40 (ق دْ ن عْل مُ إِنَّهُ ل ي حْزُنُك الَّذِي ي قُولُون ف إِنَّهُمْ لا يُك ذ ِبُون ك و ل كِنَّ الظَّالِِْين بِآي اتِ الل هِ ي جْح دُ ون ( 33)) . (ق دْ ج اءكُم ب ص آئِرُ مِن رَّب ِكُمْ ف م نْ أ بْص ر ف لِن فْسِهِ و م نْ ع مِي ف ع ل يْه ا و م ا أ ن اْ ع ل يْكُم بِح فِيظٍ ( 106)) . (ق دْ خ سِر الَّذِين ق ت لُواْ أ وْلا د هُمْ س ف هًا بِغ يْرِ عِلْمٍ و ح رَّمُواْ م ا ر ز ق هُمُ الل هُ افْتِر اء ع ل ى الل هِ .... ( 160)) . تُحْشَرُونَ -*(يُحْشَرُونَ (و م ا مِن د آبَّةٍ فِي الأ رْضِ و لا ط ائِرٍ ي طِيرُ بِج ن اح يْهِ إِلاَّ أُم مٌ أ مْث الُكُم مَّا ف رَّطْن ا فِي الكِت ابِ مِن ش يْءٍ ثُمَّ إِل ى ر ب ِهِمْ يُ حْش رُون (38)) . (و أ نْ أ قِيمُواْ الصَّلاة و اتَّقُوهُ و هُو الَّذِي إِل يْهِ تُ حْش رُون (27)) . *(وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا (و الَّذِ ين ك ذَّبُواْ بِآي اتِن ا صُمٌّ و بُكْمٌ فِي الظُّلُم اتِ م ن ي ش إِ الل هُ يُضْلِلْهُ و م ن ي ش أْ ي جْع لْهُ ع ل ى صِر اطٍ مُّسْت قِيمٍ ( 31)) . (و الَّذِين ك ذَّبُواْ بِآي اتِن ا ي م سُّهُمُ الْع ذ ابُ بِم ا ك انُواْ ي فْسُقُون ( 61)) . سْتَقِيمٍ *( صِرَاطٍ مُُّ (و الَّذِين ك ذَّبُواْ بِآي اتِن ا صُمٌّ و بُكْمٌ فِي الظُّلُم اتِ م ن ي ش إِ الل هُ يُضْلِلْهُ و م ن ي ش أْ ي جْع لْهُ ع ل ى صِر اطٍ مُّسْت قِيمٍ (31)) . (و مِنْ آب ائِهِمْ و ذُر ِيَّاتِهِمْ و إِخْو انِهِمْ و اجْت ب يْن اهُمْ و ه د يْن اهُ مْ إِل ى صِر اطٍ مُّسْت قِيمٍ (82)) . (قُلْ إِنَّنِي ه د انِي ر ب ِي إِل ى صِر اطٍ مُّسْت قِيمٍ دِينًا قِي مًا م ِلَّة إِبْر اهِيم ح نِيفًا و م ا ك ان مِن الُْْشْرِكِين ( 141)) . *( إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (قُلْ أ ر أ يْتُكُم إِنْ أ ت اكُمْ ع ذ ابُ الل هِ أ وْ أ ت تْكُمُ السَّاع ةُ أ غ يْر الل هِ ت دْعُون إِن كُنتُمْ ص ادِقِين (60)) . (ث م انِي ة أ زْو اجٍ م ِن الضَّأْنِ اثْن يْنِ و مِن الْْ عْزِ اثْن يْنِ قُلْ آلذَّك ر يْنِ ح رَّم أ مِ الأُنث ي يْنِ أ م ا اشْت م ل تْ ع ل يْهِ أ رْح امُ الأُ نث ي يْنِ ن ب ِؤُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ ص ادِقِين (163)) . *( فَلَمَّا (ف ل مَّا ن سُواْ م ا ذُك ِرُواْ بِهِ ف ت حْن ا ع ل يْهِمْ أ بْو اب كُل ِ ش يْءٍ ح تَّى إِذ ا ف رِحُواْ بِم ا أُوتُواْ أ خ ذْن اهُم ب غْت ةً .... ( 66)) . (ف ل مَّا ج نَّ ع ل يْهِ اللَّيْلُ ر أ ى ك وْك بًا ق ال ه ـذ ا ر ب ِي ف ل مَّا أ ف ل ق ال لا أُحِبُّ الآفِلِين ( 24)) . (ف ل مَّا ر أ ى الْق م ر ب ازِغًا ق ال ه ـذ ا ر ب ِي ف ل مَّا أ ف ل ق ال ل ئِن لَّمْ ي هْدِنِي ر ب ِي لأكُون نَّ مِن الْق وْمِ الضَّال ِ ين ( 22)) . (ف ل مَّا ر أ ى الشَّمْس ب ازِغ ةً ق ال ه ـذ ا ر ب ِي ه ـذ آ أ كْب رُ ف ل مَّا أ ف ل تْ ق ال ي ا ق وْمِ إِن ِي ب رِيءٌ م ِمَّا تُشْرِكُون (28)) . *(رَب ِ الْعَالَِْينَ (ف قُطِع د ابِرُ الْق وْمِ الَّذِين ظ ل مُواْ و الْح مْدُ لِل هِ ر ب ِ الْع الْ ِين (65)) . قُلْ أ ن دْعُو مِن دُونِ الل هِ م ا لا ي نف عُن ا و لا ي ضُرُّن ا و نُر دُّ ع ل ى أ عْق ابِن ا ب عْد إِذْ ه د ان ا الل هُ ك الَّذِي اسْت هْو تْهُ الشَّي اطِينُ فِي الأ رْضِ ح يْر ان ل هُ أ صْح ابٌ ي دْعُون هُ إِل ى الْهُد ى ائْتِن ا قُلْ إِنَّ هُد ى الل هِ هُو الْهُد ى و أُمِرْن ا لِنُسْلِم لِر ب ِ الْع الْ ِين (21)) . (قُلْ إِنَّ ص لا تِي و نُسُكِي و م حْي اي و م م اتِي لِل هِ ر ب ِ الْع الْ ِين (147)) . *( يَصْدِفُونَ (قُلْ أ ر أ يْتُمْ إِنْ أ خ ذ الل هُ س مْع كُمْ و أ بْ ص ار كُمْ و خ ت م ع ل ى قُلُوبِكُم مَّنْ إِل ـهٌ غ يْرُ الل هِ ي أْتِيكُم بِهِ انظُرْ ك يْف نُص ر ِفُ الآي اتِ ثُمَّ هُمْ ي صْدِفُون (64))
عدد الصفحات ٤٠مْ إِنْ أ خ ذ الل هُ س مْع كُمْ و أ بْ ص ار كُمْ و خ ت م ع ل ى قُلُوبِكُم مَّنْ إِل ـهٌ غ يْرُ الل هِ ي أْتِيكُم بِهِ انظُرْ ك يْف نُص ر ِفُ الآي اتِ ثُمَّ هُمْ ي صْدِفُون (64)) (أ وْ ت قُولُواْ ل وْ أ نَّا أُنزِل ع ل يْن ا الْكِت ابُ ل كُنَّا أ هْد ى مِنْهُمْ ف ق دْ ج اءكُم ب ي ِن ةٌ م ِ ن رَّب ِكُمْ و هُدًى و ر حْم ةٌ ف م نْ أ ظْل مُ مِمَّن ك ذَّب بِآي اتِ الل هِ و ص د ف ع نْه ا س ن جْزِي الَّذِين ي صْدِفُون ع نْ آي اتِن ا سُوء الْع ذ ابِ بِم ا ك انُواْ ي صْدِفُون (152)) . *( الْقَوْمِ الظَّالِِْينَ (قُلْ أ ر أ يْت كُمْ إِنْ أ ت اكُمْ ع ذ ابُ الل هِ ب غْت ةً أ وْ ج هْر ةً ه لْ يُهْل كُ إِلاَّ الْق وْمُ الظَّالُِْون (62)) .
