المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سورة ق دراسة تحليلية موضوعية

عبد الله سعيداوي

صفحة ١ من ١٥

الجمـهوريـة الجزائـريـة الديـمقراطيـة الشعبيـة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. كلية العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية. قسم: العلوم الإسلامية. مذكرة مقدمة لنيل درجة ماجستير في العلوم الإسلامية تخصص: التفسير بين القديم والحديث موسومة إعداد الطالب: تحت إشراف الأستاذ الدكتور: عبد الله سعيداوي خير الدين سيب أعضاء اللجنة المناقشة أ.د : محمد طول أستاذ التعليم العــــالي جامعة تلمسان رئيســــــــــــــــــــــــــــــا. أ.د : خير الدين سيب أستاذ التعليم العـــالي جامعة تلمسان مشرفا ومقررا. د :خليفي الشيخ أستاذ محاضــــــــــــر(أ) جامعة تلمسان عضوا مناقشا. د: مختارية بوسيف أستاذة محاضر ة (ب) جامعة تلمسان عضوا مناقشا. السنة الجامعية :1435 هـ - 1436هـ/ 1420م – 5201 م.

عدد الصفحات ١

بسم الله الرحمن الرحيم

عدد الصفحات ٣

إهداء إلى الذين أوصى بهما رب العزة في كتابه ؛ أبي و أمي إلى الذين ربياني صغيرا وتعهداني بالرعاية كبيرا ؛ خالي وزوجته إلى التي وقفت معي في السراء و الضراء ؛ زوجتي إلى جميع إخوتي وأخواتي إلى جميع مشائخي وأساتذتي إلى كل من أعرفه أو يعرفني و إلي كل مسلم و مسلمة أهدي ثمرة هذا الجهد العلمي المتواضع

عدد الصفحات ٤

شكش ٔ جقذٌش أجقذو بخانص انشكش ٔجزٌم انعشفاٌ ٔأعهى يقايات الاحتراو ٔانحقذٌش إلى شٍخً ٔأسحاري الأسحار انذكحٕس خيرانذٌٍ سٍب انزي غًشًَ بكشيّ ٔأحاطًُ بشعاٌحّ، جعهًث يُّ انكثير فأخزت يٍ أدبّ ٔيٍ بشاشحّ ٔجٕاضعّ ٔجعهًث يٍ عهًّ فجزاِ الله عًُ ٔعٍ الإسلاو خير الجزاء كًا أجقذو بانشكش ٔانحقذٌش إلى انعهًاء الأفاضم أعضاء لجُة المُاقشة عهى جفضهٓى بقبٕل يُاقشة ْزا انشسانة ٔجقٕيمٓا ،ٔأٌ يُاقشحٓى لها سٕف جثشٌٓا ٔجشفع يٍ قًٍحٓا انعهًٍة .

عدد الصفحات ٥

مقدمــــــــــــــــة أ الحمد ﵁ الذي أنزل القرآن ، و جعلو دستورا للإنس والجان ،وخصو بأفصح أنواع البلاغة و البيااان وبااف فيااو عياا لألااوم ا ااوان ، ثم الصاالاة والماالام لألاا أول مفماار للقاارآن ، ساايدنا لزمد -- ولأل آلو وصحبو وتابعيهم بإحمان أما بعد : فإن تاب ا﵁ أفضل ما صرفت في دراستو ا وقاات ،وخانً ماا يتقارب باو اسنماان الله ا﵁ خاال ا رض والمموات فبو يكتمب الحمنات ،وبو يمنً شؤونو في ىذه الحياة ،فهو أساس التشري ، والعلوم، وا خلاق، و ىو مشعل الذداية للبشارية ،انتقال ااا ماي حيااة اسثم والفمااد والضالال الله حياة الخنً والح والرشاد . و لقد تميز القرآن الكريم بأساليبو الرفيعة، في معالجة الدوضولأات والقضايا وا فكار. ولذاااذا فقاااد أردت أن تكاااون لألاقاااث بكتااااب ا﵁ وتيقاااة متيناااة فااااخ ت بعاااد مشااااورة واقااا اح ماااي أساااتذ ، وفي مقاادمتهم فضاايلة ا سااتات الااد تور خاانً الااديي ساايب موضااولأا لدااذ ر بعنااوان : سورة ﴿ق﴾دراسة تحليلية موضاولأية ، وقاد نات قبال ىاذا أتماامل دا ماا ماا ىاو المار في تالاوة النبي صل ا﵁ لأليو وسالم لذاذه الماورة في خ باة الجمعاة وفي ا لأيااد وفي صالاة الصابح في انً مي ا حيان؟ وقلاات في نفمااب بااد أن في ىااذه المااورة الك اانً مااي الاادروس والعااا والااىاانٌ وا حكااام الااث يحتاجها الدملم في حياتو . ان سور (ق) ت رقت الله لرمولأة مي الدوضولأات ا ساسية والحماسة الاث قاد غفال وي فال لأنهااا اانً مااي الناااس وأهمهااا موضااوع البعااف و اليااوم ا خاار ، و ساابيل للكشاا لأااي ىااذه الدوضولأات الث تناولتها الماورة ا ماي خالال البحاف العلماب الادقي ، وىاو ماا ساأحاولو مي خلال ىذه الدذ رة . مقــــــــــــــــــــــدمة

