25
عدد الصفحات ١1485 ج التعريف بالضبط وأهميته ونشأته وتطوره وحكمه وسبب الاختلاف فيه وأهَمَّ المصنفات فيه، ثم جاء المبحث الأول في التعريف بعلامات الضبط المستخدمة في المصاح المصاح الباح ذلك قدّم الباحث ملحقاً تضمن صوراً لعدة صفحات من مصاحف معينة، ثم تأتي قائمة المصادر العلمية.
عدد الصفحات ٣1487 المقدمة الحم نبينا محمد وآله وصحبه الأطهار الأبرار، ومن س البعث والجزاء، وبعد. ف ومنها علم رس وأس فيه متعددة ومتنوعة رأيت أن أخص البحث فيه، لما رأيته من تفاوت واختلاف ب هذا الموضوع والحاجة إلى تطوير بعض علامات الضبط مع ما نشهده من تطور هائل في وسائل الطباعة والنشر، ولما كان هدف الضبط التيسير والتقريب لزم علينا البحث عن الأقرب والأيسر على الناس في علامات الضبط. ومن هنا فإن الدعوة إلى عقد هذه الندوة حول طباعة المصحف، وتخصيص �مح في سبيل خدمة الكتاب العزيز ومحاولة البحث عن أفضل وأحسن ما يقدّم في عالم الطباعة وفي مجال الرس مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ونشره على تبني فكرة ندوة طباعة المصحف بين الواقع والمأمول والدعوة إلى عقدها مع التنسيق والمتابعة، وتقبل الله من الجميع ووفق إلى المزيد من خدمة الكتاب العزيز.
عدد الصفحات ٥1488 وفيها تقسيم البحث إلى تمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمة خطة البحث: يتضمن النقاط الآتية:التمهيد: التعريف بالضبط.أولاً: أهميته.ثانياً: نشأته.ثالثاً: تطوره.رابعاً: حكمه.خامساً: سبب الاختلاف فيه. سادساً: من المصنفات في علم الضبط.سابعاً: التعريف بعلامات الضبط.المبحث الأول: واقع علامات الضبط في المصاحف.المبحث الثاني: المأمول في علامات الضبط.المبحث الثالث: وفيها خلاصة ما توصل إليه الباحث وما يقترحه في هذا الموضوع. الخاتمة: والله تعالى أسأل التوفيق لتمام العمل ولما فيه مرضاته سبحانه.
عدد الصفحات ٦1489 تمهيد تعريف الضبط وأهميته ونشأته وتطوره وحكمه وسبب الاختلاف فيه ومن المصنفات فيه أولاً: تعريف الضبط: هو حفظ الشيء حفظاً بليغاً، وإحكام الشيء وإتقانه، وإصلاح الضبط لغة: الخلل، وتشكيل الكتابة وتصحيحها(((. فضب اللبس والغموض عنها. هوالضب للدلال الشد ونحو ذلك ثانياً: أهميته: ترج يحصل بسبب تشابه ألفاظ وكلمات في الرسم. ((( الجوهري، الصحاح، مادة (ضبط وإبراهيم مصطفى ورفاقه، المعجم الوسيط، مادة (ضبط 2( 0 - 3 الساطع
عدد الصفحات ٧1490 ويزيد ضبط المصحف على فائدة الضبط عموماً أنه يدل على أحكام التلاوة ويس وتسهيل وإدغام ومد وغير ذلك. ثالثاً: نشأة الضبط: م ظه الأمث العربية وفي القرآن الكريم وهو أبو الأس إلى فكرة إثبات علامة تدل على الحركات التي يحصل فيها اللحن، فاختار رجلاً حصيفاً بارعاً للقيام بهذه المهمة ((( ي وأنه أول مخترع له، ويرى آخرون أن العرب كانت تعرف النقط قبل الإسلام إلا أنه لم يكن مس بعضه والاط 430 2( منهم اللحن من أبناء طبقة الولاة والحكام، وفي بعضها أنها ابنة أبي الأس كان دافع 290 - 287 3( عبد القيس من قبائل البصرة بعد اختبارهم (الداني، المحكم
عدد الصفحات ٨1491 أبي الأس واقت كانت أو منونة، واس النقط ا . تحت الحرف، التنوين: نقطتان ويؤخ حرك . وأواسطها ث المتش ونصر بن عاصم، ولما كان هذا النقط مش كان التمي . السابق في الوجود له كان بلون مغاير للون المداد وهو اللون الأحمر غالباً ((( الداني، المحكم 2( أس الذي ب الفرماوي عنه 3( 4(
