1 منظومة في القواعد الفقهية نظم البصريالمالكي عثمان بن سند (1180– 1242أو1250هـ) (1766-1826أو1834م وتعليق تحقيق الدكتور الأستاذ القزاز أحمد عبد الرحمن فهمي
عدد الصفحات ٢2 بسم الله الرحمن الرحيم دنا محمد وعلى آله وصحبة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سي أجمعين. وبعد: حَظْوَةً وَمَكَانَةً سَامِيةً عِنْدَ طَلَبَةِ العِلْمِ وَأهْلِهِ ، فَهِيَ مَِِّا لا يَستَغْنِي الفَقِيْهُ عَنْهَا إذْ الْفِقْهِيَّةِ إنَّ للقواعِدِ ف . لا يُسَمَّى الفَقِيهُ فَقِيْهَاً إلا باسْتِيْعَابِِا وَهَضْمِهَا لا يخفى على كل متناول لعلمي الفروع، والقواعد ما حظي به هذان العلمان من اهتمام على و ، إذ مَرَّ علم القواعد الفقهية منذ زيادة لمسة جديدة عليهماصعيدي التقعيد والتفريع مِا أعيا الباحثين عن ج، والتقنين وكل منها اخذ نشأته إلى وقتنا الحاضر بمراحل أربعة وهي: مرحلة النشأة، والتدوين، والنضو الأمة حقبة زمنية كما هو معروف عند أهل هذا الشأن، وفي مرحلة التقنين بزغ نجم عالم من علماء لا وهو عثمان بن سند البصري رحمه الله(ت:الإسلامية دانت له بالفضل أ 1242او1250هـ) فكان له قصب السبق في هذه المرحلة فنظم القواعد الفقهية على هيئة شعر الرجز ليقربِا إلى ذهن الطلبة بعبارة سلسة مبتدأ بالقواعد الكلية الخمسة التي هي محل اتفاق بين العلماء ثم اتبعها بالقواعد الفرعية الأربعين ليسهل حفظها واستيعابِا على طلبة العلم فجاء نظمه شاملا عاما من غير تقييد بمذهب معين في الأعم الأغلب . على هذه المخطوطة الفريدة التي خطها ناظمها بيده قمت بنسخها والتعليق وعندما وقع بصري ذاكرا أصل القاعدة بالهامش التي الفت من اجلها، يتناسب وحجمها لكي لا تضيع مقاصدها عليها بما ومن ذكرها مِن ألف في هذا العلم والتفريع عليها من بطون كتب الفقه للمذاهب الأربعة لعلي أدرج مع هذا العلم الذي غدا محط أنظار العلماء والمفتين الذين تبؤوا هذا المكان الشريف.خدام بنُ سَنَدِ فيِ هَذَا العِلْمِ الثَرِّ ؛ لِتَضَعَ ارِسَالةٌ لَطِيْفَةٌ جَاءَتْ تَعْلِيقَاً عَلى مَا نَظَمَهُ عَلاَّمَةُ زَمَانِهِ عُثْماَنُ فهذه َْسَةً جَدِيدةً فيِ هَذَا المَيْدَ وَصَعُبَ عَلى طَالِبيهِ. شَعَّبَ تَ انِ الَّذي لم الكريم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب هوالله أسال أن يجعل عملي خالصا لوجه م.يسل وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين.
عدد الصفحات ٣3 المؤلفب التعريف : دتهه ولقبه وعشيرته ونسبته وطريقته ومذهبه وعقياسم النجـدي الـواللي بـن راشـد بـن عبـد الله بـن راشـد الشيخ بدر الدين أبو النور عثمان بن سـندهو الاشعري( البصري النقشبندي المالكي 1) . ولادته ونشأته ورحلاته اتفقت كتب التراجم على ان ولادته سنة: (1180هـ - 1766م)، واختلف في مكـان ولادتـه عـ ثلاثة أقوال: الأول: في جزيـرة فيلكـا بالكويـت في قريـة الدشـت، والثـا:: في قريـة عنيـزة، والثالـ : في حريملا، وفي البصرة نشأته، وشبابه وتلقيه علومه الأولى على مشايخها وعلمالها(2.) وبدأت رحلته إلى البصرة، ثم إلى بغداد وحلب ودمشق ومكة المكرمة والمدينة المنورة، واخذ علومه ها، وكان له الصلة الوثيقة بِم، وهذا ما يدلنا عليـه شـعره وكتاباتـه، ثـم اسـتقر ببغـداد من علمالها ومشايخ ربه جل جلاله( وفيها لاقى 3.) شيوخه وتلاميذه أولاً: شيوخه الطلاب على الأخذ منه ولا عجب في ذلك مـع كثـرة إقبالكان للمكانة التي تبوأها ابن سند أثر في فقد اخذ منهم الكثير وأثمر ذلك في علومه وكتاباته، ومن ابرز شيوخه:رحلاته وتعدد معارفه وعلومه، (1)ينظرالأعلام للـزركلي: (4/206)، وإيضـا المكنـون في الـذيل عـلى كشـف الظنـون: (3/90)، روضـة الناضرين: (2/73)، وحلية البشر في تاريخ القرن الثال عشر: (1/189)، وعلماء نجد خلال ثمانية قرون5 : 155)، ومقدمة تحقيق كتاب ديوان الصارم القرضاب في نحر من سب أكارم الأصـحاب،للدكتور عبـد الحميـد هنداوي،: (ص: 17.) (2)ينظر: روضة الناضرين2/73)، وعلماء نجد خلال ثمانية قرون5/155)، ومقدمة تحقيق كتـاب ديـوان الصارم القرضاب: (ص: 17.) (3)ينظر: روضة الناضرين2/73)، وأصفى الموارد من سلسـال أحـوال الإمـام خالـد: (ص46)، والمسـك الاذفر: (ص 142)، ومقدمة كتاب سبالك العسجدفي أخبـار احمـد نجـل رزق الأسـعد للـدكتور عبـد السـلام رؤوف، وسهيلة القيسي: (ص: 58)، ومقدمة تحقيق كتاب ديوان الصارم القرضاب: (ص: 22-26.)
