وبه الإإأعانة والتوفيق الحمدٌ لله رب العالمين» والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله أجمعين. أخبرنا الفقيه أبو هريرة عبد الرحمن بن عبد الملك القلانسيّ في شهور سنة سبعين وأريع مئةء قال: أنبنا أبو الفضل عبد الصمد [بن] محمد ابن محملٍِ العاصم» قال: أنبأنا محمد بن محمد بن الحسن الكرديٌ» عن محمد بنِ يعقوبَ بن آبي بكر القاضي» ويحیی بن زكرياء عن محمد بن علي ابن عبدالله الحكيم الترمذي . وأخبرنا الفقيه عبد الرحمن هذاء قال: أبأنا الشيخ أبو بكر بن القصير"» عن ابي الحسن العامري»› عن محمد بن محمد بن يعقوب» قال: آنبآنا محمد بن علي الحكيم الترمڏي»› قال : mmm
عدد الصفحات ١٠٤(۱) کا س عن مالك ٍ و عن سهيل بن آبي صالح» عن أبيه“» عن أبي هريرة ظله » قال : قال رجل : يا رسول الله! ما نمت البارحة» : «(من اَی شيءٍ؟)» قال : دغتني عقرب فقال : «أَمَّا َك لو قلت ين أَمْسَيْت : أعُوذ بكلماتِ الله الام كلها من شر ما حَلق» لم e: ا ا اله تعالی »0 . (۲) - حدثنا إبراهيم بن يوسف الحضرمئ الكوفىّ› )1( عن أبيه : ليست قي «ج». )۲( أخرجه النسائي ذ في «السنن الكبرى» )٠٠٤١١( من طريق قتيبة» به . وأخرجه مالك في «الموطاً» (۹9۱/۲)» ومن طریقه أحمد في «المسند» »)۳۷١/۲( وابن حبان في «الصحيح» »)۱٠۲١( والطبراني في «الدعاء» (ص: ۱۲۹). وآخرجه مسلم (۲۷۰۹)» وآبو داود (۳۸۹۸)» والنسائي في «السنن الكبرى» c(1) ا د به . ۷
عدد الصفحات ١٠٦قال : ثنا الأشجعن عبيداله” بن عبد الرحمن» عن سفيان الئوريٰء عن سهيل بن ابي صالح› عن آبيه» عن أبي هريرة طب › قال : لدغت عقرب رجلا فاتی الله ا فأخبره فقال: «أَمَّا َك لَوْ قلت جين أَمْسَيت : أعُوذ بكلمَاتِ الله ت ت التامَة ا ا CET , ( ھ2 ھ2 س (۳) - حدثنا قتيبة بن سعید» نا ليث بن سعد» عن يزيد ابن آٻي حبيب0» عن الحارثِ بن يعقوبَ» عن يعقوبَ بن عبدالله بن الأشح› عن بسر بن سعيد» عن سعد بن آبی )۱( في الأصل : عبدالله» والصواب من «ج) . (۲( في «ج»: لدغت رجلا عقرب . (۳) أخرجه النسائي في «السنن الكبرى» (۲۸٤١٠)ء والخطيب في تاريخ بغداد» (۳۸۰/۱) من طریق إبراهیم بن يوسف» به. وأخرجه ابن ماجه (0۱1۸)› والطبرانى فى «الدعاء» ( ص : c(1 وأبو نعيم في «حلية الأولياء» )٠٤١/۷( من طريق الأشجعي› به. وقأل : تفرد به الأشجعي عن الثوري . وأخرجه النسائي في «السنن الكبرى» »)٠٠٤١٤( وفي «عمل اليوم والليلةا (ص: ۳۹۰)» ا ا الف (۱۰۲۲) من طریق سهیل› به . والحديث اختلف فيه على سهيل كثيراء وانظر لتفصيل هذا: «علل» الدارقطني (۱۷⁄/۱۰). (€) في الأصل: يزيد بن حبيب› والصواب من «(ج». ۸
