المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مجلة البحوث والدراسات القرآنية إصدار خاص 002

ملتقى مجمع الملك فهد

صفحة ١ من ٥

207 ثَمَّ مصنفات عديدة حررها علماء القراءات في القرن الثاني الهجري ضاع جُل أصولها، ولا نجد لها أثراً إلا في نقول العلماء الذين عاشوا في القرون التالية، وهذا البحث يجتهد في عرض عناوين هذه الكتب التي أوردها الداني في مصنفه القيم: « الثالث الهجري، مُسْتَدْركاً بذلك المحاولات التي سَبَقَتْه، وبذلك يتوافر لدى الباحث المتخصصين كشفٌ موثق بالكتب المتقدمة التي عُنيت بتسجيل كتب القراءات القرآنية (((مع أصحابها، ووفياتهم. (*) الباحث في معهد الدراسات العربية، الجامعة الحرة - برلين.

عدد الصفحات ١

208 التقدمة لا تزال المدوَّنات الأولى للقراءات القرآنيّة على قلَّتها وندرتها في القرن الأوّل الهجريّ مجهولة، لا يُعرَف بحقّها شيء يذكر باستثناء كتاب القراءات الصادر عن مشروع المصاحف الثاني الذي انعقد بمدينة واسط ب الإمام الحسن البصريّ (ت (ت (.(((ت في عقود القرن الثاني الهجريّ ثمّة تحوّل ملموس وازدياد ملحوظ في تدوين ؛ فرغم اعتمادِ الأوساطِ المحلّيّةِ في الأمصار الإسلاميّة الروايةَ (((القراءات القرآنيّة الشفهيّةَ في تلقّي القرآن الكريم وتلقينه من جيل إلى آخر فقد ظهرت العنايةُ بتدوينها، 9( – يُنظَر ((( ناقشتُ في هذا المقال قولَ مَنْ قال (منهم عبد الهادي الفضلي في القراءات القرآنيّة أوّل من ألّف في القراءات هو يحيى بن يعمَر (ت تصحّ نسبتُه إلى يحيى بن يعمر على أنّه عمل فرديّ مستقلّ، بل هو صادر عن أصحاب المشروع، وهو واحد من المشاركين فيه، أي: إنّه عمل جماعيّ ضمن هذا المشروع ومن نتاجه. تجدر الإشارة هنا إلى أنّ عبد الهادي الفضلي نسب إلى فؤاد سزگين الوهم في أنّه اعتبر اختيار ابن ((( محيصن المكّيّ (ت إلى عدم معرفته التامّة – فيما أخاله – في كتابه القراءات القرآنيّة بتعابير ومصطلحات القراءة نحوُه من خلال قراءته فوق ما يحتمل ((() (بالألمانيّة)، وذلك بقوله – 0/القرآنيّ يُكتَبْ لهما النجاح وسزگين) لم يعدَّاهما كتابين ولم يتحدّثا عن ذلك أصلاً، بل ذكرا أنّ اختيارَيْهما في القراءة على مذهب .6/( GASالعربيّة اصطدما باعتراض شديد. يُنظَر كتابه: تاريخ التراث العربيّ (بالألمانيّة

عدد الصفحات ٢

209 وقوي الاهتمام بتحرير رواياتها وضبط طرقها، فدوّن عدد من أهل الفنّ قراءاتهم وفسحوا المجال أمام تلامذتهم بتدوينها، فتألَّفت بذلك مجموعة أوّليّة من الكتب والنسخ في تاريخ القراءات ونشأة تدوينها. الأمثلة على تدوين القراءات وكيفيّة ضبطها وسيرورة تقييدها كثيرة وعديدة. من ذلك تدوين قراءة عاصم (ت يحيى بن آدم (ت فحدّثني بها كلّها وقرأها عليَّ حرفاً حرفاً؛ فنقطتُها وقيّدتهُا وكتبتُ معانيَها على مَعْنَى ما (.((حدّثني به سواء. ثمّ قال لي أبو بكر: أقرأنيها عاصم، كما حدّثتك حرفاً حرفاً يُستفاد من هذه الرواية أمور، كما يلي: (بها كلّها) يعني جميعها لمجمل القرآن الكريم، لا حروف سورة الإسراء إلى سورة الكهف فقط على سبيل المثال. (قرأها عليّ) و(أقرأنيها عاصم): أَخْذُ القراءة بالسماع. أمّا العرض، فجاء ذكره في رواية نظيرة قرأ عاصم كذا وكذا؛ فيقول: كذا وكذا؛ فأردُّه عليه بمثل قوله مستقيماً له؛ فيقول: (.((نعم (نقطتُها وقيّدتهُا وكتبتُ معانيَها): يعني بالنقط نقط الإعجام للأحرف المشتبهة، نحو الحاء (ح) والخاء (خ) والجيم (ج)، وبالتقييد ضبط الكلم بالحركات كخطوة تالية لنقط الإعجام، وبكتابة معاني الحروف المنقوطة والمقيّدة شرحها للبيان. خير 849( (346 – 846( (344/847( (344/ جامع البيان ((( (.858( (85( - .(850( (345/ جامع البيان (((

