المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

صحيح مسلم تحميل PDF

مسلم

صفحة ١ من ٩٣

LL 1 1 7 1 1 ET, 0 1 1 5 3 ۲ ل‎ 1 5 1 . 0 1 . 1 i 1 د‎ 2 i . N 3 ٣ ھن‎ ۲ ۲٣ i 3 0 1 1 4 1 ر ص‎ 1 & 1 ۴ ۹ 0 1 1 1 2 1 ة‎ 1 1 ٠ 1 7 i 8 1 a 1 1 1 1 . ۰ : ا‎ 3 , : - 1 1 5 her. i 1 1 رټ‎ 1 0 ١ 0 1 1 آل‎ ١ آ‎ 8 | E ا‎ i ۲ ۹ : i e 0 0 ' 1 ١ 1 ي . چ‎ h4 N 1 “ 1 2ج‎ LL 1 ر‎ 0 ٠ 1 ik FF gE ۴ 3 1 1 ۱ ١ 1 1 أ‎ 1 7 1 1 i IPE 1 ا کی‎ Era 4 aE TET hl Fa a rp ta aE 0 کے ۹ ا 1 د ا‎ 1 4 - ۴ 3 E ج :۲ - ر ا ر‎ N 1 Eo OF 4 n "u : ٍ 7 CEA E E ST Ba OLE De Da MSL Dr n E 1 LT i N a E E BE LT A LL E i E ECB ENE I LE o O I o LA a o e e A Rr r LN A E ALET ا اک پا پا اہج ی و ا ی 8 کی کر سی 1 ا‎ e ga Bor aa E ai ER LF ach aa EL FETS EEL TETRA LL gE BO i ar FT Pe" amir TET 1 i A ky TE BFF FE E, E FT EE TFT TAT TTTIT E ETT Tg rar TEES ا‎ DHE EE TT RATIO VTE GSR RT TSE: FS TE TTT TET ATT AEA Tg TT EE FEET! ET TE EET Eb FT EE EFTTA T HSSTTE 1 1 E LF EF E FSET 1 : e, س‎ ir: 1 : سے 3 ا ا یا HOE‏ ت 1 gE e FE ea | REEF: 0 E" : ی‎ E EE. ۴ ۴ 1 L2 r i PN. E a E ¢ a 1 = 3 N a FE A EY BLE FE, E TEATEIT TET TF TFS IETF خر ا‎ E FE FE = EET EF IFTTTTL FF TES LFF FTE e n gy Tm ara qm ی ب‎ ٣ EF e a e sagan a a py ET a hk E LF E r 2 EFE ETT LITT TAT TE FETO TEN EIT GD UY TFT TTI FA TF aT 1 : ۳ aN ۳ EE u _ wT TF mam : 1 : ۳ 1 UP 1 ¬ BE ر‎ a 1 4 COO ۴ : 1 1 . م‎ "7 7T B : a GF ا‎ 7 : irk] 5 e ا‎ ۲ 2 1 گے ا‎ 8 1 “ 8 1e i Ê 4 E 1 ا 2 8 1 و‎ Ei ue ۹ 1 1 1 3 1 1 ا‎ 4 1 Th A 1 1 1 1 ا : 1 ” 1 ۴ 2% ۶ َ : e f‏ 1 ا س ا ق ر ٣ 3 ٢ N 1 ٣ E n N a‏ ا EVET‏ ا ۴ : 0 ا ¥ CS BE EDE FUL EN E o E CY RS r 4 E PI‏ 1 کے کے م ا ع م وا کی 8 که ` ھک e ES FHEENTUTTE i 3 FRAP FATT Fon LL EF a TO ETT FP FE Ra E ET E EE aE Ta CA e r CRA f a ET FT i, E TAA EE ESA E A RES, TULA CE‏ ا Fi Ea:‏ 1 ب EE‏ و 1 T8‏ ك LES E‏ ا 1 ا ا = ال ست ن : : ا ا کے 0 پ ن بم ١‏ و سا r agay EE - e‏ r gay SF y™ IF" : 1 5 ہے‎ | EYE . 3 Eu UT an n r n e IL a e msm 3 1 1 EYL 1 ۴ ۳ 2 ¥ ۳ س E E f‏ ا E - E‏ اہ E‏ د ا 5 1 3 4 E‏ ف ق 3 ت mm‏ ا E Fr el n FPR EES EERIE TTF FATHER TET FETTER‏ ا LI ERE i En e EUT GF LEAT f TE a Nea r‏ E ET EF OT A EE EE EL‏ . ا n : 2 E EF A ak. Ê iE FE DT U RE j E E Rp, E REA E Fy EIR A BIOR via, e i 1 . 2 س‎ N EF EKFTI تة‎ 87 . 31 apa - E E Tl a ba Ge PDE aE EER 1 E OT E Sr LT A A FH LEE LAFE 1 FR ALETErT CEE E a 1 7 EEE 5 E iF 3 2 : 1 7 1 1 E ۳ 1 8 ع‎ 7 o FE ELECT 1 a Th N e r ar e A a e A a FF 1g A E FE LT Dd i e a kk TEY Ee, ih PE BF "EE TE AOU TG LL aha i HERES Û BE AA FL ASAT o GET EEL 4, er Û RON EF = - 5 7 i 7 5 2. 5 EE ۴ p Er 7 LE EYE YF i *‏ ۴ سر 1 F‏ “ ۹ 1 ا 1 A: a EE FEF EE 1 ا‎ 1 8 E TEY ۴ 2 TL N 1 4 ۷ 7 E 5 E 7 N KK NEST EN" 0: ت‎ e > ا ا‎ o RAO PRT RN SON ES Sm O £ erp. ر‎ ای “ سیک د ب ع a MSY FEL a FT ^" o, ووی س RF ETT Ha E pk EFE n Te EE RE op ae. ی یک کک ا ےہ اک س ر کے ر‎ ا‎ Fer a J. BE EE aa SS TESS SST FEES ہین بی سعدا ا‎ ٣‏ اا اہو راچو ت کے aos a 7 E FE OT ES A LTTOTT اھ ےر س‎ e i gi ily ê r oA | ا alerts‏ م ار n FF‏ حے بے“ ٣و‏ کیک یھ ےدک ي ٣‏ oar E baka gre" rm ا ھا کا سے ن ہی 21 ا ۹ اھ اکم چ لے a 7 org Trg کہ الہ ہہ ا زس چ ت‎ iT اھ ا کے کے +17 ا‎ ہا تھی نے کک ےک کے کے ET EL | FLA FET ST ap ra, a "TE a rapa.