عدد الصفحات ٦

مقدمــــــــــــــــة أ أدبابىاختوارىالموضوع:ى ان مي أىم ا سباب الث دفعتني ختيار ىذا الدوضوع ما يلب : أ:أدبابىذاتوظىوىأهمها:ىى 1- الرغبة الذاتية في ع الدتفرق مي لام أىل العلم حول سورة (ق)، وتدبر معانيها، و الوقوف لأل أىدافها. 2- شعوري بالحاجة الداسة الله تفمنً تاب ا﵁ لأز وجل خصوصاً في مهمة اسمامة الث لفت اا، ف أدر تُ أن و ينب ب للإمام توسي مدار و الدتعلقة بكتاب ا﵁ لأز وجل. 3- رغبث في تنمية ملكث في التفمنً الدوضولأب والتفمنً التحليلب للقرآن الكر ب:ىأدبابىموضوروظىوأهمها.ى 1. قلة الدراسات الدوضولأية لمورة ﴿ق﴾ لأل حد ما وصل اليو لألمب . 2. الحاجة الدلحة ل رح مما ل العقيدة لأي طري التفمنً الدوضولأب. 3. تقوية الدفهوم العقدي وتصحيحو لدى ا مة. أهموظىالموضوعى:ى تكمي أهمية البحف فيما يلب : 1- ون المورة تعالج موضولأات لأقدية. 2- الوقوف لأل لزور المورة والوسا ل الدمتخدمة لتحقيقو . الإذكــــــــــــــالوظى:ىى يدكي حصر اشكالية البحف في ا سئلة ا تية: ماىب القضايا الجوىرية الث تناولتها سورة (ق )؟ و ما الذي يدكي ان تكشفو لنا الدراسة الدوضولأية لذذه المورة ؟ با لأتبار أن سورة (ٌق) سورة مكية ف كي لأرضت مما ل العقيدة ؟ و ي لأالجت قضية انكار البعف والنشور في نفوس الدكذبنٌ والدشككنٌ ؟

