89 المبحث الثالث : الواقع ، وواقعية المنهج القرآني . المبحث الرابع : خصائص فقه الواقع ومقوماته . المـبحـث الأول عـناصــر تشـكـيل الواقـــع ب كلأن اللأا سن أربعو عناصر رئيأو : العنصر الطبيعـي ت لأالعنصـر البشـرق ت لأالعنصـر ا ج سـاعي ت لأالعنصـر ال سنـي ت لأيي شسل اينأان لأالكلأن لأالحيا أولاً ً ـ العنصر الطويعي . لأيلأ الجانز الحبلأق لأال ب ةائي سن اللأا ت أخره الخالق - - لخل ه اطبو ت بدلأن سبب ت ا عـالى : وَسَخَّرَ لَكُمْ َ َ َّ َ َ ُ ْ مَا فِِ السَّمَاوَاتِ وَمَا فِِ الَْْرْضِ َِْيعا مِنْهُ إِنَّ فِِ ذَلِكَ لَْيَت لِقَوْم ي َت َفَكَّرُونَ َ ِ َّ َ َ ِ َ َ ِ َْ ْ ِ َِ ِ ْ ُ ِ َّ ِ َ ِ َ َ ِ َ ْ َ َ َ َّ ُ َ ( ١ ) فــالكلأن يــلأ يــ.ا الخلــق .لأ اللأجــلأد الخــارجي الــ.ق بدربــه اينأــان ت لأةلأجــه إليــه لبــه لأع لــه فــي ال ــرىن يــلأ يــ.ه الأــسلأات لأاذ را ت يــ.ه النجــلأ لأالكلأاكــز يــ.ه الكائنــات السب ــو لأالحيــو لأالرــلأاير الكلأنيــو يــي يــ.ه الحيــا لأيــ.ا الســلأت ت لأيــ.ا اللبل لأيـ.ا النيـار لأيـ.ا النـلأر لأيـ.ا الرـلا لأيـ.ا السطـر لأالبـرق لأالرعـد لأيـ.ا الرـل لأيـ.ا الحـرلأر لأيـ.ه اذحـلأا لأ اذطلأار .ات اللأجلأد الح ي ي ت لأ.ات الآ نار الح ي يو ( 2 ) لأيسبن حدبد سعال ي.ا اللأا الطبيعي في سربببن ـ الأرض ، وما تحتويه من كنوز وجماي ، وما على ظهرها من نبات ويواب . اذرا يـي سأــرح العسليــات اينأــانيو ت لأعلبيــا بــدلأر فلــ الحيــا ت لأال ــرىن نالأليــا فــي بنبــر ســن ىيا ــه ت لأنأــ طي حصــر سلأضلأع يا لأ عل ه باللأا في الآ ي : ١ ـ خلق اذرا بالحق لأليأت عبنا ا : أَوَلَْ ي َت َفَكَّرُوا فِِ أَن ْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللََُّّ السَّمَاوَاتِ وَالَْْرْضَ وَمَا ة َي ْن َهُمَا إِلاَّ بِِ َْق ِ وَأَ َ َ َْ َ َ َ َّ ُ ِ َ ْ ُ ِ ِ ْ َ َ َ َ َُّ َّ َ َ ِ َ َْ ْ َ َ َ َ ْ َ ُ َ ِ َّ ِ َْ ِ َ َ جََ مُسَ م ى وَإِنَّ كَاِ يرا مِ نَ النَّ اسِ ةِلِقَ اءِ َ ُ َ َ ِ َّ َ ِ ِ َ َّ ِ ِ ِ َ ِ رَ ِِ َ ِِ مْ لَكَافِرُونَ ْ َ َ ِ ُ َ ( 7 ) ( ألأل ب بـرلأا فـي أن أـي ) يعنـي بـه النرـر لأال ـدبر لأال ةسـل لخلـق و اذشـياء سـن العـال العلـلأق لأالأـ لي ت لأسـا ببنيسـا سـا خل ت أد ت لأ باطلا بل بالحق ت لأأنيا سمجلو إلى أجل سأسى ت لأيلأ بـلأ ال ياسـو ت لأليـ.ا ـا عـالى : ( لأا ن بنبـرا سـن النا بل اء ربي لكافرلأن ) ( 0 ) ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥﻓﻘﻪ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ : ﺃﺻﻮﻝ ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤؤﻟﻒ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ:ﺑﺮﻛﺔ، ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻤﺒﺮﻭﻙ ﻣؤﻟﻔﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ:ﻋﺒﺎﺱ، ﻋﺒﺎﺱ ﻋﻮﺽ ﺍﻟﻠﻬ)ﻤﻌﺪ( ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ:2009 ﻣﻮﻗﻊﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ:1 - 545 ﺭﻗﻢ563100 ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯﺭﺳﺎﺋﻞ ﺟﺎﻣﻌﻴﺔ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ:ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ:ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ:ﻛﻠﻴﺔ ﺃﺻﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ:ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ:Dissertations ﻣﻮﺍﺿﻴﻊﻓﻘﻪ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﺁﻳﺎﺕ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ، ﺍﻟﺴﻮﺭ ﻭﺍﻵﻳﺎﺕ ﺭﺍﺑﻂ:http://search.mandumah.com/Record/563100 2016 © ﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻣﺘﺎﺣﺔﺑﻨﺎﺀﻋﻠﻰﺍﻹﺗﻔﺎﻕﺍﻟﻤﻮﻗﻊﻣﻊﺃﺻﺤﺎﺏﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮ،ﻋﻠﻤﺎﺃﻥﺟﻤﻴﻊﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮﻣﺤﻔﻮﻇﺔ.ﻳﻤﻜﻨﻚﺗﺤﻤﻴﻞﺃﻭﻃﺒﺎﻋﺔﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲﻓﻘﻂ،ﻭﻳﻤﻨﻊﺍﻟﻨﺴﺦﺃﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻞﺃﻭﺍﻟﻨﺸﺮﻋﺒﺮﺃﻱﻭﺳﻴﻠﺔ)ﻣﺜﻞﻣﻮﺍﻗﻊﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖﺃﻭﺍﻟﺒﺮﻳﺪﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ(ﺩﻭﻥﺗﺼﺮﻳﺢﺧﻄﻲﻣﻦﺃﺻﺤﺎﺏﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮﺃﻭﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ.
