المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العقود والأحكام الواردة في سورة المائدة دراسة تحليلية موضوعية

هدى بشير مبارك محمد

صفحة ٢٧ من ٣٢

وشرٌبه وقعٌده فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض . ثم قال أي قرأ من القرآن :قوله تعالى:(                  .                       .                  .           .                 =الاسلبـ كآخى النبي صمى الله عميو كسمـ بينو كبيف سعد ابف معاذ كقاؿ ابف حباف صمى عميو الزبير كقاؿ ابك نعيـ كاف سادس الاسلبـ كصح اف ابف مسعكد قاؿ اخذت مف في رسكؿ الله صمى الله عميو كسمـ سبعيف سكرة (تيذيب التيذيب لمعسقلبني-ج3،ص21-22-ترجمة رقـ11.)

عدد الصفحات ٤١٤

   .               ))854 ثم قال[ :ٌعنً رسول الله صلى الله علٌه وسلم ، : كلب والله لتؤمرن بالمعروؾ ولتنهون عن المنكر ولتؤخذن على ٌد الظالم ولتؤطرنه على الحق أطرا ولتقصرنه على الحق قصرا أو لٌضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ٌلعنكم كما لعنهمالمجتمع الإسلبمً لا ٌكون مجتمعا إسلبمٌا حقا حتى ٌقٌم هذه الصفات الطٌبة وٌنفذ هذه الأوامر الإلهٌة الصرٌحة . ومجتمع هذا شؤنه لا بد أن ٌقوم بدوره فً مقاومة الفساد فلب ٌقبل أن تنتشر فً ربوعه أي نوع من أنواع الخبابث ولا ٌرضى أن ٌدخل إلى بٌبته من ٌروجها وٌنشر الفساد بٌن أفراده ، بل ٌزدري أصحاب المعاصً وٌلفظهم وٌحتقرهم وٌضٌق علٌهم الخناق وٌسرع بالتبلٌػ عنهم إلى السلطات المسبولة لٌؤخذوا جزاءهم وٌكونوا عبرة لؽٌرهم والله من وراء القصد . ثانٌاً : دور المإسسات التربوٌة فً الوقاٌة من المخدرات ومكافحتها( 855 ): تتعدد المإسسات التربوٌة ذات الأثر على الأفراد فً المجتمع ، فبجانب الأسرة والمسجد ودور الإعلبم وؼٌرها فإن المدرسة والجامعة وجمٌع المإسسات التعلٌمٌة تلعب دورا هاما ولها تؤثٌرها الفعال فً مكافحة المخدرات والوقاٌة منها . إن المدرسة ٌمكنها أن تإدي دورا بارزا بالتعاون مع الأسرة والمجتمع المحلً فً معالجة مثل هذه المشاكل الاجتماعٌة ، بل ٌمكن أن تساهم دور التعلٌم فً علبج ما تعجز الأسرة عن علبجه مثل مشاكل التدخٌن أو تعاطً المخدرات أو الانحرافات السلوكٌة الأخرى . 854 .سكرة المائدة الآية(46-54.) 855 .حكـ الخمر كالمخدرات في الإسلبـ ص64/مرجع سابؽ.