عدد الصفحات ٧

مقدمــــــــــــــــة ج ى الأهدافىالمرجوىتحقوقهاىمنىهذىاىالموضوعى:ى 1-اتقان الجانب العملبفي التفمنً التحليلب و الدوضولأب. 2- فهم لام ا﵁ لأز وجل فهماً يخدم الواق لأل ممتوى ا فراد والج مالأات. 3-ا طلاع لأل أسرار ى ذه المورة العظيمة ودقا قها مي خلال أقوال العلمام الدفمريي لأل مر العصور . 4- الكش لأي أىداف ىذه المورة ومقاصدىا الكاى، وتقديدها في بنام واحد متناس م ابط بعضو م بعض. الدراداتىالدابقظى:ى توجد الك نً مي الدراسات المابقة في الجانب التحليلب لذذه المورة فأغلب التفاسنً القديدة و نً مي التفاسنً الحدي ة تهتم بالدراسة التحليلية لذلك أنا أدلأب أنني جئت بالجديد في ىذا الجانب بل لأملب سيكون في ال الب ع أقوال الدفمريي مي تفاسنًىم ولزاولة التنمي وال جيح بينها بقدر اسمكان ، أما فيما يخص الدراسة الدوضولأية فحمب ما بلغ ا ليو لألمب بعد البحف والتنقيب في شافات الرسا ل الجامعية لبعض الجامعات وفي مواق الشبكة العنكبوتية (ا ن نت) ؛أنو يوجد مي تعرض للدراسة الدوضولأية لمورة ﴿ق﴾ دراسة املة ا ما ورد في موسولأة التفمنً الدوضولأب لمور القرآن الكريم، للد تور مص ف مملم وآخرون ، ولم يت رق لجمي الجوانب والدو ضولأات الث لأالجتها المورة ،بل انت دراسة لستصرة ععت بنٌ التفمنً التحليلب والتفمنً الدوضولأب . ما تجدر اسشارة الله الكتاب الذي ان مي اللبنات ا ولله في التفمنً الدوضولأب وىو "نحو تفمنً موضولأب" للشيخ لزمد ال زالي، وقد لأالج فيو ع ي المور القرآنية موضولأيا ولكي بشكل لستصر . ما أنو توجد دراسات موضولأية وتحليلية لبعض المور القرآنية ومنها : أولا: تفمنً سورة القصص دراسة تحليلية موضولأية للد تور أحمد نوفل، مي منشورات ععية

عدد الصفحات ٨

مقدمــــــــــــــــة د ا﵀افظة لأل القرآن الكريم – ا ردن ، لأام 2005 م ، ويتكون مي أربعما ة ولأشريي صفحة ،ع الد تور فيها بنٌ منهجنٌ : التحليلب والدوضولأب ، فكان الكتاب مي قممنٌ :القمم ا ول : معلومات لأي المورة ، والقمم ال اني : تفمنً المورة . ففب القمم ا ول تحدث لأي أمور تتعل بموضولأات في المورة ومنها : قضايا ل وية ولألمية واجتمالأية ، و توق طويلاً لأند ما أسماه ب( التناس الفني وشبكة العلاقات بنٌ سورة القصص والعديد مي المور ) ، ولشا توق لأنده : موضوع ( اسلأجاز العددي ) . وأما القمم التفمنًي ؛ فقد نوع النقول وا قوال ، وع بنٌ القديم والحديف، ثم ختم تفمنً المورة بالدروس الدمتفادة. ثانيا: سورة الحجرات دراسة تحليلية وموضولأية ، للد تور ناصر بي سليمان العمر، و انت دراستو للمورة لأل قممنٌ: تناول في القمم ا ول: دراسة ا يات وتفمنًىا تفمنًا تحليليا، وفي ال اني: وضح الدوضولأات الث اشتملت لأليها المورة، ومنها الدوضولأات العقدية، والتشريعية، وا خلاقية والملو ية. ثالثا: سورة الزخرف : دراسة تحليلية وموضولأية لل الب لزمد يوس أحمد لأبابنة ،وىب رسالة ماجمتنً تحت اشراف الد تور أحمد خالد شكري ، نوقشت بالجامعة ا ردنية سنة 1996م ،قد قمم ال الب رسالتو الله تمهيد وتلاتة فصول ،تحدث في التمهيد لأي اسم المورة ووقت نزولذا و أسباب النزول فيها وخصا صها ، وفي الفصل ا ول تحدث لأي الوحدة الدوضولأية للمورة ،أما الفصل ال اني ففمر فيو المورة تفمنًا تحليليا ، ثم في الفصل ال الف تكلم لأي مباحف في سورة الزخرف. رابعا: دراسة تحليلية و موضولأية لمورة اسسرام وىب رسالة ماجمتنً مي الأداد ال الب :فنًوز لزمد خنً خالد الشيشاني ، بإشراف الد تور :فضل حمي لأباس ، نوقشت ، بالجامعة ا ردنية ، سنة: 1996م.وتتضمي ىذه الدراسة مابقتها تمهيد وتلاتة فصول ،فكان

