المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة محمد رسول الله ﷺ الوقفية 6 مختصر رياض الصالحين للنووي

أحمد بن عثمان المزيد

صفحة ٢١ من ٢٢

326 |مختصررياض الصالحين الأنصارِ، فلما رأيا النبيَّ ﷺ أسرَعا؛ فقال ﷺ: «على رِسلِكما، إنَّا صفيةُ بنتُ حُيَيٍّ » فقالا: سبحان الله يا رسولَ الله، فقال «إن الشيطانَ يجَري من ابنِ آدمَ مَُرى الدَّمِ، وإني خشيتُ أن يَقذِف في قلوبِكما شًَّا » أو قال: شيئًا(1). 1115- وعن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ ا ﷺ: «أيَا الناسُ، إن الله طيبٌ لا يَقبلُ إلاَّ طيِّب ا، وإن الله أمرَ المؤمنيَّ بما أمرَ به المرسليَّ. فقال تعالى: ﴿ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﴾ [15]، وقال تعا﴿ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﴾ [575]، ثم ذكرَ الرجلَ يطيلُ السفرَ أشعثَ أغبرَ يمدُّ يديه إلى السماءِ: يا ربِّ، يا ربِّ، ومطعمُه حرامٌ، ومشر بُه حرامٌ، وغُذِيَ بالحرامِ، فأنى يُستجابُ لذلك؟! (2). 1116- وعن أبي هُريرةَ ، قال: قال رسولُ ا ﷺ: «ثلاثةٌ يُكلِّمُهم الله يومَ القيامةِ، ولا يُزكيهم، ولا ينظُرُ إليهم، ولهم عذابٌ أليمٌ: شيخٌ زانٍ، وملكٌ كذابٌ، وعائِلٌ مستكبرٌِ »(3). 1117- وعنه، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «سَيحانُ وجَيحانُ والفُراتُ والنيلُ كل من أنَّارِ الجنةِ »(4). 1118- وعن عمرِو بن العاصِ : أنه سمعَ رَسولَ ا ﷺ يقولُ: «إذا حَكمَ الحاكمُ فاجتَهدَ، ثم أصابَ، فله أجران، وإن حَكَمَ واجتهدَ، فأخطأَ، فله أجرٌ »(5). (1) أخرجه البخاري5431)، ومسلم5571.) (2) أخرجه مسلم5451.) (3) أخرجه مسلم547.) (4) أخرجه مسلم5232.) (5) أخرجه البخاري7315)، ومسلم5756.)

عدد الصفحات ٣٢٧

مختصررياض الصالحين‏|327 1119- وعن عائشةَ: أن النبيﷺ قال: «الحُمى من فيحِ جهنَّم فأبرِدوها بالماءِ »(1). 1111- وعن عقبةَ بن عامرٍ ، أن رسولَ ا ﷺ خرجَ إلى قتلى أُحدٍ، فصلى عليهم بعد ثمانِ سنيَّ كالمودِّعِ للأحياءِ والأمواتِ، ثم طلعَ إلى المنبرِ، فقال: «إني بيَّ أيديكُم فَرطٌ، وأنا شهيدٌ عليكم، وإن موعِدَكم الحوضُ، وإ لأنظرُ إليه من مَقامي هذا، ألا وإني لست أخشى عليكم أن تُشرِكوا، ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تَنافَسوها» قال: فكانت آخرَ نظرةٍ نَظرتهُا إلى رسولِ ا ﷺ(2). 1111- وعن عائشةَ ، قالت: قال النبي ﷺ: «مَن نَذرَ أن يُطيعَ الله فليُطِعه، ومن نَذرَ أن يعصيَ الله فلا يَعصِ ه»(3). 1112- وعن أم شريكٍ، أن رسولَ ا ﷺ أمرها بقَتلِ الأَوزاغِ وقال: «كان يَنفُخُ على إبراهيمَ »(4). 1113- وعن أبي هريرةَ ، أن رسولَ ا ﷺ قال: «قال رجلٌ لأَتصَدَّقَنَّ بصدقةٍ، فخرجَ بصدقتِه فوضَعها في يدِ سارقٍ، فأصبحوا يتحدَّثون: تُصُدِّقَ على سارقٍ! فقال: اللهم لك الحمدُ، لأَتصَدَّقَنَّ بصدقةٍ، فخرجَ بصدقتِه فوضَعَها في يدِ زانيةٍ؛ فأصبَحوا يتحدَّثون: تُصُدِّقَ الليلةَ على زانيةٍ! فقال: اللهمَّ لك الحمدُ، على زانيةٍ! لأَتصَدَّقَنَّ بصدقةٍ، فخرجَ بصدقتِه فوضَعَها في يد غَنيٍّ؛ فأصبَحوا (1) أخرجه البخاري3563)، ومسلم5554.) (2) أخرجه البخاري0405)، ومسلم5526.) (3) أخرجه البخاري6626.) (4) أخرجه البخاري3312)، ومسلم5537.)

