011 خَلَقْنَا َ َ ْ َ الِْْنْسَانَ مِنْ سُلالَم مِنْ طِين ثَُُّ جَعَلْنَا ُ نَُْفَم فِِ ق َرَار مَكِين ثَُُّ خَلَقْنَا النَُّْفَمَ عَلَقَ م فَ ِْ ْ َ َ ِ ْ ُ َ ِ ْ ِ َُّ َ َ ْ َ ُ ُ ْ َ ِ َ َ َ ِ َُّ َ َ ْ َ ُّ ْ َ َ َ َ َ َ خَلَقْنَ ا الْعَلَقَ مَ مُاْ غَم فَخَلَقْنَ ا الْمُاْ غَمَ عِظَام ا َ َ ْ َ ْ َ َ َ َ ُ ْ َ َ َ َ ْ َ ْ ُ ْ َ َ ِ َ فَكَسَوْ َ الْعِظَامَ َْما ثَُُّ أَنْشَأْ َ ُ خَلْقا ُخَرَ ف َ َ َ َ ْ َ ْ ِ َ َ َْ َُّ َ ْ َ ْ َ ُ َ ْ َ َ َ ت َبَارَكَ اللََُّّ أَحْسَنُ اَْْالِقِينَ َ َ َ َ َُّ َ ْ َ ُ َْ ِ ِ َ ( 6 ) 7 ـ أنو خلق اذشياء بليا سن لأجبن ا فَجَعَََ مِنْهُ الزَّوْجَينِْ الذَّكَرَ وَالُْْن ْاَى َ َ َ َ ِ ْ ُ َّ ْ َ ِْ َّ َ َ َ ُْ ْ َ ( 3 ) ت لأ ا عالى وَمِنْ كَُ ِ شَ ْء خَلَقْنَا زَوْجَينِْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ َ ِ ْ ُ ِ َ ْ َ َ ْ َ َ ْ َ ِْ َ َ َّ ُ ْ َ َ َّ ُ َ ( 8 ) ل د خلق و ي.ا اينأان س لأاف ا في فطر ه لأ كلأةنه س ي.ا الكلأن ت لأس أائر اذحيـاء فبليـ سـن خلـق و ت لأبليـ ب ل ـى سن و ت لأبلي ب س بيداه ا عالى : رَة ُّنَ ا الَّ ذِي أَعََْ ى كُ ََّ شَ ْء خَلْقَ هُ ثَُُّ هَ دَى َ ُّ َ َّ ِ َ ْ َ ُ َّ َ ْ َ ْ َ ُ َُّ َ َ ( 9 ) ، لأ ـا : وَمَ ا مِ نْ دَاةَّ م فِِ َ َ ِ ْ َ َّ ِ ا لَْْرْضِ وَلا طَارِر يََِيرُ َِْنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمم أَمْاَالُكُمْ َْ ْ ِ َ َ ِ َ ِ ُ َِ َ َ ْ ِ ِ َّ ُ َ م َ ْ َ ُ ُ ْ ( 4 ) ــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ يسو اينأان لأغايو لأجلأده في ايألا ت ال رضالأق ت ص 3 2 ـ يب.ا يحدننا ال رىن ت سحسد ناصر ال طبي ت ص 238 لأسا بعديا ت س ال صرو 7 ـ ألأر العلق ت الآيات ١ – 2 0 ـ ألأر الأجد ت ىيو 3 5 ـ ألأر ص ت ىيو ١ 6 ـ ألأر السمسنلأن ت الآيات 2 - 0 3 ـ ألأر ال ياسو ت ىيو 79 8 ـ ألأر ال.ارةات ت ىيو 09 9 ـ ألأر طه ت ىيو 54 4 ـ خصائص ال صلأر ايألاسي ت أبد طز ص 07 ت لأالآيو ر 78 سن ألأر اذنعا 0 ـ اينأان خلف سن أب ه سن ألا ت بشرةو على لأجه اذرا ا جل شةنه : وَرَةُّكَ الْغَنُِِّ ذُو الرَّحََْمِ إِنْ يَشَأْ يُ ذْهِبْكُمْ وَيَسْ تَخْلِمْ مِ نْ ة َعْ دِكُمْ َ َ ُّ َ ْ َ ُِّ ُ َّ َْ ِ ِ ْ َ َ ْ ُ ْ ِ ْ ُ ْ َ َ ْ َ ْ ِ ْ ِ ْ َ ْ ِ ُ ْ مَ ا يَشَ اءُ كَمَ ا أَنْشَ أَكُمْ مِ نْ ذُر ِيَّ مِ َ َ َ ُ َ َ َ ْ َ َ ُ ْ ِ ْ ُ ِ َّ ِ ق َ وْم َ ْ ُخَرِينَ َ ِ َ ( ١ ) ب ـ طويعتـه وأحوالـه. ١ ـ كلأةنه الطبيعي س دلأج لأس لأا ن ( فاينأان في نرر ايألا ت يلأ بالحبلأان ت لأ يلأ بالسلا ت لأيلأ يشسل على الطبيعـو الس دلأجـه – حبـلأان لأسـلا – لألكنه ب صرو بطرة و اينأان سخللأق لي شرا خالصا ت لأ خبرا خالصا ت لأا نسا فيه ا أ عداد لي.ا لأ.ا : وَن َفْس وَمَا سَوَّاهَا فَأَهَْمَهَا فُجُورَهَ ا وَت َقْوَاهَ ا قَ دْ َ َ ْ َ َ َ َّ َ َ َ َْ َ َ ُ ُ َ َ َ َ ْ َ َ َ ْ أَف ْلََُ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَاٍَ مَنْ دَسَّاهَا َ ْ َ َ َ ْ َ َّ َ َ َ ْ َ َ َ ْ َ َّ َ ( 2 ) سخللأق يلأ بضو سن طب ن اذرات لأن خـو سـن رلأح وت لأيـ.ه ال بضـو سـن طـبن اذرا خضـعه لضـرلأرا يا ضـرلأرات الطعا لأالشراز لأالجن الضرلأرات ا صاديو لأا ج ساعيو لأالببلأللأجيو لأالن أيو ت لألكن الن خـو سـن رلأح و رفعـه سـن الخضلأف الكاسل لي.ا الضرلأرات ت لأالألبيو الس رةو إ اءيا ) ( 7 ) ا عالى ا لَّذِي أَحْسَنَ كََُّ شَ ْء خَلَقَهُ وَةَدَأَ خَلْقَ الِْْنْسَ انِ مِ نْ طِ ين ثَُُّ جَعَ ََ نَسْ لَهُ مِ نْ سُ لالَم مِ نْ مَ اء َّ ِ َ ْ َ َ ُ َّ َ ْ َ َ َ ُ َ َ َ َ َ ْ َ ِْ ْ َ ِ ِ ْ ِ َُّ َ َ َ َ ْ َ ُ ِ ْ ُ َ ِ ْ َ مَهِ ين ثَُُّ سَ وَّا ُ وَن َفَ فَ فِي هِ َ ِ َُّ َ َّ ُ َ َ َ َ ِ ِ
عدد الصفحات ١٣لالَم مِ نْ مَ اء َّ ِ َ ْ َ َ ُ َّ َ ْ َ َ َ ُ َ َ َ َ َ ْ َ ِْ ْ َ ِ ِ ْ ِ َُّ َ َ َ َ ْ َ ُ ِ ْ ُ َ ِ ْ َ مَهِ ين ثَُُّ سَ وَّا ُ وَن َفَ فَ فِي هِ َ ِ َُّ َ َّ ُ َ َ َ َ ِ ِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَََ لَكُمُ السَّمْعَ وَالَْْةْصَارَ وَالَْْفْئِدَةَ قَلِيلا ِ ْ ُ ِ ِ َ َ َ َ َ ُ ُ َّ ْ َ َ َْ ْ َ َ َ َْ ْ ِ َ َ َ ِ مَا تَشْكُرُونَ َ َ ْ ُ ُ َ ( 0 ) ( لأال صلأةر اللأا عي لكل سا يحد في حيا البشر سن طلأرات اج ساعيو لأا صاديو لأأياأيو صـلأةر يي ـل سبـان ال ـرد في حيـا البشـرةو لأ يي ـل لأا ـ الجساعـو لأ يي ـل عـن ن ـط الضـعف لأن ـط ال ـلأ فـي حيـا اينأـان ت لألكنـه يصـلأريا سـن