عدد الصفحات ٤4 1 . الشيخ خالد النقشبندي العلامة المتصوف المعروف1.) 2 . الشيخ عبد الله الكردي البيتوشي عالم اللغة والأدب وصاحب المؤلفات الكثيرة2.) 3 . محدث العراق الشهير الشيخ علي السويدي البغدادي3.) 4 . الشيخ محمد أسعدالحيدري مفتي الحنفية والشافعية(4.) 5 . الشيخ محمد بن عبد الوهاب بن فيروز العالم النجدي الشهير وقاضي الكويت الأول5 .) 6 . الشيخ محمد الحيا: قاضي بغداد في وقته6.) 7 . الشيخ موسى بن سميكة الحنبلي البغدادي7.) تلاميذه: :ثانياً وا بعلمه وشخصه، وكان من أبرزهم:تتلمذ على يد الشيخ كثير من التلاميذ، وتأثر 1 . الشيخ أمين بن حسن الحلوا: المد: المدرس بالحرم الشريف والذي اختصر كتابه: (مطالع السعود بطيب أخبار الوالي داود) (8.) 2 . والشيخ راشد بن عبد اللطيف بن عيسى بن أحمد الـذي نسـخ وطوطـه الـنظم العشـماويه (الدرة الثمينه) التي ألفها الشيخ قبل مغادرته وهجرته لمدينة البصرة (9.) ثناء العلماء عليه تعددت عبارات العلماء في الثناء على هذا العالم الجليل ومنها: (1)ينظر مقدمة بِجت الأثري لكتاب وتصر السعود لابن سند7-10.) (2)ينظر: مقدمة بِجت الاثري7-10)، وكتاب أعيان القرن الثال عشر: (ص168.) (3)ينظر روضة الناظرين2 :74.) (4)ينظر المصدر نفسه (5)ينظر: مقدمة بِجت الاثري: (ص8)، وكتاب أعيان القرن الثال عشر: (ص 168.) (6)ينظر: روضة الناظرين2 :74.) (7)ينظر: : مقدمة بِجت الاثري: (ص8)، وكتاب أعيان القرن الثال عشر: (ص168.) (8)مقدمة تحقيق كتاب ديوان الصارم القرضاب: (ص17.) (9) المصدر نفسه
عدد الصفحات ٥5 1 . قال عنه علامة العراق محمود شكري الألوسي: إنَّ هـذا الفاضـل مِـن شـاعَ ذكــرُه، ومـ َ الأسماعَ مدحُه وشكـرُه، له اليدُ الطولى في العلـوم العربيـة والفنـون الأدبيـة، نظـم غالـب المتون من سالر الفنون، وقد اشتهرت في هذه الديار، وظهَـرَت ظُهـورَ الشـم ِ في رابعــة النهــار(1.) 2 . قال عنه صاحب كتابحلية البشر في تاريخ القرن الثال عشر): هو السيد السـند خـاتم البلغاء ونادرة النبغاء،من له في العلوم على اختلافها القـدم الراسـخ، ولا غـرو فهـو طـود أعلامها الشامخ(2.) 3 . قال عنه صاحب كتاب: (حديقة الأفرا لإزالة الأترا ): هو طرفة الراغب وبغية المستفيد الطالب، وجامع سور البيان، ومفسر آياتها بألف تبيان، أفضل من عرب عـن فنـون لسـان العرب، وهو إذا نثر أعجب، وإذا نظم أطرب، فوالعصر إنه لإمام هذا العصر(3.) 4 . قال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام: (مـن النوابـفي في ةعـة الحفـو وجـودة الفهـم وبطء النسيان،والرغبة العظيمة في العلم، والجِـد في تحصيله، وهذه العوامل الهامَّ ة صـيرت منه آيةً كبرى في المحصول العلمي، وبكونه موسـوعةً كـبرى في العلـوم الشرـعيَّة والعلـوم العربيَّة والتاريخيَّة وغيرها)(4.) كُـتـبهُ ومؤلفاته : مِا يـدل عـلى سـعة علمـه بلغت كتبه المؤلفة زهاء خمسين كتابا بين وطوط ومطبوع في العلوم كافة، فهمه، رحمه الله رحمة واسعة من عنده ومن أشهر مؤلفاته في الحدي ، والعقالـد، والفقـه وأصـوله، وغزارة حسـب الترتيـب أذكرهـا والصرف، والبلاغة والعروض، والأدب، والردود، والتاريخ والتراجم والنحو أعلاه: (1)مقدمة تحقيق كتاب ديوان الصارم القرضاب: (ص17.) (2)ينظرحلية البشر: (1/407.) (3)مقدمة تحقيق كتاب ديوان الصارم القرضاب: (ص17.) (4)ينظر: علماء نجد خلال ثمانية قرون5/145)
