1 سلسلةتيسر القراءات القرآنية من طريق الشاطبية سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النشر قراءة ابن عامر الدمشقي بِرَاوِيَيهِ هشام بن عمار الدمشقي وعبدالله بن ذكوان الفهري الدمشقي فَضِيلَة الشَّيخ
عدد الصفحات ١سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 2
عدد الصفحات ٢3 قراءة ابن عامر الدمشقي
عدد الصفحات ٣سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 4
عدد الصفحات ٤5 قراءة ابن عامر الدمشقي الترجمة الإمام ابن عامر الدمشقي عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة اليحصبي نسبة إلى يحصب بن دهمان ابن عامر بن حمير، يكنى بأبي عمران على الأصح. ر و ي عن خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المزني أنه قال: و ل د ابن عامر سنة ثمان من الهجرة في شمال الأردن ثم انتقل إلى دمشق، ق ب ض النبي وله من العمر سنتان. أخذ القراءة عرضاً على الصحابي الجليل أبي الدرداء مقرئ أهل الشام، وقرأ القرآن على المغيرة بن أبي شهاب عن عثمان بن عفان وعلى قراءته أهل الشام والجزيرة. تولى قضاء دمشق بعد بلال بن أبي الدرداء، وإمامة الجامع بدمشق وكان ناظراً على عمارته حتى فرغ، لا يرى فيه بدعة إلا غيرها، وأْت مَّ به الخليفة عمر بن عبد العزيز. وكان إماماً عالماً ثقة فيما أتاه، متقناً لما وعاه، عارفاً فاهماً ق ي ماً فيما جاء به، صادقاً فيما نقله، من أفاضل التابعين وأ ج لَّ ة الراوين. ر و ى القراءة عنه جماعة منهم يحيى بن الحارث الزماري وهو الذي خلفه في القيام بالقراءة، وأخوه عبد الرحمن بن عامر وخلاد بن يزيد وغيرهم. توفي يوم عاشوراء سنة 111هـ وله من العمر مائة وعشر سنوات
عدد الصفحات ٥سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 6 ترجمة الراوي الأول هو هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان السلمي ويقال الظفري أبو الوليد الدمشقي. شيخ أهل دمشق ومفتيهم، وخطيبهم ومقرئهم ومحدثهم. ولد سنة 153هـ وكان ط لاَّب ةً للعلم، واسع الرواية متبحراً في العلوم. قال عبدان الأهوازي: سمعته يقول ما أ عْد تُّ خطبة منذ عشرين سنة، وارتحل إليه الناس في القراءات والحديث، ور ز ق كبر السن مع صحة العقل والرأي، وقال عبدان أيضاً: ما كان في الدنيا مثله. وكان عبد الله بن ذكوان ي فْض ل ه ويرى م ك ان ه فلما مات ابن ذكوان اجتمع الناس على هشام. توفي سنة 245هـ طرق الراوي الأول: 1- أحمد بنيزيد الحلواني من طريقي ابن عبدان والجمال عنه فعنه. هو : أحمد بن يزيد بن يزداذ الصفّار أبو الحسن الحلواني. ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة السادسة من حفاظ القرآن. كما ذكره «ابن الجزري»ضمن علماء القراءات،يقول «ابن الجزري»قرأ«الحلوا»بمكة على أحمد بن محمد ال قوّاس ، وبالمدينة المنورة على «قالون»رحل إليه مرتين ، وإسماعيل وأبي بكر بن أبي أويس ، وبالكوفة والعراق على «خلف ، وخلاد ، وجعفر بن محمد الخشكني، وأبي شعيب القوّاس ، وحسين بن الأسود »وآخرين كما تتلمذ على «الحلوا»الكثيرون ، منهم «الفضل بن شاذ ان،وابنه العبّاس ابن الفضل،ومحمد بن بسّام، ومحمد بن عمرو بن عون الواسطي،وأحمد بن الهيثم ، والحسن بن العباس الجماّل ، والحسين بن علي بن حماد الأزرق ، وغيرهم كثير »
