ﻣﺳوﻏﺎت اﻟﺗﻘدﯾم واﻟﺗﺄﺧﯾر ﻓﻲ ﺳورة اﻟﺑﻘرة ١٢٢ أﻣـﺎ ﻓــﻲ ﺣﺎﻟــﺔ ﻧﻔــﻲ اﻟظــروف ﻓــﺈن ﺗﻘدﯾﻣــﻪ ﯾﻔﯾـد اﻟﻣﻧﻔــﻲ ﻋﻠﯾــﻪ وﺗــﺄﺧﯾرﻩ ﯾﻔﯾــد اﻟﻧﻔــﻲ ﻓﻘــط، ﻛﻘوﻟــﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﺫَﻟ)اﻟﺑﻘرة ( .٢ " )ﻻ( ﺣرف ﻧﻔﻲ ﯾراد ﺑﻧﻔﯾﻪ ﻧﻔﻲ اﻟﺟﻧس ، وﺑُﻧﻰ )رﯾب( ﻣﻊ )ﻻ( ، ﻷﻧﻪ ﻣﻌـﻪ ﺑﻣﻧزﻟـﺔ )ﺧﻣﺳـﺔ ﻋﺷر( ... ، وﻣوﺿﻊ ﻓﯾﻪ رﻓﻊ ، ﻷﻧﻪ ﺧﺑر )ﻻ( وﻣوﺿـﻊ )ﻻ رﯾـب ﻓﯾـﻪ( : رﻓـﻊ ﻷﻧـﻪ ﺧﺑـر )ذﻟـك( " (١)، ﻓﺎﻟﺟــﺎر واﻟﻣﺟــرور ﻓﯾــﻪ ﺑﺗــﺄﺧﯾرﻩ ﻓــﻲ اﻟﺟﻣﻠــﺔ أﻓــﺎد ﻧﻔــﻲ اﻟرﯾــب ، وإﺛﺑــﺎت أﻧــﻪ ﺣــق وﺻــدق وﻟــﯾس ﺑﺎطﻼً وﻛذﺑﺎً ، ﻛﻣﺎ ﯾدﻋﯾﻪ اﻟﻣﺷرﻛون ، ﻓﺗﺄﺧﯾر اﻟﺟﺎر واﻟﻣﺟرور أﻓﺎد اﻟﻧﻔﻲ ﻣن ﻏﯾر ﺗﻔﺻـﯾل ، وﻟـو ﻗـــدم ﻓـــﻲ اﻵﯾـــﺔ ﻓﻘﯾـــل )ﻓﯾـــﻪ ﻻ رﯾـــب( ﻹﻓـــﺎدة اﻟﺗﻔﺻـــﯾل ، ﻓـــدل ﻋﻠـــﻰ ﻧﻔـــﻲ اﻟرﯾـــب ﻋـــن اﻟﻘـــرآن اﻟﻛـــرﯾم وﺗﻔﺿــﻠﻪ ﻋﻠــﻰ ﻛﺗــب أﺧــرى ﻓﯾﻬــﺎ رﯾــب ، وﻫــذا اﻟﻣﻌﻧــﻰ ﻏﯾــر ﻣﻘﺻــود وﻻ ﻣــراد" (٢). ﻗــدم اﻟرﯾــب ﻋﻠــﻰ اﻟﺟﺎر واﻟﻣﺟرور ﻷﻧﻪ أوﻟﻰ ﺑﺎﻟذﻛر اﺳﺗﻌداداً ﻟﺻورﺗﻪ ﺣﺗﻰ ﺗﺗﺟﺳد أﻣﺎم اﻟﺳﺎﻣﻊ. وﻗدم اﻟﻣﻔﻌول ﺑﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻌل ﻟﯾﻔﯾـد اﻻﺧﺗﺻـﺎص ﻓـﻲ ﻗوﻟـﻪ ﺗﻌـﺎﻟﻰ : ﻳ ﻲ)اﻟﺑﻘرة ( .٠٤ ﺗﻘدم اﻟﺿﻣﯾر اﻟﻣﻧﻔﺻل اﻟذي ورد ﻣﻧﺻوﺑﺎً ﺑﻔﻌـل ﻣﻘـدر ﺗﻘـدﯾرﻩ إﯾـﺎي ارﻫﺑـوا ﻓـﺎرﻫﺑون ، ووﺟـب ﺎﻟﺿـﻣﯾر اﻟﻣﺣـذوف وﻫـو اﻟﯾـﺎء ، ﺗﻘدﯾر )ارﻫﺑوا( وﻟـم ﯾﻌﻣـل ﻓﯾـﻪ )ﻓـﺎرﻫﺑوا( اﻟﻣﻠﻔـوظ ﺑـﻪ ﻷﻧـﻪ ﻣﺷـﻐول ﺑ ووﺟب أن ﯾﻛون ﻫذا اﻟﻔﻌـل اﻟﻣﻘـدر ﺑﻌـد )إﯾـﺎي( ؛ ﻷﻧـﻪ ﺿـﻣﯾر ﻣﻧﻔﺻـل ، واﻟﺿـﻣﯾر اﻟﻣﻧﻔﺻـل إﻧﻣـﺎ ﯾﻌﻣل ﻓﯾﻪ ﻋﻠﻰ ﻫذا اﻟﺣد ﻣﺎ ﺑﻌدﻩ ﻻ ﻣﺎ ﻗﺑﻠـﻪ ، ﻷﻧـﻪ ﻟـو ﻛـﺎن ﻗﺑﻠـﻪ ﻟﺻـﺎر ﻣﺗﺻـﻼً ﻻ ﻣﻧﻔﺻـﻼً ، وﻟـم ﯾﺄت ذﻟك إﻻّ ﻓﻲ ﺿرورة اﻟﺷﻌر ﻛﻘول اﻟﻔرزدق : (٣) ﺑﺎﻟﺑﺎﻋث اﻟوارث اﻷﻣوات ﻗد ﺿﻣﻧتإﯾـــــﺎﻫم اﻷرض ﻓـــــﻲ دﻫـــــر اﻟـــــدﻫﺎرﯾر)٤( واﻟﺿﻣﯾر اﻟﻣﻧﻔﺻـل اﻟـذي وﻗـﻊ ﻣﻔﻌـوﻻً ﺑـﻪ ﻣﻘـدﻣﺎً ﻟﻼﺧﺗﺻـﺎص أوﻛـد ﻓـﻲ إﻓـﺎدة اﻻﺧﺗﺻـﺎص ﻣن ﺇِﻳ)اﻟﻔﺎﺗﺣـﺔ٥( . ﻟﻣـﺎ ﻛـﺎن إﻟﻘـﺎء اﻟﻣؤدﻧـﺔ ﺑـﺗﻼزم ﻣـﺎ ﻗﺑﻠﻬـﺎ وﻣـﺎ ﺑﻌـدﻫﺎ . (٥). وذﻛـر اﻟﺿﻣﯾر ﻣﻧﻔﺻﻼً ﻣﻘدﻣﺎً ﻟﻐرض اﻻﺧﺗﺻﺎص ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌـﺎﻟﻰ : ﻳ ﻣ)اﻟﺑﻘـرة( ٢٧١(٦). أي ان ﻛﻧـﺗم ﺗﺧﺻـوﻧﻪ ﺑﺎﻟﻌﺑـﺎدة ﻓﻼ ﺗﻌﺑدون ﺳواﻩ . ا( ١)ﻟﺑﯾﺎن ﻓﻲ ﻏرﯾب اﻋراب اﻟﻘرآن : . ٥٤-٤٤/١ ( ٢)ﺻﻔﺎء اﻟﻛﻠﻣﺔ : ٠٠٢-٩٩١، وﯾﻧظر : اﻟﺑﻼﻏﺔ ﻓﻧوﻧﻬﺎ وأﻓﻧﺎﻧﻬﺎ : . ٧٠١ ( ٣)ﯾﻧظر: اﻟدﯾوان : . ٧٣٢/١ ( ٤)ﯾﻧظر: اﻟﺑﯾﺎن ﻓﻲ ﻏرﯾب إﻋراب اﻟﻘرآن : . ٧٧/١ ( ٥)ﯾﻧظر: ﺗﻔﺳﯾر ﻏراﺋب اﻟﻘرآن وﻏراﺋب اﻟﻔرﻗﺎن : . ٢٧٢/١ ( ٦)ﯾﻧظر: اﻟﻛﺷﺎف : . ٤١٢/١
عدد الصفحات ١٧ﺣﻠﻫدﯾل ﻋﺑد اﻟـﯾم ٢٢٢ ٣١.ﻣﺧﺎطب :اﻟﺗﻘدﯾم ﻟﻼھﺗﻣﺎم ﻋﻧد اﻟ ﯾــــرد اﻟﺗﻘـــــدﯾم ﻟﻼﻫﺗﻣــــﺎم ﻓـــــﻲ ﺧﻣﺳــــﺔ ﻣـــــواطن ﻣـــــن ﻫــــذﻩ اﻟﺳـــــورة ، ﻛﻘوﻟــــﻪ ﺳـــــﺑﺣﺎﻧﻪ وﺗﻌـــــﺎﻟﻰ : ﻓ)اﻟﺑﻘرة ( .٠١ ﻗــدم اﻟﺧﺑــر اﻟــذي وﻗــﻊ ظرﻓــﺎً واﻟﻣﺑﺗــدأ ﻧﻛــرة ﻣﺣﺿــﺔ (١). وﺟــﺎء ﺗﻘــدﯾم اﻟظــرف ﻫﻧــﺎ ﻟﻼﻫﺗﻣــﺎم ؛ ل ﻋﻧﻪ ﻫو ﻣﺗﻌﻠﻘﻬﺎ وأﺛرﻫﺎ ﻛﺎن ﻫو اﻟﻣﺗﻬم ﻷن اﻟﻘﻠوب ﻫﻲ ﻣﺣل اﻟﻔﻛرة ﻓﻲ اﻟﺧداع ﻓﻠﻣﺎ ﻛﺎن اﻟﻣﺳؤو ﺑﻪ ﻓﻲ اﻟﺟواب (٢). وﻫذا اﻟﺗﻘدﯾم أوﻟﻰ ﺑﺎﻻﻫﺗﻣﺎم ﻓﻲ ﺗﺷﻛﯾل ﺻورة اﻟوﺻف . وﻣﻣﺎ ﺟﺎء ﺗﻘدﯾﻣﻪ ﻟﻠﺳﺑب ﻧﻔﺳﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﻭ)اﻟﺑﻘرة ( .٣٤ إذ ﻗدم اﻟﺻﻼة ﻷﻧﻬﺎ أﻫم ﻣن اﻟزﻛﺎة (٣)ﺣﺎﻧﻪ اﻷﻣـر ﺑﺎﻟﺻـﻼة ﻟﺷـﻣول وﺟوﺑﻬـﺎ وﻟﻣـﺎ . وﻗدم ﺳﺑ ﻓﯾﻬﺎ ﻣـن اﻹﺧـﻼص واﻟﺗﺿـرع ، وﻫـﻲ أﻓﺿـل اﻟﻌﺑـﺎدات اﻟﺑدﻧﯾـﺔ وﻗرﻧـﺎ ﺑﺎﻟزﻛـﺎة ﻷﻧﻬـﺎ أﻓﺿـل اﻟﻌﺑـﺎدات اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ (٤)، ﻓﺎﻟﺻﻼة أﻫم رﻛن ﻓﻲ اﻹﺳﻼم ﻓﻔﯾﻬﺎ ﺗﺗم ﻣﻧﺎﺟﺎة اﻟﻌﺑد ﻟرﺑـﻪ ﻓـﻲ ﺧﺷـوع ، وﺳـﺟودﻩ ﺑـﯾن ن اﻟﻌﺑــد أﻗــدر ﻋﻠــﻰ ﺗﻛــرﯾم ﻣﻌﻧــﻰ اﻹﻧﺳــﺎﻧﯾﺔ ﻓــﻲ ﯾدﯾــﻪ ﻓــﻲ اﻟﺻــﻼة ، واﻧﺷــﻐﺎﻟﻪ ﺑــﻪ ﻋﻣــﺎ ﺳــواﻩ ، ﯾﻛــو اﻟﺑﺷر ﻣن ﺣوﻟﻪ وأﺳرع إﻟﻰ اﻻﺳﺗﺟﺎﺑﺔ إﻟﻰ ﺣﺎﺟﺎﺗﻬم ﻓﻠذا ﻗدﻣت ﻋﻠﻰ ﺑﻘﯾﺔ اﻷرﻛﺎن. وﻣن ﻫذا اﻟﻧوع ﻣن اﻟﺗﻘدﯾم ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﺍﻟﻠﱠﻪ )اﻟﺑﻘرة ( .