عدد الصفحات ٦6 1ـ بِجة النظر في نظم (نخبة الفِكر في اصطلا أهل الأثر)، منه نسخة بخط عالم العـراق أ الثنـاء محمود الألوسي. 2 ـ شر نخـبة الفكر، قال الشيخ محمود شكري الألوسـي: (ما عـليهمزيد). 3 ـ هادي السعـيد، منظومة في العقالد ضمَّنها (جوهرة التوحـيد) لإبراهيم ابن اللقا: المالكي 4-أوضح المسالك في فقه الإمام مالك، نظم فيه وتصر العمروسي، طبع في بومبي سنة1315هـ 5-(الشذرات الفاخِـرة في نظم الورقات الناضِـرة) للجويني، في أصول الفقه 6-منظومة في القواعد الفقهية: وهي التي نحن بصدد تحقيقها 7ـ نظم الأزهـريَّة في النحـو، نظم فيه شر الشيخ خالد الأزهري لقواعد الإعـراب لابـن هشـام، وصفه مؤرخ البصرة الشيخ عبد الله باش أعيان بأنَّه : (يزري بالمقـامات الحـريريَّـة). 8ـ نظم مغني اللبيب عن كتب الأعـاريب، ينوف عـلى خــمسة آلاف بيت،قـال محمـود شـكري: (أتى فيه بالعجـب). 9 ـ الجـوهـر الفريد على الجـيد،شر للمنظومة جيد العروض، منه نسـخة بخـط المؤلـف بمكتبـة الأوقاف ببغداد. 10ـ نيـل السـعــود، نشر منه كـاظم الدجيلي في مجـــلَّة (لُغــة العرب) ونوَّه به 11ـ الصارمالقرضـاب في نحر من سبَّ الأصحاب، يزيد عـدد أبياتها عـلى ألفـي بيـت، ردَّ فيهـا قصيدة لدعـبل الخزاعي الشاعر الشيعي، هجـا فيها قبحـه الله صحابة أكرم الخلق عليه الصلاة والســلام، وهي ضمن مجموع في المكتبة العباسية.وطبع بمر بدار الافاق سنة 2007، بتحقيـق الـدكتور عبـد الحميـد هنداوي. 12ـ مطالع السـعود بطيب أخبار الوالي داود، قال الشيخ محمد بِجة الأثري: (به خلُد ذكـره وذاع صـيته.وقد طُبع بتحـقيق الدكتور عماد عبد السلام رؤوف، وسهيلة القيسـي، وقـد طبـع وتصرـ (مطـالع السعود) للشيخ أمين الحلوا: في الهند عام 1304 هـ بعناية المختصِـر، ثم طبعته المكتبة الســلفية بالقـاهرة عام 1371هـ، بتحقيق الشيخ محب الدين الخطيب 13ـ سبالك العـسـجـد في أخـبار أحمد نجل رزق الأسعـد، ترجم لأحـد الأعـيان وهو أحمـد بـن رزق الوجـيه المرموق والمحسن المعروف، واستطرد فيه بترجمـة أربعـين عالمـاً وأديبـاً ووجــيهاً ، واسـتطرد
عدد الصفحات ٧7 كذلك بذكر بعض الأحداث والوقالع التاريخـية، وقد طبـع عـام1306هــ ثـم َّ سـنة1315هــ في بمبـي بالهند. 14ـ كتاب منظوم في مد الإمام أحمد 15ـ أصـفى الموارد في سـلسال أحـوال الإمام خالد، في سيرة الشـيخ خالـد النقشـبندي مؤسـ الطريقة، ترجم فيه لنحـوٍ من ثلاثين من القُضـاة والفقهاء والأدباء، وقد طبع في القاهر ة عام 1313 هــ مالةٍ وعشرين صحيفـة، وهو كتابٌ نفي ٌ يحـتوي عـلى فَـوالــِدَ تاريـخــيَّة وفرالــدَ أدبـيــَّة، قـال بعـض مترجميه: (من اطَّـلَعَ عليه عَلِمَ ما للمترجَمِ لهُ من اليدِ الطولى في فنون الأدب نظماً ونثراً) . وهُـناك بعض المُتَـف ـرِّقات والرسالل في الحِكمة والتربية والتعليم والأخـلاق، تفَـرَّقَــت في عَــدَدٍ َكتباتِ داخــِلَ العِـراق وخارجِهِ، لم يَـنـْهَـدْ أحَـدٌ بِجـِدِيَّة إلى اليـوم لـتحــقيقِ بَـعـــضِها أو طبعـه. مِنَ الم ــاد حـاول جمع تراثِـه، وقدَّم فيه شهادةً، فإََّّا سـتنال إعجـاب قال الشيخ البسام: (ليت بعض الشباب الج الكثيرين) وقال: وبكتا (المطالع) و(السبالك) حـفو لنا ابن سَـند كثيراً من أحداث منطقة الخليج العر ان، فكــان حقــاً ، وأسند لنا كثيراً من تاريخ المنطقة، مَِِّـا كانت قد تخفى علينا لولا كتاباه المذكورووقالعها جـديراً باسم "ابن سندٍ "لقــباً ووصفـاً( 1.) (1)ينظر: الكتب المطبوعة والمخطوطة للمؤلـفإيضـا المكنـون في الـذيل عـلى كشـف الظنـون: (3/90)، و(4/2)، و4/145)، و4/498)، وحلية البشر في تاريخ القـرن الثالـ عشرـ: (1/189-193)، ومعجـم المــؤلفين : (6/255)،وهديــة العــارفين : (1 :661)، ومعجــم المطبوعــات : (2/1306.) روضــة النــاضرين (2/73)، ومقدمة تحقيق كتاب ديوان الصارم القرضاب في نحر من سب أكارم الأصحاب: (ص17).وعلـماء نجد خـلال ثمانيـة قـرون: (5/155)، ومقدمـة كتـاب سـبالك العسـجد في أخبـار احمـد نجـل رزق الأسـعد: (ص/58)، وعلماء نجد خلال ثمانية قرون5/145.)
عدد الصفحات ٨8 وفاته (ودفن بجوار الشيخ معروف الكرخياختاره الله إلى جواره الكريم في بغداد، 1)، واختلف في سنة وفاتـه عـلى سـتة أقـوال(2) أشـهرها1242-1826م3) أو سـنة1248-1832م4) أو ســنة (1250هـ-1834م5) (1)ينظرمعجم المؤلفين: (6/256)، وهدية العـارفين: (1/349)، وعلـماء نجـد خـلال ثمانيـةقـرون وقـال: (واُجمع على ذلك): (5/155.) (2)ينظر: مقدمة بِجة الاثري (3)ينظر: إيضا المكنون في الذيل على كشف الظنـون: (4/2)، والأعـلام للـزركلي: (4/206)، و(3/142)، وعلماء نجد: (5 :155.) (4)ينظرإيضا المكنون في الذيل على كشف الظنون: (3/90)،4/498.) (5)ينظرحلية البشر في تاريخ القرن الثال عشر: (1/191)، ومعجم المطبوعات: (2/1306.)
عدد الصفحات ٩9 التعريف بالمخطوط نسبه المخطوط للمؤلف، ومكان وجودها:اسم المخطوط، :ولكن الكتـب التـي ذكـرت هـذه المخطوطـة سـمتها ،باسم معين تهم القصيدة منظوماظلم يسم ن ()منظومة في القواعد الفقهية( 1)، وهو ما يتناسب مع موضوع المخطوط، وهذه المخطوطـة كتبهـا مؤلفهـا بيده رحمه الله كما هو مثبت على أصل المخطوط وفيها قوله: (وكتبه عـثمان سـند المـالكي البصرـي غفـر الله ذنوبه وستر عيوبه أمين). والمخطوطة ضمن وطوطات وزارة الأوقاف الكويتيـة، رقـم الكتـاب: 2018، برقم: خ214(2) وهو ما ثبت على المخطوط. مالك المخطوط، وسنة وقفها، وعلى من وقفها: فقـال: (وقفـه مالكـه الجـالز ؛وسـنة وقفـه ،وعلى من أوقفه ،على أصل المخطوط اسم مالكه كتب عبد الله بن خلف على ابن أخته الولد خليفة بـن خمـي بـن جـبران ثـم عـلى طلبـة العلـم لا سـيما تصرفه على سـيدنا محمـد رجو لنفسه الانتفاع به والنظر مدة حياته وفقه الله لما فيه كمال نجاته وصلى اللهيالأقارب و وآله وصحبه 12 شوال سنة1323 )، وكتب على الورقة الثانية منهـاوهـي وقـف لله تعـالى لا يبـاع ولا يوهب). وصف المخطوط وموضوعها: لـي فيهـا وأربعـين بيتـاً ةبثلاث ،من أربع صفحات واضحة الخط ،المخطوط نسخته وحيدة فريدة ) وعـلى بحـر: المخطوط بخط: (النسخكما هو مثبت على أصل خطها المؤلف بيده حك ولا خرم ولا نقص القواعد الفقهية وذكر فيها القواعد الكلية الخمسة، واتبعها بالقواعد الفرعيـة :وموضوعها )(الرجز الثنالي الأربعين. .لاـا وأصَّ نَ لَ ينَ الد عَ رَ ـوشَ لاوَّ طَ الذي تَ للهِ الحمدُ ها بقوله:مبدؤ .ماتِ خُ كتابٍ نْ مِ نظمٍ دُ رْ ما بَ ماسلِّ يا مُ لِّ صَ مُ لاً دِ مْ محَُ :بقوله اهوختم يذكر القواعد التي هـي يقتصر على مذهب معين في منظومته بل كانوالملاحو ان الناظم رحمه الله لم ا ذكـره مـن هـذه ما ندر منها وان كان مـالكي المـذهب وجميـع مـ إلامحل اتفاق بين عموم المذاهب الفقهية (1)ينظر وت طبقات الحنابلة:(ص:181 .)