عدد الصفحات ١89 المبحث الثالث : الواقع ، وواقعية المنهج القرآني . المبحث الرابع : خصائص فقه الواقع ومقوماته . المـبحـث الأول عـناصــر تشـكـيل الواقـــع ب كلأن اللأا سن أربعو عناصر رئيأو : العنصر الطبيعـي ت لأالعنصـر البشـرق ت لأالعنصـر ا ج سـاعي ت لأالعنصـر ال سنـي ت لأيي شسل اينأان لأالكلأن لأالحيا أولاً ً ـ العنصر الطويعي . لأيلأ الجانز الحبلأق لأال ب ةائي سن اللأا ت أخره الخالق - - لخل ه اطبو ت بدلأن سبب ت ا عـالى : وَسَخَّرَ لَكُمْ َ َ َّ َ َ ُ ْ مَا فِِ السَّمَاوَاتِ وَمَا فِِ الَْْرْضِ َِْيعا مِنْهُ إِنَّ فِِ ذَلِكَ لَْيَت لِقَوْم ي َت َفَكَّرُونَ َ ِ َّ َ َ ِ َ َ ِ َْ ْ ِ َِ ِ ْ ُ ِ َّ ِ َ ِ َ َ ِ َ ْ َ َ َ َّ ُ َ ( ١ ) فــالكلأن يــلأ يــ.ا الخلــق .لأ اللأجــلأد الخــارجي الــ.ق بدربــه اينأــان ت لأةلأجــه إليــه لبــه لأع لــه فــي ال ــرىن يــلأ يــ.ه الأــسلأات لأاذ را ت يــ.ه النجــلأ لأالكلأاكــز يــ.ه الكائنــات السب ــو لأالحيــو لأالرــلأاير الكلأنيــو يــي يــ.ه الحيــا لأيــ.ا الســلأت ت لأيــ.ا اللبل لأيـ.ا النيـار لأيـ.ا النـلأر لأيـ.ا الرـلا لأيـ.ا السطـر لأالبـرق لأالرعـد لأيـ.ا الرـل لأيـ.ا الحـرلأر لأيـ.ه اذحـلأا لأ اذطلأار .ات اللأجلأد الح ي ي ت لأ.ات الآ نار الح ي يو ( 2 ) لأيسبن حدبد سعال ي.ا اللأا الطبيعي في سربببن ـ الأرض ، وما تحتويه من كنوز وجماي ، وما على ظهرها من نبات ويواب . اذرا يـي سأــرح العسليــات اينأــانيو ت لأعلبيــا بــدلأر فلــ الحيــا ت لأال ــرىن نالأليــا فــي بنبــر ســن ىيا ــه ت لأنأــ طي حصــر سلأضلأع يا لأ عل ه باللأا في الآ ي : ١ ـ خلق اذرا بالحق لأليأت عبنا ا : أَوَلَْ ي َت َفَكَّرُوا فِِ أَن ْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللََُّّ السَّمَاوَاتِ وَالَْْرْضَ وَمَا ة َي ْن َهُمَا إِلاَّ بِِ َْق ِ وَأَ َ َ َْ َ َ َ َّ ُ ِ َ ْ ُ ِ ِ ْ َ َ َ َ َُّ َّ َ َ ِ َ َْ ْ َ َ َ َ ْ َ ُ َ ِ َّ ِ َْ ِ َ َ جََ مُسَ م ى وَإِنَّ كَاِ يرا مِ نَ النَّ اسِ ةِلِقَ اءِ َ ُ َ َ ِ َّ َ ِ ِ َ َّ ِ ِ ِ َ ِ رَ ِِ َ ِِ مْ لَكَافِرُونَ ْ َ َ ِ ُ َ ( 7 ) ( ألأل ب بـرلأا فـي أن أـي ) يعنـي بـه النرـر لأال ـدبر لأال ةسـل لخلـق و اذشـياء سـن العـال العلـلأق لأالأـ لي ت لأسـا ببنيسـا سـا خل ت أد ت لأ باطلا بل بالحق ت لأأنيا سمجلو إلى أجل سأسى ت لأيلأ بـلأ ال ياسـو ت لأليـ.ا ـا عـالى : ( لأا ن بنبـرا سـن النا بل اء ربي لكافرلأن ) ( 0 )
عدد الصفحات ٢91 2 ـ بأطيا لأ نبب يا بالرلأاأي ت لأجعليا سأبنا لأسأ را ـا جـل شـةنه : وَالَْْرْضَ مَ دَدْ َهَا وَأَلْقَي ْنَ ا فِيهَ ا رَوَاسِ َ وَأَن ْب َت ْنَ ا فِيهَ ا مِ نْ كُ َ ِ شَ ْء مَ وْزُون وَجَعَلْنَ ا لَكُ مْ فِ َ َْ ْ َ َ َ ْ َ َ َ َ ْ َ ْ َ ِ َ َ َ ِ َ َ َ ْ َ ْ َ ِ َ ِ ْ ُ ِ َ ْ َ ْ ُ َ َ َ ْ َ َ ُ ْ ِ يهَ ا مَعَ ايِ َ وَمَ نْ َ َ َ ِ َ َ َ ْ لَسْ تُمْ لَ هُ َ ْ ُ ْ َ ُ ةِرَازِقِينَ ِ َ ِ ِ َ ( 5 ) ( لأاذرا سددنايا ) أق بأطنايا ( لأأل بنا فبيا رلأاأي ) أق جبـا نلأابـت ت ( لأأنب نـا فبيـا سـن بـل شـيء سلأ لأن ) أق لأ ن بسب ان الحبسو ت لأ در بس دار ضـيه ت لأ يصـلح فيـه ةـاد لأ ن صـان ت ( لأجعلنـا لكـ فبيـا سعـاي ) أق سا عيشلأن به سن السطاع لأالسلاب لأغبريسا ت سسا ضيه ضرلأر الحيا ت ( لأسن لأ له برا بن ) أق سن اذنعـا لأالدلأاز لأسا أشبييا ( 6 ) ــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر الجانيو ت ىيو 7 2 ـ خصائص ال صلأر ايألاسي لأس لأسا ه ت أبد طز ت ص 35 7 ـ ألأر الرلأ ت ىيو 8 0 ـ أبر ال رىن العري ت ابن بنبر ت 5 /38 5 ـ ألأر الحجر ت الآب ان 9 ت24 6 ـ سحاأن ال ةلأةل ت ال اأسي ت6 /772 لأفي لأله عالى وَلَكُ َ َ ُ مْ فِِ الَْْرْضِ مُسْت َقَرٌّ وَمَتَاَّم إِلََ حِين ْ ِ َْ ْ ِ ُ ْ َ َ ٌّ َ َ َ م ِ َ ِ ( ١ ) ت ي لأ الرا ق : السأ ر د يبلأن بسعنى ا أـ رارت لأ ـد يبلأن بسعنى السبان ت ن ا : لأاذكنرلأن حسللأه على السبان ت لأالسعنى أنيا سأ رب حال ي الحيا لأالسلأت ت لأنربره لألـه عالى في اذعراو قَالَ اهْبَُِ َ َ ْ ِ ُ وا ة َعْاُكُمْ لِب َعْْ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِِ الَْْرْضِ مُسْت َقَرٌّ وَمَتَاَّم إِلََ حِ ين قَ الَ فِيهَ ا تَُْي َ وْنَ وَفِيهَ ا يَُ َ ْ ُ ُ ْ ِ َ ْ َ ُ ٌّ َ َ ُ ْ ِ َْ ْ ِ ُ ْ َ َ ٌّ َ َ َ م ِ َ ِ َ َ ِ َ َْ َ ْ َ َ ِ َ َُ وتُ ونَ ُ َ وَمِن ْهَا تَُْرَجُونَ َ ِ ْ َ ُْ َ ُ َ ( 2 ) 7 ـ يبئو اذرا لأ لأةديا بةأباز السعا ا : أَلَْ نََْعََِ الَْْرْضَ كِفَات أَ َ َْ َْ َ ِ َْ ْ َ ِ َ َ حْيَاء وَأَمْوَات وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِ َ شَامَُِات وَأَسْقَي ْنَاكُمْ مَاء ف ُرَات ْ َ َ َ ْ َ َ َ َ ْ َ ِ َ َ َ ِ َ َ َِ َ َ ْ َ ْ َ ُ ْ َ ُ َ ( 7 ) ي لأ ايسا الشلأباني ( 0 ) – رحمه ا – في أبر الآيو : ( ( أل نجعل اذرا ب ا ا ) بسعنى الك ت فـي الليـو : الضـ لأالجس ت لأالسعنى : أل نجعل اذرا ض اسو لقحياء على ريريا لأاذسلأات في باطنيا ت ضسي لأ جسعيـ ت ـا ال ـراء : برةد ك ي أحياء على ريريا في دلأريـ لأسنـا لي ت لأ ك ـ ي أسلأا ـا فـي بطنيـا ت أق حـلأ ي ت لأيـلأ سعنـى لألـه : ( أحيـاء لأأسلأا ــا ) ت لأجعلنــا فبيــا رلأاأــي شــاسخات أق جبــا طــلأا ت لأالرلأاأــي : النلأابــت ت لأالشــاسخات : الطــلأا ت لأبــل عــا فيــلأ شاسخ ت ( لأأأ بناك ساء فرا ا ) أق ع.با ت لأال رات : الساء الع.ز يشرز سنه لأيأ ى به ) ( 5 ) لأفي لأله أبحانه وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِِ الَْْرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِ َ قَلِيلا مَا تَشْكُرُونَ َ َ َ ْ َ َّ َّ ُ ْ ِ َْ ْ ِ َ َ َ ْ َ َ ُ ْ ِ َ َ َ ِ َ َ ِ َ َ ْ ُ ُ َ ( 6 ) ت ـا صـاحز الرـلا : إن خالق اذرا لأخالق النـا ت يـلأ الـ.ق سبـن ليـ.ا الجـن البشـرق فـي اذرا لأيـلأ الـ.ق ألأدف اذرا يـ.ه الخصـائص لأالسلأاف ات الكنبر ال ي أسح بحيا ي.ا الجن لأ لأ ه لأ علأله ت بسا فبيا سن أأباز الر ق لأالسعاي لأيــلأ الــ.ق جعليــا س ــرا صــالحا لن شــة ه بجلأاريــا لأ ربببيــا ت لأحجسيــا لأبعــديا عــن الشــس لأال ســر ت لأدلأر يــا حــلأ الشــس ت لأسبليا على سحلأريـا ت لأأـرعو دلأرانيـا إلـى ىخـر يـ.ه السلأاف ـات ال ـي أـسح بحيـا يـ.ا الجـن علبيـا ت لأيـلأ الـ.ق ألأدف يـ.
