١ - شرح سؤالات في التعبيرات الإلهية. ۷ - شرح قول ما الإيمان والإسلام والإحسان. ۸ صفة القلوب. ۹ - عرس الموحدين . . العقل والهوى - ١ ١-العلل أو كيفية الصلاة والوضوء والسواك. ۲ - غرس الموحدين (قلت : وسماه بعضهم: غرس العارفين). رالا رولس الأعضاء والنفس . (طبع حديثا). ٤ - الفروق ومنع الترادف (طبع حديثا). ٥-مسائل آهل سرخس. ٠ - مسائل التعبير. ۷ - مسائل رقم واحد. ۸ مسائل رقم اثنان. ۹ - المسائل العفنة. ٠ -المسائل المكنونة. ١ منتخبات من كتاب الصفاء. -١ ۲ _ المتاجاة . ۴- نوادر أصول العرفان وزواهر فروع الإيقان. ۴-الهداية إلى معرفة آداب الولاية. 35
عدد الصفحات ٣٥الكتب المفقودة : ۱ - کتاب الإرادات. ۲ - بيان المعرفة والصفاء. ۳- تاریخ المشايخ . کسر ه _ التوحيد. ٦ - ختم الأنبياء. ۷ سيرة الأولياء. ۸ طبقات الصوفية . ٩ - عذاب القبر. ١٠-_العلوم. -١ المنهج في العبادة. ۲ النهج (وسماه بعضهم : المنهج› ولعله السابق). IO ÛJ 36
عدد الصفحات ٣٦أولاً: : نسبة الكتاب إ إلى الحكيم الترمذي: اکل ت ا ن الك المشتم أرما E قال ابن النجار في «ذيل تاريخ بغداد»: له كتاب «نوادر الأصول» مشهور› o وفي «شذرات الذهب»: له عدة مصنفات في منقول ومعقول» ومن أنظفها «نوادر اللأصو 0 ا ۲ كثير من العلماء e الكتاب» ونقل عنه. فمن المفسرين - مثلاً -: القرطبي في «تفسيره» تجده أحياناً ربما نقل أصلاً كاملاء أو جزءا منه» وكذلك نقل ابن کثیر» والشوکاني› والالوسي» وغيرهم. ومن المحدثين: السيوطي في كتابه «الدر المنثور»› چ والکبير». وكتب شروح السنة مليئة بالنقل عنه؛ مثل: «فتح الباري)» واعمدة القاري»» وفيض القدير». 37
عدد الصفحات ٣٧وأما كتب التصوف والأخلاق والمواعظ ؛ ففيها من النقول الشيء الكثير من كتاب «إحياء علوم الدين» للغزالي»› و«التذكرة) للقرطبي› و«الروح و«زاد المعاد» لابن القيم» وكتب الشيخ ابن عربي . ۳ سند الکتاب : أولاً: أسانيد الكتاب ثابتة في صدر المخطوط . ثانياً: قال ابن النجار: رواه عنه جماعة بخراسان. ثالقاً: إن تتبعت أثبات المحدثين» رأيت «النوادر» من جملة الكتب المعتنى بسماعهاء انظر : «المعجم المفهرس» للحافظ ابن حجر» ومن طريقه رويت الكتاب» وله الحمد والمنة. هذا من حيث الثبوت» أما من حيث الاأهمية : فهو كتاب من كتب السنة» لا يقل أهمية عن آي سفر آخر» بل إن مؤلفه اتخذ فيه منهجاً قل مثيله في ذاك الصدر» يذكر الحديث مسنداًء ثم يعكف على شرحه» واستنباط معانيه» مستشهدا بشواهد مسندة أحياناًء وغير مسندة تارة أخرى» ثم يوثق مراده وما ذهب إليه بنصوص القرآن الكريم» وفهم السلف الصالح» وأبدع من قال: «قد اشتمل على نفائس المواعظ والرقائق» وحوى دقائق العلوم والحكم والحقائق» إذ هو مؤْصل على الأحاديث النبويةء مترًج بالآيات القرآنية» موشح بالعلوم اللدنية» لقد جمع فأوعی». )١( من «مرقاة الوصول إلى نوادر الأصول» نقلاً عن مقدمة الدكتور عبد الرحمن عميرة للنوادر. 38