عدد الصفحات ١

یھ ےدک ي ٣‏ oar E baka gre" rm ا ھا کا سے ن ہی 21 ا ۹ اھ اکم چ لے a 7 org Trg کہ الہ ہہ ا زس چ ت‎ iT اھ ا کے کے +17 ا‎ ہا تھی نے کک ےک کے کے ET EL | FLA FET ST ap ra, a "TE a rapa. E TES ر اکت“ “ _ ا نے چ‎ اتم یا ر ات نر ہے یم او یعس ر اا ل یا ہک 7 € سے ر کے ہہیا بغ ہا سے کے کک کک سے ۴ ھا کیک جت سے ین ر E r r ET ی ت ERTL fag HE RIE Fa om r < کے 2 ارا © TTAB EY RES IRE at FE,‏ EOD TET‏ r چ ا یکی ا ھی ق س و کے ےق چک و ا 1 PEF E Fi یک و 7 E ْ چ Te 2a ج aE?‏ Em reg Et ا‎ 7 . ا 1 0 اھ 1 4 0 بت IEEE RITTER a e VETE pT IEF e RRETETE EEREEREETEEN‏ E ۴ 0 1 I : :‏ ؟ 1 ı . [ 2 e) N E‏ ل ا د TLS E A aA E Ur AFA . آ‎ EBE 5 a ي‎ POETS e سے کے ۰ اک ا‎ ا ج 8 a 2 ۳ LEO TFP EST I AT 1 ECE rE : | azz FFE apey ۴ IS 0 0 PF | FT‏ ,و اکر ار ایی پک ی ا ےک e‏ e n TESEL pag eas 7 en mi gee! : گا‎ : 1 CEE E Fa RTS 3 8 و‎ TT E Een ا“ 3 2 ا و‎ 3 : e EERIE TE E SIT . 3 a EP OR EEL. a 2 ا‎ 1