عدد الصفحات ٣عــن الشــس لأال ســر ت لأدلأر يــا حــلأ الشــس ت لأسبليا على سحلأريـا ت لأأـرعو دلأرانيـا إلـى ىخـر يـ.ه السلأاف ـات ال ـي أـسح بحيـا يـ.ا الجـن علبيـا ت لأيـلأ الـ.ق ألأدف يـ.ه اذرا ســن اذ ـلأات لأاذر اق ت لأســن ال ـلأ لأالطا ــات سـا يأــسح بنشــة يـ.ا الجــن لأحيا ـه ت لأبنســلأ يـ.ه الحيــا لأر بيــا سعا ( 3 ) 0 ـ .لبل اذرا للحيا
عدد الصفحات ٣90 .بر و نعس ه على خل ه في أخبره لي اذرا لأ .لبله إيايا لي ت بةن جعليا ار أاكنو س ـد لأ ضـطرز بسـا جعـل فبيـا ســن الجبــا ت لأأنبــ فبيــا ســن العبــلأن ت لأأــل فبيــا ســن الأــبل ت لأييــة فبيــ ا ســن السنــاف لأسلأاضــ الــ رلأف لأالنســارت ف ــا عالى : هُوَ الَّذِي جَعَََ لَكُمُ الَْْرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِِ مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ُ َ َّ ِ َ َ َ َ ُ ُ َْ ْ َ َ ُ َ ْ ُ ِ َ َ ِ ِ َ َ ُ ُ ِ ْ ِ ْ ِ ِ َ ِ َ ْ ِ ُّ ُ ُ ( 8 ) أق : فأافرلأا ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر الب ر ت ىيو 76 2 ـ انرر س ا يح اليبز ت الرا ق ت 2 / 3 ت لأالآب ان ر 20 ت 25 سن ألأر اذعراو 7 ـ ألأر السرألات ت الآيات 25 – 23 0 ـ يلأ سحسد بن علي الشلأباني : ف ه سج يد سن ببار علساء اليسن ت لألد بيجر شلأبان أنو 37 ت لأنشة بصنعاء ت لألألـى ضـاءيا لأسـات حاكسـا بيـا أنو 254 ت له 0 سمل ا ت سنيا : ف ح ال دبر في ال أـبر ت إشـارد ال حـلأ فـي أصـلأ ال ـه ت نبـل اذلأطـار سـن أأـرار سن ـى اذخبـار ت البـدر الطـال بسحاأن سن بعد ال رن الأاب ت ال لأائد البييو في اذحادب السلأضلأعو انرر البدر الطال 2 / 46 ت لأاذع 6 / 298 5 ـ ف ح ال دبر ت الشلأباني ت 5 / 030 6 ـ ألأر اذعراو ت ىيو 4 3 ـ في رلا ال رىن ت أبد طز ت 7 / 262 8 ـ ألأر السل ت ىيو 5 حبــ شــئ ســن أ طاريــا لأ ــرددلأا فــي أ اليسيــا لأأرجائيــا فــي أنــلأاف السباأــز لأال جــارات ت لأاعلســ لأا أن أــعيب بجــدق علــيب شبئا ت إ أن بيأره و لك ت لألي.ا ـا عـالى : ( لأبلـلأا سـن ر ـه ) ت فالأـعي فـي الأـبز بنـافي ال لأبـل بسـا رلأ عـن عسر بـن الخطـاز أنـه أـس رأـلأ و - - ي ـلأ : ( لـلأ أنبـ لأبلـلأن علـى و حـق لأبلـه لـر ك بسـا بـر ق الطبـر ت يدلأ خساصا لأ رلأح بطانا ) ( ١ ) 5 ـ أخبر اذرا لمنأان ت لأاأ خلافه فبيا ا : أَلَْ ت َرَوْا أَنَّ اللَََّّ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِِ السَّمَاوَاتِ وَمَا فِِ الَْْرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَة وَبَِ َ َ ْ َ َّ ََّ َ َّ َ َ ُ ْ َ ِ َّ َ َ ِ َ َ ِ َْ ْ ِ َ َ ْ َ َ َ َ ْ ُ ْ ِ َ َ ُ َ ِ َ َ َ طِنَم ِ َ ( 2 ) ي لأ شبخ الس أرةن – الط برق – في ي.ه الآيو : أبيا النا ( أن و أخر لك سا فـي الأـسلأات ) سـن شـس لأ سـر لأنجـ لأأـــحاز ( لأســـا فـــي اذرا ) ســـن دابـــو لأشـــجر لأســـاء لأبحـــر لأفلـــ ت لأغبـــر .لـــ ســـن السنـــاف ت بجـــرق .لـــ بلـــه لسنـــافعب لأسصالحب ت لألي.ائب لأأ لأا ك لأأر ا ك لأسلا.ب ت س علأن ببعا .ل بله ت لأ ن علأن بجسيعه ( 7 ) أســا عــن ا أــ خلاو فــي اذرا في ــلأ جــل شــةنه وَهُ وَ الَّ ذِي جَعَلَكُ مْ خَلارِ مَ الَْْرْضِ وَرَفَ عَ ة َعْاَ كُمْ ف َ وْ َ ة َعْ ْ دَرَجَ ات َ ُ َ َّ ِ َ َ َ ُ ْ َ ِ َ َْ ْ ِ َ َ َ َ َ ْ َ ُ ْ َ ْ َ َ ْ َ َ َ لِي َب ْلُوَكُمْ فِِ مَا ُتَكُمْ ِ َ ْ ُ َ ُ ْ ِ َ َ ُ ْ ( 0 ) ( أق جعلكــ عسرلأنيــا جــيلا بعــد جبــل ت لأ رنــا بعــد ــرن ت لأخل ــا بعــد أــلف ت ــا ابــن ةــد ب لألــه عــالى ( لأةجعلكــ خل ــاء اذرا ) ت لأ لألــه ( لأرفــ بعضــب فــلأق بعــا درجــات ) أق فــالأت ببــنب فــي اذر اق لأاذخــلاق لأالسحاأــن لأالسأــالأذ لأالسنارر لأاذشبا لأاذللأان ت لأله الحبسو في .ل ب لأله عالى : ( لأرفعنـا بعضـي فـلأق بعـا درجـات ) لأ لألـه عـ الى : ( لببللأب فيسا ى اك ) أق بخ برب في ال.ق أنع عليب لأاس حنب به ت لبخ بر اليني في غناه لأيأةله عن شبره ت لأال بـر في ف ره لأيأةله عن صبره ) ( 5 ) لأ ــد لأرد سرفلأعــا أن رأــلأ و ــا : ( إن الــدنيا حلــلأ خضــر ت لأا ن و سأــ خل ب فبيــا فنــارر ســا.ا عسلــ ن ت فــا لأا
عدد الصفحات ٤ه ت لأال بـر في ف ره لأيأةله عن صبره ) ( 5 ) لأ ــد لأرد سرفلأعــا أن رأــلأ و ــا : ( إن الــدنيا حلــلأ خضــر ت لأا ن و سأــ خل ب فبيــا فنــارر ســا.ا عسلــ ن ت فــا لأا الدنيا ت لأا لأا النأاء فإن ألأ ف نو بني إأرائبل بانت النأاء ) ( 6 )
عدد الصفحات ٤92 6 ـ السحافرو على صلاح اذرا ت لأالنيي عن ال أاد فبيا ي لأ و في رىنه: وَلا ت ُفْسِدُوا فِِ الَْْرْضِ ة َعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُو ُ خَوْفا وَطَمَعا إِنَّ رَحََْ َ اللََِّّ َ ُ ْ ِ ُ ِ َْ ْ ِ َ ْ َ ِ ْ ِ َ َ ْ ُ ُ َ ْ َ َ َ ِ َّ َ َْ َ َِّ قَرِيبم مِنَ الْمُحْسِنِينَ َ ِ م ِ َ ْ ُ ْ ِ ِ َ ( 3 ) فيه سأةله لأاحد ت لأيلأ أنه أبحانه نيى عن بل فأاد ل ألأ بنر بعد صلاح ل ألأ بنر ( 8 ) ــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ أــبر ابــن بنبــر ت 6 / 234 ت لأالحــدب أخرجــه ال رســ.