273 قرار الهيئة رقم(174 ) التاريخ: 24/6/1414هـ المٛضٛع: إضاف١ ْطب١ زبح عً٢ عسض ضعس يطًع١ ٜسغب ايعٌُٝ غسا٤ٖا َسابح١ َٔ ايػسن١ الحّد لله وحده وافهلاة وافًلام ظذ ٌْٕٔٚ محّد وآفف وصحٌف، وبًد: ؾَد اضًِٝ الهٔئٜ افؼظٜٔ فؼـٜ افراجحل ادكؾٜٔ فلاشثمارر ظتذ افًتٗال افتقارد متـ إدارة ادثٚجرة وافثّقيؾ وٕهف: يثَدم بًض افًّلاء إػ افؼـٜ ضتٚفٌغ أن تَتقم افؼتـٜ بؼتاء شتًِٜ مًْٔتٜ، ثتؿ بًٔٓتٚ ظِٔٓؿ بٚفثًَٔط، ويرؾَقن مع ضٌِٓؿ ظروًٚ بٚفًًر افذي اشثىٚظقا الحهقل ظِٔف مـ مقرد تِؽ افًًِٜ وفُٔـ (5111 )ريٚل ممالاً. ثؿ تَقم افؼـٜ برٓدهٚ وتحهؾ ظذ تِؽ افًًِٜ بًًر أؿؾ مـ ذفؽ افًًر افذي ضِٛ افًّٔؾ ذاء افًًِٜ بف وبًٔٓٚ ظِٔف، وفُٔـ افًًر افذي حهِٝ ظِٔف (4811 )ريتٚل متمالاً. ؾٓؾ يًثز هذا افٍرق بغ افًًريـ افذي حهِٝ ظِٔف افؼـٜ حَٓٚ لأيتٚ أدرـثتف برٓتدهٚ؟ وفق لم تٌذل جٓداً لاصست افًًِٜ بٚفًًر افذي ظروف افًّٔؾ وهق (5111 )ريٚل. وبًد ادذاـرة مذ مقوقظف ؿررت الهٔئٜ مٚ يع: إذا لم تذـر افؼـٜ فًِّٔؾ أيٚ اصست افًًِٜ افثل ضٌِٓٚ بًًر افًرض افذي تقصؾ هق إفٔف مع افٌٚئع وبْٔف لهٚ، وأيٚ تريد إوٚؾٜ ًٌٕٜ افربح ظذ ذفؽ افًًر افتذي بْٔتف افًّٔتؾ ظتذ أيٚ ؿد اصست افًًِٜ بف، وإٕر بٚظثف افًًِٜ ادىِقبٜ بًًر تثٍؼ مًف ظِٔف، ؾت٘ن الهٔئتٜ مذ هتذا الحٚل لا ترى مًًٕٚٚ مـ ذفؽ، وإن اظثَد افًّٔؾ - مـ تَِٚء ًٍٕف - أيٚ اصستهٚ بٚفًًر افذي
عدد الصفحات ٢٧٣274 تقصؾ هق إفٔف مع افٌٚئع، لأيٚ ظْدئذٍ إٕر تًٌٔف بٔع مًٚومٜ ؽر مٌْل ظتذ رأس متٚل افًتًِٜ افذي دؾًثف. فُـ إذا بٚظثف افًًِٜ ادذـقرة مرابحٜ ظذ رأس مٚلهٚ ؾ٘يٚ حْٔئذٍ عتٛ أن تثَٔتد بٚفًتًر افقاؿًل افذي اصست افًًِٜ بف، لأن ادرابحٜ مذ بٔقع الأمٕٜٚ افذي عٛ أن يٌْك ؾٔٓتٚ افتربح ظذ رأس ادٚل الحََٔتل، وأن خلاؾتف يُتقن خٕٔٚتٜ، وفتق أن افٍترق افتذي تقصتِٝ إفٔتف إٕتر حهؾ برٓقدهٚ مع افٌٚئع، ؾ٘ن هذه انٓقد لا تًقغ افُذب بغ بٔتٚن رأس ادتٚل، بتؾ لهتٚ أن تىِٛ زيٚدة مذ افربح مَٚبؾ تِؽ انٓقد. وبٚلله افثقؾٔؼ، وصذ الله وشِؿ ظذ ٌْٕٔٚ محّد وآفف وصحٌف أجمًغ. المٛقعٕٛ: عبدالله بو عقيل، صالح الحصين، مصطفى الزرقاء.
عدد الصفحات ٢٧٤275 قرار الهيئة رقم(175 ) التاريخ: 24/6/1414هـ المٛضٛع: عدّ جٛاش إصداز ايػسن١ يبطاق١ المطافس ايدٚيٞ (إٜابا) الحّد لله وحده وافهلاة وافًلام ظذ ٌْٕٔٚ محّد وآفف وصحٌف، وبًد: ؾَد اضًِٝ الهٔئٜ افؼظٜٔ فؼـٜ افراجحل ادكؾٜٔ فلاشثمارر ظذ الخىتٚب افتقارد متـ افؼـٜ افذي تًثٍن ؾٔف ظـ جقاز إصدار ذـٜ افراجحل إيٚبٚ بىٚؿٜ ادًٚؾر افتدولي لحتٚمع بىٚؿٜ افراجحل افٍؤٜ (ؾٔتزا)، وذفتؽ مَٚبتؾ رشتؿ شتْقي مَتداره خمًتٜ وشتًٌقن دولاراً أمرئًُٚ . وبثٖمؾ الهٔئٜ مذ افْؼة ادرؾَٜ افثل تًرف بٌىٚؿٜ (إيٚبٚ)، تٌغ لهٚ أيٚ تَقم مذ آِّتٚ ظتذ افٌرر وانٓٚفتٜ، حٔتٞ إيتٚ تتدظل أن متـ ينتسك ؾٔٓتٚ يحهتؾ ظتذ تٖمْٔتٚت وتد الأخىتٚر والحقادث، وتٖمغ ظذ الحٔٚة، وتًقيض يساوح مٚ بغ مِٔقني دولار ومٚئثل أفتػ دولار إذا تحََتٝ ذوط مًْٔتٜ متـ افْتٚدر أن تثحَتؼ، ـتر تٗهتؾ حٚمِٓتٚ فثخٍتٔض محثّتؾ فثُتتٚفٔػ افٍْٚدق وأجرة افًٔٚرات وؿّٜٔ بًض افٌوٚئع، دٚ شٌؼ ؾ٘ن الهٔئٜ تترى ظتدم مْٚشتٌٜ إصتدار افؼـٜ لهذه افٌىٚؿٜ. وبٚلله افثقؾٔؼ، وصذ الله وشِؿ ظذ ٌْٕٔٚ محّد وآفف وصحٌف أجمًغ. المٛقعٕٛ: عبدالله بو عقيل، صالح الحصين، مصطفى الزرقاء.