عدد الصفحات ٦7 قراءة ابن عامر الدمشقي توفي «الحلوا»سنة نيّف وخمسين ومائتين من الهجرة. بعد حياة حافلة بتعليم القرآن ، رحمه الله رحمة واسعة. وجزاه الله أفضل الجزاء. 2- الداجوني من طريقي زيد بن علي والشذائي عنه فعنه هو : محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن سليمان الضرير ، الداجوني الكبير. و«داجون»قرية من قرى «الرملة»بفلسط ، وتعرف اليوم «ببيت دجن » ولد«أبو بكر الداجو»سنةمائتين وثلاث وسبعين من الهجرة. وكان «الداجو»من المحبين للقرآن الكريم فرحل في سبيل ذلك إلى الكثير من علماء هذا الفنّ و أخذ عنهم القراءات. وفي هذا يقول«ابن الجزري» : أخذ«أبو بكر الداجو»القراءة عرضاً وسماعاً عن «الأخفش بن هارون ، ومحمد بن موسى الصوري ، وموسى بن جرير ، وعبد الله بن جبير ، وعبد الرزاق بن الحسن ، والعباس بن الفضل بن شاذان ، وأحمد بن عثمان بن شبيب، وإسحاق الخزاعي ، وأحمد بن محمد بن عبد الله البيساني »وغيرهم كث وبعد أن تعلم «أبو بكر الداجو »القراءات القرآنية ، تصدر لتحفيظ القرآن وتعليم حروفه ورواياته ، فتتلمذ عليه الكثيرون ، منهم : أبو بكر ابن مجاهد ، وعبد الله بن محمد القبّاب الأصبهاني ، وزيد بن أبي بلال الكوفي ، والعباس بن محمد الداجوني الصغير ، وأحمد العجلي شيخ أبي علي الأهوازي ، وعبد الله بن محمد بن فورك. وسمع منه الحروف «أحمد بن محمد النحاس ، والحسن بن رشيق »
عدد الصفحات ٧سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 1 وقد اشتهر الداجوني وذاع صيته ، وأثنى عليه الكثون.يقول عنه«الدا» أبو بكر الداجوني إمام مشهور ، ثقة ، مأمون ، حافظ ، ضابط ، رحل إلى العراق ، وإلى «الريّ»بعد سنة ثلاثمائة. وقد ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة الثامنة من حفاظ القرآن ، ك ذكره «ابن الجزري»ضمن علماء القراءات. وقد صنّف«الداجو»كتابًا في القراءات استفاد منه المسلمون. توفي «أبو بكر الداجو»في رجب سنة ثلاثمائة وأربع وعشرين من الهجرة عن إحدى وخمسين سنة. رحم الله «الداجو»رحمة واسعة ، إنه سميع مجيب ترجمة الراوي الثاني: ابن ذكوان: أبو عمرو عبد الله بن أحمد الفهري الدمشقي الإمام الأستاذ المشهور الراوي الثقة، شيخ الإقراء بالشام وإمام جامع دمشق، ولد سنة 173هـ أخذ القراءة عن أيوب بن تميم السختياني وخلفه في القيام بها بدمشق. وقرأ على الكسائي لما قدم الشام، ور و ى الحروف سماعاً عن إسحاق بن المسيبي عن نافع، ور و ى عنه جماعة، ألف كتاب «أقسام القراءات وجوابها» (وما يجب على قارئ القرآن عند حركة لسانه) قال أبو زرعة الدمشقي وهو من تلاميذه: لم يكن بالعراق ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخراسان في زمان ابن ذكوان أقرء منه، توفي سنة (242هـ) بدمشق