عدد الصفحات ١٣010 سنبعيــا الح ي ــ ي ت ســن داخــل الــن اينأــانيو الس اعلــو ســ الكــلأن لأالحيــا ت سســا يأــسى " اللأا ــ الســادق " الــ.ق ي ــرا ن أه على اينأان لأالحيا لأي.ا يلأ ال كرة الح ي ي لمنأان ت ح ى لأيلأ في لحرات ضـع ه لأعجـ ه لأيبلأطـه لأانجرافـه سـ ال يـار ؛ ذنـه يصـلأر اللأا ـ سن خلا لأجلأده اينأاني ت لأيرلل ي.ا اللأا بسا يع سل في ن أه سن أللأان السشاعر لأاذفبار ) ( 5 ) 2 ـ حسلـه اذسانـو ي لأ : إِ َّ عَرَضْ نَا الَْْمَانَ مَ عَلَ ى السَّ مَاوَاتِ وَالَْْرْضِ وَالِْْبَ الِ فَ أَة َينَْ أَنْ يَُْمِلْن َهَ ا وَأَشْ فَقْنَ مِن ْهَ ا ِ َّ َ َ ْ َ َْ َ َ َ َ َ َّ َ َ ِ َ َْ ْ ِ َ ِْ َ ِ َ َ َ َْ َ ْ َْ ِ ْ َ َ َ َ ْ َ ْ َ ِ ْ َ وَحَََلَهَ ا الِْْنْسَ انُ َ ََ َ َ ِْ ْ َ ُ إِنَّ هُ كَ انَ ظَلُوم ا ِ َّ ُ َ َ َ ُ جَهُولا َ ُ ( 6 ) ا ال رطبي : لأاذسانو ع جسي لأرائف الدبن على الصحيح سن اذ لأا ت لأيلأ لأ الجسيلأر ( 3 ) 7 ـ العجل في سلأا ه لأ صرفا ه ا عالى : وَكَانَ الِْْنْسَانُ عَجُو َ َ َ ِْ ْ َ ُ َ ُ ( 8 ) ت لأ ا : خُلِقَ الِْْنْسَانُ مِ ُ ِ َ ِْ ْ َ ُ ِ نْ عَجََ سَأُرِيكُمْ ُيََتِِ فَلا تَسْت َعْجِلُونِ ْ َ َ َ ُ ِ ُ ْ َ ِ َ َ ْ َ ْ ِ ُ ِ ( 9 ) ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر اذنعا ت ىيو 77 2 ـ ألأر الشس ت الآيات 3 – 4 7 ـ سنيا ال ن ايألاسي ت سحسد طز ص 57 0 ـ ألأر الأجد ت الآيات 3 – 9 5 ـ سنيا ال ن ايألاسي ت سحسد طز ص 6 2 6 ـ ألأر اذح از ت ىيو 32 3 ـ الجاس ذحبا ال رىن ت ال رطبي 3 / ١ 8 ـ ألأر ايأراء ت ىيو ١١ 9 ـ ألأر اذنبياء ت ىيو 73 0 ـ حبـه للسـا لأفي ي.ا السعنى ي لأ و جل شةنه : وَتُُِبُّونَ الْمَالَ حُب ا َْ ا َ ُِ ُّ َ ْ َ َ ُ َ ( ١ ) 5 ـ اينأان سسب سخ ار لأ.لــ بــةن جعلــه و ــادرا علــى ال سببــ بــبن الخبــر لأالشــر ت فــةلي الــن اينأــانيو فجلأريــا لأ لأايــا ت لأغــر فــي جبل يــا ا أــ عداد للخبــر لأالشــر ت لأجعــل عنــد اينأــان إراد يأــ طي بيــا أن بخ ــا ر بــبن الطــرق السمديــو للخبــر لأالأــعاد ألأ الطــرق السلأصلو إلـى الشـ اء ت ـا عـالى : وَهَ دَي ْنَا ُ النَّجْ دَيْنِ َ َ َ ْ َ ُ َّ ْ َ ْ ِ ( 2 ) ت لأبـبن لـه أن يدفـه فـي الحيـا أن بر ـ بن أـه عـن أـبل الشر لأأن ب بي ن أه ت أق بنسبيا لأيطيريا لأيأسلأ بيا في .ات اللأ ت نحلأ ال ضبلو لأا صا با ( 7 ) 6 ـ ضجره في حا الشد ت لأنأيانه الشبر حا الرخاء لأبيانه في لأله عالى : وَإِذَا مَسَّ الِْْنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَةَّهُ مُنِيبا إِلَيْهِ ثَُُّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَم مِنْهُ نَسِ َ مَا كَانَ يَدْعُ َ ِ َ َ َّ ِْ ْ َ َ ُ ٌّ َ َ َ َّ ُ ُ ِ ِ َ ْ ِ َُّ ِ َ َ َّ َ ُ ِ ْ َ ِ ْ ُ َ ِ َ َ َ َ َ ْ ُ و إِلَيْ هِ ِ َ ْ ِ مِ نْ ِ ْ ق َبَُْ َ ْ ُ ( 0 ) ت لأ ا عالى : إِنَّ الِْْنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعا وَإِذَا مَسَّهُ اَْْي ْرُ مَنُوعا ِ َّ ِْ ْ َ َ ُ ِ َ َ ُ ِ َ َ َّ ُ َّ ُّ َ ُ َ ِ َ َ َّ ُ َْ ْ ُ َ ُ ( 5 ) ا الشبخ عبـدالرحسن الأـعدق ( 6 ) – رحمه ا – فـي أـبر الآيـو : لأيـ.ا اللأصـف لمنأـان سـن حبـ يـلأ لأصـف طبيع ـه أنه يللأف ت لأفأر اليل ب لأله : ( إ.ا سأه الشر ج لأعا ) فبج ف إن أصابه ف ر ألأ سرا ألأ .ياز سحبلأز له سن سـا ألأ أيل ألأ لألد لأ يأ عسل في .ل الصبر لأالرضا بسا ضى و ت ( لأا .ا سأه الخبر سنلأعا ) فلا بن ق سسـا ى ـاه و لأ يشـبر و على نعسه لأبره فبج ف في الضراء لأالأراء ( 3 ) 3 ـ سأملألب ه جاه ن أه
عدد الصفحات ١٤012 سن .ل لألـه عـالى فـي سرا بـو الـن ةَ َِ الِْْنْسَ انُ عَلَ ى ن َفْسِ هِ ةَصِ يرَةم َ ِ ِْ ْ َ ُ َ َ َ ْ ِ ِ َ ِ َ م ( 8 ) ت لأ لألـه عـالى وَلا تَكْسِ بُ كُ َُّ ن َفْ س إِ َ َ ْ ِ ُ ُ ُّ َ ْ ِ َّ عَلَي ْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةم وِزْرَ أُخْرَى َ َ ْ َ َ َ ِ ُ َ ِ َ م ِ ْ َ ُ ْ َ ( 9 ) في سأملألب ه ا ن راديو في حسل سا جنيه ب داه سن الآنا لأاذلأ ار 8 ـ الشيطان عدلأه اذ ا : إِنَّ الشَّيََْانَ لِلإِْنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينم ِ َّ َّ ْ َ َ ِ ِْ ْ َ ِ َ ُ ٌّ ُ ِ م ( 4 ) عــدالأ الشــيطان لمنأــان ديســو بــدأت ســ بدايــو خلــق و عــالى لمنأــان لأاأــ خلافه فــي اذرا ت لألــن ن يــي ح ــى ن يــي الــدنيا ت لأةــر و اذرا لأســن علبيــا ت لأالسيســو اذأاأــيو ســن حــدب ال ــرىن الكــرة عــن الشــيطان بيــان عدالأ ــه لأ لأضــيح خطره ت لأال ح.بر سن سبابده ( ١١ ) ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر ال جر ت ىيو 24 2 ـ ألأر البلد ت ىيو 4 7 ـ أصلأ ال ربيو ايأ سيو ت عبدالرحسن النحلالأق ص 70 0 ـ ألأر ال سر ت ىيو 8 5 ـ ألأر السعارج ت الآيات 9 – ١ 6 ـ يلأ عبدالرحسن بن ناصر الأعدق ال سيسي 4 – 956 ) ت س أر سن علساء الحنابلو سن أيـل نجـد ت سلألـده لألأفا ـه فـي عنبـ بال صـي ت لأسـن ى نــاره العلسيــو : يأــبر الكــرة الــرحسن فــي أــبر بــلا السنــان ت ال ــالأق الأــعديوت ال لأاعــد لأاذصــلأ الجاسعــو فــي أصــلأ ال ــه ت شــرح اد ال سأــ ن ت نــلأر البصائر لأاذلباز في أحبا العبادات لأالسعاسلات لأالح لأق لأاللأاجبات انرر اذعلا 7 / 704 ت لأسعج السمل بن السعاصرةن ت ١ / 770 3 ـ يأبر الكرة الرحسن ت الأعدق ص 987 8 ـ ألأر ال ياسو ت ىيو 0 9 ـ ألأر اذنعا ت ىيو 60 4 ـ ألأر بلأأف ت ىيو 5 ١١ ـ انرر سنيا ال رىن في إصلاح السج س ت سحسد الأبد بلأأف ص ١ 9 ـ طييانه لأبنر جداله ا عالى سلأضحا بنر الجدا عند اينأان : وَكَانَ الِْْنْسَانُ أَكْا َرَ شَ ْء جَ دَ َ َ َ ِْ ْ َ ُ َ ْ َ َ َ ْ َ َ ( ١ ) ت لأعـن صـ و الطييـان عنـد اينأـان ي لأ عالى : كَلاَّ إِنَّ الِْْنْسَانَ لَيََْغَى أَنْ رَُ ُ اسْت َغْنََ إِنَّ إِلََ رَة ِكَ الرُّجْعَ َ َّ ِ َّ ِْ ْ َ َ َ َ ْ َ َ ْ َ ُ ْ َ ْ َ ِ َّ ِ َ َ ِ َ ُّ ْ َ ى ( 2 ) فاينأان - لجيله لأرلسه - إ.