عدد الصفحات ٢٧٥276 قرار الهيئة رقم(176 ) التاريخ: 5/7/1414هـ المٛضٛع: إجاش٠ صٝػ١ صٓدٚم ايفلاح ايعكازٟ الحّد لله وحده وافهلاة وافًلام ظذ ٌْٕٔٚ محّد وآفف وصحٌف، وبًد: ؾَد اضًِٝ الهٔئٜ افؼظٜٔ فؼـٜ افراجحل ادكؾٜٔ فلاشثمارر ظذ خىٚب افؼـٜ افذي تٍٔد ؾٔف أن مٗشًٜ افَْد افًربي افًًقدي ضٌِٝ تٌٔر بًض افًٌتٚرات ومًتّك افهتْدوق وافذي شٌؼ أن أجٚزتف الهٔئٜ بَرارهٚ رؿؿ (166)، وبثٖمتؾ الهٔئتٜ مذ افثًتديلات افثتل وردت مـ ادٗشًتٜ لم تتر مًٕٚتًٚ متـ إجٚزتهتٚ متـ افْٚحٔتٜ افؼتظٜٔ، وبْتٚء ظِٔتف ؾَتد أجتٚزت الهٔئتٜ صْدوق افٍلاح افًَٚري بٚفهٌٜٔ ادراؾَٜ لهذا افَرار مُقٕٜ مـ ظؼيـ مٚدة. وبٚلله افثقؾٔؼ، وصذ الله وشِؿ ظذ ٌْٕٔٚ محّد وآفف وصحٌف أجمًغ. المٛقعٕٛ: عبدالله بو عقيل.
عدد الصفحات ٢٧٦277 قرار الهيئة رقم(177 ) التاريخ: 20/9/1414هـ المٛضٛع: إجاش٠ صٝػ١ صٓدٚم ايساجخٞ يًُلاح١ ايدٚيٝ١ الحّد لله وحده وافهلاة وافًلام ظذ ٌْٕٔٚ محّد وآفف وصحٌف، وبًد: ؾَد اضًِٝ الهٔئتٜ افؼتظٜٔ فؼتـٜ افراجحتل ادكتؾٜٔ فلاشتثمارر ظتذ صتٌٜٔ صتْدوق افراجحل فِّلاحٜ افدوفٜٔ ادرشِٜ مـ إدارة افؼـٜ، وبًتد دراشتثٓٚ متـ ؿٌتؾ الهٔئتٜ أظتٚدت صٔٚؽٜ بًض ؾَراتهٚ، وأجٚزتهٚ بٚفهٌٜٔ ادراؾَٜ لهذا افَرار مُقٕٜ مـ إحدى وظؼيـ مٚدة. وظذ افؼـٜ ظْد تٍْٔذهٚ لهذه افهٌٜٔ تزويد الهٔئٜ بهقرة مقثَٜ فًَِتقد وافتْرذج افثتل يثؿ تىٌَٔٓٚ مذ اشثماررات افهْدوق فِّرة الأوػ، فِثٖـد مـ شلامثٓٚ مـ افْٚحٜٔ افؼظٜٔ. وإن الهٔئٜ ترى ظْد تٍْٔذ افؼـٜ فثُٚفٔػ افثٖشٔس والإدارة أن تراظل - مذ تحديد ًٕتٌٜ ادٌٚفغ افثل يثحِّٓٚ ادنسـقن فلاصساك مذ افهْدوق وتُٚفٔػ الإدارة افثل تحهتِٓٚ ذـتٜ افراجحل فلدارة - الاظثٌٚرات التٜٔ: 1- أن افؼتتـٜ بقصتتٍٓٚ مكتتؾًٚ إشتتلامًٔٚ تِثتتزم بٚدٌتتٚدئ الأخلاؿٔتتٜ الإشتتلامٜٔ، ومْٓتتٚ الافثزام بٚفًدل ادىِؼ مذ افثًٚمؾ، وذفؽ يقجٛ أن تٔؿ افثًٚمتؾ ظتذ أشتٚس ظتقض ادماتؾ، وظذ هذا الأشٚس لا يٌٌْل أن يثرٚوز مٚ يثحِّف ادنتسك مذ افهتْدوق الحتد الأدٕتك لأجتر ادماؾ ادًّقل بف فدى افهْٚديؼ ادنٚبهٜ مذ افًقق ادحِٜٔ. 2- لا عقز بٖي حٚل اشثٌلال حٚجتٜ الإًٕتٚن، ودتٚ ـتٚن متـ بتغ افًقامتؾ افثتل تًٌتٞ حٚجٜ ادنسك فلاشثمارر مذ صْدوق افراجحل فِّلاحٜ افدوفٜٔ ورظتف وتَتقاه، ورؽٌثتف ظتـ
عدد الصفحات ٢٧٧278 الاصساك مذ افهْٚديؼ افثل مذ شتِقـٓٚ صتٌٜٓ، ؾتلا عتقز فِؼتـٜ بتٖي حتٚل أن تًتثٌؾ هتذا افداؾع افٌْٔؾ بٖخذ مَٚبؾ ظْف. 3- عٛ أن تثٍٚدى افؼـٜ–بُؾ وجف- متٚ يقجتٛ اتهٚمٓتٚ بٚشتثٌلال حٚجتٜ افًّٔتؾ: لأن اتهٚمٓٚ بذفؽ إذا ـٚن مًٌْٔٚ ظذ أشٌٚب جديتٜ يًْتل تنتقيف شتًّٜ ادهتٚرف الإشتلامٜٔ، وبٚفثٚلي تنقيف الإشلام، وذفتؽ ظّتؾ آثتؿ عتٛ أن تثحترز مْتف افؼتـٜ افثتل ؿتدمٝ ًٍٕتٓٚ فِْٚس بهٍٜ مكف إشلامل مذ بلاد الحرمغ. ـر أن ظِٔٓٚ ظْد ظدم ربح افهْدوق أو ظْد خًٚرتف تخٍٔض أجر الإدارة بتر يتثلاءم متع ذفؽ. وبٚلله افثقؾٔؼ وصذ الله وشِؿ ظذ ٌْٕٔٚ محّد وآفف وصحٌف أجمًغ. المٛقعٕٛ: عبدالله بو عقيل، صالح الحصين، مصطفى الزرقاء.
