119 JJJ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِي َ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ "(3) . لقد شهد المسي أن الحياة الأبدية–أي الجنة- هي في شهادة أن لا إله إلا الله وأن يسوع المسي رسول الله وهو عين ما يؤمن به المسلمون جميعاً. إذن المسي ليس أكثر من نبيٍ عظيم كما يقول الإنجيل صراحةً في عشرات المواضع: "يَسُوعَ النَّا صِرِيِّ الَّذِي كَانَ إِنْسَاناً نَبِيّاً مُقْتَدِراً فِي الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ أَمَامَ اللهِ وَجَمِيعِ الشَّعْبِ "(2). بل إن المسي عليه السلام يعترف في الإنجيل الذي بين أيدينا اليوم أنه لا يعلم الغيب ككل الأنبياء السابقين عليه، فهو ليس بأفضل منهم في شيء: "وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَ لاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ الاِبْنُ إلاَّ الآبُ "(1). أما معجزات المسي العظيمة كإحياء الموتى وشفاء العمي–وهذه بالمناسبة يشاركه فيها كثير من أنبياء العهد القديم كإيليا ويشوع- فلم تكن هذه المعجزات لإثبات ألوهيته بل على العكس تمامًا هي لإثبات أنه رسول من عند الله لا أكثر، ولذا قال المسي في معجزة إحياء الميت الشهيرة في الإنجيل: "وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ وَقَالَ: أَي هَا الآبُ أَشْكُرُكَ لأَنَّ كَ سَمِعْتَ لِ ي وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلَكِنْ لأَجْلِ هَذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي "(1) . فالمسي عبد لله ولن يستنكف عن عبادته، وما صلاته بين يدي الله في الإنجيل مرارًا وتكرارًا إلا علامة خضوع وعبودية لخالقه سبحانه. يقول الإنجيل: "وفي تلك الايام خرج الى (1 )يوحنا الأصحاح35 العدد1 . (2 )لوقا الأصحاح21 العدد31. (3 )إنجيل مرقس الأصحاح31 العدد12. (4 )يوحنا الأصحاح33 العدد12.
عدد الصفحات ٢٨٩ 201 JJJ الجبل ليصلي. وقضى الليل كله في الصلاة لله"(3) . ويوم القيامة سيكون المسي بلفظ الإنجيل خاضعًا لله"وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْ كُل فَ حِينَئِذٍ الاِبْنُ نَفْسُهُ أَيْضاً سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ "(2). إن النصوص تواترت على عبودية المسي لله في الإنجيل الذي بين أيدينا اليوم، وما هذه إلا شواهد يسيرة لمن أراد الشهادة الحق لله وهي شهادة أن المسي ومحمد وإبراهيم كلهم رسل الله وعباد الله، وأن الله لم يجعل أحدًا من أنبيائه إلهاً! فالله كما يقول الكتاب المقدس الذي بين أيدينا اليوم ليس إنسانًا: "ليْسَ اللهُ إِنْسَ اناً "(1). والله لم يسكن مع الإنسان على الأرض حاشاه سبحانه، وقد أخبر ا لله عز وجل هذه الحقيقة المدوية التي تسقط كل ألوهيةٍ لبشرٍ فقال الكتاب المقدس صراحةً وفي منتهى الدقة والوضوح: "لأَنَّهُ هَلْ يَسْكُنُ الل هُ حَق ا مَعَ الإنسان عَلَى الأَرْضِ؟ هُوَذَا السَّمَاوَاتُ وَسَمَاءُ السَّمَاوَاتِ لاَ تَسَعُكَ فَكَمْ بِالأَقَلِّ هَذَ ا الْبَيْتُ الَّذِي بَنَيْتُ! "(1). x q k (1 )إنجيل لوقا إصحاح1 عدد32. (2 )كورنثوس3 الأصحاح31 العدد21 . (3 )العدد الأصحاح21 العدد31. (4 )أخبار الأيامالثاني الأصحاح 1 العدد31.