عدد الصفحات ٤٠41 (و إِذ ا ر أ يْت الَّذِين ي خُوضُون فِي آي اتِن ا ف أ عْرِضْ ع نْهُمْ ح تَّى ي خُوضُواْ فِي ح دِيثٍ غ يْرِهِ و إِمَّا يُنسِ ي نَّك الشَّيْط انُ ف لا ت قْ عُدْ ب عْد الذ ِكْر ى م ع الْق وْمِ الظَّالِِْين (48)) . (و مِن الإِبْلِ اثْن يْنِ و مِن الْب ق رِ اثْن يْنِ قُلْ آلذَّك ر يْنِ ح رَّم أ مِ الأُنث ي يْنِ أ مَّا اشْت م ل تْ ع ل يْ هِ أ رْح امُ الأُنث ي يْنِ أ مْ كُنتُمْ شُه د اء إِذْ و صَّاكُمُ الل هُ بِه ـذ ا ف م نْ أ ظْل مُ مِمَّنِ افْت ر ى ع ل ى الل هِ ك ذِبًا لِيُضِلَّ النَّاس بِغ يْرِ عِلْمٍ إِنَّ الل ه لا ي هْدِي الْق وْم الظَّالِِْين (166)) . *( وَكَذَلِكَ (و ك ذ لِك ف ت نَّا ب عْض هُم بِب عْضٍ ل ِي قُولواْ أ ه ـؤُلاء م نَّ الل هُ ع ل يْهِم م ِن ب يْنِن ا أ ل يْس الل هُ بِأ عْل م بِالشَّاكِرِين ( 53)) . (و ك ذ لِك نف ص ِلُ الآي اتِ و لِت سْت بِين س بِيلُ الُْْجْرِمِين ( 55)) . (و ك ذ لِك نُرِي إِبْر اهِيم م ل كُوت السَّم او اتِ و الأ رْضِ و لِي كُون مِن الُْْوقِنِين ( 25)) . (و ك ذ لِك نُص ر ِفُ الآي اتِ و لِي قُولُواْ د ر سْت و لِنُب ي ِن هُ لِق وْمٍ ي عْل مُون ( 105)) . (و ك ذ لِك ج ع لْن ا لِكُل ِ نِبِي ٍ ع دُوًّا ش ي اطِين الإِنسِ و الْجِن ِ يُوحِي ب عْضُهُمْ إِل ى ب عْضٍ زُخْرُف الْق وْلِ غُرُورًا ... ( 117)) . (و ك ذ لِك ج ع لْن ا فِي كُل ِ ق رْي ةٍ أ ك ابِر مُج رِمِيه ا لِي مْكُرُواْ فِيه ا و م ا ي مْكُرُون إِلاَّ بِأ نفُسِهِمْ و م ا ي شْعُرُون ( 173)) . (و ك ذ لِك ِي ب عْض الظَّالِِْين ب عْضًا بِم ا ك انُواْ ي كْسِبُون ( نُو ل 171)) . (و ك ذ لِك ز يَّن لِك ثِيرٍ م ِن الُْْشْرِكِين ق تْل أ وْلا دِهِمْ شُر ك آؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ و لِي لْبِسُواْ ع ل يْهِمْ دِين هُمْ ... ( 132)) . *(وَإِذَا (و إِذ ا ج اءك الَّذِين يُؤْمِنُون بِآي اتِن ا ف قُلْ س لا مٌ ع ل يْكُمْ ك ت ب ر بُّكُمْ ع ل ى ن فْسِهِ ال رَّحْم ة .... ( 56)) . (و إِذ ا ر أ يْت الَّذِين ي خُوضُون فِي آي اتِن ا ف أ عْرِضْ ع نْهُمْ ح تَّى ي خُوضُواْ فِي ح دِيثٍ غ يْرِهِ ... ( 48)) . (و إِذ ا ج اءتْهُمْ آي ةٌ ق الُواْ ل ن نُّؤْمِن ح تَّى نُؤْت ى مِثْل م ا أُوتِي رُسُلُ الل هِ .......... .........(176)) . *( غَفُورٌ رَّحِيمٌ (و إِذ ا ج اءك الَّذِين يُؤْمِنُون بِآي اتِن ا ف قُلْ س لا مٌ ع ل يْكُمْ ك ت ب ر بُّكُمْ ع ل ى ن فْسِهِ الرَّحْم ة أ نَّ هُ م ن ع مِل مِنكُمْ سُوءًا بِج ه ال ةٍ ثُمَّ ت اب مِن ب عْدِهِ و أ صْل ح ف أ نَّهُ غ فُورٌ رَّحِيمٌ (56)) . (قُل لاَّ أ جِدُ فِي م ا أُوْحِي إِل يَّ مُح رَّمًا ع ل ى ط اعِمٍ ي طْع مُهُ إِلاَّ أ ن ي كُون م يْت ةً أ وْ د مًا مَّسْفُو حًا أ وْ ل حْم خِنزِيرٍ ف إِنَّهُ رِجْسٌ أ وْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغ يْرِ الل هِ بِهِ ف م نِ اضْطُرَّ غ يْر ب اغٍ و لا ع ادٍ ف إِنَّ ر بَّك غ فُورٌ رَّحِيمٌ (165)) . (و هُو الَّذِي ج ع ل كُمْ خ لا ئِف الأ رْضِ و ر ف ع ب عْض كُمْ ف وْق ب عْضٍ د ر ج اتٍ ل ِي بْلُو كُمْ فِي م ا آت اكُمْ إِ نَّ ر بَّك س رِيعُ الْعِق ابِ و إِنَّهُ ل غ فُورٌ رَّحِيمٌ (145)) الُْْجْرِمِينَ *( (و ك ذ لِك نف ص ِلُ الآي اتِ و لِت سْت بِين س بِيلُ الُْْجْرِمِين (55)) . (ف إِن ك ذَّبُوك ف قُل رَّبُّكُمْ ذُو ر حْم ةٍ و اسِع ةٍ و لا يُر دُّ ب أْسُهُ ع نِ الْق وْمِ الُْْجْرِمِين (162)) . *(الُْْهْتَدِينَ (قُلْ إِن ِي نُهِي تُ أ نْ أ عْبُد الَّذِين ت دْعُون مِن دُونِ الل هِ قُل لاَّ أ تَّبِعُ أ هْو اءكُمْ ق دْ ض ل لْتُ إِذًا و م ا أ ن اْ مِن الُْْهْت دِين (54)) . (إِنَّ ر بَّك هُو أ عْل مُ م ن ي ضِلُّ ع ن س بِيلِهِ و هُو أ عْل مُ بِالُْْهْت دِين (112)) . ونَ*(يَفْقَهُُ
عدد الصفحات ٤١ْو اءكُمْ ق دْ ض ل لْتُ إِذًا و م ا أ ن اْ مِن الُْْهْت دِين (54)) . (إِنَّ ر بَّك هُو أ عْل مُ م ن ي ضِلُّ ع ن س بِيلِهِ و هُو أ عْل مُ بِالُْْهْت دِين (112)) . ونَ*(يَفْقَهُُ (قُلْ هُو الْق ادِرُ ع ل ى أ ن ي بْع ث ع ل يْكُمْ ع ذ ابًا م ِن ف وْقِكُمْ أ وْ مِن ت حْتِ أ رْجُلِكُمْ أ وْ ي لْبِس كُمْ شِ ي عاً و يُذِيق ب عْض كُم ب أْس ب عْضٍ انظُرْ ك يْف نُص ر ِفُ الآي اتِ ل ع لَّهُمْ ي فْق هُون (45)) . (و هُو الَّذِي أ نش أ كُم م ِن نَّفْسٍ و احِد ةٍ ف مُسْت ق رٌّ و مُسْت وْد عٌ ق دْ ف صَّلْن ا الآي اتِ لِق وْمٍ ي فْق هُون (18)) .
