبتم2019م د. أمين عمر مصطفى محمد 20- الكامل في ضعفاء الرجال، أبو أحمد بن عدي الجرجاني (المتو 365هـ، تحقيق عادل أحمد عبد الموجود - علي محمد معوض ، الكتب العلمية - بيروت-لبنان ، الطبعة الأولى، 1418هـ1997م 21- كشف الأستار عن زوائد البزار ، نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (المتوفى: 807هـ، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي ، مؤسسة الرسالة، بيروت ، الطبعة الأولى، 1399 هـ- 1979 م 22- المسند ،أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ، تحقيق شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون ، مؤسسة الرسالة ، الطبعة الأولى، 1421 هـ- 2001 م 23- مسند البزار، أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ ، تحقيق: محفوظ الرحمن زين الله، مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة ، الطبعة الأولى ( 1988م- 2009م 24- المستدرك على الصحيحين، أبو عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نُعيم بن الحكم الضبِ الطهما النيسابوري المعروف بابن البيع (المتوفى: 405هـ ، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية – بيروت ، الطبعة الأولى، 1411 – 1990 25- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (المتو807هـ، تحقيق: حسام الدين القدسي ، مكتبة القدسي، القاهرة ، 1414 هـ،1994 م 26- مختار الصحاح ،زين ال دين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الحنفي الرازي (المتوفى: 666هـ، تحقيق : يوسف الشيخ محمد، المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت – صيدا ،الطبعة الخامسة، 1420هـ1999م 27- المعجم الأوسط، سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ، تحقيق: طارق بن عوض الله بن محمد ، عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني ، دار الحرمين – القاهرة 28- مقدمة ابن الصلاح، عثمان بن عبد الرحمن، أبوعمرو، تقي الدين المعروف بابن الصلاح (المتوفى: 643هـ، تحقيق : نور الدين عتر، دار الفكر- سوريا، دا ر الفكر المعاصر – بيروت ، سنة النشر: 1406هـ- 1986م 29- منهج الإمام البخاري في التعليل من خلال كتابه التاريخ الكبير ، الدكتور أحمد عبد الله أحمد منصور، دار البشائر الإسلامية ، بيروت – لبنان ، الطبعة الأولى 1434 ه-2013م 30- ميزان الاعتدال في نقد الرجال، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايَْاز الذهبِ (المتوفى: 748هـ ، تحقيق: علي محمد البجاوي، دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت – لبنان، الطبعة الأولى، 1382 هـ- 1963 م

عدد الصفحات ٢٨

506 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص478- 506( محرم 1441هـ / سبتم2019م دراسة حديثيّة تحليليّة تطبيقية على مسند البزار 31- النكتعلى كتاب ابن الصلاح، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ، تحقيق: ربيع بن هادي عمير المدخلي ، عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية ، الطبعة الأولى، 1404هـ1984م

عدد الصفحات ٢٩