17 أيىٍلًكى، أك ما أيىٍلًكى منها، كالدعتٌ حينئذ: كجعلنا لًمىن أيىلًك موعدنا. أما دلالتها على قراءة أبي بكر فهي أنهَّا مصدر؛ لضو: مىطٍلىع، كمىدٍخىل، كلسىٍرىج؛ كالدعتٌ حينئذ: جعلنا لذلاكهم موعدنا. 4-اختلاؼ القراءات كما تبعو اختلاؼ في الدعتٌ في كلمة (قاسية) في قولو تعا لعىنَّاىيم كجعىلٍنا قيلوبػىهيم قاسًيٌةن لػيىرّْفوفى الكىلًمى عىنٍ مَّوىاضًعًو كنىسيوا حىظِّا لشًَّا ذيكّْركا بًو كلا تىزاؿي تىطَّلًعي على خائًنىةو مًنػٍهيم إلاَّ قليلان مًنػٍهيم فىاعٍفي عىنػٍهيم كاصٍفىحٍ إفَّ اللهى لػيًبُّ الػميحٍسًنًتُى (65) فقرأ حمٍزىةي كالكًسائًي كقرأ سائر العشرة(66). كسيعرؼ الطالب على كجو الدّْقة الدعاني التي تدؿُّ على كل قراءة كىي على التفصيل ا معتٌ القراءة الأكلى : كىي قراءة حمزة كالكسائي (قىسًيَّة) فيو قولاف: الأكؿ: أف "قىسًيَّة" فىعيلة من القىسٍوةً ، كجاءت على كزف "فىعًيلة" للميبالىغىة في الوصف ؛ فإفَّ "فعيلة" من "فاعًل" كما أفَّ "عليما" من "عالمًو" ، ك"سمىًيعنا" من "سىامًع"(67). فهذه القراءة مفيدة للمبالغة في كصف القسوة الثاني: أف "قىسًيَّة" ليست من القىسٍوة ، كمعتٌ "قىسًيَّة" : التي ليست تٓالًصة الإلؽاف، أم: خالطها كيفٍره ، فهي فاسًدةه، كلذذا قيل للدراىم التي خالطها غشّّ من لضاس أك غتَه : قىسًيَّة (68) . كنستدؿ تٔا قاؿ الراغب (ت 502ق) :"كقيرئ "قىسًيَّة" أم : ليست قلؤّم تٓالصة من قولذم ، درىم قسيّّ ، كىو جنس من الفضة الدغشوشة فيو قىساكة، أم" صلابة." (69). فتصف ىذه القراءة عدـ قبوؿ الحق كقساكة قلؤّم ، فهم لػملوف قلوبا فاسدة لؼالطها الكفر، فهي كالدراىم ال قسية مغشوشة كصلبة قاسية . (65 ) الدائدة13. (66 )أبو بكر ابن مهراف، الدبسوط ، ص 161-162 ، كابن الجزرم ، النشر ، 2 /254 . (67 ) مكي ، الكشف ،1 /407 ،ابن الجوزم ، زاد الدستَ ، 2 /312 . (68 )ابن زلصلة ، حيجة القراءات ، ص 224 ، كلزمد سالم لزيسن ، الدغتٍ في توجيو القراءات ، 2 /11 . (69 ) الراغب الأصفهاني ، الدفردات في غريب القرآف ، دار الدعرفة – بتَكت ، ص 404 .
عدد الصفحات ١٧18 بينما معتٌ قراءة باقي العشرة "قاسًيىة" ىي من القسوة ، أم: غليظةه بائًنىةه عن الإلؽاف قد نزعت منها الرحمة كالرأفة ، كالقسوة في اللغة : الغلظة كالييبس كشدة الصلابة (70) . إتقان علم اللغة والصوت والدلالات : علم اللغة أك الظواىر اللغوية يشمل العديد من الأمور التي تتعلق باختلاؼ الكلمات في الحركؼ كالحركات، كذلك كالاختلاؼ بتُ لذجات القبائل العربية كظاىرة التماثل بأنواعها ، بتُ الصوائت كأنصاؼ الصوائت ، كقراءة قولو تعالى :"فىمىنٍ تىبًعى ىيدىمَّ" ، ك"لزيٍيىيّّ" ، ك"بيشٍرىمٌ" . ككالاختلا ؼ في ظاىرة الدماثلة بتُ الصوامت أم: الإبداؿ كقراءة { القصتَة في اللهجات الدختلفة ، كالتناكب بتُ الفتح كالكسر في فاء الاسم ، لضو "السَّلم" ك"السّْلم"، كالتناكيب ب الفتح كالكسر في عتُ الفعل ، كبتُ الفتح كالضم كما في "الضَّعٍف" ك"الضُّعف"، ككذلك ظاىرة زيادة حركة كحذفها كذلك في العلاقة بتُ "عيذير" ك "عيذٍر" ، ك "نيذير" ك"نيذٍر" بإثبات الحركة كحذفها ، كإليك بعض النماذج القرآنية: 1- اختلاؼ القراءة في (بضن قولو تعالى: (إنو لقوؿ رسوؿ كريم . ذم قوة عند ذم العرش مكتُ . مطاع ثمىٌ أمتُ . كما صاحبكم تٔجنوف . كلقد رآه بالأفق الدبتُ .