عدد الصفحات ٣٨إلا أن كتب الحكيم - بشكل عام - كالحكيم نفسه» لم تعط الأهمية المطلوبة والمكانة المستحقةء فإن قلت : ما ذاك إلا بسبب ما فيها من ااا وى فة قد وجد ذلك في غيره» وکشر» ونت - مع ذلك - تجده في متناول آيدي العلماء» وقد اعتذروا عنهم بأنهم يروون الأحاديث مع ذکر السندء فيلقون بالعهدة عنهم» فليكن الحكيم كذلك. فإن قلت : اعتمد فيها على القصّاص والكذابين» وساق قصص بني إسرائيل. قلت: إذا ما خبرت الحكيم ولا کتابه - «النوادر» -» وآنت جاهل بما تقول» ولعلك من صنف من ابتلي الحكيم به» كيف وفي شيوخه من الجلالة والعلم ما تضرب إليه أكباد الإبل؟! ودونك تراجمهم فانظرهاء نعم» إن وجد بعض من وصف بالضعف أو النكارة» أو حتى الكذب» فلا يعني أنه اعتمد عليهم› آو سار على سرهم ابد وقديما قيل : من أسند لك فقد حملك؛ أي : حملك مسؤولية البحث والتنقيب عن الأسانيد. ما عن الإسرائيليات : فكب العلماء طافحة بالنقول عنهم» وهو غير ممنوع» وقد قال النبي بي: «حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرجا » نعم» إن وجد ما يخالف شرع الله» رددناه من الحكيم صدر» أو من غيره» وإن وجد بعض ذلك عند الحكيم» فلا يرد كثيرٌ صواب لقليل خطأاء وإلاء لم يسلم أحد من الصحابة و44 فْمَنْ بعدهم . فإن قلت : إن السيوطي أدرجه في مقدمة كتابه «الجامع الكبير» في قسم (۱) آخرجه البخاري )۳۲۷٤( من حديث عبدالله بن عمرو . 39
عدد الصفحات ٣٩الأحاديث الضعيفة ؛ حيث إن مجرد العزو إليه دون بيان دليل على ضعفه. قلت : نعم» هذا یغلب على ما تفرد به» إلا أنه شارك غيره في کثیر› وأتى بمتابعات لا يستغنى عنها» ودونك الكتاب» ثم لا تكمن الأهمية في معرفة الصحيح فقط» فمعرفة ما لم يثبت» وسبب عدم ثبوته» لا يقل أهمية عند المحدثين عن معرفة الصحيح وسبب ثبوته» ثم أسلوب الحكيم في شرح الحديث» وما يسوقه من معان ربانية إلهامية» يحتاجها كل قلب متوجه إلى الله » فكيف يستغنى عنها؟ . فإن قلت : إن العلماء لم يعتنوا بهذا السفر لا شرحاً ولا اختصارا. قلت : نعم وإن لم يكثر ذلك منهم» إلا آنه وجد: أولاً: جاء في «كشف الظنون»: أن له مختصراً قدر ثلثه . ولا أظن أن المختصر هو الحكيم› ولم أجد ما يدل على ذلك . ثانياً: عليه زوائد للسيوطي ولم . ثالثاً: عليه شرح وتعليق للشيخ مصطفى بن إسماعيل المصري› سماه: «مرقاة الوصول إلى نوادر الأصول»» وهي حاشية طبعت قديماً مع المتن في مجلد . رابعاً: في العلماء من شخف بتصانيفه ففي «معجم المطبوعات» : وشخف بتصانيفه جمال الدين أبو غانم محمد بن القاضي أبي الفضل هبة الله وجمع معظمها عنده» وكتب بعضها بخطه . خامساً: تقدم أن العلماء اقتبسوا من كتبه» وهذا يكفي للمنصفين . .)٤٠٠٦١ ⁄/٦( انظر: «هدية العارفين» )١( 40
عدد الصفحات ٤٠فإن قلت : لعل سبب ذلك ما فيها من تصوف وإشارة. قلت: لاء فكتبٌ التصوف تملأ الوجودء والكثيرٌ منها غرف من بحره» ولا تنس قول الذهبي ب : إنه إمام في الحديث» صحيح المتابعة للإشارةء حلو العبارة» عليه مؤاخذات قليلة؛ كغيره من الكبار» وكل أحد يؤخذ قوله ويترك» إلا ذاك الصاد المعصوم رسول الله ل . فإن قلت : لأنه لم يكن من أهل الحديث» ولا علم له بطرقه وصناعته. قلت : ما أكثرَ من شهرء وليس له نصيب إلا في الرواية! . ثم كيف يقال