المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإعجابات في ضوء السنة النبوية

رأفت بن عبد الله أبو شاويش

صفحة ١ من ١٨

الجامعـــة الاسـلاميــة – غــزة عمــــادة الدراســـات العـليــــا كليــــــــة أصـــــول الـــــديـن قسم الحديث الشريف وعـلومه الإعجابات في ضوء السنة النبوية Admirations in the light of the Sunnah إعدادالطالب: الرقم الجامعي: 120130510 إشراف الدكتور: قدم ىذا البحث استكمالاً لمتطمبات الحصول عمى درجة الماجستير في الحديث الشريف وعمومو من كمية أصول الدين في الجامعة الاسلامية بغزة ىـ م

عدد الصفحات ٢

أ بسم الله الرحمن الرحيم

عدد الصفحات ٤

ب إلى من خمقو الله  في أحسن تقويم وجعمو مكرما إلى من أحب الله  وعشق رسولو  إلى كل من كان مماتو حياةً وعزاً لنا وغيظاً لأعدائنا إلى الأرض الخضراء التي تأنُّ من الجراح وعروسيا مسرى المصطفى  إلى من أمضيت زىرة من حياتي بينيم خمف القضبان ما نكست ىاماتيم إلى رواد ال عمم ومشاعل اليدى في فمسطين الحبيبة إلى من زادوني عشقاً لزاد التقى أساتذتي الكرام إلى منارة العمم وصرح العمماء جامعتي الأبية إلى روح أبي الحبيب, وا لى منبع الحب والحنان أمي الغالية إلى أخي وحبيبي الأخ الفاضل محمد, وا لى أخواتي العزيزات إلى من سكنوا الفؤاد وال مقل زوجتي الحبيبة وأولادي الأحبة إلى كل المدافعين عن سنة المبعوث رحمة لمعالمين إلى زملائي الأعزاء حممة مشاعل الحق المبين ليؤلاء جميعاً أىدي بحثي ىذا

عدد الصفحات ٥

ج انطلاقان مف قكؿ الله تعالى: {[ُْ7] ,كمف قكؿ رسكلنا  :"مَنْ لاَ يَشْكُرُ النَّاسَ لاَ يَشْكُرُ المَّوَ " ((ُ؛ فإنني أحمد الله  حمدان كثيران أف أتـَّ عميَّ نعمة إنياء ىذه الرسالة عمى خير كبركة, كا نني أتقدـ بشكرم كتقديرم الخالصيف لكؿ مف تتممذت عمى يديو, كنيمت منو مف مكرد المصطفى  العذب, كلكؿ مف ساىـ في إخراج ىذا البحث ليرل النكر؛ كأخص بالشكر الجزيؿ كجميؿ الامتناف لفضيمة المشرؼ الفاضؿ الدكتكر : رائد بن طلال شعث - حفظػو الله -, كالذم أشعرني بالطمأنينة, بمتابع اتو ك ا رشاداتو كنصائحو القي مة. كأقػػػدـ عظيـ شػػػكرم , إلػػػى عػػػضكمٌ لجنػػػة المناقػػػشة, لمػػػا بػػػذلاه مػػػف عنػػػاء الدراسػػػة, لإبػػػداء الآراء السديدة التي زيَّنت البحث كزادتو جمالان, كؿو مف: الأستاذ الدكتكر: نافذ حسين حماد مناقشان داخميان , كالدكتكر: وليد أحمد عويضة مناقشان خارجيان, بارؾ الله فييما, كجزاىـ عني كعف المسمميف خير الجزاء . كالشكر مكصكؿ إلى دكتكرم الفاضؿ الػدكتكر: زكريا صبحي زين الدين - حفظػو الله -, لمػا قػدَّ ـ لػي مػف إرشػادات مفيدة كتكجييات سديدة لكتابػة ىػذا البحػػث, بؿ كاختيار عنكانو. ك ا لػػى أسػػاتذتي فػػي كمية أصػػكؿ الديف عامة, كخاصة أساتذتي فػي قسػـ الحػديث الشػريؼ كعمكمػو, الػػػذيف ليػػـ اليػػد الطكيمػػة فػػي ترسػػيح حبػػي ليػػذا العمػػـ كىػػذا التخصػػص, كمػػػا ك أشػػػكر الرائػػدة فػػي العمػػـ كالػػتعمـ جامعتنا الغراء, الجامعػة الإسػلامية بغػػزة, التػػي أتاحػػت لػػي الفرصػػة فػي إتمػػاـ الدراسػة العميػا, سػائلان العمػي القػػػػػػػػػدير أف يجػػػػػػػػػزييـ جميعػػػػػػػػػان خيػػػػػػػػػػر الجػػػػػػػػػزاء, كيجعػػػػػػػػػؿ ذلػػػػػػػػػؾ فػػػػػػػػػػي ميػػػػػػػػػزاف حسػػػػػػػػػناتيـ يػػػػػػػػػكـ القيامػػػػػػػػػػة. ك ا لى ركح أبي الغالي –رحمو الله -, كأسكنو فسيح جنانو- الػذم لا زالػت كمماتػو تػرف فػي أذنػي (العمػـ أىػـ سػػلاح لسنسػػاف يػػا بنػػي), كا لػػى أمػػي الحبيبػػة ك الغاليػػة -حفظيػػا الله كرعاىػػا - عمػػى حسػػف التربيػػة كالرعايػػة, كا لى زكجتي كأكلادم الأحبة الذيف تحممكا الكثير مف أجمي. ُ)) سنف الترمذم , أىبٍكىابي البًر كىالص مىةً عىفٍ رىسيكؿً المَّوً , بىابي مىا جىاءى فًي الش كٍرً لًمىفٍ أىحٍسىفى إًلىيٍؾى ْ/ ّّٗحُْٓٗ), قاؿ الترمذم: ىىذىا حىدًيثه صىحًيح, كقاؿ الألباني: صحيح, صحيح الجامع الصغير كزيادتو (ِ/ ُُِِ).

