المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإجماع في التفسير جمعا ودراسة المائدة

عمار بن محمد بن عبده جماعي

صفحة ١ من ٣

سورة المائدة .....................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~452 ~ 491 .عدم وجود النسخ في سورة المائدة إلا قوله تعالى ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺﮻ ﮼ ﮽ ﮾﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆ ﯇ ﯈ ﯉ ﯊﯋ ﯌ ﯍ ﯎ ﯏﯐ ﯑ ﯒ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﭼ المائدة: ٢ . يقول الرازي ربضو الله تعالذ: (وأبصع ابؼفسرون على أن ىذه السورة لا منسوخ فيها ألبتو إلا قولو تعالذ : ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﯞ ﭼ المائدة: ٢. فإن بعضهم قال : ىذه الآية منسوخة) (ٔ). الدراسة: يقول ابن ابعوزي ربضو الله تعالذ: (قد زعم قوم أنو ليس في ابؼائدة منسوخ.. وقد ذىب الأكثرون إلذ أن في ابؼائدة منسوخا، وبكن نذكر ذلك)(ٕ). وقد ذكر ابؼفسرون وغتَىم آيات ىذه الآية في سورة ابؼائدة قيل بأنها منسوخة أوصلها بعضهم إلذ تسع آيات (ٖ). النتيجة: الإبصاع لا يصح، والله أعلم.  491 .المراد بالعقود في قوله تعالى: ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﭼ المائدة: ١ . قال الطبري ربضو الله تعالذ: ( واختلف أىل التأويل في العقود التي أمر الله جل ثناؤه بالوفاء بها بهذه الآية ، بعد إبصاع بصيعهم على أن معتٌ العقود: العهود )(ٗ). (ٔ) التفستَ الكبتَ للرازي ( ٔٔ/ ٖٙٓ- ٖٚٓ). (ٕ) ناسخ القرآن ومنسوخو لابن ابعوزي (ٕٙٔ). (ٖ) انظر: الناسخ وابؼنسوخ للسدوسي ( ٓٗ)؛ الناسخ وابؼنسوخ للمقري ( ٜٚ)؛الناسخ وابؼنسوخ لابن حزم ( ٖ٘)؛ ناسخ القرآن ومنسوخو لابن البازري ( ٖٔ). (ٗ) انظر: جامع البيان في تأويل آي القرآن (ٛ/ ٘).

عدد الصفحات ١

سورة المائدة .....................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~455 ~ ونقلو عنو ابن كثتَ (ٔ) ربضو الله تعالذ. والإبصاع صحيح (ٕ)، والله أعلم.  491.المراد بما يتلى عليكم في قوله تعالى: ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﭼ المائدة: ١ . قال الرازي ربضو الله تعالذ: ( وأبصعوا على أن ابؼراد بقولو: ﭽ ﮗ ﭼ ىو قولو تعالذ في تلك السورة : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﮓ ﭼ المائدة: ٣ .)(ٖ). وقال ابن عادل ربضو الله تعالذ : (وأبصعوا على أن ابؼراد بقولو: ﭽ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﭼ ىو قولو تعالذ في سورة البقرة : ﭽ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮧ ﭼ البقرة: ٣٧١. وقولو تعالذ: ﭽ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﮓ ﭼ المائدة: ٣ . فهذه الأشياء داخلة في ابؼيتة)(ٗ). وحكى الإبصاع على ذلك أيضاً بصع من ابؼفسرين(٘). الدراسة: اختلفت عبارات ابؼفسرين في ابؼراد بقولو تعالذ: ﭽ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮣ ﭼ المائدة: ١. فقيل ابؼراد بذلك: ما حكي عليو الإبصاع (ٙ). (ٔ) انظر: تفستَ القرآن العظيم لابن كثتَ (ٕ/ ٚ). (ٕ) قال ذلك ابػضتَي في الإبصاع في التفستَ (ٕٛٚ). (ٖ) التفستَ الكبتَ للرازي (ٕٓ / ٕٔٛ). (ٗ) انظر: اللباب في علوم الكتاب لابن عادل (ٕٔ / ٚٚٔ) . (٘) ومن ىؤلاء النيسابوري في غرائب القرآن ورغائب الفرقان للنيسابوري (ٕ/ ٕٗ٘). والشربيتٍ في السراج ابؼنتَ في الإعانة على معرفة بعض معاني كلبم ربنا ابغكيم ابػبتَ (ٕ / ٕٚٙ). والآلوسي في روح ابؼعاني (ٗ/ ٕٛٛ)؛ وبؿمد رشيد رضا في تفستَ ابؼنار (ٛ/ ٖٗٔ). وبؿمد بن علي السايس في تفستَ آيات الأحكام (ٚٔٗ). (ٙ) انظر: جامع البيان في تأويل آي القرآن (ٛ/ ٘ٔ).