عدد الصفحات ٤١42 وَذَرُواْ -*(وَذَرِ (و ذ رِ الَّذِين اتَّخ ذُواْ دِين هُمْ ل عِبًا و ل هْوًا و غ رَّتْهُمُ الْح ي اةُ الدُّنْي ا و ذ ك ِرْ بِهِ أ ن تُبْس ل ن فْسٌ بِم ا ك س ب تْ .... ( 20)) . (و ذ رُواْ ظ اهِر الإِثْمِ و ب اطِن هُ إِنَّ الَّذِين ي كْسِبُون الإِثْم س يُجْز وْن بِم ا ك انُواْ ي قْت رِفُون ( 170)) . تَذَكَّرُونَ -*(تَتَذَكَّرُونَ (و ح آجَّهُ ق وْمُهُ ق ال أ تُح اجُّون ِي فِي الل هِ و ق دْ ه د انِ و لا أ خ افُ م ا تُشْرِكُون بِهِ إِلاَّ أ ن ي ش اء ر ب ِي ش يْئًا و سِع ر ب ِي كُلَّ ش يْءٍ عِلْمًا أ ف لا ت ت ذ كَّرُون (80)) . (و لا ت قْر بُواْ م ال الْي تِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِي أ حْس نُ ح تَّى ي بْلُغ أ شُدَّهُ و أ وْ فُواْ الْك يْل و الِْْيز ان بِالْقِسْطِ لا نُك ل ِفُ ن فْسًا إِلاَّ وُسْع ه ا و إِذ ا قُلْتُمْ ف اعْدِلُواْ و ل وْ ك ان ذ ا قُرْب ى و بِع هْدِ الل هِ أ وْفُواْ ذ لِكُمْ و صَّاكُم بِهِ ل ع لَّكُمْ ت ذ كَّرُون (157)) . *( حَكِيمٌ عَلِيمٌ (و تِلْك حُجَّتُن ا آت يْن اه ا إِبْر اهِيم ع ل ى ق وْمِهِ ن رْف عُ د ر ج اتٍ مَّن نَّش اء إِنَّ ر بَّك ح كِيمٌ ع لِيمٌ (83)) . (و ي وْم يِحْشُرُهُمْ ج مِيعًا ي ا م عْش ر الْجِن ِ ق دِ اسْت كْث رْتُم م ِن الإِنسِ و ق ال أ وْلِي آؤُهُم م ِن الإِنسِ ر بَّن ا اسْت مْت ع ب عْضُن ا بِب عْضٍ و ب ل غْن ا أ ج ل ن ا الَّذِي أ جَّلْت ل ن ا ق ال النَّارُ م ثْو اكُمْ خ الِدِين فِيه ا إِلاَّ م ا ش اء الل هُ إِنَّ ر بَّك ح كِيمٌ ع ليمٌ (178)) . (و ق الُواْ م ا فِي بُطُونِ ه ـذِهِ الأ نْع امِ خ الِص ةٌ ل ِذُكُورِن ا و مُح رَّمٌ ع ل ى أ زْو اجِن ا و إِن ي كُن مَّيْت ةً ف هُمْ فِيهِ شُر ك اء س ي جْزِيهِمْ و صْف هُمْ إِنَّهُ حِكِيمٌ ع لِيمٌ (131)) . *(ذَلِكَ (ذ لِك هُد ى الل هِ ي هْدِي بِهِ م ن ي ش اء مِنْ عِب ادِهِ و ل وْ أ شْر كُواْ ل ح بِط ع نْهُم مَّا ك انُواْ ي عْم لُون ( 88)) . (ذ لِك أ ن لَّمْ ي كُن رَّبُّك مُهْلِك الْقُر ى بِظُلْمٍ و أ هْلُه ا غ افِلُون ( 131)) . *( أُوْلَـئِكَ (أُوْل ـئِك الَّذِين آت يْن اهُمُ الْكِت اب و الْحُكْم و النُّبُوَّة ف إِن ي كْفُرْ بِه ا ه ـؤُلاء ف ق دْ و كَّلْن ا بِ ه ا ق وْمًا لَّيْسُواْ بِه ا بِك افِرِين ( 81)) . (أُوْل ـئِك الَّذِين ه د ى الل هُ ف بِهُد اهُمُ اقْت دِهْ قُل لاَّ أ سْأ لُكُمْ ع ل يْهِ أ جْرًا إِنْ هُو إِلاَّ ذِكْر ى لِلْع الْ ِين (10)) . *(وَهَـذَا (و ه ـذ ا كِت ابٌ أ نز لْن اهُ مُب ار كٌ مُّ ص د ِقُ الَّذِي ب يْن ي د يْهِ و لِتُنذِر أُمَّ الْقُر ى و م نْ ح وْل ه ا و الَّذِين يُؤْمِنُون بِالآخِر ةِ يُؤْمِنُون بِ هِ .... ( 17)) . (و ه ـذ ا صِر اطُ ر ب ِك مُسْت قِيمًا ق دْ ف صَّلْن ا الآي اتِ لِق وْمٍ ي ذَّكَّرُون ( 174)) . (و ه ـذ ا كِت ا بٌ أ نز لْن اهُ مُب ار كٌ ف اتَّبِعُوهُ و اتَّقُواْ ل ع لَّكُمْ تُرْح مُون ( 155)) . *( لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (و هُو الَّذِي ج ع ل ل كُمُ النُّجُوم لِت هْت دُواْ بِه ا فِي ظُلُم اتِ الْب ر ِ و الْب حْرِ ق دْ ف صَّلْن ا الآي اتِ لِق وْمٍ ي عْل مُون (12)) . (و ك ذ لِك نُص ر ِفُ الآي اتِ و لِي قُولُواْ د ر سْت و لِنُب ي ِن هُ لِق وْمٍ ي عْل مُون (105)) . *(وَجَعَلُواْ لِل هِ (و ج ع لُواْ لِل هِ شُر ك اء الْجِنَّ و خ ل ق هُمْ و خ ر قُواْ ل هُ ب نِين و ب ن اتٍ بِغ يْرِ عِلْمٍ سُبْح ان هُ و ت ع ا ل ى ع مَّا ي صِفُون ( 100)) . (و ج ع لُواْ لِل هِ مِم ِا ذ ر أ مِن الْح رْثِ و الأ نْع امِ ن صِيبًا ف ق الُواْ ه ـذ ا لِل هِ بِز عْمِهِمْ و ه ـذ ا لِشُر ك آئِن ا ... ( 134)) .
عدد الصفحات ٤٢43 *( بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (و لا ت سُبُّواْ الَّذِين ي دْعُون مِن دُونِ الل هِ ف ي سُبُّواْ الل ه ع دْوًا بِغ يْرِ عِلْمٍ ك ذ لِك ز يَّنَّا لِكُل ِ أُمَّةٍ ع م ل هُمْ ثُمَّ إِل ى ر ب ِهِم مَّ رْجِعُهُمْ ف يُن ب ِئُهُم بِم ا ك انُواْ ي عْم لُون (108)) . (ل هُمْ د ارُ السَّلا مِ عِند ر ب ِهِمْ و هُو و لِيُّهُمْ بِم ا ك انُواْ ي عْم لُون (172)) . مُّقْتَرِفُونَ -*( يَقْتَرِفُونَ (و لِت صْغ ى إِل يْهِ أ فْئِد ةُ الَّذِين لا يُؤْمِنُون بِالآخِر ةِ و لِي رْض وْهُ و لِي قْت رِفُواْ م ا هُم مُّقْت رِفُون (113)) . (و ذ رُواْ ظ اهِر الإِثْمِ و ب اطِن هُ إِنَّ ا لَّذِين ي كْسِبُون الإِثْم س يُجْز وْن بِم ا ك انُواْ ي قْت رِفُون (170)) . تَخْرُصُونَ –*( يَخْرُصُونَ (و إِن تُطِعْ أ كْث ر م ن فِي الأ رْضِ يُضِلُّوك ع ن س بِيلِ الل هِ إِن ي تَّبِعُون إِلاَّ الظَّنَّ و إِنْ هُمْ إِلاَّ ي خْرُصُون (114)) . (س ي قُولُ الَّذِين أ شْر كُواْ ل وْ ش اء الل هُ م ا أ شْر كْن ا و لا آب اؤُن ا و لا ح رَّمْن ا مِن ش يْءٍ ك ذ لِك ك ذَّب الَّذِين مِن ق بْلِهِم ح تَّى ذ اقُواْ ب أْس ن ا قُلْ ه لْ عِند كُم م ِنْ عِلْمٍ ف تُخْرِجُوهُ ل ن ا إِن ت تَّبِعُون إِلاَّ ا لظَّنَّ و إِنْ أ نتُمْ إ لاَّ ت خْرُصُون (168)) .
