المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجواهر والألماس في نسب بني العباس

غير معروف

صفحة ١ من ١٣

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 1

عدد الصفحات ١

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 2

عدد الصفحات ٢

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 3

عدد الصفحات ٣

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 4 الُٕــــساء إلى بٔبي اًلالي : اًشرًف اًض َخ حسن جن اًشرًف الؽلاًوسف الؽَلة وٌسو اًـحاسي اًِاشمي الشي قَصش فيّ حة اًـلؼ واًححر،ثم نمّى وزوّى ثلط اًحشزت وزؿاُا، حتى اس خوث وبًٔيـت فبٔثمصث . إلى بٔلٗ اًلاًَة ذسيجة خاسم الحسين الزمَري اًسخس بي الحسُني اًِاشمي الى ب ل اًـحاش اًِاشمَين كل واحس باسمَ إلى ذير الخَق والؽصسَين : إًَم يا س َسي وخسي محمد جن ؾحسلظ اًِاشمي اًلصشي . إًَكم يا ب ل اًحُت في مضازق الٔزط وملازبها . إلى اتياء اًـم اًساذت الاشرافاا اًِاشمَين والى كافة اًحعون اًلصص َة .إلى كل من ؿَمني حصفاً . إلى كل من سالٚ وساؿس في اؿساذ وإدصاح ُشا اًىذاة بمـَومة بٔو هعَحة بٔو ثوحَِ، بٔو ذعم مـيوي. إلى كل ظاًةٍ ٌَـلؼ وباحرٍ ؾن الحق والحلِلة ..إًَكم جمَـاً .. بُٔسي ُشا اًـَمي الؽخواضؽ، الشي وسبٔل لظ بٔن ٍىون من اًـِلؼ اًيافؽ

عدد الصفحات ٤

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 5 ثـلـسًـــم ثسم لظ الؽلط الحق الؽحين، والذس لظ زة اًـالؽين، ذاًق الٕوسان من الؽاء واًعين. ثم بٔتم اًعلات واًدسَيم ؿلى الؽـعوم الٔمين، إمام الٔهخِاء والؽصسَين، وؿلى ب له اًعََخين اًعاُصٍن، وصححَ اًىصام الؽَامين، وزفلذَ في حٌاث اًيـيم سمصت اًعسًّلين واًضِساء واًعالح ين، ومن ثحـِم بإحسان إلى ًوم الزٍن وتـس ُشا اًىذاة ًُـخبر من تين اًىذة اًتي ثعصكت ًلدائي اًساذت الاشرافاا اًـحاس َين اًِاشمَين وبٔؿلالٕم ومضاُيرلٚ وذوزلٚ بًٔنما زحَوا وحَوا في كل اًحلاذ ، وُو ًُس نهاًة اًعصًق، ل تي ُو الخعوت الٔولى فما سال ُياك اًىثير لٔا لػ وس خعؽ الٕحاظة تَ، وؿشزاً ؿلى بٔي سِوا حعي، نلٌ ان اًىذاة اؾتمس ؿلى مصاحؽ ًحـغ اًًساتَين اًىداز وٌُس خسزك في اًعحـاث اًلاذمة إن صاء لظ. وإن بٔظحيا فمن لظ، وإن بٔدعبٔنا فميّا. فاٌَِم بازك ًيا في عمَيا ُشا، وس ححاهم زتيا "وَمَا صَِِسْناَ اّلا تِمَا ؿََِمْيَا وَمَا نُياا ٌَِْلََْة حَافِؼِينَ " بٔن ٍىون ُشا اًـمي باؾثاً ؿلى ظكٍ الٔزحام، مُجَمِّـاً ل مُفصِّكاً، خامـاً ونافـاً، ونخاة كيمّ في مىذحة الٕسلام

