الولٌد بن عقبة 198 المطٌع بن الأسود 200 ٌعقوب بن إبراهٌم 201 عبدالرحمن بن أزهر 204 السابب بن ٌذٌد 209 عبدالله(حِماراً 211 محمد أبً السعود 212 ربٌعة بن الحارث 213 اللٌث بن سعد 213 إبراهٌم بن إسماعٌل(المزنً 213 عبدالله بن رإبة 218 عمرو بن عبد بن سفٌانطرفة] 218 محمد بنإسماعٌل(الصنعانً) 231 جاد الحق علً جاد الحق 231
عدد الصفحات ٤٩أحمدبن إدرٌس القرافً 232 محمد بن وهبإبن دقٌق العٌد) 232 ضٌاء الدٌن بن البٌطار 235 عبدالرحمن بن رجب 239 عبدالله المالقً 244 عبد الله بن مسعود 245 أحمد بن علً الرازي(الجصاص 252
عدد الصفحات ٥٠انًقذيــة الحمد لله والصلاة والسلام عمى رسول الله الكريم ، أحمدك ربي وأشكرك أنت الذي وىبتني نعمة الإسلام ، وكفى بيا من نعمةِ ، وأحمدك وأشكرك ربي أنت الذي وىبتني نعمة الجَمَد والصبر عمى مشقة البحث والعمم ، وأحمدك وأشكرك أنت الذي وىبتني أساتذة عمماء أجلاء أكفاء ، صبروا وصابروا ورابطوا فدرسوني وعمموني أشرف العموم قاطبة ، والحمد لله من قبل ومن بعد ، فما أوتي من عمم إلا بأمره ، وما خط قمم إلا بتدبيره ومشئيتو ، فالسعيد في ىذه الدنيا الذي يجعل كتاب الله تعالى محور حياتو باحثاً عن الحق ، تالياً ومتدبراً ومتأملاً ومطبقاً لما جاء فيو من إتباع أوامره وا جتناب نواىيو ، فلا عجب أن عكف عميو الجيابذة من العمماء والعباقرة والمفكرين ينيمون من معينو الذي لا ينضب ، وعجائبو التي لا تنقضي ، فيو كما قال رسول الله صمى الله عميو وسمم:( لا يخمق عمى كثرة الرد )9 .وقد كانت أمنيتي أن 9 . جزء مف حديث أخرجو الترمذم في كتاب فضائؿ القرآف، باب 41 ما جاء في فضؿ القرآف، مف حديث أمير المؤمنيف عمي بف أبي طالب ، كأخرجو الدارمي في فضائؿ القرآف ، باب4 فضؿ مف قرأ القرآف ، كىك بكاممو كما قاؿ الترمذم : حىدَّثىنىا عىبٍدي بٍفي حيمىيٍدو حىدَّثىنىا حيسىيٍفي بٍفي عىمًى الٍجيعٍفًى قىاؿى سىمًعٍتي حىمٍزىةى الزَّيَّاتى عىفٍ أىبًى الٍميخٍتىارً الطَّائًى عىفً ابٍفً أىخًى الٍحىارًثً الأىعٍكىرً عىفً الٍحىارًثً قىاؿى مىرىرٍتي فًى الٍمىسٍجًدً فىإًذىا النَّاسي يىخيكضيكفى فًى الأىحىادًيثً فىدىخىمٍتي عىمىى عىمًى فىقيمٍتي يىا أىمًيرى الٍميؤٍمًنًيفى أىلاى تىرىل أىفَّ النَّاسى قىدٍ خىاضيكا فًى الأىحىادًيثً . قىاؿى كىقىدٍ فىعىميكىىا