عدد الصفحات ٤١٥

ولكً تقوم بهذا الدور الوقابً ٌجب: 1 - مراعاة ؼرس القٌم الإسلبمٌة فً نفوس الناشبة عن طرٌق حثهم على أداء الشعابر الدٌنٌة 3 - إضافة المواد الدراسٌة ذات الصبؽة الدٌنٌة إلى الجداول المعتمدة فً كل عام دراسً وهذا ما تهتم به المملكة العربٌة السعودٌة أكثر من ؼٌرها من الدول . 2 - إدماج المعلومات المطلوبة فً الثقافة الإسلبمٌة أو المواد العلمٌة كالكٌمٌاء وؼٌرها أو الأدب أو الدراسات النفسٌة بالعقاقٌر والمواد المخدرة وكٌفٌة انتشارها ، بحٌثٌتواءم مستوى المعلومات مع مستوٌات النمو والأعمار الزمنٌة للطلبب . 4 - تدرٌب المعلمٌن وتلقٌنهم الجدٌد من المعلومات المتصلة بالعقاقٌر المخدرة وؼٌرها مما ٌقبل علٌه الطلبب إبان فترات حرجة فً حٌاتهم . 5 - أ ٌقتصر دور المدارس على مواجهة هذه المشاكل وعلبجها بٌن الطلبب فحسب ، بل ٌمكن أن تإدي المدارس دورها فً علبج هذه.المشاكل فً المجتمعات المحلٌة التً توجد فٌها 6 - مراقبة الطلبب مراقبة دقٌقة حتى ٌتسنى من خلبل ملبحظات المشرفٌن الاجتماعٌٌن معالجة ما قد ٌبدر من أحدهم من ممارسات أخلبقٌة شاذة قد ٌكون من بٌنها تزوٌد زملببه ببعض أنواع المخدرات. إجراء بحوث على أسر المدمنٌن على تعاطً المخدرات ومحاولة انتشال الطلبب أو إبعادهم قدر الإمكان عن المشاكل الأسرٌة ثالثاً : التوعٌة الإعلامٌة ودور وسابل الإعلام فً مكافحة المخدرات والوقاٌة منها تقوم التوعٌة الإعلبمٌة الهادفة بدور هام فً نشر المعلومات ذات الأهمٌة فً علبج المشاكل الحٌوٌة الاجتماعٌة . وقد استخدمت وسابل الإعلبم المتعددة من صحافة وكتب ومجلبت وإذاعة وبث تلٌفزٌونً منذ أمد بعٌد فً تقدٌم المعارؾ والمعلومات ذات الصلة بالمسكرات

عدد الصفحات ٤١٦

والمخدرات والعقاقٌر المخدرة بقصد إبراز نفور المجتمع من وجود هذه المشاكل الاجتماعٌة وإبراز أضرارها وأعراضها وتثقٌؾ العامة والخاصة من تعاطٌها والإدمان علٌها لهذا: لا بد أن ٌكون لوسابل الإعلبم مكانة ربٌسٌة فً حملبت مكافحة المخدرات والوقاٌة منها ، فمن الممكن: 1 - القٌام بحملة دعابٌة بطرٌقة جذابة لنشر الوعً حول مخاطر المخدرات وآثارها السلبٌة على الفرد والمجتمع . 3 - تناول هذه المشكلة بشًء من المناقشة والتحلٌل الدقٌق الذي ٌبٌن أضرار المخدرات وإبراز الطرق التً تساعد الأفراد على التخلص منها وٌمكن أن ٌكون هذا عن طرٌق ندوات مربٌة أو مسلسل هادؾ أو محاضرات دٌنٌة إذاعٌة وتلٌفزٌونٌة أو مقالات علمٌة عبر الصحافة على أن تكون المعلومات الموجهة جدٌرة بالتصدٌق والثقة من قبل الأفراد الذٌن توجه إلٌهم . 2 - كذلك ٌجب فرض رقابة صارمة على الأفلبم والمسلسلبت الردٌبة عربٌة أو أجنبٌة والتً ٌمكن أن ٌستشؾ منها أن تعرض لأمور الفجور والدعارة وممارسة الحب المكشوؾ أو تعاطً المخدرات والخمور بصورة شٌقة ومؽرٌة ومضللة للكثٌرٌن من متابعٌها . 4- ٌجب تحدٌد الأهداؾ والوسابل ونوعٌة البرامج بحٌث تعرض بصورة علمٌة ومخططة ومستنٌرة على أن ٌلبحظ التوقٌت الملببم وتوفٌر الجو والمناخ الملببم واختٌار نوعٌة التخاطب وطرٌقة جاذبٌتها رابعاً : من طرق مكافحة المخدرات:التسلٌم المراقب(856 ): التسلٌم المراقب :ٌعنً المهارات الفنٌة فً السماح للشحنة ؼٌر القانونٌة أو المشتبه فٌها أو الكٌماوٌات الهامة ، أو المواد المستبدلة داخل الدول ، أو بٌن الدول بموافقة وتحت رقابة السلطات المسإولة المناسبة ، بهدؾ التعرؾ على الأشخاص المتورطٌن أو الذٌن كانوا ٌنوون إرتكاب الجرابم الوردة فً قانون المخدرات ، نجد أن هذه الشبكة الإجرامٌة الواحدة ٌعمل فٌها أكثر من جنسٌة واحدة لتعبر التجارة أكثر من 856 .لجنة خبراء المخدرات بمنظمة الصحة العالمية –ج4 ،ص3- جنيؼ طبعة لسنة 4624ـ.

