المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الانطلاق من القرآن ضرورة دعوية لبيان حاجة العالم إلى الحلول الإسلامية

فرمان إسماعيل إبراهيم

صفحة ١ من ٣

المجلد (ٜٔ) العدد (ٚ) تػموز (ٕٕٔٓ) ٜٖ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية الانطلاق من القرآن ضرورة دعويت لبيان حاجت العالم الى الحلول الإسلاميت د. فرمان إسماعيل إبراهيم جامعة تكريت / كلية الشريعة بِسْمْ الله الرَحْمَنْ الرَحِيمْ ملخص البحث تحدث هذا البحث عن ضرورة انطلاؽ الداعية مػن الرػر ف اليػرلي ليمياػج الجمػ ػين الأصػػػػولة و المعوصػػػػرةت ولػػػػدمين مػػػػن دعػػػػوة الاػػػػوس إلػػػػ ا ػػػػلاـ ال ػػػػحي الخػػػػول مػػػػن البػػػػدع والخرافوتت وهذا الأمر لحدوج فيج إل الاقد ور عل الم ودر ال حيحة ف الدفسير مػن قػر ف و اةت ومأثور عن ال حو ة والدو عينت مػ الحػذر مػن الروالػوت الةػعيفة والموضػوعة الدػ تسػ إل الرر ف اليرليت و ذؿ الجهػد فػ إ ػراز إعجػوز الرػر ف اليػرليت للدلالػة علػ أنػج مػن عاػد ا تعول دليل أنج تحدى ا نس والجن عل أف لأتوا مثلج فعجزوا عػن ذلػ ت وهػذا الدحػدي قػو ي إلػػ لػػوـ الريومػػةت ولبػػين هػػذا البحػػث ضػػرورة اهدمػػوـ الداعيػػة ػػدف الشػػبهوت الدػػ د ّػػهو أعػػدا ا ػػلاـت ػػوا ماهػػو مػػو لعػػػود إلػػ الطعػػن وليدػػوب والسػػػاةت أو الأمػػور الجز يػػة ولادعػػو عػػػدـ إن وؼ ا لاـ للمرأةت وغيرهوت و يوف ذب هذه الافدرا ا ت ولأدلة الدامغػةت وتػي الدأ يػد علػ أفّ العػػولي ا ف حو ػػة مو ػػة الػػ هػػدي ا ػػلاـ لأنػػج دلػػن لا لدعػػورض مػػ العرػػل ال ػػحي ت ػػل لحث ا نسوف عل ا دخداـ عرلج ف الرةولو الاوفعةت ولدعوه ال الا دعود عن الخوض فيمو لا لمين للعرل إدرا جت لأفّ ذل من العبث الذي لا فو دة ماجت ولػي لُغفػل البحػث ضػرورة يػوف أفّ ا لاـ لا لرد ر اهدمومج عل ا خرة وإنمو لهدي ولدنيو ألةوت و لحرق للبشرلة عودة الدارلنت وهو لعا بيوف حلو ؿ المشو ل الد تجدوح العولي والمعوصرة ماهػو خوصػةت ػولأمراض الجاسػيةت والأزمة المولية وغيرهمو.

عدد الصفحات ١

الانطلاؽ من الرر ف ضرورة دعولة لبيوف حو ة العولي ال الحلوؿ ا لامية د. فرموف إ موعيل إ راهيي ٓٗ المقدمة الحمػػدُ رب العػػولمينت وال ػػلاة والسػػلاـ علػػ خػػوتي الأنبيػػو والمر ػػلينت وعلػػ لػػج وأصحو ج أ معين. أمو عد: فإف مو لحلّ ولأمة ا لامية من ضعف وفرقػةت ومػو لسػود العػولي مػن ػوارث وأزمػوتت ومو للاحظ من عجز المفيرلن والحيمو عن معولجة ذل ت م ثرة المؤتمرات والدرا وت مػن المدخ ين ف المجولات المخدلفة من أمور الدلنت ل ذل لجعل المسلي الغيور لشعر ثرل المسؤولية الملروة عل عوترج ولرى أفّ الوا ب عليج أف لسوهي ف إنروذ أمدجت ل والعولي أ مػ ممػػػو لعونيػػػج مػػػن مشػػػيلات لا لميػػػن أف تُحػػػلّ عرػػػدهو إلا ػػػولر وع إلػػػ المػػػاه الر ػػػون المدمثػػػل يدػػػوب ا تعػػػول الػػػذي ﭽ ﮅ ﮆ ﮇ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﭼ [ف ػػػلٕٗ] و ػػػاة ر ػػػوؿ ا () المبيَّاػػػػػػة للرػػػػػػر ف ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭼ [الاحػػػػػػلٗٗ] لحػػػدث إلا بػػػذؿ هػػػود بيػػػرة مػػػن قبػػػل علمػػػو ر ػػػونيين ػػػو هي تخلػػػف أمػػػدهيت و لمهػػػي تسػػػل عدوهيت فشحذوا الهمي وعزموا عل ا دعودة مجدهيت لسوعدهي عل ذل فهي عميق للواق ت لرتيز عل الثوا ا لامية الد تجعل من الفهي ال ػحي ليدػوب ا تعػول ماطلرػو لاهةػدهو دوف أف تفػرط معطيػػوت الحةػورة المعوصػػرةت ولهػذا رألػػ أف أاػرح عػػ الرةػولو الدػػ أرى أفّ الاهدموـ هو ضرورلو من قبل الدعوة لدسوعد عل ترغيب الاوس هػذا الػدلنتودعوتهي إليػج وإ ػراز محو اج وقدرتج وحده دوف غيػره علػ موا هػة الدحػدلوتت وإلجػود الحلػوؿ لمػو لعونيػج العػولي مػن المشيلاتت فوخدرت حث هذا عاواف (الانطلاؽ مػن الرػر ف ضػرورة دعولػة لبيػوف حو ػة العػولي ال الحلوؿ ا لامية ) وضمادج: هذه المردمةت ومبحثينت وخوتمة.  تحدث ف المبحث الأوؿ: عن الانطلاؽ من الرر فت وتةمن ثلاثة مطولب المطلب الأو ؿ لبيوف ضرورة الفهي ال حي للرر فت والثون لبيوف أهمية إعجوز الرر فت والثولث لليلاـ عل دف الشبهوت.