عدد الصفحات ٣٢٨

328 |مختصررياض الصالحين يتحدَّثون: تُصُدِّقَ على غنيٍّ! فقال: اللهمَّ لك الحمدُ، على سارقٍ وعلى زانيةٍ، وعلى غنيٍّ! فأتي فقيلَ له: أما صدقَتُك على سارقٍ فلعلَّه أن يستَعِفَّ عن سِقتِه، وأما الزانيةُ فلعلَّها تستعفُّ عن زِناها، وأما الغنيُّ فلعلَّه يَعتَبرِ فيُنفقُ مما آتاه الله »(1). 1114- وعنه، قال: كنا مع رسولِ الله ﷺ في دعوةٍ، فرُفعَ إليه الذراعُ، وكانت تُعجِبه، فنهسَ منها نهَسةً وقال: «أنا سيدُ الناسِ يوم القيامةِ، هل تَدرون مِمَّ ذاك؟ يجَمعُ الله الأوليَّ والآخرين في صَعيدٍ واحدٍ، فيُبصُِِهم الناظِرُ، ويُسمِعهُم الداعي، وتَدنو منهم الشمسُ، فيبلغُ النا سُ من الغمِّ والكربِ ما لا يُطيقون ولا يحَتمِلون، فيقولُ الناس: ألا تَرَون إلى ما أنتُم فيه إلى ما بَلَغكُم، ألا تَنظرون من يَشفعُ لكم إلى ربِّكم؟ فيقولُ بعضُ الناسِ لبعضٍ: أبوكُم آدمُ، فيأتونَه فيَقولون: يا آدمُ أنت أبو البشرِ، خلَقَك الله بيدِه، ونفخَ في ك من روحِه، وأمرَ الملائكةَ فسجَدوا لك، وأسكنَك الجنةَ، ألاَ تَشفَع لنا إلى ربِّك؟ ألا تَرى إلى ما نحن فيه وما بَلَغْنا؟ فقال: إن ربي غَضِب اليوم غضب ا لم يغضَب قبلَه مثلَه، ولا يغضَب بعدَه مثلَه، وإنه نَّاني عن الشجرةِ فعَصيتُ، نَفسي نفسي نفسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهبوا إلى نوحٍ. فيَأتون نوح ا فيَقولون: يا نوحُ، أنت أولُ، الرسلِ إلى أهل الأرضِ، وقد سماك الله عبد ا شكور ا، ألا تَرى إلى ما نحن فيه، ألا تَرى إلى ما بلَغْنا، ألا تَشفَع لنا إلى ربِّك؟ فيقول: إن ربي غضبَ اليوم غضب ا لم يغضَب قبله مثلَه، ولن يغضَب بعدَه مثلَه، وإنه قد كانت لي دعوةٌ دعوتُ بها على قومي، نَفسي نفسي نفسي، اذهبَوا إلى غيري، اذهبوا إلى إبراهيمَ. (1) أخرجه البخاري5055)، ومسلم5455.)

عدد الصفحات ٣٢٩

مختصررياض الصالحين‏|329 فيأتون إبراهيمَ فيقولون: يا إبراهيمُ، أنت نبيُّ الله وخَليلُه من أهلِ الأرض، اشفَع لنا إلى ربِّك، ألاَ تَرى إلى ما نحن فيه؟ فيقول لهم: إن ربي قد غضِبَ اليوم غضب ا لم يَغضَب قبلَه مثلَه، ولن يغضَب بعده مثلَه، وإني كنت كذَبتُ ثلاث كذبات؛ نَفسي نَفسي نَفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى موسى. فيَأتون موسى فيقولون: يا موسى أنت رسولُ الله، فضَّلك الله برسالاتِه وبكلامِه على الناسِ، اشفَع لنا إلى ربِّك، أم ا ترى إلى ما نحن فيه؟ فيقولُ: إن ربي قد غضبَ اليوم غضب ا لم يغضَب قبلَه مثلَه، ولن يغضَب بعدَه مثلَه، وإني قد قتَلتُ نَفس ا لم أومر بقَتلِها، نَفسي نَفسي نَفسي، اذهبوا إلى غيري؛ اذهبوا إلى عيسى. فيأتون عيسى فيَقولون: يا عيسى، أنت رسولُ الله وكلمتُه ألقاها إلى مريمَ وروحٌ منه، وكلَّمتَ الناس في المهدِ، اشفَع لنا إلى ربِّك، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ فيقولُ عيسى: إن ربي قد غضِبَ اليومَ غَضب ا لم يغضَب قبلَه مثلَه، ولن يغضَب بعده مثله، ولم يَذكُر ذنب ا، نَفسي نَفسي نَفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى محمدٍ ﷺ. فيأتوني فيَقولون: يا محمدُ أنت رسولُ الله وخاتمُ الأنبياءِ، وقد غفَرَ الله لك ما تقدَّمَ من ذنبِك وما تأخَّرَ، اشفَع لنا إلى ربِّك، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ فأنطَلِقُ فآتي تحتَ العرشِ فأقعُ ساجِد ا لربي، ثم يفتحُ الله عليَّ من محامِدِه، وحسنِ الثناءِ عليه شيئ ا لم يفتَحهُ على أحدٍ قبلي، ثم يُقال: يا محمدُ ارفَع رأسَك، سَل تُعطَه، واشفَع تُشفَّع، فأرفعُ رأسي، فأقولُ: أُمَّتي يا ربِّ، أمَّتي يا ربِّ، أمَّتي يا رب،