عدد الصفحات ١

ی ی تی 1 r ا ےُ ابل 1 ا ا ڪا سی کاب : یا س تا لکل راد ا ا مر لاط والسمّط.» لااد ساح کہ اوی کاب الج » لان ارا تید مده ار ب٣‏ وهار لاصیا NSIS‏ الَو . سے ۴ ےا اجج وسفيد یاک ایو ۰ ee 2 i EE م ززل ا‎

عدد الصفحات ٢

حقوق الطبح والترجمة والنشر محفوظة © All Copyrights © Reserved‏ - ۹/ 1۹۹4م بيت الأفكار الدولية للنشر والتوزيع ص ب ۹۷۸٦‏ الریأاض ١١١١١۷‏ هاتف £0 ؛ فاكس 4٤۲۳۸‏ International Ideas Home For Publishing & Distribution P. O. Box 69786 Riyadh 11557 Saudi Arabia Phone 4042555 Fax 4034238

عدد الصفحات ٤

u : 9 ر را o n ri ma Tn SEH: BE E EEE rh 2F, ر ا‎ E 5 مقدمة المشروع .0 لم يكن التفكيرآنذاك تفكيراً ني الاأفّق فحسب » بل كان ضَرباً من الخيال أن نعزم على تقريب المكتبة التراثية إلى طلابها » وقد فارقنا الأسى أثناء تفكيرنا هذا » في ذاك الذي رى من العبَث في بعض كتب التراث » التي كان الأوهام فيها يتج او ابی ل ي س ل الآلاف أحياناً › مع أن الكت ب كانت قد صَدّرت من دور تشر وكاب يشهّد لهم بعامة ما عندهم أنهم من الإتقان بمكان . وذاك التضخم الذي لا نجد في أنفسنا حاجة إليه > حتى اصبح من الصعوبة التفكير ي شراء كتاب» لاله يحوي عدداً من الجلدات ؛ ومن ثم فمن کان پهواها فلا بد اکر منها» فيضيع في مكتبته لكبرها وو حجمها السريع الذي قد يصل قريباً إلى الاكتفاء عن ہے بے ا۱ے الكتاب 4 لأنه لا متسَعَ له ولا مكانٌ . وقد كان الأسى يحيط بنا عندما تنظ ر في كتب الغرب الموسوعية ٤‏ الغرب الذين استطاعوا إنفاذ أكبر مادة مكنة في كتب صغيرة الحجم نسبة ما ير عندنا . فهل كان السبب في تضخم الكتاب بهذه الصورة التي نرى التاشر »› آم الحقق ْ وعلی حساب من ؟ ! ومن الذي يتکلف عناء هذا کله ٍ لذا رانا أن تُساهم في الح من ذاك التضخم اللحوظ بطباعة أمهات الكتب الموسوعية التي لا بد منها لطالب العلم » وآئرنا فيها أن تخرج بأفضل اي ر ر صورة طباعية؛ وأفضل صورة نحقيقية ‏ > على أن لا يذگر في التعليق عليها إلا ما