عدد الصفحات ١٠٧وقاص› غ ی ا > عن رسول الله يا : أئة قال من تَرَلَ مزلا فال : أَعُوذ بكَلمَاتِ الله الَامَاتِ كلها مِن شر ما حَلقَء لَمْ َضرَهُ شيءٌ حٌى يرتحل من منزله دللی )0 )٤( - حدثنا قتيبة بر سعيد» عن مالك ٫ بن آنس» بلغه عن يعقوب بن عبدالله [بن] الآشجح ا الحضرميين › عن سعد بن ابي وقاص› عن خولة - رضي الله عنھا » عن رسول الله میا بمثله . (1) (۲) (۳) (€) ذلك : ليست في «ج» . خر جه النسائی ي في «السنن الکبری» »)٠١۳۹٤( وفي «عمل اليوم والليلة» (ص: )۳۷١ من طريق قتيبة» به . وانظر الحديث الذي بعده. في الأصل : مالك بن أنس عن يعقوب» والصواب من «ج» . آحرجه مالك في «الموطاً» (4۷۸/۲)ء قال: عن الثقة عنده عن يعقوب . ومن طريقه الطبراني في «المعجم الکبیر» (۲۳۹/۲۶۲). وخر جه مسلم (۲۷۰۸)» والترمذي »)۳٤۳۷( وأحمد في «المسند» »)۳۷۷/١( وابن خزيمة في «الصحيح» (٤/١١٠)ء والطبراني في «المعجم الکبیر» )۲۳۷/۲٤( من طريق الليث» به. ) وقال الترمذي: وروى مالك بن أنس هذا الحديث أنه بلغه عن يعقوب بن عبدالله بن الأشح› فذكر نحو هذا الحديث» وروي عن ابن عجلان هذا الحديث عن - ۹
عدد الصفحات ١٠٨(٥) - حدثنا علي بن حجر» ثنا إسماعيل بن عياش» عن محمل ر ن إسحاق» عن عمرو بن شعيب» عن أيه عن حده» N قال سول الله اة : «إذا فزع أحَذكم في النوم» یق أعوذ بكلمة الله 0ن 2 وعقابه» ومن شر عباده» ومن همَرّات الان ن E انها لن ض۳ Eo o مَنْ بلغ من ولده» )۱( (۲) (۳) يعقوب بن عبدالله بن الأشج» ويقول: عن سعيد بن المسيب عن خولة» قال: وحديث الليث أصح من رواية ابن عجلان. قلت : رواية ابن عجلان عند ابن ماجه »)٠٤۷( وأحمد في «المسند» (7/ )٤١۹ عن يعقوب» عن سعيد» عن سعد» عن خولة . 0 عات فان ال ا ف ب فال و ا أخبرني عمرو بن الحارث : أن یرید پن ائ حبیب» والحارت بن یعقوب حدثاه عن يعقوب» عن پسر» به . فجعل شيخ يزيد فيه يعقوب» لا الحارث» وهذه الرواية موجودة كذلك عند مسلم (۲۷۰۸). فليقل : ليست في الأصل» وزدتها من «ج». E a آخر جه الترمذي )۳٥۲۸( من طريق علي بن حجر» به . وأخرجه أبو داود (۳۸۹۳). والنسائي في «السنن الكبرى» ٠)٠٠٠١١( وفي «عمل اليوم والليلة» (ص: »)٤٥۳ وأحمد في «المسنده »)۱۸١/۲( وابن بي شيبة في «المصنف» (4⁄/0)› وابن ابي الدنيا في «العيال» »)۸٦١1⁄۲( والحاكم \