عدد الصفحات ٥١أبحث في ىذا الكتاب العظيم ، فالحمد لله الذي بعث في نفسي ىذا الأمر ويسره لي ، وجعمني عمى الأقل أطمع عمى ما كتبو عمماؤنا الأقدمون ، وسطره المفكرون ، فأنيل بما يعينني عمى إبتغاء مرضاة الله بفقو ، ومجاىدة معيم ، سالكة سبيميم ، ومتشبيو بيم. كبعػد : فأنو أشرف العموم عمى الإطلاق ، وأولاىا بالتفصيل عن الإستحقاق وأرفعيا قدراً بالإتفاق ، ىو عمم التفسير ولقد صدق رسول الله حيث يقول { :فضل كلام الله عمى سائر الكلام كفضل الله عمى خمقو}10، ومعموم إن إنزال القرآن الكريم عمي ىذه الأُمة منة عظيمة لأنو سبيل لميداية ، وطريق السلامة من الضلال والغواية قال تعالى[ : قيمٍتي نىعىـٍ . قىاؿى أىمىا إًن ى قىدٍ سىمًعٍتي رىسيكؿى المَّوً - صمى الله عميو كسمـ- يىقيكؿي «أىلاى إًنَّيىا سىتىكيكفي فًتٍنىةه »فىقيمٍتي مىا الٍمىخٍرىجي مًنٍيىا يىا رىسيكؿى المَّوً قىاؿى «كًتىابي المَّوً فًيوً نىبىأي مىا كىافى قىبٍمىكيـٍ كىخىبىري مىا بىعٍدىكيـٍ كىحيكٍـي مىا بىيٍنىكيـٍ ىيكى الٍفىصٍؿي لىيٍسى بًالٍيىزٍؿً مىفٍ تىرىكىوي مًفٍ جىبَّارو قىصىمىوي المَّوي كىمىفً ابٍتىغىى الٍييدىل فًى غىيٍرًهً أىضىمَّوي المَّوي كىىيكى حىبٍؿي المَّوً الٍمىتًيفي كىىيكى الذ كٍري الٍحىكًيـي كىىيكى الص رىاطي الٍميسٍتىقًيـي ىيكى الَّذًل لاى تىزًيغي بًوً الأىىٍكىاءي كىلاى تىمٍتىبًسي بًوً الأىلٍسًنىةي كىلاى يىشٍبىعي مًنٍوي الٍعيمىمىاءي كىلاى يىخٍمىؽي عىمىى كىثٍرىةً الرَّد كىلاى تىنٍقىضًى عىجىائًبيوي ىيكى الَّذًل لىـٍ تىنٍتىوً الٍجًف إًذٍ سىمًعىتٍوي حىتَّى قىاليكا (إًنَّا سىمًعٍنىا قيرٍآننا عىجىبنا يىيٍدًل إًلىى الر شٍدً ) مىفٍ قىاؿى بًوً صىدىؽى كىمىفٍ عىمًؿى بًوً أيجًرى كىمىفٍ حىكىـى بًوً عىدىؿى كىمىفٍ دىعىا إًلىيٍوً ىيدًلى إًلىى صًرىاطو ميسٍتىقًيـو »خيذٍىىا إًلىيٍؾى يىا أىعٍكىري . قىاؿى أىبيك عًيسىى ىىذىا حىدًيثه لاى نىعٍرًفيوي إًلاَّ مًفٍ ىىذىا الٍكىجٍوً كىا ًسٍنىاديهي مىجٍييكؿه . كىفًى الٍحىارًثً مىقىاؿه .(عارضة الأحكذم بشرح صحيح الترمذم للئماـ الحافظ إبف العربي المالكي ج44 ص00-04 ، كسنف الدارمي لأبي محمد عبدالله بيراـ الدارمي ج2 ص261-462.) 10 . أخرجو الدرارمي في كتاب فضائؿ القرأف ،باب فضؿ كلبـ الله عمي سائر الكلبـ،ج2 ،ص200 ،حديث رقـ0024 ،كأخرجو السيكطي في الجامع الكبير ج4، ص4216 ،حديث رقـ 4003. كأخرجو غيرىـ .كلفظو عند الدارمي: حدثنا سميماف بف حرب ثنا حماد بف سممة عف شعث الحداني عف شير بف حكشب قاؿ قاؿ رسكؿ الله صمى الله عميو كسمـ : ( فضؿ كلبـ الله عمى كلبـ خمقو كفضؿ الله عمى خمقو ) . قاؿ حسيف سميـ أسد : إسناده حسف كىك مرسؿ .