عدد الصفحات ٥

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 6 ملسمة الذس لظ زة اًـالؽين، الشي بٔحسن كل شيء ذَلَ وتسبٔ ذَق الٕوسان من ظين، ثم حـي وسله من سلاكٌٍ من ماء لٕين. الذس لظ الشي ذَلٌا من هفس واحست وذَق منها سوجها وتر منهلٌ زخالً نثيراً ووساء، ثم حـَِم صـوباً وكدائي، واظعفى بٔذم وهوحاً وب ل إجصاُيم وب ل عمصان ؿلى اًـالؽين. واظعفى من ولز إسلٌؾَي، : إجصاُيم واظعفى من ولز إسلٌؾَي: تني نياهة، واظعفى من تني نياهة: كصٌضاً، واظعفى من كصٌش تني ُاشم، واظعفى من تني ُاشم: س َسنا زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وب له وسلؼ بٔحمسٍ س ححاهَ را اًفضي والّهـام، الٓمص تعكٍ الٔزحام، الشي بٔهصمٌا تسٍن الٕسلام، وحـَيا من رزًة الخََي إجصاُيم، وسَزْغ الشتَح إ سلٌؾَي ؿَيهلٌ اًسلام، في ؿََا مَـسّ، ومن مُضٍََ في رزوت اًس يام، من ضئضئ كصٌش ب ل لظ وبُٔي اًحلس الٔمين الحصام، وله الذس بٔن بٔظـميا من حوغ وبٓمٌيا من دوا وذَلسّ رِهصنا إلى بٓدص الٔيام . وظيِّ اٌَِم ؿلى اًيبي الٔمين، س َسنا محمد س َس الٔوًين والٔدصٍن، وإمام الٔه خِاء والؽصسَين، وزحمة لظ ٌَـالؽين، ظلى لظ ؿَََ وؿلى ب له اًعَحين اًعاُصٍن، وصحاتخَ اًلص الؽَامين، وبٔهعازٍ زهن الزٍن الحعين، وسوخاثَ بٔلٕاث الؽؤمٌين،

عدد الصفحات ٦

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 7 الباب الأول

عدد الصفحات ٧

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 8 الفصل الأول فضي ؿلؼ الٔوساة و فائسثَ