عدد الصفحات ٩

مقدمــــــــــــــــة هـ التمهيد للمورة بذ ر ترتيبها ووقت نزولذا ومناسبتها لدا قبلها وما بعدىا وميزاتها ، أما الفصل ا ول فكان للدراسة التحليلية بجمي جوانبها ، والفصل ال اني ان خاصا بمباحف في المورة ، أما الفصل ال الف فخصص للتفمنً الدوضولأب للمورة . والذي يلاحظ أن ىذه الدراسات لها قد اتحدت في منهجية ال رح ، لذلك فقد استفدت منها عيعها في وض خ ة لدراسث لمورة ﴿ق﴾ مي الناحية التحليلية ومي الناحية الدوضولأية ، واستفدت ذلك مي طريقة التعرف لأل ا﵀ور الر يمب للمورة واست ماره في ربط أجزام المورة م بعضها، بل وربط المورة م ما قبلها وما بعدىا ، وىو الشبم الذي يجعل الدارس يدرك مدى أهمية التفمنً الدوضولأب في فهم القرآن الكريم ورب و بالواق . الصطوباتى: ان مي أىم الصعوبات الث واجهتني : 1. ان الدوضوع لو صلة بعلوم أخرى ضرورية يجب تفعيلها في الدراسة التحليلية والدوضولأية م ل لألم البلاغة والقرامات وتوجيهها . 2. ان الدوضوع تناول لام ا﵁ تعالله والتعامل معو يت لب الحي ة و الحذر ، ون الخ أ فيو مكلفا ، وصعوبة ال جيح بنٌ آرام العلمام يحتاج الله زاد أ ا . ى منهجىىالدرادظىوخطتهاى:ى ومي أجل تحقي أىداف الدراسة فقد التزمت الدنهج الوصفب التحليلب ، واتبعت خ ة مكونة مي مقدمة و تمهيد وتلاتة فصول ، ففب التمهيد لأرفت بالمورة تعريفا شاملا مي خلال أرب مباحف: في الدبحف ا ول فصلت القول في تممية المورة و مكيتها و مدنيتها، وفي الدبحف ال اني ت رت ترتيب النزول و أسباب و ، أما في الدبحف ال الف فقد نقلت ما ورد في فضل المورة وبينت ا ىداف الكاى لذا ، و في الدبحف الراب استخلصت الدناسبات بنٌ سورة ﴿ق﴾ وما قبلها وما بعدىا مي المور وأوجو الشبو بينها وبنٌ سورة ﴿ص﴾ . ثم انتقلت الله الفصل ا ول الذي خصصتو للدراسة التحليلية للمورة ، فقممت المورة الله