عدد الصفحات ١٠10 فكان نظمه والسيوطي وابن نجيم ،والزركشي ،قواعد كالسبكيالقبله في كتب ألف نالقواعد قد ذكرها العبـارة وحلـو ودقـة اللفـو مع سهولة المعنـى ووجـازةوهذا يدل على سعة افقه وتبحر علمه عاما شاملا مفتتحـا الـنظم بالحمـد وخا ـا .الأربعـينة قدم القواعد الكلية الخمسة ثم اتبعها بالقواعد الفرعيوالرجز بالصلاة على رسول الله . :عملي في التحقيق وبيـان القواعـد الكليـة مـن القواعـد ،وفق قواعد الخط وترقيمهـاعلى المنظومة أبياتقمت بنسخ مِن ألف هاالقاعدة الفقهية في الهامش ومن ذكر ذاكراً الأربعـةالمـذاهب مـن كتـبإن أمكـن وبيان تطبيقاتها الفقهية في الفروع ،حسب القدم في القواعد الفقهية ،مع ترجمـة مـوجزة عـن المؤلـف ،امشواله إثقالبالكتب في قالمة المصادر خشية ت، وعرفحسب الترتيب .ووصف المخطوط
عدد الصفحات ١١11 :صور المخطوط الورقة الأولى من المخطوط الورقة الثانية من المخطوط الورقة الثالثة من المخطوط الورقة الرابعة(الأخيرة) من المخطوط
عدد الصفحات ١٢12 سم الله الرحمن الرحيمب (1) [ 1-الحمدددددددددددددددددددددددددددددددددد لله الدددددددددددددددددددددددددددددددددد ط ددددددددددددددددددددددددددددددددددو لا وش دددددددددددددددددددددددددر ع الدددددددددددددددددددددددددد ين ل ن ددددددددددددددددددددددددددا وأص ددددددددددددددددددددددددددلا 2-ثم الص ددددددددددددددددددددددددددددلاة والسددددددددددددددددددددددددددددلا أ ر سهددددددددددددددددددددددددددددلا علددددددددددددددددددد ددددددددددددددددددد ي ق ددددددددددددددددددد أبدددددددددددددددددددا الس دددددددددددددددددددب لا 3-محمدددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددد والآله والأصدددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددد ا ه مدددددددددددددا اسددددددددددددد نبه ط الأحكدددددددددددددا مهدددددددددددددن ك دددددددددددددا ه 4-وهدددددددددددددددددددددددددددددددددددددددد قواعدددددددددددددددددددددددددددددددددددددددد س ددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددنه ي ة بدددددددددددددددددددددددددددد ددددددددددددددددددددددددددددا ددددددددددددددددددددددددددددوا ه ل شددددددددددددددددددددددددددددرعية [(2) 5-فدددددددددددددلا دددددددددددددزه ل بالشددددددددددددد مدددددددددددددا د يد ق ندددددددددددددا(1) مشددددددددددددددددددددقة تجلدددددددددددددددددددد يسدددددددددددددددددددد ر ا لنددددددددددددددددددددا(2) (1)ينبغي الإشارة إلى انه تم نسخ هذه المنظومة على الشبكة العنكبوتيـة (النيـت) مـن قبـل أربعـة مـن الاسـاتذة الأفاضل وهم: الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي، والأستاذ أبو حاتم يوسف بن عبد الله حميتـو، والأسـتاذ أبـو مالك العوضي ،والأستاذ محمد بن حمد العسافي، وكلها خالية من التأصيل والتفريع والتشكيل والتعريف بالمؤلف والمخطوط، وتم طبعه بتحقيقنا في مطبعة أنوار دجلـة/ العـراق/ 2012م، ونشرـته قبلهـا في مجلـة كليـة الامـام الاعظم/ سنة 2011م (2) قال السيوطيرد القاضي حسين جميع مذهب الشافعي إلى أربع قواعد: الأولى: "اليقين لا يزال بالشـك": و أصل ذلك قوله [ : أو يجد ريحا والثانية : "المشقة تجلب التيسير": قال تعالى: {وما جعـل علـيكم في الـدين مـن حـرج}، وقـال : [ والثالثة: "الضرر يزال": وأصـلها قولـه[ :. والرابعـة: "العـادة محكمة"؛ لقوله: [ .قال بعض المتأخرين: في كون هذه الأربـع دعـالم الفقه كله نظر فإن غالبه لا يرجع إليها إلا بواسطة و تكلف وضم بعض الفضلاء إلى هـذه قاعـدة خامسـة وهـي: الأمور بمقاصدها؛ لقوله [ :[ :.والفقـه عـلى خمـ، قـال العلالي: وهو حسن جداً فقد قال الإمام الشافعي: يدخل في هذا الحدي ثل العلم؛ وقـال الشـيخ تـاج الـدين السبكي: التحقيق عندي أنه إن أريد رجوع الفقه إلى خم بتعسـف و تكلـف وقـول جمـلي. فالخامسـة داخلـة في الأولى؛ بل رجع الشيخ عز الدين بن عبد السلام الفقه كله إلى اعتبار المصالح، ودرء المفاسد؛ بل قد رجع الكل إلى اعتبار المصالح، فإن درء المفاسد من جملتها، ويقال على هذا: واحدة من هؤلاء الخم كافية، والأشبه أَّا الثالثة، وإن أريد الرجوع بوضو .. فإَّا تربو على الخمسين؛ بل على المئين. ينظر الأشباه والنظالر: (1/9).