عدد الصفحات ٥٢ ، ](11 ) ولكن الإستفادة الحقة من ىذا الكتاب الكريم تكون بدوام الصمة بو عمماً وعملاً وتلاوةً فقد كثرت الأبحاث في كتابو العزيز لعظمتو وحكمتو وعجائبو وتب ين غرائبو ’ومن فضل الله عميً فقد وفقني لطمب ىذا العمم الشريف فبدأت الرحمة في كتابةِ البحث في موضوعِ ، يصمح لنيل درجة التخصص العميا (الدكتوراه ) ، فوجدت موضوع (الأحكام والعقودالواردة في سورة المائدة )، واستبشرت خيراً، ومن ثم بدأت رحمتي مع ىذا الموضوع ، الذي اسأل الله تعالى أن يتقبمو مني بقبولٍ حسن ، وان يجعمو ذخيرةً لي ولكل من ساىم فيو، ولجميع الأُمة الإسلامية يوم القيامة، وأن يتقبمو شفيعاً لي ، ولوالدي يوم العرض عميو ، وىوالله حسبي ونعم الوكيل ، وصمى الله عمى سيدنا محمد وعمى الو وصحبو اجمعين، فإن أخطأت فمني والشيطان ، وان أصبت فمن الله تعالى وحده لا شريك لو . أىًيةانًٌضٌع ًأصثاب اختياره 11 .سكرة البقرة الآية (05 ).
عدد الصفحات ٥٣4. تتضح أىمية ىذا البحث ، في أنو محاولةً لمتعمق في كتابِ الله تعالى، وتبين وتوضيح بعض جممو ، بما يتصل بأحكام القرآن الكريم . 5. أىم الأسباب والدوافع لإختيار ىذا الموضوع أىميتو القصوى كانت سبباً لإختياره ، فإنو كمما كان الموضوع ذا أىمية كانت الحاجة إليو أكثر والإىتمام بو أجدر. إن سورة المائدة تحوي أحكام شرعية كثيرة وعقود في غاية الأىمية ، ولم أقف عمى كتاب أو رسالة تستقل ىذا الموضوع ، إلا في ثنايا كتب الفقو والتفسير مجملاً مع كل سور القرأن والأحاديث وشروحيا . 6. أيضاً لمعرفة وتوضيح بعض الأحكام والعقود التي يترتب عمييا الثواب والعقاب في الدارين . 4 .في دراسةِ ىذا الموضوع إطلاع عمى جانب من جوانبِ الإعجاز القرآني ، وتبيين لكثير من الأحكام الواردة في سورة المائدة. 5. الدراسة المنفصمة لبعض الأحكام الواردة في سورة المائدة دراسة توضح فائدة السورة لقولو :عن عبد الله بن عمر قال :(أنزلت عمي رسول الله صمى الله عميو وسمم سورة المائدة وىو راكب عمى راحمتو فمم تستطع أن تحممو فنزل عنيا12 . ) 12 .أخرجو الإماـ أحمد بف حنبؿ في مسنده ، ج 3،ص465،حديث رقـ3310 كلفظو:حدثنا حسف حدثنا ابف لييعة حدثني حهيي بف عبدالله اف ابا عبدالرحمف الحيبمي حدثو قاؿ سمعت عبدالله بف عمرك يقكؿ فذكر الحديث.إسناده صحيح كىك مجمع في الزكائد 4140 ، كقاؿ:(ركاه أحمد) كفيو بف لييعة ،كالأكثرعمي ضعفو ،كيحسف حديثو ،كبقية رجالو ثقات كذكره السيكطي في الدر المنثكر 22212 كنسػػػػػػػػبو لأحػػػػمد بف حنبؿ أيضان كنقمو بف كثير في التفسير1310 عف ىذا المكضع كقاؿ تفرد بو أحمد، فابف لييعة مدلس كقد صرح ىنا