عدد الصفحات ٣

210 بفتح التاء ]﴾مثال على ذلك قراءة عاصم قولَه تعالى: ﴿ ؛ فبَعْدَ نَقْطِه الحاءَ بنقطة أعلاها، لتصبح (((قال عاصم خاءً، ثمّ تقييده حركةَ التاء بفتحة يتبع ذلك ما أفاده الإمام عاصم من توضيح معنى هذا الحرف. كثيراً ما تخلّل ذلك مداولات ومساءلات ومراجعات ومكاتبات بين ذوي الشأن لأسباب مختلفة وبدوافع متفاوتة، كلّ ذلك زيادة توكيد في التحرير والتحقيق. من ذلك على سبيل المثال، لا الحصر، مكاتبة الحُلْوانيّ (ت ﴾ من قوله تعالى في سورة آل عمران: ﴿بشأن ضبط قراءة ﴿ : أبغير باء في الكلمتين، أو بباء فيهما ]﴾ كما هو الحال في مصاحف أهل الشام؟ ذكرها أبو عمرو الدانيّ قال لي عبد الباقي بن الحسن: شكَّ في ذلك الحلوانيّ، فكتب إلى هشام فيه؛ فأجابه أنّ (.((الباءَ ثابتةٌ في الحرفين. وهذا هو الصحيح عندي عن هشام أمّا مدوَّنات القراءات وتواليفها، فأكتفي هنا بعرضها مرتّبة حسب وَفَيَات أصحابها للهجرة إلى منتصف القرن الثالث الهجريّ على النحو التالي:(3(جميعاً (.495/ جامع البيان ((( (.998/ جامع البيان ((( 44 – كان قد أحصاها عبد الهادي الفضلي في كتابه القراءات القرآنيّة (3( فكانت حصيلته إلى مرحلة التسبيع كذلك أحصاها في هذه الحقبة شعبان محمّد إسماعيل في كتابه القراءات: أحكامها ومصدرها 7 – ((3(

عدد الصفحات ٤

211 .(((53/ كتاب القراءات لأَبَان بن تَغْلِب الكوفيّ (ت (.(( كتاب القراءات لمقاتل بن سليمان (ت (.3( كتاب القراءات لأبي عمرو بن العلاء (ت (.4( كتاب قراءة حمزة له (ت (.5(6(/ كتاب القراءات لزائدة بن قدامة الثقفيّ (ت (.6( كتاب القراءة لحفص بن سليمان الكوفيّ (ت (.7( كتاب القراءات لهشيم بن بشير السُّلَميّ (ت (). لقد عدّ حسن الصدر في (((( - (((/( Tradition and Survival الفهرست ((( كتابه (تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام) أبانَ بنَ تغلب أوّلَ مَنْ ألّف في القراءات القرآنيّة (للفضلي « ) (((0/ الفهرست ((( ( 470/« )33(/سليمان « )7( (53/« )(8(/« .( الفهرست (3( 494/ الفهرست(4( وعبيد الله بن موسى سمع كتابَ قراءة حمزة مِنْ حمزة ولم يقرأ عليه. قال هارون بن حاتم سألتُ عبيدَ الله بن موسى: على من قرأتَ؟ قال: وقرأتُ على عليّ بن صالح وعيسى الهمذانيّ وشيبان النحويّ. قلتُ له: يا أبا محمّد! ما أراك قرأتَ على حمزة؟ قال: لا ولكن قرأتُ عليه « )3((/كتابَه « )336/هديّة العارفين (.5( (57/ الفهرست (5( (() (س/ غاية النهاية (( (6( لي القراءة من أوّل القرآن إلى آخره بخطّه الفهرست (7(