عدد الصفحات ٨

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 9 اًًسة في اٌَلةاًـصتَة ُو وسة اًلصاباث و ُو مفصذ الٔوساة نلٌ خاء في ًسان اًـصة. و اًًسة بٔظعلاحا ُو اًـلؼ الشي ًححر في بٔظول اًياش و بٔوسابهم و الافخار و اًـضائص اًتي ًًتمون اٍيها. و اًلصط مٌَ ُو الاحتراس من الخعبٔ في وسة الاصزاض الى كير مٌاتـِم الٔظََة و لشا فان اًًسة ؾؼيم اًيفؽ خََي اًلسز. و كس بُٔتم اًـصة باًًسة اُتماماً هحيراً و بٔؾخبروٍ سخداً في اًخـازا و سَلًٌ ٌَخواظي فيما تُنهم و تَف من اُتمالٕم في اًًسة بحَر كان ًكل كدَله وساتة بٔو بٔنثر تي ًكل تعن وساتة وًـس اًًسة بٔساسا في مـصفة اًياش و ُو ًـىس من ذلاًِا بٔزثحاظ اًفصذ ت لدََخَ ومسى هلاء ذمَ ، و لؽا خاء الٔســـلام زقة اًـصة ؿلى حفغ اًًسة ًعكٍ اًصحم و ًُس ؿلى بٔساش اًخفادص و اًـعدؼؼؼؼؼَة و اًلدََة. و كس اصاز اًََ الحق خي وؿلا في اًلصبٓن اًىصيم في سوزت الحجصاث رَنَصٍ و َبُهثََ و َحَ ـَـَْيَاكُُْ صُـُؼوباً و َكَدَائِيَ ًِخَـَازَفُوا اّنا بٔنْصَمَكمُْ ؾِيسَالغاِ بَثْلَـــاكُُْ اّنا الغاَ ؿََِيمٌ دَدِيرٌ } . و كال اًصسول الٔهصم محمد (ظلى لظ ؿَََ و اله و سلؼ) : " ثـَموا بٔوساجكم ثعَوا بٔزحامكم فبٔن ظ اًصحم لّحة في الُٔي ، مثرات في الؽال ، مًسات في الٔخي ، مصضات ٌَصة." و كس بٔؾخنى اًـصة تبٔوسابهم و ذاظة تـس ػِوز الاسلام تـس ان بٔدذَط اًـؼؼؼؼؼصة بالكؼؼؼوام الادصى تـس اًفذح من فصش و حصك و نثير من الاؿاجم ؿَلٌ بٔن هؼصت الٔسلام الى كافة اًياش بمرخَف كومِاتهم كاهت واحسٍ وهلاحغ رلض خََا في دع حة س َسنا محمد (ظـــلى لظ ؿَََ و اله و سلؼ) في حجة اًوذاغ ((بٔيُّا اًياش ان زجىـم واحــس وان بٔبانــم واحــس كلكم لذم وبٓذم من ثؼؼصاة ان اهصمـكم ؾٌـس اٌَـَ اثلانـم و ًُس ًـؼصبي ؿلى بٔعجمؼي فضـي الا باًخلوى ، الا ُي تَلت اٌَِم فبٔصِس)) ثم كال تـس رلض تيفس الخعحَ(( مؼؼن بٔذؾؼؼى الى كير بٔتََ بٔو ثولى كير مواًََ فـَََ ًـية لظ و الؽلائىة و اًياش بٔجمـين و ل ًلدـي مٌَ ضدا و ل ؿسل. (( و كس بٔوظي ؾؼؼؼصة اًضلٌل (الحجاس ) بٔوسابهم الى هبي لظ بٔسلٌؾَي جن بٔجصاُيم الخََي(ؿَيهلٌ اًسلام) و ًىن الحلِلَ ل تجاوس مـس جن ؿسنان و رلض ًـسم مـصفة اًياش بها مؽ اًضم فيما كدَِا ، فلس زوي ان اًيبي محمد (ظلى لظ ؿَََ و اله و سلؼ) بٔهدسة فَلٌ تَف ؿسنان لػ ًخجاوسٍ و وكـــف

