ٚٓٔ ﴿وَي َرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ىُوَ الْحَقَّ وَي َهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾[ٙ] نماذج من المتأ رين بالإعجاز العلمي في جانم الفلك عن تطابق بعض الكشوف الكونية مع الأخبار القرآنية البروفيسور يوشيهيدي كوزاي الأستاذ إميريتوس في جامعة طوكيو، ىونجو، طوكيو، اليابان، وكان مدير المرصد الفلكي الوطني، ميتاكا، طوكيو، اليابان البروفيسور يوشيودي كوزاف: "قلت: إنتٍ متأثر جداً باكتشاؼ اتٟقيقة في القرآف". الشيخ الزندافٓ: السلاـ عليكم ورتٛة ا﵁ وبركاتو. إنو يتكلم بلغتو الأصلية اللغة اليابانية إنو البروفيسور يوشيودي كوزاف مدير مرصد طوكيو عرضنا عليو عدداً من الآيات ات١تعلقة بوصف بداية ات٠لق وبوصف السماء وبعلاقة الأرض بالسماء فلما قرأ معافٓ ىذه الآيات وسألنا عن القرآف وعن زمن نزولو فأخبرناه أنو نزؿ منذ ٓٓٗٔ عاـ وسألناه ت٨ن عن ىذه اتٟقائق التي تعرضت ت٢ا ىذه الآيات فأجاب وكاف بعد كل إجابة ت٬يب بها نعرض عليو النص القرآفٓ. و لقد عبر عن دىشتو فقاؿ: "إف ىذا القرآف يصف الكوف من أعلى نقطة في الوجود فكل شيء أمامو مكشوؼ إف الذي قاؿ ىذا القرآف، يرى كل شيء في ىذا الكوف، فليس ىناؾ شيء قد خفي عليو" . سألناه عن الفتًة الزمنية التي مرت بها السماء يوـ أف كانت في صورة أخرى فأجاب: لقد تضافرت الأدلة وحشدت وأصبحت الآف شيئاً مرئياً مشاىداً نرى الآف ت٧وماً في السماء تتكوف من ىذا الدخاف الذي ىو أصل الكوف كما نرى في (ىذا الشكل):ىذه الصورة حصل عليها العلماء أختَاً بعد أف أطلقوا سفن الفضاء إنها تصور ت٧ماً من النجوـ وىو يتكوف من الدخاف. انظروا إفُ الأطراؼ اتٟمراء للدخاف الذي في بداية الالتهاب والتجمع وإفُ الوس الذي اشتدت بو ات١ادة وتكدست فأصبح شيئاً مضيئاً وىكذا النجوـ ات١ضيئة كانت قبل ذلك دخاناً وكاف الكوف كلو دخاناً. وعرضنا عليو الآية وىي قوؿ ا﵁ جل وعلا: ﴿ ُمَّ اسْت َوَى
عدد الصفحات ١٠٨ٛٓٔ إِلَى السَّمَاء وَىِيَ دُخَ انٌ ف َقَالَ لَهَا وَلِلؤَْرْللهِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْىاً قَالَتَا أَت َي ْنَا طَائِعِينَ ﴾[ٔٔ] البروفيسور يوشيودي كوزاف أف لفظ الضباب لا يتناسب مع وصف ىذا الدخاف، لأف الضباب يكوف بارداً وأما ىذا الدخاف الكوفٓ فإف فيو شيئاً من اتٟرارة. نعم، الدخاف عبارة عن غازات تعلق فيها مواد صلبة. ويكوف معتماً وىذا وصف الدخاف الذي بدأ منو الكوف. قبل أف تتكوف النجوـ كاف عبارة عن غازات تعلق فيها مواد صلبة وكاف معتماً. قاؿ: وكذلك كاف حاراً، فلا يصدؽ عليو وصف الضباب، بل إف أدؽ وصف ىو أف نقوؿ: ىو دخاف. وىكذا أخذ يفصل فيما عرض عليو من آيات وأختَاً سألناه: ما رأيك في ىذه الظاىرة التي رأيتها بنفسك، العلم يكشف بتقدمو أسرار الكوف، فإذا بكثتَ من ىذه الأسرار قد ذكرت في القرآف أو ذكرت في السنة ىل تظن أف ىذا القرآف جاء إ فُ ت٤مد صلى ا﵁ عليو وسلم من مصدر بشري كما نرى ىذه ا﵀اورة معاً.البروفيسور يوشيودي كوزاف: وقبلنا كاف ىطلاء الفلكيوف ات١عاصروف يدرسوف تلك القطع الصغتَة في السماء. لقد ركزنا ت٣هودنا لفهم ىذه الأجزاء الصغتَة لأننا نستطيع باستخداـ التلسكوب أف نرى كل الأجزاء الرئيسية في السماء، ولذلك أعتقد أنو بقراءة القرآف وبإجابة الأسئلة أنتٍ أستطيع أف أجد طريقاً في ات١ستقبل للبحث في الكوف.الشيخ عبدالمجيد الزندافٓ: قاؿ كما رأينا لا. لا تٯكن أف يكوف من مصدر بشري. وقاؿ: إننا ت٨ن العلماء نركز على جزء صغتَ في دراستنا، أما من يق رأ القرآف فإنو يرى صورة واسعة ت٢ذا الكوف. قاؿ: إنتٍ عرفت منهجاً جديداً في دراسة الكوف لا بد أف ننظر إليو نظرة شاملة لا أف ننظر إليو من ىذه النقطة الضيقة اتٞزئية ا﵀دودة. قاؿ: إنتٍ سأنهج ىذا ات١نهج وقد عرفت بعد أف قرأت القرآف وىذه الآيات ات١تعلقة بالكوف عر فت مستقبلي، أي إنتٍ سأخط أتْاثي على ىذه النظرة الشاملة التي استفدتها من كتاب ا﵁. سبحانك يا رب سبحانك ىا ىم علماء الشرؽ وعلماء الغرب ت٭نوف رؤوسهم إجلالاً ت٢ذا الكتاب الكرفٔ، ىذه حجة ت٤مد صلى ا﵁ عليو وسلم. ىذه ىي معجزتو الباقية ات١تجددة، ىذه ىي ات١عجزة اتٟية التي تقنع ات١سلمتُ وغتَ ات١سلمتُ وتقنع الأجياؿ إفُ يوـ الدين.