عدد الصفحات ٥

212 .(((96/ كتاب العبّاس بن الفضل الأنصاريّ (ت (.(( نسخة الضبّيّ (ت (.3( كتاب القراءات للكسائيّ الكبير (ت (.4( كتاب القراءات لإسحاق بن يوسف الأزرق (ت (.5( كتاب الحروف لأيّوب بن المتوكّل البصريّ (ت (.6( نسخة عتبة بن حمّاد الحكميّ (ت (.7( كتاب قراءة أبي عمرو بن العلاء ليحيى بن المبارك اليزيديّ (ت ( 6/« )3/ الكامل (لابن عديّ ((( « عن العبّاس بن الفضل الأنصاريّ قراءاته التي صنّفها بكتاب كبير، وفيه حديث صالح ممّا يرويه « )(84/الفهرست العبّاس بن الفضل 90/ غاية النهاية ((( عنه نسخة « )(6/ تهذيب اللغة (3( « (75(/« )(7(/الرواة « )304/« )30(/(ط ( 3((/539/(( « )668/« « )(83/الأعلام (. الفهرست (4( « )3(7/« )((6/ تاريخ الإسلام (ط (5( 498/ غاية النهاية (6( الفهرست (7(

عدد الصفحات ٦

213 كتاب القراءات ليحيى بن آدم (ت (.((حروف عاصم (ت (.(( كتاب قالون (ت (.3( كتاب الجامع ليعقوب الحضرميّ (ت (.4( نسخة الواقديّ (ت (.5( كتاب قراءة الكسائيّ للواقديّ (ت (.6( كتاب القراءات للواقديّ (ت (.7( القراءات لأبي عبيدة (ت (.8( كتاب قراءة أبي عمرو لأبي زيد الأنصاريّ (ت (.9( نسخة الأصمعيّ (ت 847( (344/ الفهرست ((( (.363/34(/الكبار 6(5/ غاية النهاية ((( كتابي « )8(8( (5(/ إنباه الرواة (3( كلّ حرف إلى مَنْ قرأ به 9/ غاية النهاية (4( للواقديّ الفهرست (5( .( الفهرست (6( « )(((0/ معرفة القرّاء الكبار (7( .( الفهرست (8( 470/ غاية النهاية (9(

عدد الصفحات ٧

214 .((( نسخة الهاشميّ (ت كتاب عمرو بن الصَّبَّاح (ت(((ه) عن حفص بن سليمان (ت (.((حروف عاصم (ت نسخة القَصَبيّ (ت بين (.3(أبي عمرو (ت (.4( كتاب القراءات لأبي عبيد (ت (.5( نسخة إسماعيل بن أبي أويس المدنيّ (ت نسخة خلف القارئ (ت (.6(عاصم (ت 3(3/ غاية النهاية ((( نسخة « ) (((/ كتاب الإقناع ((( الصَّبَّاح الذي فيه حروف عاصم عن عمرو عن حفص أقول: نظيف هذا هو أبو الحسن نظيف بن عبد الله الكسرويّ الحلبيّ. قرأ على عبد الصمد بن محمّد (.(((/العَيْنُونيّ المقدسيّ ( 3744( (34(( – (34(/ نظيره ما في ترجمة نظيف في غاية النهاية « سمع منه كتابَ عمرو بن الصَّبَّاح 7( – (6/ غاية النهاية (3( ]((7[ عن هذا الكتاب يُنظَر هنا في الدليل المفهرس (حسب سنة وفاة مؤلِّفه (4( 6(/ غاية النهاية (5( « )(35( ( المبسوط (6( « )4((/معرفة القرّاء الكبار

عدد الصفحات ٨

215 .((( نسخة ابن أبي سُريج (ت كتاب أبي الأزهر عبد الصمد بن عبد الرحمن (ت (.(((ت (.3( نسخة أبي الأزهر عبد الصمد بن عبد الرحمن (ت (.4( الجامع في القراءات لأبي الربيع الزَّهْرَانيّ (ت (.5( كتاب القراءات لسُرَيج بن يونس المروزيّ (ت (.6( الجامع في القراءات لأبي هشام الرِّفاعيّ (ت (.7(55/ كتاب القراءات لأبي حاتم السجستانيّ (ت 63/ غاية النهاية ((( 3/ غاية النهاية ((( الصمد بن عبد الرحمن، صاحب ورش، وسمع منه كتابَه الذي جمعه في قراءة نافع وحمزة 75/(( 389/ غاية النهاية (3( « )(68( ((8(/ تاريخ الإسلام (ط (4( « )(50( (676/(0( .( الفهرست (5( « )376/ تاريخ بغداد (6( (44(/« )486/(ط 8( – (80/« « )((/القراءات « )(84/ يُقابَل المستنير الجَهْضَميّ وأبي هشام الرِّفاعيّ « ) ((/ تهذيب اللغة (7( « ) 6(/أبو بكر بن عثمان