عدد الصفحات ٥

ê ر کی وو ا ر ج ا‎ ۹ 2 ي ر س ی‎ 2 E - مقدمة اشرو ا : ۰ .0 ر 0 ب‎ Ea I UE RUF NO س‎ ۶ ۶ KÎ o ™ لر س‎ e 8 ر ب 8 4ے ڍ ا‎ a 1E ولم اما نتوه یس ُسخامکرر؟» بل قب قو ب مقبول . إذقد پان نجد في بعض الكتب الكثيرَ جدا من الأخطء ؛ فلا يني هذا ت تكلم عليه ينين t>‏ هر العناء الذي فُمنابه في تصحيح الكتاب . ) وستحاولٌ جاهدين -يإذن لله- أن نجلب في كل كتاب متها المخطوطات ‏ فإ لم نستطع وواجهنا الصعوبات في الجيء بها » اخترنا أفضَل النسخ الطبوعة وقارنًا يها »> ووجهنا | لصواب منها› فإذلم يكن منها إلا نسخة واحدة » اعتمدنام مع تصحيحها على المصادر المعتمدة ةفيها . وسيكون القارئ والباحث والمطالم . کان عملاهناء وسل تادان من أي كان إذا كانت في محلّها ووجهتها » ور نتر العرَة ف أ س سنا » بل نصح في اا وسر ناا نانا تدرم افطل رتف ند امو رو عناية ا هكن أن ند منها . ّى أن يكو لد بسلسلة متكاملة في مادةالحديث اوي لوا مواڈمن علوم أخرى ليصح الفهومٌ عندنا بامكتة الرائية التي أردنا. ونح ن يان اله عازمون أن أوصل وني وقت قصبر : ازمود ان لور فار ما اردناه وما لأنفسناء وبال التوفيق واخ دعوان ان الحمدل رب العالین

عدد الصفحات ٦

ِن الحم له نحمده ونستعینه ونستغفره » ونعو باله من شرور أنفسنا : ومن 4 سر ت سر ټ لړ سيئات أعمالنا : من بده اله فلا مضل له» ومن يُضنلل فلا هادي له. ہے کج اش اناالا وا ر شريك له ٤‏ وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. ليا أبها الذي آمنوا » اتقو لله حن ناته ولا مون إلا وأتشّم مسلمون» . e‏ س ا 7 e. ٠‏ ب #يا أيها الذين امنوا › اتقوا ركم الذي خلقكم من تفس واحدة وَل مها زوج ویٿ منهما رجالا كثيراًونساء : واتقوا لله الذي تساءلون به والأرحام ٤‏ ناله كان علیکم رتيا . ليا أيها الذي آمنوا » اتقوا الله وفولوا قولاً سديداً يصح لكُم أعمالَكُم ويغفر لكم بر ټ الل ذنویکم» ومن يطع لله ورسولّه فقد فار فوزاً عظيما# . mm سا ر مأ بعد : ت فان هذا الكتاب هو الثاني من مشروعنا الذي نقوم به ٤‏ وما تقدمتًا له إلا ا لما كرفي تفوسنا من عظمة الكتاب في قلوينا » وقوة ما فيه من أحاديث » وترتیبها » ومهما کان عليه من نقدات فان مکانه لم : تتزحرَح عن الرتبة الثانية في کت الحدیٹ : ولو لم يكن «(صحيح البخاري» لكان هذا الكتاب الأول على كب الحديث قاطبة . . ہے