هذا في حق من وصفه الجهابذة بقولهم : الإمام الحافظ العارف» كان ذا رحلة ومعرفة» وله حكم ومواعظ وجلالة» هو من كبار الشيوخ» وهو مستقيم الطريقة» تابع للأثرء إماماً من أئمة المسلمين»› له المصنفات الكبار في أصول الدين› ومعاني الحديث. كل ذلك» ثم نقول: هو ليس من آهل الحديث» وفي عقيدته خلل! سبحان الله أين الإنصاف؟! . وإن تتبعت كتب الحكيم» وقفت على صدق ما قال الجهابذةء فإنه سني العقيدة» من آهل الحديث والأثرء وإن اجتهد في مسائل خالفت الجمهورء فهو مأجور» وفي بحر حسناته مغمور. وإن شيخنا الحكيم - في نايا هذا الكتاب - ينكر كثيراً على الرواة الذين لم يفقهوا المعانيء ولم يضبطوا المباني. ) قال في الأصل :)۲۳١( من استقام قلبه بعدل الله» فهم حملة العلمء وأما هؤلاء النقلة الرواةء فليسوا من العلم في شيء إلا الأداءء فعليهم التثبت 41
عدد الصفحات ٤١حتى لا يكيدهم الزنادقة» فيلقون في كتبهم» أو على ألسنتهم الكذب» والخطاًء والإلحاد. وقال في الأصل (۲۹۳): وهؤلاء الرواة ربما لحنوا في الأداء حتى يحرفوا الكلمة عن موضعها؛ من جهلهم باللغة لما دخلتهم من اللكنة في لسانهم. وقال في الأصل :)٤٤( بلغني أن قوماً يخلدون في السجون» فيبقون بلا حيلة» فيكتبون أحاديث في السمر وأشباهه» ومثل هذه الأحاديث عامتها مفتعلة» فإذا صارت إلى الجهابذة» رموا بها وزيفوها. وقال في الأصل :)۲٦۸( ثم لما تداولت هذه الأحاديث طبقات القرون» واشتبهت عليهم أصول العلم» وهي الحكمة» وافتقدوا غور الأمور» كثر التخليط ؛ لحال الزيادة والنقصان» والتقديم والتأخير» فالحكماء: ميزوا رواية الرواة» صحيحها من سقيمها. هذه العبارات وغيرها تبين لك منهح الحكيم في التثبت في الروايةء والحث على ذلك . ولا شك أن الحكيم د لم اعتمد على الحكمة في فهم النصوص وتوجيههاء والذي أراه: أنه اعتمد عليها بدءاً في تصحيح النصوص»› ومن هنا جاء ما يُنكر عليه» ولاشك أنه منهح غير مرضي عند المحدثين» فمدار التصحيح والتضعيف على الإسناد والمعاني . بناءً على ما تقدم: تعلم أن الحكيم إنما آلف كتابه ليبين لمن لم يفقه المعاني كيف تستنبط» ولمن لم يضبط المباني كيف تضبط ؟ . ألف الحكيم كتابه ليؤسس مدرسة في فهم الكتاب والسنة. 42
عدد الصفحات ٤٢آلف كتابه ليبين للناس أن مذهب التصوف حق» وأن أسسه مبنية على العلم والمعرفة والحكمة. وقبل ذلك ألف کتابه وهو يقول: ما صنفت مما صنفت حرفاً عن تدبير» ولا لان يُنسب الي شيء منه» ولکن کان إذا اشتد علي وقتي» کنت فرحم الله هذا الإمام رحمة واسعة . والحمد لله رب العالمين . ¥ ¥ ¥ ثانياً: تحقيق اسم الكتاب : «نوادر اللأصول» هکذا جاءت تسميته في آكثر النسخ» وکذا سماه غير واحد ممن ترجم للحكيم» وهو المشهور. وجاءت التسمية في نسخة يني جامع» وفي «الرسالة المستطرفة) هكذا: «نوادر الأصول في أحاديث الرسول». وجاء في القطعة الثالثة من النسخة الأصل: «نوادر الأصول في تفسير أحاديث الرسول ييا . . . وهو: «سلوة العارفين». وسماه في «كشف الظنون). و«هدية العارفين»: «نوادر الأصول في معرفة أخبار الرسول». وزاد في «كشف الظنون»: وهو الملقب : ب «سلوة العارفين وبستان الموحدين». .)۱۹۷۹ /۲( انظر: )۱( .)۱٠١ /٦( انظر: )۲( 43