عدد الصفحات ٢

سورة المائدة .....................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~452 ~ وقيل ابؼراد بو ابػنزير (ٔ). وقيل: الدم ابؼسفوح (ٕ). والصواب: أن ابؼراد بذلك كل ما تلي علينا برريدو في كتاب الله عز وجل، أو في سنة نبيو صلى الله عليو وسلم(ٖ)،ويعضد ذلك على أن (ما) في الآية الكريدة من صيغ العموم وبزصيص ذلك يحتاج إلذ دليل. وعلى ىذا فيكون ابؼفسرون بؾمعون على دخول ما حكي الإبصاع على أنو ابؼراد، لا أنو خاص بو فحسب. النتيجة: الإبصاع صحيح إن أريد أن ذلك داخل في معتٌ الآية ، وإن أريد أن معتٌ الآية بؿصور في ذلك فلب يصح، والله أعلم.  491 .المراد بالهدي في قول الله عز وجل: ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯞ ﭼ المائدة: ٢ . قال ابن عطية ربضو الله تعالذ: ( أما ابؽدي فلب خلبف أنو ما أىدي من النعم إلذ بيت الله وقصدت بو القربة فأمر الله أن لا يستحل ويغار عليو )(ٗ). وما ذكره ابن عطية ربضو الله تعالذ ، إن كان مراده أن اسم ابؽدي بـتص بدا كان من الأنعام دون غتَه بلب خلبف فهذا لا يسلم لو، وإن كان مراده ان ما كان من الأنعام فهو ىدي بلب خلبف فهذا صحيح(٘).  (ٔ) انظر: جامع البيان في تأويل آي القرآن (ٛ/ ٙٔ). (ٕ) انظر: ابؽداية الذ بلوغ النهاية ( ٖ/ ٛ٘٘ٔ). (ٖ) أحكام القرآن لابن العربي (ٕ/ ٗٔ). (ٗ) المحرر الوجيز لابن عطية ( ٖ/ ٜٙ). (٘) قال ذلك ابػضتَي في الإبصاع في التفستَ للخضتَي ( ٕٔٛ).

عدد الصفحات ٣

سورة المائدة .....................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~452 ~ 491.المرد بالأمر في قوله تعالى : ﭽ ﮼ ﮽ ﮾﮿ ﭼ المائدة: ٢ . قال ابن جرير ربضو الله تعالذ: ( يعتٍ بذلك جل ثناؤه: وإذا حللتم من إحرامكم فاصطادوا الصيد الذي نهيتكم أن برلوه وأنتم حرم، يقول: فلب حرج عليكم في اصطياده واصطادوا إن شئتم حينئذ، لأن ابؼعتٌ الذي من أجلو كنت حرمتو عليكم في حال إحرامكم قد زال ، وبدا قلنا في ذلك قال بصيع أىل التأويل)(ٔ). الدراسة : حكى الإبصاع على ذلك أيضاً بصع من ابؼفسرين(ٕ)،وابؼفسرون بصيعاً مطبقون عليو ولله ابغمد. وبضُل الأمر في الآية على الإباحة؛ لأنو ليس واجبا على المحرم إذا حل من إحرامو أن يصطاد(ٖ). و لأنَّ الأمر في الآيةِ الكريدة أمرٌ بعد حظرٍ، وىو وإن كان في مفاده خلبف بتُ أىل الأصول (ٗ)، إلا أن الصوابَ في ابؼسألة كما اختاره بعض المحققتُ من العلماء مثل شيخ الإسلبم ابن تيمية(٘)، يرد ابغكم إلذ ما كان عليو قبل النهي، فحكم الصيدِ قبل النهي عنو في وقت الإحرام ومكانو . (ٔ)جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري (ٛ /ٕٗ). (ٕ)منهم ابعصاص في أحكام القرآن ( ٖ /ٜٕ٘)؛ وابن العربي في أحكام القرآن ( ٖ /ٖٗ)؛ وابن عطية في المحرر الوجيز (ٖ/ ٜٓ)؛ وابن رشد في بداية المجتهد ونهاية ابؼقتصد (ٖ/ ٘)؛ والقرطبي في ابعامع لأحكام القرآن ( ٚ/ ٕٗٙ) ؛ وابن جزي في التسهيل لعلوم الت نزيل ( ٔ/ ٖٕٕ)؛ والثعالبي في ابعواىر ابغسان (ٔ /ٜٖٛ). وأبو حيان في البحر المحيط (ٗ /ٛٙٔ)؛ وابؼظهري في تفستَه ( ٜٙٛ). (ٖ) انظر: لباب التأويل للخازن (ٕ /ٙ). (ٗ)انظر: البحر المحيط في أصول الفقو للزركشي ( ٕ /ٔٔٔ)؛ شرح الكوكب ابؼنتَ لابن النجار (ٖ /ٙ٘). (٘)انظر: ابؼسودة في أصول الفقو لآل تيمية ( ٜٔ)؛ الرد على الأخنائي ( ٕٛ ). واختاره الشنقيطي في أضواء البيان (ٕ/ ٚ) .