عدد الصفحات ٥٤6. في دراسة الموضوع تدريب الباحثة لكسب ممكة في استخراج الأحكام والفوائد والاستنباطات في القرآن الكريم والتدقيق في الأحكام الواردة في كثير من سوره ، وبيان ذلك. أىػػػػػػػػػػػػػػداؼ البحػػػػػػػػػػث: 1 . الوقوف عمى الذخيرة الوافرة التي يتضمنيا القرآن الكريم من جمال أحكامِوِ وبميغ كمماتوِ ، وبديع ألفاظوِ . 3 .إضافة جديدة لممكتبة الإسلامية بالبحوث العممية التي تختص بعموم التفسـير وعموم القرآن . 2 . الفائدة الكبيرة التي حوتيا السورة بما فييا من عقود وأحكام فأبرزتيا منفصمة في الموضوع حتى يسيل فيميا لممتمقي. 4 .جمع مادة عممية وتقديميا في بحث واحد حتى يسيل عمى الدارسين تناوليا والاستفادة منيا عمماً وعملاً . 5 .الإصرار والرغبة في المشاركة في توضيح وتبيين كتاب الله تعالى ولو بمجيود بسيط. يشكهـــة انثحث: - بالتحديث فإنتفت شبية التدليس ، كحنيي بف عبدالله (صدكؽ) كما في التقريب كىك يصمح في الشكاىد كالمتابعات كقد صحح إسناده الشيخ أحمد شاكر في تعميقو في المسند .(أرجع مسند الإماـ أحمد، ج 3، ص465- الطبعة الأكلي4143-4662 – دار صادر لمنشر كالتكزيع – بيركت - لبناف ).
عدد الصفحات ٥٥1 .فيم وتطبيق لبعض العقود الواردة في سورة المائدة، والعمل بيا حتى ما كان عميو الجاىمية قبل الإسلام من عقود فقد ثبتيا الإسلام كالوفاء بالعيود ، ويكون بشرط عدم خاروجو عن الشريعة لقولو ( ( : )كل شرط ليس في كتاب الله فيو باطل وا ن كان مائة شرط ) (13) وأما ما كان من عيودىم الباطمة كالغارات فقد ىدميا الإسلام . فتناولت الموضوع حتى يفرق الناس بين الشروط الواجبة والشروط الباطمة. 3 .وتناولت ىذا الموضوع لما تحويو سورة المائدة من حلال وحرام ينبغي لممسمم إتباعيا حتى يسمك الطريق القويم 2 .والإستفادة الحقة من عمم التفسير في كتابو العزيز تكون بدوام الصمة بو عمماً وعملاً وتدبراٍ فتناولت الموضوع لمتدبر والعمم والعمل بما جاء في السورة من أحكام حتى يسمك المؤمن طريق الفلاح. ينيح انثحث ًأدًاتو 13 . أخرجو البخارم في كتاب البيكع، باب الشركط في البيع كالشراء، ج 2، ص423، حديث رقـ2014،كأخرجو مسمـ في كتاب العتؽ، باب إنما الكلاء لمف أعتؽ ،ج 40،ص01 ،حديث رقـ2426 ،اخرجو غيرىـ .لفظو عند البخارم : حدثنا أبك اليماف أخبرنا شعيب عف الزىرم قاؿ عركة بف الزبير قالت عائشة رضي الله عنيا : دخؿ عمي رسكؿ الله صمى الله عميو ك سمـ فذكرت لو فقاؿ رسكؿ الله صمى الله عميو ك سمـ ( اشترم كأعتقي فإف الكلاء لمف أعتؽ ) . ثـ قاـ النبي صمى الله عميو ك سمـ مف العشي فأثنى عمى الله بما ىك أىمو ثػػػػـ قػػػػػػػػػػػػاؿ ( مػػػػػػػا بػػػػػػػػػاؿ أنػػػػػػػػاس يشترطكف شركطا ليس في كتاب الله مف اشترط شرطا ليس في كتاب الله فيك باطؿ كا ف اشترط مائة شرط شرط الله أحؽ كأكثؽ [ ) ش( شرط الله ): ما أحمو الله تعالى كبينو . ( أحؽ ): أكلى بالالتزاـ . ( أكثؽ )أحكـ كأقكل ) .