عدد الصفحات ٢

المجلد (ٜٔ) العدد (ٚ) تػموز (ٕٕٔٓ) ٔٗ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية  وخ المبحث الثون : لبيوف حو ة العولي ال ا لاـت و وف ف ثلاثػة مطولػب: الأوؿ وضػػح فيػػج أفّ ا ػػلاـ لدوافػػق مػػ العرػػل السػػليي . والثػػون ياػػ فيػػج أفّ ا ػػلاـ لحرػػق عودة ا نسوفت و وف المطلب الثول ث للدأ يد عل أفّ ا لاـ لحل مشو ل العولي.  أمو الخوتمة: فيون لبيوف أهي الادو الد توصل إليهو هذا وأ أؿ ا تعول أف لرزقا السداد ف الروؿ والعملت وأف لجعػل عملػ لػج خول ػو لو هػج اليرليت انج مي مجيب الدعو ت وهو حسب ونعي الو يل. المبحث الأول : الانطلاق من القرآن الكريم من المعلوـ لدى المسلي أفّ ا تعول أنزؿ هذا الرر ف ليخرج الاوس من الظلموت ال الاػػػور ﭿ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭾ[إ ػػػراهيئ] وهػػػذا لعاػػػ أفّ دػػػوب ا لػػج صػػدؽ وعػػدؿ ﭿ ﮪ ﮫ ﮪ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯤ ﭾ [الأنعػػوـ٘ٔٔ] فػػلا لميػػن أف لدطرؽ اليج ش ﭿ ﮅ ﮆ ﮇ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﭾ [ف ػلٕٗ] فهػو د ػدور هذه الأمة وموحد لمدهو وضػومن عزتهػو ومفدػوح رقيهػو وترػدمهوت فػإذا تخلفػ أمػة ا ػلاـ فهػذا مؤشر واض عل عدهو عن الرػر فت ﭿ ﯠ ﯡ ﯨ ﯩ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﭾ [الأنبيػوٓٔ] واذا تسػل عليهو أعداؤهو وف ذل دلػيلا علػ أنهػو لػي تلدػزـ ػول رر ف ﭿ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮆ ﮇ ﮄ ﮅ ﮈ ﮉ ﮂ ﮃ ﭾﭿ ﮌ ﮍ ﮀ ﮁ ﭾ [ ؿ عمرافٓٙٔ] واذا تفرق فهػذا لعاػ أنهػو قػد خولفػ هػدي الرػر ف ﭿ ﮦ ﮦ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮪ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﭾ [ ؿ عمػػػػراف٘ٓٔ] واذا ضػػػػوؽ عيشػػػػهو وقػػػػلّ رزقهو فلاش أفّ ذل لعود ال إعراضهو عن الرر ف ﭿ ﭑ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭢ ﭾ [الأعراؼٜٙ] ال غيػر ذلػ مػن الأمػور اليثيػرة الدػ لا لميػن ا حواػة هػوت ولػذا فسأقد ر عل تاووؿ الموضوع ف المطولب ا تية: المطلب الأوؿ: الفهي ال حي للرر ف: لا د لمن لرلد دعوة الاوس ال ا لاـ أف لجعل دوب ا تعػول د ػدوره الأوؿ الػذي لهددي جت وأف لؤمن إلمونو را خو أفّ الاوس لا لمين لهي أف لهددوا غير هػذا الرػر ف ومػ هػذا

عدد الصفحات ٣

الانطلاؽ من الرر ف ضرورة دعولة لبيوف حو ة العولي ال الحلوؿ ا لامية د. فرموف إ موعيل إ راهيي ٕٗ ا لموف الجوزـ لابغ العلي أفّ ف ا لاـ ثوا ومدغيػراتت وأفّ الرػر ف اليػرلي قػد ذ ػر ذلػ إ مولا أو تف يلات فلا د اذف مػن الالدػزاـ ولثوا ػ ومراعػوة المدغيػرات الدػ تُمَيصػن صػوحبهو مػن فهػػي مروصػػد الشػػرع ومراعػػوة أحػػواؿ الاػػوست الأمػػر الػػذي ػػيؤدي الػػ نجػػوح مهمػػة الداعيػػة فػػ دعوتج ال دلن ا تعول . ومػػو ذ رنػػوه لا لميػػن تحريرػػج الا فهػػي الرػػر ف اليػػرلي فهمػػو ػػدلدات ولا لػػدي ذلػػ الا ولاعدمود عل الم ودر ال حيحة ف الدفسير الد اعدمدهو ا مة ا لاـت والا دعود عن م ودر أهل الزلغ وا لحود وأر وب البدع والخرافوت الذلن انحرفوا عن ػودة ال ػوابت ففسػروا الرػر ف أهوا هيتوحرفوا معونيج لدوافق معدرداتهي. و أقد ر عل ذ ر ذل ورة مجملة تدلا ـ م ابيعة البحث فيمو لأت : فيابغػػ تفسػػير الرػػر ف ػػولرر فت و ولسػػاة ال ػػحيحةت والاعدمػػود علػػ تفسػػير ال ػػحو ة ()ت وا فودة من تفسير الدو عينت لأفّ اهموؿ ذل يؤدي مو لا لربػل الشػ الػ الوقػوع فػ الخطػػأت اذ لا لميػػن فهػػي الرػػر ف دوف الا ػػدعونة هػػذه الم ػػودر المهمػػة الدػػ أ ػػد علػػ ضػػرورة الر وع اليهو المحرروف من علمو المسلمين (ٔ). وفػػ مرو ػػل ذلػػ لجػػب الحػػذر مػػن ا ػػرا يليوت والموضػػوعوت فػػ الدفسػػير(ٕ)تلأنهػػو غولبو مو تيوف مدعورضة م مروصد هذا الػدلنت وتدةػمن فػ ثيػر ماهػو أوصػوفو غيػر لا رػة أنبيػو ا تعول ت الذلن اصطفوهي عل العولمينت(ٖ) أو تيوف من الأمور الد لا لميػن للعرػل ت ػدلرهو لثبوت طلانهو ومخولفدهو للحرو ق العلمية(ٗ). ولابغ الر وع إل لغة العػربت وعػوداتهي الدػ ونػ ػو دة حػين نػزوؿ الرػر ف اليػرلي ومعرفة أ بوب الازوؿت والاو خ والماسوخت وغيرهو من الأمور الد لابغ أف لعرفهو المفسر (٘). وهذا الذي ذ رتج ليس أمػرا خفيػو علػ أهػل العلػي غيػر أنػ أرى أفّ ذلػ مػن المسػو ل الدػػ لابغػػ أف تُعدمػػد فػػ ع ػػرنو الحوضػػرت ولؤ ػػد عليهػػو البػػوحثوف دا مػػو لديػػوف ضػػوا لجػػب الالدزاـ هو من قبل أهل الدفسيرت لاما تل المحوولات الد تاطلػق مػن مفػوهيي دخيلػة ولػدع أصحو هو أفّ من حرهي تفسير الرر ف اليرليت وهي ف حريرة أمرهي غير مؤهلين لذل .

