كُن م ِن الْغ افِلِين ( 705. )) * (وَلاَ (و لا تُفْسِدُواْ فِي الأ رْضِ ب عْد إِصْلا حِه ا و ادْعُوهُ خ وْفًا و ط م عًا إِنَّ ر حْم ت الل هِ ق رِيبٌ م ِن الُْْحْسِنِين (54. )) (و ت قْعُدُواْ بِكُل ِ صِر اطٍ تُوعِدُون و ت صُدُّون ع ن س بِيلِ الل هِ م نْ آم ن بِهِ و ت بْغُون ه ا عِو جًا ... ( 84. )) (و ي سْت طِيعُون ل هُمْ ن صْرًا و لا أ نفُس هُمْ ي نصُرُون ( 117) و إِن ت دْعُوهُمْ إِل ى الْهُد ى لا ي تَّبِعُوكُمْ ا ) :* (وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَُ (و لا تُفْسِدُواْ فِي الأ رْضِ ب عْد إِصْلا حِه ا و ادْعُوهُ خ وْفًا و ط م عًا إِنَّ ر حْم ت الل هِ ق رِيبٌ م ِن الُْْحْسِنِين ( 54. ))
عدد الصفحات ٤٩50 (و إِل ى م دْي ن أ خ اهُمْ شُع يْبًا ... و لا ت بْخ سُواْ النَّاس أ شْي اءهُمْ و لا تُفْسِدُواْ فِي الأ رْ ضِ ب عْد إِصْلا حِه ا ذ لِكُمْ خ يْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِين (85 )) * (لَعَلَّكُمْ (و هُو الَّذِي يُرْسِلُ الر ِي اح بُشْرًا ب يْن ي د يْ ر حْم تِهِ ... ك ذ لِك نُخْرِجُ الْْوْت ى ل ع لَّكُمْ ت ذ كَّرُون ( 52. )) (أ و ع جِبْتُمْ أ ن ج اءكُ مْ ذِكْرٌ م ِن رَّب ِكُمْ ع ل ى ر جُلٍ م ِنكُمْ لِيُنذِر كُمْ و لِت تَّقُواْ و ل ع لَّكُمْ تُرْح مُون ( 43. )) نوح عليه السلام (أ و ع جِبْتُمْ أ ن ج اءكُمْ ذِكْرٌ م ِن رَّب ِكُمْ ... و ز اد كُمْ فِي الْخ لْقِ ب سْط ةً ف اذْكُرُواْ آلاء الل هِ ل ع لَّكُمْ تُ فْلِحُون ( 41)) . هود عليه السلام (قُلْ ي ا أ يُّه ا النَّاسُ إِن ِي ر سُولُ الل هِ إِل يْكُمْ ... ف آمِنُواْ بِالل هِ و ر سُولِهِ النَّبِي ِ الأُم ِي ِ الَّذِ ي يُؤْمِنُ بِالل هِ و ك لِم اتِهِ و اتَّبِعُوهُ ل ع لَّكُمْ ت هْت دُون (158. )) (و إِذ ن ت قْن ا الْج ب ل ف وْق هُمْ ك أ نَّهُ ظُلَّةٌ و ظ نُّواْ أ نَّهُ و اقِعٌ بِهِمْ خُذُواْ م ا آت يْن اكُم بِقُوَّةٍ و اذْكُرُواْ م ا فِيهِ ل ع لَّكُمْ ت تَّقُون ( 121. )) (و إِذ ا قُرِىء الْقُرْآنُ ف اسْت مِعُواْ ل هُ و أ نصِتُواْ ل ع لَّكُمْ تُرْح مُون ( 706 )). * (قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ الل هَ مَا لَكُم م ِنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ (ل ق دْ أ رْس لْن ا نُوحًا إِل ى ق وْمِهِ ف ق ال ي ا ق وْمِ اعْبُدُواْ اللَّه م ا ل كُم م ِنْ إِل ـهٍ غ يْرُهُ إِن ِي أ خ افُ ع ل يْكُمْ ع ذ اب ي وْمٍ ع ظِيمٍ (51. )) (و إِل ى ع ادٍ أ خ اهُمْ هُوداً ق ال ي ا ق وْمِ اعْبُدُواْ الل ه م ا ل كُم م ِنْ إِل ـهٍ غ يْرُهُ أ ف لا ت تَّقُون ( 45. )) (و إِل ى ث مُود أ خ اهُمْ ص الِحًا ق ال ي ا ق وْمِ اعْبُدُواْ الل ه م ا ل كُم م ِنْ إِل ـهٍ غ يْرُهُ ق دْ ج اءتْكُم ب ي ِن ةٌ م ِن رَّ ب ِكُمْ ه ـذِهِ ن اق ةُ الل هِ ل كُمْ آي ةً ف ذ رُوه ا ت أْكُلْ فِي أ رْضِ الل هِ و لا ت م سُّوه ا بِسُو ءٍ ف ي أْخُذ كُمْ ع ذ ابٌ أ لِيمٌ (23. )) (و إِل ى م دْي ن أ خ اهُمْ شُع يْبًا ق ال ي ا ق وْمِ اعْبُدُواْ الل ه م ا ل كُم م ِنْ إِل ـهٍ غ يْرُهُ ق دْ ج اءتْكُم ب ي ِن ةٌ م ِن رَّب ِكُمْ ف أ وْفُواْ الْك يْل و الِْْيز ان و لا ت بْخ سُواْ النَّاس أ شْي اءهُمْ و لا تُفْسِدُواْ فِي الأ رْضِ ب عْد إِصْلا حِه ا ذ لِكُمْ خ يْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْ مِنِين ( 85. )) فِي سَفَاهَةٍ -* (إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ (ق ال الْْ لأُ مِن ق وْمِهِ إِنَّا ل ن ر اك فِي ض لا لٍ مُّبِينٍ ( 40)). قوم نوح (ق ال الْْ لأُ الَّذِين ك ف رُواْ مِن ق وْمِهِ إِنَّا ل ن ر اك فِي س ف اه ةٍ وِإِنَّا ل ن ظُنُّك مِن الْك اذِبِين ( 44) . قوم هود الْعَالَِْينَ ) : * (رَسُولٌ م ِن رَّب ُِ (ق ال ي ا ق وْمِ ل يْس بِي ض لا ل ةٌ و ل كِن ِي ر سُولٌ م ِن رَّب ِ الْع الْ ِين (41)) . نوح عليه السلام (ق ال ي ا ق وْمِ ل يْس بِي س ف اه ةٌ و ل كِن ِي ر سُولٌ م ِن رَّب ِ الْع الْ ِين (42)) . هود عليه السلام (و ق ال مُوس ى ي ا فِرْع وْنُ إِن ِي ر سُولٌ م ِن رَّب ِ الْع الْ ِين (106. )) رِسَالَةَ -(رِسَالاَتِ –أَبْلَغْتُكُمْ ) –* (أُبَل ِغُكُمْ (أُب ل ِغُكُمْ رِس الا تِ ر ب ِي و أ نص حُ ل كُمْ و أ عْل مُ مِن الل هِ م ا لا ت عْل مُون ( 47 . ))نوح عليه السلام (أُب ل ِغُكُ مْ رِس الاتِ ر ب ِي و أ ن اْ ل كُمْ ن اصِحٌ أ مِينٌ ( 48)) . هود عليه السلام (ف ت و لَّى ع نْهُمْ و ق ال ي ا ق وْمِ ل ق دْ أ بْل غْتُكُمْ رِس ال ة ر ب ِي و ن ص حْتُ ل كُمْ و ل كِن لاَّ تُحِبُّون النَّاصِحِين ( 21)) . صالح عليه السلام