عدد الصفحات ٤٣44 * (تَذَكَّرُونَ - يَذَّكَّرُونَ ) : ُ (اتَّبِعُواْ م ا أُنزِل إِل يْكُم م ِن رَّب ِكُمْ و لا ت تَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أ وْلِي اء ق لِيلاً مَّا ت ذ كَّرُون (3. )) (ي ا ب نِي آد م ق دْ أ نز لْن ا ع ل يْكُمْ لِب اسًا يُو ارِي س وْء اتِكُمْ و رِيشًا و لِب اسُ التَّقْو ى ذ لِك خ يْرٌ ذ لِك مِنْ آي اتِ الل هِ ل ع لَّهُمْ ي ذَّكَّرُون (74. )) (و هُو الَّذِي يُرْسِلُ الر ِي اح بُشْرًا ب يْن ي د يْ ر حْم تِهِ ... ك ذ لِك نُ خْرِجُ الْْوْت ى ل ع لَّكُمْ ت ذ كَّرُون (52. )) (و ل ق دْ أ خ ذْن ا آل فِرْع ون بِالس ِنِين و ن قْصٍ م ِن الثَّم ر اتِ ل ع لَّهُمْ ي ذَّكَّرُون (130. )) * (بَأْسُنَا (و ك م م ِن ق رْي ةٍ أ هْل كْن اه ا ف ج اءه ا ب أْسُن ا ب ي اتًا أ وْ هُمْ ق آئِ لُون ( 6. )) (أ ف أ مِن أ هْلُ الْقُر ى أ ن ي أْتِي هُمْ ب أْسُن ا ب ي اتاً و هُمْ ن آئِمُون ( 12. )) (أ و أ مِن أ هْلُ الْقُر ى أ ن ي أْتِي هُمْ ب أْسُن ا ضُحًى و هُمْ ي لْع بُون ( 18. )) * (أُوْلَـئِكَ هُمُ الُْْفْلِحُونَ (و الْو زْنُ ي وْم ئِذٍ ا لْح قُّ ف م ن ث قُل تْ م و ازِينُهُ ف أُ وْل ـئِك هُمُ الُْْفْلِحُون (8. )) (الَّذِين ي تَّبِعُون الرَّسُول النَّبِيَّ الأُم ِيَّ ... ف الَّذِين آم نُواْ بِهِ و ع زَّرُوهُ و ن ص رُوهُ و اتَّب عُواْ النُّور الَّذِي أُنزِل م ع هُ أُوْل ـئِك هُمُ الُْْ فْلِحُون (152. )) * (خَسِرُواْ أَنفُسَهُم (و م نْ خ فَّتْ م و ازِينُهُ ف أُوْل ـئِك الَّذِين خ سِرُواْ أ نفُس هُم بِم ا ك انُواْ بِآي اتِن ا يِظْلِمُون ( 1. )) (ه لْ ي نظُرُون إِلاَّ ت أْوِيل هُ ي وْم ي أْتِي ت أْوِيلُهُ ي قُولُ الَّذِين ن سُو هُ مِن ق بْلُ ... ق دْ خ سِرُواْ أ نفُس هُمْ و ض لَّ ع نْهُم مَّا ك انُواْ ي فْت رُون ( 53. )) * (بِمَا كَانُواْ (و م نْ خ فَّتْ م و ازِينُهُ ف أُوْل ـئِك الَّذِين خ سِرُواْ أ نفُس هُم بِم ا ك انُواْ بِآي اتِن ا يِظْلِمُون (1. )) (الَّذِين اتَّخ ذُ واْ دِين هُمْ ل هْوًا و ل عِبًا و غ رَّتْهُمُ الْح ي اةُ الدُّنْي ا ف الْي وْم ن نس اهُمْ ك م ا ن سُواْ لِق اء ي وْمِهِمْ ه ـذ ا و م ا ك انُواْ بِآي اتِن ا ي جْح دُون ( 51. )) (و ل وْ أ نَّ أ هْل الْقُر ى آم نُواْ و اتَّق واْ ل ف ت حْن ا ع ل يْهِم ب ر ك اتٍ م ِن السَّم اء و الأ رْضِ و ل ـكِن ك ذَّبُواْ ف أ خ ذْن اهُم بِم ا ك انُواْ ي كْسِبُون ( 14. )) (ف ب دَّل الَّذِين ظ ل مُواْ مِنْهُمْ ق وْلاً غ يْر الَّذِي قِيل ل هُمْ ف أ رْس لْن ا ع ل يْهِمْ رِجْزًا م ِن السَّم اء بِم ا ك انُواْ ي ظْلِمُون (147. )) (وا سْأ لْهُمْ ع نِ الْق رْي ةِ الَّتِي ك ان تْ ح اضِر ة الْب حْرِ إِذْ ي عْدُون فِي السَّبْتِ ... ك ذ لِك ن بْلُوهُم بِم ا ك انُوا ي فْسُقُون (143. )) (ف ل مَّا ن سُواْ م ا ذُك ِرُواْ بِهِ أ نج يْن ا الَّذِين ي نْه وْن ع نِ السُّوءِ و أ خ ذْن ا الَّذِين ظ ل مُواْ بِع ذ ابٍ ب ئِيسٍ بِم ا ك انُواْ ي فْسُقُون (145. )) * (وَلَقَدْ (و ل ق دْ م كَّنَّاكُمْ فِي الأ رْضِ و ج ع لْن ا ل كُمْ فِيه ا م ع ايِش ق لِيلاً مَّا ت شْكُرُون ( 10. )) (و ل ق دْ خ ل قْن اكُمْ ثُمَّ ص وَّرْن اكُمْ ثُمَّ قُلْن ا لِلْم لآئِك ةِ اسْجُدُواْ لآد م ف س ج دُواْ إِلاَّ إِبْلِيس ل مْ ي كُن م ِن السَّاجِدِين ( 11. )) (و ل ق دْ جِئْن اهُم بِكِت ابٍ ف صَّلْن اهُ ع ل ى عِلْمٍ هُدًى و ر حْم ةً ل ِق وْمٍ يُؤْمِنُون ( 57. )) (و ل ق دْ أ خ ذْن ا آل فِرْع ون بِالس ِنِين و ن قْصٍ م ِن الثَّم ر اتِ ل ع لَّهُمْ ي ذَّكَّرُون ( 130. )) (و ل ق دْ ذ ر أْن ا لِج ه نَّم ك ثِيرًا م ِن الْجِن ِ و الإِنسِ ل هُمْ قُلُوبٌ لاَّ ي فْق هُون بِه ا و ل هُمْ أ عْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُ ون بِه ا ... ( 121. )) متشابهات سُورة
عدد الصفحات ٤٤45 يَشْكُرُونَ –* (تَشْكُرُونَ (و ل ق دْ م كَّنَّاكُمْ فِي الأ رْضِ و ج ع لْن ا ل كُمْ فِيه ا م ع ايِش ق لِيلاً مَّا ت شْكُرُون (10. )) (و الْب ل دُ الطَّي ِبُ ي خْرُجُ ن ب اتُهُ بِإِذْنِ ر ب ِهِ و الَّذِي خ بُث لا ي خْرُجُ إِلاَّ ن كِدًا ك ذ لِك نُص ر ِفُ ي اتِ لِق وْمٍ ي شْ كُرُون (58. )) وقال –* (قال (ق ال م ا م ن ع ك أ لاَّ ت سْجُد إِذْ أ م رْتُك ق ال أ ن اْ خ يْرٌ م ِنْهُ خ ل قْت نِي مِن نَّارٍ و خ ل قْت هُ مِن طِينٍ ( 17. )) (ق ال ف اهْبِطْ مِنْه ا ف م ا ي كُونُ ل ك أ ن ت ت ك بَّر فِيه ا ف اخْرُجْ إِنَّك مِن الصَّ اغِرِين ( 13. )) (ق ال ف أ نظِرْنِي إِل ى ي وْمِ يُبْع ثُون ( 16. )) (ق ال إِنَّك مِن الُْنظ رِين ( 15. )) (ق ال ف بِم ا أ غْو يْت نِي لأ قْعُد نَّ ل هُمْ صِر اط ك الُْْسْت قِيم ( 14. )) (ق ال اخْرُجْ مِنْه ا م ذْؤُومًا مَّدْحُورًا لَّْ ن ت بِع ك مِنْهُمْ لأ مْلأنَّ ج ه نَّم مِنكُمْ أ جْم عِين ( 18. )) (ق ال اهْبِطُواْ ب عْضُكُمْ لِب عْضٍ ع دُوٌّ و ل كُمْ فِي الأ رْضِ مُسْت ق رٌّ و م ت اعٌ إِل ى حِينٍ ( 76. )) (ق ال فِيه ا ت حْي وْن و فِيه ا ت مُوتُون و مِنْه ا تُخْر جُون ( 75. )) (ق ال ادْخُلُ واْ فِي أُم مٍ ق دْ خ ل تْ مِن ق بْلِكُم م ِن الْجِن ِ و الإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّم ا د خ ل تْ أُمَّةٌ لَّع ن تْ أُخْت ه ا . .. (38. )) (ق ال الْْ لأُ مِن ق وْمِهِ إِنَّا ل ن ر اك فِي ض لا لٍ مُّبِينٍ ( 40)) . على لسان قوم نوح (ق ال ي ا ق وْمِ ل يْس بِي ض لا ل