عدد الصفحات ٤

المجلد (ٜٔ) العدد (ٚ) تػموز (ٕٕٔٓ) ٖٗ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ومػػػػ ػػػػل مػػػػ و ترػػػػدـ فػػػػإفّ علػػػػ المفسػػػػر أف لػػػػدرؾ ػػػػأفّ الرػػػػر ف اليػػػػرلي ((لا تػَاػْرَةِػػػػ عَجَو ِبُػجُ ))(ٙ) وأنػػج قػد ل ػػل إلػ معاػػ دلػد فػػ ع ػره لػػي لُ سػبق إليػػجت غيػر أفّ هػػذا لا لابغػػ أف لدفعج إل تحميل ألفوظ الرر ف اليرلي مو لا تحدمل من أ ل الوصػوؿ إلػ معاػ فػ نفسػج لرلػد الا ددلاؿ عليج و لةت لأفّ ذل ممو لا لجوز ف الدفسيرت ل هو من الرأي المذموـ الذي نه الشورع عاجت وحذّر ماج علمو الأمة(ٚ). و او ً عل ذل لجب عليج أف لدرس لوت الرر ف الد لرلػد تفسػيرهو درا ػة فوح ػةت معدمػػدا علػػ لغػػة العػػرب وأ ػػوليبهو المعروفػػةت ولا لُ ػػدر حيمػػج علػػ ا لػػة إلا عػػد أف لدػػيرّن مػػن دلالدهو عل المعا دلالة واضحةت لا لُحسب عل الذلن لفسروف الرر ف غير علي. وهذا الذي ذ رنوه لهدؼ إل تشػجي أهػل العلػي للاظػر فػ الرػر ف اليػرلي لا ػدخراج ع الياوز الد احدوى عليهوت والدأ يد عل أفّ البوب ػيبر مفدوحػوً للبػوحثين ػ لاهلػوا مػن علوـ الرر ف الغزلرة دوف خوؼ أو ترددت مو داموا لمدليوف الردرة عل الا ػدابوطت ولػي لخر ػوا عن أصوؿ الدفسير الد وضعهو علمو الأمة وأ دوا عليهو. ولا د مػن الدأ يػد دا مػو علػ أفّ الدفسػير لا ل ػ أف ليػوف إلا ضػمن الرواعػد اللغولػة المعروفة الد نزؿ هو الرر ف اليػرليت ولا لجػوز أف لخػرج عػن مروصػد الشػرلعةت الدػ دؿ عليهػو الرر ف اليرليت و يادهو الساة الابولةت لأفّ الخروج عن هذا لجعػل المفسػر عرضػة للشػط واتّبػوع الهوى(ٛ).

عدد الصفحات ٥

الانطلاؽ من الرر ف ضرورة دعولة لبيوف حو ة العولي ال الحلوؿ ا لامية د. فرموف إ موعيل إ راهيي ٗٗ ومػػن هػػذا الماطلػػق فػػإفّ المفسػػر الػػذي عػػرؼ أصػػوؿ ا ػػلاـت وألػػيّ م ػػودر الدفسػػيرت وأُوت قدرة عل الاظر والا دهػودت ورُز ؽ إخػلاص الايػةت لا ػد أف ليػوف واثرػو علػ قػدرة ا ػلاـ عل موا بة الدطػوراتت و ولدػول لسػدطي أف لراػ الاػوس ػأفّ الاهدػدا هػدي الرػر ف هػو الطرلػق ال ػػحي الػػذي لابغػػ علػػ الجميػػ ػػلو جت إذا مػػو أرادوا ضػػموف ػػعودة الػػدارلنت وأفّ البشػػرلة دبر ف ليل دامس إذا ا دعدت عن نور ا لاـت م داقو لرولج تعول ﭽ ﮅ ﮈ ﮉ ﮂ ﮃ ﭾ ﭿ ﮌ ﮍ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮖﭼ [ٙٔ] وقػوؿ تعػول ﭽ ﭑ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭼ [ ٕٚ٘] . ومو تردـ لبين أفّ من لرلد أف لفهي الرر ف فهمو صحيحو ليعمل ج ولدعو اليج لا لجػوز لػػػج أف ليػػػوف عيػػػدا عػػػن ارلػػػق مػػػن ػػػبرج مػػػن العلمػػػو المحررػػػين الػػػذلن وضػػػعوا هػػػذه الةػػػوا المحيمةت لأنهي أعرؼ من غيرهي ولريود الد لابغ أف توض لدحوؿ دوف السموح لأهل الزلػغ وا لحػػود والجهلػػة والمدطفلػػين لدػػرول عرو ػػدهي الماحرفػػة وأفيػػورهي الهدامػػة علػػ أ ػػوس أنهػػو تفسير للرر فت ولا لخف أفّ مراعوة تل الرواعد لجعل مو لردمج المعوصروف ليس هدمو لمو اوه ػػػلف هػػػذه الأمػػػةت ػػػل تيملػػػة لػػػذل وليػػػوف الارتبػػػوط وثيرػػػو ػػػين السػػػلف والخلػػػفت والات ػػػوؿ مسػػدمرا ػػين الجوانػػب المشػػرقة مػػن موضػػ الأمػػة والدطػػور المعوصػػر المسػػداد الػػ تلػػ الثوا ػػ الأصيلة . ومن الجدلر ولذ ر أناو حو ة ال الجونب العمل الػذي فرػدنوه ماػذ زمػن اولػلت لأفّ العلي لا عمل لخولف ماه الرر ف اليرلي الوارد ف قولج تعول ﭽ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭨ ﭩ ﭼ [ال فٕ] المجدم ا لام الذي لدخػذ مػن ا ػلاـ الحػق دلاػو وماهجػو مسػدلهمو ذلػ مػن ػيرة ر ػوؿ ا () وأصحو ج اليراـ  وعدبور أفّ ذل الجيل لمثل الردوة الحساة للأ يوؿ اللاحرة ف تطبيرج الشومل لمبودئ الرر ف اليرليت وهذه الخطوة اذا مو تحرر فسدمين العولي من رؤلة مجدمػػ مثػػول لميػػن لػػج أف ل ػػب الامػػوذج الػػذي لسػػع الاػػوس وفػػة الػػ السػػير علػػ خطػػوه فػػ أخلاقج و لو ج وت وراتجت م داقو لرولج تعول ﭽ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭺ ﭼ [إ راهيئ]

عدد الصفحات ٦

المجلد (ٜٔ) العدد (ٚ) تػموز (ٕٕٔٓ) ٘ٗ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية وهذا الأمر يزداد وضوحو فيمو يأت إف شو ا تعول . المطلب الثون : الاهدموـ إعجوز الػرر ف من المسو ل المهمة الد لابغ عل الداعية إ رازهو ف ع رنو هذا إعجوز الرر فت وقد ذ ر العلمو أنواعو عدة من ا عجوز(ٜ)ت من أهمهو: ا عجوز العلم ت وا عجوز البيون . وتعود أهمية ا عجوز العلم ليوف ا نسوف ف ع رنو قد قط شواوً بيراً فػ العلػوـ الدنيولةت فهذه ال اوعوت اليبيرةت وا نجوزات العظيمةت الد توصل إليهو العرل البشري شػوهدة للعيوفت وا وف ذل ف الأقمور ال اوعية والمر بوت الفةو ية والطو رات وال وارلخ المو هة عبر الروراتت أو أ هزة الات ولات والبواخر والغواصوتت وغيرهو من ال اوعوت الأخرى ممو هو نوف للإنسوف وضور. ومن المعلوـ أفّ الرر ف اليرلي وإف لي لين دو وً علميوً ف أصلجت قد أشور إلػ عػ الحرػػػو ق العلميػػػة الدػػػ ا دُشػػػف فػػػ ع ػػػرنو هػػػذات والدػػػ لميػػػن تو يفهػػػو فػػػ مخوابػػػة ا نسػػػوف المعوصرت الذي قد لا لردا إلا و ود أدلة ملمو ة تُثب صحة الروؿ. ولمو ون الدعوة ال ا تعول من وا بوت المسلي الشر عية لرولػج تعػول ﭽ ﮀ ﮁ ﮆ ﮇ ﮄ ﮅﮈ ﮉ ﮂ ﮃ ﭾ ﭿﭼ [لو ػػػػفٛٓٔ] وقػػػػوؿ تعػػػػول ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮆ ﮇ ﮄ ﮅ ﮈ ﮉ ﮂ ﭼ [المو ػػدةٚٙ](( ) ػَلِّغُػػوا عَاِّػػ وَلَػػوْ لَػػةً ))(ٓٔ) وهاػػوؾ مػػن ا شػػورات العلميػػة الد ذ رهو الرر ف اليرلي ممو لمين أف لسدخدمهو الداعية إلػ ا تعػول فػ مخوابػة المثرفػين وخد وصوتهي المخدلفةت ولمين أف لخواب ج العرل الغر الذي لارود غولبوً للحرو ق العلمية. وقد حث العلمو ف الرر ف اليرليت فو دوه قد تاووؿ ثيرا من الرةولو العلميةت الد قط ا نسوف فيهو شواوً بيراً من الدردـت فو دوا أفّ مو توصل إليج العلي قد و موافروً للرػر ف اليرليت وف هذا دلالة واضحة عل أف الرر ف اليرلي من عاد ا تعول ت(ٔٔ) لأفّ الظرو ؼ الد عوش فيهو الاب () لا تمياج من الدوصل إل هذه الحرو ق العلمية افسػجت أو مسػوعدة غيػره من البشر ف ذل الع رت لأفّ ا ميونوت البشرلة ون غير مؤهلة لا دشوؼ مثل هذه الأمورت ممّو لجعل البوحث لوقن أفّ هذا الرر ف من عاد ا تعول .