عدد الصفحات ٩

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 10 ؾٌـــسٍ و كــال ((نشة اًًساتون )) ثم كصبٔ الاًَ اًىصيمَ من سوزت اًفصكان ((و كصونا تين ر نثيرا )) و في ؾِؼؼؼؼؼؼس الخَفاء اًصاصسٍن اظححت الاوساة ؾيصرا لٕلٌ من ؾياضد اًخيؼيم الاذازي و الاكذعاذي و حتى اًـسىصي منها , و هَمس رلض من ذلال اًخبٔهَس ؿلى الاوساة في ثوسًؽ اًسرايا الؽلاثكٍ ازياء اًفذوحاث و ثيؼيم الزًوان ؿلى بٔساش اًلصاتة و اًساتلة في الاسلام و بٔس خـاهوا جىدؼؼؼؼؼؼاز اًًساتين في ثلط اًفترت و من اصِصلٚ حدير جن معـم ولْصمــَ جن هوفي اًزُصي وؾلِي جن ابي ظاًة و كس بٔص تهص تـلؼ الاوساة من اًـصة ذقفي جن حٌؼله جن ٍزًس اًضُداني و ًلزازت ؿَمَ و فعاحذَ ضرة تَ الؽثي فلِي((بٔؿلؼ من ذقفي. (( و كان س َسنا زسول لظ (ض) ًيدسة ذائما و منها كوله (نحن تيو اًيضَ بٔتياء نياهَ) و كس رهص بٔفخار الاهعاز و فاضي تُنهم فلسم تني اًيجاز ثم كال ؿَََ اًعلات و اًسلام (و في كل ذوز الاهعاز ذير) ، حين بٔىزل لظ ثـالى الاًة اًىصيمة(و َبَهشِزْ ؾَضِيرَثَمَ الَْكْصَتِينَ ) ذاظة اًصسول (ظلى لظ ؿَََ و اله و سلؼ) كصٌش تعيا تعيا ثم اىته ى تبٔزحامَ و اتياء عمومذَ فلال: ( يا مـشر كصٌش اصتروا اهفسكم من لظ , ل بٔقني ؾيكم من لظ صُئاً ,يا تني ؾحس الؽعَة ل بٔقني ؾيكم من لظ صُئاً .( و ُو ما ًؤنس اُتمام الاسلام اًىدير تـلؼ الاوساة و الاؾتماذ ؿَيها , و ل يجوس ًكل من ُة و ذة ان ًخكلم بهشا اًـلؼ الجََي ذون ان ٍىون بُٔلا لشلض و يجة ان ثخوفص فَِ اًشروظ و الؽواظفاث اًخاًَة : -1إن ٍىون مـصوا ؾيَ اًخلوى و كويم اًسَوك ًكً ل ٍصجشي ؿلى الاوساة. -2إن ٍىون كوي اًيفس و را سرعَة لٕاتة ، ًئلا ٍُصُحَ تـغ بُٔي اًضونة فِبٔمصٍ تحاظي بٔو ٍنهاٍ ؾن حق ، فبٔن لػ ٍىن نشلض سًت كسمَ. -3إن ٍىون مذجيحاً ٌَصرائي و اًفواحش ًَىون لَٕحاً في ؾَون الخاظة و اًـامة ، فبٔرا هفى بٔو بٔزخت في اًًسة ل ًـترط ؿَََ بٔحس. -4إن ٍىون ظاذكاً و ًخجية اًىشة و ل يجامي فِيفي اًصريح و ًثخت اٌَعَق. -5إن ٍىون ظاحة بٔظلاغ واسؽ و حفغ حِس و ؿلؼ زاسخ في الاوساة و اًخازيخ. -6يجة بٔن ٍىون لزًَ مس خوذغ يحخوي ؿلى اًوثائق و الؽضجصاث و الـعوظاث و بٔلٕاث اًىذة اًتي ثخـَق بالوساة و اًخازيخ و الزٍن و اًتراج. -7إن ٍىون ضََـاً في اًفلَ…

عدد الصفحات ١٠

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 11 الفصل الثاني بٔلَٛة مـصفة اًًسة وحصمة اًتزوٍص في اًًسة

عدد الصفحات ١١

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 12 كال: ثـَموا من بٔوساجكم ما ثعَون تَ بٔزحامكم " كال اًفازوق عمص زضي لظ ثـالى ؾيَ :ثـَموا اًًسة ول حىوهوا نيحط اًسواذ إرا س ئي بٔحسلٚ ؾن بٔظله كال من كصًة نشا وكال اًفازوق عمص - زضي لظ ؾيَ ثـَموا من اًيجوم ما تهخسون تَ , ومن الاوساة ما ثـازفون تَ وثواظَون ؿَََ,ومن الاصـاز ما حىون حىلٌ وثسًكم ؿلً مكازم الاذلاق وكال اًًساتة اًضِير اجن حزم :: ان ؿلؼ اًًسة ؿلؼ خََي زفِؽ ار ٍىون تَ اًخـازا تين اًياش تحسج اًلَلض يسي ؾن بٔلَٛاة ؿلؼ الٔوساة ومسُس الحاخة إًََ فلال: ل دفاء بٔن الؽـصفة تـلؼ الٔوساة من الٔموز الؽعَوتة، والؽـازا الؽيسوتة، لؽا ًترثة ؿَيها من الٔحكام اًشرؾَة، والؽـالػ الزًًِة، فلس وزذث اًشرًـة الؽعِصت باؾخحازُا في مواضؽ: ؼؼؼ منها: اًـلؼ تًَسَة اًيبي ظَلىا لظ ؿَََ وسلؼ، وبٔهَ اًيبي اًلصشي اًِاشمي الشي كان بمىة وُاحص منها إلى الؽسًية؛ فإهَ ل تس ًعحة الٕيمان من مـصفة رلض، ول ًـشز مسلؼ في الجِي تَ وناَُم تشلض. ؼؼؼ ومنها: اًخـازا تين اًياش حتى ل ًـتزي بٔحس إلى كير بٓبائَ، ول ًيدسة إلى سوى بٔخساذٍ، وإلى رلض الٕصازت تلوله ثـاٌَاكُُ مِّن رَنَصٍ وَبُهثََ وَحَـََْيَاكُُْ صُـُوباً وَكَدَائِيَ ًِخَـَازَفُوا31] الٔوًَاء في اًيكاخ فِلسم تـضِم ؿلى تـغ، وبٔحكام اًوكف إرا دط اًواكف تـغ الٔكازة بٔو تـغ اًعحلاث ذون تـغ، وبٔحكام اًـاككٍ في الزًة حتى ثضَة الزًة ؿلى تـغ اًـعحة ذون تـغ وما يجصي لِصى رلض، فَول مـصفة الٔوساة ًفاث إذزاك ُشٍ الٔموز وثـشز اًوظول إٍيها. ؼؼؼ ومنها: اؾخحاز اًًَسَة في الٕمامة اًتي هي اًزؿامة اًـؼمى، وكس حكى الؽاوزذي في الٔحكام اًسَعاهَاة الٕحلٌغ ؿلى هون الٕمام كصص ًَّا ثم كال: ول اؾخحاز تضَاز حِر صس فجوسُا في جمَؽ اًياش فلس زخت بٔن اًيبي ظَلىا لظ ؿَََ وسلؼ كال: "الٔئمة من كصٌش"؛ ولشلض لؽا احتمؽ الٔهعاز ًوم وفات زسول لظ ظَلىا لظ ؿَََ وسلؼ في سلِفة تني ساؿست، وبٔزاذوا مداًـة سـس جن ؾحاذت