عدد الصفحات ٤٣وکذا حجاءت التسمية فى «المختصر»»› وزاد؟: وهو الملقب : «بسلوة العارفين وبستان الموحدين وحقائق الموقنين) . والله أعلم بالصواب. ¥ ¥ ¥ ثالاً: البحث فى عدد أصول كتاب النوادر: قد اشتهر آن النوادر مداره علی (۲۹۱) أصلاً. قال صاحب «الرسالة المستطرفة»“: وهى ثلاثمئة أصل إلا تسعة› في نحو ثلاثة أسفار . وهكذا ثبت فى النسخة الأصل» إلا أنى وجدت أن النسخة «ن» تنتھی بالأصل (۲۹۲۳)» ووجدت خلال مقابلتها على الأصل أَصلا آخر مختلفاً تماماً» أضفت ذلك فی نهاية الکتاب؛ مما آدی إلى تسجیل )۲۹٤( أصلاً؛ أي : ثلاثة أصول إضافية . وهذا اختلاف محتمل؛ بخلاف ما ذكره صاحب «كشف الظنون»"› قال : وهی (۲۸۸) ثمان وثمانون ومئتا أصل» وقد قيل: إن الأصول ¥ ¥ ¥ رابعاً: وصف النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق : «نوادر الأصول»: من الكتب المهمة في ميدان أهل العلم» وقد طبع . الطبعة المختصرة بتحقيق الأستاذ عبد الحميد درويش )١( (۲( انظر : ( ص : 0( . (۳) انظر: (۲/ ۱۹۷۹). 44
عدد الصفحات ٤٤المختصر منه» إلا أنه لم يرو ظماً آهل الحديث» وقد قمت بجمع مخطوطات هذا الکتاب حتی وقفت على خمس نسخ منه» إلا أن جميعها لم يكتمل ؛ مما حدا بي إلى سلوك طريق التلفيق بين النسخ» فان منه نسختان متكاملتان جعلت إحداهما أصلاء والأخرى فرعاًء وإليك وصفها: أما النسخة الأصل» فهي مؤلفة من : ١ - نسخة مكتبة يني جامع (رقم )۳٠۲ المحفوظة في المكتبة السليمانية باستنبول» وعنها صورة في مكتبة الشيخ حماد الأنصاري : تبداً بالأصل (۱)» وتنتهي بالأصل »)۱۸١( وهي من أوضح القطع › جيدة الترتيب والدلالة؛ وضعت الأصول في الحاشية» ووضع في الحاشية عند بداية كل حديث : (حدثنا)» وعنونت بعض البدايات في الحاشية› ورت الايات بط فرفها. وبعد نسخها ومقابلتها بالنسخ الأخرى تبين أنها كثيرة الأخطاء. وقد جاء في خاتمتها: وكان الفراغ من كتابته في اليوم المبارك الخامس والعشرين من شهر جمادى الأول» من شهور سنة تسع وعشرين وألف من الهجرة النبوية» على صاحبها أفضل الصلاة والسلام والتحية»-وكتبه بيده الفانية» العبد الفقير» الراجي عفو ربه القدير: علي بن المرحوم الحاج هندي ابن المرحوم الحاج محمد بن المرحوم الحاج أحمد المعروف نسبه الكريم بابن هارون» الدمنهوري بلداء الشافعي مذهباً» غفر الله له ولوالديه» ولمن أحسن إليهم وإليه» ولمن نظر فيه وقرأه» ووجد فيه ظلفاً فأصلحه؛ لوجه الله الکريم» وصلى الله على سیدنا محمد وآله وسلم آمین . 45
عدد الصفحات ٤٥۲ - نسخة مكتبة الشيخ محمد مظهر الفاروقي المنقولة إلى مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالمدينة المنورة» وعنها نسخة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة: تبداً بالأصل »)۱۲١( وتنتهي بالأصل )۲۳١( في منتصفه تقريباً» وهي قطعة واضحة» جيدة الخط. دون تأريخ لنسخهاء آو اسم لكاتبها» وهي من أقل النسخ خطاً. وقد أخذت منها تتمة الأصول للنسخة السابقة ؛ أي : من الأصل )۱۸١( حتى الأصل .)