عدد الصفحات ٩

216 .((( كتاب القراءات لهارون بن حاتم الكوفيّ (ت (.(( كتاب القراءات لنصر بن عليّ الجَهْضَميّ البصريّ (ت بالمقابل ظهرت العناية بعلوم قرآنيّة أخرى، ذات صلة وعلاقة مباشرة بالقراءات، قد حظيت بنصيب وافر من التدوين أيضاً في الربع الأخير من القرن الأوّل الهجريّ ثمّ ،........................(3(تتالت على حقبات القرن الثاني الهجريّ، مثل كتب العدد = ممّا يفخر به أهل البصرة؛ فإنّه أجلُّ كتاب صُنّف في هذا النوع إلى زمانه « ) (406/3( (النحو لسيبويه، وكتاب الحيوان للجاحظ، وكتاب أبي حاتم في القراءات « ) ((6 – « القاضي عن أبيه: لأهل البصرة أربعة كتب يفتخرون بها على أهل الأرض: العينُ للخليل، والنحو لسيبويه، والحيوان للجاحظ، « )435/(( 3(0/للجاحظ، وكتاب القراءات لأبي حاتم 374/وأحسبه أوّل من صنّف في القراءات رَوى الحروف عن أبي حاتم سهل بن محمّد وسمع منه مصنَّفه في القراءات « ) (449/(( .( الفهرست ((( (. الفهرست ((( ذكر غانم قدّوري الحمد في مقدّمة تحقيقه للبيان في عدّ آي القرآن لأبي عمرو الدانيّ (ت (3( 36( ] 5 - 4 لخالد بن معدان الحمصيّ (ت كتاب عواشر القرآن لقتادة بن دِعامة السدوسيّ (ت البصرة) لعاصم الجَحْدريّ (ت (ت لنافع المدنيّ (ت عدد المدنيّ الأخير لإسماعيل بن جعفر المدنيّ (ت (ت

عدد الصفحات ١٠

217 . رغم أنّ عامّة هذه الكتب قد عُدمت مع طول (((، ومرسوم المصحف (((والوقوف المدّة وحُفظت موادّها وعناصرها بصفة أو بأخرى فيما تلاها من تصانيف وتواليف لاحقة قد استشهدت بها ونقلت عنها. من هنا تأتي أهمّيّة مصادر الإمام أبي عمرو الدانيّ (ت عنها لما في ذلك من توضيح وبيان لمراحل التأليف في القراءات، خاصّة في القرن الثاني والثالث للهجرة؛ فقد حرص غاية الحرص على الحصول والوقوف على مختلف كتب القراءات غرض الانتفاع بها والرجوع إليها زيادةً في تحرير مرويّات القرّاء والرواة وتوثيقها نصّاً من جهة، ومن أجل إجراء مقابلات بين موارده الشفهيّة عن قراءاتهم ورواياتهم وطرقهم وما دُوّن وضُبط عنهم من مدوَّنات وتقييدات حين اضطراب أقوالهم من جهة أخرى. = أقول: لقد نسب ابن النديم إلى الحسن البصريّ كتاباً في العدد، كما جاء في الفهرست الحسن بن أبي الحسن في العدد إذ هذا الكتاب ثمرة جماعة كانوا قد شاركوا في مشروع المصاحف الثاني، رَأَسَهم الحسن البصريّ. 9( – يُراجَع ذكر يوسف عبد الرحمن المرعشلي في مقدّمة تحقيقه للمكتفى في الوقف والابتداء لأبي عمرو الدانيّ ((( 87 الثمانية الأولى منها قد ماتوا في القرن الثاني الهجريّ، كما يلي والابتداء لضرار بن صرد الكوفيّ (ت الوقف والابتداء لأبي عمرو البصريّ (ت والوقف والابتداء (كبير) له أيضاً، وقف التمام لنافع المدنيّ (ت جعفر الرؤاسيّ (ت وضع أحمد بن أحمد بن معمّر شرشال في دراسته وتحقيقه مختصر التبيين لهجاء التَّنْزيل لأبي ((( 99 - (64/داود سليمان بن نجاح (ت ](66 - (64/(الكتب المؤلَّفة في هجاء المصاحف عامر (ت الحارث الذماريّ (ت (.للكسائيّ (ت

