01م 0 زفيل: 2 ب .لاع خا ع0 عع[ 5الاااا : 11.1 111
عدد الصفحات ١اننم اند مغو ةلتاق الجزائر 0 . 51096520 . 203هط21// : مغغط
عدد الصفحات ٢العنوان: 2 الزواوة تأليف: أبو يعلى الزواوي مراجعة وتعليق: سهيل الخالدي مديرية الفنون والآداب تحت اشراف: د. ربيعة جلطي الطبعة الأولى 2005 جميع الحقوق محفوظة 6 َه #< بم 9 ه . لج
عدد الصفحات ٣اللاهداء: إلى الصدين الحاج محمد امزبان الحسيني بن بوجليل ولابة 000 مع كل الحبة والتقدير سهيل
عدد الصفحات ٤إلى من بهمه الامر رغم أن بعض تعليقاتي على كتاب تاريخ الزواوة هذا نشرت ي بعض اليوميات الجزائرية في ذروة الفتنة التي شهدتها الجزائر لا أنني أود -أولا- أن أوضح خاصة 'للأشخاص حسني النوايا" أني هنا أعلق على هذا الكتاب» كما يعلق صحفي قارئ يسجل عليقه على هامش الصفحة. ويجب أن يكون واضحا بأني لا أحقق .لا أدقق ولا شيء من ذلك الذي له علاقة بالعمل الأكاديمي .الباحثين الأفاضل. وأما اعتمادي في تعليقي على بعض الكتب الأخرى وبعصض لمراجع وأحيانا تلك المراجع التي لها قيمة المصدرء فما ذاك إلا إنعاش الذاكرة» كما يجدر بمعلق يحترم كلمته» وليس كما يليق باحث أو مدقق يضيف إلى الاحترام» الدقة والتمحيص والتوثيق. ومن بين الكتب التي اعتمدتها في هذا التعليق: رحلة ابن جبيرء رحلة ابن بطوطة؛ العرب واليهود في التاريخ» أعلام لجزائر» عروبة البربر والحقيقة المغمورة» عروبة الجزائر عبر لتاريخ. الحركة التبشيرية الفرنسية في الجزائرء تأملات ي مسألة الأقليات» أبحاث وآراء في تاريخ الجزائرء لسان لعرب الأمازيغ» التكوين التاريخي للأمة العربية؛ الحضارة لفينيقية:؛ الأمازيغ وقضيتهم في المغرب الكبير. سطصور من الرسالة.
عدد الصفحات ٥وهناك كتب أخرى رجعت إليها بعضها ذكرته وبعضها لم 0 إضافة لى أور اقي لحك امخطويد اي التي لم تنشر بعدء ال ب واكم اموي ره ١ أخصص تبتا أو هوامش لهذه المراجع حتى لا يختلط على البعض ا دعاة التفتيت والتشتيت ا 0 ا ا فبعضهم يدعي أنه وحده الذي بة يفهم الرسالة المحمدية» وبعض آخر يدعي أنه هو الذي علم ماركس وبعض ثالث يدعي انه ألهم فولتير؛ والبعض الرابع ولعله الأخطرء يدعي أنه الطبيب الذي أشرف على ولادة أول بربري في جبال الأطلسء, فجعل من نفسه وصيا سياسيا وناطقا باسم الأمازيغ والأمازيغية ولأن ذلك كذلك؛ أقول: لا يهمني في قليل أو كثير أن أمازيغ له أو ليس له علاقة بيعربء فلا أعتقد أن أحدا في هذا الكون متأكد من نقاء عرقه. فالذين يشتغلون في تصنيف أعراق البشر وأنسابهم» إنما يضحكون على السذج من البشر فهؤ لاء المشتغلون أنفسهم لا يستطيعون الادعاء بنقاوة نسبهم الشخصي فضلا عن القومي.