كما ىو على الغيب بضنتُ...)(71). فقد قرأ ابن كثتَ كأبو عمرك كالكسائي بالظاء (بظنتُ) كمعناه (تٔتهم)، كقرأ الباقوف : بالضاد (بضنتُ) كمعناه ببخيل(72). فقراءة الظاء منسجمة مع الوصف السابق كىو قولو سبحانو (أمتُ)، أما قراءة الضاد فمعناىا أنو ليس تٓيلان تٔا أمر بتبليغو فلا يكتم ما عنده تلقاء أجر يتلقاه، كما يفعل الكهٌاف .كعلى ىذا فهذه القراءة منسجمة مع ما بعدىا من قولو: (كما صاحبكم تٔجنوف)؛ فإف نفي الكهانة كالجنوف جاء في مثل قولو سبحانو: (فذكٌر فما أنت بنعمة ربك بكاىن كلا لرنوف). كىكذا تتفق القراءة الأكلى مع ما قبلها، كتنسجم الثانية مع ما بعدىا. كىناؾ أمر آخر يظهر لي من اختلاؼ القراءتتُ كىو أف ىذه الآيات الكرلؽة اختلف فيها الدفسركف، فبعضهم ذىب إلى أف الدقصود جبريل عليو السلاـ، كآخركف قالوا إف الدقصود ىو النبي صلى الله عليو كسلم. كإذا كاف الأمر كذلك ككاف كلّّ من الدعنيتُ صحيحان، فإف الذم أراه أف قراءة الضاد ترجح أنو النبي صلى الله عليو كسلم، فالنبي ليس تٓيلان بوحي الله كما ىو شأف الكهاف الذين يبخلوف بتخ رصات الشياطتُ، كقراءة الظاء ترجح أنو جبريل عليو السلاـ الذم (70 ) ينظر : ابن منظور ، لساف العرب ، 15 /180- 181 . (71 )مثالان لاختلاؼ الأحرؼ من حيث التبديل كالتغيتَ . التكوير: 19-24 (72 ) ينظرابن مهراف ، الدبسوط ، 298 ، ابن الجزرم ، النشر ، 2 /398 ، الدمياطي ، الإتٖاؼ ص248 .
عدد الصفحات ١٨19 اتهمو اليهود(73)، كما حكى لنا القرآف الددني فيما بعد: (قل من كاف عدكٌان لجبريل فإنو نزٌلو على قلبك بإذف الله). ىذا ما يبدك لي في توجيو ىاتتُ القراءتتُ من حيث النظم، كلله درٌ التنزيل! 2- الاختلاؼ قراءة كلمة (ييسىتَّْكم) في قولو تعا طىيّْبىةو كفىرًحيوا ًّٔا جىاءىتهٍا رًيحه عاصًفه كجاءىىيمي الدىوٍجي مًنٍ كيلّْ مىكافو كظىنُّوا أىنػَّهيم قىدٍ أيحًيطى ًًّٔمٍ دى عىويا اللهى لسيٍلً صًتُى لو الدّْينى لىئًنٍ أىلصٍىيٍتػىنىا مًنٍ ىىذًهً لىنىكيونىنَّ مًنى الشَّاكًرًينى (74) فقرأ أبو جعفر كابني عامًر كقرأ باقي العشرة(75) . فقراءة أبي جعفر كابن عامر تعا(76) ،كقاؿ تعا فيهيا مًنٍ كيلّْ دابَّةو (77) أما قراءة الباق (78) . كالجدير بالذكر أف حاصل القراءتتُ ىو تذكتَ الله سبحانو تعالى من نعمو الكثتَة على الناس ، فهو سبحانو الذم بث الناس كنشرىم كفرقهم في أرجاء الدنيا برا كتْرا ، كىو سبحانو الذم ستَىم كمكنهم من ذلك (79) كما قاؿ تبارؾ كتعاا ككلوا من رزقو كإليو النشور (80) . 3-التحقيق من ضبط كلمة (سًخٍرًيِّا) كمعناىا (81) في قولو تعا تىضٍحىكيوف(82) ككذلك في قولو تعا أـٍ زاغىتٍ عى نػٍهيمي الأبٍصاري(83) (73 ) ينظرمكي ، الكشف ، 2 /364 ، ابن زلصلة ، حجة القراءات ، ص 752 . (74 ) يونس22. (75 ) ابن مهراف، الدبسوط ، ص 199 ، كابن الجزرم ، النشر ، 2 /282 ، الدمياطي ، الإتٖاؼ ، ص248 . (76 ) الجمعة10. (77 ) البقرة 164. (78 ) الدمياطي ، الإتٖاؼ ، ص248 . (79 ) ينظر : لزمد عمر با زموؿ ، القراءا ت كأثرىا في التفستَ كالأحكاـ ، دار الذجرة للنشر كالتوزيع ، ط 1 ،ـ2 /570. (80 ). الدلك15 (81 ) ينظر : لزمد عمر با زموؿ ، القراءات كأثرىا في التفستَ كالأحكاـ ـ1/ 62-63. (82 ) الدؤمنوف110.