عدد الصفحات ١١

218 تعريف مقتضب بصاحب جامع البيان . وقد (((هو أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان الدانيّ الأمويّ ترجم له كثير من القدامى والمحدَثين، ممّا يغني عن الإعادة والإطالة. لذا أكتفي هنا بنقل بعض أقوالهم ثناءً عليه وتعظيماً لمكانته العلميّة في القراءات وغيرها. من أقدم هؤلاء: الحُمَيديّ (ت (.((معروفة، ونَظَمها في أرجوزة مشهورة 879( (3(6 – 703( ((98 – عنه: جذوة المقتبس ((( – 603/5((( (34( – 34(/85( (4(( – 4((( – 77/0( – 97/694 - 694( ((605 773/«[ )(07/36( (83 [ )373( (76/495( (78( – [ ) 56/09(( (505 – 503/النهاية [ )(95/3(6( (376 – 373/المفسّرين (للداوديّ [ )653/المصنَّفات الكثيرة، منها التيسير (.06/3(5( (شجرة النور للمزيد عن تواليفه المطبوعة والمخطوطة يُراجَع: ( (/() ابتسام مرهون الصفّار ( ( 4(6 – 98(( (4 – 3/3( – (95( ((98(/(40(( (القسم الثالث () غانم قدّوري الحمد: فهرست تصانيف الإمام أبي عمرو الدانيّ الأندلسيّ (ت ( 990/المخطوطات والتراث والوثائق، 3( القراءات وعقد الديانات بالتجويد والدلالات (لأبي عمرو الدانيّ). الرياض: دار المغني، (ط(، 90 :990/(4(0 4( بالأندلس والمغرب وبيان الموجود منها والمفقود. آسفي (المغرب): الجمعيّة المغربيّة لأساتذة [ .)(000/التربية الإسلاميّة، (ط(، (.703( ( جذوة المقتبس (((

عدد الصفحات ١٢

219 تلاه ابن بَشْكُوَال (ت وتفسيره ومعانيه وطرقه وإعرابه، وجمََعَ في معنى ذلك كلّه تواليف حساناً مفيدة، يكثر (.((تَعْدادها ويطول إيرادها ثمّ ترجم له الضبّيّ (ت وفي طبقات رجالها تواليف مشهورة كثيرة. رأيتُ بعض أشياخي قد جمع ذكر تواليفه (.((في جزء نحو مائة تأليف من أبدع وأجمع ما قيل بحقّه - وهو أَهْلٌ لذلك - وَصْفُ ابن الجزريّ (ت ، ثمّ قال في (3(له بقوله موضع آخر (.4(الفتّاح العليم، ولا سيّما كتاب جامع البيان... وغير ذلك. وغالب ذلك رأيتُه وملكتُه جامع البيان وأهمّيّته: لقد وقع اختياري على هذا الكتاب، لأنّه من أوفى مؤلَّفات أبي عمرو الدانيّ في القراءات وأشملها؛ وهو من أصول النشر في القراءات العشر (ط) لابن الجزريّ (ت وخمسمائة رواية وطريق عن الأئمّة السبعة، وهو كتاب جليل في هذا العلم، لم يؤلَّف مثلُه، (.5(للإمام الحافظ الكبير أبي عمرو الدانيّ. قيل: إنّه جمََعَ فيه كلّ ما يعلمه في هذا العلم (.879( ( كتاب الصلة ((( (.85( ( بغية الملتمس ((( (.503/ غاية النهاية (3( .(505 – (504/ غاية النهاية (4( « )538/6(/ النشر (5( رواية وطريق. قيل: إنّه جمع فيه كلَّ ما يعلمه في هذا العلم