ا رأ ن أه غنيا طيى لأ جبر عن اليد لأنأي أن لربه الرجعى لأل بخف الج اء ( 7 ) 4 ـ سن طبيع ه ال بر في اين اق ا : قَُْ لَوْ أَن ْتُمْ يَْلِكُونَ خَزَارِنَ رَحََْمِ رَْ ِ إِذا لََْمْسَكْتُمْ خَشْيَمَ الِْْن ْ ُ ْ َ ْ َ ْ ُ ْ َْ ِ ُ َ َ َ ِ َ َ َْ ِ َ ِ ِ ََ ْ َ ْ ُ ْ َ ْ َ َ ِْ ْ فَا ِ وَكَانَ الِْْنْسَانُ ق َتُورا َ ِ َ َ َ ِْ ْ َ ُ َ ُ ( 0 ) ــا ال رطبــي فــي الآيــو : السعنــى لــلأ سلــ أحــد السخلــلأ بن خــ ائن و لســا جــاد بيــا بجــلأد و عــالى ؛ ذســرةن أحــديسا : أنــه بد أن يسأ سنيا لن أه لأسا يعلأد بسن ع ه ت الناني : أنه بخاو ال ر لأةخشى العـد ت ( لأبـان اينأـان ـ لأرا ) أق بخـيلا سضي ا ت ن ا : لأاخ لف في ي.ه الآيو على لألبن : أحديسا : أنيا ن لت فـي السشـرببن خاصـو ت لأالنـاني : أنيـا عاسـو ت لأيلأ لأ الجسيلأر ( 5 ) ١١ ـ فراره سن السلأت ت لأحبه الخللأد في الدنيا ا عالى : قَُْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ ُ ْ ِ َّ ْ َ ْ َ َّ ِ َ ِ ُّ َ ِ ْ ُ فََِنَّهُ مُلاقِيكُمْ َ ِ َّ ُ ُ ِ ُ ْ ( 6 ) أق إن فرر سنه فإنه سلا يبـ ت لأيبـلأن سباليـو في الد لـو على أنه بن ـ ال ـرار سنه ت ـا يبـر ( 3 ) : لأسن ياز أأباز السنايا بنلنه ** لأللأ را أأباز الأساء بأل ( 8 )
عدد الصفحات ١٥013 لأســن طبيع ــه حــز الخلــلأد ت لأا ن لــ يبــ ن بن أــه فب.رة ــه ســن بعــده ت لأحــز ا أــ علاء لأالأــيطر علــى الآخــرةن ت لأيا ــان اليرة ان بان ا اذحبلألو ال ي ألأ إبلي بيا ىد أبا البشر في شر السخال و باذكل سن الشجر : ف َوَسْ وَسَ إِلَيْ هِ الشَّ يََْانُ َ َ ْ َ َ ِ َ ْ ِ َّ ْ َ ُ قَالَ يََ ُدَمُ هََْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ اُْْلْدِ وَ َ َ َ َ ُ َ ْ َ ُ ُّ َ َ َ َ َ َ ِ ُْ ْ ِ َ مُلْك لا ي َب ْلَى ُ ْ َ ْ َ ( 9 ) لأي لأ السلألى ع لأجل يَُْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَ ُ َْ َ ُ َ َّ َ َ ُ َ ْ َ َ ُ ( 4 ) أق يرن أن جسعه السا بخلده في ي.ه الدار ( ١١ ) لأبسعنى ىخر : أن ال.بن جسعلأا السا يشـبه حـالي حـا سـن يحأـز أن السـا ي ـبي السـلأت لأةجعليـ خالـدبن ؛ ذن الخلـلأد في الدنيا أ صى س سناي ( 2 ) لأ ا الرأ : ( يشبز ابن ىد ت لأ شز سعه خصل ان : الحرص لأطلأ اذسل ( 7 ) ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر الكيف ت ىيو 50 2 ـ ألأر العلق ت الآيات 6 – 8 7 ـ يأبر الكرة الرحسن ت ا لأعدق ص 429 0 ـ ألأر ايأراء ت ىيو 44 5 ـ انرر الجاس ذحبا ال رىن ت ال رطبي 5 / ١ 6 ـ ألأر الجسعو ت ىيو 8 3 ـ يلأ يبر بن أبي ألسى الس ني سن سضر ( ت 7 ق يــ ) : حبـي الشـعراء فـي الجايليـو ت بـل : بـان بـنر ال صـبد فـي شـير لأةن حيـا لأةيـ.بيا فـي أنو ت فبانت صائده أسى الحلأليات ت لأأشير شعره سعل ه ال ي سطلعيا " أسن أ ألأفى دسنو ل كل " انرر اذعلا 7 / 52 8 ـ الجاس ذحبا ال رىن ت ال رطبي 9 / ١ ت لأالببت سن سعل و يبر بن أبي ألسى ت دبلأان يبر ص 36 9 ـ دلأر ال ي لأاذخلاق في ا صاد ايألاسي ت ال رضالأق ص ١ ت لأالآيو ر 24 سن ألأر طه 4 ـ ألأر اليس ت ىيو 7 ١١ ـ أبر ال رىن العري ت ابن بنبر 6 / 575 2 ـ ال حرةر لأال نلأةر ت ابن عاشلأر 5 / 579 7 ـ أخرجه البخـارق ت عـن أبـي يرةـر لأأنـ بـن سالـ ت ب ـاز الر ـائق ت بـ از سـن بلـغ أـ بن أـنو ف ـد أعـ.ر و إليـه فـي العسـر ت بـر 6024 ت ١ ت ١١ / 234 ت لأبل ـــ بـــ ا لـــز الكببـــر شـــابا فـــي انن ـــبن فـــي حـــز الـــدنيا لأطـــلأ اذســـل ) ت لأبل ـــ : ( يببـــر ابـــن ىد لأيببـــر سعـــه انن ـــان حـــز الســـا لأطلأ العسر ) ج ـ مكان ـ ت ـ ه وغاي ـ ت ـ ه . ١ ـ كر ةـ و إبـاه ل ـــد أـــسا ايأـــلا باينأـــان فـــاع رو بـــه بلـــه ت رلأحـــه لأجأـــده ت ع لـــه لأ لبـــه ت إراد ـــه لألأجدانـــه ت غرائـــ ه اليابطـــو لأأشـــلأا ه الصاعد ت ل يض في عن ه غلا ت لأ في رجله بدا ت لأل يحر عليه طببـا ت لألـ ييلـق فـي لأجيـه بـاز خبـر ت لألـ بدعـه للس اجرةن بالدبن ب لاعب لأن بـه ت بـل خاطبـه خطابـا سباشـرا : يََ أَي ُّهَ ا الِْْنْسَ انُ مَ ا غَ رَّكَ ةِرَة ِ كَ الْكَ رِيمِ الَّ ذِي خَلَقَ كَ فَسَ وَّاكَ َ َ ُّ َ ِْ ْ َ ُ َ َ َّ َ ِ َ ِ َ ْ َ ِ ِ َّ ِ َ َ َ َ َ َ َّ َ ف َعَدَلَكَ فِِ أَي ِ صُورَة مَا شَاءَ رَكَّبَكَ َ َ َ َ َ ِ َ ِ ُ َ َ َ َ َ َّ َ َ ( ١ ) ، يََ أَي ُّهَا الِْْنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحم إِلََ رَة ِكَ كَدْحا فَمُلاقِيهِ َ َ ُّ َ ِْ ْ َ ُ ِ َّ َ َ ِ م ِ َ َ ِ َ َ ْ َ ُ ِ ِ ( 2 ) لأفي ي.ا الصدد ي لأ ابن ال ي : اعل أن و أبحانه لأ عالى اخ ص نلأف اينأـان سـن بـبن خل ـه بـةن برسـه لأفضـله لأشـرفه ت لأخل ه لن أه ت لأخلق بل شيء لـه ت لأخصـه سـن سعرف ـه لأسحب ـه ت لأ ربـه لأا كراسـه بسـا لـ يعطـه غبـره ت لأأـخر لـه سـا فـي أسلأا ه لأأرضه لأسا ببنيسا ت ح ى سلائب ه – ال.بن ي أيل ربه – اأ خدسي لـه ت لأأنـ إليـه لأعليـه ب بـه ت لأأرأـله لأأرأـل إليه ت لأخاطبه لأبلسه سنه إليه ت لأا خ. سني الجلبل لأالكلي ت لأاذلألياء لأالخلأاص لأاذحبـار ت لأجعليـ سعـدن أأـراره ت لأسحـل