عدد الصفحات ٩1492 رابعاً: تطوره اس ، إلا أنه الفراهيدي علامات الضبط، ونقلها من النقط إلى الحركات المعروفة((( تأخ والزيادة على المصحف، ومع مرور الوقت وفشوّ اللحن شاع استخدام علامات لف ُ الضب ، وظه وتصفه علامات أو تحس التقدم الهائل في تقنيات الطباعة، وفي آفاق ووسائل النشر الإلكتروني. خامساً: حكم ضبط المصحف: أثار اس وأدى ذلك إلى ظهور قولين للعلماء، هما: أن ضبط المصحف بالنقط والشالق معتبراً وله وجاهته في أول ظهور الأمر لطروئه ولحرص أهل العلم على تجريد المصحف من كل دخيل، فقد ورد عن ابن عمر أنه كان يكره نقط المصاحف، وعن عبد الله بن مسعود أنه قال الحسن وابن سيرين أنهما كانا يكرهان نقط المصاحف، وعن مالك أنه كره نقط الإمام . من المصاحف ولم ير بأساً بنقط المصاحف الصغار التي يتعلم فيها الصبيان ((( انظر: الداني، المحكم 2( 3(
عدد الصفحات ١٠1493 أنه جائز لدفع الخطأ في القراءة، وممن قال به الحسن حين سئلالقول الثاني: عنه فقال سيرين في مصحف منقوط بالعربية، وقال أبو يوسف تلامي أبي كث . الياء والتاء وقالوا وق حك إلى شيء من البحث في زمن نهيهما وإذنهما، ويغلب على ظني أن النهي س ل الله ورفعاً لش وتعلمه وضرورة تحتمه. وم باستحبابه أو بوجوبه، وأصبح استخدام علامات الضبط ضرورة ملحة وحاجة . ماسة لعامة الناس وخاصتهم دفعا للالتباس ومنعاً للتحريف والخطأ ((( أورد هذه الأقوال جميعاً أبو عمرو الداني، المحكم 2( الكريم، ص
عدد الصفحات ١١1494 سادساً: سبب الاختلاف في علامات الضبط إن تع تس الاجته علام في علام إضافة علامات جديدة في الضبط لم تكن معروفة عند الس البحث ذكر عدد منها. ولع ق تكثير ه كرة علامات الضبط يربك القارئ في المصحف ويحيره، كما أن تعدد دلالات . العلامة الواحدة يؤدي إلى ذلك((( سابعاً: من المؤلفات في علم الضبط: تعددت مؤلفات العلماء في علم الضبط، وكان عدد من علماء الرسم يذيل كتابه في الرس ومن أشهر المؤلفات في علم الضبط: ((( يُنظر: غانم الحمد، الرسم العثماني أصوله وخصائصه
عدد الصفحات ١٢1495 المحكم في نقط المصاحف، للإمام أبي عمرو الدا1 . أصول الضبط، للإمام أبي داود سليمان بن نجاح2 . مورد الظمآن في رسم القرآن وملحق به متن الذيل في الضبط، للإمام الخراز3 . الطراز في شرح ضبط الخراز، للإمام التن4 . دليل الحيران شرح مورد الظمآن، للإمام المارغ5 . سمير الطالبين في رسم وضبط الكتاب المبين للإمام علي محمد الضباع، و6 . شرح واف بعنوان: سفير العالمين لأشرف محمد فؤاد طلعت إرش7 . رضوان المخللاتي، وله رسالة مختصرة بعنوان: مقدمة شريفة كاشفة السبيل إلى ضبط كلمات التنزيل، لأحمد محمد أبو زيتحار.8 . كش9 . اللمى، كلاهما لمحمد العاقب بن عبد الله مايابى الجك إرشاد الطالبين إلى ضبط الكتاب المبين، للدكتور محمد سالم محيسن. 10 . المؤنس في ضبط كلام الله المعجز، لمحمود أمين طنطاوي11 . مفتاح الأمان في رسم القرآن، لأحمد مالك حماد الفو12 . الإيضاح الساطع على المحتوى الجامع رسم الصحابة وضبط التابع، للطالب13 . عبد الله بن محمد الأمين الجك عبد الرازق علي إبراهيم موسى، إيفاء الكيل بشرح متن الذيل في فن الضبط.14 .