عدد الصفحات ١٠

مقدمــــــــــــــــة ز تلاث مقاط ، ل مق يشمل لرمولأة مي ا يات يربط بينها رابط يوحدىا ، و قد جعلت ل مق لأبارة لأي مبحف مي مباحف الفصل فصار الفصل ال اني يحتوي تلاتة مباحف . و ن منهج الدراسة التحليلية للمور ة يقتضب شرح الدفردات وت ر وجوه اسلأراب والتعرض للناحية البلاغية وت ر ما يمتفاد مي ا يات وأوجو القرامات ، فنظرا لكل ىذا فقد قممت ل مبحف مي مباحف الدراسة التحليلية الله ستة م الب ، في الد لب ا ول: شرح ت الكلمات القرآنية لأل حمب ما ورد في الدعاجم والقواميس و التفاسنً . وفي الد لب ال اني: ألأر بتُ مي الكلمات والجمل ما أحتاجو لفهم الدعنى العام للآيات. وفي الد لب ال الف: ت رت القرامات الدتواترة الواردة لبعض ا يات وتوجيهها لأل ما ت ره العلمام. وفي الد لب الراب : أشرت الله وجوه البلاغة الدوجودة في ا يات . أما في الد لب الخامس فلخصت الدعنى اسعالي للآيات. ثم ت رت ما يمتفاد مي ا يات مي دروس ولأا في الد لب المادس. وقد ت رت الدناسبة بنٌ ل مق وآخر لرتهدا في تلك قدر اسمكان. و بعد أن أنهيت الدراسة التحليلية للمورة فقد بدا لي جليا الدوضولأات الث تحدتت لأنها المورة لذ لك أفردت الفصل ال اني لدراسة ىذه الدوضولأات. فقممت ىذا الفصل الله تلاتة مباحف، خصصت ا ول منها: للمحور الر يمب للمورة الذي يتم ل في قضية اتبات البعف والنشور والرد لأل الدنكريي لو با دلة الحمية والدعنوية، أما في الدبحف ال اني: فتحدتت فيو لأي الدوت وما بعده مي أىوال القيامة ، ثم خصصت الدبحف ال الف للحديف لأي الجنة والنار وصفات أىلهما في سورة ﴿ق﴾. ثم بعد الدراسة الدوضولأية للمورة تبنٌ لي أن ىناك موضولأات فرلأية تحدتت لأنها المورة ، فمي أجل تلك خصصت فصلا تال ا لدراستها، وقممتو الله تلاتة مباحف ىب ا : الدبحف ا ول: تكلمت فيو لأي الدلا كة ووظا فهم مي خلال سورة ﴿ق﴾. وجعل ت الدبحف ال اني للحديف لأي أصول الدلأوة في سورة ﴿ق﴾، أما الدبحف ال الف فقد أوردت فيو ا يات الكونية وا حكام الفقهية في المورة. ثم أنهيت البحف بخاتمة ت رت فيها أىم النتا ج الث توصلت اليها.

عدد الصفحات ١١

مقدمــــــــــــــــة ز وفي ا خنً أقدم فا اح امب وشكري للمادة العلمام ألأضام اللجنة الدناقشة ، الذي تفضلوا لألب بتخصيص جزم مي وقتهم لقرامة رسالث وتصويب ما فيها مي أخ ام ، فجزاىم ا﵁ لأني ولأي الدملمنٌ خنً الجزام . ما أجدد شكري وامتناني ستاتي الد تور خنً الديي سيب لأل رلأايتو وتوجيهاتو ، واسأل ا﵁ العلب القدير أن يجزيو لأني ولأي اسسلام خنً الجزام ،وأن يبارك في لأمره وفي لألمو . و أدلأب أنني وفيت ىذا البحف حقو ، فما ان مي توفي فمي ا﵁ وحده فلو الشكر ولو الحمد ، و ما ان مي تفريط أو تقصنً فمي نفمب ، فا﵁ أدلأو أن يجعل ىذا العمل خالصا لوجه و الكريم ، و أن يوفقني لتصويب ا خ ام الث وقعت مني فيو ، و أن ينف بو ل الدملمنٌ آمنٌ، والحمد ﵁ رب العالدنٌ. وىران :يوم 1 عادى ال انية1435ىا الدواف ل : 2 أبريل 2014م عبدالله سعيداوي

عدد الصفحات ١٢

المبحثالأول : اسم السورة و عدد آياتها و مكان نزولها المبحث الثاني: ترتيب النزول و أسبابه المبحث الثالث : فضل سورة﴿ ق﴾و الأهداف الكبرى لها المبحث الرابع : المناسبات في سورة ﴿ ق﴾ الفصل التمهيدي: التعريف بسورة ﴿ ق﴾