عدد الصفحات ١٦ي لـه ت لأأنـ إليـه لأعليـه ب بـه ت لأأرأـله لأأرأـل إليه ت لأخاطبه لأبلسه سنه إليه ت لأا خ. سني الجلبل لأالكلي ت لأاذلألياء لأالخلأاص لأاذحبـار ت لأجعليـ سعـدن أأـراره ت لأسحـل حبس ه لأسلأض حبه ت لأخلق لي الجنو لأالنار ت فالخلق لأاذسر لأالنلأ از لأالع از سداره علـى النـلأف اينأـاني ت فإنـه خلاصـو الخلق لأيلأ الس صلأد باذسر لأالنيي ت لأعليه النلأاز لأالع از ( 7 ) ( لأسسا بر و به اينأان لأفضله أن لأيبه نعسو الع ل ت لأال در على ال عل الَّذِي عَلَّمَ بِِلْقَلَمِ َّ ِ َ َّ َ ِ ْ َ َ ِ عَلَّمَ الِْْنْسَانَ َ َّ َ ِْ ْ َ َ مَا َ لَْ ي َعْلَمْ َْ َ ْ َ ْ ( 0 ) ت لأسنحه أدلأات ي.ا ال عل لأيي : اللأان ت لأال در على البيان ت لأال ل ت لأال در على الك ابـو ت بسـا جـاء فـي
عدد الصفحات ١٦014 لأله عالى الرَّحََْنُ عَلَّمَ الْقُرُْنَ خَلَقَ الِْْنْسَانَ عَلَّمَهُ الْب َيَانَ َّ َْ ُ َ َّ َ ْ ُ ْ َ َ َ َ ِْ ْ َ َ َ َّ َ ُ ْ َ َ َ ( 5 ) ت لأ لأله أـبحانه أَلَْ نََْعَ َْ َ َْ َْ َ ْ لَ هُ عَي ْن َ ينِْ وَلِسَ ا وَشَ فَت َينِْ َ ُ َ ْ َ ِْ َ ِ َ َ َ َ َ ِْ ( 6 ) ت لأ لأله عالى وَجَعَََ لَكُمُ السَّمْعَ وَالَْْةْصَارَ وَالَْْفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ َ َ َ َ َ ُ ُ َّ ْ َ َ َْ ْ َ َ َ َْ ْ ِ َ َ َ َ َّ ُ ْ َ ْ ُ ُ َ ( 3 ) ت لأ.ل لكـي يأـ عسليا فـي ال ببـر لأال بـر في خلق الأسلأات لأاذرا ) ( 8 ) إن ا دلأاج طبيع ــه لأأن لأ در ــه علــى أن ييالــز نــلأا ف الشــر لأدلأافــ ايفأــاد ت لأأن إراد ــه ال ــي جعلــه بخ ــار طرة ــه لأةلأجــه حيا ه يلأ أر كرةسه فضلا عن ألأة ه على أكسل صلأر لأأحأن لأي حأبسا ا عالى : لَقَدْ خَلَقْنَ ا الِْْنْسَ انَ فِِ أَحْسَ نِ َ َ ْ َ َ ْ َ ِْ ْ َ َ ِ َ ْ َ ِ ت َقْوِيم َ ْ ِ ( 9 ) ت لأبسا ا جل شةنه وَلَقَدْ كَ َ َ َ ْ َ رَّمْنَا ةَ نِِ ُدَمَ وَحَََلْنَ اهُمْ فِِ الْب َ ر ِ وَالْبَحْ رِ وَرَزَق ْنَ اهُمْ مِ نَ الََّي ِبَ اتِ وَفَاَّ لْنَاهُمْ عَلَ ى كَاِ ير َّ ْ َ َ ِ َ َ َ ََ ْ َ ُ ْ ِ ْ َ ِ َ ْ َ ْ ِ َ َ َ ْ َ ُ ْ ِ َ َّ ِ َ ِ َ َ َّ ْ َ ُ ْ َ َ َ ِ مَِِّنْ خَلَقْنَا ت َفْاِيلا َِّ ْ َ َ ْ َ َ ْ ِ ( 4 ) ١ ـ ألأر ا ن طار ت الآيات 6 – 8 2 ـ يسو اينأان لأغايو لأجلأده في ايألا ت ال رضالأق ص ١١ ت لأالآيو 6 سن ألأر ا نش اق 7 ـ سدارج الأالكبن ت ابن ال ي ١ / 96 0 ـ ألأر العلق ت الآب ان 0 ت 5 5 ـ ألأر الرحسن ت الآيات ١ – 0 6 ـ ألأر البلد ت الآب ان 8 ت 9 3 ـ ألأر النحل ت ىيو 38 8 ـ انرر أصلأ ال ربيو ايألاسيو لأأأالببيا ت النحلالأق ص 75 9 ـ ألأر ال بن ت ىيو 0 4 ـ ايألا لأاينأان السعاصر ت سحسد ر ر و خان ص 223 ت لأالآيو 34 سن ألأر ايأراء 2 ـ سيسو اينأان في اللأجلأد ت لأرأال ه في الحيا رأالو اينأان في اللأجلأد ربز سن عنصرةن أأاأببن ( ١ ) : عنصر معرفي علمـي : لأيـلأ أن يعـرو اينأـان ربـه ت رز يـ.ا الكـلأن سعرفـه صـحيحو بةأـسائه الحأـنى ت لأصـ ا ه العليـات لألـن بــ لــه .لـ إ إ.ا عــرو ن أــه ت لأعـرو الكــلأن ســن حلألــه ت لأليـ.ا الــت الآيــو سعللـو : لِت َ ِ َ عْلَمُ وا أَنَّ اللَََّّ عَلَ ى كُ َ ِ شَ ْء ْ َ ُ َ َّ ََّ َ َ ُ ِ َ ْ قَدِيرم وَأَنَّ اللَََّّ قَدْ أَحَاَطَ ةِكَُ ِ شَ ْء عِلْما َ ِ م َ َ َّ ََّ َ ْ َ َ َ َ ِ ُ ِ َ ْ ِ ْ ( 2 ) ت لأ ا عالى ي َعْلَمُ مَا ة َينَْ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُ مْ وَلا يُُِيَُ ونَ ةِشَ ْء مِ نْ عِلْمِ هِ إِ َ ْ َ ُ َ َ َْ َ ْ ِ ِ ْ َ َ َ ْ َ ُ ْ َ ُِ ُ َ ِ َ ْ ِ ْ ِ ْ ِ ِ ِ َّ بَِِا شَاءَ َِ َ َ ( 7 ) ت لأ ا : سَ َ نُرِيهِمْ ُيََتِنَا فِِ الْْفَا ِ وَفِِ أَن ْفُسِهِمْ حَىَّ ي َت َب َينََّ هَُمْ أَنَّهُ ا َْقُّ ُ ِ ِ ْ َ ِ َ ِ ْ َ ِ َ ِ َ ْ ُ ِ ِ ْ َ َّ َ َ َ ََّ َُ ْ َ َّ ُ َْ ُّ ( 0 ) عنصــــــر عملــــــي ســــــلوكي : لأيــــــلأ أن يعســــــل فيحأــــــن العســــــل ت بــــــل بج يــــــد أن يبــــــلأن ( أحأــــــن عســــــلا ) بســــــا ــــــا أبحانه لأ عالى : لِي َب ْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ ِ َ ْ ُ َ ُ ْ َ ُّ ُ ْ َ ْ َ ُ عَمَلا َ َ ( 5 ) فال عل الخاص باينأان له نلانو سحالأر ـ عسار اذرا الس.بلأر في لألـه عـالى : هُ وَ أَنْشَ أَكُمْ مِ نَ الَْْرْضِ وَاسْ ت َعْمَرَكُمْ فِيهَ ا ُ َ َ ْ َ َ ُ ْ ِ َ َْ ْ ِ َ ْ َ ْ َ َ ُ ْ ِ َ ( 6 ) ت لأ.لـ حصـبل سـا بـه جيـه السعا لن أه لأليبره ـ لأعباد ه أبحانه الس.