عدد الصفحات ٢٧٨279 قرار الهيئة رقم(178 ) التاريخ: 20/9/1414هـ المٛضٛع: إجاش٠ صٝػ١ صٓدٚم ايساجخٞ يًعكازات الأَسٜهٝ١ الحّد لله وحده وافهلاة وافًلام ظذ ٌْٕٔٚ محّد وآفف وصحٌف، وبًد: ؾَد اضًِٝ الهٔئٜ افؼظٜٔ فؼـٜ افراجحل ادكؾٜٔ فلاشثمارر ظتذ صتٌٜٔ صتْدوق افراجحل فًَِٚرات الأمرئُٜ ادرشِٜ مـ إدارة افؼتـٜ، وبًتد دراشتثٓٚ متـ ؿٌتؾ الهٔئتٜ أظٚدت صٔٚؽٜ بًض ؾَراتهٚ، وأجٚزتهٚ بٚفهٌٜٔ ادراؾَتٜ لهتذا افَترار مُقٕتٜ متـ إحتدى وظؼيـ مٚدة. وظذ افؼـٜ ظْد تٍْٔذهٚ لهذه افهٌٜٔ تزويد الهٔئٜ بهقرة مقثَٜ فًَِتقد وافتْرذج افثتل يثؿ تىٌَٔٓٚ مذ اشثماررات افهْدوق فِّرة الأوػ، فِثٖـد مـ شلامثٓٚ مـ افْٚحٜٔ افؼظٜٔ. وإن الهٔئٜ ترى ظْد تٍْٔذ الهٔئٜ فثُتٚفٔػ افثٖشتٔس والإدارة أن تراظتل - مذ تحديتد ًٕتٌٜ ادٌٚفغ افثل يثحِّٓٚ ادنسـقن فلاصساك مذ افهْدوق، وتُٚفٔػ الإدارة افثل تحهِٓٚ ذـٜ افراجحل فلدارة - الاظثٌٚرات التٜٔ: 1- أن افؼتتـٜ بقصتتٍٓٚ مكتتؾًٚ إشتتلامًٔٚ تِثتتزم بٚدٌتتٚدئ الأخلاؿٔتتٜ الإشتتلامٜٔ، ومْٓتتٚ الافثزام بٚفًدل ادىِؼ مذ افثًٚمؾ، وذفؽ يقجٛ أن يتثؿ افثًٚمتؾ ظتذ أشتٚس ظتقض ادماتؾ، وظذ هذا الأشٚس لا يٌٌْل أن يثرٚوز مٚ يثحِّف ادنتسك مذ افهتْدوق الحتد الأدٕتك لأجتر ادماؾ ادًّقل بف فدى افهْٚديؼ ادنٚبهٜ مذ افًقق ادحِٜٔ.
عدد الصفحات ٢٧٩280 2- لا عقز بتٖي حتٚل اشتثٌلال حٚجتٜ الإًٕتٚن وحرصتف ظتذ ديْتف، ودتٚ ـتٚن متـ بتغ افًقامؾ افثل مدًؾ ادنسك يرجح الاشثمارر مذ صتْدوق افراجحتل فًَِتٚر الأمرئُتٜ ورظتف وتَقاه، ورؽٌثف ظـ الاصساك مذ افهْٚديؼ افثل مذ شِقـٓٚ صٌٜٓ، ؾلا عقز فِؼـٜ بٖي حٚل أن تًثٌؾ هذا افداؾع افٌْٔؾ بٖخذ مَٚبؾ ظْف. 3- عٛ أن تثٍٚدى افؼـٜ–بُؾ وجف- متٚ يقجتٛ اتهٚمٓتٚ بٚشتثٌلال حٚجتٜ افًّٔتؾ: لأن اتهٚمٓٚ بذفؽ إذا ـٚن مًٌْٔٚ ظذ أشٌٚب جديتٜ يًْتل تنتقيف شتًّٜ ادهتٚرف الإشتلامٜٔ، وبٚفثٚلي تنقيف الإشلام، وذفتؽ ظّتؾ آثتؿ عتٛ أن تثحترز مْتف افؼتـٜ افثتل ؿتدمٝ ًٍٕتٓٚ فِْٚس بهٍٜ مكف إشلامل مذ بلاد الحرمغ. ـر أن ظِٔٓٚ ظْد ظدم ربح افهْدوق أو ظْد خًٚرتف تخٍٔض أجر الإدارة بتر يتثلاءم متع ذفؽ. وبٚلله افثقؾٔؼ وصذ الله وشِؿ ظذ ٌْٕٔٚ محّد وآفف وصحٌف أجمًغ. المٛقعٕٛ: عبدالله بو عقيل، صالح الحصين، مصطفى الزرقاء.
