الانحرافات في الإيمان بعيسى ابن مريم 63 عشد اٌَبد اٌزً ٔفى فٍٙب الله ػٓٔفغٗ ارخبر اٌضٚجخ ٚاٌٌٛذ *** لبي الله رؼبٌٝ فٟ اٌمشآْ اٌىش٠ُ: ٙٔ. َٚأََُّٔٗ رَؼَبٌَىَٰ جَذُّ سَثَِّٕب َِب ارَّخَزَ صَبدِجَخً َٚلاَ ٌََٚذ أ. رفغ١ش ا٢٠خ اٌىش٠ّخ أٔٗ رؼبٌَ ٝ جَـذ سثٕب ، ٚا ٌـجَـذ ٘ٛ اٌؼظّخ ٚاٌجلاي ، فبٌّؼٕٝ رؼبٌذ ػظّزٗ ٚجلاٌٗ ػٓ أْ ٠زخز صٚجخ أٚ ٌٚذًا ، لأَّْ ارخبر اٌضٚجخ ٚاٌٌٛذ لا ٠ىْٛ ئلا ػٓ دبجخ ٌّٙب ، ث١ّٕب الله عجذبٔٗ ٚرؼبٌٝ ٘ٛ اٌغٕٟ ػٓ وً شٟء ، ٚخٍمُ ٗ ُ٘ اٌّذزبجْٛ ٌٍضٚجخ ٚاٌـــٌٛذ ، ٌـــ١ُؼ١ُٕٛ٘ ػٍٝ لضبء دٛائجُٙ ، أِب الله فٙٛ اٌغٕٟ ، لا ٠ذزبج ٌشٟ ، ثً ٘ٛ اٌشصاق ٚاٌٛ٘بة ٚاٌـُّٕؼُِ ػٍٝ اٌّخٍٛل١ٓ ، وّب ٚطف الله ٔفغٗ ثزٌه فٟ لٌٛٗ رؼبٌٝ فٟ عٛسح اٌطٛس ِب أسٌذ ُِٕٙ ِٓ سصق ِٚب أسٌذ أْ ٌُطؼِّْٛ * إْ الله ٘ٛ اٌشصاق رٚ اٌمٛح اٌّزٍٓ. *** لبي الله رؼبٌٝ فٟ اٌمشآْ اٌىش٠ُ 71. ثَذٌِغُ اٌغََّّبَٚادِ َٚالأَْسْضِ أََّٔىَٰ ٌَىُُْٛ ٌَُٗ ٌََٚذٌ ٌََُْٚ رَىُٓ ٌَُّٗ صَبدِجَخٌ َٚخٍََكَ وًَُّ ؽًَْءٍ ََُٚ٘ٛ ثِىًُِّ ؽًَْءٍ ػٍٍَُِ ٕ. رفغ١ش ا٢٠خ اٌىش٠ّخ أْ الله عجذبٔٗ رؼبٌٝ ٘ٛ اٌزٞ أٚجذ اٌغّٛاد ٚالأسع ِٚب ف١ٙٓ ػٍٝ غ١ش ِثبي عبثك ، فى١ف ٠ىْٛ لله اٌٌٛذ ، ٚ٘ٛ الإٌـٰٗ اٌغ١ذ اٌظّذ ، اٌزٞ رظِّذ ٚرٍجأ ئٌ١ٗ اٌخلائك ، ٚ٘ٛ اٌزٞ لا طبدجخ ٌٗ أٞ: لا صٚجخ ٌٗ ، ٚ٘ٛ اٌغٕٟ ػٓ ِخٍٛلبرٗ ، ٚوٍٙب فم١شح ئٌ١ٗ ، ِضطشح فٟ جّ١غ أدٛاٌٙب ئٌ١ٗ. *** 1 سورة الجن 3 . 2 سورة الأنعام 101 .