عدد الصفحات ١٢

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 13 الٔهعازي احذج ؿَيهم اًعسًق زضي لظ ثـالى ؾيَ بهشا الحسًر، فصحـوا إًََ وباًـوٍ، وكس زُوي بٔهَ ظَلىا لظ ؿَََ وسلؼ كال: "كسموا كصٌضًا ول ثخلسموُا". كال بٔصحاتيا اًضافـَة: فإن لػ ًوخس كصشي اؾخبر هون الٕمام نياهًَّا من ولز نياهة جن دزيمة، فإن ثـشز اؾخبر هوهَ من تني إسلٌؾَي ؿَََ اًسلام، فإن ثـشز اؾخبر هوهَ من إسحاق، فإن ثـشز اؾخبر هوهَ من حصلٚ؛ ًشرفِم تعِازت إسلٌؾَي، تي كس هعوا بٔن اًِاشمي بٔولى بالٕمامة من كيرٍ من كصٌش. فَول الؽـصفة تـلؼ اًًَسَة ًفاثت مـصفة ُشٍ اًلدائي وثـشز حكم الٕمامة اًـؼمى اًتي بها عموم ظلاخ الٔمة، و حلًٌة اًحَضة، ونف اًفذية، وكير رلض من الؽعاكُ. ؼؼؼ ومنها: اؾخحاز اًًَسَة في نفاءت اًزوح ٌَزوخة في اًيكاخ ؾيس اًضافـي زضي لظ ؾيَ حتى ل ٍكافئ اًِاشمَاة والؽعَحَاة كيرُا من كصٌش، ول ٍكافئ اًلصص َاة كيرُا من اًـصة لٔن ًُس تلصشي، وفي اًىٌاهَاة وجهان بٔصحه ِلٌ بٔهَ ل ٍكافئها كيرُا لٔن ًُس جىٌاني ول كصشي، وفي اؾخحاز اًًَسَة في اًـجم بًٔضًا وجهان بٔصحهِلٌ الاؾخحاز، فإرا لػ ًـصا اًًَسَة ثـشزث مـصفة ُشٍ الٔحكام . ؼؼؼ ومنها: مصاؿات اًًَسَة اًشرًف في الؽصبٔت الؽيىوحة، فلس زخت في اًعحَح بٔن اًيبي ظَلىا لظ ؿَََ و سلؼ كال: "ثُيىَح الؽصبٔت لٔزتؽ لزٍنها وحس بها وماًِا وحلًٌِا"، فصاؾى ظَلىا لظ ؿَََ وسلؼ في الؽصبٔت الحسة وُو اًشرا في الٓباء. ؼؼؼ ومنها: اًخفصًق تين حصيان اًصق ؿلى اًـجم ذون اًـصة ؿلى مشُة من ٍصى رلض من اًـَلٌء، وُو بٔحس اًلوًين ٌَضافـي زضي لظ ؾيَ فإرا لػ ًـصا اًًَسَة ثـشز ؿَََ رلض إلى كير رلض من الٔحكام الجازًة ُشا الؾصى.