عدد الصفحات ٨9 قراءة ابن عامر الدمشقي طرق الراوي الثاني: 1- الأخفش من طريق النقاش وابن الأخرم عنه فعنه الأخفش: هارون بن موسى النحوي القارئ الأعور الأزدي الولاء( أبو موسى)وقيل: أبو عبد الله البصري. صاحب القرآن والعربية، سمع من طاوس اليماني وثابت البناني .قال الخطيب البغدادي :كان يهوديًا فأسلم، وطلب القراءة؛ فكان رأسًا، وضبط النحو وحفظه وحدَّ ث؛ وهو أول من تتبع وجوه القرآن وألفها، وتتبع الشاذ منها وبحث عن إسناده، وكان شديد القول بالقدر. وثَّ ق ه ابن معين، ور و ى له البخاري ومسلم. قال ابن الجزري :علاَّ مة صدوق نبيل له قراءة معروفة، روى القراءة عن عاصم الجحدري وعاصم بن أبي النجود وعبد الله بن كثير وابن محيصن وحميد بن قيس وأبي عمرو بن العلاء عن عاصم، وعرض على عبد الله بن أبي إسحاق وروى عن ثابت وأنس بن سيرين وشعيب بن الحبحاب ، روى القراءة عنه علي بن نصر ويونس بن محمد المؤدب وشهاب ابن شرنفة ووهيب بن عمرو وحجاج بن محمد والنضر بن شميل وشعيب ابن إسحاق وأحمد بن محمد بن أبي عمرو العتبي. ناظر إنسانًا يومًا في شيء فغلبه، فلم يدر المغلوب ما يصنع! فقال له: كنت يهوديًا فأسلمت، فقال له هارون: فبئس ما صنعت! فغلبه أيضًا في هذا. قال السيوطي :مات في حدود السبعين ومائة.
عدد الصفحات ٩سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 10 2- الصوري من طريقي الرملي والمطوعي عنه فعنه هو : محمد بن موسى بن عبد الرحمن بن أبي عماّر ، وقيل : ابن أبي عمارة. قال «ابن الجزري»:واول هو الصحيح ، أبو العباس الصوري الدمشقي. ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة السابعة من حفاظ القرآن كما ذكره «ابن الجزري»ضمن علماء القراءات أخذ «الصوري»القراءة عن خيرة العلماء وفي مقدمتهم«ابن ذكوان» أحد الرواة المشهورين عن « ابن عامر»الشامي والإمام الرابع بالنسبة لأئمة القراءات. ولا زالت رواية «ابن ذكوان »من طريق «الصوري»يتلقاها المسلمون بالقبول حتى الآن ، وقد تلقيتها وقرأت بها والحمد لله رب العالمين.كما أخذ «الصوري»القراءة عرضاً عن «عبد الرزاق بن حسن الإمام» وقد تص دّر «الصوري»لقراء فتتلمذ عليه الكثيرون وفي مقدمتهم: «محمد بن أحمد الداجوني ، والحسن بن سعيد المطوعي»ولا زالت قراءة كل من «الداجوني ، والمطوّعي »يتلقاها المسلمون حتى الآن ، وقد تلقيتها وقرأت بها والحمد لله رب العالمين. توفي«الصوري»سنة سبع وثلاثمائة من الهجرة بعد حياة حافلة بتعليم القرآن. رحم الله «الصوري»رحمة واسعة إنه سميع مجيب
عدد الصفحات ١٠11 قراءة ابن عامر الدمشقي أصول قراءة ابن عامر: الأصول جمع أصل، وهو في اللغة : ما يبنى عليه غيره ، وفي اصطلاح القراء : عبارة عن الحكم المطرد، أي الحكم الكلي الجاري في كل ما تحقق فيه شرطه، والأصول الدائرة على اختلاف القراءات سبعة وثلاثون أصلاً وهي الإظهار، والإدغام، والإقلاب، والإخفاء، والصلة، والمد، والتوسط، والقصر، والإشباع، والتحقيق، والتسهيل، والإبدال بنوعيه، والإسقاط، والنقل، والتخفيف ، والفتح، والإمالة، والتقليل، والترقيق، والتفخيم، والتغليظ ، والاختلاس، والإخفاء، والتتميم، والإرسال، والتشديد، والتثقيل، والوقف، والسكت، والقطع، والإسكان، والروم، والإشمام، والحذف، وياءات الإضافة، وياءات الزوائد وبمشيئة الله تعالى سأقتصر ع لى ذكر أصول قراءة ابن عامر التي خالف فيها أصول رواية حفص وأترك الأصول التي وافقه عليها اتكالاً على العلم بها منها وطلباً للاختصار، وإذا كان الخلف بين راوييه عزوت إلى من خالف دون ذكر من وافق حفص، وفي بعض الكلمات ذكرتها في الأصول وفي الفرش موافقاً فيها حفصاً ونبهت على ذلك في مواضعها إتماماً للفائدة، والله الموفـ ق.