عدد الصفحات ٢٩٠ 191 JJJ الجرعة الخامسة والخمسون التثليث [ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ] {70}. الثالوث عقيدة شرك، يشترك فيها عدة أشخاص في الألوهية؛ فعندما تقول النصرانية: إن هناك ثلاثة أشخاص يتكلمون مع بعضهم البعض و يحبون بعضهم، ويجلسون بجوار بعضهم البعض. يكون النصارى هنا قد سلبوا من مفهوم اللـه أحد أهم مميزات وحدانيته! وهذا يختلف كل الاختلاف عن عقائد التوحيد التي نادى بها أنبياء العهد القديم. فجميع أنبياء العهد القديم بلا استثناء باتفاق النصارى واليهود والمسلمين لا يعرفون تثليثًا ولا أقانيم ولا موت آلهة إرضاءً لآلهةٍ أخرى –موت يسوع على الصليب لإرضاء الآب-. يقول ميخائيل جولدر المحاضر في اللاهوت بجامعة برمنجهام في كتابه "أسطورة التجسد الالهي" ص315 :"يسوع نفسه لم يكن يظن أنه الأقنوم الثاني في ثلاثية الأقانيم". وفي دائرة المعارف البريطانية الجزء الثالث ص 111 :"كان المسيحيون الاوائل ضد التثليث، فالتثليث كان يبدو لهم ضد التوحيد الإلهي الذي تُعلمه الكتب المقدسة". فالمسي عليه السلام كان يُعلّم التلاميذ أنه عبدٌ لله لا يعلم إلا ما علَّ مه الله، فهو لا يعرف متى الساعة؟ يقول المسي : "وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ الاِبْنُ إلاَّ الآبُ "(3). وفي آخر حياته عليه السلام حين سأله أحد الكتبة عن أعظم الوصايا قالها مدويةً"إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ ، الرَّب إِلهُنَا رَب وَاحِدٌ، وَتُحِب الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُ لِّ قَلْبِكَ، (1 )إنجيل مرقس الأصحاح31 العدد12.
عدد الصفحات ٢٩١ 202 JJJ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ. هذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ الأُولَى "(3) . أضف إلى ما سبق أن مشكلة التثليث مربكة للعقل محيرة للفطرة التوحيدية النقية ولذا حين ظهر الإسلام كانت المحنة النصرانية الكبرى؛ لأن الإسلام يعيد نهج التوحيد الذي عليه أنبياء العهد القديم، ومن أجل ذلك خرجت التعديلات اللاهوتية على يد توما الاكويني، فحاول الرجل تنسيق ديانته بما يتناسب مع التوحيد فقال بـ"الثلاثة في الواحد والواحد في الثلاثة" وهذه المحاولة الانتحارية التي تخالف أبسط بديهيات العقل هي فقط محاولة لمواربة الصدع والتقرب من عقيدة التوحيد، فالتحسينات لم يكن منها مناص لإيقاف أفواج الداخلين في الدين الجديد. يقول د. عبدالله بن سعيد الشهري في أحد منشوراته : «اطلعت على موقع نصراني إنجليزي يستقبل سؤالات المستفتين فوجدت منها: من ندعو الله أم عيسى أم روح القدس؟ وآخر: بأيهما نبدأ؟ وآخر: هل يضر البدء بالله؟ شاهد عمليّ حي على عواقب الانحراف عن التوحيد ». قال الله تعالى ذام ا هذه الصور من التثليث الشركي : [ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ] {41}. k q x (1 )إنجيل مرقس إصحاح32 عدد11.