عدد الصفحات ١٠٩ٜٓٔ ﴿لَّ كِنِ اللّوُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَوُ بِعِلْمِوِ .. ﴾ [ٙٙٔ]﴿ َقُلِ الْحَمْدُ لِلَّوِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِوِ ف َت َعْرِفُون َهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا ت َعْ مَلُونَ ﴾[ٖٜ] ﴿وَي َرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ىُوَ الْحَقَّ وَي َهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾[ٙ](ٔ). ٔ- ىذا ات١بحث من كتاب إنو اتٟق لشيخ عبد المجيد عزيز الزندافٓ مع بعض التصرؼ.
عدد الصفحات ١١٠ٓٔٔ البحوث القاصرة في الإعجاز وآ ارىا السلبية اتٟمد ﵁ رب العات١تُ والصلاة والسلاـ على رسوؿ ا﵁ صلى ا﵁ عليو وسلم وبعد فإف البحوث القاصرة والتي يقصد بها البحوث غتَ ات١كتملة بالضواب العلمية، ت٢ا آثار سلبية كثتَة وقبل إظهارىا نبتُ معتٌ الإعجاز العلمي: ات١قصود بالإعجاز العلمي« :إخبار القرآف الكرفٔ أو السنة النبوية عن حقيقة علمية أثبتها ا لعلم التجريبي وثبت عدـ إدراكها بالوسائل البشرية في زمن الرسوؿ صلى ا﵁ عليو وسلم »(1) وقصور أتْاث الإعجاز العلمي يكوف من عدة نواحي منها القصور من الناحية العلمية في دقة المعلومات العلمية - يسبم الاتهام بالسذاجة والاعتزال والجهل وعدم الثقة في البحث يقػػػػػو ـ بعػػػػػض مػػػػػن يريػػػػػد تشػػػػػويو الإسػػػػػلاـ والإعجػػػػػاز العلمػػػػػي بوضػػػػػع معلومػػػػػات كاذبػػػػػة وتتلقاىػػػػػا ات١نتػػػػػديات في الإنتًنػػػػػت وبعػػػػػض الكتػػػػػب وتقػػػػػوـ بنشػػػػػرىا علػػػػػى أنهػػػػػا إعجػػػػػاز علمػػػػػي وليسػػػػػت ىػػػػػي إلا خرافػػػػػػة وأحيانػػػػػػاً يقػػػػػػوـ بعػػػػػػض الػػػػػػدعاة بنشػػػػػػرىا علػػػػػػى أنهػػػػػػا إعجػػػػػػاز وبعػػػػػػد الفحػػػػػػص والتأكػػػػػػد ت٧ػػػػػػد أف ات١علومػػػػػػات غػػػػػػتَ صػػػػػػحيحة فهػػػػػػذا ت٭ػػػػػػرج الأخ الداعيػػػػػػة وات١تسػػػػػػرع في نقػػػػػػل تلػػػػػػك ات١علومػػػػػػات وقػػػػػػد جػػػػػػاء عن الرسوؿ صلى ا﵁ عليو وسلم أنو قاؿ: "كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ "(2) نموذج للقصور من الناحية العلمية جهػػػػػػػاز تٗطػػػػػػػي القلػػػػػػػب يرسػػػػػػػم اسػػػػػػػم (ا﵁)!! «ىػػػػػػػذه أكذوبػػػػػػػة يسػػػػػػػاىم نشػػػػػػػرىا بعػػػػػػػض الإخػػػػػػوة بسػػػػػػبب عػػػػػػدـ علمهػػػػػػم بأسػػػػػػاليب ات١سػػػػػػتهزئتُ، فقػػػػػػد انتشػػػػػػرت علػػػػػػى ات١نتػػػػػػديات الكثػػػػػػتَ مػػػػػػن "ات١عجػػػػػػزات الوت٫يػػػػػػة" الػػػػػػتي أضػػػػػػرَّت كثػػػػػػتَاً بالإعجػػػػػػاز العلمػػػػػػي. فتػػػػػػارة تػػػػػػأ معلومػػػػػػة تقػػػػػػوؿ إف القلػػػػػػب يصػػػػػدر تػػػػػػرددات رتٝػػػػػػت اسػػػػػػم (ا﵁) علػػػػػى جهػػػػػػاز التخطػػػػػػي ، وتػػػػػػارة يقولػػػػػوف عثرنػػػػػػا علػػػػػػى فتػػػػػػاة علػػػػػػى أذنهػػػػػا اسػػػػػم (ا﵁) أو أنهػػػػػم وجػػػػػدوا اسػػػػػم (ا﵁) علػػػػػى غنمػػػػػة أو نبتػػػػػة أو ت٘ػػػػػرة أو علػػػػػى سػػػػػطح القمػػػػػر أو غتَ ذلك. وكػػػػػل ىػػػػػذه الأشػػػػػياء سػػػػػواء كانػػػػػت صػػػػػحيحة أـ خاطئػػػػػة فػػػػػات١طمن في غػػػػػتٌ عنهػػػػػا، لأف قػػػػػدرة ا﵁ أكػػػػػبر بكثػػػػػتَ مػػػػػن ذلػػػػػك، وا﵁ قػػػػػادر علػػػػػى أف ت٬عػػػػػل اتٝػػػػػو علػػػػػى كػػػػػل شػػػػػيء، ولكػػػػػن ا﵁ أودع في كػػػػػل ٔ - تأصيل الإعجاز العلمي، ٔ/٘. ٕ- أخرجو مسل م، ٔ/ٛ، برقم: ٚ.