عدد الصفحات ٧

وما أقول هذا إلا عن دراية وعلم به نقد كنت قرأته ودرسته مرات وظرت في ماهية انتقائه للأحادیث› وتعلٌمت حجته في مقدمته ْ واستظهر ت منهج ن طرق لجح هركاو لأر اشمیز الذي يدمن آقدم ماکبز . . فوجدت آي أمام عالم قذ حُق له ذال التقدم في تلك الرتبة وعدامن أصحاب الاجتهاد : وإن كان بيته وبين غيره مخالفات أصولية في منهجية التصحيح ” إن هذا لا يخرجه عن الناهج الجادة والمتبرة > إذما قال أمراً من الأصول ني مقدمة كتابه هذا أو كتابه التمييز » إلا كان له وجهة تَظر عقَليّة ء لا عكر تفنيدهابتلك السهولة» والأمر منبعه الاجتهااٌ لذا كان من الأوائل الذي فاقوا أقراتهم منهجيات وظفوها عملياً » خائضينَ غمارً ا لتقد منهم وعليهم ؛ » متحملين عناءًَ ذلك . ولو نظرنا إلى المنهجيات بمحاكمات في دقتي وتتبع أصحّها ومناقشته > کا وجدت بعد أن أقول : إَذُروة القرن الثالث حف لنا أريعة حمَاظ » کانوا هم الخماة الذائدین عن سن نبي # ما يشوبها من دخیل وگذب وَوَمَّم ‏ أولئك : البخاري » وأبو ژرعة وأبو حاتم » ومسلم بن الحجاح » رحمهم الله ولولاهه لضاعَ علم كثير . وانطلاقاً من تلك المعرفة » ومن تَمَبّل الأَمَّة لأصحَّة الصحيحين » كدمنا هذا الكتاب ليكون الثاني في سلسلتنا الحديغية إن شاء اله تعال و قد كنت أحب أن اظ علم الإمام مسلم ومكانته بين أهل العلم » ومكانة كتابه بين الصحاح » إلآآئي لا اظ أن العجالة في هذه الطبعة تكفي لذلك 1 لم تکن هذه الطبعات التي نحن في صَدَدها موضع دراسات للکتب وأصحابي : إماهي تنویهات لا يدمن الإشارة إلبى XK‏ عنایة بالکتاب نفسه ٠.‏ ۰ a‏ ا ت کر RR N # 1 dif rE, ا 5 او و ر r‏

عدد الصفحات ٨

NY ۹ ۹ 8 6 2 E‏ 3 1 ۹ : ج س ب ا i NL N SSS TN‏ LOT BTU 4 U RU 1 6 الكتاب والذى قىڵّه د فلع 1 شط لافراد ذلك بالتصليف مبيناً المنهجية ق عملهما لم يكن المراد من هذه الطبعة أن تُخرجَها بهذا الثوب المميز فيا » وأن نخر جها في مجلد وحید فقط ء وإنما أضفنا إليها ميزات لم تتوفر ني طبعات سابقة ٤‏ وعکن تفصيل ذلك بالآتي : -١‏ اعتمدنا في طبعتنا هذه على تُسخة محمد فؤاد عبد الباقي › لأتّها من أفضَّل سخ وأدقها . واعتمدناترقیمه لها › لأنه السائد المشهور في ترقيم الصحيح : فأبقيناه لتبقی الاستفادة منه » ولیتمکن طالب العلم من مقابلتها على الكتب التي اعتمدت عليه وليتستى له مراجعة( المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي » على ترقيمه . اس۱ کے وتعد هذه اللسخة موكَمَة مووق بها › ليرد فبها الوم وقد صحسا الأخطاءَ الواردة فيهاء وأعمنا السقط في بعض المواضع التي سقط منها كلمات سوا وأزلنا الإشكال في بعض الأسانيد › إذ آوهمت الخطاً فیها » أو جاءّت على وجه بُشكل فيه الفهم . ونسبة هذا ني نسخة عبد الباقي قليل. كما أنا صححنا النسخة من الأخطاء الطبعية. كلمات وأرقاما » وأتينا بھا على وجهها » واله أعلم. 1- ومن صفة النسخة التى اعتمدنا عليها ترتيباً وترقيماً :