عدد الصفحات ٣٣٠

331 |مختصررياض الصالحين فيقالُ: يا محمدُ أدخِل مِن أمَّتِك من لا حسابَ عليهم من البابِ الأيمنِ من أبوابِ الجنةِ، وهم شَُكاءُ الناسِ فيما سوى ذلك من الأبوابِ » ثم قال «والذي نَف بيدِه، إن ما بيَّ المصِاعَيَّ من مَصاريعِ الجنةِ كما بيَّ مَكةَ وهَجَر، أو كما بيَّ مكة وبُصِى»(1). 1115- وعن سعيدِ بن زيدٍ  قال: سمعتُ رسولَ ا ﷺ يقولُ: «الكَمأةُ من المنِّ، وماؤها شفاءٌ للع »(2). (1) أخرجه البخاري3304)، ومسلم520.) (2) أخرجه البخاري0072)، ومسلم5402.)

عدد الصفحات ٣٣١

مختصررياض الصالحين‏|330 كتابُ الاستِ غفارِ قال الله تعالى: ﴿ﰐ ﰑ﴾ [52]، وقال تعا﴿ﭑ ﭒﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﴾ [546]، وقال تعا ﴿ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﴾ [3]، وقال تعا﴿ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ﴾ إلى قوله عز وجل: ﴿ﭡ ﭢ ﴾ [51 - 57]، وقال تعالى: ﴿ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ﴾ [554]، وقال الله تعالى: ﴿ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﴾ [33]، وقال تعا ﴿ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ﴾ [531] والآياتُ في البابِ كثيرةٌ معلومةٌ 1116- وعن أبي هُريرةَ  قال: سمعتُ رسولَ ا ﷺ يقولُ: «وا إني لأستَغفِر الله وأتوبُ إليه في الي ومِ أكثرَ من سبعيَّ مرة »(1). 1117- وعن شدادِ بن أوسٍ عن النبيﷺ قال: «سيدُ الاستغفارِ أن يقولَ العبدُ: اللهمَّ أنت ربي، لا إله إلاَّ أنت، خلقتني وأنا عبدُك، وأنا على عهدِك ووعدِك ما استطعتُ، أعوذُ بك من شَِّ ما صنعتُ، أبوءُ لك بنعمتِك عليَّ، وأبوءُ بذنبي، ف اغفر لي؛ فإنَّه لا يغفرُ الذنوبَ إلاَّ أنت. من قالها من النهارِ موقِن ا بها، فمات من يومِه قبل أن يُمسيَ، فهو من أهل الجنةِ، ومن قالها من الليلِ، وهو موقنٌ بها، فمات قبلَ أن يُصبِح، فهو من أهلِ الجنةِ »(2). (1) أخرجه البخاري6347.) (2) أخرجه البخاري6346.)

عدد الصفحات ٣٣٢

332 |مختصررياض الصالحين 1118- وعن عائشةَ ، قالت: كان رسولُ ا ﷺ يُكثرُ أن يق ولَ قبلَ موتِه: «سُبحانَ الله وبِحمدِه، أستغفِرُه، وأتوبُ إليه »(1). 1119- وعن أنسٍ قال: سمعتُ رسولَ ا ﷺ يقول: «قال ا تعالى: يا ابن آدمَ، إنك ما دَعَوتَني ورجَوتَني غفرتُ لك على ما كان منك ولا أُبالي، يا ابنَ آدمَ، لو بلَغَت ذنوبُك عنان السماءِ، ثم استغف رتني، غفرتُ لك، يا ابنَ آدم، إنك لو أَتَيتَني بقُرابِ الأرضِ خطايا، ثم لَقيتَني لا تُشرِك بي شيئ ا، لأتيتُك بقُرابهِا مغفرة »(2). 1121- وعن ابن عمرَ : أن النبي ﷺ قال: «يا مَعشرَ النِّساءِ تصَدَّقن، وأكثِرنَ من الاستغفارِ؛ فإني رأيتُكُنَّ أكثرَ أهل النارِ » قالت امرأةٌ منهُنَّ: ما لنا أكثرَ أهل النارِ؟ قال: «تُكثِرنَ اللَّعنَ، وتَكفُرن العَشيرَ، ما رأيتُ من ناقِصاتِ عَقلٍ ودينٍ أغلبَ لذي لُبٍّ منكُنَّ » قالت: ما نُقصانُ العقلِ والدينِ؟ قال «شَهادةُ امرأتيَّ بشهادةِ رجلٍ، وتمَكُثُ الأيامَ لا تُصلي »(3). (1) باب بيانِ ما أعدَّ الله للمؤمنين في الجنةِ قال الله تعالى: ﴿ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﴾ [01 - 02]. وقال تعا﴿ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ (1) أخرجه البخاري257)، ومسلم020.) (2) أخرجه الترمذي3104.) (3) أخرجه مسلم72.)