عدد الصفحات ١١١ٔٔٔ ذرة وفي كػػػػػل خليػػػػػة وفي كػػػػػل شػػػػػيء مػػػػػن حولنػػػػػا نظامػػػػػاً ت٤كمػػػػػاً يشػػػػػهد علػػػػػى عظمػػػػػة ووحدانيػػػػػة ات٠ػػػػػالق عز وجل »(1). فهػػػػػػػذه ات١علومػػػػػػػات وأمثات٢ػػػػػػػا لا تٯكػػػػػػػن أف نتقبلهػػػػػػػا إلا بعػػػػػػػد التأكػػػػػػػد مػػػػػػػن مصػػػػػػػدرىا وإذا مػػػػػػػا التأكػػػػد مػػػػن ات١صػػػػدر نبحػػػػث حػػػػوؿ ىػػػػذه ات١سػػػػألة ىػػػػل لا زالػػػػت قيػػػػد البحػػػػث ولا زالػػػػت نظريػػػػة علم يػػػػة أـ أنهػػػػػا وصػػػػػلت إفُ مرتبػػػػػة اتٟقيقػػػػػة العلميػػػػػة ثم بعػػػػػد ذلػػػػػك نضػػػػػع قواعػػػػػد الإعجػػػػػاز العلمػػػػػي علػػػػػى ىػػػػػذه ات١سػػػػػألة وأمثات٢ػػػػػا ىػػػػػل ىػػػػػي صػػػػػورة تػػػػػدعوا للتفكػػػػػر والتأمػػػػػل فقػػػػػ ولا تسػػػػػمى معجػػػػػزة علميػػػػػة وللتػػػػػذكتَ فػػػػػإف تعريػػػػػف الإعجػػػػػاز العلمػػػػػي الػػػػػذي اتفػػػػػق عليػػػػػو في مػػػػػطت٘ر تأصػػػػػيل الإعجػػػػػاز العلمػػػػػي ىػػػػػو: «إخبػػػػػار القػػػػػػرآف الكػػػػػػرفٔ أو السػػػػػػنة النبويػػػػػػة عػػػػػػن حقيقػػػػػػة علميػػػػػػة أثبتهػػػػػػا العلػػػػػػم التجػػػػػػريبي وثبػػػػػػت عػػػػػػدـ إدراكهػػػػػػا بالوسائل البشرية في زمن الرسوؿ صلى ا﵁ عليو وسلم »(2) - استهزاء العلمانيين سواء بالبحوث القاصرة أو بالمعجزات المتوىمة وأمثلة ذلك سػػػػرت شػػػػائعة قويػػػػة عػػػػن فتػػػػاة عمانيػػػػة تٖولػػػػت إفُ حيػػػػواف زاحػػػػف بسػػػػب ب اسػػػػتهزائها بػػػػالقرآف الكػػػػػرفٔ و وصػػػػػػل الأمػػػػػػر إفُ حػػػػػػد توزيػػػػػػع منشػػػػػػورات لصػػػػػػورة الفتػػػػػػاة ات١زعومػػػػػػة في ات١ػػػػػػدف و القػػػػػػرى ات١ختلفػػػػة و نشػػػػرىا في الصػػػػحف و ات١ثػػػػتَ في ات١وضػػػػوع أف الإشػػػػاعة فَ تقػػػػف حػػػػدودىا عنػػػػد دولػػػػة معينة بل أصبحت حديث اتٞماىتَ العربية في كل مكاف. و وصػػػػػػلت الأمػػػػػػور بعػػػػػػػد ذلػػػػػػػك إفُ توزيػػػػػػػع منشػػػػػػورات تػػػػػػػروج علػػػػػػػى أنهػػػػػػػا معجػػػػػػػزة إت٢يػػػػػػػة بػػػػػدأت الكتابػػػػػة عػػػػػن ىػػػػػذه القصػػػػػة علػػػػػى أحػػػػػد ات١نتػػػػػديات في الانتًنػػػػػت و ات١نتػػػػػدى وأصػػػػػحابو يكتبػػػػػوف بأتٝػػػػػاء مسػػػػػػتعارة ولا يػػػػػػأتوف تٔصػػػػػادر كلامهػػػػػػم و رغػػػػػػم ذلػػػػػك باتػػػػػػت مصػػػػػػادر تعتمػػػػػد عليهػػػػػػا وكػػػػػػالات الأنبػػػػػػػػػػػػػػاء وات١واقػػػػػػػػػػػػػػع الأخػػػػػػػػػػػػػػرى والصػػػػػػػػػػػػػػحف في نقػػػػػػػػػػػػػػل الأخبػػػػػػػػػػػػػػار و ات١وضػػػػػػػػػػػػػػوعات. و بػػػػػدأت القصػػػػػة عنػػػػػدما كتػػػػػب أحػػػػػد الػػػػػذين ت٬هلػػػػػوف الإسػػػػػلاـ و أخػػػػػلاؽ ات١سػػػػػلمتُ خػػػػػبرا علػػػػػى أحػػػػػد ات١نتػػػديات مضػػػمونو أف فتػػػاة مػػػن عمػػػاف