عدد الصفحات ١٩20 فلقد تنػىوَّعىتً القراءات في قولو الدوضًعىتًٍُ . كقرأ باقي العشرة كإليك كلاـ العلماء في معتٌ القراءتتُ ، كىي على النحو التالي: أ) قيل إف القراءتتُ تٔعتٌ كاحد –أم بكسر الستُ كضمها- كذكر الزجاج أف ىذا منقوؿ من سيبويو كالخلييل (84) . ب كقيل إف ىناؾ فرؽ بتُ الكلمتتُ : فالقراءة بضم الستُ يكوف من السَّخىرىةً كالتَّسٍختَ، كىو الخًدٍمىةي . أما القراءة الثانية –بكسر الستُ- فمن السُّخرية كالاستهزاء. قاؿ أبو حياف : "قاؿ أبو عبيدة كالكسائي كالفراء : ضم الستُ من السخرة كالاستخداـ، كالكسر من السَّخٍر كىو الاستهزاء ...." (85). كقاؿ الحسن كقتادة كأبو عمرك بن العلاء ، كىذا معتٌ ما قالوا :"السُّخٍرًمُّ بالضم ما كاف من جهة السَّخىرىة، كالسّْخٍرًم بالكسر ما كاف من الذزؤ." (86) . كالتحقيق أنو لا ت٘انع بتُ الدعنيتُ إذ أفَّ الكيفَّار منهم من اتٗذ الدؤمن سىخىرةن للخدمة؛ لأنو كاف لؽلكو عبٍدا ، أك يقهره لزكوما تٖت سلطانو كلضو ذلك ، كمنهم من اتٗذ الدؤمنتُ سًخٍرًيِّا كاستهزاءن (87) . إتقان علم البلاغة إف الدراسات البلاغية في توجيو القراءات القرآنية ستجلي الدعاني الدتعددة من جراء اختلاؼ القراءات كتعددىا كتكشف عما كراء دلالات الألفاظ الظاىرة من استعارات كتشبيهات ككنايات كلرازات كدقة في الدعتٌ كامنة كراء أساليب التقديم كالتأختَ كالحذؼ كالذكر كالتعريف كالتنكتَ كالفصل كالوصل كالقصر كالإلغاز كالإطناب كالدساكاة كغتَ ذلك من الأساليب، كىذه الدراسات كالاستفادات ستزيد م ن إدراؾ الطالب كقدرتو البلاغية كينمي في شخصيتو صفات نفسية كذكقية خاصة تٕعل فيو من الشفافية ما يؤىلو لإدراؾ دقائق الدعاني كلطائف النكات كالإشارات كسيتبتُ للطالب التوىصُّل إلى دقة تلك القراءات كأحكامها كركعتها من حيث معانيها كغاياتها كمن عدـ تعارضها كتناقضها ، بل من حيث انسجامها مع أىداؼ القرآف الكريم في آّالات الدعوية كالفكرية كالتهذيبية كالتشريعية كغتَىا ، فتعدد القراءات في الآية الواحدة يؤدم إلى تعدد الدعاني الدستفادة من ىذه الآية ، كيوسع دائرة فهمنا لدراد الله تعالى من كلامو في الدوضوع الواحد ، كىذا شكل من أشكاؿ الإلغاز الذم يفضي إلى كماؿ الإعجاز ، إذ أغتٌ (83 ) ص63 . (84 ) ينظر : الزجاج ، معاني القرآف ، 4 /24 . (85 )أبوحياف ، البحر المحيط ، 6 /423 . (86 ) ينظر : النحاس ، معاني القرآف ،4 /488 . (87 ) ينظر : لزمد عمر با زموؿ ، القراءات كأثرىا في التفستَ كالأحكاـ ، 1 /570 . .