عدد الصفحات ٤١٧

حدود دولٌة ، وتروٌجاً للمخدرات تستخدم الشبكة مختلؾ أنواع المواصلبت وتتنوع وتتعدد طرق الإخفاء ، لذا تم الإتفاق بٌن الدول المختلفة للتعاون فٌما بٌنها لمواجهة مثل هذه الشبكات المنظمة وقطع دابرها ، وإعتقال كل أفرادها ، بدءاً بدولة الإنتاج الى دولة العبور ثم دولة الإستهلبكؾ ٌما ٌسمى بالجرٌمة عبر الحدود خامساً : غسل الأموال(857 ): إبتدعت الأنظمة لتضٌٌق الخناق على تجار المخدرات ، وحوربت أموالهم المكتسبة من جراء تجارتهم ؼٌر المشروعة حتى لا ٌعاد توظٌفها فً عملٌات الزراعة أو التصنٌع ، أو التجارة ؼٌر المشروعة ، وقد سمى (بالمال المؽسول) وهو المال الذي ٌحاول حابزه إطفاء الشرعٌة علٌه بمحاولة تشؽٌله فً الشركات التً تمارس عملبً مشروعاً ، أو آي عملٌات شرعٌة أخرى لتؽٌر مصدر الأموال لٌبدو وكؤنه من عابد الشركة التً إستوطن فٌها المال أو الزراعة أو المصتع ، الأمر الذي جعله شبٌهاً بؽسل الأموال ، وقد إكتسبت عملٌة(ؼسل الأموال)أهمٌة خاصة كعنصر من العناصر الأساسٌة التً تدمر البناء الإجتماعً الحدٌث ، لأن المال المكتسب فً عملٌات المخدرات لابد أن ٌُنظؾ حتى ٌظهر تجار المخدرات ، وأن الأموال جاءت من أصل مشروع ومن صورؼسل الأموال اللجو الى الجهاز المصرفً ، فإتضح أن ؼاسلً الأموال القذرة كانوا وما زالوا ٌلجاءإن الى الجهاز المصرفً لتحوٌل أموالهم فٌها تحت أسماء أو ألقاب وهمٌة أو الإٌداع فً حسابات رقمٌة بعٌدة عن المصادرة ، ولإعادة إستثمارها بعد ذلك فً مشروعات شرٌفة لتبدو كما لو كانت مستفادة عن طرٌق مشروع وأٌضاً اللجإ لخدمات المإسسات ؼٌر المصرفٌة كمإسسات الصرافة، والكازٌنوهات الكبرى والتً تقوم عادة بتقدٌم قروض للؤعبً القمار والشركات الإستثمارٌة والتموٌلٌة. 857 .معان لكشؼ مخاطر المخدرات كالمؤثرات العقمية /فريؽ شرطة/كماؿ عمر بابكر –ص142- دار عزة لمنشر كالتكزيع –الخرطكـ –شارع جامعة الخرطكـ –جنكب كزارة الصحة.

عدد الصفحات ٤١٨

الخــــاتمـــــــــــة: الحمد لله منزل الكتاب ، والهادي الى الصواب ، والصلبة والسلبم على خٌر من أوتً الحكمة ، وفصًل الخطاب ، سٌدنا محمد وأله وصحبه البررة الأنجاب ، وبعد: فإن خاتم كتاب الله المنزلة على أنبٌابه المرسلٌن ، وخص به خاتم الرسل صلوات الله وسلبمه علٌه وعلٌهم أجمعٌن . وقد حوى من علوم الهداٌة مالا ٌتصور المزٌد علٌه حتى إستنهض همم علماء الأمة فً التوسع فً تبٌن تلك العلوم من ثناٌا القرأن الكرٌم ، فؤلفوا كتباً فاخرة فً تفسٌر الذكر الحكٌم وإستخلبص أحكامه وحكمه ، وعلى مناهج الرواٌة والدراٌة وعلى أنحاء على وجوه العناٌة ، فمنهم من عنً بؽرٌب القرأن ، فؤلؾ فً تبٌٌن أحكامه كتباً عظٌمة النفع ، ومنهم من إهتم بمشكل الإ عراب ، فتوسع فً تبٌٌن وجوه الإعراب على لهجات شتً للقبابل العربٌة ، ومنهم من نحا نحو توجٌه وجوه القرأءات المروٌة تواتراً ، وشواذ القرأءات المروٌة فً صدر التفسٌر . ومنهم من ألؾ فً