٣٧١ " وإﻧﻣﺎ ﻗدم )ﺑﻪ( ﻫﻧﺎ ﻷﻧﻪ أﻣس ﺑﺎﻟﻔﻌل وأﺧر ﻓﻲ ﻣواﺿﻊ أﺧر ﻧظراً اﻟﻣﺳــﺗﻧﻛر وﻫــو اﻟــذﺑﺢ ﻟﻐﯾــر اﷲ ﻋــز وﺟــل "(٥)، " وﺗﻘــدﯾم اﻟﺑــﺎء ﻫــو اﻷﺻــل ﻷﻧــﻪ ﯾﺟــرى ﻓــﻲ إﻓــﺎدة ﺻــل "اﻟﺗﻌدﯾــﺔ ﻣﺟــرى اﻟﻬﻣــزة واﻟﺗﺿــﻌﯾف ﻓﻛــﺎن ﻫــذا اﻟﻣوﺿــﻊ ﻫــو اﻟﻼﺋــق ﺑﻬــذا اﻷ(٦)، وﻟﻣــﺎ ﻛــﺎن اﻟﻣﻘــﺎم ﻣﻘــﺎم اﻟــرزق واﻟطﻌــﺎم واﻷﻣــر ﺑﺄﻛــل اﻟطﯾﺑــﺎت ﻗــدم )ﺑــﻪ( واﻟﺿــﻣﯾر ﯾﻌــود ﻋﻠــﻰ ﻣــﺎ ﯾــذﺑﺢ وﻫــو اﻟطﻌــﺎم ﻣﻧﺎﺳــﺑﺔ ﻟﻠﻣﻘــﺎم ، ﻓــﻲ ﺣــﯾن أﺧــر اﻟﺿــﻣﯾر ﻓــﻲ ﺳــورﺗﻲ اﻟﻣﺎﺋــدة واﻷﻧﻌــﺎم ، ﻷﻧــﻪ ﻣﻘــﺎم ﺗﺣﻠﯾــل وﺗﺣــرﯾم ، ﻷن ﻫﻧــﺎك ذوات ﺗﺣﻠــل وﺗﺣــرم ﻣﻔﺗرﯾــﺔ ﻋﻠــﻰ اﷲ وذوات ﯾزﻋﻣــون أﻧﻬــﺎﺷــرﻛﺎء ﷲ، ﻟــذا ﻗــدم إﺑطــﺎل ﻫــذﻩ اﻟﻣﻌﺑــودات ﻣــن ﻏﯾــر اﷲ ﻋﻠــﻰ )ﺑــﻪ( ﻓﻘــﺎل : ﺃَﻭﻷﻧــﻪ ﻫــو ﻣــدار اﻻﻫﺗﻣﺎم واﻟﻛﻼم (٧). ( ١)ﯾﻧظر: دراﺳﺎت ﻷﺳﻠوب اﻟﻘرآن " اﻟﻘﺳم اﻟﺛﺎﻟث : ٠٣٢/١، وإﻋراب اﻟﻘرآن وﺑﯾﺎﻧﻪ : . ٢٣/١ ( ٢)ﯾﻧظر: اﻟﺗﺣرﯾر واﻟﺗﻧوﯾر: . ٤٧٢/١ ( ٣)ﯾﻧظر: اﻟﺑرﻫﺎن : ٥٣٢/٣، واﻟﺑﻼﻏﺔ ﻓﻧوﻧﻬﺎ وأﻓﻧﺎﻧﻬﺎ : . ٨٧١ ( ٤)ﯾﻧظر: ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺑﯾﺿﺎوي : . ٩٥-٨٥/١ ( ٥)روح اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ : . ٠٤٤/١ (٦)أﺳرار اﻟﺗﻘدﯾم واﻟﺗﺄﺧﯾر ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم : . ٣٢١ ( ٧)ﯾﻧظر: اﻟﺗﻌﺑﯾر اﻟﻘرآﻧﻲ : . ٣٧-٢٧
عدد الصفحات ١٨ﻣﺳوﻏﺎت اﻟﺗﻘدﯾم واﻟﺗﺄﺧﯾر ﻓﻲ ﺳورة اﻟﺑﻘرة ٣٢٢ إذ ﻗدم ﻣﺎ ﻫو اﻟﻣﺳﺗﻧﻛر وﻫو اﻟذﺑﺢ ﻟﻐﯾر اﷲ . وﻫﻧــﺎك آﯾــﺎت أﺧــر ﯾــرد ﻓﯾﻬــﺎ اﻟﻣﻔﻌــول ﺑــﻪ ﻣﻘــدﻣﺎً ﻓﺗﺟﻣــﻊ ﺑــﯾن ﻓﺎﺋــدة اﻻﻫﺗﻣــﺎم وﺗﺣﻘﯾــق اﻟﺗﻧﺎﺳــب ﺑﯾن رؤوس اﻵﯾﺎت ﻛﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﻭ)اﻟﺑﻘرة ( .٣ )وﻣﻣــﺎ رزﻗﻧــﺎﻫم ﯾﻧﻔﻘــون( " ﻣــن " ﻣﺗﻌﻠﻘــﺔ ﺑﯾﻧﻔﻘــون ؛ واﻟﺗﻘــدﯾر : وﯾﻧﻔﻘــون ﻣﻣــﺎ رزﻗﻧــﺎﻛم ﻓﯾﻛــون اﻟﻔﻌــل ﻗﺑــل اﻟﻣﻔﻌــول ﺑــﻪ ، ﻛﻣــﺎ ﻛــﺎن ﻗوﻟــﻪ : ﯾؤﻣﻧــون ، وﯾﻘﯾﻣــون ، وإﻧﻣــﺎ أﺧــر اﻟﻔﻌــل ﻋﻠــﻰ اﻟﻣﻔﻌــول ﻟﺗواﻓـــق رؤوس اﻵي ... (١)، وﻗـــدم اﻟﻣﻔﻌـــول دﻻﻟـــﺔ ﻋﻠـــﻰ ﻛوﻧـــﻪ أﻫـــم (٢)، ﻓﻛـــﺎن ﻓـــﻲ ﺗﻘدﯾﻣـــﻪ ﺳـــر ﻟطﯾـف وﻏـرض ﻣﻘﺻـود ، وﻫـو ان اﻹﻧﺳـﺎن ﻗـد ﯾﻧﻔـق ﻣﻣــﺎ ﻟـﯾس ﻟـﻪ ، وﻟـو ﻗـدم اﻟﻔﻌـل ﻋﻠـﻰ اﻟﻣﻔﻌــول ، وﻣــﻊ ﻓﻘﯾــل )ﯾﻧﻔﻘــون ﻣﻣــﺎ رزﻗﻧــﺎﻫم( ﻟﺳــﺑق إﻟــﻰ اﻟــوﻫم ﻗﺑــل ذﻛــر اﻟﻣﻧﻔــق ﺟــواز ﻛوﻧــﻪ ﻣﻣــﺎ ﻟــﯾس ﻟــﻪ ﺗﺄﺧﯾرﻩ ﯾزول ﻫذا اﻟوﻫم وﯾرﺗﻔﻊ ذﻟك اﻟﻠﺑس (٣). وﻧﺣوﻩ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﻓَﺮِﻳﻘًﺎ ﻛَﺬﱠﺑ)اﻟﺑﻘرة ( .٧٨ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : " ﻓَﺮِﻳﻘًـﺎ " ﻣﻧﺻـوب ﺑــ "ﻛَـﺬﱠﺑ"" ﻭ"اﻟﺛـﺎﻧﻲ ﻣﻧﺻـوب ﺑــ " ﺗَﻘْﺘُﻠُـﻮﻥ" وإﻧﻣـﺎ ﺗﻘدم اﻟﻣﻔﻌول ﻟﻼﻫﺗﻣﺎم ﺑﻪ ، وإذا ﻛـﺎن اﻟوﺟـﻪ ﻛـذﺑﺗم ﻷﺟـل اﻟﻔواﺻـل ، ﻓـﺈن ﻓواﺻـل اﻵﯾـﺎت ﻛـرؤوس اﻷﺑﯾــﺎت " (٤). ﻗــﺎل اﺑــن ﻋﺎﺷــور : " وﺗﻘــدم اﻟﻣﻔﻌــول ﺑــﻪ ﻫﻧــﺎ ﻟﻣــﺎ ﻓﯾــﻪ ﻣــن اﻟدﻻﻟــﺔ ﻋﻠــﻰ اﻟﺗﻔﺻــﯾل ﻓﻧﺎﺳــب ان ﯾﻘــدم ﻟﯾــدل ﻋﻠــﻰ ذﻟــك ﻛﻣــﺎ ﻓـــﻲ ﻗوﻟــﻪ ﺗﻌــﺎﻟﻰ : ﺎﻟَﺔُﻓَﺮِﻳﻘًــﺎ ﻫ ( ... اﻟﺦ " ٠٣)اﻻﻋراف(٥). ٤١.اﻟﺗﻘدﯾم ﻟﻠﺗﻧﺑﯾﮫ واﻟﺗﺷوﯾق : ورد ﺗﻘــدﯾم اﻟﻣﺳــﻧد ﻋﻠــﻰ اﻟﻣﺳــﻧد إﻟﯾــﻪ ﻟﻐــرض اﻟﺗﻧﺑﯾــﻪ ﻣــن أول اﻷﻣــر ﻋﻠــﻰ ان اﻟﻣﻘــدم ﺧﺑــر ﻻ ﺻــﻔﺔ ﻓــﻲ ﻣوﺿــﻊ واﺣــد ﻣــن ﻫــذﻩ اﻟﺳــورة ﻓــﻲ ﻗوﻟــﻪ ﺗﻌــﺎﻟﻰ : ﻭ ﺣ)اﻟﺑﻘرة (.٦٣ ﺗﻘــدم اﻟﺧﺑــر ﻫﻧـــﺎ ﻷن اﻟﻣﺑﺗــدأ ﻧﻛــرة ﻣﺣﺿـــﺔ (٦)، ﻓﻘوﻟــﻪ " )ﻟﻛــم( اﻟـــواو ﺣــرف ﻋطــف ، وﻟﻛـــم ﻣﺗﻌﻠﻘﺎن ﺑﻣﺣذوف ﺧﺑر ﻣﻘدم )ﻓﻲ اﻷرض( ﻣﺗﻌﻠﻘـﺎن ﺑﺎﻻﺳـﺗﻘرار اﻟـذي ﺗﻌﻠـق ﺑـﻪ اﻟﺧﺑـر أو ﺑﻣﺣـذوف ( ١)اﻟﺗﺑﺎﯾن ﻓﻲ إﻋراب اﻟﻘرآن : . ٨١/١ ( ٢)ﯾﻧظر: إﻋراب اﻟﻘرآن وﺑﯾﺎﻧﻪ : . ٥٢-٤٢/١ ( ٣)ﯾﻧظر: ﺻﻔﺎء اﻟﻛﻠﻣﺔ : . ٨٩١-٧٩١ ( ٤)اﻟﺑﯾﺎن ﻓﻲ ﻏرﯾب إﻋراب اﻟﻘرآن : . ٦٠١/١ ( ٥)ﻧوﯾر : اﻟﺗﺣرﯾر واﻟﺗ . ٠٨٥/ ١ ( ٦)ﯾﻧظر: دراﺳﺎت ﻷﺳﻠوب اﻟﻘرآن : اﻟﻘﺳم اﻟﺛﺎﻟث : . ٠٣٢/١