ق ر ــ 2700 ت 0 / 742 ت لأأحســد فــي سأــنده عــن عســر بــن الخطــاز ت ر ــ 245 ت ١ / 252 ت لأا أناده صحيح 2 ـ ألأر ل سان ت ىيو 24 7 ـ جاس البيان ت الطبرق ت ١ / 33 0 ـ ألأر اذنعا ت ىيو 65 5 ـ أبر ابن بنبر ت 7 / ١ 6 ـ أخرجه سأل ف ي صحيحه بأنده عن أبي أعبد الخدرق ت 0 / 2498 3 ـ ألأر اذعراو ت ىيو 56 8 ـ الجاس ذحبا ال رىن ت ال رطبي ت 0 / 98 ا صاحز أبر السنار ( ١ ) - رحمه الله – : أق أدلأا في اذرا بعسل ضـائر ت لأ بحبـ جـائر ت سسـا بنـافي صـ لاح النا في أن أي بع لألي لأع ائدي ت لأىدابي الشخصيو لأا ج ساعيو ت ألأ في سعايشي لأسراف ي سن راعـو لأصناعو لأ جار لأطرق سلأاصلات لألأأائل عالأن ت لأ أدلأا فبيا بعد إصلاح و عـالى ليـا بسـا خلـق فبيـا سـن السنـاف ت لأسا يد النا إليه سن اأ يلاليا لأا ن اف ب أخبريا لي ت لأاس نانه بيـا علـبي ت بسنـل لألـه : هُ وَ الَّ ذِي خَلَ قَ لَكُ مْ مَ ا فِِ ُ َ َّ ِ َ َ َ َ ُ ْ َ ِ الَْْرْضِ َِْيعا َْ ْ ِ َِ ( 2 ) ت لأسن إ اسو الحق لأالعد لأال ضبلو فبيا ت فايصـلاح اذعرـ إنسـا يـلأ إصـلاحه عـالى لحـا البشـر ت بيدايــو الــدبن لأا رأــا الرأــل ت لأا كســا .لــ ببعنــه خــا النببــ بن لأالسرأــلبن ت الرحســو العاســو للعــالسبن ت فةصــلح بــه ع ائــد البشر ببنائيا علـى البريـان ت لأأصـلح بـه أخلا يـ لأىدابيـ بسـا جسـ ليـ فبيـا سـن سصـالح الـرلأح لأالجأـد لأسـا شـرف ليـ سـن ال عالأن لأال ـراح ت لأأصـلح أياأـ ي لأنـلأف الحبـ ببـني بشـرف حبلأسـو الشـلأر الس بـد بةصـلأ درء الس اأـد لأح ـ السصـالح لأالعد لأالسأالأا ( 7 ) 3 ـ لأرانو الصالحبن لقرا ت لأ سببن السمسنبن فبيا ا عالى : وَلَقَدْ كَت َب ْنَا فِِ الزَّةُورِ مِنْ ة َعْدِ الذ ِكْرِ أَنَّ الَْْرْضَ يَرِث ُهَا عِبَادِيَ الصَّا ُِونَ َ َ َ ْ َ َ ْ َ ِ َّ ُ ِ ِ ْ َ ْ ِ ِ ْ ِ َ َّ َْ ْ َ َ ِ ُ َ ِ َ ِ َ َّ ُِ َ ( 0 ) حبى الطبرق في أبر ي.ه الآيو ت عن أعبد بن جببر لأسجايد أن سعناه : لأل د ب بنا في الك ز سن بعـد أ الك ـاز الـ.ق ب ز و بل سا يلأ بائن فيه ت بل خلق الأـسلأات لأاذرا ت لأ لألـه عـالى : ( أن اذرا برنيـا عبـادق الصـالحلأن ) أنيـا أرا اذس الكافر ت بلأرنيا و أسو سحسد ت لأةدخلي الجنو ت لأي الصالحلأن سن يا ت لأيلأ لأ ابن عبا ( 5 ) أسا عن ال سببن فـي اذرا في ـلأ أـبحانه : الَّ ذِينَ إِنْ مَكَّنَّ اهُمْ فِِ الَْْرْضِ أَقَ امُوا الصَّ لاةَ وَُت َ وُا الزَّكَ اةَ وَأَمَ رُوا بِِلْمَعْ رُوفِ وَن َهَ وْا َّ ِ َ ِ ْ َ َّ َّ ُ ْ ِ َْ ْ ِ َ َ ُ َّ َ َ َ ُ َّ َ َ َ َ َ ُ ِ ْ َ ْ ُ ِ َ َ َ ْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَللََِِّّ عَاقِبَمُ الُْْمُورِ َ ِ ْ ُ ْ َ ِ َ َِِّ َ ِ َ ُ ُْ ُ ِ ( 6 ) أخر ج ابن أبي حا عن اد في لأله : ( ال.بن إن سبناي في اذرا ) ت ا : ي.ا شرط و على ي.ه اذسو ( 3 ) ف سببن اذسو في اذرا ت لأفي لأا عيـا السعـا ت بـ إ.ا أخـ.ت بةأـباز ال ـلأ ت لأراعـت شـرلأط النصـر ال ـي نصـت علبيـا الآيو ىن ا ت لأيي : إ ا الصلا ت لأا ب اء ال با ت لأاذسر بالسعرلأو لأالنيي عن السنبر
عدد الصفحات ٥93 ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ يلأ سحسد رشبد رضا ت أحد رجا ايصلاح ايألاسي ت لأصاحز سجلو السنار ت لأسن الك از لأالعلساء باذدز لأال ارةخ لأال أبر ت لألد في طـر ابل أـنو 886 ت ن رحـل إلـى البلـدان لأاأـ ر بـه الحـا فـي سصـر ت لأ الشـبخ سحسـد عبـده لأ لسـ. لـه ت لأ ـلأفي بسصـر عـا 975 ت سـن أشـير ىنـاره : أـبر ال ــرىن الحبــي السشــيلأر ب أــبر السنــار ت الــلأحي السحســدق ت نــداء للجــن اللطبــف ت يأــر ايأــلا لأأصــلأ ال شــرة العــا انرــر اذعــلا 6 / 26 ت لأسعج السمل بن السعاصرةن ت 2 / 592 2 ـ ألأر الب ر ت ىيو 29 7 ـ أبر السنار ت سحسد رشبد رضا ت 8 / 046 0 ـ ألأر اذنبياء ت ىيو 45 5 ـ انرر أبر الطبرق ت 3 / 40 - 45 6 ـ ألأر الحا ت ىيو ١ 3 ـ الدر السننلأر في ال أبر بالسةنلأر ت الأبلأطي ت 4 / 8 8 ـ علا و اليلاو السائي باذرا بلعــز الســاء دلأرا بــالغ اذيسيــو فــي ديسلأســو الحيــا لأاأــ سراريا علــى أــطح اذرا ت لأفــي ح ــ ال ــلأا ن الببئــ ي لكــي ب ــى الكائنات الحيو في اب أجياليا إلى أن بـر و اذرا لأسـن علبيـا ت سصـدا ا ل لألـه عـالى : وَجَعَلْنَ ا مِ نَ الْمَ اءِ كُ ََّ شَ ْء َ َ َ ْ َ ِ َ ْ َ ِ ُ َّ َ ْ حَ أَفَلا ي ُؤْمِنُونَ َ َ َ ُ ْ ِ ُ َ ( ١ ) لأ عدد صلأر الساء في باطن اذرا لأرايريا ت على النحلأ الآ ي : البحــار ب لألـه عــالى : وَهُ وَ الَّ ذِي سَ خَّرَ الْبَحْ رَ لِتَ أْكُلُوا مِنْ هُ َْم ا طَ رِ َ ُ َ َّ ِ َ َّ َ ْ َ ْ َ ِ َ ْ ُ ُ ِ ْ ُ َْ َ ِ وَتَسْ تَخْرِجُوا مِنْ هُ حِلْيَ م ت َلْبَسُ ون َهَا وَت َ رَى الْفُلْ كَ مَ وَاخِرَ فِي هِ َ َ ْ َ ْ ِ ُ ِ ْ ُ ِ ْ َ َ ْ َ ُ َ َ َ َ َ ْ ُ ْ َ َ َ ِ َ ِ ِ وَلِت َب ْت َغُوا مِنْ فَاْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ َ ِ َ ْ َ ُ ِ ْ َ ْ ِ ِ َ َ َ َّ ُ ْ َ ْ ُ ُ َ ( 2 ) الأوييــة والأنهــار ت لأفــي .