عدد الصفحات ٧

الانطلاؽ من الرر ف ضرورة دعولة لبيوف حو ة العولي ال الحلوؿ ا لامية د. فرموف إ موعيل إ راهيي ٙٗ وم ذل لجب الحػذر مػن المبولغػة فػ مسػألة ا عجػوز العلمػ ت إذ لا لجػوز للمفسػر أف للوي أعاوؽ الا وص لدوافػق مػو توصػل إليػج العلػيت لأفّ هػذا مػن الديلػف المػذموـ المخػولف لرواعد الدفسيرت ولا تدعو الحو ة إليج ألةوت لأفّ مو ورد من لوت تدعلق ولرةولو العلميةت وتدؿ دلالة واضحة عل مر ودهو وؼ ف هذا المروـ. ولا ػػػد للبوحػػػث أف لدأ ػػػد مػػػن أفّ مػػػو وصػػػل إليػػػج العلػػػي قػػػد لػػػغ الدر ػػػة الرطعيػػػة فػػػ الموضػػوع الػػذي تطرقػػ إليػػج ا لػػةت وأف لا لسػػورع إلػػ تفسػػير الرػػر ف ولاظرلػػوت العلميػػة الدػػ لازال مدار حث عاد العلمو ت لأفّ ذل لس إل الرر ف اليرليت وقد لاسب عةهي الخطأ إل الرر ف اليرلي ف حوؿ يوف خطأ الاظرلة العلمية(ٕٔ). ومػن الةػروري الاقد ػور علػ مػو دلػ عليػج ا لػةت وتػرؾ الدو ػ فػ الدف ػيلات الدػ ليس لهو علاقة معا ا لةت وعدـ الخوض ف المسو ل الد لا فو دة ماهوت والد تخرج ولرر ف اليرلي عن ونج دو و نزؿ لهدالة الاوس وإخرا هي من الظلموت إل الاور لروؿ تعػول ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯤ ﯥ ﯢ ﯣ ﯦ ﯧ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﭼ [ٜ] ولابغػػ ألةػػوً الاهدمػػوـ جونػػب ا عجػػوز البيػػون ت لأنّػػج عػػوـ فػػ الرػػر ف لػػج ولمثػػل قػػدمو تورلخيوً عل غيره مػن أنػواع ا عجػوزت فػو تعػول قػد تحػدى العػرب ػج ماػذ نػزوؿ الرػر فت وهػذا الدحدي قو ي إل لوـ الريومةت(ٖٔ)و وف الدحدي قد و ولسورة الواحدة لعا أفّ ا عجوز الذي لدرتػػب علػػ هػػذا الدحػػدي هػػو ا عجػػوز البيػػون (ٗٔ)تإذ ا عجػػوز العلمػػ لػػيس شػػوملاً ليػػل ػػور الرػر ف اليػػرليت فأنػػ لا تجػده فػػ ثيػػر مػػن السػورت خػػلاؼ ا عجػػوز البيػون ت فهػػو مو ػػود فػػ ػػور الرػػر ف اليػػرلي لهػػو(٘ٔ)ت والرػػر ف اليػػرلي مػػ أنػػج نػػزؿ لغػػة العػػرب وهػػي أصػػحوب البلاغػػة والف وحة وأهل الشعر والاثر إلا أنهي وقفوا حو رلن عو زلن أموـ لاغدػجت و ثػروا ا ػدخداـ الرػوة ػػػدؿ الحجػػػة لماػػػ ا ػػػلاـ مػػػن الاندشػػػورت ﭽ ﮄ ﮅ ﮈ ﮉ ﮂ ﮃ ﭾ ﭿ ﮌ ﮍ ﮀ ﮁ ﭼ [ٛ] وهذا الأمر لا لخف عل ذي يرة وقػػد ليػػوف مػػن المفيػػد إعطػػو الأولولػػة فػػ هػػذا الجونػػب للاػػوارين وللغػػة العر يػػة لزلػػودة لرين المسلمين ماهيت وترغيب غير المسلمين ف الدخوؿ ف ا لاـ ليػو نهي لسدشػعروف هػذا الاوع من ا عجوز أ ث ر من غيرهي.