عدد الصفحات ٤

سورة المائدة .....................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~452 ~ قال ابن كثر ربضو الله تعا : ( والصحيح الذي يثبت على السَّبرْ: أنو يرد ابغكم إلذ ما كان عليو قبل النهي، فإن كان واجبًا رده واجبًا، وإن كان مستحبًا فمستحب، أو مباحًا فمباح. ومن قال: إنو على الوجوب، ينتقض عليو بآيات كثتَة، ومن قال: إنو للئباحة، يرد عليو آيات أخر، والذي ينتظم الأدلة ك لها ىذا الذي ذكرناه، كما اختاره بعض علماء الأصول، والله أعلم)(ٔ). وأكثر ابؼفسرين يجعلون الأمر في الآية من ىذا القبيل (ٕ)، بينما يرى الطاىر ابن عاشور عليو ربضة الله أن الأمر ىنا لا يندرج برت مسألة الأمر بعد ابغظر، بل إن الأمر ىنا لو وقتٌ والنهي في وقتٍ آخر، قال عليو ربضة الله تعالذ: ( قولو تعالذ : ﭽ ﮼ ﮽ ﮾﮿ ﭼ .تصريح بدفهوم قولو: ﭽ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﭼ المائدة: ١.لقصد تأكيد الإباحة. فالأمر فيو للئباحة، وليس ىذا من الأمر الوارد بعد النهي، لأن تلك ابؼسألة مفروضة في النهي عن شيء نهياً مستمراً ، ثم الأمر بو كذلك، وما ىنا: إنما ىو نهي موقت وأمر في بقية الأوقات، فلب يجري ىنا ما ذكر في أصول الفقو من ابػلبف في مدلول صيغة الأمر الوارد بعد حظر: أىو الإباحة أو الندب أو الوجوب. فالصيد مباح بالإباحة الأصلية، وقد حرم في حالة الإحرام، فإذا انتهت تلك ابغالة رجع إلذ إباحتو)(ٖ). وما قالو الطاىر ابن عاشورٍ ربضو الله تعالذ وجيوٌ جداَ، وىو الصحيح إن شاء الله تعالذ؛ لأن النهي في الآية الكريدة ليس مستمراً في كل وقتٍ، وبكل أرض، بل ىو خاص بوقت الإحرام، وأرض ابغرم، كما قال تعالذ : ﭽ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﭼ . وأيضاً فإن النهي (ٔ) تفستَ القرآن العظيم لابن كثتَ ( ٕ /ٕٔ). (ٕ)انظر على سبيل ابؼثال لا ابغصر معاني القرآن ( ٕ /ٕٕ٘)؛ أحكام القرآن للكيا ابؽراسي ( ٖ /ٚٔ)؛ تفستَ القرآن العظيم لابن كثتَ (ٕ /ٕٔ)؛ وتفستَ السراج ابؼنتَ للشربيتٍ (ٔ /ٕٔٛ)؛ روح ابؼعاني للآلوسي (ٖ /ٜٕٕ)؛ وأضواء البيان للؤمتُ الشنقيطي (ٕ/ ٚ). (ٖ)التحرير والتنوير لابن عاشور ( ٙ /٘ٛ)، مع التنبيو على أن الطاىر ابن عاشور جعل الآية الكريدة من الأمر بعد ابغظر في تفستَ سورة البقرة . انظر: التحرير والتنوير ( ٕ/ ٕٖٚ).

عدد الصفحات ٥

سورة المائدة .....................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~452 ~ لد يرتفع بالأمر بل ىو ما يزال قائماً، فليس ىناك أمر بعد حظر، بل ىو أمر في مكانٍ وزمانٍ معينتُ، وأمرٌ فيما عداهما من الأزمنة والأمكنة. ومن النصوص التي يقال فيها ما قيل في الآية الكريدة من الكلبم عن مسألة الأمر بعد ابغظر قولو تعالذ: ﭽ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﭼ البقرة: ٢٢٢ . أمر جاء بعد النهي في قولو تعالذ: ﭽ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﭼ البقرة: ٢٢٢. ومعتٌ قولو تعالذ : ﭽ ﮼ ﮽ ﭼ أي إذا فرغتم من إحرامكم وأحللتم منو (ٔ). والقول الثاني : أن معناه إذا فرغتم من الإحرام وخرجتم من ابغرم (ٕ)؛ لأن النبي صلى الله عليو وسلم قد حظر الاصطياد في ابغرم بقولو : ((ولا ينفر صيدىا ))(ٖ)، وىو بؿل إبصاع بتُ العلماء(ٗ). النتيجة: الإبصاع المحكي في تفستَ الآية صحيحٌ وثابتٌ، والله أعلم.  499.المراد بالمنخنقة في قول الله عز وجل: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﮓ ﭼ المائدة: ٣. قال ابن عطية ربضو الله تعالذ: ( وقولو تعالذ : ﭽ ﭜ ﮓ ﭼ المائدة: ٣. معناه التي بسوت خنقاً وىو حبس النفس سواء فعل بها ذلك آدمي أو اتفق بؽا ذلك في حجر أو شجرة أو بحبل أو بكوه وىذا إبص اع)(٘). (ٔ) تفستَ القرآن العظيم لابن كثتَ (ٕ /ٕٔ). (ٕ) انظر: أحكام القرآن للجصاص (ٖ /ٜٕ٘). (ٖ) أخرجو الإمام البخاري من حديث ابن عباس في باب الإذخر وابغشيش في القبر من كتاب ابعنائز في صحيحو (ٕ /ٙٔٔ)؛ ابغديث رقم ( ٜٖٗٔ). (ٗ) انظر: أحكام القرآن للجصاص (ٖ /ٜٕ٘). (٘) المحرر الوجيز لابن عطية ( ٖ/ ٜٙ).