عدد الصفحات ١٣

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 14 بٔذكٌ حواس اًصفؽ في الٔوساة رُة نثير من الٔئمة الؿسزين، واًفلِاء؛ كاًحزازي، واجن إسحاق، واًعبري إلى حواس اًصفؽ في الٔوساة؛ احذجاخًا تـمي اًسَف؛ فلس كان بٔتو جىص اًعسًق زضي لظ ؾيَ في ؿلؼ اًًَسَة بالؽلام الٔزفؽ والجاهة الٔؿلى، ورلض بٔول ذًَي وبٔؾؼم صاُس ؿلى شرافا ُشا اًـلؼ وخلاكٌ كسزٍ. وكس ظيف في ؿلؼ الٔوساة حلٌؿة من جمكٍ اًـَلٌء وبٔؾَانهم؛ كٔبي ؾحَست، واًحيهلي، واجن ؾحس اًبر، واجن ُصم، وكيرلٚ وُو ذًَي شراففَ وزفـة كسزٍ. فعي في الحر ؿلى ثـلؼ الٔوساة ومـصفتها وؿلؼ الؽـازا والٔوساة ًِشٍ الٔمة من بٔلٚ اًـَوم اًتي وضـِا لظ س ححاهَ وثـالى فيهم ؿلى ما كال لظ ثـاا اّنا بَ نْصَمَكمُْ ؾِيسَ لظِ بَثْلَاكُُْ }. وزوى ؾحس لظ جن ذًياز ؾن اجن عمص زضي لظ ؾنهلٌ بٔن زسول لظ ظَلىا لظ ؿَََ وسلؼ ظاا ًوم فذح مىة ؿلى ناكذَ اًلعواء ًُس خلؼ الٔزكان كلِا بمحجيَ فما وخس ًِا مٌاذا في الؽسجس حتى ىزل ؿلى بًٔسي اًصخال، ثم بٔدصحوُا إلى تعن اًواذي فبٔنادوُا ثمة، ثم دعة اًياش ؿلى زاحَخَ فحمس لظ وبٔزنى ؿَََ ثم كال: "بٔما تـس! فإن لظ ؾز وخي كس بٔرُة ؾيكم ؾحَة الجاََُاة وثـاػمِا تبٓبائها؛ إنما اًياش زخلان: جص