لــ ي ــلأ و عــالى: أَن ْ زَلَ مِ نَ السَّ مَاءِ مَ اء فَسَ الَ ْ أَوْدِيَ مم ةِقَ دَرِ َ ْ َ َ ِ َ َّ َ ِ َ َ َ َ ْ َ ْ ِ َ م ِ َ َ ِ هَا َ ( 7 ) ت لأ لألــه أــبحانه وَهُ وَ َ ُ َ الَّذِي مَدَّ الَْْرْضَ وَجَعَََ فِيهَا رَوَاسِ َ وَأَن ْهَارا َّ ِ َ َّ َْ ْ َ َ َ َ َ ِ َ َ َ ِ َ َ َ ْ َ ( 0 ) العيــون ت سنــل لألــه عــالى : وَفَجَّ رْ َ الَْْرْضَ عُيُ و فَ الْت َقَى الْمَ اءُ عَلَ ى أَمْ ر قَ دْ قُ دِرَ َ َ َّ ْ َ َْ ْ َ ُ ُ َ ْ َ َ ْ َ ُ َ َ َ ْ َ ْ ُ ِ َ ( 5 ) ت لأ لألــه عــالى ف َقُلْنَ ا اضْ رِ َ ُ ْ َ ْ ِ ٍْ ْ ةِعَصَاكَ ا َْجَرَ فَان ْفَجَرَتْ مِنْهُ اث ْن َتَا عَشْرَةَ عَيْنا ِ َ َ َ َْ َ َ َ ْ َ َ َ ْ ِ ْ ُ ْ َ َ َ ْ َ َ َ ْ ( 6 ) اليناويع ت ب لأله عالى : وَقَالُوا لَنْ ن ُؤْمِنَ لَكَ حَىَّ ت َفْجُرَ لَنَا مِنَ الَْْرْضِ ي َن ْبُوعا َ َ ُ َ ْ ُ ْ ِ َ َ َ َ َّ َ ْ ُ َ َ َ ِ َ َْ ْ ِ َ ْ ُ ( 3 ) ت لأ لأله عـالى أَلَْ ت َ رَ أَنَّ اللَََّّ أَن ْ زَلَ َ َْ َ َ َ َّ ََّ َ ْ َ َ مِنَ السَّ ِ َ َّ مَاءِ مَاء فَسَلَكَهُ ي َنَاةِيعَ فِِ الَْْرْضِ َ ِ َ َ َ َ َ ُ َ َ ِ َ ِ َْ ْ ِ ( 8 ) ـ السماء ومكونات الغلاف الجوي . الأــساء .ات علا ــو لأني ــو بحيــا النــا فــي اذرا ت لأبأــيلألو يــ.ه الحيــا ت لأيــي بحرار يــا لأضــلأئيا ت لأجا.بيــو أجراسيــا لأ ناأ يا لأأائر النأز ببن اذرا لأببنيا ت سيد ل يا الحيا على اذرا ت لأ عبن علبيا ( 9 ) لأحدب ال رىن عن الأساء ب ضسن اذسلأر ا كي : أ ـ السماء فيها متانة الوناء وتنسيق الوناء ١ ـ س انو البناء لأا حباسه ا : أ أ ن ت م أ ش د خ ل قا أ م الس م اء ة ن اه ا ر ف ع سَ ك ه ا ف س و اه ا َ َ ْ ُ ْ َ َ ُّ َ ْ َ ِ َّ َ ُ َ َ َ َ َ َ َْ َ َ َ َ َّ َ ( 4 )
عدد الصفحات ٦94 ف لأله ( بنايا ) فأره ب لأله ( رف أسبيا فألأايا ) ت أق : جعليا عاليو البناء ت بعبد ال ناء ت سأ لأيو اذرجاء سبللو بالكلأاكز في اللبلو الرلساء ( ١١ ) لأالبناء بلأحي بال لأ لأال ساأ ت لأالأساء ب.ل س ساأبو خ ل لأ نانر نجلأسيا لأبلأاكبيا ت لأ خرج سن أف لاكيا لأسدارا يا ت لأ يالأ لأ نيار فيي بناء نابت لأطبد س ساأ اذج اء ( 2 ) ــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر اذنبياء ت ىيو 74 2 ـ ألأر النحل ت ىيو 0 7 ـ ألأر الرعد ت ىيو 3 0 ـ ألأر الرعد ت ىيو 7 5 ـ ألأر ال سر ت ىيو 2 6 ـ ألأر الب ر ت ىيو 64 3 ـ ألأر ايأراء ت ىيو 94 8 ـ ألأر ال سر ت ىيو ١ 9 ـ في رلا ال رىن ت أبد طز ت ١ / 03 4 ـ ألأر النا عات ت الآب ان 23 ت28 ١١ ـ أبر ابن بنبر ت 6 /780 2 ـ في رلا ال رىن ت 6 /6 2 ـ نأبق البناء لأجساله ي لأ السلألى ع لأجل في ي.ا السعنى : أَف َلَمْ ي َنْظُرُوا إِلََ الس َ َ َ ْ َ ْ ُ ُ ِ َ َّ مَاءِ ف َوْق َهُمْ كَيْمَ ة َن َي ْنَاهَا وَزَي َّنَّاهَا وَمَا هََا مِنْ ف ُرُوج َ ِ َ ْ َ ُ ْ َ ْ َ َ َ ْ َ َ َ َ َّ َّ َ َ َ ََ ِ ْ ُ ُ ( ١ ) ا أ يا ينا لل رة لأال لأببخ ت أق ببف غ للأا عن النرر إلى الأساء فلأ ي ( ببف بنبنايا ) لأجعلنايا على ي.ه الصـ و ت ( لأ ةنايــا ) بســا جعلنــا فبيــا ســن الشــس نيــارا ت لأالنجــلأ لأال ســر لــيلا ت ( لأســا ليــا ســن فــرلأج ) أق ف ــلأق لأشــ لأقت بحبــ يشايدلأنيا بةنيا بر س صلو اذج اء لي ببن أج ائيا ـالأت لأ باعـد ت لأنربـر يـ.ه الآيـو لألـه عـالى : الَّ ذِي خَلَ قَ سَ بْعَ َّ ِ َ َ َ َ ْ َ سَََاوَات طِبَاقا مَا ت َرَى فِِ خَلْقِ الرَّحََْنِ مِنْ ت َفَاوُت فَارْجِعِ الْ ََ َ ِ َ َ َ َ ِ َ ْ ِ َّ َْ ِ ِ ْ َ َ ُ َ ْ ِ ِ ْ بَصَرَ هََْ ت َرَى مِنْ فَُُور َ َ َ َ ْ َ َ ِ ْ ُ ُ ( 2 ) لأ ا جل شةنه اللََُّّ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ ةِغَيرِْ عَمَد ت َرَوْن َهَا َُّ َّ ِ َ َ َ َّ َ َ ِ ِ َ ِْ َ َ َ َ ْ َ َ ( 7 ) فــي يــ.ه الآيــو بخبــر و عــالى عــن بســا در ــه ت لأعرــي أــلطانه أنــه ب در ــه رفــ الأــسلأات ت أق خل يــن سر عــات علــى اذرا ار اعا بنا لأ بدر سداه ت لأفي لأله ( بيبـر عسـد رلأنيـا ) رجـح ابـن بنبـر ت أنيـا عسـد ليـا ت لأ ـا : لأيـ.ا يلأ اللائق بالأياق لأالراير سن لأله عالى : وَيُُْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ ت َقَعَ عَلَى الَْْرْضِ إِلاَّ ذِِذْنِهِ َ ُْ ِ ُ َّ َ َ َ ْ َ َ َ َ َ َْ ْ ِ ِ َّ ِِ ْ ِ ِ ( 0 ) ب ـ إنزال الماء من السماء ، ليجري ف ي الأرض ، رزقاً للناس وميررا ً . ً ً ي لأ البارذ – ع لأجل - : هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ ُيََتِهِ وَي ُن َز ِلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقا وَمَا ي َتَذَكَّرُ إِلاَّ مَنْ يُنِيبُ ُ َ َّ ِ ُ ِ ُ ْ َ ِ ِ َ ُ َ ِ ُ َ ُ ْ ِ َ َّ َ ِ ِ ْ َ َ َ َ َ َّ ُ ِ َّ َ ْ ُ ِ ُ ( 5 ) ( يـلأ الــ.ق بـرةب ىيا ــه ) أق ســن الـرةح لأالأــحاز لأالرعــد لأالبـرق لأالصــلأاعق لأنحلأيـ ا ت( لأةنــ لكــ سـن الأــساء ر ــا ) أق سطرا لأا فراده بال.بر سن ببن الآيات لعر ن عه ت لأ أبز حيا بل شيء عنه ( 6 ) لأي ــلأ الــرا ق سعل ــا علــى الآيــو : لأاعلــ أن أيــ السيســات رعايــو سصــالح اذديــان لأسصــالح اذبــدان ت فيــلأ أــبحانه لأ عــالى راعى سصالح أديان العباد بإريار الببنات لأالآيات ت لأراعـى سصـالح أبـداني بـإن ا الـر ق سـن الأـساء ت فسلأ ـ الآيـات سـن اذديــان بسلأ ــ اذر اق ســن اذبــدان ت فالآيــات لحيــا اذديــان ت لأاذر اق لحيــا اذبــدان ت لأعنــد حصــلأليسا يحصــل اينعــا على أ لأ ا ع بارات لأأكسل الجيات ( 3 )
عدد الصفحات ٧ات سـن اذديــان بسلأ ــ اذر اق ســن اذبــدان ت فالآيــات لحيــا اذديــان ت لأاذر اق لحيــا اذبــدان ت لأعنــد حصــلأليسا يحصــل اينعــا على أ لأ ا ع بارات لأأكسل الجيات ( 3 ) لأ ا عالى وَأَرْسَلْ َ َ ْ َ ْ نَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارا وَجَعَلْنَا الَْْن ْهَارَ تََْرِي مِنْ تَُْتِهِمْ َ َّ َ َ َ َ ْ ِ ْ ِ ْ َ َ َ َ ْ َ َْ ْ َ َ َْ ِ ِ ْ َْ ِ ِ ْ ( 8 )