عدد الصفحات ٢٩٢ 193 JJJ الجرعة السادسة والخمسون في الكنيسة لا يحل للرجل أن يتزوج إلا بإذن رجال الأكليريوس -رجال الدين -، ولا يدخل المسيحية إلا بتعميد الإكليريوس له، بل الرضيع لا يحسب مسيحي ا إلا بعد التعميد. ولابد من اعتراف المرء أمام الكاهن بكل مصيبة. لكن الاسلام لا توجد فيه واسطة بين العبد وربه، وينعقد الزواج بشهادة أي رجلين، والتوبة إلى الله لا يتدخل فيها أحد، والصلاة تكون في أي مكانٍ طاهر. بل لقد حارب الإسلام منذ أول لحظةٍ كل صور التدخل والوساطة وحَ جب العقل. فالإسلام يحرر العقل من نير وسخافات الكهان، ويحارب الإسلام كل صور الولاية على العقل سواءً عبر رجال دين أو أضرحة تُقدم لها الذبائ . أيضًا الإسلام يحارب كل صور حجب العقل بالأشياء المعنوية كالسحر والطلاسم. أو بالعلوم الزائفة كالطالع وقراءة الأبراج. وكذلك يحارب الإسلام حجب العقل بالأشياء المادية كالمسكرات والمخدرات! فالإسلام هو حرية العقل وانفتاقه من غلول الحجب التي يفرضها الكهنة والسحرة وبائعو الأوهام! ولقد وصلت العبودية في ظل الكنيسة في الغرب إلى صورٍ فجَّ ة فكان العبيد يؤجَّ رون في الأراضي بلا مقابل على ملء بطونهم ، ولم يكن لدمائهم قيمة ، فقتلهم أو تعذيب هم كان ح ق للأسياد ولم يكن العبد يتزوج إلا بعد أن يفض السيد بكارة العروس. فجاء الإسلام وحرّر البشر وأصيب المسلمون بعمى ألوان –على حد تعبير مالكوم إكس رحمه الله- فلا يفرقون بين أبيض ولا أسود، وصارت وصية الإسلام الخالدة هي اتباع تعاليم الأنبياء بعيدًا عن الكه نة والمحرفين. بل إن كلمة رجل دين لا وجود لها في قواميس الإسلام قاطبةً ، فلا رجال دين عندنا ولا
عدد الصفحات ٢٩٣ 204 JJJ إكليريوس في مساجدنا وخلافتنا لم تكن كهانة فكل مسلم هو رجل دين، ولا فرق بين شيخ الأزهر أو المفتي وأي مسلمٍ عامي، فالكل أمام الشرع سواء. فليس عندنا طبقة مفرزة، ولا كهنة ممسوحين! بل كل مسلمٍ مكلَّف بدينه ولا واسطة بينه وبين خالقه سبحانه. فمساواة الإسلام بغيره خطأ كبير، صادر عن جهلٍ بحقيقته، وصلته بالفطرة الصحيحة، والقضاء الكوني الذي أخذه الله على نفسه بثبوته إلى قيام الساعة، ولكنه يتحول من حياضٍ إلى حياض، ومن ساحةٍ إ لى ساحة، ومن حملةٍ إلى حملة، بحسب تغير بواطن حامليه، وتغير مقاصدهم، وتنكرهم لهم وانصرافهم عنه. x q k
عدد الصفحات ٢٩٤ 195 JJJ الجرعة السابعة والخمسون أكثر الأسئلة أهمية وإثارة تقع خارج قدرات العلم ، ف ما معنى الخير والشر والصواب والخطأ والنجاح والفشل والمعنى واللا معنى والقيمة والغاية ومصدر القوانين؟ هذه أسئلة خارج نطاق العلم، ليس لعجز العلم أو قِصر أدواته، بل لأنها تقع خارج إطار العلم والمادة معً ا! الدين جواب لسؤال آخر لا يتعلق بالعلم. فالعلم هو فقط تحليل للظواهر بغية تفسيرها والإنسان لم يتبنَّ العلم إلا عندما علم أن الطبيعة تتبع قوانين ثابتة، وإعداد بعناية وعظيم صنع وروعة خلق، ولم يفعل العلم أكثر من إطلاق التسميات على هذه القوانين ، ثم حصد الجوائز نتيجة الكشوف العلمية ، فالنظام المدهش والقابلية للتنبؤ، والانضباط والمصداقية التي لولاها ما قام العلم... كلها تقطع بأن وراء الظلال حقائق! مَ ن الذي يقف خلف القضية ككل؟! الله يقف وراء قصة العلم كلها. والخالق أراد منا أن نفهم الكون فخلق قوانين الكون ممكنة الاستيعاب.. وقضت حكمة الله - سبحانه وتعالى- أن يُختبر الإنسان فيما هو دون ذكائه الفطري بكثير، ومع ذلك فشل في الاختبار خلقٌ ك ثير! فيا صاحبي! لا تجعل من جهلك مُبررًا لكفرك! لا تجعل مما لم تُحِط بعلمه دليلاً على العلم ! وعدم معرفتك بالشيء ليست معرفة تبني عليها كُفرك! القضية الدينية مُسلمة عقلية ومعرفية ووجدانية وفطرية ونقلية بدرجة يقينية، فلا تجعل من