عدد الصفحات ٢٨٠281 قرار الهيئة رقم(179 ) التاريخ: 10/8/1414هـ المٛضٛع: إصداز ايػسن١ بطاق١ إٜابا لداْاً إلى َػترنٞ بطاق١ ايفٝصا ايرٖبٝ١ الحّد لله وحده وافهلاة وافًلام ظذ ٌْٕٔٚ محّد وآفف وصحٌف، وبًد: ؾَد اضًِٝ الهٔئٜ افؼظٜٔ فؼـٜ افراجحل ادكؾٜٔ فلاشثمارر ظتذ افًتٗال افتقارد متـ افؼـٜ وٕهف: إصٚرة إػ ؿرار الهٔئٜ رؿؿ (175 )بثٚريخ24/6/1414 بخهقص إصدار بىٚؿٜ ادًٚؾر افدولي (إيٚبٚ)، ٕقد إؾٚدتُؿ أن مرـز بىٚؿٜ ؾٔزا شٔثقػ تٍْٔذ مٚ ؿد جٚء بَرار الهٔئٜ، وأيوًٚ فْٚ اشثًٍٚر بخهقص ٍٕس ادقوقع حٔٞ أن مرـز افٍٔزا يَدم بىٚؿٜ إيٚبٚ إػ ظّلاء بىٚؿٜ ؾٔزا افذهٌٜٔ إًٚٚ، بحٔٞ يثُّـ هٗلاء افًّلاء مـ الاشثٍٚدة مـ بًض الخهقمٚت افثتل يُّتـ أن يحهِقا ظِٔٓٚ ظْد إؿٚمثٓؿ مذ افٍْٚدق أو اشتثئرٚر شتٔٚرات، شتقاء ـتٚن داختؾ أو ختٚرج ادُِّٜ، ٕٖمؾ افثُرم ب٘ؾٚدتْٚ مذ الاشثّرار مذ تَديؿ إصدار هذه افٌىٚؿٜ إيٚبٚ إًٚٚ فًِّلاء مع بىٚؿٜ افٍٔزا افذهٌٜٔ أو إيَٚؾٓٚ. وبًد تٖمؾ الهٔئٜ مذ افًٗال ادذـقر تقصِٝ دٚ يع: لا ترى الهٔئٜ مًًٕٚٚ مـ أن تَقم افؼـٜ بثزويد ظّلائٓٚ مـ حمِٜ بىٚؿٜ ؾٔزا افذهٌٜٔ بٌىٚؿٜ ادًٚؾر افدولي إيٚبٚ حٔٞ إٔف مذ هذه الحٚفٜ تًثز خدمٜ فًّلاء افؼـٜ. وبٚلله افثقؾٔؼ وصذ الله وشِؿ ظذ ٌْٕٔٚ محّد وآفف وصحٌف أجمًغ. المٛقعٕٛ: عبدالله بو عقيل، صالح الحصين، مصطفى الزرقاء.
عدد الصفحات ٢٨١282 قرار ايئة رقم (180 ) التاريخ: 20/9/1414هـ المٛضٛع: تجص٥١ ايعا٥دات الخاص١ بعكٛد اضتصٓاع المسافل ايتعًُٝٝ١ الحّد لله وحده وافهلاة وافًلام ظذ ٌْٕٔٚ محّد وآفف وصحٌف، وبًد: ؾَد اضًِٝ الهٔئٜ افؼظٜٔ فؼـٜ افراجحل ادكؾٜٔ فلاشثمارر ظتذ افًتٗال افتقارد متـ افؼـٜ وٕهف: بْٚء ظذ ضِٛ ادحٚشٌغ افَٕٚقٕٔغ ادثوّـ افًترض ظتذ الهٔئتٜ افؼتظٜٔ دًرؾتٜ وجٓتٜ ٕيرهؿ مذ مدزئٜ افًٚئدات الخٚصٜ بًَقد الاشثهْٚع ادقؿًٜ مع (أ) وأي ظَقد اشثهتْٚع متع جٓٚت أخرى، حٔٞ أن ضًٌٜٔ ٕنٚط الاشثهْٚع يثوّـ ؾسة تٍْٔذ وؾسة اشثمارر. بْٚء ظذ مٚ تَتدم ٕٖمتؾ افثُترم بًترض ادقوتقع ظتذ أصتحٚب افٍوتِٜٔ أظوتٚء الهٔئتٜ افؼظٜٔ، فلؾٚدة حقل إمُٕٜٚٔ مدزئٜ افًٚئد إػ جزئغ، جزء يخص ؾسة افثٍْٔذ، وافماٚني يخص ؾسة الاشثمارر. وبًتتد تٖمتتؾ الهٔئتتٜ مذ الاشثًٍتتٚر أظتتلاه وتتتداول افتترأي بحوتتقر ادحٚشتت ٌغ افَتتٕٚقٕٔغ ومًٗولي افنٗون ادٚفٜٔ مذ افؼـٜ، تقصِٝ دٚ يع: لا بٖس مـ تقزيع ربح ـؾ ظَٚر اشثهْٚع حًٛ مدة افًَد بر يحَؼ اشثَرار تدؾؼ أربٚح افؼـٜ مـ هذه افًَقد بىريَٜ ظٚدفٜ. وبٚلله افثقؾٔؼ وصذ الله وشِؿ ظذ ٌْٕٔٚ محّد وآفف وصحٌف أجمًغ. المٛقعٕٛ: عبدالله بو عقيل، صالح الحصين، مصطفى الزرقاء.