ةٌ و ل كِن ِي ر سُولٌ م ِن رَّب ِ الْع الْ ِين ( 41)) . على لسان نوح عليه السلام (ق ال الْْ لأُ الَّذِين ك ف رُواْ مِن ق وْمِهِ إِنَّا ل ن ر اك فِي س ف اه ةٍ وِإِنَّا ل ن ظُنُّك مِن الْك اذِبِين ( 44)) . على لسان قوم هود (ق ال ي ا ق وْمِ ل يْس بِي س ف اه ةٌ و ل كِن ِي ر سُولٌ م ِن رَّب ِ الْع الْ ِين ( 42)) . على لسان هود عليه السلام (ق ال ق دْ و ق ع ع ل يْكُم م ِن رَّب ِكُمْ رِجْسٌ و غ ض بٌ أ تُج ادِلُون نِي فِي أ سْم اء س مَّيْتُمُوه ا أ نتُمْ و آب آؤكُم ... (21)) . على لسان هود عليه السلام (ق ال الْْ لأُ الَّذِين اسْت كْب رُواْ مِن ق وْمِهِ لِلَّذِين اسْتُضْعِفُواْ لِْ نْ آم ن مِنْهُمْ أ ت عْل مُون أ نَّ ص الِحًا مُّرْس لٌ م ِن رَّب ِهِ ... ( 25. )) (ق ال الَّذِين اسْت كْب رُواْ إِنَّا بِالَّذِي آم نتُمْ بِهِ ك افِرُون ( 24. )) على لسان قوم صالح (ق ال الْْ لأُ الَّذِين اسْت كْب رُواْ مِن ق وْمِهِ ل نُخْرِج نَّك ي ا شُع يْبُ و الَّذِين آم نُواْ م ع ك مِن ق رْي تِن ا أ وْ ل ت عُودُنَّ فِي مِلَّتِن ا ... ( 88. )) (ق ال إِن كُنت جِئْت بِآي ةٍ ف أْتِ بِه ا إِن كُنت مِن الصَّ ادِقِين ( 104)) . على لسان فرعون (ق ال الْْ لأُ مِن ق وْمِ فِرْع وْن إِنَّ ه ـذ ا ل س احِرٌ ع لِيمٌ ( 101. )) (ق ال ن ع مْ و إ نَّكُمْ لْ ِن الُْْق رَّبِين ( 116)) . على لسان فرعون (ق ال أ لْقُوْاْ ف ل مَّا أ لْق وْاْ س ح رُواْ أ عْيُن النَّاسِ و اسْت رْه بُوهُمْ و ج اءوا بِسِحْرٍ ع ظِيمٍ ( 114)) . على لسان موس ى عليه السلام (ق ال فِرْع وْنُ آم نتُم بِهِ ق بْل أ ن آذ ن ل كُمْ إِنَّ ه ـذ ا لْ كْرٌ مَّك رْتُمُوهُ فِي الْْ دِين ةِ ... ( 173. )) (ق ال مُوس ى لِق وْمِهِ اسْت عِينُوا بِالل هِ و اصْبِرُواْ إِنَّ الأ رْض لِل هِ يُورِثُه ا م ن ي ش اء مِنْ عِب ادِهِ ... ( 178. )) (ق ال أ غ يْر الل هِ أ بْغِيكُمْ إِل ـهًا و هُو ف ضَّل كُمْ ع ل ى الْع الْ ِين ( 160)) . على لسان موس ى عليه السلام (ق ال ي ا مُوس ى إِن ِي اصْط ف يْتُك ع ل ى النَّاسِ بِرِس الا تِ ي و بِك لا مِي ف خُذْ م ا آت يْتُك و كُن م ِن الشَّاكِرِين ( 166. ))
عدد الصفحات ٤٥لْ ِين ( 160)) . على لسان موس ى عليه السلام (ق ال ي ا مُوس ى إِن ِي اصْط ف يْتُك ع ل ى النَّاسِ بِرِس الا تِ ي و بِك لا مِي ف خُذْ م ا آت يْتُك و كُن م ِن الشَّاكِرِين ( 166. )) (ق ال ر ب ِ اغْفِرْ لِي و لأ خِي و أ دْخِلْن ا فِي ر حْم تِك و أ نت أ رْح مُ الرَّاحِمِين ( 151)) . على لسان موس ى عليه السلام (و ق ال الْْ لأُ الَّذِين ك ف رُواْ مِن ق وْمِهِ ل ئِنِ اتَّب عْتُمْ شُع يْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَّخ اسِرُون ( 10. )) (و ق ال مُوس ى ي ا فِرْع وْنُ إِن ِي ر سُولٌ م ِن رَّب ِ الْع الْ ِين ( 106. )) (و ق ال الْْ لأُ مِن ق وْمِ فِرْع ون أ ت ذ رُ مُوس ى و ق وْم هُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأ رْضِ و ي ذ ر ك و آلِه ت ك ... ( 172. ))
عدد الصفحات ٤٥46 * (ثُم (ثُمَّ لآتِي نَّهُم م ِن ب يْنِ أ يْدِيهِمْ و مِنْ خ لْفِهِمْ و ع نْ أ يْم انِهِمْ و ع ن ش م آئِلِهِمْ و لا ت جِدُ أ كْث ر هُمْ ش ا كِرِين ( 12. )) (ثُم ب دَّلْن ا م ك ان السَّي ِئ ةِ الْح س ن ة ح تَّى ع ف واْ وَّق الُواْ ق دْ م سَّ آب اءن ا الضَّرَّاء و السَّرَّاء ف أ خ ذْن اهُم ب غْت ةً ... ( 15. )) (ثُم ب ع ثْن ا مِن ب عْدِهِم مُّوس ى بِآي اتِن ا إِل ى فِرْع وْن و م ل ئِهِ ف ظ ل مُواْ بِه ا ... ( 103. )) : ) وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمُْ -* (فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا (و ي ا آد مُ اسْكُنْ أ نت و ز وْجُك الْج نَّة ف كُلا مِنْ ح يْثُ شِئْتُم ا و لا ت قْر ب ا ه ـذِهِ الشَّج ر ة ف ت كُون ا مِن الظَّالِِْين ( 11)) (و إِذْ قِيل ل هُمُ اسْكُنُواْ ه ـذِهِ الْق رْي ة و كُلُواْ مِنْه ا ح يْثُ شِئْتُمْ و قُولُواْ حِ طَّةٌ و ادْخُلُواْ الْب اب سُجَّدًا ... ( 141)) * (الظَّالِِْينَ (و ي ا آد مُ اسْكُنْ أ نت و ز وْجُك الْج نَّة ف كُلا مِنْ ح يْثُ شِئْتُم ا و لا ت قْر ب ا ه ـذِهِ الشَّج ر ة ف ت كُون ا مِن الظَّالِِْين (11. )) (ل هُم م ِن ج ه نَّم مِه ادٌ و مِ ن ف وْقِهِمْ غ و اشٍ و ك ذ لِك ن جْزِي الظَّالِِْين (61. )) (و ن اد ى أ صْح ابُ الْج نَّةِ أ صْح اب النَّارِ أ ن ق دْ و ج دْن ا م ا و ع د ن ا ر بُّن ا ح قًّا ... ف أ ذَّن مُؤ ذ ِنٌ ب يْن هُمْ أ ن لَّعْن ةُ الل هِ ع ل ى الظَّالِِْين (66. )) (و إِذ ا صُ رِف تْ أ بْص ارُهُمْ تِلْق اء أ صْح ابِ النَّارِ ق الُواْ ر بَّن ا لا ت جْع لْن ا م ع الْق وْمِ الظَّالِِْين (62. )) (و اتَّخ ذ ق وْمُ مُوس ى مِن ب عْدِهِ مِنْ حُلِي ِهِمْ عِجْلاً ج س دًا لَّهُ خُو ارٌ ... اتَّخ ذُوهُ و ك انُواْ ظ الِِْين (168. )) (ولْ َّا ر ج ع مُوس ى إِل ى ق وْمِهِ غ ضْب ان أ سِفًا ... ف لا تُشْمِتْ بِي الأعْد اء و لا ت جْع لْنِي م ع الْق وْمِ الظَّالِِْين (150. )) * (الشَّجَرَةَ (و ي ا آد مُ اسْكُنْ أ نت و ز وْجُك الْج نَّة ف كُلا مِنْ ح يْثُ شِئْتُم ا و لا ت قْر ب ا ه ـذِهِ الشَّج ر ة ف ت كُون ا مِن الظَّالِِْين ( 11. )) (ف و سْو س ل هُم ا الشَّيْط انُ ... و ق ال م ا ن ه اكُم ا ر بُّكُم ا ع نْ ه ـذِهِ الشَّج ر ةِ إِلاَّ أ ن ت كُون ا م ل ك يْنِ أ وْ ت كُون ا مِن الْخ الِدِين ( 70. )) (ف د لاَّهُم ا بِغُرُورٍ ف ل