عدد الصفحات ٨

المجلد (ٜٔ) العدد (ٚ) تػموز (ٕٕٔٓ) ٚٗ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ومػػػن الواضػػػ أفّ العلمػػػو قػػػد ػػػذلوا هػػػوداً بيػػػرة فػػػ إ ػػػراز إعجػػػوز الرػػػر ف فػػػ هػػػذا المةمور(ٙٔ)ت إلا أفّ المجوؿ لا لػزاؿ مفدوحػوً و ػيبر لا دشػوؼ مزلػد مػن مػواان ا عجػوز فيػجت وهػػػذا لدػػػي للعلمػػػو والػػػدعوة أف لسػػػدعياوا جهػػػود العلمػػػو السػػػو رينت ولبػػػذلوا هػػػودا إضػػػوفية لا دشػػوؼ مػػو لسػػدطيعوف ا دشػػوفج مػػن ا عجػػوز البيػػون ت وتردلمػػج إلػػ الاػػوس ودعػػوتهي إلػػ هػػذا الدلنت وعدبوره الدلن الوحيد الذي لمل دو وً معجزاً محفو وً من الدغيير والدبدلل(ٚٔ). والدأ يد عل قةية ا عجوز أو هج المخدلفة لبر ضرورلو ف الع ور وفة لأنج لعط قوة للمسلمين ولزرع ف قلو هي الثرة أنهي عل الحق المبين ػورة عومػة ومػن دبّ اليػأس فػ نفسج ماهي سبب تردي الأمة وعلو أعدا هو ورة خوصةت هذا من هةت ومن هػة أخػرى فإنػج ػػلاح فعّػػوؿ لسػػدخدـ ضػػد المشػػييين الػػذلن لرلػػدوف ػػلخ الرػػر ف اليػػرلي عػػن قد ػػيدج الر ونيػػة وإ عوده عن قيودة الأمة نحو المعول . ولا لابغػػ أف نغفػػل أو ندغوفػػل عػػن ذلػػ لأفّ اقداػػوع الاػػوس ػػأفّ هػػذا الرػػر ف معجػػز هػػو ارلرهي ال الالموف أنج من عاد ا تعول ت ولاد عن هذا تمسيهي ج وعملهي أحيومجت وهذه الاديجة ه الد لابغ أف لو ف الحدلث عن ا عجوز من أ لهو. وأخيػػرا فػػإفّ حػػدلث عػػن ا عجػػوز لا أعاػػ ػػج يػػوف أنػػواع ا عجػػوز أو الأمثلػػة عليػػج لأفّ ذل من الأمور الد أُشبع حثػو وأصػبح معروفػة ومدداولػة ػين العلمػو والبػوحثينت و ػل نػوع ماهػػو لػػج فر ػػونجت وإنمػػو ق ػػدي ماػػج الدر يػػز علػػ أهميػػة ا ػػدخداـ ا عجػػوز عومػػل مػػن العوامػػل المسوعدة عل دعوة الاوس ال دلن ا لاـت وتر يخ مفهوـ أفّ هذا الرر ف من عاد ا تعول ت وهػػػذا لػػػؤدي ضػػػرورة الػػػ الاعدرػػػود الجػػػوزـ عػػػدـ صػػػحة الشػػػبج الدػػػ لرو هػػػو الأعػػػدا ضػػػد دلػػػن ا لاـت وهذا مو يدة ف المبحث الدول إف شو ا تعول . المطلب الثولث: دف الشبهوت مػػن المعلػػوـ لػػدى البػػوحثين أفّ أعػػدا ا ػػلاـ مػػن المسدشػػرقين ومػػن تػػبعهي قػػد ػػذلوا هوداً بيرة لدشولج دلن ا لاـ وصدّ الاوس عاجت وذلػ إلرػو الشػبهوت والػدّهي البوالػةت الدػ من شأنهو وض الحوا ز ين الاوس و ػين هػذا الػدلنت والسػع إلػ تشػيي ضػعفو ا لمػوف مػن المسلمين ف دلاهي.

عدد الصفحات ٩

الانطلاؽ من الرر ف ضرورة دعولة لبيوف حو ة العولي ال الحلوؿ ا لامية د. فرموف إ موعيل إ راهيي ٛٗ ولا لخفػػ علػػ المطلػػ أفّ الشُػػبج الدػػ أُثيػػرت مػػن قبػػل أعػػدا هػػذا الػػدلن قػػد حظيػػ وهدموـ ثير من المخل ػين فد ػدوا لهػو ونوقشػوهو و ياػوا طلانهػو و عػدهو عػن الحػق و شػفوا مػو فيهو من ضعف وتهوف واخدلاؽ (ٛٔ)ت ولا ػد مػن الدػذ ير ػأفّ الداعيػة المسػلي لروتػل اليػو ـ علػ بهوت عدةت فهو لسع إل تعرلف غير المسلمين هذا الدلن في طدـ ولمفوهيي الخوائة الد ر ػػػخ فػػػ أذهػػػونهي عػػػن ا ػػػلاـ سػػػبب الػػػدعولوت المغرضػػػة مػػػن قبػػػل أعدا ػػػجت ولاظػػػر إلػػػ المسلمين فيجد أفّ ثيرا ماهي قد ا دعدوا عػن ا ػلاـ ال ػحي الػذي ػوف عليػج الجيػل الأوؿت وغلب عليهي ف ثير من الأحيوف عودات ورثوهو عن و هي لحسػبونهو مػن الػدلن وهػ ليسػ ماج فػ شػ ت ولجػد أفّ البلػداف ا ػلامية لسػودهو الجهػل والدخلػف فػ المجػولات وفػة حدػ أصبحوا ف ذلل الرو مة لا لُحسب لهي حسوبت إل غير ذل من الهموـ الأخرى اليثيرةت الد تجعل المهمة صعبة إل حد بير. ومن هذا الماطلق فػإفّ الأمػر الػذي أودّ الدابيػج عليػج أناػو حو ػة إلػ فهػي شػمول لهػذا الػػدلن لرػػوـ علػػ الدعمػػق فػػ أصػػولج وفروعػػجت مػػ معرفػػة الواقػػ الػػذي نعػػي فيػػج ليػػ نسػػدطي الدفوع عاجت ولجب علياو معرفة مردار خطورة الشبج المثورة ومدى تأثيرهو عل الاوس لييوف الرد عليهو ردا علميو مراعو عيدا عن العاف والعوافةت وعل قدر الحو ػة ماسػجمو مػ قولػج تعػول ﭽ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮖ ﭼ [البررةٜٗٔ] ندو غير محمودة والملاحظ أفّ مو لثور من شبهوت ف غولبج ليوف: ػ إمو اعاو ف أصػوؿ ا ػلاـ عػن ارلػق الدشػيي وليدػوب والسػاةت اسػبة الرػر ف اليػرلي إلػ الابػػػ ()ت أو نسػػػبدج إلػػػ الاقدبػػػوس مػػػن اليدػػػب السػػػو رة ػػػولدوراة وا نجيػػػل ت أو دعػػػوى عػػػدـ قد يدج وإميونية نرده ومخولفدجت إل غير ذل (ٜٔ). ولا لخفػػ أفّ الرػػر ف اليػػرلي لػػو ػػوف مػػن عاػػد ر ػػوؿ ا ()ت لمػػو تحػػدى ػػجالعػػرب وهي أهل الف وحة والبلاغةت ولمو ذ ر أفّ ا نس والجن لو ا دمعوا لهي لمو ا دطوعوا أف لأتوا مثلػػجت قػػوؿ تعػػول ﭽﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭼ [ا ػػراٛٛ]