عدد الصفحات ٦

ُ  الحمد لله رب العالميف, الذم أرسؿ رسكلو باليدل كديف الحؽ ليظيره عمى الديف كمو كلك كره المشرككف, كالصلاة كالسلاـ عمى سيد الخمؽ أجمعيف, المبعكث رحمة لمعالميف, كعمى آلو, كأصحابو المياميف ... كبعد: أكرمنا الله  ببعثة نبينامحمد , الذم حمؿ لمعالميف قناديؿ اليدل, فبدَّد الله بو حكالؾ الميؿ المظمـ, كاستنار الناس بسراجو المنير, فأضحت سنتو الشريفة الطاىرة نكران يييتدل بيا؛ فسنة النبي  شاممةه لكؿ جكانب الحياة, مف عقائد كعبادات كمعاملات كأخلاؽ كأخبار, كىذا يكجينا لمحقيقة الساطعة التي يراىا المؤمنكف, كيغفؿ عنيا الغافمكف, ألا كىي: كجكب اتباع النبي  كطاعتو, كالنَّيؿ مف منيمو العذب, فقد أرشدنا الله تعالى ليذا, في كتابو العزيز بقكلو  :ًَارَّجِعٌُهُ ٌَعٍََّىُُْ رَيْزَذًَُْ [الأعشاف: 858], كقكلو تعالى: َّب ؤَُّّيَب اٌَّزَِّٓ آَِنٌُا ؤَطِْعٌُا اٌٍَّوَ ًَسَسٌٌَُوُ ًٌََب رٌٌٌَََّْا عَنْوُ ًَؤَْٔزُُْ رَسَّْعٌَُْ [الأٔفبي: 02], كقكلو تعالىًََِب آرَبوُُُ اٌشَّسٌُيُ فَخُزًُهُ ًََِب َٔيَبوُُْ عَنْوُ فَبْٔزَيٌُا [الحشش: 7], كسنة النبي  متنكعة الأشكاؿ فمنيا: القكؿ كالفعؿ كالتقرير كالصفة؛ ك التقرير: ىك كؿ ما أقرَّه النبي  مف أقكاؿ كأفعاؿ كصفات, كىك إما أف يككف التقرير كلاميان , أك سككتي ان ؛ كمف صكر إقرار النبي , إبداء إعجابو بما يراه مف أصحابو رضي الله عنيـ أجمعيف, فيستحسنيا. كالمكضكع الذم كقع عميو الاختيار في ىذه الرسالة, لاستكماؿ درجة الم اجستير في الحديث الشريؼ, يحمؿ عنكاف (الإعجابات في ضىء السنة النبىية), كالتي تعتبر جانبان ىامان مف جكانب حياتنا المعاصرة, كالتي أضحت لغة متداكلة بيف الناس –بؿ تعتبر مف لغة العصر- التي يمارسيا الناس في كؿ أكقاتيـ كفي شتى المجالات, كنرل ذلؾ في إصدارىـ لمكثير مف العبارات التي تعب ر عف الإعجاب فيما يستحسنو الناس مف أقكاؿ أك أفعاؿ يقكم كف بيا, كنراىا –كذلؾ- جميَّ ةن تقتحـ غمار مكاقع التكاصؿ الاجتماعي عبر شبكة (الإنترنت) تحت عنكاف (الإعجابات), ككأنيا أصبحت لغة شائعة في إبداء الارتياح كالاستحساف مف سمكؾو ما؛ كليذا ك انت الحاجة ممحَّة لسبر أغكار سنة النبي  مف أجؿ استخراج الأحاديث التي تحمؿ ىذا المعنى, كمحاكلةن لاستنباط منيجو في كيفية التعامؿ مع الإعجابات, حتى نضبط سمككنا كفؽ ىديو , كالتأسي بو كالسير عمى خطاه, لقكلو تعالىٌَمَذْ وَبَْ ٌَىُُْ فِِ سَسٌُيِ اٌٍَّوِ ؤُسٌَْحٌ زَسَنَخٌ ٌَِّْٓ وَبَْ َّشْخٌُ اٌٍَّوَ ًَاٌٌَََْْْ اٌْأخِشَ ًَرَوَشَ اٌٍَّوَ وَثِيرًا [الأزضاة: 08]. أسأل الله العظيم أن يسدّْد خطانا, ويميّْد لنا طريق النَّفع والخير الجزيل