عدد الصفحات ٥٠)) . هود عليه السلام (ف ت و لَّى ع نْهُمْ و ق ال ي ا ق وْمِ ل ق دْ أ بْل غْتُكُمْ رِس ال ة ر ب ِي و ن ص حْتُ ل كُمْ و ل كِن لاَّ تُحِبُّون النَّاصِحِين ( 21)) . صالح عليه السلام (ف ت و لَّى ع نْهُمْ و ق ال ي ا ق وْمِ ل ق دْ أ بْل غْتُكُمْ رِس الا تِ ر ب ِي و ن ص حْتُ ل كُمْ ف ك يْف آس ى ع ل ى ق وْمٍ ك افِرِين ( 13)) . شعيب عليه السلام *( أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ م ِن رَّب ِكُمْ) : (أ و ع جِبْتُمْ أ ن ج اءكُمْ ذِكْرٌ م ِن رَّب ِكُمْ ع ل ى ر جُلٍ م ِنكُمْ لِيُنذِر كُمْ و لِت تَّقُواْ و ل ع لَّكُمْ تُرْح مُون ( 43. )) نوح عليه السلام (أ و ع جِبْتُمْ أ ن ج اءكُمْ ذِكْرٌ م ِن رَّب ِكُمْ ع ل ى ر جُلٍ م ِنكُمْ لِيُنذِر كُمْ و اذكُرُواْ إِذْ ج ع ل كُمْ خُل ف اء مِن ب عْدِ ق وْمِ نُوحٍ و ز اد كُمْ فِي الْخ لْقِ ب سْط ةً ف اذْكُرُواْ آلاء الل هِ ل ع لَّكُمْ تُفْلِحُون ( 41. )) هود عليه السلام
عدد الصفحات ٥٠51 * (تُرْحَمُونَ (أ و ع جِبْتُمْ أ ن ج اءكُمْ ذِكْرٌ م ِن رَّب ِكُمْ ع ل ى ر جُلٍ م ِنكُمْ لِيُنذِر كُمْ و لِت تَّقُواْ و ل ع لَّكُمْ تُرْح مُون (43. )) نوح عليه السلام (و إِذ ا قُرِىء الْقُرْآنُ ف اسْت مِعُواْ ل هُ و أ نصِتُواْ ل ع لَّكُمْ تُرْح مُون (706. )) أَنجَيْنَا –أَنجَيْنَاكُم –* (فَأَنجَيْنَاهُ (ف ك ذَّبُوهُ ف أ نج يْن اهُ و الَّذِين م ع هُ فِي الْفُلْكِ و أ غْر قْن ا الَّذِين ك ذَّبُواْ بِ آي اتِن ا إِنَّهُمْ ك انُواْ ق وْماً ع مِين ( 46. )) (ف أ نج يْن اهُ و الَّذِين م ع هُ بِر حْم ةٍ م ِنَّا و ق ط عْن ا د ابِر الَّذِين ك ذَّبُواْ بِآي اتِن ا و م ا ك انُواْ مُؤْمِنِين ( 27. )) هود عليه السلام (ف أ نج يْن اهُ و أ هْل هُ إِلاَّ امْر أ ت هُ ك ان تْ مِن الْغ ابِرِين ( 83. )) (و إِذْ أ نج يْن ا كُم م ِنْ آلِ فِرْع ون ي سُومُون كُمْ سُو ء الْع ذ ابِ يُق ت ِلُون أ بْن اءكُمْ و ي سْت حْيُون نِس اءكُمْ ... ( 161. )) (ف ل مَّا ن سُواْ م ا ذُك ِرُواْ بِهِ أ نج يْن ا الَّذِين ي نْه وْن ع نِ السُّ وءِ و أ خ ذْن ا الَّذِين ظ ل مُواْ بِع ذ ابٍ ب ئِيسٍ بِم ا ك انُواْ ي فْسُقُون ( 145. )) * (تَتَّقُونَ (و إِل ى ع ادٍ أ خ اهُمْ هُوداً ق ال ي ا ق وْمِ اعْبُدُواْ الل ه م ا ل كُم م ِنْ إِل ـهٍ غ يْرُهُ أ ف لا ت تَّقُون (45. )) (و إِذ ق ال تْ أُم ةٌ م ِنْهُمْ لِم ت عِظُون ق وْمًا الل هُ مُهْلِكُهُمْ أ وْ مُع ذ ِبُهُمْ ع ذ ابًا ش دِيدًا ق الُواْ م عْذِر ةً إِل ى ر ب ِكُ مْ و ل ع لَّهُمْ ي تَّقُون (146. )) (و إِذ ن ت قْن ا الْج ب ل ف وْق هُمْ ك أ نَّهُ ظُلَّةٌ و ظ نُّواْ أ نَّهُ و اقِعٌ بِهِمْ خُذُ واْ م ا آت يْن اكُم بِقُوَّةٍ و اذْكُرُواْ م ا فِيهِ ل ع لَّكُمْ ت تَّقُون (121. )) فَاذْكُرُواْ –* (وَاذكُرُواْ (أ و ع جِبْتُمْ أ ن ج اءكُمْ ذِكْرٌ م ِن رَّب ِكُمْ ع ل ى ر جُلٍ م ِنكُمْ لِيُنذِر كُمْ و اذكُرُواْ إِذْ ج ع ل كُمْ خُل ف اء مِن ب عْدِ ق وْمِ نُوحٍ و ز اد كُمْ فِي الْخ لْقِ ب سْط ةً ف اذْكُرُواْ آلاء الل هِ ل ع لَّكُمْ تُفْلِحُون ( 41. )) (و اذْكُرُواْ إِذْ ج ع ل كُمْ خُل ف اء مِن ب عْدِ ع ادٍ و ب وَّأ كُمْ فِي الأ رْضِ ت تَّخِذُون مِن سُهُولِه ا قُصُورًا و ت نْحِتُون الْجِ ب ال بُيُوتً ا ف اذْكُرُواْ آلاء الل هِ و لا ت عْث وْا فِي الأ رْضِ مُفْسِدِين ( 26. )) (و لا ت قْعُدُواْ بِكُل ِ صِر اطٍ تُوعِدُون و ت صُدُّون ع ن س بِيلِ الل هِ م نْ آم ن بِهِ و ت بْغُون ه ا عِو جًا و اذْكُرُواْ إِذْ كُنتُمْ ق لِيلاً ف ك ثَّر كُمْ و انظُرُواْ ك يْف ك ان ع اقِب ةُ الُْْفْسِدِين ( 84. )) (و إِذ ن ت قْن ا الْج ب ل ف وْق هُمْ ك أ نَّهُ ظُلَّةٌ و ظ نُّواْ أ نَّهُ و اقِعٌ بِهِمْ خُذُواْ م ا آت يْن اكُم بِقُوَّةٍ و اذْكُرُواْ م ا فِيهِ ل ع لَّكُمْ ت تَّقُون ( 121 )) وَقَالُواْ –* (قَالُواْ (ق الُ واْ أ جِئْت ن ا لِن عْبُد الل ه و حْد هُ و ن ذ ر م ا ك ان ي عْبُدُ آب اؤُن ا ف أْتِن ا بِم ا ت عِدُن ا إِن كُنت مِن الصَّادِ قِين ( 20)) . على لسان قوم هود (ق الُواْ أ رْجِهْ و أ خ اهُ و أ رْسِلْ فِي الْْ د آئِنِ ح اشِرِين ( 111. )) (ق الُواْ ي ا مُو س ى إِمَّا أ ن تُلْقِي و إِمَّا أ ن نَّكُون ن حْنُ الُْْلْقِين ( 113. )) (ق الُواْ آم نَّا بِرِب ِ الْع الْ ِين ( 171)) . على لسان السحرة (ق الُواْ إِنَّا إِل ى ر ب ِن ا مُنق لِبُون ( 175)) . على لسان السحرة (ق الُواْ أُوذِين ا مِن ق بْلِ أ ن ت أْتِين ا و مِن ب عْدِ م ا جِئْت ن ا ... ( 171)) . على لسان بني إسرائيل (و ق الُواْ م هْم ا ت أْتِن ا بِهِ مِن آي ةٍ ل ِت سْح ر ن ا بِه ا ف م ا ن حْنُ ل ك بِمُؤْمِنِين ( 137)) . على لسان قوم فرعون * (إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ) :