عدد الصفحات ٣٣٣

مختصررياض الصالحين‏|333 ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﴾ [ :62 - 73]. وقال تعا﴿ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﴾ [15 - 17]. وقال تعا﴿ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ﴾ [55 - 52] والآياتُ البابِ كثيرةٌ معلومةٌ. 1121- وعن جابرٍ  قال: قال رسولُ ا ﷺ: «يأكلُ أهلُ الجنةِ فيها، ويَشربون، ولا يَتغوَّطون، ولا يَمتخِطون، ولا يَبولون، ولكن طَعامُهم ذاك جشاءٌ كرَشحِ المسكِ، يُلهَمون التَّسبيحَ والتَّكبيرَ، كما يُلهمون النَّفسَ »(1). 1122- وعن أبي هُريرةَ  قال: قال رسولُ ا ﷺ: «قال الله تعا أَعدَدتُ لعِبادي الصالحيَّ ما لا عَيٌَّ رَأَت، ولا أذنٌ سَمِعَت، ولا خَطرَ على قلبِ بَشرٍ، واقرؤوا إن شئتُم: ﴿ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ﴾ [57]»(2). (1) أخرجه مسلم5231.) (2) أخرجه البخاري3500)، ومسلم5250.)

عدد الصفحات ٣٣٤

334 |مختصررياض الصالحين 1123- وعنه، قال: قال رسولُ ا ﷺ: «أولُ زُمرةٍ يَدخلون الجنةَ على صورةِ القَمرِ ليلةَ البدرِ، ثم الذين يَلونََّم على أشدِّ كوكبٍ دُرِّيٍّ في السماءِ إضاءة ، ولا يَبولون، ولا يتَغَوَّطون، ولا يَتفُلون، ولا يَمتَخِطون، أمشاطُهم الذهبُ، ورَشحُهم المسك، ومَُامِرُهم الأَلُوَّةُ -عودُ الطيب -، أزواجُهم الحورُ العيَّ، على خَلقِ رجلٍ واحدٍ، على صورةِ أبيهم آدمَ ستون ذراع ا في السماء »(1). 1124- وعن المغيرةِ بن شعبةَ ، عن رسولِ ا ﷺ قال: «سألَ موسى ﷺ ربَّه: ما أدنى أهلِ الجنةِ منزلة ؟ قال: هو رجلٌ يجَيءُ بعد ما أُدخِل أهلُ الجنةِ الجنةَ، فيقالُ له: ادخل الجنةَ، فيقولُ: أي ربِّ، كيف وقد نزلَ الناسُ منازِلهم، وأَخذوا أخذاتِم؟ فيقالُ له: أتَرضى أن يكون لك مثلُ مُلكِ مَلكٍ من مُلوك الدنيا؟ فيقولُ: رَضيتُ ربِّ، فيقول: لك ذلك ومثلُه ومثلُه ومثلُه ومثلُه، فيقولُ في الخامسةِ، رَضيتُ ربِّ، فيقولُ: هذا لكَ وعَشرةُ أمثالِه، ولك ما اشتَهَت نفسُك ، ولذَّت عينُك، فيقولُ: رَضيتُ ربِّ، قال: ربِّ فأَعلاهُم منزلة ؟ قال: أولئك الذين أَرَدتُ؛ غَرَستُ كرامَتَهم بيدي، وختَمتُ عليها، فلم تَرَ عيٌَّ، ولم تَسمَع أذنٌ، ولم يُطُر على قلبِ بشرٍ »(2). 1125- وعن أبي موسى: أن النبيﷺ قال: «إن للمؤمنِ في الجنةِ لخيمةٌ م ن لؤلؤةٍ واحدةٍ مُوفةٍ طولها في السماءِ ستون ميلا ، للمؤمنِ فيها أهلون يطوفُ عليهم المؤمن فلا يَرى بعضُهم بعض ا »(3). (1) أخرجه البخاري3357)، ومسلم5230.) (2) أخرجه مسلم522.) (3) أخرجه البخاري0272)، ومسلم5232.)