عدد الصفحات ٤١٩

مشكل معانً القرأن وأجاد ، ومنهم من شرح آٌات التوحٌد والصفات ، ومنهم من أوضح آٌات الأحكام على وجه العموم . ولقراءة القرأن وتبٌٌن أحكامه من الثمرات مالا ٌحصى ، وقد جاءت بذلك الأحادٌث الصحٌحة والأثار الواردة عن الصحابة والتابعٌن ، وقد لخصها بعض العلماء فٌما ٌلً : 1- أن القارئ فً مصاؾ العلماء ، ومن أعظم الناس ، وأعلبهم درجة ، وأن الله تعالى ٌخشى من عباده العلماء.لقوله تعالى:(                   ))858. 3- ٌكتب للقارئ على كل حرؾ حسنة بعشر أمثالها .لقوله تعالى:((                 ))859. 2- تشمل القارئ الرحمة ، وٌُحاط بالملببكة ، وتنزل علٌه السكٌنة. لقوله تعالى:(        858 .سكرة فاطر. الآية: (25.) 859 .سكرة الأنعاـ. الآية :(430.)

عدد الصفحات ٤٢٠

             ))860. 4- قارئ القرأن لا ٌفزعه ولا ٌحزنه ٌوم الفزع الأكبر لأنه فً حماٌة الله.لقوله تعالى: ((           ))861 5- قارئ القرأن ٌستنٌر عقله وٌمتلا قلبه بالحكمة وتنفجر منه ٌنابٌع العلم مهما إستحدث العلماء من الإكتشافات العلمٌة الحدٌثة .لقوله تعالى:(    ))862 فؤثبت علماء الفلك حدٌثاً أن الأرض بٌضاوٌة لٌست كروٌة ، فذكرها القرأن منذ القدم. 6- أهل القرأن ٌذكرهم الله فٌمن عنده ، وكفى بذلك شرفاً وفضلبً .لقوله صلى الله علٌه وسلم:( وما إجتمع قوم فً بٌت من بٌوت الله ٌتلون كتاب الله وٌتدارسونه فٌمن بٌنهم إلا نزلت علٌهم السكٌنة وؼشٌتهم الرحمة وحفتهم الملببكة وذكرهم الله فٌمن عندهـ...))863 860 .سكر الفتح الآية :(1.) 861 .سكرة الأنبياء الآية :(400.) 862 .سكرة النازعات الآية:(00 .) 863 .أخرجو مسمـ في كتاب الذكر كالدعاء ،باب فضؿ الإجتماع عمي تلبكة القرأف ج1 ،ص204 ، حديث رقـ 2400،كأخرجو أبي داؤد في كتاب الكتر ، باب في ثكاب قراءة القرأف ج1، ص13، حديث رقـ 4124،كأخرجو غيرىـ .لفظو عند ابف ماجة : حىدَّثىنىا أىبيك بىكٍرً بٍفي أىبًى شىيٍبىةى كىعىمًى بٍفي ميحىمَّدو قىالاى حىدَّثىنىا أىبيك ميعىاكًيىةى عىفً الأىعٍمىشً عىفٍ أىبًى صىالًحو عىفٍ أىبًى