عدد الصفحات ٥١سان بني إسرائيل (و ق الُواْ م هْم ا ت أْتِن ا بِهِ مِن آي ةٍ ل ِت سْح ر ن ا بِه ا ف م ا ن حْنُ ل ك بِمُؤْمِنِين ( 137)) . على لسان قوم فرعون * (إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ) : (ق الُواْ أ جِئْت ن ا لِن عْبُد الل ه و حْد هُ و ن ذ ر م ا ك ان ي عْبُدُ آب اؤُن ا ف أْتِن ا بِم ا ت عِدُن ا إِن كُنت مِن الصَّادِقِين (20)) . على لسان قوم هود (ق ال إِن كُنت جِئْت بِآي ةٍ ف أْتِ بِه ا إِن كُنت مِن الصَّادِقِين (104)) . على لسان فرعون (ف ع ق رُواْ النَّاق ة و ع ت وْاْ ع نْ أ مْرِ ر ب ِهِمْ و ق الُواْ ي ا ص الِحُ ائْتِن ا بِم ا ت عِدُن ا إِن كُنت مِن الُْْرْس لِين (22. ))
عدد الصفحات ٥١52 قَدْ جِئْتُكُم بِبَي ِنَةٍ م ِن رَّب ِكُمْ -* (قَدْ جَاءتْكُم بَي ِنَةٌ م ِن رَّب ِكُمْ (و إِل ى ث مُود أ خ اهُمْ ص الِحًا ق ال ي ا ق وْمِ اعْبُدُواْ الل ه م ا ل كُم م ِنْ إِل ـهٍ غ يْرُهُ ق دْ ج اءتْكُم ب ي ِن ةٌ م ِن رَّب ِكُمْ ه ـذِهِ ن اق ةُ الل هِ ل كُمْ آي ةً ... ( 23 )) (و إِل ى م دْي ن أ خ اهُمْ شُع يْبًا ق ال ي ا ق وْمِ اعْبُدُواْ الل ه م ا ل كُم م ِنْ إِل ـهٍ غ يْرُهُ ق دْ ج اءتْكُم ب ي ِن ةٌ م ِن رَّب ِكُمْ ف أ وْفُواْ الْك يْل و الِْْيز ان ... ( 85 )) (ح قِيقٌ ع ل ى أ ن لاَّ أ قُول ع ل ى الل هِ إِلاَّ الْح ق ق دْ جِئْتُكُم بِب ي ِن ةٍ م ِن رَّب ِكُمْ ف أ رْسِلْ م عِي ب نِي إِسْر ائِيل ( 105. )) * (الُْْفْسِدِينَ (و اذْكُرُواْ إِذْ ج ع ل كُمْ خُل ف اء مِن ب عْدِ ع ادٍ ... ف اذْكُرُواْ آلاء الل هِ و لا ت عْث وْا فِي الأ رْضِ مُفْسِدِين (26. )) (و لا ت قْعُدُواْ بِكُل ِ صِر اطٍ تُوعِدُون و ت صُدُّون ع ن س بِيلِ الل هِ ... و انظُرُواْ ك يْف ك ان ع اقِب ةُ الُْْ فْسِدِين (84. )) (ثُمَّ ب ع ثْن ا مِن ب عْدِهِم مُّوس ى بِآي اتِن ا إِل ى فِرْع وْن و م ل ئِهِ ف ظ ل مُواْ بِه ا ف انظُرْ ك يْف ك ان ع اقِب ةُ الُْْفْسِدِين (103. )) (و و اع دْن ا مُوس ى ث لا ثِين ل يْل ةً ... و ق ال مُوس ى لأ خِيهِ ه ارُون اخْلُفْ نِي فِي ق وْمِي و أ صْلِحْ و لا ت تَّبِعْ س بِيل الُْْفْسِدِين (167. )) * (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ (ف أ خ ذ تْهُمُ الرَّجْف ةُ ف أ صْب حُواْ فِي د ارِهِمْ ج اثِمِين (28) ف ت و لَّى ع نْهُمْ و ق ال ي ا ق وْمِ ل ق دْ أ بْل غْتُكُمْ رِس ال ة ر ب ِ ي ... ) . قوم صالح (ف أ خ ذ تْهُمُ الرَّجْف ةُ ف أ صْب حُواْ فِي د ارِهِمْ ج اثِمِين (11) الَّذِين ك ذَّبُواْ شُع يْبًا ك أ ن لَّمْ ي غْن وْاْ فِيه ا ِِيق اتِن ا (و اخْت ار مُوس ى ق وْم هُ س بْعِين ر جُلاً لْ ف ل مَّا أ خ ذ تْهُمُ الرَّجْف ةُ ق ال ر ب ِ ل وْ شِئْت أ هْل كْت هُم م ِن ق بْلُ و إِيَّاي ... ( 155. )) * (كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ (و أ مْط رْن ا ع ل يْهِم مَّط رًا ف انظُرْ ك يْف ك ان ع اقِب ةُ الُْْجْرِمِين (86. )) (و لا ت قْعُدُواْ بِكُل ِ صِر اطٍ تُوعِدُون و ت صُدُّون ع ن س بِيلِ الل هِ ... و انظُرُواْ ك يْف ك ان ع اقِب ةُ الُْْفْسِدِين (84. )) (ثُمَّ ب ع ثْن ا مِن ب عْدِهِم مُّوس ى بِآي اتِن ا إِل ى فِرْع وْن و م ل ئِهِ ف ظ ل مُواْ بِه ا ف انظُرْ ك يْف ك ان ع اقِب ةُ الُْْفْسِدِين (103. )) * (وَإِن (و إِن ك ان ط آئِف ةٌ م ِنكُمْ آم نُواْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ و ط آئِف ةٌ لَّمْ يْؤْمِنُواْ ف اصْبِرُواْ ... ( 82)) . على لسان شعيب عليه السلام (و إِن ت دْعُوهُمْ إِل ى الْهُد ى لا ي تَّبِعُوكُمْ س و اء ع ل يْكُمْ أ د ع وْتُمُوهُمْ أ مْ أ نتُمْ ص امِتُون ( 113 )). (و إِن ت دْعُوهُمْ إِل ى الْهُد ى لا ي سْم عُواْ و ت ر اهُمْ ي نظُرُون إِل يْك و هُمْ لا يُبْصِرُون ( 118. )) * (وَمَا (و م ا أ رْس لْن ا فِي ق رْي ةٍ م ِن نَّبِي ٍ إِلاَّ أ خ ذْن ا أ هْل ه ا بِالْب أْس اء و الضَّرَّاء ل ع لَّهُمْ ي ضَّرَّعُون ( 16. )) (و م ا و ج دْن ا لأ كْث رِهِم م ِنْ ع هْدٍ و إِن و ج دْن ا أ كْث ر هُمْ ل ف اسِقِين ( 107. )) (و م ا ت نقِمُ مِنَّا إِلاَّ أ نْ آم نَّا بِآي اتِ ر ب ِن ا لْ َّا ج اءتْن ا ر بَّن ا أ فْرِغْ ع ل يْن ا ص بْرًا و ت و فَّن ا مُسْلِ مِين ( 174)) . على لسانالسحرة *( وَلَوْ) : (و ل وْ أ نَّ أ هْل الْقُر ى آم نُواْ و اتَّق واْ ل ف ت حْن ا ع ل يْهِم ب ر ك اتٍ م ِن السَّم اء و الأ رْضِ ... ( 14. )) (و ل وْ شِئْن ا ل ر ف عْن اهُ بِه ا و ل ـكِنَّهُ أ خْل د إِل ى الأ رْضِ و اتَّب ع ه و اهُ ف م ث لُهُ ك م ث لِ الْ ك لْبِ إِن ت حْمِلْ ع ل يْهِ ي لْه ثْ ...