عدد الصفحات ٢٨٢283 قرار الهيئة رقم(182 ) التاريخ: 7/10/1414هـ المٛضٛع: أضِٗ ايػسنات المطاُٖ١ الحّد لله وحده وافهلاة وافًلام ظذ ٌْٕٔٚ محّد وآفف وصحٌف أجمًغ، وبًد: ؾ٘ن ذـٚت ادًٚهمٜ مذ ظكٕٚ الحٚضر أصٌحٝ مٌْماٜ مذ جًتؿ الأمتؿ وافنتًقب ظٚمتٜ مماؾ انِّٜ افًهٌٜٔ مذ انًتؿ الحتل، ولا ؽْتك لأمتٜ أو دوفتٜ ظتـ ؿٔتٚم هتذه افؼتـٚت ؾٔٓتٚ لأجؾ منٚريع الخدمٚت افًٚمٜ والإٕثٚج افُمار، ٚ تًرز ـمار مـ مٔزإٔٚت افدول - ولاشٔر افهٌرة - ظـ تمقيِف، مماؾ منٚريع افري وافُٓربٚء وادقاصلات افزيتٜ وافٌحريتٜ وانقيتٜ، والهٚتػ واللي وصٌُٚت ادٔٚه ومْٚجؿ افماروات ادًدٕٜٔ، وذـتٚت افثّتقيـ، إػ ؽتر ذفتؽ ٚ هتق مًتروف افٔتقم، ذفتؽ أن هتذه ادنتٚريع افُتزى تحثتٚج إػ رؤوس أمتقال وتخّٜ لا يًثىًٔٓٚ الأؾراد ظٚدة، وتؤؼ بهٚ أيوًٚ مٔزإٔٚت افدول. ؾٔقزع رأس مٚلهٚ أشٓرً بٚللاف ومئٚت اللاف وادلايغ، بَّٜٔ صٌرة فًِٓؿ، وهُتذا عثّع فُؾ مْٓٚ رأس ادٚل افُٚمذ مـ اّقع أؾراد افنًٛ، وتُقن هذه الأشٓؿ اٚل اشثمارر فهٌٚر اددخريـ افذيـ لا يٌِغ وؾرهؿ حداً يٍُل فؼاء ظَتٚر يًتثٌِقٕف، ولا فثّقيتؾ ظّتؾ اشثمارري، ؾٔنسي أحدهؿ ظدداً مـ أشٓؿ هذه افؼتـٚت فْٔثٍتع برحٓتٚ، ومذ افقؿتٝ ًٍٕتف مدد افؼـٜ لهذا افثرّٔع فرأس مٚلهٚ مْىًَِٚ دؼوظٓٚ الإٕثٚجل افوتخؿ، أو الختدمٚت افثتل تٗديهٚ والحٚجٔٚت افثل تحََٓٚ لأبْٚء ادرثّع. وبْٚءً ظذ هذا َٕقل : إن هذه افؼـٚت ادًٚهمٜ أصٌحٝ حٚجٜ مِحٜ لا مْتٚص مْٓتٚ مذ الحٔٚة ادًٚسة لأي صًٛ ومذ أي دوفٜ تريد الاشثٍٚدة مـ مْرزات افًِؿ وافهْٚظٜ وافثَْٜٔ (افثُْقفقجٔٚ)، دون أن تٌَك مذ مًثقى الحٔٚة افٌدائٜٔ، وذفؽ مـ ظررة الأرض افثل أمر بهتٚ الإشلام فهٚفح الإًٕٕٜٚٔ ظٚمٜ.
عدد الصفحات ٢٨٣284 وفُـ افقاؿع أن هذه افؼـٚت تَقمافٔقم مذ دول لا تثَٔد إٔيّثٓٚ بٚجثْٚب افثًٚمؾ متع ادهٚرف افثَِٔديٜ افربقيٜ، ؾثوتع شتٔقفثٓٚ ادٚفٔتٜ مذ تِتؽ ادهتٚرف وتثَتٚى ظِٔٓتٚ ؾقائتد ربقيٜ تدخؾ مذ مقاردهٚ وأربٚحٓٚ، ـر تَتسض مذ بًتض الحتٚلات متٚ تحثتٚج إفٔتف متتـ تِتؽ ادهٚرف فَٚء ؾٚئدة تدؾًٓٚ، وتدخؾ تِؽ افَروض مذ إٕثٚج متٚ تْثرتف وافتربح افتذي تحََتف. ؾٚفربٚ يدخؾ مذ بًتض أظرلهتٚ أختذاً و إظىتٚءً، وحْٔئتذٍ عتٛ إعتٚد حتؾ لهتذه ادنتُِٜ يُتقن مٌَقلاً ذظًٚ بٚفْير الإشلامل. وترى الهٔئٜ افؼظٜٔ مذ هذه ادنُِٜ إٔف لا يٌٌْتل أن يٍثتل افْتٚس بثحتريؿ تتداول أشتٓؿ هذه افؼـٚت بهقرة مىَِٜ، ولا أن تٌٚح بهتقرة مىَِتٜ، بتؾ يراظتك مذ ذفتؽ حتٚجثٓؿ إػ هذه افؼـٚت، واؿثْٚء أشتّٓٓٚ - لاشتٔر افتذيـ لا عتدون ضريَتٚ آختر لاشتثمارر متدخراتهؿ افهٌرة -، ومذ افقؿٝ ًٍٕف عٛ اشثًٌٚد افًْكت الحترام متـ أربتٚح هتذه الأشتٓؿ، وذفتؽ بٚفثٍهٔؾ افثٚلي: أولاًً: افؼـٚت ادًٚهمٜ افثل يُقن مقوع ٕنٚضٓٚ الاؿثهتٚدي محرمتًٚ، ـؼتـٚت إٕثتٚج الخّقر، وذـٚت افٌْقك افربقيٜ، ؾٓذه افؼتـٚت محرمتٜ، ويحترم امتثلاك رء متـ أشتّٓٓٚ وتداوفف بغ ادًِّغ وافثقشط مذ ذفؽ، ـر تحرم أربٚحٓٚ. ثاىواًً: افؼتـٚت الأخترى افثتل يُتقن مقوتقع ٕنتٚضٓٚ حتلالاً مٌٚحتًٚ، ـًتٚئر ادنتٚريع الإٕثٚجٜٔ فًِِع والخدمٚت افثل أصر إفٔٓٚ مذ مَدمٜ هذا افَرار. وهذه يٌٚح امثلاك أشّٓٓٚ وتداولهٚ وأخذ ظٚئدات الأشٓؿ مـ أربٚحٓٚ، وفُـ بؼط أن يحًٛ مٚفؽ الأشٓؿ بهقرة دؿَٜٔ أو تَرئٌٜ - احثٔٚضٚ فزاءة ذمثف - مٚ دخؾ ظتذ ظٚئتدات ـؾ شٓؿ مـ افًْك الحرام مذ ربحف، ؾٍٔرز مَداره مـ ظٚئتدات الأشتٓؿ، ويقزظتف مذ أوجتف الخر دون أن يْثٍع بف أيٜ مًٍْٜ، ولا أن يحثًٌف مـ زـٚتف، ولا يًثزه صدؿٜ مـ حر مٚفف، ولا أن يدؾع بف ضريٌٜ حُقمٜٔ -وفق ـٕٚٝ مـ افيائٛ انٚئرة افيٚدتٜ-: لأن ـتؾ ذفتؽ إثٍتٚع
عدد الصفحات ٢٨٤285 بذفؽ افًْك الحرام مـ ظٚئدات أشّٓف، وإن حًٚب هذا افًْك- ولاشٔر بهقرة تَرئٌتٜ - ؿد أصٌح مًٔقرا بٚفقشٚئؾ والأجٓزة الحديماٜ، والاشثًٕٜٚ بٖهؾ الخزة. وهذا يدخؾ مذ ظّقم افٌِقى، وبهذا ٕٔن ظذ افْٚس وٕرْتٌٓؿ الحترام دون أن ٕحترمٓؿ متتـ ضريتتؼ اشتتثمارري لا عتتدون بتتديلا فتتف بًتتٌٛ صتتٌر متتدخراتهؿ، متتع ملاحيتتٜ أن ضريتتؼ ادنٚرـٚت افهٌرة افثرٚريٜ وادوٚربٜ ؿد أصٌح صديد الخىتقرة بًتٌٛ ٕتدرة الأمٕٚتٜ –متع الأشػ- مذ هذا افزمٚن، حٔٞ أصٌح افذي يوع مٚفف مذ يد ؽره لاشثمارره يدخؾ مذ مختٚضرة ـٌترة فًٍتتٚد افتذمؿ، ويًروتتف فِثآـتؾ ولاشتتٔر أيوتًٚ أن ـماتتراً متـ ادتتدخريـ افهتٌٚر أيثتتٚم وأرامؾ لا يًثىًٔقن افًّؾ بًٍٖٕتٓؿ لإًٍٔتٓؿ. ؾُِتؾ زمتٚن حُّتف، وؿتد ؿترر افٍَٓتٚء مذ مْٚشٌٚت ـمارة أمقرا اشثماْٚئٜٔ ظِِقهٚ بًٍٚد افزمٚن. هذا ومذ حٚفٜ تقاؾر ذـٚت مًٚهمٜ تًتد الحٚجتٜ وتِثتزم بًتدم افثًٚمتؾ بٚفربتٚ أختذاً أو إظىٚء ؾٔرٛ ظذ ادًِّغ ظدم افثًٚمؾ مع افؼتـٚت ادًتٚهمٜ افثتل تَتسض بٚفربتٚ وتتقدع أمقالهٚ بٍٚئدة. ـذفؽ عٛ ذظًٚ ظذ مـ مُْف الله - بتٖن ـتٚن ذا شتِىٜ أو يِّتؽ متـ الأشتٓؿ مذ هتذه افؼـٚت مٚ يًثىٔع بف إفزام افؼـٜ بًتدم افثًٚمتؾ بٚفربتٚ أختذا أو إظىتٚء، وأن تَثكت ظتذ أشٚفٔٛ الاشثمارر الإشلامٜٔ- عتٛ ظِٔتف افَٔتٚم بتذفؽ، ؾت٘ن لم يًتثىع ؾٖوتًػ الإيترن أن يًٚرض بهقتف مذ اِس إدارتهٚ أو مذ جمًٔثٓٚ افًّقمٜٔ مٚ تَقم بف افؼـٜ مـ افثًٚمؾ بٚفربٚ. مستندًهذاًالرأيًفيًحكمًالحالةًالثاىوة:ً أ)ًقاعدةًعمومًالبلوىًورفعًالحرج:ً وهل أصؾ ذظل ظٚم مثٍرع مـ مَهد رؾتع الحترج مذ جمِتٜ ادَٚصتد افًٚمتٜ فِؼتيًٜ، وهق ادَهد افذي جتٚء ظْتف مذ افَترآن افًيتٔؿ ؿقفتف تًتٚػ: ﴿ ﴾ [افٌَرة: 286]،وؿقفف تًٚػ: ﴿﴾ [افٌَرة:185].