عدد الصفحات ٧95 لأالأساء ينا السطر ت لأا رأا الأساء عبـار عـن إنـ ا السطـر ت لأفـي الحـدب عـن ةـد بـن خالـد الجينـي ( 9 ) أنـه ـا صلى رألأ و - - صلا الصبح بالحدببيو على إنر أساء بانت سن اللبل ) ( 4 ) ت لأالسدرار الي ةر ت ــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر ق ت ىيو 6 2 ـ انرر ف ح ال دبر ت الشلأباني 5 / 95 ت لأال حرةر لأال نلأةر ت ابن عاشلأر 2 / 286 ت لأالآيو 7 سن ألأر السل 7 ـ ألأر الرعد ت ىيو 2 0 ـ انرر سحاأن ال ةلأةل ت ال اأسي 6 / 255 ت لأالآيو ر 65 سن ألأر الحا 5 ـ ألأر غافر ت ىيو 7 6 ـ سحاأن ال ةلأةل ت ال اأسي ت 8 / 740 3 ـ س ا يح اليبز ت الرا ق 0 / 78 8 ـ ألأر اذنعا ت ىيو 6 9 ـ ةد بن خالد الجيني السدني : صحابي شيد الحدببيو ت لأبان سعـه لـلأاء جيبنـو بـلأ ال ـ ح ت لـه ١ حـدبنا ت ـلأفي بالسدبنـو أـنو 38 يــ انرـر الطب ـات الكبر 0 / 256 ت أأد اليابو 2 / 7555 ت اللأافي باللأفيات 5 / 26 ت اذع 7 / 58 4 ـ أخرجه سال في السلأطة ت ب از ا أ أ اء ت ص 50 ت لأيلأ س ق عليه ت انرر اللملم لأالسرجان ت ب از اييسان ت ر 06 ت ص 22 ( لأجعلنا اذنيار جرق سن ح ي ) أق : لأأخرنا ليـ اذنيـار – لأيـي سجـارق السيـاه ال ائضـو – لأيـدبناي إلـى ا أـ س اف بيــا بجعليــا جــرق دائســا ســن حــت سأــاكني ال ــي ببنلأنيــا علــى ضــ افيا ت ألأ فــي الجنــات لأالحــدائق ال ــي جــر خلاليــا ت فب س علأن بالنرر إلى جساليا ت لأبأائر ضرلأز ا ن اف سن أسلأاييا ( ١ ) أسا عن دلأر الرةاح في إن ا الساء في لأ و جلت در ه : وَأَرْسَلْنَا الر ِيََحَ لَوَاقَُِ فَأَن ْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاء فَأَسْقَي ْنَاكُمُ َ َ ْ َ ْ َ ِ َ َ َ َ ِ َ َ َ ْ َ ْ َ ِ َ َّ َ ِ َ َ َ ْ َ ْ َ ُ ُ و ُ وَمَا أَن ْ تُمْ ُ َ َ َ ْ ُ ْ لَهُ بَِِازِنِينَ َ ُ َِ ِ ِ َ ( 2 ) لأللأا ح الرةاح بنلانو طرق ( 7 ) : ١ ـ ل يح الأحز الحار بالأحز البارد سسا ب ةد عسليو ال كانف لأبال الي ن لأ السطر ت سنل راير ند الصباح 2 ـ ل ــيح الأــحز سلأجبــو الشــحنو بالأــحز أــالبو الشــحنو ت لأيحــد رةــغ لأشــرر بيربــائي بنــ ا عنــه ســا يأــسى برــاير ي البرق لأالرعد 7 ـ ل يح الأحز بنلأيات ال كانف ت لأيي النلأيات ال ي ب جس علبيا ج ةئات بخار الساء ل كلأن ن طا سن الساء ناسيو داخـل الأحز ت لأ لأا ي.ه النلأيات يلأ أسلاح البحار لأسا .رلأه الرةاح سن أطح اذرا سن أكاأبد لأأ ربو ج ـ السماء تحمي الأرض من الأضرار . ا عالى : وَزَي َّنَّا السَّمَاءَ الدُّن ْيَا بَِِصَاةِيَُ وَحِفْظا َ َ َّ َّ َّ َ َ ُّ ْ َ َِ َ ِ َ َ ِ ْ ( 0 ) فيــه د لــو عــن أن الأــساء بالأــ ف السرفــلأف الســ ةن بسصــابيح سعل ــو بــه ت ســا بــدعلأ إلــى ا أــ د بيــا علــى ــدر صــانعيا لأحبس ه ت ( لأح را ) أق سن الش ياطبن أن أ رق أخباريا ت بسا في لأله عالى : وَحِفْظا مِنْ كَُ ِ شَيََْان مَارِد َ ِ ْ ِ ْ ُ ِ َ ْ َ َ ِ ( 5 ) لأجاء في لأله عالى وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفا َ َ َ ْ َ َّ َ َ َ ْ ( 6 ) ت أق : على اذرا ت لأيي بال بو علبيا ت ن ـا ( يَْفُوظ ا َْ ُ ) أق : عاليا سحرلأأا أن بنا ت لأ ا سجايد : سرفلأعا ( 3 )
عدد الصفحات ٨96 في.ا سن بدي صن و لأا انهت لألط ه بعباده بةن جعل الأساء الدنيا لأ ايو لأحـر ا لـقرا السحيطـو بيـا فـي عالسنـا ال أـيح لأيبشــف لنــا العلــ الحــدب طرفــا ســن يــ.ا ايعجــا ت سببنــا أن طب ــو اذبلأنلأأــ بر ألأ طب ــو ال ــةبن عســل علــى عبــ لأ ــةبن اذشعو الكلأ نيو الضار بعبـدا عـن سجـا اذرا ت بسـا أن طب ـو اذلأ لأن ح ـ أـطح اذرا سـن اذشـعو ال ـلأق بن أـجيو السنبعنو سن الشس ت لأال ي ضر بصحو اينأان لأحيا ه ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ال حرةر لأال نلأةر 0 / 98 ت لأ أبر السنار ت رشبد رضا 3 / 250 ت ب صرو يأبر 2 ـ ألأر الحجر ت ىيو 22 7 ـ انرر سلأ ايعجا العلسي في ال رىن لأالأنو www.55a.net ن لا عن ايعجا العلسي في ال رىن ت د/ غللأ النجار ت 0 ـ ألأر فصلت ت ىيو 2 5 ـ انرر سحاأن ال ةلأةلت ال اأسي ت 8 / 728 ت لأالآيو 3 سن ألأر الصافات 6 ـ ألأر اذنبياء ت ىيو 72 3 ـ انرر أبر ابن بنبر ت 0 / 767 ي ـ الحث على النظر والتأمل في خلق السماء ا : أَفَلا ي َنْظُرُونَ إِلََ الِْْةَِِ كَيْمَ خُلِقَ ْ وَإِلََ السَّمَاءِ كَيْمَ رُفِعَ ْ َ َ َ ْ ُ ُ َ ِ َ ِْ ِ ِ َ ْ َ ُ ِ َ ْ َ ِ َ َّ َ ِ َ ْ َ ُ ِ َ ْ ( ١ ) ي ــلأ صــاحز الرــلا فــ ي ل ــت اذنرــار إلــى الأــساء : لأ لأجيــه ال لــز إلــى الأــساء ب كــرر فــي ال ــرىن ت لأألألــى النــا بــةن ب لأجيــلأا إلــى الأــساء يــ أــبان الصــحراء حبــ للأــساء طعــ لأســ.اق ت لأا ي ــاف لأا يحــاء ت بةنســا ليأــت الأــساء إ ينــا فــي الصحراء و الأساء بنياريا اللأاضح الباير الجاير لأالأساء بةصبليا ال ا ن الرائـق الأـاحر لأالأـساء بيرلأبيـا البـدي ال رةـد السـلأحي لأالأساء بشرلأ يا الجسبل الحي الأافر ي.ه الأـساء فـي الصـحراء أفـلا بنرـرلأن إلبيـا ببـف رفعـت ؟ سـن .ا رفعيـا بـلا عســد ؟ لأننــر فبيــا النجــلأ بــلا عــدد ؟ لأجعــل فبيــا يــ.ه البيجــو لأيــ.ا الجســا لأيــ.ا اييحــاء ؟ إنيــ لــ برفعلأيــا لأيــي لــ رفــ ن أيا فلابد ليا سن سبدف لأ يح اج اذسر إلى عل لأ إلى بد .ين فالنرر اللأاعيو لأحديا ك ي ( 2 ) لأسن علاسـات ال ةسـل لأال ـدبر فـي سلكـلأت الأـساء لأأف يـا الرحبـز يـ.ه الطبـر السعل ـو فـي جلأيـا ت ـا عـالى أَلَْ ي َ رَوْا إِلََ َ َْ َ َ ْ ِ َ الََّيرِْ مُسَخَّرَات فِِ جَو ِ السَّمَاءِ مَا يُُْسِكُهُنَّ إِلاَّ اللََُّّ إِنَّ فِِ ذَلِكَ لَْيَت لِقَوْم ي ُؤْمِنُونَ َّ ِْ ُ َ َّ َ ِ َ ِ َّ َ ِ َ ُْ ِ ُ ُ َّ ِ َّ َُّ ِ َّ ِ َ ِ َ َ ِ َ ْ ُ ْ ِ ُ َ ( 7 ) فــي يــ.ه الآيــو نبــه عــالى عبــاده للنرــر إلــى الطبــر السأــخر بــبن الأــساء لأاذرا ت ببــف جعلــه يطبــر بجناحيــه بــبن الأــساء لأاذرا ت في جلأ ا لأساء سا يسأبه ينا إ و ب در ه عـالى ت الـ.ق جعـل فبيـا ـلأ عـل .لـ ت لأأـخر اليـلأاء يحسليـا لأيأر الطبر ل.ل بسا ا عالى : أَوَلَْ ي َرَوْا إِلََ الََّيرِْ ف َوْق َهُمْ صَافَّات وَي َقْبِاْنَ مَا يُُْسِ كُهُنَّ إِلاَّ ال رَّحََْنُ إِنَّ هُ ةِكُ َ ِ شَ ْء َ َ َْ َ َ ْ ِ َ َّ ِْ َ ْ َ ُ ْ َ َّ َ َ ْ ِ ْ َ َ ُْ ِ ُ ُ َّ ِ َّ َّ َْ ُ ِ َّ ُ ِ ُ ِ َ ْ ةَصِ َ ِ يرم م ( 0 ) لأي : و وَي َت َفَكَّرُونَ فِِ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالَْْرْضِ رَة َّنَا مَا خَلَقْ َ هَذَا بَِطِلا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَاٍَ النَّا َ َ َ َ َّ ُ َ ِ َ ْ ِ َّ َ َ ِ َ َْ ْ ِ َ َّ َ َ َ َ ْ َ َ َ َ ِ ُ ْ َ َ َ َ ِ َ َ َ َ َّ رِ ِ ( 5 )
عدد الصفحات ٩97 في ي.ا نبيه النا إلى ال بر السصـحلأز بال ـ.بر فـي عجائـز الأـسلأات لأاذرا ت لأأأـرار سـا فبيسـ ا سـن اي ـان لأايبـداف لأالسنــاف الدالــو علــى العلــ السحــيط لأالحبســو الباليــو ت لأالــنع الأــابيو ت لأال ــدر ال اســو دلأن الي لــو عــن .بــر الخــالق العلــي الحبي ال.ق خلق .ل في أبدف نرا ت لأأ إحبا ( ربنا سا خل ت ي.ا باطلا أبحان ) أق : ربنا سا خل ت ي.ا ال.ق نراه سن العـلأال الأـسالأيو لأاذرضـيو بـاطلا ت لأ أبدع ـه لأأ ن ه عبنا ت أبحان لأ ن ةيا ل عن الباطـل لأالعبـ بـل خل ـ حـق سمةـد بـالحب ت فيـلأ ببطـل لأ بـ لأ ت لأا ن عـرا له ال حلأ لأال حلبل لأاذفلأ ( 6 ) ا ال رطبي في أبر الآيو : يلأ الح على عبـاد و بـال بر فـي د ر ـه لأعجائبـه فـي خل ـه ت لأأخـ. العبـر ؛ ليبـلأن .لـ أ ةد في إنار البصائر : لأفي بـل شـيء لـه ىيوى ى * د عـلى أنه اللأاحـد ُ ُ فيا عجبا ببف يعصى ايله ُ* أ ببف بجحده الجاحـد ُ ُ ُ ( 3 ) ــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر الياشيو ت الآب ان 3 ت 8 2 ـ في رلا ال رىن ت أبد طز ت 6 / 7898 7 ـ ألأر النحل ت ىيو 39 0 ـ أبر ابن بنبر 0 / 64 ت لأالآيو ر 9 سن ألأر السل 5 ـ ألأر ى عسران ت ىيو ١ 6 ـ انرر أبر السنار ت رشبد رضا ت 0 / 207 لأسا بعدي ا 3 ـ الجاس ذحبا ال رىن ت ال رطبي 2 / 654 ت لأالبب ان سن دبلأان أبي الع اييو ت ص 22 هـ ـ علاقة الغلاف الهوائي بالسماء اليــلاو اليــلأائي بــر بط أأاأــا بالرةــاح ت لأيــي اليــلأاء الس حــر علــى أــطح اذرا ت لأفــي جــلأ الأــساء ت لأ ن أــ فــي ىيــات ال رىن إلى أسبن ( ١ ) : ال س الأول ـ ريح العذاب ، ومن أسمائها ما يلي : العاصف ت ا : هُوَ الَّذِي يُسَير ُِكُمْ فِِ الْب َر ِ وَالْبَحْرِ حَىَّ إِذَا كُن ْ تُمْ فِِ الْفُلْ كِ وَجَ رَيْنَ ِِ مْ ةِ رِيُ طَي ِبَ م وَ ُ َ َّ ِ ُ َ ُِ ُ ْ ِ ْ َ ِ َ ْ َ ْ ِ َ َّ ِ َ ُ ْ ُ ْ ِ ْ ُ ْ ِ َ َ َ ْ َ ِِ ْ ِ ِ َ ِ َ َ فَرِحُ وا َِ ا جَاءَت ْهَ ا رِي ُم َ ِ ُ َِ َ َ ْ َ ِ م عَاصِمم وَجَاءَهُمُ الْ َ ِ م َ َ َ ُ ُ ْ مَوْجُ مِنْ كَُ ِ مَكَان َ ْ ُ ِ ْ ُ ِ َ َ ( 2 ) الصرصر ت ا عالى : وَأَمَّا عَادم فَأُهْلِكُوا ةِرِيُ صَرْصَر عَاتِيَ م َ َ َّ َ م َ ُ ْ ِ ُ ِ ِ َ ْ َ َ ِ َ ( 7 ) ت لأ لألـه عـالى كَمَاَ َِ رِي ُ فِيهَ ا صِ رٌّ أَصَ اةَ ْ حَ رََْ َ َ َ ِ ِ ِ َ ِ ٌّ َ َ َ ْ َ ْ َ ق َوْم ظَلَمُوا أَن ْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ َ ْ َ َ ُ َ ْ ُ َ ُ ْ َ َ ْ َ َ ْ ُ ( 0 ) الع ي ت ا أبحا نه : وَفِِ عَاد إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الر ِيَُ الْعَقِيمَ َ ِ َ ِ ْ َ ْ َ ْ َ َ َ ْ ِ ُ ِ َ ْ َ ِ َ ( 5 ) السمو ت ا ع لأجل : فَمَنَّ اللََُّّ عَلَي ْنَا وَوَقَا َ عَذَاٍَ السَّمُومِ َ َ َّ َُّ َ َ ْ َ َ َ َ َ َ َ َ َّ ُ ِ ( 6 ) ت لأ ا عالى فِِ سََُوم وَحََِيم ِ َُ َ َِ ( 3 ) الحاصب ت لأفي .ل لأله : إِ َّ أَرْسَلْنَا عَلَ ِ َّ َ ْ َ ْ َ َ َ يْهِمْ حَاصِبا إِلاَّ ُلَ لُوط نَََّي ْنَاهُمْ ةِسَ حَر ْ ِ ْ َ ِ ِ َّ َ ُ ََّ ْ َ ُ ْ ِ َ َ ( 8 ) ت لأ لألـه أـبحانه أَمْ أَمِن ْ تُمْ مَ نْ فِِ َ ْ َ ِ ْ ُ ْ َ ْ ِ السَّمَاءِ أَنْ ي ُرْسََِ عَلَيْكُمْ حَاصِبا فَسَت َعْلَمُونَ كَيْمَ نَذِيرِ َّ َ ِ َ ْ ُ ْ ِ َ َ َ ْ ُ ْ َ ِ َ َ َ ْ َ ُ َ َ ْ َ َ ِ ِ ( 9 ) ال اصف ت ب لأله عالى : أَمْ أَمِن ْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِي َ ْ َ ِ ْ ُ ْ َ ْ ُ ِ َ ُ ْ ِ هِ تَرَة أُخْ رَى ف َي ُرْسِ ََ عَلَ يْكُمْ قَاصِ فا مِ نَ ال ر ِيُِ ف َي ُغْ رِقَكُمْ بَِِ ا ِ َ َ ُ ْ َ َ ُ ْ ِ َ َ َ ْ ُ ْ َ ِ ِ َ ِ ِ َ ُ ْ ِ َ ُ ْ َِ كَفَ رْتُُْ َ َ ْ ُْ ( 4 )