عدد الصفحات ١١سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 12 الاستعاذة الاستعاذة لغة: الالتجاء والتحصن والاعتصام. واصطلاحا : لفظ يحصل به الالتجاء إلى الله تعالى، والتحصن والاعتصام به من الشيطان الرجيم. وهي ليست من القرآن بالإجماع، ولفظها لفظ الخبر، ويراد به الإنشاء أي: «اللهم أعذني من الشيطان الرجيم» حكمها اتفق العلماء على أن الاستعاذة مطلوبة ممن يريد القراءة واختلفوا هل هي واجبة أو مندوبة؟ فذهب جمهور العلماء، وأهل الأداء إلى أنها مندوبة عند ابتداء القراءة، وحملوا الأمر في قوله تعالى: (النحل91) على الندب بحيث لو تركها القارئ لا يكون آثماً وذهب بعض العلماء إلى أنها واجبة عند ابتداء القراءة، وحملوا الأمر السابق على الوجوب، وعلى مذهبهم لو تركها القارئ يكون آثماً. قال ابن الجزري فـي طيبة النشر: «واست ح بَّ تعوذ » وقال بعضهم«يجب» صيغتها قد ورد في صيغتها أخبار وآثار مختلفة بين الزيادة والنقصان مثل: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله من الشيطان»ذكرها جميعاً الداني في تيسيره
عدد الصفحات ١٢13 قراءة ابن عامر الدمشقي وأصحها والمختار لجميع القراء من حيث الروايــة: «أعــوذ بالله مــن الشيطان الرجيم»، لموافقته اللفظ الواردسورة النحل(1) وموافقته السنة النبوية المطهرة(2). كيفيتها روي عن إسحاق المسيبي عن نافع أنه كان يخفي الاستعاذة في جميع القرآن ولكن المختار لجميع القراء التفصيل، فيستحب الجهر بها في مواضع، والإسرار في مواضع أخرى. مواضع الجهر بها: 1- إذا كان القارئ يقرأ جهراً وهناك من يستمع لقراءته كالقراءة في المحافل 2- إذا كان القارئ وسط جماعة يقرءون القرآن، وكان هو المبتدئ بالقراءة كح ل ق العلم مثلاً. فإذا ما استعاذ المرء كان على من يسمعه أن ينصت للقراءة من أولها فلا يفوته شيء منها. مواضع الإسرار بها: 1) إذا كان القارئ يقرأ سررا. 2) إذا كان القارئ يقرأ جهراً، وليس معه أحديستمع لقراءته. 3) إذا كان القارئ يقرأ في الصلاة سواء كان إماماً أو مأموماً أو منفرداً (1) الآية91.) (2) أخرجه أبو داود وابن ماجة والدارقطني والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، وأخرجه ابن حبان وصححه الألباني، وفي الصحيح أيضاً أنه كان يزيد أعوذ بالله السميع العليم كما أخرجه أبو داود والترمذي بسند حسن وصححه الألباني.