عدد الصفحات ٢٨٥286 وؿد ؾرع ظِٔٓٚ ؾَٓٚء ادذاهٛ ظذ مر افًهقر مٚ لا يحل مـ ادَررات افٍَٜٓٔ وافٍثٚوى مع تَِتٛ الأزمْتٜ، واختثلاف الأمُْتٜ وتٌتدل الأووتٚع الحٔقيتٜ وضتروء افىتقارئ وٕنتقء ادًثردات، حثك مذ أمقر افًٌتٚدات - ؾوتلاً ظتـ ادًتٚملات وانْٚيتٚت -، ووردت بًتض ٕهقص افًْٜ افٌْقيٜ مذ بًض ذفؽ مقحٜٔ بٚدٌدأ. ؾَد ثٌٝ ظـ افٌْل إٔف ظٍك ظـ شٗر الهرة إذا ذبٝ مـ الإٕٚء، مع أيٚ شٌع بْص حديٞ آخر، وشٗرهٚ مذ الأصؾ ٕرس، وؿد ظِؾ افرشقل هذا افًٍق بَقفف: (إيٚ متـ افىتقاؾغ ظِتُٔؿ وافىقاؾتتٚت )، منتراً إػ صتًقبٜ افثحتترز ظتـ شتٗرهٚ لأيتتٚ تِتٟ ادتتداخؾ وتثَْؾ مذ افٌٔقت وتْزل إفٔٓٚ مـ الأشىح، وهذا مـ صقر ظّقم افٌِقى ـر يذـره افٍَٓٚء. وؿد صٚغ الإمٚم افنخز مذ وقء تِؽ اليٚت ؿٚظدة ظـ حُؿ ظّقم افٌِقى ـر يع: "مٚ لا يًثىٚع الامثْٚع ظْف ؾٓق ظٍق" (ادًٌقط-1/91.) وـذفؽ صٚغ الإمٚم صٓٚب افديـ افَرامذ مذ افذخرة ؿٚظدة مذ ادًْك ًٍٕف ؾَٚل: "ؿٚظدة: ـؾ مٖمقر ينؼ ظذ افًٌٚد ؾًِف شَط الأمر بف، وـؾ مْٓتل صتؼ ظِتٔٓؿ اجثْٚبتف شَط افْٓل ظْف" (افذخرة-1/189 )ومذ افنٓٚدات ؿترروا إٔتف ظْتد ؾًتٚد افزمتٚن وصتٔقع افًٍؼ وٕدرة افًدافٜ تٌَؾ مذ افَوٚء صٓٚدة الأمماتؾ ؾٚلأمماتؾ، فًّتقم افٌِتقى ـتل لا يثًىتؾ افَوٚء إذا ضٌِٝ افًدافٜ افُٚمِٜ مذ افنٚهد. ب)ًقاعدةًالحاجة:ً وؿٚظدة الحٚجٜ افًٚمٜ ـذفؽ هل أصؾ اّع ظِٔف، يٍتثح بتف بتٚب مذ ٕيتر افٍَٓتٚء ـٕٚتٝ ظّقمٚت افْهقص تَثضي شده، ذفؽ أن افؼتيًٜ افُريّتٜ افًتّحٜ متٚ جتٚءت فثًتد ظتذ افْٚس مْٚؾذ حٚجٚتهؿ الحََٜٔٔ وإٕر جٚءت فثٌِٜٔ الحٚجٚت افهحٔحٜ افثل تًثِزمٓٚ طروف الحٔٚة وافثًٚمؾ، وفثّْتع الحٚجتٚت افزائٍتٜ افقهمٔتٜ ـٚفربتٚ والخّتر، وتٌىتؾ افًتٚدات افًتٔئٜ افٍٚشدة افثل تٗدي إػ افير وافًدوان وافثرتٚوز ظتذ حَتقق افٌتر ـٚفماتٖر وأختذ افتزيء
عدد الصفحات ٢٨٦287 بذٕٛ ادررم مـ ظنرتف، وؿثؾ الأولاد خنٜٔ الإملاق، وٕحق ذفتؽ متـ ادٍٚشتد افثتل تيتـ حٚجٜ حٔقيٜ مذ ادرثًّٚت انٚهِٜٔ. وأصؾ ؿٚظدة الحٚجٜ هذه دفٝ ظِٔٓٚ افًْٜ افٌْقيٜ افماٚبثٜ مذ بًض الحٚلات، مـ ذفؽ متٚ ثٌٝ مذ افهحٚح مـ إٔف دٚ يك ظـ ؿىع افنرر والحنٔش مذ حرم مُٜ ؿتٚفقا فتف أيتؿ يحثٚجقن إػ الإذخر لأجؾ شَقف بٔقتهؿ ؾٚشثماْٚه لهؿ، ؾَٚل: "إلا الإذخر". وهذا افْص يقحل بٚدٌدأ افٍَٓل مذ رظٚيٜ الحٚجٚت الحََٜٔٔ. إن تىٌَٔٚت مٌدأ رظٚيٜ الحٚجٜ مذ تٍريع الأحُتٚم افٍَٓٔتٜ ـماترة مٌْماتٜ مذ ؾَتف ادتذاهٛ، حثك أيؿ تًٚمحقا مذ صقرة واوحٜ مـ افٌرر افٍٚحش رظٚيٜ فِحٚجٜ. ومـ أبرز أمماِٜ ذفتؽ إبٚحٜ ظَد انًٚفٜ رؽؿ مٚ ؾٔف مـ افٌرر افقاوتح، وذفتؽ فِحٚجتٜ افداظٔتٜ إػ هتذا افًَتد مذ صٗون ـمارة مـ افثًٚمؾ، وفنٔخ الإشلام ابـ تّٜٔٔ مذ مقوقع افٌرر وافثٌٚضي ظْتف فِحٚجٜ ـلام ٍٕٔس ؿٔؿ يْر افٌهرة افٍَٜٓٔ، وـذا فثِّٔذه ابـ افَٔؿ رحمٓر الله تًٚػ. وؿد ثٌٝ مذ افًْٜ افٌْقيٜ افهحٔحٜ أن افرشقل أبٚح بٔع افًرايٚ، وهق بٔع متٚ ظتذ افْخٔؾ مـ افرضٛ بثّر يخرص خرصًٚ دـ يحثٚج إػ افرضٛ وفٔس فديف شقى افثّر، وذفتؽ رظٚيٜ لحٚجثف إػ افرضٛ. وهذا مذ الأصؾ ؽر جٚئز، بؾ ـٚن لابد مـ تحَؼ افثًٚوي بٚفُٔؾ. ومذ هذا ادَٚم يَقل صٔخ الإشلام ابـ تّٜٔٔ رحمف الله تًٚػ: "عقز فِحٚجٜ مٚ لا عقز بدويٚ، ـر عقز بٔع افًرايٚ بٚفثّر" (افٍثٚوى-29/481). وؿتد ؿترر ؾَٓتٚء الحٍْٔتٜ وافنتٚؾًٜٔ أيوتًٚ: "أن الحٚجتٜ مذ حتؼ افْتٚس ـٚؾتٜ تْتزل مْزفتتٜ افيورة مذ حؼ افقاحد ادوىر". ( افٌٔٚثل فِرقيْل ص/478-479 /وادْماقر فِزرـق -2/24 /وادرِٜ، مٚدة/32.)