مَّا ذ اق ا الشَّج ر ة ب د تْ ل هُم ا س وْء اتُهُم ا ... و ن اد اهُم ا ر بُّهُم ا أ ل مْ أ نْه كُم ا ع ن تِلْكُم ا الشَّج ر ةِ ... (77. )) * الدعاءُ (ق الا ر بَّن ا ظ ل مْن ا أ نفُس ن ا و إِن لَّمْ ت غْفِرْ ل ن ا و ت رْح مْن ا ل ن كُون نَّ مِن الْخ اسِ رِين (73)) . على لسان آدم عليه السلام وزوجه (و لْ َّا سُقِط ف ي أ يْدِيهِمْ و ر أ وْاْ أ نَّهُمْ ق دْ ض لُّواْ ق الُواْ ل ئِن لَّمْ ي رْح مْن ا ر بُّن ا و ي غْفِرْ ل ن ا ل ن كُون نَّ مِن الْخ اسِرِين (161)) . على لسان بني إسرائيل (ق ال ر ب ِ اغْفِرْ لِي و لأ خِي و أ دْخِلْن ا فِي ر حْم تِك و أ نت أ رْح مُ الرَّاحِمِين ( 151)) . على لسان موس ى عليه السلام ِِيق اتِن ا ... أ نت و لِيُّن ا (و اخْت ار مُوس ى ق وْم هُ س بْعِين ر جُلاً لْ ف اغْفِرْ ل ن ا و ارْح مْن ا و أ نت خ يْرُ الْغ افِرِين ( 155. )) على لسان موس ى عليه السلام * (الْخَاسِرِينَ) : (ق الا ر بَّن ا ظ ل مْن ا أ نفُس ن ا و إِن لَّمْ ت غْفِرْ ل ن ا و ت رْح مْن ا ل ن كُون نَّ مِن الْخ اسِرِين (73. )) (و ق ال الْْ لأُ الَّذِين ك ف رُواْ مِن ق وْمِهِ ل ئِنِ اتَّب عْتُمْ شُع يْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَّ خ اسِرُون (10. )) (الَّذِين ك ذَّبُواْ شُع يْبًا ك أ ن لَّمْ ي غْن وْاْ فِيه ا الَّذِين ك ذَّبُواْ شُع يْبًا ك انُواْ هُمُ الْخ اسِرِين (17. ))
عدد الصفحات ٤٦ُمْ شُع يْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَّ خ اسِرُون (10. )) (الَّذِين ك ذَّبُواْ شُع يْبًا ك أ ن لَّمْ ي غْن وْاْ فِيه ا الَّذِين ك ذَّبُواْ شُع يْبًا ك انُواْ هُمُ الْخ اسِرِين (17. )) (أ ف أ مِنُواْ م كْر الل هِ ف لا ي أْم نُ م كْر الل هِ إِلاَّ الْق وْمُ الْخ اسِرُون (11. )) (و لْ َّا سُقِط ف ي أ يْدِيهِمْ و ر أ وْاْ أ نَّهُمْ ق دْ ض لُّواْ ق الُواْ ل ئِن لَّمْ ي رْح مْن ا ر بُّن ا و ي غْفِرْ ل ن ا ل ن كُون نَّ مِن الْخ اسِرِين (161. )) (م ن ي هْدِ الل هُ ف هُو الُْْهْت دِي و م ن يُضْلِلْ ف أُوْل ـئِك هُمُ الْخ اسِرُون (128. )) * (يَا بَنِي آدَمَ (ي ا ب نِي آد م ق دْ أ نز لْن ا ع ل يْكُمْ لِب اسًا يُو ارِي س وْء اتِكُمْ و رِيشًا و لِب اسُ التَّقْو ى ذ لِك خ يْرٌ ... ( 74. ))
عدد الصفحات ٤٦47 (ي ا ب نِي آد م لا ي فْتِن نَّكُمُ الشَّيْط انُ ك م ا أ خْر ج أ ب و يْكُم م ِن الْج نَّةِ ... (72. )) (ي ا ب نِي آد م خُذُواْ زِين ت كُمْ عِند كُل ِ م سْجِدٍ وكُلُواْ و اشْر بُواْ و لا تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الُْْسْرِفِين ( 31. )) (ي ا ب نِي آد م إِمَّا ي أْتِي نَّكُمْ رُسُلٌ م ِنكُمْ ي قُصُّون ع ل يْكُمْ آي اتِي ف م نِ اتَّق ى و أ صْل ح ف لا خ وْفٌ ع ل يْهِمْ و لا هُمْ ي حْز نُون ( 35. )) * (لَعَلَّهُمْ (ي ا ب نِي آد م ق دْ أ نز لْن ا ع ل يْكُمْ لِب اسًا ... ذ لِك خ يْرٌ ذ لِك مِنْ آي اتِ الل هِ ل ع لَّهُمْ ي ذَّكَّرُون (74. )) (و م ا أ رْس لْن ا فِي ق رْي ةٍ م ِن نَّبِ ي ٍ إِلاَّ أ خ ذْن ا أ هْل ه ا بِالْب أْس اء و الضَّرَّاء ل ع لَّهُمْ ي ضَّرَّعُون ( 16.)) (و ل ق دْ أ خ ذْن ا آل فِرْع ون بِالس ِنِين و ن قْصٍ م ِن الثَّم ر اتِ ل ع لَّهُمْ ي ذَّكَّرُون (130. )) (و إِذ ق ال تْ أُمَّةٌ م ِنْهُمْ لِم ت عِظُون ق وْمًا الل هُ مُهْلِكُهُمْ أ وْ مُع ذ ِبُهُمْ ع ذ ابًا ش دِيدًا ق الُواْ م عْذِر ةً إِل ى ر ب ِكُمْ و ل ع لَّهُمْ ي تَّقُون ( 146)) (و ق طَّعْن اهُمْ فِي الأ رْضِ أُم مًا م ِنْهُمُ الصَّالِحُون و مِنْهُمْ دُون ذ لِك و ب ل وْن اهُمْ بِالْح س ن اتِ و الس ي ِئ اتِ ل ع لَّهُمْ ي رْجِعُون ( 148. )) (و ك ذ لِك نُف ص ِلُ الآي اتِ و ل ع لَّهُمْ ي رْجِعُون (126) و اتْلُ ع ل يْهِمْ ن ب أ الَّذِي آت يْن اهُ آي اتِن ا ف انس ل خ مِنْه ا (و ل وْ شِئْن ا ل ر ف عْن اهُ بِه ا و ل ـكِنَّهُ أ خْل د إِل ى الأ رْضِ و اتَّب ع ه و اهُ ... ف اقْصُصِ الْق ص ص ل ع لَّهُمْ ي ت ف كَّرُون ( 124. )) * (وَإِذَا (و إِذ ا ف ع لُواْ ف احِش ةً ق الُواْ و ج دْن ا ع ل يْه ا آب اءن ا و الل هُ أ م ر ن ا بِه ا ... ( 78. )) (و إِذ ا صُرِف تْ أ بْص ارُهُمْ تِلْق اء أ صْح ابِ النَّارِ ق الُواْ ر بَّن ا لا ت جْع لْن ا م ع الْق وْمِ الظَّالِِْين ( 62. )) (و إِذ ا ل مْ ت أْتِهِم بِآي ةٍ ق الُواْ ل وْلا اجْت ب يْت ه ا قُلْ إِنَّم ا أ تَّبِعُ م ا يِوح ى إِل يَّ مِن رَّب ِي ... ( 703. )) (و إِذ ا قُرِىء الْقُرْآنُ ف اسْت مِعُواْ ل هُ و أ ن صِتُواْ ل ع لَّكُمْ تُرْح مُون ( 706. )) * (أَتَقُولُونَ عَلَى الل هِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (و إِذ ا ف ع لُواْ ف احِش ةً ق الُواْ و ج دْن ا ع ل يْه ا آب اءن ا و الل هُ أ م ر ن ا بِه ا قُلْ إِنَّ الل ه لا ي أْمُرُ بِ الْف حْش اء أ ت قُولُون ع ل ى الل هِ م ا لا ت عْل مُون (78. )) (قُلْ إِنَّم ا ح رَّم ر ب ِي الْف و احِش م ا ظ ه ر مِنْه ا و م ا ب ط ن و أ ن ت قُولُواْ ع ل ى الل هِ م ا لا ت عْل مُون (33. )) * (قُلْ (قُلْ أ م ر ر ب ِي بِالْقِسْطِ و أ قِيمُواْ وُجُوه كُمْ عِند كُل ِ م سْجِدٍ . .. (71. )) (قُلْ م نْ ح رَّم زِين ة الل هِ الَّتِي أ خْر ج لِعِب ادِهِ و الْطَّي ِب اتِ مِن الر ِزْقِ ... ( 37. )) (قُلْ إِنَّم ا ح رَّم ر ب ِي الْف و احِش م ا ظ ه ر مِنْه ا و م ا ب ط ن ... ( 33. )) (قُلْ ي ا أ يُّه ا النَّاسُ إِن ِي ر سُولُ الل هِ إِل يْكُمْ ج مِيعًا الَّذِي ل هُ مُلْكُ السَّم او اتِ و الأ رْضِ لا إِل ـه إِلاَّ هُو ... ( 158. )) (قُل لاَّ أ مْلِكُ لِن فْس ِي ن فْعًا و لا ض رًّا إِلاَّ م ا ش اء الل هُ و ل وْ كُنتُ أ عْل مُ الْغ يْب لا سْت كْث رْتُ مِن الْخ يْرِ ... (188. )) ذَلِكَ نُفَص ِلُ الآيَاتِ * (كَُ (قُلْ م نْ ح رَّم زِين ة الل هِ الَّتِي أ خْر ج لِعِب ادِهِ و الْطَّي ِب اتِ مِن الر ِزْقِ ... ك ذ لِك نُف ص ِلُ الآي اتِ لِق وْمٍ ي عْل مُون ( 37. )) (وك ذ لِك نُف ص ِلُ الآي اتِ و ل ع لَّهُمْ ي رْجِعُون ( 126) و اتْلُ ع ل يْهِمْ ن ب أ الَّذِي آت يْن اهُ آي اتِن ا ... ) . * (كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا) :