عدد الصفحات ١٩ﺣﻠﻫدﯾل ﻋﺑد اﻟـﯾم ٤٢٢ ﺣﺎل )ﻣﺳﺗﻘر( ﻣﺑﺗدأ ﻣؤﺧر .. اﻟـﺦ " (١)أﻧـﻪ ﺧﺑـر ﻻ ، وﻗـدم اﻟﻣﺳـﻧد ﻋﻠـﻰ اﻟﻣﺳـﻧد إﻟﯾـﻪ ﻟﻠﺗﻧﺑﯾـﻪ ﻋﻠـﻰ ﺻﻔﺔ وﻫذا ﻣﺎ ذﻛرﻩ اﻟﺳﻛﺎﻛﻲ )ت ﻫــ( ٦٢٦(٢). ﻓﺗﻘـدﯾم اﻟﺟـﺎر واﻟﻣﺟـرور ﯾـدﻓﻊ أي ﺗـوﻫم ﻓـﻲ ﻛـون اﻟﺧﺑر ﻧﻌﺗﺎً ، ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻋر : (٣) ﻟﻪ هِوﻫﱠﻣﺗُـــــﻪُ اﻟﺻﱡــــــﻐْرى أَﺟــــــلﱡ ﻣــــــن اﻟــــــدﱠﻫْر ﻟﻪ رَاﺣﺔٌ ﻟو أن ﻣِﻌْﺷَﺎرَ ﺟُودِ ﻋﻠــﻰ اﻟﺑﱠــر ﻛــﺎن اﻟﺑﱡــر أﻧــدى ﻣــن اﻟﺑْﺣْــرَ " ﻓﺄﻧﻪ ﻟو ﻗﺎل: ﻫﻣم ﻟﻪ ﻷوﻫم ان ﻛﻠﻣـﺔ "ﻟـﻪ" ﺻـﻔﺔ ، ﻷن اﻟﻧﻛـرة ﺗﺣﺗـﺎج إﻟـﻰ اﻟﺻـﻔﺔ أﻛﺛـر ﻣـن اﻟﺧﺑر "(٤). وﯾﺗﻘدم اﻟﻣﺳﻧد ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﻧد إﻟﯾﻪ ﻟﯾﻔﯾد اﻟﺗﺷوﯾق وﻗد ورد ﻓﻲ ﻣوﺿﻌﯾن ﻣن ﻫذﻩ اﻟﺳـورة، ﻛﻘوﻟـﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﻪ)اﻟﺑﻘرة ( .٨ " اﻟﺟــﺎر واﻟﻣﺟــرور ﻣﺗﻌﻠﻘــﺎن ﺑﻣﺣــذوف ﺧﺑــر ﻣﻘــدم )ﻣــن( اﺳــم ﻣوﺻــول ﻓــﻲ ﻣﺣــل رﻓــﻊ ﻣﺑﺗــدأ ﻣـؤﺧر وﯾﺟــوز ان ﺗﻛــون ﻣوﺻــوﻓﺔ ﻓــﻲ ﻣﺣــل رﻓــﻊ ﻣﺑﺗـدأ ﻛﺄﻧــﻪ ﻗﯾــل : وﻣــن اﻟﻧــﺎس ﻧــﺎس .. اﻟــﺦ "(٥)، وﻗـــد ﻛﺛـــر ﺗﻘـــدﯾم اﻟﺧﺑـــر ﻓـــﻲ ﻣﺛـــل ﻫـــذا اﻟﺗرﻛﯾـــب ؛ ﻷن ﻓـــﻲ ﺗﻘدﯾﻣـــﻪ ﺗﻧﺑﯾﻬـــﺎً ﻟﻠﺳـــﺎﻣﻊ ﻋﻠـــﻰ ﻣـــﺎ ﺳـــﯾذﻛر وﺗﺷوﯾﻘﺎً ﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻣﺎ ﯾﺗم ﺑﻪ اﻹﺧﺑﺎر .. (٦)، وﻣﻧﻪ ﻗول ﻣﺣﻣد ﺑن وﻫﯾب ﯾﻣدح اﻟﻣﻌﺗﺻم : (٧). ﺛﻼﺛﺔ ﺗﺷرقُ اﻟدﻧﯾﺎ ﺑﺑﻬﺟﺗﻬﺎﺷـــﻣس اﻟﺿـــﺣﻰ وأﺑـــو إﺳـــﺣﺎق واﻟﻘﻣـــر ﻬـﺎ ، وذﻟـك ﻟﻣـﺎ أﺷـﻌر ﺑـﻪ " ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻣﺎ ﻗﺎل ﺛﻼﺛﺔ ﺗﺷرق اﻟدﻧﯾﺎ ﺑﺑﻬﺟﺗﻬﺎ ﺗﺷوﻗت اﻟﻧﻔس إﻟـﻰ ﻣﻌرﻓﺗ اﻟﻣﺳﻧد ﻣن ﻋظﻣﺗﻬﺎ وﻋﻠو ﺷﺄﻧﻬﺎ " (٨). وﺟـﺎء اﻟﻣﺳــﻧد ﻣﻘــدﻣﺎً ﺟـوازاً ﻋﻠــﻰ اﻟﻣﺳــﻧد إﻟﯾـﻪ ﻓــﻲ ﻗوﻟــﻪ ﺗﻌـﺎﻟﻰ : ﻭ ﺍﻟْﻜ)اﻟﺑﻘرة( ٨٧(٩). ( ١)إﻋراب اﻟﻘرآن وﺑﯾﺎﻧﻪ : ٧٨/١، وﯾﻧظر: اﻟدر اﻟﻣﺻون : . ٢٩٢/١ ( ٢)ﯾﻧظــر: ﻣﻔﺗــﺎح اﻟﻌﻠــوم : ١٢٤، وﻧﺳــﺑﻪ إﻟــﻰ ﺣﺳــﺎن ﺑــن ﺛﺎﺑــت وﻟــم أﺟــدﻩ ﻓــﻲ دﯾواﻧــﻪ ، وﻟــم أﻋﺛــر ﻋﻠﯾــﻪ ﻓــﻲ ﺷــرح اﻟدﯾوان ﻟﻌﺑد اﻟرﺣﻣن اﻟﺑرﻗوﻗ ﻲ . ( ٣)اﻟﻘول : ﻗول أﺑﻲ ﺑﻛر ﺑـن اﻟﻧطـﺎح ﻷﺑـﻲ دﻟـف اﻟﻘﺎﺳـم ﺑـن ﻋﯾﺳـﻰ . ﯾﻧظـر: ﻣﻌﺟـم ﺷـواﻫد اﻟﻌرﺑﯾـﺔ ، ﻋﺑـد اﻟﺳـﻼم ٣٧١/١ﻫﺎرون : ، واﻟﺑﻼﻏﺔ ﻓﻧوﻧﻬﺎ وأﻓﻧﺎﻧﻬﺎ : . ٢٧١ ( ٤)ﺑﻼﻏﺔ اﻟﺗراﻛﯾب دراﺳﺔ ﻓﻲ ﻋﻠم اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ، ﺗوﻓﯾق اﻟﻔﯾل : . ٢٣١ ( ٥)إﻋراب اﻟﻘرآن وﺑﯾﺎﻧﻪ : ٢٣-١٣/١: اﻟدر اﻟﻣﺻون : ، وﯾﻧظر . ٧١١/١ ( ٦)ﯾﻧظر: اﻟﺑﺣر اﻟﻣﺣﯾط : . ٠٦٢/ ١ ( ٧)ﯾﻧظر: اﻷﻏﺎﻧﻲ : ٢٤١/ ٧١، وﻣﻔﺗﺎح اﻟﻌﻠوم : . ٤٢٤ ( ٨)ﺑﻼﻏﺔ اﻟﺗراﻛﯾب : . ٢٣١ ( ٩)دراﺳﺎت ﻷﺳﻠوب اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم : اﻟﻘﺳم اﻟﺛﺎﻟث ، . ٣٣٢/١
عدد الصفحات ٢٠ﻣﺳوﻏﺎت اﻟﺗﻘدﯾم واﻟﺗﺄﺧﯾر ﻓﻲ ﺳورة اﻟﺑﻘرة ٥٢٢ ل اﻻﺧﻔـش ﯾرﺗﻔـﻊ اﻣﯾـون ، ﺑﻔﻌﻠﻬـم ، ﻛـﺄن " ارﺗﻔﻊ )اﻣﯾون( ﺑﺎﻻﺑﺗداء و )ﻣﻧﻬم( اﻟﺧﺑر وﻓـﻲ ﻗـو اﻟﻣﻌﻧـــــﻰ واﺳـــــﺗﻘر ﻣـــــﻧﻬم أﻣﯾـــــون " (١). ﻗـــــﺎل أﺑـــــو ﻋﻠـــــﻰ اﻟﻔﺎرﺳـــــﻲ )ت ٨٨٣ﻫــــــ( : " ﻟـــــﯾس ﯾرﺗﻔـــــﻊ " أﻣﯾــون " ﻋﻧــد أﺑــﻲ اﻟﺣﺳــن ﺑﻔﻌﻠﻬــم ، إﻧﻣــﺎ ﯾرﺗﻔــﻊ ﺑــﺎﻟظرف اﻟــذي ﻫــو " ﻣــﻧﻬم " وﻣــذﻫب ﺳــﯾﺑوﯾﻪ اﻧــﻪ " وﻣوﺿﻊ " ﻣـﻧﻬم " ﻋﻠـﻰ ﻣذﻫﺑـﻪ رﻓـﻊ ﯾرﺗﻔﻊ ﺑﺎﻻﺑﺗداء ، ﻓﻔﻲ " ﻣﻧﻬم " ﻋﻧدﻩ ﺿﻣﯾر ﻟﻘوﻟﻪ : " أﻣﯾون ﻟوﻗوﻋﻪ ﻣوﻗﻊ ﺧﺑر اﻟﻣﺑﺗدأ ، أﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻣذﻫب اﺑﻲ اﻟﺣﺳن ﻓـﻼ ﺿـﻣﯾر ﻟﻘوﻟـﻪ : " أﻣﯾـون " ﻓـﻲ "ﻣـﻧﻬم" وﻻ ﻣوﺿــﻊ ﻋﻧــدﻩ ، ﻛﻣــﺎ أﻧــﻪ ﻻ ﻣوﺿــﻊ ﻟـــ "ذﻫــب" ﻣــن ﻗوﻟــك : ذﻫــب زﯾــدٌ ، وإﻧﻣــﺎ رﻓــﻊ اﺑــو اﻟﺣﺳــن ﺗﺟـــري ﻣﺟـــرى اﻟﻔﻌـــل ﻓـــﻲ اﻻﺳـــم ﺑـــﺎﻟظرف ﻓـــﻲ ﻧﺣـــو ﻫـــذا ؛ ﻷﻧـــﻪ ﻧظـــر إﻟـــﻰ ﻫـــذﻩ اﻟظـــروف ﻓوﺟـــدﻫﺎ ﻣواﺿﻊ ؛ وﻫﻲ : أﻧﻬﺎ ﺗﺣﺗﻣل اﻟﺿﻣﯾر، ﻣﺎ ﯾﺣﺗﻣﻠﻪ اﻟﻔﻌل وﻣﺎ ﻗﺎم