عدد الصفحات ٦

سورة المائدة .....................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~422 ~ والإبصاع صحيح (ٔ)، والله أعلم.  022 .استثناء السمك والجراد من الميتة المحرمة بقوله تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﮓ ﭼ المائدة: ٣. يقول الشيخ بؿمد بن علي السايس: (وقد استثتٍ من ابؼيتة المحرمة نوعان: السمك وابعراد عند ابعميع )(0). الدراسة استثتٍ من بررنً ابؼيتة السمك وابعراد بإبصاع العلماء ومنهم ابؼفسرون، والدليل حديث عبد الله ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليو و سلم قال: ( أحلت لنا ميتتان ابغوت وابعراد )(ٖ). وحكى الات فاق على حل ذلك أيضاً، عبد الربضن بن قاسم(ٗ). يقول الطبري ربضو الله تعالذ: (يعتٍ بذلك جل ثناؤه: حرم الله عليكم أيها ابؼؤمنون ابؼيتة، وابؼيتة: كل ما لو نفس سائلة من دواب البر وطتَه ، بفا أباح الله أكلها، وأىليها ووحشيها ، فارقتها روحها بغتَ تذكية) (٘). النتيجة: الإبصاع صحيح، ولله ابغمد.  (ٔ) قال ذلك ابػضتَي. في الإبصاع في التفستَ للخضتَي ( ٖٕٛ). (ٕ) تفستَ آيات الأحكام للسايس (ٔ / ٖٗٗ). (ٖ) أخرجو الإمام في مسنده ( ٓٔ/ ٙٔ)، برقم ( ٖٕٚ٘) ؛و ابن ماجو في باب صيد ابغيتان وابعراد من كتاب الصيد في سننو (ٕ/ ٖٚٓٔ)، برقم ( ٕٖٛٔ ). وصحح الوقف فيو أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان، وقال ابن حجر لو حكم الرفع. التلخيص ابغبتَ في بزريج أحاديث الرافعي الكبتَ لابن حجر وصححو الألباني في السلسة الصحيحة ( ٖ / ٔٔٔ)، برقم ( ٛٔٔٔ). (ٗ) حاشية الروض ابؼربع لابن قاسم ( ٚ/ ٕٗٗ) (٘) جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري ( ٛ/ ٖ٘).

عدد الصفحات ٧

سورة المائدة .....................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~422 ~ 024 .المراد باليوم في قول الله تعالى: ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮓ ﭼ المائدة: ٣ . قال الواحدي ربضو الله تعالذ: ( أبصعوا على أن ابؼراد باليوم: يوم عرفة) (ٔ). والإبصاع لا يثبت (ٕ)، والله أعلم.  020.المراد بتعليم الجوارح في قول الله سبحانه وتعالى: ﭽ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﯙ ﭼ المائدة: ٤ . قال القرطبي ربضو الله تعالذ: ( ولا خلبف بتُ العلماء في شرطتُ في التعليم وهما: أن يأبسر إذا أمر وينزجر إذا زجر؛ لا خلبف في ىذين الش رطتُ في الكلبب وما في معناىا من سباع الوحوش )(ٖ). وحكى الإبصاع على ذلك بصع من العلماء (ٗ). والإبصاع صحيح (٘)، والله أعلم.  022 .تخصيص عموم قوله تعالى: ﭽ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﭼ المائدة: ٤ . قال ابن كثتَ ربضو الله تعالذ :( الثاني: أن تلك الآية: ﭽ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﭼ المائدة: ٤ .ليست على عمومها بالإبصاع، بل بـصوصة بدا صدن من ابغيوان ابؼأكول، وخرج من عموم لفظها ابغيوان غتَ ابؼأكول بالاتفاق)(ٙ). (ٔ) التفستَ الوسيط للواحدي (ٕ/ ٖ٘ٔ). (ٕ) قال ذلك ابػضتَي في الإبصاع في التفستَ للخضتَي (ٕٙٛ). (ٖ) ابعامع بغكام القرآن للقرطبي ( ٚ/ ٖٗٓ). (ٗ) منهم ابن عطية في المحرر الو جيز (ٖ/ٙٓٔ )؛ وابن حزم في مراتب الإبصاع ( ٘ٗٔ)؛ وابن رشد في بداية المجتهد (ٖ/ ٛ). والنووي في شرح صحيح مسلم ( ٖٔ/ ٚٚ). (٘) قال ذلك ابػضتَي. انظر: الإبصاع في التفستَ ( ٕٚٛ). (ٙ) تفستَ القرآن العظيم لابن كثتَ (ٖ /ٕٓ).