عدد الصفحات ٦٥الانحرافات في الإيمان بعيسى ابن مريم 64 اٌزذزٌش ِٓ اٌغُــــٍُـــِّٛ فً رؼظٍُ اٌّغٍخ ػٍغى اثٓ ِشٌُ فٛق ِٕضٌزٗ لبي الله رؼبٌٝ فٟ اٌمشآْ اٌىش٠ُ ٚاػظب أً٘ اٌىزبة ِٓ إٌظبسٜ (اٌّغ١ذ١١ٓ) ثؼذَ الإفشاط فٟ رؼظ١ُ ػ١غٝ اثٓ ِش٠ُ فٛق اٌذذ اٌّششٚع: ٌَب أًََْ٘ اٌْىِزَبةِ لاَ رَغٍُْٛا فًِ دٌِِٕىُُْ َٚلاَ رَمٌُُٛٛا ػٍََى اٌٍَِّٗ إِلاَّ اٌْذَك إََِّّٔب اٌَّْغٍِخُ ػٍِغَى اثُْٓ َِشٌََُْ سَعُ ٛيُ اٌٍَِّٗ َٚوٍََِّزُُٗ أٌَْمَبَ٘ب إٌَِىَٰ َِشٌََُْ َٚسُٚحٌ ُِِّْٕٗ فَإُِِٓٛا ثِبٌٍَِّٗ َٚسُعٍُِِٗ َٚلاَ رَمٌُُٛٛا ثَلاَثَخٌ أزَُٙٛا خٍَْشًا ٌَّىُُْ إََِّّٔب اٌٍَُّٗ إٌـَٰٗ َٚادِذٌ عُجْذَبَُٔٗ أَْ ٌَىَُْٛ ٌَُٗ ٌََٚذٌ ٌَُّٗ َِب فًِ اٌغََّّبَٚادِ ََِٚب فًِ الأَْسْضِ َٚوَفَىَٰ ثِبٌٍَِّٗ َٚوٍِلا ٔ. رفغ١ش ا٢٠خ اٌىش٠ّخ: ثؼذ أْ أثبْ الله ػضَّ ٚجً دم١مخ ػ١غٝ ػٍ١ٗ اٌغلاَ ٚأٔٗ سعٛي ِٓ ػٕذ الله ، ٚػع الله عجذبٔٗ إٌظبسٜ فٕٙبُ٘ ػٓ غُ ـــٍُـــِّٛ ِ٘ ُ ف١ٗ ، ٚاٌغٍٛ ٘ٛ اٌض٠بدح فٟ اٌزؼظ١ُ فٛق اٌذذ اٌّششٚع ، ثأْ ٠ٛطف اٌشخض ثأ ٚطبف اٌشة ، أٚ ٠ُظشف ٌٗ شٟء ِٓ اٌؼجبداد اٌزٟ لا ٠جٛص طشفٙب ئلا ٌٍشة ، فأِشُ٘ الله فٟ ٘زٖ ا٢٠بد ثبلأزٙبء ػٓ ألٛاٌُٙ اٌجبطٍخ ، ٚدػبُ٘ ئٌٝ الإ٠ّبْ ثأْ ػ١غٝ ػجذ الله ٚسعٌٛٗ ، فمبي: ٠ب أً٘ اٌىزبة (أٞ الإٔج١ً) لا رزجبٚصٚا الاػزمبد اٌظذ١خ فٟ د٠ٕىُ ، ٚلا رمٌٛٛا ػٍٝ الله ئلا اٌذك ، فلا رجؼٍٛا ٌٗ طبدجخً ٚلا ٌٚذًا ، ئّٔب اٌّغ١خ ػ١غٝ اثٓ ِش٠ُ سعٛي الله ، ٌٚ١ظ ٌٚذ الله ، ثً سعٛي أسعٍٗ الله ثبٌذك ، ٚخٍََمَٗ ثبٌىٍّخ اٌزٟ أُ سعً ثٙب ججش٠ً ئٌٝ ِش٠ُ ، ٟٚ٘ لٌٛٗ: "وٓ" ، فىبْ اٌّغ١خ فٟ ثطٓ أِٗ ِش٠ُ ، ٚسٚدٗ خٍمٙب الله وّب خٍك غ١ش٘ب ِٓ الأسٚاح ، فٟٙ ِٓ الله ، فَظذِّلٛا ثأْ الله ٚادذ ٚأعٍّٛا ٌٗ ، ٚطذِّلٛا سعٍٗ ف١ّب جبؤٚوُ ثٗ ِٓ ػٕذ الله ٚاػٍّٛا ثٗ ، ٚلا رجؼٍٛا ػ١غٝ ٚأِٗ ِغ الله شش٠ى١ٓ ، فزؼزمذٚا أٌٛ٘١زّٙب ٚرؼجذّٚٔٙب ، أزٙٛا ػٓ ٘زٖ اٌّمبٌخ خ١شًا ٌىُ ، ئّٔب الله ئٌـٰٗ ٚادذ عجذبٔٗ ، ٚوً ِب فٟ اٌغّٛاد ٚالأسع ٍُِْىُٗ ، فى١ف ٠ىْٛ ٌٗ ُِٕٙ طبدجخ أٚ ٌٚذ؟ ٚوفٝ ثبلله ٚو١لا ػٍٝ رذث١ش خٍمٗ ٚرظش٠ف ِؼبشُٙ ، فزٛوٍَّٛا ػٍ١ٗ ٚدذٖ فٙٛ وبف١ىُ. *** ٚلبي الله رؼبٌى: 1 سورة النساء: 171 .