ﻣﻘﺎﻣﻪ ﻣن أﺳـﻣﺎء اﻟﻔـﺎﻋﻠﯾن ، وﻣـﺎ ﺷﺑﻪ ﺑﻪ وﯾؤﻛد ﻣﺎ ﻓﯾﻬﺎ ، ﻛﻣﺎ ﯾؤﻛد ﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻔﻌل وﻣﺎ ﻗﺎم ﻣﻘﺎﻣﻪ ﻓﻲ ﻧﺣو : ﻣررت ﺑﻘوم ﻟـك أﺟﻣﻌـون ﺻـوﻟﺔ ، ﻛﻣـﺎ ﺗوﺻـل ، وﯾﻧﺗﺻب ﻋﻧﻬﺎ اﻟﺣﺎل ﻛﻣـﺎ ﯾﻧﺗﺻـب ﻋـن اﻟﻔﻌـل ، وﺗوﺻـل ﺑﻬـﺎ اﻻﺳـﻣﺎء اﻟﻣو ﺑﺎﻟﻔﻌل واﻟﻔﺎﻋل ، ﻓﻠﻣﺎ رآﻫﺎ ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﻣواﺿﻊ ﺗﻘوم ﻣﻘﺎم اﻟﻔﻌل ، أﺟراﻫﺎ ﻣﺑﺗدأةً ﻣﺟرى اﻟﻔﻌل ، ﻓرﻓـﻊ ﺑﻬﺎ اﻻﺳـم ، ﻛﻣـﺎ ﯾرﻓـﻊ ﺑﺎﻟﻔﻌـل ، وﻗﺎﻣـت ﻫـذﻩ اﻟظـروف ﻣﻘـﺎم اﻟﻔﻌـل ﻓـﻲ ﻫـذﻩ اﻟﻣواﺿـﻊ ، ﻓﻘـﺎل ﻓـﻲ : ﻋﻧدك زﯾدٌ ، وﻓﻲ اﻟدار ﻋﻣرو ، و )ﻣﻧﻬم أﻣﯾون( وﻧﺣو ذﻟك : اﻧﻪ ﻣرﺗﻔﻊ ﺑﺎﻟظرف ... " (٢). ﻗــدم )اﻟﺧﺑــر( ﻟﻠﺗﺷــوﯾق إﻟــﻰ اﻟﻣﺳــﻧد إﻟﯾــﻪ ﻛﻣــﺎ ﻓــﻲ ﻗوﻟــﻪ ﺗﻌــﺎﻟﻰ : ﻭ ﺁَﻣوﻣﻌﻧــﺎﻩ ﻛﯾــف ﺗطﻣﻌــون ان ﺗؤﻣﻧــوا وﻣــن اﻟﯾﻬــود ﻓرﯾــق ﺟﻬﻠــﺔ وﻓرﯾــق ﻣﺣرﻓــون ﻻ ﯾﻌرﻓــون ﻋــن اﻟﺗوراة إﻻ أﻛﺎذﯾب ، وإذا اﻧﺗﻔﻰ إﯾﻣﺎن أﻫل اﻟﻌﻠم ﻣﻧﻬم واﻟﻣظﻧون ﺑﻬم ﺗطﻠب اﻟﺣق اﻟﻣﻧﺟﻲ واﻻﻫﺗداء إﻟﻰ اﻟﺗﻔرﻗﺔ ﺑﯾﻧﻪ وﺑﯾن اﻟﺑﺎطل ﻓﻛﺎﻧوا ﯾﺣرﻓون اﻟدﯾن وﯾﻛﺎﺑرون ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺳﻣﻌون ﻣن ﻣﻌﺟـزة اﻟﻘـرآن (٣). . وﻧﺣو ﻗول اﻟﻘﺎﺋل : " )ﻟﻧﺎ ﻓﻲ ﻓﻠﺳطﯾن ﻣﻘدﺳﺎت(، )وﻟﻧﺎ ﻓﻲ ﺻﻼح اﻟدﯾن أﺳوة( " (٤). ٥١.اﻟﺗﻘدﯾم ﻣراﻋﺎة ﻟﻠﻔﺎﺻﻠﺔ واﻟﺑﻧﺎء اﻟﻣوﺳﯾﻘﻲ : ﻘــﺎع اﻟــذي ﯾﻛﻣــن ﻓــﻲ داﺧــل آي اﻟﻘــرآن وﺧﺎرﺟﻬــﺎ ، ﯾــﺗم ﻓــﻲ وﺣــدة ﻣﺗﻧﺎﺳــﻘﺔ ﻋﺟﯾﺑــﺔ ، " ان اﻹﯾ وان اﻟﺗﻧوع ﻓﻲ ﻫذا اﻹﯾﻘﺎع ﻻ ﯾﺧرج ﻋن ﻛوﻧﻪ ﺻورة ﺣﯾﺔ ﻟﻬـذا اﻟﺗﻧﺎﺳـق ، وﻟـو أﺟرﯾﻧـﺎ اﺳـﺗﻘراء ﻟﻧـوع اﻹﯾﻘﺎع ﻓﻲ ﻛل ﺳورة ، ﻻﺗﺿﺢ ﻟﻧـﺎ اﻧـﻪ إﯾﻘـﺎع ﻗـﺎﺋم ﻋﻠـﻰ أﺳـس ﻓﻧﯾـﺔ وﻧﻔﺳـﯾﺔ ، ﻓﻧﯾـﺔ ﻣـن ﺣﯾـث ﺗـوﻓر ﻫرﯾـــﺔ ﻟﺳـــﻣو اﻟﺗﻌﺑﯾـــر اﻟﻘرآﻧـــﻲ ﻓـــﻲ ﺣروﻓــﻪ وﻛﻠﻣﺎﺗـــﻪ وﺗرﻛﯾﺑـــﻪ وﺟﻣﻠـــﻪ ، وﻓـــﻲ دﻗـــﺔ اﻟـــﻧظم اﻟﺷــروط اﻟﺟو ( ١)ﻣﻌــﺎﻧﻲ اﻟﻘــرآن وإﻋراﺑــﻪ ﻟﻠزﺟــﺎج: ٣٤١/١ﺧﻔــش: ، ﯾﻧظــر: ﻣﻌــﺎﻧﻲ اﻟﻘــرآن ﻟﻸ٠٩/١، واﻟﺑﯾــﺎن ﻓــﻲ ﻏرﯾــب إﻋــراب . ٨٩/١اﻟﻘرآن: ( ٢)اﻷﻏﻔﺎل : ٠٣٣ -٩٢٣/١، ﯾﻧظر: ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻘرآن ﻟﻼﺧﻔش : . ٠٩/١ ( ٣)ﯾﻧظر: اﻟﺗﺣرﯾر واﻟﺗﻧوﯾر: . ٥٥٥/١ ( ٤)اﻟﺑﻼﻏﺔ ﻓﻧوﻧﻬﺎ وأﻓﻧﺎﻧﻬﺎ : . ٢٧١
عدد الصفحات ٢١ﺣﻠﻫدﯾل ﻋﺑد اﻟـﯾم ٦٢٢ وأﺣﻛﺎﻣﻪ وﺳﺑﻛﻪ ، وﻧﻔﺳﯾﺔ ﻣن ﺣﯾث ان اﻹﯾﻘﺎع ﯾﻧﺑﻊ ﻣـن اﻟـﻧﻔس ، وان ﻋﺑـﺎرة اﻟﻘـرآن ﺻـدى ﻟﺗرﺗﯾـب ﺣﻘﯾﻘﯾــﺔ ﻟﻣﺣﺗواﻫــﺎ ودﻗــﺎﺋق ﺧﻔﺎﯾﺎﻫــﺎ ، وﻫــﻲ ﺑــذﻟك ﺗﻧﻔﺻــل وﺗﺗﺟــﺎوب وﺗﻬﺗــز اﻟﻣﻌﻧــﻰ ﺑﻬــﺎ ، واﺳــﺗﺟﺎﺑﺔ وﺗﺣدث إﯾﻘﺎﻋﺎً ﯾﺗﻧﺎﺳب وﻧوع اﻻﻧﻔﺻﺎل واﻟﺗﺄﺛﯾر واﻟﻣﺣﺗـوى ... ان آي اﻟﻘـرآن وﺳـورﻩ ، ﺳـواء أﻛﺎﻧـت ﻗﺻــﯾرة ﻛﺎﻧــت أم طوﯾﻠــﺔ ، ﺗﻧﺗﻬــﻲ ﺑﻧﻐﻣــﺔ ﻓــﻲ ﻓواﺻــﻠﻬﺎ ، وﺗﺗﻘــﺎرب ﻫــذﻩ اﻟﻧﻐﻣــﺎت ﻓــﻲ اﻵي اﻟﻘﺻــﺎر ﺧﺎﺻﺔ ﺗﺑﻌﺎً ﻟﺟو اﻟﺳورة وﻧوع اﻟﻣوﺿوع ... " (١). ﻷوزان ، وﺗﺿـــﺑط ﺑﺎﻟﺣرﻛـــﺎت وان ﻫـــذﻩ اﻟﻔﺎﺻـــﻠﺔ ﻟﯾﺳـــت ﻛﻘﺎﻓﯾـــﺔ اﻟﺷـــﻌر ﺗﻘـــﺎس ﺑـــﺎﻟﺗﻔﻌﯾﻼت وا واﻟﺳﻛﻧﺎت ، وﻻ اﻟﻧظم ﻓﯾﻪ ﯾﻌﺗﻣد ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺷو واﻟﺗطوﯾل ، أو اﻟزﯾﺎدة واﻟﺗﻛرار واﻟﺣذف واﻟﻧﻘﺻﺎن وﻻ اﻷﻟﻔﺎظ ﺗﺣﺷد ﺣﺷداً وﺗﻠﺻق اﻟﺻﺎﻗﺎً وﻟﯾس ﻓﯾﻪ إﺑﻬﺎم وﻏراﺑﺔ ، ﺑل اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ طﻠﯾﻘﺔ ﻣن ﻛل ﻗﯾد (٢). ورد اﻟﺗﻘدﯾم ﻣراﻋﺎة ﻟﻠﻔﺎﺻﻠﺔ اﻟﻘرآﻧﯾﺔ ﻓﻲ أرﺑﻌﺔ ﻣواﺿﻊﻣن ﻫذﻩ اﻟﺳورة ﻛﻣـﺎ ﻓـﻲ ﻗوﻟـﻪ ﺗﻌـﺎﻟﻰ : ﺇِﻧﱠﻚ)اﻟﺑﻘـرة ( .