عدد الصفحات ١٠َة أُخْ رَى ف َي ُرْسِ ََ عَلَ يْكُمْ قَاصِ فا مِ نَ ال ر ِيُِ ف َي ُغْ رِقَكُمْ بَِِ ا ِ َ َ ُ ْ َ َ ُ ْ ِ َ َ َ ْ ُ ْ َ ِ ِ َ ِ ِ َ ُ ْ ِ َ ُ ْ َِ كَفَ رْتُُْ َ َ ْ ُْ ( 4 ) الإعصار ت ب لأله عالى : فَأَصَاة َهَا إِعْصَارم فِيهِ َرم فَاحْت َرَقَ ْ َ َ َ َ َ ِ ْ َ م ِ ِ َ م َ ْ َ َ َ ْ ( ١١ )
عدد الصفحات ١٠98 ال ســ الثــاني ـ ريــاح الرحمــة ت لأيــي : الناشــرات ت لأالسبشــرات ت لأالسرأــلات ت لأالــ.ارةات ت لأيــي ضــسن لأرــائف الرةــاح الس عدد السناف ١ ـ إنشاء الأحاز لأ رة ه ت ا عالى : هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْب َرْ َ خَوْفا وَطَمَعا وَي ُنْشِئُ السَّحَاٍَ الا ِقَالَ ُ َ َّ ِ ُ ِ ُ ُ ْ َ ْ َ َ ْ َ َ َ َ ُ ْ ِ ُ َّ َ َ ِ َ َ ( 2 ) ت لأ لأله عالى : وَاللََُّّ الَّذِي أَرْسَََ َ َُّ َّ ِ َ ْ َ َ الر ِيََحَ ف َتُاِيرُ سَحَابِ فَسُقْنَا ُ إِلََ ة َلَد مَي ِ فَأَحْي َي ْنَا ةِهِ الَْْرْضَ ة َعْدَ مَوْتَِِا كَذَلِكَ النُّشُ ِ َ َ َ ُ ِ ُ َ َ َ ُ ْ َ ُ ِ َ َ َ َ ِ َ َ ْ َ ْ َ ِ ِ َْ ْ َ َ ْ َ َ ْ َِ َ َ ِ َ ُّ ُ ورُ ُ ( 7 ) 2 ـ ل يح الأحاز لأالنبات ت ا عالى وَهُوَ الَّذِي ي ُرْسَُِ الر ِيََحَ ةُشْرا ة َينَْ يَدَيْ رَحََْتِهِ حَى َ ُ َ َّ ِ ُ ْ ِ ُ ِ َ َ ُ ْ َ َْ َ َ ْ َ َْ ِ ِ َ َّ إِذَا أَق َلَّ ْ سَحَابِ ثِقَالا سُ قْنَا ُ لِب َلَ د ِ َ َ َ َّ ْ َ َ ِ َ ُ ْ َ ُ ِ َ َ مَي ِ فَأَن ْزَلْنَا ةِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا ةِهِ مِنْ كَُ ِ الاَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نَُْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّ َ ِ َ َ ْ َ ْ َ ِ ِ ْ َ َ َ َ ْ َ ْ َ ِ ِ ِ ْ ُ ِ َّ َ َ ِ َ َ ِ َ ُْ ِ ُ ْ َ ْ َ َ َ َّ ُ ْ َ َ َّ رُونَ ُ َ ( 0 ) ـــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ صحو الببئو في ال رىن ت رأالو دب لأراه ت سنى علي سحسد عبد و ت ص 62 لأسا بعديا ت ب صرو 2 ـ ألأر بلأن ت ىيو 22 7 ـ ألأر الحا و ت ىيو 6 0 ـ ألأر ى عسران ت ىيو 3 5 ـ ألأر ال.ارةات ت ىيو ١ 6 ـ ألأر الطلأر ت ىيو 23 3 ـ ألأر اللأا عو ت ىيو 02 8 ـ ألأر ال سر ت ىيو 70 9 ـ ألأر السل ت ىيو 3 4 ـ ألأر ايأراء ت ىيو 69 ١١ ـ ألأر الب ر ت ىيو 266 2 ـ ألأر الرع د ت ىيو 2 7 ـ ألأر فاطر ت ىيو 9 0 ـ ألأر اذعراو ت ىيو 53 7 ـ أــببر ال لــ ت ــا عــالى وَمِ نْ ُيََتِ هِ أَنْ ي ُرْسِ ََ ال ر ِيََحَ مُبَش ِ رَات وَلِيُ ذِيقَكُمْ مِ نْ رَحََْتِ هِ وَلِتَجْ رِيَ الْفُلْ كُ بَِِمْ رِ ِ َ ِ ْ َ ِ ِ َ ْ ُ ْ ِ َ ِ َ َ ُ َ ِ َ َ ِ ُ ِ َ ُ ْ ِ ْ َ َْ ِ ِ َ ِ َ ْ ِ َ ْ ُ ْ ُ َِ ْ ِ ِ وَلِت َب ْت َغُ وا مِ نْ َ ِ َ ْ َ ُ ِ ْ فَاْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ َ ْ ِ ِ َ َ َ َّ ُ ْ َ ْ ُ ُ َ ( ١ ) 0 ـ ال ن ت ا عـالى فَمَنْ يُرِدِ اللََُّّ أَنْ ي َهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَ ُ لِلإِسْلامِ وَمَ نْ يُ رِدْ أَنْ يُاِ لَّهُ يََْعَ َْ صَ دْرَ ُ ضَ ي ِقا حَرَج ا ُ ِ ِ َُّ َ ْ َ ْ ِ َ ُ َ ْ َ ْ َ ْ َ ُ ِ ِ ْ ِ َ َ ْ ُ ِ ْ َ ْ ُ ِ َّ ُ َْ َ ْ َ ْ َ ُ َ ِ َ َ كَأَنَََّّ ا يَصَّ عَّدُ َ َ ََّ َ َّ َّ ُ فِِ السَّ ِ َّ مَاءِ َ ِ ( 2 ) فبلسا صعد اينأان إلى طب ات الجلأ العليـا ت نـا ص بسيـو اذكأـجبن السن شـر فـي الجـلأ ب عـل الرةـاح ت لأالعبـ صـحيح في الطب ات الأ لى ت سسا بمبد أيسيو الرةاح في عسليو ال ن ت لأا بجاد سنا صحي لأن ي
عدد الصفحات ١١99 ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ أ لأر الرلأ ت ىيو 06 2 ـ ألأر اذنعا ت ىيو 25 ثانياً ً ـ العنص ـ ر الو ـ شري . ب سحلأر ي.ا العنصر - اللأا البشرق – حلأ دراأو اينأان سن حب يلأ : طبيع ه ت سيس ه ت طسلأحا ـه ت اي ساسا ـهت الـــخ ت لأنمجـــل نشـــاطا ه ال ـــي ي يسيـــا فـــي عـــال الحـــ لأاللأا ـــ ســـ الكـــلأن لأالحيـــا ســـن حلألـــه ت أننـــاء طر نـــا للعنصـــر ا ج ساعي بســـا يسبـــن حصـــر بـــل س عل ـــات يـــ.ا العنصـــر السبنلأنـــو فـــي ب ـــاز و ت لأا نســـا نأـــلط الضـــلأء علـــى ال ضـــايا الجلأيرةـــو ت لأالسعطيات اللأا عيو ال ي راء في ي.ا الجانز لأالحق أن ال رىن بله إسا حدب إلى اينأان ت ألأ ح دب عن اينأان ت ح ا إن اينأان شـيء ضـئبل بالنأـبو لأـعو الكـلأن ســن حبــ حجســه لأحيــا جأــسه ت لألكنــه ســن حبــ رلأحــه لأبيانــه السعنــلأق شــيء بببــر ت لأيــل اينأــان فــي الح ي ــو إ .لــ الرلأح لأ.ل الكيان السعنلأق ( ١ ) ل.ل فإن ضايا اللأا البشرق في ال رىن لخص في الآ ي : أً ً ـ خلـق الإنسـان ( 2 ) ١ ـ ألأ عرةف بالرز لأصلنا في ألأر العلق أنه يلأ الخـالق ت ـا عـالى : اق ْ رَأْ بِِسْ مِ رَة ِ كَ الَّ ذِي خَلَ قَ خَلَ قَ الِْْنْسَ انَ ْ َ ْ ِ ْ ِ َ ِ َ َّ ِ َ َ َ َ َ َ ِْ ْ َ َ مِ نْ ِ ْ عَلَق َ َ ( 7 ) 2 ـ خلق اينأان سن عناصر اذرا – الطبن – ا عالى : الَّذِي أَحْسَ نَ كُ ََّ شَ َّ ِ َ ْ َ َ ُ َّ َ ْء خَلَقَ هُ وَةَ دَأَ خَلْ قَ الِْْنْسَ انِ مِ نْ طِ ين ْ َ َ َ ُ َ َ َ َ َ ْ َ ِْ ْ َ ِ ِ ْ ِ ( 0 ) ت لأ ـا أـبحانه إِذْ قَ الَ رَةُّ كَ لِلْمَلارِكَ مِ إِنِ ِ ِ ْ َ َ َ ُّ َ ِ ْ َ ِ َ ِ ِ ِ خَالِقم ةَشَرا مِنْ طِين َ ِ م َ َ ِ ْ ِ ( 5 ) ت ن ب درج سن أصـير اللأحـدات الببلأللأجيـو إلـى أن يصـبر إنأـانا س كـاسلا ت ـا عـالى وَلَقَ دْ َ َ َ ْ
عدد الصفحات ١٢