عدد الصفحات ٩

ہر سے ا ي بب FF‏ ضا و چ ا ا ِ# إن مسلمالم يعنون لغير الكتاب » كأن يقول : كتاب الإيان » كتاب الزكاة .0 4َ * || # 2 7 د س‎ aT + 1 ٍ الأحاديث عند مسلم ر a ۰‏ E |‏ HÊ‏ 8 و ور و س ا # أن الأحاديث من بدایه الكتاب إلى منثهاه مرقمة حسب مان ن الحدیث لکل a‏ 4 2 ا 5 صحابي؛ آي : إلا لحدي ك إذا جاءًّفي روابات مختلفة ٤‏ وكانت عن الصحاب " سه + عد ذلك كله حديثاً واحداًفي الترقيم فإذا جاءَ حديث َر عن الصحا " سه عدرقماآَخَي فإذا جاء الحديث نقسه عن صحابي خر عد رقماًآخَرَ . . وهکذا. - إن كل كتاب من كنب الصحيح مرقّمّ على حدة » وهو المذكور قبل الحديث أولأً وقد اع فيه ترقيم الطرف كيرا » وإ ذکرَ هذا الترقيه ليستفاد من التعامل م لىج الفهرس لألفاظ الحديث النبوي) فإذا درف هذا المعجم الكتاب والرقم » فان يريد به ذاك الترقيم الخاص في ذاك الكتاب. وقد وم ضع اترقيم الخاص بین حاصرتین متفردًآولاً ووضع الترقيم العام بين قوسن : ٠‏ ( )بعد الأول . وبالعادة فإن ما كر له رقم عام كاله رقم حاص إلأن أحيان قليلة قد باتي فيها الرقم العام دود الرقم الخاص ء وذلك يكو لاعتبارات معي » منه : أن الاسناد الواحد حوّی حدیثین › فذكر عند أوله الرقم الخاص ٤‏ تم قصل بین الحدیشین فذكر لهما رقمين عامين . ومنها أن هذه القطعة من الحديث حديث آخر. أو أن صحابيًا َر جاء ذکر: في الحديث راويا لقطعة من الحديث » أو جاء ليحدثنا بأمر زائد عمّا حدَث به +

عدد الصفحات ١٠

المعجم المفغهرس» تدم بهذا الرقم » وأن هذا مكرر”ٌله » أو قطعة منه ومن أطرافه . ل الصحابي' الأول . .. ففي مل هذا قد يغفل عبد الباقي الرقم الخاص ويبقي على العام 2 . وليس هذا العمل مطّرداًني كتابه بل قد يش أحيانا» وقد يكو السب أنه محكومٌ ر لترقيمات المستشرقين الذين ساروا على ترقيمات وضعوها وإعتمدوها في كتابهم٠‏ - أن الرقم العام إذا جاءَ في غير موضعه من الترتيب » فإن هذا يعني اًالحديت قد - أن بعض الأحادیث قد يذ كر فيها رقمان عامّان ٤‏ وهذار يعني أن الحديیث لصحابيین اشتر کا فيه . ولم يلتزم الأستاذ عبد الباقي بذلك . - أن يعض الأحاديث أعطيت ارقم العام السايق لها تش بزيادة (م). ) على الرقم » وهذا يعني أن هذا الحدیث آخر غير الأول ٤‏ تبه إليه عبد الباقي أثناءَ الطبع » فإذا غير الرقم ۰ وجعله متسلسلاً اضطر أن يميد أرقا الكتاب كلها بتعديل علبها زيادة أو نقصاناً» وهذا مر متعذ ر أثناء الطبع » > فا رن يكر الرقم الذي قبله زائداً عليه حرف (۾) يعني به : أن الترقيم مگرر. م ما زدت فائدة على ما في البند السابق : ۰ -أنالأستاذ عبد الباقي كاد يذكرًالرقم العاءمرةواحدة > فاذاتکررت رواياته وألحقت بها أرقام خاصة » كانت هَمَلاً من الرقم العام مما يضطرٌالقارئ أن يبحث قبل صفحة أو صفحتين ليتبين رقم الحديث العام . ,< ل 3 “ ر ir‏ 1 د داریا ج ا + ê 0‏ ا ا N‏ 4 n‏ 2 3 e‏ کک کر یی + ر