٨٢١: ﻗوﻟﻪ :ﺣﺗﻌﻠﯾـل ﻟﻠـدﻋﺎء ، وﺳـﺑب ﺗﻘـدﯾم اﻟﺗوﺑـﺔ ﻟﻠﻣﺟـﺎورة وﺗـﺄﺧﯾر اﻟرﺣﻣـﺔ ﻟﻌﻣوﻣﻬﺎ وﻟﻛوﻧﻬﺎ أﺣرى ﺑﺎﻟﻔواﺻل (٣)، واﻟدﻋﺎء –ﺑطﺑﯾﻌﺗﻪ-ﺿرب ﻣن اﻟﻧﺷﯾد اﻟﺻـﺎﻋد إﻟـﻰ اﷲ ، وﻻ ﯾﺣﻠو وﻗﻌﻪ ﻓﻲ ﻧﻔس اﻟﺿﺎرع اﻟﻣﺑﺗﻬل اﻻ ان ﺗﻛون أﻟﻔﺎظﻪ ﻣﻧﺗﻘﺎة ، واﻟﻘرآن ﻟم ﯾﻧطق ﻋﻠـﻰ ﻟﺳـﺎن اﻟﻧﺑﯾﯾن واﻟﺻﺎﻟﺣﯾن اﻻ ﺑﺄﺣﻠﻰ اﻟدﻋﺎء ﻧﻐﻣـﺎً ، وأروﻋـﻪ ﺳـﺣر ﺑﯾـﺎن وأﻛﺛـرﻩ ﺗﻧﺎﺳـﻘﺎً (٤). أي اﻧـﻪ ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﻛﺛﯾر اﻟﻘﺑول ﻟﺗوﺑﺔ ﻋﺑﺎدﻩ ، اﻟﻐﺎﻓر ﻟﻬم ﺑﻔﺿﻠﻪ ورﺣﻣﺗﻪ . وﻧﺣــو ﻗوﻟــﻪ ﺗﻌــﺎﻟﻰ :ﺇِﻥ)اﻟﺑﻘــرة٣٤١( " ﺧــﺗم ﻫــذﻩ اﻵﯾــﺔ ﺑﻬــذﻩ ﻌﻠﯾل ﻟﻣﺎ ﻗﺑﻠﻬﺎ أي ﻟﻠطف رأﻓﺗﻪ وﺳﻌﺔ رﺣﻣﺗﻪ ﻧﻘﻠﻛم ﻣن ﺷرع إﻟـﻰ ﺷـرع اﻟﺟﻣﻠﺔ وﻫﻲ ﺟﺎرﯾﺔ ﻣﺟرى اﻟﺗ أﺻــﻠﺢ ﻟﻛــن وأﻧﻔــﻊ ﻓــﻲ اﻟــدﻧﯾﺎ ... وﺗــﺄﺧر اﻟوﺻـــف ﺑﺎﻟرﺣﻣــﺔ ﻟﻛوﻧــﻪ ﻓﺎﺻــﻠﺔ وﺗﻘــدم اﻟﻣﺟــرور اﻋﺗﻧـــﺎءً ﺑــﺎﻟﻣرؤوف ﺑﻬــم " (٥). ﻓﺗﻘــدم ﻟﻔــظ )رءوف( ﻟﯾﻘــﻊ ﻟﻔــظ )رﺣــﯾم( ﻓﺎﺻــﻠﺔ ﻓﯾﻛــون أﻧﺳــب ﺑﻔواﺻــل ﻫــذﻩ اﻟﺳــورة ﻻﻧﺑﻧــﺎء ﻓواﺻــﻠﻬﺎ ﻋﻠــﻰ ﺣــرفﺻــﺣﯾﺢ ﻣﻣــدود ﯾﻌﻘﺑــﻪ ﺣــرف ﺻــﺣﯾﺢ ﺳــﺎﻛن . وﯾﺳــﻬم اﻟﺗﻘــدﯾم واﻟﺗــﺄﺧﯾر ﻓــﻲ ﺑﻧــﺎء اﻟﻧﺳــق اﻟﻣوﺳــﯾﻘﻲ ﻟﻠﺟﻣﻠــﺔ اﻟﻌرﺑﯾــﺔ ، ﻓﻣــن ﻫــذا ﻗوﻟــﻪ ﺳــﺑﺣﺎﻧﻪ : ﻭ ﺍﺧ)اﻟﺑﻘـرة٦٧١( ، وﻗوﻟـﻪ : ﺍﻟﻠﱠـﻪ ( ١)اﻹﻋﺟﺎز اﻟﻐﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﻘرآن ، ﻋﻣر اﻟﺳﻼﻣﻲ : . ٧٥٢ ( ٢)اﻟﻘرآن ، ﺻﺑﺣﻲ اﻟﺻﺎﻟﺢ : ﯾﻧظر: ﻣﺑﺎﺣث ﻓﻲ ﻋﻠوم . ٠٤٣ ( ٣)ﯾﻧظر: ﺗﻔﺳﯾر أﺑﻲ اﻟﺳﻌود : ٩٩١/١، وروح اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ : . ٤٨٣/١ ( ٤)ﯾﻧظر: ﻣﺑﺎﺣث ﻓﻲ ﻋﻠوم اﻟﻘرآن : . ٧٣٣ ( ٥)اﻟﺑﺣر اﻟﻣﺣﯾط : . ١١٤/١
عدد الصفحات ٢٢ﻣﺳوﻏﺎت اﻟﺗﻘدﯾم واﻟﺗﺄﺧﯾر ﻓﻲ ﺳورة اﻟﺑﻘرة ٧٢٢ ﻮﺍ ﻓ ﺍﻟﱠﺬ)اﻟﺑﻘرة ( .٣١٢ ان اﻹﯾﻘﺎع اﻟذي أﺣدﺛﻪ اﻟﻔﻌل )اﺧﺗﻠف( اﻟذي ورد ﻣﺗﺑوﻋـﺎً ﺑﺎﻟﺟـﺎر واﻟﻣﺟـرور أﺳـﻬم ﻓـﻲ اﻟﺑﻧـﺎء اﻟﻣوﺳــﯾﻘﻲ ﻟﻠﺟﻣﻠــﺔ (١)، " اﻻ ان اﻟﻘــرآن اﻟﻛــرﯾم ﻗــد ﯾﻌــدل ﻋــن ذﻟــك اﻟﺳــﯾﺎق ﻟﯾﻘــدم اﻟﺟــﺎر واﻟﻣﺟــرور وﯾؤﺧر اﻟﻔﻌل ﻟﯾﺗﻧﺎﺳب اﻟﺳﯾﺎق اﻟﻣوﺳﯾﻘﻲ ﺑﯾن اﻵﯾﺎت " (٢). ٦١.ﺗﻘدﯾم ﺳﺑق ﻣﺎ ﯾﻘﺗﺿﻲ ﺗﻘدﯾﻣﮫ : وﻫــو دﻻﻟــﺔ اﻟﺳــﯾﺎق ﻛﺗﻘــدﯾم اﻷﻣــر ﺑﺎﻟــدﺧول ﻋﻠــﻰ اﻷﻣــر ﺑــﺎﻟﻘول ، وﻗــد ورد ﻓــﻲ ﻣوﺿــﻌﯾن ﻣــن ﻫذﻩ اﻟﺳورة ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﻭ)اﻟﺑﻘرة ( .٨٥ ﺳﺑب ﺗﻘدﯾم اﻟﺳﺟود ﻋﻠﻰ اﻟﻘول ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ ﻫو ان اﻟﺳﯾﺎق ﻗد اﻗﺗﺿﻰ ذﻟـك إذ ﺟـﺎءت ﻫـذﻩ ﺔ ﻓﻲ ﻋﻘب اﻷﻣر ﺑﺎﻟﺻﻼة ﺣﯾن ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ : اﻟﻘﺻﻭ... ﻭ)اﻟﺑﻘـرة٥٤-٣٤( ، واﻟﺳـﺟود ﻣـن أرﻛـﺎن م ان اﻟﻣﻘـﺎم ﻓـﻲ ﻫـذﻩ اﻵﯾـﺔ ﻣﻘـﺎم ﺗﻌدﯾـد اﻟـﻧﻌم ﻋﻠـﻰ ﺑﻧـﻲ إﺳـراﺋﯾل ، ﻓﻘـد ﺑـدأ اﻟﻘﺻـﺔ ﺑﻘوﻟـﻪ اﻟﺻـﻼة ، ﺛـ ﺗﻌـﺎﻟﻰ : ﻳ )اﻟﺑﻘرة٧٤ﻘـدﯾم اﻟﺳـﺟود ، ﻓـﻲ ﺣـﯾن ﻗـدم اﻟﻘـول ﻋﻠـﻰ ( ، واﻟﺳﺟود أﻓﺿل ﻣن ﻗوﻟﻪ ﺣطـﺔ ﻓﻧﺎﺳـب ﺗ اﻟدﺧول ﻓﻲ ﺳورة اﻷﻋراف ﻓﻘﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﻭ١٦١)اﻷﻋـراف( ، ﻷن ﻛﻼ اﻷﻣرﯾن اﻟﻣذﻛورﯾن ﺳﺎﺑﻘﺎً ﻣرﻓوع ﻣن ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ اﻟﻛرﯾﻣﺔ . (٣)وﺗﻘدﯾم اﻷﻣر ﺑﺎﻟدﺧول ﻋﻠﻰ اﻷﻣر ورة اﻟﺑﻘرة ﻏﯾر ﻣﺧل ﺑﻬذا اﻟﺗرﺗﯾب ﻷن اﻟﻣﺄﻣور ﺑﻪ ﻫو اﻟﺟﻣﻊ ﺑﯾن اﻟﻔﻌﻠﯾن ﻣن ﺑﺎﻟﻘول اﻟﻣذﻛور ﻓﻲ ﺳ ﻏﯾر اﻋﺗﺑﺎر اﻟﺗرﺗﯾب ﺑﯾﻧﻬﻣﺎ (٤). وﻧﺣو ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﻭ)اﻟﺑﻘرة ( .٥٤٢ " أﺻل اﻟﻘﺑض اﻟﺷد واﻟﺗﻣﺎﺳك وأﺻل اﻟﺑﺳط : ﺿد اﻟﻘﺑض وﻫﻲ اﻹطـﻼق واﻹرﺳـﺎل...(٥)" " ، " ﻗدم اﻟﻘﺑض ﻋﻠـﻰ اﻟﺑﺳـط ﻷن ﻗﺑﻠـﻪ " ﻣـن اﻟـذي ﯾﻘـرض اﷲ ﻗرﺿـﺎً ﺣﺳـﻧﺎً ﻓﯾﺿـﺎﻋف ﻟـﻪ أﺿـﻌﺎﻓﺎً ﻛﺛﯾرة " وﻛﺎن ﻫذا ﺑﺳطﺎً ، ﻓﻼ ﯾﻧﺎﺳب ﺗﻼوة اﻟﺑﺳط ، ﻓﻘدم اﻟﻘﺑض ﻟﻬذا ، وﻟﻠﺗرﻏﯾب ﻓﻲ اﻹﻧﻔـﺎق ﻷن ( ١)ﯾﻧظر: اﻟﺗﻘدﯾم واﻟﺗﺄﺧﯾر ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم : . ٤٥١ ( ٢)اﻟﺗﻘدﯾم واﻟﺗﺄﺧﯾر ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم : ٤٥١ظر: اﻟﺳﯾﺎق اﻟﻣوﺳـﯾﻘﻲ ﻟﻠﺟﻣﻠـﺔ اﻟﻌرﺑﯾـﺔ وأﺛـرﻩ ﻓـﻲ ﺑﻧﺎﺋﻬـﺎ ، أﺣﻣـد ، وﯾﻧ ﻧﺻﯾف اﻟﺟﻧﺎﺑﻲ ، ﻣﺟﻠﺔ آداب اﻟﻣﺳﺗﻧﺻرﯾﺔ ، ع ٢، . ٩٧٩١ ( ٣)ﯾﻧظر: ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻧﺣو : . ٥١٢/ ٣ ( ٤)ﯾﻧظر: ﺗﻔﺳﯾر أﺑﻲ ﺳﻌود : . ٣٨/١ ( ٥)اﻟﺗﺣرﯾر واﻟﺗﻧوﯾر : . ٠٦٤/ ٢