عدد الصفحات ٣٣٥

مختصررياض الصالحين‏|335 1126- وعن أبي سعيدٍ، عن النبيﷺ قال: «إن في الجنةِ شجرة يَسيرُ الراكبُ الجوادَ المضمَّرَ السريعَ مائةَ سنة ما يَقطَعُها »(1). 1127- وعنه، عن ال نبيِّ ﷺ قال: «إن أهلَ الجنةِ ليَتََاءَون أهل الغرفِ من فوقِهم، كما يتََاءَون الكوكبَ الدريَّ الغابِر في الأفقِ من المشرقِ أو المغربِ لتَفاضُلِ ما بينهم » قالوا: يا رَسولَ الله، تلك منازلُ الأنبياءِ لا يَبلُغها غيرُهم قال: «بَلى، والذي نفسي بيده، رجالٌ آمنوا بالله وصَدَّقوا المرسليَّ »(2). 1128- وعن أنسٍ : أن رسولَ ا ﷺ قال: «إن في الجنةِ سوق ا يأتونَّا كل جمعةٍ، فتهبُّ ريحُ الشمالِ، فتَحثو في وجوهِهم وثيابهِم، فيَزدادون حُسن ا وجمَالا فيرَجعون إلى أهليهم، وقد ازدادوا حُسن ا وجمالا ، فيقولُ لهم أهلوهُم: والله، لقد ازددتُم حسن ا وجمالا ! فيقولون: وأنتم والله، لقد ازدَدتُم بَعدَنا حُسن ا وجمَالا ! »(3). 1129- وعن أبي سعيدٍ وأبي هريرةَ : أن رسولَ ا ﷺ قال: «إذا دخلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ يُنادي منادٍ: إن لكم أن تحَيَوا، فلا تمَوتوا أبد ا، وإن لكم أن تَصِحوا فلا تَسقَموا أب د ا، وإن لكم أن تَشِبوا فلا تَِرَموا أبد ا، وإن لكم أن تَنعَموا فلا تبأسوا أبد ا »(4). (1) أخرجه البخاري6113)، ومسلم5252.) (2) أخرجه البخاري3516)، ومسلم5235.) (3) أخرجه مسلم5233.) (4) أخرجه مسلم5237.)

عدد الصفحات ٣٣٦

336 |مختصررياض الصالحين 1131- وعن أبي سعيدٍ الخدري : أن رسولَ ا ﷺ قال: «إن الله عز وجلَّ يقولُ لأهلِ الجنةِ: يا أهل الجنةِ، فيقولون: لبيكَ ربَّنا وسَعدَيك، والخيرُ في يديك، فيقولُ: هل رَضيتُ م؟ فيقولون: وما لنا لا نَرضى يا ربَّنا وقد أعطَيتَنا ما لم تُعطِ أحد ا من خلقِك! فيقولُ: ألا أعطيكُم أفضلَ من ذلك؟ فيقولون: وأيُّ شيءٍ أفضلُ من ذلك؟! فيقولُ: أحلُّ عليكم رِضواني فلا أسخطُ عليكم بعده أبد ا »(1). 1131- وعن صُهيبٍ : أن رسولَ ا ﷺ قال: «إذا دخلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ يقولُ الله تبارك وتعالى: تُريدونَ شيئ ا أزيدُكم؟ فيقولون: ألم تُبيِّض وجوهَنا؟ ألم تُدخِلنا الجنةَ وتُنجِّنا من النارِ؟ فيكشفُ الحجابَ، فما أُعطوا شيئ ا أحبَّ إليهم من النَّظرِ إلى ربهِّم »(2). قال الله تعا﴿ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ﴾ [2 - 54]. الحمدُ لله الذي هدانا لهذا وما كُنَّا لنهتَدي لولا أن هدانا الله، اللهُمَّ صلِّ ع محمدٍ عبدِك ورسولِك النبيِّ الأميِّ، وعلى آل محمدٍ وأزواجِه وذريَّتِه، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آل إبراهيمَ، وبار ك على محمدٍ النبيِّ الأميِّ، وعلى آل محمدٍ وأزواجِه وذريَّتِه، كما بارَكت على إبراهيمَ وعلى آل إبراهيمَ في العالمين إنك حميدٌ مجَيدٌ. قال مؤلِّفُه يحيى النووي: فرَغتُ منه يومَ الاثنين رابعَ شهرِ رمضان سنة سبعين وستمائة. (1) أخرجه البخاري6102)، ومسلم5252.) (2) أخرجه مسلم525.)

عدد الصفحات ٣٣٧

مختصررياض الصالحين‏|337 فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة التعريف بموسوعة محمد رسول الله ﷺ .........................................................7 علم الحديث النبوي الشريف ....................................................................2 ترجمة الإمام النووي (ت676هـ .................................................... 55 التعريف بكتاب رياض الصالحين للنووي (ت676هـ ....................................... 53 مختصررياض الصالحين [ ............................................................................. 57 (1) بابُ الإخلاصِ وإحضارِ النية في جميعِ الأعمالِ والأقوالِ والأحوالِ البارزةِ والخفيةِ ............... 57 (2) باب التوبةِ ............................................................................... 55 (3) باب الصبرِ .............................................................................. 53 (4) باب الصدقِ ............................................................................. 57 (5) باب المراقبةِ .............................................................................. 52 (6) باب التقوى ............................................................................. 52 (7) باب اليقينِ والتوكلِ ..................................................................... 34 (8) باب في الاستقامةِ ........................................................................ 35 (9) باب في التفكُّرِ في عظيمِ مخَلوقاتِ الله تعالى، وفناءِ الدنيا، وأهوالِ الآخرة، وسائرِ أمورِهما، وتقصيرِ النَّفْسِ، وتهذيبِها، وحملها على الاستقامةِ ............................................... 33 (11) باب المبادرةِ إلى الخيراتِ، وحثِّ من توجَّه لخيرٍ على الإقبالِ عليه بالجدِّ من غير تردُّدٍ ....... 30 (11) باب المجاهدةِ ............................................................................ 31 (12) باب الحثِّ على الازديادِ من الخيرِ في أواخرِ العمرِ ......................................... 36 (13) باب في بيانِ كثرةِ طُرقِ الخيرِ ............................................................. 37 (14) باب في الاقتِصادِ في العبادةِ ............................................................... 05 (15) باب المحافظةِ على الأعمالِ ............................................................... 03 (16) باب الأمرِ بالمحافظةِ على السنةِ وآدابهِا .................................................... 00 (17) باب في وجوبِ الانقيادِ لحُكمِ الله تعالى وما يقولُه من دُعي إلى ذلك وأُمرَ بمعروفٍ أو نهُيَ عن منكرٍ ................................................................................. 06 (18) باب في النَّهيِ عن البِدعِ ومحُدثاتِ الأمورِ ................................................. 07