عدد الصفحات ٥٢و الأ رْضِ ... ( 14. )) (و ل وْ شِئْن ا ل ر ف عْن اهُ بِه ا و ل ـكِنَّهُ أ خْل د إِل ى الأ رْضِ و اتَّب ع ه و اهُ ف م ث لُهُ ك م ث لِ الْ ك لْبِ إِن ت حْمِلْ ع ل يْهِ ي لْه ثْ ... ( 124. )) * (أَهْلَ الْقُرَى (و ل وْ أ نَّ أ هْل الْقُر ى آم نُواْ و اتَّق واْ ل ف ت حْن ا ع ل يْهِم ب ر ك اتٍ م ِن السَّم اء و الأ رْضِ ... ( 14. )) (أ ف أ مِن أ هْلُ الْقُر ى أ ن ي أْتِي هُمْ ب أْسُن ا ب ي ا تاً و هُمْ ن آئِمُون ( 12. )) (أ و أ مِن أ هْلُ الْقُر ى أ ن ي أْتِي هُمْ ب أْسُن ا ضُحًى و هُمْ ي لْع بُون ( 18. )) (تِلْك الْقُر ى ن قُصُّ ع ل يْك مِنْ أ نب آئِه ا و ل ق دْ ج اءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْب ي ِن اتِ ... ( 101. ))
عدد الصفحات ٥٢53 * (الْخَاسِرُونَ (أ ف أ مِنُواْ م كْر الل هِ ف لا ي أْم نُ م كْر الل هِ إِلاَّ الْق وْمُ الْخ اسِرُون (11. )) (م ن ي هْدِ الل هُ ف هُو الُْْهْت دِي و م ن يُضْلِلْ ف أُوْل ـئِك هُمُ الْخ اسِرُون (128. )) * (أَوَلَمْ (أ و ل مْ ي هْدِ لِلَّذِين ي رِثُون الأ رْض مِن ب عْ دِ أ هْلِه ا أ ن لَّوْ ن ش اء أ ص بْن اهُم بِذُنُوبِهِمْ و ن طْب عُ ع ل ى قُلُوبِهِمْ ف هُمْ لا ي سْم عُون ( 100. )) (أ و ل مْ ي ت ف كَّرُواْ م ا بِص احِبِهِم م ِن جِنَّةٍ إِنْ هُو إِلاَّ ن ذِيرٌ مُّبِينٌ ( 186. )) (أ و ل مْ ي نظُرُواْ فِي م ل كُوتِ السَّ م او اتِ و الأ رْضِ و م ا خ ل ق الل هُ مِن ش يْءٍ و أ نْ ع س ى أ ن ي كُون ق دِ اقْت ر ب أ ج لُهُمْ ... ( 185. )) يَطْبَعُ الل هُ -* (وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ (أ و ل مْ ي هْدِ لِلَّذِين ي رِثُون الأ رْض مِن ب عْدِ أ هْلِه ا أ ن لَّوْ ن ش اء أ ص بْن اهُم بِذُنُوبِهِمْ و ن طْب عُ ع ل ى قُلُوبِهِمْ ف هُمْ لا ي سْم عُون ( 100. )) (تِلْك الْقُر ى ن قُصُّ ع ل يْك مِنْ أ نب آئِه ا ... ف م ا ك انُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِم ا ك ذَّبُواْ مِن ق بْلُ ك ذ لِك ي طْب عُ الل هُ ع ل ى قُلُوبِ الْك افِرِين ( 101. )) * (وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوس َى (و أ وْح يْن ا إِل ى مُوس ى أ نْ أ لْقِ ع ص اك ف إِذ ا هِي ت لْق فُ م ا ي أْفِكُون ( 112. )) (و ق طَّعْن اهُمُ اثْن ت يْ ع شْر ة أ سْب اطًا أُم مًا و أ وْح يْن ا إِل ى مُوس ى إِذِ اسْت سْق اهُ ق وْمُهُ أ نِ اضْرِب ب ِع ص اك الْح ج ر ... ( 140. )) * (فَلَمَّا (ف ل مَّا ك ش فْن ا ع نْهُمُ الر ِجْز إِل ى أ ج لٍ هُم ب الِغُوهُ إِذ ا هُمْ ي نكُثُون ( 135)) . قوم فرعون (ف ل مَّا ن سُواْ م ا ذُك ِرُواْ بِهِ أ نج يْن ا الَّذِين ي نْه وْن ع نِ السُّوءِ و أ خ ذْن ا الَّ ذِين ظ ل مُواْ بِع ذ ابٍ ب ئِيسٍ بِم ا ك انُواْ ي فْسُقُون ( 145)) . أصحاب السبت (ف ل مَّا ع ت وْاْ ع ن مَّا نُهُواْ ع نْهُ قُلْن ا ل هُمْ كُونُواْ قِر د ةً خ اسِئِين ( 144)) . أصحاب السبت (ف ل مَّا آت اهُم ا ص الِحاً ج ع لا ل هُ شُر ك اء فِيم ا آت اهُم ا ف ت ع ال ى الل هُ ع مَّا يُشْرِكُون ( 110. )) * (غَافِلِينَ (ف انت ق مْن ا مِنْهُمْ ف أ غْر قْن اهُمْ فِي الْي م ِ بِأ نَّهُمْ ك ذَّبُواْ بِآي اتِن ا و ك انُواْ ع نْه ا غ افِلِين (134. )) (س أ صْرِفُ ع نْ آي اتِي الَّذِين ي ت ك بَّرُون فِي الأ رْ ضِ بِغ يْرِ الْح ق ِ ... ذ لِك بِأ نَّهُمْ ك ذَّبُواْ بِآي اتِن ا و ك انُواْ ع نْه ا غ افِلِين (164. )) (و إِذْ أ خ ذ ر بُّك مِن ب نِي آد م مِن ظُهُورِهِمْ ذُر ِيَّت هُمْ و أ شْه د هُمْ ع ل ى أ نفُسِهِمْ ... أ ن ت قُولُواْ ي وْ م الْقِي ام ةِ إِنَّا كُنَّا ع نْ ه ذ ا غ افِلِين (127 )) (و ل ق دْ ذ ر أْن ا لِج ه نَّم ك ثِيرًا م ِن الْجِن ِ و الإِنسِ ل هُمْ قُلُوبٌ لاَّ ي فْق هُون بِه ا ... أُوْل ـئِك ك ا نْع امِ ب لْ هُمْ أ ض لُّ أُوْل ـئِك هُمُ الْغ افِلُون (121 )) (و اذْكُر رَّبَّك فِي ن فْسِ ك ت ض رُّعاً و خِيف ةً و دُون الْج هْرِ مِن الْق وْلِ بِالْغُدُو ِ و الآص الِ و لا ت كُن م ِن الْغ افِلِين (705. )) * (و إِذْ (و إِذْ أ نج يْن اكُم م ِنْ آلِ فِرْع ون ي سُومُون كُمْ سُو ء الْع ذ ابِ يُق ت ِلُون أ بْن اءكُمْ و ي سْت حْيُون نِس اءكُمْ ... ( 161. )) (و إِذْ قِيل ل هُمُ اسْكُنُواْ ه ـذِهِ الْق رْي ة و كُلُواْ مِنْه ا ح يْثُ شِئْتُمْ و قُولُواْ حِطَّةٌ و ادْخُلُواْ الْب اب سُجَّدً ا ... (141. )) (و إِذ ق ال تْ أُمَّةٌ م ِنْهُمْ لِم ت عِظُون ق وْمًا الل هُ مُهْلِكُهُمْ أ وْ مُع ذ ِبُهُمْ ع ذ ابًا ش دِيدًا ق الُواْ م عْذِر ةً إِل ى ر ب ِكُمْ و ل ع لَّهُمْ ي تَّقُون ( 146. ))