عدد الصفحات ١٠٩ومن لم يبلغ» كتبها في صك» ثم علقها في عنقه . (0) - حدثنا عقبة بنْ قبيصة بن“ عقبة السوائيّ ۶ قال : حدثني آبي› قال: ثنا سفیان» عن منصور› عن المنهال بن EE رسول اله کل ا ا رانا و «أعيذكمًا ر بکلِماتِ اللہ الام من شر کل شبطَانِ رامق ومن کل ين لاء ويول : كان أي إِبراهيم ثعَودُ بهن إسماعيل وإسحَاق» . ) = في «المستدرك» )۷۳۳/١( من طريق محمد بن إسحاق» به. وقال الحاكم : حديث صحيح الإسناد متصل في موضع الخلاف . وقال الترمذي : حسن غريب . (1) في الأصل: عن» وفي «ج» غير واضحة» والصواب ما أثبتناه. (۲) في «ج٠: بكلمة. (۳) أخرجه الترمذي .)۲٠٠٠( والنسائي في «السنن الكبرى» »)۷۷۲١( وفي «عمل اليوم والليلة» (ص: .)٥٠٥١ وأحمد في «المسند» .)۲۳٠/١( وابن أبي شيبة في «المصنف» »)٤۷/٥( والحاكم في «المستدرك» E وأبو نعيم في «حلية الأولياء» )٤٠/٠( من طريق سفيان» به. وآخر جه آبو داود .)٤۷۳۷( والنسائي في «السنن الكبرى» »)٠٠۸٤٥١( وابن حبان في «الصحيح» .)٠١٠١( وابن أبي شيبة في «المصنف» (1۳/1) من طريق منصور, به . وأخرجه ابن حبان في «الصحيح» .)٠١٠١( وابن آبي الدنيا في «المرض والكفارات» (ص: ٤٩)ء والطبراني في «المعجم الكبير» )٤٤۸⁄/١١( من طريق المنهال» به. ۱۱
عدد الصفحات ١١٠قال بو عبدالله محمد بنْ على بن الحسن“ بن بشير الحكيم الترمذيّ المؤذن: ۰ فقوله : (كلمة الله التامة» وكلمات الله التامات)ء يؤديان إلى معنى واحد» فمن قال : كلمة الله التامة» فإنما أراد به الجملة» ومن قال: كلمات الله التامة"» فإنما أراد الكلمة الواحدة التي تفرقت في الأمور في الأوقات› فصارت كلماتِ» ومرجعْهنً إلى كلمة واحدةء فكلمته التامة هي قوله: كن: لاما مره إا اراد سیکا آن قول درکن یکرت €[ : ۸۲]» وقال : کدا قي مرا انما یول هرک کن [آل عمران: »]٤۷ وإنما قیل : تامة؛ لأن أقل الكلام عند أهل اللغة على ثلاثة أحرف : . حرف تدا به - ١ ۲ وحرف تحشى به الكلمة. ۴ وحرف یسکت عليه . فإذا كان على حرفين› فهو عندهم منقوص ٠» وإنما نقصت الكلمة“ لعلَة؛ مثل قوله: يده وغد ودم وفيٌ» هذه كلمات منقوصات؛ لأنها على حرفين» وكذلك (كنْ) هي من الآدميين من المنقوصات؛ لأنها على حرفين» ولأنها كلمة ملفوظة بالأدوات» ومن ربنا - تعالى اسمه - كلمة تامة؛ لأنها بغير الأدوات» ومنفيٌ عنه شبه المخلوقين . )١( في المطبوع : الحسين . قلت : فيه بحث» انظره في : المقدمة» ترجمة المؤلف . () التامة: ليست في «ج٦» وفي «ط): التامات . (۳) الكلمة: ليست في «ج» .