عدد الصفحات ٢٠21 تنوع القراءات من تعدد الآيات ، فنجد اللفظ القليل لػتمل الدعاني الكثتَة الدتنوعة كالدهمة . إف تنوع القراءات بشكل عاـ يؤدم إلى ثراء الدعتٌ كسعتو ، كقد يثور خلاؼ بتُ العلماء حوؿ فهم بعض الآيات من خلاؿ قرا ءة معينة ، كيكثر حولو معانيها الجدؿ ، فتأتي القراءة الأًخرل لتضبط الفهم أك توجو الخلاؼ كيجهةه أخرل، كتنفتح آفاقا لفهم جديد، كما ستضفي التوجيو البلاغي للقراءات القرآنية دراسة تطبيقية ذات إفادة عالية فسيتعرؼ الطالب إف تنوع القراءات القرآنية سيجدىا في آيات لس تلفة في سور لستلفة تشابو نظمها كمعرفة الأسرار الكامنة فيها، كما سيجد أف بعضها تعددت فيها القراءات في الكلمة الواحدة ، بينما سيلاحظ أفَّ ىذه الكلمة نفسها في الدوضع آخر لم تيقرأ إلا بوجو كاحد، كسوؼ يتبتُ لو حينما لؽعن النظر لغد أف ىذا الشكل من تنوع الق راءات ينقسم إلى قسمتُ: القسم الأكؿ: تنوع القراءات فيو لا ينتج عنو تنوع في الدعاني كالدلالات ، كلكنو تنوع يرجع إلى تعدد اللهجات في الكلمة أك تعدد اللغات في الدصدر مع كحدةة الدعتٌ أك تنوع صيغة الجمع كغتَ ذلك (88) . القسم الثاني : تنوع القراءات في ىذا القسم ينتج ع نو تنوع الدعاني ، تْيث لصد آيات متشأّة النظم قرئت بأكثر من قراءة ، لكل قراءة معتٌ ككجهة ، بينما لصد آية أخرل تشبو الآيات التي تعددت فيها القراءات في النظم ، كلكنها لم تقرأ إلا بقراءة كاحدة كحتُ نتأمل ىذا الدوضع لصده لا يصلح فيو إلا ىذا الوجو من القراءة ، كىذاالدلحظ يشهد لبلاغة القراءات كركعة بيانها ، فسبحاف الله الذم لغمل كلا مو عن الخلل كالاضطراب (89). كالجدير بالذكر أف العالم البلاغي ينبغي أف تتوافر فيو متطلبات أساسية كىي أف يكوف تٔعرفة كاملة كتامة بعلم النحو كالصرؼ كالدلالات كمعاني الكلمات حتى لػذؽ علم ال بياف كالدعاني كالبديع كيتقنها إتقانا كاملا كىذا ما سنراه في لظاذج التوجيو البلاغي للقراءات القرآنية ، كإليك بعضا منو القراءات القرآنية كتوجيهها بلاغيا : أكلا: سنذكر لظوذجا أف التوجيو البلاغي للقراءة ستؤكد أف تنوع القراءات ستكشف معتٌ الآية كتوضح دلالتها، كذلك في تنوع القراءة لكلمة (نػينٍشًزيىا) في قولو تعا (90) فقرأ أبو جعفر كنافع كابن كثتَ كأبو عمرك كيعقوب كقرأ ابن عامر كعاصم كحمزة كالكسائي كخلفالزام (91) . (88 )لزمد أحمد الجمل ، الوجوه البلاغية في توجيو القراءات القرآنية ، ـ 2 /358. (89 )الدصدر السابق ، ـ2 /363 . (90 )البقرة 259 .
عدد الصفحات ٢١22 فمعتٌ القراءة الأكلى بالراء كمعتٌ القراءة الثانية بالزام مكانو ، ,النشر : الرفع ، فتًفع العظاـ كتركب للأحياء ؟ فالقراءتاف ت ضيف كل كاحدة منهما إلى الأخرل معتٌ ، فقراءة بعضها على بعض دكف تعرض لأحيائها ، كقراءة فأفادت الآية بالقراءتتُ أف الله ركب العظاـ على بعضها كما كانت على حالتها الأكلى لم لؼتل عظ م من مكانو ، كأحياىا الله ، فأدت القراءتاف الدعتٌ الدراد بيانو – كىو النبيو على عظيم قدرتو سبحانو – مع الإلغاز(92) . إف تنوع القراءات بشكل عاـ يؤدم إلى ثراء الدعتٌ كسعتو ، كقد يثور خلاؼ بتُ العلماء حوؿ فهم بعض الآيات من خلاؿ قراءة معينة ، كيكثر حولو معانيها الجدؿ ، فتأتي القراءة الأًخرل لتضبط الفهم أك توجو الخلاؼ كيجهةه أخرل، كتنفتح آفاقا لفهم جديد(93) . ىذا ما لغسّْديهتعدد القراءات في (ننسخ) ك (نػينٍسًها) من قولو تعا مًثٍلًها أىلمىٍ تػىعٍلىمٍ أفَّ اللهى على كيلّْ شىيٍءو قىدًيره(94) فقد قرأ ابن عامر (نػينٍسًخي) بًضىمّْ النُّوف الأكلى كسكوف الثانية ككسرالستُ. كقرأ الباقوف من العشرة (نػىنٍسىخي) بفتح النوف الأكلى كالستُ . أما كقرأ باقي العشرة (نػينٍسًها) بضم النوف الأكلى ككسر الستُ من غتَ لعزة (95) . (91 )عبد الفتاح القاضي: البدكر الزاىرة في القراءات العشر الدتواترة من طريق الشاطبية كالدرم، كيليو القراءات الشاذة كتوجيهها من لغة العرب، دار الكتاب العربي، ط1،1441، ص54 . (92 ) لزمد عمر بازموؿ، القراءات كأثرىا في التفستَ كالأحكاـ 2 /495 ، كينظر : مكي ، الكشف 1 /310، ابن زلصلة ، حجة القراءات ص 144 . (93 )لزمد أحمد الجمل ، الوجوه البلاغية في توجيو القراءات القرآنية ، ـ 2 /332 . (94 )البقرة 106. (95 ) ينظرابن الجزرم ، النشر ، 2 /165 ،عبد الفتاح القاضي، البدكر الزاىرة ، ص 38 .