عدد الصفحات ١٧شَ أَكُمْ مِ نَ الَْْرْضِ وَاسْ ت َعْمَرَكُمْ فِيهَ ا ُ َ َ ْ َ َ ُ ْ ِ َ َْ ْ ِ َ ْ َ ْ َ َ ُ ْ ِ َ ( 6 ) ت لأ.لـ حصـبل سـا بـه جيـه السعا لن أه لأليبره ـ لأعباد ه أبحانه الس.بلأر في لأله عالى : وَمَا خَلَقْ ُ الِْْنَّ وَالِْْنْسَ إِلاَّ لِي َعْبُدُونِ َ َ َ َ ْ ُ ِْ َّ َ ِْ ْ َ ِ َّ ِ َ ْ ُ ُ ِ ( 3 ) ت لأ.ل يلأ ا س نـا للبـارذ جلـت در ه في ألأاسره لأنلأاييه ـ لأخلاف ه الس.بلأر في لأله عالى : وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِِ الَْْرْضِ ف َي َنْظُرَ كَيْمَ ت َعْمَلُونَ َ َ ْ َ ْ ِ َ ُ ْ ِ َْ ْ ِ َ َ ْ ُ َ َ ْ َ َ ْ َ ُ َ ( 8 ) ت لأ.ل يلأ ا ـداء بـالسلأل ى عـ لأجل على در طا و البشر في السعا ت لأفي الحيا بل السسات باأ عسا سبار الشرةعو
عدد الصفحات ١٧015 أسا سيسو اينأان السأل ف د لخصيا و في ىب بن سن ب ابه ت لأردديا ال رىن الكرة بعد .ل في عد ىيات ت فالآب ـان يسـا لألـه عـالى : يََ أَي ُّهَ ا الَّ ذِينَ ُمَنُ وا ارْكَعُ َ َ ُّ َ َّ ِ َ َ ُ ْ َ ُ وا وَاسْ جُدُوا وَاعْبُ دُوا رَةَّكُ مْ وَاف ْعَلُ وا اَْْي ْ رَ لَعَلَّكُ مْ ت ُفْلِحُ ونَ وَجَاهِ دُوا فِِ اللََِّّ حَ قَّ جِهَ ادِ ِ هُ َ ْ ُ ُ َ ْ ُ ُ َ َّ ُ ْ َ ْ َ ُ َْ ْ َ َ َ َّ ُ ْ ُ ْ ِ ُ َ َ َ ِ ُ ِ َِّ َ َّ ِ َ ِ ِ ُ وَ َ اجْت َبَاكُمْ وَمَا جَعَََ عَلَيْكُمْ فِِ الد ِينِ مِنْ حَرَج مِلَّمَ أَةِيكُمْ إِة ْرَاهِيمَ هُوَ سَََّاكُمُ الْمُسْ لِمِينَ مِ ْ َ َ ُ ْ َ َ َ َ َ َ َ ْ ُ ْ ِ ِ ِ ِ ْ َ َ ِ َّ َ َ ِ ُ ْ ِ ْ َ ِ َ ُ َ ََّ ُ ُ ْ ُ ْ ِ ِ َ ِ نْ ْ ق َبْ َُ وَفِِ هَ ذَا لِيَكُ ونَ الرَّسُ ولُ شَ هِيدا عَلَ يْكُمْ َ ْ ُ َ ِ َ َ ِ َ ُ َ َّ ُ ُ َ ِ َ َ ْ ُ ْ وَتَكُونُ وا شُ هَدَاءَ عَلَ ى النَّ اسِ فَ أَقِيمُوا الصَّ لاةَ وَُتُ وا الزَّكَ اةَ وَاعْتَصِ مُوا بِِللََِّّ هُ وَ مَ وْلاكُمْ َ َ ُ ُ ُ َ َ َ َ َ َّ ِ َ َ ِ ُ َّ َ َ ُ َّ َ َ َ ْ َ ِ ُ ِ َِّ ُ َ َ ْ ُ ْ فَ نِعْمَ الْمَ وْلََ وَنِعْ مَ َ ِ ْ َ ْ َ ْ َ َ ِ ْ َ النَّصِيرُ َّ ِ ُ ( 9 ) لأفي ي.ه السيسو ت لأ ل الرأالو ي لأ الشيبد الحي : لأي.ا ال جس الن أي لأالحربي يلأ سب ايألا الكبر بسا أنه ب نـا بــل الح ــائق ال ــي لأاجــه الــن البشــرةو فــي الكــلأن بلــه ت لأة نــالأ بال لأجيــه بــل جلأانــز النشــاط اينأــاني ت ف ــي ايأــلا - لأحده – يسل اينأان أن يعـي لـدنياه لأيـلأ يعـي لآخر ـه ت لأأن يعسـل لأيـلأ يعسـل لسعاشـه ت أن يح ـق بسالـه اينأـاني ال.ق يطلبه الدبن ت في س الألو نشاطه البلأسي في خلافو اذرا ت لأفي دببر الر ق ت لأ ب طلز سنه ي.ا إ أسـرا لأاحـدا : أن بخلص العبلأديو في الشعائر ال عبديو لأفي الحربو العسليو عل ى الألأاء أن ب لأجه إلى ل ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ انرر يسو اينأانتال رضالأق ص 20 2 ـ ألأر الطلاق ت ىيو 2 7 ـ ألأر الب ر ت ىيو 255 0 ـ ألأر فصلت ت ىيو 57 5 ـ ألأر بار ت ىيو 2 6 ـ ألأر يلأد ت ىيو ١ 3 ـ ألأر ال.ارةات ت ىيو 56 8 ـ ألأر اذعراو ت ىيو 29 9 ـ انرر سجسلأعو الرأائل ت حأن البنا ص 05 ت لأالآب ان 33 ت 38 سن ألأر الحا الجيو اللأاحد ببل حربو لأبل خالجو ت لأبل عسل لأبل نيو ت لأبل نشاط لأبـل ا جـاه سـ ال ةكبـد سـن أنـه ب جـالأ دائـر الحلا اللأاأعو ال ي شسل بل طببات الحيا لأسن خلا عسل ي.ه الطا ات سج سعو يح ـق اينأـان غايـو لأجـلأده ت فـي راحو لأيأر ت لأفي طسةنبنو لأألا ت لأفي حرةو باسلو سنشميا العبلأديو لأحده ( ١ ) 7 ـ أ خبر له سا في الأسلأات لأسا في اذرا بل سا في الكلأن د خلق لمنأان ت أسا اينأان ن أـه ف ـد خلـق جـل جلالـه لسعرف ـه لأعباد ـه ت لأأداء أسان ـه فـي اذرا ت لأب ى بي.ا شرفا لأفخرا ت فيلأ أبد في الكلأن ت عبد لخال ه لأحده ت ا : أَلَْ ت َرَوْا أَنَّ اللَََّّ سَخَّرَ َ َ ْ َ َّ ََّ َ َّ َ لَكُ مْ مَ ا فِِ السَّ مَاوَاتِ َ ُ ْ َ ِ َّ َ َ ِ وَمَا فِِ الَْْرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَة وَبَِطِنَم َ َ ِ َْ ْ ِ َ َ ْ َ َ َ َ ْ ُ ْ ِ َ َ ُ َ ِ َ َ َ ِ َ ( 2 ) لأ ــد عــرا لــه فــي ال ــرىن صــحائف الكــلأن فــي أرضــه لأأــسائه ت سائــه لأيلأائــه ت جســاده لأنبا ــه لأحبلأانــه ت لأحنــه علــى النرــر لأال بر فيسا خلق ت لأ عرو أأراره فيه ت فب خـ. سنيـا سـا ي ـلأق إيسانـه ت بسـا ب خـ. سنيـا لأأـائل ر يـه فـي الحيـا الساديـو ال ـي بر بيا ع ه لأأعاد ه ت لأب.ل جس له ببن حري الجأ لأالرلأح ت لأجعل حيا ه الكاسلو في اأ ي ائه س عو السعرفـو لأالي ـبن ت لأس عو الساد لأالعسل ( 7 )
عدد الصفحات ١٨ر يـه فـي الحيـا الساديـو ال ـي بر بيا ع ه لأأعاد ه ت لأب.ل جس له ببن حري الجأ لأالرلأح ت لأجعل حيا ه الكاسلو في اأ ي ائه س عو السعرفـو لأالي ـبن ت لأس عو الساد لأالعسل ( 7 ) ا عالى اللََُّّ الَّذِي خَلَقَ ا َُّ َّ ِ َ َ َ لسَّمَاوَاتِ وَالَْْرْضَ وَأَن ْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاء فَأَخْرَجَ ةِهِ مِنَ الاَّمَرَاتِ رِزْقا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ ا َّ َ َ ِ َ َْ ْ َ َ َ ْ َ َ ِ َ َّ َ ِ َ َ َ ْ َ َ ِ ِ ِ َ َّ َ َ ِ ِ ْ َ ُ ْ َ َ َّ َ َ ُ ُ لْفُلْكَ لِتَجْ رِيَ ْ ُ ْ َ ِ َ ْ ِ َ فِِ الْبَحْ رِ بَِِمْ رِ ِ وَسَ خَّرَ لَكُ مُ الَْْن ْهَ ارَ وَسَ خَّرَ لَكُ مُ الشَّ مْسَ وَالْقَمَ رَ دَارِب َ ينِْ وَسَ خَّ ِ ْ َ ْ ِ َِ ْ ِ ِ َ َ َّ َ َ ُ ُ َْ ْ َ َ َ َ َّ َ َ ُ ُ َّ ْ َ َ ْ َ َ َ َ ِ َ ِْ َ َ َّ رَ لَكُ مُ اللَّيْ ََ وَالن َّهَ ارَ َ َ ُ ُ َّ ْ َ َ َّ َ َ وَُتَكُ مْ مِ نْ كُ َ ِ مَ ا سَ أَلْتُمُو ُ وَإِنْ ِ ْ ُ ِ َ َ َ ْ ُ ُ ُ َ ِ ْ ت َعُدُّوا نِعْمَ َ اللََِّّ لا تُُْصُوهَا إِنَّ الِْْنْسَانَ لَظَلُومم كَفَّارم َ ُ ُّ ِ ْ َ َ َِّ ُْ ُ َ ِ َّ ِْ ْ َ َ َ َ ُ م َ َّ م ( 0 )