كانػػػت تتػػػابع قنػػػاة غنائيػػػة فضػػػائية علػػػى الػػػدش بينمػػػا كانػػػت أمهػػػػػا تقػػػػػرأ القػػػػػرآف الكػػػػػرفٔ و قالػػػػػ ت لأمهػػػػػا: أزعجتينػػػػػا بػػػػػالقرآف اذىػػػػػبي إفُ مكػػػػػاف آخػػػػػر فأصػػػػػرت الأـ علػػػػى البقػػػػاء في مكانهػػػػا فانػػػػدفعت الفتػػػػاة و أخػػػػذت ات١صػػػػحف و رمػػػػت بػػػػو علػػػػى الأرض فػػػػذىبت الأـ و تٛلػػػػػػػػت ات١صػػػػػػػػحف و وضػػػػػػػػعتو علػػػػػػػػى صػػػػػػػػدرىا فسػػػػػػػػقطت ابنتهػػػػػػػػا علػػػػػػػػى الأرض و مسػػػػػػػػخها ا﵁ سػػػػبحانو وتعػػػػافُ علػػػػى شػػػػكل حيػػػػواف زاحػػػػف يشػػػػبو القػػػػرد و توجػػػػد الفتػػػػاة بإحػػػػدى مستشػػػػفيات ٔ- موقع عبد الدائم عبد الكحيل بعنواف مقالات ملفقة في الإعجاز العلمي والراب ىو http://kaheelٚcom/modules.php?name=News&file=article&sid=
عدد الصفحات ١١٢ػػػد الفتػػػػاة بإحػػػػدى مستشػػػػفيات ٔ- موقع عبد الدائم عبد الكحيل بعنواف مقالات ملفقة في الإعجاز العلمي والراب ىو http://kaheelٚcom/modules.php?name=News&file=article&sid= ٕ - تأصيل الإعجاز العلمي، للشيخ عبد المجيد الزندافٓ وغتَه من العلماء، ٔ/٘.
عدد الصفحات ١١٢ٕٔٔ مسػػػػق .. و قػػػػد أرفػػػػق كاتػػػػب القصػػػػة صػػػػو رة شخصػػػػية للفتػػػػاة بعػػػػد مسػػػػخها وتناقلتهػػػػا بقيػػػػة ات١نتديات. فهذه القصة وأمثات٢ا أولاً قبل نقلها ينبغي التحري منها وأمثات٢ا معرفة مصدرىا اني اً: لػػػػػو ثبػػػػػت مثػػػػػل ىػػػػػذه القصػػػػػة فلػػػػػيس ىػػػػػذا بشػػػػػيء مسػػػػػتحيل علػػػػػى ا﵁ لكػػػػػن مػػػػػاذا نسػػػػػمي ىػػػػػػذا الشػػػػػػػيء لا تٯكػػػػػػن أف نسػػػػػػػميو إعجػػػػػػازاً علميػػػػػػػاً أو معجػػػػػػزة علميػػػػػػػة وت٨ػػػػػػن نعػػػػػػػرؼ أف لكػػػػػػل علػػػػػػػم قواعػػػػػػػد وأصػػػػػػػوؿ ول عجػػػػػػػاز العلمػػػػػػػي قواعػػػػػػػد اتفػػػػػػػق عليهػػػػػػػا العلمػػػػػػػاء ومػػػػػػػع أف لكػػػػػػػل علػػػػػػػم ت٥تصػػػػػػػوف فل عجػػػػػػاز ت٥تصػػػػػػوف فينبغػػػػػػي الرجػػػػػػوع إلػػػػػػيهم واستفسػػػػػػارىم واستشػػػػػػارتهم أو الاستفسػػػػػػار مػػػػػػنهم فيمػػػػػػا أشػػػػػػػػكل، إذا آت١تػػػػػػػػك أسػػػػػػػػنانك طبعػػػػػػػػاً فإنػػػػػػػػك لػػػػػػػػن تػػػػػػػػذىب لطبيػػػػػػػػب القلػػػػػػػػب بػػػػػػػػل سػػػػػػػػتذىب لطبيػػػػػػػػب الأسػػػػػناف وسػػػػػتجد عنػػػػػده العػػػػػلاج الأمثػػػػػل ت١رضػػػػػك بينمػػػػػا لػػػػػن تٕػػػػػد ىػػػػػذا العػػػػػلاج عنػػػػػد طبيػػػػػب القلػػػػػب أو عنػػػػػػد البيطػػػػػػري أو عنػػػػػػد الصػػػػػػػياد فػػػػػػإذا عنػػػػػػدؾ احػػػػػػػتًاـ لكػػػػػػل علػػػػػػم وكػػػػػػػل تٗصػػػػػػص في ىػػػػػػذا العلػػػػػػػم فينبغي كذلك احتًاـ علوـ الشريعة وات١تخصصتُ فيها وستجد اتٞواب الناجع لكل مسألة. فالعلمػػػػػانيوف ومػػػػػن سػػػػػار في