عدد الصفحات ٤٢١

وبعد: لابد لنا أن نتعرؾ على الأحكام سوى كانت فً سورة واحدة أم فً كل القرأن الكرٌم، وذلك لأهمٌتها فً حٌاة المسلمٌن ، وقد كتب كثٌر من العلماء فً ذلك منهم من كتب فً أحكام القرأن العظٌم كله كالجصاص(864 ) فً كتابه (أحكام القرأن العظٌم) وابن العرًٌ فً كتابه (أحكام القرأن ) ومنهم من كتب وإستخلص الأحكام من الصور المختلفة ، وٌعتبر كتاب كتاب الجصاص من أهم الكتب فً التفسٌر الفقهً ، وقد إقتصر المإلؾ فً هذا الكتاب على تفسٌر الآٌات التً تتعلق بالأحكام الفرعٌة ، فٌورد الآٌة أو الآٌات ، ثم ٌتولى شرحها بشا من المؤثور فً معناها ، وٌستطرد فً ذكر المسابل الفقهٌة التً تتصل بها من قرٌب أو بعٌد ، وٌسوق الخلبفات المذهبٌة ، حٌث ٌشعر القارئ أنه ٌقرأ فً كتاب من كتب الفقه لا كتاب من كتب التفسٌر ، والجصاص ٌتعصب لمذهب الحنفٌة تعصباً ممقوتاً ٌحمله على التعسؾ فً تفسٌر الآٌات وتؤوٌلها إنتصاراً لمذهبه ، وٌشتد فً الرد على المخالفٌن متعنتاً فً التؤوٌل بصورة تنفر القارئ أحٌاناً من متابعة القراءة لعبادته فً مناقشة المذاهب الآخري. وكتاب (أحكام القران) لابن العربً ، ٌنتمً للمذهب المالكً أهم مرجع للتفسٌرالفقهً عند المالكٌة ،وؼٌرهم كثر . أولاً : من أهم نتابج هذا البحـــــث :- ىيرىيٍرىةى قىاؿى قىاؿى رىسيكؿي المَّوً -صمى الله عميو كسمـ- «مىفٍ نىفَّسى عىفٍ ميؤٍمًفو كيرٍبىةن مًفٍ كيرىبً الد نٍيىا نىفَّسى المَّوي عىنٍوي كيرٍبىةن مًفٍ كيرىبً يىكٍـً الٍقًيىامىةً كىمىفٍ سىتىرى ميسٍمًمنا سىتىرىهي المَّوي فًى الد نٍيىا كىالآخًرىةً كىمىفٍ يىسَّرى عىمىى ميعٍسًرو يىسَّرى المَّوي عىمىيٍوً فًى الد نٍيىا كىالآخًرىةً كىالمَّوي فًى عىكٍفً الٍعىبٍدً مىا كىافى الٍعىبٍدي فًى عىكٍفً أىخًيوً كىمىفٍ سىمىؾى طىرًيقنا يىمٍتىمًسي فًيوً عًمٍمنا سىيَّؿى المَّوي لىوي بًوً طىرًيقنا إًلىى الٍجىنَّةً كىمىا اجٍتىمىعى قىكٍـه فًى بىيٍتو مًفٍ بيييكتً المَّوً يىتٍميكفى كًتىابى المَّوً كىيىتىدىارىسيكنىوي بىيٍنىييـٍ إًلاَّ حىفَّتٍييـي الٍمىلبىئًكىةي كىنىزىلىتٍ عىمىيٍيًـي السَّكًينىةي كىغىشًيىتٍييـي الرَّحٍمىةي كىذىكىرىىيـي المَّوي فًيمىفٍ عًنٍدىهي كىمىفٍ أىبٍطىأى بًوً عىمىميوي لىـٍ ييسٍرًعٍ بًوً نىسىبيوي » 864 .الجصاص (002 - 040 ىػ 644 - 650 ـ) أحمد بف عمي الرازم، أبك بكر الجصاص: فاضؿ مف أىؿ الرم، سكف بغداد كمات فييا.انتيت إليو رئاسة الحنفية،كخكطب في أف يمي القضاء فامتنع.كألؼ كتاب (أحكاـ القرآف ) ككتابا في (أصكؿ الفقو) مصكر، في معيد المخطكطات بالقاىرة (الأعلبـ لمزركمي ج4 ،ص444).