عدد الصفحات ١٨016 ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ خصائص ال صلأر ايألاسي ت أبد طز ص 7 2 ـ انرر الخصائص العاسو لمألا ت ال رضالأق ص 9 ت لأالآيو 24 سن ألأر ل سان 7 ـ ايألا ع بد لأشرةعو ت سحسلأد شل لأت ت ص 03 0 ـ ألأر إبرايي ت الآيات 72 – 70 ثالثاً ً ـ العنص ـ ر الاجت ـ ماعي . ب كلأن اللأا ـ ا ج سـاعي سـن أربعـو ربـائ أأاأـيو لأيـي : ال ـرد ت لأاذأـر ت لأالسج سـ ت لأالدلألـو ت لأيـي الـدعائ ال ـي ـلأ بيا لأعلبيا الدعلأ لأسلأضلأف اللأا ا ج ساعي يـلأ الرـلأاير ا ج ساعيـو ال ـي ريـر ن بجـو ل جسـ النـا سعـا ت لأ ـاعلي سـ بعضـي بعضـا ت لأدخلألي في علا ات س بادلو ت لأ كلأةن سا يطلق عليه الن افو الس ش ربو ت حب ب ق النا على أأالبز سعبنو فـي ال عببـر عن أفباري ت بسا أني ب لأن على ي سحدد ت لأأأالبز سعبنو في ا صاد تلأالحب ت لأاذخلاق ت لأغبريا ( ١ ) لأيسبن اخ صار ي. ا السح لأ في السلأضلأعات الآ يو : ـ التحليل الاجتماعي ، ويتجلى في ظاهرتي المجت مع ، والث افة . أ ـ المجتمع : رببز ألأ ةلبف لسجسلأعو سن اذفراد ب سب بنسط سعبن سن العلا ـات ال ـي ـربط يـ.ه السجسلأعـو سـن اذفـراد جعلي بلا لأاحدا س ساأبا س جيا إلى غايو لأاحد ( 2 ) لأالسج س في ايألا سج س سعنلأق ت أق إن العلا ات ا ج ساعيو فيه بن ى على الرلأابط اذدبيو سـن ـلأاد لأ ـراح علـى أأــا ســن العلا ــات الساديــو ف ــط ت لألــ.ل ي ــلأ الرأــلأ : ( سنــل الســمسنبن فــي ــلأادي لأ عــاط ي بسنــل الجأــد إ.ا اش كى سنه عضلأ داعى له أائر الجأد بالأير لأالحسى ) ( 7 ) ز ـ خصائص المجتمع المسل ( 0 )
عدد الصفحات ١٩017 ١ ـ سج س رباني : إن أبر ي.ه الخصائص أنه سج س رباني ي ـلأ علـى طاعـو و ت لأ ح بـق إراد ـه بسـا سنلـت فـي ىخـر رأالو لأأصدق ب از ت ا عـالى : قُ َْ إِنَّ صَ لاتِِ وَنُسُ كِ وَيَْيَ ايَ وَمََِ اتِِ للََِِّّ رٍَ ِ الْعَ الَمِينَ لا شَ رِيكَ لَ هُ وَةِ ذَلِكَ أُمِ رْتُ وَأَ َ أَ ُ ْ ِ َّ َ ِ َ ُ ُ ِ َ َْ َ َ َ ََ ِ َِِّ َ ِ ْ َ َ ِ َ َ ِ َ َ ُ َ ِ َ ِ َ ُ ِ ْ ُ َ َ َ َ وَّلُ َّ ُ ا لْمُسْلِمِينَ ْ ُ ْ ِ ِ َ ( 5 ) 2 ـ سج س إنأاني : فالسج س ايألاسي سج س اينأان ببل سا حسله ل الكلسو سن سعنى نببل ت يحسى ح لأ ـه لأيح ـ عليــه خصائصــه الأــاسيو ت لأي أــح جنبا ــه لكــل ســن بــمسن بــالحق لأيعســل للخبــر ت لأ ي ــرق بــبن لــلأن ألأ جــن ألأ سن لــو ت فالكل لآد ت لأالكل خل اء في اذرا ت سا داسلأا على أنن اليدايو لأالرشاد ا عالى : يََ أَي ُّهَا النَّاسُ ات َّقُوا رَةَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ن َفْس وَاحِدَة وَخَلَقَ مِن ْهَا زَوْجَهَا وَةَثَّ مِن ْهُمَ َ َ ُّ َ َّ ُ َّ ُ َ َّ ُ ُ َّ ِ َ َ َ ُ ْ ِ ْ َ ْ َ ِ َ َ َ َ َ ِ ْ َ َ ْ َ َ َ َ َّ ِ ْ ُ َ ا رِجَ الا كَاِ يرا وَنِسَ اء وَات َّقُ وا اللَََّّ ِ َ َ ِ َ ِ َ َ َّ ُ ََّ الَّذِي تَسَاءَ َّ ِ َ َ َ لُونَ ةِهِ وَالَْْرْحَامَ إِنَّ اللَََّّ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبا ُ َ ِ ِ َ َْ ْ َ َ ِ َّ ََّ َ َ َ َ ْ ُ ْ َ ِ ( 6 ) 7 ـ سج ســ سل ــ : بسعنــى أنــه ي ــلأ علــى طببــق سبادئــه لأرعايــو أيدافــه علــى ا ل ــ ا الــ.ق بــمدق فيــه بــل فــرد لأاجبــه عــن طلأاعيو لأي بن ت لأةرج في السج س إلى سبادذ لأاضحو ي صر عن بللأغيا أحد ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ انرر الصياغو ايألاسيو لعل ا ج ساف ت سنصلأر السطبرق ص 28 2 ـ سنيا ال رىن في إصلاح السج س ت سحسد الأبد بلأأف ت ن لا عن أأ عل ا ج ساف ت سحسد عبدالأسي عنسان ص 24 7 ـ السج ســ اينأــاني فــي رــل ايأــلا ت سحســد أبــلأ يــر ص ١ ت لأالحــدب أخرجــه سأــل عــن النعســان بــن بشــبر ت ب ــاز الصــلو ر ــ 2586 ت 0 / 9999 ت لأأحسد في سأنده ت ر 8283 ت 0 / 50 ت لأا أناده صحيح 0 ـ انرر السج س ايألاسي ت د / سصط ى عبد اللأاحد ت ص 224 لأسا بعديا 5 ـ ألأر اذنعا ت ىيو 62 6 ـ ألأر النأاء ت ىيو ١ فالع بد ال ي ربط ببن أفراده لأ على ا س ناف الحر ال.ق إكراه فيه لأ عنت : لا إِكْرَا َ فِِ الد ِينِ ِ ْ َ َ ِ ِ ِ ( ١ ) لأالسمسنــلأن جسيعــا ب لأاصــلأن بــالحق لأالصــبر ت لأيــةسرلأن بــالسعرلأو لأةنيــلأن عــن السنبــر ت ألأ بسعنــى ىخــر بل ســلأن بحس ايــو سبادذ سج سعي ت لأيعسلـلأن جسيعـا علـى اأـ اسو أـبره لأصـلأابه ت ـا عـالى : وَالْمُؤْمِنُ ونَ وَالْمُؤْمِنَ اتُ ة َعْاُ هُمْ أَوْلِيَ اءُ ة َعْ ْ َ ْ ُ ْ ِ ُ َ َ ْ ُ ْ ِ َ ُ َ ْ ُ ُ ْ َ ْ ِ َ ُ َ ْ َِْمُرُونَ بِِلْمَعْرُوفِ وَي َن ْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَي ُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيَُِيعُونَ اللَََّّ َْ ُ ُ َ ِ ْ َ ْ ُ ِ َ َ ْ َ ْ َ َ ِ ْ ُ ْ َ ِ َ ُ ِ ُ َ َّ َ َ ُ ْ ُ َ َّ َ َ َ ُ ِ ُ َ ََّ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَ ي َرْحََُهُمُ اللََُّّ إِنَّ اللَََّّ عَزِي زم حَكِ يمم َ َ ُ َ ُ ُ َ ِ َ َ َ ْ َُ ُ ُ َُّ ِ َّ ََّ َ ِ م َ ِ م ( 2 ) لأ ا وَالْعَصْرِ إِنَّ الِْْنْسَانَ لَفِ خُسْر إِلاَّ الَّذِينَ ُمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّا َِاتِ وَت َوَاصَوْا بِِ َْق ِ وَت َوَا َ ْ َ ْ ِ ِ َّ ِْ ْ َ َ َ ِ ُ ْ ِ َّ َّ ِ َ َ ُ َ َ ِ ُ َّ َِ ِ َ َ َ َ ْ ِ َْ ِ َ َ َ صَوْا بِِلصَّبِْ َ ْ ِ َّ ِْ ( 7 ) 0 ـ س ج س خُـلُ ي : فيلأ سج ُ ُ س بلألي أ يدافه الخل يو سن العنايو سا بلأليه أيدافـه الساديـو بـل أشـد ت فيـلأ يح ـ علـى النـا أخلا ي لأسبادئي بسا بلأفر لي طعاسي لأأر ا ي ت لي.