عدد الصفحات ٢٨٧288 وؿتتٚل الإمتتٚم أبتتقبُر بتتـ افًتتربي ادتتٚفُ ل: "إن اظثٌتتٚر الحٚجتتٜ مذ مدتتقيز ادّْتتقع ـٚظثٌتتٚر افيتورة مذ تحِٔتؾ ادحتترم " (ـثتٚب افَتتٌس ذح مقضتٖ مٚفتؽ بتتـ إٔتس لابتتـ افًتربي تحتتٝ افَٚظدة افًٚبًٜ مـ ؿقاظد افٌٔقع ج2 ص791.) ؾٕٚىلاؿٚ مـ ؿٚظدة الحٚجٜ هذه ترى الهٔئٜ أن ذـٚت ادًتٚهمٜ افثتل طٓترت مذ افًهتقر الحديماٜ ٕثٔرٜ فثىقر الحٔٚة ادًٚسة ومْرزاتهٚ افًِّٜٔ، وطروؾٓٚ الاؿثهٚديٜ، وتٖمغ ادراؾؼ افُزى ـٚفُٓربٚء وصٌُٚت ادٔٚه والهٚتػ وافَْؾ واشتثمارر افماتروات افىًٌٔٔتٜ ادخثٍِتٜ ظتذ افْىٚق ادردي اؿثهٚديًٚ، ـؾ ذفؽ عًؾ تٖشٔس ذـٚت ادًٚهمٜ حٚجٜ حٔقيٜ ظٚمٜ. وهتذا يًتتثِزم جتتقاز تٖشتتٔس هتتذا افْتتقع متتـ افؼتتـٚت فِحٚجتتٜ افًٚمتتٜ يهتتٌح امتتثلاك أشتتّٓٓٚ فلاشثمارر وأخذ أربٚحٓٚ حٚجٜ ظٚمٜ أيوًٚ، ولاشٔر بٚفًٌْٜ فهٌٚر اددخريـ وأمتقال الأيثتٚم والأرامؾ وشٚئر افًٚجزيـ ظـ اشثمارر مٚ فديهؿ مـ وؾر، ولا يٍُل مٚ فديهؿ دؼتوع مدتٚري أو ذاء ظَٚر واشثٌلافف ـر شٌَٝ الإصٚرة إفٔف، ؾٔرد هٗلاء جمًٔٚ مذ أشٓؿ هتذه افؼتـٚت مًثماّرا ًبر فديهؿ مـ وؾر، ـؾ بَدر مٚ يًثىٔع، وفُـ بٚفؼط افذي شٌؼ بٕٔٚف، وهق إخراج افًْك الحرام ادثحهؾ مـ بًض تًٚمِٓٚ افربتقي بحًتٚب وفتق تَريٌتل، وسؾتف مذ أوجتف الخر دون أن يْثٍع بف مٚفؽ الأشٓؿ أيٜ مًٍْٜ. هذا، ولا يَٚل: أن افًْك الحرام وهق افٍقائد افربقيٜ افثل دخِٝ مذ متقارد افؼتـٜ ؿتد اخثِىٝ بٚدٚل بهقرة لا يُّـ تمٔٔزهٚ، ؾٔرٛ أن تنتي الحرمتٜ إػ انّٔتع، لا يَتٚل ذفتؽ لأن ظغ ادٚل فًٔٝ هل الحرام ـٚلخّر والخْزير، بؾ مٚفٔثف. ؾَد جٚء مذ تًٍر آيٚت الأحُٚم لأبي بُر بتـ افًتربي تحتٝ ؿقفتف تًتٚػ مذ أواختر شتقرة افٌَرة: "يٚ أيهٚ افذيـ آمْقا اتَقا الله وذروا مٚ بَل مـ افربٚ إن ـْثؿ مٗمْغ" مٚ يع: "ذهٛ بًض افٌلاة مـ أربٚب افقرع إػ أن ادٚل الحلال إذا خٚفىف حرام حثتك لم يثّٔتز، ثؿ أخرج مْف مَدار الحرام ادخثِط بف لم يحؾ ولم يىٛ، لإٔف يُّـ أن يُقن افذي أخترج هتق الحلال، وافذي بَل هق الحرام.
عدد الصفحات ٢٨٨