عدد الصفحات ٥٦المنيج الذي أتبعتو في ىذا البحث ىو المنيج الاستقرائي التحميمي ويكون ذلك بما يمي:- أولاً : عزو الآيات القرآنية إلى سورىا مع ذكر رقم الآية والاستدلال بالآيات في الموضع المناسب مع تدعيميا بالتفسير إن اقتضى المقام تفسيراً . ثانياً : تخريج الأحاديث من مصادرىا الأصمية . رابعاً : ترجمة الأعلام غير المشيورين الذين ورد ذكرىم في ثنايا الحديث. خامساً : توخياً للأمانة العممية ، قمت بتوثيق أقوال العمماء بإرجاعيا إلى مصادرىا الأصمية . سادساً : عند التوثيق لممصادر والمراجع أذكر كل المعمومات المتوفرة لي عند المصدر عند وروده أول مرة . سابعاً : وضع الفيارس الفنية اللازمة كفيرس الآيات القرآنية ، وفيرس الأحاديث النبوية ، وفيرس المصادر والمراجع مبتدئة باسم المصدر أو المرجع . انذراصـات انضـاتقـة من المعموم أن موضوع الأحكام والعقود الواردة في سورة المائدة مبحث من مباحث التفسير و الأصول تناولو العمماء بشكل عام في كتبيِم ، لم أقِف عمى أي دراساتٍ سابقة تتناول موضوع (الأحكام والعقود في سورة المائدة ) كدراسة تفصيمية للأحكام والعقود الواردة فييا ،
عدد الصفحات ٥٧ولكن كُتب فيو كتابةً عامة كالإمام القرطبي في كتابو ( الجامع لأحكام القرآن ). وىذه الكتابة كانت في الأحكام في كل سور القرآن الكريم وغيرىا من كتب تفسير الأحكام ، وأيضاً من البحوث الجديدة لم أجد شئياً يتناول السورة بمفردىا تفصيلاً لأحكاميا وعقودىا. خيطة البحػث : وقد إنتظم البحث الخطة التالية : عنكاف البحػث : العقػكد كالأحكاـ الكاردة في سكرة المائػدة المقدمػة : تميػيدية. انفصــــم الأًل:أحكـاو انعقٌد ًأنٌاعيا انًثحث الأًل:يفيٌو انحكى ًانعقذ . المطمب الأول: تعريف الحكم الشرعي في المغةً والإصطلاح . المطمب الثاني: أنواع الحكم الشرعي . المطمب الثالث: تعريف العقد في المغة والإصطلاح . المطمب الرابع : مفيوم الوفاء بالعقود انًثحث انثاني: عقذ انًيادنـة المطمب الأول : تعريف الميادنة في المغةً والإصطلاح .
عدد الصفحات ٥٨المطمب الثاني : مشروعية عقد الميادنة . المطمب الثالث : شروط عقد الميادنة. المطمب الرابع : مدة عقد الميادنة. المطمب الخامس : الأثار المترتبة عمى عقد الميادنة. المطمب السادس : جواز عقد الميادنة. المطمب السابع : تفسير الآية وما ورد فييا من أحكام . انفصــم انثاني:أحكــاو الأطعًةًانصيذ ًانتذكيةانشزعية انًثحث الأًل:أحكاو الأطعًة المطمب الأول : تعريف الأطعمة لغةً وا صطلاحاً . المطمب الثاني : ما حُمل من الأطعمة. المطمب الثالث : ما حُرِم من الأطعمة. المطمب االرابع : تفسير الآية التي ورد فييا الحكم.