عدد الصفحات ٢٠) 0 ـ س ج س خُـلُ ي : فيلأ سج ُ ُ س بلألي أ يدافه الخل يو سن العنايو سا بلأليه أيدافـه الساديـو بـل أشـد ت فيـلأ يح ـ علـى النـا أخلا ي لأسبادئي بسا بلأفر لي طعاسي لأأر ا ي ت لي.ا نجد عجبا سن سلأ ف الخلي و النـاني - عسـر بن الخطاز - حبن يأس ب ى جسب ل في السدبنو ينى به العلأا ق في خـدلأرين لسلاح ـه لأصـباه ت فن ـاه عسـر سـن السدبنــو لــيح علــى سج سعــه حيــاءه لأاأــ اس ه ت لألــي .لــ إ ســنلا لــلأعي السج ســ ايأــلاسي ذيدافــه لأرعاب ــه لرأــال ه ت فيلأ لي سج س بَـق ْ يعنيه إ الطعا لأالشراز لأالل. ت لأا نسا يلأ سج س اي َ ْ نأان الصحيح ال كلأةن ت السأ ي ال طـر ت لأ ل يي رأال ه ال ي سبـ ه و بيـا لأحسلـه أعباءيـا ت ـا عـالى : كُن ْ تُمْ خَي ْ رَ أُمَّ م أُخْرِجَ ْ لِلنَّ اسِ تََْمُ رُونَ بِِلْمَعْ رُوفِ وَت َن ْهَ وْنَ ُ ْ ُ ْ َ ْ َ ُ َّ ُ ْ ِ َ ْ ِ َّ ِ َْ ُ ُ َ ِ ْ َ ْ ُ ِ َ َ ْ َ ْ َ عَنِ الْمُنْكَرِ وَت ُؤْمِنُونَ بِِللََِّّ َ ِ ْ ُ ْ َ ِ َ ُ ْ ِ ُ َ ِ َِّ ( 0 ) جـ ـ الث ـاف ـة : يي العللأ لأالسعارو ال ي يطلز الح.ق فبيا ( 5 ) لأيسبــن عرة يـــا بشــبل ألأأـــ بةنيــا : النأـــبا الكلــي السع ـــد ســن اذفبـــار لأالسع ــدات لأالعـــادات لأال البــد لأا جايـــات لأال ـــي لأأأـالبز ال ببـر لأالعسـل لأأنسـاط الأـللأ ت لأبـل سـا ببنـى عليـه سـن جدبـدات ألأ اب كـارات ألأ لأأـائل فـي حيـا النـا ت سسـا
عدد الصفحات ٢٠018 بنشــة فــي رلــه بــل عضــلأ ســن أعضــاء الجساعــو ت لأسســا بنحــدر إلبنــا ســن الساضــي فنةخــ. بــه بســا يــلأ ت ألأ نطــلأره فــي ضــلأء ررلأو حيا نا لأخبرا نا لأيلأ عرةف س صل ل عرةف ابلر السشيلأر للن افو ( 6 ) لأبسعنى ىخر أن الن افو أأللأز الحيا لسج س سا ت لأسن خصائصيا أن يا إنأانيو س كاسلو لأسب أبو ( 3 ) لأالسأل السن ف ب لأد سن ن اف ه اذصبلو ألأ ت لأيي سنل في ال رىن لأالأنو لأ ارةخ اذسو ت ن يضبف إلبيا أق ن افو أخر عارا س دبنه لأ يسه ت ألأ ي ن ه في يسه لأسبادئه لألأ ئه ذس ه لأدبنه ( 8 ) ج ـ الوحيات الأولية للحياة الاجتماعية وتشمل . أ ـ الأعمال الاجتماعية ، والعلاقات الاجتماعية ١ ـ اذعسا لأاذفعا ا ج ساعيو العسل ا ج ساعي : يلأ بل سجيلأد بخضـ لنـلأف سـن ال نرـي ت لأةيـدو إلـى ضـسان ال ـد ا ج سـاعي ت لأا لـى ايأـيا فـي حل السشبلات ا ج ساعيو ال ي حيط بالنا ت لأ منر في عدد بببر سني ( 9 ) لأالعسل ا ج ساعي يلأ اللأأبلو للر ق لأال آ ر ببن النا ت بل يلأ الأببل إلى الحيا ت إ.ن العسل يلأ نسن الحيا ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر الب ر ت ىيو 256 2 ـ ألأر ال لأبو ت ىيو ١ 7 ـ ألأر العصر ت الآيات ١ – 7 0 ـ ألأر ى عسران ت ىيو 4 5 ـ السعج اللأأيط ت ١ / 42 6 ـ انرر ال ربيو ايألاسيو لأ حديات العصر ت د/ عبداليني عبلأد ت د/ حأن إبرايي عبدالعا ت ص ١ 3 ـ انرر السصدر الأابق ت ص 7 8 ـ انرر ال ربيو الأياأيو ت علي عبد الحلي ت ص ١ 9 ـ ال ربيو ا ج ساعيو ايألاسيو ت د / علي عبد الحلي سحسلأد ت ص ١ ا عالى : وَقَُِ اعْمَلُوا فَسَي َرَى اللََُّّ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَت ُرَدُّونَ إِلََ َ ُ ِ ْ َ ُ َ َ َ َ َُّ َ َ َ ُ ْ َ َ ُ ُ ُ َ ْ ُ ْ ِ ُ َ َ َ ُ َ ُّ َ ِ َ عَالِِ الْغَيْبِ وَالشَّ هَادَةِ ف َي ُن َب ِ ئُكُمْ بَِِ ا كُن ْ تُمْ ت َعْمَلُ ونَ َ ِِ ْ َ ْ ِ َ َّ َ َ ِ َ ُ َ ِ ُ ُ ْ َِ ُ ْ ُ ْ َ ْ َ ُ َ ( ١ ) ت لأيــ.ا أســر ربــاني للن بــر ت لأالضــرز فــي اذرا ت لأأن علاســو اييســان الصــحيح فــي ايأــلا يــي العســل النــاف ت لأاين اج السادق ال.ق يعلأد بالصالح على السج س ( 2 ) لألــي العســل الــ .ق ي ــرن بالع بــد يــلأ العبــاد ف ــط بــل ب أــ ليشــسل أنشــطو اينأــان فــي حيا ــه ت لأاينأــان فــي السج ســ ايأــلاسي سطالــز بــةن يعســل بجــد لأا خــلاص ت لأالعســل اينأــاني يــلأ اللأأــبلو اللأحبــد أســا السج ســ لكــي يح ــق أيدافــه ت لألجلا شةنه لأردت في ال رىن نلانسائو لأأ لأن ىيو بليا حد عن ا لعسل ( 7 ) ا : هُوَ الَّذِي جَعَََ لَكُمُ الَْْرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِِ مَنَاكِبِهَ ا وَكُلُ وا مِ نْ رِزْقِ هِ وَإِلَيْ هِ النُّشُ ورُ ُ َ َّ ِ َ َ َ َ ُ ُ َْ ْ َ َ ُ َ ْ ُ ِ َ َ ِ ِ َ َ ُ ُ ِ ْ ِ ْ ِ ِ َ ِ َ ْ ِ ُّ ُ ُ ( 0 ) ت لأ ـا جـل شـةنه : يََ َ أَي ُّهَا الَّذِينَ ُمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَةَّكُمْ وَاف ْعَلُو َ ُّ َ َّ ِ َ َ ُ ْ َ ُ َ ْ ُ ُ َ ْ ُ ُ َ َّ ُ ْ َ ْ َ ُ ا اَْْي ْرَ لَعَلَّكُمْ ت ُفْلِحُونَ َْ ْ َ َ َ َّ ُ ْ ُ ْ ِ ُ َ ( 5 ) فــي الآيــو الأــاب و يــةسر و عــالى الســمسنبن باذفعــا الخبرةــو عسلأســا لأفــي بنــر طــرق الخبــر لأ عــدد اذفعــا ا ج ساعيــو الخبرةــو ي ــلأ الرأــلأ - - : ( بــل أــلاسي ســن النــا صــد و ت بــل بــلأ طلــ فيــه الشــس عــد بــبن اننــبن صــد و ت لأ عبن الرجـل فـي داب ـه ف حسلـه علبيـا ألأ رفـ لـه علبيـا س اعـه صـد و ت لأالكلسـو الطببـو صـد و ت لأببـل خطـلأ سشـبيا إلـى الصلا صد و ت لأ سيط اذ. عن الطرةق صد و ) ( 6 ) 2 ـ العلا ـات ا ج ساعـيو علا و اينأان بربه : باييسان به ت لأعباد ه ت لأاأ سرار الدعلأ إلي ه