عدد الصفحات ٢٢23 كلقدأشكل فهم قراءة (نػينٍسًها) على بعض الناس ، كقالوا: غتَ جائز أف يكوف رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم نسى من القرآف شيئا لشا لم يينسخ ، إلا أف يكوف نسى شيئا ثم ذكره. كلو كاف صلى الله عليو كسلم نسى شيئا ، فلا ييتصوَّر أف ينساه جميع الذين قرأكه كحفظوه من أصحابو ر ضي الله عنهم بعد تبليغو لذم(96) . كما نشأ خلاؼ معركؼ عند أىل العلم حوؿ كقوع النَّسٍخً كعدمو، ما ىي القضايا التي يلحقها النسخ؟ كقد ساعد على تعدد الأفهاـ في ذلك : تعدد الدعاني اللغوية للنسخ كنتج عنو أمُّ ىذه الدعاني لؽكن أف يرجع في سياؽ ىذه الآية . كتأتي ألعية تعدد القراءة الناسخ، كأخرل الله ىو الآمر بالنسخ، كعلى كلا الحالتُ ، فالفاعل ىو الله تعالى . قاؿ الطبرم ، كذلك أف لضيوّْؿ الحلاؿ حراما ، كالحراـ حلالا ، كالدباح لزظورا ، كالمحظور مباحا ، كلا يكوف ذلك إلا في الأمر كالنهي كالحظر كالدنع كالإباحة ، فأما الأخبار فلا يكوف فيها ناسخ كمنسوخ ... كقد جعل علماء الأصوؿ مباحث النسخ من جملة مقاصد ذلك الفن ... كقد اتفق أىل الإسلاـ على ثبوتو سلفا كخلفا ، كلم لؼالف في ذلك أحد إلا من لا يعتد تٓلافو كلا يؤبو لقولو، كقد اشتهر عن اليهود أقماىم الله إنكاره ..." (97). كقاؿ الزلسشرم : "كنسخ الآية إزالتها بإبداؿ أخرل مكانها ، كإنساخها الأمر بإنساخها ، كىو أف يأمر جبريل عليو السلاـ بأف لغعلها منسوخة بالإعلاـ بنسخها " (98). أماا قراءة (نػينٍسًها) ففي معناىا كجهاف من التأكيل كما قاؿ الإماـ الطبرم أحدلعا: (نػينٍسًها) من النسياف على بابو الذم ضد الذكر . الآخر: (نػينٍسًها) نتًكها ، من النسياف الذم تٔعتٌ التًؾ ، كلػتمل ىذا في الآية عدف معاف م نها: 1-أم نتًكها على حالذا فلا نبدلذا كلا ننسخها ، (قالو ابن عباس كالسدّْم) كمنو قولو تعا(99) أم: تركوا عبادتو فتًكهم في العذاب (96 ) يينظر الطبرم ، جامع البياف ،1 /525 . (97 ) الطبرم ، جامع البياف ، 1 /521 كما بعدىا (98 ) الزلسشرم ، الكشاؼ 1 /303 . (99 )التوبة67.