عدد الصفحات ١١

# پا ا ا % رس وا SoG‏ + و ١‏ ھا [ i OE AM‏ ¥ ایا "e‏ ا 1 أ ف هذه الطبعة فألحقنا یکل رقم خاص الرقم العام (المندرح رفش ۰ تت ) . ۰ ا - أن الأستاذ عبد الباقي ما كان ينبة في الكرر إلا عندما يأتي بعد الأول » وذلك O‏ بوضع الرقم الذي سبق به قبل ؛ أمّا ا لحديث الأول الوارد في الصحيح > فلا تنبيه أنه و۹ يتكرر بعد إلا في فهارس الكتاب » دون كبير فائدة » لأنه لا يكن أن يلَع على + الفهارس عند كل حديث . ا هذه الطبعة فذ کرت عند کل حدیث سیاتی بعد أله مکررمح يبان مواضعم التكرار فيما يأتي . - آي زذت مواضع من التكرار فات الأستاً عبد الباقي أن ينبة عليه . -٤‏ ولأنّ ر تحفة الأشراف) ن الكنب اله التي تتاو أطرافالكتب الستة »و رة مراجعته من المخصصين في هذا امجال » عملت على موافقة فقة هذه الطبعة لترقيماته ء فأنزلت ترقيماته على فهرس الموضوعات › ذاكراً رقم الباب المعتمد في « تحفة الأشراف» ليسهل على مر يريد حديثاً أو طريقاً بواسطة ( التحمة ) . ۵- حرجت الكتاب كله من« صحيح البخاري (٤‏ ذاكراً أرقام الآحاديث من طبعتنا وهي الموافقة لترقيم الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي . موزعا تلك الأطراف من البخاري على طرق مسلم مراعياً ني هذا الطريق »› والمعنى . ومراعاة الطريق هي الأغلب . وقد لا تكون الأرقام امنقولة عن البخاري مرتبة بسبب أن الأرقام الأولى هي الموافقة لرواية مسلم .. إلا أن هذا لم يطرد معي في كل أحاديثه .

عدد الصفحات ١٢

: أضقّت إلى هذا الكتاب مفاتيح وفهارس » لَقَرّب الفائدة إلى القارئ‎ -١ ٣ 5 م ا2 0 مناسبة» يمكن البح من خلال هجائيا على الحديث الذي بريد القارين وبجانیه چا e‏ رقم الحديث الذي ورد فب الفط أو الع » وقد استفدةه عن عمل الأستاذ عبد ٠‏ ا اباقي. إلا لاز زدت “عليه عشرات الأحاديث کانت فاته ٤‏ الفهرسة . وصححت فيه وذكرت فهرسا للصحابة الواردة أحاديثهم في الصحيح » وبيان مواضع أحاديثهم› مستفيدا في هذا العمل من الأستاذ عبد الباقي » مع بعض التعديل . ۷- أضفت' إلى هذا العمل كتابين» أمّا أحدهما فكتاب« صيانة مسلم من الإخلال والعَط وحمايته من الإسقاط والسَمَّط » تأليف أبى عمرو عثمان بن موسى الكُردي الشَهّرّزوري الشافعي » المشهور بابن الصلاح » المتوفى سنة .)1٤۳(‏ ر ش ویعد هذا لکتاب قطعة ناد من شرح آراده ابن الصلاح على« صحیح مسلم» إلا اله لم يم ومقدمة هذه القطعة وافيةًني تفصيل أمور كثيرة عن( الصحيح) وصاحبه» لذا أغنانا عن كتابة ترجمة للمصتف (مسلم بن الحجاج) ولأهمبّة هه القدمة فقدنقل النووي معظمَها ني مقدمة ة شرحه على الصحيح » امىر( المنهاج). وهه المسائل التى تعحرض لها ادن الصلاح في كتابه هذا : الثاني : الموازنة بين البخاري ومسلم في صحيحيهما --