عدد الصفحات ٧

ِ أولاً: أىمية البحث وبواعث اختياره: ُ. محاكلة لمتأصيؿ العممي المكضكعي لسعجابات ككنيا جانبان ميمان مف السنة النبكية. ِ. عناية السنة النبكية بالإعجابات, كاستحساف النبي  لكثير مف ىذه الأمكر ّ. إبراز المنيج النبكم المتعمؽ في الإعجابات التعبدية كالحياتية كغيرىا. ْ. تتعمؽ الدراسة بصفة مف صفات النبي  كصحابتو, كا عجابات ا , كالجف ك ىي تحاكي النمط الذم سار عميو المصنفكف الأكائؿ في ىذا المضمار. ٓ. إثراء المكتبة الإسلامية بيذه الدراسة. ٔ. كجدت رغبة كبيرة في نفسي لمخكض في غم ار ىذا المكضكع, كترسَّخت الرغبة؛ لما كجدت مف تشجيع مف أستاذم الفاضؿ, د. زكريا زين الدين, كتأييد الدكتكر الفاضؿ, د. رائد شعت. ثانياً: أىداف البحث: ُ. جمع الأحاديث كالآثار المقبكلة, التي كردت في الإعجابات. ِ. إبراز منيج النبي  في الإعجابات, كمقصدىا عند الله . ّ. بياف معاني الإعجاب في القرآف كالسنة. ثالثاً: الدراسات السابقة: لـ يقؼ الباحث عمى أم دراسة خاصة بالإعجابات في السنة النبكية , ت ناكليا الباحثكف كبحث مكضكعي حديثي, جمعكا فيو الأحاديث النبكية المتعمقة بيذا المكضكع – كىذا بحسب عمـ الباحث– حيث قاـ بالبحث عف طريؽ الشبكة العنكبكتية بحثان مطكلان, كلـ يعثر عمى شيء, كمراسمة مركز فيصؿ لمبحكث كالدراسات الإسلامية, كسؤاؿ بعض أساتذتي في قسـ الحد يث الشريؼ. رابعاً: منيج البحث: اعتمد الباحث المنيج الاستقرائي في جمع الأحاديث الكاردة في السنة النبكية, ثـ المنيج الانتقائي في اختيار المادة الملائمة لممكضكعات, كالاستفادة مف المنيج الاستنباطي في استنباط بعض الدلالات كالمعاني كالفكائد, كالتحميمي في مناقشة بعض القضايا, كىذا كفؽ المنيجية التالية:

عدد الصفحات ٨

ّ ٔ. منيج الباحث في جمع الأحاديث وخدمة المتن:  جمع الأحاديث المتعمقة بالمكضكع, مف كتب السنة, ثـ كز ع ىذه الأحاديث عمى الأبكاب الفقيية, كفقان لطبيعة البحث المكضكعي, كاستأنس الباحث بالحديث الضعيؼ الذم لـ يشتد ضعفو إذا اقتضت الحاجة لذلؾ.  قدـ الباحث بيف يدمٌ الفصكؿ كالمباحث كالمطالب بحسب الحاجة, بما يخدـ فكرة البحث, ك عمَّ ؽ عمييا بما يناسبيا مستفيدان مف كتب الشركح كغيرىا مف ذات العلاقة.  اختصر الحديث الطكيؿ مقتصران عمى مكضع الشاىد فيو, خشية الطكؿ بلا فائدة, كصعكبة فيـ المراد منو, كتكرار الحديث في أكثر مف مكضع إذا اشتمؿ الحديث عمى أكثر مف فائدة, أك اقتضت الحاجة لذلؾ.  الاقتصار عمى ذكر الراكم الأعمى لمحديث في متف الرسالة , كذكر الإسناد في الحاشية.  الاستدلاؿ ببعض الآيات القرآنية لكؿ مكضكع – إف كجد-, مع التعميؽ عمييا باختصار مما ىك مكجكد في كتب التفسير خدمة لممكضكع.  بيف الباحث غريب الحديث, ك عر ؼ بالأماكف كالبمداف كالأنساب كالأعلاـ مستفيدان مف كتب المغة كالغريب كالشركح, كغيره ذات العلاقة, مع ضبط المتف , كالكممات التي تحتاج لذلؾ, ك بيَّ ف المشكؿ كالمختمؼ المتعمؽ بذات المكضكع كيقكـ البا حث بإزالتو , حسب المنياج المتَّ بع عند العمماء, (مف جمع أك تكفيؽ أك غير ذلؾ). ٕ. منيج الباحث في تخريج الأحاديث والحكم عمى أسانيدىا:  إذا كا ف الحديث في الصحيحيف أك أحدىما اكتفى الباحث بالعزك إلييما أك أحدىما, كتخريجو منيما , أك مف أحدىما, مع ذكر أقكاؿ العمماء في ب عض العمؿ إف كيجد , كا ف كاف الحديث في غيرىما تكسَّ ع الباحث في تخريجو, فإف كاف الحديث صحيحان اكتفى الباحث بأىـ مف أخرجو في الكتب الأ صمية, كا ف كاف فيو ضعؼ أك عً مَّ ة, قاـ الباحث بتخريجو بما يضمف إزالة الضعؼ أك العمة.  الحكـ عمى الأسانيد في غير الصحيحيف كفؽ قكاعد عمكـ الحديث, كالجرح كالتعديؿ, مع الاستئناس بأحكاـ العمماء القدامى كالمحدثيف, إف كيجد.  حاؿ تكرار الحديث, الاكتفاء بالقكؿ: سبؽ تخريجو أك الحديث عنو في صفحة رقـ (...).  تخريج الأحاديث كالحكـ عمييا يككف في حاشية الرسالة ٖ. منيج الباحث في توثيق الآيات والمراجع:  تكثيؽ الآيات القرآنية في متف الصفحة, بعد ذكرىا مباشرة.  ذكر اسـ المرجع, كاسـ المؤلؼ أك م ا اشتير بو, كالجزء كالصفحة, ثـ قاـ الباحث بتكثيقو كاملان في فيرس المراجع.

عدد الصفحات ٩

ْ ٗ. منيج الباحث في الترجمة لمرواة:  ترجـ الباحث لمصحابة كالأعلاـ غير مشيكريف, كلا يترجـ لمركاة الثقات كالضعفاء كا نما يكتفي بالإشارة إلييـ إجمالان.  في حاؿ تكرار الراكم, اكتفى الباحث بالقكؿ: سبقت ترجمتو في صفحة رقـ ( ... ).  اكتفى الباحث بمف كثَّقو أك ضعَّفو ابف حجر في التقريب, كغير ذلؾ تكسَّ ع بالترجمة ليـ مف كتب الجرح كالتعديؿ, عمى القدر الذم يصؿ الباحث فيو لمحكـ عمى الراكم, دكف إطالة. خامساً: خطة البحث: وتشتمل عمى: مقدمة ك تمييد كأربع ة فصكؿ كخاتمة عمى النحو الآتي: المقـدمـة تشتمل عمى: أىمية البحث كبكاعث اختياره, كأىدافو, كالدراسات السابقة , كمنيج البحث, كخطة البحث. التمهيد ويحتوي عمى: أولاً : الإعجاب لغةً واصطلاحاً, ومرادفاتو. ثانياً : الفرق بين العُجْب والإعجاب. ثالثاً: الإعجاب في القرآن الكريم, والسنة النبوية. رابعاً: الحض عمى الإعجاب, وحل التعارض بين الأمر بالإعجاب والنيي عنو. الفصل الأول الإعجابات المتعلقة بأمىر عقدية وتعبدية وفيو مبحثان: المبحث الأ ول: الإعجابات في ميدان العقيدة: وفيو ثلاثة مطالب:

عدد الصفحات ١٠

ٓ  المطمب الأولإعجابات الله  والمراد منيا  المطمب الثاني: إعجابات الجن  المطمب الثالثإعجابات النبي  في أمور العقيدة المبحث الثاني: الإعجابات المتعمقة بأمور تعبدية: وفيو أربعة مطالب:  المطمب الأولالإعجابات بالقِ بْ مة, و مسائل في الصلاة.  المطمب الثاني: ما لا يعجبو في الأذان  المطمب الثالث: اعجاب بالأذكار, والدعاء, والقرآن, والصدقة.  المطمب الرابع: ا عجاب بالصبر. الفصل الثاني الإعجابات المتعلقة بالعلم, والسلىك, والجهاد, والأمم وفيو مبحثان: المبحث الأول: الإعجابات المتعمقة بالعمم: وفيو ثلاثة مطالب:  المطمب الأول: الإعجاب بعمم بعض الصحابة وغيرىم  المطمب الثاني: الإعجاب بمرافقة النبي , وسماعو, وسؤالو لمعمم  المطمب الثالث: الإعجاب بمرافقة الأخيار, وسماعيم, وبيان الخطاب المبحث الثاني: الإعجاب بالسموك والجياد و الأمم: وفيو ثلاثة مطالب:  المطمب الأول: الإعجاب ببعض السموك  المطمب الثاني: الإعجاب بمسائل في الجياد  المطمب الثالث: الإعجاب بمسائل تخص الأمم