عدد الصفحات ١٠

المجلد (ٜٔ) العدد (ٚ) تػموز (ٕٕٔٓ) ٜٗ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية الدحدي وؽ إل لوـ الريومةت فإعجػوز الرػر ف دليػل علػ أنػج مػن عاػد ا تعػول ت وقػد ترػدـ يػوف ذل (ٕٓ). ػػػ أو ولدشػػيي فػػ صػػحة الحػػدلث الابػػوي واتهومػػج ػػولاخدلاؽ والوضػػ علػػ ألسػػاة المػػدوِّ نينت وأنهي لي لجمعوا من الأحودلث إلا مو لوافق أهوا هيت وصوروا لأخذوف عمػن ػمعوا الأحودلػثت ف ور هؤلا لروؿ الواحد ماهي: مع فلانوً لروؿ مع فلانوً ت إل غير ذل (ٕٔ). والمطل عل الشروط الد وضػعهو العلمػو لربػوؿ الحػدلثت ومػو ػذلوه مػن هػود فػ درا ة المدن وا اودت و يوف من تُربل روالدج ومن لا تُربلت وغير ذل مػن الةػوا الدػ ذُ ػرت ف دب علوـ الحدلثت لُدرؾ طلاف هذه الشبج وغيرهو (ٕٕ). ػ وإمو تيوف الشبج اعاو ف ا لاـ عن ارلق الاظر إل ع الأحيوـ ورة ز ية دوف الأخذ اظػػر الاعدبػػور أفّ هػػذا الحيػػي ػػز مػػن ماظومػػة وملػػة لا لميػػن الاظػػر إليػػج معػػزؿ عاهػػوت ودوف معرفة حيمة الدشرل والأضرار الد تدرتب عل ترؾ تطبيق هذا الحيي. ولػػػو أخػػػذنو قةػػػية واحػػػدة مػػػن الرةػػػولو الجز يػػػة الدػػػ لثيرونهػػػو وهػػػ قةػػػية الحػػػدود ا ػػلامية حػػػد الزنػػػو مػػػثلات ووصػػفهي لهػػػذه الحػػػدود أنهػػػو حػػدود قو ػػػية لا تدموشػػػ مػػػ تروليػػػد المجدمعوت المدحةرة(ٖٕ). فولجواب عن ذل : أفّ هذه الحدود لجب أف لُاظػر إليهػو نظػرة موضػوعية فهػ ليسػ مر ودة لذاتهو ل هدفهو الأوؿ ما الجرا ي من الوقوعت وقد ُبق تشرل هذه العرو وت ولدر يز عل ونب الدر ية وإصلاح الافوست وزرع عريدة الدوحيد ف الرلوبت و َعْل المسلي لراقب ا تعول ولعلي أنج مطل عليجت مو فػ الحػدلث ( ا ِْحْسَػوفُ أَفْ تػَعْبُػدَ اللَّػجَ َأَنَّػ َ تػَػرَاهُ فَػإِفْ لَػيْ تَيُػنْ تػَرَاهُ فَإِنَّجُ لػَرَاؾَ )(ٕٗ). فهذه العرو وت قد شُرِّع لدُطبَّق ف المجدمػ ا ػلام المُحَ َّػن الػذي تػوافرت فيػج ل الظروؼ الد تحوؿ ين الفرد و ين الوقوع ف الجرلمػةتلأفّ هػذا الػدلن قػد قطػ ػل السػبل المؤدلة إل الوقػوع فػ الجػرا يت فػولخلوة مماوعػة ػولمرأة الأ ابيػة لرولػ ج (( )لا لَخْلُػوَفَّ رَ ُػلٌ ِومْ رَأَةٍ )(ٕ٘) وغػ الب ػر مػأمور ػج ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮆ ﮇ ﮄﮅ ﮈ ﮉ ﮂﮃ ﭾ ﭿ ﮌ ﮍ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ

عدد الصفحات ١١

الانطلاؽ من الرر ف ضرورة دعولة لبيوف حو ة العولي ال الحلوؿ ا لامية د. فرموف إ موعيل إ راهيي ٓ٘ ﮆ ﮇ ﮖ ﭼ [ ٖٓ-ٖٔ] إلػػ غيػػر ذلػػ مػػن الأمػػور الأخػػرى الدػػ ترلػػل مػػن فػػرص وقػػوع الجرلمة ف المجدم ا لام (ٕٙ). و ػػػذل الحػػػوؿ ولاسػػػب ة للشػػػبج الأخػػػرى الدػػػ ذ رهػػػو المغرضػػػوفت فإنهػػػو شػػػبج مدهوفدػػػة لسدطي الداعية المسلي أف لدحةهو سهولة ولسرت ولسوؽ الأدلة الدامغة عل طلانهو. المبحث الثاني بيان حاجة العالم الى الإسلام تيلماو ف المبحث السو ق عن ضرورة فهي الرر ف اليرلي فهمو صحيحو و يوف إعجوزه ودف الشػبهوت عػن دلػن ا ػلاـت وهػذا لػدؿ علػ أنّػج دلػن ر ػون أنزلػج ا تعػول لعلمػج حو ػة الاوس إليجت فو تعول قد أر ل ر ولج للاوس وفػة ﭽ ﮥ ﮦ ﮦ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮪ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﭼ[ ػبأ ٕٛ] ﭽﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭼ [الأحػػػػػػػػزابٓٗ] ووصػػػػػػػػف دلػػػػػػػػن ا ػػػػػػػػلاـ وليمػػػػػػػػوؿ ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮆ ﮇ ﮄ ﮅ ﭼ [المو ػػػدةٖ]أف هػػػذا الػػػدلن لدةػػػمن مػػػو لُ ػػػل أحػػػواؿ الاػػػوس فػػػ الحيػػػوة الػػػدنيو وا خرةت وهذا الأمر شومل ليل زموف وميوفت فو هو الخولق لعبوده العولي هػي ﭽﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭢ ﭼ [الملٗٔ] عليج ش مػن أمػرهي ﭽ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮆ ﮇ ﮄ ﮅ ﮈ ﭼ [ ؿ عمراف٘] ولدرتب عل ذل أفّ الاوس غير قودرلن عل صيوغة نظوـ لةمن عودتهي فػ الدنيو وا خرةت ولهػذا فػإنهي لبرػوف حوحػة مو ػة الػ هػدي ا ػلاـ لمػو لمدليػج مػن مرومػوت لا تدوفر ف غيره من الأنظمةت والأمثلة عل ذل ثيرة لا لمي ن ا حواة هوت ولذا فسأقد ر علػ ذ ر عةهو ف المطولب ا تية: (ٕٚ) المطلب الأوؿ: ا لاـ لدوافق م العرل السليي لا لخفػػػ علػػػ المددبػػػ أفّ ا تعػػػول قػػػد ػػػرّـ ا نسػػػوف: ﭽ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﭼ [ا ػػػرا ٓٚ] ﭽﯧ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯨ ﯩ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭼ

عدد الصفحات ١٢

المجلد (ٜٔ) العدد (ٚ) تػموز (ٕٕٔٓ) ٔ٘ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية [ص٘ٚ] ﭽﮦ ﮦ ﮨ ﮩ ﮪ ﭼ [البرػػػػػرةٖٗ] ﭽﭰ ﭱ ﭺ ﭻ ﭼ [البررةٖٔ] ومػػػن الواضػػػ أفّ الرػػػر ف اليػػػرلي لخواػػػب العرػػػل ا نسػػػون فػػػ ثيػػػر مػػػن الماو ػػػبوتت ولػدعو ا نسػػوف إلػػ إعمػػوؿ فيػػره للوصػػوؿ إلػػ الحرػػو ق الدلايػػةت لرػػوؿ تعػػول ﭽﮃ ﭾ ﭿ ﮌ ﮍ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﭼ [ ؿ عمػػػرافٜٓٔ] ﭽﭑ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ [البررةٗٙٔ] وللاحػػظ أفّ ا تعػػول لُو ِّػػج ا نسػػوف إلػػ ػػذؿ هػػده وا ػػدخداـ عرلػػج للا ػػدفودة ممػػو خره ا تعول لج ف السموات والأرضت وعدبػور ذلػ نعمػة مػن نعػي ا تعػول ﭽ ﭑ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭼ [لرمػػػػػػػػػػػػػوفٕٓ] وف مرو ل ذل لماعج من الخوض ف مو لا لمين إدرا جت ولبحث مثلا ف الذات ا لهية ﭽﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭼ [الأنعوـٖٓٔ] لُدخل ا نسوف ف مدوهة لا مخرج ماهوت وهذا مو ح ل فعلاً لمن خوضػوا فػ هػذا البحػر الػذي لا وحل لج. ومن هاو لابغ العلي أفّ ا نسوف لجػب أف لا لُةػي وقدػج ػولدفيير فػ الرةػولو الدػ لا لمين أف لهددي العرل إل معرفدهوت لأفّ ذلػ عبػث لا لليػق و نسػوف العوقػل وهػو مسػؤوؿ عػن تةيي وقدج مثل هذات لروؿ الابػ (( )لاَ تػَػزُوؿُ قَػدَمَو عَبْػدٍ لػَػوْـَ الْرِيَومَػةِ حَدَّػ لُسْػأَؿَ عَػنْ عُمُػرِهِ فِيمَو أَفػْاَوهُ )(ٕٛ) ل إفّ الفراغ نعمة من نعي ا تعول فولوا ػب أف تُسػدغلّ مػو لرضػيج تعػول ت قػوؿ ر ػػوؿ ا (( )نعمدػػوف مغبػػوف فيهػػو ثيػػر مػػن الاػػوس ال ػػحة والفػػراغ )(ٜٕ) إذاً فو نسػػوف العوقػػل لػدرؾ أف هػػذا اليػوف مػػو فيػػج مخلػوؽ مػػن قبػل خػػولق مػػد ر مد ػف ػػفوت اليمػوؿت وماػػزه عػػن صفوت الارصت نعمج ثيرة عل خلرج ﭽﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭼ [الاحلٛٔ] [الاسوٖٙ] ومن خلاؿ نظرة فوح ة ف قوانين اليوف والحيوةت ومو ا دشفج العلػي مػن أ ػرار ل ػل المر إل نديجة ملمو ة مفودهو أفّ خلق ا محيػي مداو ػق عيػد عػن العبثيػة ﭽ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ

عدد الصفحات ١٣

الانطلاؽ من الرر ف ضرورة دعولة لبيوف حو ة العولي ال الحلوؿ ا لامية د. فرموف إ موعيل إ راهيي ٕ٘ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯤ ﭼ [المؤماوف٘ٔٔ] الدفوؽ العرل الذي وهبج المول () للإنسوف عل غيػػره مػػن المخلوقػػوت لجػػب أف لحملػػج إلػػ مزلػػد مػػن الدفيػػر فػػ نفسػػج أوَّلا ﭽ ﭨ ﭩﮤ ﮥ ﮦ ﮦ ﭼ [الذارلوتٕٔ] ثونيوت لا ليعرؼ مو فيج من عجو بت ولسدغل مو فيج من ماوف فر ت ل ليارود لخولرج العظييت ولسػجد لػج إ ػلالا وتعظيمػوت غيػره مػن المخلوقػوت ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮆ ﮇ ﮄ ﮅ ﮈ ﮉﮂ ﮃ ﭾ ﭿ ﮌﮍ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﭼ [الحٛٔ] والاديجػة الدػػ نرلػػد أف ن ػل إليهػػوأفّ ا نسػػوف لا لُ ميػن لػػج يػػل حػوؿ مػػن الأحػػواؿ أف لبر غورقوً ف المودلوتت عيداً عن الدفير فػ المخلوقػوت الدػ علهػو ا شػوهداً علػ و ػوده بحونج وتعول ت وأنّج لا لحق لج الدمرد عل خولرج بحونج وتعول لأفّ الدمرد عليجت لعا خسػورة الػػػػدنيو الدػػػػػ تدمثػػػػػل خػػػػػراب اليػػػػوف مػػػػػو قػػػػػوؿ تعػػػػػول ﭽﭼ ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ [الملػػٙٔ] ﭽﮦ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮪ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯤ ﯥ ﯢ ﯣ ﯦ ﯧﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯨ ﯩ ﭼ [الأنعوـ٘ٙ] أمو خسورة ا خرة فهذه لا تحدوج إل رهوفت فو لوت فيهو ثيرةت ماهو قولػج تعػول ﭽﭾ ﭿ ﮌ ﮍ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﭼ ولجب أف لفهي العوقل أفّ مو لحدث ف الحيوة الدنيو من تفووت ػين الاػوس فػ الغاػ والفرػػر والرػػوة والةػػعفت وال ػػحة والمػػرضت ومػػو نػػراه فػػ عولماػػو هػػذا مػػن ػػولي ومظلػػوـت وقوتػػل ومردوؿت ور يس ومرؤوست وحروؽ مسلو ةت وعدالة مفرودةت وتبر ة المجػرـت واتهػوـ البػري ت إلػ غير ذل ت مػ أفّ م ػدر الاػوس واحػدت لرػوؿ تعػول : ﭽ ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮆ ﮇ ﮄ ﮅﭼ [الحجػػراتٖٔ] ولجا ا نسوف ثمػرة أعمولػج ال ػولحة وصػبره وتحملػج فػ ػبيل ا تعػول ت و ػيره علػ المػاه ال حي الروليت ونهيج لافسػج عػن هواهػوت ولػُرْػدصّ فيهػو مػن الظَلَمػة والمجػرمينت ولأخػذ ػل ذي حق حرج لرػوؿ ا تعػول : ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﭼ [الأنبيػػوٚٗ] )(لَدػُػػؤَدَّفَّ الْحُرُػػوؽَ إِلَػػ أَهْلِهَػػو لػَػػوْـَ الْرِيَومَػػةِ حَدَّػػ لػُرَػػودَ لِلشَّػػوةِ الْجَلْحَو ِ مِ نْ الشَّوةِ الْرَرْنَو ِ)(ٖٓ).