عدد الصفحات ١١١وقال تعال : ور كلمَةَ رَبَّ€[الأنعام: »]٠٠١ ثم وصفها فقال : دقاو عذلا €[الأنعام: ٥ آي : قدسا واستواء. وأصل الصدق: هو من القدس والطهارة» وما لا يّشوبه شيء من غير جنسه» يقال: فالكلمة تامة طاهرة من الريب والشبه» مستوية من العدول هکذا وھکذا» فهو قوله : #صدقاوعد لا ۰# الا ثم قال: مَل ل كسيد [الأنعام: ١٠٠]؛ أي : ليس لأحد أن يبدل كلمته إذا قال لشيء: (کرْ) حت يعجزه ويردّه» وإنما قال: (بكلماته)؛ لتفرق هذه الكلمة في الأمور كلهاء وإذا قال لكل أمر ولكل شيء: (كرٌ)ء فهن كلمات» فلكل قضيةٌ وإرادة من ربتاء وکل آمر کلام بقول: (کن)» وهو: ما روي عن آبي ذر عن النبي بي فيما يحكي عن الله تعالى : تما عَطائِي كلاَمٌ» وَعَذابي کلام . (۷) - حدثنا بذلك صالح بن محمد» أنبأنا““ عبد الحميد ابن بهرام م الفزاریٌ› عن شهر بن حوؤشب› قال : حدثني ابن غنم عن ا در . (1) في الأصل» و«ج»: لا تبديل . (۲) في «ج»: ولكل إرادة. (۳) في «الأصل»: في كل أمر كلام في قوله: كن» والصواب من «ح». () في «ج»: قال: حدثنا. )٠( أخرجه الترمذي »)۲٤۲۹٠٥( وأحمد فى «المسند» .)٠٠١٤/٠١( وهناد فى «الزهد» (0/۲(» والبيهقي في «(شعب الإيمان »)٤۰⁄٥( وابن عساکر في تاریخ = ۱۳
عدد الصفحات ١١٢فأما قوله : (کنٌ). فالکاف من کینونته» والنون من نوره» وهي کلمة ا خت لاا خان الل فد اتاد الىد فلك الكلة صارت له مَخَاذاً» وقي شر ما استعاذ بها منه ؛ لأن العبد المؤمن لما عرف أن لا يكون شيء إلا ما جرى به القضاء والقدرٌء وإنما يقضي”“ القضاء بقوله: (كرْ)» عظمت هذه الكلمة عنده» فصارت متعلق قلبه» فإنما تأخذه الرغبة في الأشياء» والرهبة من الأشياء» وقلبّه نازع إلى مشيئته» وفؤاده E OS a فإذا قال : «أعوذ بكلمة الله التامة من شرٌ ما خلق»» وقي شر ما خلق» وصار في حصنه» وازتتع في عیاذه آمناً مُطمئناً. هذا لمن قالها بيقظةء وعقَل ما يقول» وهذا القول منه تحقيق الإيمان؛ لأنه آمن برب لا يملك أحد سواه شيئاًء ولا شريك له في شيءِ» وهذا لأهل اليقين الذين إذا قال أحدهم هذا القول استقر قلبه بعد القول على مقالتهء واطمأنت نفسّه» فأما أهل الغفلةء فإنهم يُعاذون على أقدارهم بحرمة = دمشق) )٤۸۱/۳١( من طریق شهر› به . وقال الترمذي : حديث حسن . قلت : ولا أدري لم اقتصر في المطبوع على عزوه للبيهقي في «الأسماء والصفات» ›)٤۸5( وقال: باستاد ضعيف. قلت : ضعفه مردود» فشهر بن حوشب قال فيه إمام أهل الصنعة الذهبي: الرجل غير مدفوع عن صدق وعلم» والاحتجاج به مترجح . «السیر» .)۳۷۸/٤( . في «ج٤: يمضي )١( (۲) في «ج»: لحرمة. ٤