عدد الصفحات ١٣

الفصل التمهيدي: التعريف بسورة ﴿ ق﴾. 2 المبحثالأول : اسم السورة و عدد آياتها و مكيتها و مدنيتها. المطلب الأول: اسم السورة . إن لكل سورة من سور القرآن اسما تعرف به ، وقد قسم العلماء أسماء السور إلى قسمين قسم توقيفي ؛ بمعنى أنها نقلت إلينا عن المعصوم صلى الله عليه وسلم وقسم توفيقي ؛ استنبطه العلماء من موضوع السورة . وقد يكون للسورة اسم فأكثر وقد يكون لها اسما ن أحدها توقيفي والآخر توقيفي كتسمية سورة النحل بسورة النعم وذلك لما ذكر فيها من نعم ، وتسمية الحجرات بسورة الآداب لأنها اشتملت على مجموعة من التوجيهات والآداب . أما السورة التي بين أيدينا فقد سميت في عصر الصحابة بسورة ﴿ق﴾ ،فقد روى مسلم عَنْ جَابِرِ بْنِ سمَم رَةَ قَالَ : إِنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَقْرَأُ في الْفَجْرِ بِ ﴿ﭑﭒ ﭓ ﭔ ﴾ وَكَانَ صَلاَتُهُ بَعْدُ تَخْفِيفًا.(1) وعن عمرة بنت عبد الرحمن عن أخت لعمرة قالتت : أَخَذْتُ ﴿ﭑﭒ ﭓ ﭔ﴾ مِنْ في رَسُولِِ اللهوهِ - صلى الله عليه وسلم- يَلْمَ الْجُمُعَةِ وَهُلَ يَقْرَأُ بِهَا عَلَى الْمِنْبَرِ في كُلِّ جُمُعَةٍ.(2) وعن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالتت : لَقَدْ كَانَ تَنُّل رُنَوا وَتَنُّولرُ رَسُولِِ اللهوهِ - صولى الله عليوه وسولم - وَاحِدًا سَنَتَيْنِ أَوْ سَنَةً وَبَعْضَ سَونَةٍ وَمَوا أَخَوذْتُ ﴿ﭑ ﭓ ﭔ ﴾ إِلاه عَونْ لََِوانِ رَسُولِِ اللهوهِ - - يَقْرَؤُهَوا كُله يَلْمِ جُمُعَةٍ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذَا خَطَبَ النَّاسَ.(3) فتتتتتتتتتنلحه متتتتتتتتتن ختتتتتتتتتلل هتتتتتتتتتذه الأحاديتتتتتتتتت أن التتتتتتتتترواة متتتتتتتتتن الصتتتتتتتتتحابة أطلقتتتتتتتتتوا علتتتتتتتتتى هتتتتتتتتتذه الستتتتتتتتتورة اِ سم سورة ﴿ ﭑﭒ ﭓ ﭔ ﴾. (1)رواه مسلم ،أبو الحسين، مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري - صحيح مسلم– لبنان -بيروت - دار الجيل - دار الأفاق الجديدة- بيروت –كتاب الصلة - باب القراءة في صلة الصبح ، حدي رقم :5511 -ج:2 - ص: 05 . (2) رواه مسلم– كتاب الجمعة - باب تخفيف الصلة والخطبة - حدي رقم :2502 - ج3- ص:53 . (3) رواه مسلم، كتاب الجمعة - باب تخفيف الصلة والخطبة -حدي رقم :2512 - ج3- ص:53