عدد الصفحات ٣٣٨

338 |مختصررياض الصالحين (19) باب فيمَن سنَّ سنةً حسنةً أو سيئةً ........................................................ 02 (21) باب في الدلالةِ على خيرٍ والدعاءِ إلى هدى أو ضلالةٍ ...................................... 02 (21) باب في التعاونِ على البرِّ والتقوى ........................................................ 14 (22) باب في النصيحةِ ......................................................................... 14 (23) باب في الأمرِ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ ................................................. 15 (24) باب تَغليظِ عقوبةِ من أمرَ بمعروفٍ أو نهى عن منكرٍ وخالفَ قولُه فعلَه ................... 13 (25) باب الأمرِ بأداءِ الأمانةِ ................................................................... 10 (26) باب تحريمِ الظلمِ والأمرِ بردِّ المظالمِ ....................................................... 11 (27) باب تَعظيمِ حُرماتِ المسلمين وبيانِ حقوقِهم والشفقةِ عليهم ورحمتِهم .................... 12 (28) باب سترِ عوراتِ المسلمين والنهيِّ عن إشاعتِها لغير ضََورةٍ .............................. 12 (29) باب قضاءِ حوائجِ المسلمين .............................................................. 12 (31) باب الشفاعةِ ............................................................................ 64 (31) باب الإصلاحِ بين الناسِ ................................................................ 65 (32) باب فضلِ ضَعفةِ المسلمين والفُقراءِ والخامِل ............................................ 65 (33) باب ملاطفةِ اليتيمِ والبَناتِ وسائرِ الضعفةِ والمساكينِ والمنكسرين والإحسانِ إليهم والشفقةِ عليهم والتواضعِ معهم وخَفضِ الجناحِ لهم .................................................... 65 (34) باب الوصيةِ بالنساءِ ..................................................................... 60 (35) باب حقِّ الزوجِ على المرأةِ ................................................................ 66 (36) باب النفقةِ على العِيالِ.................................................................... 67 (37) باب الإنفاقِ مما يحبُّ ومن الجيدِ .......................................................... 67 (38) باب وجوبِ أمرِ أهلِه وأولادِه المميزين وسائرِ من في رعيَّتِه بطاعةِ الله تعالى ونهيهِم عن المخالفةِ وتَأديبِهم ومنعِهم من ارتكابِ منهيٍّ عنه ....................................................... 62 (39) باب حقِّ الجارِ والوصيةِ به ............................................................... 62 (41) باب برِّ الوالدين وصلةِ الأرحامِ .......................................................... 74 (41) باب تحريمِ العُقوقِ وقَطيعةِ الرحمِ ....................................................... 70 (42) باب فضلِ برِّ أصدِقاءِ الأبِ والأمِّ والأقاربِ والزوجةِ وسائرِ من يُندبُ إكرامُه ............ 76 (43) باب إكرامِ أهلِ بيتِ رَسولِ ا ﷺ وبيانِ فضلِهم ....................................... 76 (44) باب تَوقيرِ العُل ءِ والكبارِ وأهلِ الفضلِ وتقديمِهم على غيرِهم ورفعِ مجَالِسِهم وإظهارِ مزِيَّتِهم ........................................................................................ 77 (45) باب زيارةِ أهلِ الخَيرِ ومجالَستِهم وصُحبتِهم ومحبَّتِهم وطلبِ زيارتهِم والدعاءِ منهم وزيارةِ المواضعِ الفاضلة .............................................................................. 72