عدد الصفحات ٤٢٢

1. التعرؾ على بعض الأحكام والعقود فً سورة المابدة فتناولت الفوابد العظٌمة التً تحوٌها آٌات الأحكام الموجودة فً هذه السورة. ثم أمر المإمنٌن بالإستفادة بما جاء فٌها ، لأن هذا الأمر صدر من المولى عز وجل لابد من العمل به ، ولأهمٌتها خاطبهم خطاباً مباشراً (ٌاأٌها ) الذٌن أقرو بوحدانٌة الله وأذعنوا له بالعبودٌة ، وسلموا له الألوهٌة، وصدقوا رسوله الكرٌم فً نبوته ، وفٌما جاءهم من عند ربهم من شرابع دٌنه (أوفوا بالعقود) ٌعنً:أوفوا بالعهود التً عاهدتم ربكم والعقود التً عاقدتموها إٌاه ، وأوجبتم بها على أنفسكم حقوقاً وألزمتم أنفسكم بها لله فروضاً ، فؤتموها بالوفاء والكمال والتمام منكم لله بما ألزمكم بها ، ولمن عاقدتموه منكم بما أوجبتموه له بها على أنفسكم ، ولا تنكثوها فتنقضوها بعد توكٌدها ، فعلى المإمن أن ٌلتزم تعلٌمات الله تعالى فٌما جاء فً هذه السورة من توجٌهات تضمن لهم الفوز والفلبح فً الدارٌن . 3. نجد فً قصة عقد الحدٌبٌة فً حادثة (أبً جندل) المإلمة عاد الصحابة الى المعارضة للصلح وإعتراضهم لبعض البنود ، فنلبحظ أن النبً صلى الله علٌه وسلم مازال متمسك بوفابه لهذا العقد ، ولم ٌرد رداً ؼٌر لابق للمعارضٌن من الصحابة وإستطاع إقناع المعارضٌن للصلح ، ففً هذا ٌتبٌن لنا أن النبً صلى الله علٌه وسلم وضع قاعدة المعارضة النزٌهة ، فهذا الهدي النبوي الكرٌم ٌبٌن أن حرٌة الرأي مكفولة فً المجتمع الإسلبمً ، وأن للفرد فً المجتمع الإسلبمً الحرٌة فً التعبٌر عن رأٌه ، ولو كان هذا الرأي نقداً لموقؾ حاكم من الحكام أو خلٌفة من الخلفاء ، فمن حق الفرد المسلم أن ٌبٌن وجهة نظره فً جو الأمن والأمان دون إرهاب أو تسلط ٌخنق حرٌة الكلمة والفكر . 2. الؽوص فً المعانً الدقٌقة فً الآٌات والصور البٌانٌة فً الآٌات. 4. تكمن أهمٌة الدراسة فً القٌمة العلمٌة التً حوتها كتب الأحكام وكتب التفسٌر والفقه ، فحوت على كثٌر من العلوم المستنبطة من كتاب الله تعالى بعقول لها أهمٌتها العلمٌة العرٌقة .

عدد الصفحات ٤٢٣

5. تهدؾ الدراسة فً الكشؾ عن الحقابق العلمٌة المفٌدة من الأحكام الشرعٌة منفردة فً السورة ، كما تناولت بعضاً من العقود الشرعٌة الواردة فً السورة ،. وتوصلت بحمدالله فً هذا البحث الى كثٌر من النتابج التً ذكرناها ، وكشفت الدراسة ما فً السورة من أحكام نظمت المجتمع المسلم تنظٌماً سلٌماً . 6. ومن النتابج أٌضاً أن ، العقد الذي ٌجب الوفاء به ما وافق كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله علٌه وسلم ، فإن خالفهما فهو ردّ لا ٌجب الوفاء به ولا ٌحلّ . كما حصل فً صلح الحدٌبٌة عندما طالبوا أهل نساء الكفار اللبتً هاجرن الى المسلمٌن بدٌهن بردهن ، فرفض النبً صلى الله علٌه وسلم ، بالرؼم من قٌام عقد المهادنة بٌنهم لأن هذا من البنود التً تخالؾ كتاب الله تعالى لقوله (كل شرط لٌس فً كتاب الله فهو باطل وإن كان مابة شرط)865 إنما حرم الله المسلمات على المشركٌن بقوله تعالى:(                                                  865 .سبؽ تخريجو ص1.