طػػػػػريقهم يفرحػػػػػوف عنػػػػػدما ت٬ػػػػػدوف مثػػػػػل ىػػػػػذه القصػػػػػص ويتخػػػػػذونها ذريعػػػػػة للاسػػػػتهزاء ويقولػػػػوف أنظػػػػروا إفُ الإسػػػػلاميتُ أيػػػػن ات١صػػػػدر ت٢ػػػػذه القصػػػػة وقػػػػد يكػػػػوف أحػػػػدىم ىػػػػو مػػػػػن وضػػػػػع تلػػػػػك الصػػػػػورة وتلػػػػػك الكػػػػػذبات والػػػػػتي تلقفهػػػػػا بعػػػػػض اتٞهػػػػػاؿ وبعػػػػػض ات١نتػػػػػديات الػػػػػتي تعشػػػػػق كل ما كاف غريب وعجيب ولو كاف كذب ا. - طعن الكفار للئعجاز وجعلو ذريعة لتكذيم الكتاب والسنة الإعجػػػػػػاز العلمػػػػػػي جػػػػػػاء ليثبػػػػػػت للعػػػػػػافَ اليػػػػػػوـ في عصػػػػػػر الأتْػػػػػػاث العلميػػػػػػة وات١ػػػػػػدارس واتٞامعػػػػػػات أف كػػػػػػل شػػػػػػي ء جػػػػػػاء بػػػػػػو الرسػػػػػػوؿ صػػػػػػلى ا﵁ عليػػػػػػو وسػػػػػػلم يثبػػػػػػت تٔػػػػػػا لا يػػػػػػدع ت٣ػػػػػػالاً للشػػػػػػك أف ت٤مػػػػػػداً رسػػػػػػوؿ ا﵁ وأف مػػػػػػا جػػػػػػاء بػػػػػػو مػػػػػػن عنػػػػػػد ا ﵁ فػػػػػػإذا مػػػػػػا أخػػػػػػذنا بالأتْػػػػػػاث القاصػػػػػػرة أو الػػػػػػتي لا تػػػػػػزاؿ في مراحػػػػػل النظريػػػػػات وأثبػػػػػت العلػػػػػم خلافهػػػػػا سػػػػػتكوف النتيجػػػػػة ىػػػػػدـ الأصػػػػػل الػػػػػذي جػػػػػاء بػػػػػو الإعجػػػػػاز العلمػػػػػػي وسػػػػػػػتكوف وسػػػػػػػيلة لتكػػػػػػذيب الكتػػػػػػػاب والسػػػػػػػنة وإذا التزمنػػػػػػػا بقواعػػػػػػد الإعجػػػػػػػاز العلمػػػػػػػي الػػػػػػػتي وضػػػػػػعها العلمػػػػػػاء ات١سػػػػػػلموف فعنػػػػػػد ذلػػػػػػك سػػػػػػيكوف الأمػػػػػػاف مػػػػػػن الوقػػػػػػوع في ات٠طػػػػػػأ وسػػػػػػتتجلى معجػػػػػػزة ا﵁ سػػػػػبحانو وتعػػػػػافُ الػػػػػتي أخبرنػػػػػا بإظهارىػػػػػا في قولػػػػػو تعػػػػػافُ: ﴿سَ نُرِيهِمْ آيَاتِنَ ا فِ ي الْْفَ اقِ وَفِ ي أَنفُسِ هِمْ حَتَّ ى ي َتَب َ يَّنَ لَهُ مْ أَنَّ وُ الْحَ قُّ أَوَلَ مْ يَكْ أِ بِرَبِّ كَ أَنَّ وُ عَلَ ى كُ لِّ شَ يْءٍ شَ هِيدٌ ﴾ [فصلت:ٖ٘] أ - القصور في العلم الشرعي
عدد الصفحات ١١٣فِ ي أَنفُسِ هِمْ حَتَّ ى ي َتَب َ يَّنَ لَهُ مْ أَنَّ وُ الْحَ قُّ أَوَلَ مْ يَكْ أِ بِرَبِّ كَ أَنَّ وُ عَلَ ى كُ لِّ شَ يْءٍ شَ هِيدٌ ﴾ [فصلت:ٖ٘] أ - القصور في العلم الشرعي القصػػػػػور في العلػػػػػم الشػػػػػرعي سػػػػػواء في اللغػػػػػة العربيػػػػػة أو علػػػػػم الأصػػػػػوؿ أو التفسػػػػػتَ وبقيػػػػػة علػػػػػوـ الآلػػػػػة يثمػػػػػػػر التخػػػػػػػرص والقػػػػػػػوؿ علػػػػػػػى ا﵁ بغػػػػػػػتَ علػػػػػػػم بسػػػػػػػبب اتٞهػػػػػػػل، واتٞهػػػػػػػل: «اعتقػػػػػػػاد الشّػػػػػػػيء علػػػػػػػى