عدد الصفحات ٦٦الانحرافات في الإيمان بعيسى ابن مريم 65 َٚإِرْ لَبيَاٌٍَُّٗ ٌَب ػٍِغَى اثَْٓ َِشٌََُْ ءأَٔذَ لٍُْذَ ٌٍَِّٕبطِ ارَّخِزًُِٚٔ َٚ أًَُِِّ إٌـٍَٰٙٓ ِِٓ دُِْٚ اٌٍَِّٗ لَبيَ عُجْذَبَٔهَ َِب ٌَىُُْٛ ًٌِ أَْْ أَلُٛيَ َِب ٌٍَْظَ ًٌِ ثِذَكٍّ إِْ وُٕذُ لٍُْزُُٗ فَمَذْ ػٍَِّْزَُٗ رَؼٍَُُْ َِب فًِ َٔفْغًِ َٚلاَ أَػٍَُُْ َِب فًِ َٔفْغِهَ إَِّٔهَ أَٔذَ ػَلاََُّ اٌْغٍُُٛة * َِب لٍُْذُ ٌَُُْٙ إِلاَّ َِب أََِشْرًَِٕ ثِِٗ أَِْ اػْجُذُٚا اٌٍََّٗ سَثًِّ َٚسَثَّىُُْ َٚوُٕذُ ػٍٍََُِْْٙ ؽٍَِٙذًا َِّب دُِْذُ فٍُِِْٙ فٍَََّّب رََٛفٍَّْزًَِٕ وُٕذَ أَٔذَ اٌشَّلٍِتَ ػٍٍََُِْْٙ َٚأَٔذَ ػٍََىَٰ وًُِّ ؽًَْءٍ ؽٍَِٙذٌ * إِْ رُؼَزِّثُُْْٙ فَئَُُِّْٔٙ ػِجَبدُنَ َٚإِْ رَغْفِشْ ٌَُُْٙ فَئَِّٔهَ أَٔذَ اٌْؼَضٌِضُ اٌْذَىٍُِ * لَبيَ اٌٍَُّٗ ََٰ٘زَا ٌََُْٛ ٌَٕفَغُ اٌصَّبدِلٍَِٓ صِذْلُُُْٙ ٌَُُْٙ جََّٕبدٌ رَجْشِي ِِٓ رَذْزَِٙب الأََْْٔٙبسُ خَبٌِذٌَِٓ فٍَِٙب أَثَذًا سَّظًَِ اٌٍَُّٗ ػَُُْْٕٙ َٚسَظُٛا ػَُْٕٗ رٌََِٰهَ اٌْفَْٛصُ اٌْؼَ ظٍُِ * ٌٍَِِّٗ ٍُِْهُ اٌغََّّبَٚادِ َٚالأَْسْضِ ََِٚب فٍَِِّٙٓ ََُٚ٘ٛ ػٍََىَٰ وًُِّ ؽًَْءٍ لَذٌِش ٔ. رفغ١ش ا٢٠بد اٌىش٠ّبد: روش الله رؼبٌٝ فٟ ٘زٖ ا٢٠بد ثؼضب ِّب ع١ىْٛ ٠َٛ اٌم١بِخ ، ِٕٚٙب أٔٗ ع١َ غأي ػ١غٝ اثٓ ِش٠ُ (ٚ٘ٛ أػٍُ ثبلإجبثخ): ءأٔذ لٍذ ٌٍٕبط اجؼٍٟٛٔ ٚأِٟ ِؼجٛدَ ٠ٓ ِٓ دْٚ الله؟ فؼٕذ٘ب ع١ج١ت ػ١غٝ ِٕضًِّ٘ب الله رؼبٌٝ ػٓ رٌه: ِب ٠ٕجغٟ ٌٟ أْ ألٛي ٌٍٕبط غ١ش اٌذك ، ئْ وٕذُ لٍذُ ٘زا فمذ ػٍّزَٗ ٠ب الله ، لأٔٗ لا ٠خفٝ ػٍ١ه شٟء ، رؼٍُُ ِب رُ ضّشٖ ٔفغٟ ، ٚلا أػٍُ أٔب ِب فٟ ٔفغه ، ئٔه أٔذ ػبٌٌُ ثىً شٟء ِّب ظٙش أٚ خَ فٟ. ثُ ع١مٛي ػ١غٝ ػٍ١ٗ اٌغلاَ: ٠ب سةِّ ِب لٍذُ ٌُٙ ئلا ِب أٚد١زٗ ئٌَّٟ ٚأِشرٕٟ ثزجٍ١غٗ ، ِٓ ئفشادِ ن ثبٌؼجبدح ، ٚوٕذُ أٔب شب٘ذًا ػٍ١ُٙ ٚػٍٝ أفؼبٌُٙ ٚألٛاٌُٙ ٌَّّ ب وٕذ ث١ُٕٙ ، فٍّب رٛف١زٕٟ ئٌ١ه ، أٞ لجضزٕٟ ٚاعزشجؼزٕٟ ئٌ١ه ثشفؼٟ ئٌٝ اٌغّبء ، وٕذ أٔذ اٌّطٍَِّ غ ػٍٝ عشائشُ٘ ، ٚأٔذ ػٍٝ وً شٟء شٙ١ذ ، لا رخفٝ ػٍ١ه خبف١خ فٟ الأسع ٚلا فٟ اٌغّبء. ئْ رؼزثُٙ ٠ب الله فأُٙ ػجبدن ، ٚأٔذ أػٍُ ثأدٛاٌُٙ ، رفؼً ثُٙ ِب رشبء ثؼذٌِ ه ، أٚ رغفش ٌُٙ ثشدّزه ، فأه أٔذ اٌؼض٠ض اٌزٞ لا ٠ُ غبٌَتُ ، اٌذى١ُ فٟ رذث١شٖ ٚأِشٖ. ٚ٘زٖ ا٢٠خ ف١ٙب ثٕبء ػٍٝ الله رؼبٌٝ ثظفخ اٌذىّخ ٚاٌؼذي ٚوّبي اٌؼٍُ. ػٕذ رٌه ع١مٛي الله ٌؼ١غٝ ػٍ١ٗ اٌغلاَ: ٘زا ٠َٛ اٌجضاء اٌزٞ ٠ٕفغ اٌّٛدذ٠ٓ رٛد١ذُ٘ سثُٙ ، ٚأم١بدُ٘ ٌششػٗ ، ٚطذلُ ُٙ فٟ ٔ١برُٙ ٚألٛاٌُٙ ٚأػّبٌُٙ ، ٌُٙ جٕبد رجشٞ ِٓ رذذ لظٛس٘ب الأٔٙبس ، ِبوث١ٓ ف١ٙب أثذًا ، سضٟ الله ػُٕٙ فمجً دغٕبرُٙ ، ٚسضٛا ػٕٗ ثّب أػطبُ٘ ِٓ جض٠ً ثٛاثٗ. رٌه اٌجضاء ٚاٌشضب ِٕٗ ػٍ١ُٙ ٘ٛ اٌفٛص اٌؼظ١ُ. 1 سورة المائدة: 116 – 120 .
عدد الصفحات ٦٧الانحرافات في الإيمان بعيسى ابن مريم 66 ثُ خزُ الله ا٢٠بد ثزأو١ذ أْ ٘ٛ ٚدذٖ اٌزٞ ٌٗ ٍِه اٌغّٛاد ٚالأسع ِٚب ف١ٙٓ ، ٚ٘ٛ عجذبٔٗ ػٍٝ وً شٟء لذ٠ش لا ٠ؼجضٖ شٟء. *** ٚلبي الله رؼبٌى: ٌمَ ذْ وَفَشَ اٌَّزٌَِٓ لَبٌُٛا إَِّْ اٌٍََّٗ َُ٘ٛ اٌَّْغٍِخُ اثُْٓ َِشٌََُْ لًُْ فََّٓ ٌٍَِّْهُ َِِٓ اٌٍَِّٗ ؽٍَْئًب إِْْ أَسَادَ أَْ ٌٍُِْٙهَ اٌَّْغٍِخَ اثَْٓ َِشٌََُْ َٚأَُُِّٗ ََِٚٓ فًِ الأَْسْضِ جٍَِّؼًب ٌٍََِِّٚٗ ٍُِْهُ اٌغََّّبَٚادِ َٚالأَْسْضِ ََِٚب ثَ ٍََُّْٕٙب ٌَخٍُْكُ َِب ٌَؾَبءُ َٚاٌٍَُّٗ ػٍََىَٰ وًُِّ ؽًَْءٍ لَذٌِش ٔ. رفغ١ش ا٢٠خ اٌىش٠ّخ: ٌمذ وفش إٌظبسٜ اٌمبئٍْٛ ثأْ الله ٘ٛ اٌّغ١خ اثٓ ِش٠ُ ، فمً أ٠ٙب اٌشعٛي ٌٙإلاء: ٌٛ وبْ اٌّغ١خ ئٌـٰٙب وّب ٠ذَّػْٛ ٌمَذِ سَ أْ ٠ذفغ لضبء الله ثا٘لاوٗ ٚئ٘لان أُِِّٗ َِٚٓ فٟ الأسع جّ١ؼًب ، ٚلذ ِبرذ أَ ػ١غٝ فٍُ ٠ذفغ ػٕٙب اٌّٛد ، وزٌه لا ٠غزط١غ أْ ٠ذفغ ػٓ ٔفغٗ ، فمذ َُّ٘ اٌ١ٙٛد ثمزٍٗ فٍُ ٠غزطغ أْ ٠ذفغ ػٓ ٔفغٗ ئلا ثمضبءٍ لضبٖ الله ٌ١ظ فٟ لذسح اٌجشش ، ٚ٘ٛ سفؼٗ ئٌٝ اٌغّبء ، فؼ١غٝ ٚأِٗ ػجْ ذاْ ِٓ ػجبد الله لا ٠مذساْ ػٍٝ دفغ اٌٙلان ػّٕٙب ، فٙزا دٌ١ًٌ ػٍٝ أٔٗ ثشش وغبئش ثٕٟ آدَ ، ٚجّ١غ اٌّٛجٛداد فٟ اٌغّبٚاد ٚالأسع ٍِه لله ، ٠خٍك ِب ٠شبء ٚ٠ٛجذٖ ، ٚ٘ٛ ػٍٝ وً شٟء لذ٠ش. فذم١مخ اٌزٛد١ذ رٛجت رفش د الله رؼبٌٝ ثظفبد اٌشثٛث١خ ٚالأٌٛ٘١خ ، فلا ٠شبسوٗ أدذ ِٓ خٍمٗ فٟ رٌه ، ٚوث١شًا ِب ٠مغ إٌبط فٟ اٌششن ٚاٌضلاي ثغٍُٛ٘ فٟ الأٔج١بء ٚاٌظبٌذ١ٓ ، وّب غلا إٌظبسٜ فٟ اٌّغ١خ. فبٌىْٛ وٍٗ لله ، ٚاٌخٍك ث١ذٖ ٚدذٖ ، ِٚب ٠ظٙش ِٓ خٛاسق ٚآ٠بد َِشَد ٖ ئٌٝ الله ، ٠خٍك عجذبٔٗ ِب ٠شبء ، ٚ٠فؼً ِب ٠ش٠ذ. *** 1 سورة المائدة: 17 .
عدد الصفحات ٦٨الانحرافات في الإيمان بعيسى ابن مريم 67 ٚلبي الله رؼبٌى ٌَمَذْ وَفَشَ اٌَّزٌَِٓ لَبٌُٛا إَِّْ اٌٍ َٗ َُ٘ٛ اٌَّْغٍِخُ اثُْٓ َِشٌََُْ َٚلَبيَ اٌَّْغٍِخُ ٌَب ثًَِٕ إِعْشَائًٍَِ اػْجُذُٚا اٌٍََّٗ سَثًِّ َٚسَثَّىُُْ إَُِّٔٗ َِٓ ٌُؾْشِنْ ثِبٌٍَِّٗ فَمَذْ دَشَََّ اٌٍَُّٗ ػٍٍََِْٗ اٌْجََّٕخَ ََِٚؤَْٚاُٖ إٌَّبسُ ََِٚ ب ٌٍِظَّبٌٍَِِّٓ ِِْٓ أَٔصَبس * ٌَّمَذْ وَفَ شَ اٌَّزٌَِٓ لَبٌُٛا إَِّْ اٌٍََّٗ ثَبٌِثُ ثَلاَثَخٍ ََِٚب ِِْٓ إٌٍََِٰٗ إِلاَّ إٌـَٰٗ َٚادِذٌ َٚإِْ ٌَُّْ ٌَٕزَُٙٛا ػََّّب ٌَمٌَُُْٛٛ ٌٍَََّغََّّٓ اٌَّزٌَِٓ وَفَشُٚا ُُِِْْٕٙ ػَزَاةٌ أٌٍَِ ُ * أَفَلاَ ٌَزُٛثَُْٛ إٌَِى اٌٍَِّٗ ٌََٚغْزَغْفِشَُُٚٔٗ َٚاٌٍَُّٗ غَ فُٛسٌ سَّدٍُِ * ِب اٌَّْغٍِخُ اثُْٓ َِشٌََُْ إِلاَّ سَعُٛيٌ لَذْ خٍََذْ ِِٓ لَجٍِِْٗ اٌشُّعًُُ َٚأُُُِّٗ صِذٌِّمَخٌ وَبَٔب ٌَؤْوُلاَِْ اٌطَّؼَبََ أظُشْ وٍَْفَ ُٔجٍَُِّٓ ٌَُُُٙ اٌََْبدِ ثَُُّ أظُشْ أََّٔىَٰ ٌُؤْفَىُْٛ ٔ. رفغ١ش ا٢٠بد اٌىش٠ّبد: ٠ُ مغُ الله رؼبٌٝ ثأْ اٌز٠ٓ لبٌٛا ئْ الله ٘ٛ اٌّغ١خ اثٓ ِش٠ُ لذ وفشٚا ثّمبٌزُٙ ٘زٖ ، ٚاٌىفش ضذ الإ٠ّبْ ، ٚ٘ٛ سد اٌذك اٌزٞ جبء ِٓ ػٕذ الله. ٚأخجش رؼبٌٝ أْ اٌّغ١خ لبي ٌجٕٟ ئعشائ١ً: (اػجذٚا الله ٚدذٖ لا شش٠ه ٌٗ ، فأٔب ٚأٔزُ فٟ ٚجٛة اٌم١بَ ث بٌؼجٛد٠خ لله عٛاء) ، ئٔٗ ِٓ ٠ؼ جذ ِغ الله