عدد الصفحات ٣٣٩

مختصررياض الصالحين‏|339 (46) باب فضلِ الحُبِّ في الله والحَثِّ عليه وإعلامِ الرجلِ م ن يحبِّه، أنه يحبِّه، وماذا يَقولُ له إذا أعلَمه ...................................................................................... 25 (47) باب علاماتِ حبِّ الله تعالى العبد والحثِّ على التخلُّقِ بها والسعيِّ في تحصيلها ............. 25 (48) باب التحذيرِ من إيذاءِ الصالحين والضَّعفةِ والمساك ..................................... 25 (49) باب إجراءِ أحكامِ الناس على الظاهرِ، وسرائرُهم إلى الله تعا ............................ 20 (51) باب الخوفِ ............................................................................. 26 (51) باب الرجاءِ.............................................................................. 22 (52) باب فضلِ الرجاءِ ........................................................................ 20 (53) باب الجمعِ بين الخوفِ والرجاءِ .......................................................... 21 (54) باب فضلِ البكاءِ من خشيةِ الله تعالى وشوقًا إليه .......................................... 26 (55) باب فضلِ الزهدِ في الدنيا والحثِّ على التقلُّل منها وفضلِ الفقرِ ........................... 27 (56) باب فضلِ الجوعِ وخُشونةِ العَيشِ والاقتصارِ على القل يلِ من المأكولِ والمشروبِ والملبوسِ وغيرِها من حُظوظِ النفوسِ وترك الشهواتِ ................................................. 544 (57) باب القناعةِ والعفافِ والاقتصادِ في المعيشةِ والإنفاقِ وذمِّ السؤالِ من غير ضَورةٍ ............ 546 (58) باب جوازِ الأخذِ من غيرِ مسألةٍ ولا تطلُّعٍ إليه .......................................... 542 (59) باب الحثِّ على الأكلِ من عملِ يدِه و التعفُّفِ به عن السؤالِ والتعرضِ للإعطاءِ ......... 542 (61) باب الكرمِ والجودِ والإنفاقِ في وجوهِ الخيرِ ثقةً بالله تعا ............................... 554 (61) باب النَّهيِ عن البُخلِ والشح .......................................................... 555 (62) باب الإيثارِ والمواساةِ .................................................................. 555 (63) باب التنافسِ في أمورِ الآخرةِ والاستكثارِ مما يُتبرَّك به ................................... 553 (64) باب فضلِ الغَني الشاكرِ ............................................................... 550 (65) باب ذِكرِ الموتِ وقِصرِ الأملِ ........................................................... 551 (66) باب استحبابِ زيارةِ القُبورِ للرجالِ وما يقولُه الزائرُ .................................... 557 (67) باب كراهةِ تمني الموتِ بسببِ ضٍَّ نزلَ به ولا بأسَ به لخوفِ الفتنةِ في الدين ............. 557 (68) باب الورعِ وتركِ الشبهات ............................................................. 552 (69) باب استحبابِ العُزلةِ عند فسادِ الناسِ والزمانِ أو الخوفِ من فتنةٍ في الدين ووقوعٍ في حرامٍ وشبهاتٍ ونحوها ........................................................................... 552 (71) باب فضلِ الاختلاطِ بالناسِ، وحضورِ جمُعِهم وجماعاتهِم، ومشاهدِ الخيرِ، ومجالسِ الذِّكرِ معهم، وعيادةِ مَريضِهم، وحُضورِ جنائِزِهم، ومواساةِ محُتاجِهم، وإرشادِ جاهِلِهم، وغيرِ ذلك من مَ صالحهم لمن قدرَ على الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ، وقَمعِ نفسِه عن الإيذاءِ وصبرَ على الأذى. ................................................................................. 552

عدد الصفحات ٣٤٠

341 |مختصررياض الصالحين (71) باب التَّواضعِ وخفضِ الجناحِ للمؤمن ................................................ 554 (72) باب تحَريمِ الكبرِ والإعجابِ ........................................................... 555 (73) باب حسنِ الخُلقِ ...................................................................... 553 (74) باب الحلمِ والأناةِ والرفقِ .............................................................. 551 (75) باب العَفوِ والإِعراضِ عن الجاهلين .................................................... 556 (76) باب احتمالِ الأذى ..................................................................... 552 (77) باب الغضبِ إذا انتُهِكت حُرمات الشرَّعِ والانتصارِ لدين الله تعا ..................... 552 (78) باب أمرِ ولاةِ الأمورِ بالرِّفقِ برعاياهم ونَصيحتِهم والشفقةِ عليهم والنهي عن غِشِّهم والتشديدِ عليهم وإهمالِ مَصالحهم والغَفلةِ عنهم وعن حوائِجِهم ............................ 552 (79) باب الوالي العادِلِ...................................................................... 535 (81) باب وجوبِ طاعةِ وُلاةِ الأمورِ في غير معصيةٍ وتحريمِ طاعتِهم في المعصيةِ ............... 535 (81) باب النهيِ عن سؤالِ الإمارةِ واختيارِ تركِ الولايات إذا لم يتعين عليه أو تَدعُ حاجةٌ إليه ........ 530 (82) باب حثِّ السُّلطانِ والقاضي وغيرِهما من ولاةِ الأمورِ ع اتخاذِ وزيرٍ صالِحٍ وتحذيرِهم من قُرناءِ السوءِ والقبولِ منهم ................................................................... 531 (83) باب النهيِ عن توليةِ الإمارةِ والقَضاءِ وغيرِهما من الولاياتِ لمن سألهَا أو حرصَ عليها فعَرَّضَ بها .................................................................................. 531 كتابُ الأدبِ (1) باب الحياءِ وفضلِه والحثِّ على التخلُّقِ به ............................................... 536 (2) باب حفظِ ال ........................................................................ 537 (3) باب الوفاءِ بالعهدِ وإنجازِ الوعدِ ....................................................... 532 (4) باب الأمرِ بالمحافظةِ على ما اعتادهُ من الخيرِ ............................................ 504 (5) باب استحبابِ طيبِ الكلام وطلاقةِ الوجه عند اللقاءِ .................................. 504 (6) باب استحبابِ بيان الكلامِ وإيضاحِه للمخاطَبِ وتكريرِه ليَفهَم إذا لم يَفهَم إلا بذلك .................................................................................... 505 (7) باب إصغاءِ الجليسِ لحدي ثِ جليسِه الذي ليس بحرامٍ واستنصاتِ العالم والواعظِ حاضَي مجلِسِه ....................................................................................... 505 (8) باب الوعظِ والاقتصادِ فيه ............................................................. 505 (9) باب الوَقارِ والسكينةِ .................................................................. 505 (11) باب الندبِ إلى إتيانِ الصلاةِ والعِلمِ ونحوهما من العباداتِ بالسَّكينةِ والوقارِ ............ 505 (11) باب إِكرامِ الضَّيفِ ..................................................................... 503 (12) باب استحبابِ التَّب شيرِ والتهنئةِ بالخيرِ .................................................. 500