عدد الصفحات ٢١019 لأ ري ر ي.ه العلا و لأاضحو جليو في ألأر ال ا حو ال ي رأ في الصللأات الس رلأضو أبعو عشر سـر فـي البـلأ عـدا صـلا النافلو ي لأ ال رطبي في اش سا ال ا حـو علـى س اصـد ال ـرىن : أـسبت ال ـرىن العرـي ل ضـسنيا جسيـ عللأسـه ت لأ.لـ أنيـا شـ سل على النناء ع لأجل بةلأصا و بساله لأجلاله ت لأعلـى اذسـر بالعبـادات لأايخـلاص فبيـا ت لأا ع ـراو بـالعج عـن ال يـا بشيء سنيا إ بإعان ه عالى ت لأعلى ا ب يا إليه في اليدايو إلى الصرط السأ ي ت لأب ايو أحلأا النـاكنبن ت لأعلـى بيانـه عا بو الجاحدبن ( 3 ) ع ـ و اينأ ـ ان بن ـ أه ( 8 ) : با لسحافرو علبيا لأصيان يا لأفق سنيا و ت ا عالى : وَلا ت َقْت ُلُوا الن َّفْسَ الَّتِِ حَرَّمَ اللََُّّ إِلاَّ بِِ َْق ِ َ َ ْ ُ ُ َّ ْ َ َّ ِ َ َّ َ َُّ ِ َّ ِ َْ ِ ( 9 ) لأ لأةديا بالعل لأالسعرفو وَقَُْ رٍَ ِ زِدْنِِ عِلْما َ ُ ْ َ ِ ِ ْ ِ ِ ْ ( 4 ) لأبسحاأــب يا لأالر ابــو علبيــا : بــةن يعــرو الصــلأاز لأة ــي ن سنــه ت لأأن بجعلــه يــدفا يأــعى إلــى ح ي ــه ت لأأن يعــرو الخطــة لألديه الي بن ال ا بةنه خطة ت لأيعسل ببل جيده أن ب جنبه ت لأأن ب جـرد عنـد بيسـه لعسلـه سـن يـلأ الـن ؛ ليبـلأن حبسـه عاد ببنه لأببن ن أه ت لأا .ا أح بةنه أخطة فليأرف بال لأبو ت لأعسل الحأنات ل سحى الأبئات ـــــ ـــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر ال لأبو ت ىيو 45 2 ـ انرر س لأسات العسل في ايألا ت عبدالأسي السصرق ص 6 7 ـ ايألا لأاينأان السعاصر ت د/ سحسد ر ر و خان ص ١ 0 ـ ألأر السل ت ىيو 5 5 ـ ألأر الحا ت ىيو 33 6 ـ أخرجه الشبخان عن أبي يرةر ت اللملم لأالسرجان ت ر 594 ت ص 38 3 ـ الجاس ذحبا ال رىن ت ال رطبي ١ / 3 8 ـ انرر سنيا الحيا في ال رىن لأالأنو ت إصلاح إأساعبل أسبن ص 63 9 ـ ألأر ايأراء ت ىيو 77 4 ـ ألأر طه ت ىيو 0 ع ـ و اينأ ـ ان بالن ـ ا : العلاقــة وــين الــزوجين ت لأيــي ــلأ علــى الســلأد لأالرحســو ت لأسراعــا الح ــلأق لأاللأاجبــات الس بادلــو بــبن الــ لأجبن لكــي بنشــة ا أ رار العائلي ت لأيأ سر اذن الن أي ت لأصدق و حبن ي لأ : وَمِ نْ ُيََتِ هِ أَنْ خَلَ قَ لَكُ مْ مِ نْ أَن ْفُسِ كُمْ أَزْوَاج ا لِتَسْ كُنُوا َ ِ ْ َ ِ ِ َ ْ َ َ َ َ ُ ْ ِ ْ َ ْ ُ ِ ُ ْ َ ْ َ ِ َ ْ ُ ُ إِلَي ْهَا وَجَعَََ ة َي ْنَكُمْ مَوَدَّة وَرَحََْم إِنَّ فِِ ذَلِكَ لَْيَت لِقَوْم ي َت َفَكَّرُونَ ِ َ ْ َ َ َ َ َ َ ْ َ ُ ْ َ َ َّ َ َ َْ ِ َّ ِ َ ِ َ َ ِ َ ْ َ َ َ َّ ُ َ ( ١ ) والعلاقة وين الأوناء و الآباء ت لأيي لأ على ال ن شئو لأال عيد بال ربيو الصالحو سن بل الآبـاء ت لأعلـى سـا ي ابليـا سـن بـر لأطاعــو ت لأالصــحبو بــالسعرلأو ســن بــل اذبنــاء ت ــا عــالى : وَقَاَ ى رَةُّ كَ أَلاَّ ت َعْبُ دُوا إِلاَّ إِيََّ ُ وَبِِلْوَالِ دَيْنِ إِحْسَ ا إِمَّ ا ي َ ب ْلُغَن َ َ َ َ ُّ َ َ َّ َ ْ ُ ُ ِ َّ ِ َّ ُ َ ِ ْ َ ِ َ ْ ِ ِ ْ َ ِ َّ َ ْ ُ َ َّ عِنْدَكَ الْكِب َرَ أَحَدُهَُُا أَوْ ِ ْ َ َ ْ ِ َ َ َ َ ُ َُ َ ْ كِلاهَُُا فَلا ت َقَُْ هَُمَا أُف وَلا ت َن ْهَرْهَُُا وَقَُْ هَُمَا ق َوْلا كَرِيُا ِ َُ َ َ ُ ْ َُ َ ُ َ َ ْ َ ْ َُ َ ُ ْ َُ َ َ ْ َ ِ ( 2 ) والعلاقة مع الأقارب والجيران وعمو الناس ، لأيي سا جاء ال ةكبد علبيا في لأله عالى : وَاعْبُدُوا اللَََّّ وَلا تُشْرِكُوا ةِ هِ شَ يْئا َ ْ ُ ُ ََّ َ ُ ْ ِ ُ ِ ِ َ ْ
عدد الصفحات ٢٢ِ ( 2 ) والعلاقة مع الأقارب والجيران وعمو الناس ، لأيي سا جاء ال ةكبد علبيا في لأله عالى : وَاعْبُدُوا اللَََّّ وَلا تُشْرِكُوا ةِ هِ شَ يْئا َ ْ ُ ُ ََّ َ ُ ْ ِ ُ ِ ِ َ ْ وَبِِلْوَالِ دَيْنِ إِ َ ِ ْ َ ِ َ ْ ِ ِ حْسَ ا وَةِ ذِي الْقُ رْبََ وَالْي َتَ امَى وَالْمَسَ اكِينِ وَالَْْ ارِ ذِي الْقُ رْبََ وَالَْْ ارِ الُْْنُ بِ وَالصَّ احِبِ بِِلَْْ ْ َ َ ِ ِ ْ ُ ْ َ َ ْ َ َ َ َ ْ َ َ ِ ِ َ َْ ِ ِ ْ ُ ْ َ َ َْ ِ ُْ ُ ِ َ َّ ِ ِ ِ َْ نْ بِ وَاةْ نِ السَّ بِيَِ وَمَ ا مَلَكَ ْ ْ ِ َ ْ ِ َّ ِ ِ َ َ َ َ َ ْ أَيَُْانُكُمْ إِنَّ اللَََّّ لا يُُِبُّ َ َْ ُ ُ ْ ِ َّ ََّ ُِ ُّ مَنْ كَانَ مُُْتَالا فَخُورا َ ْ َ َ ُْ َ َ ُ ( 7 ) ب ـ وحيات أخرق تتمثل في : شخصية الفري ، أنواع المجتمعات – حضرية وريفية - ١ ـ شخصـيو ال ـرد
عدد الصفحات ٢٢