عدد الصفحات ١١

ٔ الفصل الثالث الإعجابات المتعلقة بأمىر حياتية وفيو ثلاثة مباحث: المبحث الأول: الإعجابات بأمور تتعمق بالنساء: وفيو خمسة مطالب:  المطمب الأولالإعجاب بمظاىر من طاعة النساء.  المطمب الثانيالإعجاب بالنساء خَمْقَاً.  المطمب الثالثالإعجاب بالنساء خُمُقَاً وسُمُوكَاً.  المطمب الرابع: الإعجابات النسائية  المطمب الخامس: ما لا يعجبو الرجل من امرأتو المبحث الثاني: الإعجاب ببعض المحاسن و الطيّْ بات: وفيو خمسة مطالب:  المطمب الأولالإعجاب بالفأل الحسن والتيمن, والرؤيا الحسنة.  المطمب الثانيالإعجاب بالأسماء والأصوات الحسنة.  المطمب الثالثالإعجاب بالريح الطيبة, والفاغية, والمباس الحسن.  المطمب الرابع الإعجاب بالدواب, والعراجين.  المطمب الخامس: الإعجاب بالجمال, والطيّْب, وبعض المباحات. المبحث الثالث: الإعجابات ببعض الأطعمة والأشربة: وفيو مطمبان:  المطمب الأولالإعجاب ببعض الأطعمة.  المطمب الثاني الإعجاب ببعض الأشربة.

عدد الصفحات ١٢

ٕ الفصل الزابع الإعجابات المذمىمة وصىاحبات الإعجاب وفيو مبحثان: المبحث الأول: الإعجابات المذمومة. المبحث الثاني: صواحبات الإعجاب. الخـــــاتمــــة وتشتمل عمى: ٔ. الخلاصة. ٕ. أىم النتائج. ٖ. أىم التوصيات. الفــهـــارس وتشتمل عمى: ٔ. فيرس الآيات القرآنية. ٕ. فيرس الأحاديث النبوية والآثار. ٖ. فيرس الأعلام والرواة المترجم ليم. ٗ. فيرس المراجع والمصادر. ٘. فيرس الموضوعات.

عدد الصفحات ١٣

التمهيد ويحتوي عمى: أولاً : الإعجاب لغةً واصطلاحاً, ومرادفاتو. ثانياً : الفرق بين العُجْب والإعجاب. ثالثاً: الإعجاب في القرآن الكريم, والسنة النبوية. رابعاً: الحض عمى الإعجاب, وحل التعارض بين الأمر بالإعجاب والنيي عنو.

عدد الصفحات ١٤

اٌزّيْذ ٗ التمهيد أولاً : الإعجاب لغةً واصطلاحاً, ومرادفاتو: في المغة: "(عجً ب) العيف كالجيـ كالباء أصلاف صحيحاف, يدؿ أحدىما عمى كبر كاستكبار لمشيء, كالآخر خً مقة مف خً مؽ الحيكاف . فالأكؿ العجب, كىك أف يتكبر الإنساف في نفسو. تقكؿ: ىك معجب بنفسو. كتقك ؿ مف باب العى جى ب: عى جً ب يعجب عى جى بان, كأمر عجيب, كذلؾ إذا استكبر كاستعظـ... كقصةه عىجىبه . كأعجبني ىذا الشيء, كقد أيعجبت بو. كشيءه معجب, إذا كاف حسنان جدان . كالأصؿ الآخر العجب, كىك مف كؿ دابة ما ضمت عميو الكركاف مف أصؿ الذنب المغركز في مؤخر العجز, كعجكب الكثباف سميت عجكبان تشبييان بذلؾ, ك ذلؾ أنيا أكاخر الكثباف المستدقة " ((ُ, "كالعىجىبي كالشيءي الميعٍجًبي ىك الحسف, كأىعٍجىبىوي الأىمٍري: سىرَّه ((ِ, كىييسٍتىعٍمىؿي التَّعىج بي عىمىى كىجٍيىيٍفً : أىحىديىيمىا مىا يىحٍمىديهي الٍفىاعًؿي كىمىعٍنىاهي الاًسٍتًحٍسىافي كى الإًٍخٍبىاري عىفٍ رًضىاهي بًوً . كىالثَّانًي: مىا يىكٍرىىيوي كىمىعٍنىاهي الإًٍنٍكىاري كىالذَّـ لىوي ((ّ. كنحف في بحثنا ىذا سنسمط الضكء عمى الإعجاب الذم يحمؿ معنى الاستحساف. في الاصطلاح: قاؿ العسكرم في الٍفرؽ بىيف الٍعجى ب كىالٍكً بر: "أىف الٍعجى ب بالشَّيٍء شدَّة السريكر بًوً, حىتَّى لاى يعادلو شىيٍء عًنٍد صىاحبو, تىقكؿ: ىيكى معجب بفلانة, إًذا كىافى شىدًيد السريكر بيىا, كىىيكى معٍ جى ب بًنىفسًوً إًذا كىافى مىسٍريكران بً خصاليا, كىلًيىذىا ييقىاؿ: أعجبو كىمىا ييقىاؿ: سيرَّ بًوً, فميس الٍعجى ب مف الٍكً بٍ ر فًي شىيٍء "((ْ. ك قاؿ الجرجاني: "العى جى ب: تغير النفس بما خفي سببو كخرج عف العادة مثمو" ((ٓ. وقال أبو حيان : ُ)) معجـ مقاييس المغة لابف فارس (ْ/ ِّْ-ِْْ). ِ)) انظر: لساف العرب لابف منظكر (ُ/ ُٖٓ), القامكس المحيط لمفيركزآبادم (ص: ُُِ), تاج العركس لمزبيدم (ّ/ ُِّ). ّ)) المصباح المنير في غريب الشرح الكبير لمفيك مي (ِ/ ّّٗ). ْ)) الفركؽ المغكية (ص: ِْٖ). ٓ)) التعريفات (ص: ُْٕ).