عدد الصفحات ١١٣ٖٔٔ خػػػػػػػلاؼ مػػػػػػػػا ىػػػػػػػو عليػػػػػػػػو أو اتٞهػػػػػػػل ات١ركػػػػػػػػب والػػػػػػػذي ىػػػػػػػػو عبػػػػػػػارة عػػػػػػػػن اعتقػػػػػػػاد جػػػػػػػػازـ غػػػػػػػتَ مطػػػػػػػػابق للواقع»(ٔ) فهػػػػػو يػػػػػرى مسػػػػػألة أنهػػػػػا معجػػػػػزة أو أنهػػػػػا تشػػػػػتَ إفُ دلالػػػػػة معينػػػػػة وإذا تُ التأكػػػػػد مػػػػػن ىػػػػػذه الدلالػػػػػة وجػػػػػد أنهػػػػػا ليسػػػػػت في قػػػػػواميس اللغػػػػػة العربيػػػػػة ولا قػػػػػاؿ بهػػػػػا أحػػػػػد مػػػػػن السػػػػػلف ويقػػػػػوؿ أنهػػػػػا ات١ػػػػػرادة في تفسػػػػتَ الآيػػػػػة أو اتٟػػػػديث وىػػػػػو قػػػػػوؿ علػػػػى ا﵁ بغػػػػػتَ علػػػػم لأف ات١تخصػػػػػص في ىػػػػػذا الفػػػػن يفسػػػػػر الآيػػػػػة أو يشػػػػػرح اتٟػػػػػديث أو يبػػػػػػتُ ات١عػػػػػافٓ حسػػػػػب الضػػػػػػواب الػػػػػتي وضػػػػػعها علمػػػػػػاء الشػػػػػريعة وات١ختصػػػػػػتُ في ىذا اتٞانب. - اس تفزاز أى ل العل م الش رعي وفق دان الثق ة بالبح ث ب اعترالله علم اء الش رع علي و وسحم الثقة عن البحث. ومػػػػػن أمثلػػػػػة ىػػػػػذا الكػػػػػلاـ عػػػػػػن الإعجػػػػػاز العػػػػػددي فنجػػػػػد الكثػػػػػػتَ مػػػػػن ات١ثخػػػػػذ عليػػػػػو والسػػػػػػبب في ذلػػػػػػػك البحػػػػػػػوث الناقصػػػػػػػة والقاصػػػػػػػرة في ىػػػػػػػذا ات١وضػػػػػػػوع ت٦ػػػػػػػا أسػػػػػػػاءت إليػػػػػػػو بػػػػػػػدلا مػػػػػػػن أف يكػػػػػػػوف رافػػػػػػدا مػػػػػػن روافػػػػػػد العلػػػػػػم ات١عاصػػػػػػر بػػػػػػل ومػػػػػػن العلمػػػػػػاء مػػػػػػن أنكػػػػػػر ىػػػػػػذا العلػػػػػػم وكػػػػػػذلك بعػػػػػػض أتْػػػػػػاث الإعجػػػػػػاز العلمػػػػػػي تٕػػػػػػد فيهػػػػػػا مػػػػػػن القصػػػػػػور ت٦ػػػػػػا يػػػػػػطدي إفُ اعػػػػػػتًاض علمػػػػػػاء الشػػػػػػر ع عليػػػػػػو وسػػػػػػحب الثقة عن البحث. ٔ- ات١عجم الوسي ، ٔ/ٗٗٔ.
عدد الصفحات ١١٤ٗٔٔ المراجع - القرآن الكرٌم. - أضواء البٌان فً إٌضاح القرآن بالقرآن: محمد الأمٌن بن محمد المختار بن عبد القادر الجكنً الشنقٌطً المتوفى: 1303هـ أضواء البٌان - التبٌان فً أقسام القرآن دراسة وتحقٌق: محمد حامد الفقً الناشر. - التعرٌفات للجرجانً. - الشفاء بالحبة السوداء بٌن الإعجاز النبوي والطب الحدٌث .د. حسان شمسً باشا. - المذاهب الاقتصادٌة الكبرى جورج سول. - سلسلة تراث الإنسانٌة. - فتح الباري شرح صحٌح البخاري - قصة الحضارة ول دٌورانت. - إرشاد الفحول للشوكانً. - إظهار الحق. - أفكار ورجال - الإعجاز الطبً فً السنة النبوٌة .د.كمال الموٌل. - الأعلام للزركلً - الإنسان بٌن المادٌة والإسلام. - البداٌة والنهاٌة. - الجفوة المفتعلة بٌن العلم والدٌن. - الخصائص الكبرى للسٌوطً - السلسلة الضعٌفة للألبانً. - الطعن فً القرآن الكرٌم و الرد على الطاعنٌن فً القرن الرابع عشر الهجري، عبد المحسن بن زبن بن متعب المطٌري عبد المحسن بن زبن بن متعب المطٌري . - العلم والدٌن فً الفلسفة المعاصرة: امٌل بوترو. - العلمانٌة نشأتها وتطورها سفر الحوالً. - العلوم والدٌن. - المشكلة الأخلاقٌة والفلاسفة. - المعجزة القرآنٌة د . محمد حسن هٌتو. - المعجم الوسٌط،.