عدد الصفحات ١١٣الكلمة» وهو مثل ما جاء عن رسول الله بي : آنه قال : إا قال العبد: حَسبي الله سبع مَرَاتِ قال الله تعالى : وعرتي! لأكَفِيَةُء صادقا أو كاذبا»“. فإنما قال: «صادقا أو كاذبا»؛ لأَنٌ السابق المقَكَبَء وهو الموقنٌ إذا قال : حسبى الله » صدقه بفعله» فهو صادق؛ لأنه لا يتعلق بعد ذلك قلبه بالأسباب» وذلك مثل قول إبراهيم - صلوات الله عليه - حين وضع في المنجنيق من الجبل ليرمى به في النار» وعري من الكسوة» وکتف بالوثاق» فقال : «حسبى الله»» فعارضه جبريل ي فى الهواء امتحاناً وابتلاء فقال: هل من حاجة يا إبراهيم؟ وهو يهوي في الجوء فقال إبراهيم : «أما إليك» فاا »)7 , وقد بكت السموات والملائكة وخزان القطر لما حل به» وجَأرث إلى الله کک فأمر الله تعالی بنصرته من حین استغاث به عبده» فلم یلتفت إلى آحد من خلقه» ولا إلى جبریل # مستغیثاً حتی تفرد الله كك بنصرته» ال : 3 قلتايستا رکون بدا ساسا سسا علج هیر € الأنبياء: :14[ (۱) آخرجه أبو داود »)٥۰۸۱( وابن عساکر في «تاریخ دمشق» )۱٤۹⁄/۳١( من قول أبي الدرداء طله . وأخرجه ابن السني في «عمل اليوم والليلة؛ )۷١( عنه مرفوعاً» وليس فيه: «صادقا أو كاذباً» . ) (۲) انظر: «تفسير الطبري» .)٤٥⁄/۱۷( و«شعب الإيمان» للبيهقي (۲۸/۲)ء و«تاريخ دمشق» لابن عساکر .)۱۸۳/١(
عدد الصفحات ١١٤وإنما عارضه جبريل في الهواء بما عارضه؛ ليبرز صدق مقالة إبراهيم في قوله : «حسبي ال٠ عن مكنون قلبه» وليعلم الصادقون من بعده غاية الصدق في المقالات» فاتخذه خليلاً فأشاد» ونوّه باسمه في العالمين› وهو أول مَنْ كسى يوم القيامة”؛ لأنه عَرّي في دار الدنيا في ذاتِ الله تعالی» فبدی به من بين الأنبياء والرسل - عليهم السلام -» فهكذا يكون قول أهل اليقين في «حسبي الله» . ا کذبه بفعله؛ حیث تعلق بالأسباب وبالمخلوقین حتی صاروا فتنة عليه» فقوله: «حسبي الله» ؛ اا الموحدين» قول أهل الإيمان» لأن قول المحققين قول أهل التزاهة واليقين. فكذلك قوله: «أعوذ بكلمة الله التامة». فالمق ۶ت بُ" عينة وأذنةٌ إلى تدبيره وقضائه في قولوة): (ک). والمخالط عب وآذة إلى السات و الل > الجر .والخصون والوقايات» فيعاذ على قدره؛ لحرمة قوله» واعترافه بأنها“ كلمة إيمان. 2 2 ۵ HS فا لااستعادذة بالله ل به محضاء والاستعاذة بکلمته غا بتدبیره ؟ )١( لفظة: الله : ليست في «ج». (۲) آخرجه البخاري »)۳۱۷١( والترمذي )۲٤۲۳( من حديث ابن عباس ڪيه مرفوعاً. (۳) في «ج۲: المقرب. )٤( في «ج٤: وقوله. )٥( في «ج»: فإنها. ۱٦
عدد الصفحات ١١٥لأنه كذا دبر أن تكون الأشياءٌ بالكلمة. وقال في تنزيله : 3 ومارك من ليطن تَر فَاسَسَودُ 1#الأعراف: »]۲٠١ وقال : لوقل رڀ آعود بک من همرب السَيلطينِ €[المؤمنون: ۹۷]. فهما يدلان على أن ما كان من أمر الباطن» فالاستعاذة به» وما كان من آمر الظاهر› فالاستعاذة بکلمته؛ لان ما هو فى الظاهر هو بقوله: (كن)»› وما في الباطن فة وقال: 8 أعود بر الاس #[الناس : ۱ تم قال: ملا ساس €[الناس: ۰]۲ ثم قال : # إل و الاس €[الناس : ۳]» فأمره أن يستعیذ بثلاثة من أسمائه # فن ر الو وای اقاس ٤ وهو باطن . فقوله : برب €[الناس : ١ أي: مالك يقال في اللغة: ربّني فلان ری فهو راب ؛ أي : ماک کی فهو مالك› تم قالوا: وت فحذفوا الآلف» كما قالوا: بار ثم قالوا: بر فقوله": ر٠ يؤدي إلى