عدد الصفحات ١٤

الفصل التمهيدي: التعريف بسورة ﴿ ق﴾. 3 ولقد سميت هذه السورة بسورة ﴿ق﴾ لأنها مفتتحة بحرف القاف دون غيرها من السور ، و لما تكرر فيها من ذكر الكلمات بلفه القاف (1) ،وهناك سور أخرى سميت بالحروف لابتدائها بها مثل سورة (طه)وسورة (ص) وسورة (يس). ولم يذكر العلماء لسورة ﴿ق﴾ اِ سما آخر، إلا ما ذكره الستيوطي (2) بأنهتا تستمى ستورة الباستقات (3) ، أي سورة النخل الباسقات إشارة إلى قوله تعالى: ﴿ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﴾ ، ففي صحيح مسلم عن قطبة بن مالك قال : "صليت وصلى بنا رسلِ الله صلى الله عليه وسلم فقرأ ﴿ ﭑﭒ ﭓ ﭔ ﴾ حتى قرأ ﴿ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﴾ قاِ فجعلت أرددها" ولا أدري ما قاِ .(4) فيتضح مما سبق أن لسورة ﴿ق﴾ اِ سمين ؛ اِ سم توقيفي و هو سورة ﴿ق﴾ وقد سميت بذلك لافتتاحها بحرف القاف ، و اِ سم توفيقي وهو الباسقات . المطلب الثاني: عدد آياتها وكلماتها و حروفها . اِ تفتق العلمتتاء أن عتدد آيتتات ستورة ﴿ق﴾ خمتتس وأربعتون آيتتة في جميت العتتدد، كمتا اتفقتتوا علتتى أن ﴿ق﴾ ليست آية مستقلة. وبحساب عدد حروفها فقد وجد وا أنها تتكون من ثلث مئة وخمس وسبعون كلمة ، (1)ينظر:الزركشي أبو عبد الله ،محمد بن بهادر بن عبد الله - البرهان في علوم القرآن - تحقيق : محمد أبو الفضل إبراهيم – لبنان - بيروت - دار المعرفة –د ط - 5325ه– ج:5- ص:275. (2)هو:عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، جلل الدين ، إمام حافه مؤرخ أديب . له نحو 055 مصنف، ولد سنة(902 هت) ،ولما بلغ أربعين سنة اع تزل الناس ، فألف أكثر كتبه، وطلبه السلطان مرارا فلم يحضر إليه، وبقي على ذلك إلى أن توفي سنة 255 هت. ينظر : الغزي ، نجم الدين محمد بن محمد -الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة - -المحقق: خليل المنصور- لبنان - بيروت - دار الكتب العلمية- ط. 5- 5059 هت- 5227 م- ج:5- ص:227 (3)ينظر: السيوطي ، جلل الدين عبد الرحمن - الإتقان في علوم القرآن - تحقيق : سعيد المندوب - لبنان - بيروت- دار الفكر - ط. 5 - 5050هت- 5220م- ج: 5ص:539 (4) رواه مسلم- كتاب الصلة- ِ في الصُّبْح باب الْقِرَاءَة -حدي رقم : 5512- ج2 - ص:32

عدد الصفحات ١٥

الفصل التمهيدي: التعريف بسورة ﴿ ق﴾. 4 أما عدد حروفها فهو ألف وأرب مئة وأربعة وسبعون حرفا . (1) المطلب الثالث : مكيتها و مدنيتها . اِ تفتتتق أغلتتتب المفستتتر ين أن ستتتورة ﴿ق﴾مكيتتتة، حتتت أن ابتتتن عطيتتتة (2) نقتتتل اجمتتتاع علتتتى ذلتتتك (3) ،إلا أن السيوطي : اِ ستثنى منها قوله تعالى : ﴿ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﴾ ق: 83 ، واستدل بما أخرج ه الحاكم وغيره أنها نزلت في الرد عل ى اليهود لما قتالوا : إن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استراح في اليوم الساب وهو يوم السبت.(4) ونسب القرطبي (5) هذا القول لعبد الله بن عباس رضي الله عنه وقتادة. (6) والذي يدل عليهمحور وموضوعات السورة أنها سورة مكية، وهذا من خلل الضوابط والخصائص التي وضعها العلماء للتمييز بين المكي والمدني ، ولما اشتملت عليه من الدلائل على توحيد الله عز وجل . وذكر البع والنشور، و كل ذلك من ضو ابط السور المكية . (1)ينظر : الداني ، أبو عمرو عثمان بن سعيد الأموي - البيان في عد آي القرآن - تحقيق : غانم قدوري الحمد -الكويت - مركز المخطوطات التراث - ط. 5 - 5050 ه- 5220 م- ص:235. (2) هو: أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن عطية المحاربي ، مفسر فقيه، أندلسي، من أهل غ رناطة . عارف بالأحكام والحدي ، ولي قضاء المرية، وكان يكثر الغزوات في جيوش الملثمين . وتوفي بالورقة سنة : 102ه- 5509م. ينظر: الذَهَبي ، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد - سير أعلم النبلء – تحقيق : شعيب الأرناؤوط - مؤسسة الرسالة -ط.3 - د ت–ج: 52- ص:192 ، وينظر: الزركلي - الأعلم -دار العلم للمليين - بيروت - ط. 1 – 5295م- ج:3- ص:292 . (3)ينظر: بن عطية ، أبو محمد عبد الحق بن غالب الأندلسي - المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز - تحقيق : عبد السلم عبد الشافي محمد – لبنان- بيروت - دار الكتب العلمية - ط. 5 - 5053 هت ت5223م. (4)جلل الدين السيوطي- الإتقان في علوم القرآن - ج:5- ص:13 (5)هو: أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري الخزرجي . فقيه مفسر عالم باللغة وملد في مدينة قرطبة، وقد رحل بعد سقوطها إلى مصر حي استقر فيها. توفي سنة075ه ودفن في صعيد مصر. ينظر: ابن فرحون، برهان الدين اليعمري - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب - تحقيق :محمد الأحمدي أبو النور -مصر- القاهرة - دار التراث – د.ط – د.ت – ج:2- ص:359 (6)ينظر: القرطبي ، أبو عبد الله محمد بن أحمد - الجام لأحكام القرآن - تحقيق : هشام سمير البخاري - الرياض - المملكة العربية السعودية -دار عالم الكتب- د ط- 5023 هت- 2553 م -ج:57 - ص:5