عدد الصفحات ٢٩٥ 206 JJJ افتراضك بديلاً لليقين، ومن ظنك بديلاً للبديهة، فما أكثر الافتراضات والظنون، فهذا طريق يزينه الشيطان فهو سوق الشيطان الوحيد وقِوام بضاعته، وعليه ينصب رايته. فهل من عاقل ينتصر على شيطانه ويستسلم لبديهة عقله ونداء فؤاده ويتواضع للحق متى ظهر واستعلن؟ إن الشهادة لله بالخلق والأمر، هي الاستجابة المُثيرة للقضية الإنسانية الكُبرى ، والاستجابة الوحيدة المتاحة للعقل والفطرة والوجدان والحس والنقل. هداك الله وأصلح قلبك وغفر ذنبك وشكر سعيك في معرفة الحق! k q x
عدد الصفحات ٢٩٦ 197 JJJ K .......................................................................... 3 الجرعة الأوهل الدين منتج بشري؟ .................................................... 5 الجرعة الثانيةدليل مباشر على وجود الخالق سبحانه ....................................... 01 الجرعة الثالثةصدفوية نشأة الكون والسببية .............................................. 03 الجرعة الرابعةكارثية القول بالصدفة، والقول بأزلية العالم ................................. 01 الجرعة الخامسةالمعايرة الدقيقة للكون ................................................... 01 الجرعة السادسةالأكوان المتعددة ....................................................... 33 الجرعة السابعةالحياة .............................................................. 32 الجرعة الثامنة: كريج فنتر ............................................................. 30 الجرعة التاسعةالفيروس يتحدى الملحدين ................................................ 33 الجرعة العاشرةالشيطان يكمن في التفاصيل.. ............................................ 35 الجرعة الحادية عشرما المانع أن تكون أدلتنا العقلية قائمة على الخبرة البشرية لا أكثر! ............ 33 الجرعة الثانية عشريدعي الملحد أن كل شيء له سبب؛ ...................................... 61 الجرعة الثالثة عشرما المانع أن نؤمن بالإنسان بدلًا من الإيمان الدين؟ .......................... 63 الجرعة الرابعة عشرلماذا الإيمان بالدين؟ ................................................ 51 الجرعة الخامسة عشرالإحالة إلى الما وراء ................................................ 16 الجرعة السادسة عشرلا مكـان للفـن في الإلحـاد ........................................... 13 الجرعة السابعة عشر سوف أبصق على قبوركم! ............................................ 31 الجرعة الثامنة عشر الوعي يدمغ الإلحاد! ............................................... 33 الجرعة التاسعة عشرلو كنّا أبناء الطبيعة فلا معنى للثقة بعقولنا .............................. 35 الجرعة العشرون لو كان الإلحاد صحيحًا لما ألحد أحد! ....................................... 33
عدد الصفحات ٢٩٧ 208 JJJ الجرعة الحاديةوالعشرون: برهان الأخلاق ينقض الإلحاد .................................... 31 الجرعة الثانية والعشرون: عشرون دليلاً على كون الإلحـاد .................................... 23 الجرعة الثالثة والعشرونانهيار الربوبية .................................................16 الجرعة الرابعة والعشرون كل خيرٍ في الوجود فمنشؤه من جهة الرسل ............................ 12 الجرعة الخامسةوالعشرون: لا يستقيم إيمان عبدٍ يؤمن بأحد الأنبياء ويكفر بمحمدٍ ﷺ .......... 