عدد الصفحات ٥٣إِذ ق ال تْ أُمَّةٌ م ِنْهُمْ لِم ت عِظُون ق وْمًا الل هُ مُهْلِكُهُمْ أ وْ مُع ذ ِبُهُمْ ع ذ ابًا ش دِيدًا ق الُواْ م عْذِر ةً إِل ى ر ب ِكُمْ و ل ع لَّهُمْ ي تَّقُون ( 146. )) (و إِذْ ت أ ذَّن ر بُّك ل ي بْع ث نَّ ع ل يْهِمْ إِل ى ي وْمِ الْقِي ام ةِ م ن ي سُومُهُمْ سُوء الْع ذ ابِ إِنَّ ر بَّك ل س رِيعُ الْعِق ابِ و إِنَّهُ ل غ فُورٌ رَّحِيمٌ ( 142. )) (و إِذ ن ت قْن ا الْج ب ل ف وْق هُمْ ك أ نَّهُ ظُلَّةٌ و ظ نُّواْ أ نَّهُ و اقِعٌ بِهِمْ خُذُواْ م ا آت يْن اكُم بِقُوَّةٍ و اذْكُرُ واْ م ا فِيهِ ل ع لَّكُمْ ت تَّقُون ( 121. )) (و إِذْ أ خ ذ ر بُّك مِن ب نِي آد م مِن ظُهُورِهِ مْ ذُر ِيَّت هُمْ و أ شْه د هُمْ ع ل ى أ نفُسِهِمْ أ ل سْت بِر ب ِكُمْ ق الُواْ ب ل ى ... ( 127. ))
عدد الصفحات ٥٣54 * (م ِنَ الشَّاكِرِينَ (ق ال ي ا مُوس ى إِن ِي اصْط ف يْتُك ع ل ى النَّاسِ بِرِس الا تِي و بِك لا مِي ف خُذْ م ا آت يْتُك و كُن م ِن الشَّاكِرِين (166. )) (هُو الَّذِي خ ل ق كُم م ِن نَّفْسٍ و احِد ةٍ و ج ع ل مِنْه ا ز وْج ه ا لِي سْكُن إِل يْه ا ... دَّع و ا الل ه ر بَّهُم ا ل ئِنْ آت يْت ن ا ص الِحاً لَّن كُون نَّ مِن الشَّاكِرِين (181)) * (لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (و الَّذِين ع مِلُواْ السَّ ي ِئ اتِ ثُمَّ ت ابُواْ مِن ب عْدِه ا و آم نُواْ إِنَّ ر بَّك مِن ب عْدِه ا ل غ فُورٌ رَّحِيمٌ (153. )) (و إِذْ ت أ ذَّن ر بُّك ل ي بْع ث نَّ ع ل يْهِمْ إِل ى ي وْمِ الْقِي ام ةِ م ن ي سُومُهُمْ سُوء الْع ذ ابِ إِنَّ ر بَّك ل س رِيعُ الْعِق ابِ و إِنَّ هُ ل غ فُورٌ رَّحِيمٌ (142. )) * (الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُم ِي (الَّذِين ي تَّبِعُون الرَّسُول النَّبِيَّ الأُم ِيَّ الَّذِي ي جِدُون هُ م كْتُوبًا عِند هُمْ فِي التَّوْر اةِ و الإِنْجِيلِ ي أْمُرُهُم بِالْْ عْرُوفِ و ي نْه اهُمْ ع نِ الُْْنك رِ و يُحِلُّ ل هُمُ الطَّي ِب اتِ و يُح ر ِمُ ع ل يْهِمُ الْخ ب آئِث و ي ض عُ ع نْهُمْ إِصْر هُمْ و الأ غْلا ل الَّتِي ك ان تْ ع ل يْهِمْ ف الَّذِين آم نُواْ بِهِ و ع زَّرُوهُ و ن ص رُوهُ و اتَّب عُواْ النُّور الَّذِي أُنزِل م ع هُ أُوْل ـئِك هُمُ ا لُْْفْلِحُون ( 152. )) (قُلْ ي ا أ يُّه ا النَّاسُ إِن ِي ر سُولُ الل هِ إِل يْكُمْ ج مِيعًا الَّذِي ل هُ مُلْكُ السَّم او اتِ و الأ رْضِ لا إِل ـه إِلاَّ هُو يُحْيِـي و يُمِيتُ ف آمِنُواْ بِالل هِ و ر سُولِهِ النَّبِي ِ الأُم ِي ِ الَّذِي يُؤْمِنُ بِالل هِ و ك لِم اتِهِ و اتَّبِعُوهُ ل ع لَّكُمْ ت هْت دُون ( 158. )) * (أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَق ِ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (و مِن ق وْمِ مُوس ى أُمَّةٌ ي هْدُون بِالْح ق ِ و بِهِ ي عْدِلُون (151) و ق طَّعْن اهُمُ اثْن ت يْ ع شْر ة أ سْب اطًا أُم مًا (و مِمَّنْ خ ل قْن ا أُمَّةٌ ي هْدُون بِالْح ق ِ و بِهِ ي عْدِلُون (181) و الَّذِين ك ذَّبُواْ بِآي اتِن ا س ن سْت دْرِجُهُم * (وَقَطَّعْنَاهُمُ) : (و ق طَّعْن اهُمُ اثْن ت يْ ع شْر ة أ سْب اطًا أُم مًا و أ وْح يْن ا إِل ى مُوس ى إِذِ اسْت سْق اهُ ق وْمُهُ أ نِ اضْرِب ب ِع ص اك الْح ج ر ... ( 140. )) (و ق طَّعْن اهُمْ فِي الأ رْضِ أُم مًا م ِنْهُمُ الصَّالِحُون و مِنْهُمْ دُون ذ لِك و ب ل وْن اهُمْ بِالْح س ن اتِ و السَّي ِئ اتِ ... ( 148. )) * (كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (و ق طَّعْ ن اهُمُ اثْن ت يْ ع شْر ة أ سْب اطًا أُم مًا ... كُلُواْ مِن ط ي ِب اتِ م ا ر ز قْن اكُمْ و م ا ظ ل مُون ا و ل ـكِن ك انُواْ أ نفُس هُمْ ي ظْلِمُون (140. )) (س اء م ث لاً الْق وْمُ الَّذِين ك ذَّبُواْ بِآي اتِن ا و أ نفُس هُمْ ك انُواْ ي ظْلِمُون (122. )) مَن يُضْلِلِ الل هُ -* (مَن يَهْدِ الل هُ (م ن ي هْدِ الل هُ ف هُو الُْْهْت دِي و م ن يُضْلِلْ ف أُوْل ـئِك هُمُ الْخ اسِرُون ( 128. )) (م ن يُضْلِلِ الل هُ ف لا ه ادِي ل هُ و ي ذ رُهُمْ فِي طُغْي انِهِمْ ي عْم هُون ( 186. )) مْ يَنصُرُونَ * (وَلاَ أَنفُسَهُُ (و لا ي سْت طِيعُون ل هُمْ ن صْرًا و لا أ نفُس هُمْ ي نصُرُون (117. )) (و الَّذِين ت دْعُون مِن دُونِهِ لا ي سْت طِيعُون ن صْر كُمْ و لآ أ نفُس هُمْ ي نْصُرُون (12. )) * (وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى (و إِن ت دْعُوهُمْ إِ ل ى الْهُد ى لا ي تَّبِعُوكُمْ س و اء ع ل يْكُمْ أ د ع وْتُمُوهُمْ أ مْ أ نتُمْ ص امِتُون ( 113. )) (و إِن ت دْعُوهُمْ إِل ى الْهُد ى ي سْم عُواْ و ت ر اهُمْ ي نظُرُون إِل يْك و هُمْ لا يُبْصِرُون ( 118. )) مِن دُونِهِ -* (الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ الل هِ