عدد الصفحات ١٣

ار سے اا ر جو الرابع : الأحاديث المعلَقة في صحيح مسلم . الخامس : حكم الأحاديث الواردة فى صحيحه من حيث الصحة السادس: المستخرجات على صحيح مسلم . السابع : تقسيم مسلم للأخبار ثلاثة أقسام !! الثامن : مناقشة الدارقطني في إلزاماته للبخاري ومسلم . التاسع: رواية مسلم عن بعض الضعفاء أو اكلم فيهم . العاشر : عد د أحاديث مسلم في( صحيحه) . الحادي عشر : روايات صحيح مسلم واختلاف النسخ وتراجم لأشهر الرواة. ثم شرح مقدمة مسلم » وقطعة من كتاب الإيان في الصحيح . کے ہے اس سے ei‏ # وأصل هذا الكتاب حَقَقّه موفق بن عبد الله بن عبد القادر » وطبعه دار الغرب الإسلامي سة (6 0۹( وهه النسخة › فيها مغات التصحيفات والتحريفات ومواضع من اسقط > وصضبط سقيم » وأشياء غيرها ما سقط النسخة» هذا فضلاً عن الأخطاء المطبعية الكثيرة على غير العادة . لذا فهي نسخة لا يعتمد عليها . وقد حاولت إصلاحَها قدرَ الإمكان » مصححاً ما فيها من أغلاط وأوهام شنيعة › مها على أمثلة منها في الهامش . CO‏ هښ a @ EN 4 OF NEKO E‏ ۱٤ LOAN + OR A‏ poni Tir E - SHE mafe REESE HE‏ کک —— ست ا و ت ¥ i‏ 4 ۷ ۴

عدد الصفحات ١٤

کما اعتنیت بضبطها وإتعام اللقص الواقع ثي بعض عباراتها ¢ وَعَلقت على مواضمَ جاءَت عَرَّضاً » منها استدراكي على ابن الصلاح عدة تعاليق لم يذكرها في كما قد عزوت نقولّه عن مسلم لشرحها إلى هذه الطبعة » ذاكراً عند عباراته ۸- أمًا الكتاب الثاني فهو( علل أحاديث صحيح مسلم» لأبي الفضل بن عمار الشهيد ¢ وى سنة .)۳١۸(‏ وهي جملة أحاديث أعلَها بسوء حفظ بعض الرواة أو مخالفتهم ونحوهما وهي في أصلها رسالة حمَقَت في دار الهجرة » سنة .)۱۹۹١(‏ وقع احق فيها وقد نبهت على أشياءَ من هذا القبيل ف الامش ٤‏ وعزوت الأحاديث المذكورة من مسلم إليه بأرقام هذه الطبعة » واضعاً إياها بين حاصرتين في المتن نفسه . سرا ۹- مراعاة المسائل الفنية في إخراج نسخة صحيحة في صورة متَقَبلة » وإخراج َ مناسب »› يقَع ني مجلد واحد. وأختم كلامي بالشكر الوافر للأستاذ موسى أحمد يونس حفظه الله › الذي أمدّ هذا العمل وغيره بعنايته » وتبنى طباعتها » فجزاه الله خيراً .

عدد الصفحات ١٥

ي ا ا اکس ي اي اس کا > م ES ا # ا ا و ا ر E‏ ر ا ِ ا اتی وآخر دعوانا آن | ۹ / رییم التا ارب نی / ۱٤١۹۸‏ ھہ # ن لله ی a AV /A/ YY العالمين. im سے‎ داور - . E ET 6 د‎ ۱ # “lk َ 0 |

عدد الصفحات ١٦