عدد الصفحات ٢٣ﺣﻠﻫدﯾل ﻋﺑد اﻟـﯾم ٨٢٢ اﻟﻣﻣﺗﻧﻊ ﻣﻧﻪ ﺳﺑﺑﻪ ﺧوف اﻟﻘﻠﺔ ﻓﺑﯾن ان ﻫذا ﻻ ﯾﻧﺟﯾﻪ ، ﻓﺈن اﻟﻘﺑض ﻣﻘدر "(١). ﯾﺑﯾن ﻋـز وﺟـل ﻓـﻲ ﻫــذﻩ اﻵﯾــﺔ ان اﻟــرزق ﺑﯾــد اﷲ ﻓﯾﺿــﯾق ﻋﻠــﻰ ﻣــن ﯾﺷــﺎء وﯾوﺳــﻊ ﻟﻣــن ﯾﺷــﺎء ﻟﻣــﺎ ﻓﯾــﻪ ﻣﺻــﻠﺣﺗﻬم واﻟﯾــﻪ ﻣﺻﯾرﻫم ﻓﯾﺟﺎزﯾﻬم ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺑذﻟوﻩ . وﻫﻛذا ﺗﻧوﻋت ﺻور اﻟﺗﻘدﯾم وﻣﺳوﻏﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﺳـورة اﻟﻛرﯾﻣـﺔ ﻟﺗﺑـﯾن ﻗـدرة اﻟﻣـوﻟﻰ ﻋـز وﺟـل وإﻋﺟــﺎزﻩ ﻓــﻲ دﻗــﺔ وﺿــﻊ اﻷﻟﻔــﺎظ واﻟﺗﺻــرف ﻓﯾﻬــﺎ ﻣﻣــﺎ ﻟــم ﯾﻛــن ﻷﺣــد اﻟﻘــدرة ﻋﻠــﻰ ذﻟــك اﻟﺗﺻــرف ، وﺑرﻏم ان اﻹﺳﻧﺎد ﻋﻼﻗﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﺗﺷـﻛﻠﻬﺎ اﻟﺛواﺑـت اﻟﻧﺣوﯾـﺔ ﻟﻛـن ﻫﻧـﺎك ﻋﻼﻗـﺎت ﻣﻌﻧوﯾـﺔ ﻛﺛﯾـرة ﻫـﻲ ﻓـﻲ اﻟوﻗت ﻧﻔﺳﻪ ﻟون ﻣن أﻟوان ارﺗﺑﺎط اﻟﻣﺗﻘدم ﺑﺎﻟﻣﺗﺄﺧر ، ﺳواء ﻛﺎن ﻫذا اﻟﻣﺗﻘدم اﻟﻣﺳـﻧد اﻟﯾـﻪ أم اﻟﻣﺳـﻧد وﻫذا اﻻرﺗﺑﺎط ﯾﺛري ﻓﺎﻋﻠﯾﺔ اﻟﻠﻔظﺔ اﻟﻣﺗﻘدﻣﺔ وﯾدﻋم ﻧﻣﺎء اﻟﻔﻛرة . ﻛلذﻟك ﻣراﻋﯾﺎً ﻓﯾﻪ اﻻﺗﺳـﺎق اﻟﻌـﺎم ﻓــﻲ اﻟﺗﻌﺑﯾــر ﻋﻠــﻰ أﻛﻣــل وﺟــﻪ وأﺑﻬــﻰ ﺻــورة ﻓــﻲ وﺿــﻊ اﻟﻛﻠﻣــﺎت اﻟوﺿــﻊ اﻟــذي ﺗﺳــﺗﺣﻘﻪ ﻓــﻲ اﻟﺗﻌﺑﯾــر ﺑﺣﯾث ﺗﺳﺗﻘر ﻓﻲ ﻣﻛﺎﻧﻬﺎ اﻟﻣﻧﺎﺳب ﻣﺗﺳﻠﺳﻠﺔ ﻣﺗﻧﺎﺳﻘﺔ ﻻ ﺗﺣﻣل ﺧﻠﻼً ﺑل أﺣﻛﺎﻣﺎً وأداءً ﻣﺗﯾﻧﺎً . ( ١)اﻟﺑرﻫﺎن : . ٢٣٣/٣
عدد الصفحات ٢٤ﻣﺳوﻏﺎت اﻟﺗﻘدﯾم واﻟﺗﺄﺧﯾر ﻓﻲ ﺳورة اﻟﺑﻘرة ٩٢٢ ﺛﺑت اﻟﻣﺻﺎدر واﻟﻣراﺟﻊ : -ﻣﺣﻣود ﺑن ﻋﻣر اﻟزﻣﺧﺷري ، ﻗدم ﻟﻪ وﺷرح ﻏرﯾﺑﻪ .د. أﺳﺎس اﻟﺑﻼﻏﺔ : ﺟﺎر اﷲ ﻓﺧر ﺧوارزم ﻣﺣﻣد اﺣﻣد ﻗﺎﺳم ، اﻟﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﻌﺻرﯾﺔ ، ﺻﯾدا ، ﺑﯾروت ، م .٥٠٠٢ﻫـ = ٦٢٤١ -أﺳرار اﻟﺗﻘدﯾم واﻟﺗﺄﺧﯾر ﻓﻲ ﻟﻐﺔ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم : ﻣﺣﻣود اﻟﺳﯾد ﺷﯾﺧون ، ﻣﻛﺗب اﻟﻛﻠﯾﺎت اﻷزﻫرﯾﺔ ، ط١، م . ٣٨٩١ﻫـ = ٣٠٤١ -، ﻊ ﻣؤﺳﺳﺎت ﻋﺑد اﻟﻛرﯾم ﺑن ﻋﺑد اﷲﻟﺳﻼﻣﻲ ، ﻧﺷر وﺗوزﯾاﻹﻋﺟﺎز اﻟﻔﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﻘرآن : ﻋﻣر ا ﺗوﻧس ، م . ٠٨٩١ -إﻋﺟﺎز اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم : ﻓﺿل ﺣﺳن ﻋﺑﺎس ، ﺳﻧﺎء ﻓﺿل ﻋﺑﺎس ، اﻟﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟوطﻧﯾﺔ . -إﻋراب اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم وﺑﯾﺎﻧﻪ : ﻣﺣﯾﻲ اﻟدﯾن اﻟدروﯾش ، ﻣؤﺳﺳﺔ اﻹﯾﻣﺎن ، دار اﻹرﺷﺎد ﺑﺣﻣص ، ٢ط، م . ٣٨٩١ﻫـ = ٣٠٤١ -اﻻﻏﺎﻧﻲ :أﺑو اﻟﻔرج اﻻﺻﻔﻬﺎﻧﻲ ، ﻣطﺑﻌﺔ ﺑوﻻق ﺑﻣﺻر . )د.ت( . -اﻻﻏﻔﺎل : اﺑو ﻋﻠﻲ اﻟﺣﺳن ﺑن اﺣﻣد اﻟﻔﺎرﺳﻲ )ت ٧٧٣ﻫـ( ، ﺗﺣﻘﯾق : ﻋﺑد اﷲ ﺑن ﻋﻣر اﻟﺣﺎج إﺑراﻫﯾم ، دﺑﻲ م. ٣٠٠٢ﻫـ = ٤٢٤١ -اﻟﺑﺣر اﻟﻣﺣﯾط : أﺛﯾر اﻟدﯾن ﺑن ﻋﺑد اﷲ ﻣﺣﻣد ﺑن ﯾوﺳف ﺑن ﻋﻠﻲ ﺑن ﺣﯾﺎن اﻷﻧدﻟﺳﻲ اﻟﺷﻬﯾد ﺑﺎﺑن ﺣﯾﺎن )تاﻟﻐرﻧﺎطﻲ اﻟﺣﯾﺎﻧﻲ ٤٥٧ﻫـ( ، ﻣﻛﺗﺑﺔ وﻣطﺎﺑﻊ اﻟﻧﺻر اﻟﺣدﯾﺛﺔ ، اﻟرﯾﺎض ، )د.ت( ، ﺑﯾروت )د.ت( . -ﻟزرﻛﺷﻲ )ت : ﺑدر اﻟدﯾن ﻣﺣﻣد ﺑن ﻋﺑد اﻟﻛرﯾم ااﻟﺑرﻫﺎن ﻓﻲ ﻋﻠوم اﻟﻘرآن٤٩٧ﻫـ(، ﺗﺣﻘﯾق: ﻣﺣﻣد أﺑو اﻟﻔﺿل إﺑراﻫﯾم ، ﺑﯾروت ، ﻟﺑﻧﺎن ، م .٢٧٩١ﻫـ = ١٩٣١ -ﻌﺎﻧﻲ : أ.د. ﺗوﻓﯾق اﻟﻔﯾل ، ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻗطر ، طﺑﻼﻏﺔ اﻟﺗراﻛﯾب دراﺳﺔ ﻓﻲ ﻋﻠم اﻟﻣ ٢، ﻫـ = ٩١٤١ م .٨٩٩١ -اﻟﺑﻼﻏﺔ ﻓﻧوﻧﻬﺎ وأﻓﻧﺎﻧﻬﺎ : اﻟدﻛﺗور ﻓﺿل ﺣﺳن ﻋﺑﺎس ، دار اﻟﻔرﻗﺎن ، ﻋﻣﺎن ، ط ١، ﻫـ ٥٠٤١ م . ٥٨٩١= -اﻟﺑﯾﺎن ﻓﻲ ﻏرﯾب إﻋراب اﻟﻘرآن : أﺑو اﻟﺑرﻛﺎت ﺑن اﻻﻧﺑﺎري )ت ٧٧٥ﻫـ( ، ﺗﺣﻘﯾق: اﻟدﻛﺗور اﺟﻌﺔ ﻣﺻطﻔﻰ اﻟﺳﻘﺎ ، اﻟﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ ، وزارة اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ ، اﻟﻘﺎﻫرة ، طﻪ ﻋﺑد اﻟﺣﻣﯾد طﻪ ، ﻣر اﻟﺟﻣﻬورﯾﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ اﻟﻣﺗﺣدة ، م . ٩٦٩١ﻫـ = ٤٨٣١ -اﻟﺗﺑﯾﺎن ﻓﻲ إﻋراب اﻟﻘرآن : أﺑو اﻟﺑﻘﺎء ﻋﺑد اﷲ ﺑن اﻟﺣﺳﯾن اﻟﻌﻛﺑري )ت٦١٦ﻫـ( ﺗﺣﻘﯾق : ﻋﻠﻲ ﻣﺣﻣد اﻟﺑﺟﺎوي ، دار اﻟﺟﻣﯾل ، ﺑﯾروت ، ط ٢، م .٧٨٩١ﻫـ = ٧٠٤١ -ﺣرﯾر واﻟﺗﻧوﯾر اﻟﻣﺳﻣﻰ )ﺗﺣرﯾر اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﺳدﯾد وﺗﻧوﯾر اﻟﻌﻘل اﻟﺟدﯾد ﻣن اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻣﺟﯾد( : اﻟﺗ ﻣﺣﻣد اﻟطﺎﻫر اﺑن ﻋﺎﺷور )ت ٣٧٩١م( ، اﻟدار اﻟﺗوﻧﺳﯾﺔ ﻟﻠﻧﺷر ، اﻟدار اﻟﺟﻣﺎﻫﯾرﯾﺔ ﻟﻠﻧﺷر واﻟﺗوزﯾﻊ )د.ت( .