عدد الصفحات ١٥

اٌزّيْذ َُ الإًٍعٍجىابي : إًفٍعىاؿه مًفى الٍعىجىبً كىأىصٍميوي, لًمىا لىـٍ يىكيفٍ مًثٍمىوي قىالىوي الٍميفىضَّؿي (ُ) , كىىيكى الاًسٍتًحٍسىافي لًمشَّيٍءً كىالٍمىيٍؿي إً لىيٍوً كىالتَّعٍظًيـي ((ِ. كعميو نستطيع تعريؼ الإعجاب -مكضك ع البحث - بعد التأمؿ كالنظر في التعريفات الم غكية الآنفة الذكر, كأقكاؿ بعض العمماء في المكضكع؛ كلعدـ العثكر عمى معنى دقيؽ شامؿ يفي بالغرض, نقكؿ بأنو: حالة مف السركر تطرأ عمى الإنساف؛ لأقكاؿ أك أفعاؿ مستحسنة لمنفس صادرة مف الغير. المرادفات: لكؿ كممة في المغة العربية مرادفات, تحمؿ معنان قريبان لمعنى الكممة الأكلى, كىذا ينطبؽ عمى: (الإعجاب, كالاستحساف , ك الأنؽ).  الاستحسان في المغة: (حسف) الحاء كالسيف كالنكف أصؿ كاحد. فالحي سف ضد القبح. يقاؿ رجؿ حسف ك امرأة حسناء كحسانة ((ّ. كقاؿى الرَّاغبي : الحيسٍفي عًبارىةه عىف كؿ ميسٍتىحٍسىفو مىرٍغيكبو, كذلًؾى ثلاثىةي أىضٍريبو : ميسٍتىحٍسىف مًف جًيىةً العىقٍؿ, كميسٍتىحٍسىف مًف جًيىةً اليىكىل, كميسٍتىحٍسىف مًف جيىةً الحس . كالحيسٍفي أىكٍثىر مىا يقاؿي فًي تىعارؼً العامَّةً فًي الميسٍتىحٍسىف بالبىصىرً, كأىكٍثىر مىا جاءى فًي القيرٍآف فًي الميسٍتىحٍسىف مًف جيىةً البىصًيرىةً ((ْ. الاستحساف: استحسف الشيءى: إًذا عىدَّه حىسىنان ((ٓ, كىيىسٍتىحٍسًنيوي أىمٍ : يىعيد هي (حىسىننا) ((ٔ. في الاصطلاح: قاؿ الآمدم: الاًسٍتًحٍسىافى قىدٍ ييطٍمىؽي عىمىى مىا يىمًيؿي إًلىيٍوً الإًٍنٍسىافي كىيىيٍكىاهي مًفى الص كىرً كىالٍمىعىانًي كىا ًفٍ كىافى ميسٍتىقٍبىحنا عًنٍدى غىيٍرًهً ((ٕ. قمت: إن الاستحساف ىك: كؿ شيء ييعجب بو الإنساف فتغمره السعادة كالسركر.  آنَقني في المغة: "أنؽ: الأىنىؽي : الإعجاب بالشيء, تقكؿ: أىنًقٍتي بو, كأنا آنؽي بو أىنىقان, كأنا بو أىنًؽه : معجب, كآنىقني (ُ)أَبُو طَ الب, الْمفضل بن سَممَة بف عىاصًـ النَّحٍكًمٌ صاحب الفراء. كأبك طالب عالـ بالنحك أديب تكفي سنة َِّ, معجـ الشعراء لممرزباني (ص: ّْٖ). ِ)) البحر المحيط في التفسير (ِ/ ُّٔ). ّ)) معجـ مقاييس المغة لابف فارس (ِ/ ٕٓ-ٖٓ). ْ)) تاج العركس لمزبيدم (ّْ/ ُْٖ). ٓ)) شمس العمكـ كدكاء كلاـ العرب مف الكمكـ لنشكاف الحميرم (ّ/ ُْْٗ), كانظر: كشاؼ اصطلاحات الفنكف كالعمكـ لمتَّيىانىكم(ُ/ ُْٓ). ٔ)) مختار الصحاح لمرازم (ص: ّٕ), كانظر: لساف العرب لابف منظك ر (ُّ/ ُُٕ). ٕ)) الإحكاـ في أصكؿ الأحكاـ (ْ/ ُٕٓ).