عدد الصفحات ٢٣24 2-نأمر بتًكها ، يقاؿ : أنٍسىيٍتيو الشيء : أم أمرت بتًكو كمعتٌ قراءة (نػىنٍسأٍىا) بالذمزة : نيؤخّْر نسخها، يقاؿ : نسأتي ىذا الأمر إذا أخَّرتو ، كمن ذلك قولذم : بًعتيو نىسٍأن، إذا أخَّرتو ، قاؿ ابن فارس: كيقولوف : نسأ الله في أجلك، كأنٍسأ اللهي أجلك،... أخَّره كأبعده (100)، كقيل : مع (ننسأىا) نيؤخّْرىا عن النسخ إلى كقت معلوـ(101). كنتابع توضيح الدعاالسابقة : أما القوؿ بأف معتٌ (ننسها) في الآية : من النسياف الذم ىو عدـ التذكر، فقد علمنا ما أثتَ حوؿ ىذا الدعتٌ من اعتًاض، إذ القوؿ بأف الرسوؿ صلى الله عليو كسلم كالصحابة لؽكن أف ينٍسىوا ّٔائيا قرآنا نزؿ، كلا يذكره أحد منهم ، يفتح بابا كاسعا للتشكيك في الق رآف كسلامة نصو ، لا سيما مع كجود ركايات لا ييشكُّ في بيطلانها تيساعد على ىذا التشكيك ... كالصحيح أف نًسياف النبي صلى الله عليو كسلم ما أراد الله نسخو ، كلم ييرد أف ييثبتو قرآنا جائز ، لكنو لم يقع ، فأما النسياف الذم آفةه في البشر فالنبي صلى الله عليو كسلم معصوـ عنو قبل التبليغ ، كأما بعد التبليغ كحفظ الدسلمتُ لو فجائز ، كقد ركل أنو صلى الله عليو كسلم أسقط آية من سورة في الصلاة فلما فرغ قاؿ لأبيٍّ لم لم تيذىكّْرٍني ، قاؿ : حسبت أنها ريفعت ، قاؿ : لا ، كلكتٍ نسيتها(102). إذف الدعتٌ الأكؿ لقراءة (نػينٍسها) الذم ىو ضد التذكر ، لا لؽكن أف ييقبل ؛ لأنو لػدث إشكالية لضن في غتٌ عنها، أما الدعتٌ الآخر لذذه القراءة كىو (نتًكها على حالذا فلا نبدلذا كلا ننسخها –كيبدك أنو مقابل لقولو تعا أم ما ننسخ من آية أك نتًكها بلا نسخ كما ىي – فمردكد بسياؽ الآية بعدىا تًٓتَ منها أك مثلها كأما القوؿ بأف معتٌ (نينسها) نأمر بتًكها ، فإف كاف الدراد نأمر بتًكها كما ىي دكف نسخ فمعناه كمعتٌ القوؿ السابق ىذا أم نأمر بتًكها على حالذا دكف نسخ كقد رددناه (103). كأما إف قصد (نأمر بتًكها) أم بالتخلي عنها كتٕاىل كونها من القرآف فهذا يؤكؿ إلى معتٌ النسخ، فكأنو قيل : ما ننسخ من آية أك ننسخها ، كىو تكرار في الدعتٌ لا يقبل الكلاـ البليغ فضلا على كلاـ الله تعالى . كىذا التفستَ لدعتٌ قراءة (ننسها) يؤكؿ إلى معتٌ قراءة (ننسأٍىا) فتتفق القراءتاف في الدعتٌ ، كلدا كانت قراءة (نينسها) غتَ صرلػة في معتٌ تأختَ النسخ ،كاحتملت معاني أيخر قد يشكل فهمها على البعض ، جاءت قراءة (ننسأىا) (100 ) ابن فارس ، مقاييس اللغة ،5 /422 . (101 ) القرطبي ، أحكاـ القرآف ، 2 /66 . (102 ) ينظر : ابن عطية الأندلسي ، عبد الحق بن غالب ، المحرر الوجيز في تفستَ الكتاب العزيز ، 1 /194 . (103 )لزمد أحمد الجمل ، الوجوه البلاغية في توجيو القراءات القرآنية ، ـ 2 /337 .
عدد الصفحات ٢٤25 صحرلػة في معتٌ التأختَ غتَ لزتملة لدعتٌ النسياف ، كحمٍلي معتٌ (ننسها) على (ننسأىا) ييذىب ما قد ييتوىَّم إشكالو في ىذا القراءة (104) . الخات٘ة لم يكن ىناؾ شك أف القراءات القرآنية الدصدر الأكؿ للتقعيد النحوم كالصرفي كالبلاغي كالدلالي كلضوىا ، فبعد أف خيضنا في ىذا البحث الشيق لطرج منها بنتائج منها : 1- أثرت القراءات بأنواعها تأثتَنا كبتَا في العلوـ الشرعية كغتَىا، لضو علم التفستَ كعلم الفقو (استنباط الأحكاـ) كعلم النحو ، ككذلك علم الصرؼ كغتَىا؛ لأف القراءات القرآنية تيعدُّ مصدرنا ميهًمِّا من مصارد علومها ؛ لذا استفادت تلك العلوـ من القراءات القرآنية ألؽا إفادة . 2- بينت القراءات القرآنية أف اختلاؼ علماء النحو كالصرؼ كلها تيصب في توضيح ىذه اللغة الواسعة الغربية كالفريدة ، كىذا يدؿ أف كل الأحكاـ النحوية كالصرفية الدستنتجة من كلاـ العرب صحيحة كمقبولة . 3- إف التوجيهات البلاغية قد بينت أمورا معنوية كثتَة جدا غرؼ منها الدفسركف كاللغويوف حيث أعطت القراءات الدختلفة للفظة القرآنية معاني جديدة ، كأدَّل تنوُّع القراء ات إلى رفع إشكاؿ متوىم في معتٌ الآية ، فتعاملوا مع ىذه القراءات ككأنها آيات مستقلة حتى قيل : إف كل قراءة آية مستقلة من حيث دلالتها على الدعتٌ، لشا جعل رصيد التفستَ كافرا بسبب تعدد القراءات كمن تنوع مدلولاتها كمعانيها. 4- ألعًيَّة دراسة القراءات القرآنية لغويا كلضويا كصرفيا كبلاغيا لطالب العربية ؛ لأف القراءات القرآنية من الأمور التي تٖمل في طياتها الأسرار الدقيقة في فهم الآيات القرآنية 5- دراسة القراءات القرآنية تيكمل مستَة طالب العربية كيزداد متانة كقوة كإتقانا . فيقتًح الباحث أف تٕعل دراسة القراءات القرآني ة من الدواد الأساسية في مرحلة الإجازة العالية كالتخصص في الكليات الإسلامية كالعربية في كل الجامعات، حتى يتَّضح مدل ألعية القراءات القرآنية كتظل في القلوب دائما كلا تغيب أبدا ، كيتحقق لذا التطبيق في الحياة العلمية كالعملية . (104 )اصدر السابق ـ 2 /338 .