عدد الصفحات ٣٤١

مختصررياض الصالحين‏|340 (13) باب وداعِ الصاحبِ ووصيَّتِه عند فراقِه لسفرٍ وغيره والدعاءِ له وطلبِ الدعاءِ منه ................................................................................... 506 (14) باب الاستخارةِ والمشاوَرةِ ............................................................. 507 (15) باب استحبابِ الذهابِ إلى العيدِ وعيادةِ المريضِ والحجِّ والغزوِ والجنازةِ ونحوها من طريقٍ، والرجوعِ من طريقٍ آخرَ لتَكثيرِ مواضعِ العبادةِ ............................................... 502 (16) باب استحبابِ تقديمِ اليَمينِ في كلِّ ما هو من بابِ التكريمِ ............................. 502 كتابُ أدبِ الطعامِ (1) باب التسميةِ في أولِّه والحمدِ في آخره ................................................... 514 (2) باب لا يَعيبُ الطعامَ واستحباب مَدحِه ................................................ 514 (3) باب ما يَقولُه من حضرَ الطعامَ وهو صائمٌ إذا لم يُفطِر ................................... 515 (4) باب ما يقولُه من دُعِيَ إلى طعامٍ فتَبِعه غيرُه ............................................. 515 (5) باب الأكلِ مما يَليه ووعظِه وتَأديبِه مَن يُسيءُ أكلَه ....................................... 515 (6) باب النَّهيِ عن القِران بين تمَرَتين ونحوِهما إذا أكلَ جماعةً إلا بإذنِ رُفقتِه ................. 515 (7) باب ما يقولُه ويفعَلُه من يأكُلُ ولا يشبَعُ ................................................ 515 (8) باب الأمرِ بالأكلِ من جانبِ القصعةِ والنهي عن الأكلِ من وسطِها ..................... 515 (9) باب كراهيةِ الأكلِ مُتَّكئًا ............................................................... 515 (11) باب استحبابِ الأكلِ بثلاثِ أصابعَ، واستحبابِ لَعقِ الأصابعِ، وكراهةِ مَسحِها قبل لعقِها واستحبابِ لعقِ القَصعةِ وأخذ اللقمةِ التي تَسقُط منه وأكلُها ................................ 513 (11) باب تكثيرِ ا لأيدي على الطعامِ .......................................................... 510 (12) باب أدبِ الشرُّبِ واستحبابِ التنفُّسِ ثلاثًا خارجَ الإناءِ وكراهةِ التنفُّسِ في الإناءِ واستحبابِ إدارةِ الإناءِ على الأيمنِ فالأيمنِ بعد المبتدئ .................................................. 510 (13) باب كراهةِ الشربِ من فَمِ القِربةِ ونحوها وبيانِ أنه كراهةُ تنزيهٍ لا حرامٌ ................. 510 (14) بابكراهةِ النفخِ في الشرابِ ........................................................... 511 (15) باب بيان جوازِ الشرُّبِ قائماً وبيان أن الأكملَ والأفضلَ الشربُ قاعدًا .................. 511 (16) باب استحبابِ كَونِ ساقي القومِ آخرَهم شرُبًا .......................................... 511 (17) باب جوازِ الشربِ من جميعِ الأواني الطاهرةِ غيرِ الذَّهبِ والفِضةِ وجوازِ الكَرعِ وتحَريمِ استعمالِ إناءِ الذهبِ والفضةِ في الشرُّبِ والأكلِ والطهارةِ وسائرِ وجوهِ الاستعمالِ ............ 516 كتابُ اللباسِ (1) باب استحبابِ الثوبِ الأبيضِ، وجوازِ الأحمرِ والأخضرِ والأصفرِ والأسودِ، وجوازِه من قُطنٍ وكَتانٍ وشَعَرٍ وصوفٍ وغيرِها إلا الحريرَ ..................................................... 517 (2) باب استحبابِ القَميصِ ............................................................... 512

عدد الصفحات ٣٤٢