عدد الصفحات ٤٧وْمٍ ي عْل مُون ( 37. )) (وك ذ لِك نُف ص ِلُ الآي اتِ و ل ع لَّهُمْ ي رْجِعُون ( 126) و اتْلُ ع ل يْهِمْ ن ب أ الَّذِي آت يْن اهُ آي اتِن ا ... ) . * (كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا) : (و الَّذِين ك ذَّبُواْ بِآي اتِن ا و اسْت كْب رُواْ ع نْه ا أُوْل ـ ئِك أ صْح ابُ النَّارِ هُمْ فِيه ا خ الِدُون ( 34) ف م نْ أ ظْل مُ مِمَّنِ افْت ر ى ع ل ى الل هِ ك ذِبًا ... ) . (و الَّذِين ك ذَّبُواْ بِآي اتِن ا و لِق اء الآخِر ةِ ح بِط تْ أ عْم الُهُمْ ه لْ يُجْز وْن إِلاَّ م ا ك انُواْ ي عْم لُون ( 162) و اتَّخ ذ ق وْمُ مُوس ى مِن ب عْدِهِ مِنْ حُلِي ِهِمْ ... ) (و الَّذِين ك ذَّبُواْ بِآي اتِن ا س ن سْت دْرِجُهُم م ِنْ ح يْثُ لا ي عْل مُون ( 187) و أُمْلِي ل هُمْ إِنَّ ك يْدِي م تِينٌ
عدد الصفحات ٤٧48 (إِن الَّذِين ك ذَّبُواْ بِآي اتِن ا و اسْت كْب رُواْ ع نْه ا لا تُف تَّحُ ل هُمْ أ بْو ابُ السَّم اء و لا ي دْخُلُون الْج نَّة ح تَّى ي لِج الْج م لُ فِ ي س م ِ الْخِي اطِ ... ( 60. )) (ف ك ذَّبُوهُ ف أ نج يْن اهُ و الَّذِين م ع هُ فِي الْفُلْكِ و أ غْر قْن ا الَّذِين ك ذَّبُواْ بِآي اتِن ا إِنَّهُمْ ك انُواْ ق وْماً ع مِين ( 46)) . قوم نوح (ف أ نج يْن اهُ و الَّذِين م ع هُ بِر حْم ةٍ م ِنَّا و ق ط عْن ا د ابِر الَّذِين ك ذَّبُواْ بِآي اتِن ا و م ا ك انُواْ مُؤْمِنِين ( 27. )) قوم هود (ف انت ق مْن ا مِنْهُمْ ف أ غْر قْن اهُمْ فِي الْي م ِ بِأ نَّهُمْ ك ذَّبُواْ بِآي اتِن ا و ك انُواْ ع نْه ا غ افِلِين ( 134)) . قوم فرعون (س أ صْرِفُ ع نْ آي اتِي الَّ ذِين ي ت ك بَّرُون فِي الأ رْضِ بِغ يْرِ الْح ق ِ ... ذ لِك بِأ نَّهُمْ ك ذَّبُواْ بِآي اتِن ا و ك انُواْ ع نْه ا غ افِلِين ( 164. )) (و ل وْ شِئْن ا ل ر ف عْن اهُ بِه ا و ل ـكِنَّهُ أ خْل د إِل ى الأ رْضِ ... ذَّلِك م ث لُ الْق وْمِ الَّذِين ك ذَّبُ واْ بِآي اتِن ا ف اقْصُصِ الْق ص ص ل ع لَّهُمْ ي ت ف كَّرُون ( 124 )) (س اء م ث لاً الْق وْمُ الَّذِين ك ذَّبُواْ بِآي اتِن ا و أ نفُس هُمْ ك انُواْ ي ظْلِمُون ( 122. )) رُسُلُهُم -رُسُلُ رَب ِنَا -* (رُسُلُنَا (ف م نْ أ ظْل مُ مِمَّنِ افْت ر ى ع ل ى الل هِ ك ذِبًا أ وْ ك ذَّب بِآي اتِهِ أُوْل ـئِك ي ن الُهُمْ ن صِيبُهُم م ِن الْكِت ابِ ح تَّى إِذ ا ج اءتْ هُمْ رُسُلُن ا ي ت و فَّوْن هُمْ ق الُواْ أ يْن م ا كُنتُمْ ت دْعُون مِن دُونِ الل هِ ق الُواْ ض لُّواْ ع نَّا و ش هِدُواْ ع ل ى أ نفُسِهِمْ أ نَّهُمْ ك انُواْ ك افِرِين ( 32. )) (و ن ز عْن ا م ا فِي صُدُورِهِم م ِنْ غِل ٍ ت جْرِي مِن ت حْتِهِمُ الأ نْه ارُ و ق الُواْ الْح مْدُ لِل هِ الَّذِي ه د ان ا لِ ه ـذ ا و م ا كُنَّا لِن هْت دِي ل وْلا أ نْ ه د ان ا الل هُ ل ق دْ ج اءتْ رُسُلُ ر ب ِن ا بِ الْح ق ِ و نُودُواْ أ ن تِلْكُمُ الْج نَّةُ أُورِثْتُمُوه ا بِم ا كُنتُمْ ت عْم لُون ( 63. )) (تِلْك الْقُر ى ن قُصُّ ع ل يْك مِنْ أ نب آئِه ا و ل ق دْ ج اءتْ هُمْ رُسُلُهُم بِالْب ي ِن اتِ ف م ا ك انُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِم ا ك ذَّبُواْ مِن ق بْلُ ك ذ لِ ك ي طْب عُ الل هُ ع ل ى قُلُوبِ الْك افِرِين ( 101. )) * (كَافِرِينَ (ف م نْ أ ظْل مُ مِمَّنِ افْت ر ى ع ل ى الل هِ ك ذِبًا أ وْ ك ذَّب بِآي اتِهِ أُوْل ـئِك ي ن الُهُمْ ن صِيبُهُم ... و ش هِدُ واْ ع ل ى أ نفُسِهِمْ أ نَّهُمْ ك انُواْ ك افِرِين (32) ) (ف ت و لَّى ع نْهُمْ و ق ال ي ا ق وْمِ ل ق دْ أ بْل غْتُكُمْ رِس الا تِ ر ب ِي و ن ص حْتُ ل كُمْ ف ك يْف آس ى ع ل ى ق وْمٍ ك افِرِين (13. )) * (الْجِن ِ وَالإِنسِ (ق ال ادْخُلُواْ فِي أُم مٍ ق دْ خ ل تْ مِن ق بْلِكُم م ِن الْجِن ِ و الإِنسِ فِي ا لنَّارِ كُلَّم ا د خ ل تْ أُمَّةٌ لَّع ن تْ أُخْت ه ا ... ( 38. )) (و ل ق دْ ذ ر أْن ا لِج ه نَّم ك ثِيرًا م ِن الْجِن ِ و الإِنسِ ل هُمْ قُلُوبٌ لاَّ ي فْق هُون بِه ا ... ( 121. )) * (إِنَّ الَّذِينَ (إِنَّ الَّذِين ك ذَّبُواْ بِآي اتِن ا و اسْت كْب رُواْ ع نْه ا لا تُف تَّحُ ل هُمْ أ بْو ابُ السَّم اء ... و ك ذ لِك ن جْزِي الُْْجْرِمِين ( 60. )) (إِنَّ الَّذِين اتَّخ ذُواْ الْعِجْل س ي ن الُهُمْ غ ض بٌ م ِن رَّب ِهِمْ و ذِلَّةٌ فِي الْح ياةِ الدُّنْي ا و ك ذ لِك ن جْزِي الُْْفْت رِي ن ( 157. )) (إِنَّ الَّذِين ت دْعُون مِن دُونِ الل هِ عِب ادٌ أ مْث الُكُمْ ف ادْعُوهُمْ ف لْي سْت جِيبُواْ ل كُمْ إِن كُنتُمْ ص ادِقِين ( 116. )) (إِنَّ الَّذِين اتَّق واْ إِذ ا م سَّهُمْ ط ائِفٌ م ِن الشَّيْط انِ ت ذ كَّرُواْ ف إِذ ا هُم مُّبْصِرُون ( 701.