عدد الصفحات ٦وهنا لست أزعم بأني من أهل السياسة وأحزابها وأن لي معرفة اهلهاء غير أني أؤكد اهتمامي بالحضارة والثقافة ولا أنكر ١ بينهما وبين السياسة من علاقة» وهي كعلاقة النجار بالخشب.. ' أحد يستطيع أن يقرر قرارات قاطعة مانع؛ من منهما يعطي بمة للآخر أهو النجار أم الخشبء, أهي الثقافة أم السياسة؟! إن الذي اعتقده وأؤمن به حتى الثبات هو أن شعبنا الأمازيغي خل التاريخ مع الفينيقيين (حضارة الشرق) وليس مع اليونان حضارة الغرب).. ثم أبدع وصنع التاريخ مع الحضارة العربية عيث صار البربر عربا والعرب بربراء فمن ذا الذي يؤكد لي أن عقبة بن نافع هو فعلا من صلب يعرب وليس من صلب أمازيغ! لذلك يؤلمني كمواطن أن أرى البعض من (أدعياء الثقافة سياسية) من الجزائريين وغير الجزائريين يلعبون بحضارة شعبنا |عقله وثقافته ويصورون الأمازيغ على أنهم شعب انتهازي؛ ليس ه كلمة في التاريخ. ففي نظرهم حين كان الرومان سادة العالم نان الأمازيغ روما نصارى؛ وحين ساد العرب العالم صار لأمازيغ عربا مسلمين. ولأن العرب اليوم في ضعفء ها هم لأمازيغ يبحشون عن 'أرومة" أوروبية ينتمون إليها. وهذا فضلا عن كونه إهانة لأمازيغيتنا هو تلاعب استعماري ,قح» وجهل 'حضاري" مقيت... وسذاجة من بعض سياسيينا .لأنه كذلك رفض الأمازيغ والعرب في الشام مقولة الدعاية لفرنسية وقبلها التركية. من أن الأمازيغ ليسوا عربا وجاعوا
عدد الصفحات ٧مع الأمير عبد القادر ثم بعده المقراني» ليحتلوا الشام وليستعمروه؛ وقد تصدى الجزائريون الأمازيغ والعرب الشوام لهذه الدعايات وأسقطوها كما اسقطوا ويسقطون في الجزائر دعوى أن العرب جاءوا مستعمرين وغزاة. وهذا الكتاب الذي أعلق عليه هو أحد الكتب التي أسقطت دعايات الاستعمار تلك. وبالتأكيد فإني على علم بأن عالمنا المعاصر تتنازع كتابة تاريخ الأمم فيه» مدرستان: المدرسة الاستعمارية التي تسعى لإلحاق حضارات البشر بروماء فالمسرح والغناء والرقص وحتى "لله" نفسه هو روماني أو إغريقي. والمدرسة الإنسانية التي تحترم جهد كل الشعوب وكل الأمم -في كل مراحلها- في صنع التاريخ والحضارة البشرية:. فكما لليونان جهدء للهنود جهدء وللصينيين جهدء وللعرب جهدء وللفرس جهد... ولعله من الواضح إنني من محبذي المدرسة الإنسانية هذه وبالتالي فأنا بالغ الاعتزاز بعروبتي وعلى رأسها الأمازيغ الذين أضافوا إليها وطوروها لأنهم منها ولهاء بل لعلهم أصلها فكما أن الشيوعية وجدت قبل لينين فإن الإسلام وجد قبل محمد فإبراهيم كان مسلما حنيفاء وكما أن ألمانيا وجدت قبل بسمارك فإن العروبة لم تولد مع عقبة. لذلك فأنا أنظر باحتقار لكل أولائك الذين يسعون إلى ضرب القبائلي بالشاوي والأمازيغي بالعربي والمسلم بالنصراني؛ والسني والشيعي؛ والآشوري والفينيقي فهذا النوع من "الصراعات 7