عدد الصفحات ٨

سورة المائدة .....................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~424 ~ الدراسة من ألفاظ العموم ابؼقررة في علم الأصول لفظ ( ما)، قال صاحب ابؼراقي : أين وحيثما ومن أيٌ وما : شرطاً ووصلبً وسؤالاً أفهما(ٔ) ولكن العموم في الآية الكريدة لد يبق على حالو، بل بـصوص بالأدلة الأخرى من الكتاب والسنة التي نصت على بررنً بعض ابؼأكولات ابؼصيد منها، وغتَ ابؼصيد، فالوسائل ابؼشروعة إذا اكتسب بها ابغرام لد يصر حلبلاً، وىذا معلوم وواضح. قال الإمام الشافعي ربضو الله : (أصل الصيد الذي يؤكل بغمو وإن كان غتَه يسمى صيدا ألا ترى إلذ قول الله تعالذ ﭽ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﭼ المائدة: ٤. لأنو معقول عندىم أنو إنما يرسلونها على ما يؤكل )(ٕ). و على ىذا حكى ابن كثتَ الإبصاع، وىو كما قال، والأمر في قولو تعالذ:ﭽ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﭼ ، للئباحة؛ لأنو وارد بعد السؤال والاستفهام (ٖ)، قال صاحب ابؼراقي: والأمر للوجوب بعد ابغظل : وبعد سؤلٍ قد أتى للؤصلِ أو يقتضي إباحةً للؤغلب : إذا تعلقَ بدثل السبب(ٗ) ِِ ومن في قولو تعالذ: ﭽ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﭼ للتبعيض، لأن بعض الصيد لا يؤكل كابعلد ، والعظم ، وما أكلو الكلب وبكوه ، ويحتمل أن تكون بيانية أي : فكلوا الصيد وىو ما أمسكن عليكم(٘) . النتيجة: الإبصاع صحيح، ولله ابغمد.  (ٔ) مراقي السعود لعبد الله بن ابغاج الشن قيطي ( ٖٗ). (ٕ) أحكام القرآن للشافعي (ٔ /ٕ٘ٔ). (ٖ) انظر: البحر المحيط لأبي حيان (ٗ /ٕٛٛ)؛ أضواء البيان للشنقيطي ( ٘/ ٓٔٔ). (ٗ) مراقي السعود لعبد الله بن ابغاج الشنقيطي ( ٖٛ). (٘) انظر: فتح القدير للشوكاني ( ٕ /ٕٔٚ)؛ التفستَ الوسيط للقرآن الكرنً لسيد طنطاوي (ٗ /ٛٗ). /ٛٗ).

عدد الصفحات ٩

سورة المائدة .....................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~422 ~ 021 .المراد بطعام أهل الكتاب في قول الله تعالى: ﭽ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﰈ ﭼ المائدة: ٥. قال ابن جزي ربضو الله تعالذ: (وأما الطعام، فهو على ثلبثة أقسام أحدىا: الذبائح وقد اتفق العلماء على أنها مرادة في الآية)(ٔ). وحكى الإبصاع على ذلك بصع من ابؼفسرين (ٕ). الدراسة: كل ما وقفت عليو من تفاستَ السلف تقول أن الطعام ىنا الذبائح خاصة(ٖ)، والسبب في ىذا التخصيص ىو أن سائر الأطعمة غتَ الذبائح ىي لا يختلف حكمها بدن يتولاىا، من سائر الكفار من كتابيتُ ومشركتُ وغتَىم، ولا خلبف في حل ذلك بتُ ابؼسلمتُ (ٗ). وجنح بعض ابؼفسرين من بعد عصر السلف إلذ أن ابؼراد بالطعام كل ما يحل طعمو وأكلو، مستدلاً على ذلك بأن اللفظ عام، وليس بشة بـصص، فقولو تعالذ: ﭽ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﰈ ﭼ بصع مضاف يفيد العموم، والسلف كثتَاً ما يفسرون الآية بابؼثال(٘). وقيل: بل ابؼراد بذلك أن ابؼراد ىو ابػبز والفاكهة وما لا يحتاج فيو إلذ الذكاة (ٔ)، وىو أضعف الأقوال. (ٔ) التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي ( ٕٖٖ). (ٕ) منهم ابػازن في لباب التأويل (ٕ/ ٗٔ)؛ الشنقيطي في أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ( ٗ/ ٕٕٗ)؛ وبؿمد نسيب الرفاعي في تيستَ العلي القدير لاختصار تفستَ ابن كثتَ ( ٘ٔٙ)؛ وبؿمد أبو زىرة في زىرة التفاستَ ( ٗ/ ٕٔٗٓ). (ٖ) انظر: تفستَ بؾاىد (ٔٛ)؛ تفستَ عبدالرزاق الصنعاني ( ٕ/ ٔٔ)؛ جامع البيان في تأويل آي القرآن (ٛ/ ٖ٘ٔ). (ٗ) انظر: أحكام القرآن للجصاص (ٖ/ ٕٖٓ)؛ غرائب القرآن ورغائب الفرقان للنيسابوري ( ٕ/ ٔ٘٘)؛ تيستَ الكرنً الربضن في تفستَ كلبم ابؼنان ( ٕٕٔ). (٘) ان ظر: أحكام القرآن للئمام الشافعي ( ٕٕٛ)؛ أحكام القرآن لابن العربي ( ٖ/ ٛٚ)؛ تفستَ الكشاف (ٔ/ ٚٓٙ).