۲٠١( مع الاستفادة من الأصول المتقدمة وإثبات ما صح فيها. ۳- نسخة استفدتها من مكتبة الشيخ الباحث أديب الكمداني لم يتبين لي مصدرها : وهي تبداً بالأصل (۲۳۹)» وتنتهي بالأصل »)۲۹١( وهي قطعة واضحة الخط» جاء في آخرها: آخر كتاب «نوادر الأصول)» واسمه: «سلوة العارفين» على يدي أصغر عباد الله في بلاد الله وهو أبو الكرم بن الفرج بن محمود الصفاري - أصلحه الله » وأصلح شأنه -. وقد جعلتها تتمة النسخة الأصل» وبذلك يتم الكتاب» إلا ما بين الأصل )۲٠٠١( والأصل (۲۳۹( فقد أتممته من النسخة الفرع «ن»؛ كما سياتي وضفها في النسخة الثانية - إن شاء الله تعالى سء ٠ النسخة الفرع : ١ نسخة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في المملكة العربية السعودية» وعنها نسخة في مكتبة معهد المخطوطات العربية المصورة في 46
عدد الصفحات ٤٦القاهرة بمصر› وسميتها: «(ج) : تبداً هذه المخطوطة بالأصل »)١( وتنتهي بالأصل (۲۳۹)» وهذا الأصل يتناسق من حيث العدد مع النسخة «ن»ء لا مع النسخة الأصل ؛ لذلك تم إلحاقه في آخر الکتاب برقم : (۲۹۲). والله أعلم. ولم آتخذ هذه النسخة أصلاًء مع أنها أكبر قطعة وصلتني ؛ لرداءة خطهاء وإصابتها برطوبة وطمس في أعلاها أكلٌ كثيرا من كلمات الأسطر الأولى من كل صفحة» ومن ناحية أخرى لم يتضح تاريخ نسخهاء ولا هَن نسخهاء بل الواضح أن لها أكثر من ناسخ» فالخط مختلف تماماً بين كل عدة لوحات» وقد قابلنا منها ما استطعنا عليه» والله يتولى الأمور. ۲ نسخة المكتبة الأزهرية» وسميتها: «ن» : وهي قطعة واضحة سهلة القراءةء إلا آنها دقيقة الخط» قليلة الأخطاءء جيدة الترتيب؛ ميز كل أصل بخط عريض بسطر مستقل» وميز بداية كل خددت لرن اا تبدأً بالأصل »)۱۸١( وتنتهي بالأصل (۲۹۳)؛ أي: إنها تحتوي على أصلين لم يثبتا في النسخة الأصل» بل وفيها أصل مختلف بمضمونه عن النسخة الأصل» فصارت ثلاثة» وهي فيها : الأصل (۲۳۹). وهو غير موجود في النسخة الأصل» آلحقناه بآخر الكتاب لتمام الفائدة برقم : (۲۹۲). الأصل (۲۹۲). وهو غير موجود في النسخة الأصل» ألحقناه برقم : (). 47
عدد الصفحات ٤٧الأصل (۷ ۲( وهو غير موجود في النسخة الأصلء ألحقناه برقم : .)۲۹٤( وهي تطابق النسخة الأصل في البداية» ولكنها تبدأً بالاختلاف عند الأصل (۲۳۹)ء فإذا ما تقدمت قليلاًء صار الاختلاف بينهما في أصلين› والله أعلم بالصواب. جاء في خاتمتها : تم الکتاب بحمد الله وعونه وحسن توفيقه» وهو آخر ما وجد من «النوادر» - نفع الله به قارئه» ومستمعه» ومن کان سبباً لتحصیلهء وکاتبه وجميع المسلمين - في السابع من شهر الله المحرم الحرام» من شهور سنة أربع وثمانين وثمانمئة» وكتب هذا المجلد من أوله إلى آخره في اثنين وأربعين يوماً على يدي العبد الفقير الضعيف المذنب الخاطى : محمد بن مصطفى بن خجا بن أصلان» الحنفي مذهباًء القادري خرقة. ¥ ¥ # خامساً: عملي في الكتاب : . -نسخ الكتاب من المخطوط الأصل» ثم مقابلته على النسخة الفرع ١ ۲ - أثبتٌ النص من النسخة الأصل» واعتمدتهء إلا إن كان خطاًء ۳ ما كان من فروق النسخ من قبيل الترحم والترضي ونحوه أهملته مع اختيار الأكمل والأتم. ٤ - ضبط النصوص المهمة والمشكلة بالشكل الضروري» وأكثرت منه في النص النبوي . 48