عدد الصفحات ١٣

220 طبعاته له أكثر من طبعة كالآتي: جامع البيان في القراءات السبع. تحقيق: محمّد كمال عتيق. أنقرة: وقف الديانة (.((999/التركيّ، جامع البيان في القراءات السبع المشهورة. تحقيق: محمّد صدوق الجزائري. (.((005/بيروت: دار الكتب العلميّة، ط(، جامع البيان في القراءات السبع. مجموعة رسائل جامعيّة الطحّان، طلحة محمّد توفيق، سامي عمر إبراهيم، خالد عليّ الغامدي (.3(007/الدراسات والبحث العلميّ - جامعة الشارقة، ط(، اعتمدتُ في هذا البحث على طبعة الشارقة؛ فهي فُضْلىَ هذه الطبعات الثلاث تحقيقاً وإخراجاً، تليها طبعة أنقرة، ثمّ طبعة بيروت، فالأخيرة رديئة التحقيق، سيّئة التحرير، مليئة بالتصحيفات والتحريفات. أهداف هذا الفهرس: .»جامع البيان« عرض مجمل للتواليف الواردة في التعريف بأصحابها وتواليفهم. توكيد صحّة نسبة التواليف المفهرسة إلى أصحابها بالتوثيق والمقابلة. .http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=4618 يُنظَر كذلك على الرابط التالي ((( .http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=3851 يُنظَر كذلك على الرابط التالي ((( .http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=8342 يُنظَر كذلك على الرابط التالي (3( أشكر للأستاذ الدكتور أحمد خالد شكري على جميل معروفه وحسن صنيعه بأن أهداني نسخة من طبعة الشارقة هَدَفَ إنجاز هذا العمل؛ فجزاه الله عنّي خير الجزاء.

عدد الصفحات ١٤

221 الوقوف على مراحل التأليف في علم القراءات وتدوين رواياتها وطرقها حتّى الربع الأوّل من القرن الخامس الهجريّ. منهج العمل في هذا الفهرس: من باب التسهيل على القارئ مطالعة هذا الكشّافِ وتوضيح مجمل عناصره ورموزه لا بدّ من وصف منهج العمل الذي أخذتُ به فيه، وذلك على النحو التالي: رتّبتُ أصحاب التواليف حسب وفياتهم ابتداءً من القرن الثاني إلى الخامس الهجريّ، مع مراعاة الشهرة في بداية أسمائهم، ثمّ أحلتُ في الحواشي على أبرز المصادر التي ترجمت لهم، منها معرفة القرّاء الكبار للذهبيّ (ت النهاية لابن الجزريّ (ت ثمّة مجموعة منهم، لا تُعرَف وفياتهم، قد أفردتها مستقلّة ورتّبتها على ترتيب المعجم، مع محاولة تقدير القرن الذي توفّي فيه بعض أعلام هذه المجموعة. ضبطت سنة الولادة أيضاً، إذا كانت معروفة بحقّ صاحبها. إذا كان ثمّة اختلاف في سنة الولادة أو الوفاة، فأضبط الراجح في ذلك، وقد أضبط الاختلاف في حالة عدم الترجيح. إذا كانت سنة الولادة أو الوفاة تقديراً أو تخميناً، كعبارة (في حدود)، فرمزت لذلك بحرف (ح) قبل السنة المقدّرة. ضبطت أصحاب التواليف على شهرتهم، نحو الكسائيّ. وضعت رمز (ط) لكلّ تأليف مطبوع على حدّ علمي، ثمّ أشرت في الحاشية إلى ذلك بقولي: له طبعات أو له أكثر من طبعة، منها بعنوان كذا مع سرد تفاصيل الطبعة.

عدد الصفحات ١٥

222 كذلك وضعت رمز (خ) لكلّ تأليف غير مطبوع على حدّ علمي وله بعض النسخ المخطوطة، مشار إليها في فهارس المخطوطات، ثمّ أحلت في الحاشية على الفهارس مع ذكر عناوين التواليف المضبوطة فيها غرض المقابلة. إذا لم يتوافر عندي علم عن مصنَّف أنّه مطبوع أو مخطوط، فعندها لا أشير إليه في متون الدليل برمز، بل أتركه على حاله، لكنّي أجتهد في الوقوف على تصريحات بصدده أو نقول عنه غرض التعريف به. استخرجت جميع المواضع التي ذُكر فيها التأليف الواحد في جامع البيان. وقد يكون فاتني ذكر بعض المواضع سهواً؛ فجلَّ من لا يسهو. كلُّ ذلك ليسهل على مُطَالعه الوقوف على مبحثه وليقرب على ملتمسه الإحاطة بموادّه، راغباً في توفيق الله وتسديده وسائلاً إيّاه إلهام الصواب في الأداء والتحقيق والعمل، هو حسبي ونعم الوكيل.

عدد الصفحات ١٦