عدد الصفحات ١٦

الفصل التمهيدي: التعريف بسورة ﴿ ق﴾. 5 أما الطاهر بن عاشور(1) فرد على من قال أن هذه الآية مدنية بقوله :"... يعني أن مقالة اليهود سممعت بالمدينة ، يعني: و ألحقت بهذه السورة لمناسبة موقعها .وهذا المعنى وإن كان معنى دقيقاً في الآية فليس بالذي يقتضي أن يكون نزول الآية في المدينة فإن الله علم ذلك فأوحى به إلى رسوله  على أن بعض آراء اليهود كان مما يتحدث به أهل مكة قبل الإسلم يتلقونه تلقي القِصص والأخبار . وكانوا بعد البعثة يسألون اليهود عن أمر النبوءة والأنبياء ، على أن إرادة الله إبطال أوهام اليهود لا تقتضي أن يؤخر إبطالها إلى سماعها بل قد يجيء ما يبطلها قبل فشوّها في الناس ."(2) وقد ذكر محمد دروزة (3) أن"انسجام فصولها وترابطها واتساق وزنها يسوغ القول إنها من السور التي نزلت دفعة واحدة أو فصولا متلحقة، وقد روي أن الآية [39 ]مدنية، وأسلوبها وانسجامها م بقية الآيات يحملن على الشك في ذلك." (4) ولعل الراجح هو ما ذكره ابن عاشور وأكده محمد دروزه وغيره ؛ لأن الأثر الذي أخرجه الحاكم واعتمد عليه السيوطي ضعيف و لا يرقى إلى مستوى المرفوع ، وعلى هذا فإن السورة كلها مكية بل استثناء . 5 هو:الإمام الشيخ محمد الطاهر بن عاشور رئيس المفتين المالكيين بتونس وشيخ جام الزيتونة . ولد بتونس سنة 5220ه- 5972م ،عين عام5232م شيخا للإسلم مالكيا ،وكان من أعضاء ا معين العربيين في دمشق والقاهرة . وتوفي بتونس سنة 5323 ه- 5273 م له مصنفات مطبوعة من أشهرها : مقاصد الشريعة الإسلمية و التحرير والتنوير في تفسير القرآن . ينظر : الزركلي – الأعلم –ج: 53-ص:032. (2)ابن عاشور ، محمد الطاهر- التحرير والتنوير - تونس-دار سحنون للنشر والتوزي – د ط- 5227 م- ج:20- ص:270 (3)هو:محمد عزة بن عبد الهادي دروزة، مفكر وكاتب ومناضل قومي عربي فلسطيني ولد في نابلس . كان أديباً ومؤرخاً وصحفياً ومترجماً ومفسراً للقرآن. وتوفي في دمشق سنة 5290م.ينظر :نزار أباظة - إتمام الأعلم - بيروت - دار صادر-ط.5-5222م- ص:210 (4)دروزة محمد عزت - التفسير الحدي – القاهرة - دار إحياء الكتب العربية – د ط- 5393 هت-ج:2 – ص:222.

عدد الصفحات ١٧