عدد الصفحات ١٣سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 14 4) إذا كان يقرأ وسط جماعة، وليس هو المبتدئ بالقراءة، مع أن ابن الجزري قال في النشر: أن استعاذة كل واحد أولى. ووجه الإسرار بها: حصول الفرق بين ما هو قرآن وما ليس بقرآن ومن المعلوم أن الاستعاذة ليست من القرآن. فائدة: - إذا حدث فصل للقراءة بعذر طارئ كالعطاس أو التنحنح أو لكلام يتعلق بمصلحة القراءة فلا يعيد الاستعاذة. - أما إذا حدث فصل للقراءة إعراضاً عنها، أو لكلام لا تعلق له بها ولو رد السلام، فإنه يستأنف الاستعاذة مرة أخرى. أوجهها: يجوز في الاستعاذة مع البسملة أربعة أوجه لجميع القراء: 1- الوقف عليه 2- الوقف على التعوذ ووصل البسملة بأول القراءة 3- وصل الاستعاذة بالبسملة والوقف عليها 4- وصل الاستعاذة بالبسملة مع وصلها بأول القراءة سواء أكانت القراءة أول سورة أم لا، إلا أنه إذا كانت أثناء سورة غير براءة فلا خلاف في البسملة لجميع القراء، وإذا كانت أثناء السورة ولو براءة جاز الإتيان بالبسملة وتركها. وعلى تركها فيجوز الوقف على التعوذ ووصله بالقراءة إلا أن يكون في أول
عدد الصفحات ١٤15 قراءة ابن عامر الدمشقي القراءة اسم جلالة نحو:ٱللَّهُ لَآ إِلاَٰها إِلَه هُوا ، أو مافيه ضمير يعود على الله تعالى، نحو:إِلَاۡهِ يُرادُّ عِلۡمُ ٱلسهاعاةِ ، فالأ ولى ألاَّ يوصل لما في ذلك من البشاعة. باب البسملة اعلم أن ابن عامر يزيد على حفص عند الجمع بين السورتين ـ ماعدا: «ما ب الأنفال وبراءة، والناس والفاتحة» ـ وجهي السكت(1)،والوصل(2) من غير بسملة، فيكون له خمسة أوجه: البسملة بأوجهها الثلاثة. أعني: قطع الجميع، ووصل البسملة بأول السورة، ووصل الجميع ثم السكت، والوصل من غير بسملة. وأما ما بين الأنفال وبراءة، فلكل القراء:الوقف والسكت والوصل بدون بسملة. وأما ما بين الناس والفاتحة، فكل القراء يبسملون بينهما قولاً واحداً. وبقي ما لو وصل آخر السورة بأولها. كمن يكرر سورة الإخلاص ، فإن البسملة متعينة للجميع أيضاً ، وكذا لو وصل السورة بما فوقها كمن وصل آخر الناس بأول الفلق. ثم اعلم أن بعض أهل الأداء اختار في الزهر الفصل بالبسملة عنده عن من ر و ى السكت في غيرها. واختار السكت فيها عند من ر و ى الوصل في غيرها ، وهي أربع: «القيامة، البلد، المطففين، الهمزة» (1)السكت هنا عبارة عن قطع الصوت على آخر كلمة في السورة زمناً دون زمن الوقف عـادة مـن غير تنفس وبلا بسملة. (2)الوصل هنا عبارة عن وصل آخر السورة بأول الثانية من غير فصل بينهما بدون بسملة أيضاً
عدد الصفحات ١٥سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 16 - فإذا ابتدأت من آخر المزمل ووصلت إلى أول القيامة كان لك تسعة أوجه البسملة بأوجهها الثلاثة بين المزمل والمدثر، وبين المدثر والقيامة ثم السكت بين المزمل والمدثر وعليه يأتي بين المدثر والقيامة البسملة بأوجهها الثلاثة على المختار ثم السكت على غيره. ثم الوصل بين المزمل والمدثر. وعليه يأتي بين المدثر والقيامة السكت على المختار، والوصل على غيره. البسملة بأوجهها الثلاثة بين المدثر والقيامة ، وبين القيامة والإنسان ثم السكت بين القيامة والإنسان على كل وجه من هذه الثلاثة ثم السكت بين المدثر والقيامة. - وإذا ابتدأت من آخر المدثر ووصلت إلى أول الإنسان كان لك تسعة أوجه أيضا : وعليه يأتي السكت والوصل بين القيامة والإنسان ثم الوصل بين الكل. فائدة: أكثر المحققين من أئمتنا على عدم التفرقة بين الز هر وغيرها وهو الصحيح المختار.
عدد الصفحات ١٦