عدد الصفحات ٤٢٤

              )866 7. ومن النتابج :التعرؾ على بعض الحِكم من التحرٌم كالحكمة من تحرٌم لحم الخنزٌر، والحكمة من تحرٌم الدم ، وؼٌرها. 8. ومن النتابج القٌمة الإستفادة من إستنباط مافٌها من أحكام منفردة من سور القرآن الكرٌم لذلك ٌمكن للقارئ التدقٌق فٌما جاء فٌها ، لأن السورة إشتملت على جمٌع مصالح العباد فً معاشهم ، ومعادهم فٌما بٌنهم بعضهم بعضا ، وفٌما بٌنهم وبٌن ربهم ، فإن كل عبد لا ٌنفك من هاتٌن الحالتٌن ، أما الحالتٌن فواجب بٌنه وبٌن الخلق ، وواجب بٌنه وبٌن ربه ، فالسورة تحوي كثٌراً من الأحكام والعقود ، ولكن تناولت بعض منها أفاد الله بها الجمٌع ، فبدأت أولاً بشًء من العقود ، لأنها عقود الله تعالى على عبادة فً دٌنه من تحلٌل وتحرٌم ، وهذا الذي ٌحاسب به العبد ٌوم القٌامة . وأٌضاً تناولت شٌباً من الأحكام الشرعٌة التً ٌسؤل عنها العبد ٌوم القٌامة ، فٌجب علٌنا التمسك بؤوامر الله وعدم الإستهزاء بما حرم على المسلم وما حُلل له ثانٌاً : أهــــــم التوصٌــــــــــــــــات 1. التمسك بكتاب الله تعالى وسنة نبٌه صلى الله علٌه وسلم ، ثم التبحر فً أحكام القرأن الكرٌم ، واللؽة ، وكتب علم البٌان ، لأن الدارس إذا أراد التبحر فً تفسٌر كتاب الله تعالى لابد أن ٌكون ملماً بهذه االعلوم . 3. على الدارسٌن فً هذا العلم العظٌم أن ٌتحلو بالصبر والمثابرة والإجتهاد ، وعلو الهمة ، لأنه علم للدارٌن (الدنٌا والآخرة). 2. على الدارسٌن إخلبص النٌة لله تعالى فً إستدراك علمه نصاً وإستنباطاً ، والرؼبةً الى الله فً العون علٌه – فإنه لا ٌدرك خٌر الإ بعونهِ – فإن من أدرك علم أحكام الله فً كتابه نصاً وإستدلاً ووفقه الله للقول والعمل بما علم منه فاز بالفضٌلة فً دٌنه ودنٌاه ، وإنتفت 866 .سكرة الممتحنة الآية:(40.)

عدد الصفحات ٤٢٥

عنه الرٌب ونورت فً قلبه الحكمة ، وإستوجب فً الدٌن موضع الإمامة . فنسؤل الله المبتدئ لنا بنعمهِ قبل إستحقاقها ، المدٌم بها علٌنا مع تقصٌرنا فً الأتٌان على ما أوجب من شكره بها ، الجاعلنا فً الخٌر أمةً أخرجت للناس أن ٌرزقنا فهماً فً كتابه ثم سنة نبٌه صلى الله علٌه وسلم قولاً وعملبً ٌإدي به عنا حقه ، وٌوجب لنا نافلةً مزٌدة ، فلٌس تنزل بؤحد من أهل دٌن الله نازلة إلا وفً كتاب الله الدلٌل علً سبل الهدى فٌها، ونسؤلك ٌامولانا أن تسدد خطانا ، وتمحو خطاٌانا ، وأن تختم لنا بمؽفرتك التً ٌطمعنا فٌه فٌض جودك وكرمك ، وواسع عفوك ، نعم المولى ونعم النصٌر ، وصلى الله علً سٌدنا محمد وعلٌه اله وصحبه أجمعٌن.