عدد الصفحات ٨رديئة" لا يرتقى بالحضارة البشرية» وقد تجاوزتها الشنعصوب على وجه هذا الكوكب منذ أزمان وأوؤهاتي نوه وض الشيخ ابو على الزواوي مؤلف هذا الكتاب.. هذه الحقيقة منذ مطلع القرن نضل من بعض "مثقفينا السياسيين" في نهاية هذا القرن!. إذن فليكن واضحا كل الوضوح بأني المسؤول الوحيد عن تعليقي» فلا الناشر مسؤول ولا أبو يعلى الزواوي مسؤول» امل أن لا«يكوون: لبس عند البعض أني لم "أؤجر" عقلي لأكاديمية البربرية أو معهد العالم العربيء فالذين يؤجرون عقولهم يهون عليهم تأجير وطنهم, وأنا لا أؤجر حبة رمل واحدة بن وطني الممتد من شنقيط حتى حضرموت إنه بيتي حتى ولو لم متلك قنه مساحة قين]! الجزائر 2005/01/05 مأوى المسنين/باب الزوار سهيل
عدد الصفحات ٩لل كنت في دمشق الشام مارس 1987-أفريل 1991 قادما إليها من ليماسول في قبرص التي قضيت فيها الشتاء (ديسمبر 1986 وجانفي وفيفري198/7) مستجما بعد سنوات عمل متواصلة في الكويت جانفي 1979- ديسمبر 1986, قدمتها وفي نيت إنجاز عدد من الكتابات الروائية والإعلامية وكتاب عن الجالية الجزائرية في الشام استنادا على أوراق وصلت إلي من أوراق الوالد والجد المهجرين من منطقة واد البردي في ولاية البويرة وهكذا قضيت أعواما أربعة لا عمل لي غير التنقل بين مكتبة الأسد في طريق المزة ومكتبة الظاهرية في دمشق القديمة وأثناء مراجعتي للفهارس في مكتبة الأسد " حرف الزاي وجدت اسم الزواوي؛ وبجانبه اسم الكتاب " تاريخ الزواوة" طلبته من الموظفء فلما أتاب به طلبت تصويره على الفسور وفي نفس اليوم انتقلت إلى مكتبة الظاهرية وبحثت عنه في فهارسها وصورته. وهكذا اجتمعت لدي نسختان مصورتان. وعدت إلى بيتي كمن عثر على كثر وهو كتر فعلا. وفي اليوم التالي ذهبت إلى مختار الجزائريين في حي السويقة بدمشق الأستاذ "ابح مزيان" وبحشنا معا عن اسم الشيخ أبو يعلى في السجلات الموجودة عنده وثما سجلان أحدهما تركي العهد يعود إلى عام 1904 على الأرجح والآخر فرنسي العهد يعود إلى عام 1923 ولم نجد للشيخ تسجيلا أو أية إشارة لسكنه أو عائلته.
عدد الصفحات ١٠فما كان مني إلا أن ذهبت إلى للأستاذ أحمد سهيل الفضيل الجزائري الذي ماوز من العمر سبعين عاما - توفي عام 2003- وكان أحمد سهيل يشغل ائما منصب سكرتير جمعيات الجزائريين في الشام وأمدي بكثير من المعلومات هو ابن الحاج بلقاسم بن محمد الفضيل الذي ذكره أبو يعلى في الكتاب لهجر من عين الحمام وشغل مناصب رفيعة في سورية: وأبلغني بأن الشيخ لزواوي كان على علاقة بوالده الحاج بلقاسم,ء وأنه لم يطل به المقام لي دمشق» بل أن كتابه هذا لم يعد مداولا أو معروفا خاصة وأن مكتبة تمعية المقاصد الخيرية المغربية في السويقة لم يعد نا وجود, وليس هناك بن سبيل سوى العائلات الجزائرية نفسها ولما كان الدكتور مازن المبارك قد نتقل من جامعة دمشق إلى جامعة دبي» وتوفت والدته في تلك الفترة» لم أشاً إزعاجه بالموضوع فلجأت إلى الأستاذ محمد اليعقوبي وهو شاب جزائري منقف من مواليد دمشق يتقن العديد من اللغات ومتعدد المواهب ورث مكتبة عن أبيه عن جده عن جد أبيه بعض كتبها انتقل مع جد والده المهجر عام 7 من آيت سعادة فجاء إلي الأستاذ محمد اليعقوبي بنسخة مصورة من الكتاب عينة ولكنني لم أستطع العثور على ترجمة دقيقة للمؤلف يمكن اعتمادها غير تلك الأحاديث الشفوية, وإن كنت قد بدأت أجمع خيوط الرجل من بعض ما كتبه في "المقتبس" الدمشقية وفي غيرها. وما كان من مشروعي الأساسي في دمشق هو إنجاز كتاب عن المهجريسن الجزائريين في الشام ودورهم في حركة التحرير العربي؛ "الذي نشر في الجزائر بعنوان الإشعاع المغربي في الشرق العربي" ونشاطهم الفكري والثقالي هو 10