عدد الصفحات ١٦

اٌزّيْذ ُُ الشيء يؤنقني إيناقان, كا نو لأنيؽه ميؤٍنًؽه, إذا أعجبؾ حسنو, كركضة أنيؽه, كنبات أنيؽه" (ُ), كقاؿ الجكىرم: "الأىنىؽي : الفرح كالسركر. كقد أنؽ بالكسر يأنؽ أنقان , كشئ أىنًيؽه, أم: حىسىفه معجًبه . كآنىقىني الشئ, أم: أعجبني" (ِ), كقاؿ ابف فارس: "اليمزة كالنكف كالقاؼ يدؿ عمى أصؿ كاحد, كىك المعجب كالإعجاب" (ّ), كقاؿ ابف منظكر: "أىنًقٍت بًوً كأىنا آنىؽ بًوً أنىقان كأىنا بًوً أىنًؽ: ميعٍجىب. كىا ًنَّوي لأىنًيؽه ميؤىنَّؽه : لًكيؿ شىيٍءو أىعجبىؾ حيسٍنو. كىقىدٍ أىنًؽ بًالشَّيٍءً كأىنًؽ لىوي أىنىقان, فىييكى بًوً أىنًؽه : أيعٍجًبى . كأىنا بًوً أىنًؽ أىمٍ: ميعٍجىب" (ٗ). في الاصطلاح: قاؿ ابف سيده: "الأىنؽً: الَّذًم يىرىل مىا ييعٍجًبو" (ٓ), كقاؿ النككم: "قىاؿى الٍقىاضًي: مىعٍنىى آنىقٍنىنًي آنىقٍنىنًي أىعٍجىبٍنىنًي" (ٔ). قمت: آنقني: الإعجاب بأشياء أنيقة كحسنة, مع ما يصاحبيا مف فرح كسركر. ثانياً : الفرق بين العُجْب والإعجاب: أما الإعجاب فقد تحدثنا عنو سابقان, ككانت الخلاصة: أنو الشيء المستحسف لمنفس؛ لما يراه أك يسمعو مف أقكاؿ أك أفعاؿ تصدر عف غيره. كلكف العيجٍبى لو معافو أخرل: في المغة: الز ىيك . كىرىجيؿه ميعٍجىبه : مىزٍىيك بًمىا يىكيكفي مًنٍوي حىسىنان أىك قىبًيحان . كىقًيؿى : الميعٍجىبي الإًنسافي الميعٍجىبي بًنىفٍسًوً أىك بالشيءً, كىقىدٍ أيعٍجًبى فلافه بًنىفٍسًوً, فىييكى ميعٍجىبه برأٍيو كىبًنىفٍسًوً؛ كىالاًسٍـي العيجٍ بي, بًالضَّـ . كىقًيؿى: العيجٍب فىضٍمىةه مًفى الحيمٍؽ صىرىفٍتىيا إًلى العيجٍبً ((ٕ. في الاصطلاح: قاؿ أبك عبيد في سياؽ الكلاـ عف الآية {وٍََّب ٌَئِْٓ ٌَُْ َّنْزَوِ ٌَنَسْفَعًب ثِبٌنَّبطَِْخِ} [العمؽ: ُٓ] : "فيك يذىب مف العيجب كؿ مىذٍىىب حىتَّى لاى يرل أىف أحدان خيران مًنٍوي" ((ٖ. كقاؿ الراغب الأصفياني: "العيجٍب: ظف الإنساف في نفسو استحقاؽ منزلة ىك غير مستحؽ ليا" ((ٗ. وقاؿ الجرجاني: " العيجٍب: ىك (ُ) العيف لمفراىيدم (ٓ/ ُِِ). (ِ)الصحاح تاج المغة كصحاح العربية (ْ/ ُْْٕ). (ّ) معجم مقاييس المغة (ُ/ ُْٖ). (ْ) لساف العرب (َُ/ ٗ). (ٓ)المخصص (ُ/ ََٓ). (ٔ)شرح النككم عمى مسمـ (ٗ/ َُٔ). ٕ)) لساف العرب لاب ف منظكر (ُ/ ِٖٓ), كانظر: معجـ مقاييس المغة لابف فارس (ْ/ِّْ), ك تاج العركس لمزبيدم (ّ/ُّٖ), ك المحكـ كالمحيط الأعظـ لابف سيده (ُ/ ّّٗ), ك المصباح المنير لمفيكمي (ِ/ّّٗ). ٖ)) غريب الحديث لمقاسـ بف سلاـ ( ْ/ َُٕ). ٗ)) الذريعة الى مكارـ الشريعة (ص: ُِٕ).