عدد الصفحات ١٤

المجلد (ٜٔ) العدد (ٚ) تػموز (ٕٕٔٓ) ٖ٘ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية وهذه العدالة ه الد تدوافق م مو نشوهده ف اليوف وا نسػوفت ػل فػ المخلوقػوت وفػػػةت مػػػن دقػػػة ونظػػػوـت وتاو ػػػق وإحيػػػوـت لا لاسػػػجي مػػػ العرو ػػػد ا لحودلػػػة الدػػػ تايػػػر الحيػػػوة الأخرى ﭽ ﮆ ﮇ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭨ ﭩ ﮤ ﮥ ﮦﮦ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮪ ﭼ [ٛٚ – ٜٚ] المطلب الثون : ا لاـ لحرق عودة ا نسوف(ٖٔ) لػػػي تسػػػدط الو ػػػو ل الحدلثػػػة يػػػل مػػػو أوتِيَػػػ ْ مػػػن إميونػػػوتت أف توصػػػل ا نسػػػوف إلػػػ السعودة الد لاشدهوت فولأمراض الافسية وزدلود(ٕٖ)ت وحوادث الاندحور تسجل ارتفوعػوً فػ ثيػر من لداف العوليت سبب فراغ الرلػوب مػن ا لمػوف(ٖٖ)ت و ػرا ي الردػل والسػرقة تدعػو ي فػ أ ثػر لداف العولي تردموً (ٖٗ)ت وهذا لعا أفّ هاوؾ حلرة مفرودة موزاؿ الاوس غوفلين عاهوت أو مدغوفلين عاهوت وعل المسلمين أف لروموا مهمة تعرلف الاوس هو و ذ هي إليهوت ألا وه ا ػلاـت لأنػج دلػػن قػػودر علػػ تحريػػق السػػعودة للبشػػرلة لػػيس فػػ ا خػػرة فرػػ ت ػػل فػػ الػػدنيو ألةػػوًت ليمولػػج وشمولجت واهدمومج شؤوف الدنيو وا خرةت وعاولدج دهذلب الروحت ومراعوتج مدطلبوت الجسد: ﭽ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﭼ [الر ػػػصٚٚ] عػػل ياػػج و ػػين السػػعودة حجو ػػو ﭽ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮈ ﮉ ﯾ ﯿ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭦ ﭼ [اجٕٗٔ – ٕٙٔ] فولمسلي إذا أصو دج م ػيبةت أو نػزؿ ػج ميػروه فإنػج لوا ػج ذلػ ول ػبرت لأنػج لعلػي أفّ ا تعول لبدل عبوده ليخدبرهيت قوؿ تعول ﭽﭬ ﭭ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮆ ﮇ ﭼ [البررة٘٘ٔ – ٚ٘ٔ] ) (عَجَبًو لأَِمْرِ الْمُؤْمِنِ إِفَّ أَمْرَهُ ُلَّجُ خَيػْرٌ وَلَيْسَ ذَاؾَ لأَِحَدٍ إِلاَّ لِلْمُػؤْمِنِ إِفْ أَصَػو ػَدْجُ َػرَّا ُ شَػيَرَ فَيَػوفَ خَيػْرًا لَجُ وَإِفْ أَصَو ػَدْجُ ضَرَّا ُ صَبػَرَ فَيَوفَ خَيػْرًا لَجُ )(ٖ٘). أمػػو إذا أنعػػي ا تعػػول عليػػجت فإنػػج لُػػدرِؾ ػػأفّ المػػاعي هػػو ا تعػػول ت وهػػذا امدحػػوف لػػج ألةػػوًت وإذا ػػوف الأمػػر ػػذل فعليػػج أف لشػػير ا تعػػول عليهػػو ﭽ ﭰ ﭱ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭼ [ٚ] ولو ػػف هػػذه الػػاعي فػػ اوعػػة ا تعػػول ت فػػإف ػػوف ػػلطونو أو قوضػػيو عػػدؿ ػػين

عدد الصفحات ١٥

الانطلاؽ من الرر ف ضرورة دعولة لبيوف حو ة العولي ال الحلوؿ ا لامية د. فرموف إ موعيل إ راهيي ٗ٘ الاوس: ﭽ ﯡ ﯨ ﯩ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﭼ [الاسوٛ٘]( ) َبػْعَةٌ لُظِلَّهُيْ ا ف ِلِّجِ لوـ لاَ ِل إلا ِلَّجُ ا ِْمَوـُ العودؿ...)(ٖٙ). وإذا وف صوحب موؿ فعليػج أف لػؤدي وا بوتػج فيػج: ﭽ ﮝ ﮞ ﭼ [البرػرةٖٗ] ﭽﮅ ﮆ ﮇ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﭼ [المعػػػػػػػػورج ٕٗ – ٕ٘] ﭽﮌ ﮍ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭨ ﭼ [البررةٕٗ٘] وا لوت ف هذا ثيرة (ٖٚ). ومػػػن ميػػػزات المسػػػلي علػػػ غيػػػره علمػػػج أفّ الػػػاعي والم ػػػو ب تجػػػري رةػػػو ا تعػػػول وقدرهت مو قوؿ تعول : ﭽ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯤ ﯥ ﯢ ﯣ ﯦ ﯧ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯨ ﯩ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﭼ [الحدلػػدٕٕ – ٖٕ]لُخفِّػػف عاػػج ثيػػراً مػػن الحػػزف والألي عاد الةرا ت ولاػأى ػج عػن الديبػر والبطػر عاػد السػرا ت لأنػج لػؤمن ػأفّ ا تعػول ػيجزلج عل صػبره عاػد الم ػو بت وعلػ شػيره عاػد الػاعيت لرػوؿ تعػول ﭽﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭼ [الزمػػرٓٔ] ﭽﮪ ﮫ ﮪﭼ [ ؿ عمػػراف٘ٗٔ]لا لرد ػػػر خيرهو عل الفرد المسليت وإنمو تشمل المجدم ا لام لجت لأفّ المجدم لديوَّف مػن هػؤلا الأفراد الذلن لحملوف هذا الد ور ا لام الابيل. والمسػػلي لػػدرؾ أنػػج مسػػؤوؿ أمػػوـ ا تعػػول عػػن أعمولػػج. ﭽ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭼ [المدثرٖٛ] وهػو مسػؤوؿ ألةػو عػن مجدمعػج حسػب موقعػج ( ُلَّيُػيْ رَاعٍ وَ ُلَّيُػيْ مَسْػئُوؿٌ عَػنْ رَعِيَّدِػػػػجِ )(ٖٛ) فمسػػػػؤولية الراعػػػػ ليسػػػػ مسػػػػؤولية الرعيػػػػةت ومسػػػػؤولية العػػػػولي ليسػػػػ مسػػػػؤولية الجوهلت لين الجمي مسؤولوف أموـ ا تعػول ػل علػ قػدر ا ػدطوعدجت لرػوؿ الابػ ( )(مػن رَأَى مِػػاْيُيْ مُاْيَػػرًا فػَلْيػُغَيػِّػػرْهُ يػػده فَػػإِفْ لػػي لَسْػػدَطِ ْ فَبِلِسَػػونِجِ فَػػإِفْ لػػي لَسْػػدَطِ ْ فَبِرَلْبِػػجِ وَذَلِػػ َ أَضْػػعَفُ ا ِْلمَوفِ )(ٜٖ). وممو تردـ لدة أفّ ا ػلاـ لػدعو ا نسػوف المسػلي لييػوف الجو يػوت ولا لرػف مدفرِّ ػوً عل الأحداث حجة أفّ الأمر لا لخ جت ػل للزمػج أف لرػدـ مػو لسػدطي لأفّ ا تعػول لا لُهمػل شػػػػػػيئوً مػػػػػػن أعمػػػػػػوؿ ا نسػػػػػػوفت وإف ػػػػػػوف صػػػػػػغيراً ﭽ ﮉ ﮂ ﮃ ﭾ ﭿ ﮌ ﮍ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﭼ [الزلزلػػةٚ – ٛ]( )لاَ تَحْرِػػرَفَّ مِػػنْ الْمَعْػػرُوؼِ شَػػيْئًو وَلَػػوْ أَفْ تػَلْرَػػ أَخَػػوؾَ ِوَ ْجٍ اَلْقٍ )(ٓٗ).

عدد الصفحات ١٦