عدد الصفحات ٥٤مِتُون ( 113. )) (و إِن ت دْعُوهُمْ إِل ى الْهُد ى ي سْم عُواْ و ت ر اهُمْ ي نظُرُون إِل يْك و هُمْ لا يُبْصِرُون ( 118. )) مِن دُونِهِ -* (الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ الل هِ (إِنَّ الَّذِين ت دْعُون مِن دُونِ الل هِ عِب ادٌ أ مْث الُكُمْ ف ادْعُوهُمْ ف لْي سْت جِيبُواْ ل كُمْ إِن كُنتُمْ ص ادِقِين ( 116. )) (والَّذِين ت دْعُون مِن دُونِهِ لا ي سْت طِيعُون ن صْر كُمْ و لآ أ نفُس هُمْ ي نْصُرُون ( 112. ))
عدد الصفحات ٥٤55 فَاتَّقُواْ -* (وَاتَّقُواْ (ي سْأ لُون ك ع نِ الأ نف الِ قُلِ الأ نف الُ لِل هِ و الرَّسُولِ ف اتَّقُواْ الل ه و أ صْلِحُواْ ذ ات بِيْنِكُمْ و أ طِيعُواْ الل ه و ر سُول هُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِين ( 1. )) (و اتَّقُواْ فِتْن ةً لاَّ تُصِيب نَّ ا لَّذِين ظ ل مُواْ مِنكُمْ خ آصَّةً و اعْل مُواْ أ نَّ الل ه ش دِيدُ الْعِق ابِ ( 75. )) (ف كُلُواْ مِمَّا غ نِمْتُمْ ح لا لاً ط ي ِبًا و اتَّقُواْ الل ه إِنَّ الل ه غ فُورٌ رَّحِيمٌ ( 41. )) * (وَأَطِيعُواْ الل هَ وَرَسُولَهُ (ي سْأ لُون ك ع نِ الأ ن ف الِ قُلِ الأ نف الُ لِل هِ و الرَّسُولِ ف اتَّقُواْ الل ه و أ صْلِحُواْ ذ ات بِيْنِكُمْ و أ طِيعُواْ الل ه و ر سُول هُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِين ( 1. )) (ي ا أ يُّه ا الَّذِين آم نُواْ أ طِيعُواْ الل ه و ر سُول هُ و لا ت و لَّوْا ع نْهُ و أ نتُمْ ت سْ م عُون ( 70. )) (و أ طِيعُواْ الل ه و ر سُول هُ و لا ت ن از عُواْ ف ت فْش لُواْ و ت ذْه ب رِيحُكُمْ و اصْبِرُواْ إِنَّ الل ه م ع الصَّابِرِين ( 64. )) * (أُوْلَـئِكَ هُمُ الُْْؤْمِنُونَ حَقًّا (أُوْل ـئِك هُمُ الُْْؤْمِنُون ح قًّا لَّهُمْ د ر ج ا تٌ عِند ر ب ِهِمْ و م غْفِر ةٌ و رِزْقٌ ك رِيمٌ (6. )) (و الَّذِين آم نُواْ و ه اج رُواْ و ج اه دُواْ فِي س بِيلِ الل هِ و الَّذِين آو واْ وَّن ص رُواْ أُول ـئِك هُمُ الُْْؤْمِنُون ح قًّا لَّهُم مَّغْفِر ةٌ و رِزْقٌ ك رِيمٌ (26. )) * (وَإِذْ (و إِ ذْ ي عِدُكُمُ الل هُ إِحْد ى الطَّائِف تِيْنِ أ نَّه ا ل كُمْ و ت و دُّون أ نَّ غ يْر ذ اتِ الشَّوْك ةِ ت كُونُ ل كُمْ ... ( 2. )) (و إِذْ ي مْكُرُ بِك الَّذِين ك ف رُواْ لِيُثْبِتُوك أ وْ ي قْتُلُوك أ وْ يُخْرِجُوك .......................... ( 30. )) (و إِذْ ق الُواْ اللَّهُمَّ إِن ك ان ه ـذ ا هُو الْح قَّ مِنْ عِندِك ف أ مْطِرْ ع ل يْن ا حِج ار ةً م ِن السَّم اء .... ( 37. )) (و إِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْت ق يْتُمْ فِي أ عْيُنِكُمْ ق لِيلاً و يُق ل ِلُكُمْ فِي أ عْيُنِهِمْ لِي قْض ِي الل هُ أ مْ رًا ....... (66. )) (و إِذْ ز يَّن ل هُمُ الشَّيْط انُ أ عْم ال هُمْ و ق ال لا غ الِب ل كُمُ الْي وْم مِن النَّاسِ و إِن ِي ج ارٌ لَّكُمْ ... ( 68. )) * (يُحِقَّ الحَق (و إِذْ ي عِدُكُمُ الل هُ إِحْد ى الطَّائِف تِيْنِ أ نَّه ا ل كُمْ و ت و دُّو ن أ نَّ غ يْر ذ اتِ الشَّوْك ةِ ت كُونُ ل كُمْ و يُرِيدُ الل هُ أ ن يُحِقَّ الح قَّ بِك لِم اتِهِ و ي قْط ع د ابِر الْك افِرِين ( 2. )) (لِيُ حِقَّ الْح قَّ و يُبْطِل الْب اطِل و ل وْ ك رِه الُْْجْرِمُون ( 8. )) * (إِذْ (إِذْ ت سْت غِيثُون ر بَّ كُمْ ف اسْت ج اب ل كُمْ أ ن ِي مُمِدُّكُم بِأ لْفٍ م ِن الْْ لآئِك ةِ مُرْدِفِين ( 1. )) (إِذْ يُغ ش ِيكُمُ النُّع اس أ م ن ةً م ِنْهُ و يُن ز ِلُ ع ل يْكُم م ِن السَّم اء م اء ل ِيُط ه ِر كُم بِهِ ..................... ............. (11. )) (إِذْ يُوحِي ر بُّك إِل ى الْْ لآئِك ةِ أ ن ِي م ع كُمْ ف ث ب ِتُواْ الَّذِين آم نُواْ س أُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِين ك ف رُواْ الرَّعْ ب ......... ( 17. )) (إِذْ أ نتُم بِالْعُدْو ةِ الدُّنْي ا و هُم بِالْعُدْو ةِ الْقُصْو ى و الرَّكْبُ أ سْف ل مِنكُمْ و ل وْ ت و اع دتَّمْ لا خْت ل فْتُمْ فِي الِْْيع ادِ ..... ( 67. )) (إِذْ يُرِيك هُمُ الل هُ فِي م ن امِك ق لِيلاً و ل وْ أ ر اك هُمْ ك ثِيرًا لَّف شِلْتُمْ و ل ت ن از عْتُمْ فِي الأ مْرِ و ل ـكِنَّ الل ه س لَّم ......... ( 63. )) (إِذْ ي قُولُ الُْْن افِقُون و الَّ ذِين فِي قُلُوبِهِم مَّر ضٌ غ رَّ ه ـؤُلاء دِينُهُمْ و م ن ي ت و كَّلْ ع ل ى الل هِ ف إِنَّ الل ه ع زِيزٌ ح كِيمٌ ( 61 )) متشابهات سُورة