عدد الصفحات ١٣1496 المبحث الأول تعريف علامات الضبط المستخدمة في المصاحف أشهر العلامات المستخدمة في المصاحف هي: الحركات الثلاث، والتنوين، والتشديد، والاختلاس، والإشمام، والإمالة، والسكون، والمد، والإدغام، والهمز، وإلحاق المحذوف، وتمييز المزيد رس بي للتفاصيل الدقيقة. ومن المفيد هنا الإش في المصاح علماء الضبط الذين ينتسبون إلى بلاد المشرق الإسلامي، بدءا من أقصى الشرق إلى آخ بالمغارب حدود مصر الغربية إلى أقصى المغرب، ومن علماء الضبط من س بين المذهبين، ومنهم من اختار من المذهبين ومن غيرهما ما رآه أيسر وأس على القراء، وتوجد في بعض علامات الضبط أقوال قد تصل إلى خمس ولكن ذلك في مواضع قليلة، وفي ما يلي التعريف بعلامات الضبط: ألف مبطوحة صغ الفتح . توضع فوق الحرف، الثاني: أمامه، وهو قول ضعيف((( ((( أبو داود، أصول الضبط
عدد الصفحات ١٤1497 واو صغيرة، وفي موضعها من الحرف ثلاثة أقوال: توضع فوق الحرفالضمة: وعليه العمل، وقيل توضع أمام الحرف، وقيل توضع في نفس الحرف، وفي شلها ق مفتوحة كحرف الدال، وهو المعمول به عند رأس ال المغاربة يالك . وموضعها تحت الحرف أن يزاد على الحركة مثلها، وفي المنون المقصور والمنصوب المتبوع التنوي بأل أو المم أو المقص على ا التنوين على الألف، وهذان القولان ضعيفان. وفي كيفي الحرف والتنوين هو الأبعد عن الحرف، وعليه عمل المغاربة، الثاني: أن الحركة هي الأق عن الحرف إلا في حكم القلب وعليه عمل المشارقة، ويُكتب التنوين مركبا ((( الدارة والدائرة كلاهما ما أحاط بالشيء، (يُنظر: ابن منظور، لس علماء الضبط يستخدمون لفظ دارة. 2( 3(
عدد الصفحات ١٥1498 إذا كان بع لزي الكامل فقط(((. هو ذهاب ذات الحرف وبقالإدغام الناق الأول: إثبات الس عمل المغاربة، الثاني: حذف الس . الذي يليه، وعليه عمل المشارقة، أما التنوين فيُكتب متتابعاً إبدال السالقل العمل، أو تحذف علامة السكون عن النون ويُكتب التنوين متتابعاً المقصود بالإشمام هنا: النطق بحركة مركبة الإش م وه ويب المرف م . الحركة، الثاني: عدم إثبات أية علامة ((( الداني، المحكم 2( 3( 4( ﴾ضبط لفظ ﴿
عدد الصفحات ١٦1499 فيه ستة أقوال، الأول: حرف خاء مأخوذ من كلمة خفيف دونالس نقط وعليه عمل المغاربة، الثالث: جرة صغيرة تشبه الفتحة وهي مأخوذة من حرف ا مربعة، السادس: عدم إثبات علامة للسكون. وفي ح على المدغم والمخفى والممدود، وعليه العمل، الثاني: يوضع على الحروف الساكنة سوى حروف المد، الثالث: يوضع على جميع الحروف الساكنة بلا استثناء، وعلى هذا القول قيل بتمييز علامة الس . وقيل بعدم التمييز((( = والمراد به هنا الإشارة بالشفتين على هيئة من ينطق بالضمة دون صوت، أقوال، منها ما يصلح لوجه القراءة بالاختلاس، ومنها ما يصلح لوجه القراءة بالإشمام، ومنها ما يصلح لهما. فعلى وجه الاختلاس أو الإخفاء ثلاثة أقوال: الأول: تش مع إثبات نقطة أمام النون الملحقة للإشارة إلى أنها مختلسة الحركة. الثاني: الاكتفاء بالنقطة. الثالث: الاكتفاء بالنون الملحقة. وعلى وجه الإش كالس تجع الاكتف المعمول به في كثير من المصاحف، أما على قراءة أبي جعفر بالإدغام المحض فلا إشكال في ضبط هذا اللفظ. يُنظ ((( الداني، المحكم
عدد الصفحات ١٧1500 في علامة التشالتشديد: ولا منقوط إثب في ح الش وعليه العمل الآن، الثاني: حرف دال، مأخوذ من كلمة ش ثلثي اللفظ فهي أولى بالإشارة إلى الحكم من الشين عند أصحاب هذا القول، أم المكس هذا القول هل يجمع بين الش علامة الشدة لأن موضع الشدة وهيئتها يغنيان عن إثبات الحركة معها، ثانيها: إثبات الحركة مع الشدة، ثالثها: إثبات الحركة مع الشدة إذا اجتمعا آخر اللفظ، والظاهر في موضع الحركة من الش والحركة أن تكون الش . ويفرّق بينه وبين المخفف بأن المشدد يضبط والمخفف يترك دون ضبط((( فيه قولان، الأول: وضع علامة للمد وهي جرّة بآخرها ارتفاع قليل، ا مأخ يكون حرف المد في وس حرف المد إلى الحرف الذي بعده، الثاني: عدم وضع علامة للمد ((( الداني، المحكم 2(
عدد الصفحات ١٨