عدد الصفحات ٤٨ه رقّمت الأحاديث التي ساقها المصنف مسندةء وأهملت المعلقات» وقد بلغ ترقيم أحاديث الكتاب المسندة .)٠١۳١( - قد اشتهر أن الكتاب )۲۹١( أصلاء وهذا ما وُجد في النسخة الأصل» إلا أني وجدت في النسخة «ن» ثلاثة أصول تختلف في مضمونها عمًا في النسخة الأصل اختلافاً كلياًء فأدرجتها في نهاية الكتاب» ونبهت على ذلك في مکانه . ۷- وضع علامات الترقيم المناسبة للنص . ۸- عزو الأيات القرآنية ضمن النص» مع تصحيحها مباشرة دون تنبيه . ٩ - تخريج الأحاديث النبوية والأثار المسندة الواردة في ثنايا هذا السفر العظيم» ولم أقصد التوسع والاستيعاب في التخريج»› وخاصة إن كان الحديث أو الأثر معروفاً في بطون الكتب المشهورة» ومن جانب آخر»ء فإني عانيت كثيراً في تخريج ما تفرد به الحكيم من حيث الإسناد أو المتن» وذلك لندرة وجود من شاركه في روايته» وأحياناً لعدم توفر المراجع المطلوبة تحت يدي . ثم إني حاولت في طريقة التخريج أن أتتبع التخريج على الطرق ما استطعت» وأعانني الله تعالى على ذلك» وأسأله أن يتقبل مني . مع التنبيه على الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة إن وجدت نصا عن أحد الأئمة المحققين من المتقدمين أو المتأخرين» وإن لم أجد» بحثت في رجاله» ونقلت حكمهم عن الأئمة؛ لتعرف علة الحديث أين» ويتضح للقارى“ صحة الحديث من ضعفه وذكرت مع ذلك الشواهد المقوية أو البديلة للحديث أو الأثرء والله ولي التوفيق. 49
عدد الصفحات ٤٩--١ تخريج المعلقات - أي: ما ساقه دون إسناد - من الأحاديث والاثار تخريجا مبسطاًء وإذا كانت المعلقات من الإسرائيليات ربما تركتها دون تخريج أو تنبيه؛ اكتفاء مني بوعي القارى“ على صحتها أو بطلانها. -١ آردت أن أتتبع النسخة ااا ولم يتوفر لي المخطوط منهاء فتتبعت المطبوع بتحقيق الأستاذ الفاضل عبد الحميد درویش» ورمزت له: «ط»)» وقمت الاستدراك عليه في بداية العمل» ثم عدت عن ذلك لكثرته. ۲ ۔ آخرجت نص النوادر بشکل مضبوط متقن» ثم خدمته بما ذکرته مع التعليق على بعض المواضع التي خالف فيها بالاعتماد على حديث ضعيف. أو نص من اللإسرائيليات المخالفة للعقيدة الصحيحة» ولم أشاً التعليق على كثير من المواضع أو المسائل التي ذكرهاء وتركت الحكم للقارى » والله يتولى الجميع» فكل يقصد الحق ويبخيه والله الهادي إلى صراطه المستقيم . ۳ - ترجمت للمؤّلف ترجمة موجزة مختصرة على وفق المعطيات التي في كتب تراجم أهل الحديث والتصوف» ولم أقف لهذا الرجل - مع جلالته - على ترجمة شافية تنزله منزلته» وتبین قدره. والحق أقول: إن المؤلف مدرسة عظيمة» وكتابه «النوادر» من أحسن كتبه في بيان هذه المدرسة» يحتاج لدراسة دقيقة - مع بقية كتبه -؛ لتخريج اصول هذه المدرسة» وتقعيد قواعدها في فهم الحديث والأثر» وكيفية الاستنباط منهماء ثم بعد ذلك ما وافق الكتاب والسنة والعقل السليم قبلء وما لاه فلا. وأقول: العقل السليم؛ لأنه لابد منه في الفهم الصحيح للكتاب 50
عدد الصفحات ٥٠