عدد الصفحات ١١جزء من هذا الدورء وموضوع الشيخ أبو يعلى هو جزئية في هذا النشاطء خشيت أن تشغلخ الجزئية عن المشروع فركنت الكتاب جانبا مع تلك الكتب التي عثرت عليها من مؤلفات الجزائريين في الشام والتي تبلغ عددا يمكني من الزعم بأني أملك مكتبة من هذه الكتب» والتي آمل أن أنشرها بين الناس. وحين قدمت الجزائر في ماي 1991., أردت أن أثير موضوع هذا الكتاب علي أجد من يساعدي في أن أعود إليه. فإذا بأستاذنا المؤرخ الكبير أبو القاسم سعد الله يبلغني أنه يبحث عن هذا الكتاب حيث سبق له وان نشر مقالة حول رسالة عثر عليها من رسائل المؤلف. تتحدث عن مشروع الكتاب. فسلمت النسخة للدكتور أبو القاسم سعد الله وواصلت بحني حول الزواوي مسترشدا بمكاتبة الدكتور أبو القاسم سعد الله. من هو المؤاف؟ يقول الدكتور أبو القاسم سعد الله في كتابه أبحاث وأراء في تاريخ الجزائر الجزء الثاني الصادر في الجزائر عام 1986 في بحث بعنوان ([مشروع كتساب تاريخ زواوة] لأبي يعلى الزواوي معرفا يمذا الشيخ الجليل (فهو السعيد بن محمد الشريف بن العربي ابن يحي بن الحاج بن آيت سيدي محمد الحاج بزواوة ومن ثم نسبته الزواوي ولد بقرية تعاروست بزرواوة حوالي سنة 1862) ص145 غير أن المؤلف نفسه شككني بتاريخ مولده الذي ذكره أسستاذنا الفاضل سعد الله إذ قال في ص 62 من مؤلفه (وقد رأيت والدي رحمه الله 11 00 . 10965201. 203ه2310// : مغغط
عدد الصفحات ١٢ل قرية صوامع في بني بوشعايب في وسط معمعة في سنة 1869م وأنا ابن أربع سنين) فحسب هذا النص يكون مؤلفنا من مواليد 1865 ومع أن ابن اربع سنوات لا يتذكر على الأرجح تلك التفاصيل التي يذكرها أبو يعلى ما بجعلنا نميل إلى ما ذكره الأستاذ سعد الله حيث يكون عمر مؤلفنا وقت وقوع الحادثة التي أوردها بحدود 7 أو 8 سنوات وهو عمر بمكن أن يتذكر به الطفل الذكي حوادث كتلك. إنني كتبت في عدد جريدة الشعب المشار إليه سابقا أطلب من القراء إسعافي وقلت (أود أن أعلم القارئ الجزائري أ أقوم بتحقيق وتدقيق هذا الكتاب وكتب أخرى للمؤلف لذا سأكون شاكرا لو تفضل أحد من عائلته أو قرابته بإفاديَ عن تفاصيل حياته) وكانت الاستجابة الوحيدة من طرف محمد حسن عليلي اليجري الزواوي في جريدة الخبر المشار إليه ويبدوا أن الشيخ أبو يعلى الزواوي قام برحلات عديدة "نحن نعرف أن له ثلاث رحلات إلى دمشق التي حرر فيها كنابه هذا وإلى القاهرة حيث سكن عاد طاهر الجزائري إذ يقول (ولما اجتمعت به بمصر وسكنا معا مدة حخمسة أعوام تقريبا كلفني بتحرير مقالات كثيرة وبتأليف في النحو وأخر في إلزام الشبان الأصحاب بالتدين وألح على إثبات مذكرانٍ ونظراتي في السياسة وكان معجبا يما شهادة الإخوان الشاميين والمصريين الذين هم بقيد الحياة) ص 103 ولا يحدد أبو يعلى متى التقى بالشيخ طاهر ومتى سكنا معا إلا أنه يفهم من النص في نفس الصفحة أن ذلك كان خلال الحرب العالمية الأولى ومعروف أن هذه الحرب استغرقت لفترة 1914 -1918 وكان الشيخ طاهر الجزائري قد هرب من دمشق إلى مصر فارا من اضطهاد الأتراك 12