عدد الصفحات ٤٢٦

الفهارس فهرس المصادر والمراجع أولاً : القــــــرآن الكرٌــــــم ثانٌاً : كتب التفسٌر وعلوم القرآن: إسم المرجع أحكام القرآن لأبً بكر محمد بن عبدالله المعروؾ بإبن العربً - الدار االنموذجٌة

عدد الصفحات ٤٢٨

للطباعة والنشر والتوزٌع – بٌروت – لبنان – الطبعة الثالثة 1434هـ - 3112م. أحكام القرآن للئمام أبً بكر أحمد الرازي الجصاص – دار الفكر للطاعة والنشر والتوزٌع – بٌروت – لبنان- طبعة لسنة 1414هـ- 1992م . أحكام القرآن لأبً عبدالله محمد ن إدرٌس الشافعً – مكتبة الخانجً للنشر والتوزٌع- القاهرة- جمهورٌة مصر العربٌة- الطبعة الثانٌة 1414هـ- 1994م. الجامع لاحكام القرآن لأبً عبدالله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبً – دار الفكر للطاعة والنشر والتوزٌع- ٌروت – لبنان- طبعة لسنة 1414هـ- 1992م. التفسٌر الكبٌر لإبن تٌمٌة – دار الكتب العلمٌة للطباعة والنشر والتوزٌع- بٌروت – لبنان – تحقٌق الدكتور عبدالرحمن أبوعمٌرة عضو اللجنة العلمٌة بجامعة الأزهر الدر المنثور فً التفسٌر بالمؤثور للئمام عبدالرحمن بن الكمال جلبل الدٌن السٌوطً –دار الفكر للطباعة والنشر والتوزٌع – بٌروت – لبنان- طبعة لسنة 1414هؤ - 1995م. الكشاؾ عن حقابق التنزٌل وعٌون الأقاوٌل فً وجوه التؤوٌل لأي القاسم جار الله محمد بن عمر الزمخشري – دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزٌع – بٌروت – لبنان- طبعة لسنة 1287هـ - 1968م. المحرر الوجٌز فً تفسٌر الكتاب العزٌز لإبن عطٌة الأندلسً – دار الكتب العلمٌة –بٌروت –لبنان- الطبعة الثانٌة 1437هـ -3116م تفسٌر أبً السعود لقاضً القضاة أبً السعود محمد العمادي الحنفً – مطبعة السعادة للطباعة والنشر والتوزٌع - الرٌاض- المملكة العربٌة السعودٌة

عدد الصفحات ٤٢٩

 تفسٌر البحر المحٌط لأبً حٌان الأندلسً ، - المتوفً سنة 745هـ- ج4- ص23- 24- دار الكتب العلمٌة للطباعة والنشر – بٌروت- لبنان – الطبعة الأولى 1412هـ- 1992م. تفسٌر حدابق الروح والرٌحان فً روابً علوم القرآن لمحمد الأمٌن الهرري – دار طوق النجاة للطباعة والنشر والتوزٌع- الرٌاض - المملكة العربٌة السعودٌة- الطبعة الأولى1431هؤ-3111م. تفسٌر السدي الكبٌر للئمام محمد إسماعٌل بن عبدالرحمن السدي – دا ر الوفاء للطباعة والنشر والتوزٌع – القاهرة – جمهورٌة مصر العربٌة- الطبعة الأولى 1414هـ - 1992م. تفسٌر القرآن العظٌم لإبن كثٌر –نشر وتوزٌع دار الحدٌث – القاهرة- جمهورٌة مصر العربٌة- الطبعة الأولى 1436هـ-3115م. تفسٌر آٌات الأحكام لمحمد علً السابس –المكتبة العصرٌة للطباعة والنشر والتوزٌع- بٌروت- لبنان – الطبعة الأولى 1414هـ-1992م تنوٌر المقٌاس من تفسٌر إبن عباس – دار الكتب العلمٌة – ٌروت –لبنان- الطبعة الأولى 1431هـ -3111م جامع البٌان عن تؤوٌل آي القرآن لأبً جعفر محمد بن جرٌر الطبري – دار الفكر للطباعة والنشر والتوزٌع – بٌروت – لبنان- طبعة لسنة 1415هـ- 1995م روابع البٌان فً تفسٌر آٌات الأحكام من القرآن لمحمد علً الصابونً – مإسسة مناهل العرفان للطباعة والنشر والتوزٌع- بٌروت- لبنان- الطبعة الثالثة 1411هـ -

عدد الصفحات ٤٣٠