عدد الصفحات ٥٥56 * (عَزِيزٌ حَكِيمٌ (و م ا ج ع ل هُ الل هُ إِلاَّ بُشْر ى و لِت طْم ئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ و م ا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ ال ل هِ إِنَّ الل ه ع زِيزٌ ح كِيمٌ (10. )) (إِذْ ي قُولُ الُْْن افِقُون و الَّذِين فِي قُلُوبِهِم مَّر ضٌ غ رَّ ه ـؤُلاء دِينُهُمْ و م ن ي ت و كَّلْ ع ل ى الل هِ ف إِ نَّ الل ه ع زِيزٌ ح كِيمٌ (61. )) (و أ لَّف ب يْن قُلُوبِهِمْ ل وْ أ نف قْت م ا فِي رْضِ ج مِيعاً مَّا أ لَّف تْ ب يْن قُلُوبِهِمْ و ل ـكِنَّ الل ه أ لَّف ب يْن هُمْ إِنَّهُ ع زِيزٌ ح كِيمٌ (43. )) (م ا ك ان لِن بِي ٍ أ ن ي كُون ل هُ أ سْر ى ح تَّى يُثْخِن فِي الأ رْضِ تُرِيدُون ع ر ض الدُّنْي ا و الل هُ يُرِيدُ الآخِ ر ة و الل هُ ع زِيزٌ ح كِيمٌ (42. )) * (ذَلِكَ (ذ لِك بِأ نَّهُمْ ش آقُّواْ الل ه و ر سُول هُ و م ن يُش اقِقِ الل ه و ر سُول هُ ف إِنَّ الل ه ش دِيدُ الْعِق ابِ ( 13. )) (ذ لِك بِم ا ق دَّم تْ أ يْدِيكُمْ و أ نَّ الل ه ل يْس بِظ لاَّمٍ ل ِلْع بِيدِ ( 51) كد أْبِ آلِ فِرْع وْن ........) . (ذ لِك بِأ نَّ الل ه ل مْ ي كُ مُغ ي ِرًا ن ِعْم ةً أ نْع م ه ا ع ل ى ق وْمٍ ح تَّى يُغ ي ِرُواْ م ا بِأ نفُسِهِمْ ..... ( 53. )) * (شَدِيدُ الْعِقَابِ (ذ لِك بِأ نَّهُمْ ش آقُّواْ الل ه و ر سُول هُ و م ن يُش اقِقِ ا لل ه و ر سُول هُ ف إِنَّ الل ه ش دِيدُ الْعِق ابِ (13. )) (و اتَّقُواْ فِتْن ةً لاَّ تُصِيب نَّ الَّذِين ظ ل مُواْ مِنكُمْ خ آصَّةً و اعْل مُواْ أ نَّ الل ه ش دِيدُ الْعِق ابِ (75. )) (و إِذْ ز يَّن ل هُمُ الشَّيْط انُ أ عْم ال هُمْ و ق ال ..... إِن ِ ي أ خ افُ الل ه و الل هُ ش دِيدُ الْعِق ابِ (68. )) (ك د أْبِ آلِ فِرْع وْن و الَّذِين مِن ق بْلِهِمْ ك ف رُواْ بِآي اتِ الل هِ ف أ خ ذ هُمُ الل هُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ الل ه ق وِيٌّ ش دِيدُ الْعِق ابِ (57. )) * (ذَلِكُمْ (ذ لِكُمْ ف ذُوقُوهُ و أ نَّ لِلْك افِرِين ع ذ اب النَّارِ ( 16) ي ا أ يُّه ا الَّذِين آم نُواْ إِذ ا ل قِيتُمُ الَّذِين ك ف رُواْ ز حْفاً (ذ لِكُمْ و أ نَّ الل ه مُوهِنُ ك يْدِ الْك افِرِين ( 18) إِن ت سْت فْتِحُواْ ف ق دْ ج اءكُمُ الْف تْحُ ينَ آمَنُواْ) : * (يَا أَيُّهَا الَّذُِ (ي ا أ يُّه ا الَّذِين آم نُواْ إِذ ا ل قِيتُمُ الَّذِين ك ف رُواْ ز حْفاً ف لا تُو لُّوهُمُ الأ دْب ار ( 15. )) (ي ا أ يُّه ا الَّذِين آم نُواْ أ طِيعُواْ الل ه و ر سُول هُ و لا ت و لَّوْا ع نْهُ و أ نتُمْ ت سْم عُون ( 70. )) (ي ا أ يُّه ا الَّذِين آم نُواْ اسْت جِيبُواْ لِل هِ و لِلرَّسُولِ إِذ ا د ع اكُم لِْ ا يُحْيِيكُمْ ... ( 76. )) (ي ا أ يُّه ا الَّذِين آم نُواْ لا ت خُونُواْ الل ه و الرَّسُول و ت خُونُواْ أ م ان اتِكُمْ و أ نتُمْ ت عْل مُون ( 72. )) (يِا أ يُّه ا الَّذِين آم نُواْ إ ن ت تَّقُواْ الل ه ي جْع ل لَّكُمْ فُرْق اناً و يُك ف ِرْ ع نكُمْ س ي ِئ اتِكُمْ .. ( 71. )) (ي ا أ يُّه ا الَّذِين آم نُواْ إِذ ا ل قِيتُمْ فِئ ةً ف اثْبُتُواْ و اذْكُرُواْ الل ه ك ثِيرًا لَّع لَّكُمْ تُفْل حُون ( 65. )) :* (سَمِيعٌ عَلِيمٌ (ف ل مْ ت قْتُلُوهُمْ و ل ـكِنَّ الل ه ق ت ل هُمْ و م ا ر م يْت إِذْ ر م يْت و ل ـكِنَّ الل ه ر م ى و لِيُبْلِي الُْْؤْمِ نِين مِنْهُ ب لاء ح س ناً إِنَّ الل ه س مِيعٌ ع لِيمٌ (12. )) (إِذْ أ نتُم بِالْعُدْو ةِ الدُّنْي ا و هُم بِالْعُدْو ةِ الْقُصْ و ى و الرَّكْبُ أ سْف ل مِنكُمْ ... ل ِي هْلِك م نْ ه ل ك ع ن ب ي ِن ةٍ و ي حْي ى م نْ ح يَّ ع ن ب ي ِن ةٍ و إِنَّ الل ه ل س مِيعٌ ع لِيمٌ (67. )) (ذ لِك بِأ نَّ الل ه ل مْ ي كُ مُغ ي ِرًا ن ِعْم ةً أ نْع م ه ا ع ل ى ق وْمٍ ح تَّى يُغ ي ِرُواْ م ا بِ أ نفُسِهِمْ و أ نَّ الل ه س مِيعٌ ع لِيمٌ (53. ))
عدد الصفحات ٥٦س مِيعٌ ع لِيمٌ (67. )) (ذ لِك بِأ نَّ الل ه ل مْ ي كُ مُغ ي ِرًا ن ِعْم ةً أ نْع م ه ا ع ل ى ق وْمٍ ح تَّى يُغ ي ِرُواْ م ا بِ أ نفُسِهِمْ و أ نَّ الل ه س مِيعٌ ع لِيمٌ (53. )) (و إِن ج ن حُواْ لِلسَّلْمِ ف اجْن حْ ل ه ا و ت و كَّلْ ع ل ى الل هِ إِنَّهُ هُو السَّمِيعُ الْع لِيمُ (41. )) * (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ (و لا ت كُونُواْ ك الَّذِين ق الُوا س مِعْن ا و هُمْ لا ي سْم عُون ( 71. )) (و لا ت كُونُواْ ك الَّذِين خ ر جُواْ مِن دِي ارِهِم ب ط رًا و رِئ اء النَّاسِ و ي صُدُّون ع ن س بِيلِ الل هِ و الل هُ بِم ا ي عْم لُون مُحِيطٌ ( 62. ))