عدد الصفحات ٢٥ﺣﻠﻫدﯾل ﻋﺑد اﻟـﯾم ٠٣٢ -اﻟﺗﻌﺑﯾر اﻟﻘرآﻧﻲ : اﻟدﻛﺗور ﻓﺎﺿل ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺳﺎﻣراﺋﻲ ، ﺑﯾت اﻟﺣﻛﻣﺔ ، ﺑﻐداد ، ٦٨٩١م، ٧٨٩١ م . -اﻟﺗﻌرﯾﻔﺎت : اﻟﺷرﯾف ﻋﻠﻲ ﺑن ﻣﺣﻣد اﻟﺟرﺟﺎﻧﻲ )ت١٤٧ﻫـ( ، ﺗوﻧس ، م ١٧٩١ﻫـ = ١٩٣١ . -ﺗﻔﺳﯾر اﺑن ﻋطﯾﺔ )اﻟﻣﺣرر اﻟوﺟﯾز ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻌزﯾز( : أﺑو ﻣﺣﻣد ﻋﺑد اﻟﺣق ﺑن ﻋطﯾﺔ اﻷﻧدﻟﺳﻲ )ت٨٤٥ﻫـ( ، ﺗﺣﻘﯾق : اﻟرﺣﺎﺑﻲ اﻟﻔﺎروق ﻋﺑد اﷲ اﺑراﻫﯾم اﻻﻧﺻﺎري ، وﻋﺑد اﻟﻌﺎل اﺑراﻫﯾم وﻣﺣﻣود اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ ﺻﺎدق اﻟﻌﺎﻧﻲ ، اﻟدوﺣﺔ ، طاﻟﺳﯾد ١، م . ١٨٩١ﻫـ = ١٠٤١ -ﺗﻔﺳﯾر أﺑﻲ اﻟﺳﻌود اﻟﻣﺳﻣﻰ )إرﺷﺎد اﻟﻌﻘل اﻟﺳﻠﯾم إﻟﻰ ﻣزاﯾﺎ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم( : أﺑو اﻟﺳﻌود ﻣﺣﻣد ﺑن ﻣﺣﻣود اﻟﻌﻣﺎدي )ت١٥٩ﻫـ( ، ﺑﺈﺷراف : ﻣﺣﻣود ﻋﺑد اﻟﻠطﯾف ، ﻣﻛﺗﺑﺔ وﻣطﺑﻌﺔ ﻣﺣﻣود ﻣﺻر ، طﻋﻠﻲ ﺻﺑﯾﺢ ﻋﯾدان ، اﻷزﻫر ، ١،م . ٨٢٩١ﻫـ = ٧٤٣١ -ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺑﻐوي )ﻣﻌﺎﻟم اﻟﺗﻧزﯾل( : أﺑو ﻣﺣﻣد اﻟﺣﺳﯾن ﺑن ﻣﺳﻌود اﻟﺑﻐوي )ت٦١٥ﻫـ(، دار اﺑن ﺣزم ، ﺑﯾروت ، ﻟﺑﻧﺎن ، ط ١، م . ٢٠٠٢ﻫـ = ٣٢٤١ -ﺗﻔﺳﯾر ﺳورة اﻟﺑﻘرة : ﻋﺑد اﻟﻌزﯾز أﻣﯾر ، ﻋﻣﺎن ، دار اﻟﻔرﻗﺎن ، م . ٥٨٩١ -: ﻧظﺎم اﻟدﯾن اﻟﺣﺳن ﺑن ﻣﺣﻣد ﺑن ﺣﺳن اﻟﻘﻣﻲ ﺗﻔﺳﯾر ﻏراﺋب اﻟﻘرآن ورﻏﺎﺋب اﻟﻔرﻗﺎن اﻟﻧﯾﺳﺎﺑوري )ت٨٢٧ﻫـ( ، دار اﻟﻛﺗب اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ ، ﺑﯾروت –ﻟﺑﻧﺎن ، ط ١، م ٦٩٩١ﻫـ = ٦١٤١ . -اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻛﺑﯾر : ﻓﺧر اﻟدﯾن أﺑو ﻋﺑد اﷲ ﻣﺣﻣد ﺑن ﻋﻣر ﺣﺳﯾن اﻟرازي )ت٦٠٦ﻫـ(، دار اﻟﻛﺗب اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ ، طﻬران ، ط ٢، )د.ت( . -اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم : ﺣﻣﯾد اﺣﻣد ﻋﯾﺳﻰ اﻟﻌﺎﻣري ، دار اﻟﺷؤون اﻟﺛﻘﺎﻓﯾﺔ ، ﺑﻐداد اﻟﺗﻘدﯾم واﻟﺗﺄﺧﯾر ﻓﻲ ، ط ١، م . ٦٩٩١ -ﺧزاﻧﺔ اﻷدب وﻟب ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب : ﻋﺑد اﻟﻘﺎدر ﺑن ﻋﻣر اﻟﺑﻐدادي ، ﺗﺣﻘﯾق : ﻋﺑد اﻟﺳﻼم ﻣﺣﻣد ﻫﺎرون ، ﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﺧﺎﻧﺟﻲ ، اﻟﻘﺎﻫرة ، ط ٣، م . ٩٨٩١ﻫـ = ٩٠٤١ -ق ﻋﺿﯾﻣﺔ ، دار اﻟﺣدﯾث ، ﻣطﺑﻌﺔ اﻟﺳﻌﺎدة ، اﻟﻘﺎﻫرة ، دراﺳﺎت ﻷﺳﻠوب اﻟﻘرآن : ﻋﺑد اﻟﺧﺎﻟ م . ٢٧٩١ﻫـ = ٢٩٣١ -درة اﻟﺗﻧزﯾل وﻏرة اﻟﺗﺄوﯾل : ﻣﺣﻣود ﺑن ﻋﺑد اﷲ اﻻﺳﻛﺎﻓ٠٢٤ﻲ )ت، ﻫـ( ، دار اﻵﻓﺎق اﻟﺟدﯾدة ﺑﯾروت ، ط١، م . ٣٧٩١ﻫـ ١٩٣١ -ﺣﻘﯾق، ﺗاﻟدر اﻟﻣﺻون ﻓﻲ ﻋﻠوم اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻣﻛﻧون : اﺣﻣد ﺑن ﯾوﺳف اﻟﻣﻌروف ﺑﺎﻟﺳﻣﯾن اﻟﺣﻠﺑﻲ: اﻟدﻛﺗور اﺣﻣد ﻣﺣﻣد اﻟﺧراط ، دار اﻟﻘﻠم ، دﻣﺷق ، ط ٢، م. ٣٠٠٢ﻫـ = ٤٢٤١ -دﻻﺋل اﻹﻋﺟﺎز ﻓﻲ ﻋﻠم اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ : ﻋﺑد اﻟﻘﺎﻫر اﻟﺟرﺟﺎﻧﻲ )ت١٧٤ﻫـ( ، ﺗﺣﻘﯾق : اﻟدﻛﺗور ﯾﺎﺳﯾن اﻷﯾوﺑﻲ ، اﻟﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﻌﺻرﯾﺔ ، ﺻﯾدا ، ﺑﯾروت ، م.٧٠٠٢ﻫـ = ٨٢٤١
عدد الصفحات ٢٦ﻣﺳوﻏﺎت اﻟﺗﻘدﯾم واﻟﺗﺄﺧﯾر ﻓﻲ ﺳورة اﻟﺑﻘرة ١٣٢ -اﻟﻧﺷر ، دار ﺑﯾروت ﻟﻠطﺑﺎﻋﺔ واﻟﻧﺷر ، دﯾوان أﺑﻲ اﻟﻌﺗﺎﻫﯾﺔ : دار ﺻﺎدر ﻟﻠطﺑﺎﻋﺔ و ﻫـ = ٤٨٣١ م .٤٦٩١ -دﯾوان اﻟﻔرزدق : ﻗدم ﻟﻪ وﺷرﺣﻪ ﻣﺟﯾد طراد ، اﻟﻧﺎﺷر دار اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻌرﺑﻲ ﻟﻠطﺑﺎﻋﺔ واﻟﻧﺷر واﻟﺗوزﯾﻊ ، ﺑﯾروت ، ﻟﺑﻧﺎن ، م . ٩٦٩١ﻫـ = ٩١٤١ -دﯾوان اﻟﻣﺗﻧﺑﻲ : ﻓﻬرﺳﻪ وﺷرﺣﻪ : ﻋﺑود أﺣﻣد اﻟﺧزرﺟﻲ ، ﺧطﻪ : ﯾﺣﯾﻰ ﺳﻠوم اﻟﻌﺑﺎس اﻟﺧطﺎط ، ﺑﻐداد ، م . ٨٨٩١ﻫـ = ٩٠٤١ -، طﺑﻌﺔ اﻟﻣدﻧﻲ: ﺣﻘﻘﻪ ﻋﺑد اﻟﺳﺗﺎر اﺣﻣد ﻓراج ، راﺟﻌﻪ ﻣﺣﻣود ﻣﺣﻣد ﺷﺎﻛر ، ﻣدﯾوان اﻟﻬذﻟﯾﯾن ﻣﻛﺗﺑﺔ دار اﻟﻌروﺑﺔ . -روح اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم واﻟﺳﺑﻊ اﻟﻣﺛﺎﻧﻲ : أﺑو اﻟﻔﺿل ﺷﻬﺎب اﻟدﯾن اﻟﺳﯾد ﻣﺣﻣود اﻷﻟوﺳﻲ اﻟﺑﻐدادي )ت٠٧٢١اﻟﻔﻛر ، ﺑﯾروت ، ﻟﺑﻧﺎن ، )د.ت( .