عدد الصفحات ٢٥26 الدصادر كالدراجع 1- أحمد عبد الغني الدمياطي، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر، دار الندوة الجديدة 2- الأخفش (ت215 ىـ) : معاني القرآن، تحـ: عبد الأمير محمد أمين، عالم الكتب، ط1 1405. 3- البخاري ، محمد بن إسماعيل : صحيح البخاريى (الجامع الصحيح)، تحـ: محمد عبد الباقي ،طبع المكتبة السلفية. 4- البغوي ، شرح السنة ، تحـ: شعيب الأرناؤوط، ومحمد زىير الشاويش، المكتب الإسلامي، ط2،3041 5- أبو بكر ابن مهران : المبسوط في القراءات العشر ، تحـ: سبيع حمزة حاكمي ، دار القبلة للثقافة الإسلامية ، جدة ، مؤسسة علوم القرآن ، بيروت ، ط2،3044 ه 6- البيضاوي ، تفسير البيضاوي أنوار التنزيل وأسرار التأويل ، دار الفكر . 7- ابن تيمية مَجموع الفتاوى، جمع وترتيب عبد الرحمن بن محمد بن قاسم، الرياض، توزيع ونشر الرئاسة العامة للإفتاء 8- جلال الدين السيوطي: المزىر في علوم اللغة وأنواعها، تحـ: محمد أحمد جاد المولى، وزملاؤه، دار الفكر . 9- ابن الجزري ، شمس الدين أبو الخير ابن الجزري، غاية النهاية في طبقات القراء ، عنى بنشره ج برجستراسر، طبع دار الكتب العلمية، ط2 1400ىـ 10- ابن الجزري : النشر في القراءات العشر، أشرف على تصحيحو على محمد الضباع، دار الكتب العلمية 11- ابن جني، أبو الفتحعثمان ابن جني: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها، تحـ: على النجدي وعبد الفتاح شلبي، وعبد الحليم النجار، القاىرة، لجنة إحياء التراث الإسلامي، 3142ىـ 12- ابن الجوزي ، عبد الرحمن بن علي ، زاد المسير في علم التفسير ، تحـ: زىير الشاوش – المكتب الإسلامي – بيروت ، ط3 ،1404ه 13- أبو حيان ، التذكرة في القراءات ، تحـ: د. عفيف عبد الرحمن ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، ط1،1406ه- 1986م 14- أبو حيان ، تفسير البحر المحيط، دار الفكر ، ط2 ،3041ه- 3541م 15- ابن خالويو ، الحجة في القراءات السبع ، تحـ: د. عبد العال سالم مكرم ، دار الشروق، ط2،1397ه- 1997م
عدد الصفحات ٢٦27 16- الراغب الأصفهاني ، حسين بن محمد، المفردات في غريب القرآن ، تحـ: محمد سيد الكيلاني ، دار المعرفة – بيروت . 17- الزجاج ، أبو إسحاق إبراىيم بن السري (ت311ىـ)، معاني القرآن وإعرابو ، تحـ: عبد الجليل عبده شلبي، عالم الكتب، ط1 1408ىـ 18- الزركشي ، بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي 794ىـ) : البرىان في علوم القرآن ، تحـ: محمد أبو الفضل إبراىيم ، ط3،1400ىـ دار الفكر 19- ابن زنجلة : حجة القراءات ، تحـ:سعيد الأفغاني ، مؤسسة الرسالة– ط5 ،1397ه- 1997م 20- الزمخشري ، الكشاف ، دار الفكر ، ط1 ،1397ه 21- الذىبي ، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان: سيرة أعلام النبلاء ، أشرف على التحقيق شعيب الأرنؤوط، ط6، بيروت، مؤسسة الرسالة1409ىـ 22- الذىبي، محمد بن أحمد (ت 748ىـ): معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار، تحـ: بشار عواد، وزملاؤه، مؤسسة ال رسالة –بيروت- ط2 1408ىـ- 1988م 23- سيبويو : الكتاب ، تحـ: د. عبد السلام ىارون ، دار الجيل– بيروت ، ط1 . 