غ١شٖ فمذ دشََّ الله ػٍ١ٗ اٌجٕخ ، ٚجؼً إٌبس ُِغزَمَشَّٖ ، ٌٚ١ظ ٌٗ ٔبطشٌ ٠ُٕمزُٖ ِٕٙب. ثُ لبي الله: ٌمذ وفش ِٓ لبي: ئَّْ الله ِجّٛعُ ثلاثخ أش١بء: الأة ، ٚالاثٓ ، ٚسٚح اٌمذط. أِب ػٍََُِ ٘إلاء إٌظبسٜ أٔٗ ٌ١ظ ٌٍٕبط عٜٛ ِؼجٛد ٚادذ ، ٌُ ٠ٍذ ٌُٚ ٠ٌٛذ. ئْ ٌُ ٠ٕزٗ أطذبة ٘زٖ اٌّمبٌخ ػٓ افزشائُٙ ٚوزثُٙ ٌ١ُظِ١جََُّٕٙ ػزاة ِإٌُ ثغجت وفشُ٘ ثبلله. أفلا ٠شجغ ٘إلاء إٌظبسٜ ئٌٝ الله رؼبٌٝ ، ٚ٠زٛثْٛ ػَّّب لبٌٛا ، ٚ٠غأٌْٛ الله رؼبٌٝ اٌّغفشح ، ٚالله رؼبٌٝ ِزجبٚص ػٓ رٔٛة اٌزبئج١ٓ ، سد١ٌُ ثُٙ. ثُ لشس الله رمش٠شا ٔٙبئ ١ب فمبي: ِب اٌّغ١خ اثٓ ِش٠ُ ػٍ١ٗ اٌــغلاَ ئلا سعٛيٌ وــّٓ رمذِٗ ِٓ اٌشعً ، ٚأُُِّٗ صَذٌِّمخ ، أٞ لذ طَذَّلذ رظذ٠مًب جبصًِب ثّب أِش٘ب الله ثبٌزظذ٠ك ٌٗ ، ٚػٍّذ ثّب ٠مزض١ٗ رٌه اٌزظذ٠ك ِٓ الأػّبي اٌظبٌذخ ، ّٚ٘ب وغ١شّ٘ب ِٓ اٌجشش ٠ذزبجبْ ئٌٝ اٌطؼبَ ، ٚلا ٌىْٛ إٌـَٰٙب َِٓ ٌذزبج إٌى اٌطؼبَ ٌٍؼٍؼ. فزأًَِّ أ٠ٙب اٌشعٛي دبي ٘إلاء اٌىفبس ، فمذ ٚضذٕب اٌؼلاِبدِ اٌذاٌخَ ػٍٝ ٚدذأ١زٕب ٚثُطلاْ ِب ٠َذَّػٛٔٗ فٟ أٔج١بء الله ، ثُ ُ٘ ِغ رٌه ٠َضٍِ ْٛ ػٓ اٌذك اٌزٞ َٔٙذ٠ُٙ ئٌ١ٗ ، فبٔظش و١ف ٠ُظشفْٛ ػٓ اٌذك ثؼذ ٘زا اٌج١بْ. 1 سورة المائدة: 72 – 75 .
عدد الصفحات ٦٩الانحرافات في الإيمان بعيسى ابن مريم 68 *** ٚلبي رؼبٌى: ارَّخَزُٚا أَدْجَبسَُُْ٘ َٚسُْ٘جَبَُُْٔٙ أَسْثَبثًب ِِّٓ دُِْٚ اٌٍَِّٗ َٚاٌَّْغٍِخَ اثَْٓ َِشٌََُْ ََِٚب أُِِشُٚا إِلاَّ ٌٍَِ ؼْجُذُٚا إًٌََِٰٙب َٚادِذًا لاَّ إٌـَٰٗ إِلاَّ َُ٘ٛ عُجْذَبَُٔٗ ػََّّب ٌُؾْشِوُْٛ ٔ. رفغ١ش ا٢٠خ اٌىش٠ّخ: ارخز اٌ١ٙٛدُ ٚإٌظبسٜ اٌؼٍّبءَ ٚاٌؼُجَّبدَ أسثبثًب (جّغ وٍّخ «سة»،٠ُشَشِّػْٛ ٌُٙ الأدـــىبَ ، ف١ٍزضِْٛ ثٙب ٚ٠زشوْٛ ششائغ الله ، ٚارخزٚا اٌّغ١خ ػ١غٝ اثٓ ِش٠ُ ئٌـٰٙب فؼجذٖٚ ، ٚلذ أِشُ٘ الله ثؼجبدرٗ ٚدذٖ دْٚ غ١شٖ ، فٙٛ الإٌـٰٗ اٌذك ، لا ئٌـٰٗ ئلا ٘ٛ ، رٕضَّٖ ٚرمذَّط ػّب ٠فزش٠ٗ أً٘ اٌششن ٚاٌضلاي. 1 سورة التوبة: 31 .