ﻫـ( ، ﻣطﺑﻌﺔ دار -ﺻﺣﯾﺢ ﻣﺳﻠم : أﺑو اﻟﺣﺳن ﻣﺳﻠم ﺑن اﻟﺣﺟﺎج اﻟﻘﺷﯾري اﻟﯾﻧﺳﺎﺑوري )ت١٦٢ﻫـ( : ﺑﺷرح اﻟﻧووي : ﻟﻺﻣﺎم ﯾﺣﯾﻰ ﺑن ﺷرف اﻟﻧووي اﻟدﻣﺷﻘﻲ اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ ، دار اﻟﻛﺗب اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ، ﺑﯾروت ، ﻟﺑﻧﺎن ، ط ٣ ، م . ٦٠٠٢ﻫـ = ٧٢٤١ -دار اﻟﻣرﯾﺦ ، ﺻﻔﺎء اﻟﻛﻠﻣﺔ : اﻟدﻛﺗور ﻋﺑد اﻟﻔﺗﺎح ﻻﺷﯾن ، م . ٣٨٩١ﻫـ = ٣٠٤١ -ﻓﺗﺢ اﻟﺑﺎري ﺷرح ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎري : اﺣﻣد ﺑن ﻋﻠﻲ ﺑن ﺣﺟر اﻟﻌﺳﻘﻼﻧﻲ )ت٢٥٨ﻫـ( ، رﻗم ﻛﺗﺑﻬﺎ وأﺑواﺑﻬﺎ وأﺣﺎدﯾﺛﻬﺎ : ﻣﺣﻣد ﻓواد ﻋﺑد اﻟﺑﺎﻗﻲ ، دار اﻟﺳﻼم –اﻟرﯾﺎض-دار اﻟﻔﯾﺣﺎء- دﻣﺷق ، ط ٣، م . ٠٠٠٢ﻫـ = ١٢٤١ -ﻛﺗﺎب ﺳﯾﺑوﯾﻪ : أﺑو ﺑﺷر ﻋﻣر ﺑن ﻋﺛﻣﺎن ﺑنﻗﻧﺑر )ت٠٨١ﻫـ( ، ﺗﺣﻘﯾق وﺷرح ﻋﺑد اﻟﺳﻼم ﻫﺎرون ، ط ٢، اﻟﻬﯾﺋﺔ اﻟﻣﺻرﯾﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻛﺗﺎب ، م .٧٧٩١ﻫـ = ٧٩٣١ -اﻟﻛﺷﺎف ﻋن ﺣﻘﺎﺋق اﻟﺗﻧزﯾل وﻋﯾون اﻷﻗﺎوﯾل : ﺟﺎر اﷲ ﺑن ﻋﻣر اﻟزﻣﺧﺷري )ت٨٣٥ﻫـ( ، دار اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻌرﺑﻲ ، ﺑﯾروت ، )د.ت( . -ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب اﻟﻣﺣﯾط : اﺑن ﻣﻧظور )ت١١٧ﺎد ﺑﻧﺎءﻩ ﻋﻠﻰ اﻟﺣرف اﻷول ﻣن اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻫـ( ، اﻋ ﯾوﺳف اﻟﺧﯾﺎط ، دار ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب ، ﺑﯾروت –ﻟﺑﻧﺎن . -ﻟﻣﺳﺎت ﺑﯾﺎﻧﯾﺔ ﻓﻲ ﻧﺻوص اﻟﺗﻧزﯾل : اﻟدﻛﺗور ﻓﺎﺿل ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺳﺎﻣراﺋﻲ ، دار ﻋﻣﺎن، ﻋﻣﺎن – اﻷردن ، م. ٨٩٩١ -ﻣﺑﺎﺣث ﻓﻲ ﻋﻠوم اﻟﻘرآن : اﻟدﻛﺗور ﺻﺑﺣﻲ اﻟﺻﺎﻟﺢ ، دار اﻟﻌﻠم ﻟﻠﻣﻼﯾﯾن ، ﺑﯾروت ، ط١١، م . ٩٧٩١ -اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺿوء أﺳﺎﻟﯾب اﻟﻘرآن : اﻟدﻛﺗور ﻋﺑد اﻟﻔﺗﺎح ﻻﺷﯾن ، دار اﻟﻣﻌﺎرف ، اﻟﻘﺎﻫرة ، ط ٣ ، م . ٨٧٩١ﻫـ = ٨٩٣١ -ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻘرآن : أﺑو اﻟﺣﺳن ﺳﻌﯾد ﺑن ﻣﺳﻌدة اﻷﺧﻔش )ت٥١٢ﻫـ( ، ﺣﻘﻘﻪ اﻟدﻛﺗور ﻓﺎﺋز .
عدد الصفحات ٢٧ﺣﻠﻫدﯾل ﻋﺑد اﻟـﯾم ٢٣٢ -ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻘرآن وإﻋراﺑﻪ ﻟﻠزﺟﺎج : أﺑو إﺳﺣﺎق اﺑراﻫﯾم ﺑن اﻟﺳري )ت ﻫـ(١١٣، ﺷرح وﺗﺣﻘﯾق : د. ﻋﺑد اﻟﺟﻠﯾل ﻋﺑدﻩ ﺷﻠﺑﻲ ، ﺧرج أﺣﺎدﯾﺛﻪ اﻷﺳﺗﺎذ ﻋﻠﻲ ﺟﻣﺎل اﻟدﯾن ﻣﺣﻣد ، دار اﻟﺣدﯾث ، اﻟﻘﺎﻫرة ، م . ٤٠٠٢ﻫـ = ٤٢٤١ -ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻧﺣو : اﻟدﻛﺗور ﻓﺎﺿل اﻟﺳﺎﻣراﺋﻲ ، وزارة اﻟﺗﻌﻠﯾم اﻟﻌﺎﻟﻲ واﻟﺑﺣث اﻟﻌﻠﻣﻲ ، ﺑﯾت اﻟﺣﻛﻣﺔ ، ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﻐداد ، ﻣطﺑﻌﺔ اﻟﺗﻌﻠﯾم اﻟﻌﺎﻟﻲ ، ﺟﺎﻣﻌﺔاﻟﻣوﺻل ، م . ٩٨٩١ -ﻣﻌﺗرك اﻻﻗران ﻓﻲ إﻋﺟﺎز اﻟﻘرآن : ﺟﻼل اﻟدﯾن ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن ﺑن أﺑﻲ ﺑﻛر اﻟﺳﯾوطﻲ ١١٩)تﻫـ( ، ﺗﺣﻘﯾق : ﻋﻠﻲ ﻣﺣﻣود اﻟﺑﺟﺎوي ، ﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟدراﺳﺎت اﻟﻘرآﻧﯾﺔ ، دار اﻟﻔﻛر اﻟﻌرﺑﻲ ، ٩٦٩١م ، م . ٣٧٩١ -ر ، طﻣﻌﺟم ﺷواﻫد اﻟﻌرﺑﯾﺔ : ﻋﺑد اﻟﺳﻼم ﻣﺣﻣد ﻫﺎرون ، ﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﺧﺎﻧﺟﻲ ﺑﻣﺻ ١، ﻫـ ٢٩٣١ م . ٢٧٩١= -ﻣﻔﺗﺎح اﻟﻌﻠوم : أﺑو ﯾﻌﻘوب ﯾوﺳف ﺑن أﺑﻲ ﺑﻛر اﻟﺳﻛﺎﻛﻲ )ت٦٢٦ﻫـ( ، ﻣطﺑﻌﺔ ﻣﺻطﻔﻰ اﻟﺑﺎﺑﻲ اﻟﺣﻠﺑﻲ ، ط١، م . ٧٣٩١ﻫـ = ٦٥٣١ -ﻣﻘﺎﯾﯾس اﻟﻠﻐﺔ : أﺑو اﻟﺣﺳن اﺣﻣد ﺑن ﻓﺎرس ﺑن زﻛرﯾﺎ )ت٥٩٣ﺣﻘﯾق وﺿﺑط ﻋﺑد اﻟﺳﻼم ﻫـ( ، ﺗ ﻌرﺑﻲ اﻹﺳﻼﻣﻲ، ﻣﺣﻣد ﻫﺎرون، دار اﻟﻔﻛر، اﻟﻣﺟﻣﻊ اﻟﻌﻠﻣﻲ اﻟم . ٩٧٩١ﻫـ=٩٩٣١ -ﻧظرﯾﺔ اﻟﻠﻐﺔ ﻓﻲ اﻟﻧﻘد اﻟﻌرﺑﻲ : اﻟدﻛﺗور ﻋﺑد اﻟﺣﻛﯾم راﺿﻲ ، ﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﺧﺎﻧﺟﻲ ، اﻟﻘﺎﻫرة ، م . ٠٨٩١ -ﻧظم اﻟدرر ﻓﻲ ﺗﻧﺎﺳب اﻵﯾﺎت واﻟﺳور : ﺑرﻫﺎن اﻟدﯾن ﺑن اﻟﺣﺳن إﺑراﻫﯾم ﺑن ﻋﻣر اﻟﺑﻘﺎﻋﻲ ٥٨٨)تﻫـ( ، ﻣﻛﺗﺑﺔ اﺑن ﺗﯾﻣﯾﺔ ، اﻟﻘﺎﻫرة ، ط١، م . ٠٧٩١ﻫـ = ٠٩٣١ اﻟدورﯾﺎت : -اﻟﺳﯾﺎق اﻟﻣوﺳﯾﻘﻲ ﻟﻠﺟﻣﻠﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ وأﺛرﻩ ﻓﻲ ﺑﻧﺎﺋﻬﺎ : اﻟدﻛﺗور اﺣﻣد ﻧﺻﯾف اﻟﺟﻧﺎﻧﻲ ، ﻣﺟﻠﺔ آداب اﻟﻣﺳﺗﻧﺻرﯾﺔ ، ع/ ٤، . م ٩٧٩١
عدد الصفحات ٢٨