عدد الصفحات ١٧

اٌزّيْذ ُِ عبارة عف تصكر استحقاؽ الشخص رتبة لا يككف مستحقًّا ليا" ((ُ, كقاؿ الغزالي: "العيجٍب: ىك استعظاـ النعمة, كالرككف إل ييا, مع نسياف إضافتيا إلى المنعـ" ((ِ. نلاحظ أن: كؿ أقكاؿ العمماء السابقة الذكر تكضح المعنى الحقيقي لمعيجٍب, كنقكؿ جمعان ليذه للأقكاؿ: إف العيجٍب ىك: زىك الإنساف بنفسو, كبالنعـ التي أنعـ الله عميو دكف النظر لممنٍعًـ, مع استحقار الآخريف. ثالثاً: الإعجاب في القرآن الكريم, والسنة النبوية: الإعجاب في القرآن: لقد كردت لفظة الإعجاب في القرآف الكريـ بثلاثة معافو, اثنتاف منيا صرح الله  بمفظيا ككاحدة ذكرىا الله  بما تحممو مف معنى كىي (الأمكر المستحسنة كالسارة, الأمكر الغريبة المستنكرة, كأمكر العيجٍب كالكبر), كنشير إلى أننا سنذكر نماذج مف بعض الآيات في القرآف الكريـ التي تحمؿ ىذه المعاني, كلف نجمع كؿ الآيات بيذا الخصكص. 1. الأمور المستحسنة والسارة قاؿ تعالى: {دَجَزْىُُْ ًٌََب رُنْىِسٌُا اٌُّْشْشِوِينَ زَزََّ ُّؤِِْنٌُا ًٌََعَجْذٌ ُِؤٌِِْٓ خَْْشٌ ِِْٓ ُِشْشِنٍ ًٌٌََْ ؤَعْدَجَىُُْ ؤًٌَُئِهَ َّذْعٌَُْ إٌََِ اٌنَّ بسِ ًَاٌٍَّوُ َّذْعٌُ إٌََِ اٌْدَنَّخِ ًَاٌَّْغْفِشَحِ ثِئِرِْٔوِ ًَُّجَُِّْٓ آَّبرِوِ ٌٍِنَّبطِ ٌَعٍََّ يُُْ َّزَزَوَّشًَُْ [008], القكؿ في تأكيؿ قكلو تعالى{ "يىعٍنًي تىعىالىى ذًكٍريهي بًذىلًؾى: كىا ًفٍ أىعٍجىبىتٍكيـي الٍميشٍرًكىةي مًفٍ غىيٍرً أىىٍؿً الٍكًتىابً فًي الٍجىمىاؿً, كىالٍحىسىبً, كى الٍمىاؿً فىلاى تىنٍكًحيكىىا, فىإً فَّ الأٍى مى ةى الٍميؤٍمًنىةى خىيٍره عًنٍدى المَّوً مًنٍيىا" ((ّ, كقاؿ تعالى: { فَبرَّمٌُا اٌٍَّوَ َّب ؤًٌُِِ اٌْإٌَْجَبةِ ٌَعٍََّىُُْ رُفٍِْسٌَُْ [822], قاؿ البيضاكم "كىلىكٍ أىعٍجىبىؾى كىثٍرىةي الٍخىبًيثً فإف العبرة بالجكدة كالرداءة دكف القمة كالكثرة, فإف المحمكد القميؿ خير مف المذمكـ الكثير" ((ْ, كقاؿ تعالى: { سَؤَّْزَيُُْ رُعْدِجُهَ ؤَخْسَبُِيُُْ ًَإِْْ َّمٌٌٌُُا رَسَّْعْ ٌِمٌٌَِْيُِْ وَإََّٔيُُْ خُشُتٌ ُِسَن ذَحٌ َّسْسَجٌَُْ وًَُّ طَْْسَخٍ عٍََْْيُِْ ىُُُ اٌْعَذًُُّ ُ)) التعريفات (ص ُْٕ). ِ)) إحياء عمكـ الديف (ّ/ُّٕ). ّ)) تفسير الطبرم (ّ/ ُٖٕ). ْ)) تفسير البيضاكم (ِ/ ُْٓ).

عدد الصفحات ١٨