عدد الصفحات ١٠

سورة المائدة .....................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~422 ~ وىنا يتعارض عندنا قاعدتان من قواعد الأصول وهما قاعدة أن اللفظ إذا كان عاماً فإنو يحمل على عمومو ما لد يدل دليل على التخصيص، وقاعدة أن الإبصاع حجة يعمل بو، وىنا لد يخالف من السلف أحدٌ في أن ابؼراد بالطعام الذبائح، لكن يتًجح العمل ىنا بالقاعدة الثانية لأن اللفظ بـصص بالإبصاع، وبزصيص النصوص بالإبصاع لد أر فيو خلبفاً بتُ أىل الأصول(ٕ)، ويزيد ىذا قوة أن ابػلبف حادث بعد حصول الإبصاع فتَد. ويعد ىذا ابػلبف مثالاً لإحداث قول جديد، وىذا يوجد عند كثتٍَ من ابؼفسرين بفا يدل على أن ىؤلاء يرون أنو لا بأس بإحداث قولٍ في التفستَ، بينما منع منو آخرون مستدلتُ بأدلةٍ كثتَة؛ منها سد الباب على أىل البدع من ابؼتأولة في الصفات وغتَىم، ولذلك بذدىم يرد أىل السنة على تأويل ىؤلاء لتلك النصوص بأن السلف لد يفهموا ىذا الفهم. لكن وإنو وإن قيل بجواز إحداث قولٍ في التفستَ، فإنو ليس بدقدور أحدٍ برريف النصوص وبضلها على معانٍ بعيدةٍ غتَ مرادة ومبتدعة، لأننا بصيعاً بكتكم إلذ قواعد فهم النصوص، وتلك القواعد حتماً فيها إغلبق باب كل فهم ضعيف مبتدع. قال ابن عاشور ربضو الله تعالذ: (والطعام في كلبم العرب ما يطعمو ابؼرء ويأكلو، وإضافتو إلذ أىل الكتاب للملببسة، أي ما يعابعو أىل الكتاب بطبخ أو ذبح. قال ابن عطية: الطعام الذي لا بؿاولة فيو كالبر والفاكهة وبكوهما لا يغتَه بسلك أحد لو، والطعام الذي تقع فيو بؿاولة صنعتو لا تعلق للدين بها كخبز الدقيق وعصر الزيت . فهذا إن بذنب من الذمي فعلى جهة التقذر. والتذكية ىي المحتاجة إلذ الدين والنية، فلما كان القياس أن لا بذوز ذبائحهم رخص الله فيها على ىذه الأمة وأخرجها عن القياس. وأراد بالقياس قياس أحوال ذبائحهم على أحوابؽم ابؼخالفة لأحوالنا، وبؽذا قال كثتَ من العلماء: أراد الله ىنا بالطعام الذبائح، مع اتفاقهم على أن غتَىا من الطعام مبا ح، ولكن ىؤلاء قالوا: إن غتَ (ٔ) انظر: التفستَ الكبتَ للرازي ( ٔٔ/ ٖٜٕ)؛ البحر المحيط لأبي حيان (ٗ/ ٖٛٔ)؛ غرائب القرآن ورغائب الفرقان للنيسابوري ( ٕ/ ٔ٘٘). (ٕ) انظر: العدة في أصول الفقو لأبي يعلى (ٕ/ ٛٚ٘)؛ إرشاد الفحول إلر برقيق ابغق من علم الأصول (ٔ/ ٜٖٗ).

عدد الصفحات ١١

سورة المائدة .....................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~425 ~ الذبائح ليس مرادا، أي لأنو ليس موضع تردد في إباحة أكلو. والأولذ بضل الآية على عمومها فتشمل كل طعام قد يظن أنو بؿرم علينا إذ تدخلو صنعتهم، وىم لا يتوقون ما نتوقى، وتدخلو ذكاتهم وىم لا يشتًطون فيها ما نشتًطو. ودخل في طعامهم صيدىم على الأرجح) (ٔ) . ودلت مفهوم ابؼخالفة في الآية على أن طعام غتَ أىل الكتاب من الأديان لا يحل(ٕ). النتيجة: الإبصاع صحيح، وما حكي من ابػلبف حادث متأخر، والله أعلم.  021 .معنى الإيتاء المذكور في قوله تعالى: ﭽ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﰈ ﭼ المائدة: ٥. قال بؿمد رشيد رضا ربضو الله تعالذ: ( معتٌ أوتوه من قبلنا: أعطوه؛ أي أنزلو الله عليهم، وابؼفسرون متفقون على ىذا ابؼعتٌ في كل مكان ورد فيو ىذا اللفظ)(ٖ). الدراسة: يقول ابن فارس ربضو الله تعالذ: (الإيتاء الإعطاء، تقول آتى يؤتي إيتاء. وتقول ىات بدعتٌ آت أي فاعل)(ٗ). وإعطاؤىم الكتاب إنزالو عليهم كما جاء مبيناً في كثتَ من النصوص كقولو تعالذ: ﭽ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﭼ الأنعام: ٦٥١ . كل ىذا من البتُ الواضح ابؼتفق عليو، وغتَ المحتمل للخلبف ولله ابغمد وابؼنة. يقول الطبري ربضو الله تعالذ: (قولو : ﭽ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﭼ المائدة: ٥ .وذبائح أىل الكتاب من اليهود والنصارى ، وىم الذين أوتوا التوراة والإبقيل، وأنزل عليهم، فدانوا بهما أو بأحدهما ﭽ ﯣ ﯤ ﭼ يقول: حلبل لكم أكلو دون ذبائح سائر أىل الشرك (ٔ) التحرير والتنوير لابن عاشور ( ٙ/ ٜٔٔ- ٕٓٔ). (ٕ) تفستَ القرآن العظيم لابن كثتَ ( ٖ/ ٔٗ). (ٖ) تفستَ ابؼنار (ٙ/ ٓٙٔ). (ٗ) معجم مقاييس اللغة لابن فارس (ٔ/ ٔ٘).