عدد الصفحات ١٣13 6-ولا دددددددددددددددددددددددددددد زه ل له ض ددددددددددددددددددددددددددددر ر بضددددددددددددددددددددددددددددر ره (3) وح ك دددددددددددددددددددددددددددددمه العدددددددددددددددددددددددددددددا ة بدددددددددددددددددددددددددددددال ق ر ره (4) (1()الْيَقِين لاَ يُزَال بِالشَّك ). الأشباه والنظالر للسبكى: (1/22)، قال السـيوطيوَأَصْـل ذَلِـكَ قَوْلـه : {إن الشَّيْطَانَ لَيَأْتيِ أَحَدَكُمْ وَهُوَ فيِ صَ لاَته، فَيَقُولُ لَهُ: أَحْدَثْتَ فَلاَ يَنْصرَِفْ، حَتَّى يَسْمَعَ صَـوْتًا أَوْ يجَِـدَ رِيحًـا }الأشـباه والنظـــالر : (1/9). وينظـــر تطبيقـــات هـــذه القاعـــدة شر فـــتح القـــدير : (2/374)، والمجمـــوع : (1/211)،والمغني: (7/537). (2()المَْشَقَّةُ تجَْلُـبُ التَّيْسِـيرَ ). الأشـباه والنظـالر للسـبكى: (1/59)، والمنثـور: (1/123)، والأشـباه والنظـالر للسيوطي: (1/10).قال ابن نجيمقَالَ الْعُلَماَءُ: يَتَخَرَّجُ عَلىَ هَذِهِ الْقَاعِدَةِ جمَِيعُ رُخَصِ الشرَّْـعِ وَتخَْفِيفَاتِـهِ.وَاعْلَمْ أَنَّ أَسْــبَابَ التَّخْفِيــفِ فيِ الْعِبَــادَاتِ وَغَ َْــرَضُ ؛الثَّالِــ ُ: الإِْكْرَاهُ.الرَّابِــعُ: يرِْهَــا سَــبْعَةٌ: الأَْوَّلُ السَّــفَرُ،الثَّا:ِ: الم النِّسْيَانُ.الخَْامِ ُ: الجَْهْلُ ، السَّادِسُ: الْعُسرُْ وَعُمُومُ الْبَلْوَى ، السَّابِعُ: النَّقْصُ . وقد ذكر رحمه الله كـل الفـروع التـي يتحقق فيها التيسير.ينظر الأشباه والنظالر: (1/81). (3()الضرََّرُ لاَ يَزَالُ بِالضرََّرِ ). الأشباه والنظـالر للسـبكى: (1/51)، والمنثـور: (2/321)، والأشـباه والنظـالر للسيوطي: (1/162)،قال ابن نجيموَهِيَ مُقَيِّدَةٌ لِقَوْلهِِمْ: الضرََّرُ يُزَالُ ؛ أَيْ لاَ بِضرََرٍ ، وَمِنْ فُرُوعِهَا عَدَمُ وُجُوبِ الْعِماَرَةِ عَلىَ الشرَِّيكِ، وَإِنَّماَ يُقَالُ لمُِرِيدِهَا أَنْفِقْ وَاحْبِ ْ الْعَينَْ إلىَ اسْتِيفَاءِ قِيمَةِ الْبِنَا ءِ أَوْ مَا أَنْفَقْتَهُ، فَالأَْوَّلُ إنْ كَانَ بِغَيرِْ إذْنِ الْقَاضيِ،وَالثَّا:ِ إنْ كَانَ بِ ُْعْتَمَدُ إِذْنِهِ وَهُوَ الم ، وَكَتَبْنَا فيِ شرَْ ِ الْكَنْزِ فيِ مَسَالِلَ شَتَّى فيِ كِتَابِ الْقَضَاءِ: أَنَّ الشرَِّـيكَ يجُْبرَُ عَلَيْهَا فيِ ثَلاَثِ مَسَالِلَ، وَلاَ يجُْبرَُ السَّيِّدُ عَلىَ تَزْوِيجِ عَبْدِهِ أَوْ أَمَتِهِ تَضرَ رًا، وَلاَ يَأْكُ لُ المُْضْطَر طَعَامَ مُضْـطَر آخَـرَ وَلاَ شَيْئاً مِنْ بَدَنِهِ ) الأشباه والنظالر: (1/87). (4()الْعَادَةُ محَُكَّمَةٌ ). الأشباه والنظالر للسيوطي: (1/10)، قال ابن نجـيموَاعْلَـمْ أَنَّ اعْتِبَـارَ الْعَـادَةِ وَالْعُـرْفِ يُرْجَعُ إلَيْهِ فيِ الْفِقْهِ فيِ مَسَالِلَ كَثِيرَةٍ ؛ حَتَّى جَعَلُوا ذَلِكَ أَصْلاً، فَقَالُوا فيِ الأُْصُولِ فيِ بَابِ مَا تُترَْكُ بِهِ الحَْقِيقَـةُ: تُـترَْكُ الحَْقِيقَةُ بِدَلاَلَةِ الاِسْتِعْماَلِ وَالْعَادَةِ ...وَ اخْتُلِفَ فيِ عَطْفِ الْعَادَةِ عَلىَ الاِسْتِعْماَلِ فَقِيلَ: هَُ ا مُترََادِفَانِ، وَقِيلَ: المُْرَادُ مِنْ َْجَازِيِّ شرَْعًا، وَغَلَبَةُ اسْـتِعْماَلِهِ الاِسْتِعْماَلِ نَقْلُ اللَّفْوِ عَنْ مَوْضُوعِهِ الأَْصْليِِّ إلىَ مَعْنَاهُ الم فِيـهِ، وَمِـنْ الْعَـادَةِ نَقْلُـهُ إلىَ َْجَازِيِّ عُرْفًا مَعْنَاهُ الم ...والْعَادَةُ : ُْتَكَرِّرَةِ المَْقْبُولَةِ عِنْدَ الطِّبَاعِ السَّلِيمَةِ عِبَارَةٌ عَماَّ يَسْتَقِر فيِ الن فُوسِ مِنْ الأُْمُورِ الم ، وَهِيَ أَنْوَاعٌ ثَلاَثَةٌ:الْعُرْفِيَّةُ الْعَامَّةُ ؛كَوَضْعِ الْقَدَمِ ،وَالْعُرْفِيَّةُ الخَْاصَّـةُ: كَاصْـطِلاَ ِ كُـلِّ طَالِفَـةٍ وَْصُوصَـةٍ،كَالرَّفْعِ لِلن حَـاةِ، وَالْفَرْقِ وَالجَْمْعِ وَالنَّقْضِ لِلن ظَّارِ.