عدد الصفحات ١١٥٘ٔٔ - الموجز فً التحلٌل النفسً لفروٌد. - تارٌخ البشرٌة.. - تأرٌخ أوروبا فٌشر . - تفسٌر القرطبً. - رسالة فً اللاهوت والسٌاسة لسبٌنوزا، ترجمة: حسن حنفً. - سنن الترمذي - صحٌح البخاري - علم الأجنة فً ضوء القرآن والسنة للشٌخ عبد المجٌد عزٌز الزندانً ومجموعة برفسورات وغٌرهم. - عمدة القاري شرح صحٌح البخاري، بدر الدٌن العٌنً الحنفً عمدة القاري، . - قصة الحضارة. - قصة النزاع بٌن الدٌن والفلسفة: توفٌق الطوٌل. - كتب غٌرت وجه العالم. دوانز الفصل الخاص بكتاب كوبرنٌق. - مجلات الإعجاز العلمً. - محاضرات الموسم الثقافً بالكوٌت. - مذهب النشوء والارتقاء،. - مسند الإمام أحمد - معالم تارٌخ الإنسانٌة. - معركة التقالٌد - ملامح العقلانٌة العلمٌة فً التراث العربً الإسلامً، محمد أحمد عواد. - موسوعة الإعجاز العلمً فً القرآن الكرٌم والسنة النبوٌة . - موقع عبد الدائم عبد الكحٌل . - أحادٌث فً السٌاسة والاجتماع للحصري. - أعلام النبوة. - إغاثة اللهفان. - أفكار ورجال. - البداٌة والنهاٌة، . - التحرٌر والتنوٌر . - التسهٌل لعلوم التنزٌل.
عدد الصفحات ١١٦ٙٔٔ - الجمع بٌن الصحٌحٌن - الجواب الصحٌح لمن بدل دٌن المسٌح. - الحبة السوداء فً الطب الشعبً: الدكتور الفاضل العبٌد عمر. - الرحٌق المختوم. - الطب البدٌل بٌن التجربة والبرهان، محمد برهان المشاعلً. - الطب البدٌل فً صحٌح البخاري ومسلم فً ضوء الأبحاث العلمٌة المطلب الحبة السوداء للباحث عبد الكرٌم علً الفهدي. - الطب البدٌل وقاٌة وشفاء: ماهر حسن محمود محمد، دبلوم الدراسات العلٌا وماجستٌر التربٌة،دار الندى الإسكندرٌة مصر. - العلم والدٌن فً الفلسفة المعاصرة - إمٌل بوترو. - المدخل إلى علم الدعوة - المعجم الوسٌط. - المفردات الراغب الأصفهانً: - المفسدون فً الأرض . - المنهاج شرح صحٌح مسلم بن الحجاج - إنه الحق للشٌخ عبد المجٌد عزٌز الزندانً. - تأصٌل الإعجاز العلمً، للشٌخ عبد المجٌد الزندانً وغٌره من العلماء. - تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي: محمد بن عبد الرحٌم المباركفوري. - تفسٌر ابن كثٌر. - تفسٌر الخازن. - تفسٌر الرازي. - تفسٌر السمرقندي. - تفسٌر الشعراوي. - تفسٌر الطبري - تفسٌر القرآن العظٌم. - تفسٌر القرطبً - توحٌد الخالق للشٌخ عبد المجٌد الزندانً. - دلائل النبوة د. منقذ بن محمود السقار. - ربحت محمداً ولم أخسر المسٌح، عبد المعطً الدلالاتً.
عدد الصفحات ١١٧ٚٔٔ - سنن الترمذي. - سٌرة ابن اسحاق. - شرح العقٌدة الطحاوٌة للحوالً - فتح الباري شرح صحٌح البخاري لابن حجر. - فٌما ٌتعلق بأسباب ونتائج الثورة : تارٌخ أوروبا فً العصر الحدٌث - فٌشر الأول. - لسان العرب لابن منظور - مجموع فتاوى ابن تٌمٌة - معالم تارٌخ الإنسانٌة. - معجزات الغذاء .د. سمٌر عبد الحلٌم،الطبعة الأولى: 2994م دمشق - مقال للدكتور فهمً هوٌدي على هذا الرابط http://fahmyhoweidy.blogspot.com/ - موقعالإعجاز العلمً فً القرآن الكرٌم والسنة. - موقع الجمعٌة السورٌة. - موقع الهٌئة العالمٌة للإعجاز العلمً فً القرآن والسنة. - المشكلة الأخلاقٌة والفلاسفة.