عدد الصفحات ١٢

سورة المائدة .....................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~422 ~ الذين لا كتاب بؽم من مشركي العرب وعبدة الأوثان والأصنام، فإن من لد يكن منهم بفن أقر بتوحيد الله عز ذكره ودان دين أىل الكتاب ، فحرام عليكم ذبائحهم)(ٔ). النتيجة: الإبصاع صحيح، لله ابغمد.  021 .المراد بالنقيب في قول الله عز وجل: ﭽ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮤ ﭼ المائدة: ٢١ . قال ابن عطية ربضو الله تعالذ: ( واختلف ابؼفسرون في كيفية بعثة ىؤلاء النقباء بعد الإبصاع على أن النقيب كبتَ القوم القائم بأمورىم الذي ينقب عنها وعن مصابغهم فيها )(ٕ). وحكى الإبصاع على ذلك بصع من ابؼفسرين (ٖ). والإبصاع صحيح (ٗ)، والله أعلم.  021 .المراد بالفترة في قوله تعالى: ﭽ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ المائدة: ١١. قال الآلوسي ربضو الله تعالذ: ( والفتًة فعلة من فتً عن عملو يفتً فتورا إذا سكن... وىي عند بصيع ابؼفسر ين انقطاع ما بتُ الرسولتُ) (٘). الدراسة: يقول ابن فارس ربضو الله تعالذ:( الفاء والتاء والراء أصل صحيح يدل على ضعف في الشيء)(ٙ). (ٔ) جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري (ٛ/ ٜٕٔ). (ٕ) المحرر الوجيز لابن عطية (ٖ/ ٕٙٔ). (ٖ) منهم القرطبي عن ابن عطية في ابعامع لأ حكام القرآن (ٚ/ ٖ٘ٚ)؛ والشوكاني في فتح القدير ( ٕ/ ٕٕٛ). (ٗ) انظر: الإبصاع في التفستَ للخضتَي ( ٕٛٛ). (٘) روح ابؼعاني للآلوسي ( ٖ /ٕٗٚ). (ٙ) معجم مقاييس اللغة لابن فارس (ٗ /ٓٚٗ).

عدد الصفحات ١٣

سورة المائدة .....................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~422 ~ والإبصاع الذي حكاه الآلوسي ربضو الله تعالذ في معتٌ الفتًة اتفقت أقوال ابؼفسرين عليو، وإن اختلفت تعبتَاتهم عنو، ولا يعار ضو قول ابن سعدي ربضو الله تعالذ : (على حتُ ﭽ ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ وشدة حاجة إليو)(ٔ)؛ لأن ابغاجة من لوازم الفتًة من الرسل، فابغاجة إلذ الرسل والوحي تشتد حتُ انقطاع الوحي وغيابو. والرسول ىو بؿمد صلى الله عليو وسلم(ٕ). ومعتٌ قولو تعالذ: ﭽ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﭼ أي : على انقطاعٍ من بؾيئهم مدَّةً مَّا (ٖ). وقولو تعالذ: ﭽ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﭼ أي لئلب تقولوا(ٗ). النتيجة: الإبصاع المحكي في تفستَ الآية صحيح، ولله ابغمد.  021 .المراد بالأرض المقدسة في قول الله عز وجل: ﭽ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﯚ ﭼ المائدة: ١٢ . قال الطبري ربضو الله تعالذ: ( وأولذ الأقوال في ذلك بالصواب، أن يقال: ىي الأرض ابؼقدسة ، كما قال نبي الله موسى صلى الله عليو وسلم. لأن القول في ذلك بأنها أرض دون أرض، لا تدرك حقيقة صحتو إلا بابػبر، ولا خبر بذلك يجوز قطع الشهادة بو، غتَ أنها لن بزرج من أن تكون م ن الأرض التي بتُ الفرات وعريش مصر لإبصاع بصيع أىل التأويل والستَ والعلماء بالأخبار على ذلك)(٘). ونقلو عنو ابن عطية(ٙ) ربضو الله تعالذ. (ٔ) تيستَ الكرنً الربضن في تفستَ كلبم ابؼنان ( ٕٕٚ). (ٕ) انظر: جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري ( ٛ /ٖٕٚ)؛ تفستَ القرآن العظيم لابن كثتَ (ٖ /ٓٚ). (ٖ) انظر: ابعواىر ابغسان للثعالبي (ٔ /٘ٓٗ). (ٗ) انظر: جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري (ٛ /ٕ٘ٚ)؛ التحرير والتنوير لابن عاشور (ٙ /ٜ٘ٔ)؛ تيستَ الكرنً الربضن في تفستَ كلبم ابؼنان لابن سعدي ( ٕٕٚ). (٘) جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري ( ٛ/ ٕٙٛ). (ٙ) المحرر الوجيز لابن عطية (ٖ/ٖٚٔ).