عدد الصفحات ٤٨دْعُوهُمْ ف لْي سْت جِيبُواْ ل كُمْ إِن كُنتُمْ ص ادِقِين ( 116. )) (إِنَّ الَّذِين اتَّق واْ إِذ ا م سَّهُمْ ط ائِفٌ م ِن الشَّيْط انِ ت ذ كَّرُواْ ف إِذ ا هُم مُّبْصِرُون ( 701. )) (إِن الَّذِين عِند ر ب ِك لا ي سْت كْبِرُون ع نْ عِب اد تِهِ و يُس ب ِحُون هُ و ل هُ ي سْجُدُون ( 704. )) * (وَكَذَلِكَ نَجْزِي (إِنَّ الَّذِين ك ذَّبُواْ بِآي اتِن ا و اسْت كْب رُواْ ع نْه ا لا تُف تَّحُ ل هُمْ أ بْو ابُ السَّم اء ... و ك ذ لِك ن جْزِي الُْْجْرِمِين ( 60. )) (ل هُم م ِن ج ه نَّم مِه ادٌ و مِن ف وْقِهِمْ غ و اشٍ و ك ذ لِك ن جْزِي الظَّالِِْين ( 61. )) (إِنَّ الَّذِين اتَّخ ذُواْ الْعِجْل س ي ن الُهُمْ غ ض بٌ م ِن رَّب ِهِمْ و ذِلَّةٌ فِي الْح ياةِ الدُّنْي ا و ك ذ لِك ن جْزِي الُْْفْت رِين ( 157. )) * (الُْْجْرِمِينَ (إِنَّ الَّذِين ك ذَّبُواْ بِآي اتِن ا و اسْت كْب رُواْ ع نْه ا لا تُف تَّحُ ل هُمْ أ بْو ابُ السَّم اء ... و ك ذ لِك ن جْ زِي الُْْجْرِمِين (60. )) (و أ مْط رْن ا ع ل يْهِم مَّط رًا ف انظُرْ ك يْف ك ان ع اقِ ب ةُ الُْْجْرِمِين (86. ))
عدد الصفحات ٤٨49 * (وَنَادَى أَصْحَابُ (و ن اد ى أ صْح ابُ الْج نَّةِ أ صْح اب النَّارِ أ ن ق دْ و ج دْن ا م ا و ع د ن ا ر بُّن ا ح قًّا ف ه لْ و ج دتُّم مَّا و ع د ر بُّكُمْ ح قًّا ق الُواْ ن ع مْ ... ( 66. )) (و ن اد ى أ صْح ابُ الأ عْر افِ رِج الاً ي عْرِفُون هُمْ بِسِيم اهُمْ ق الُواْ م ا أ غْن ى ع نكُمْ ج مْعُكُمْ و م ا كُنتُمْ ت سْت كْبِرُون ( 68. )) (و ن اد ى أ صْح ابُ النَّارِ أ صْح اب الْج نَّةِ أ نْ أ فِيضُواْ ع ل يْن ا مِن الْْ اء أ وْ مِمَّا ر ز ق كُمُ الل هُ ق الُواْ إِنَّ ال ل ه ح رَّم هُم ا ع ل ى الْك افِرِين ( 50. )) * (الَّذِينَ (الَّذِين ي صُدُّون ع ن س بِيلِ الل هِ و ي بْغُون ه ا عِو جًا و هُم بِالآخِر ةِ ك افِرُون ( 65. )) (الَّذِين اتَّخ ذُواْ دِين هُمْ ل هْوًا و ل عِبًا و غ رَّتْهُمُ الْح ي اةُ الدُّنْي ا ف الْي وْم ن نس اهُمْ ك م ا ن سُواْ لِق اء ي وْمِهِمْ ه ـذ ا ... ( 51. )) (الَّذِين ك ذَّبُواْ شُع يْبًا ك أ ن لَّمْ ي غْن وْاْ فِيه ا الَّذِين ك ذَّبُواْ شُع يْبًا ك انُواْ هُمُ الْخ اسِرِين ( 17. )) (الَّذِين ي تَّبِعُون الرَّسُول النَّبِيَّ الأُم ِيَّ الَّ ذِي ي جِدُون هُ م كْتُوبًا عِند هُمْ فِي التَّوْر اةِ و الإِنْجِيلِ ي أْمُرُهُم بِالْْ عْرُوفِ ... ( 152. )) * (يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الل هِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا (الَّذِين ي صُدُّون ع ن س بِيلِ الل هِ و ي بْغُون ه ا عِو جًا و هُم بِالآخِر ةِ ك افِ رُون ( 65) و ب يْن هُم ا حِج ابٌ و ع ل ى الأ عْر افِ رِج الٌ (و لا ت قْعُدُواْ بِكُل ِ صِر اطٍ تُوعِدُون و ت صُدُّون ع ن س بِيلِ الل هِ م نْ آم ن بِهِ و ت بْغُون ه ا عِو جًا و اذْكُرُواْ ... ( 84)) . على لسان شعيب عليه السلام ظَّالِِْينَ) : * (مَعَ الْقَوْمِ ال (و إِذ ا صُرِف تْ أ بْص ارُهُمْ تِلْق اء أ صْح ابِ النَّارِ ق الُواْ ر بَّن ا لا ت جْع لْن ا م ع الْق وْمِ الظَّالِِْين (62. )) (و لْ َّا ر ج ع مُوس ى إِل ى ق وْمِهِ غ ضْب ان أ سِفًا ... ف لا تُشْمِتْ بِي الأعْد اء و لا ت جْع لْنِي م ع الْق وْمِ الظَّالِِْين (150. )) * (فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (ي ا ب نِي آد م إِمَّا ي أْتِي نَّكُمْ رُسُلٌ م ِنكُمْ ي قُصُّون ع ل يْكُمْ آي اتِي ف م نِ اتَّق ى و أ صْل ح ف لا خ وْفٌ ع ل يْهِمْ و لا هُمْ ي حْز نُون (35 )). (أ ه ـؤُلاء الَّذِين أ قْس مْتُمْ لا ي ن الُهُمُ الل هُ بِر حْم ةٍ ادْخُلُواْ الْج نَّة لا خ وْفٌ ع ل يْ كُمْ و لا أ نتُمْ ت حْز نُون (61. )) * (هُدًى وَرَحْمَةً (و ل ق دْ جِئْن اهُم بِكِت ابٍ ف صَّلْن اهُ ع ل ى عِلْمٍ هُدًى و ر حْم ةً ل ِق وْمٍ يُؤْمِنُون (57) ه لْ ي نظُرُون إِلاَّ ت أْوِيل هُ (و لْ َّا س ك ت ع ن مُّوس ى الْغ ض بُ أ خ ذ الأ لْو اح و فِي نُسْخ تِه ا هُدًى و ر حْم ةٌ ل ِلَّذِين هُمْ لِر ب ِهِمْ ي رْه بُون ( 156. )) (و إِذ ا ل مْ ت أْتِهِم بِآي ةٍ ق الُواْ ل وْلا اجْت ب يْت ه ا قُلْ إِنَّم ا أ تَّبِعُ م ا يِوح ى إِل يَّ مِن رَّب ِي ه ـذ ا ب ص آئِرُ مِن رَّب ِكُمْ و هُدًى و ر حْم ةٌ ل ِق وْمٍ يُؤْمِنُون (703 )) * (خُفْيَةً – خَوْفًا – خِيفَةً ) : ُ (ادْعُواْ ر بَّكُمْ ت ض رُّعًا و خُفْي ةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الُْْعْت دِي ن ( 55. )) (و لا تُفْسِدُواْ فِي الأ رْضِ ب عْد إِصْلا حِه ا و ادْعُوهُ خ وْفًا و ط م عًا إِنَّ ر حْم ت الل هِ ق رِيبٌ م ِن الُْْحْسِنِين ( 54. )) (و اذْكُر رَّبَّك فِي ن فْسِك ت ض رُّعاً و خِيف ةً و دُون الْج هْرِ مِن الْق وْلِ بِالْغُدُو ِ و الآص الِ و لا ت كُن م ِن الْغ افِلِين ( 705. )) * (وَلاَ (و لا تُفْسِدُواْ فِي الأ رْضِ ب عْد إِصْلا حِه ا و ادْعُوهُ خ وْفًا و ط م عًا إِنَّ ر حْم ت الل هِ ق رِيبٌ م ِن الُْْحْسِنِين (54. ))
عدد الصفحات ٤٩