013 الجرعة السادسةوالعشرون: معجزة مكتملة الأركان للنبي محمد ﷺ. ......................... 011 الجرعة السابعةوالعشرون: من دلائل نبوته ﷺ .......................................... 003 الجرعةالتاسعة والعشرون: لماذا القرآن؟ .................................................. 036 الجرعة الثلاثون: الفرق بين معجزات القرآن ومعجزات الهندوس –مثلاً - ......................... 031 الجرعة الحادية والثلاثون: لماذا الشر موجود؟ .............................................. 065 الجرعة الثانية والثلاثون: تمجيد الملحد للفلسفة والفلاسفة شيء مثير للشفقة ................... 053 الجرعة الثالثة والثلاثون: هل كان فلاسفة الإسلام ملحدين؟ .................................. 055 الجرعة الرابعة والثلاثون: لماذا الكون بهذه الضخامة، والأرض بهذه الضآلة؟ ..................... 015 الجرعة الخامسة والثلاثون: يزعمون حتمية الحل العلماني للخروج من الفتن الطائفية! ........... 013 الجرعة السادسة والثلاثون: ملكات اليمين والسبايا رحمة ................................... 031 الجرعة السابعة والثلاثون: عورة الحرة وعورة الأمة ........................................ 021 الجرعة الثامنة والثلاثون: جهاد الطلب ................................................. 023 الجرعة التاسعة والثلاثون: الآية 31 من سورة التوبة ....................................... 021 الجرعة الأربعون: الهوس الجنسي عند العرب؛ أُسطورة يُروِّج لها الملاحدة ويُصدِّقها الإعلام. .......... 013 الجرعة الحادية والأربعون: ما سبب تخلف المسلمين العلمي التقاني؟ ............................ 310 الجرعة الثانية والأربعون: أقوى عشرون دليلاً على كون التطور ................................ 313 الجرعة الثالثة والأربعون: الأجيـال المسـروقة............................................. 331
عدد الصفحات ٢٩٨ 199 JJJ الجرعة الرابعة والأربعون: العنصرية القومية ............................................. 333 الجرعة الخامسة والأربعون: الانتهازية المادية التطورية .................................... 330 الجرعة السادسة والأربعون: مأساة رواندا ................................................ 333 الجرعة السابعة والأربعون:حديقة حيوان البشر! .......................................... 331 الجرعة الثامنة والأربعون: كوريا الشمالية الدولة الوحيدة المُلحدة رسميًّا في العالم ................ 363 الجرعة التاسعة والأربعون: دولة السويد؛ أيقونة الملحدين العرب، وكاتدرائية الحرية في العالم ...... 361 الجرعة الخمسون: الإلحاد هو مصدر الوثنية عبر كل العصور .................................. 356 الجرعة الحادية والخمسون: المرأة ...................................................... 352 الجرعة الثانية والخمسون: روائع ما كتب الدكتور عبد الوهاب المسيري- رحمه الله- عن العلمانية* .... 310 الجرعة الثالثة والخمسون: أروع ما كتب علي عزت بيجوفيتش في نقد الإلحاد* ................... 336 الجرعة الرابعة والخمسون: الآلهة البشرية في النصرانية ................................... 321 الجرعة الخامسة والخمسون: -تكملة للجرعة السابقة- .................................... 310 الجرعة السادسة والخمسون: رجال الدين ................................................ 313 الجرعة السابعة والخمسون: العلم والدين ............................................... 315
عدد الصفحات ٢٩٩