عدد الصفحات ١٤

سورة المائدة .....................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~422 ~ والإبصاع صحيح (ٔ)، والله أعلم.  029.المراد بابني آدم في قول الله تعالى: ﭽ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮞ ﭼ المائدة: ٧٢ . قال الطبري ربضو الله تعالذ: ( إبصاع أىل الأخبار والستَ والعلم بالتأويل على أنهما كانا ابتٍ آدم لصلبو وفي عهد آدم وزمانو )(ٕ). والإبصاع صحيح (ٖ)، والله أعلم.  042.معنى البو ء بالإثم المذكور عن أحد ابن آدم في قوله تعالى: ﭽ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﭼ المائدة: ١٢ . قال الطبري ربضو الله تعالذ: ( والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن تأويلو: إني أريد أن تنصرف بخطيئتك في قتلك إياي ، وذلك ىو معتٌ قولو : ﭽ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﭼ, وأما معتٌ: ﭽ ﯗ ﭼ فهو إبشو بغتَ قتلو، وذلك معصية الله جل ثناؤه في أعمال سواه؛ وإنما قلنا ذلك ىو الصواب لإبصاع أىل التأويل عليو )(ٗ). ونقل عنو ىذا الإبصاع ابن كثتَ (٘) ربضو الله تعالذ . والإبصاع صحيح (ٙ)، والله أعلم.  (ٔ) قال ذلك ابػضتَي. انظر: الإبصاع في التفستَ للخضتَ ي (ٜٕٓ). (ٕ) جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري (ٛ/ ٕٖٗ). (ٖ) قال ذلك ابػضتَي انظر: الإبصاع في التفستَ للخضتَي (ٜٕٓ). (ٗ) جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري ( ٛ/ ٕٖٖ). (٘) انظر: تفستَ القرآن العظيم لابن كثتَ ( ٖ/ ٛٛ). (ٙ) قال ذلك ابػضتَي. انظر: الإبصاع في التفستَ للخضتَي (ٜٕٙ).

عدد الصفحات ١٥

سورة المائدة .....................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~422 ~ ٕٔٔ. رجوع الاستثناء إلى ما تقدم من الآية, وأن التوبة تحصل لجميع من ذ كروا في قوله تعالى: ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﭼ المائدة: ٣٣ - ٤٣ . قال الرازي ربضو الله تعالذ: ( ولا خلبف أن ىذا الاستثناء راجع إلذ ما تقدم من أول الآية، وأن التوبة حاصلة بؽؤلاء بصيعا)(ٔ). الدراسة: بصهور الأصوليتُ على أن الاستثناء بعد بصل متعددة يرجع إلذ بصيعها، وخالف في ذلك ابغنفية فقالوا يرجع إلذ ابعملة الأختَة فقط (ٕ). وجرى ىذا ابػلبف في الاستثناء في قولو تعالذ: ﭽ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ النور: ٤ - ٥ . وقول النبي صلى الله عليو وسلم: ((ولا يؤمن الرجلُ الرجلَ في سلطانو، ولا يقعد في بيتو على تكرمتو إلا بإذنو ))(ٖ)، غتَ أنو لد يجر ابػلبف في الاستثناء في الآية الكريدة التي معنا وحكي الإبصاع على رجوع الاستثنا ء فيها على كل ما مر ذكره من ابعمل؛ وذلك لأن تأثتَ التوبة في النجاة من عذاب الآخرة لا يتقيد بدا قبل القدرة عليهم (ٗ). (ٔ) التفستَ الكبتَ للرازي ( ٖٕ / ٕٖٛ). (ٕ) انظر: روضة الناظر وجنة ابؼناظر لابن قدامة ( ٕ / ٜٗ)؛ شرح بـتصر ابن ابغاجب ل شمس الدين الأصفهاني (ٕ / ٕٕٚ). (ٖ) أخرجو الإمام مسلم من حديث أبي مسعود الأنصاري في باب من أحق بالإمامة من كتاب كتاب ابؼساجد ومواضع الصلبة في صحيحو (ٔ / ٘ٙٗ)، ابغديث رقم ( ٖٚٙ). (ٗ) انظر: روح ابؼعاني للآلوسي ( ٜ / ٜٕٚ)؛ التحرير والتنوير لابن عاشور ( ٙ / ٙٛٔ).

عدد الصفحات ١٦