عدد الصفحات ١٤ْعَامَّةُ ؛كَوَضْعِ الْقَدَمِ ،وَالْعُرْفِيَّةُ الخَْاصَّـةُ: كَاصْـطِلاَ ِ كُـلِّ طَالِفَـةٍ وَْصُوصَـةٍ،كَالرَّفْعِ لِلن حَـاةِ، وَالْفَرْقِ وَالجَْمْعِ وَالنَّقْضِ لِلن ظَّارِ.وَالْعُرْفِيَّةُ الشرَّْعِيَّةُ: كَالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَالحَْـجِّ، تُرِكَـ تْ مَعَانِيهَـا الل غَوِيَّـةُ بِمَعَانِيهَـا الشرَّْعِيَّةِ ، فَماَ فُرِّعَ عَلىَ هَذِهِ الْقَ اعِدَةِ:حَد المَْاءِ الجَْارِي ).الأشباه والنظالر: (1/93).
عدد الصفحات ١٤14 7-إ الأمدددددددددددددددددددددددور ه دددددددددددددددددددددددن بالمقاصددددددددددددددددددددددد ه (1) وخ دددددددددددددددددددددددد لأر بعدددددددددددددددددددددددد مهددددددددددددددددددددددددن ق واعهددددددددددددددددددددددددد 8-لم ددددددددددددددددددددددددددا أ دددددددددددددددددددددددددد عه ندددددددددددددددددددددددددد هم ك لي ددددددددددددددددددددددددددة بد ند ددددددددددددددددددددددددددو ا ع ل يهددددددددددددددددددددددددددا ص ددددددددددددددددددددددددددورر ا ج ز ئيددددددددددددددددددددددددددة [ 9-الاج هدددددددددددددا باج هدددددددددددددا م دددددددددددددا ا د ددددددددددددد د ق ض (2) غل ددددددد ح رامرددددددد ا إ م دددددددع الحهدددددددل ع دددددددر ض (3) 10-ويكددددددددددددددددددر الإيثددددددددددددددددددار في فهع ددددددددددددددددددله الق ددددددددددددددددددر وإ ي ك دددددددددددن في غ ه هدددددددددددا فه دددددددددددو ي ددددددددددد (4) 11-ومدددددددددددددا د دددددددددددددر ى ال دددددددددددددابع فد ه دددددددددددددو دددددددددددددابه ع (5) صددددددددددددددددددددددددرف الإمدددددددددددددددددددددددددا ه منددددددددددددددددددددددددا واقهدددددددددددددددددددددددددع (1()الأُْمُورُ بِمَقَاصِدِهَا ). قال السبكي: (وأرشق وأحسن من هذه العبارة: قول من أوتي جوامع الكلـم : "إنـ الأعمال بالنيات"). الأشباه والنظالر: (1/65)، والأشباه والنظالر للسيوطي: (1/11)، والأشباه والنظالر لابن نجيم: (1/27). (2()الاِجْتِهَادُ لاَ يُنْقَضُ بِالاِجْتِهَادِ ).الأشباه والنظالر للسيوطي: (1/187).قال ابن نجـيموَدَلِيلُهَـا الإِْجمَْـاعُ ، وَقَدْ حَكَمَ أَبُو بَكْرٍ رَضيَِ اللهَُّ عَنْهُ فيِ مَسَالِلَ، وَخَالَفَهُ عُمَرُ رَضيَِ اللهَُّ عَنْهُ فِيهَا، وَلمَْ يُـنْقَضْ حُكْمُـهُ وَعِلَّتُـهُ بِأَنَّـهُ لَـيْ َ الاِجْتِهَادُ الثَّا:ِ بِأَقْوَى مِنْ الأَْوَّلِ ). الأشباه والنظالر: (1/105)، وينظر تطبيقات هذه القاعدة في البحـر الرالـق: (7/10)، والمجموع: (1/45)، والروض المربع: (1/160). (3()إذَا اجْتَمَعَ الحَْـ لاَلُ وَالحَْـرَامُ غَلَـبَ الحَْـرَامُ ). الأشـباه والنظـالر للسـبكى: (1/484)، والأشـباه والنظـالر للسيوطي: (1/194) قال ابن نجيم: وَبِمَعْنَاهَا (مَا اجْتَمَعَ محَُرِّمٌ وَمُبِيحٌ إلاَّ غَلَبَ المُْحَرِّمُ ). والأشباه والنظالر لابن نجـيم: (1/109)،وينظـر تطبيقــات هـذ ه القاعــدة في البحـر الرالـق: (8/255)، والاختيــار لتعليـل المختــار : (4/163)، ومغني المحتاج: (4/305)، والفروع: (2/455). (4()الإِْيثَارُ فيِ الْقُرَبِ مَكْرُوهٌ ، وَفيِ غَيرِْهَا محَْبُوبٌ )، المنثـور للزركشيـ: (1/212)، قـال السـيوطي: قـال تعـالى: {وَيُؤْثِرُونَ عَلىَ أَنْ فُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِِِمْ خَصَاصَةٌ }.قال الشيخ عز الدين: لا إيثار في القربات، فلا إيثار بماء الطهـارة، ولا بستر العورة ولا بالصف الأول; لأن الغرض بالعبادات: التعظيم، والإجلال.فمن آثر به، فقـد تـرك إجـلال الإله وتعظيمه). الأشباه والنظالر: (1/211)، والأشباه والنظالر لابن نجيم: (1/119). وينظر تطبيقـات هـذه القاعدة في بدالع الصنالع: (5/65)، والحاوي الكبير للماوردي: (2/1034). (5()التَّابِعُ تَابِعٌ ).وعبر عنها الزركشي بقوله: (التابع لا يفرد) وقال: (من فروعه: أن من أحيا شيئا له حريم ملـك الحريم على الأصح تبعا كما يملك عرصة الدار ببنـاء الـدار فلـو بـاع حـريم ملكـه دون الملـك: لم يصـح قالـه العبادي؛ كما لو باع شرب الماء وحده، ومنه يدخل الحمل في بيع الأم، ولو باع الحمل لم يصح، نعم لـو أعتقـه:
عدد الصفحات ١٥15 12-علددددددددددددد رعي دددددددددددددة به دددددددددددددضه المص ددددددددددددددل ة (1) وش ددددددددددددددددددددب هة لحه دددددددددددددددددددد ا م زحزه حددددددددددددددددددددد ة [1](2) 13-والح دددددددددددددر لا ي ددددددددددددد خ ل مه ل كردددددددددددددا في ي ددددددددددددد ه (3) وك ددددددددددددددددددد ل مدددددددددددددددددددا كدددددددددددددددددددا ح ره يردددددددددددددددددددا ا ع ددددددددددددددددددد ه 14-في حكددددددددددددمه مددددددددددددا كددددددددددددا لدددددددددددد ح ره ي ددددددددددددا(4) وكدددددددددددددددددددددددددددل أمدددددددددددددددددددددددددددر ي نه م دددددددددددددددددددددددددددتى أ قه ي مدددددددددددددددددددددددددددا 15-بينهمددددددددددددددددددددددا ا ددددددددددددددددددددددا جهددددددددددددددددددددددنس وف قهدددددددددددددددددددددد بينهمددددددددددددددددددا اخددددددددددددددددددد لاف مقصددددددددددددددددددو ي دددددددددددددددددددره ز أكلـه معـه ومنه الدود المتولد في الطعام يجو ،لأَّا لا تتبعه بخلاف العك ؛صح ولم تعتق الأم على الصحيح أنـه لـو نقـض السـوقة العهـد ولم يعلـم :الرافعي في باب الهدنة عن ابن كج ىوحك ،في الأصح اً تبعا لا منفرد : المنثـور). كما لا اعتبار بعهدهم ،أحدها المنع :ففي انتقاض العهد في حق السوقة وجهان :الرلي والأشراف (1/234)، والأشباه والنظالر للسيوطي: (1/212)، والأشـباه والنظـالر لابـن نجـيم: (1/120). وينظـر تطبيقات هذه القاعدة في الدر المختار: (1/520)، وروضة الطالبين: (4/348). (1()تَصرَ فُ الإِْمَامِ عَلىَ الرَّعِيَّةِ مَنُوطٌ بِالمَْصْلَحَةِ ) المنثور للزركشي: (1/309)، وقـال السـيوطي (هـذه القاعـدة نص عليها الشافعي وقال: "منـزلة الإمام من الرعية منزلة الولي من اليتيم"). الأشـباه والنظـالر: (1/217)، قال ابن نجيم: (وَقَدْ صَََّحُوا بِهِ فيِ مَوَاضِعَ : َْبْنِيَّـةِ فيِ مِنْهَا فيِ كِتَابِ الص لْحِ فيِ مَسْأَلَةِ صُلْحِ الإِْمَـامِ عَـنْ الظ لَّـةِ الم طَرِيقِ الْعَامَّةِ ). الأشباه والنظالر: (1/123)، وينظـر تطبيقـات هـذه القاعـدة الـدر المختـار: (4/375)، ومغني المحتاج: (2/369). (2()الحُْــدُودُ تُــدْرَأُ بِالش ــبُهَاتِ ). الأشــباه والنظــالر للســيوطي: (1/236)، والأشــباه والنظــالر لابــن نجــيم : (1/127).وينظر تطبيقات هذه القاعدة في التاج والإكليل لمختصر خليل: (12 /131)، وبـدالع الصـنالع: (7/76)، ومغني المحتاج: (4 /133)، والمغني: (10/151). (3)(الحُْر لاَ يَدْخُلُ تحَْتَ الْيَـدِ ). الأشـباه والنظـالر للسـبكى: (1/372)، والمنثـور: (2/43)، قـال السـيوطي (وَلهَِذَا: لَوْ حَبَ َ حُرًّا وَلمَْ يَمْنَعهُ الطَّعَ امَ حَتَّى مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ، أَوْ بِاَِّْدَامِ حَالِطٍ وَنَحْوِهِ .. لمَْ يَضْـمَنْهُ ، وَلَـوْ كَـانَ عَبْدًا ك ضَمِنَهُ، وَلاَ يَضْمَنُ مَنَافِعَهُ مَا دَامَ فيِ حَبْسِهِ إذَا لمَْ يَسْتَوْفِهَا ، وَيَضْمَنُ مَنَـافِعَ الْعَبْـدِ ). والأشـباه والنظـالر: (1/222)،قال ابن نجيمالحُْر لاَ يَدْخُلُ ً تحَْتَ الْيَدِ فَلاَ يُضْـمَنُ بِالْغَصْـبِ، وَلَـوْ صَـبِيًّا ). الأشـباه والنظـالر: (1/131).ينظر: تطبيقات القاعدةالهداية شر البداية: (3/50)،وروضـة الطـالبين: (4/104)، وشر منتهى الإرادات: (3/293). (4()التابع لا يفرد) قال الزركشي: (ومن فروعه: إن من أحيا شيئا له حريم ملك الحريم عـلى الأصـح تبعـا؛ كـما يملك عرصة الدار ببناء الدار، فلو باع حريم ملكه دون الملك: لم يصح. قاله العبادي؛ كما لـو بـاع شرب المـاء وحده) المنثور: (1/234)، وينظر تطبيقات هـذه القاعـدةالتـاج والإكليـل لمختصرـ خليـل: (7/283)، والبحر الرالق: (7/190)، والمجموع: (11/341).
عدد الصفحات ١٦