عدد الصفحات ٥٦57 * (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ الل هِ (إِنَّ ش رَّ الدَّو ابَّ عِند ال ل هِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِين لا ي عْقِلُون ( 77) و ل وْ ع لِم الل هُ فِيهِمْ خ يْرًا لأَّسْم ع هُمْ (إِنَّ ش رَّ الدَّو اب ِ عِند الل هِ الَّذِين ك ف رُواْ ف هُمْ لا يُؤْمِنُون ( 55) الَّذِين ع اه دتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ ي نقُضُون ع هْد هُمْ ...) . * (وَاعْلَمُواْ) : (ي ا أ يُّه ا الَّذِين آم نُواْ اسْت جِيبُواْ لِل هِ و لِلرَّسُولِ إِذ ا د ع اكُم لِْ ا يُحْيِيكُمْ و اعْل مُواْ أ نَّ الل ه ي حُولُ ب يْن الْْ رْءِ و ق لْبِهِ ... ( 76. )) (و اتَّقُواْ فِتْن ةً لاَّ تُصِيب نَّ الَّذِين ظ ل مُ واْ مِنكُمْ خ آصَّةً و اعْل مُواْ أ نَّ الل ه ش دِيدُ الْعِق ابِ ( 75. )) (و اعْل مُواْ أ نَّم ا أ مْو الُكُمْ و أ وْلا دُكُمْ فِتْن ةٌ و أ نَّ الل ه عِند هُ أ جْرٌ ع ظِيمٌ ( 78. )) (و إِن ت و لَّوْاْ ف اعْل مُواْ أ نَّ الل ه م وْلا كُمْ نِعْم الْْ وْل ى و نِعْم النَّصِيرُ ( 60. )) (و اعْل مُواْ أ نَّم ا غ نِمْتُم م ِن ش يْءٍ ف أ نَّ لِل هِ خُمُس هُ و لِلرَّسُولِ و لِذِي ... ( 61. )) يُحْشَرُونَ -* (تُحْشَرُونَ (ي ا أ يُّه ا الَّذِين آم نُواْ اسْت جِيبُواْ لِل هِ و لِلرَّسُولِ إِذ ا د ع اكُم لِْ ا يُحْ يِيكُمْ و اعْل مُواْ أ نَّ الل ه ي حُولُ ب يْن الْْ رْءِ و ق لْبِهِ و أ نَّهُ إِل يْهِ تُحْش رُون (76 )) (إِنَّ الَّذِين ك ف رُواْ يُنفِقُون أ مْو ال هُمْ لِي صُدُّواْ ع ن س بِيلِ الل هِ ف س يُنفِقُون ه ا ثُمَّ ت كُونُ ع ل يْهِمْ ح سْر ةً ثُمَّ يُغْل بُون و الَّذِين ك ف رُواْ إِل ى ج ه نَّم يُحْش رُون (34. )) * (وَمَا كَانَ (و م ا ك ان الل هُ لِيُع ذ ِب هُمْ و أ نت فِيهِمْ و م ا ك ان الل هُ مُع ذ ِب هُمْ و هُمْ ي سْت غْفِرُون ( 33. )) (و م ا ك ان ص لا تُهُمْ عِند الْب يْتِ إِلاَّ مُك اء و ت صْدِي ةً ف ذُوقُواْ الْع ذ اب بِم ا كُنتُمْ ت كْفُرُون ( 35. )) * (ل ِيَقْض ِيَ الل هُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً (إِذْ أ نتُم بِالْعُدْو ةِ الدُّنْي ا و هُم بِالْعُدْو ةِ الْقُصْو ى و الرَّكْبُ أ سْف ل مِنكُمْ و ل وْ ت و اع دتَّمْ لا خْت ل فْتُمْ فِي الِْْيع ادِ و ل ـكِن ل ِي قْض ِي الل هُ أ مْراً ك ان م فْعُولاً ل ِي هْلِك م نْ ه ل ك ع ن ب ي ِن ةٍ و ي حْي ى م نْ ح يَّ ع ن ب ي ِن ةٍ و إِنَّ الل ه ل س مِيعٌ ع لِيمٌ ( 67. )) (و إِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْت ق يْتُمْ فِي أ عْيُنِكُمْ ق لِيلاً و يُق ل ِ لُكُمْ فِي أ عْيُنِهِمْ لِي قْض ِي الل هُ أ مْرًا ك ان م فْعُولاً و إِل ى الل هِ تُرْج عُ الأمُورُ ( 66. )) * (إِنَّ الل هَ مَعَ الصَّابِرِينَ (و أ طِيعُواْ الل ه و ر سُول هُ و لا ت ن از عُواْ ف ت فْش لُواْ و ت ذْه ب رِيحُكُمْ و اصْبِرُواْ إِنَّ الل ه م ع الصَّابِرِين (64. )) (الآن خ فَّف الل هُ ع نكُمْ و ع لِم أ نَّ فِيكُمْ ض عْفًا ف إِن ي كُن م ِنكُم م ِئ ةٌ ص ابِر ةٌ ي غْلِبُواْ مِئ ت يْنِ و إِ ن ي كُن م ِنكُمْ أ لْفٌ ي غْلِبُواْ أ لْف يْنِ بِإِذْنِ الل هِ و الل هُ م ع الصَّابِرِين (44. )) * (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ (ك د أْبِ آلِ فِرْع وْن و الَّذِين مِن ق بْلِهِمْ ك ف رُواْ بِآي اتِ الل هِ ف أ خ ذ هُمُ الل هُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ الل ه ق وِيٌّ ش دِيدُ الْعِق ابِ ( 57. )) (ك د أْبِ آلِ فِرْع وْن و الَّذِين مِ ن ق بْلِهِمْ ك ذَّبُواْ بآي اتِ ر ب ِهِمْ ف أ هْل كْن اهُم بِذُنُوبِهِمْ و أ غْر قْن ا آل فِرْع ون و كُلٌّ ك انُواْ ظ الِِْين ( 56. )) * (وَإِن يُرِيدُواْ (و إِن يُرِيدُواْ أ ن ي خْد عُوك ف إِنَّ ح سْب ك الل هُ هُو الَّذِي أ يَّد ك بِن صْرِهِ و بِ الُْْؤْمِنِين ( 41. ))
عدد الصفحات ٥٧ع ون و كُلٌّ ك انُواْ ظ الِِْين ( 56. )) * (وَإِن يُرِيدُواْ (و إِن يُرِيدُواْ أ ن ي خْد عُوك ف إِنَّ ح سْب ك الل هُ هُو الَّذِي أ يَّد ك بِن صْرِهِ و بِ الُْْؤْمِنِين ( 41. )) (و إِن يُرِيدُواْ خِي ان ت ك ف ق دْ خ انُواْ الل ه مِن ق بْلُ ف أ مْك ن مِنْهُمْ و الل هُ ع لِيمٌ ح كِيمٌ ( 21. )) * (يَا أَيُّهَا النَّبِي (ي ا أ يُّه ا النَّبِيُّ ح سْبُك الل هُ و م نِ اتَّب ع ك مِن الُْْؤْمِنِين ( 46 )).
عدد الصفحات ٥٧