عدد الصفحات ١٣له 1905 وظل فيها حتى سنة 1920. ولا يدوا أن الشيخ أبو يعلى قد انتقل من مصر إلى دمشق حيث نجد أنه في عام 1917 قام برحلة إلى باريس إذ يذكر في رسالة بعث بها إليه ابن زكري فيقول (فمن ذلك ما كاتبني به الأستاذ المرحوم العلامة الحافظ الزواوي الشيخ محمد السعيد بن زكري مفتي الجماعة بمدينة الجزائر في ماي 1917 أيام إقامتي بباريس) ثم يوضح أنه وصلته من ابن زكري رسالة أخرى بعاريخ يونيو في السنة المذكورة. ويبدو أن أبو يعلى الزواوي قد قام برحلة إلى تونسس وهناك تعرف على الشيخ الطاهر الجزائري إذ يقول الأستاذ سعد الله (فقد زار الشسيخ الطاهر موطن آبائه الجزائر حوالي 1893 فوجد الشيخ أبا يعلى في تسونس) ص 146. وقد حاولت أن أجد سندا لرحلتين محتملتين أولاهما أن يكون أبو يعلى قد زار الحجاز لأداء فريضة الحج وثانيها أن يكون أن يكون قد زار فلسطين لأن الذاهب من دمشق إلى القاهرة عبر القطار في تلك الأيام كان لابد له أن يأخذ قطار دمشق-حيفا ومنها إما أن يأخذ السفينة أو أن يواصل بالقطار حتى غزة ولكنني لم أعثر على سند صحيح... وفي اعتقادي أن للرجل رحلات سيكون من المفيد إذ ما عرفنا ذات يوم أنه دوا فحتى الآن لا نعرف إذا ماترك مذكرات. ” 13
عدد الصفحات ١٤وفاته وأثاره توفي الشيخ الزواوي في أوائل يونيو -حزيران 1952 كما ذكر الأستاذ سعد الله وكما أكد لي قريبه المشار إليه الذي حضر الوفاة والدفن.. وترك أبو بعلى عددا من المؤلفات والمخطوطات والمقالات المنشورة في الصحف الجزائرية والمصرية والشامية, ذكرها الدكتور سعد الله في كتابه وقرا كتاباته كثير من العلماء الذين عاصروه وأعتقد أنه من الأشهمية يمكان أن بقوم أحد المهتمين بجمع هذا التراث الضخم وتحقيقه ونشره خاصة وأن الرجل لم يعقب ذكرا بل توقي عن ابنتين. 14
عدد الصفحات ١٥يتألف الكتاب من 104 صفحة من المقطع الصغير قياس (13/21) وطبع في مطبعة الفيحاء في دمشق الكائنة في شارع مدحت باشا "كان واليا على الشام وصدرا أعظم - وزير أول- في العهد التركي" وقد طبع على نفقة أحد رجال التصوف العروفين من المهجرين الجزائريين في دمشق, وهو أمازيغي أيضا واسمه عمر بن طيب الزواوي وقد حفظت حقوق الطبع للمؤلف نفسه ونشر الكتاب عام 1340 ه. وقد ورد اسم الكتاب والكاتب كالتالي ؤكتاب تاريخ الزواوة تأليف الفقير الضعيف الراجي عفو ربه اللطيف السعيد بن محمد شريف أبو يعلى الزواوي]. يهدي المؤلف كتابه إلى السيد أحمد الماتيمي بالصيغة التالية: (إلى صاحب الشرف الممجد. ذي السيادة القعساء الصحيحة السند. إبن على الشريف السيد أحمد الهاشهمي العلوي الفاطمي الزواوي). ويضيف المؤلف في الإهداء: زمولاي كان لتاريخ الزواوة شأن عظيم, وأنتم من الأعاظم, وكان لهم نسب كريمء وأنت من الأكارم, أما وقد كان أو كاد ينسىء فاقبل مني أن أجدده لعلنا نتأسى كما قال الأول: فتأسوا من مضى إذا ظلمتم فالتأسي للنفس عزاء فأهديه إلى سيادتكم العظمى, ولكم فيه الكلمات العليا.؟ 15 00 . 10965201 . 203هط31// : مغغط
عدد الصفحات ١٦