الملك» وملك يؤدي إلى الملك» وإله يؤدي إلى وله القلوب به» فالوسواس آفة على القلب» فأمرةٌ أن يستعيذ بمالك وملك وإله؛ لأن المالك: الذي أحاط بهمء فملكهم» والملك: الذي نفذ آمره فيهم › والاله: الذي أوله القلوب إلى نفسه. بن سر الوسوا س الاس €[الناس: ]٤ وسوس عند الغفلة» وخنس عند الذكرء فاشتق له اسمان من فغلیه. ثم ين أينَ موضعه من الجسد فقال: لدی وسوس ی صدور الاس ااناس : ه]» فالصدر: اة القلب› وفه الفكرُ ومنه تصدر الأمور. (1) في الأصل: قوله» وما أثبتناه من «ج». ۱۷
عدد الصفحات ١١٦ثم بين أن الوسوسة جنسان» فقال: م نَالْجَة رالاس €[الناس: ]٦ : وسوسة جنية» وهي الشيطان» ووسوسة إنسية» وهي النفس . وكذلك روي عن ابن عباس : آنه قال : «همًَا وسواسّان»' . (۸) - حدثنا بذلك محمد بن عل الشقيقى» ثنا محمد ابن أعينَ خادم عبداله» ثنا عبدالله بن المبارك» ثنا عثمان ابن عطاء» عن آبيه» عن ابن عباس ڃا . وإنما قيل: وسوس؛ لأنه يُزعح. وقوله : ار يَورٌ؛ أي : أزعج بُرعج» وقال في تنزيله : هارا [مریم: ۳]» والهاء والهمزة والواو أخحوات» تجزى الواحدة عن صاحبتهاء فقوله: أ وهر وور بمعنى واحد» إلا أن كل واحدة تستعمل في نوع . والرّاي والسّين أختان» تجزى* إحداهما عن الأخرىء كما قالوا: سقر» وصقر» وزقر. فقوله: ور وقوله: وس یوس بمعنی واحد“. وقوله: وسوس في قالب العربية : فع فع؛ لأنه في اللأصل وَس» ثم (۱) قال محقق المطبوع : عزاه السيوطي في «الدر المنثور لابن المنذر عن ابن a لا ابن عباس . قلت : هو عندنا بإسناد المصنف› فلا داعی لهذا وفی ال جال وقد ضعفوه» وعطاء فيه کلام . انظر : «تهذیب التهذیب» (۱۲۹⁄/۷)» و«تهذیب الکمال» .)٤٤١⁄/١۹( (۲( قوله : وأحد: ليست في «ج)› وفي ((ط) : بمعنی وسوس . ۱۸
عدد الصفحات ١١٧كر وا وسو 9ه فل على الللت مرد عكر فام أن سل بالأسماء الثلاثة : الذي ملك القلوب» ونفذ أمره فيهاء ووّلهت إليه"“ من شر ما يعمل على القلب. ثم قال : : أعوذبِربَالمَلق الفاق : »]١ فكل ما انفلق شيء عن شيء٠ فهو فلق . قال أهل التفسير : الفلق : واد في جهنم إذا فتح وانفلقء هر أهل النار من شدة حره. وقال بعضهم : î الصبح؛ لأنه NT قو قال الْإصَباح€[الأنعام: .]۹٦ وقال : فال والتویں € [الأنعام : ٥ فالحبة فلق فتثبت» والنوى كذلك أیضاً ولیس هذا منهم اختلاف؛ لأن الكلمة : تۇدي اه کل شيء انفلق . وأعظمٌ فلق في الدنيا فلق قلب المؤمن بنور الله تعالى» فقال: يل أعوذبِرَبّاَلْمَلَقَ 1€[الفلق : »]١ وهو فعل القلب إذا انفلق بنوره. _ وروي عن رسول الله ر : آنه قال : «للقلب أَذانِ وَعَيَانِ قدا اراد ال تعَالی بعَبٍ حيرا َحَ عَيتيه اللَتين في القلب» . فن ترماخلی الفاق : ۲]» وهو ظلمة الكفر» # ومن شَرَعَاسق إا وم 1€الفلق: »]٣ والغسق: الظلمة» وهي ظلمة المعاصي» وقوله: و €[الفلق : ۳]؛ آي : دخل . (۱) في «ج»: وقوله: ووله اليه . (۲) في «ط» جاءت العبارة هكذا: المفلق الصحيح! . ۱۹