عدد الصفحات ١٤

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 15 ثلي هصيم ؿلى لظ، وفاحص صلي ُين ؿلى لظ"، ثم كال: "إن لظ ؾز وخي ًلولاًيااشُ اّناا ذَََلٌَْاكُُ مِّن رَنَصٍ وَبُهثََ وَحَـََْيَاكُُْ صُـُوباً وَكَدَائِيَ ًِخَـَازَفُوا اّنا بَنْصَمَكمُْ ؾِيسَ لظِ بَ ثْلَاكُُْ كولي ُشا وبٔس خلفص لظ لي وًكم." ومـصفة الٔوساة من بٔؾؼم اًيـم اًتي بٔهصم لظ ثـالى بها ؾحاذٍ؛ لٔن جضـة الٔوساة ؿلى افتراق اًلدائي واًعوائف بٔحس الٔس حاة الؽمِست لحعول الئخلاا، ونشلض ادذلاا الًٔس ية واًعوز وثحاٍن الًٔوان واًفعص ؿلى ما كال ثـا: 22]. وزوى ؾحس لظ جن ٍزًس مولى الؽيحـر بٔهَ بٔذبرٍ ؾن بٔتََ بٔهَ سمؽ بٔبا ُصٍصت زضي لظ ؾيَ ًلول: إن زسول لظ ظَلىا لظ ؿَََ وسلؼ كان ًلول: "ثـَموا من بٔوساجكم ما ثعَون تَ بٔزحامكم؛ فإن ظكٍ اًصحم لّحة في الُٔي، مثرات في الؽال، مًسبٔت في الٔثص." وزوى إسحاق جن سـَس؛ كال: حسزني بٔبي كال: نيت ؾيس اجن ؾحاش فبٔتاٍ زخي فسبٔله: من بٔهت؟ كال: فمَتا له جصحم تـَست، فبٔلن له اًلول، وكال: كال زسول لظ ظَلىا لظ ؿَََ وسلؼ: "اؾصفوا بٔوساجكم ثعَوا تَ بٔزحامكم؛ فإهَ ل كصة باًصحم إرا كعـت، وإن كاهت كصًحة، ول تـس بها إرا وظَت وإن كاهت تـَست." وزوى ؾلٌزت جن قزًة، ؾن بٔبي سَمة جن ؾحس اًصحمن، ؾن ؿائضة زضي لظ ؾنها بٔن زسول لظ ظَلىا لظ ؿَََ وسلؼ كال لحسان جن ثاتت: "ل ثـجي، وبِثِ بٔبا جىص اًعسًق فإهَ بٔؿلؼ كصٌش تبٔوسابها حتى ًَرط لض وَس َبي ." وؾن اجن ؾحاش زضي لظ ؾنهلٌ كال: ذذي زسول لظ ظَلىا لظ ؿَََ وسلؼ الؽسجس فإرا حلٌؿة فلال: "ما ُشا؟" كاًوا: زخي ؿلاامة، كال اًيبي ظَلىا لظ ؿَََ وسلؼ: "وما اًـلاامة؟" كاًوا: زخي ؿالػ تبٔيام اًياش وؿالػ باًـصتَاة وؿالػ بالٔصـاز وؿالػ تبَوسَاة اًـصة، فلال زسول لظ ظَلىا لظ ؿَََ وسلؼ: "ُشا ؿلؼ ل ًضَ بُٔله". وفي زواًة: كال زسول لظ ظَلىا لظ ؿَََ وسلؼ: "ُشا ؿلؼ ل ًيفؽ، وجهي ل ًضَ." وكال ؾحَس لظ ؾن س َاز: كال عمص زضي لظ ؾيَ: "ثـَموا من اًيجوم ما تهخسون تَ في اًبر واًححص ثم اىتهوا، وثـَموا من الَوسَاة ما ثعَون تَ بٔزحامكم وثـصفون تَ ما يحي ًكم لٔا حصم ؿََكم من اًًساء ثم اىتهوا." وكان ٌَـصة اًس حق في وضؽ بٔسس هؼصياث اًتركِة واٍتهشًة ٌَسلالث مٌش اًلسيم، فلس زوث الؽعاذز بٔن الؽيشز جن بٔبي حمضة الٔنبر الهمساني بٔمص الهمساهَين بٔن يحس يوا إظِاز ًحياتهم إر كال: "يا مـشر لٛسان ٌس خزير اًصخي مٌكم اًفحي لحجصٍ ول ٌس خزيرٍ ًىصيمخَ". وكس خاء الٕسلام

عدد الصفحات ١٥

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 16 مؤنسًا ًِشٍ اًيؼصًاة ؿلى ًسان زسوله اًىصيم ظَلىا لظ ؿَََ وسلؼ حين كال: "تخيروا ًيعفكم، واىىحوا الٔنفاء وبٔىىحوا إٍيهم". وكان الخَفاء اًصاصسون ونثير من اًعحاتة واًفلِاء من بٔؿلؼ اًياش بالَوسَاة .

عدد الصفحات ١٦