24- د. السيد رزق الطويل ، علوم القراءات مدخل وتحقيق ودراسة، المكتبة الفيصلية ، مكة المكرمة، ط 3 3041ىـ- 3541م 25- الشيخ زاده: محمد عبد الوىاب بن عبد الكريم (ت975ىـ1568م)، حاشية زاده على البيضاوي (أربعة أجزاء)، دار الطباعة الباىرة ببولاق مصر، 1263ه 26- الإمام الطبري: جامع البيان عن تأويل القرآن، دار المعرفة بيروت، ط0 وىي صورة عن طبعة بولاق، 3121ىـ القرطبي ، محمد بن أحمد: الجامع لأحكام القرآن ، صححو جماعة من الباحثين، ط2 . دار الكتب المصرية، 3141ىـ، دار الكتاب العربي 27- عبد الفتاح القاضي: البدور الزاىرة في القراءات العشر المتواترة من طريق الشاطبية والدري، ويليو القراءات الشاذة وتوجيهها من لغة العرب، دار الكتاب العربي، ط 3،3043. 28- عبد الفتاح القاضي : القراءات الشاذة وتوجيهها من لغة العرب، دار الكتاب العربي، ط 1،1401. 29- ابن عطية الأندلسي ، عبد الحق بن غالب ، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، تحـ: عبد السلام عبد الشافي محمد – دار الكتب العلمية- بيروت ، ط1 ،1413ه- 1993م 30- ابن فارس ، مقاييس اللغة ، تحـ: عبد السلام ىارون ،دار الفكر للطباعة والنشر ، 1399ه- 1979م
عدد الصفحات ٢٧28 31- ابن قتيبة: أبو محمد عبد الله بن مسلم (ت276ىـ- 889م) تأويل مشكل القرآن، تحقيق السيد أحمد صقر، دار إحياء الكتب العربية 32- ابن كثير ، فضائل القرآن، دار الأندلس ، بيروت 33- ابن مجاىد ، أحمد بن موسى (ت324ىـ)، السبعة (في القراءات السبع)، تحـ: شوقي ضيف، دار المعارف ، ط2. 34- محمد أحمد الجمل ، الوجوه البلاغية في توجيو القراءات القرآنية– رسالة دكتوراه في تخصص التفسير وعلوم القرآن – جامعة اليرموك – إربد – الأردن 7/ محرم1426ه 35- محمد الأمين بن محمد المختار الجنكي الشنقيطي : أضواءالبيان في إيضاح القرآن بالقرآن، مطبعة المدني ، ط1،1386ه . على نفقة محمد بن عوض بن لادن 36- محمد سالم محيسن ، المغني في توجيو القراءات العشر المتواتر ، دار الجيل ، بيروت ، مكتبة الكليات الأزىرية، ط2،1398 ه 37- محمد عبد العظيم الزرقاني: مناىل العرفان في علوم القرآن ، دار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي. 38- د. محمد عمر با زمول: القراءات وأثرىا في التفسير والأحكام، رسالة دكتوراه، دار الهجرة للنشر والتوزيع ط3،3033ىـ- 3552م 39- د. محي الدين سالم ، علل القراءات القرآنية ، مكتبة وىبة – القاىرة ، دار الكتب المصري 2009 م 40- الإمام مسلم، صحيح مسلم (الجامع الصحيح)، تحـ: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي 41- مكي بن أبي طالب القيسي ، الإبانة عن معاني القراءات، تحـ: عبد الفتاح شلبي، المكتبة الفيصلية، ط1، 3041ىـ 42- مكي بن أبي طالبالقيسي: الكشف عن وجوه القراءات وعللها وججها، تحـ: محي الدين رمضان، مؤسسة الرسالة ، ط1،3040ىـ 43- ابن منظور ، لسان العرب ، تح: لجنة من الأساتذة – دار المعارف . 44- النحاس ، أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل ، (ت338ىـ)، إعراب القرآن، تحـ: زىير غازي زاىد، عالم الكتب، مكتبة النهضة الحديثة، ط2 ،1405ىـ 45- ابن النديم، محمد بن إسحاق ابن النديم (ت385ىـ)، فهرست ابن النديم، نشر دار المعرفة– بيروت 1398ىـ
عدد الصفحات ٢٨29
عدد الصفحات ٢٩