عدد الصفحات ١١٨SO E ق الْعمَدٍ #[الفلق : »]٤ وهو السحر» نقد الساحرٌ الذي قد باع آخحرته» واشتری بها دنیاه» فأعطی ما تمنی واختار» وربنا واسعٌ كريم» طلب آدمٌ التوبة والطاعةء فأعطيّ» وطلب إبليسُ تضايل ولدِ آدم وغوايتهم» وأن بُعطى سلطان ذلك له» فأعطي”» وطلب الساحر منى الدنياء وأن يُعطى كل شيء يتمناه من الدنيا برفض الآخرة» وأن لا خلاق له فيهاء فأعطي» فهو يعقد خيطاً أو وترا على منيته» وينفث فيه من نفسه الخبيثةء ونفسه الرجس» فيصل ضرره إلى من يتمنى ذلك عليه» وما هم بصارين ا ادنا [البقرة: 0۲]. فأمره أن يستعيذ برب الفلق الذي فلق قلبه بنوره» من شر الذي نفث في العقد؛ ليأخذ بقلبه عن الذي فلق قلبه عن طاعته إلى هواه. ولما سحر رسول الله به حتى عجز عن نسائه» وأخذ بقلبه» لبث في ذلك ستة أشهر فيما روي في الخبرء ثم نزلت المعوذتان إحدى عشرة آيةء فاستخرج الوتر فيه العقدٌ من ذلك البئر» فكان كلما قرأ آية من المعوذتين› انحلت عقدة حتى حل العقد كلها وبرىء”. 3 ومن سَرَحاسي إا حَسَد €[الفلق: »]٥ وهو العين» والحاسد والحاصد ع چ واحد» فهو یحصده دعبنه ؟ آي : رقطعه من الأصل هلاکاً ا وهو أن بُعجب بالشىء» فلا یذکر خالقه» فإذا هو قد حصده ودمره. والحسد: إرادتك التى تريد بها إبطال ذلك الشىء. (۱) قوله: له فأعطي : ليس في «ح». (۲) آما كونه يي سشحر: ففي «صحيح البخاري» .)۳٠۹٥( وأآما كونه ي تعالح بالمعوذتين : فأخرجه عبد بن حميد فى «المسند» (ص: )١٠١ وغيره. ۷ ۰
عدد الصفحات ١١٩فنورّه فلق الظلمات» وهو في دعوة إدریس ب : «أنت الذي فلق الظْلَمَاتِ بنوره» فإِذا أورد على القلب ن ورم لی الظلمات». فجميع ما ذكر في الزيل من الاستعاة به وجدناء يؤول إلى الباطن من الأمور. وما جاء عنه به آنه قال : «أمَرِّي جبریل ای أن اکرش في السجوّد: أعوذ بعَفوكٌ من عقابكً»٠. فاستعاذ بالعفو من العقاب؛ لأنه ضده. «وَأعُوذ برضا من سَحَطِكَ» ؛ فالرضا ضد السخط . ثم قال : «وَأعُوذ بك مِنكّ»» فاستعاذ به منه؛ لأنه لا ضدٌ له» وهو کقوله : «لا مةه منك إا إليك» وهر قوله تعالی : فقرواالّ آله € [الذاريات : 0۰[ ¢ أي : فروا منه إليه. (۱) اخرجه النسائي »)۱٥۸/۲( وفي «السنن الكبرى» »)۷۹۷١( والطحاوي في «شرح معاني الاثار» (۱/٤۲۳)ء والدارقطني في «السنن» )۱٤٤⁄۱( من حديث عائشة» وفيه: فإذا هو ساجد يقول: «أعوذ بعفوك من عقابك» وأعوذ برضاك من سخطك» وأعوذ بك منك» . وأما أمر جبريل بهن: فقد أخرجه البيهقي في «شعب الإیمان» (۳۸۳/۳)» وضعفه» وابن عساکر في «تاریخ دمشق» .)۱۹٥⁄/۳١( (۲) أخرجه النسائي في «السنن الكبرى» )٠١۹۲١( من حديث البراء بن عازب مرفوعاً. قلت : وقد أبعد محقق المطبوع› وجزاه الله على جهده خيرا» عندما عزاه للطبراني من حديث علي» ونقل عن الهيثمي تضعيفه› هذا من جانب» ومن جانب اخر شاهده في الحديث الذي ذكره قوله: «لا ملجا ولا منجى منك إلا إليك» وهذا الدعاء متفق عليه من حديث البراء» فالعزو إليه أولى» فتأمل . ۲١
عدد الصفحات ١٢٠