عدد الصفحات ١١٨ٛٔٔ المحتويات مقدمة ............................................................................. ٔ شكر وعرفان ............................................................. ٖ الإعجاز العلمي والدعوة إفُ ا﵁ .................................................... ٗ ات١قصود بالإعجاز .................................................................. ٗ ات١قصود بالعلمي .................................................................. ٗ الإعجاز العلمي .................................................................... ٗ الدعوة إفُ ا﵁ ...................................................................... ٗ الدعوة إفُ ا﵁ ...................................................................... ٘ دور المعجزات المشاىدة والإعجاز العلمي........................ ............ ٚ أولاً : دور ات١عجزات ات١شاىدة في عصر النبي صلى ا﵁ عليو وسلم ..... ............. ٚ ثانياً : الإعجاز العلمي ىي ات١عجزة ات١تجددة في عصرنا وتثمر اليقتُ. ............... ٕٕ الإعجاز العلمي في تصحيح مسار العلم التجريبي ................................. ٕٗ أولاً : تعريف العلمانية............................................................. ٕٗ أسباب الصراع بتُ الكنيسة والعلم……………………… ............ ٕ٘ موقف العلم ات١عاصر تٕاه الدين في القرف التاسع عشر.............. .............. ٚٗ النتيجة..……………………………………….............. ٓ٘ ظهور ات١عجزة العلمية في ىذا العصر……………………… ........... ٔ٘ العلمانية تتنافى مع الإسلاـ من جهتتُ ............................. ........... ٕ٘ كيف دخلت العلمانية العافَ الإسلامي .…………………… ......... ٖ٘ أت٫ية الإعجاز العلمي بتُ ات١سلمتُ ............................................... ٗ٘ الأوؿ: تقوية الإتٯاف وتثبيتو …………………………… ........... ٗ٘ قصة تبتُ أثر الإعجاز في تقوية الإتٯاف وتثبيتو ............................... .............. ٙ٘ الثافٓ: رفع الإشكاؿ في الأحاديث ات١شكِلة ....................................... ٜ٘
عدد الصفحات ١١٩ٜٔٔ حديث اتٟبة السوداء ..................................................... ٘ٙ أت٫ية الإعجاز بتُ ات١سلمتُ....................................................... ٚٚ الاستفادة من الأتْاث في القرآف والسنة في كل النواحي .......................... ٚٚ الاستفادة من الناحية الاقتصادية ................................................. ٚٚ ات١ثاؿ الأوؿ: حديث عودة بلاد العرب مروجاً وأنهارا .……… ............. ٚٚ ات١ثاؿ الثافٓ: الاستفادة في طريقة حفظ اتٟبوب .…………… .............. ٓٛ ات١ثاؿ الثالث: الطاقة.……………………………… ............. ٔٛ الاستفادة من الناحية السياسية ................................................... ٕٛ الاستيلاء على أرض ات٢نود اتٟمر (الأمريكيتتُ حالياً ) .................... ٕٛ الاستفادة من الناحية الطبية ...................................................... ٗٛ مثاؿ ذلك حديث اتٟبة السوداء............................... ............... ٗٛ أت٫ية الإعجاز العلمي مع غتَ ات١سلمتُ ........................................... ٙٛ العلوـ التجريبية ىي طريقة أىل عصرنا ات١وثوقة ت١عرفة اتٟقائق……… ........... ٙٛ أف القرآف والسنة حث على العلم وعلى العلوـ الكونية.…………........... ٜٛ ت٪اذج عن ات١تأثرين بالإعجاز العلمي والذين أسلموا بسببو ......................... ٜٓ ت٪اذج من ات١تأثرين بالإعجاز العلمي في اتٞانب الطبي ............. .............. ٜٔ ات١ثاؿ الأوؿ كيث آؿ مور .………………………… .............. ٜٔ ات١ثاؿ الثافٓ: مارشاؿ جونسوف .……………………… .............. ٜ٘ البر وفيسور تاجات تاجاسوف ..………………………… ........... ٜٜ ت٪اذج من ات١تأثرين بالإعجاز العلمي في جانب البحار. .......................... ٕٓٔ البروفيسور ولياـ دبليو ىاي ................... ..………… ............ ٕٓٔ ت٪اذج من ات١تأثرين بالإعجاز العلمي في اتٞانب اتٞيولوجي . ...................... ٗٓٔ البروفيسورألفريد كرونتَ …………………………… ............. ٗٓٔ ت٪اذج من ات١تأثرين بالإعجاز العلمي في جانب الفلك. .......................... ٚٓٔ البروفيسور يوشيهيدي كوزاي .………………………… ......... ٚٓٔ
عدد الصفحات ١٢٠ٕٓٔ البحوث القاصرة في الإعجاز وآثارىا السلبية .................................... ٓٔٔ القصور من الناحية العلمية في دقة ات١علومات العلمية .……… ...... ٓٔٔ ت٪وذج للقصور من الناحية العلمية ……………………… .......... ٓٔٔ
عدد الصفحات ١٢١