عدد الصفحات ٥٩انًثحث انثاني :أحكاو انصيذ المطمب الأول : تعريف الصيد لغةً وا صطلاحاً . المطمب الثاني : تفسير الآية التي ورد فييا الحكم. المطمب الثالث : بيان حكم ميتة البحر مع الإستدلال والترجيح . المطمب االرابع : بيان حكم أكل ما يعيش في البر والبحر مع الإستدلال والترجيح . المطمب الخامس : بيان حكم ما أُختُمِف في حِموِ من حيوانات البحرمع الإستدلال والترجيح . المطمب السادس : حكم صيد الُمحرِم. المطمب السابع : الفوائد في الآية الكريمة وا عرابيا. انًثحث انثانث :انتذكية انشزعية المطمب الأول: تعريف التذكية لغةً وا صطلاحاً . المطمب الثاني : شروط التذكية الشرعية . المطمب الثالث: آداب التذكية الشرعية . المطمب االرابع : بيان ما ورد في الآية الكريمة من أحكام .
عدد الصفحات ٦٠المطمب الخامس: تفسير الآية التي ورد فييا الحكم في السورة الكريمة . المطمب السادس : الفوائد في الآية الكريمة وا عرابيا . انفصـم انثــانـث: كفارات الأيًاٌ ًاننزًر ًتحهيم انشعائز انًثحث الأًل: يفيٌو انكفارات:- المطمب الأول : تعريف الكفارة لغةً وا صطلاحاً . المطمب الثاني : الحكمة من الكفارات وتدرجيا . المطمب الثالث : أحكام الكفارات . المطمب الرابع : الكفارة قبل الحنث وبعده. انًثحث انثاني:يفيٌو الأيًـاٌ المطمب الأول : تعريف اليمين لغة وشرعاً . المطمب الثاني : مشروعية اليمين وحكميا. المطمب الثالث : شرط اليمين وركنيا . المطمب الرابع : أقســــــــــــــــــام اليمين .
عدد الصفحات ٦١المطمب الخامس: الحمف بالأمانة . المطمب السادس: الحمف بممة غير الإسلام . المطمب السابع : الفوائد في الآية الكريمة وا عرابيا. انًثحث انثانث:اننـــــذًر المطمب الأول : تعريف النذور لغة واصطلاحاً . المطمب الثاني : مشروعية النذور في الإسلام . المطمب الثالث : أقسام النذور وحكميا . المطمب الرابع : فتاوي في بعص الأحكام والعقود المتعمقة بسورة المائدة . انًثحث انزاتع : حكى تحهيم انشعائز المطمب الأول : تعريف الشعائر لغةً وا صطلاحاً . المطمب الثاني : تفسير الآية التي ورد فييا الحكم في السورة الكريمة . المطمب الثالث : الفوائد في الآية الكريمة وا عرابيا . انفصــم انزاتـع:حكى انخًز ًانًخذرات
عدد الصفحات ٦٢انًثحث الأًل : حكى انخًز المطمب الأول : التعريف بالخمر لغةً وا صطلاحاً . المطمب الثاني : تشديد الإسلام في تحريم الخمر. المطمب الثالث : التدرج في تحريم الخمر. المطمب الرابع : الحكمة من تدرج تحريم الخمر. المطمب الخامس : تحريم الخمر في الأديان السابقة المطمب السادس : أضرار شرب الخمر. المطمب السابع : متي كان تحريم الخمر المطمب الثامن : إقامة حد شرب الخمر. المطمب التاسع : كيف يثبت حد الخمر. المطمب العاشر : شروط إقامة حد شرب الخمر . المطمب الحادي عشر: عدم إشتراط الحرية والإسلام لإقامة حد شرب الخمر.
عدد الصفحات ٦٣المطمب الثاني عشر: الفوائد في الآية الكريمة وا عرابيا . انًثحث انثاني : تحزيى انًخـذرات المطمب الأول : تعريف المخدرات . المطمب الثاني : أنواع المخدرات . المطمب الثالث : الأصل في تحريم المخدرات . المطمب الرابع : أدلة تحريم المخدرات . المطمب الخامس: أراء الفقياء في حكم تعاطي المخدرات . المطمب السادس: حكم الإتجار بالمخدرات . المطمب السابع : حكم زراعة النباتات المخدرة . المطمب الثامن : أضرار المخدرات . المطمب التاسع : حكم التداوي بالمخدرات . المطمب االعاشر: كيف نكافح المخدرات ؟
عدد الصفحات ٦٤