عدد الصفحات ٧٠خاتمة الكتاب 69 بهذا الأسلوب المنطقي الـمُـتَّفق والمتناسق فيما بينه ، تحدََّّ القآن ن خصيي المسيح نيسى اب مآيم ، وبين صورته الواضح المعالم ، السهل الفهم والاستيعاب ، والتي يمك تلصييها بكلمات يسيرة ، فعيسى نليه اليلاة و السلام وُلِدَّ بطآيق معجزة م أمٍّ بلا أبٍ ، وهو كسائآ الآسل فيما سوى ذلك ، فهو بشآ أرسله الله نز وجل إلى بني إسآائيل داني ا إلى نبادة الله وحدَّه ، ولم يدَُُّ إلى نبادته ففسه ولا نبادة أمه مآيم ، وأفزل نليه الإنج يل ، وأيدَّه باآييات والمعجزات ل تكو دليلا وبيافا نلى أفه فبي مآسل م نندَّ الله حقا ، وحج نلى م خ الف ونافدَّ وكفآ ، ذلك نِيسَى ابْ ُ مَآْيمََ قـَوْلَ الَْْقِّ الَّذِي فِيهِ يمَْتـَآُو . وبهذاتم الكتاب بحمدَّ الله ، وهذه نشآ فتائج ممك فستصليها م خلال قآائتنا للكتاب : 1. قي ولادة نيسى اب مآيم بالتفييل الدَّقيق ، م حين حملها به ، إلى حين بلوغ مآيم مآحل المص اض ، إلى أ ولدَّته ثم أتت به قومها. 2. إثباتبشآي نيسى اب مآيم ، وأفه ليس له م خيائص العبادة ولا الآبوبي خيء ، بل هو نبدَّ لله ، يعبدَّ الله كما يعبدَّه البشآ اآيخآو . 3. إثبات بطلا قول النيارى (المسيحيين) أ نيسى اب الله ، لأ الله لم يخبر بهذا ن ففسه ، ثم إ د نوى اتخاذ الله للولدَّ باطل بالعقل م ثلاث وجوه ، تقدَّم ذكآها. 4. إثبات أنيسى اب مآيم رسول م نندَّ الله ، وهو م أفضل الآسل ، فإ الآسل كثير ، وأفضلهم خمس ، وهم فوح وإبآاهيم وموسى ونيسى ونخآهم محمدَّ ، نليهم جميعا أفضل اليلاة والتسليم. 5. إثبات فبوة نيسى اب مآ بدَّلال المعجزات التي أيدَّه الله بها ، وم المعلوم أ هذه المعجزات لا يستطيع البشآ أ يأتوا بها م نندَّ أففسهم ، وإنما يأتي بها رب البشآ وهو الله سبحافه وتعالى ، وقدَّ مآ ذكآها في البحث ، فعيدَّها هنا لفائدَّة التلصيص: 1. أفه وُلِدَّ م أمٍّ بلا أب 2. أفه كلم الناس وهو رضيع
عدد الصفحات ٧١خاتمة الكتاب 70 3. أفهدناهم للدَّي الذي بعثه الله به وهو كبير بما أوحاه الله إلي ه 4. أ الله تعالى نلَّمه الكتاب والخط بدَّو مُ ــعَ ــلِّ م. 5. أ الله تعاوهبه الْكم وهي قوة الفهم والإدراك . 6. أ الله تعانَلَّمه التوراة التي أفزلها نلى موسى نليه السلام . 7. أ الله تعانلمه الإنجيل الذي أفزل نلي ك هدَّاي للناس. 8. أ الله تعاأيدَّه بالمعجزات التي لا يستطيع البشآ أ يأتوا بها ، ليكو ذلك دليلا نلى فبوته ، وهي تيويآ الطين كهيئ الطير ف ينفخ في تلك الهيئ ، فتكو طيرًا بإذ الله ، و أفه يَ شفي الذي وُلِدَّ أنمى فيبيآ ، و يَ شفي الأبآص ، فيعود جلدَّه سليمًا بإذ الله ، و أفه يُُييَ الموتى بإذ الله فيقومو م قبورهم أحياء ، وأفه يُـــــــنَـــــبِّـــأ الناس بما يأكلو وما يدََّّخِآو في بيوتهم ، فيقع كلامه صحيحا. 9. وم دلائل فبوته قي المائدَّة التي طلب الْواريو م نيسى أ يدَّنو الله لهم أ يُـنزِا نليهم فأفزلها ، فأكلوا منها مطمئنين فآِحين. 6. إثبات أ المسيحنيسى اب مآيم له مكاف نظيم في دي الإسلام ، فقدَّ ورد ذكآ اسمه في القآن 25 مآة ، وورد ذكآه بوصفه (المسيح) 9 مآات ، وورد ذكآ أمه مآيم باسمها 31 مآة ، نليها السلام 7. إثباتأ الله حمى فبيه نيسى اب مآيم م كيدَّ اليهود – قتل الأفبياء - لما أرادوا قتله ، فآفعه الله إليه إلى السماء معززا مكآما. 8. مآيم ابن نمآا هي أم نيسى ، وهي أفضل فساء العالمين في الدَّفيا في وقتها ، وسيدَّة فساء أهل الجن ، وهي طاهآة مطهآة مما وصفها به اليهود ، حاخاها م ذلك. 9. إثبات أمآيم حملت بابنها نيسى بكلم الله تعالى «ك»فكا نيسى في بط أمه ، وهذا ليس خاقا نلى الله ، فقدَّ خلق اللهُ أبافا ندم بلا أم ولا أب ، وخلق أمنا حواء م ضلع ندم ، فهو القادر نلى كل خيء سبحافه وتعالى.
عدد الصفحات ٧٢خاتمة الكتاب 71 11. إثباتأ الإسلام سلك منهج الوسط في حق تعظيم نيسى اب مآيم ، فلم يُعظِّ مه فوق حقه كما فعل النيارى الذي قالوا إفه الله أو اب الله ، ولم يبصسه حقه كما فعل اليهود الذي أفكآوا فبوته ، وهموا بقتله ، ورموا أمه بالزفا ، وقالوا إفه اب زفا ، بل نظَّم الإسلام نيسى كما نظَّم غيره م الأفبياء.
عدد الصفحات ٧٣خاتمة الكتاب 72 تلفو ،، نالم الغيب والشهادة ، أفت تحكم بين نبادك فيما كافوا فيه يخ 1آافيل اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإس اهدَّني لما اختلف فيه م الْق بإذفك ، إفك تهدَّي م تشاء إلى صآاط مستقيم. والله أنلم وأحكم ، وصلى الله نلى فبينا محمدَّ ونلى سائآ أفبياءه ، وسلَّم تسليما كثيرا. تم بحمد الله الفراغ من مرا جعة هذا الكتاب وإعادة النظر فيه في الثامن من شهر جمادى الثاني لعام 3417 هجري ، الموافق 37 مارس لعام 6132 ميلادي والحمد لله أولا وآخرا ماجد بن سليمان majed.alrassi@gmail.com 00966505906761 1 جبرائيل هو أنظم الملائك ، وهو الملك الموكل بالوحي إلى الآسل . و ميكائيل هو الـمَــلَــك الموكل بالمطآ. و إسآافيل هو الملك الموكل بالنفخ في اليور ليقوم الناس يوم القيام للحساب والجزاء . ومعنى فاطآ السماوات والأرض أي خالقها.
عدد الصفحات ٧٤خاتمة الكتاب 73 مراجع علمية لمن أراد الاستزادة والفائدة – وهي منشورة في موقع «الدين الواضح» religion-clear-www.saaid.net/The 1. الكتاب المقدَّس– القآن 2. تعآيف موجز بالكتاب المقدَّس – القآن 3. لماذا خلقنا الله؟ 4. قي أبينا ندم في القآن 5. قي المسيح م المهدَّ إلى اللحدَّ 6. قي رفع النبي العظيم المسيح نيسى اب مآيم إلى السماء وتَـــــنجِـــــيته م الأذى 7. هلالمسيح رب؟ - «ثلاثو وقف نلمي ومنطقي ، للمثقفين والمثقفات فقط» 8. أربعو دليلا نلى بطلا نقيدَّة توار الخطيئ و نقيدَّة صلب المسيح - «أربعو وقف نلمي ومنط قي ، للمثقفين والمثقفات فقط» 9. التغييرات والتطورات التدَّريجي التي حدَّثت لآسال يسوُ بعدَّ رفعه نلى مدَّى ندَّة قآو 11. الدَّلائل نلى تحآيف دي اليسوُ بعدَّ رفعه إلى السماء 11. مه أيتها الدَّكتورة .... لا تسبي الإسلام 12. حوار نلمي هادئ مع القساوس 13. موقف الإسلام م الإرهاب 14. Who Deserves to be Worshipped 15. The Amazing Prophecies of Muhammad in the Bible
عدد الصفحات ٧٥